السبت, سبتمبر 5, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 69

تحتفل جرانجدزيلد لبناء السفن بـ 35 عامًا من الإنجازات المتميزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

0
  • على الرغم من أن الصناعة البحرية واجهت العديد من التحديات ، فإن الشركة لديها خطط إستراتيجية مميزة لتقديم خدمات عالية الجودة للقطاع البحري

احتفلت جراندويلد لبناء السفن، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها ، بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لتأسيسها، والتي تميزت بتقدمها المستمر منذ إنشائها في عام 1984. وحضر الحفل عدد من أهم اللاعبين في الصناعة، الذين يثقون في تصاميم الشركة المميزة وعمليات التسليم الفريدة من نوعها.  بالإضافة أن جراندويلد تمتلك أكثر السفن مبيعًا ، وتبيع أكثر من 60 قاربًا من طراز GW42M، و أيضا  توظف الشركة أكثر من 800 مهندس وفني محترف في مجال بناء السفن وصيانتها، وقد أضافت حتى الآن علامة “صنع في الإمارات” على أكثر من 170 قاربًا وسفينة بحرية من جميع الأحجام والأنواع.

أكد جمال عبكي ، المدير العام لشركة جراندويلد لبناء السفن، “على الرغم من أن الصناعة البحرية واجهت قدرا من التحديات في السنوات الأخيرة، فقد قامت جراندويلد  بمناورة ظروف السوق بشكل استراتيجي للمواظبة على تقديم خدمات عالية الجودة لعملائنا الكرام. على الرغم من أننا نتمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن تطلعاتنا تتجاوز حدود االإمارات، حيث نعتزم التأثير بشكل إيجابي على دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط بأكملها وتطويرها “.

وأضاف قائلاً: “خلال الخمسة و الثلاثون عاما من وجود الشركة، نجحنا  في إصلاح آلاف السفن وبناء 170 سفينة. وهذا هو ما يميز شركتنا، مما يجعلنا أحد مزودي الحلول الرائدين في صناعة الشحن البحري في المنطقة. ”

التطوير المتميز

قدر مجلس دبي للصناعات البحرية القطاع البحري الإقليمية بحوالي 61 مليار دولار أمريكي؛ إن إلتزام جراندويلد المتجدد بتحقيق الرخاء الاقتصادي والبحري لدولة الإمارات العربية المتحدة كان بلا شك عاملاً رئيسيًا في تحقيق هذه الإحصائيات الجديرة بالملاحظة. وأوضح أبكي: “السفن التي بنيناها تبحر في جميع المحيطات والبحار بأعلام مختلفة. ويحمل كلا من هذه السفن طابع “صنع في الإمارات العربية المتحدة”، وهو أمر نفتخر به على جميع منتجاتنا وخدماتنا.

وأضاف أبكي: “تعطي جراندويلد أيضًا أهمية الحفاظ على بصمتها البيئية المستدامة. بالنظر إلى التأثير الاقتصادي الكبير لصناعة الشحن، ودورها الحيوي في تمكين التجارة العالمية، تلتزم الشركة التزاما صارما بالحفاظ على البيئة للأجيال القادمة من خلال تحقيق مشاريع مثالية ومستدامة. ”

و الجدير بالذكر بأن شركة حراندويلد حاصلة على  شهادة LEED مما يعزز جهود ومكانة الشركة كمركز بناء سفن مستدامة. (لييد)، شهادة الريادة في تصميم الطاقة والبيئة، وتشمل هذه الشهادة على نظام تصنيف المباني الخضراء الأكثر استخدامًا في العالم. وهي متاحة لجميع أنواع المباني والمجتمعات المحلية والمشروعات، وتوفر إطارًا لإنشاء مباني خضراء صحية وفعالة وموفرة للتكاليف. الشهادة هي رمز معترف به عالميًا لتحقيق الاستدامة.

الإحتفال بالنجاح

من الخدمات الصديقة للبيئة والمستدامة إلى إنهاء صفقات جديدة؛ تقوم جراندويلد بتعزيز بصمتها في الصناعة البحرية وجودها في القطاع البحري. تفتخر الشركة بقيادة قطاع النقل البحري وبناء السفن في المنطقة. ويستمر وعد الشركة المستقبلي بالاذدهار، بغض النظر عن تحديات السوق، لتقديم أفضل الخدمات من حيث الجودة والكفاءة في جميع الأوقات.

تعد جراندويلد واحدة من أهم رواد شركات بناء السفن في العالم نظرًا لجودة تصاميمها وفعاليتها في تقديم اعلى المنتجات والخدمات جودة. تقوم جراندويلد بإبرام صفقات مع كيانات محلية وإقليمية وعالمية لتحقيق نجاح كبير للشركة وضخ قيمة مضافة في القطاع البحري بشكل العام.

واختتم أبكي حديثه قائلاً: “بمساعدة فريق الهندسة والتصميم الداخلي لدينا، نحن قادرون على تقديم خدمات عالية الجودة لجميع عملائنا. قامت الشركة بضم السلامة وتدابيرالإستدامة في جميع أعمالها، وهذا جعلنا خيارًا مواتًا للعديد من أصحاب السفن و صناع القرار في القطاع البحر الإقليمي. “

بنك بروة يعلن عن أسماء الفائزين بجوائز سحب حساب التوفير “ثراء” لشهر أكتوبر  

0

 

أعلن بنك بروة عن أسماء الفائزين بجوائز السحب المتعلق بحساب التوفير “ثراء” المتوافق مع أحكام الشريعة والذي أجري بالمقر الرئيسي للبنك، حيث فاز كل من العملاء عائشة جولوه و نجاة المسلماني بجوائز نقدية قيمة كل منها 50,000 ريال قطري.

كذلك، فاز كل من العملاء، مريم السعدي وفهد المالكي، بجوائز نقدية قيمة كل منها 25,000 ريال قطري. وقد تم إجراء السحب تحت إشراف ممثل إدارة التراخيص النوعية ومراقبة الأسواق بوزارة التجارة والصناعة.

ويتيح حساب التوفير “ثراء” شهرياً فوز 42 عميل بجائزة نقدية بقيمة 5,000 ريال قطري و عميلين آخرين بجائزة نقدية بقيمة 10,000 ريال قطري لكل رابح. بالإضافة إلى ذلك، يمكّن “ثراء” بصفة ربع سنوية عميلين من الفوز بجائزة نقدية بقيمة 25,000 ريال قطري لكل منهما فضلاً عن فوز اثنين آخرين بجائزة نقدية قيمتها 50,000 ريال قطري لكل رابح، وصولاً إلى الإعلان عن فوز عميل واحد سنوياً بالجائزة النقدية الكبرى والتي تبلغ قيمتها 1,000,000 ريال قطري. وعليه، يبلغ عدد الفائزين المشتركين في حساب “ثراء” 365 فائزاً، مع جوائز نقدية يصل مجموعها إلى 3,290,000 ريال قطري.

يتيح حساب “ثراء” مزايا المنتجات المصرفية المبتكرة والتي تتضمن عمليات سحب وإيداع ومعاملات تحويل الأموال من مختلف الحسابات الأخرى وعبر مختلف القنوات المصرفية.

ولمعرفة المزيد عن تفاصيل ومزايا حساب التوفير “ثراء”، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لبنك بروة:   www.barwabank.com  أو التواصل مع مركز خدمة  العملاء على الرقم 800 8555.

إكسبو الشارقة يحتفي بـ8 فائزين بسحوبات معرض الساعات والمجوهرات بدورته الـ47

0

أطقم من الذهب وخواتم مرصعة بالألماس والأحجار الكريمة

احتفى مركز إكسبو الشارقة بنجاح الدورة الـ 47 من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، الذي اختتم مؤخراً فعاليات نسخته الخريفية لعام 2019، بتتويج الفائزين بجوائز المعرض التي تعد الأكبر منذ انطلاقه قبل 26 عاما، وفازت بالجائزة الكبرى وهي كيلوجرام من الذهب، الإماراتية فاطمة أحمد صالح، وذلك بعد عملية سحب أشرفت عليها دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، كما تم تسليم 7 فائزين آخرين بالسحوبات التي جرت طوال أيام المعرض والذين فازوا بأطقم من الذهب و الماس وخواتم مرصعة بالألماس والأحجار الكريمة، وجرى تسليم الجوائز للفائزين خلال حفل رسمي أقيم في إكسبو الشارقة، حيث سلم مروان المشغوني مدير العلاقات الحكومية الجوائز للفائزين نيابة عن سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي للمركز بحضور عدد من مدراء الإدارات في المركز.

أكثر من 66 ألف زائر

وهنأ سعادة سيف محمد المدفع، الإماراتية فاطمة أحمد صالح بفوزها بالجائزة الكبرى وجميع الفائزين بالسحوبات، مؤكدا أن رضا المتعاملين والزوار هي أحد أهم الأهداف الاستراتيجية التي يسعى المركز لتحقيقها في مختلف المعارض والفعاليات التي ينظمها، لافتا إلى أن تخصيص عدد من الجوائز القيمة والخدمات التي قدمها المركز للجمهور طوال أيام المعرض كان له الأثر في زيادة عدد الزوار الذين تجاوزا الـ66 ألف زائر لمختلف الأجنحة، وتحقيق سعادتهم ورضاهم من خلال توفير تسوق ممتع ومثمر لهم.

وأعرب المدفع عن تقدير مركز إكسبو الشارقة لجهود ودعم غرفة الشارقة، وجميع الشركاء والرعاة والموظفين الذين أسهموا بنجاح فعاليات معرض الساعات والمجوهرات، وهو ما كان له الأثر الإيجابي الواضح في تنشيط العديد من القطاعات التجارية الحيوية الأخرى المرتبطة بالمنتجات الاستهلاكية والسلع الفاخرة على حد سواء في إمارة الشارقة، مثنياً على كافة الجهود التي عززت نجاحات المعرض وأدت إلى تحقيق إنجازات نوعية جديدة أضافت إلى رصيده، وساهمت في إخراجه بهذه الصورة اللائقة دورة تلو الآخرى، حتى اصبح أحد أكبر وأهم الأحداث المتخصصة في مجال تصميم وصناعة وتجارة المجوهرات والمشغولات الذهبية والساعات والذهب والألماس والأحجار الكريمة واللؤلؤ على مستوى المنطقة.

سعادة غامرة

وأعربت فاطمة أحمد صالح، الفائزة بالجائزة الكبرى لمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات عن سعادتها الغامرة بالفوز، وتوجهت بالشكر الجزيل إلى مركز إكسبو الشارقة على الجهود الكبيرة التي يبذلها بشكل دائم من أجل سعادة الجمهور والزوار وتحقيق أحلامهم، مؤكدة حرصها على المشاركة في فعاليات المعرض الرائد على مستوى المنطقة والعالم.

“أوقاف دبي” تدشّن مجمّعاً وقفياً خيرياً بـ 9 ملايين درهم

0

دشنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، مشروع وقف مسجد المطار ضمن “حملة صلاتي” في منطقة القرهود بدبي، والمكون من 5 فلل سكنية، والموقوف على مصرف الشؤون الإسلامية لرعاية بيوت الله، وذلك في إطار حرص المؤسسة على خدمة المجتمع.

وحضر حفل افتتاح المشروع كلٌ من سعادة عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وسعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وسعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وعدد من المسؤولين.

وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع، الذي تم إنجازه خلال عام ونصف من وضع حجر الأساس، 9 ملايين درهم إماراتي. ويتوقع أن يحقق المجمع الوقفي، الذي يتكوّن من 5 فلل سكنية على أرض بلغت مساحتها (19,600) قدم مربع، إيرادات سنوية تقدر بنحو 750 ألف درهم سنوياً.

وبهذه المناسبة، قال سعادة عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: “تلتزم مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بخدمة المجتمع وإطلاق المبادرات والمشاريع الوقفية الهادفة التي ترسخ قيم العطاء والتسامح وتعود بالنفع على أكبر شريحة ممكنة من الناس بما يتوافق مع رسائل الموسم الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتماشياً مع وثيقة الخمسين التي أطلقها مطلع العام الحالي لتحسين الحياة بكافة جوانبها في دبي، وخاصة بند مواكبة العمل الخيري والإنساني لمسار النمو في الاقتصاد الوطني”.

وأضاف سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: “المشاريع الوقفية التي تحققها المؤسسة تنطلق من نموذج الوقف للجميع الذي تتبناه المؤسسة ويتيح للجميع، أفراداً ومؤسسات، المساهمة في المبادرات الوقفية التي تخدم المجتمع، وترسّخ قيم العطاء والبذل المتأصلة في مجتمع الإمارات وتعزز ثقافة الوقف الذي يخدم الإنسان.”

ويهدف المشروع إلى إحياء سنة الوقف بين أفراد المجتمع، وفتح الباب أمام فئات المجتمع للمشاركة في الوقف لخدمة المجتمع ودعم المبادرات الخيرية ورفع عدد الأوقاف في إمارة دبي، بزيادة الأصول الوقفية، وإيجاد آليات جديدة للمساهمة في الوقف.

وجدير بالذكر أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تدير محفظة عقارية تضم 4207 وحدة سكنية من فلل سكنية وشقق ومحال تجارية تحت إشرافها كما وفرت في هذا العام خيارات سكنية وقفية بشروط ميسّرة لموظفي الجهات الحكومية المحلية والاتحادية وكبار المواطنين وأصحاب الهمم بمنحهم خصماً بنسبة 10% من قيمة إيجار الوحدات الشاغرة ضمن المحفظة العقارية التابعة للمؤسسة بالإضافة الى شهر مجاني. فيما منحت 20% خصم لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة من قيمة الوحدات التجارية الشاغرة.

“حديد الإمارات” تدعم منافسات “تحدي الحديد” الإقليمية وتدعو الطلاب المواطنين للمشاركة

0
  • طلاب من جامعتي “أبوظبي” و”خليفة” ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني يشاركون في المنافسات
  • التحدي يسهم في تعزيز الكفاءات الهندسية الوطنية في قطاع الحديد والصلب

أعلنت شركة “حديد الإمارات”، أكبر مصنّع متكامل للحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة والتابعة للشركة القابضة العامة (صناعات)، عن دعمها للدورة الرابعة عشرة من البطولة الإقليمية “تحدي الحديد”(SteelChallenge) والتي ستقام في شهر نوفمبر المقبل عبر برنامج إفتراضي  مخصص لهذا التحدي  ويحاكي عملية التصنيع التي تتم في مصانع الحديد العالمية.

ودعت “حديد الإمارات” طلاب المؤسسات التعليمية الوطنية للمشاركة في التحدي، وذلك في إطار التزامها بتطوير واستكشاف قادة المستقبل في قطاع الحديد والصلب على المستوى الإقليمي، وبهدف تشجيع الطلاب من مواطني دولة الإمارات على العمل في القطاع.

وفي هذا الإطار، أبرمت “حديد الإمارات” بصفتها الراعي الفضي لدورة التحدي، اتفاقية شراكة مع جامعة أبوظبي وجامعة خليفة، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، لتوفر من خلالها فرصة لطلاب المؤسسات التعليمية للمشاركة في التحدي. وستقوم”حديد الإمارات” بتقييم أداء الطلاب المشاركين في المنافسة، وستبحث في تقديم عقود توظيف للطلاب الذين يحققون أداءً جيداً فيها.

ويشار إلى أن التحدي يقام سنوياً بتنظيم  جامعة “ستيل”، التي تعتبر جزءاً من  الرابطة العالمية للصُلب، ويتنافس خلال البطولة مشاركين من خمسة مناطق حول العالم لإنتاج درجة جديدة من الحديد وفق مواصفات فنية خاصة، وبأقل تكلفة ممكنة وذلك خلال 24 ساعة. وسيتنافس الطلاب المشاركون من دولة الإمارات العربية المتحدة مع فرق من منطقة غرب آسيا.

وبهذا الصدد، قال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات: “تأتي مشاركتنا في الفعالية في إطار الجهود التي تبذلها الشركة لدعم استراتيجية تنويع اقتصاد دولة الإمارات، والانتقال به نحو اقتصاد مبني على المعرفة، إذ نسعى جاهدين لتعليم وإلهام الأجيال القادمة للعمل في القطاع الوطني للصناعات الثقيلة، ويعتبر تشجيع وتمكين الكفاءات الشابة جزءاً مهماً من استراتيجيتنا لتعزيز مسيرة قطاعنا الصناعي”.

وأضاف الرميثي: “يسرنا التعاون مع جامعة أبوظبي وجامعة خليفة ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، للمساعدة في بناء القدرات الفنية لطلابها عبر إنتاج الحديد، ونحن فخورون برعايتنا للفعالية التي ستتيح  للمهتمين والأطراف المعنية الفرصة للتعرف على طرق إنتاج الحديد في الشرق الأوسط والمنطقة. كما ستشكل المنافسات فرصة لبحث مجموعة من التحديات الحقيقية التي يواجهها المهندسون عند تصميم عمليات تصنيع فعالة للحديد والصلب”.

وتابع الرميثي: “إن تعزيز المعارف والخبرات الإقليمية على نطاق واسع سيساعد في النهوض بجودة الحديد الذي نصنّعه من خلال تحسين ميزاته وأسعاره، ممّا يتيح لنا الحفاظ على مكانتنا التنافسية في السوق العالمية للحديد والصلب. ونتمنى التوفيق لجميع المشاركين في المنافسة التي ستمثل تحدٍّ لأي مهندس شاب”.

مشاركة شبابية مبتكرة في الدورة السادسة لمؤتمر الموارد البشرية وسوق العمل بدول مجلس التعاون الخليجي

0
  • تنظيم حلقة شبابية تناقش تهيئة الشباب للاقتصاد الرقمي
  • 6 ورش عمل لمناقشة مواضيع تهم الشباب ومستقبل ريادة الأعمال والتأثير الرقمي على أعمالهم

تشهد الدورة السادسة لمؤتمر الموارد البشرية وسوق العمل بدول مجلس التعاون الخليجي، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال الفترة 14-15 أكتوبر في مركز إكسبو الشارقة، مجموعة من المبادرات الشبابية الخليجية المبتكرة والهادفة، ويأتي أهمها مبادرة “حي الشباب” التي سيطلقها مجلس شباب غرفة الشارقة، من خلال مشاركتهم في فعاليات المؤتمر الذي سيقام تحت شعار “سوق العمل الخليجي في ظل نمو الاقتصاد الرقمي”، برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة.

حضور لافت للشباب

وأعرب سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، عن سعادته بهذا الحضور الشبابي اللافت في دورة المؤتمر السادسة سواء على مستوى الإمارات أو على المستوى الخليجي ضمن أجندة فعاليات المؤتمر والتي تخبئ العديد من المبادرات الريادية الأخرى التي سيتم الإعلان عنها لاحقا، لافتا إلى أن مبادرة “حي الشباب” الذي سيتم افتتاحه خلال اليوم الأول من المؤتمر والذي جائت فكرته من مجلس الشباب التابع لغرفة الشارقة، حيث تتلخص مبادرتهم في تخصيص موقعين رئيسين في قلب الحدث، هدفها الرئيس تعزيز القيم وصقل المهارات لدى الشباب من خلال توفير الأدوات اللازمة لذلك، وتعتبر هذين المركزين منصات تواصل تربط العقول والأفكار وتحاكي تطورات العصر الواجب مواكبتها والتي تهم المجتمع الشبابي، حيث سيتضمن حي الشباب عقد حلقة نقاش شبابية، تجمع العديد من الشباب من مختلف دول مجلس التعاون بحضور ومشاركة نخبة من صناع القرار، تحت عنوان “مجالات المهارات والتخصصات الرقمية من أجل تهيئة أسواق الاقتصاد الرقمي”، وسيترأس الحلقة سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة، وبمشاركة سعادة الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي النائب الأول لرئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، رئيس مجلس الغرف السعودية، سعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية، في حكومة الشارقة، وسعادة محمد علي مصبح النعيمي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لموارد للتمويل رئيس مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة، وستناقش الحلقة مدى ميول الشباب في أسواق الإقتصاد المعرفي، ودور المؤسسات التعليمية في طرح تخصصات أسواق الاقتصاد المعرفي، إلى جانب تسليط الضوء على واقع وفرص العمل والتأهيل المتاحة للشباب ومناقشة احتياجاتهم ومتطلباتهم في هذا القطاع.

منصة شبابية

من جانبها  أشارت مريم الشامسي مساعد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الشارقة لقطاع خدمات الدعم،  إلى أن حي الشباب يعد منصة شبابية لكافة أبناء الخليج لعرض تجاربهم الناجحة، حيث سيتم من خلاله أيضا تنظيم 6 ورش عمل لمناقشة مواضيع تهم الشباب ومستقبل ريادة الأعمال والتأثير الرقمي على أعمالهم، بالإضافة إلى تخصيص قاعة اجتماعات مزودة بأحدث الوسائل لتشهد لقاءات تهم الشباب والداعمين لهم ليتم فيها الإطلاع على أفضل الممارسات المتبعة في هذا القطاع فضلا عن عرض التحديات التي تواجههم من خلال نخبة من الخبراء والاستشاريين وأصحاب القرار من مختلف دول المجلس، وذلك انطلاقا من إيمان جميع الجهات المشاركة في أن الاستثمار في الرأس المال البشري مفتاح تحقيق النمو المستدام.

ويعد المؤتمر الملتقى الأكبر من نوعه للقطاع الخاص على مستوى المنطقة الذي تنظمه الغرفة بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتحاد الغرف الخليجية ومنظمة العمل العربية، في إطار سعي الغرفة للعام السادس على التوالي نحو المساهمة في تنمية مجتمعات الأعمال الخليجية وتعزيز دورها الاقتصادي والارتقاء بقدراتها التنافسية بدءاً من ثروتها البشرية وطاقات وإبداعات أبناء دول المجلس، من خلال مناقشة سبل تشجيع مؤسسات القطاع الخاص الخليجي على التوطين وتحفيزها على استقطاب الشباب ورواد الأعمال ومساعدتهم على تطوير خبراتهم وإمكاناتهم الإدارية والفنية.

“دِل تكنولوجيز” تتوج المواهب الإقليمية الفائزة بمسابقة “تصورات المستقبل” الطلابية السنوية

0

موجز الخبر:

  • مسابقة “دِل تكنولوجيز” تجمع أكثر من 90 جامعة هذا العام.
  • “دِل تكنولوجيز” تكرم جامعة حلوان لفوز مشروعها المبتكر الذي يساعد الناس على التحكم في الأشياء من حولهم عبر الموجات الدماغية.
  • استخدمت الفرق المتأهلة من الجامعات المصرية والأردنية والسعودية التقنيات الناشئة لتطوير حلول تتوافق مع المعايير العالمية.

التفاصيل:

أعلنت “دِل تكنولوجيز” أسماء الفرق الفائزة في مسابقة “تصوّرات المستقبل” التي ترحب بمشاريع التخرّج من طلبة جامعات منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. وتهدف المسابقة السنوية للتشجيع على الابتكار في المجال التقني وتحفيز شغف الشباب في المنطقة، تماشياً مع رؤية “دِل تكنولوجيز” “تحقيق التقدّم 2030“، المتمثلة بنشر ثقافة التحوّل وإطلاق مشاريع مبتكرة تتناغم مع أوتار الحياة بكافة أشكالها.

استقبلت المسابقة بدورتها الرابعة 327 طلب للمشاركة من أكثر من 90 جامعة في 24 دولة من طلاب وطالبات المنطقة، بنمو ملحوظ بعدد طلبات المشاركة مقارنة بالدورات السابقة، حيث توفر للطلبة الموهوبين فرصة مثالية ليستعرضوا من خلالها حلولاً تقنية مبتكرة تساهم في مواجهة التحديات العالمية الملحة في القطاع التقني.

وحلّت تقنية “بروكا” المبتكر ة لفريق جامعة حلوان بالمركز الأول من بين جميع مشاريع التخرج المرشحة والتي بلغ عددها 10 مشاريع. تقدم “بروكا” خدمة كبيرة للبُكم حيث تساعدهم على تحدي عجزهم عن النطق من خلال استشعار صامت للموجات الدماغية يعمل على ترجمة أفكارهم إلى كلام. ويطمح الفريق من خلال هذا النظام إلى تسهيل حياة البُكم عند التواصل مع من حولهم. ويتميز المشروع الفائز بالجائزة الأولى باستخدامه لتقنيات مبتكرة تعمل على توضيح الكلام غير المنطوق بدقة عالية لا تقل عن 94%.

وبعد تقييم جميع المشاريع المشاركة في المنافسة بشكل متساوٍ، اختارت لجنة التحكيم التي يمثل أعضائها مجموعة من كبار الأساتذة الجامعيين جامعة حلوان لتحلّ في المركز الأول في المسابقة، وفقاً لمعايير التحكيم العالمية والتي تركز على فكرة المشروع وطريقة التنفيذ وأسلوب الطرح، وذلك بالتعاون مع مجموعة من المختصين الفنيين من شركة “دِل تكنولوجيز”.

وفاز بالمركزين الثاني والثالث فريق جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا من الأردن، وفريق جامعة الإسكندرية من مصر. إذ يتميز مشروع كلا الفريقان باحتوائه على تقنيات مبتكرة مثل إنترنت الأشياء، بحيث يساعد الأول الوالدين والأطباء على متابعة جميع مراحل الحمل للتأكد من سلامة المولود، ويعتمد المشروع الثاني على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحديد مؤشرات الاكتئاب المبكرة لدى الشخص من خلال نشاطاته على منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت مشاركة طلبة جامعات المملكة العربية السعودية ملفتة في مسابقة هذا العام، ونجح فريق جامعة الأميرة نورة وجامعة الملك عبد العزيز باحتلال مراكز متقدمة ضمن المشاريع العشرة المتأهلة.

وحققت مسابقة “تصورات المستقبل” نموًا ملحوظًا بعدد الطلبات المقدمة بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي. كما سجل هذا العام نسبة مشاركة كبيرة من الطالبات بلغت 79.5% من إجمالي الطلبة المشاركين في المشاريع العشرة المتأهلة. والجدير بالذكر أن 60٪ من المشروعات المقدمة مرتبطة بالرعاية الصحية؛ و60٪ من المشروعات الأخرى كانت حول تطوير التطبيقات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي و 30٪ استخدمت الأجهزة التي يمكن ارتداؤها بالإضافة إلى انترنت الأشياء.

تدفع هذه المنافسات قادة المستقبل للبحث في مجموعة واسعة من التقنيات الناشئة وتطبيق ما تعلموه من برنامج “دِل تكنولوجيز” في جامعاتهم، وذلك من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة لإظهار موهبتهم في تطوير ابتكارات تحدث أثراً حقيقياً في العالم. ويلتزم برنامج التحالف الأكاديمي بالتعاون مع الكليات والجامعات في جميع أنحاء العالم بتأهيل الطلبة للعمل بنجاح في قطاع تقنية المعلومات دائم التغيّر. وتركز الدورات الأكاديمية على نماذج ومبادئ تقنية يمكن اعتمادها في جميع الشركات، ما يتيح للطلبة تنمية معرفتهم باستمرار وتطوير مهاراتهم لتسويقها حسب متطلبات قطاع تقنية المعلومات.

وبهذه المناسبة، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد محمد الجارحي، عميد كلية الهندسة بجامعة حلَوان، عن فخره بطلبة جامعته، مشيرًا إلى أن الحلّ الذي طوروه يمكنه تقديم مساعدة كبيرة للأشخاص غير القادرين على النطق، وقال: “تمكّن طلبتنا، باستخدام التقنيات المتقدمة، من تطوير النظام “بروكا” الذي يمكن أن “يفهم” الكلام غير المنطوق بمعدل دقة يبلغ 94%، وهو ما يعكس فهم الطلبة العميق لدور التقنية في حلّ المشكلات الإنسانية”. وأضاف: “تُعد مسابقة “تصوّر المستقبل” من “دِل تكنولوجيز” ملتقىً رائعًا للطلبة يتعرفون من خلالها على التقنيات التي تقودُ موجة التطور في الحقبة الرقمية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً”. وأشاد الأستاذ الدكتور أحمد الجارحي بالطلبة ومشرفهم في هذه المسابقة موجهًا تحياته إليهم وإلى “دِل تكنولوجيز” راجيًا للجميع النجاح المستمر”.

كذلك هنأ الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، الواقعة في العاصمة الأردنية عمان، الفريق الفائز من كلية الملك حسين لعلوم الحوسبة التابعة للجامعة، معربًا عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي قال إنه “تكريم لجميع الجامعات الأردنية”، وأضاف: “يتزامن هذا الفوز مع بداية العام الدراسي وهو فوز مشهود نظرًا لأنها المرة الأولى التي تشارك فيها الجامعة في المسابقة”.

وأشاد الأستاذ الرفاعي بالجهود المستمرة التي يبذلها الطلبة والمشرفون في مشاركاتهم في مختلف المسابقات الوطنية والدولية التي “تكفل دعم حياتهم المهنية الأكاديمية وصقل مهاراتهم العملية المستقبلية”، وأوضح: “تتيح هذه المسابقات الفرصة أمام الطلبة لإظهار تفوّقهم وتعزيز روح التعاون والمنافسة الشريفة، ويأتي الإنجاز منسجمًا مع رؤية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن وتطلعاتها، بوصفها رئيسة لمجلس أمناء الجامعة”.

ومن جهته، أشاد الأستاذ الدكتور عصام الكردي رئيس جامعة الإسكندرية، بمسابقة “دِل تكنولوجيز”، واصفًا إياها بـ “المنصة النوعية التي تتيح لشبابنا تطوير مهاراتهم وعرضها أمام العالم”، وقال: “تمكّنا من أن نتبوّأ مكانة متقدمة في المسابقة بين الفرق الثلاثة الأوائل، ونهنئ طلبتنا لنجاحهم في استخدام التقنيات المتطورة القائمة على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحديد العلامات المبكرة للاكتئاب عبر تحليل النشاط على منصات التواصل الاجتماعي”. وأكّد الأستاذ الدكتور الكردي أن التعامل مع الوعي بصحة العقل أمر بالغ الأهمية، مشيرًا إلى قدرة هذا النظام الفريد العجيبة في التعامل مع عقول الأفراد من جميع الأعمار.

وبدوره أكّد محمد أمين، النائب الأول للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا وتركيا في “دِل تكنولوجيز”، أن “دِل تكنولوجيز” تسعى إلى تطوير تقنيات كفيلة بدفع عجلة النمو تحقيقاً لمسيرة التنمية، وقال: “نحرص دائمًا على البحث في المبادرات الإقليمية التي تساعدنا على إحداث تغيير إيجابي في المنطقة، ومن المهم ربط الجيل القادم، الذي يمثل قوى العمل المستقبلية، بالتقنية، من أجل إطلاق العنان للإبداع ودفع وتيرة الابتكار”.

وهنّأ أمين فريق جامعة حلوان وجميع الفرق المشاركة في المسابقة، على الأفكار المقدمة والاستخدام الإبداعي للتقنية، مؤكدًا التزام شركته بإثراء برامج التحوّل الرقمي في المنطقة، التي قال إنها تزوّد الطلبة بالمعارف والمهارات التي يحتاجون إليها للمشاركة في تحريك عجلات الاقتصاد الرقمي.

من جهتها، أشارت مروة زاغو كبيرة مديري قنوات التوزيع لحلول التعليم لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى “دِل تكنولوجيز”، إلى حرص الشركة على تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم ليكتسبوا المهارات الرقمية اللازمة لمستقبلهم المهني،

وصرحت: “تهدف مسابقة “تصوّرات المستقبل” إلى تحفيز الإبداع لدى الطلبة الجامعيين المقبلين على التخرج وتمكينهم من التعرف على التقنيات الناشئة، فمن خلال العمل مع هؤلاء الطلبة الذين يمثلون جيل المستقبل الذي ينظر إلى العالم بأمل وطموح كبير، يمكننا مواجهة التحديات العالمية وتقديم حلول جديدة ونماذج أعمال مبتكرة، تكفل مساعدتنا على تحقيق رؤيتنا الرامية لبناء عالم أفضل، مع إعداد القادة المستقبليين لتقنية المعلومات والاتصالات”.

سيف بن زايد يدشن “مركز الشرطة الذكي العائم” الأول من نوعه في العالم

0
  • تعاون مثمر بين شرطة دبي ومجموعة كليندينست لبناء أول مركز شرطة ذكي عائم في العالم
  • ستستفيد مجموعة كليندينست من النجاح العالمي الذي حققه مشروع فلل فرس البحر العائم “ذا فلوتنج سي هورس” لبناء أول مركز شرطة ذكي بحري في العالم
  • يوفر المركز الذي يعمل دون أي تدخل بشري خدمات السلامة والأمن كما يعزز من مفهوم الاستدامة وحماية الحياة البحرية

أطلق الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية “مركز الشرطة الذكي العائم” الأول من نوعه على مستوى العالم خلال معرض جيتيكس 2019.

وتعاونت شرطة دبي مع مجموعة كليندينست التي ابتكرت مشروع فلل فرس البحر العائم “ذا فلوتنج سي هورس” لإطلاق “مركز الشرطة الذكي العائم” الأول من نوعه على مستوى العالم، وتم الإعلان عن ذلك خلال أسبوع جيتيكس للتقنية 2019 الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة ما بين 6 إلى 10 أكتوبر.

سيقدم المركز الذكي العائم المتوقع افتتاحه رسمياً في الربع الأول من عام 2020 والذي يقع في مشروع ذا هارت أوف يوروب أحد أبرز مشاريع مجموعة كليندينست في دبي، خدمات شرطية إلكترونية ومبتكرة دون تدخل بشري لسكان هذا المشروع وجميع سكان دبي بشكلٍ عام.

وتسهم هذه الشراكة أيضاً في دعم توجهات دبي الشاملة لتعزيز السعادة والاستدامة والسلامة العامة باستخدام التكنولوجيا الذكية، ونشر المزيد من الوعي في المجتمع للحفاظ على الحياة البحرية.

وبهذه المناسبة، قال سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: “جذب هذا المشروع الاستثنائي والفريد والرائد على مستوى العالم وفوداً من مؤسسات أمنية وشرطية وشخصيات عالمية ليعيشوا تجربة استثنائية، في إطار سعيهم لتطبيقها في بلدانهم”.

وبالإضافة إلى توفير خدمات السلامة والأمن، سيلعب مركز الشرطة الذكي العائم أيضاً دوراً بارزاً في تعزيز الاستدامة وحماية الحياة البحرية في مشروع “ذا هارت أوف يوروب” ومختلف أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي هذا الإطار، سيتم تنظيم سلسلة من الزيارات لسكان دولة الإمارات والمدارس والسياح إلى هذا المركز لمعرفة الأثر الإيجابي الذي أحدثته مجموعة كليندينست على النظام البيئي البحري.

بدوره أشاد جوزيف كليندينست، رئيس مجلس إدارة مجموعة كليندينست بالشراكة المميزة مع القيادة العامة لشرطة دبي قائلاً: “تعتمد شراكتنا مع شرطة دبي على الابتكار والإبداع الهندسي وطرح التصورات والأفكار الجديدة. كنا أول شركة في العالم تقوم بتطوير تجربة فاخرة وفريدة من نوعها للعيش عبر بناء فلل عائمة وأخرى تحت الماء، ويسعدنا في هذا الإطار أن نحظى بثقة شرطة دبي لبناء أول مركز شرطة ذكي عائم. وبصفتنا مطور عقاري فإننا نسعى إلى دعم رؤية دبي نحو الاستدامة والابتكار والسلامة”.

وأضاف: “يكتسب مشروع “ذا هارت أوف يوروب” زخماً كبيراً، ويعد بناء مركز الشركة الذكي نموذجاً رائعاً على مشاريع البنية التحتية المتطورة، نظراً لما يقدمه من وسائل وسبل الراحة والأمان لمجتمع الواجهة البحرية. إن رؤيتنا لحماية الحياة تحت الماء تتجسد عبر بناء هذه المحطات التي تسهم بشكلٍ كبير في تعزيز مفهوم الاستدامة”.

تأسست مجموعة كليندينست قبل نحو 30 عاماً في النمسا وهنغاريا (المجر)، وبدأت أعمالها في دبي عام 2003، ويعد مشروع “ذا هارت أوف يوروب” أبرز مشاريع المجموعة في دبي.

شركة فيجو للسياحة ؛ أفضل شركة سياحية في سريلانكا من هيئة جوائز السفر العالمية

0

 تقديراً لالتزامها وتميزها في عمليات السفر والسياحة ، مُنحت شركة فيجو للسياحة جائزة “شركة السياحة الرائدة في سريلانكا لعام ٢٠١٩” في حفل توزيع جوائز السفر العالمية في ٢٠١٩ م . وتم تقديم الجائزة خلال الحفل السنوي السادس والعشرين الذي عقد في ١٢ أكتوبر في معرض السفر العالمي جوائز حفل آسيا وأوقيانوسيا لعام ٢٠١٩ م  في مركز فينبيرل للمؤتمرات في مدينة فو كوك ، فيتنام . جائزة السفر العالمية معترف بها عالميًا كأفضل برنامج شرف في مجال السياحة والسفر العالميين .

 

شركة فيجو للسياحة خاصة محدودة هي واحدة من شركات السياحة المحلية الرائدة في سريلانكا ، وهي مسجلة تحت هيئة تنمية السياحة في سريلانكا (SLTDA) ، وعضو في جمعية سريلانكا لمشغلي الرحلات السياحية الداخلية(SLAITO)  ، وعضو في رابطة آسيا والمحيط الهادئ للسياحة (PATA)  ـ وكما تمتلك شركة فيجو للسياحة بوابتين باللغة العربية تحت العلامات التجارية almusafirsrilanka.com  لحزم الرحلات السريلانكية  ، و YallaGoEjaza.com لحزم المالديف لتقديم مجموعة واسعة من الخبرة الشخصية للسياح من الشرق الأوسط . وتعد شركة فيجو للسياحة من بين وكالات السفر الأولى في سريلانكا التي تتعامل مع أكبر عدد من السياح العرب من الشرق الأوسط.

تسعى شركة فيجو للسياحة أن تكون “الاسم الأول والأفضل الذي يقدم تجارب سفر مبتكرة وممتعة ومرضية” وتنضم إلى المستفيدين لتقديم برامج سياحية استثنائية وخدمات عالية الجودة تفوق التوقعات ، اكتسب فريق فيجو للسياحة – الملتزم والمهني الحريص على رضا العملاء – الثقة لجذب السياح إلى سريلانكا خاصة من الشرق الأوسط ودول أخرى، شركة فيجو للسياحة لديها مجموعة من العلامات التجارية وخطوط سير لرحلات مخصصة يتم الترويج لها من خلال مواقع رقمية ، بالإضافة الى وجود ممثلين عن البلد وشراكات مع منظمي الرحلات السياحية في الخارج .

فضلا عن وجودها في قمة الشركات الأعلى في الإيرادات ، تشمل إنجازات ” شركة فيجو للسياحة “ ترشيحها لجائزة السياحة السريلانكية ضمن فئة شركات السياحة والسفر وجوائز السفر العالمية للشركة الرائدة في سريلانكا في عام ٢٠١٨ م . وقد اكتسبت شركة فيجو للسياحة سمعة لتصبح “وكالة السفر الرائدة في سريلانكا” ٢٠١٨  م  التي منحتها منطمة ” جوائز السفر العالمية “. هذا اللقب الفخري هو وسام شرف بأن الشركة هي صاحبة الصناعة النهائية .

” يقينا ، لا يمكن لأحد أن يعرف جماله الخاص أو أن يدرك الإحساس بقيمته الخاصة حتى تنعكس عليه في مرآة إنسان محب آخر مهتم”. شركة فيجو للسياحة تؤمن بقوة أن هذا النصر لن يتحقق دون دعم عملائها الكرام . شركة فيجو للسياحة مصممة على الوفاء بوعدها بتقديم خدمات تفوق توقعات العملاء .

وبمناسبة  هذا الإنجاز تقدم شركة فيجو للسياحة خصم 15 ٪ على أول 250 حجز.

هذا العرض صالح لجميع حزم سريلانكا وجزر المالديف .

لقراءة المزيد عن فيجو للسياحة، يرجى زيارة موقعنا : www.figoholidays.com.

 

بريد قطر يحتفل باليوم العالمي للبريد بإقامة عدد من الأنشطة والفعاليات للمجتمع المحلي

0

بمناسبة اليوم العالمي للبريد، الذي يوافق9 أكتوبر من كل عام، قام بريد قطر بدعوة المجتمع المحلّي للمشاركة في الفعاليات والأنشطة في مقره الرئيسي.

انطلقت الفعاليات بتنظيم حفل خاص لتكريم الفائزين الثلاثة في المسابقة الدولية الثامنة والأربعين للكتابة الإبداعية، والتي شارك فيها حوالي 39  طفلاً تبلغ أعمارهم 15 عاماً. وقد استلم الفائزون الميداليات، الشهادات التقديرية والهدايا القيمة بحضور القنوات التلفزيونية القطرية الرائدة التي غطت الفعالية. واختتمت الاحتفالية بمرافقة المشاركين في جولة توعوية وتثقيفية شملت مرافق العمليات والأنشطة اللوجستية في بريد قطر، وذلك بهدف تعريف الطلاب والطالبات بالعمليات البريدية المختلفة التي ينفذها البريد، والمنتجات والخدمات المبتكرة التي يقدمها للأفراد والشركات، فضلاً عن اعطاء الضيوف نبذة موجزة حول تاريخ وتطور الشركة في السوق القطري.
وبهذه المناسبة، قال السيد/ فالح النعيمي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بريد قطر:

“يمثل اليوم العالمي للبريد مناسبة خاصة للاحتفال بإنجازات وتطور قطاع البريد ومؤسساته التي تضع الناس، المجتمع والأعمال في قمة أولوياته، بما يتجاوز مجرد تقديم الخدمات والمنتجات البريدية المبتكرة. منذ تأسيس بريد قطر، وضعنا نصب أعيننا تطوير وتحديث عروضنا. وباعتمادنا على رؤيتنا الهادفة إلى التوسع عالمياً، استطعنا توجيه جهودنا لتعزيز مكانة بريد قطر في المنطقة كمركز للخدمات البريدية واللوجستية.

عبر تاريخنا، كان الطموح هو دافعنا لطرح المنتجات والخدمات البريدية المبتكرة، فقد قمنا بتدشين منصات الخدمات والتجارة الإلكترونية لتلبية احتياجات عملائنا والمتسوقين عبر الانترنت في قطر، كما عملنا على توسيع وتحديث شبكتنا الوطنية بشكل يتماشى مع هذا التوجه. لقد أصبح بريد قطر اليوم مؤسسة تتمتع بثقة كبيرة في المجتمع القطري ونموذجاً يحتذى به في مجال الابتكار وتزويد سكان قطر بأفضل العروض من حول العالم عبر منصاتها.”

يُشار إلى أن المجتمع الدولي يحتفل باليوم العالمي للبريد في التاسع من أكتوبر في كل عام بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد البريدي العالمي والذي يعد منظمة متخصصة تابعة للأمم المتحدة ومقره في العاصمة السويسرية برن ويعد من بين أقدم المنظمات الدولية، حيث أنشئ عام 1874. لقد أعلن الاتحاد البريدي العالمي عن إطلاق اليوم العالمي للبريد على شكل احتفالية سنوية في مؤتمره الذي عقد في طوكيو، باليابان في عام 1969.

يهدف الاتحاد البريدي العالمي إلى رفع مستوى الوعي بأهمية دور الخدمات البريدية في حياة الأفراد اليومية، وأعمال الشركات والمؤسسات في كافة القطاعات. كما يسعى إلى إبراز مساهمات الخدمات البريدية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تشارك دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للبريد في كل عام، ويقوم بعضها بتعزيز خدماتها البريدية أو تقديم منتجات جديدة ومكافأة موظفيها على جهودهم في تقديم الخدمات. كما تنظم معظم الدول المعارض لهواة جمع الطوابع وتصدر نسخ حصرية منها، إلى جانب تنفيذ العديد من الأنشطة مثل الندوات وورش العمل والمؤتمرات، الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية، كما تقوم العديد من الشركات حول العالم بانتداب كبار الموظفين لإلقاء الكلمات حول تاريخ مؤسساتهم، وما حققته من تطور وإنجازات.