الثلاثاء, سبتمبر 1, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 97

للمرة الأولى في الدولة وبعد تقدمها 4 مراكز خلال عام واحد في قائمة تضم أعرق الجامعات في آسيا

0

جامعة خليفة من بين أفضل ثلاثين جامعة في آسيا

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية التي تركز على النهوض بالتعليم من خلال التدريس والبحث واكتشاف وتطبيق المعرفة عن حصولها على التصنيف الثامن والعشرين ضمن أفضل المؤسسات التعليمية في القارة الآسيوية، وذلك حسب أحدث تصنيفات مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات الآسيوية 2019.

ومع هذا التصنيف الجديد، فقد تقدمت جامعة خليفة 4 مراتب لتحتل المركز 28 من بين 417 جامعة آسيوية ضمن أحدث تصنيفات لمؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات الآسيوية للعام 2019 وتكون الجامعة بذلك قد حققت تقدماً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي حيث كانت تحتل المركز 32، الأمر الذي يجعلها في المركز الأول على مستوى جامعات دولة الإمارات.

جاء الإعلان عن هذا التصنيف خلال قمة التايمز للتعليم العالي للجامعات الآسيوية 2019، والتي نظمتها جامعة خليفة بالتعاون مع مؤسسة التايمز للتعليم العالي في الفترة ما بين 30 أبريل و2 مايو 2019 في العاصمة أبوظبي، حيث تم توسيع التصنيف هذا العام ليشمل على 417 جامعة مقارنة مع 359 مؤسسة تعليمية في تقييم العام الماضي.

من جانبه، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: “تؤكد المكانة التي احتلتها جامعة خليفة في أحدث تصنيفات لمؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات الآسيوية 2019 على أهمية كفاءة البحوث لدينا ونوعية أعضاء الهيئة الأكاديمية، إضافة إلى المراكز العلمية والمختبرات المجهزة بأحدث تقنيات التكنولوجيا، كما كان دور الجامعة في بناء شراكات مع مؤسسات عريقة ورائدة في كل قطاع من القطاعات الهامة عاملاً بارزاً في وضعها في المقدمة في مجال خلق رأس المال البشري والفكري. نشكر القيادة الرشيدة في الدولة على دعمها ومتابعتها للجامعة كما نأمل بأن يعمل هذا التصنيف على تعزيز جهود الجامعة في إيجاد معايير جديدة للتميز في المجالات الأكاديمية والبحثية”.

يذكر أن جامعة خليفة هي الجامعة الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي احتلت المرتبة 13 في تصنيفات مؤسسة “تايمز” للتعليم العالي لجامعات دول الاقتصادات الناشئة في يناير الماضي، حيث تقدمت جامعة خليفة عن المركز 15 في قائمة تصنيفات العام الماضي لتحتل المركز 13 من أصل 442 جامعة في 43 دولة.

وفي نوفمبر 2018، حلّت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بين 176-200 في تصنيف ضم 900 مؤسسة تعليمية تم تقييمها من أكثر من 70 دولة حسب تصنيفات مؤسسة التايمز للتعليم العالي 2018 للهندسة والتكنولوجيا. وفي سبتمبر من العام نفسه، احتلت جامعة خليفة المركز الأول في دولة الإمارات والمركز الثاني عربياً وفقاً لتصنيفات مؤسسة التايمز للتعليم العالي لجامعات العالم للعام 2019، كما تصدرت جامعة خليفة قائمة أفضل الجامعات عن فئات البحوث ودخل الصناعة.

وتستخدم مؤسسة التايمز للتعليم العالي في تصنيفاتها لتقييم الجامعات الآسيوية 13 مؤشر أداء موضوعة بعناية تساهم بدورها في إعطاء مقارنات شاملة ومتوازنة ومعتمدة من قبل الطلبة والأكاديميين وكبار المسؤولين في الجامعة والقطاع الحكومي والصناعي بهدف التوصل إلى تصنيفات مدروسة بدقة تعكس تصنيف المؤسسات التعليمية في آسيا، حيث يتم تقسيم مؤشرات الأداء إلى 5 مجموعات، وهي: التعليم والبحوث والاستشهادات والعلاقات الدولية إضافة إلى دخل الصناعة.

وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع يكرم أول طبيبتين إماراتيتين بالدولة تخرجتا في برنامج البورد العربي بتخصص الأنف والأذن والحنجرة

0

د. محمد سليم العلماء: الكفاءات الوطنية التي تتمتع بمهارات المستقبل هي رهاننا الأفضل

د.يوسف السركال: مستشفيات الوزارة ماضية في تطوير أدائها نحو الرعاية الصحية المستقبلية

أكد سعادة الدكتور محمد سليم العلماء، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الوزارة تعتز وتفخر بالكفاءات الوطنية الطبية التي تشكل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية بالدولة، منوهاً بالتزام الوزارة باستقطاب المواهب والكفاءات الإماراتيّة الوطنيّة وتطويرها بهدف تسريع وتيرة التوطين في هذا المجال الحيوي، وتوفير فرصة متميزة لخريجي الاختصاصات الطبية للانضمام إلى مستشفيات الوزارة الحاصلة على الاعتماد الدولي وذات البيئة الديناميكية والمبتكرة، المرتكزة على أفضل الممارسات العالمية، والتي تؤدي دورها في استشراف مستقبل الرعاية الصحيّة في دولة الإمارات والعالم.

جاء ذلك إثر تكريمه (أول أمس الخميس 2 مايو ) أول طبيبتين إماراتيتين بالدولة، تخرجتا في برنامج البورد العربي بتخصص الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق وجراحتها، كأول دفعة من مواطنات الدولــة. حيث سلم سعادته درع التكريم إلى كلٍ من الدكتورة فايزة أحمد يوسف أحمد، والدكتورة عائشـــة عبد اللطيف عبد الله الشيبه، ناقلاً لهما تبريكات قيادات الوزارة ومعرباً عن سعادته وفخره بإنجازهم، لتكونا قدوة وطنية وحافزاً لزملائهم وزميلاتهم المواطنين. منوهاً بأن القطاع الصحي من القطاعات الحيوية الهامة بالدولة، والذي ينمو بشكل كبير وملحوظ ويحتاج إلى الكفاءات الوطنية التي تتمتع بمهارات المستقبل والتي نراهن عليها دوماَ.

الوزارة تسير بخطى ثابتة نحو إحداث الفرق في الرعاية الصحية

وأطلع د محمد سليم العلماء أثناء جولته التفقدية على مستشفى الكويت بدبي، يرافقه سعادة الدكتور يوسف محمد السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، وبعدما استقبلهما الدكتور عبد الرزاق أميري مدير المستشفى، على أقسام الاستقبال والعيادات والمختبر والأشعة والصيدلية، والمعدات الطبية والدوائية، وقسم الأنف والأذن والحنجرة وباقي الأقسام. وأثنى على سير الأداء، ووجه بتطوير غرف العمليات وتزويدها بأحدث التقنيات، مؤكداً على الالتزام بتقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة تسعد المرضى والمتعاملين، ليستمر المستشفى في مسيرته الريادية المشهودة.

منوهاً إلى أن الوزارة تسير بخطى ثابتة نحو إحداث تغيير إيجابي في تقديم الرعاية الصحية ومواصلة تحسين الرحلة العلاجية للمرضى، لتمهيد الطريق أمام حقبة جديدة من دمج الرعاية الصحية بالخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي، والاعتماد على نموذج رعاية صحية أكثر استباقية في طرق تشخيص لبعض الأمراض وعلاجها.

عزم الوزارة على الاستفادة من تقنيات المستقبل

وبدوره أشار د يوسف السركال إلى أن الوزارة لديها دراسة شاملة وخطط زمنية لدعم المستشفيات بمستلزماتها وفق معايير تواكب توقعات المرضى وثقتهم بالوزارة، لافتاً إلى أن مستشفيات الوزارة تقف على أعتاب مرحلة جديدة من مسيرتها نحو العالمية، مؤكداً عزم الوزارة على الاستفادة من الابتكارات الطبية وتقنيات الجيل المقبل في تحسين أساليب التشخيص والعلاج، لضمان تمتع المرضى برحلة علاج ميسرة في منشآت الوزارة، مشيداً بدور الكفاءات الوطنية وإسهامها في الارتقاء بالمنظومة الصحية وفق تطلعات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.

 

هوكو تفوز بجائزة في إم وير لابتكار الشركاء الإقليميين 2018 في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا  

0

 

تكريم الشركاء نظير الأداء الاستثنائي والإنجازات الملموسة

أعلنت اليوم “هوكو”، الشركة الرائدة في التحول الرقمي لتقنية المعلومات، عن فوزها بجائزة في إم وير 2018 لابتكار الشركاء في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وذلك عن فئة الخدمات، خلال قمة قيادة الشركاء التي عقدتها في إم وير في كارلزباد في كاليفورنيا. وتستمر مسيرة التألق المبهرة لشركة هوكو بعد تكريمها كأفضل شريك للخدمات للعام 2018 في مؤتمر METNA الذي أقامته الشركة العام الماضي.

يذكر أن هوكو هي الشريك الوحيد الحائز على الجائزة من شركاء في إم وير في جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وواحد من أول 6 شركاء حصريين عالمياً يحصلون على اعتمادات في إم وير الأربعة  لكفاءة الخدمة وتحقيق التميز في البنية الافتراضية لمركز البيانات وللعمل المكتبي والتنقل وإدارة البنية السحابية والأتمتة وللشبكات الافتراضية. كما أن هوكو بصدد الحصول على اعتماد كفاءة الخدمة في مجالات PKS و VMC.

ونظراً لكونها الفائز الوحيد في فئة الخدمة من المنطقة والشركة الوحيدة القائمة في الإمارات التي تحصل على جائزة خلال قمة قيادة الشركاء 2019، أصبحت هوكو الشريك الحصري المختار لمسيرة التحول والابتكار للعملاء. وبعد سنوات من العمل الجاد والتميز في دمج المهارات الاحترافية مع الابتكار، نفذت الشركة أكثر من 80 مشروعاً للتحول الرقمي وما يزيد على 50 مشروعاً لتحول مكان العمل في المنطقة.

في تعليقه على الأمر قال ديليب كاليات، رئيس شركة هوكو: “تساعد الخدمات الرقمية المؤسسات في الاستعداد للثورة الصناعية الرابعة عبر بناء قنوات جديدة للعملاء وتوقّع متطلباتهم للتحديث وتلبيتها. نعمل في هوكو باستمرار على رفع معايير الابتكار من خلال تمكين تلك النماذج التجريبية عبر تصاميم مرنة وبيئات آمنة وقابلة للتوسع لتقنية المعلومات.”

بدوره قال جان فيليب بارليزا، نائب الرئيس للقنوات والتحالفات والأعمال العامة لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى في إم وير: “نهنئ هوكو على فوزها بجائزة ابتكار الشركاء عن فئة الخدمة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، ونتطلع إلى استمرار التعاون والابتكار معاً. ستواصل في إم وير والشركاء العمل من أجل تمكين المؤسسات من مختلف الأحجام بمنحها التقنيات التي تمكّن التحول الرقمي.”

يشار إلى أن الجائزة تؤكد على الإنجازات الباهرة التي حققتها هوكو في تسريع التحول الرقمي لدى كبرى الشركات والمؤسسات الحكومية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وفي هذا السياق قال أشوك شاكرافارتي ارولموزي، المدير التنفيذي لدى هوكو: “تمثل الجائزة شهادة أكيدة على خبرات هوكو وتفوقها في أعمال في إم وير، وعلى الريادة والتميز الذي رسخناه في مجال الخدمات ونتطلع إلى تأكيده في مجال الحلول قريباً.

تعافي تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة في عام 2019

0

شهدت تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة تراجعاً في عام 2018 بفعل تشدد الأوضاع المالية العالمية وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، لكنها عاودت الارتفاع بشكل واضح في الربع الأول من عام 2019 (انظر إلى الرسم البياني). ونتوقع أن تكون تدفقات محافظ الأسهم والسندات إلى الأسواق الناشئة في عام 2019 أعلى مما كانت عليه في عام 2018 فقد أصبح موقف بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أكثر حياداً حيال رفع أسعار الفائدة وزادت شهية المخاطرة بين المستثمرين.

ويقوم معهد التمويل الدولي بتجميع بيانات لرصد تدفقات محافظ الأسهم والسندات وتشمل التدفقات النقدية الحقيقية اليومية إلى أسهم وسندات عشرين من الأسواق الناشئة الكبيرة. وتعد بيانات الرصد هذه بمثابة مؤشرات جيدة للمكون الخاص بتدفقات محافظ الأسهم والسندات في البيانات الرسمية لميزان المدفوعات والتي يتم الإعلان عنها في تاريخ لاحق.

تاريخياً، كان هناك محفزان رئيسيان لتدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة: أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي. فارتفاع أسعار الفائدة ومعدلات النمو في الأسواق الناشئة- مقارنةً مع الاقتصادات المتقدمة- يؤدي في العادة إلى اجتذاب رؤوس الأموال، حيث توفر الأسواق الناشئة عائدات أكبر للمستثمرين. وبطبيعة الحال، فإن ارتفاع أسعار الفائدة النسبية في الأسواق الناشئة يجتذب الاستثمارات الأجنبية في الأصول المحملة بالفوائد مثل السندات. أما قوة النمو الاقتصادي، فهي تعمل تقليدياً على جذب المستثمرين لاستثمارات الأسهم على أمل تحقيق أرباح أعلى في المستقبل.

ومنذ الأزمة المالية العالمية لعام 2009، كانت هناك ثلاث فترات رئيسية ضعفت فيها تدفقات محافظ الأسهم والسندات إلى الأسواق الناشئة أو عكست مسارها (انظر إلى الرسم البياني).

وأدى الإعلان عن التخفيض التدريجي لبرنامج التيسير الكمي في مايو 2013 إلى تشديد الأوضاع المالية في الأسواق الناشئة، فقد كانت معدلات الاستدانة بالدولار الأمريكي مرتفعة في العديد من تلك الاقتصادات. وقد أدى ضعف عملات الأسواق الناشئة إلى زيادة تكلفة سداد وخدمة هذه الديون، وهو ما أجبر الأسواق الناشئة على تقليص مديونياتها. وقد أثرت جميع هذه العوامل سلبياً على النمو.

في عام 2015، كادت السياسات الصينية الرامية إلى تقليص تراكم الديون في نظام الظل المصرفي أن تتسبب في حدوث تباطؤ حاد للغاية في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي وتخفيض قيمة العملة الصينية بشكل غير منتظم. وفي الأشهر السبعة حتى يوليو 2015، بلغت التدفقات الخارجة من الأسواق الناشئة 70 مليار دولار أمريكي نتيجةً للمخاوف من حدوث تراجع حاد في الصين. وبلغت التدفقات الخارجة من الأسواق الناشئة ذروتها في يناير 2016 عند 16 مليار دولار أمريكي مع تزايد عمليات تجنب المخاطرة في الأسواق المالية العالمية. لكن، بدأت تدفقات رؤوس الأموال بالتعافي في عام 2017 مع تمكن الصين من الحفاظ على معدلات النمو، إلى جانب ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بفعل برنامج التحفير المالي في الولايات المتحدة.

في عام 2018، تشددت الأوضاع المالية العالمية وارتفعت قيمة الدولار الأمريكي في خضم تزايد المخاطر السياسية وتراجع الأداء الاقتصادي بشكل كبير في منطقة اليورو وآسيا. وانخفضت تدفقات محافظ الأسهم والسندات إلى الأسواق الناشئة من متوسط يتجاوز 31 مليار دولار أمريكي في كل ربع خلال 2017 إلى أقل من 17 مليار دولار في الربع خلال 2018. وحتى الصين، التي كانت جزءاً رئيسياً من انتعاش الأسواق الناشئة في 2017، بدأت في التباطؤ في ظل السياسات المحلية غير الداعمة والخلافات التجارية مع الولايات المتحدة التي أضرت بثقة الأعمال والمستهلكين.

وشهد عام 2019 بالفعل انتعاشاً في تدفقات رؤوس الأموال نحو الأسواق الناشئة إلى 36 مليار دولار أمريكي في الربع الأول.  لكن شهد عدد قليل فقط من الأسواق الناشئة انتعاشاً فعلياً في تدفقات رؤوس الأموال، ولعل إندونيسيا هي المثال الأبرز على ذلك. في حين استمر خروج رؤوس الأموال من بعض الأسواق الناشئة الكبيرة مثل جنوب أفريقيا وتايلند وماليزيا. وتشكل الانتخابات في تايلند وتركيا وجنوب أفريقيا والهند خلال النصف الأول من 2019 مخاطر محتملة للمستثمرين. ومن شأن تراجع المخاطر السياسية بعد هذه الانتخابات أن يدعم تدفقات محافظ الأسهم والسندات خلال ما تبقى من العام.

ويستخدم معهد التمويل الدولي بياناته الخاصة برصد تدفقات محافظ الأسهم والسندات في تشكيل توقعاته بخصوص تدفقات رؤوس الأموال غير المقيمة إلى الأسواق الناشئة. ويتوقع معهد التمويل الدولي ارتفاعاً طفيفاً فقط في تدفقات رؤوس الأموال غير المقيمة من 1.14 تريليون دولار أمريكي في 2018 إلى 1.26 تريليون في 2019. ويرى المعهد أن إبقاء البنوك المركزية الرئيسية على أسعار فائدة منخفضة وبرامج التيسير الكمي لسنوات قد جعل المستثمرين العالميين يخصصون حصص كبيرة من محافظهم الاستثمارية للأسواق الناشئة، مما لا يترك لهم مجالاً كبيراً لزيادة مشترياتهم من أصول الأسواق الناشئة.

وعلى عكس ذلك، نتوقع أن ترتفع تدفقات رؤوس الأموال غير المقيمة إلى الأسواق الناشئة بشكل أكبر مما يتوقعه معهد التمويل الدولي وذلك لسببين رئيسيين. أولاً، نعتقد أن ارتفاع معدلات النمو في الأسواق الناشئة مقارنة بالاقتصادات المتقدمة سيمكن الأسواق الناشئة من الاستمرار في إمداد المستثمرين بأصول توفر عائدات جذابة مرجحة بالمخاطر. ثانياً، تعتبر توقعاتنا لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي أكثر تفاؤلاً من توقعات معهد التمويل الدولي. فقد أصبح موقف بنك الاحتياطي الفيدرالي أكثر تساهلاً. ونحن متفائلون بشأن التوصل إلى اتفاق تجاري جزئي بين الولايات المتحدة والصين. كما أن سياسة التحفيز في الصين بدأت في جني ثمارها، مما سيكون له انعكاس إيجابي على الأسواق الناشئة الأخرى. وتدفع هذه العوامل الثلاثة باتجاه تحسن مزاج الأسواق المالية، مما سيكون مفيداً بالخصوص للأصول المحفوفة بمخاطر أكثر مثل سندات وأسهم الأسواق الناشئة.

وفد صيني رفيع يشيد بالسمعة العالمية التي يتمتع بها أكسبو الشارقة  

0

 

  • المدفع يؤكد حرصه على تطوير الأعمال بين الشارقة والصين ويستعرض الفرص الكبيرة التي يقدمها أكسبو الشارقة للشركات الصينية.
  • رئيسة مركز التجارة العالمي في مدينة شنيانغ الصينية تعبر عن إعجابها بالخدمات رفيعة المستوى التي يقدمها “أكسبو الشارقة”  للشركات العارضة 

أكد سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز أكسبو الشارقة عن استعداد المركز لتقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات للشركات الصينية الراغبة في المشاركة في المعارض والفعاليات الاقتصادية العديدة التي ينظمها ويستضيفها المركز بما يساعدها على تعزيز حضورها وانتشارها في أسواق المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال سعادته مؤخراً في مركز اكسبو الشارقة وفداً صينياً رفيعاً برئاسة كريستينا شن رئيس مركز التجارة العالمي في مدينة شنيانغ الصينية، بحضور سلطان شطاف مدير ادارة التسويق في المركز، حيث بحث الجانبان سبل تطوير آفاق التعاون بينهما، والاستفادة من الإمكانيات الكبيرة للجانبين في مجال تنظيم واستضافة المعارض الكبرى، وتعزيز حضور الشركات الصينية في المعارض التي يستضيفها وينظمها “أكسبو الشارقة” على مدار العام، فضلاً عن تعزيز مشاركة مجتمع الأعمال بالشارقة في المعارض التي تقام في جمهورية الصين الشعبية.

وأبدى الوفد الضيف اهتمامه بالإطلاع على أفضل الممارسات التنظيمية والتقنية لمركز أكسبو الشارقة والتي تمّكنه من تنظيم عدد كبير من المعارض الدولية المتخصصة بشكل دوري ومستمر مثل معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات الذي يقام مرتين سنوياً، ومعرض صناعة وتشكيل الصلب والمعادن “ستيل فاب”، الحدث التجاري الأضخم من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وغيرها الكثير من المعارض الدولية المتخصصة التي تجمع المستثمرين ورجال الأعمال ذوي العلاقة من شتى أرجاء العالم.

وفي هذا السياق أطلع الرئيس التنفيذي لمركز أكسبو الشارقة الوفد الضيف على الأجندة السنوية للمركز، والفعاليات المختلفة التي سيستضيفها، والمعارض التي يخطط لإقامتها في المرحلة المقبلة، مؤكداً على أهمية مشاركة الشركات والمؤسسات الصينية في هذه المعارض والاستفادة من الحوافز والإمكانيات والفرص الكبيرة التي يقدمها المركز لهذه الشركات بما يساعدها على تطوير أعمالها، وتعزيز حضورها وانتشارها في الأسواق الشرق أوسطية.

وأكد المدفع خلال اللقاء حرصه على تطوير الأعمال بين الشارقة والصين من خلال الاستفادة من صناعة المعارض التي تلعب دوراً حيوياً في بناء الشراكات بين الجانبين، وزيادة التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات وتبادل الخبرات ودعم مختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى.

من جهتها أشادت كريستينا شن رئيسة مركز التجارة العالمي في مدينة شنيانغ الصينية بالمكانة الكبيرة والسمعة الإقليمية والعالمية التي يتمتع بها مركز أكسبو الشارقة، والتي اكتسبها بفضل الخبرات المتراكمة خلال سنوات عمله الطويلة، معبرة عن إعجابها بالإمكانيات الكبيرة والخدمات رفيعة المستوى التي يقدمها المركز للشركات العارضة، والتسهيلات والحوافز الكثيرة التي يقدمها للعارضين.

وأكد الوفد الضيف حرص الشركات الصينية على تعزيز حضورها في الفعاليات الاقتصادية التي تقام على أرض مركز أكسبو الشارقة وكذلك استقطاب الشركات العاملة في الشارقة للمشاركة في الفعاليات الاقتصادية التي تقام في الصين بما يدعم التبادل التجاري بين البلدين ويعزز العلاقات العريقة والمتطورة بينهما.

وتشهد العلاقات بين دولتي الإمارات والصين نمواً متصاعداً، ويتوقع أن تتجاوز حركة التبادل التجاري غير النفطي بين الدولتين 50 مليار دولار (185 مليار درهم) سنوياً بحلول عام 2020. وتعد الإمارات الشريك الأكبر للصين في المنطقة العربية حيث تستحوذ على 23 في المئة من حجم التجارة العربية مع الصين، ويوجد في الإمارات أكثر من 4 آلاف شركة صينية مسجلة و200 ألف صيني مقيم، وتتمركز في الإمارات أيضا أكبر 4 مصارف صينية عبر فروع لها إلى جانب تسيير 100 رحلة جوية أسبوعيا بين الدولتين.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تطلق خدمة الروبوتات “صديقة الأطفال” في مستشفى دبا لإسعادهم و تخفيف رهبة دخول المستشفيات

0

في إطار جهودها الرامية إلى التركيز على الرعاية الصحية الذكية وتعزيز الابتكار في مجال الجودة الصحية، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع خدمة الروبوتات “صديقة الأطفال” في مستشفى دبا بهدف إسعاد الأطفال المرضى عن طريق تخفيف عوارض الرهبة من دخول المستشفيات. وسوف تستخدم الروبوت التي يمكن توجيهها ذاتياً أو عن بعد بنقل الأطفال من مداخل العيادات إلى عيادة الأطفال لتقليل الأعباء النفسية والشعور بالاطمئنان لتلقي العلاج والرعاية الصحية.

وأكدت الدكتورة كلثوم البلوشي مدير إدارة المستشفيات حرص الوزارة على توظيف كافة الإمكانيات وتطويرها وابتكار الحلول من أجل رفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى ولاسيما فئة الأطفال المرضى وتذليل كافة الصعاب من أجل رضاهم وإسعادهم، من خلال تطوير قدرات الروبوت وتقديم خدمات بطريقة تفاعلية وجذابة تتماشى مع التطورات التقنية لتبني أحدث الحلول التقنية لخدمة وإسعاد المجتمع. وذلك في إطار تطبيق استراتيجية الوزارة في تقديم خدمات صحية ورعاية طبية وفق أعلى المعايير العالمية.

وأشار عبيد خلفان الخديم، مدير مستشفى دبا، إلى أن المستشفى يحرص على مواكبة التطورات واستحداث التقنيات لتقديم أفضل الرعاية تماشياً مع الخطط وأهداف واستراتيجيات الوزارة في تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة. من خلال إدخال خدمة الروبوت الصديق للأطفال في مستشفى دبا كمبادرة يهدف المستشفى منها إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال المرضى، ومساعدتهم على كسر حاجز الخوف.

تجارة التجزئة ، الثقة هي كل شيء

0

من المقرر  تتضاعف  التجارة الإلكترونية في السنوات الثلاث المقبلة ، إلا أن بعض  المستهلكين ما زالوا حذرين من الإنفاق عبر الإنترنت،  يستعرض السيد / راهول دوراجكار، المدير التنفيذي لدى ” شوبنك دوت كوم “متاجر التجزئة  في الإمارات العربية المتحدة، الطرق المتبعة التي تمكن  من خلالها بائعي التجزئة عبر الإنترنت بناء ثقة المستهلك والحفاظ عليها.

في العمل كما في الحب ، الثقة هي كل شيء

ان توقع المستهلكين لشركات الإنترنت لتوفير منتجات عالية الجودة تتجاوز الأطر الزمنية المعلن عنها ، هناك حاجة أكبر إلى منتجات وخصومات عالية الجودة قابلة للتطبيق على مدار العام لتعزيز علاقات المستهلكين الجيدة والطويلة،  في سيناريو يزداد فيه المستهلكون الشراء عبر الإنترنت ، وبفضل الراحة وواجهات المتاجر على مدار الساعة طوال الأسبوع واختيار المنتجات على نطاق أوسع ، أصبحت الثقة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

و من هنا ، برز ” شوبنك دوت كوم ” كلاعب رئيسي على الإنترنت في سوق الإمارات العربية المتحدة يؤمن بتعزيز العلاقة طويلة الأمد مع المستهلكين من خلال تقديم منتجات عالية الجودة وخصومات قابلة للتطبيق على مدار السنة.

خلال الأعوام الثلاثة القادمة ، من المحتمل أن تتضاعف مبيعات التجارة الإلكترونية ، حيث من المتوقع أن يصل حجم سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط إلى 179 مليار درهم (48.6 مليار دولار) في عام 2022 ، ارتفاعًا من 98.8 (26.9 مليار دولار) في عام 2018 حسب تقرير فيتش سوليوشنز.

ومع ذلك ، لا يزال بعض المستهلكين غير مرتاحين لإجراء عمليات الشراء عبر الإنترنت. بينت دراسة استقصائية شملت 24.000  مستخدم في 24 دولة أجرتها شركة Ipsos ومركز الابتكار الدولي للحوكمة ، قال 22 % من المشاركين أنهم لا يتسوقون أبدًا عبر الإنترنت ، حيث أشار نصفهم (49٪) إلى قلة الثقة. يمكن لتجار التجزئة الفوز على هؤلاء المستهلكين من خلال الالتزام ببعض المبادئ السليمة

الحفاظ على الوعود

نسمع كثيراً عن عدم رضاء  العديد من الأشخاص عند طلب الشراء عبر الإنترنت ، فقد وجدت دراسة اسقصائية شملت على 2000 عميل في الإمارات العربية المتحدة أن شخصًا واحدًا من بين كل خمسة أشخاص يشعر بخيبة أمل بسبب مشترياتهم عبر الإنترنت ، ويضطر إلى إعادة المشتريات أو التبديل إلى مواقع للبيع آخرى ،

هذا النموذج من الأعمال  لإجراء عملية بيع واحدة للعميل محكوم عليه بالفشل عاجلاً أم آجلاً لهذه الأسباب ، تعد الثقة والاحترام والولاء من بين قيمنا الأساسية في ” شوبنك دوت كوم ” ، ونعمل على الوفاء بوعودنا من خلال تقديم سلع أصلية 100%  مع إيصالها إلى منازل العملاء.

في الحالات النادرة التي لا يتم فيها وصف المنتجات على موقع الويب ، فإنه يتم استرداد المبلغبأقصى سرعة.

  طلب المشورة أو النصيحة

التواصل دائماً  يدعم نجاح أي علاقة ، فلماذا ينبغي أن يكون البيع بالتجزئة مختلفًا؟

إن معظم العملاء لن يتكبدوا عناء الاتصال بمتاجر التجزئة إلا إذا شعروا بخيبة أمل ، ولكن أولئك الذين لديهم تجربة جيدة سيتحدثون عن هذه التجربة  وينشرون  ذلك عبر الإنترنت إذا شعروا أنهم يستطيعون مساعدة المتسوقين الآخرين.

إن  ردود الفعل المشجعة تؤثر بشكل مباشر على النتيجة النهائية، بمجرد قيام أحد المستهلكين بعملية شراء  فمن المهم تشجيعهم على مشاركة خبراتهم  فسوف يعودون مرة أخرى ، ويمكن للمشاركات بخبرة الشراء الإيجابية أن تحفز عمليات الشراء من عملاء جدد.

وجد حوالي 91٪ من المستهلكين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا أنهم يثقون في مشاركة الخبرات عبر الإنترنت بقدر ما يثقون في التوصيات الشخصية ، وفقًا لاستطلاع تم إجرائه في عام 2018 على 1000 شخص من الإمارات

 المعلومات الشخصية

تساعد برامج  Chatbots الذكاء الاصطناعي بالفعل للإجابة على أسئلة العملاء بناءً على الاستفسارات الأكثر شيوعاَ  بعد أن كانت موجودة منذ بعض الوقت ، بدأت سنوات الألفة تؤتي ثمارها للعلامات التجارية ، كما  أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة “مايكروسوفت” في شهر (يناير) الماضي لـ 1،300  شخص من صانعي القرار في الشرق الأوسط  أثبت أن حوالي 39٪ من مؤسسات المنطقة قد تبنت بالفعل حلول الذكاء الاصطناعي وأن أكثر من الثلث (37٪) يخططون لتبنيها في عام 2019.

والخطوة التالية هي تحسين تفاعل chatbots مع المستهلكين من خلال إضفاء الطابع الشخصي،  وبناء على  استطلاع أجرته شركة Accenture أنه من المرجح أن يقوم العملاء بعملية شراء بنسبة 75 في المائة عندما يتعرف بائع التجزئة عليهم بالاسم ، أو يقدم اقتراحات بناءً على عمليات الشراء السابقة – كما في حالة توصيات “اشترى كثيرًا معًا”. في الواقع ، بحلول عام 2035 ، تتوقع Accenture أن تزيد الذكاء الاصطناعي من الربحية بمعدل 38٪.

بالنهاية إن بناء علاقة الثقة الفردية والاستفادة منها يمكن أن يؤتي ثماره بالفعل لكل من متاجر التجزئة والمستهلكين..

“باركلي للأصول” في المملكة المتحدة تحصل على اعتماد تنظيمي من هيئة السلوك المالي

0

الشركة العالمية المختصة بقطاع الأسهم الخاصة تجتاز إجراءات صارمة للحصول على اعتماد الجهة التنظيمية المرموقة للخدمات المالية

 حصلت  باركلي للأصول، الشركة العالمية المتخصصة بقطاع الأسهم الخاصة، على ختم الاعتماد الرسمي من هيئة السلوك المالي، والتي تعتبر واحدة من أكبر الجهات التنظيمية المرموقة للقطاع المالي في العالم، لتصبح ممثلاً معتمداً للهيئة.

وبعد إجراءات مستفيضة لتقديم الطلب وإجراء العناية الواجبة، قامت هيئة السلوك المالي بإدراج شركة باركلي لتطوير الأصول ورأس المال المحدودة (والتي تعرف عالمياً باسم باركلي للأصول)، في سجلها من الممثلين المعتمدين الذين يلتزمون بمعايير صارمة للسلوك بهدف ترسيخ الصدق والفعالية في الأسواق المالية.

في هذه المناسبة قال مايك كلاك، الشريك لدى باركلي للأصول: “يمثل اعتماد هيئة السلوك المالي معيارًا ذهبياً لتنظيم القطاع المالي حول العالم، ونحن فخورون للغاية بحصولنا عليه”

وأضاف: “سيساهم هذا الاعتماد في تحقيق فرق كبير في مسيرتنا فيما نواصل تطوير وتوسعة أعمالنا على الصعيد الدولي، كما يعزز ثقة عملائنا بمكانتنا كشركة ذات سمعة طيّبة والتزام عال، بفضل شهادة طرف ثالث مرموق في المجال.”

يذكر أن باركلي للأصول أعلنت مؤخراً عن خططها للتوسع العالمي وإضافة مجموعة من المكاتب الجديدة إلى جانب فروعها القائمة في لندن ودبي. وافتتح مكتبها في ماربيّا أوائل الشهر الحالي بينما من المقرر افتتاح مكاتبها الأخر في مكسيكو سيتي وإفريقيا والشرق الأقصى على مدى العامين 2019 و 2020.

أما هيئة السلوك المالي فقد تأسست في العام 2013 لتتولى مسؤولية السلوك والتنظيم بدلاً من هيئة الخدمات المالية، حيث تعمل بهدف تأمين المستوى المناسب من الحماية للمستهلكين لتعزيز نزاهة النظام المالي في المملكة المتحدة وتشجيع المنافسة الفعالة التي تصبّ في صالح المستهلكين.

بدوره قال عمر جاكسون، الشريك لدى باركلي للأصول: “نظراً لكوننا شركة معتمدة من هيئة السلوك المالي، فإن كافة الإجراءات التي نتخذها في المملكة المتحدة يجب أن تمتثل تماماً لدليل الهيئة، مما يعني الحماية التامة للمستهلكين ولقطاع الخدمات المالية ككل. تنسجم كافة النصائح والاستشارات والتوصيات وجهود التسويق والامتثال التي نقدمها في سياق الأسهم الخاصة على الصعيد العالمي مع تلك التي توفرها شركة باركلي لتطوير الأصول ورأس المال المحدودة في مقرها بلندن، وهذا يؤكد أن بوسع عملائنا الاطمئنان تماماً لكونهم يعملون مع شريك موثوق.”

“لا تسعى جميع شركات الأسهم الخاصة للحصول على اعتماد هيئة السلوك المالي، إلا أنها كانت خطوة أساسية وإنجازاً بالغ الأهمية بالنسبة لنا نظراً لطبيعة عملياتنا التي تتسم بالشفافية وأسلوب تواصلنا مع عملائنا، وبخاصة أولئك العاملين في أسواق التجزئة.”

واختتم حديثه بالقول: “كما سيساعدنا هذا الاعتماد في استقطاب الجهات التنظيمية الأخرى حول العالم للعمل معنا، وهو أمر نعمل جادّين لتعزيزه. كما أن عملاءنا يدركون أننا اجتزنا العملية الأكثر صرامة للتدقيق والعناية الواجبة مع الجهات التنظيمية والبنوك في العالم، وأن كل ما نقدمه لهم يتماشى مع أنظمة هذه الهيئة المستقلة والمرموقة.”

ومن خلال الاستثمار في قطاعات العقارات والضيافة والخدمات اللوجستية والتقنية، تمكنت باركلي للأصول من جمع 112.8 مليون دولار في 2018في كل من الشرق الأوسط والشرق الأقصى وأوروبا الوسطى، منها حوالي 16.2 مليون دولار تم جمعها من المستثمرين الأفراد والباقي من المستثمرين المؤسسيين، وهو ما فاق توقعات وأهداف الشركة.

الإمارات والأردن تختتمان البرنامج التدريبي الثاني لبناء كوادر مؤهلة لتطوير الخدمات الحكومية

0

في إطار الشراكة الاستراتيجية لتحديث العمل الحكومي بين حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، اختتمت فعاليات الدورة الثانية من البرنامج التدريبي لتطوير الخدمات الحكومية في المملكة الأردنية الهاشمية التي شملت سلسلة من الجلسات التخصصية وورش العمل التفاعلية الهادفة لبناء وتطوير وتعزيز قدرات موظفي الخدمات الحكومية وفق المعايير الخدمية النوعية التي يتبناها برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة.

وهدف البرنامج الذي شارك فيه 40 موظفاً من 20 وزارة وهيئة حكومية أردنية لتنمية قدرات الموظفين واكسابهم مهارات جديدة وصقل خبراتهم في مجال تقديم الخدمة الحكومية بما يحقق سعادة المتعاملين، من خلال مجموعة من الورش التفاعلية التي ركّزت على خدمة المتعاملين، وتلبية احتياجاتهم، وتوفير قيمة مضافة لهم.

مجد شويكة: نقلة نوعية في الخدمات الحكومية بالأردن

وأشادت معالي مجد شويكة وزير السياحة والآثار المفوض بصلاحيات تطوير الأداء المؤسسي والسياسات في المملكة الأردنية الهاشمية، بالشراكة الاستراتيجية والتعاون المستمر بين الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات من قيادتي البلدين الشقيقين، في مختلف المجالات وخاصة تطوير منظومة الأداء المؤسسي.

وثمّنت شويكة جهود التنسيق المشترك والعمل المتواصل لتنفيذ عدد من المبادرات التي من شأنها إحداث نقلة نوعية في الخدمات الحكومية، أهمها جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية لطلبة الجامعات، إضافة إلى إنشاء أول مركز خدمات نموذجي وتصميم وتفعيل مركز المسرّعات الحكومية، إلى جانب التدريب وبناء القدرات، وبرنامج تأهيل مليون مبرمج أردني.

وأكدت وزيرة السياحة والآثار الأردنية على أهمية البرنامج التدريبي الهادف إلى رفع كفاءة موظفي الصف الأمامي الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الجمهور، بما يسهم في احداث نقلة نوعية في ثقافة تقديم الخدمة وينسجم مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بأن يكون المواطن محور اهتمام الحكومة، وأن تلبي الخدمات الحكومية احتياجات وتوقعات المواطنين باعتبارهم شركاء في تطوير الخدمات الحكومية.

بن طليعة: التحديث الحكومي يتطلب برامج مكثفة لبناء قدرات الموظفين

من جهته، أكّد محمد بن طليعة مساعد المدير العام للخدمات الحكوميّة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن عملية التحديث الحكومي تتطلب برامج تدريبية مكثفة ومستمرة لمواصلة بناء قدرات الموظفين وتمكينهم وإسعادهم، بما يحفزهم على التعلّم المستمر ويعزز مهاراتهم، ويرتقي بمستوى العمل الحكومي، ويطوّر الأداء الفردي والمؤسسي، ويلبي تطلعات المتعاملين ويجعل منهم شركاء فاعلين في تشكيل تجربة خدمات حكومية متكاملة.

وقال بن طليعة: “إن الدورة الثانية من برنامج تدريب موظفي خدمة المتعاملين في الأردن، جاءت استكمالا لمبادرات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، الهادفة إلى تحديث العمل الحكومي، بما يسهم في تقديم خدمات متميزة تسهّل تجربة المتعامل وترتقي بها، وصولاً إلى أفضل النتائج”.

كفاءات إماراتية تقدم البرنامج التدريبي

وشارك في أعمال البرنامج التدريبي عدد من الكفاءات الإماراتية من ذوي التجارب المتميزة في العمل كمدربين مؤهلين ومعتمدين في الحكومة الاتحادية، هم كل من الرائد سعيد الظهوري من وزارة الداخلية، وناهد القاسمي من وزارة الصحة، وحمد الشيخ من وزارة تنمية المجتمع، ورفيعة الحمادي من المجلس الوطني للإعلام.

وتناول البرنامج التدريبي الذي نظم على مدى 5 أيام المفاهيم الأساسية لتصميم تجربة متعامل متميزة، وتطبيق آليات نوعية تعزز دور مراكز خدمة المتعاملين في الجهات الحكومية كمحطات خدمية متكاملة، وصولاً إلى تقديم تجربة متعامل مبسطة وفاعلة.

وتضمن البرنامج مجموعة من التطبيقات العملية وورش العمل التفاعلية، وو ركزت الورش التدريبية على محاور عدة أهمها: تعريف سعادة المتعاملين، ورحلة وتجربة المتعامل، وأساليب وفنون التدريب، كما شمل البرنامج عرض مجموعة من الأمثلة لأفضل الممارسات في عدد من تجارب القطاع الخاص وكيفية الاستفادة منها في تطوير أساليب تقديم الخدمة، وإشراك المتعامل في تصميم الخدمات، والتدريب على أحدث أساليب التواصل والإصغاء للمتعامل وتقنيات السؤال الفعالة، وكيفية التعامل مع مجموعة متنوعة من المتعاملين، وآليات الاستجابة الفاعلة للملاحظات والاقتراحات.

سوق السفر العربي 2019.. استثمار المملكة العربية السعودية في القطاع السياحي “النفط الأبيض” بقيمة 25 مليار دولار يعد مفتاح التنوع الاقتصادي

0
  • من المتوقع أن تساهم القطاعات المرتبطة بالسياحة بنحو 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية عام 2019
  • الضيافة والسياحة والترفيه تلعب دوراً رئيسياً في تحقيق رؤية السعودية 2030، حسب الخبراء المشاركون في جلسة نقاشية حول قطاع السياحة في السعودية أقيمت ضمن معرض سوق السفر العربي 2019
  • من المتوقع ارتفاع عدد الرحلات الداخلية والدولية في المملكة العربية السعودية إلى 93.8 مليون رحلة بحلول عام 2023

أثنى أبرز المتخصصين والخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة في سوق السفر العربي 2019 على دور السياحة الرئيسي في تعزيز عملية التنوع الاقتصادي للمملكة العربية السعودية وتقليل اعتمادها على عائدات النفط من أجل التصدي للتحديات المستقبلية.

وشهدت الجلسة التي استضافها المسرح العالمي في سوق السفر العربي 2019 بعنوان “لماذا ستصبح السياحة بديلاً عن النفط في السعودية” حضور ممثلين من شركة طيران السعودية الخاص، ودُور الضيافة الشركة الرائدة المتخصصة في مجال الضيافة، وشركة كوليرز إنترناشيونال الشركة العالمية المتخصصة في إدارة المرافق والعقارات، وشركة ماريوت الدولية، وشركة جبل عمر للتطوير إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في الشرق الأوسط، والهيئة العامة للاستثمار (السعودية) الرائدة في تقديم خدمات داعمة واستشارية للشركات في مختلف القطاعات، لمناقشة الإمكانات والفرص المتعلقة بالتطورات المقبلة في قطاع السياحة بالمملكة العربية السعودية وتقديم تسهيلات على تأشيرات السفر.

وأظهرت البيانات الحديثة الصادرة عن المجلس العالمي للسفر والسياحة العامة أن القطاعات المرتبطة بشكلٍ مباشر بالسياحة تشهد نمواً ملحوظاً وتساهم في تحقيق إيرادات تقدر بنحو 25 مليار دولار أمريكي هذا العام أي حوالي 3.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وبهذه المناسبة صرحت ريما المختار، رئيسة قسم التسويق والمبيعات لدى شركة جبل عمر للتطوير: “تتمتع المملكة العربية السعودية بتنوع جغرافي مميز وتحتضن مجموعة من المعالم الثقافية البارزة فضلًا عن المشاريع الضخمة والمختلفة التي تساهم في دعم السياحة وتجذب الزوار”.

وحسب الأرقام الصادرة عن كوليرز إنترناشونال شريك الأبحاث الرسمي لسوق السفر العربي 2019، من المتوقع ارتفاع عدد الرحلات السياحية داخل السعودية بنسبة 8% في عام 2019 بينما سيرتفع عدد الزوار القادمين إلى السعودية من الخارج بنسبة 5.6% سنوياً.

كما وساهم برنامج جودة الحياة ومبادرة الهيئة العامة للترفيه في تطوير وتنظيم قطاع الترفيه ودعم البنية التحتية في السعودية من خلال إنشاء مناطق محلية هامة تعزز مكانتها كوجهة سياحية مميزة، ومن المتوقع وصول عدد الرحلات السياحية في المملكة العربية السعودية إلى 93.8 مليون رحلة بحلول عام 2023، هذا وتمر السياحة الداخلية في السعودية بالكثير من النمو والتطور، ويتجسد ذلك من خلال عدد الرحلات السياحية الداخلية والتي بلغت 64.7 مليون رحلة عام 2018.

وعن إقبال المقيمين السعوديين بالسفر خارجاً بقصد السياحة، صرح جون ديفيس الرئيس التنفيذي لشركة كوليرز إنترناشيونال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تشهد خطوط شركات الطيران إقبالًا كبيرًا في عطلة نهاية الأسبوع لذا تضطر إلى مضاعفة رحلاتها الجوية تلبية لرغبات السياح، وبالرغم من ذلك تكون حجوزات الطيران كاملة. لذا كان من المهم إطلاق مناطق ترفيهية سياحية يقصدها السكان المحليون لقضاء أوقات عطلاتهم والاستمتاع بوقتهم”.

وأجمع الخبراء خلال الجلسة على ضرورة تطوير مشاريع “جيجا” في المملكة العربية السعودية لتعزيز نمو القطاع السياحي الداخلي والخارجي، باعتبارها من أضخم المشاريع السياحية العملاقة في المملكة، وذلك تحقيقاً لأهداف التنويع الاقتصادي في إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة العربية السعودية إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة.

وقال أليكس كيرياكيديس، الرئيس والمدير التنفيذي لماريوت الدولية في الشرق الأوسط وأفريقيا: “من أبرز التحديات التي نواجهها اليوم هو الافتقار إلى الفرص التي تستقطب الزوار المحليين، بالرغم من ذلك نشهد اليوم مشاريعًا سياحية مميزة مثل مشروع “القدية” ومشروع البحر الأحمر في السعودية، مجهزة بكافة المرافق الترفيهية والعلاجية التي تلبي مختلف الاحتياجات. وبالنسبة للكثير من المقيمين في السعودية ستكون هذه الوجهات السياحية المكان الأمثل من جهة، وتعزز الإيرادات السنوية من قطاع السياحة من جهة أخرى”.

بالرغم من تواجد أكثر من 9 آلاف غرفة فندقية من فئة 3 لـ 5 نجوم مقرر إدراجها للأسواق هذا العام، أكد المشاركون في الجلسة على أن المملكة العربية السعودية في وضع جيد للحفاظ على مستويات الإشغال لهذه الغرف وزيادتها على مدار الأعوام القادمة، بفضل وجود عدد واسع من المشاريع العملاقة والفاخرة رفيعة المستوى والسياحة الدينية.

وبدوره قال الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي في شركة دُور للضيافة: “ما نشهده اليوم هو طفرة في قطاع الضيافة لم يسبق لنا أن شهدناه منذ 42 عامًا. تستقطب اليوم المملكة العربية السعودية الزوار من مختلف أنحاء العام سواء للسياحة الدينية أو العامة وهذا بالتأكيد إنجاز تاريخي علينا جميعًا أن نفتخر ونحتفل به”.

من المتوقع أن تساهم التغيرات والتطورات المرتبطة بإصدار التأشيرات إلى دفع عجلة القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية، بفضل تأشيرات “عمرة بلس” (Umrah Plus) التي تسمح للزوار بالإقامة لمدة 30 يومًا، والتأشيرات الإلكترونية للسياح والتأشيرات الخاصة للمناسبات والبطولات مثل سباقات الفئة “إي” وسباق “إي بريكس” للسيارات مما يساهم في استقطاب المزيد من الزوار الدوليين.

وقال ماجد محمد الغانم، مدير قطاع السياحة بهيئة الاستثمار (السعودية): “توفر المملكة العربية السعودية الكثير من التسهيلات ومنها منح ملكية عقارية بنسبة 100%، وتسجيل الشركات الأجنبية. لنشهد اليوم نهضة تنموية كبيرة، وستعمل الهيئة إلى التعريف بالفرص الاستثمارية الهائلة، ونأمل أن نرى إقبالًا كبيرًا من الاستثمارات الدولية بالوجهات السياحية السعودية.”

هذا وتستمر فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 حتى الأربعاء 1 مايو في مركز دبي التجاري العالمي ويشهد مشاركة 2,500 شركة عارضة في قطاع السياحة والسفر والضيافة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد استقبلت دورة العام الماضي أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وشهدت تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخ المعرض على الإطلاق.

وللحصول على تفاصيل كاملة حول برنامج فعاليات سوق السفر العربي 2019، يرجى زيارة الموقع

الإلكتروني: https://arabiantravelmarket.wtm.com/en/events/Events-programme.

 

ولمعرف المزيد من الأخبار عن معرض سوق السفر العربي، يرجى زيارة:

https://arabiantravelmarket.wtm.com