الإمارات في قائمة أفضل 20 دولة في قطاع التأمين البحري
تنعقد النسخة الثانية من «مؤتمر دبي للتأمين البحري» تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ريادة الإمارات كوجهة بحرية من الطراز الأول ومنافس قوي على الخارطة البحرية العالمية.
ويلتقي نخبة من خبراء التأمين البحري بالمؤتمر الذي يعقد خلال أسبوع الإمارات البحري في 24 سبتمبر 2019 على متن السفينة «كوين إليزابيث 2» في ميناء راشد بدبي، بمشاركة كوكبة من صناع القرار والخبراء والرواد في قطاع التأمين البحري والشحن والتجارة البحرية، للوقوف على أبرز الاتجاهات المؤثرة على تأمين التجارة والشحن إقليمياً وعالمياً.
وانعقدت النسخة الافتتاحية لمؤتمر دبي للتأمين البحري (DMIC) في نوفمبر 2018 برعاية «سلطة مدينة دبي الملاحية» وبدعم من مركز الإمارات للتحكيم البحري واجتذبت 52 متحدثًا و440 مشاركًا من مختلف قطاعات الصناعات البحرية حيث ناقش خبراء الصناعة القضايا الرئيسية التي تؤثر على إجراءات التأمين البحري وحالة سوق التأمين البحري العالمي.
وأوضح ماجد عبيد بن بشير ماجد عبيد بن بشير رئيس مجلس الأمناء والأمين العام لمركز الإمارات للتحكيم البحري، مؤكداً على أهمية المؤتمر: “سيواصل مركز الإمارات للتحكيم البحري دعم القطاعات البحرية والطاقة البحرية من خلال المشاركة في الفعاليات الصناعية الرئيسية ذات الأهمية على غرار مؤتمر دبي للتأمين البحري كما أننا سعداء بمشاركتنا لا سيما أن جدول أعمال هذا العام يسلط الضوء على المخاطر التي تعوق قطاع النقل البحري”.
وأضاف بن بشير: “يسر مركز الإمارات للتحكيم البحري المشاركة في «مؤتمر دبي للتأمين البحري» حتى نعرف المزيد عن مخاوف العاملين في مجال تأمين قطاع النقل البحري واللوجستي في منطقة الشرق الأوسط نظراً هناك للفائدة المؤكدة من طرح تلك المواضيع الملحة للنقاش والدراسة لذلك نثني على ماريتايم سكاي لتنظيم واستضافة هذا التجمع الفريد مرة أخرى في دبي”.
وتتناول الجلسات والحلقات النقاشية للنسخة الثانية من «مؤتمر دبي للتأمين البحري» موضوع إدارة المخاطر بالإضافة إلى استكشاف الحلول المحتملة لمعالجة بعض القضايا الملحة التي تواجه صناعة النفط والغاز في الشرق الأوسط مثل تقلب الأسعار، والقضايا البيئية، وتغيير اللوائح، وسياسات التأمين.
وقال محمد الغول، الرئيس التنفيذي لشركة ماريتايم سكاي، الجهة المنظمة لـ«مؤتمر دبي للتأمين البحري» “لقد شهد النمو المستمر لقطاع النقل البحري في دولة الإمارات العربية المتحدة نمواً ملحوظاً تزامن معه نمو سوق التأمين في الدولة مما دفعنا لتنظيم «مؤتمر دبي للتأمين البحري» لتشجيع النقاشات حول العديد من الأمور المتعلقة بالتأمين وإدارة المخاطر نظراً لأهميتها وعمق تأثيرها على نمو قطاع النقل البحري “.
وأردف الغول: “تؤمن شركات التأمين البحري ما تصل قيمته إلى نحو 35مليون دولار من الواردات والصادرات الدولية سنويًا، وتعد الإمارات من بين أفضل 20 دولة في العالم في مجال تداول الحاويات. مع الأخذ في الاعتبار أهمية ذلك الاقتصادية، لذلك نتطلع أن يؤدي مؤتمر هذا العام إلى مزيد من التواصل والوعي وخلق شراكات جديدة بين أقطاب القطاع للمضي قدمًا نحو نمو مستدام ومؤكد “.

“نحرص كل عام على تكريم أهم الشخصيات في القطاع المالي عبر منحهم لشهادات ماجستير فخرية، وهذا العام، اخترنا معالي/ أحمد علي الصايغ لما له من دور مؤثر في القطاع العام والخاص والمؤسسات غير الربحية. وإننا في معهد لندن للأعمال المصرفية والمالية نقدر جهود معاليه الريادية في مجالات الاقتصاد المختلفة والتزامه بنشر المعرفة والعلم وإسهاماته في إيجاد مستقبل مستدام للمنطقة.”
نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مؤخراً في مقر الغرفة حفل عشاء عمل جمع 130 ممثلا عن الشركات والمصانع وتجار التجزئة للمنشآت الاقتصادية العاملة في قطاع الصناعات التحويلية في الشارقة، بهدف تقريب وجهات النظر وبحث احتياجات القطاعات الاقتصادية ومجالات التعاون الممكنة، والتعرف على أفضل الممارسات والفرص الاستثمارية المشتركة المتاحة، بما يدعم نمو شركات القطاع الخاص والارتقاء بسمعة الإمارة كمركز تجاري لتأسيس وممارسة الأعمال والتجارة والصناعة والاستثمار.
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن “الخدمات الحكومية هي نافذة المواطنين على حكومتهم.. وتحسينها وتطويرها أولوية رئيسية ومستمرة”، موضحاً سموه بالقول: “جودة الخدمات هو هدف متحرك وليس ثابتاً.. وتوقعات الناس اليوم غير توقعاتهم قبل 5 أو 10 سنوات.. والحكومة المواكبة للتوقعات هي الحكومة الناجحة”، لافتاً سموه إلى أن ” تقييم الخدمات سيكون سنوياً.. ولدينا تقييم سنوي للوزراء وكافة الوكلاء ومدراء العموم.. وتقييم سنوي للوزرات والهيئات أيضاً.. وسنعرض كافة تقاريرنا بشفافية”.