الإثنين, سبتمبر 7, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 46

منصة “مدرسة” تطلق  دروس اللغة العربية في متناول 50 مليون طالب عربي

0

المنصة المتاحة مجاناً للطلاب العرب تطلق 1000 فيديو لدروس اللغة العربية على مدى عام كامل

مدرسة التي تضم أكثر من 2 مليون مشترك تضيف دروس اللغة العربية إلى 5000 فيديو في تخصصات العلوم والرياضيات

دروس اللغة العربية التي توفرها المنصة تشمل مواد الفيديو التعليمية والقصص المصورة لكافة المراحل من رياض الأطفال وحتى نهاية المرحلة الثانوية

دروس اللغة العربية التي تطلقها منصة “مدرسة” التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن محور التعليم، ترتقي بطرق تعلّم لغة الضاد

وليد آل علي: دروس اللغة العربية من “مدرسة” هي تطور نوعي من مرحلة الترجمة والتعريب إلى إنتاج محتوى أصيل بلغتنا الأم

وليد آل علي: الدروس الجديدة تتبع خارطة شاملة لمواضيع اللغة العربية بأسلوب يسير مبسط يكمّل المناهج التعليمية ويستخدم أحدث تطبيقات التكنولوجيا والوسائط المرئية والتفاعلية والرقمية 

أعلنت منصة “مدرسة” التعليمية الرقمية المفتوحة للطلاب العرب، عن إطلاق دورس اللغة العربية لتضعها في متناول أكثر من 50 مليون طالب عربي ومتعلمي اللغة العربية، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية الذي يحتفل به العالم في 18 ديسمبر من كل عام.

وتطلق “مدرسة”، المنصة الإلكترونية التعليمية المفتوحة الأكبر من نوعها عربياً والتي تضم أكثر من 2 مليون مشترك وتمثّل إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مشروع دروس تعليم اللغة العربية، بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية، ليوفر 1000 درس تعليمي بالفيديو في متناول عشرات ملايين الطلاب العرب وغيرهم من متعلمي اللغة العربية حول العالم قبل نهاية 2020.

مراحل

وتبادر منصة “مدرسة”، التي فاق عدد منتسبيها 2 مليون مشترك ومتوسط العدد اليومي للمشتركين الجدد فيها 6000 مشترك جديد من مختلف أنحاء العالم خلال العام الأول على انطلاقها، إلى توفير المحتوى الجديد لدروس اللغة العربية بالفيديو على عدة مراحل، تبدأ أولها بمجموعة من دروس أساسيات تعلّم اللغة العربية، تليها المرحلة الثانية التي تنجز كافة دروس اللغة العربية للمرحلة الابتدائية وتشكل 25% من المحتوى الجديد. فيما تغطي المرحلة الثالثة 50% من الدروس، وصولاً إلى المرحلة الرابعة والأخيرة التي توفر 1000 فيديو لكافة المراحل الدراسية.

مشروع تعليمي متكامل

ويأتي تطوير المحتوى التعليمي لمادة اللغة العربية من خلال العمل على خطة متكاملة، ضمن مقاربة خاصة وضعها فريق منصة مدرسة، بالاستناد إلى لجنة من الخبراء والتربويين، من معلمين ومشرفين وأكاديميين وأساتذة جامعيين مختصين بتطوير المحتوى التعليمي للغة العربية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة زايد، حيث يعمل فريق منصة مدرسة على إعداد الدروس التعليمية لمادة اللغة العربية بالفيديو بالكامل بحثاً وكتابةً وتحريراً وتدقيقاً بالاستناد إلى أفضل المعايير والممارسات.

وقد تمّ اختيار الدروس المدرجة لتتماشى مع المناهج والموضوعات التي تُدرَّس للطلاب وفق مناهج تدريس اللغة العربية المعتمدة في عدد كبير من الدول في الوطن العربي، حيث روعي تطوير محتوى متميز لتغطية كافة الموضوعات، خاصة في قواعد اللغة العربية، ومهارات التحدث والكتابة باللغة العربية، لتمكين الطلبة العرب ودارسي اللغة العربية من إتقان مختلف المهارات اللغوية أياً كانت المراحل الدراسية، عبر التدرج في المستوى. ويعقب كل فيديو مجموعة من الأسئلة لقياس مستوى فهم واستيعاب الطالب.

800+200

وتنقسم الدروس التي توفرها منصة مدرسة لمتعلمي اللغة العربية ومحبيها إلى فئتين هما مواد الفيديو التعليمية والقصص المصورة التي يبلغ مجموعها معاً 1000 فيديو. وتوفر المنصة 800 فيديو تعليمي للمراحل من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، ترتبط بمخرجات تعليمية واضحة، وتدعمها الأمثلة والتمارين. فيما توفر 200 قصة مصورة تم تصميمها بالتعاون مع دور نشر مرموقة دورساً تحبب الأطفال بالقراءة وتقدم القيم والمعرفة بأسلوب شيق لصفوف رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية.

4 ميزات

وتركز دروس اللغة العربية التي ستوفرها منصة مدرسة على أربع ميزات رئيسية هي توظيف وسائل مبتكرة وجاذبة في تعليم اللغة العربية، واعتماد لغة سلسة وطريقة طرح حديثة تلائم الجيل الحديث وبحسب أعمارهم، وتوفير محتوى معتمد وعالي الجودة وفق أعلى المعايير وبمساهمة نخبة من التربويين والخبراء، وأخيراً توفير أكثر من 1000 درس بالفيديو يغطي مختلف المراحل الدراسية في مادة اللغة العربية.

من تحدٍ إلى فرصة

ويمكن للتكنولوجيا وتطبيقاتها أن تكون المدخل لاستعادة مكانة اللغة العربية خاصة لدى الأجيال الجديدة عبر المحتوى الرقمي الحديث لها على شبكة الإنترنت، بما يحقق قفزات مستقبلية نوعية للمجتمعات العربية ، خاصةً في قطاعات المعرفة والتعليم والإبداع والابتكار. وفي هذا السياق يمكن لدروس اللغة العربية التي تطلقها منصة مدرسة، المندرجة تحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن محور التعليم، أن ترتقي بطرق تعلّم لغة الضاد في المستقبل.

إنتاج المحتوى

من جانبه قال الدكتور وليد آل علي، مدير مشروع منصة مدرسة: “تشكّل دروس اللغة العربية المقدمة عبر منصة مدرسة إضافة نوعية لأكثر من 5000 فيديو تعليمي في موضوعات العلوم والرياضيات للطلاب من مختلف المراحل الدراسية، وهي أيضاً تطور هام لآليات عمل منصة مدرسة، لأنها تنتقل بهذه المبادرة الفريدة من نوعها على مستوى العالم العربي من مرحلة الترجمة عن اللغات الأخرى، كما في دروس العلوم والرياضيات التي أطلقناها في عامنا الأول كحصيلة لتعريب 11 مليون كلمة في التخصصات العلمية، إلى مرحلة إنتاج المحتوى الأصيل بلغتنا الأم وبطريقة طرح حديثة ومبتكرة، من خلال دورس اللغة العربية الـ1000 التي نطرحها تباعاً العام المقبل.

وأضاف: “توفّر منصة مدرسة للطلبة من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية خارطة شاملة لمواضيع اللغة العربية، وخاصة القواعد والنحو والصرف والاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة والبلاغة والشعر والمفردات والإملاء، بأسلوب يسير مبسط، يكمّل المناهج التعليمية ويدعم معلمي اللغة العربية وأولياء الأمور الذين يساعدون أبناءهم في تحصيلهم العلمي، ويستخدم تطبيقات التكنولوجيا والوسائط المرئية والتفاعلية والرقمية فضلاً عن المسابقات لتحفيز طلابنا على التعلّم الذاتي واستكشاف مفاتيح إتقان اللغة العربية، ليكونوا قادرين على أخذ زمام المبادرة في تطوير تحصيلهم العلمي، ويصبحوا الجيل المتمكن والقادر مستقبلاً على إنتاج المحتوى المعرفي الأصيل باللغة العربية.”

وعن الخطط المستقبلية للمنصة، قال الدكتور آل علي: “إلى جانب المواد التعليمية المبتكرة في مواضيع العلوم والرياضيات واللغة العربية، سوف يغطي محتوى منصة “مدرسة” مزيداً من الموضوعات الحيوية التي تهم النشء والأجيال الصاعدة بما في ذلك علوم الحاسوب ولغات وتقنيات البرمجة وعلوم الفضاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.”

تعاون أكاديمي

وأكدت الأستاذة شريفة موسى مدير إدارة مصادر التعلم والحلول التعليمية بوزارة التربية والتعليم أن “الغاية الأساسية من مبادرة “مدرسة” هي تحفيز الطلاب على التحصيل المعرفي وتعزيز فضولهم العلمي وترسيخ قدرات التعلّم الذاتي لديهم، فضلاً عن دعم المنظومة التعليمية العربية والمعلمين العرب بمحتوى مساند يكمّل المناهج الدراسية ويسهّل المفاهيم والقواعد ويقدمها في قالب شيق ممتع ومبتكر للطلبة العرب الشغوفين بالتكنولوجيا.

وقالت أ.د. هنادا طه تامير أستاذ كرسي اللغة العربية ورئيسة قسم اللغة العربية في جامعة زايد أن “منصة مدرسة للغة العربية ستكون مصدرا هاما وملهما للتعلم بالنسبة لملايين الاطفال حول العالم وستثري تعليم اللغة العربية وتسهل تعلمها بفضل الممارسات الفضلى التي اعتمدتها والحرفة المتناهية في إخراج هذا العمل بشكل يليق بالمراحل العمرية المختلفة التي يخاطبها”.

15,000 يومياً

ويبلغ معدل الحصص التعليمية التي تتم مشاهدتها يومياً عبر “مدرسة” 15 ألف حصة، ومع انطلاق العام الدراسي الجاري عملت المنصة الإلكترونية التعليمية المفتوحة الأكبر من نوعها عربياً، والتي تضم حتى تاريخه 2.3 مليون مشترك، على تحديث أدواتها وتطبيقاتها الإلكترونية وتيسير خيارات الاستخدام، وطرح خيار قوائم المشاهدة التي تصنف دروس الفيديو ضمن مجموعات تحاكي أنماط المشاهدة لكل مشترك أو تتصل مع بعضها بحسب الموضوع أو الفئة العمرية.

منافسة

كما طبّقت المنصة مؤخراً مبدأ “التلعيب في التعليم” كأسلوب جديد لتحفيز الطلبة في المنطقة العربية على التحصيل المعرفي والتعلم الذاتي وتعزيز روح المنافسة لديهم وتنمية قدراتهم التفاعلية من خلال الجمع بين المتعة والفائدة في آن.

11 مليون

ومنصة “مدرسة” التعليمية الإلكترونية هي نتاج تحدي الترجمة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعريب 11 مليون كلمة من محتوى مناهج تعليمية متميزة عالمياً في تخصصات العلوم والرياضيات بمشاركة متطوعين من مختلف التخصصات، كخطوة أولى لتوفير محتوى تعليمي نوعي باللغة العربية ضمن آلاف الفيديوهات التعليمية الشيقة في متناول عشرات ملايين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور في العالم العربي.

أهداف

وتهدف منصة مدرسة، كمنصّة تعليمية إلكترونية تضم محتوى تعليمياً متميّزاً، إلى توفير تعليم نوعي، يستند إلى أحدث المناهج العالمية في العلوم والرياضيات، وإتاحته مجاناً لملايين الطلبة العرب بحيث يمكنهم الوصول إليه في أي مكان، والمساهمة في تغيير واقع التعليم في الوطن العربي، والارتقاء بالتحصيل العلمي لملايين الطلبة العرب، وفتح آفاق معرفية جديدة أمامهم، فضلاً عن ترسيخ أسس التعلم الذاتي والمنهجي، دون أن يتناقض ذلك مع دور المؤسسة التعليمية، مع توفير محتوى تعليمي جاذب ومتميز، من مراحل التأسيس الأولى، وحتى المرحلة الثانوية. وتسعى “مدرسة” للمساهمة في إعداد جيل جديد من الباحثين، والعلماء، والمبتكرين والمخترعين العرب المؤهلين للتصدي لأبرز تحديات التنمية، وخلق كفاءات عربية شابة مؤهلة علمياً، ومتمكِّنة من التكنولوجيا الحديثة، وقادرة على قيادة قطاعات اقتصاد المعرفة والمشاركة الفاعلة في صناع المستقبل.

5 قرارات اعتمدتها الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة في ختام أعمالها

0
  • إشادة بجهود دولة الإمارات في مكافحة الفقر وعلاج العمى في 40 بلداً
  • إشادة بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لاستئصال مرض شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان
  • اختيار جمهورية المالديف لاستضافة الدورة الثامنة في عام 2021

قرارات المؤتمر :

  • تنفيذ برنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي في مجال الصحة للفترة 2014-2023
  • تعزيز نمط الحياة الصحية والوقاية من الأمراض السارية وغير السارية ومكافحتها والحالات الصحية الطارئة والكوارث
  • صحة الأمهات والأطفال وتغذيتهم
  • الاعتماد على الذات في توفير وإنتاج الأدوية واللقاحات والوسائل التكنولوجيا الطبية
  • تعزيز خدمات التحصين ومعالجة التردد في استخدام اللقاحات 

اعتمدت الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة التي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة بوزارة الصحة ووقاية المجتمع من 15-17 ديسمبر 2019 تحت عنوان “جودة الحياة” 5 قرارات مهمة تتعلق بالقضايا الصحية ذات الأولوية ومكامن التحديات الرئيسية والمتطلبات بالنسبة للمجتمعات الإسلامية، وسط مشاركة واسعة من وفود تضم وزراء وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ومؤسسات المنظمة والمنظمات الدولية. وتم الإعلان عن أن جمهورية المالديف ستكون الدولة المستضيفة للدورة الثامنة في عام 2021.

وترأس الجلسة الختامية بالنيابة عن معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، بمشاركة سعادة السفير اسكار موسينوف الأمين العام المساعد للعلوم والتكنولوجيا في منظمة التعاون الإسلامي، معربين عن شكرهم لأصحاب المعالي الوزراء وبقية المندوبين لمشاركتهم الفعالة وإسهاماتهم القيمة في أعمال المؤتمر، مشيرين إلى أهمية متابعة قرارات المؤتمر ورصدها على نحو وثيق ومؤكدين دعمهم لتنفيذ قرارات المؤتمر وتوصياته.

5 قرارات تعزز الوقاية وجودة الحياة الصحية

واعتمد المؤتمر خمسة قرارات تتعلق بتنفيذ برنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي في مجال الصحة للفترة 2014-2023 . والقرار بشأن نمط الحياة الصحية والوقاية من الأمراض السارية وغير السارية ومكافحتها والحالات الصحية الطارئة والكوارث. والقرار بشـأن صحة الأمهات والأطفال وتغذيتهم، والقرار بشأن الاعتماد على الذات في توفير وإنتاج الأدوية واللقاحات والوسائل التكنولوجيا الطبية، والقرار بشأن تعزيز خدمات التحصين ومعالجة التردد في استخدام اللقاحات.

وأشاد ممثلو الدول الأعضاء باستراتيجية الإمارات لجودة الحياة التي استعرضتها معالي عهود الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء في اليوم الثاني للمؤتمر، لتجسد المفهوم الإماراتي الشامل لجودة الحياة المتكاملة والمتوازنة لأفراد ومجتمع دولة الإمارات، وتمثل إطاراً عمليا لتحقيقه.

كما أشادوا بجهود دولة الإمارات في مكافحة الفقر وعلاج العمى واستفاد منها 23 مليون شخصاً في أكثر من 40 بلداً من خلال مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية. وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم ولاسيما في باكستان وأفغانستان، ومساهمات أخرى لصالح التحالف العالمي للقاحات والتحصين.

تحقيق أهداف المؤتمر

وأكد سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية على أن  الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة حققت أهدافها الرئيسية المتوافقة مع برنامج العمل الاستراتيجي في مجال الصحة للفترة 2014-2023. حول موضوع التغطية الصحية الشاملة، والوقاية من الأمراض ومكافحتها وبرنامج القضاء على شلل الأطفال، وتنمية وتطوير القطاع الصحي ووضع الأنشطة الصحية، على الصعيدين الوطني والإقليمي، في جوهر أوجه التعاون الإنمائي وبرامج الدعم.

حرص الإمارات على استضافة متميزة للأحداث الإقليمية والعالمية

وأشار سعادته إلى أهمية تزامن انعقاد المؤتمر مع الاعلان عن “عام الاستعداد للخمسين” في الدولة كرؤية استراتيجية بعيدة المدى تؤهل الامارات لدخول العقود القادمة وهي تقف على أرض صلبة وتتحرك بثقة وإرادة بفضل مسيرتها الريادية في التنمية المستدامة، مما ينعكس على مساهماتها في دعم العمل المشترك في منظمة التعاون الإسلامي.

ولفت د حسين إلى حرص دولة الإمارات بفضل توجيهات القيادة الرشيدة على استضافة وتنظيم الاحداث الإقليمية والدولية المعنية بالرعاية الصحية، لتبادل الخبرات والمعارف واستقطاب التكنولوجيا الطبية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات صحية ووقائية وفق المعايير العالمية لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية 2021 ومئوية الإمارات 2071.

وفي ختام المؤتمر شكرت الوفود الحاضرة من الدول الأعضاء في ا لمنظمة قيادة دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على حسن التنظيم والاستقبال وكرم الضيافة، مثمنين جهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع التي أولت كل اهتمامها لجميع الضيوف والمشاركين ما كان له الأثر الأكبر في إنجاح المؤتمر وتميزه،

فتح باب التصويت محلياً ودولياً لاختيار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات

0

محمد بن راشد: الجميع جزء من قصة نجاح الإمارات.. ونريد للجميع الاشتراك في اختيار أفضل تصميم يمثل قصتنا 

محمد بن زايد: تجربة الإمارات ألهمت الملايين، ونريد أن يشارك العالم كله في اختيار هويتها الإعلامية

  • محمد بن راشد: دولة الإمارات مقبلة على مرحلة جديدة.. ونريد لتواصلنا مع العالم أن يأخذ شكلاً جديداً
  • محمد بن راشد: نريد للمشاركة من داخل الإمارات وخارجها أن تعبر عن انفتاح الإمارات وشموليتها ومشاركة الجميع في صياغة نجاحها
  • محمد بن راشد: الهوية الإعلامية المرئية للإمارات مشروع وطني يعرّف العالم بالقصة الملهمة لدولة الإمارات
  • محمد بن راشد: مشروع الهوية الإعلامية لدولة الإمارات هدفه التعبير عن هويتنا وتميزنا وتفردنا
  • محمد بن زايد: إن تجربة دولة الإمارات ألهمت ومازالت تلهم الملايين حول العالم، ولذلك كان من الأهمية أن يشارك العالم كله في اختيار الشعار الذي يعبر عن هويتها الإعلامية المرئية
  • محمد بن زايد: دولة الإمارات بمسيرتها الحضارية والإنسانية أصبحت نموذجا في الإرادة والعمل والريادة وتحقيق المكتسبات الوطنية والعالمية.. هذا النموذج يمثل متطلبا لجميع الشعوب الساعية إلى الخير والتنمية والتسامح والتعايش والسلام
  • محمد بن زايد: ما يكسب عملية التصويت أهمية خاصة أنها تتزامن مع مرحلة نوعية جديدة في مسيرة التنمية الإماراتية وهي الإعلان عن 2020 عاما للاستعداد للخمسين في الإمارات
  • محمد بن زايد: الشعار الذي يقع الاختيار عليه سيكون رمزاً لدولة تعمل خلال السنوات القادمة من أجل أن تكون أفضل دول العالم بمرور مائة عام على إنشائها
  • 3 شعارات هي “الإمارات بخط عربي” و”النخلة” و”الخطوط السبعة” مفتوحة أمام الجمهور للاختيار من بينها
  • ملايين الأشجار سيتم غرسها في مناطق العالم مقابل كل مشاركة دولية أو محلية في التصويت

 دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم الجمهور إلى المشاركة في المشروع الوطني الهادف إلى نقل قصة الإمارات للعالم، وذلك من خلال المشاركة في التصويت المحلي والعالمي لاختيار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات والتي تمثل قيم الإمارات ورؤيتها وتحملها للعالم في هوية إعلامية مرئية جامعة مميزة.

ويمكن للمشاركين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم واعتباراً من يوم 17 ديسمبر 2019 المساهمة في التصويت عبر الموقع الإلكتروني www.nationbrand.ae على اختيار الهوية الإعلامية المرئية للإمارات من بين ثلاثة شعارات شارك في تصميمها 49 مبدعاً ومبدعة من أبناء الدولة وإماراتها السبع من مختلف التخصصات الإبداعية، وذلك تنفيذاً للمشروع الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أجل تصميم هوية إعلامية مرئية تكون رمزاً لدولة الإمارات وتمثلها في مختلف أنحاء العالم وترسخ موقعها في شتى الميادين على الساحة الدولية.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “الجميع جزء من قصة نجاح الإمارات.. ونريد للجميع الاشتراك في اختيار أفضل تصميم يمثل قصتنا”، مضيفاً: “دولة الإمارات مقبلة على مرحلة جديدة.. ونريد لتواصلنا مع العالم أن يأخذ شكلاً جديداً”. كما أضاف سموه “الهوية الإعلامية المرئية للإمارات مشروع وطني يعرّف العالم بالقصة الملهمة لدولة الإمارات”.

ودعا سموه المشاركين من الدولة والعالم إلى اختيار شعار الهوية الإعلامية المرئية حيث قال: “نريد للمشاركة من داخل الإمارات وخارجها أن تعبر عن انفتاح الإمارات وشموليتها ومشاركة الجميع في صياغة نجاحها”، وختم سموه: “مشروع الهوية الإعلامية لدولة الإمارات هدفه التعبير عن هويتنا وتميزنا وتفردنا”.

من جانبه قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: “إن تجربة دولة الإمارات ألهمت ومازالت تلهم الملايين حول العالم، ولذلك كان من الأهمية أن يشارك العالم كله في اختيار الشعار الذي يعبر عن هويتها الإعلامية المرئية”..

وأضاف سموه أن “دولة الإمارات بمسيرتها الحضارية والإنسانية أصبحت نموذجا في الإرادة والعمل والريادة وتحقيق المكتسبات الوطنية والعالمية.. هذا النموذج يمثل متطلبا لجميع الشعوب الساعية إلى الخير والتنمية والتسامح والتعايش والسلام”.

وأكد سموه أن ما يكسب عملية التصويت أهمية خاصة أنها تتزامن مع مرحلة نوعية جديدة في مسيرة التنمية الإماراتية وهي الإعلان عن 2020 عاما للاستعداد للخمسين في الإمارات، ولذلك فإن الشعار الذي يقع الاختيار عليه سيكون رمزاً لدولة تعمل خلال السنوات القادمة من أجل أن تكون أفضل دول العالم بمرور مائة عام على إنشائها.

ودعا سموه الجميع في داخل الإمارات وخارجها إلى التفاعل والمشاركة في عملية التصويت.. معبرا عن شكره للجهد الكبير الذي بذله المبدعون الـ49 من أبناء الإمارات في التوصل إلى الخيارات الثلاثة المطروحة للهوية الإعلامية المرئية والأفكار الإبداعية التي قدموها.

شجرة عن كل صوت

ومقابل كل مشاركة دولية أو محلية في التصويت للتصميم الخاص بالهوية الإعلامية المرئية للإمارات سيتم غرس شتلة شجرة في منطقة من مناطق العالم، كي يتم زراعة الخير من خلال ملايين الأشجار في العالم، وذلك ترسيخاً لمنظومة القيم الإنسانية التي تتبناها دولة الإمارات وتعميماً لثقافة العطاء والارتقاء بجودة الحياة وبيئة الإنسان أينما كان.

ثلاثة خيارات

ويمكن للمشاركين من مختلف أنحاء العالم التصويت اعتباراً من 17 ديسمبر 2019 لاختيار واحد من ثلاثة شعارات للهوية الإعلامية المرئية للإمارات والتي شارك في تصميمها “الملهِمون الـ49” الذين تم اختيارهم من كافة إمارات الدولة. وتشمل عملية التصويت الاختيار من بين شعارات الإمارات بخط عربي، أو النخلة، أو الخطوط السبعة.

الإمارات بخطّ عربي      

ويجسد شعار “الإمارات بخطّ عربي” اسم الإمارات الذي له وقع خاص في قلوب مواطنيها والمقيمين على أرضها وزوّراها الذين يأتون إليها من كل أنحاء العالم. هذا الاسم، ذو الحضور اللافت عربياً ودولياً، جزء من بناء صورتها المرئية في العالم، بما تمثّله من مقومات حضارية ومنظومة قيمية تعكس هويتها المتفردة. ويجسّد هذا التصميم جماليات الخط العربي، الذي يعكس أصالةً وعراقة، وحلماً وأملاً. إن الخط المستخدم في تصميم “الإمارات بخط عربي” هو خط انسيابي مبتكر يعبر عن التواصل، والتلاحم والوحدة. وقد استوحى الخط من خط الرقعة المتصل والذي يمتاز باتصال حروفه، بحيث تم تطويره ليكون شديد الميلان في حين يستخدم الفراغ في أسفل الحروف كحلقة وصل بين الأحرف، في حركة توحي بالطبيعة وتموج الكثبان والأمواج. ويرمز تصميم الحروف المتموجة إلى حركة موج البحر المنسابة وتشكيلات الكثبان الرملية التي تزين صحراء الإمارات الذهبية، كما لو أن البحر والصحراء يتعانقان في تشكيل متناغم يمثل هوية الإمارات الجغرافية. هذا التصميم بانسيابيته وسلاسته وحركة حروفه المتدفقة رمز لشعب الإمارات المعطاء والمترابط والمتلاحم، وهو رمز للحراك الإنساني والتنموي المتواصل في دولة الإمارات، كبلد لا يتوقف عن البناء والارتقاء، ولا تقف في طريقه العقبات، ولا يعرف قاموسه كلمة المستحيل.

النخلة

أما شعار النخلة وسعفتها الممدودة بالخير، هي جزء من تاريخ الإمارات وهوية أرضها الطيبة التي تعطي بلا حدود. ولطالما ارتبطت النخلة ببيئة الإمارات وطبيعتها، وهي شجرة لها مكانة خاصة في قلب الشيخ زايد، وهي أكثر شجرة زرعها القائد المؤسس، فرعى الغرس وسقاه بيده، وبالمقابل لم يبخل الغرس عليه وعلى شعبه بسخاء ثماره. والسعفة هي رمز السلام في كل الأديان والمعتقدات، وسعفة الإمارات هي رمز السلام والأمان والكرم والعطاء اللامتناهي. وقد تم تصميم النخلة في هذا الشعار بطريقة لافتة باعتماد اللون الرملي، لون الأرض والصحراء، ضمن تصميم يعكس بيئة الإمارات وإرثها. وتم كتابة اسم “الإمارات” بالعربية والإنجليزية باللون الأسود أسفل النخلة. منذ فجر التاريخ والنخلة ظل الإنسان في الإمارات، صمدت في وجه الرياح والأنواء والعطش، وظلت قامتها شاهقة، ممدودة، كعزيمة القيادة الإماراتية وشعبها، أفرعها تعانق السماء كطموح أبناء الإمارات وبناتها، وسعفها يظلِّل الأرض وأهلها. واليوم، لا تزال النخلة جزءاً لا يتجزأ من هوية الإمارات الثقافية والجغرافية، ودليلاً حيّاً على أننا معا نستطيع أن نحقق المستحيل.

وكما اختارت شعوب مثل اليابان ونيوزيلندا وكندا غراسها الأصيل شعاراً، فإن السعفة رمز للهوية الإماراتية، حيث تلخص كل معاني العطاء والفخر والتجدد والتطلُّع للأعلى.

الخطوط السبعة

أما شعار ” الخطوط السبعة” فهو عبارة عن سبعة خطوط ترسم خريطة الإمارات، أقرب إلى أعمدة شاهقة، ودعائم راسخة، ثابتة في أرضها، في دلالة تشير إلى علوّ الهمة وارتقاء الحلم وتسارع التنمية. سبعة أعمدة تشكل دعامات البيت المتوحد، تقديراً للقادة السبعة الذي وحدّوا أحلام الشعب تحت راية علم واحد لدولة متّحدة، لسان حالهم معاً نستطيع أن نبني.. معاً نستطيع أن نحلم.. معاً نستطيع أن نكون دولة نباهي بها الأمم. هذه الدعامات النابضة بالألوان الوطنية تجسد في ارتقائها وشموخها تطلعات الإمارات، قيادةً وشعباً، إلى المستقبل ضمن حراك تنموي لا يتوقف، عنوانه التقدم والتميز والإبداع والابتكار والريادة والطموح الذي لا سقف له. تبرز الدعامات في الشعار بألوان علم الإمارات الأسود والأخضر والأحمر فيما يشكل الأبيض، القلب المشترك الذي يربط أواصر هذه الدعامات. كما تشير الدعامات باختلاف أحجامها وألوانها إلى البشر الذين يمثلون مختلف أطياف المجتمع بخلفياتهم وثقافاتهم المتنوعة التي تثري نسيج الحياة الإماراتية وتعزز بيئتها الجاذبة كمركز للابتكار والإبداع والأعمال.

علامة فارقة

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أطلقا المشروع الوطني الهادف إلى تصميم هوية إعلامية مرئية تكون علامة فارقة لدولة الإمارات في مختلف أنحاء العالم وتعزز حضورها الدولي.

الملهمون الـ49

وخلال الفترة الماضية عملت نخبة من الأدباء والفنانين والشعراء والمصممين الإماراتيين في مجموعة من 49 مبدعاً ومبدعة على المشاركة في تصميم خيارات شعار الهوية الإعلامية المرئية التي تقدم قصة نجاحها الملهمة، ثم تم تطوير هذه الأفكار في إطار مميز يجمع بين المحتوى الإبداعي والتصميم الفريد لتكون رمزاً لرؤيتها وقيمها وقصتها الملهمة كنموذج عالمي للإبداع والابتكار والإيجابية والطموح والإنجاز والعطاء والتسامح والانفتاح على العالم.

وركزت الشعارات الثلاثة التي صممها “الملهمون الـ49” على تضمين الهوية الإعلامية المرئية سبع قيم جوهرية لهوية دولة الإمارات، هي العطاء، والانفتاح، والابتكار، والتسامح، والمصداقية، والتواضع، والاستشراف.

أهداف الهوية الإعلامية للإمارات

يهدف تصميم هوية إعلامية لدولة الإمارات إلى نقل قصة الإمارات الملهمة للعالم كقصة نجاح ومسيرة بناء متواصلة رغم التحديات والعقبات، وذلك من خلال شعار مرئي يمكن تناقله بين الشعوب والمؤسسات بصورة شعبية. وسوف تعكس الهوية الإعلامية والشعار المرئي قصة الإمارات وقيمها وتميزها وفرادتها وإنسانيتها لتشكل مصدر إلهام وتحفيز للشعوب، وترسيخ مكانة الإمارات وسمعتها في المجتمع الدولي كدولة فاعلة وقادرة على إحداث التغيير البناء بما يسهم في خدمة البشرية من خلال الارتقاء بواقع المجتمعات وتغيير حياة الناس للأفضل.

كما يهدف تصميم هذه الهوية الإعلامية إلى التأكيد على الهوية الوطنية الإماراتية التي تشكل امتداداً للهوية الخليجية والعربية والتي تشكل جزءاً من الهوية العالمية بما تملك من قواسم مشتركة وبما لا يتعارض مع خصوصيتها المتفردة؛ بالإضافة إلى الاحتفاء بالتجربة الإماراتية المتميزة القائمة على التعلم والنمو والتطور والارتقاء المتواصل وتقديم هذه التجربة للعالم للتعلم منها والاستفادة من معطياتها؛ وإثارة اهتمام الدول والأفراد بالتقدم المتسارع الذي حققته الإمارات كدولة حاضنة للابتكار والإمكانات اللامحدودة وصانعة للريادة ومصدرة لها.

كذلك، يهدف تصميم الهوية الإعلامية للإمارات إلى تسليط الضوء على ثقافة “اللامستحيل” التي تتبناها الإمارات كمنظومة عمل متكاملة، وسعي الإمارات إلى تحقيق أقصى درجات الرفاه المجتمعي وبلوغ أقصى مستويات الإنتاجية والإبداعية؛ وإبراز المقومات السياسية والاقتصادية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والثقافية والقيمية التي تشكل أساس بناء التجربة الإماراتية وصناعة هويتها الإعلامية المتميزة كانعكاس لهويتها المتفرِّدة؛ وبناء وتعزيز الحس الوطني والشعبي في المجتمع الإماراتي من خلال خلق وعي جمعي حول ما يمثل الهوية الإماراتية الأصيلة وما يجسد روح الشخصية الإماراتية، بحيث يتحول المجتمع الإماراتي بكل أطيافه إلى سفراء للتجربة الإماراتية ويساهمون في نقل قصتها لشعوب العالم. 

قيم في الهوية

وتقدم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات قصتها الملهمة إلى العالم كفكرة عالمية عابرة للحدود والتحديات ونموذج نوعي في قدرة الإنسان على الإبداع والتميز وتحويل التحديات إلى فرص، بما يعكس قيم دولة الإمارات ويرسخ مكانتها إنسانياً بين دول العالم وشعوبه، ويعزز حضورها الدولي كنموذج للريادة والتسامح والعطاء واستشراف المستقبل وصناعته، ومنارة لمفاهيم الإيجابية والأمل والعمل ومبدأ اللامستحيل، كما يجسد انتمائها الوطني والعربي وانفتاحها على العالم.

أهمية الهوية الإعلامية

تعد الهوية الإعلامية بمثابة العلامة المرئية لأي دولة وشعب بحيث تكون قادرة على تمثيل قيمها وتميزها وفرادتها بشكل شعار مرئي يمكن استخدامها من قبل كافة القطاعات وفي العديد من المناسبات لتساعدها على نقل المقومات الاقتصادية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والثقافية للعالم والشعوب الأخرى.

وقد خاضت العديد من دول العالم تجارب ومشاريع خلاقة لابتكار هويتها الإعلامية وبناء صورتها العالمية لتسويق تجربتها وتعريف العالم بها. من ذلك سنغافورة من خلال شعار (Passion Made Possible)، وأستراليا من خلال شعار الكنغر، وكندا من خلال ورقة القيقب، وهي أكثر الرموز الوطنية المعترف بها على نطاق واسع في كندا، ونيوزيلندا من خلال شعار سعفة نبات السرخس الفضي المحلي، وبريطانيا من خلال شعار (Great Britain)…

جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح تعلن تشكيل اللجنة الفنية الاستشارية

0

خلفان المنصوري: الجائزة تفتح آفاقاً لبناء أجيال تؤمن بالتسامح وتعمل لخدمة الإنسانية

 أعلنت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح  المبادرة العالمية الأولى لترسيخ مفهوم التسامح وتوسيع دائرة الانفتاح الثقافي بين الشعوب والمجتمعات، تشكيل اللجنة الفنية الاستشارية للجائزة والتي ستعمل على تقييم جميع الترشيحات الخاصة بالجائزة من جميع دول العالم، وبما يتناسب مع الشروط والمعايير المحددة للجائزة.

وقال سعادة اللواء أحمد خلفان المنصوري، أمين عام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح: “ترسخ جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح مكانتها العالمية كأحد المقومات الرئيسية التي تحفز على تشجيع المجتمعات على تبني هذه القيمة، وترسيخ مكانتها في المجتمع، وبما يضمن تربية الأجيال على القيم الإنسانية التي هي الأساس في الوصول إلى المستقبل الأفضل الذي يقدم علاقات مستدامة بين شعوب العالم تقوم على القبول والاحترام والتعايش السلمي”.

وأضاف سعادته: “إن اللجان الفنية والاستشارية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم ونظراً لمكانتها العالمية، فإنها تتضمن نخبة من أفضل الخبرات والكفاءات، المشهود لها والتي لها بصمات واضحة في تعزيز منظومة القيم في المجتمع، والعمل لخدمة الإنسان”.

وتضم اللجنة  الفنية الاستشارية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح في عضويتها كل من: مازن جبران حايك المتحدث الرسمي لمجموعة قنوات MBC  رئيساً للجنة، وعضوية كل من الدكتورة سعاد زايد العريمي، القاصة والأديبة الإماراتية، وأستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وإيزابيل بالهول، المديرة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان “طيران الإمارات للآداب”، والدكتور يوسف محمد شراب الباحث والأكاديمي المتخصص في مناهج البحث العلمي، والدكتور سعيد أمين ناصيف، أستاذ علم الاجتماع، ورئيس قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة عجمان.

وتركز الجائزة العالمية للتسامح على الاحتفاء بالإنجازات التي ترسخ مفهوم التسامح في المجالات المعرفية والإبداعية والثقافية والفنية، كما تهدف إلى تكريم الفئات والجهات التي لها إسهامات متميزة في ترسيخ قيم التسامح باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب، بالإضافة إلى سعيها لبناء قيادات وكوادر عربية شابة في مجال التسامح، وتدعم الإنتاجات الفكرية والثقافية والإعلامية المتعلقة بترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر.

وتندرج الجائزة ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تجسّد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مجال المبادرات الإنسانية والعمل التنموي والمجتمعي العالمي. وسجلت المبادرات حتى تاريخه أكثر من 54 مليون مستفيد من 1400 برنامج ومشروع تنفذها في 116 دولة. كما قدمت الدعم والإغاثة لأكثر من 1.5 مليون أسرة في 40 دولة. وسهّلت الحصول على العلاج لـ23 مليون مستفيد. وساهمت في توفير التعليم الأساسي لحوالي 10 ملايين طفل. ودعمت طباعة 3.2 مليون كتاب. واستثمرت مليار درهم في تمكين الإبداع والابتكار.

ولمزيد من المعلومات يمكن زيارة الموقع الإلكتروني لجائزة محمد بن راشد للتسامح: www.mbrtawards.ae

2 مليون سائح صيني إلى دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2023 حسب تقرير سوق السفر العربي  

0

 

  • ارتفاع عدد الزوار الصينيين القادمين إلى دول المجلس بنسبة 54% عام 2023 بمعدل نمو سنوي مركب نسبته 4.8%
  • من المتوقع أن يصل إجمالي حجم الإنفاق للسياح الصينيين في دول الخليج إلى 3.48 مليار دولار أمريكي عام 2023

تستعد دول مجلس التعاون الخليجي لاستقبال نحو 2.2 مليون سائح صيني بحلول عام 2023 بالمقارنة مع 1.4 مليون سائح عام 2018، أي بزيادة قدرها 54% في عدد السياح الصينيين القادمين إلى المنطقة وبمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 4.8%. جاء ذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن معرض سوق السفر العربي 2020.

وفي الوقت الذي تستعد فيه مختلف الوجهات السياحية من كافة أنحاء العالم للمشاركة في معرض سوق السفر العربي 2020 الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي من الأحد 19 ولغاية الأربعاء 22 أبريل 2020، تتوقع كوليرز إنترناشيونال أن تحافظ الصين على مكانتها كأكبر الأسواق المصدّرة للزوار إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لاسيما دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يحتل الزوار الصينيون حالياً المركزين الثاني والرابع من بين أكثر الزوار القادمين إلى دبي وأبوظبي على التوالي.

إضافةً إلى ذلك، تتوقع هذه البيانات أن تحافظ دولة الإمارات على مكانتها باعتبارها الوجهة المفضلة للصينيين في منطقة الخليج، مع استعدادها لاستقبال 1.9 مليون زائر عام 2023، تليها السعودية التي ستستقبل 1 مليون زائر، ثم عمان بـ 76,900 والبحرين 26,300 وبعدها الكويت 2,800 زائر صيني على التوالي.

وتعليقاً على هذه الأرقام، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “شهدت الروابط والعلاقات بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدفوعةً بإضافة رحلات طيران جديدة وزيادة عدد الرحلات المباشرة بين الوجهتين ومنح المزيد من التسهيلات المرتبطة بالحصول على التأشيرات السياحية وكذلك ارتفاع معدل نمو الاقتصاد الصيني وتأثيره على زيادة معدل الدخل للسياح الصينيين.

“وفي ضوء ذلك، لا يوجد أي مؤشرات على تباطؤ أو انخفاض معدل تدفق الزوار الصينيين إلى دول مجلس التعاون حتى عام 2023 وما يليه، نتيجة الفرص الاستثمارية والتجارية الهائلة التي توفرها المنطقة، فضلاً عن إنشاء جيل جديد من أماكن الجذب الترفيهي ومناطق البيع بالتجزئة”.

وأضافت كورتيس بالقول: “حرصاً منا على الاستفادة من هذه الإمكانات والفرص المتنامية، فقد شهد معرض سوق السفر العربي 2019 زيادة بنسبة تفوق 100% في عدد الزوار الصينيين للمعرض، وارتفاع عدد المندوبين والعارضين والحضور المهتمين بممارسة الأعمال التجارية وإبرام الصفقات مع الصين بواقع 15% على أساس سنوي بين عامي 2018 و2019”.

في سياقٍ متصل، يعد السياح الصينيون أكثر السياح إنفاقاً في العالم عندما يسافرون إلى الخارج، حيث بلغ إجمالي الإنفاق في السياحة والسفر خارج البلاد 277 مليار دولار أمريكي عام 2018، وذلك حسب بيانات كوليرز إنترناشيونال.

وأردفت كورتيس قائلةً: “بالتركيز على دول مجلس التعاون الخليجي، فإنه من المنتظر أن يولّد السياح الصينيون في المنطقة عائدات مالية في قطاع السياحة والسفر تقدر بنحو 3.48 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023، بزيادة قدرها 71%عن عائدات عام 2018.”

في هذا الإطار، شهدت البحرين عام 2018 أعلى معدل إنفاق للسياح الصينيين في الرحلة الواحدة بواقع 2,567 دولار أمريكي، جاءت خلفها المملكة العربية السعودية بواقع 1,582 دولار، تليها مباشرةً دولة الإمارات حيث وصل معدل إنفاق السائح الصيني خلال الرحلة الواحدة إلى 1,459 دولار، يأتي بعدها الكويت وسلطنة عمان بمعدل 1,167 و730 دولار على التوالي.

على الرغم من أن البحرين قد شهدت أعلى معدل إنفاق للسائح الصيني خلال الرحلة الواحدة في العام الماضي، إلا أن دولة الإمارات العربية المتحدة جاءت في المرتبة التاسعة عالمياً كأكثر الوجهات المفضلة بالنسبة إلى 1.67 مليون مسافر صيني من أصحاب الثروات الفردية الطائلة، وذلك وفقاً للمعهد الصيني لأبحاث السفر الخارجي بالتعاون مع “سي تريب” (C-Trip).

وفي هذا الصدد، يصل معدل إنفاق المسافر الواحد من أصحاب الثروات الفردية إلى نحو 3,410 دولار أمريكي على باقة السفر الخاصة به فقط، دون أن يتضمن ذلك الإنفاق على المأكولات والمشروبات ومتاجر التجزئة والأنشطة الترفيهية التي يقوم بها.

واختتمت مديرة معرض سوق السفر العربي بالقول: “على مدى السنين، تجسد النمو الذي تشهده المنطقة على مستوى ارتفاع تدفق السياح الصينيين إليها من خلال معرض سوق السفر العربي. واليوم يتطلع أكبر عدد من المتخصصين في قطاع السياحة والضيافة أكثر من أي وقتٍ مضى للاستفادة من فرص النمو الهائلة التي يقدمها السوق السياحي الصيني”.

وبعد النجاح الكبير الذي حققه بنسخته الأولى خلال الدورة السابقة من معرض سوق السفر العربي، يعود المنتدى السياحي العربي الصيني إلى الدورة المقبلة من المعرض 2020 كجزء من جلسات ومنتديات التواصل الجديدة، حيث سيتطرق إلى الفرص غير المكتشفة التي يقدمها سوق السياحة المتنامي في الصين، كما سيناقش الخطوات الواجب اتخاذها من قبل الوجهات السياحية في المنطقة للحصول على حصة أكبر من هذا السوق الرئيسي، بالإضافة إلى توفير سلسلة من الاجتماعات واللقاءات غير الرسمية للمشترين والعارضين من الصين”.

يعتبر سوق السفر العربي من أبرز الأحداث في قطاع السياحة والسفر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسب رأي أبرز المتخصصين في هذا القطاع، وقد استقبلت دورة عام 2019 نحو 40,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة من 150 دولة. كما شهد المعرض مشاركة أكثر من 100 جهة عارضة جديدة، وسجل أكبر مشاركة في تاريخه من قارة آسيا. هذا وستشكل الأحداث والفعاليات الكبرى التي تدعم نمو قطاع السياحة المحور الرئيسي لمعرض سوق السفر العربي 2020.

مدينة دبي الصناعية الوجهة الجديدة لمزرعة عمودية عالية التقنية من “مزارع بادية “

0

أعلنت مدينة دبي الصناعية، عضو مجموعة تيكوم وإحدى أكبر المراكز الصناعية بالمنطقة، عن مزرعة عمودية جديدة عالية التقنية ستطلقها “مزارع بادية”، الشركة الرائدة بمجال التكنولوجيا الزراعية في المنطقة، والتي تم اختيارها في سبتمبر 2019 من قبل فاينانشال تايمز كواحدة من أفضل 25 شركة مبتكرة في الشرق الأوسط تعمل على تغيير قطاعها.

وتم توقيع الاتفاقية ما بين مدينة دبي الصناعية ومزارع بادية لإطلاق المزرعة العمودية الفريدة من نوعها في فعالية أقيمت في مدينة دبي الصناعية حضرها معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة للإمارات العربية المتحدة، وعبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية لمجموعة تيكوم؛ حيث قام بتوقيع الاتفاقية كل من سعود أبو الشوارب، المدير العام لمدينة دبي الصناعية؛ وعمر الجندي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمزارع بادية.

وتمتد مساحة المزرعة العمودية المتطورة على مساحة 50 ألف قدم مربع، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها في الربع الثاني من عام 2020 بسعة إنتاج تصل إلى 3500 كيلوغرام يومياً لأكثر من 30 نوعا من الفاكهة والخضروات يتم زراعتها بشكل مستدام وتوزيعها في السوق المحلي على مدار العام من مدينة دبي الصناعية.

ويتوقع أن تغير المزارع العامودية وجه الزراعة في المستقبل وأن تسهم في تحقيق ثورة في الأمن الغذائي العالمي خاصة في المناطق ذات المناخ الحاد، إذ تتبنى أساليب عالية التقنية لإنتاج محاصيل في نظام بيئي مغلق يمكن التحكم فيه بعوامل كدرجة حرارة والإضاءة معتمدة على الزراعة المائية، دون تربة أو الحاجة لاستخدام مبيدات حشرية، وذلك على رفوف تمتد رأسياُ . وتتميز المنشأة الجديدة في مدينة دبي الصناعية بجمعها بين الفاكهة والخضروات في الزراعة الرأسية وهو أمر غير شائع على نطاق تجاري.

تتماشى هذه المنشأة الرائدة مع توجهات وجهود إمارة دبي والإمارات العربية المتحدة لدفع صناعة التكنولوجيا الزراعية وتوفير سياسات تعزز الابتكار الذي يسهم في تحقيق الأمن الغذائي الوطني لبلد يستورد أكثر من 80 ٪ من احتياجاته من الفاكهة والخضروات. وتتوقع دولة الإمارات العربية المتحدة أن تصبح منتجا للغذاء في المستقبل القريب، بفضل التحولات التكنولوجية والتقنيات الجديدة والتي تم البدء بتبنيها والعمل بها، تحقيقاً للاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي. كما تتماشى مع الجهود المبذولة لتحقيق استراتيجية دبي الصناعية 2030 التي تركز على تطوير صناعة الغذاء بهدف تحقيق الأمن الغذائي كأولوية، والتي تشارك مدينة دبي الصناعية على تطبيقها، وهو ما يدفعها لتقديم الدعم والحلول المختلفة تلبي المتطلبات المستقبلية اللازمة لتلك الصناعة.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: ” إن الوزارة ضمن مواكبتها لتوجهات الدولة في تعزيز توظيف التقنيات الحديثة في تحقيق الاستدامة، والعمل على رفع معدلات التنوع الغذائي، تحرص على دعم نشر واستخدم النظم الزراعية الحديثة عبر توفير الدعم والإرشاد اللازم للمزارعين، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لزيادة الاستثمار في هذه النظم الحديثة.”

وأضاف: “وتمثل مزارع بادية أحد النماذج الفعالة على اعتماد النظم الحديثة في القطاع الزراعي وقدرة هذه النظم على إيجاد منظومة إنتاجية متنامية وأكثر استدامة.”

وأوضح معاليه أن تكنولوجيا الزراعة المائية تعد أحد الأنظمة الرئيسة المعززة لتحقيق الاستدامة الزراعية والتنوع الغذائي، حيث تعمل على تحسين مستويات إنتاجية المحاصيل وتخفض تكلفتها بشكل كبير.

ومن جهتها، أكدت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة الدولة للأمن الغذائي، إن دولة الإمارات تتبنى نهجاً واضحاً لتعزيز أمنها الغذائي من خلال منظومة متكاملة لإنتاج وإدارة الغذاء باستخدام التكنولوجيا الحديثة التي تملك العديد من الحلول للتحديات التي تواجه دولة الإمارات وعلى رأسها شح المياه ونقص الأراضي الصالحة للزراعة.

وقالت معاليها: “تمثل نظم الزراعة المغلقة إحدى أهم حلول إنتاج الغذاء في الإمارات والعالم، وتمتلك الدولة عدد من المزارع العمودية التي تعتمد على تقنيات الزراعة المائية والزراعة بدون تربة. “.

وأشادت معالي مريم المهيري بالإعلان عن تنفيذ المزرعة العمودية التابعة لمزارع بادية واقتراب تشغيلها العام المقبل، مؤكدة أن دولة الإمارات تعمل على خلق مناخ إيجابي لتشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي في إطار من الشراكة الاستراتيجية مع القطاع الخاص، وذلك من أجل تحقيق اكتفاء في الأسواق المحلية وإحراز تقدم ملموس في ملف الأمن الغذائي والوصول بدولة الإمارات إلى أفضل 10 دول في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول عام 2021.

وقال عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي للشوؤن التجارية في مجموعة تيكوم: “تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في دبي للريادة في التكنولوجيا والابتكار، نعمل دوماً في مجموعة تيكوم على توفير سبل النجاح للأعمال من خلال تطوير بيئة داعمة تدفع نمو شركاء أعمالنا وتجذب الابتكار والمواهب لمختلف مجمعاتنا ومنها مدينة دبي الصناعية، وذلك تعزيزاً لمكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في مختلف القطاعات المساهمة في الاقتصاد المعتمد على المعرفة والابتكار.”

وقال سعود أبو الشوارب، المدير العام لمدينة دبي الصناعية: “تؤدي مدينة دبي الصناعية دورا مهما في تحقيق استراتيجية دبي الصناعية 2030، وتتمثل مهمتنا بالمساهمة في نهوض القطاع الصناعي بدولة الإمارات العربية المتحدة والقطاعات الفرعية ذات الأولوية بما في ذلك صناعة المواد الغذائية. تركيزنا الرئيسي هو على دعم تطوير صناعة الأغذية المتقدمة والمستدامة التي تسهم بالأمن الغذائي الوطني. ونفخر بانضمام “مزارع بادية” كشريك أعمال في مدينة دبي الصناعية، ونلتزم بدعم جهودهم إسهاماً نحو تحول دولة الإمارت إلى بلد منتج للغذاء”.

وقال عمر الجندي المؤسس والرئيس التنفيذي لمزارع بادية: “استمرارا لجهودنا في المساهمة بإيجاد حلول عملية لتحديات الأمن الغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، نفخر بالإعلان عن شراكتنا مع مدينة دبي الصناعية لإطلاق مزرعة عمودية تستخدم أحدث التقنيات لإنتاج الفاكهة والخضروات عالية الجودة على مدار العام. هذه الشراكة هي ضمان تحقيق أهدافنا المتوافقة مع رؤية الإمارات 2021 لتوفير حل مستدام للطلب المتنامي على الغذاء. وبصفتنا مؤسسي أول مزرعة رأسية في المنطقة سنة 2016، نجدد التزامنا بالابتكار في مجال التكنولوجيا الزراعية لتحقيق هدفنا النهائي المتمثل في الانتقال بالإمارات والمنطقة من استيراد الفاكهة والخضروات إلى إنتاجها”.

توفر مدينة دبي الصناعية بنية تحتية ذكية وحلولاً متكاملة للمصنعين والتجار، وهي إحدى الجهات الفاعلة في استراتيجية دبي الصناعية 2030، ومهمتها تطوير مجالات ذات أولوية بما في ذلك صناعة الأغذية والمشروبات. وتستقبل أكثر من 280 مصنعا و 750 شريكا تجاريا في قطاعات مختلفة.

وتعتبر “مزارع بادية” رائدة التكنولوجيا الزراعية بالمنطقة، حيث تستخدم تقنية الزراعة المائية المبتكرة لزراعة الفاكهة والخضروات على مدار العام. وتستخدم الشركة التي يقع مقرها الرئيسي في دبي، طرقا رائدة في زراعة محاصيل دون أشعة الشمس أو تربة ودون مبيدات حشرية، وباستهلاك أقل للمياه بنسبة 90 ٪ مقارنة بالزراعة التقليدية. وتتمثل رؤية الشركة في إحداث ثورة بالصناعة الزراعية لتوفير حلول عملية تضمن الأمن الغذائي.

سلطة تنظيم الخدمات المالية لدى سوق أبوظبي العالمي يغرم شركة أي تي كابيتال ماركتس المحدودة بسبب سوء السلوك

0

أعلنت سلطة تنظيم الخدمات المالية لدى سوق أبوظبي العالمي عن اتخاذ إجراءات تنظيمية وفرض غرامات مالية قدرها 320,000 دولار أمريكي تجاه شركة أي تي كابيتال ماركتس المحدودة، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها 40,000 دولار أمريكي على رئيسها التنفيذي، السيد/ راين تسوي.

جاءت هذه الخطوة بعد عملية تحقيق واستقصاء قامت به سلطة تنظيم الخدمات المالية حول أنشطة الشركة، حيث أظهرت التحقيقات أن شركة أي تي كابيتال ماركتس المحدودة خالفت متطلبات سلطة تنظيم الخدمات المالية من خلال المباشرة بالقيام بأنشطة عمل تتوجب الإشراف التنظيمي قبل الحصول على موافقة الخدمات المالية اللازمة والتعامل مع عملاء التجزئة رغم كون الشركة ممنوعة من تعاملات كهذه.

وفي ضوء هذا السلوك، وجدت سلطة تنظيم الخدمات المالية أن الشركة لم تلتزم بمعايير الحوكمة وإدارة الأنظمة وعمليات تصنيف العملاء وإجراءات مكافحة غسيل الأموال، بالإضافة إلى تزويد شركة أي تي كابيتال ماركتس السلطة بمعلومات مغلوطة ومضضلة حول طبيعة ونطاق عمل الشركة، هذا كما لم تقم الشركة بإعلام سلطة تنظيم الخدمات المالية بوجود حالة سوء سلوك محتملة من قبل أحد موظفي الشركة.

وكون السيد/ راين تسوي، الرئيس التنفيذي للشركة هو المسؤول عن سير الأعمال بشكل يومي، فقد أظهر التحقيق أن السيد/ تسوي كان يشارك بالأنشطة الغير مرخصة للشركة، وأنه لم يتخذ الإجراءات اللازمة التي تضمن التزام شركة أي تي كابيتال ماركتس المحدودة بالمتطلبات التنظيمية. وكما أن السيد/ تسوي قد زود سلطة تنظيم الخدمات المالية بمعلومات مغلوطة ومضضلة.

لقد وافقت شركة أي تي كابيتال ماركتس المحدودة والسيد/ تسوي على تسوية الأمر، وذلك استناداً لانتهاء تحقيقات سلطة تنظيم الخدمات المالية. وقد فرضت الغرامات المالية كإشعار أخير متفق عليه.

وقد أوقفت سلطة تنظيم الخدمات المالية رخصة شركة أي تي كابيتال ماركتس المحدودة ووافق السيد/ تسوي عن تنازله عن منصابه كرئيس تنفيذي والرئيس المرخص للشركة.

تجدون نسخة من الإشعارات الأخيرة التي صدرت عن سلطة تنظيم الخدمات المالية بحق الشركة على الروابط التالية:

 

مجموعة QNB تطلق مركز الابتكار العالمي QNBeyond لدعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال  

0

 

أعلنت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، عن إطلاق مركزها العالمي المعني بالابتكار QNBeyond ومقره في إسطنبول، تركيا.

ويهدف مركز QNBeyond إلى تعزيز قدرات مجموعة QNB في مجال الابتكار والتي تتمحور حول مواكبة الأعمال المصرفية للتطورات المستقبلية بالتركيز على التحول الرقمي والأتمتة.

وبالإضافة إلى ذلك، يهدف المركز الذي تم إطلاقه مؤخراً إلى تشجيع الشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا المالية الجديدة بالعمل كحاضنة أو مسرع للمشاريع.

وقامت مجموعة QNB بإطلاق QNBeyond في تركيا لأن هذه السوق تحظى بأكبر قدر من الإمكانات في شبكة مجموعة QNB لدعم الابتكار. وبفضل مجتمع التكنولوجيا المالية الحيوي في تركيا، تتمتع البلاد بإمكانية الوصول لمجموعة كبيرة من المواهب الجديدة، كما أنها تعتبر سوق متقدمة جداً في مجال رقمنة وأتمتة الأنظمة.

وفي إطار استراتيجيتها الخاصة بالابتكار، تهدف مجموعة QNB إلى تحسين التجربة المصرفية للجيل القادم من العملاء والأجيال التي تليه. وسيضمن ذلك استمرار المجموعة في كسب رضا عملائها وتعزيز سمعتها وقيمة علامتها التجارية والمحافظة على مكانتها الريادية في الأسواق التي تتواجد فيها.

وتتواجد مجموعة QNB من خلال شركاتها التابعة والزميلة في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة ما يزيد عن 29,000 موظف في أكثر من 1,100 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,300 جهاز.

الافتتاح الرسمي للدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة

0
  • معالي عبد الرحمن العويس: تزامن المؤتمر مع حدث وطني متميز وعلامة فارقة في مسيرة الدولة ” إطلاق “عام الاستعداد للخمسين”
  • معالي توفيق الربيعة: أهمية إدراج الصحة في كل السياسات والتغطية الصحية الشاملة
  • معالي عهود الرومي تستعرض التوجهات العالمية وجهود الإمارات لتعزيز جودة الحياة

تحت عنوان “جودة الحياة” شهدت العاصمة أبوظبي الافتتاح الرسمي للدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة لدول منظمة التعاون الإسلامي (ICHM) الذي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة بوزارة الصحة ووقاية المجتمع من 15-17 ديسمبر 2019، بحضور الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ومعالي وزراء الصحة وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وممثلي منظمات دولية.

وبدأت الجلسة بكلمة لمعالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير الصحة في المملكة العربية السعودية التي استضافت الدورة السابقة تحدث فيها عن الخطط والتحديات التي تعمل عليها وزارات الصحة في الدول الأعضاء لمواكبة مايشهده العالم من متغيرات في النمط الصحي، وتأثيرها بشكل مباشر على صحة المجتمعات، مؤكداً على أهمية مراعاة القضايا الصحية المتعلقة بإدراج الصحة في كل السياسات والتغطية الصحية الشاملة والاستعداد لمختلف أنواع الطوارئ الصحية، والرصد والاستجابة لمهددات الصحة العامة، وتحريك الموارد والطاقات لمجابهة الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية .

ونوه إلى أن برنامج التحول الصحي في المملكة العربية السعودية يحقق الاستثمار في الصحة كمتطلب رئيس لجهود التنمية المستدامة وفق رؤية المملكة 2030 لتسهيل الوصول للخدمات الصحية وتعزيز الوقاية من المخاطر الصحية . وأشار إلى أن خبرة المملكة في التعامل مع فيروس كورونا في رفع مستوى الرصد والاستجابة بالشكل المناسب، بالإضافة لخبرتها في إدارة طب الحشود في موسمي العمرة والحج، تجعلها قادرة على تقديم الدعم التقني للدول الأعضاء لمواكبة مستجدات السياسات الصحية التي تسعى المنظمة لتحقيقها.

تسلم الإمارات رئاسة الدورة

وأشار معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع بعد تسلمه رئاسة الدورة السابعة للمؤتمر الاسلامي لوزراء الصحة، إلى أن استضافة دولة الإمارات لأعمال الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة يأتي في إطار تعزيز تكاتف الجهود بين الدول الأعضاء، للمضي قدماً نحو تحقيق التنمية المستدامة والرعاية الصحية في العالم الإسلامي. مؤكداً سعي دولة الإمارات لأداء دور فاعل ومؤثر في دعم جهود منظمة التعاون الإسلامي، من خلال مشاركة تجربتها وخبراتها في مواجهة التحديات الصحية، وتبادل الخبرات مع الدول الأعضاء في إطار مشترك لتحقيق التنفيذ الأمثل لخطط وبرامج العمل الاستراتيجي في مجال الصحة لمنظمة التعاون الإسلامي 2014-2023.

تزامن المؤتمر مع إطلاق “عام الاستعداد للخمسين”

ولفت معالي عبد الرحمن العويس إلى تزامن انعقاد المؤتمر مع حدث وطني متميز وعلامة فارقة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو إعلان القيادة الرشيدة في الدولة عن إطلاق اسم “عام الاستعداد للخمسين” كبرنامج عمل للعام القادم 2020، وذلك مع اقتراب دولة الإمارات من عيدها الخمسين في عام 2021، وسعياً لتحقيق قفزة كبيرة في مسيرة الدولة التنموية وتصميم الخمسين عاماً القادمة للأجيال الجديدة من ناحية الخطط والمشاريع واستشراف المستقبل. مما سيمثل إضافة نوعية لجهود الدولة في دعم منظومة العمل المشترك في منظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح معالي العويس أن اختيار “جودة الحياة” كشعار لهذا المؤتمر يتناغم مع شعار الدورة السابقة، وهو”الصحة في جميع السياسات” من خلال إيلاء الصحة العامة أولوية في جميع الأنظمة والتشريعات، لتعزيز مستوى الصحة ومكافحة الأمراض والوقاية منها. حيث أن “جودة الحياة” تمثل المحور الأساسي في مسيرة النهوض والتنمية من خلال تعزيز أسلوب الحياة الصحي والتفكير الإيجابي والحياة المتوازنة، بالإضافة إلى تحقيق بيئة عمل إيجابية ومتناغمة تدعم الترابط الإيجابي، وتُمَكِّن الأفراد من النمو والتطور، والوصول لخدمات صحية ذات كفاءة وجودة.

وأعرب العويس عن ثقته بأن أعمال المؤتمر ستكون بناءة وحافلة بالقرارات الفعالة التي من شأنها تعزيز مسيرة التعاون المشترك، للخروج بقرارات وتوصيات تحقق طموحات وآمال شعوب الدول الأعضاء، نحو مزيد من الترابط والتكامل، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة، لإنجاز الاستقرار والنماء وتحقيق جودة الحياة لشعوب منظمة التعاون الإسلامي تنفيذاً لعنوان الدورة السابعة من مؤتمر وزراء الصحة.

تسخير القدرات لتحسين الصحة في الدول الأعضاء

بدوره تقدم معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بالشكر لدولة الإمارات على استضافتها الدورة وكرم الضيافة وحسن الاستقبال. مؤكداً على إدراك المنظمة للدور المحوري للصحة في بلوغ الرفاه العام وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول الأعضاء، لافتاً إلى أن الفضل في التقدم المحرز يرجع إلى اعتماد الدول لبرنامج العمل الاستراتيجي للمنظمة في مجال الصحة للفترة 2014-2023 من خلال توسيع نطاق البرامج وتبني الشراكات الدولية للتصدي للتحديات الصحية .

وشكر العثيمين مؤسسات المنظمة ذات الصلة بما فيها الكومستيك وسيسريك والبنك الإسلامي للتنمية والايسيسكو ومجمع الفقه الاسلامي الدولي ومنظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية والصندوق العالمي لمكافحة الأيدز والسل والملاريا والتحالف الدولي للقاحات والتحصين وتواصل المنظمة الاسهام في مكافحة الامراض المعدية وغير المعدية، وإنشاء شبكة منظمة التعاون الإسلامي للأطباء يطلق عليها اسم الهيئة الطبية لتقديم الخدمات الطوعية الطبية للمجتمعات الأكثر احتياجاً وضحايا الحالات الطارئة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي بالأدوية واللقاحات والتكنولوجيا الصحية الفعالة . مؤكداً على أهمية تسخير القدرات والطاقات لتحقيق الخطة المتكاملة لتحسين الصحة في الدول الأعضاء.

منظمة الصحة العالمية جهة داعمة

وفي كلمة مسجلة أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس غيبريسوس على أهمية انعقاد الدورة السابعة للمؤتمر الاسلامي لوزراء الصحة، في إطار الجهود العالمية لمواجهة التحديات الصحية وتحقيق الأمن الصحي العالمي، مشيراً إلى استعداد منظمة الصحة العالمية لتعزيز فرص التعاون مع دول المنظمة في مجال التعامل مع الأمراض والاستجابة لمتطلبات الصحة العامة .

جهود الإمارات لتعزيز جودة الحياة

أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن التطورات المتسارعة التي تشهدها حياة الناس وتداعياتها على جودة الحياة وارتباطها بمختلف القطاعات الحيوية، خصوصا القطاع الصحي، أفرزت أربعة توجهات عالمية جديدة تتضمن تزايد أهمية الصحة النفسية، وتعزيز أسلوب الحياة الصحي والنشط، وتصميم المدن لحياة صحية مديدة، ونشوء قطاعات اقتصادية جديدة.

وتناولت معالي عهود الرومي في الكلمة الرئيسية لفعاليات الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة، العلاقة التبادلية بين الصحة وجودة الحياة، ومفهوم جودة الحياة المتكاملة الذي تتبناه حكومة دولة الإمارات، وتطرقت إلى الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة التي اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” لتجسد المفهوم الإماراتي الشامل لجودة الحياة المتكاملة والمتوازنة لأفراد ومجتمع دولة الإمارات، وتمثل إطاراً عمليا لتحقيقه، من خلال التركيز على ثلاثة مستويات رئيسية هي: الدولة والمجتمع والأفراد، واستعرضت عددا من المبادرات التي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة بالشراكة مع الجهات الحكومية والمجتمع، بهدف تعزيز صحة الأفراد الجسدية والنفسية والارتقاء بجودة حياتهم، والتي كان لها أثر إيجابي مباشر على المجتمع.

وشهدت الجلسة الثانية اعتماد مشروعي جدول أعمال وبرنامج عمل المؤتمر، وانعقدت جلسة نقاشية حول موضوع التغطية الصحية الشاملة بمشاركة رؤساء الوفود الأعضاء بالمنظمة بمداخلات لتوضيح برنامج عملهم، والنتائج التي توصلت إليها دولهم لتحقيق الالتزام بالتغطية الصحية الشاملة، كما تطرق رؤساء الوفود إلى مواضيع صحية متنوعة على الأصعدة المحلية والعالمية.

أكاديمية قطر للمال والأعمال بالتعاون مع جامعة نورثمبريا تحتفل باليوم الوطني لدولة قطر

0

احتفلت أكاديمية قطر للمال والأعمال بالتعاون مع جامعة نورثمبريا باليوم الوطني، التي شارك فيها كافة إدارات وكليات وأ قسام الجامعة المختلفة مجسدة في فعالياتها شعار الاحتفال هذا العام” المعالي كايدة”. وقد جرى الاحتفال بحضور الدكتور خالد الحر، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال.

ويأتي هذا الاحتفال باليوم الوطني للدولة لتأكيد رؤية أكاديمية قطر للمال والأعمال بالتعاون مع جامعة نورثمبريا على كونها صرحاً علمياً يسعى لتحقيق اهداف المجتمع، من خلال إعداد كوادر وطنية مؤهلة لتولي المسؤولية، وقادرة على مواكبة التطور الذي يخدم مشروع التنمية والنهضة الاقتصادية والمعرفية في قطر.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور خالد الحر الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال:

“ان الاحتفال باليوم الوطني مناسبة للاعتزاز بماضي هذا الوطن العريق والفخر بحاضره المشرق والتفاؤل بمستقبله الواعد. في هذا اليوم تغمرنا جميعاً مشاعر الفخر والاعتزاز لما حققه الوطن من نهضة غير مسبوقة. ونحن في أكاديمية قطر للمال والأعمال بالتعاون مع جامعة نورثمبريا، سنواصل عملنا الدؤوب لإنجاز أهدافنا، من خلال بناء مجتمع المعرفة عبر برامجنا التعليمية والتدريبية التي ترتقي برأس المال البشري وتأهله ليكون قادراً على المحافظة على المكتسبات الوطنية والبناء عليها، بما يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وبهذه المناسبة ، أتوجه إلى جميع المواطنين والمقيمين على أرض قطر الحبيبة بأحر التهاني، وأخص طلابنا الأعزاء بالشكر على جهودهم وعملهم في تنظيم هذه الإحتفالية المميزة.”