الثلاثاء, سبتمبر 1, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 87

العمل المدهش في مركز التصلب المتعدد/اللويحي (MS) في مستشفى رويال ستوك الجامعي/بريطانيا تحول إلى فيلم

0

ناتاشا كابلينسي، مقدمة لفيلم جديد عن مركز مرض التصلب العصبي المتعدد في مستشفى جامعة رويال ستوك

فيلم جديد يسلط الضوء على “الرعاية المتميزة” التي يقدمها مركز التصلب المتعدد.

ويقع مقر المركز في مستشفى جامعة رويال ستوك، وهو يدعم أكثر من 3000 مريض يعانون من هذه الحالة المعقدة.

وقد حقق عمله الآن اعترافاً دولياً وتم سرده في الفيلم الذي قدمته ناتاشا ونيكول تاتشر من شركة ITN وقد عُرض أمام آلاف المندوبين في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية لعلم الأعصاب الذي عُقد في أوسلو.

وقد أُجريت مقابلة مع شارون آدامز، الذي تم تشخيص إصابته بالتصلب المتعدد لأول مرة في نهاية عام 2013، من أجل هذه القطعة.

وقالت كلير لاوندز، أخصائية التمريض السريري في مرض التصلب العصبي المتعدد: “إن الخدمة تحت الطلب مهمة حقاً لأنها تسمح لنا بالاستجابة للاتصالات العاجلة من المرضى أو غيرهم من المهنيين في مجال الرعاية الصحية في الوقت المناسب.

“إنه يقلل بشكل كبير من حالات دخول المستشفيات غير المخطط لها والدخول غير المتوقع إلى A&E ويساعد حقا على طمأنة المرضى بأنهم لن يتركوا وحدهم.”

 وهناك أيضا مجموعة الفيسبوك مغلقة، حيث المرضى قادرون على تقديم الدعم الخاص بعضها البعض ومناقشة جوانب من مرض التصلب العصبي المتعدد. فريق التمريض MS هناك لتقديم المشورة وتبادل المعلومات مع المجموعة، أيضا.

وقال الدكتور عدنان الأعرجي، استشاري الأعصاب في قسم الأعصاب في مركز الدراسات الإدارية: “يختلف المركز لأنه يوفر مكاناً خاصاً فقط للأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد.

“هنا، نحن قادرون على تشخيص الناس في وقت مبكر والبدء في العلاج في وقت مبكر، والتي يمكن أن تحدث فرقا حقا لمكافحة الأمراض.

“الرعاية التي نقدمها هي عن رحلة المريض بأكملها، سواء كان ذلك التعامل مع إدارة الأعراض أو غيرها من المتطلبات، مثل الدعم النفسي أو التأهيلي.

“نحن نشعر حقا أننا نقدم شيئا يحتاج إليه الناس ويقدرونه، ومن الرائع تماما أن نرى هذه الخدمة الممتازة التي تركز على المريض تحظى بملاحظة دولية”.

https://get.convrse.media/?url=https%3A%2F%2Fwww.stokesentinel.co.uk%2Fnews%2Fstoke-on-trent-news%2Famazing-work-royal-stoke-university-3092838%3Futm_source%3Dsharebar%26utm_medium%3Demail%26utm_campaign%3Dsharebar&cre=bottom&cip=24

يمكنك مشاهدة الفيلم القصير عن مركز MS الملكي ستوك هنا.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع: جهود متواصلة أسهمت بخفض نسبة الإصابة في الدولة إلى أقل النسب عالمياً

0
  • حملات توعية وكشف مبكر كل سنة تستهدف المواطنين والمقيمين في الدولة
  • دولة الإمارات من أقل دول العالم في نسبة الإصابة
  • تتوافق جهودها مع أهداف منظمة الصحة العالمية لعام 2030

درجت وزارة الصحة ووقاية المجتمع على إطلاق حملات توعية بضرورة الكشف المبكر عن مرض التهاب الكبد الوبائي، في عدة أوقات أثناء السنة، وخاصة بالتزامن مع اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي، الذي يصادف تاريخ 28 يوليو من كل عام وفق منظمة الصحة العالمية. وتهدف حملاتها إلى رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين حول مخاطر التهاب الكبد الوبائي A,B,C)). وتقدم خلالها فحوصات طبية مجانية، وتوزع نشرات توعية حول طرق انتقال العدوى، وطرق الوقاية منها، والتشخيص وخيارات العلاج.

وتتوافق الحملات التي تطلقها الوزارة سنوياً، مع أهداف منظمة الصحة العالمية بشأن التهاب الكبد الفيروسي لعام 2030 في خضوع 90% من الأشخاص المصابين بالعدوى بفيروس التهاب الكبد B والعدوى بفيروس التهاب الكبد C لاختبار التحري وحصول 80% من المرضى المؤهلين على العلاج والحد من الوفيات الناجمة عنه بنسبة 65%  . من خلال عدة طرق وأهمها إذكاء الوعي وتعزيز الشراكات والموارد، وصياغة السياسات المدعومة بالأدلة والبيانات، ووضع خطط وبرامج الوقاية من سريان المرض، وتوسيع نطاق خدمات الفحص والرعاية والعلاج.

توحيد جهود الوزارة و الجهات الصحية

وعلى صعيد الخدمات العلاجية فإن وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية الحكومية والخاصة، توفر أحدث الممارسات والبروتوكولات العلاجية المطبقة عالمياً، وتقدم التأهيل المستمر لمقدمي الرعاية الصحية من الكوادر الطبية والفنية، وتعريفهم بأحدث طرق تشخيص وعلاج المرض وتطبيق أفضل السياسات الوقائية للحد من انتشار المرض. مع الإشارة إلى أن الإحصائيات الرسمية تؤكد أن دولة الإمارات من أقل دول العالم في نسبة الإصابة بهذا النوع من المرض، وتقدم العلاج بالمجان للمرضى المواطنين.

لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021 بترسيخ الجانب الوقائي

وتسعى وزارة الصحة ووقاية المجتمع في إطار توجيهات القيادة الرشيدة، لتأمين التغطية الصحية الشاملة والمستدامة للمجتمع، وتنفيذ استراتيجيتها الرامية لتقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن وقاية المجتمع من الأمراض، وبناء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية وفق مؤشرات أكثر تطوراً لقياس الأداء مع الالتزام بمعايير التنافسية العالمية، لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021 بترسيخ الجانب الوقائي وإرساء نظام صحي بمعايير عالمية .

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تستقبل وفداً رفيعاً من شركة استرازينيكا في مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال

0

د.يوسف محمد السركال: تأتي الزيارة في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومواكبة أحدث البروتوكولات العلاجية المستقبلية

  • الوزارة في طور دراسة بحثية للتوسع في غرف الربو الذكية في الإمارات الشمالية
  • غرفة علاج ربو الأطفال تعتمد على استخدام الواقع الافتراضي والتقنية ثلاثية الأبعاد

في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوطيد علاقات التعاون وتبادل الخبرات، قام وفد رفيع من شركة استرازينيكا العالمية بمرافقة سعادة الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، بزيارة مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال بالشارقة، بهدف الاطلاع على مرافق المستشفى وأقسامه التخصصية ومستوى الخدمات العلاجية والتشخيصية.

واستعرض الدكتور يوسف محمد السركال مع نائب الرئيس التنفيذي العالمي لشركة استرازينيكا ورئيس مركز الابتكار الصحي في مدينة ووشي الصينية السيد ليون وانج، أثناء الجولة على مرافق المستشفى، التخصصات الطبية الحيوية ومستوى الخدمات الصحية الرائدة، المعتمدة على الابتكارات التقنية الرقمية والطبية، باستخدام أحدث الأجهزة والتكنولوجيا الذكية، مشيراً إلى أن المستشفى حقق إضافة نوعية لخدمات الوزارة الصحية برغم حداثة افتتاحه.

أهمية الشراكة مع استرازينيكا

ولفت إلى أهمية الزيارة  في إطار تعزيز أطر التعاون المشترك بين الوزارة وشركة استرازينيكا وتبادل الزيارات الهادفة لعرض مستجدات الرعاية الصحية عالية الجودة للمرضى ومساراتها المبتكرة، ومواكبة أحدث البروتوكولات العلاجية المستقبلية. وأشاد بأهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الطرفين في عدد من المبادرات الصحية الحيوية المتعلقة بالأجندة الوطنية، وإسهامها في الارتقاء بنوعية وجودة الرعاية الصحية وتطوير المنظومة الصحية والتأهيل المستمر للكوادر الطبية .

زيارة غرفة علاج ربو الأطفال

وتخلل زيارة وفد استرازينيكا زيارة غرفة مبتكرة وذكية لتبخير الأدوية لعلاج حالات الربو من الأطفال بقسم الطوارئ في مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال، وهي الأولى من نوعها عالمياً، تعتمد على استخدام الواقع الافتراضي والتقنية ثلاثية الأبعاد، وفق أحدث الممارسات الإكلينيكية المتّبعة عالمياً، حيث تُسهل استنشاق الدواء عن طريق البخار ووصوله للرئتين. وتحويل أوقات العلاج من عملية مملة ومتعبة للطفل ومرهقة للأهل إلى دقائق ممتعة، عن طريق مشاهدة فيلم تفاعلي تعليمي مثير للطفل والأهل حيث تم اعتماد شخصيات كرتونية إماراتية “حمود ودانة”، يقودان الطفل في مراحل تعليمية عدة تحتوي على مغامرات منها الفضاء والغابة والصحراء وباللغتين العربية والإنجليزية ضماناً لتلقي الطفل جرعة الدواء كاملة بدون انقطاع، وخفض مدة إقامته في المستشفى.

الاستراتيجية الوطنية للابتكار

وأكد الدكتور يوسف السركال أن افتتاح غرفة علاج ربو الأطفال وهي الأولى من نوعها عالمياً، تعتمد على استخدام الواقع الافتراضي والتقنية ثلاثية الأبعاد في مستشفى القاسمي للنساء والأطفال والولادة، في شهر مايو الماضي، يأتي انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار، الهادفة لتشجيع الابتكار في مجالات تقديم خدمات صحية وعلاجية باستخدام التكنولوجيا المتقدمة والتقنية الحيوية، إضافة للعمل مع الشركاء الاستراتيجيين على تنمية قطاع الأبحاث الطبية لعلاج الأمراض السائدة.

لافتاً إلى أن نتائج افتتاح غرفة الربو الذكية أظهرت ارتفاعاً في نسبة تجاوب الأطفال مع العلاج وزيادة رضا الأهل والأطباء عن فعالية هذه الغرفة التفاعلية. والتي جعلت من تجربتهم في علاج مرضى الربو أكثر سهولة وراحة للطفل والأهل معاً. موضحاً أن الأطفال المرضى أصبحوا يستقبلون الدواء بهدوء وبتفاعل كبير، مما قلل من وقت وجودهم في المستشفى وحالات إعادة إعطاء الدواء للطفل.

حلول مبتكرة ومتكاملة لتعزيز الالتزام بالعلاج

وأشار سعادته إلى أنه ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن الربو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً لدى الأطفال، لذلك تحرص الوزارة على توفير أفضل طرق لإدارة الربو، وفق أحدث الممارسات الإكلينيكية المتّبعة عالمياً، وتوظيف التقنيات الحديثة لتقديم حلول فعالة للمرضى لإدارة المرض، وبناء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية والصحية والدوائية وفق المعايير العالمية. لافتاً إلى مواصلة الوزارة تعزيز قدرات أخصائي الرعاية الصحية، من حيث تشخيص الربو وإدارته وعلاجه، وزيادة الوعي في إطار تطوير نتائج المؤشرات الوطنية في مجال الأمراض التنفسية والمزمنة لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021.

دراسة بحثية للتوسع

ولفت د يوسف إلى أن الوزارة في طور جمع بيانات دقيقة لإجراء أبحاث مستفيضة للتمدد في نطاق خدمات الأمراض التنفسية، ورصد أعداد مرضى الربو في الإمارات الشمالية، تمهيداً لتوفير عدة غرف ربو ذكية في مراكز الرعاية الصحية التابعة للوزارة، ضمن الرؤية المستقبلية للمشروع الذي يرسخ الريادة والابتكار في الخدمات الصحية.
مذكرة تفاهم عن ربو الأطفال

وأشار د يوسف إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها الوزارة مع شركة استرازينيكا لتطوير حلول مبتكرة ومتكاملة تتعلق بـ “الربو لدى الأطفال”، لكونه من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين الأطفال، ولذلك تحرص الوزارة على استقطاب أحدث البروتوكولات العلاجية للربو ومواصلة تعزيز قدرات أخصائي الرعاية الصحية، من حيث تشخيص الربو وإدارته وعلاجه، وزيادة الوعي، في إطار تطوير نتائج المؤشرات الوطنية في مجال الأمراض التنفسية والمزمنة لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021.

استرازينيكا تدعم جهود الوزارة

من جانبه قال السيد ليون وانج، نائب الرئيس التنفيذي العالمي استرازينيكا: “إننا ملتزمونبدعم وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة في قيادة نظام رعاية صحية عالمي يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021. ويعد مشروع أول غرفة ذكية لربو الأطفال التي تعتمد على التقنية ثلاثية الأبعاد أحدث مثال على هذا التعاون بين الوزارة وأسترا زينيكا كجزء من برنامج الرئة الصحية الخاص بنا.

ويركز هذا البرنامج على رفع مستوى الوعي، والارتقاء بقدرات المتخصصين في الرعاية الصحية، وفهم معدل انتشار الربو في دولة الإمارات العربية المتحدة وبناء القدرات لمواصلة تقديم حلول مبتكرة تتمحور حول المريض وتفيد المرضى في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.”

مُسابقات المزاينة تتواصل في “مهرجان الذيد للرطب 2019”

0
  • العويس: المهرجان يحمل الكثير من الدلالات والأبعاد الثقافية والتراثية والاجتماعية والاقتصادية وهو تجسيد لاهتمام سلطان القاسمي بشجرة النخيل

 

يُواصل مهرجان الذيد للرطب فعاليات موسمه الرابع بنجاح، وسط توافد أعداد كبيرة من الزوار من مختلف إمارات الدولة ناهزت الستة آلاف زائر في أول يومين، وفي ظل مشاركة واسعة من قِبل أصحاب مزارع النخيل في مسابقات المزاينة التي تتميّز بأجوائها الحماسية الودّية والجاذبة للجمهور.

وشهد المهرجان – الذي يستضيفه “مركز اكسبو الذيد” الجديد – في يومه الثاني، زيارة سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حيث اطّلع على فعاليات المهرجان، وتفقد منصات العرض، والتقى عدداً من أصحاب المزارع وممثلي الجهات المشاركة في الحدث.

قيمة معنوية ومادية

وقال سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن “مهرجان الذيد للرطب” يحمل الكثير من الدلالات والأبعاد الثقافية والتراثية والاجتماعية والاقتصادية، فهو يُجسّد الاهتمام البالغ الذي يُوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للزراعة عموماً ولشجرة النخيل خصوصاً، نظراً لقيمتها المعنوية والمادية ورمزيتها التاريخية ومكانتها الوجدانية في نفوس أبناء الإمارات ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

وأكد العويس أن الجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة الشارقة لإنجاح مهرجان الذيد للرطب والارتقاء بمكانته وسمعته ودوره بشكل مضاعف من موسم إلى آخر، يأتي انطلاقاً من التزام الغرفة بممارسة مسؤوليتها الاجتماعية في دعم الأحداث والفعاليات الثقافية والتراثية سيراً على نهج الآباء المؤسسين والقيادة الرشيدة، وهو يندرج في إطار الحرص على تنشيط الحركة التجارية والسياحية ومضاعفة الاهتمام بالقطاع الزراعي وجذب المستثمرين والتشجيع على تطوير صناعات غذائية وإطلاق مشاريع حيوية في هذا المجال تدعم المزارعين وتسهم في نمو اقتصاد الإمارة واستدامته.

التنافس الأقوى على “الخلاص”

من جانبه، قال راشد مهير الكتبي رئيس لجنة مزاينة الرطب عضو المجلس البلدي في الذيد، إن مستوى مشاركة المزارعين في مسابقات المهرجان ملفتة وإيجايبة، لافتاً إلى أن التنافس الأكبر بين المتسابقين في اليومين الأول والثاني تركز على فئة “الخلاص” يليها “الشيشي” ومن ثم “الخنيزي” وأخيراً “البرحي”.

وأضاف الكتبي أن اليوم الأول من المهرجان شهد تنافساً بين 100 مزرعة، حيث شارك 80 مزارعاً في مسابقة “مزاينة رطب الخنيزي” التي فاز فيها 25 متسابقاً، كما شهد تنافساً بين 20 مشارك في “مزاينة أكبر عذج” وفاز منهم 16 متسابق، فيما شهدت مسابقة “مزاينة رطب البرحي” تنافساً بين 20 مشاركاً وفاز منهم 10 متسابقين.

أما في اليوم الثاني، فقد تنافست 75 مزرعة في مسابقة “مزاينة رطب الخلاص” التي شهدت عرض 75 مخرافة، وفي مسابقة “مزاينة رطب الشيشي” الذي تم إدخالها للمرة الأولى في المهرجان، وشهدت عرض 55 مخرافة.

وفي ختام جولته التفقدية، كرّم سعادة عبدالله سلطان العويس، الفائزين بمسابقتي المزاينة التي أقيمت في اليوم الثاني، وهي “مزاينة رطب الخلاص” و”مزاينة رطب الشيشي” عام، حيث شمل التكريم 35 فائزاً من بين ما يزيد على 75 مزرعة شاركت في مسابقات اليوم الثاني.

ونال كل من الفائزين بالمرتبة الأولى ضمن فئة “مزاينة رطب الخلاص” عن كل من “مزارع إماراتي أبوظبي ودبي” و”مزارع الإمارات الشمالية” جائزة نقدية بقيمة 15 ألف درهم. في حين حاز الفائزون في المراتب الثانية وحتى الخامسة عشرة على جوائز نقدية تراوحت قيمتها ما بين 12 ألف درهم و3 آلاف درهم.

وتُقام (اليوم) الجمعة “مزاينة النخبة – عام” و”مسابقة الليمون المحلي”. أما اليوم الأخير من المهرجان (السبت 27 يوليو) فيشهد “مسابقة الحسيل لتمر النغال عام”، و”مسابقة أجمل مخرافة رطب” للنساء فقط، و”مزاينة رطب كبار المواطنين” وهي خاصة بمزارع المنطقة الوسطى بإمارة الشارقة.

QNB يعزز ريادته في تقنيات الدفع “دون لمس” ومواكبة التطور الرقمي

0

أطلق QNB، أكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مجموعة شاملة من البطاقات البنكية المزودة بتقنية الدفع “دون لمس” على منتجاته الائتمانية ومسبقة الدفع وبطاقات الخصم، في الوقت الذي يواصل فيه جهوده لتوسيع شبكة أجهزة نقاط البيع (POS) التي تعتمد حلول الدفع باللمس أو بدون لمس.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المجموعة لتعزيز ريادتها في مجال تطوير الحلول المصرفية الرقمية المبتكرة ومواكبة التطور الرقمي في جميع معاملاته المالية.

وعبر هذه التقنية، يمكن لحاملي بطاقات QNB الدفع بكل أمان باستخدام أجهزة الدفع القابلة للارتداء والمزودة برقاقة ذكية من QNB، مثل الساعات الذكية والأساور الرياضية الرقمية وسلسلة مفاتيح السيارات، في جميع نقاط البيع التي تعمل بتقنية التواصل قريب المدى (NFC) في قطر أو في الخارج، بما يتيح لعملاء البنك انجاز معاملاتهم بسرعة وسهولة تناسب نمط حياتهم.

ويعمل QNB على استبدال جميع البطاقات المستخدمة في عملياته داخل قطر ببطاقات مزودة بتقنية الدفع “دون لمس”، مسخرا قدراته المتطورة في مجال إصدار البطاقات التي استثمر فيها بشكل استراتيجي. كما يحرص البنك على تعزيز تجربة عملائه لاستبدال بطاقاتهم بكل سلاسة وسهولة عبر شبكة مراكزه الـ 30 لخدمة البطاقات داخل قطر.

وتمكن تقنية NFC عملاء البنك من إجراء المعاملات التي تقل قيمتها عن 100 ريال قطري بتمرير بطاقتهم على نقاط البيع دون الحاجة إلى إبرازها أو حفظ الرقم السري أو حمل مبالغ نقدية، وذلك بنفس مستوى الحماية والأمان الذي توفره المعاملات التي تتم باستخدام الشريحة الذكية.

وقد كان QNB أول بنك في قطر يطلق خدمات الدفع بخاصية “دون لمس” في عام 2012 وهو يعمل منذ ذلك الوقت على تطوير مجموعة فريدة من الخدمات المتميزة وحلول الدفع المالية المبتكرة.

وبهذه المناسبة، قالت السيدة هبة التميمي مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد للمجموعة: “يحرص QNB أن يكون دائما البنك الرائد في تزويد عملائه بأحدث تقنيات الدفع الجديدة الآمنة والأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم المالية. تواصل المجموعة الاستثمار والابتكار في التكنولوجيا لضمان تلبية احتياجات عملائنا بما يتلاءم مع نمط حياتهم المتغير”.

وأضافت السيدة التميمي: ” يأتي إطلاق منتجات الدفع الرقمية القابلة للارتداء تماشيا مع ورؤية قطر الوطنية 2030 للوصول إلى اقتصاد غير معتمد على الدفع النقدي كما أنه يقيم الدليل على جهودنا لتطوير أحدث وسائل الدفع الآمنة التي تغني عملائنا عن حمل الأوراق النقدية.”

وتتواجد مجموعة QNB من خلال فروعها وشركاتها التابعة والزميلة في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر 1,100 فرعاً ومكتباً تمثيلياً، و4,400 جهاز صراف آلي، ويعمل لديها ما يزيد عن 30,000 موظف.

انطلاق مهرجان الذيد للرطب 2019 في اكسبو المدينة الجديد  

0

 

  • الزيودي: وزارة التغير المناخي والبيئة تعمل بالتعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص على تعزيز استدامة القطاع الزراعي وتحقيق التنوع الغذائي لضمان مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة
  • محمد أمين: حريصون على تعزيز دور المهرجان ورسالته كحدث موسمي يهدف إلى التشجيع على الاهتمام بشجرة النخيل

 

بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، انطلقت صباح (اليوم الأربعاء) فعاليات الموسم الرابع من “مهرجان الذيد للرطب 2019″، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مدى أربعة أيام في “مركز اكسبو الذيد” الجديد، وسط حضور رسمي وشعبي لافتين.

ورصدت غرفة الشارقة 126 جائزة للفائزين في مسابقات المهرجان الست، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو مليون درهم. وتبلغ قيمة أكبر جائزة في المهرجان 16 ألف درهم، في حين تبلغ قيمة أقل جائزة 500 درهم.

وتشمل فئات المهرجان الذي يشهد مشاركة 35 عارضاً إلى جانب 15 جهة حكومية محلية واتحادية، مسابقة “مزاينة الرطب” و”الحسيل لتمر النغال” و”أكبر عذج” و”الليمون المحلي” و”أجمل مخرافة رطب” للنساء فقط، بالإضافة إلى “مسابقة رطب كبار المواطنين”.

ويُعتبر مهرجان الذيد للرطب أول حدث تقام فعالياته تحت مظلة “مركز اكسبو الذيد” الذي يُعتبر أحد أحدث مبادرات غرفة الشارقة الرامية إلى تنشيط الحركة الثقافية والاقتصادية في المنطقة الوسطى، عبر دعم صناعة المعارض والمؤتمرات والأحداث المتخصصة على مستوى الإمارة.

حضر فعاليات المهرجان في اليوم الأول معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة، وسعادة الشيخ محمد معضد بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد، وسعادة علي مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد، وراشد مهير الكتبي عضو المجلس البلدي لمدينة الذيد رئيس لجنة مزاينة الرطب في المهرجان، وسعادة سالم راشد سويدان الكتبي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات في بلدية العين، والمهندس محمد صالح اليافعي مدير إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية بقطاع وسط المدينة في بلدية مدينة العين، ومبارك بن عجلان العميمي رئيس قسم الأفلاج والواحات في بلدية العين.

كما حضر فعاليات اليوم الأول من جانب الغرفة إبراهيم راشد الجروان مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والتسويق في الغرفة، وخليل المنصوري مدير إدارة الفروع بالغرفة، ومحمد مصبح الطنيجي مدير فرع غرفة الشارقة في الذيد منسق عام المهرجان، ومحمد الدرمكي مدير فرع غرفة الشارقة في خورفكان، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين، وسط مشاركة العشرات من ملاك النخيل والمزارعين والصناعيين والأسر المنتجة إلى جانب عدد من الجهات الرسمية.

استدامة القطاع الزراعي

وتعليقاً على انطلاق فعاليات المهرجان، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة: “إن تحقيق استدامة كافة القطاعات تمثل الهدف الرئيس لرؤية الإمارات 2021، ومن أهمها القطاع الزراعي، لذا تعمل وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع كافة مؤسسات وجهات القطاعين العام والخاص على تعزيز استدامة هذا القطاع وتحقيق التنوع الغذائي، لضمان مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة”.

وأضاف الزيودي: “تعد زراعة النخيل واحدة من أهم المجالات الزراعية التي تحظى باهتمام القيادة الرشيدة لارتباطها بثقافة وتراث المجتمع الإماراتي، لذا يتم توفير كافة سبل الدعم اللازم له”، لافتاً إلى أن ما توفره القيادة الرشيدة من دعم لهذا القطاع ساهم في وصول منتجات الرطب الإماراتي إلى أسواق أوروبا وأمريكا وآسيا، وتصدر الشركات الوطنية الإمارتية حالياً منتجاتها من الرطب إلى 48 دولة حول العالم.

وقال الزيودي إن تنظيم مهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة بشكل موسمي، وما تحظى به هذه الأحداث ذات الطابع الاقتصادي والثقافي من دعم بارز، يساهم بدوره في تطوير ونمو القطاع وتحقيق استدامته.

وأثنى الزيودي على جهود غرفة الشارقة المتواصلة للارتقاء بدور “مهرجان الذيد للرطب” وأثره الإيجابي على القطاع الزراعي في إمارة الشارقة والدولة عموماً، وعلى المزارعين والمهتمين بأشجار النخيل وثمارها وغيرها من الزراعات المحلية، معتبراً أن الحدث يشكل مساحة لتبادل الخبرات ورفع جودة المنتجات وفق أفضل الممارسات والأساليب المستدامة، إلى جانب أهميته على صعيد استقطاب الاستثمارات اللازمة لإنشاء مشاريع زراعية مستدامة.

الاهتمام بالمنتج الزراعي

من جانبه، أكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة الشارقة، حرص الغرفة على ترجمة رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، بتسخير كافة الجهود لتعزيز دور المهرجان ورسالته كحدث موسمي يهدف إلى تشجيع ملاك النخيل والمزارعين على الاهتمام بهذا المنتج الزراعي والغذائي المحلي الذي يشكل جزء من ثقافة وتراث وذاكرة ومستقبل أبناء الدولة.

وأضاف أمين أن الغرفة حريصة على توطيد التعاون مع كافة شركائها الاستراتيجيين في الدولة والإمارة من أجل تطوير المهرجان والارتقاء بمكانته وسمعته، ومضاعفة جدواه الاقتصادية والاجتماعية، وجعله مقصداً للمستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وفرصة لتوفر عوائد مجزية للمزارعين والأسر المنتجة، باعتباره الحدث الأبرز والأهم الذي يقام في المنطقة الوسطى من إمارة الشارقة.

قيمة مضافة

من جهته، قال محمد مصبح الطنيجي مدير فرع غرفة الشارقة في الذيد منسق عام المهرجان، إن مهرجان الذيد للرطب يعد أحد أهم الفعاليات الاقتصادية التي تحرص الغرفة على تنظيمه وتطويره سنوياً في إطار التزام الغرفة وسعيها الدائم لإطلاق مبادرات ذات قيمة مضافة تخدم المجتمع وتقديم خدمات مميزة ومتكاملة تحظى برضا المجتمع عامة بمختلف شرائحه وقطاعات الأعمال على وجه الخصوص بما فيها قطاع الزراعة والصناعات الغذائية، تحقيقاً للنمو الشامل والمستدام الذي ننشده.

وأضاف الطنيجي أن تنظيم المهرجان للعام الرابع على التوالي يأتي تأكيداً على التزام الغرفة بتسخير قدراتها وإمكاناتها لخدمة وتطوير اقتصاد دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة لتأخذ مكاناً مميزاً على خارطة الأعمال العالمية، مع التركيز على محوري الحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية للدولة، والتشجيع على صون البيئة وزيادة المساحات الخضراء وتعزيز الأمن الغذائي، وعبر تنسيق الفرص الاستثمارية التي تتيح لمجتمع الأعمال ولرواد المشاريع النمو والازدهار والمنافسة.

منتج عالي الجودة

بدوره، قال راشد مهير الكتبي رئيس لجنة مزاينة الرطب عضو المجلس البلدي في الذيد، إن الموسم الرابع زاخر بالمسابقات والأنشطة التي تجعل منه الملتقى الاقتصادي والثقافي والتراثي السنوي الأهم في الشارقة، الذي يُسلط الضوء على زراعة النخيل في المنطقتين الوسطى والشرقية من الإمارة، والإمكانات المتاحة لتأسيس صناعات غذائية واعدة.

وقال الكتبي إن المهرجان بات منصة لتبادل الخبرات بين شريحة واسعة من المعنيين بزراعة الرطب، وفرصة للتعرف على أحدث الأساليب والتكنولوجيات الزراعية الحديثة والآمنة التي تساعد في الحصول على منتج عالي الجودة بأساليب مستدامة، إلى جانب إتاحة الفرصة للمزارعين للترويج لأفضل وأفخر أنواع التمور، وتشجيعهم على الحفاظ على شجرة النخيل والاعتناء بها.

شركاء المهرجان

وكرّمت الغرفة الجهات الراعية والداعمة للمهرجان واللجنة التنظيمية، تقديراً لما بذلوه من جهود في سبيل إنجاح الحدث. وشمل التكريم المجالس البلدية للمنطقة الوسطى، ودائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية، ودائرة التخطيط العمراني والبلديات بلدية مدينة العين، ومركز اكسبو الشارقة، وبلدية مدينة الذيد، وبلدية البطائح، وبلدية المليحة، وبلدية المدام، ونادي الذيد الرياضي الثقافي. كما يقام المهرجان بشراكة إعلامية مع كل من هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وقناة الوسطى من الذيد، وإذاعة الأُولى، وقناة بينونة، وشبكة الوسطى الإخبارية، ومركز الشارقة للاتصال.

وعرضت الغرفة في مستهل انطلاق فعاليات المهرجان، فيلماً وثائقياً عن الحدث استعرضت من خلاله مكانة النخلة كشجرة وطنية ترمز للشموخ والنماء وتجسّد الكرم والعطاء وتمثّل ثروة وطنية لما توفره من مأكل وظلال وارفة ومصنوعات وأدوات وارتباط بالموروث الإماراتي العربي العريق.

“أوبر” و”دو” تتعاونان في حملة تهدف لتخفيف الضغوط وزيادة الإنتاجية

0
  • تهدف الحملة إلى التوعية بفوائد التخلّي عن امتلاك السيارات الخاصة واعتماد خيارات بديلة من أجل التنقل المستدام
  • شملت الحملة عدداً من موظفي “دو” الذين استخدموا تطبيق أوبر عوضاً عن سياراتهم الخاصة

في إطار رؤيتها لمستقبل التنقل الحضري، وبهدف تسليط الضوء على التزامها بدعم التحول نحو مستقبل مستدام، تعاونت أوبر مؤخراً مع شركة دو، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، لإبراز أهمية استخدام وسائل نقل بديلة تساهم في تخفيف الضغوط وزيادة الإنتاجية. وفي إطار هذه الحملة، شجعت أوبر عدداً من موظفي دو على استخدام أوبر بدلًا من قيادة سياراتهم الخاصة لمدة شهر كامل. وقدمت نتائج الاستطلاع تفاصيل معمقة عن الفوائد التي يمكن أن يحدثها هذا التغيير في حياتنا اليومية.

ولم يكن من المستغرب أن يشير 66% من المشاركين إلى أن تنقلهم اليومي من وإلى العمل يسبب لهم التوتر، وجاء الازدحام المروري ومواقف السيارات في قائمة المشكلات المرتبطة بهذا الأمر. وبعد تخليهم عن قيادة سياراتهم الخاصة، تراجعت تلك النسبة إلى 11,8% فقط.

وقال أحد المشاركين في المبادرة: “كان التخلي عن سيارتي واستخدام تطبيق أوبر لشهر كامل مفيداً للغاية. قد يستغرق البحث عن موقف شاغر الكثير من الوقت، ولذلك كان من المفيد جداً أن يتم إيصالي إلى مبنى العمل مباشرة. كما استفدت من بعض وقت الفراغ أثناء التنقل من وإلى العمل كل يوم- وكنت أكثر راحة عند العودة إلى منزلي”.

والحقيقة أن ما يقرب من نصف المشاركين (47%) قالوا بأنهم لم يشعروا بأي نوع من الضغوطات خلال تنقلهم عبر استخدام تطبيق أوبر، مقارنة مع 6% فقط عند قيادة سياراتهم الخاصة. وقال أحد موظفي “دو”: “حين أستخدم تطبيق  أوبر، لا أقلق إزاء أمور مثل إيجاد موقف ودفع غرامات وتعبئة الوقود والتسجيل والتأمين أو حتى انخفاض سعر بيع السيارة”.

كما قدمت هذه المبادرة معلومات مثيرة حول مستويات الإنتاجية، حيث وجد 82% من الأشخاص الذين شاركوا في البرنامج طرقاً ذكية لزيادة إنتاجيتهم من خلال الاستفادة بأقصى درجة من تنقلاتهم اليومية عبر تطبيق أوبر، وأكدوا على وجود متسع من الوقت لتنظيم يومهم، وتسجيل الملاحظات، وقراءة رسائل البريد الإلكتروني، وإجراء المكالمات الهاتفية الضرورية. وبالنسبة للبعض، تعلّق الأمر بالحصول على فترة راحة قصيرة، أو ممارسة الألعاب، أو حتى الاستمتاع بالمناظر من حولهم، مما يبرز كيف يمكن لتغيير بسيط في أسلوب الحياة أن يحدث فارقاً كبيراً.

وفي هذا السياق، قال عبد اللطيف واكد، المدير العام لأوبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “نحن نولي أهمية قصوى لتوفير حلول نقل مستدامة، ونبذل جهدنا لإيجاد خيارات تنقل جديدة لدعم المدن التي نعمل ضمنها. وسعينا من خلال هذه الحملة مع ’دو‘ إلى إظهار فوائد التخلي عن استخدام السيارة الخاصة وتجربة وسائل نقل أخرى، مثل وسائل النقل العامة والخيارات ذات الأسعار المعقولة على منصة أوبر”.

وعلى المستوى الأشمل، سلطت الحملة الضوء على دور أوبر في توفير بديل أكثر ملاءمة لسيارات الشركات وحلّ المشكلات المتعلقة بالازدحام والتلوث وتوفر المواقف. وقد تمكن الموظفون من تقليل أثرهم البيئي من خلال التخلي عن سياراتهم الخاصة من الشركة، واستخدام خدمة أوبر للأعمال، إذ توفر وسيلة مناسبة للشركات لنقل موظفيها وعملائها دون الحاجة إلى قيادة سياراتهم الخاصة.

وبحسب التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطّرق لعام 2018، بلغ إجمالي عدد السيارات المسجلة في دولة الإمارات حوالي 3,4 مليون سيارة، حيث شكلت السيارات والمركبات الخفيفة الأغلبية العظمى من هذا الرقم. وهو ما أدى لتفاقم مشكلات الازدحام والانبعاثات الكربونية والمواقف.

من جانبه، قال عمر الدسوقي، النائب التنفيذي للرئيس – قطاع العملاء الأفراد في دو: “تقدم هذه المبادرة في المدن التي أطلقتها أوبر مثالاً مميزاً على فوائد اعتماد خيارات بديلة عن السيارات الخاصة ليس فقط بالنسبة للموظفين وإنما أيضاً للشركات التي يعملون فيها. ومع اقترابنا من تنفيذ رؤية دبي 2021، نحن بحاجة لإيجاد وسائل نقل بديلة أكثر من أي وقت مضى. وقد رأينا في أوبر الشريك الأمثل، حيث وفرت هذه الحملة وسيلة نقل مناسبة تساهم في خفض أثرنا البيئي، إضافة إلى أنها عززت راحة وسعادة موظفينا من خلال تقليل التوتر الذي يتعرضون له عند البحث عن مواقف شاغرة – إنها حملة تفيد الجميع”.

الجدير بالذكر أن شركة Inrix، المختصة بتوفير بيانات المرور قد أشارت إلى أن دبي هي أكثر المدن ازدحاماً في دولة الإمارات، وتأتي في المرتبة 79 على مستوى العالم. وسوف يساعد البحث عن وسائل نقل بديلة في التخفيف من حدة هذه المشكلة، وتعتبر حملة أوبر مع “دو” أحد الأمثلة الهامة عن كيفية بحث الشركة بشكل مستمر عن طرق جديدة للمساهمة في رؤية النقل المستدام ضمن مدينة دبي وخارجها.

سوق أبوظبي العالمي ومكتب بكين لتنظيم القطاع المالي المحلي يعززان الأنشطة المشتركة في القطاع المالي والتكنولوجيا المالية                                                   

0

 

في إطار زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ووفده الوزاري لجمهورية الصين الشعبية، أعلن سوق أبوظبي العالمي ومكتب بكين لتنظيم القطاع المالي المحلي عن توقيع مذكرة تفاهم بهدف تسريع وتيرة الاستثمارات والتطوير المالي بين بكين وأبوظبي كجزء من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين. وقد وقع على الاتفاقية كل من ريتشارد تنج، الرئيس التنفيذي لسلطة تنظيم الخدمات المالية لدى السوق والسيد هوا زيون، رئيس مكتب بكين لتنظيم القطاع المالي المحلي.

ترسم مذكرة التفاهم إطار عمل سوق أبوظبي العالمي ومكتب بكين لتنظيم القطاع المالي المحلي لدعم المؤسسات المالية الرائدة الراغبة في التوسع في بكين في مجالات عدة بما فيها إدارة الاستثمار وإدارة الثروات والتكنولوجيا المالية والتمويل المستدام في أبوظبي والمنطقة كافة. ومن جانب آخر، سيعمل السوق ومكتب بكين لتنظيم القطاع المالي المحلي على تطوير بنية تحتية متينة للأعمال وتعزيز القطاعات الصناعية الثقيلة واستقدام المزيد من الابتكارات في المجال التكنولوجيا المالية من بكين إلى أبوظبي. وكما يسعى الطرفان إلى زيادة التعاون وتسريع وتيرة التطور في مجال التكنولوجيا المالية وإدارة الثروات.

قال ريتشارد تنج، الرئيس التنفيذي لسلطة تنظيم الخدمات المالية لدى السوق: “لقد كان أسبوعاً حافلاً للعلاقات الإماراتية- الصينية، حيث نجحنا في تحقيق إنجازات عدة ضمن مبادرة “الحزام والطريق” بالتعاون مع المؤسسات الرائدة من البلدين.

نجح السوق في تأسيس شراكة وتفاهم مشترك مع مكتب بكين لتنظيم القطاع المالي المحلي منذ انطلاق أعمال السوق في 2015. ويسرنا تعزيز التعاون مع مكتب بكين لتنظيم القطاع المالي المحلي كوننا نتشارك الطموح في تطوير بيئة أعمال مستدامة بما يخدم الشركات والمؤسسات في البدين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كافة. كما أننا نؤمن بالدور الذي سيلعبه إيجاد بيئة عمل منظمة ومتكاملة وذلك من منطلق دورنا المشترك كجهة تنظيمية للقطاع المالي”

ومن جانبه، قال السيد هوا زيون، رئيس مكتب بكين لتنظيم القطاع المالي المحلي: “إن توسيع نطاق سوقنا المالي هو عامل أساسي لتطوير القطاع المالي في الصين. وبدورها كمركز مالي عالمي، ستعمل بكين على الاستفادة من انفتاح قطاعها المالي للعب دور أكبر على النطاق الدولي. وإننا سنعمل على توفير الفرص للمؤسسات المالية والتشجيع على الانفتاح المالي وجذب المزيد من المؤسسات المالية وزيادة الاستثمارات في السوق.

معا، سنعمل على ترويج التعاون المالي بين الصين والإمارات ودعم نمو وتطور مكتب سوق أبوظبي العالمي في الصين وتعزيز وتيرة نمو الأسواق المالية والاستثمار في بكين وأبوظبي وذلك ضمن مبادرة حزام واحد طريق واحدة.”

وخلال الأشهر القادمة، سيعمل السوق ومكتب بكين لتنظيم القطاع المالي المحلي على إطلاق إطار عمل وتنظيم فريق عمل يشرف على تطبيق تفاصيل الشراكة ويدعم آلية التعاون.

وفي إطار الزيارة الرسمية إلى الصين، عقد السوق شراكات جديدة مع كُلّ من اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح (NDRC)، والمؤسسة الوطنية الصينية النووية (CNNC)، ومجموعة ’تشاينا إيفربرايت‘ وشركة ’ون كونيكت‘ للتكنولوجيا المالية وهي شركة فرعية تابعة لمجموعة ’بينغ آن‘ لتعزيز فرص التعاون في مجال التكنولوجيا المالية ودعم مبادرة الحزام والطريق.

“طوار مول  الدوحة ” يفتتح نوفو سينماز

0

شهد  طوار مول الدوحة، افتتاح نوفو سينماز كخطوة متقدمة في سبيل تعزيز مكانته كأفضل وجهة تسويقية وترفيهيه في البلاد.

وقد أقيمت مراسم حفل الإفتتاح وقص الشريط في 17 يوليو 2019، في طوار مول ، بحضور قيادات كل من “طوار مول ” و”نوفو سينماز ”  فضلاً عن عدد من ممثلي  الجهات الإعلامية  ولفيف من الشخصيات العامة بقطر.

إن استراتيجية طوار مول تقوم على خلق  تجربة تسوق وترفيه  فريدة تدوم ذكراها لزوارها من  العائلات والأطفال،. وإضافة “نوفو سينماز” إلى طوار مول  يساهم في إثراء هذه التجربة ولذلك  حرصت إدارة طوار مول على  ، تخصيص  مساحة كبير ّ للترفيه تضم منطقة خاصة للأطفال والسينما وردهة مطاعم وعدد من المطاعم المستقلة. كما يمكن للضيوف التمتع بعدد من االأنشطة والفعاليات الترفيهية التي يقدمها المجمع .

من جانبه، قال السيد/ جاسم الكواري رئيس مجلس الإدارة  إن طوار مول يقدم  مفهوم جديد للتسوق ّ يغطي طوار مول مساحة تتجاوز 300,000 متراً ً مربعا بما في ذلك 91.000 مترا  مربعا من المساحات القابلة للتأجير. وبحسب التوقعات، سيكون طوار مول من المجمعات الفائقة التطور في دولة قطر , حيث تم تصميم طوار مول وفق أعلى المعايير الدولية، حيث تبرز عناصر التصميم العصري ّ في كل ّ زاوية؛ من الإنارة الطبيعيه في السقف إلى التصاميم  داخل المجمع وحوله. مما لا شك ّ فيه، اننا ّ نسعى ليكون  طوار مول الوجهه التسوقية والترفيهية التي تلبي كافة الأذواق  وتقدم تجربة تسوق لا مثيل لها

وبهذه المناسبة، علق السيد خالد المريخي، رئيس الشؤون المساندة لمجموعة إعلان، قائلاً ” نحن سعداء للغاية بإفتتاح نوفو سينماز في طوار مول مما سيساهم في توسيع نطاق أعمالنا في قطر بهدف ترسيخ مكانتنا وحضورنا باعتبارنا رواد السوق في توفير تجربة ترفيهية لا تضاهى. وبهذا الإفتتاح سيسصل عدد شاشات نوفو سينماز  إلى 48 شاشة في قطر مع الاعتماد على أحدث التقنيات المتطورة لتوفير تجربة سينمائية استثنائية لضيوفنا».

وتعد ‘نوفو سينماز‘ وجهة ترفيهية رائدة تزود زوارها بتجارب سينمائية لا تنسى، حيث تشكل جميع دور العرض مراكز مخصصة للفعاليات والترفيه من شأنها ترك ذكريات مميزة لا تنسى لكل واحد من زورها.  ومن خلال تقديمها تجارب سينمائية تتجاوز مفهوم عرض الأفلام على الشاشة الكبيرة، تحافظ ‘نوفو سينماز‘ على التزامها بتزويد المجتمع بتجارب ترفيهية مميزة ذات طابع شخصي فريد.

والجدير بالذكر ان طوار مول يقع في منطقة إستراتيجية بين نظرائه في قلب العاصمة القطرية  الدوحة عند تقاطع شارع ّ المرخية وشارع جامعة الدول العربية وعلى أطراف حديقة دحل الحمام، ّ في منطقة مشهورة بسهولة الوصول ومحاطة بالشوارع السكنية.

ممـا يسـهل علـى العملاء الوصـول إليه ويضيف إلـى مزايـاه العديدة. فـي هـذه البيئـة الرائعـة، يمكـن للعملاء ان يمتعوا  أنظارهـم بآخـر مـا توصلـت إليـه جهـود التطويـر فـي ّ قطـر . وتشير التوقعات الأولية  إلى قدرة المجمع على استقطاب 250.000 زائرا اسبوعيا  لذلك حرصت إدارة طوار مول على تأمين مساحات واسعة للمواقف مغطاة ومكشوفة للزوار .

وتبذل إدارة طوار مول دائماً ما في وسعها لإضافة العديد من العلامات التجارية البارزة والقيم المضافة لمتعة التسوق حيث انتهى مؤخراً من تركيب شاشات عملاقة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط .

ومما لا شك فيه أن نوفو سينماز  إحدى هذه العلامات

وبمجرد الإنتهاء من افتتاح السينما تم البدء في تجهيز الفندق والذي مما لاشك فيه سوف يكون قيمة اضافية أخرى لزوار المول . حيث يحتوي على 122 غرفة وجناح ومسبح وصالة رياضية ومطاعم عالمية مطلة على ابراج الدفنه ذات المنظر الخلاب والمميز لمدينة الدوحة الخلابة

 

 

وزارة الصحة ووقاية المجتمع توقع مذكرة تفاهم لدعم مرضى الهيموفيليا “اضطراب نزفي مزمن في الدم”

0

توفير رعاية منزلية للمرضى الذين يواجهون صعوبات في زيارة المراكز الطبية

وقعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مؤخراً مذكرة تفاهم مع شركتي سوبي الشرق الأوسط وبيتي للرعاية الصحية المنزلية، بهدف إطلاق مبادرة دعم المرضى الذين يعانون من الهيموفيليا، بفئتي “أ” و”ب” ويواجهون صعوبات في زيارة المراكز الطبية، للمساعدة في تحسين التزامهم ببروتوكولات العلاج التي يحددها الطبيب المعالج.

ويعرف مرض الهيموفيليا، بأنه اضطراب نزفي نادر مزمن في الدم، يؤدي إلى عدم تخثره بشكل طبيعي، ويسبب إطالة فترات النزيف أكثر من المعتاد، نظراً للافتقار لعامل التخثّر المناسب في الدم، وتعتبر الفئة “أ” أكثر أنواع المرض شيوعاً.

وجرت مراسيم توقيع مذكرة التفاهم في ديوان الوزارة، حيث وقّع ممثلاً لوزارة الصحة ووقاية المجتمع سعادة الدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص في الوزارة، ومن طرف شركة سوبي الشرق الأوسط مدير عام الشركة أحمد أبو الذهب، والمدير التنفيذي راجيف ناكاني ممثلا عن شركة بيتي للرعاية الصحية المنزلية.

تعاون وتنسيق

وأكدت الدكتورة رقية البستكي مدير إدارة الدواء في الوزارة، أن هذه المبادرة تأتي في إطار دعم جهود الوزارة الهادفة إلى تقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة، والاستجابة لتطلعات المرضى على مختلف فئاتهم، من خلال التعاون والتنسيق مع الجهات التي بإمكانها المساهمة في دعم المرضى وتمكينهم من الوصول إلى حلول مبتكرة لمساعدتهم على الشفاء.

وأوضحت الدكتورة رقية، أن أهمية المبادرة تكمن في تأمين ممرضات وممرضين متخصصين، وحاصلين على تدريب في الرعاية الصحية المنزلية بهدف تقديم خدمات دعم لمرضى الهيموفيليا في منازلهم دون الحاجة إلى الذهاب للمراكز الطبية، وفقاً لخطة علاج يخضع لها المريض تبدأ بالعمل على تثقيفه حول المرض وتقديم شرح مفصل حول نظام الدواء وطريقة استخدامه، كما هو موصوف من قبل الطبيب المعالج، إضافة إلى تعريف المرضى بكيفية تناول الأدوية وطرق تخزينها.

ضرورة الالتزام بالعلاج

كما تتضمن المبادرة تسليط الضوء على أهمية الامتثال والالتزام الصارم بنظام العلاج المنصوص عليه، إلى جانب مراعاة تقديم الدعم النفسي للمرضى، فضلا عن التحقق من الالتزام بالعلاج ورصد أي خلل والتواصل مع الطبيب المعالج، لمتابعة حالة المريض من خلال الممرضة المختصة بشكل دوري.

وأكد ممثلو الشركتين أهمية إشراف ودعم الوزارة لتنفيذ المبادرة بهدف التخفيف من معاناة المرضى، وتمكينهم من متابعة العلاج بحسب الخطة المحددة من الطبيب المعالج، وتعزيز ممارسات المسؤولية المجتمعية.