الأحد, سبتمبر 6, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 65

الفريق البحريني: نأمل تطوير روبوتات لبناء حيد بحري تحت مياه الخليج العربي

0

بالذكاء الاصطناعي والروبوتات يمكننا بناء حيد بحري اصطناعي تحت البحر في الخليج العربي لتجديد مخزون الثروة السمكية وحماية الأنواع الطبيعية والحياة البحرية في مياهه؛ هذه كانت إحدى الأفكار الإبداعية الملهمة لأعضاء الفريق البحريني المشارك إلى جانب 1500 متنافس من أكثر من 190 دولة في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال التي تستضيفها دبي من 24 وحتى 27 أكتوبر 2019.

يضم الفريق البحريني كلاً من وئام أجور، قاسم الكوهجي، دانية هاني، صلاح المطاوعة، راشد عبدالله، والمدربة زينب عبد الرحمن، ورئيس الوفد خالد جناحي، ويتميز أعضاؤه بتخصصاتهم المتنوعة في مجال البرمجة وعلوم الكمبيوتر والروبوتات للتنافس على اللقب العالمي لبطولة الروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال” بدبي.

تحوّل  

المتسابقة وئام ترى أن مثل هذه المسابقات تحقق تحولاً جذرياً في شخصية الشباب، وتحدث تغييرات إيجابية في المجتمعات الإنسانية من خلال تغيير ثقافة الأفراد نحو الإبداع والابتكار والتغلّب على العقبات والتحديات وتحويلها إلى فرص، وتمنح الطلبة المهارات التي يحتاجونها للمشاركة في بناء المستقبل، وتعزز مهارات التواصل، وترفع من مستوى الوعي الثقافي.

أما قاسم الكوهجي فقال إن المستقبل هو لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا عامةً، مؤكداً أن لا مستحيل حتى مع أفكار طموحة مثل بناء حيد بحري اصطناعي مقابل سواحل البحرين وفي الخليج العربي لإيجاد موائل جديدة للأحياء البحرية والأسماك، لافتاً إلى أن مشاركة الفريق البحريني أتت لتؤكد أن الشباب البحريني قادر على المنافسة عالمياً في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

تحدي الذات

أما دانية هاني فتقول إن التأهل كان مفاجئاً بعد أن علموا باختيارهم هذا الأسبوع وتم كل شيء بسرعة، معتبرة أن المشاركة تزيد فيهم قدرة التحدي التي تبدأ بتحدي الذات ثم تصبح شغفاً بالفوز، مؤكدة أن الفريق يخوض تجربة جديدة كل ساعة منذ وصوله إلى دولة الإمارات للمشاركة.

شرف وواجب

خالد جناحي مشرف الفريق قال إن المشاركة في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي شرف وواجب خصوصاً أن تطبيقات الروبوتات تكتسب زخماً أكبر وتنتشر على نطاق أوسع في البحرين وتلقى مزيداً من الاهتمام على أعلى المستويات خاصة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ووزارة شؤون الشباب والرياضة.

وقال الجناحي إن احتفال مملكة البحرين هذه السنة بعام الذهب هو حافز للفريق للفوز بالذهب في بطولة الروبوتات والذكاء الاصطناعي وفي مختلف المحافل الخليجية والعربية والعالمية، ومجرد الاحتكاك بالفرق العالمية المشاركة من كل البلاد وتبادل الخبرات والمهارات واكتساب الشباب الثقة كفيل بتحقيق الفائدة من المشاركة.

الروبوتات للبناء تحت البحر

ويشهد العالم اليوم تنوعاً في استخدام الروبوتات المسيّرة في المناطق التي تشكل تحدياً للإنسان على مستوى وعورة التضاريس وتطرف الظروف الجوية والارتفاع أو الانخفاض الشديد لدرجات الحرارة والضغط الجوي.

وفي هذا السياق يتم طرح أفكار مبتكرة لاستخدام الروبوتات في عمليات بناء مواطن جديدة للأحياء البحرية بدل تلك التي يدمرها ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات أو زيادة منسوب التلوث فيها، خاصة في المناطق التي يكون فيها العمل مكلفاً بشرياً ومادياً كما في المياه العميقة.

ويمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لوضع أفضل السيناريوهات والاقتراحات وترشيح المواقع المفضلة لإنشاء حيد بحري اصطناعي، سواء من حيث طبيعة التضاريس، أو درجة حرارة المياه، أو حركة التيارات البحرية، لما فيه تعزيز شروط ازدهار الأحياء البحرية في المياه.

كما يمكن للروبوتات أيضاً تنفيذ العمليات الصعبة المقترنة بالإغلاق المستدام والآمن للآبار النفطية البحرية القديمة وضمان عدم تسببها بأي تلوث للمياه يؤثر على سلامة الأحياء البحرية.

الفريق السعودي: المشاركة في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال” تجسد طموحات المملكة للمستقبل

0

رغم الفترة القصيرة التي مرت على تعارف أعضاء فريق المملكة العربية السعودية والتي لا تتجاوز ثلاثة أشهر، إلا أن أجواء الحماس والتعاون وروح الفريق الواحد شكلت صورة حية لمنصتهم في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال”.

داخل منصة الفريق السعودي تجد مشرف الفريق الدكتور كمال شناوة، يفترش الأرض ممسكاً بإحدى معدات التصليح وموجهاً كل تركيزه على الجهاز الذي أمامه، بينما يتحلق حوله أعضاء الفريق، منتظرين إشارته للمساعدة في إضافة أو إزالة جزء إلكتروني من الجهاز.

وقالت ميسون حميدان إن زملائها سولافا الشهري، وفاضل يونس، وغلا الشامخ، وعبدالعزيز النطيفي، هم من الشباب المتحمس للعلم والمعرفة، وهم يمثلون الأمل في المستقبل للمملكة والعالم.

تعكس روح هؤلاء الشباب هذا توجهات المملكة العربية السعودية والخطوات الحثيثة التي اتخذتها في تفعيل دور الشباب في تطوير قطاع التكنولوجيا وتطبيقها في كافة مجالات الحياة. فمؤخراً، أعلنت المملكة عن توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات في وزارة التعليم، لرفع مستوى خدمة المتعاملين وتعزيز مستويات سعادتهم. كما أعلنت المملكة قبل عامين عن منح الجنسية السعودية للروبوت “صوفيا”، رمز مشروع “مدينة نيوم” الذي يعتبر مدينة المستقبل ويعكس اهتمام المملكة بالمدن المستدامة والذكية.

من جهته، عبّر الدكتور كمال شناوة، الأستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، والمشرف الفني للفريق عن اعتزازه بهذه التجربة وفخره بالشباب الواعد الذي شارك في المشروع، وعن تثمينه لدور قيادة المملكة في دعم الشباب كونه ركيزة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وقالت ميسون حميدان، قائد الفريق، إن المشروع لم يرَ النور بسهولة، فالتحديات التي واجهت الطلبة المشاركين كبيرة خصوصاً بالنسبة لشباب صغار مثلهم. وكان التحدي الأكبر هو الفترة القصيرة نسبياً لإنهاء المشروع، ودور الطلبة في تحقيق التوازن بين وقت الدراسة ومتطلباتها وبين العمل على المشروع. وأكدت أن أهالي الطلبة كان لهم دور رئيسي في تحفيزهم ومساعدتهم على تنظيم أوقاتهم كي يمضوا بين 4 إلى 5 ساعات خلال أيام الأسبوع، وبين 8 إلى 10 ساعات خلال العطلات في العمل على المشروع.

وأَضافت أن مؤسسة “برايت آب” الجهة الراعية للفريق، والتي تعد منصة متميزة تستهدف فئة الشباب في المملكة لنشر ثقافة التصنيع والبرمجة والابداع الرقمي بينهم، كان لها دور مهم في دفع الشباب لاستكمال مشروعهم والمشاركة في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي.

ويجمع الطلبة المشاركون في المشروع أن حلمهم الأكبر الذي يودون تحقيقه عبر مشاركتهم في المسابقة، هو تحفيز الشباب السعودي للدخول في مجالات العلوم والتقنية والرياضيات والتكنولوجيا لدورها في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه الإنسانية، ومنها التحدي البيئي.

الشغف واحد

ويجمع أعضاء الفريق رابط واحد هو شغفهم بالعلوم والمعرفة، رغم أن مدارسهم مختلفة، ومناطق سكنهم مختلفة، لكنهم اجتمعوا في مؤسسة “برايت آب”، حيث تقاطعت الطرق وتوحد الهدف، وبدأ العمل الجاد في المملكة العربية السعودية للوصول بعد أشهر من الجد والتعب إلى دبي حيث بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وتبوح هوايات الطلبة واهتماماتهم بعقول مستنيرة، ومتفتحة، وعطشة لكل معرفة وإن اختلفت مجالاتها. وفي ما عدا لينا العبد الوهاب، فإن هذه هي المشاركة الأولى لأعضاء الفريق في البطولة، حيث شاركت لينا، 17 عاماً، في الدورة السابقة العام الماضي، لكنها لظروف معينة، لم تستكمل المشوار، وأصرت على أن تعيد الكرة هذا العام.

أما سولافا الشهري، 14 عاماً، فتهوى فك الألغاز والأحجيات، وتطمح أن تكون مهندسة في المستقبل. وأكدت أن أبرز ما استهواها في رحلة الوصول إلى بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي هو المخزون المعرفي الذي اكتسبته في مجال التكنولوجيا ومجال الاستدامة.

وتتضمن هوايات فاضل يونس، 15 عاما، بناء الروبوتات والبرمجة والطيران والزراعة والمطالعة، ويؤمن بأن التكنولوجيا الحديثة إذا ما تم توظيفها بالشكل الصحيح، قادرة على حل مشاكل العالم وإيجاد حلول تقود الإنسانية إلى مستقبل أفضل.

أما غلا الشامخ، 14 عاما، فتهوى الفنون الابداعية والحرف وتشكيل الأجسام، ولذا كان لها دور كبير في تزويد فريقها بالأفكار المبتكرة التي اختصرت عليهم وقتاً وجهداً ثمينين.

وكان من بين الأسباب التي قادت عبدالعزيز النايفي، 14 عاماً، للدخول في المسابقة هو حبه للتعرف على عالم الروبوتات، وللمشاركة العملية في هذا المشروع، كما يحب عبدالعزيز الالتقاء بأشخاص جدد والاطلاع على أفكارهم وقصصهم.

ويقود الفريق ميسون حميدان، مهندسة الكومبيوتر، والقائدة الواعدة لشباب الفريق السعودي، حيث ينبع حرصها على دعم الفريق لاستكمال مشروعهم ورفع اسم المملكة عاليا بين بلدان العالم أجمع، من إيمانها المطلق بدور الشباب في صناعة المستقبل، ولحاجتهم الماسة إلى توجيه ودعم وإرشاد مستمر لتحقيق أحلامهم وأحلام بلدانهم ومجتمعاتهم.

وتستقبل بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال”، التي افتتحها في يومها الأول سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتنظمها “مؤسسة دبي للمستقبل” 1500 طالب وطالبة ضمن الفئة العمرية من 14 إلى 18 سنة من أكثر من 190 دولة على مدى أربعة أيام يتنافسون ضمن فرق تمثّل بلدانهم للاستفادة من تطبيقات تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول مبتكرة للتحديات الملحّة وصناعة مستقبل أفضل للإنسان. وتركّز هذا العام على إيجاد حلول لحماية البيئة والمحيطات.

وترّسخ البطولة المقامة في دبي مكانة الإمارة مختبراً عالمياً مفتوحاً لحلول مبتكرة لا تكتفي باستشراف تكنولوجيا المستقبل بل توظّفها لصناعة غد واعد للبشرية ولتشجيع الشباب العربي على الإبداع في تطبيقات الروبوتات والبرمجة والذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة استئنافاً لمساهمة الكفاءات والعقول العربية في مسيرة الحضارة الإنسانية وبناء مستقبل أفضل للإنسان.

الفريق العُماني: حماية الحياة البحرية والحفاظ على الحيتان أحد أبرز مجالات توظيف تكنولوجيا الروبوتات  

0

 

“عُمان هِبة البحر” هكذا استهل الفريق العُماني حديثه عن مشاركته في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال” التي تستضيفها دبي، المنافسة الدولية الأكبر من نوعها على مستوى العالم، والتي تركز على إيجاد حلول مبتكرة باستخدام علوم الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي للتصدي للتحديات البيئية خاصة في محيطات العالم.

الفريق الذي يضم كلا من: علي اللواتي، وناصر الحبسي، وأحمد الشخصي، وملهم الفهدي، والمشرف سلطان الخصيبي، فاز على مستوى مدارس السلطنة في تقييم وطني شمل أربع ميادين هي البرمجة والتصميم واللغة والتواصل الاجتماعي على مستوى عُمان للمشاركة في المنافسات.

وقال المتسابق علي اللواتي: “فخورون بتمثيل السلطنة مع 190 دولة في هذا الحدث العالمي الذي يضم نخبة من شباب العالم الشغوفين بالتكنولوجيا والعلوم والرياضيات. فيما أكد المتسابق ناصر الحبسي أن هدف الفريق العماني من المشاركة هو أبعد من المسابقة وهو إيجاد حل حقيقي لمشكلة تلوث مياه المحيطات وخاصة من المخلفات البلاستيكية التي تقتل الحيتان بعد ابتلاعها بكميات كبيرة، ولذلك يمكن استخدام التكنولوجيا لإنتاج البلاستيك القابل للتحلل”.

أما المتسابق أحمد الشخصي فيرى أن إنقاذ المحيطات هو المشروع الأكبر الذي سينعكس إيجاباً على اقتصادات الدول وحماية ثرواتها الطبيعية والحياة البرية فيها ضارباً مثال محمية السلاحف في السلطنة التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في تعزيز نتائج إكثارها والحفاظ عليها من الانقراض في سواحل شبه الجزيرة العربية والعالم، إضافة إلى الحفاظ على الثروة السمكية.

وقال المتسابق ملهم الفهدي إن المسابقات الدولية من مستوى بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال” تسهم في تعزيز ثقافة التواصل مع الآخر والانفتاح على الثقافات العالمية، بحيث نتوسع من مجرد إيجاد الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه البشر إلى إيجاد ثقافة ولغة إنسانية مشتركة هدفها بناء مستقبل أفضل للبشرية.

وأشاد مشرف الفريق سلطان زاهر الخصيبي بالمستوى التنظيمي العالمي للبطولة مثنياً على المنظمين وفرق العمل التي استقبلتهم ورحبت بهم أفضل ترحيب، ومعرباً عن شكره لدبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على تسهيل المشاركة في هذا الحدث الدولي.

روح الفريق

وزع أعضاء الفريق العماني المهام فيما بينهم منذ انطلاق التحدي يوم الخميس 24 أكتوبر 2019 بكفاءة وبراعة لوضع حلول مبتكرة تنقذ البيئة في التحدي العالمي. غايتهم أبعادها إنسانية، لا تقتصر على حماية البيئة والحياة البحرية في بحر العرب والمحيط الهندي اللذين تطل عليهما دول عربية هي سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية اليمن، بل صون مستقبل المحيطات، التي تشكل أكثر من ثلثي مساحة كوكب الأرض، باستخدام تكنولوجيا الروبوتات وحلول الذكاء الاصطناعي التي تألقوا فيها خلال المنافسات على المستوى الوطني حتى وصلوا إلى تمثيل سلطنة عُمان في التصفيات النهائية على مستوى العالم.

الحوت العربي

من أمثلتهم عن إمكانية الاستفادة من الروبوتات والذكاء الاصطناعي لحماية مستقبل البيئة في العالم الحوت الأحدب العربي النادر، أحد أسرار الطبيعة في شبه الجزيرة العربية وبحر العرب.

فهذا النوع النادر الفريد الذي اكتشفه علماء الحياة البحرية في مرحلة متأخرة خلال القرن الماضي والذي يعيش ضمن مجموعة منعزلة مختلفة جينياً، له أحد أكثر أسرار مملكة الحيتان إدهاشاً. فهو حوت مستوطن لا يهاجر، على عكس السائد في حياة الحيتان التي تجوب محيطات العالم مع التيارات الدافئة والباردة بحثاً عن الغذاء وفي مواسم التكاثر.

ثلاث أمنيات

ويمكن للروبوتات والذكاء الاصطناعي أن تساعد علماء الحياة البحرية على اكتساب قدرات جديدة وتطوير مهارات متقدمة تمكّنهم وأقرانهم مستقبلاً من تحقيق ثلاث أمنيات.

الأولى استخدام الروبوتات المتطورة المسيّرة تحت الماء، والقابلة لإعادة برمجة نفسها، والتعلّم الآلي، والتكيّف مع التضاريس والشروط المختلفة في ظلمة المياه العميقة، حتى عند انقطاع إشارة التحكم بها من اليابسة، لمعرفة المزيد عن بيئة هذه الحيتان ونمط حياتها، وسبر الأعماق السحيقة لآلاف الأمتار تحت سطح البحر حيث يبلغ الضغط مستويات قياسية قد تؤثر على قدرة الإنسان على استكشافها، حتى باستخدام الغواصات البحثية باهظة التكاليف، في نسخة مطورة من الروبوتات الذكية تسمّى “الروبوتات الواعية”، التي يمكنها التكّيف مع الظروف الجديدة التي تطرأ على محيطها وإعادة برمجة عملياتها للتأقلم مع المعطيات المستجدة من حولها دون تدخل بشري.

أما الأمنية الثانية التي يسعى الفريق لتحقيقها فتتمثل في استخدام الذكاء الاصطناعي في رسم خارطة شاملة تسجل الإحداثيات والقراءات المتواصلة لحركة الحيتان لوضع مسار تنقل الحوت الأحدب العربي قبالة السواحل الجنوبية لشبه الجزيرة العربية، مما سيسهم في حماية مستقبل هذا النوع النادر الذي يعد بمثابة إرث وطني في سلطنة عُمان، جارة البحر، وفي قائمة الأنواع الحية النادرة على مستوى العالم.

كما يأمل الفريق العماني بأن يتمكن من تحقيق أمنية ثالثة هي تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي بحيث تؤطّر لغة الحيتان الحدباء العربية في خوارزميات قياسية تسمح بتفسير جزء من سلوكياتها ودراسة أنماط أغنياتها المميزة والنغمات الصوتية التي تعجز الأذن البشرية عن التقاطها وتسافر مسافات طويلة تحت الماء لتتيح التواصل بين مجموعاتها، لفهم متطلبات استدامة بيئتها وحماية موائلها الطبيعية من التلوث وارتفاع حرارة مياه البحار والمحيطات.

إرث وثروة

ويقول الفريق العماني، إن البحر كان دائماً جزءاً مهماً من تاريخ السلطنة وإرثها الحضاري والإنساني، ومنهلاً لخيراتها، ومصدراً لثرواتها، ومصنعاً لبحارتها المتمرسين الذين جابوا موانئ المعمورة، ومسلكاً لسفنها التجارية التي مخرت عبابه بين حواضر التجارة في آسيا وإفريقيا وأوروبا.

لذلك تمثل حماية بيئة البحار والمحيطات من مختلف التحديات التي تهدد استقرارها وازدهار الحياة فيها، أولوية تفرض عليهم الاجتهاد كفريق لابتكار حلول نوعية لمشاكل مستعصية مثل ارتفاع درجة حرارة المحيطات وتراكم النفايات البلاستيكية التي تصب فيها.

الذكاء الاصطناعي للإنسان

وتستقبل بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال”، التي افتتحها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد إمارة دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتنظمها “مؤسسة دبي للمستقبل”، 1500 طالب وطالبة ضمن الفئة العمرية من 14 إلى 18 سنة من أكثر من 190 دولة على مدى أربعة أيام من 24 إلى 27 أكتوبر 2019 يتنافسون فيما بينهم ضمن فرق تمثّل بلدانهم للاستفادة من تطبيقات تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول مبتكرة للتحديات الملحّة وصناعة مستقبل أفضل للإنسان. وتركّز دورة هذا العام من المنافسات الدولية على إيجاد حلول نوعية لحماية البيئة الطبيعية وخاصة المحيطات.

وترّسخ البطولة المقامة في دبي مكانة الإمارة مختبراً عالمياً مفتوحاً لحلول مبتكرة لا تكتفي باستشراف تكنولوجيا المستقبل بل توظّفها لصناعة غد واعد للبشرية ولتشجيع الشباب العربي على الإبداع في تطبيقات الروبوتات والبرمجة والذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة استئنافاً لمساهمة الكفاءات والعقول العربية في مسيرة الحضارة الإنسانية وبناء مستقبل أفضل للإنسان.

“أصدقاء التهاب المفاصل” تنظم يوم رياضي صحي توعوي في واحة النخيل بالشارقة

0

تستمر فعاليات الحملة حتى 14 نوفمبر القادم  في مختلف مناطق الإمارة

 

في إطار الحملة التوعوية التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل، إحدى جمعيات إدارة التثقيف الصحي التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، تحت شعار “حان وقت النشاط” احتفاءا باليوم العالمي للمفاصل الذي يحتفل به العالم في 12 أكتوبر من كل عام، نظمت الجمعية اليوم (السبت)

يوم رياضي صحي توعوي في واحة النخيل بالشارقة، بمشاركة نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس والهلال الأحمر الإماراتيي وفريق دار زايد التطوعي وحشد من الجمهور والرياضيين تحت إشراف مدربين وأطباء متخصصين بأمراض المفاصل، كما شمل اليوم توزيع بروشورات توعوية وأغذية صحية للأطفال وهدايا ومسابقات رياضية مختلفة شملت عرضا استعراضيا لرياضات التايكوندو والجودو وجولة مشي.

وشارك في فعاليات اليوم سعادة وحيدة عبد العزيز رئيس جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل، إلى جانب عدد من أعضاء ومتطوعي ومتطوعات الجمعية.

تعزيز النشاط الرياضي

وثمنت سعادة وحيدة عبد العزيز المشاركة الكبيرة والتجاوب من قبل الجماهير مع فعاليات وبرامج حملة الجمعية التوعوية التي انطلقت يوم 16 أكتوبر احتفالا باليوم العالمي للمفاصل والتي شملت معظم مناطق إمارة الشارقة، مشيرة إلى أن جمعية أصدقاء مرضى إلتهاب المفاصل، حرصت هذا العام على تنظيم حملة ركزت في مضمونها على تعزيز النشاط الرياضي بين سكان الإمارة، من خلال برنامج تضمن العديد من الأنشطة البدنية، حيث نظمت الجمعية فعالية “ساعة مشي5” بنادي مليحة، بالتعاون مع جمعية الإمارات للمتقاعدين، والتي استهدفت توعية أفراد المجتمع بمرض هشاشة العظام، وتخللها توزيع نشرات صحية توعوية، وتقديم فحوصات طبية مجانية للمشاركين في الحدث، لافتة إلى أن الحملة استهدفت الأطفال أيضا من خلال تخصيص برنامج لفحص هشاشة العظام وتدريب على الرياضات البدنية في حضانة الفلاح تحت إشراف متخصصين وفنيين، كما تضمنت أيضا تنظيم العديد من المسابقات والأنشطة الرياضية وتوزيع وجبات صحية وإقامة محاضرات وورش توعوية بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي.

ولفتت رئيسة الجمعية إلى أن فعاليات الحملة ستستمر حتى الرابع عشر من نوفمبر القادم من خلال تقديم العديد من الفعاليات الرياضية والتوعوية والتركيز على فحص هشاشة العظام بغرض رصد مدى انتشار هذا المرض ومحاولة إيجاد برامج ومبادرات توعوية من النتائج المستخلصة، كما سيتم التركيز في الأيام القادمة على طلبة المدارس والأمهات بغرض توعويتهم بالمخاطر الناجمة عن مرض هشاشة العظام وطرق الوقاية منه.

دعم قرينة صاحب السمو

وثمنت سعادة وحيدة عبد العزيز، دعم قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، للجمعية وتوجيهات سموها الدائمة بضرورة تنظيم حملات وبرامج تستهدف توعية أفراد المجتمع بطرق الوقاية من هذا المرض، مؤكدة حرص الجمعية على تضامنها ودعمها لأصحاب هذا المرض، بما يدعم جهود إمارة الشارقة في تعزيز نمط الحياة الصحي كممارسة يومية للوقاية من إلتهاب المفاصل وسائر الأمراض المزمنة.

وتوجهت عبد العزيز بالشكر والتقدير للقيادة العامة لشرطة الشارقة، والهلال الأحمر الإماراتي، وجامعة الشارقة، ومجلس الشارقة الرياضي، وجمعية الإمارات للمتقاعدين، ونادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، ونادي الثقة للمعاقين، والجامعة القاسمية، ونادي مليحة، وفريق دار زايد التطوعي، وشركة فاست للمقاولات الراعي الاستراتيجي لفعاليات الجمعية، على تعاونهم ودعمهم لكافة مبادرات الجمعية التي ساهمت في إثرائها وتحقيق أهدافها المجتمعية.

يشار إلى أن جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل ستنظم الماراثون السنوي الثامن في فبراير 2020 تحت شعار “حان وقت النشاط”، والذي تحرص الجمعية على تنظيمه سنويا في إطار مساعيها لتسليط الضوء على مرض التهاب المفاصل، وضرورة توحيد الجهود لتعزيز التوعية ومساعدة المرضى على مواجهة تحدياته بنجاح، تماشيا مع حرص إمارة الشارقة على تعزيز مستوى الرعاية الصحية المقدمة لسكانها والمقيمين فيها من مختلف الجنسيات.

QNB يرعى “أسبوع قطر للاستدامة 2019”

0

أعلنت مجموعةQNB ، المؤسسة المالية الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، عن رعايتها لـ “أسبوع قطر للاستدامة 2019” الذي ينظمه مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء.

وتأتي رعاية هذا الحدث السنوي في إطار التزام المجموعة بالاستدامة البيئية وحماية البيئة التي تمثل أحد الجوانب الحيوية لبرنامج المسؤولية المجتمعية التي تسهر على تنفيذها.

وتمثل هذه المبادرة الهامة مناسبة هامة للبنك لتعزيز جهوده في مجال البيئة تماشياً مع رؤية قطر للاستدامة لإشراك موظفيه في الأنشطة والنقاشات حول قضايا الاستدامة. كما تأتي رعاية البنك لهذا الأسبوع تماشيا مع الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق أهدافها التنموية المستدامة.

ويحقق الأسبوع، الذي يعقد على العام الرابع على التوالي، حصد النجاح المستمر وتحقيق أهدافه المأمولة حيث شارك في نسخة العام الماضي أكثر من 30,000 من ممثلي أكبر المؤسسات الحكومية والخاصة كما شهد إقبال عدد كبير من مختلف شرائح المجتمع التي شاركت في 220 فعالية نظمها أكثر من 125 شريكاً في ثلاث مدن حول العالم.

وبهذه المناسبة، قال السيد يوسف درويش مدير عام الاتصالات لمجموعة QNB:” أصبحت الاستدامة أحد أكثر المواضيع إلحاحا لما تكتسيه من أهمية على المدى الطويل وآثار مستدامة على المجتمع. نحن في QNB نؤكد على المساهمة الإيجابية الهامة التي تلعبها المجموعة لمواجهة مختلف التحديات البيئية والاجتماعية، ونفخر برعايتنا لأسبوع قطر للاستدامة تأكيداً على التزامنا برفع مستوى الوعي لدى موظفينا والعملاء بأهمية قضايا الاستدامة “.

وتتواجد مجموعة QNB في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة ما يزيد عن 30,000 موظف في أكثر من 1,100 فرعا ومكتبا تمثيليا، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,400 جهاز.

النمو العالمي يتباطأ مع توقعات بانتعاش متواضع مستقبلاً

0

يتوقع صندوق النقد الدولي في أحدث إصدارة لتقريره الدوري حول آفاق الاقتصاد العالمي حدوث تباطؤ متزامن في معدل نمو النشاط الاقتصادي العالمي إلى 3.0 % في عام 2019 من 3.6% في عام 2018. في الواقع، ظل صندوق النقد الدولي يخفض باستمرار تقديراته وتوقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال العام الماضي (انظر الرسم البياني).

ومع ذلك، يتوقع صندوق النقد الدولي انتعاشاً متواضعاً في عام 2020 يرتفع معه نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 3.4%، مدفوعاً بالتعافي أو الكساد الاقتصادي الطفيف في عدد من الأسواق الناشئة الكبيرة التي شهدت بشكل خاص ضعفاً في النمو في عام 2019.

كانت الحمائية التجارية المتزايدة هي السبب الرئيسي لتباطؤ النمو في عام 2019، والذي يتركز في قطاع الصناعة. ولكن ظل النشاط في قطاع الخدمات صامداً بشكل جيد، حتى الآن، مدعوماً بالتحفيز النقدي.

من العوامل الرئيسية وراء التباطؤ نجد سياسات الحمائية التجارية. على وجه التحديد، يقدر صندوق النقد الدولي أن التأثير السلبي للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين سيخفض مستوى الناتج المحلي الإجمالي العالمي بمقدار 0.8 نقطة مئوية في عام 2020. لكن سياسات الحمائية التجارية تمثل مشكلة أوسع من ذلك. فقد زادت التوترات بين اليابان وكوريا الجنوبية خلال عام 2019، وكذلك التوترات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. ويعمل السياسيون الأوروبيون واليابانيون بجد للحفاظ على قطاع صادرات السيارات الكبير إلى الولايات المتحدة بعيداً عن دائرة الضوء. وتشهد أنشطة صناعة السيارات حالياً تراجعاً بسبب الاضطرابات المستمرة الناتجة عن معايير الانبعاثات الجديدة في الاتحاد الأوروبي والصين.

بشكل عام، يعاني قطاعا التصنيع والتجارة العالميين من تباطؤ واسع النطاق في جميع أنحاء العالم يتجاوز الاقتصادات الأربعة الكبرى (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين واليابان). لقد أثرت سياسات الحمائية التجارية على ثقة الأعمال، مما أدى إلى ضعف الاستثمار. وتتركز تدفقات التجارة العالمية في السلع الإنتاجية المصنعة. لذلك، ليس من المستغرب أن يكون النصف الأول من عام 2019 قد شهد أضعف نمو في حجم التجارة العالمية منذ عام 2012 بنسبة 1% فقط.

تمكن قطاع الخدمات حتى الآن من الصمود، وكذلك نمو العمالة والأجور. بالإضافة إلى ذلك، أعطى انخفاض التضخم العالمي مجالاً للبنوك المركزية في جميع أنحاء العالم لتخفيف السياسة النقدية بشكل كبير مما أدى إلى انخفاض أسعار الفائدة العالمية. وتدعم هذه العوامل مجتمعة نمو الدخل والاستهلاك الذي لا يزال المحرك الرئيسي للنمو في العديد من البلدان. وبالفعل، يقدر صندوق النقد الدولي أن التسهيل النقدي سيعزز نمو الناتج الإجمالي العالمي بواقع 0.5 نقطة أساس في عامي 2019 و2020. لكن تتزايد المخاوف من أن التباطؤ في قطاع التصنيع سيقوض قوة أداء قطاع الخدمات.

ويتوقع صندوق النقد الدولي حدوث انتعاش متواضع في 2020 بفضل تعزز معدلات النمو في عدد من الأسواق الناشئة الكبيرة. ومن المتوقع أن تنمو اقتصادات كل من البرازيل والمكسيك وروسيا وتركيا والمملكة العربية السعودية بواقع 1% أو أقل في 2019 بفعل عدد من العوامل غير الاعتيادية. ويرى صندوق النقد الدولي أن هذه العوامل ليست ذات تأثير طويل الأمد، ولذلك يتوقع الصندوق ارتفاع النمو في جميع هذه الاقتصادات خلال عام 2020.

وفي المقابل، من المتوقع أن يضعف النمو في الاقتصادات الأربعة الكبرى سالفة الذكر في عام 2020. وتشكل هذه الاقتصادات مجتمعة نصف الناتج الإجمالي العالمي تقريباً، كما تساعد على تحفيز النمو في بقية العالم، لا سيما من خلال زيادة الطلب على السلع المستوردة والمصنعة. ولذلك من الصعب حدوث ارتفاع قوي في النمو في بقية أنحاء العالم في الوقت الذي يتراجع فيه النمو في الاقتصادات الأربعة الكبرى.

في الختام، ربما تكون آخر توقعات صندوق النقد الدولي لآفاق الاقتصاد العالمي متفائلة أكثر مما ينبغي. ولن نتفاجأ إذا تراجع النمو أكثر في عام 2020 قبل أن يتعافى تدريجياً على نحو أبطأ مما يتوقعه صندوق النقد الدولي.

الفريق الأسترالي.. “أناناس” من الأمة البحرية لإنقاذ المحيطات

0

من دولة “قارّة” تحيطها البحار والمحيطات من أربع جهات، جاؤوا في رحلة استغرقت 14 ساعة، أحضروا أجهزتهم المحمولة وهواتفهم الذكية التي لا تفارقهم مشحونين بالشغف بالتعلم لتطوير الروبوتات وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي، ومتسلحين بخبرات كبيرة في التعامل مع تحديات البيئة، وبشكل أخص تلوث المحيطات.

أمة بحرية

يسمّون أنفسهم الأمة البحرية لأن كل مدنهم الرئيسية قامت على السواحل، فالبحر هو نافذتهم اليومية التي يطلون منها على العالم. هم الفريق الأسترالي المشارك في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال” بدبي، التي تستضيف أكثر من 1500 طالب وطالبة من أكثر من 190 دولة يتنافسون في الفترة من 24 – 27 أكتوبر الحالي، لابتكار حلول وبرمجيات تساعد على التصدي للتحديات التي تواجه البيئة وخاصة المحيطات.

الأناناس

في حوار معه، يضحك مشرف الفريق ريان ماربل قائلاً إن هناك مثلا أستراليا يقول: “حين تسوء الأمور عليك بالأناناس”، مؤكداً أن الفريق الأسترالي اختار اسم الأناناس لأن الأمور ساءت على مستوى تلوث المحيطات، وهي بحاجة إلى فرق شبابية متحمسة ومتمكنة تبتكر حلولاً مبتكرة للمشاكل التي تهدد الحياة البحرية وتوظف التكنولوجيا التي يتقنونها في دعم حماية البيئة.

ويقول ماربل إن الجامعات الأسترالية تعمل اليوم على تطوير العديد من المبادرات على المستويين الوطني والدولي التي تستخدم الروبوتات لمراقبة أحوال المحيطات لتوفر مستقبلاً قاعدة بيانات ضخمة، يتم تحليلها باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التحليلي لابتكار أفضل الحلول للتعامل مع المخلفات التي تعبر المحيطات وخاصة تلك التي تحتاج إلى مئات السنين كي تتحلل مثل اللدائن، بما يقلل المخاطر والأخطاء البشرية رغم أهمية العامل البشري في التحكم في هذه التطبيقات الذكية.

ويرى مشرف الفريق الأسترالي وأعضاء الفريق المكون من طلبة من الصفين التاسع والعاشر يشاركون في المنافسة العالمية بدبي للمرة الثالثة بعد مشاركتين في العامين الماضيين في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، أن المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويرى ماربل أن أفضل ما في هذه المسابقة أنها تستضيف مشاركين من مختلف أنحاء العالم بهدف واحد هو إنقاذ الكوكب باستخدام التكنولوجيا، ولعل ما يميز هذه البطولة في دبي برأيه هو حسن تعامل جميع الفرق وثقافة التعاون التنافسي بين المتسابقين، وتقديم المساعدة والعون والدعم لكل من يحتاجه، وهو ما يحقق بالمحصّل نتائج أفضل للجميع.

دور إيجابي

ويؤكد الفريق الأسترالي أن من الأهمية بمكان تثقيف وتوعية الناس بالدور الإيجابي للذكاء الاصطناعي في تشكيل معالم مستقبلنا كبشر إذا توفرت الحوكمة السليمة التي توجّه تطبيقاته في الاتجاه الصحيح، وصولاً إلى تصميم أنظمة ذكية ومن ثم واعية تستطيع اتخاذ القرارات السليمة وفقاً للبرمجة الدقيقة التي دخلت في تصميمها.

الحيد العظيم

وتضم أستراليا الحيد المرجاني العظيم الأكبر من نوعه الذي يمتد على مسافة أكثر من 2300 كيلومتر على مساحة أكثر من 344 ألف كيلومتر مربع، وهو أضخم تجمع مرجاني في العالم. لكنه يتعرّض لأخطار عديدة أبرزها التغير المناخي والتلوث بالمخلفات البلاستيكية والنفايات غير العضوية والاحتباس الحراري وارتفاع حرارة مياه المحيطات التي تتسبب بظاهرة تبييض أو تصحّر الحيد المرجاني بشكل متسارع يهدد الحياة البحرية في تلك المنطقة.

وتشكل العديد من الجامعات الأسترالية اليوم خزاناً بحثياً عالمياً للدراسات العلمية والبيئية والأوراق البحثية التي تقترح حلولاً جديدة ونوعية باستخدام الذكاء الاصطناعي للمشكلات التي تواجه المحيطات والبحار على الكوكب.

1500 مشارك

وتتواصل بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال”، التي تنظمها “مؤسسة دبي للمستقبل” على مدى أربعة أيام من 24 وحتى 27 أكتوبر 2019 يتنافس فيها 1500 طالب وطالبة ضمن الفئة العمرية من 14 إلى 18 سنة من 191 دولة، بينهم ضمن فرق توظف تطبيقات تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول مبتكرة للتحديات الملحّة وتركّز على سبل إنقاذ المحيطات وحماية البيئة البحرية.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تنظم اجتماع المختبر الثاني لتطوير المؤشر الوطني لخفض وفيات السرطان في الدولة  

0

نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مؤخراً جلسات المختبر الثاني لتطوير المؤشر الوطني المتعلق بخفض وفيات أمراض السرطان في الدولة وفق أهداف الأجندة الوطنية 2021، حيث تم استعراض أحدث مؤشرات الأداء وتطور مراحل المبادرات والنتائج التي تم التوصل إليها، بالإضافة لعرض المخرجات والإطار الزمني للتنفيذ والخطط المستقبلية.

وحضر جلسات المختبر الدكتورة منى الكواري مدير إدارة الرعاية التخصصية، بوجود ممثلين عن وزارة شؤون الرئاسة، والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ودائرة الصحة أبوظبي وهيئة الصحة بدبي وهيئة الشارقة الصحية، وممثلين عن القطاع الطبي الخاص، والخبير العالمي البروفسور رولف ستاهيل، وأطباء متخصصين بعلاج السرطان.

وأشار الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات رئيس الفريق التنفيذي للمؤشرات الوطنية المتعلقة بأمراض السرطان والقلب والشرايين، إلى أهمية انعقاد جلسات مختبر تطوير مؤشر السرطان بحضور الجهات المعنية وتضافر جهودها لبناء آلية عمل موحدة، والخروج بحلول فاعلة تسهم بتخفيض وفيات أمراض السرطان في الدولة، وفق مؤشرات الأداء للأجندة الوطنية 2021. ونوه إلى أهمية حضور الأطباء المتخصصين بعلاج السرطان ومنهم البروفسور رولف ستاهيل، للاستعانة بخبراتهم في تحقيق نتائج علاجية أسرع تسهم بتخفيف آلام المرضى، بالاستناد إلى علاجات مبنية على الأدلة وأفضل الممارسات العالمية لمكافحة المرض.

منصة وطنية متكاملة

وأضاف سعادته أن المختبر يمثل منصــة وطنية متكاملة لتنسيق الجهود الوطنية، وعرض التحديات والفرص التطويرية والمبادرات المستقبلية في مجال الوقاية والكشف المبكر والعلاج والرعاية المستمرة، لخفض وفيات أمراض السرطان والخــروج بالحلــول والمبــادرات الرامية لتعزيز حملات الكشف المبكر عن السرطان وتطوير نظام استدعاء إلكتروني، وإنشاء مراكز متخصصة لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية في مستشفيات الدولة وإعداد سجل وطني لأمراض السرطان، وذلك في إطار السياسة الوطنية لخفض معدلات وفيات أمراض السرطان.

إحاطة بالمؤشرات والنتائج

وقدمت الدكتورة منى الكواري إحاطة عن أحدث مؤشرات الأداء المتعلقة بالمؤشر الوطني لخفض وفيات السرطان بالدولة، وأحدث مستجدات المبادرات التي تم إطلاقها وتطور المراحل التنفيذية وآخر النتائج بالإضافة لعرض المخرجات والإطار الزمني ومعايير الأداء، مع التركيز على السرطانات ذات الأولوية وهي سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون والمستقيم. مؤكدة أن مشاركة الخبير العالمي واستشاريي علاج السرطان يسهم في الوصول لحلول عملية أكثر استجابة لظروف المرضى وسبل العلاج المناسبة.

خروج 3 من أبطال تحدي القراءة العربي واستمرار 9 متنافسين على اللقب

0
  • تحديان يحسمان المنافسة ويستبعدان الموريتانية أم النصر مامين واللبنانية لبنى ناصر والأردنية شيماء قواقزة
  • التحدي الأول تضمن زيارة ميدانية لدار رعاية المسنين في الشارقة وعرضاً عن تجربة المتنافسين فيها
  • التحدي الثاني شمل اختيار رمز من بلدان المشاركين والتحدث عنه بلغة سليمة أمام لجنة التحكيم.
  • الفنان الفلسطيني محمد عساف يشارك المتنافسين تجربته الملهمة في المثابرة والتحدي للوصول للهدف
  • الحلقة السادسة تشهد استبعاد 2 من المتسابقين تمهيداً لوصول 7 أبطال للمحطة قبل الأخيرة من المنافسات
  • محمد عساف: المشاركون في برنامج تحدي القراءة العربي التلفزيوني باتوا نجوماً ملهمين في مجتمعاتهم وبرزت شخصياتهم كقدوة حسنة للجيل الناشئ

استمرت المنافسات في الحلقة الخامسة من برنامج تحدي القراءة العربي الذي يذاع أسبوعيا على mbc، والتي شهدت انتقال الكويتي عبدالعزيز الخالدي، والجزائرية نعيمة كبير، والتونسية آية نور الدين، والسعودية جمانة سعيد المالكي، والمغربية فاطمة الزهراء أخيار، والفلسطيني عمر المعايطة، والإماراتية مزنة نجيب، والعمانية سمية بنت سامي المفرجية، والسودانية هديل أنور الزبير، إلى الحلقة القادمة، وذلك بعد أن تم استبعاد 3 أبطال هم: الموريتانية أم النصر مامين، واللبنانية لبنى حميدة جمال ناصر، والأردنية شيماء قحطان أحمد قواقزة، الذين ودعوا التصفيات نصف النهائية في أجواء إنسانية مؤثرة.

وكانت الحلقة الخامسة المذاعة أمس شهدت منافسة حامية بين الأبطال الـ12، الذين تمكنوا من الوصول إلى هذه المرحلة من التصفيات بعد نجاحهم في التحديات التي شهدتها الحلقات الأربعة السابقة، وتم في الحلقة الخامسة تنظيم تحديين بين المتسابقين لتقيس من خلالها لجنة التحكيم، على أسس علمية دقيقة تربوياً ومعرفياً، المستوى المعرفي والثقافي لديهم وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم.

 

 

تحديان

وتضمنت الحلقة الثانية تحديين، الأول تم فيه تقسيم المتنافسين إلى 3 فرق يضم كل منها 4 أبطال، وقاموا بزيارة ميدانية لدار رعاية المسنين في الشارقة، وتعرفوا على رواد الدار وقصصهم وآمالهم وتجاربهم، ونقلوها في شكل أدبي وإنساني مؤثر إلى أعضاء لجنة التحكيم عبر تقديم جماعي لكل فريق ليبرز قدرات أعضاء الفريق على التعبير بطريقة جذابة وبلغة عربية سليمة. وبعد هذا التحدي تمكن الفريق المكون من الإماراتية مزنة نجيب، والعمانية سمية بنت سامي المفرجية، والمغربية فاطمة الزهراء أخيار، والجزائرية نعيمة كبير، من التأهل مباشرة إلى الحلقة السادسة والمرحلة التالية من التصفيات، فيما تنافس باقي الأبطال الثمانية خلال الحلقة لإنقاذ مسيرتهم في التصفيات، وذلك عبر التحدي الثاني المتمثل في اختيار رمز أو شيء من كل بلد من بلدان المشاركين يربطهم به رابط قوي ويعتبرون أنه يمثل بلدانهم خير تمثيل ليقدموا عرضاً عنه أمام لجنة التحكيم، لتسفر المنافسة عن خروج المتنافسين الثلاثة الموريتانية أم النصر مامين، واللبنانية لبنى حميدة جمال ناصر، والأردنية شيماء قحطان أحمد قواقزة، وانضمام باقي الأبطال الخمسة إلى المتأهلين للحلقة السادسة.

واستمراراً لأجواء التشويق والمنافسة، تشهد الحلقة السادسة التي تذاع يوم الجمعة المقبل في الموعد الأسبوعي المعتاد عند الساعة التاسعة بتوقيت الإمارات (الثامنة بتوقيت مكة المكرمة) تحديات جديدة بين الأبطال التسعة الذين نجحوا في الاستمرار في التصفيات النهائية على لقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019.

زيارة ملهمة

وتشجيعاً للمتنافسين ولتحفيزهم على تحقيق طموحاتهم، تضمنت الحلقة الخامسة من برنامج تحدي القراءة العربي مشاهد من زيارة الفنان الفلسطيني الشاب محمد عساف لدار تحدي القراءة العربي، تحدث فيها مع الأبطال عن أهمية وضع هدف وحلم نصب أعينهم والعمل جاهدين لتحقيقه، كما تحدث عن الشهرة وكيفية التعامل معها باعتبارها آنية وليست باقية مدى الحياة، وأكد على أهمية التجربة التي يخوضها أبطال تحدي القراءة العربي لتشجيع العلم والمعرفة وتطرق إلى لحظات الفرح والفخر التي يشعر بها ملايين العرب بفضلهم والصورة الإيجابية التي سيعرفهم الناس بها بعد خروجهم من البرنامج.

وقال الفنان الفلسطيني محمد عساف: “أصبح المشاركون في برنامج تحدي القراءة العربي التلفزيوني نجوماً ملهمين في مجتمعاتهم وبرزت شخصياتهم كقدوة حسنة للجيل الناشئ بعد أن تابعهم ملايين المشاهدين العرب حول العالم بصفتهم ممثلين لبلادهم الذين توجوا فيها بلقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019.”

 

وأضاف: “فرحت بلقاء الأبطال في دار تحدي القراءة العربي وأن أكون مصدر تشجيع وتحفيز لهم، لأنهم بدورهم مصدر إلهام لعشرات الملايين من النشء والشباب في العالم العربي”، مشيراً  إلى أن برنامج تحدي القراءة العربي التلفزيوني يعد تجربة استثنائية خاضها الأبطال، ولابد لكل بطل منهم، باعتباره شخصية مُلهمة، أن يواصل الاجتهاد لتحقيق أهدافه وطموحاته.

 

وقال: أتوقع لكل أبطال تحدي القراءة العربي ولكل المواظبين على القراءة دوراً كبيراً ونجاحات باهرة في المستقبل، وهذا هو التأثير الإيجابي الذي أوجدته مبادرة تحدي القراءة العربي بعدما خلقت حراكاً ثقافياً ومعرفياً في ربوع وطننا العربي.”

 

جميع الأبطال رابحون

ومن جهتها، أكدت منى الكندي أمين عام تحدي القراءة العربي أنه مع اقتراب التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي من محطتها النهائية ومع توالي خروج أبطال من المنافسة، فإن جميع الأبطال رابحون لأن الهدف الحقيقي للتحدي والبرنامج التلفزيوني هو إبراز أهمية القراءة وأثرها الإيجابي في شخصية المواظبين عليها، وتحويل الأبطال الـ16 المتوجين باللقب  في 14 بلدأً عربيا والذين شاركوا في البرنامج إلى نجوم ملهمين على مستوى الوطن العربي.

وقالت: “البرنامج مبادرة استثنائية لتشجيع وتحفيز الشباب والنشء العرب من مختلف الجنسيات على الاقتداء بالأبطال والمواظبة على القراءة وهدفه الأسمى هو عودة اللغة العربية إلى مكانتها بين الأجيال الشابة”.

الهدف تحقق

وقالت الطالبة الموريتانية أم النصر مامين: “بالرغم من خروجي من المنافسة إلا إنني سعيدة بتحقيق هدفي الذي يتخطى مجرد الفوز، وهو المشاركة في تحدي القراءة العربي وتشجيع الثقافة والعلم في مجتمعي. لا سبيل لصناعة القارئ الجيد إن لم يؤمن بأهمية العلم والمعرفة، وانتمائنا إلى لغتنا العربية هو ما سيحفزنا للعمل وخدمة المجتمع ، وأنا سعيدة بمساهمتي في ترسيخ تلك الأفكار في عقول أفراد مجتمعي من خلال مشاركتي في  البرنامج.”

وأضافت: “هدف آخر أسعدني تحقيقه من خلال البرنامج هو التأكيد على مكانة المرأة ودورها في أن تكون سفيرة للثقافة والعلم والمعرفة وأن تساهم على قدم المساواة مع الرجل في تعزيز الاهتمام بالثقافة واللغة العربية التي تعد رمزاً لهويتنا.”

ومع خروجها من البرنامج توجهت أم النصر مامين برسالة للطلاب في العالم العربي، وقالت: “يكمن الحل لكل التحديات التي تواجهها المجتمعاتنا العربية في المستوى الثقافي لكل فرد منا. أرجو من الجميع القراءة لفهم ما يدور حولهم والمساهمة في إيجاد الحلول، وأدعو كل قارئ مثقف لنشر ثقافة القراءة من حوله وأن يبذل قصارى جهده لتفتيح عقول مجتمعه.”

 

شعور بالفخر

وبدورها، قالت الطالبة اللبنانية لبنى حميدة جمال ناصر: “لا يحزنني الخروج من التصفيات لأنني بالرغم من كل شيء أشعر بفخر شديد بعد أن أصبحت ممثلة لبلادي في تحدي القراءة العربي أمام ملايين العرب الذين تابعوا البرنامج، وبعد أن ساهمت في تشجيع الجيل الناشئ على الانتماء للغة الضاد والتسلح بالعلم والمعرفة.”

 

وأضافت: “البرنامج كان فرصة استثنائية لتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي النقدي لديّ، وتطوير مهاراتي اللغوية للتعبير بطلاقة عن آرائي وأفكاري، بالإضافة إلى تعزيز الوعي الثقافي لديّ.”

 

 

أبطال بحق

ومن جهتها، قالت الطالبة الأردنية شيماء قحطان أحمد قواقزة: “لديّ إيمان كبير أن كل من يفتح دفتيّ كتاب و ينهل من كنوزه هو بطل بالمعنى الحقيقي، فقد تعلمت من خلال مشاركتي أن كل من يقرأ و يجعل القراءة مهمة أساسية و يومية في حياته وينمّي معارفه ومهارات المستقبل لديه هو إنسان يسعى لبناء الأوطان و لتحقيق النهضة و هو بذلك يحقق النصر ليس فقط لشخصه و إنما لمجتمعه و أمته أيضًا، و من هذا المنطلق فخورة بنفسي و بما قدمت و فخورة بكل من شارك في تحدي القراءة العربي .”

 

وتابعت: ” كانت أجواء البرنامج حماسية وملهمة بوجود الأبطال من بلداننا العربية وهي بالفعل حافز قوي لكل مشارك ومتابع كي يسير في المسار الصحيح ويتمسك بلغته ويتقنها وينميها عبر القراءة والمطالعة والعلم، ويساعد البرنامج على ترسيخ قيمة القراءة باعتبارها خطوة من خطوات الوصول إلى المجد و منهج لإعمال العقل، فنداوم عليها و نلتزم بها كجزء لا يتجزأ من حياتنا.”

 

وأضافت: “أتمنى أن يصل البرنامج إلى هدفه في تنشئة الجيل الناشئ على حب الكتاب والمطالعة، والتفكير الإبداعي فالقراءة ليست هواية للتسلية فقط، و إنما هي أداة نستطيع بها تغيير العالم فالقارئ الحقيقي هو من يقرأ ليبني و يعمر و يغيّر و يضيف ما يستطيع إضافته، ولا شك أن طريق القراءة هو الطريق الأنسب لتوسيع مداركنا وصقل شخصياتنا وتحفيز مهارات الإبداع والنقد البنّاء لدينا”.

 

ويتواصل عرض برنامج تحدي القراءة العربي في حلقات مسجلة في الأسبوعين المقبلين، وهو يجمع ما بين برامج المسابقات وتلفزيون الواقع. وكان قد تقرر تحويل التصفيات النهائية من الدورة الرابعة لتحدي القراءة العربي إلى برنامج تلفزيوني بالشراكة بين الجهتين، وجرى بالفعل إذاعة 5 حلقات من البرنامج، ويتواصل عرض مجريات المنافسات في حلقتين مسجلتين آخرتين، وصولاً إلى الحلقة الثامنة من البرنامج التي ستبث على الهواء مباشرة من دار الأوبرا في دبي، وتتضمن تتويج بطل تحدي القراء العربي في دورته الرابعة ليفوز بالجائزة التحفيزية الكبرى البالغة نصف مليون درهم إماراتي ضمن القيمة الإجمالية لجوائز التحدي البالغة 11 مليون درهم وتشمل أيضا جائزتي المدرسة المتميزة والمشرف المتميز على مستوى الوطن العربي.

ويشار إلى أن برنامج تحدي القراءة العربي التلفزيوني يهدف إلى تسليط الضوء على نماذج شبابية عربية ملهمة لديها شغف بالقراءة وبناء وعي معرفي تستحق الاحتفاء بها في بلدانها وبين أبناء جيلها، وإبراز قصص النجاح والإصرار عند أبطال تحدي القراءة العربي على مستوى الوطن العربي الذين استطاعوا التفوق على ملايين الطلبة، من خلال تنوع وعمق القراءة، رافعين راية البطولة على مستوى أوطانهم.. كما يهدف إلى تحفيز الأجيال الشابة للتواصل مع لغتهم من خلال تقديم نماذج تشبههم، وتقديم اللغة العربية كلغة حية مواكبة للأجيال والعصر، بالإضافة إلى تقديم القراءة والمعرفة في إطار جديد ممتع ومفيد في الوقت ذاته.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تكشف عن عدد الحملات التفتيشية على المنشآت الصحية والصيدلانية خلال النصف الأول من 2019  

0
  • 2435 زيارة تفتيش، منها 931 للمنشآت الطبية
  • 1268 زيارة للصيدليات، 236 للمستودعات الطبية

في إطار استراتيجيتها الهادفة لتوفير إطار تشريعي وحوكمة حيوي وتقديم خدمات تنظيمية ورقابية متميزة للقطاع الصحي، لتعزيز التنافسية وتطوير الأداء، كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مؤخراً عن قيام فرق التفتيش بإجراء 2435 زيارة توزعت بين 931 إلى المنشآت الطبية، 1268 إلى المنشآت الصيدلانية، 236 للمستودعات الطبية في النصف الأول من العام الجاري، وذلك بهدف التأكد من التزام جميع المنشآت الطبية والصيدلانية بقوانين ومعايير الوزارة، عن طريق زيادة الرقابة والمتابعة المستمرة من فرق التفتيش.

وتندرج هذه الإجراءات في إطار استراتيجية وزارة الصحة ووقاية المجتمع الهادفة لتطبيق المعايير الوطنية، وتعزيز الدور الرقابي والاشرافي على المنشآت الصحية والصيدلانية، ودعم هذا الدور من خلال زيادة الكوادر الطبية المتخصصة العاملة كمفتشين وأصحاب الضبطية القضائية على مستوى الدولة، مع إدخال أحدث التقنيات الطبية التي تسمح لهم بتنفيذ مهماتهم بشكل سريع ومتقن ودقيق.

رقابة وشراكة

وأكدت الدكتورة حصة مبارك مدير إدارة التمكين والامتثال الصحي أن زيارات المفتشين تهدف بالدرجة الأولى، لتعريف المنشآت الصحية والصيدلانية في القطاع الخاص بالمعايير الفنية وبنظم ولوائح وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وذلك عن طريق مرونة فرق التفتيش في التعامل مع أصحاب المنشآت الصحية، والتواصل المستمر معهم لزيادة الالتزام بهذه القوانين وتعزيز روح المسؤولية والرقابة الذاتية لديهم، بالإضافة إلى التأكيد على قياس رضا أصحاب هذه المنشآت على خدمات الوزارة لتوطيد العلاقات معهم، لكونهم شركاء استراتيجيين في التنمية المستدامة بهدف حصول المجتمع على نظام صحي وفق أعلى المعايير العالمية، لتحقيق استراتيجية الوزارة في  تطوير السياسات والتشريعات الصحية في دولة الامارات وإنفاذها بمشاركة القطاعين العام والخاص وتطبيق الحوكمة الصحية.

قائمة المعايير

وتضم قائمة التدقيق عدة بنود مرتبطة بمعايير سلامة المنشآت الصحية والصيدلانية، ومن أهمها التأكد من حصول الأطباء والفنيين على الترخيص، والتدقيق على ظروف تخزين الأدوية والمستحضرات الصيدلانية، والامتثال لمتطلبات السلامة الطبية والفنية لغرف العمليات، والمعايير الهندسية مع مراعاة سهولة الوصول وتقديم الخدمة لجميع فئات المجتمع ومنها أصحاب الهمم بالإضافة لاحترام خصوصية المريض.

كما تتضمن القائمة شروط مكافحة العدوى خلال توفير الخدمات الصحية والتعقيم للأدوات الطبية، والتخلص من النفايات الطبية وفق القوانين والمعايير المحلية والعالمية، وعدم التلاعب بسجلات صرف الأدوية المراقبة وشبه المراقبة، والمؤثرات العقلية، والتفتيش على مدى الالتزام بأسعار الأدوية وفقا لجدول التسعيرة الدوائية وصرف مضادات حيوية دون وصفة طبية، بالإضافة لمعايير خاصة بالتطعيمات التي يتم توفيرها في المنشآت الصحية، وتوضيح الشروط الخاصة بها وكيفية التعامل معها. وتهدف جميع المعايير الموجودة في القائمة لضمان تقديم خدمات صحية متميزة لأفراد المجتمع.

إرساء المهنية والاحترافية والحيادية لدى المفتشين

وشددت د.حصة مبارك على أهمية إرساء مفاهيم المهنية والاحترافية والحيادية ضمن فريق العمل للمفتشين، على نحو يجعلهم أأكثر حرصاً على مصلحة العمل وأكثر تفانياً في عملهم، وضرورة تحري الدبلوماسية وأخلاقيات العمل عند التعامل مع المستثمرين في الدولة، مع الأخذ بعين الاعتبار التشريعات والقوانين الناظمة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع. وضرورة تحليهم بالأخلاق المهنية وحسن التعامل مع كافة العاملين بالمنشآت الصحية الحكومية والخاصة، فيما يتعلق بالمخالفات من حيث تقديم النصائح والحلول نحو التحسين، مع تدوين أي ملاحظات على التعامل مع المفتشين في محضر التفتيش.

موظفو التفتيش لديهم صفة مأمور الضبط القضائي

ويحمل موظفي التفتيش يحملون صفة مأمور الضبط القضائي بقرار من وزير العدل بما يخولهم الصلاحية القانونية التي تمكنهم من رصد المخالفات التي حددها القانون الاتحادي رقم (4) لسنة 2015 في شأن المنشآت الصحية الخاصة لضبط المخالفات المرتبطة بطبيعة عمل الوزارة وتقع في نطاق اختصاصاتهم. في سبيل الحفاظ على صحة وسلامة مجتمع الإمارات.

تراجع نسبة المخالفات

وأشارت التقارير الواردة من فرق التفتيش إلى ظهور تراجع ملحوظ في عدد المخالفات سنوياً، بفضل جهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع في تحديث آليات الرقابة والمتابعة، وتوعية أصحاب المنشآت الصحية لضرورة مراعاة مستوى وجودة الخدمات المقدمة للمتعاملين والمرضى، وحرصها الدائم على التوعية بتطبيق القوانين والأنظمة الصحية، من خلال الندوات المتعددة التي تعقدها لشرح القوانين والتشريعات الصحية للقطاع الخاص، مما كان له الأثر الإيجابي الواسع في تقليص عدد المخالفات.

إشادة بالمنشآت الملتزمة بالمعايير

 وتقوم فرق التفتيش تقوم خلال زياراتها الدورية للمنشآت الصحية بالتدقيق على مواءمة الممارسات الطبية والصيدلانية لتلك التشريعات والقوانين، بالإضافة للجولات المفاجئة، أو تبليغات بناءً على تعاون أفراد المجتمع، أو عبر البوابة الالكترونية لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، ويتم تنظيم محاضر الضبط المناسبة للمخالفين واتخاذ الاجراءات التي تنص عليها الأنظمة الصحية. ثم يقوم فريق التفتيش بزيارة هذه المنشآت والتأكد من اتخاذها الإجراءات لتصحيح أوضاعها. وفي الوقت ذاته تشيد الوزارة بمنشآت القطاع الخاص التي تحرص على الالتزام بتطبيق القوانين والأنظمة الصحية حيث أن الوزارة تولي ملاحظات المرضى وذويهم والمتعلقة بالقطاع الطبي الخاص كل أولوية واهتمام وصولاً إلى تعزيز صحة المجتمع.