السبت, أكتوبر 17, 2026
الرئيسية بلوق

حلول خضراء منخفضة الكربون تجمع بين الذكاء والكفاءة | Kerui تتألق في ناباك

0

استضاف مركز وهران للمؤتمرات في الجزائر، خلال الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر، معرض ومؤتمر شمال أفريقيا للبترول “ناباك” (NAPEC). ويُعدّ ناباك أكبر المعارض الدولية للطاقة وأكثرها تأثيرًا في شمال أفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، وقد استقطب نخبة من كبرى شركات الطاقة العالمية، ومصنّعي المعدات، ومقدّمي الخدمات في القطاع.

وشاركت Kerui في المعرض ممثلةً لقطاع تصنيع معدات النفط والغاز في الصين، حيث قدّمت مجموعة من المعدات المتطورة والحلول المتكاملة التي تغطي سلسلة الصناعة بأكملها. وأتاحت لها هذه المشاركة إبراز قدراتها التقنية وإنجازاتها الابتكارية أمام جمهور دولي واسع.

الرقمنة والتقنيات الذكية ترفعان الكفاءة وتسرّعان تطوير حقول النفط والغاز

تواصل Kerui تطوير ابتكاراتها في معدات الحفر وصيانة الآبار، التي تمثّل أحد مجالات أعمالها الرئيسية. ولمواجهة ظروف التشغيل الصعبة في شمال أفريقيا، طوّرت الشركة وصنّعت جهاز حفر مخصصًا للبيئات الصحراوية، سريع الانتقال بين المواقع. ويعتمد الجهاز على تصميم متكامل يتألف من وحدات محمولة على مقطورات، يمكن ربطها سريعًا بمركبة السحب عبر أنظمة تحكم هيدروليكية، مما يسهّل نقله وتجميعه وتفكيكه في الموقع ويرفع كفاءة هذه العمليات. وعلى صعيد الرقمنة والتقنيات الذكية، تعمل المحطة الهيدروليكية الخاصة بالرفع بنظام مزدوج يجمع بين الديزل والكهرباء، ويدعم التحكم اليدوي والآلي. ويضمن هذا النظام رفع جهاز الحفر بأمان وموثوقية، مع تحسين كفاءة التشغيل وسلامته وخفض استهلاك الطاقة. ويُستخدم الجهاز حاليًا في عدد من حقول النفط والغاز في أفريقيا، حيث حظي بإشادة واسعة من العملاء.

تتميز وحدة الأنابيب الملفوفة من Kerui، المحمولة على مقطورة واحدة، بتصميم عالي التكامل يوفّر المرونة وسهولة النقل من مواقع العمل وإليها. وهي مزوّدة برأس حاقن من تطوير Kerui، تبلغ قوة سحبه القصوى 160 ألف رطل، بما يلبي متطلبات العمل في الآبار فائقة العمق وشديدة العمق. ولا تستلزم العمليات فصل الأنابيب الملفوفة والخطوط المتصلة بها عن رأس الحاقن، مما يقلّص وقت التجهيز بدرجة كبيرة ويرفع كفاءة التشغيل. كما زُوّدت المقطورة بممرات على جانبيها لتيسير العمل الميداني والوصول إلى المعدات وصيانتها. وتستخدم الوحدة نظامًا إلكترونيًا لمراقبة الضغط يتيح متابعة مؤشرات التشغيل الرئيسية لحظيًا وإصدار تنبيهات عند رصد أي خلل. ويمكن تزويدها بوحدات اختيارية لنقل البيانات عن بُعد، تتيح مراقبة حالة المعدات وإرسال بيانات التشغيل وتخزينها. وتحظى السلامة بأولوية خاصة، إذ تضم الوحدة نظام الإيقاف في حالات الطوارئ (ESS)، إلى جانب نظام متكامل للإنذار المبكر والتحكم في الضغط الزائد، يشمل إنذارات انخفاض الضغط وخاصية تخفيف الحمل عند ارتفاعه فوق الحدود المسموح بها، مما يعزز سلامة التشغيل أكثر.

معدات قوية تبعث حيوية جديدة في قطاع الطاقة

بصفتها إحدى شركات تجميع أنظمة الضواغط المعتمدة لدى أرييل في الصين، تتولى Kerui تصميم وحدات الضواغط الترددية وتجميعها بقدراتها الذاتية. وتدعم هذه الوحدات التشغيل المتواصل بمعدل 8,000 ساعة سنويًا، بعمر تشغيلي يتجاوز 25 عامًا. وقد صُمّمت لتحمّل ظروف التشغيل المعقدة، بما فيها البرودة الشديدة ودرجات الحرارة المرتفعة وبيئات الغاز الحامض. وتتيح أنظمة التحكم المؤتمتة بالكامل تشغيل الوحدات دون الحاجة إلى وجود مشغّلين في الموقع، مع إمكانية تخصيصها من خلال البحث والتطوير لتلائم ظروف كل مشروع ومتطلبات العملاء. وبفضل أدائها المستقر والموثوق، نجحت Kerui في إقامة شراكات مع شركات طاقة عالمية رائدة، منها توتال إنرجيز وأدنوك وريبسول وإيني، ونالت تقديرًا واسعًا من شركائها.

جيندونغ في تشجيانغ: استثمار مقومات ممر الابتكار العلمي والتكنولوجي في دلتا نهر اليانغتسي وموجة الذكاء الاصطناعي لبناء مزايا صناعية جديدة

0

المراسل: لين فنغ

جينهوا، تشجيانغ، الصين — تتخذ منطقة جيندونغ بمدينة جينهوا في مقاطعة تشجيانغ من الابتكار ركيزة لتنميتها، مستفيدة من موقعها بوصفها منطقة نموذجية للتكامل بين الصناعة والمدينة ضمن ممر “‎G60‎” للابتكار العلمي والتكنولوجي في دلتا نهر اليانغتسي. وتغتنم المنطقة الفرص التي يتيحها التحول الصناعي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وتعتمد على تطوير نطاق الابتكار حول بحيرة جينيي لاحتضان التقنيات المتقدمة والصناعات الناشئة باستمرار. وتسعى بذلك إلى أن تصبح نافذة للتعاون العلمي والتكنولوجي مع العالم، وأن تجعل الابتكار التكنولوجي المحرك الأساسي للتنمية عالية الجودة في المنطقة.

تمر جيندونغ حاليًا بمرحلة حاسمة من التطوير المتواصل لقطاعها الصناعي. وانطلاقًا من هدفها المتمثل في بناء منطقة حضرية تتمتع بمستوى متقدم من الابتكار، تستثمر المنطقة ما تتيحه رؤية “ثلاث بحيرات تعكس وجه المدينة، وتحول يشمل المنطقة بأكملها” من فرص لدعم الابتكار. وهي تتجاوز مسارات التنمية التقليدية، وتنخرط في الموجة الجديدة من الثورة التكنولوجية، ساعية إلى جعل الابتكار، بوصفه عاملًا حاسمًا في التنمية، أكبر رافد للنمو الاقتصادي.

ترسيخ أسس التنمية القائمة على الابتكار بالاستفادة من السياسات الداعمة وفرص الانفتاح. تستفيد جيندونغ من مزايا موقعها في دلتا نهر اليانغتسي لمواءمة خططها مع توجهات مشروعات البنية التحتية الوطنية الكبرى، والمشاركة في تطوير البنية التحتية الجديدة، بما يشمل شبكات القدرة الحاسوبية وشبكات الاتصالات من الجيل الجديد. كما تواصل جهودها لاستقطاب برامج تجريبية للإصلاح. وخلال النصف الأول من هذا العام، أُضيفت في المنطقة سبعة مشروعات تجريبية للإصلاح على مستوى المقاطعة. وشهدت تباعًا إطلاق المشروع التجريبي لتقديم قوائم التصريح الجمركي المتضمنة اسمَي جهتين ضمن نظام “‎9610‎” للتجارة الإلكترونية العابرة للحدود، وإنشاء تجمع للتكامل بين صناعة الذكاء الاصطناعي والكفاءات، بالشراكة بين الوزارة والسلطات المحلية. وتسهم هذه المبادرات في إزالة عوائق التنمية من خلال الابتكار المؤسسي، وفتح آفاق النمو أمام شركات الابتكار العلمي والتكنولوجي والأنشطة الصناعية العابرة للحدود، وترجمة مزايا السياسات إلى نتائج صناعية ملموسة.

بناء منصات قوية للابتكار العلمي والتكنولوجي لتنمية أقطاب جديدة للنمو الصناعي. يشكل نطاق الابتكار حول بحيرة جينيي المنصة الرئيسية لتطوير الابتكار العلمي والتكنولوجي في جيندونغ. وقد اكتمل الهيكل الرئيسي لمجمع الحاضنات الكبرى “إيه آي·ييغو” (‎AI·Yigu‎)، الذي تبلغ مساحته البنائية الإجمالية ‎720,000‎ متر مربع، ليوفر مساحات متكاملة لاحتضان الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والفرق البحثية، إلى جانب الخدمات والمرافق الداعمة للقطاع. كما اعتُمد معهد جينهوا للأبحاث، التابع لجامعة تشجيانغ للطب الصيني، مركزًا للتحقق من جدوى المفاهيم البحثية على مستوى المقاطعة، ونجح في استقطاب أحد أعضاء الأكاديميات العلمية للعمل بدوام كامل، بما يفتح مسار تحويل نتائج الأبحاث من المختبر إلى التطبيق في السوق.

تواصل المنظومة الصناعية الحديثة في المنطقة، القائمة على نموذج “‎3+3‎”، نموها، إذ ارتفعت القيمة الإجمالية للإنتاج الصناعي بنسبة ‎86.4%‎، وتصدرت المنطقة بقية مناطق المدينة في مؤشر كثافة الإنفاق على البحث والتطوير. وتواصل جيندونغ تعزيز السلسلة الصناعية المتكاملة لقطاع الطاقة الجديدة، من خلال توسيع حلقاتها واستكمال ما ينقصها وتقوية مكوناتها، بالتوازي مع تفعيل آليات التكامل بين التعليم والبحث والكفاءات. وبذلك تستثمر ما لديها من مزايا في رأس المال البشري لدفع الارتقاء الصناعي وبناء تجمع صناعي حديث يتمتع بهوية مميزة.

فتح مسارات جديدة في الاقتصاد الذكي واستكشاف فرص الانتقال النوعي بين القطاعات الصناعية. تواكب جيندونغ موجة تطور الذكاء الاصطناعي عالميًا، مع التركيز على مبادرة “الذكاء الاصطناعي بلس” (‎AI+‎). وقد استضافت عدة فعاليات لتبادل الخبرات في القطاع، منها مؤتمر التنمية المتكاملة لصناعة الذكاء الاصطناعي لعام ‎2026‎، ومؤتمر التعاون وتبادل الكفاءات في ممر “‎G60‎” للابتكار العلمي والتكنولوجي في دلتا نهر اليانغتسي، ومنتدى بحيرة جينيي الذي يتضمن مؤتمر الابتكار في الوكلاء الأذكياء وشركات الفرد الواحد (‎OPC‎) لعام ‎2026‎. وتتيح هذه الفعاليات منصات للحوار والتعاون بين الكفاءات التقنية من داخل الصين وخارجها. ومع إنشاء ميدان لتدريب الروبوتات ذات الذكاء المتجسد وطرح ‎101‎ سيناريو لتطبيق الذكاء الاصطناعي، حققت إيرادات القطاع الأساسي لصناعة الذكاء الاصطناعي نموًا تجاوز ‎30%‎، فيما تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي بعمق في تمكين الاقتصاد الحقيقي المحلي.

انطلاقًا من قاعدتها الصناعية المحلية، تستثمر جيندونغ القواسم التقنية المشتركة بين صناعتي مركبات الطاقة الجديدة والروبوتات الذكية، في مجالات تشمل المحركات ومخفضات السرعة والبطاريات ورقائق الحوسبة، لدفع الارتقاء الصناعي من سلسلة صناعة السيارات نحو سلسلة صناعة الروبوتات. وفي الوقت نفسه، تستكشف نموذج الابتكار وريادة الأعمال القائم على شركات الفرد الواحد (‎OPC‎)، حيث يتولى الفرد مهام فريق كامل. وتعتمد في ذلك على منصات الحاضنات الكبرى لدعم أصحاب القدرات الفردية الاستثنائية والأشكال الجديدة للمشروعات الريادية، بما يساعد على تنمية كيانات متنوعة للابتكار. كما تعمل المنطقة على الاستفادة من موارد مركز شنغهاي الدولي للابتكار العلمي والتكنولوجي، وتعميق اندماجها في شبكة الابتكار العلمي والتكنولوجي بدلتا نهر اليانغتسي، وتوسيع آفاق التبادل التقني والتعاون في المشروعات مع الجهات الخارجية.

تعكس الفرص والمسارات والأشكال الصناعية الجديدة نهج جيندونغ الواضح في التنمية القائمة على الابتكار. وتتمسك هذه المنطقة، التي تقع في وسط تشجيانغ وتزدهر فيها أنشطة الابتكار العلمي والتكنولوجي، بمبدأ الابتكار المنفتح على التعاون، وتواصل تحسين منظومة الابتكار العلمي والتكنولوجي فيها. وهي تتطلع إلى تبادل الخبرات والتعاون مع المؤسسات العلمية والتكنولوجية والشركات والكفاءات من مختلف أنحاء العالم، والعمل معًا على استكشاف فرص التنمية التي يتيحها التكامل بين الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم.

الفنانة الإيطالية العالمية فانيسا ميني تتوج بجائزة «الصوت الذهبي» وتستعد لتقديم فنها الراقي في دولة الإمارات والخليج العربي

0

بأناقة كلاسيكية وحضور أوبرالي و«سوينغ» أصيل.. النجمة الإيطالية الحائزة على جوائز دولية تتوجه إلى أرقى المنصات الثقافية والفعاليات الفاخرة في دبي وأبوظبي

دبي / روما —

تستعد المغنية الإيطالية العالمية ذات الصوت الذهبي، فانيسا ميني (Vanessa Mini)، لإطلاق أولى محطاتها الفنية الراقية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي، مقدّمةً تجربة موسيقية استثنائية تمزج بين رقي موسيقى «السوينغ» (Swing)، الجاز الكلاسيكي، والبوب الإيطالي الأوركسترالي، بما يتناغم مع الذائقة الرفيعة للجمهور الإماراتي وعشاق الفنون النخبوية في المنطقة.

ويأتي هذا التوجه الإقليمي بالتزامن مع تتويج الفنانة فانيسا ميني حديثاً بجائزة «Miss Voce d’Oro» (صاحبة الصوت الذهبي) خلال احتفالية مرموقة بإيطاليا، حيث تم تكريمها كضيفة شرف ونجمة متفردة بنقاء خامتها الصوتية الطبيعية وقدرتها الاستثنائية على الأداء الحي المباشر دون مؤثرات اصطناعية، لترسخ مكانتها كأيقونة للأناقة والجمال الراقي الذي يخاطب الروح والوجدان.

مسيرة دولية حافلة بالجوائز والمنصات المرموقة

حققت فانيسا ميني حضوراً لافتاً في كبرى العواصم الأوروبية والعالمية؛ حيث سجلت انتصاراً تاريخياً في لوس أنجلوس بفوزها بالمركز الأول في جوائز الموسيقى الدولية للقارات (InterContinental Music Awards) عن أغنيتها الإنسانية الشهيرة «Peace»، ممثلةً إيطاليا ومتفوقةً على مشاركات كبرى من الولايات المتحدة والسويد. كما نالت عملتها الفنية «Ave Fénix» جائزة النقاد الخاصة كأفضل عمل غنائي أوروبي بنبض عالمي لأصالته وأدائه المسرحي التعبيري.

كما تمتلك مسيرة حافلة بالأوسمة التقديرية، من بينها:

  • جائزة الأناقة في اكتشافات سان ريمو (Sanremo Discovery Elegance Award).
  • أفضل مغنية دولية وأفضل مؤدية للمقطوعات الخالدة (Best International Singer & Best Cover Interpreter).
  • جائزة شخصية العام الثقافية (Premio Badolato) وجائزة Venere Sinuessana.

فن النخبة.. من الدوائر الدبلوماسية إلى أرقى محافل الشرق الأوسط

ارتبط اسم فانيسا ميني بأفخم الفعاليات المؤسسية والبروتوكولية في أوروبا؛ حيث كان لها شرف الغناء والأداء الحي لمرات متعددة في السفارة السويسرية في روما بدعوات رسمية، كما تألقت في إمارة موناكو بحضور صاحب السمو الأمير ألبير الثاني أمير موناكو في احتفالية “Star Football Match”، فضلاً عن تواجدها البارز على السجادة الحمراء في مهرجان البندقية السينمائي الدولي (Venice Film Festival) إلى جانب نخبة من ألمع نجوم هوليوود والعالم.

تتميز فانيسا بإطلالتها الكلاسيكية الرزينة، وخلوّ مظهرها من أي وشوم، والتزامها التام بالوقار والجمال الأرستقراطي، مما يجعل عروضها الحية الخيار المثالي للفنادق والمنتجعات فائقة الفخامة، والمناسبات الدبلوماسية، والاحتفالات الخاصة والملكية في أبوظبي ودبي وسائر دول مجلس التعاون الخليجي.

شغف وحلم التحليق في سماء الشرق

وفي تصريح لها بمناسبة توجهها نحو السوق العربي، أعربت الفنانة فانيسا ميني عن عميق تقديرها واحترامها لدولة الإمارات والعالم العربي، قائلة:

“طالما حملتُ تقديراً وإعجاباً عميقاً للإمارات ودول الخليج وثقافتها التي تحتفي بالإبداع والتميز الأصيل. إن تقديم صوتي وموسيقاي لجمهور هذه المنطقة الراقية هو حلم فني وشخصي كبير. موسيقاي نابعة من القلب ومصممة لتمنح الأمسيات طابعاً من الصفاء والرقي والأناقة الخالدة.”

وتتطلع الفنانة الإيطالية للتعاون مع كبرى جهات تنظيم الفعاليات الراقية، وإدارات الضيافة الفاخرة، والمؤسسات الثقافية لإحياء حفلات حية وأمسيات جاز وسوينغ حصرية، تمثل جسراً فنياً وحضارياً بين عراقة الموسيقى الإيطالية وأصالة الضيافة الخليجية.


بيانات التواصل والمتابعة:

  • الحساب الرسمي على إنستغرام: vanessaminimusic
  • الأعمال المصورة: متاح عبر منصة يوتيوب والقنوات الموسيقية المعتمدة.

تستعرض ‎iFLYTEK‎ منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي في “‎AI & Digital Bridge 2026‎” دعمًا للتحول الرقمي في آسيا الوسطى

0
أستانا، كازاخستان، ‎4‎ أكتوبر ‎2026‎: جمع ملتقى “‎AI & Digital Bridge 2026‎”، الذي أُقيم في أستانا من ‎1‎ إلى ‎3‎ أكتوبر ضمن فعاليات عام الرقمنة والذكاء الاصطناعي في كازاخستان بين مجتمعي التكنولوجيا والصناعة. ونظّمت الملتقى وزارة الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية في جمهورية كازاخستان، بالتعاون مع “أستانا هَب” وإدارة مدينة أستانا. وألقى الرئيس قاسم جومارت توكاييف كلمة في الملتقى يوم ‎1‎ أكتوبر.

استعرضت منصة ‎iFLYTEK‎ المفتوحة، التابعة لمجموعة أعمال المستهلكين بالشركة، منتجات وحلولًا للذكاء الاصطناعي تشمل الخدمات متعددة اللغات، والمساحات الذكية، وعمليات المؤسسات، وتشغيل النماذج اللغوية الكبيرة محليًا. كما أبرمت شراكتين استراتيجيتين مع معهد بحثي ومشغّل للخدمات البريدية في كازاخستان، لتوسّع بذلك نطاق تعاونها في المنطقة.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة وبيئات العمل والمساحات الذكية

استعرضت شاشة ‎AI Translation Screen Lite‎ خلال المعرض إمكاناتها في التعرّف على الكلام وترجمته لحظيًا، لخدمة منافذ التعامل مع الجمهور في المطارات، والمرافق الجمركية، ومحطات المترو، والفنادق، والبنوك، والمكاتب الحكومية، والمواقع السياحية. وتدعم الشاشة الترجمة بين ‎101‎ لغة، منها الصينية والإنجليزية والكازاخية والأوزبكية، بما يساعد الموظفين والزوار على التواصل في بيئات متعددة اللغات.

يجمع ‎GuideX‎ بين الأجهزة والبرمجيات لتقديم وكيل ذكاء اصطناعي بهيئة بشرية رقمية، قادر على إدراك الكلام والوجوه والإيماءات والمعلومات المكانية. ويدعم أكثر من ‎30‎ لغة، منها الكازاخية والأوزبكية والروسية، ويوفّر أكثر من ‎200‎ مظهر للشخصية الرقمية و‎100‎ خيار صوتي يحاكي الصوت البشري بدقة. وتبحث ‎iFLYTEK‎ سبل تكييفه مع الاحتياجات المحلية لخدمات الاستقبال في الجهات الحكومية، وقطاعات النقل والاتصالات والبريد، والشركات، من خلال ربطه بقواعد المعرفة وأنظمة الأعمال لدى المؤسسات. وقد استُخدم ‎GuideX‎ في مشروعات شملت شركة ‎SMRT‎ في سنغافورة، والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ (‎ICP‎) في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشركة سفاريكوم في كينيا.

يتيح ‎WallEX‎، المدعوم بتقنية ‎SpaceMind‎، التفاعل بالذكاء الاصطناعي داخل المنازل والفنادق والمساحات التجارية؛ إذ يفسّر تعليمات المستخدم وينسّق تشغيل الإضاءة والستائر وتكييف الهواء وغيرها من الأجهزة. وفي جناح الشركة، قدّمت وحدات الإضاءة المحيطية ‎Nurmina‎ تأثيرات ضوئية بناءً على فهم نموذج لغوي كبير لما يريده المستخدم. وتجمع ‎SpaceMind‎ بين المعالجة المحلية والمعالجة باستخدام النماذج الكبيرة، إلى جانب رادار يعمل بالموجات المليمترية، لرصد مواقع الأشخاص وحركاتهم الدقيقة مع تقليل الاعتماد على الكاميرات. وتتعاون ‎iFLYTEK‎ مع شركة ‎Damutech Group LLP‎، ومقرها كازاخستان، لاختبار حلول للفنادق والمساكن الذكية والتحقّق من أدائها.

وفي بيئات العمل، يتيح حل خدمة العملاء القائم على الوكلاء الذكيين (‎CXM‎) إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي لخدمة العملاء، وإدارة معارفهم ومهاراتهم، وتنسيق عملهم عبر قنوات التواصل المختلفة. ويمكن لهذا الحل أن يساعد المؤسسات على توحيد إجراءات الخدمة، وتقليل التدخّل اليدوي، وتحسين كفاءة الاستجابة. أما ‎AINOTE‎، فيجمع بين الكتابة بتقنية الحبر الإلكتروني وتحويل الكلام إلى نص بلغات متعددة، لاستخدامه في الاجتماعات والأعمال المكتبية اليومية والتواصل بين متحدثي اللغات المختلفة، موفّرًا أداة خفيفة الوزن لبيئات العمل الرقمية.

بنية أساسية للذكاء الاصطناعي تدعم التشغيل المحلي

لتسهيل تبنّي الذكاء الاصطناعي لدى المؤسسات التي تولي أهمية لأمن البيانات والتحكّم المحلي، عرضت ‎iFLYTEK‎ منصة ‎MaaS‎ وحلول ‎All-in-One‎ المتكاملة. وتتيح منصة ‎MaaS‎ للمؤسسات والمطوّرين الوصول إلى النماذج التأسيسية، وواجهات برمجة التطبيقات الموحّدة، وأدوات الضبط الدقيق والتقييم وتطوير الوكلاء، ونشر الحلول وفقًا لحالات الاستخدام، وذلك ضمن خدمة واحدة تسهّل بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تدعم حلول ‎All-in-One‎ النشر في بيئة خاصة للعملاء الذين يحتاجون إلى إبقاء بياناتهم ومعالجتها داخل بيئتهم التقنية. وتجمع هذه الحلول بين موارد الحوسبة، ومحركات النماذج، وأدوات التطوير، ووكلاء ذكاء اصطناعي مخصّصين للقطاعات المختلفة. كما تدعم عددًا من النماذج الشائعة، وتتيح تنفيذ التدريب التزايدي والاستدلال وتشغيل التطبيقات محليًا. ويمكن تكييفها مع احتياجات المناطق والقطاعات المختلفة من خلال الضبط الدقيق، وقواعد المعرفة الخاصة، وتقطير المعرفة، وتخصيص الوكلاء. وقد استُخدمت هذه الحلول في قطاع الاتصالات، والجهات الحكومية والمؤسسات، وقطاع الإعلام.

شراكات استراتيجية في كازاخستان

أبرمت منصة ‎iFLYTEK‎ المفتوحة شراكتين استراتيجيتين خلال الملتقى. ووقّع الاتفاقيتين نيابةً عن ‎iFLYTEK‎ ويليام تشو، نائب رئيس المنصة ورئيس الأعمال الدولية.

شملت الشراكة الاستراتيجية بين منصة ‎iFLYTEK‎ المفتوحة ومعهد الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي (‎ISSAI‎) بجامعة نزارباييف مجالات الذكاء الاصطناعي باللغة الكازاخية وباللغات المتعددة، وتقنيات الكلام، والنماذج اللغوية الكبيرة، والوكلاء الذكيين. ووقّع الدكتور حسين أتاكان فارول، المدير العام للمعهد، ممثّلًا عن الجامعة. وسيستكشف الطرفان أيضًا فرص البحث المشترك، وتنمية الكفاءات، والتطبيقات الصناعية.

كما أبرمت منصة ‎iFLYTEK‎ المفتوحة شراكة استراتيجية مع شركة “كازبوست” المساهمة. ووقّع الاتفاقية ممثّلًا عن الشركة أورازباي باغلان، مدير عمليات الأعمال البريدية. وسيستكشف الطرفان استخدام الشخصيات البشرية الرقمية في الإرشاد، وتقنيات الكلام الذكية، وخدمة العملاء بالذكاء الاصطناعي داخل مكاتب البريد، بما يشمل توجيه الزوار ومساعدتهم في الاستفسار عن الخدمات واستكمال إجراءاتها.

جمع العرض الذي قدّمته الشركة في المعرض بين التطبيقات الميدانية والمساحات الذكية والمنصات الأساسية، ضمن منظومة تغطي مختلف طبقات الذكاء الاصطناعي، موضّحًا كيف يمكن تكييف هذه التقنيات مع الاحتياجات العملية للمنطقة. وبعد انطلاق أعمالها في آسيا الوسطى وافتتاح مكتب إقليمي في طشقند بأوزبكستان في يوليو، تعتزم منصة ‎iFLYTEK‎ المفتوحة تطوير فرقها وعملياتها ومنتجاتها وحلولها المحلية. وستواصل العمل مع الحكومات والشركات والشركاء الآخرين في مجالات الخدمات العامة والمساحات الذكية ورقمنة المؤسسات في أنحاء آسيا الوسطى.

للتواصل الإعلامي

الشركة: ‎iFLYTEK‎ المحدودة

مسؤول التواصل: مارتن ما

البريد الإلكتروني: ‎zzma6@iflytek.com‎

الموقع الإلكتروني: ‎https://aima.xfyun.com/‎

الدولة: الصين

المدينة: خفي

في خمسة أيام تعرّفوا إلى روح مدينة بكين

0

عشرة مؤثرين من تسع دول عربية يروون حكاية بكين للعالم العربي

«وداعًا يا بكين!»

عند مساء ١٨ سبتمبر، وقف عشرة مؤثرين من تسع دول عربية عند بوابة تشنغيانغ مودّعين بصوت واحد. قبل خمسة أيام، دخلوا هذه المدينة بلغاتهم وعدساتهم؛ وبعد خمسة أيام، تعانقوا والتقطوا صورًا تذكارية وقالوا: «سأعود مرة أخرى». وقد نظّم المكتب الإعلامي لحكومة بلدية بكين الشعبية جولة مؤثري طريق الحرير في بكين لعام ٢٠٢٦، وتولّت قناة الصينية العربية تنفيذها.

استشعار معاني الإحسان وآداب السلوك في معبد شيانونغتان

في ١٤ سبتمبر، انطلقت الفعالية في قصر تشينغتشنغ بمعبد شيانونغتان. وقال المؤثر المصري المقيم في البحرين مصطفى الشافعي: «نختلف في ثقافاتنا ولهجاتنا، لكننا ندخل المكان نفسه، وهذا أحد أجمل جوانب الرحلة على طريق الحرير». أما عنود البيوك، مدرّسة اللغة الصينية الفلسطينية التي تشارك للمرة الثانية، فأعربت عن أملها في أن يهتم متابعوها «ليس بالصور ومقاطع الفيديو فقط، بل بالقصص التي تقف وراءها أيضًا». وانطلقت المؤثرة المصرية ايمان صبحى من مفهوم «الإحسان» لتروي كيف كان التجار العرب على طريق الحرير القديم يبادلون التوابل بالحرير، ثم يحملون الشاي الصيني إلى العالم العربي. وفي مساء ذلك اليوم، تقمّص المؤثر اليمني محمد الشوصي شخصية المحظية الإمبراطورية يانغ غويفي في قاعة هوغوانغ، حتى وصفه معلّم أوبرا بكين بأنه «أفضل طالب رأيته يتعلّم».

من معالم مدينة الأولمبيادين إلى التصنيع الذكي في بكين

في ١٥ سبتمبر، صعد المؤثرون إلى قمة «عش الطائر»، وزاروا «المكعب المائي»، وتنزّهوا على ضفاف نهر ليانغما وصولًا إلى SOLANA، موثّقين مشاهد من الحياة اليومية لسكان بكين وهم يتناولون الطعام ويتسوّقون. وعلّق متابعون عرب: «هذه هي الحياة الحقيقية».

وفي ١٦ سبتمبر، زار الوفد منطقة بكين للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية. وقد ترك روبوت ذكي يتحدث العربية انطباعًا عميقًا لدى المؤثر الإماراتي ثاني علي ثاني، الذي قال: «فرص المستقبل هنا في الصين، في بكين!» أما تجربة القيادة الذاتية، فدفعت المؤثر المصري مصطفى الشافعي إلى وصفها بأنها «مبهرة للغاية، وتجربة لا مثيل لها».

يا لحسن حظي أن أرى سور الصين العظيم بعينيّ

في ١٧ سبتمبر، عند سور الصين العظيم في بادالينغ، استندت المؤثرة التونسية ياسمين عياري إلى جدار السور وذرفت دموع الفرح. وكتبت على مقطع الفيديو القصير الذي نشرته في ذلك اليوم: «Rich because I got to see the great wall of China with my own eyes.» (يا لحسن حظي أن أرى سور الصين العظيم بعينيّ!). وقد حقق هذا الفيديو مليون مشاهدة و٥٧ ألف إعجاب.

وفي ١٨ سبتمبر، جرّب المؤثرون تشخيص النبض في الطب الصيني بجامعة بكين للطب الصيني. وسألت عنود البيوك مازحة: «هل يمكنكم أيضًا معرفة كيف تسير علاقتي بحبيبي؟»، فضحك الجميع. ثم استقلوا ترام «دانغ دانغ» في جولة لمشاهدة تيانآنمن والمحور المركزي، وتذوّقوا المأكولات الحلال في نيوجيه، متعرّفين عبر المذاق إلى ثقافة الطعام في بكين التي تتلاقى فيها مكوّنات متنوعة. وعلى متن حافلة الرحلة، أخذوا يغنّون معًا بعفوية الأغنية الصينية «با فانغ لاي تساي» (الثروة تأتي من كل الجهات)، وهي أغنية كانت قد انتشرت بالفعل في البلدان العربية، فأصبحت تعبيرًا حيًّا عن التبادل الثقافي.

حملوا بكين معهم إلى العالم العربي

على مدى خمسة أيام، روى المؤثرون للعالم العربي حكاية بكين التي يمتزج فيها الماضي بالحاضر، عبر مدونات الفيديو والمقاطع القصيرة والمنشورات المصوّرة على منصات منها Instagram وFacebook وYouTube. وقال أحدهم في جلسة المشاركة: «طريق الحرير لا يربط شعوب البلدان فحسب، بل يربط قلوبها أيضًا».

جاء المشاركون في هذه الدورة من تسع دول هي الجزائر والبحرين ومصر والأردن والمغرب وفلسطين وتونس والإمارات العربية المتحدة واليمن، ويقارب مجموع متابعيهم عبر مختلف المنصات ٢٠ مليونًا. وبكين التي التقطتها عدساتهم باتت تصل إلى مزيد من الناس في العالم العربي.

المادة مقدّمة من قناة الصينية العربية

الامتثال أولًا والجودة أساسًا: ملاي تعزّز حضورها في سوق الرعاية الصحية المنزلية بالشرق الأوسط بمعايير عالمية والتزام بالمتطلبات المحلية

0

مع تزايد متطلبات السلامة والجودة والامتثال الخاصة بالأجهزة الطبية المنزلية في الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي ، تتسارع وتيرة تحوّل السوق من التركيز على السعر إلى إعطاء الأولوية للجودة والثقة.

تستند ملاي إلى إطار راسخ للامتثال وأنظمة لإدارة الجودة ذات معايير عالية، وتواصل مواءمة منتجاتها وعملياتها مع المتطلبات التنظيمية ومتطلبات الحصول على الشهادات في المنطقة. وتراعي الشركة كذلك الخصوصيات الثقافية المحلية وعادات الاستخدام، بما فيها متطلبات الحلال ذات الصلة، وتدمج الامتثال في جميع عملياتها للمساعدة في ضمان سلامة المنتجات وجودتها. وقد أتاح هذا النهج للشركة بناء ثقة طويلة الأمد لدى المستهلكين وشركاء الأعمال.

شهادات متعددة المجالات ترسّخ الأسس وتمنح ميزة تنافسية إدارية معترفًا بها دوليًا

استجابةً لمتطلبات السلامة والجودة والامتثال المتزايدة صرامةً في سوق الشرق الأوسط، تواصل ملاي تعزيز منظومة شهاداتها الدولية وأنظمة إدارة الجودة، مع الحفاظ على التزامها طويل الأمد بالمتطلبات التنظيمية في المنطقة.

حصلت ملاي منذ سنوات على شهادة الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية (SFDA)، إلى جانب مجموعة من الشهادات والمعايير الإدارية المعترف بها دوليًا، تشمل ISO 13485 وMDSAP وFDA وCE. وقد أرست هذه الشهادات أساسًا متينًا للامتثال يدعم استمرار توسّع الشركة في الشرق الأوسط والأسواق العالمية.

كما تعزّز أنظمة ومعايير الإدارة، ومنها BSCI وISO 45001 وISO 14001، إدارة الإنتاج وسلسلة الإمداد لدى ملاي. وتغطي هذه الأنظمة المراحل الرئيسية، من البحث والتطوير والتصنيع إلى مراقبة الجودة وخدمات ما بعد البيع، بما يدعم الحفاظ على سلامة المنتجات وجودتها وفق المعايير الدولية، ويمنح المستهلكين والشركاء في الشرق الأوسط ضمانات موثوقة.

الجودة أساس العمل: رقابة طوال دورة حياة المنتج وقاعدة متينة للامتثال

تدمج ملاي متطلبات الامتثال في عمليات البحث والتطوير والتصنيع والفحص، وتستعين بالتقنيات الرقمية لتعزيز إمكانية التتبّع عبر مراحل الإنتاج. ومن خلال تطبيق أنظمة تنفيذ التصنيع (MES) وتخطيط موارد المؤسسة (ERP)، تدير الشركة كل منتج وعمليات الإنتاج بدقة أكبر، وتراقب الجودة طوال دورة حياة المنتج عبر نظام تتبّع يعتمد على مبدأ «رمز خاص لكل منتج».

ضمن منظومتها الشاملة لمراقبة الجودة، يمثّل مختبر ملاي مركزًا رئيسيًا لضمان الجودة، حيث تخضع كل مادة جديدة وكل دفعة من المنتجات لاختبارات صارمة بنسبة 100%. وتشمل هذه الاختبارات التحقّق من مقاومة الإجهاد عبر 10,000 دورة ثني للكابلات، واختبارات تقادم للمكوّنات البصرية تمتد إلى 1,000 ساعة، واختبارات تحاكي إجهادات النقل في ظروف بيئية قاسية.

توفّر إجراءات الاختبار المتعددة المراحل مستويات إضافية من ضمان السلامة والجودة، وتساعد على دمج متطلبات الامتثال في تطوير المنتجات وتصنيعها، وصولًا إلى أدق التفاصيل التقنية.

الامتثال التنظيمي: منظومة متكاملة ومحكمة تغطي مراحل التصنيع والتسويق والترويج

لمواكبة تطوّر المتطلبات التنظيمية، وضعت ملاي آلية مخصّصة لمراجعة الاتصالات التسويقية، تضمن أن تكون رسائلها الموجّهة إلى الجمهور صادقة ودقيقة ومتوافقة مع المتطلبات. ويساعد هذا النهج على رصد المخاطر القانونية والمخاطر التي قد تمسّ سمعة الشركة ومعالجتها في مرحلة مبكرة.

تدرك ملاي أن الامتثال والجودة عنصران أساسيان لبناء ثقة طويلة الأمد في السوق ودعم النمو المستدام، في ظل احتدام المنافسة على المستوى العالمي.

وفي المرحلة المقبلة، ستواصل ملاي الالتزام بمعايير عالية، والتوسّع في التحوّل الرقمي، وتعزيز قدراتها في إدارة الامتثال والجودة. وتلتزم الشركة بتقديم أجهزة طبية منزلية أكثر أمانًا وفعالية، ومتوافقة مع المتطلبات، للمستهلكين حول العالم، مع مواصلة العمل على تحقيق رؤيتها بأن تصبح شركة عالمية مرموقة في مجال التقنيات الطبية.

من «أداء الغرض» إلى «فهم احتياجاتك بصورة أفضل»: 13 عامًا من تركيز ملاي على تقنيات إزالة الشعر في المنزل

0

مع تنامي اهتمام المستهلكين في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج بالعناية الشخصية وتقنيات التجميل المنزلي، تزداد أهمية أجهزة إزالة الشعر والتجميل الآمنة والفعّالة وسهلة الاستخدام، والمصمّمة لتلبية الاحتياجات المحلية، ضمن روتين العناية اليومي.

على مدى 13 عامًا من الخبرة في تقنيات التجميل المنزلي، حرصت ملاي على أن تكون احتياجات المستهلكين الفعلية محور تطوير منتجاتها. فمن تلبية متطلبات الاستخدام الأساسية في منتجاتها الأولى إلى التحسين المستمر لمستويات الراحة والسلامة والوظائف الذكية، واصلت الشركة تطوير تقنيات إزالة الشعر في المنزل. واليوم، وصلت منتجاتها إلى 86 دولة ومنطقة، تشمل أسواقًا في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.

من البدايات إلى أول ابتكار: تلبية متطلبات الاستخدام بأول رأس قابل للاستبدال حاصل على براءة اختراع

عندما تأسّست ملاي عام 2013، كانت سوق أجهزة إزالة الشعر المنزلية لا تزال في مراحلها الأولى. واعتمدت الشركة على البحث والتطوير المستقل، مع التركيز على التقنيات الأساسية، مثل الوحدات البصرية والتحكّم في الطاقة، وأطلقت سلسلة T1–T4 ضمن المراحل الأولى من مسيرتها في تطوير المنتجات.

لبّى الجيل الأول الاحتياجات الأساسية لإزالة الشعر، وحصل أيضًا على أول براءة اختراع في الصين لرأس ضوئي قابل للاستبدال، ما أرسى قاعدة تقنية مهمة للشركة. وبفضل ثبات أدائها، لا تزال سلسلة T1–T4 تحافظ على مبيعاتها في عدد من الأسواق الناشئة حتى اليوم.

تطوير تقنيات التبريد: من «الفعالية» إلى «مزيد من الراحة»

مع ارتفاع توقعات المستهلكين بشأن تجربة الاستخدام، وسّعت ملاي نطاق أبحاثها وتطويرها ليشمل توفير مزيد من الراحة أثناء الاستخدام، إلى جانب فعالية إزالة الشعر.

قدّمت ملاي في سلسلتي T5 وT8 تقنية تبريد تهدف إلى المساعدة في تخفيف الحرارة والانزعاج المصاحبين لاستخدام أجهزة إزالة الشعر التقليدية. وفي الوقت نفسه، جمعت التصاميم المدمجة وسهلة الحمل بين سهولة الاستخدام والمظهر الجذّاب، في تحوّل من تلبية الاحتياجات الوظيفية الأساسية إلى تحسين تجربة الاستخدام ككل.

تطوير البنية والتصميم في سلسلة T14: رأس ضوئي قابل للاستبدال والتعرّف على لون البشرة

تمثّل سلسلة T14 مرحلة مهمة في تطوّر منتجات ملاي. فهي تجمع بين الأداء البصري وتقنية التبريد الجليدي (Ice-Point)، وتقدّم تحسينات تقنية تشمل رأسًا ضوئيًا قابلًا للاستبدال، وإطلاق ومضات ضوئية بسرعة عالية، والتعرّف على لون البشرة.

ويواصل تصميم الرأس الضوئي القابل للاستبدال تعزيز الميزة التقنية الأساسية التي تتمتّع بها ملاي؛ إذ يتيح استخدام جهاز واحد مع عدة رؤوس ضوئية تلبية احتياجات مختلفة للعناية، مثل إزالة الشعر وتجديد نضارة البشرة. كما تضيف خاصية التعرّف على لون البشرة مزيدًا من الذكاء إلى الجهاز.

بفضل أدائها المستقر، حظيت سلسلة T14 بتقدير واسع في سوق الشرق الأوسط، وأصبحت من أجهزة إزالة الشعر الصينية الرائجة في السوق المحلية.

منتجات الجيل الجديد: نحو تجارب أكثر تطوّرًا وذكاءً

استنادًا إلى التطوير المتواصل، تمكّنت ملاي في منتجات الجيل الجديد من تجاوز مزيد من التحديات المرتبطة بدمج التقنيات. وللتغلّب على صعوبة الجمع بين تقنية التبريد الجليدي بالياقوت ورأس ضوئي قابل للاستبدال، واصل فريق البحث والتطوير تحسين التصميم الهيكلي واستخدام المواد وحلول تبديد الحرارة. وبعد 18 جولة من تطوير الحلول التصميمية، نجح في دمج «التبريد الجليدي بالياقوت + الرأس الضوئي القابل للاستبدال».

ويعزّز الجيل الجديد التكامل بين الراحة والكفاءة والسلامة، مع مواصلة التوجّه نحو تجارب ذكية ومصمّمة وفق احتياجات كل مستخدم.

13 عامًا من البحث والتطوير المتواصل لدعم التوسّع في الأسواق العالمية

من منتجاتها الأولى إلى أحدث تقنياتها، واصلت ملاي تطوير منتجاتها انطلاقًا من الاحتياجات الفعلية للمستهلكين.

تقدّم الشركة اليوم مجموعة متنوّعة من المنتجات المصمّمة لتناسب مختلف أنواع البشرة واحتياجات العناية وتفضيلات الاستخدام. وتخصّص ملاي نسبة ‎10%‎ من إيراداتها السنوية للبحث والتطوير، مع التركيز المستمر على الابتكار في التقنيات البصرية والتصميم الهيكلي والوظائف الذكية.

خلال الأعوام الـ13 الماضية، انتقلت ملاي من التركيز على أداء منتجاتها لوظيفتها الأساسية إلى جعلها أسهل وأكثر راحة في الاستخدام، وصولًا إلى تصميمها حول احتياجات المستخدمين. وأصبح هذا الابتكار المتواصل في المنتجات ركيزة مهمة لتوسّع الشركة في الشرق الأوسط والأسواق العالمية.

شركة AUX تشارك لأول مرة في معرض IFA ، حيث تقدم حلولاً لتكييف الهواء مدعومة بالذكاء الاصطناعي في برلين.

0

معرض IFA 2026، الحدث الأبرز عالميًا في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية، في برلين في 8 سبتمبر، حيث عرض فلسفته “الذكاء الاصطناعي من أجل الهواء” من خلال ابتكار خمسة منتجات مستقبلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. مناطق المعيشة. ضمّ المعرض منتجاتٍ شملت سلسلة i9، ومكيفات هواء متنقلة، ومضخات حرارية R290، لتغطية سيناريوهات متنوعة للاستخدام السكني والتجاري. وبفضل مجموعة منتجاتها الشاملة، برهنت AUX على قوة الابتكار في قطاع التصنيع الذكي الصيني.

وكانت هذه أيضاً المرة الأولى التي تعرض فيها شركة AUX حقوق الملكية الفكرية لنادي مانشستر سيتي في معرض دولي، وذلك بعد الإعلان الرسمي عن شراكتها الاستراتيجية العالمية مع النادي.

صُممت لتلبية الاحتياجات العالمية ، ومُصممة للأسواق المحلية

اجتاحت موجة حر شديدة أوروبا هذا الصيف. ونظرًا لصعوبة تجديد العديد من المباني القديمة وحاجتها إلى تشغيل هادئ، أصبحت قيود تركيب مكيفات الهواء مشكلة رئيسية للمستهلكين المحليين. صُمم مكيف الهواء المحمول من AUX لمواجهة هذه التحديات بفضل ميزتي ” عدم الحاجة إلى تركيب وانخفاض مستوى الضوضاء”. يتميز المكيف بتقنية التبخر الذاتي المبتكرة للمكثف مع خزان مياه بسعة 400 مل، مما يسمح بتشغيله لمدة 12 ساعة دون الحاجة إلى تفريغ الخزان. المكيف مدمج وسهل التخزين. بالإضافة إلى ذلك، قامت AUX بتطوير المنتج بتصميم عبوة أكثر إحكامًا، مما يزيد من سعة التحميل لكل عبوة بنسبة 26%. وقد حسّن هذا بشكل كبير من كفاءة الشحن وخفض تكاليف الخدمات اللوجستية للوحدة، مما يوفر دعمًا فعالًا لسلسلة التوريد لعمليات التسليم واسعة النطاق إلى السوق الأوروبية.

في المناخات شديدة البرودة في شمال أوروبا، تعمل وحدة التدفئة المنفصلة فائقة البرودة من AUX بثبات عند درجات حرارة منخفضة تصل إلى -40 درجة مئوية، وتوفر قدرة تدفئة قصوى تبلغ 8 كيلوواط. هذا يحل تحديات الصناعة المتمثلة في عدم كفاية التدفئة وعدم استقرار الأداء في المناطق شديدة البرودة، مما يوفر تدفئة موثوقة في جميع الأحوال الجوية للمنازل في بلدان الشمال الأوروبي.

تماشياً مع توجه أوروبا نحو التحول إلى الطاقة النظيفة منخفضة الكربون، برزت مضخة الحرارة R290، التي تستخدم مادة تبريد طبيعية، كأحد أبرز المنتجات في جناح العرض. يوفر هذا المنتج تدفئة كاملة عند درجة حرارة -7 مئوية، مع درجة حرارة قصوى للمياه الخارجة تبلغ 80 مئوية، ويدعم التوصيل المتتالي. من وحدات متعددة. وقد حصلت على العديد من الشهادات الأوروبية المعتمدة بما في ذلك ErP وKeymark وCE وBAFA، مما يضمن امتثالها الكامل لمعايير كفاءة الطاقة الصارمة في أوروبا ومعايير الوصول إلى السوق، ويساهم في الارتقاء بمستوى المعيشة الخضراء في السوق الأوروبية .

وباعتبارها منتجًا نموذجيًا في معرض IFA، فازت سلسلة مكيفات الهواء AUX AI i9 بجائزة “إنجازات الابتكار السنوية للمنتجات لعام 2026″، حيث طبقت فلسفة “الذكاء الاصطناعي للهواء” في سيناريوهات الحياة الواقعية.

يتميز المنتج بسبع تقنيات ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي، مما يتيح تحكمًا دقيقًا بخمسة أبعاد في درجة الحرارة والرطوبة وتدفق الهواء والتنقية والانتعاش، ويتيح إدارة الهواء بلمسة واحدة. وقد حصلت AUX على شهادتين صناعيتين رئيسيتين: L4 شهادة الذكاء وشهادة الصوت الذكي L5. يقوم مستشعر TVOC عالي الدقة مدمج بمراقبة جودة الهواء الداخلي في الوقت الفعلي، مقترنًا بنظام هواء نقي يتم التحكم فيه بواسطة الذكاء الاصطناعي يقوم بتدوير الهواء الداخلي والخارجي لخلق بيئة معيشية أكثر راحة.

يعتمد مكيف الهواء AUX AI i9، الذي يتخذ من “الاستشعار – اتخاذ القرار – التنفيذ – الخدمة” محوراً أساسياً، على تقنية استشعار متعددة الأبعاد شاملة وبنية جدولة ذكية متكاملة للوحدة لجمع ومعالجة البيانات متعددة الأبعاد، بما في ذلك بيانات الإحساس بجسم الإنسان وجودة الهواء الداخلي. يدفع هذا التطور التكنولوجي الشامل لأنظمة التكييف من “الاستجابة السلبية” إلى “الاستشعار الفعال”.

من “أداة التحكم في درجة الحرارة” إلى “إدارة الهواء في جميع السيناريوهات”، فإن هذا ليس مجرد ترقية لمنتج واحد، بل هو انعكاس لقناعة AUX: يكمن مستقبل تكييف الهواء في حلول الهواء الذكية للمنزل بأكمله والتي يمكنها خدمة بيئة المعيشة بشكل استباقي.

الريادة المزدوجة في المبيعات والسمعة : قوة العلامة التجارية التي تم التحقق منها من قبل الأسواق العالمية

في نهاية المطاف، يجب أن تصمد التكنولوجيا أمام اختبار السوق.

كما هو معتمد من قبل Frost & Sullivan، احتلت AUX المرتبة الثالثة من حيث حجم المبيعات التراكمي لأجهزة تكييف الهواء المنفصلة المنزلية على مستوى العالم لمدة سبع سنوات ( 2018-2024 ) وكانت الشركة الرائدة عالميًا في مبيعات أجهزة تكييف الهواء الذكية لمدة عامين متتاليين (2024-2025 ) . اليوم، تقدم شركة AUX خدماتها في أكثر من 160 دولة ومنطقة، ومن بين الدول العشر الأولى من حيث سعة سوق مكيفات الهواء المنفصلة، تحتل AUX المرتبة الأولى في ثلاث منها.

يكمن وراء هذا الأداء المتميز بناءٌ منهجيٌّ لقدرات عالمية في مجالات البحث والتطوير والإنتاج والمبيعات والخدمات. وقد أنشأت AUX حاليًا شركات مبيعات محلية في 11 دولة، مزودة بفرق تشغيل محلية. وبفضل أكثر من 5700 نقطة خدمة حول العالم، طورت AUX نظامًا متطورًا لخدمات ما بعد البيع في الخارج، قادرًا على تقديم استجابات فعّالة خلال 24-48 ساعة، ما يُعالج مباشرةً مشكلةً رئيسيةً في هذا القطاع، ألا وهي “إعطاء الأولوية للمبيعات على حساب خدمات ما بعد البيع” في الأسواق الخارجية. وبفضل هذه القدرات المتكاملة في مجالات البحث والتطوير والإنتاج والمبيعات والخدمات، تواصل AUX تعزيز سمعتها العالمية، محققةً في الوقت نفسه نموًا متزامنًا في حجم المبيعات وقيمة العلامة التجارية.

أساس التصنيع الذكي يدعم التوسع العالمي

وراء الأداء المتميز في السوق والابتكار في المنتجات، يكمن نظام شامل للبحث والتطوير والتصنيع. وقد طورت شركة AUX قدرات متكاملة لسلسلة الإنتاج، بدءًا من المكونات الأساسية وصولًا إلى الوحدات الكاملة، مما يوفر أساسًا متينًا للتسليم العالمي عالي الجودة.

من حيث الطاقة الإنتاجية وتخطيط البحث والتطوير، تدير شركة AUX سبع قواعد إنتاج عالمية وثلاثة مراكز للبحث والتطوير في نينغبو، تشوهاي، واليابان، مما يتيح تكاملاً فعالاً بين البحث والتطوير العالمي، والإنتاج المحلي، والتوزيع العالمي. يُعرف مصنع نينغبو الذكي بأنه مصنع مؤتمت بالكامل يعمل بدون إضاءة. في يونيو 2025، أنشأت AUX وباناسونيك قاعدة إنتاج ضواغط في ووهو بطاقة إنتاجية إجمالية مخططة تبلغ 30 مليون وحدة، محققةً بذلك الاكتفاء الذاتي في المكونات الأساسية لأجهزة التكييف من خلال تقنية ضاغط العاكس DC.

حتى مارس 2025، جمعت شركة AUX أكثر من 12,000 براءة اختراع محلية ودولية متعلقة بتكييف الهواء. ومن خلال تحقيق اختراقات تكنولوجية أساسية وإنتاج مستقل للمكونات الرئيسية وصولاً إلى التصنيع الذكي للوحدات الكاملة، حققت AUX تحولاً جذرياً من “التصنيع” التقليدي إلى “التصنيع الذكي”.

الاستفادة من الشراكات الرياضية العالمية لبناء علامة تجارية أقوى

إن عولمة العلامات التجارية تتجاوز مجرد تقديم المنتجات والخدمات، فهي تتطلب ارتباطاً عاطفياً. وتُعدّ حقوق الملكية الفكرية الرياضية وسيلةً أساسيةً لشركة AUX لتقريب المسافات مع المستهلكين في الخارج.

قبل افتتاح معرض IFA بفترة وجيزة، أصبحت AUX رسميًا الشريك العالمي الرسمي وشريك تكييف الهواء الرسمي لنادي مانشستر سيتي لكرة القدم. وفي معرض IFA، عرضت AUX شراكتها العالمية المعلنة حديثًا في أوروبا، ما جذب العديد من الزوار الشباب. وسرعان ما أصبحت من أبرز معالم المعرض وأكثرها جذبًا للجماهير.

باعتباره ناديًا من الطراز العالمي، يشتهر مانشستر سيتي بروحه التنافسية العالية وسعيه الدؤوب نحو التميز ، وهو ما يتوافق تمامًا مع جوهر شركة AUX المتمثل في أكثر من 30 عامًا من التفاني في تكنولوجيا تكييف الهواء والابتكار المستمر. وبفضل نفوذ مانشستر سيتي، أقامت AUX جسرًا للتواصل مع علامتها التجارية عابرًا للمناطق والثقافات، مُبرزةً صورةً عالميةً لعلامة تجارية متطورة تقنيًا وطموحة وراقية، محققةً بذلك إنجازات شاملة بدءًا من تصدير المنتجات وصولًا إلى الارتقاء بالعلامة التجارية.

تمثل المشاركة في معرض IFA 2026 عرضًا مكثفًا لاستراتيجية AUX العالمية. من خلال تعزيز التوطين في أوروبا، والتقدم في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ، على الصعيد العالمي بفضل قدرات التصنيع المتكاملة والشراكات الرياضية الاستراتيجية ، تسعى شركة AUX إلى اتباع مسار متميز ومستدام نحو النمو العالمي، حيث تعمل على أن تصبح مزودًا عالميًا رائدًا لحلول الهواء.

عالم واحد، مدينة واحدة، مستقبل واحد. وبالنظر إلى المستقبل، تظل شركة AUX ملتزمة بالتطوير طويل الأجل، وتقديم تجربة الطيران المتميزة “الذكاء الاصطناعي للطيران” إلى المزيد من العائلات في جميع أنحاء العالم.

14 عامًا من الابتكار في تقنيات التجميل المنزلي: التزام MLAY طويل الأمد تجاه القطاع

0

في أسواق الشرق الأوسط، يتزايد إقبال المستهلكين على منتجات العناية الشخصية التي تجمع بين السلامة، وموثوقية تجربة الاستخدام، وسهولة أكبر، مع منحهم قدرة أوسع على إدارة روتينهم اليومي للعناية والجمال. وتستجيب MLAY، وهي علامة صينية متخصصة في تقنيات التجميل المنزلي، لهذه الاحتياجات المتطورة مستندةً إلى خبرة تقنية تمتد لأكثر من عقد، والتزام راسخ بالامتثال للمتطلبات التنظيمية العالمية.

الانطلاق بعقلية هندسية: بناء علامة تجارية في سوق ناشئة

انطلقت المسيرة الريادية لـ MLAY من فهم دقيق للاحتياجات الفعلية للمستخدمين. ففي نحو عام 2010، كان سوق أجهزة الضوء النبضي المكثف (IPL) المنزلية في الصين لا يزال في مراحله الأولى، وكانت العلامات التجارية الدولية تهيمن على السوق، فيما كانت المنتجات المحلية تعتمد إلى حد كبير على محاكاة التصاميم القائمة. وقد رصد الفريق المؤسس، الذي يمتلك خبرات في التصميم الميكانيكي والتصنيع، فجوة واضحة في السوق: فرغم استعداد المستهلكين لاستثمار الوقت والمال في خدمات التجميل الاحترافية، كانت الخيارات الموثوقة القادرة على توفير تجربة منزلية بمستوى احترافي يماثل صالونات التجميل محدودة.

وفي نحو عام 2013، أسس الفريق شركة MLAY برأس مال تأسيسي يقل عن 150,000 دولار أمريكي. وبدلًا من تبني نموذج أعمال قائم على تصنيع المعدات الأصلية (OEM)، اختارت الشركة تطوير التقنيات والمكونات الأساسية داخليًا، بما في ذلك الوحدات البصرية وأنظمة التحكم في الطاقة. وخضع أول منتجاتها لما يقرب من عامين من التطوير والتحسين، واضعًا الأساس للهوية التقنية التي تميز MLAY.

مواكبة تحولات القطاع بالتركيز المزدوج على التكنولوجيا والامتثال

مع دخول القطاع مرحلة من المنافسة السعرية الحادة وتشديد الرقابة التنظيمية، أجرت MLAY تحولًا استراتيجيًا في عام 2017، واضعةً التكنولوجيا والامتثال في صميم مسارها التنموي طويل الأمد. وعززت الشركة معايير سلامة المنتجات وتصميمها، بالتوازي مع بناء نظام إدارة الجودة وفق ISO 13485، والسعي للحصول على التراخيص والتسجيلات والموافقات التنظيمية في الأسواق الرئيسية، بما في ذلك إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والإدارة الوطنية للمنتجات الطبية في الصين (NMPA).

ورغم ما تطلبه هذا التحول من استثمارات كبيرة والتزام طويل الأجل، فقد شكّل محطة مفصلية في تطور MLAY نحو شركة تركز على الأجهزة الطبية، وأرسى أساسًا لتميّز تنافسي مستدام مع دخول القطاع مرحلة من الاندماج وإعادة التشكّل.

رفع سقف التكنولوجيا والمعايير: بناء أعمال أكثر احترافية وامتثالًا

ومع استمرار تشديد المتطلبات التنظيمية في أنحاء القطاع، يتحول استثمار MLAY المبكر في الامتثال بصورة متزايدة إلى ميزة تنافسية. فقد أنشأت الشركة محفظة من براءات الاختراع الأساسية تشمل تقنيات مثل التحكم في الضوء ودرجة الحرارة، كما أسست منشأة تصنيع ذكية خاصة بها تعتمد عمليات لإدارة الجودة بمستوى الأجهزة الطبية. وحصلت كذلك على عدد من الشهادات والتسجيلات والموافقات التنظيمية الدولية، من بينها ISO 13485، وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، والهيئة السعودية للغذاء والدواء (SFDA)، والإدارة الوطنية للمنتجات الطبية في الصين (NMPA).

كما اضطلعت MLAY بدور محوري في صياغة معايير جماعية للقطاع، مساهمةً بذلك في تطوير صناعة أجهزة التجميل المنزلية وتوحيد معاييرها.

وقد انعكس هذا الاستثمار طويل الأمد في الامتثال والتكنولوجيا بصورة متزايدة على مكانة الشركة في السوق. وتتوافر منتجات MLAY حاليًا في 86 دولة ومنطقة حول العالم، فيما حافظت الشركة على نمو قوي في الإيرادات على أساس سنوي. وفي الشرق الأوسط، رسخت MLAY حضورًا قويًا في السوق باعتبارها إحدى العلامات الصينية الرائدة في تقنيات التجميل المنزلي.

وتستثمر الشركة نحو 10% من إيراداتها السنوية في البحث والتطوير (R&D)، بما يعكس استمرار التزامها بالتطوير التقني. كما تتعاون مع جهات خارجية في إجراء دراسات سريرية وتقييمات ذات صلة، بهدف توفير دعم إضافي لسلامة منتجاتها وفعاليتها.

رؤية بعيدة المدى: البناء من أجل نمو مستدام

على مدى الأعوام الأربعة عشر الماضية، تطورت MLAY من مشروع تقني ناشئ إلى مؤسسة تقودها التكنولوجيا وتملك منظومة متكاملة للبحث والتطوير والتصنيع وإدارة الجودة. ومع التطلع إلى المستقبل، ستواصل الشركة تركيزها على قطاع التجميل والصحة المنزلية، مع تعميق خبراتها بصورة أكبر في مجالات مثل إزالة الشعر وأجهزة التجميل.

وفي ظل التطور المتسارع الذي تشهده قطاعات الإلكترونيات الاستهلاكية والجمال والعناية الشخصية، تجسد مسيرة MLAY مبدأً واضحًا: الشركات التي تحافظ على التزامها بالتكنولوجيا، وتتمسك بمعايير صارمة، وتضع المستخدم في صميم اهتمامها، تكون في موقع أفضل للتعامل مع دورات القطاع وبناء نمو مستدام طويل الأمد.

من الابتكار الصيني إلى سوق الشرق الأوسط: ملاي (MLAY) ترسّخ حضورها العالمي في أجهزة التجميل المنزلية

0

يشهد سوق التجميل والعناية الشخصية في الشرق الأوسط نموًا متواصلًا، كما أصبحت توقعات المستهلكين من أجهزة التجميل المنزلية أكثر وضوحًا. فالمستهلك يبحث عن تجربة عناية احترافية، ويولي في الوقت نفسه اهتمامًا أكبر بأمان المنتج وملاءمته وسهولة استخدامه وقيمته على المدى الطويل. ولم يعد تصدير المنتجات وحده كافيًا لأي علامة تجارية تسعى إلى دخول هذا السوق؛ إذ أصبحت الثقة تُبنى من خلال منظومة متكاملة وموثوقة تجمع بين الجودة والخدمة والشراكة، وتنطلق من فهم احتياجات المستهلك المحلي.

ملاي تتمسّك بـ«الجودة بمواصفات طبية» لترسيخ معيار عالمي لأجهزة تجميل موثوقة

استجابةً لتطلعات المستهلكين حول العالم نحو معايير أعلى في مجال الجمال والعناية بالبشرة، جعلت ملاي «الجودة بمواصفات طبية» محورًا رئيسيًا لميزتها التنافسية، وواصلت ترسيخ خبرتها في تقنيات العناية بالبشرة. ومنذ تأسيسها عام 2013، طوّرت الشركة منظومة متكاملة تجمع بين البحث والتطوير والإنتاج والمبيعات، وتختص بتطوير أجهزة العناية بالبشرة وتصنيعها وتصديرها. وتشمل منتجاتها الأساسية أجهزة التجميل المنزلية، بما في ذلك أجهزة العناية بالبشرة وأجهزة إزالة الشعر. كما حصلت الشركة على شهادة نظام إدارة جودة الأجهزة الطبية ISO 13485 واعتماد MDSAP. واليوم تصل منتجات ملاي إلى 86 دولة ومنطقة، من بينها الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، ما عزّز مكانتها كعلامة صينية موثوقة في السوق العالمية لأجهزة العناية بالبشرة.

الصورة 1: متجر يحمل علامة ملاي، ويعرض أجهزة التجميل المنزلية ومنتجات العناية بالبشرة. وتبرز الشاشة إحدى مزايا أجهزة إزالة الشعر، ومنها التبريد الموضعي وسرعة الومضات والاستخدام المنزلي لمناطق الجسم المختلفة.

تكامل القنوات الرقمية والمتاجر: ملاي تبني تجربة متعدّدة الأبعاد لعلامتها في الشرق الأوسط

تحرص ملاي على تعزيز حضورها في أبرز المحافل العالمية المتخصصة في قطاعي التجميل والأجهزة الطبية. ومن خلال مشاركاتها المستمرة في المعارض الدولية، والجلسات التقنية المتخصصة، والتجارب التفاعلية المباشرة، توسّع الشركة علاقاتها مع شركائها حول العالم. وفي الشرق الأوسط، الذي يُعد سوقًا ذا أهمية استراتيجية، تمضي ملاي في تطوير نهج محلي يجمع بين البيع المباشر للمستهلك وبناء شبكة مبيعات متعددة القنوات. فلا تكتفي العلامة بصناعة محتوى دقيق الاستهداف عبر منصات التواصل الاجتماعي، بل تعزز حضورها أيضًا من خلال نقاط بيع تحمل اسمها في مواقع تجارية متميزة، إلى جانب التوسع عبر منصات التجارة الإلكترونية المحلية الكبرى. ومن خلال هذا التكامل بين التعريف بالمنتج عبر صُنّاع المحتوى، والتجربة داخل المتجر، والبيع الإلكتروني، تسعى ملاي إلى جعل تقنيات التجميل عالية الجودة ذات المواصفات الطبية أقرب إلى المستهلك في الشرق الأوسط، وبناء علاقة أكثر مباشرة وثقة معه.

الصورة 2: مشاركات ملاي في عدد من المعارض الدولية، من بينها COSMETICA NORTH AFRICA، وBeautyworld Saudi Arabia، وBeautyworld Middle East، وIBS Las Vegas. وتُظهر المشاركات تركيز الشركة على تقنيات العناية بالبشرة وأجهزة إزالة الشعر، إلى جانب خدمات OEM/ODM وحضورها المتنامي في الأسواق العالمية.

انتشار في أسواق متعددة وشبكة خدمة عالمية

تجاوزت ملاي مفهوم تصدير المنتجات لتبني شبكة خدمة عالمية أكثر تكاملًا. فقد أنشأت منظومة شاملة لشراكة العملاء تشمل اختيار المنتجات المناسبة لكل شريك، وتطوير العينات، وتخصيص التغليف، وتقديم التدريب وخدمات ما بعد البيع، بما يساعد على مواءمة المنتجات مع متطلبات كل سوق محلي. ويتجلى هذا التوجه في اهتمام الشركة بالتفاصيل وتطوير منتجات مخصصة لأسواق بعينها. ومن الأمثلة على ذلك جهاز إزالة الشعر T14، الذي صُمم بما يلائم خصائص البشرة والشعر في سوق الشرق الأوسط، وأصبح من أبرز منتجات إزالة الشعر مبيعًا لدى الشركة في المنطقة، بما يعكس أهمية التطوير المحلي للمنتج ودعم الشركاء في السوق.

وستواصل ملاي وضع احتياجات المستهلكين والشركاء في الشرق الأوسط في مقدمة أولوياتها، من خلال تعميق ابتكار المنتجات، وتعزيز إدارة الجودة، وتطوير الخدمات المحلية، والتوسع بخطى ثابتة في الشرق الأوسط وغيره من الأسواق الدولية الرئيسية. وبالاستناد إلى قدراتها في البحث والتطوير، ومنظومة خدماتها المتكاملة، وشهاداتها الدولية، تتطلع ملاي إلى بناء شراكات طويلة الأمد وموثوقة مع مزيد من الشركاء المحليين، بما يسهم في إيصال تقنيات التجميل المنزلي المطوّرة في الصين إلى مستخدمين حول العالم.