الجمعة, سبتمبر 4, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 72

“الإمارات للمزادات” تستعرض أبرز خدماتها الذكية خلال أسبوع جيتكس للتقنية 2019

0

تستعد الإمارات للمزادات، الشركة الرائدة في تنظيم وإدارة المزادات العلنية والإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، للمشاركة في أسبوع جيتكس للتقنية، في نسخته الـ 39 الذي يقام خلال الفترة من 6 إلى 10 أكتوبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك بالشراكة مع محاكم دبي في المنصة رقمC1-S3 في قاعة الشيخ سعيد، حيث ستقوم الشركة بعرض آخر إنجازاتها التقنية والنقلة النوعية في خدماتها ومبادراتها الذكية المبتكرة التي تقدمها بغية إسعاد المتعاملين.

وتسعى الإمارات للمزادات من خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس 2019، إلى عرض أبرز إنجازاتها ومشاريعها المبتكرة، وتسليط الضوء على خدماتها ومنتجاتها الذكية في إدارة المزادات العلنية والإلكترونية التي تُعتبر الأحدث من نوعها في المنطقة.

طابع خاص

وقال عمر مطر المناعي المدير التنفيذي لشركة الإمارات للمزادات: إن مشاركتنا المُتجددة في أسبوع جيتكس للتقنية، تحمل هذا العام طابع خاص من خلال شراكتنا مع محاكم دبي، وذلك في إطار حرصنا على تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، من خلال استعراض الإمكانيات المتطورة التي تمتلكها الشركة وتطبيقها لأفضل الممارسات العالمية، الأمر الذي يساهم في تعزيز الموارد المتاحة للقطاع الحكومي، من خلال تحقيق السرعة في تسويق وبيع المعثورات والمفقودات والمصادرات والعقارات في مزادات إلكترونية علنية وفق معايير عالمية واضحة تتمتع بالشفافية والمصداقية والحوكمة، فضلا عن إتاحة المجال لأكبر عدد من المتعاملين والمزايدين للاستفادة منها، وفق رسالتنا في خدمة كافة شرائح المجتمع.

ولفت المناعي إلى أن الإمارات للمزادات عملت على تطوير نظام ” الإنابات القضائية الإلكتروني” والذي اتفقت جميع محاكم الدولة على استخدامه بعد تدشينه من جانب سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي (رعاه الله)، خلال فعاليات معرض “جيتكس 2017″، موضحاً أن هذا النظام جعل جميع الإنابات بين المحاكم تتم كأنها في نفس المحكمة، وهو ما أدى إلى اختصار الوقت والإجراءات التي كانت تتطلبها عملية الإنابات قبل تطبيق هذا النظام المبتكر إلى جانب مساهمته في تقديم أفضل الخدمات القضائية للمتقاضيين وباقي الفئات المعنية في العمل القضائي مثل المحامين والخبراء في كافة أنحاء الدولة.

سوق إلكتروني

وأضاف المناعي أن “الإمارات للمزادات” تتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال، حيث أوجدت سوق إلكتروني يحظى بمتابعة واهتمام أكثر من مليون و300 ألف مزايد، وعزّز هذا السوق من سهولة بيع أي نوع من المنقولات في أسرع وقت وأقصر فترة وبأعلى الأسعار، حيث تولي أهمية وعناية خاصة لمسألة التطوير المستدام لأنظمتها التقنية لتكون على أعلى مستوى من الدقة والأمان والسهولة، بما يضمن لها كسب رضا متعامليها والارتقاء الدائم بسمعتها ومكانتها، مشيراً إلى أن الشركة نجحت في تحقيق العديد من الإنجازات المحلية والعالمية المشهود لها على الصعيد المؤسسي وكذلك لصالح شركائها الاستراتيجيين، وذلك في إطار حرصها الدؤوب على مواكبة مسيرة التحول الذكي الذي تشهده الدولة في ظل الرؤية الحكيمة لقيادتها الرشيدة.

وستقوم الإمارات للمزادات بعرض وشرح نشاطاتها المتخصّصة في تنظيم وإدارة المزادات العلنية والإلكترونية، التي تستهدف مزادات بيع المركبات وأرقام السيارات المميزة والعقارات ومشاريع تصفية الأصول والأرقام المميزة للهواتف المتحركة والمجوهرات والمنتجات التراثية والقديمة والآلات الثقيلة ومعدات البناء والتصنيع، وغيرها الكثير.

كما تتطلع الشركة إلى عرض خدماتها الذكية التي توفر أقصى درجات المرونة وسهولة الاستخدام للمتعاملين مثل المنصات الإلكترونية والمزايدة عن طريق الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى إمكانية التواصل عبر الهاتف والرسائل النصية القصيرة وتطبيقات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

إدارة التثقيف الصحي بالشارقة تُطلق المرحلة الأولى من برنامج المدارس الصحية الإثنين

0

تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، تنظم إدارة التثقيف الصحي التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، الحفل الرسمي للإعلان عن إطلاق المرحلة الأولى من برنامج المدارس الصحية، والذي يندرج تحت مظلة المدارس المعززة للصحة والمعتمد من منظمة الصحة العالمية.

ويشهد الحفل الذي يقام يوم الإثنين بمركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات في الشارقة، مشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة التربية والتعليم، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص ومجلس الشارقة للتعليم، إلى جانب حضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لبرنامج المدارس الصحية والشركاء الاستراتيجيين والجهات الراعية، وعدد من مدراء المدارس المشاركة في البرنامج، كما سيتضمن الحفل تقديم عرضا تعريفيا عن أهداف البرنامج والمراحل التحضيرية المنفذة بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وتجربة سلطنة عمان في تطبيق البرنامج.

ثمرة جهد

وقالت سعادة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي: إن إطلاق برنامج المدارس الصحية جاء ثمرة جهد على مدار شهور وأيام وساعات طويلة من العمل المشترك من قبل جميع الجهات المشاركة في هذه المبادرة، وذلك انطلاقا من الحرص على تهيئة البيئة المناسبة والحياة الكريمة والصالحة لطلبة المدارس وتوفير الأمان النفسي والرعاية الصحية لهم، بالإضافة إلى تطبيق مبادئ وسبل تعزيز الصحة العامة للأطفال واليافعين بشكل يضمن حقهم في الحياة والارتقاء برصيدهم الصحي إلى أعلى مستوى ممكن، تنفيذا لرؤى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، التي ترعى البرنامج وتحرص على نجاحه وتحقيق مستهدفاته من خلال المتابعة المتواصلة من سموها لكافة الخطوات والاستعدادات للعمل على إطلاقه في الوقت المناسب.

بيئة صحية وآمنة في المدارس

وأشارت إيمان راشد سيف، إلى أن فرق عمل البرنامج نجحت في إنهاء كافة الإجراءات التحضيرية لإطلاق المرحلة الأولى من برنامج المدارس الصحية الذي سيتم تنفيذه على مدى ثلاث سنوات ويستهدف 113 مدرسة خاصة و111 مدرسة حكومية و26 حضانة حكومية في الشارقة، وأكثر من (183) ألف طالب وطالبة من المدارس الخاصة، والحضانات ورياض الأطفال، فضلا عن الكادر التعليمي، والإدارة المدرسية، وأولياء الأمور، وكافة فئات المجتمع ذات العلاقة، منوهة إلى أن البرنامج يعمل في إطار رؤية الإمارات 2021 لتحقيق مؤشر خفض معدلات السمنة بين الأطفال واليافعين، وتوفير بيئة معززة للسلوك الصحي للطلاب، ورفع قدرة المدارس وإرشادها في إطار عمل موحد لمعالجة التحديات الصحية.

يشار إلى أن إدارة التثقيف الصحي تعد أول مؤسسة على مستوى الدولة، تُطبق برنامج المدارس المعززة للصحة، إلى جانب كون البرنامج إحدى مخرجات مؤتمر “صحتي السابع”  الذي انعقد في شهر نوفمبر 2018 في الشارقة، ونظمته إدارة التثقيف الصحي وناقش موضوع التغذية كعامل رئيس في الوقاية من الأمراض المزمنة لدى الأطفال واليافعين.

إكسبو الشارقة يُسدل الستار عن الدورة الـ47 من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات

0

العارضون يشيدون بالاحترافية في التنظيم وحجم الصفقات والمبيعات التي تمت خلاله

حضور لافت لدول تشارك لأول مرة وإصرار على المشاركة منذ الدورة الأولى

 

أسدل مركز إكسبو الشارقة بنجاح لافت الستار مساء اليوم السبت على نسخته الخريفية الـ47 من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، الذي أقيمت فعالياته تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسط مشاركة 500 شركة وعلامة تجارية وطنية وعالمية، حيث شهد الحدث الأكبر والأهم في قطاع المجوهرات في منطقة الشرق الأوسط صفقات ومبيعات كبرى عكست الانتعاش الذي يسهم به المعرض في سوق المجوهرات بالمنطقة.

وشهد المعرض تألقا إماراتيا خطف أنظار الزوار من قبل نخبة من المصصمات والعلامات التجارية الإماراتية التي حاكت بإبداعاتها تراث الإمارات بمصوغات امتزجت بالرقي والعمق التاريخي الأصيل والحداثة التي لامست قلوب عشاق الذهب والألماس الشرقي، كما تميزت هذه الدورة بمشاركة برازيلية، هي الأولى من نوعها في تاريخ الحدث الذي انطلق قبل أكثر من ربع قرن، من خلال 400 قطعة تنوعت بين مصوغات ذهبية وباقة فريدة من الأحجار الكريمة، فيما شاركت هونغ كونغ بجناح ضخم ضم تحت مظلته 40 من الشركات التي عرضت أحدث إبداعاتها لهذا الموسم من تشكيلات المجوهرات التقليدية والمعاصرة، إلى جانب أجنحة أخرى لعدد من الدول الرائدة في مجال صناعة الساعات والمجوهرات.

نجح مجددا في كسب الثقة

وأكد سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن معرض الساعات والمجوهرات نجح مجدداً في كسب ثقة العارضين وتعزيز أعمالهم، كما تمكن من اجتذاب عشرات الآلاف من الزوار وتحقيق رضائهم من خلال توفير أحدث خطوط الموضة والتشكيلات العصرية من شتى أسواق العالم تحت سقف واحد، إلى جانب إتاحة أقوى العروض لهم بأفضل الأسعار مع فرص فريدة للفوز بهدايا قيّمة.

وتوجه المدفع بالشكر والثناء لغرفة تجارة وصناعة الشارقة على الدعم الكبير الذي يحظى به المعرض والمتابعة المستمرة من إدارة الغرفة للوقوف على كافة الاحتياجات للمحافظة على مكانته الرائدة، مثنيا على الجهود المبذولة من قبل فرق العمل التي عملت جاهدة لإخراج الحدث بأبهى صوره وبما يليق بمكانة إمارة الشارقة وأهميتها في سوق المجوهرات العالمي، مؤكدا أن معرض الساعات والمجوهرات يعتبر من أهم المعارض التي يقودها مركز إكسبو الشارقة ويحرص على تطوير فعالياته بشكل دائم، فضلا عن تعزيز مكانته الرائدة محليا وإقليميا ودوليا وتسخير كافة الجهود الرامية إلى الارتقاء بسمعته كأحد أكبر وأهم الأحداث المتخصصة في مجال تصميم وصناعة وتجارة المجوهرات والمشغولات الذهبية والساعات والذهب والألماس والأحجار الكريمة على مستوى المنطقة.

احترافية في التنظيم

وأعرب أصحاب الشركات العارضة عن رضائهم الكبير بالمشاركة، وأشادوا بالاحترافية في تنظيم المعرض الذي امتد على مساحة 30 ألف متر مربع، كما أشادوا بكثرة عدد الزوار وحجم الصفقات والمبيعات التي تمت خلال فترة المعرض، مشيرين إلى أن الدورة الخريفية شهدت العديد من التحسينات الجمالية والخدمية اللافتة، ومؤكدين أنه يحظى بالأولوية لديهم كأفضل منصة للكشف عن أحدث مشغولاتهم وتصاميمهم والترويج لعلاماتهم التجارية أمام التجار والزوار الباحثين عن كل جديد في مجال صناعة المجوهرات والساعات وتحقيق أفضل المبيعات.

أشارك منذ الدورة الأولى

وفي هذا السياق أعرب جوين داكيشا شينوي من شركة شينوي للمجوهرات، والتي بدأت أعمالها في الإمارات منذ 25 عاما، عن حرصه الدائم للمشاركة في هذا الحدث الرائد، وقال: أشارك في المعرض منذ الدورة الأولى حيث أحرص على حجز منصة لشركتي في دورتيه الربيعية والخريفية التي تقام مرتين سنويا، لأنه يعد منصة مثالية لعرض تصاميم مجوهراتنا  الفريده التي تكتسي بالذوق الخليجي، إضافة إلى كونه مناسبة هامة لإطلاق أحدث خطوط الموضة التي نصممها، وأضاف جوين داكيشا: الحقيقة أنني ألاحظ التميز والتحديث الذي يشهده المعرض من دورة إلى أخرى، سواء من خلال التنظيم المتميز الذي يقدمه مركز إكسبو أو من خلال الإقبال اللافت من الزوار الذي يزداد عددهم عاما بعد عام نتيجة للسمعة الرائدة للمعرض على مستوى المنطقة والعالم.

يخلق العديد من الفرص

من جانبه قال جيم تارزيهان من علامة تارزيهان للمجوهرات من تركيا، أنه يشارك للمرة الرابعة في المعرض، مؤكدا أن هذا الحدث يخلق العديد من الفرص لتبادل الثقافات والخبرات، إضافة لكونه منصة متفرده لعقد الصفقات التجارية والاستثمار فضلا عن تسويق تصاميم شركته الفريدة والمميزه والتي تلقى قبولا كبيرا من الزوار إلى جانب كونه استطاع أن يجتذب زبائن تحرص على زيارة منصته للإطلاع على أحدث مصوغاته، معربا عن عزمه المشاركه المستمرة في الدورات القادمة.

إطلاق العديد من المبادرات

وأكدت إدارة مركز إكسبو الشارقة، أن المركز سيعمل في دورة المعرض المقبلة على إطلاق العديد من المبادرات بالتعاون مع “غرفة الشارقة” التي من شأنها تحقيق النمو في أعداد العارضين والزوار وإسعادهم، وبالتالي تعزيز أهمية المعرض ليظل المظلة الإقليمية الأكبر التي تجمع أقطاب صناعة المجوهرات.

كما كشفت اللجنة التنظيمية للمعرض أنه سيتم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن أسماء الفائزين بالسحوبات التي نظمها المركز طوال أيام المعرض إلى جانب الفائز بالجائزة الكبرى.

الخليجي يقدم الدعم لأنشطة مركز إحسان الهادفة

0

قام بنك الخليج التجاري (الخليجي) ش.م.ق.ع، بنك الجيل القادم في قطر، بتقديم الدعم المالي لمركز تمكين ورعاية كبار السن “إحسان” – أحد المراكز العاملة تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي – كجزء من برنامجه للمسؤولية الاجتماعية للشركات من أجل تحقيق الهدف الأساسي في مساعدة المحتاجين وخدمة القضايا الإنسانية المشتركة

منذ إنشائه، يركز مركز احسان على تقديم مبادرات وبرامج تسعى لتمكين كبار السن، وتعزيز التضامن بين الأجيال، الى جانب تشجيع فرص التفاعل فيما بينها بما يساهم في تقوية النسيج الاجتماعي.

على مدى السنين، توطدت أواصر الشراكة بين الخليجي ومركز إحسان من خلال تنفيذ العديد من حملات التبرع ودعم الأنشطة الهادفه لمركز احسان وقد قامت الآنسة رنا الأسعد/ رئيس الخدمات المصرفية الشخصية في الخليجي، بزيارة إحسان لتقديم التبرع المالي نيابة عن البنك.

وبهذه المناسبة، قالت الآنسة رنا الأسعد

“إن كبار السن هم بمثابة العمود الفقري لمجتمعنا، وهم القوة الدافعة للتقدم والازدهار الذي تعيشه دولة قطر، وهم التراث الذي نحمله لقادة التغيير من الأجيال القادمة. إن من مسؤوليتنا وواجبنا أن نقدّرهم ونكرّمهم على كل ما قدموه من تضحيات من أجل رفعة وطننا. وما هذه المبادرة إلاً لفتة متواضعة للتعبير عن تقديرنا ودعمنا لهم، كما نثمن الدور الإنساني النبيل الذي يلعبه مركز احسان في مد يد العون والمساهمة في تخفيف معاناة كبار السن، وحفظ حقوقهم.”

من جهته، ثمّن السيد/ مبارك بن عبدالعزيز آل خليفة المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن ( إحسان )  التزام الخليجي بتقديم دعمه لمساعدة المركز في إيصال رسالته وتحقيق رؤيته، وأشاد بهذه المبادرة المقدمة من قبلهم والتي من شأنها أن تُسهم  في إيصال رسالة المركز لأفراد المجتمع وتجسيد الصورة المميزة لدورهم في دعم برامج ومشاريع المركز والمساهمة في رفع مستوى وعي المجتمع بكافة قضايا وحقوق كبار السن .

وقال آل خليفة :  “بالنيابة عن مركز إحسان والمستفيدين من خدماته، يسرني أن أشكر الخليجي على التزامه المستمر بخدمة وتنمية شرائح المجتمع المختلفة، كما أُثمّن شراكته الراسخة مع مركزنا ودعمه المتواصل لجهودنا الرامية إلى خدمة كبار السن في قطر، وضمان حصولهم على التكريم والتقدير الذي يستحقونه من قبل مجتمعهم. نحن واثقون بأن هذه الشراكة ستكون مقدمة لسلسلة طويلة من الشراكات المستقبلية مع الخليجي.”

يولي الخليجي برنامج المسؤولية الاجتماعية رعاية كبيرة واهتماما بالغا، كما يعمل بشكل دائم على دعم التنمية البشرية داخل المجتمع انطلاقاً من قيم البنك الرامية إلى تحقيق التنمية البشرية في إطار رؤية قطر الوطنية 2030. وقد استفاد عدد من المنظمات غير الربحية من أنشطة ومبادرات بنك الخليجي، فضلاً عن دعمه لمجموعة واسعة من الأنشطة الخيرية.

سعيد غمران الرميثي:الإنجاز الذي حققه المنصوري بداية لمستقبل إماراتي واعد في قطاع الفضاء

0

أكد المهندس سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات، أن عودة هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي بعد نجاح مهمته العملية التاريخية في محطة الفضاء الدولية، هو مبعث فخر لجميع المواطنين في الدولة والمنطقة، وأن هذه اللحظة التاريخية هي بمثابة فصل جديد في تاريخ مسيرة إنجازات الدولة سنرويها لأجيال المستقبل ورسالة لهم بأننا شعب لا يعرف المستحيل.

وقال الرميثي: ” إن الإنجاز الذي حققه المنصوري ما هو إلا بداية لمستقبل إماراتي واعد في قطاع الفضاء، وخير دليل على المهارات والقدرات العالية التي يتمتع بها أبناء الوطن، الذين أثبتوا كفاءاتهم وخبراتهم وقدرتهم على تحقيق الإنجازات التي تتجاوز اليوم عنان السماء لتصل إلى الفضاء”.

وتابع الرميثي: إن ما حققه أبناء الإمارات هو نتاج الغرس الذي زرعه زايد الخير في نفوس شعبه، وتحقق بفضل دعم ومتابعة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات التي ذللت كافة الصعوبات، وأهلت مواطنيها لبلوغ المجد، من خلال توفير سبل النجاح والتطوير العلمي والعملي في مختلف القطاعات، وذلك بما ينسجم مع  رؤيتها الواعدة والرامية إلى مواصلة مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات على مختلف الأصعدة”.

وأشار الرميثي إلى أن نجاح رحلة الفضاء الأولى سيسهم في تعزيز جوانب البحث العلمي في مجال الفضاء الذي يعتبر من أهم المجالات الحيوية في المستقبل، وبدورها تحرص الدولة على إطلاق المبادرات العلمية المتميزة للارتقاء بكفاءات المواطنين والمواطنات لتعزيز قدراتهم التنافسية في جميع المجالات.

هونغ كونغ تستقطب عددا قياسيا من الزوار في الدورة الـ47 من الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات

0
  • إكسبو الشارقة يتلقى دعوة رسمية لزيارة معرض هونغ كونغ للمجوهرات2020

نجح جناح هونغ كونغ في استقطاب عددا قياسيا من الزوار إلى مجموعته الفريدة والنفيسة من المجوهرات التي يشارك من خلالها في معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، الذي ينظمه ويستضيفه مركز إكسبو الشارقة في دورته الخريفية الـ47، الذي تتواصل فعالياته حتى الخامس من أكتوبر الجاري، وسط مشاركة 500 عارض وعلامة تجارية من مختلف أنحاء العالم على مساحة عرض تبلغ 30 ألف متر مربع هي الأكبر من نوعها على مستوى المعارض المتخصصة.

كما استطاع جناح الهونغ كونغ أن يكون منصة تواصل لـ 40 شركة كشفت عن أحدث تصاميمها من الذهب والألماس والأحجار الكريمة، فضلا عن اغتنام مكانة المعرض الهامة في تكوين علاقات جديدة واستكشاف فرص أعمال مختلفة في منطقة الشرق الأوسط، حيث جذب الجناح عددا كبيرا من الزوار والعملاء، الذين استمتعوا بفرصة لمشاهدة أندر معروضات الأحجار الكريمة والمجوهرات من قبل نخبة من مصممي المجوهرات، وأصحاب أشهر العلامات التجارية الرائدة.

دعوة رسمية

وفي سياق متصل، وجهت رابطة مصنعي المجوهرات في هونغ كونغ دعوة رسمية لسعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، لزيارة معرض هونغ كونغ الدولي للمجوهرات الذي سيقام بالفترة من 25 – 28 يونيو 2020 في مركز هونغ كونغ الدولي للمعارض، وذلك خلال اجتماع عمل عقد على هامش معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، حيث بحث الاجتماع تعزيز الشراكات بين معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات ومعرض هونغ كونغ الدولي للمجوهرات، ودفعها إلى مزيد من التقدم والنماء، بما يحقق منافع كبرى لقطاع الذهب والمجوهرات في كلا البلدين الصديقين.

منصة هامة للتنافس

وقال سلطان شطاف مدير إدارة المبيعات والتسويق في مركز إكسبو الشارقة: إن مشاركة هونغ كونغ بهذا الجناح المتميز في المعرض يعكس مدى أهمية هذا الحدث في كونه منصة هامة للتنافس بين كبرى الشركات العاملة في صناعة المجوهرات والساعات، التي تسعى إلى إبراز أحدث ما لديها من خطوط الموضة وصيحاتها المختارة من أرقى المجوهرات والأحجار الكريمة، معتبرا أن هذه المشاركة تعد مكونا أساسيا في معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات منذ سنوات طويلة، نظرا لمساهمتهم في استقدام معايير الحرفية العالية والمفاهيم المتطورة والمميزة من قطاع المجوهرات إلى أسواق الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هونغ كونغ تحظى بمكانة هامة على مستوى العالم في هذا القطاع من خلال معرضها الدولي للمجوهرات الذي تقيمه منذ أكثر من 26 عاما.

الحدث الرائد والأهم

وأجمع عدد من العارضين في جناح هونغ كونغ على أن مشاركتهم في المعرض كل عام تكون أفضل من سابقتها على جميع الصعد، وهذا ما يحثهم على الاستمرار في المشاركة في هذا الحدث الرائد والأهم من نوعه في المنطقة، مؤكدين أن معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات يعد المنصة المثالية لشركات المجوهرات الطموحة لاستطلاع الفرص لتوسعة واستعراض ابتكاراتها وإبداعاتها والتزامها الراسخ بالجودة، فضلا عن كون إمارة الشارقة تعد من أهم البوابات للدخول إلى أسواق الشرق الأوسط.

ويفتتح المعرض أبوابه لاستقبال زواره مجانا يوميا من الساعة 12 ظهراً لغاية 10 مساء، باستثناء اليوم الخميس من الساعة 12 ظهرا لغاية 11 مساءا والجمعة من 3 بعد الظهر ولغاية 11 مساء، حيث يحظى الزوار بفرصة الفوز بالعديد من الهدايا القيمة يوميا، إلى جانب الخول في السحب كيلو غرام من الذهب الخالص من خلال السحب الكبير الذي سيتم اليوم الأخير من المعرض تحت إشراف دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة.

مجلس سيدات أعمال دبي يستعرض فرص التعاون والشراكات الاقتصادية مع وفد أوروبي من رواد الأعمال

0
  • القرق: دبي مدينة متميزة لممارسة الأعمال ومليئة بالفرص الاستثمارية المتنوعة وحريصون في مجلس سيدات اعمال دبي على تمكين المرأة في مجتمع الأعمال
  • إيجور ليس: السمعة العالية التي تتمتع بها إمارة دبي ومجتمع أعمالها والنهضة الحضارية والانجازات التي حققتها والدور الرئيسي الذي تلعبه في تشكيل اقتصاد المنطقة والعالم وراء اختيار الوفد الزائر للإمارة وجهةً له

نظم مجلس سيدات أعمال دبي مائدة نقاشٍ مستديرة جمعته مع وفدٍ اقتصادي أوروبي رفيع المستوي يضم 11 رجل وسيدة أعمال يمثلون عدداً من أهم الشركات الناشئة في عدد من الأسواق الأوروبية مثل فرنسا والمانيا وروسيا والمملكة المتحدة واستونيا وايطاليا، وذلك خلال استقباله الوفد الزائر في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي يوم أمس (الاربعاء).

وكان في استقبال الوفد الزائر سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس سيدات أعمال دبي وعدد من أعضاء مجلس إدارة مجلس سيدات أعمال دبي وأعضاء المجلس من ممثلي مجتمع الأعمال بالاضافة الى اعضاء ممثلين لعددًا من مجتمعات الأعمال المحلية. في حين ترأس الوفد الزائر إيجور ليس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “جامبت”، حيث ضم الوفد رؤوساء ومدراء تنفيذين لشركات متخصصة في مجالات الحلول الاستشارية والتسويق والتواصل الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة والتكنولوجيا المالية والعقارات والتجارة الإلكترونية بالإضافة إلى الاستثمارات المالية.

وبحث المجلس مع الوفد الزائر سبل تعزيز التعاون المشترك، والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة وتعزيز آليات التواصل مع مجتمعات الأعمال، وتأسيس شراكات أعمال، وآليات تفعيل الاستفادة من الخبرات العالمية في نسج شبكة علاقات اقتصادية متشابكة تحقق المصالح والأهداف المشتركة لسيدات الأعمال في دبي ورواد الأعمال في أوروبا.

وخلال كلمتها الافتتاحية، شددت سعادة الدكتورة رجاء القرق على الدور الذي يلعبه مجلس سيدات أعمال دبي في بناء جسور التعارف مع ممثلي القطاعات الاقتصادية من مختلف دول العالم، ودوره في تمكين المرأة في بيئة الأعمال، معتبرة أن سيدات الأعمال في دبي حققن نجاحاً بارزاً نتيجة وجود بيئة أعمال داعمة ومحفزة لعمل المرأة، مشيرةً إلى المساهمة الفاعلة للقيادة الرشيدة في هذا المجال والتي وفرت كل أسباب تمكين المرأة للقيام بدورها في مسيرة التنمية، لافتةً الى ان امارة دبي تشكل وجهة مثالية لشراكات الأعمال العالمية الناجحة باعتبارها عاصمة اقتصادية ووجهة التسامح الأولى في العالم مع وجود أكثر من 200 جنسية مختلفة تعمل وتعيش في الإمارة، وتمتعها بمزايا تنافسية رئيسية مثل البنية التحتية المتطورة والفرص الاستثمارية المتنوعة في قطاعات حيوية، بالإضافة إلى وجود حكومة حكيمة تفهم متطلبات مجتمع الأعمال، وتحرص على إشراك القطاع الخاص في شراكة حقيقية لتوفير حلول لأعمالهم.

وأوضحت رئيس مجلس سيدات أعمال دبي قائلةً: يسرنا اليوم مناقشة الفرص الاستثمارية المشتركة، والتعريف بأبرز سيدات الأعمال في دبي من أعضاء المجلس اللواتي يمتلكن خبرات كبيرة في مجالات عملهن وحرص المجلس على دفع مجالات التعاون الاقتصادي بين سيدات الاعمال من الجانبين إلى مراحل متقدمة، والتنسيق المتواصل لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمار المتبادل وتطوير الروابط بين قطاع الأعمال الخاص والتعريف ببيئة الاعمال في دبي وإمكاناتها الكبيرة التي تلبي احتياجات سيدات ورائدات الأعمال وتتلائم مع المتغيرات الاقتصادية العالمية وتنسجم مع المتطلبات المتنامية للقطاعات المستقبلية.

وبدوره أشاد إيجور ليس المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “جامبت”  باللقاء ومخرجاته وعلق قائلاً: “إن السمعة العالية التي تتمتع بها إمارة دبي ومجتمع أعمالها والنهضة الحضارية والانجازات التي حققتها والدور الرئيسي الذي تلعبه في تشكيل اقتصاد المنطقة والعالم- وهو ما لا يدركه الكثير من الأوروبيين- كانت من أهم الاسباب وراء اختيار الوفد الزائر للإمارة وجهةً له.”

“إن التعاون الذي أبداه مجلس سيدات أعمال دبي في استضافة الوفد هو محل تقدير كبير، فلم تقتصر جهودهم على ذلك، بل قاموا بتوفير مساحة للقاءات مع عدد من رواد الأعمال في سوق الإمارة، ويسعدني أن أقول أن زيارتنا قد حققت الأهداف المرجوة منها في تأسيس حوار بنّاء يكون بداية علاقات أعمال مثمرة، كما أود أن اتوجه بالشكر إلى أليكس مينين، الرئيس التنفيذي لشركة “إن تيك لاب”، على دعمه لهذا اللقاء”

واستعرض مجلس سيدات أعمال دبي خلال اللقاء خدماته ومبادراته العديدة الموجهة لخدمة سيدات الأعمال والتي تشمل مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية المهنية المتخصصة والحديثة، والفعاليات المتنوعة المواضيع التي تشكل بيئة خصبة لتبادل الخبرات وتأسيس شراكات الأعمال، حيث ينظم المجلس أكثر من 50 فعالية سنوياً.

وقد تأسس مجلس سيدات أعمال دبي في العام 2002 تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي، حيث يعتبر ممثلاً رسمياً لسيدات ورائدات الأعمال في دبي، ويهدف إلى توفير الدعم والرعاية لسيدات ورائدات الأعمال في الإمارة، واللاتي يخطون الخطوة الأولى لهن على درب عالم الأعمال، حيث يلعب المجلس دوراً تعزيز مساهمة سيدات الأعمال باقتصاد الدولة، والدفع بالتنمية الاقتصادية في جميع قطاعات مجتمع الأعمال.

لأول مرة في الإمارات … الشارقة تفتح بوابتها لكبار الشركات ومصممي المجوهرات البرازيلية

0

يشهد “معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات” في دورته الـ 47 الذي انطلقت فعالياته أول أمس في مركز إكسبو الشارقة، مشاركة برازيلية، هي الأولى من نوعها في تاريخ الحدث الذي انطلق قبل أكثر من ربع قرن، من خلال 400 قطعة تنوعت بين مصوغات ذهبية وباقة فريدة من الأحجار الكريمة، إلى جانب مجموعة متميزة من المجوهرات المستوحاة من الثقافة البرازيلية، التي لاقت إقبالا لافتا من زوار المعرض في يوميه الأول والثاني.

قيمة نوعية مضافة

وأكد سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن مشاركة البرازيل في معرض الساعات والمجوهرات المتزايدة وجاذبيته الاستثمارية، لأهم وأشهر الشركات والعلامات التجارية على مستوى الدولة، والمنطقة والعالم.

وأشار المدفع إلى أن المشاركة البرازيلية في المعرض تشكل قيمة نوعية مضافة، تعزز مسيرة الحدث وخطوة متقدمة سترافقها نتائج إيجابية عديدة، حيث تُعد البرازيل واحدة من أهم الأسواق في القارة الأمريكية الجنوبية، ومن الدول التي تحظى بمكانة متقدمة في قطاع المجوهرات، لافتا إلى أن معرض الساعات والمجوهرات، غدا منصة رئيسة لتجارة الذهب والمجوهرات والساعات في منطقة الشرق الأوسط، ومقصداً لكبرى الشركات العالمية، ولأهم العلامات الشهيرة والتجار والمصممين والحرفيين والمستهلكين لتعزيز حضورهم في أسواق المنطقة، خصوصاً أن إكسبو الشارقة هو مركز المعارض الوحيد في العالم الذي ينظم هذا النوع من الأحداث مرتين سنوياً، مشيراً إلى أن التألق الذي يشهده المعرض، يزيد حرص المركز على مواكبة تطوير برامجه وفعالياته، من خلال السعي الدائم على إطلاق حزمة مبادرات نوعية جديدة لتعزيز نجاحات المعرض وكسب ثقة العارضين ورضا الزوار.

نافذة مهمة للبرازيل

من جانبها اعتبرت جولينا فيرجارا المدير التنفيذي لدار مجوهرات فيرجارا البرازيلي، أن معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات نافذة مهمة للبرازيل على سوق الشرق الوسط، وقالت: نحن في البرازيل نطمح لدخول سوق الشرق الأوسط من بوابة إمارة الشارقة ومن خلال هذا المعرض الذي يعد من أنجح المعارض المتخصصة بصناعة الساعات والمجوهرات التي تقام على مستوى الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن شركتها حرصت على الحضور لتكشف من خلاله عن أحدث موديلاتها من المجوهرات، في ظل سوق يعد من أكثر الأسواق بيعا على مستوى العالم، معتبرة أن إمارة الشارقة  أصبحت محط أنظار الشركات البرازيلية المتخصصة في صناعة الذهب وتجارة الأحجار الكريمة، من خلال هذا الحدث الكبير، ومقصد ينتظره عشاق المجوهرات والساعات إلى جانب كونه منصة هامة للتسويق للشركات الراغبة في الدخول إلى أسواق المنطقة.

تصميمات فريدة وقطع حصرية

وقالت جولينا فيرجارا: إن مجموعتها التي تشارك فيها تعدد وتداخل ألوانها في مزيج فريد استمدته من الأحجار الكريمة البرازيلية الشهيرة التي تعتمد عليها بشكل رئيسي في كل تصميماتها، وذكرت المصممة البرازيلية أن المجموعة تتميز بألوانها وبتصميماتها غير المتوقعة، والقطع الحصرية، حتى تظل فريدة وغير مكررة، لافتة إلى أن المرأة العربية عاشقة للتميز والفخامة وهذا ما حرصت عليه من خلال معروضاتها.

وتحظى المجوهرات البرازيلية بسمعة طيبة في جميع أنحاء العالم، وذلك لما يتمتع به مصمموها من الحرفية العالية والمهارة الفريدة، فضلا عن تميزها بإنتاج أحجار كريمة ذات جودة عالمية، جعلتها من أهم اللاعبين في هذا المجال في السوق العالمية، كما تضم قائمة الأحجار الكريمة التي تنتجها البرزايل العديد من الأسماء والأنواع ولعل أبرزها الزمرد، والتوباز، والكوارتز والتورمالين.

أكثر من 500 شركة عالمية

وتشهد الدورة الخريفية مشاركة 500 شركة عالمية رائدة في صناعة المجوهرات والساعات، ونخبة من أبرز المصممين وأشهر العلامات التجارية العالمية في مجال المشغولات الذهبية والألماس والأحجار الكريمة واللؤلؤ والساعات، من هونغ كونغ والهند وإيطاليا واليابان وسنغافورة وتايلاند، إلى جانب مشاركة عدد كبير من العارضين الجدد من مملكة البحرين وإيطاليا واليابان والكويت والمملكة العربية السعودية وتايلاند وتركيا، عدا عن مشاركة عشرات الشركات الإماراتية.

ويستمر إكسبو الشارقة باستقبال زواره يوميا من الساعة 12 ظهراً لغاية 10 مساء، باستثناء يوم الخميس من الساعة 12 ظهراً ولغاية 11 مساء، ويوم الجمعة من 3 بعد الظهر ولغاية 11 مساء. والدخول مجاني للجميع.

مصمم المنتجات الإماراتي عيسى السبوسي يكشف النقاب عن أول متجر له في غاليريا – جزيرة المارية

0

 المصمم الإماراتي عيسى السبوسي ، مؤسس علامة  “ذرب” ، يفتتح أول متجر لبيع التجزئة في “غاليريا – جزيرة المارية” ، أبوظبي

 يوفر المتجر للعملاء فرصة اكتشاف وتجربة مجموعة ذرب  الكاملة من حقائب اليد والمنتجات الجلدية

كشف مصمم المنتجات الإماراتي عيسى السبوسي اليوم عن متجره لتجارة المنتجات الجلدية المعاصرة الأول. ويقع متجر علامة ذرب  المعروفة بتصاميمها الكلاسيكية والعملية للمنتجات الجلدية في الطابق الثاني من التوسعة الجديدة لمركز غاليريا – جزيرة المارية التي تم افتتاحه مؤخرًا وهو أحدث وجهة لمحبي التسوق في أبوظبي. ويعرض المتجر الجديد مجموعة ذرب بأكملها والتي تتميز بتصاميم فخمة وعصرية بما فيها حافظة الدفاتر العملية “مايد” وهو المنتج الأفضل مبيعًا وحقيبة “شما” المصنوعة من الجلد والرخام.

وتستند علامة ذرب على الحرفية اليدوية العالية في دولة الإمارات العربية المتحدة وأجود أنواع الجلود والخياطة الدقيقة والتصميم العملي. كما يبرز المتجر الجديد تجربة المصمم عيسى السبوسي في سوق المنتجات الفاخرة وهو جزء من رؤيته الإبداعية لتوسيع نطاق ذرب من متاجر البيع بالتجزئة عبر الإنترنت إلى تجربة التسوق على أرض الواقع. ويجمع التصميم الداخلي للمتجر بين العناصر التي تعكس جوهر علامة ذرب بالإضافة إلى نهج التصميم البسيط والمعاصر للمصمم. كما يظهر المتجر أثر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على المصمم من خلال تقديم واحدة من قصائده  على جدار المتجر والتي كانت وحي اختيار اسم العلامة التجارية.

أطلق عيسى السبوسي علامة  ذرب في عام 2016 مستلهمًا بتراثه الإماراتي لتكون بمثابة استوديو لتصميم المنتجات والتي تهدف لعرض الجمال الطبيعي للمواد الخام. ومنذ ذلك الحين أثبتت علامة  ذرب نفسها كعلامة تجارية إماراتية ذات صيت واسع على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. ومن جانبه ، قال عيسى السبوسي ، مؤسس علامة “ذرب”: “إن افتتاح متجر ذرب في غاليريا يعد حقًا علامة فارقة بالنسبة لي. أسعى كمصمم إماراتي باستمرار إلى إثبات أن المنتجات الفاخرة المصممة والمصنوعة محليًا على قدم المساواة مع العلامات التجارية العالمية. ومع استمرار توسع العلامة التجارية يظل تركيزي في تقديم تجربة مميزة للعملاء. كما يهدف المتجر إلى تشجيع العملاء على تصفح واكتشاف جوهر مجموعتنا من المنتجات الجلدية “.

يفتح متجر ذرب أبوابه في غاليريا – جزيرة المارية على مدار أيام الأسبوع من الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 10 مساءً في أيام الأسبوع ومن الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 12 مساءً في عطلات نهاية الأسبوع. يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول منتجات علامة ذرب والمتجر الجديد على  www.tharb.ae.

“زيتون جرين شيبينغ” تؤكد أهمية تحقيق الكفاءة في عمليات بناء السفن

0

حيث سلطت الشركة  الضوء على جهودها المستمرة في تحسين كفاءة السفن لتتوافق مع معايير المنظمة البحرية الدولية لعام 2020 وما بعدها

شاركت شركة “زيتون جرين شيبينغ” التي تتخذ من دبي مقراً لها، في فعاليات الدورة التاسعة من منتدى “جلف انتليجنس لأسواق الطاقة” الذي تم تنظيمه يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر 2019 تحت شعار “IMO 2020: الاتجاهات الكبرى وتحولات الطاقة”. وشارك في المنتدى الذي عقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، نخبة من قادة الصناعة وصناع القرار الذين شاركوا رؤاهم حول موضوع المنتدى خلال عدة حلقات نقاشية، وجلسات الطاولة المستديرة.

وتعقيباً على مشاركته في المنتدى، قال المهندس محمد زيتون، الرئيس التنفيذي لشركة زيتون جرين شيبينغ ومؤسس التحالف البحري العالمي: “إننا نتقترب بسرعة كبيرة من موعد تطبيق معايير المنظمة البحرية الدولية لعام 2020، لذا، فإن قطاع الشحن بحاجة إلى مواكبة المعايير الجديدة والتطورات المستقبلية الأخرى، وهناك دعوة للتغيير يجب أن تصل إلى كل من يعمل في هذا القطاع، فعدد كبير من أصحاب السفن وصناع القرار بحاجة إلى تنويع نماذج أعمالهم ليكونوا قادرين على المنافسة وتحقيق نمو مستدام، فضلاً عن الحفاظ على تواجدهم في السوق”.

وأضاف زيتون: “”تأتي مشاركتنا في الدورة التاسعة من منتدى “جلف انتليجنس لأسواق الطاقة” للتأكيد على أهمية تحقيق الكفاءة في السفن التي يجري بنائها حالياً، فالمستهلكون يجب أن يكونوا على دراية بالتقنيات الفنية للسفن التي يشترونها، بما في ذلك عمليات بناء السفن وفق أعلى المعايير التي تضمن امتلاكهم أصولاً تتميز بالكفاءة وتحقق لهم الأرباح. ونهدف في “زيتون جرين شيبينغ”، إلى أن نكون من بين النخبة التي تحافظ على مكانتها الريادية في السوق من خلال بناء سفن صديقة للبيئة تتميز بالكفاءة العالية”.

تقليل البصمة البيئية للسفن من أجل مستقبل مشرق

وفقًا لأبحاث السوق، فإن سعر زيت الوقود منخفض الكبريت (LSFO) يتراوح بين 200 و300 دولار للبرميل، وهذا مؤشر مقلق لأصحاب السفن ويتطلب اتخاذ إجراءات فورية، فالحفاظ على المعايير المستدامة في عمليات بناء السفن يعد عاملاً حاسماً عندما يتعلق الأمر بتحقيق أكبر قدر من الكفاءة وتحسين الأداء في السفن التجارية الضخمة.

وأكد زيتون أن السفن مسؤولة عن أكثر من 18% من بعض ملوثات الهواء. لذا، هناك حاجة لتغيير السفن التي يجري بناؤها لتكون أكثر استدامة وصديقة للبيئة وتلتزم بالمعايير بشكل استباقي. ووفقاً لتقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي، يسهم الشحن الدولي بنسبة 2.5% من انبعاثات غازات الدفيئة على مستوى العالم سنوياً، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة ما بين 50% و250% بحلول عام 2050.

واختتم زيتون بالقول: “لقد بذلت دولة الإمارات العربية المتحدة جهوداً كبيرة في مجال الاستدامة وضمان كفاءة السفن، باعتبارها إحدى الدول الرائدة في العالم في مجال النقل البحري. ويتم تنظيم مؤتمرات وورش عمل ومنتديات في مختلف إمارات الدولة استعداداً لتطبيق معايير المنظمة البحرية الدولية لعام 2020 ومناقشة مستقبل أنواع وقود الغاز الطبيعي المسال وأشكال الطاقة النظيفة، وهذه جهود جديرة بالثناء، ولكن يتعين على الأطراف الرئيسة الأخرى بما في ذلك أصحاب السفن وصناع القرار، وأبرز اللاعبين والمستثمرين في السوق، التعاون مع الحكومة والقيام بجهود ملموسة لمواجهة تحديات السوق المتمثلة في إنتاج الطاقة النظيفة. كما يتعين على المؤسسات المالية أن تعمل على تغيير أساليب التمويل لتعزيز الاستثمار في القطاع البحري، فالسفن التي تتميز بالكفاءة البيئية ذات سعر مرتفع نسبياً عندما تكون حديثة البناء ولكن تزيد فرص تأجيرها، علاوة على احتفاظها بقيمتها مع مرور الوقت، فضلاً عن زيادة عمرها الافتراضي وتحققيها أرباحاً أكبر”.

يشار إلى أن “زيتون جرين شيبينغ” بادرت بإطلاق مبادرة خضراء مبتكرة لضمان كفاءة السفن وتقديم نموذج أعمال جديد للسوق من خلال التحالف البحري العالمي. حيث أسهمت الشركة في بناء سفن حاويات كبيرة الحجم تعد الأكثر كفاءة والأقل في الانبعاثات على مستوى العالم. وتواصل هذه السفن المؤهلة والتي تتميز بالكفاءة نقل أعداد هائلة من الوحدات المكافئة (TEU)، الأمر الذي أسهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 60% لكل وحدة، مقارنة بسفن الحاويات الأكبر الموجودة في السوق.