الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 43

الشيخ خالد القاسمي يفتتح معرض “ستيل فاب2020” في إكسبو الشارقة

0

إطلاق أول مسابقة متخصصة باللحام بالتعاون مع لينكولن إلكتريك ومعهد الشرق الأوسط للتدريب الصناعي

  • الشيخ خالد القاسمي: المعرض يؤكد الدور الحيوي والإقليمي الذي تلعبه إمارة الشارقة في كونها وجهة بارزة للعاملين في هذه الصناعة على مستوى المنطقة
  • العويس: مشاركة هذا العدد اللافت من الشركات الوطنية والدولية دليل على أهمية الحدث على المستوى الوطني والعالمي
  • المدفع: “ستيل فاب” يواصل تعزيز مكانته كحدث رئيس من خلال نجاحه باستقطاب كبار اللاعبين في قطاع الصلب والمعادن

افتتح الشيخ خالد بن عبد الله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك في الشارقة، اليوم (الإثنين) فعاليات الدورة السادسة عشر من معرض صناعة وتشكيل الصلب والمعادن “ستيل فاب 2020″، الحدث التجاري الأضخم من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، الذي ينظمه ويستضيفه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسط مشاركة دولية ومحلية هي الأكبر، حيث نجح المعرض باستقطاب أكثر من 700 علامة تجارية من 35 دولة حول العالم، تمثلها 300 شركة إماراتية وعالمية.

وحضر حفل افتتاح المعرض الذي يستمر حتى الـ16 من يناير الجاري، سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة رئيس مجلس إدارة مركز إكسبو الشارقة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وإكسبو، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، و سعادة سعود سالم المزروعي مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي و سلطان شطاف، مدير إدارة المبيعات والتسويق في مركز إكسبو الشارقة، إضافة لعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي ، وكبار الشخصيات وممثلي قطاع الصناعة في الدولة، وحشد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين الصناعيين.

وبعد قص الشريط، جال الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي برفقة رئيس الغرفة والحضور، في الأجنحة والأقسام المختلفة الممتدة على مساحة 20 ألف متر مربع، واستمع الى شرح من العارضين عن ما يقدمونه في هذه الدورة من منتجات وتقنيات جديدة، كما تعرف على أحدث المنتجات والتقنيات والحلول المبتكرة في صناعة وتشكيل الصلب والمعادن، حيث أشاد عدد من المسؤولون من الشركات المشاركة بالدعم المقدم والتنظيم الرائد من مركز إكسبو الشارقة  لفعاليات المعرض، مؤكدين حرصهم على التواجد في هذا الحدث السنوي، الذي يعد من أهم الأحداث التجارية لقطاع صناعة الصلب والمعادن في المنطقة.

مكانة الحدث وأهميته

واعتبر الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، أن ما يقدمه المعرض في كل نسخة من تميز يعكسه حجم المشاركة الضخم، يؤكد مكانة الحدث وأهميته المتنامية بالنسبة للشركات المحلية أو الدولية الراغبة بالتوسع وتعزيز حضورها في أسواق الدولة والمنطقة، والذي يتيح سنويا للمهتمين استكشاف أحدث المعدات والتقنيات المتقدمة والمنتجات والتطبيقات الجديدة، الأمر الذي يجسد حرص إمارة الشارقة على تعزيز سمعتها وتنافسيتها ومكانتها كمركز اقتصادي رائد لممارسة التجارة والأعمال والاستثمار في مختلف القطاعات، منوها بالدور الحيوي والإقليمي الذي تلعبه الشارقة، والتي غدت بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وجهة بارزة ومنصة مثالية للعاملين في هذا القطاع على مستوى المنطقة.

وأثنى الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، بمستوى الخدمات التي يحرص مركز إكسبو الشارقة على توفيرها للعارضين والزوار، مثمنا دعم الغرفة للارتقاء بمكانة المعرض وتعزيز أهميته ودوره على خارطة الفعاليات العالمية المتخصصة بمجال الصلب والمعادن.

انتعاش وتنويع الأداء الاقتصادي

من جانبه أكد سعادة عبدالله سلطان العويس، أن مشاركة هذا العدد اللافت من الشركات الوطنية والدولية من مختلف دول العالم، دليل على أهمية هذا الحدث على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، ونجاحه المتواصل في استقطاب الشركات الرائدة في مكان واحد، ليشكل بذلك منصة لتبادل الخبرات والآراء بين عمالقة الصناعة وصانعي القرار، مشيرا إلى أن صناعة الصلب والمعادن من القطاعات الهامة التي تقوم بدور رئيس في التنمية الاقتصادية، وهذا ما يعكسه سياسات الإنفاق الاستراتيجي التي تنتهجها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات والتي ساهمت في انتعاش وزيادة تنويع الأداء الاقتصادي في العديد من القطاعات، منها العقارية وقطاعات البنية التحتية والصناعات التحويلية، لافتا إلى أن مساهمة قطاع الصناعات التحويلية على سبيل المثال في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدولة الإمارات العربية المتحدة ارتفعت بنسبة 2.5٪ بقيمة 122 مليار درهم في عام 2018 عن العام 2017 الذي سجل 119.7 مليار درهم، وهذا ما يؤكد الدور المتنامي لقطاع الحديد والصلب في تعزيز القطاعات المرتبطة به.

ولفت العويس، إلى حرص الغرفة على تطوير الأحداث التي ينظمها مركز إكسبو الشارقة بوتيرة مستدامة، وتعزيز سمعتها على المستويين الإقليمي والدولي، والارتقاء بمكانتها على خارطة صناعة المعارض العالمية، بما يُرسخ ريادة إمارة الشارقة الإقليمية وتحفيز ديناميكيتها كمركز لممارسة وتأسيس الأعمال، ومنصة مثالية لتلاقي الشركات والمستثمرين والخبراء من مختلف القطاعات ومن شتى أنحاء العالم.

مواكبة خطط الدولة

من جهته أكد سعادة سيف محمد المدفع، أن الجهود المتواصلة التي يبذلها إكسبو الشارقة سنويا لتعزيز أهمية “ستيل فاب” بالنسبة لرواد صناعة تشكيل الصلب والمعادن العالميين والإقليميين والمحليين، كملتقى سنوي لاستكشاف أحدث المعدات والتقنيات المتقدمة والمنتجات والتطبيقات الجديدة، يأتي في إطار الحرص على مواكبة خطط دولة الإمارات لرفع حصة قطاع الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي، في ظل تزايد التوقعات بتنامي الطلب على منتجات قطاع الحديد والصلب على مستوى الدولة وغيرها العديد من دول المنطقة، مشيرا إلى أن “ستيل فاب” يواصل تعزيز مكانته كحدث رئيس للأعمال المعدنية، من خلال نجاحه باستقطاب العديد من كبار اللاعبين من شركات وعلامات تجارية إماراتية ودولية رائدة في مجال صناعة الصلب وقص المعادن والآلات واللحام وغيرها.

معايير جديدة

ولفت المدفع، إلى أن “ستيل فاب” يقدم سنويا معايير جديدة، والتي تجلت نتائجها من خلال التنامي المسجل في عدد العارضين الذي بدأ  بـ48 شركة في دورته الأولى، إلى أن وصلت هذا العام إلى 300 شركة يمثلون 700 علامة تجارية في المعرض الحالي، كما زادت مساحة المعرض من 1,200 متر مربع إلى 20,000 متر مربع، فضلا عن التنوع في المعروضات وتعدد التخصصات التي بات يغطيها، حيث يوفر المعرض هذا العام فرصة مثالية للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا روبوتات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التركيز على مجال اللحام والقص والجلخ ومعدات وأدوات تصنيع الأنابيب وإعداد الألواح المعدنية الجاهزة،  إلى جانب تقديم حلولا مبتكرة ومتطورة، ومن بينها أنظمة تكنولوجية عالية القدرة لمقاومة الصدأ، والتحكم الرقمي وآلات قطع المعادن، فضلا عن تخصيص أجنحة لعرض الآلات والأدوات اللازمة لبناء الأنابيب وتشكيلها، وغيرها من التقنيات والأنظمة والخدمات المساندة.

إطلاق أول مسابقة

وشهد افتتاح النسخة السادسة عشر من “ستيل فاب”، إطلاق أول مسابقة لأفضل (لحام)، من تنظيم مركز إكسبو الشارقة وبالتعاون مع لينكولن إلكتريك ومعهد الشرق الأوسط للتدريب الصناعي، وتعد المسابقة الوحيدة المتخصصة بمجال اللحام وطرقه المبتكرة، حيث سيحصل الفائز الذي سيتم تتويجه في الحفل الختامي للمعرض على مجموعة كاملة من عناصر السلامة وآلة لحام محمولة مقدمة من لينكولن إلكتريك، فضلا عن وضع اسم الفائز على موقع ستيل فاب حتى موعد إطلاق العرض الترويجي للدورة القادمة، كما سيحصل جميع المتسابقين على شهادة مؤسسية من معهد الشرق الأوسط للتدريب الصناعي، وسيتخلل المعرض تقديم عروض حية للمكائن والمعدات لجعل تجربة الزوار إلى ستيل فاب 2020 أكثر ثراءا واطلاعا على أحدث التقنيات في صناعة الصلب والمعادن، كما سيشهد اليوم الثاني والثالث عقد ندوات فنية متخصصة، يشارك فيها نخبة من كبار المصنعين على مستوى العالم، ستركز على أحدث الابتكارات والتكنولوجية الخاصة بالصلب والمعادن والقطاعات المرتبطة بها.

حرة الحمرية داعما للحدث

ويشهد ستيل فاب 2020 مشاركة هيئة المنطقة الحرة بالحمرية، بصفتها شريكا داعما للحدث، حيث تستعرض الهيئة من خلال جناحها المتواجد في المعرض، مزايا الاستثمار فيها وتأسيس الأعمال والتسهيلات التي توفرها لمستثمريها، فضلا عن الترويج لحرة الحمرية كمركز رائد ومثالي للشركات المتخصصة في قطاع الحديد والصلب والصناعات المرتبطة بها، والعمل على استقطاب كبرى الشركات الإقليمية والعالمية المتخصصة في هذا المجال إلى المنطقة، للاستفادة من شريحة واسعة من خدماتها، التي تم تصميمها بعناية لتتلاءم مع احتياجات شركات الحديد والصلب، وتوفر لهم قيمة مضافة في جودة وكفاءة منتجاتهم، حيث تضم المنطقة الحرة بالحمرية أكثر من 180 شركة إقليمية وعالمية عاملة في مجالي اللحام والتعدين الداعمة لصناعة الصلب والمعادن.

” فاستنرز وورلد ميدل إيست”

ويعقد المعرض بالتزامن مع الدورة الخامسة من معرض ” فاستنرز وورلد ميدل إيست”، الذي يضم شركات متعددة من أهمها SJS ، و Bolt Master، و Petrofast ، و Technical Metal وغيرها من الشركات الكبرى التي تتيح للزوار فرصة للتعرف على أنظمة ووسائل الربط والتثبيت والمنتجات والخدمات ذات الصلة، كما يحظى ستيل فاب في نسخته الـ16 بدعم من الجمعيات العالمية الرائدة، مثل اتحاد الشركات المصنعة للأدوات الآلية الإيطالية والروبوتات وأنظمة الأتمتة والمنتجات المساعدة، كما سيشهد مشاركة رابطة “إيتا” التي تعد إحدى أضخم الجمعيات العالمية المتخصصة في صناعة الأنابيب، فضلا عن مشاركة عدد من الدول الرائدة في مجال صناعة الصلب واللحام والمعادن، ومن أبرزها المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وتايوان والهند والصين وتركيا وغيرها.

ويفتتح المعرض أبوابه، يوميا من الساعة 10 صباحا وحتى الساعة 7 مساء، والدخول مجاني لجميع الزوار التجاريين والمهنيين الراغبين في التعرف على آخر الابتكارات وأحدث تكنولوجيا الصلب والمعادن.

جراندويلد تعزز صناعة السفن الوطنية بتوقيع عقد جديد لبناء قاربين لنقل الطواقم البحرية

0

يمثل التعاون بين جراندويلد وجلوبال مارين للعمليات وإدارة السفن ترسيخاً لشراكة امتدت على مدار عقدين من الزمن، لدعم النمو في القطاع البحري في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط

مختتمة عام 2019 بنجاح استثنائي، وقعت شركة جراندويلد لبناء السفن، حوض السفن الوطني الرائد في بناء وصيانة وتحويل القوارب والسفن، مع شركة جلوبال مارين للعمليات وإدارة السفن، عقداً لبناء وتسليم قاربين جديدين لنقل الطواقم البحرية بطول 42 متراً. وتمثل هذه الشراكة قيمة كبيرة لكلا الشركتين لتعزيز الأعمال التجارية وبناء المزيد من القدرات الوطنية في القطاع البحري.

وتعليقاً على هذا الإنجاز صرح المهندس جمال عبكي، المدير العام لشركة جراندويلد لبناء السفن، قائلاً: “يسعدنا هذا التعاقد مع شركة جلوبال مارين للعمليات وإدارة السفن والذي نختتم فيه أعمالنا لعام 2019؛ حيث يأتي ثمرة لاستراتيجتنا في العمل، والتي تبنيناها منذ نشأتنا عام 1984، عبر بحثنا باستمرار عن أساليب تنمية أعمالنا. وعبر أكثر من 35 سنة ونحن نواجه هذا التحدي ونتغلب عليه، لاسيما في مجال صناعة السفن التي تشهد العديد من التقلبات، ونعتمد في هذا الأمر على فهم رؤية عملائنا ومعايشة طموحاتهم المستقبلية، ومن ثم تقديم أفضل التصاميم لهم لتحقيق قيمة كبيرة لهم في العقد المقبل وما بعده، وهذا تماماً ما قمنا به عبر شراكتنا مع جلوبال مارين. ونحن متفائلون بأن الجيل الجديد من قوارب نقل الطواقم بطول 42 متراً، والتي سيتم تسليمها ستحقق مردوداً طويل الأمد لسنوات عديدة قادمة”.

تعزيز الاقتصاد البحري

ومع ازدهار الأعمال في قطاع خدمات الحقول البحرية للنفط والغاز، فإن تسليم قاربي نقل الطواقم البحرية التي تقوم جراندويلد ببنائها لصالح جلوبال مارين يعطي مزيداً من الزخم لتنافسية الشركات الوطنية والإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، بهذا الصدد صرح شهرام ناظمي،  المدير الإداري لشركة جلوبال مارين للعمليات وإدارة السفن ، قائلاً: “على الرغم من أننا نعمل في قطاع خدمات الحقول البحرية منذ عام 1997، إلا أن نشاطنا في الإمارات بدأ بشكل فعلي عام 2009، وقد شكل ذلك نقلة نوعية في عملياتنا التشغيلية والتجارية، ونفخر أننا حافظنا على مصداقيتنا في مجال تشغيل السفن وتقديم عمليات الدعم البحري خلال السنوات الماضية. ونتطلع عبر إضافة قاربي نقل الطواقم  البحرية إلى أسطولنا، إلى تعزيز مكانتنا كمزود مفضل للخدمات البحرية للعملاء، لاسيما وأن السفن التي تبنيها شركة جراندويلد لنا تحوز على موثوقية عالية في الصناعة البحرية ولدى الشركات القيادية في المنطقة، خاصة في مجال جودة الأداء ومطابقتها لأعلى معايير السلامة والحفاظ على البيئة”.

وتتركز أعمال شركة جلوبال مارين حالياً في أبوظبي والمملكة العربية السعودية، وتنفذ بعض المشروعات أيضاً في أمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا، ويتشكل غالبية أسطولها في الإمارات العربية المتحدة من قوارب نقل الطواقم البحرية، التي يبلغ عددها حالياً 14 قارباً، ومع تسليم القاربين الجديدين سيصل العدد إلى 16 قارباً.

من جهته أوضح عبكي قائلاً: “نفخر في شركة جراندويلد بأن نسم منتجاتنا بعلامة “صنع في الإمارات”، والتي تمثل امتداداً لبيئة الاستثمار والأعمال في الدولة التي أصبحت رمزاً للإبداع والتميز، وأبرز ما نمتاز به مقارنة بالعديد من المصانع في دول أخرى هو الالتزام الصارم بمواعيد التسليم، والعمل على مدار الساعة لتوفير أعلى مستويات الجودة من الخدمات بأسعار تنافسية، وضمان تلبية احتياجات العملاء الفورية وطويلة الأجل، وهذا ما نضمن تقديمه لشركة جلوبال مارين، والتي وثقت بالصناعة الوطنية وقدرتها على تعزيز تنافسية أسطولها عالمياً”.

تعاون مستمر

جدير بالذكر، أن قرار جلوبال مارين لاختيار جراندويلد لبناء سفنها جاء امتداداً لعلاقة استمرت لسنوات عديدة، فبعد فترة وجيزة من انطلاق أعمال جلوبال مارين، قامت جراندويلد ببناء ثلاث سفن لها، شكلت رأس الحربة في انطلاقة أعمالها بكفاءة وموثوقية عالية في السوق، وكانت أساساً متيناً للثقة المتبادلة بين الطرفين، من جهة أخرى تهدف جلوبال مارين من خلال هذا التعاون إلى إبقاء أسطولها الذي يزيد عمر معظم سفنه على خمس سنوات إلى تعزيز تنافسيتها من خلال امتلاك طرازات حديثة الصنع، الأمر الذي يقوي من تنافسيتها بالنسبة لشركات النفط الكبرى، التي تفضل التعاقد مع الشركات حديثة الأسطول.

عن ذلك علَق ناظمي قائلاً: “لقد كان تركيزنا الأساس بشكل دائم متجذراً في ضمان أقصى درجات السلامة والجودة لسفننا، وقد حققنا ذلك بشكل متميز عام 2019، ولكن مع النمو المضطرد في سوق خدمات الحقول البحرية عالمياً، فإننا عازمون على رفع كفاءة عملياتنا إلى مستويات أعلى؛ من أجل ذلك يأتي تعاوننا مع جراندويلد لنضمن تحقيق هذه الاستراتيجية، ونحن نتوقع أن يزداد الطلب على تشغيل سفننا التي صنعتها شركة جراندويلد واعتبرها عملاؤنا متميزة؛ وبالتالي، فإننا نعتبر هذا التعاقد لبناء قاربين جديدين لنقل الطواقم البحرية أمراً إلزامياً لتحديث أسطولنا بأفضل المعايير البحرية”.

ونوه نظامي إلى المستوى الكبير من التواصل بين الشركتين والذي ساعد على الدوام في فهم احتياجات جلوبال مارين لتوسيع نطاق أعمالها، فضلاً عن التزام جراندويلد بأعلى معايير الجودة والسلامة في مواصفاتها للبناء، والذي أثبته عدم تسجيل أي حادث في القوارب التي تم بناؤها خلال أكثر من عقدين من التشغيل المتواصل لها، وفي مختلف الظروف الجوية.

شركة “كيا موتورز” في الشرق الأوسط وأفريقيا و”ميماك أوجلفي” تبدآن شراكة لإدارة جهود العلاقات العامة في المنطقة

0

تعاقدت شركة “كيا موتورز” الشرق الأوسط وأفريقيا مع شركة “ميماك أوجلفي” لإدارة جهود العلاقات العامة الخاصة بها، ضمن شراكة متعددة الأسواق تشمل الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي الأحدث من نوعها لشركة السيارات الضخمة.

وستتم إدارة هذه الأعمال من قبل مكاتب شركة “ميماك أوجلفي” في دبي في الإمارات العربية المتحدة، وتشمل عدة أسواق كبرى من بينها الجزائر والمغرب ومصر والعراق والأردن والسعودية والكويت ولبنان وعُمان وقطر وجنوب أفريقيا.

وقال ياسر شابسوغ، المدير التنفيذي لعمليات شركة “كيا موتورز” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “فيما نشهد تغيّراً متسارعاً في قطاع السيارات، نحن مصممّون على تحسين قوة علامة كيا التجارية وسمعتها، وإذ نؤمن بأهمية الجهود المشتركة، فإننا ننوي اغتنام مختلف الفرص التي تحملها هذه المرحلة المتسمة بالتغيير، بمساعدة شركة ‘أوجلفي‘ وأسلوبها الحديث والإبداعي في مجال العلاقات العامة. من شأن هذه الشراكة أن تتيح لنا دعم موزعينا بشكل أفضل في المنطقة من خلال نقطة اتصال واحدة ورسائل موحدة، نؤمن بأننا قادرون، مع ‘ميماك أوجلفي‘، على تأكيد قدرة علامة كيا التجارية على الإدهاش وتجاوز الحدود التقليدية لعملية توفير وسائل النقل”.

ومن جانبها، قالت سعدة حمد، المديرة الإقليمية لقسم العلاقات العامة والتأثير في شركة “ميماك أوجلفي”: “هذا النوع من الشراكات تم إنشاؤه خصيصاً من أجل شركة ‘ميماك أوجلفي‘، وشبكة ‘أوجلفي‘ الأوسع عالمياً”.

وأضافت حمد أن “كيا علامة تجارية محبوبة عالمياً، ولديها قصة فريدة من نوعها. نتولى هذه المهمة مزوّدين بسنوات من المعرفة والخبرة في قطاع السيارات والنقل، إضافة إلى شبكة متكاملة من المحترفين. لدينا سوياً فرصة لنروي القصص القادرة على الإدهاش، وأن نزيد من محبة كيا وسياراتها في المنطقة”.

تعتبر كيا رابع أكثر أنواع السيارات انتشاراً في المنطقة، كما إنها واحدة من أكثر شركات السيارات الموثوقة والمحبوبة في العالم، وتشكّل أحدث إضافة إلى مجموعة العلامات التجارية العالمية والمحلية التي تعتني بها شركة “ميماك أوجلفي” ضمن قسم العلاقات العامة والتأثير في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

“أصدقاء السكري” تدرب ممرضات المدارس حول الطرق الكفيلة بوقاية الطلبة من مرض السكري

0

إحدى مخرجات مبادرة “البطل الخارق” للعام 2020

نظمت جمعية أصدقاء السكري إحدى الجمعيات التابعة لإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ورشة عمل تدريبية لممرضات المدارس المشاركة في برنامج “البطل الخارق”، إحدى مبادرات الجمعية السنوية الرامية إلى توعية كافة أفراد المجتمع، بمرض السكري وكيفية التعامل معه، وطرق الوقاية منه.

وتضمنت الورشة التي أقيمت اليوم “الخميس” في مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال، وحضرها كل من سعادة خولة الحاج رئيس جمعية أصدقاء السكري، والدكتورة إلهام الأميري نائب رئيس الجمعية، عدة محاور رئيسية قدمتها الدكتور إلهام الأميري وعدد من الأطباء في مستشفى القاسمي، من أهمها تدريب المنسقات والممرضات على الطرق المبتكرة في توعية وتثقيف الطلبة المصابين وغير المصابين بمرض السكري، وكيفية الوقاية والتعايش مع هذا المرض، كما سلطت الورشة الضوء على حقوق الأطفال المصابين بالسكري في ممارسة حياتهم الطبيعية كباقي أقرانهم، إلى جانب تقديم إرشادات صحية حول طرق معالجة نقص سكر الدم وكيفية استعمال أجهزة قياسه، وشرائط فحص البول لتحري نسبة السكر والكيتون في الدم وكيفية حقن الأنسولين والغلوكاكون.

رفع الوعي لدى طلبة المدارس

وأكدت سعادة خولة الحاج،  أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار جهود الجمعية للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين باختلاف فئاتهم العُمرية، وتشجيعهم على اتباع نمط حياة صحي، وتقليل فرص إصابتهم بمرض السكري، وذلك ترجمة لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتماشياً مع رؤية إمارة الشارقة ودولة الإمارات الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية، وصولاً إلى بناء مجتمع سعيد خالِ من الأمراض وفق “مئوية الإمارات 2071”، مشيرة إلى أن برامج ومبادرات الجمعية لهذا العام ستتوجه معظمها إلى رفع مستوى الوعي الصحي حول مرض السكري لدى طلبة المدارس، لإكسابهم مهارات تمكنهم مستقبلاً من تبني أنماط حياة صحية، بالإضافة إلى تدريب المنسقات والممرضات في المدارس على كيفية العناية بمرضى السكري وصقل مهاراتهن في الطرق المبتكرة التي من شأنها حماية الطلبة من الإصابة بهذا المرض.

وتوجهت الحاج، بالشكر إلى وزارة الصحة ووقاية المجتمع والمدارس المشاركة في برنامج البطل الخارق، على تعاونهم المستمر مع الجمعية، ودورهم في توفير كافة الإمكانيات اللازمة لإطلاق الحملات والبرامج التي لا تقتصر على الجانب التوعوي وحسب، وإنما تشمل أيضاً مساعدة مرضى السكري وعائلاتهم وتقديم الدعم لهم بكافة أوجهه.

تفاعل كبير

وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الحضور ولاقت استحسان المشاركات، حيث أشادت  بعض  الممرضات بأهمية هذه الورشة ودورها في تقديم آخر المستجدات العلمية حول مرض السكري وطرق الوقاية منه، وكيفية التعامل مع الطفل المصاب بالسكري في المدرسة ومتابعة حالته الصحية، وآلية التعاطي بشكل سريع في حالة حدوث انخفاض مفاجئ لمستوى السكر في الدم، معبرين عن شكرهم لجهود جمعية أصدقاء مرضى السكري ولجميع القائمين على تنظيم هذه الورشة.

يشار إلى أن برنامج البطل الخارق نجح خلال العام 2019 في توعية 13749 طالبا وطالبة من 15 مدرسة حكومية وخاصة من طلاب الفئتين الثانية والثالثة، إضافة إلى 6 مراكز للأطفال في إمارة الشارقة بشأن كيفية التعامل مع مرض السكري وطرق الوقاية منه وتشجيعهم على اتباع أنماط الحياة الصحية السليمة.

كريــس فــاد يحكِّم في مسابقة مشرف مول لاكتشاف المواهب الناشئة “تالنتولجي 2020”

0

التسجيل بالمسابقة مفتوح عبر الإنترنت حتى يوم 15 يناير 2020

سيقوم النجم الإذاعي “كريس فاد” بالتحكيم في الدورة الرابعة من مسابقة مشرف مول  لاكتشاف المواهب الناشئة “تالنتولجي 2020″؛ البرنامج الأكبر للمواهب في أبو ظبي؛ والمعروف بدعمه للمواهب الشابة من خلال بناء الثقة لديهم وتحفيز النمو في قطاع الإبتكار والإبداع.

تم فتح باب التسجيل في الفترة من 1 يناير حتى 15 يناير 2020 عبر الإنترنت؛ من خلال الموقع الإلكتروني: www.mushrifmalltalentology.com. واعتباراً من يوم 12 فبراير؛ سيتم نشر الملفات الشخصية للمشاركين على موقع الويب، على أن يُغلق باب التصويت على الإنترنت في يوم 28 فبرايــر، عند منتصف الليل.

وبهذه المناسبة؛ صرح الإذاعي “كريس فاد”، قائلاً: “أتطلع إلى أن أكون جزءًا من هذه المبادرة التي تشجع المواهب الشابة على استكشاف وتطوير مواهبهم الفنية؛ كما أحيّي مشرف مول على تقديمه الدعم للمشاركين الفائزين بالمسابقة، وأحثّ كل شخص مبدع؛ يجد في نفسه موهبة في الرقص أو يمتلك صوتاً جيداً؛ على التسجيل والمشاركة في المسابقة”.

ووفقًا لما صرح به السيد/ أرافيند رافي بالود، مدير مشرف مول، فقد “تم إطلاق مسابقة تالنتولجي بهدف توفير منصة للجيل الأصغر من أجل عرض مواهبهم في مجالات الفنون المسرحية والتصميم الفني وعالم تصميم الروبوتات والواقع الافتراضي وغيرها من الوسائل الإبداعية؛ حيث نأمل بأن  نجذب مشاركين من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام”.

هذا و تتنافس بالمسابقة فئتان عمريتان- من 9 إلى 14 سنة (للأطفال) و 15 عامًا فأكثر (للكبار)؛ حيث يمكن للمشاركين تحميل “بيانات وتفاصيل المواهب”؛ والتي يتم تدقيقها من قبل كلِّ من إدارة المول جنباً إلى جنب مع الشركة المنظمة للحدث لتحديد واختيار عدد 700 مشاركة، حيث سيتم اختيار 12 مشاركاً من المتأهلين للتصفيات النهائية وإخطارهم، مع اختيار إحدى شركات الأنظمة السمعية والبصرية لعمل ملفات تعريفية للمتنافسين النهائيين بالمسابقة.

سيتم إقامة العروض الحية لفئة الأطفال في يوم 27 فبراير، في حين سيتم تنظيم العروض الحية للكبار في يوم 28 فبراير، على أن يقوم المتأهلون للتصفيات النهائية بالصعود على خشبة المسرح لأداء عروضهم في فترة المساء؛ من الساعة 6 مساءً وحتى الساعة 9 مساءً.

يشارك المتسابقون المختارون مرة أخرى في عرض ختامي كبير في يوم  29 فبراير؛ حيث سيقومون خلاله بأداء عروض فنية مختلفة يتم تقييمها من قبل لجنة التحكيم من حيث الملابس الفنية المناسبة ومستوى الحضور والأداء على المسرح؛ حيث سيتم إعلان أسماء الفائزين في المسابقة.

تجتذب مسابقة “تالنتولجي” ما يزيد عن 10,000 مشارك من جنسيات مختلفة؛ غير أنه يتم اختيار 12 متسابق فقط للوصول للنهائيات، ليفوز اثنين منهم بالمسابقة، حيث يحصل الفائزون النهائيون على قسائم تسوق بالمول بقيمة 5,000/- درهم؛ فيما يحصل جميع المتأهلين للتصفيات النهائية على قسائم بقيمة  1,000/- درهم.

تتميز مسابقة تالنتولجي بكونها مسابقة مفعمة بالطاقة والحيوية؛ يتم تنظيمها من قبل مشرف مول للشباب الموهوبين الذين لديهم شغف نحو تحقيق النجاح.  هذا وفي حين يحتفي المول بالدور الذي يلعبه الشباب في المجتمع، فإن مسابقة تالنتولجي تساعد على تعزيز الوحدة بين أفراد المجتمع، كما تساعد في اكتساب الثقة بالنفس وتوفير تجربة لا تنسى لكونهم جزءًا من حدث لا يُنسى.

مطوري سمانا يوظفون شركة أتكون للانشاء بقيمة 100 مليون درهم إماراتي لمشروع “سمانا هيلز” لملكية التملك الحر

0

أعلنت شركة سامانا للتطوير العقاري اليوم، وهي شركة عقارية بدبي، عن تعيينها لشركة أتكون للبناء بقيمة 100 مليون درهم إماراتي، لتنفيذ مشروع “سمانا هيلز” ثاني مشروع لها، والواقع في منطقة آرجان، والقريب من من “ميراكل جاردنز” ، والتي تعد أكبر حديقة أزهار طبيعية في العالم حيث تضم أزيد من 50 مليون زهرة و250 مليون من النباتات المختلفة.

يتم تمويل مشاريع سمانا للتطوير العقاري الذراع العقاري لإدارة أصول شركات سمانا، والذي يعد العامل الرئيسي للمستثمرين حيث يوفر لهم أمانا إضافيا من استدامة التطوير والتي تعد بدورها نقطة نقطة جذب إضافية ، حيث تلتزم سمانا باعتماد أحدث خدمات وتقنيات التقليل من الانبعاث الكربوني والتخفيض من تكاليف تشغيل المباني.

شهد المشروع السكني المكون من 5 وحدات سكنية والذي أنشأ سبتمبر عام 2019، وفق طراز سكني فاخر يتماشى مع أسلوب المنتجعات، والذي من المقرر تسليمه في الربع الرابع من عام 2021، اهتماما بالغا من قبل المستثمرين وذلك على خلفية نجاح مشروع ” سمانا جرينز” الذي يعد المشروع الأول لشركة سمانا.

تقع “سمانا هيلز” وهي ملكية التملك الحر على امتداد 100.000 قدم مربع، مقابل تلال دبي في قلب منطقة آرجان، دبي لاند، وسيضم المشروع المصمم وفق طراز المنتجعات على 205 شقة، تشمل مجموعة متنوعة من الاستوديوهات وشقق بغرفة أو غرفتي نوم.
بأسعار وحدات استوديو تبدأ من  399000 درهم إماراتي ووحدات بغرفة نوم واحدة من 599000 درهم ، تأتي جميعها مع خيارات دفع مختلفة تجعل المشروع جذابًا للمستثمرين والمشترين النهائيين على حد سواء، 90 شهرًا بمعدل واحد في المائة بعد الدفعة الأولى البالغة 10 في المائة مما يجعل المشروع ميسور التكلفة.

بالإضافة إلى ذلك ، يهتم المستثمرون بشكل خاص بصافي العائد والذي تبلغ نسبته 8  %  الذي يقدمه المطور بمجرد دفع قيمة الوحدة بالكامل.

سيتم الانتهاء من المشروع في غضون عامين و 5 أشهر عندما يبدأ دخل الإيجار في البدء. وهذا يعني أنه يتعين على مالكي العقارات استثمار ما يقرب من 40٪ ممثلة في 10٪ كدفعة مقدمة و 30 قسطًا شهريًا بنسبة 1 في المائة لكل من سعر العقار وتسديد الباقي من خلال دخل الايجار.

سيتم تطوير مشروع “سمانا هيلز” كواحد من أفضل ممارسات المباني الخضراء، وذلك باستخدام التكنولوجيا الخضراء والمستدامة، كما سيتم تزويد الوحدات السكنية بتكنولوجيا المنزل الذكي، وذلك لتمكينها من توفير الطاقة ، الشيء الذي سيجعل السكان ينعمون براحة أوفر، علاوة على أجهزة تنقية الهواء التي تتيح العيش وسط بيئة صحية نظيفة.

” لاحظنا خلال الحملة الترويجية الأخيرة التي قمنا بها في الصين، أن حجم الشقة ومقارنتها بالسعر، إلى جانب خطط السداد السهلة، مدى جذب شركة سمانا للتطوير العقاري انتباه المستثمرين الصينيين من شنغهاي، بكين، جوانجزو، اعطتنا مؤشرا واضحا على شعور واهتمام المستثمرين، الشيء الذي دفعنا لتوسيع حضورنا في البر الصيني ” أشار مصرحا السيد آلان جيمس جامون، المدير العام لشركة سمانا للتطوير العقاري خلال اجتماعات مع المستثمرين المحتملين الصينيين.

تم تصميم مشروع “سمانا هيلز” المشروع الثاني للشركة وفق أرقى معايير الجودة، باقامات فاخرة وأسعار معقولة على مقربة من العديد من المدارس الدولية،وإمكانية وصول قصيرة خالية من حركات المرور المزدحمة، جعلتها قريبة من وسط المدينة، الشيء الذي يعد خيارا مناسبا للمستثمرين.

وقد صرح السيد آلان قائلا: سيتم تسليم مشروعنا  الأول ” سمانا جرينز” والذي بلغت تكلفة إنشائه 75 مليون درهم إماراتي، والواقع في منطقة آرجان، في الربع الأول من عام 2020.

تتراوح أحجام الشقق في ” سمانا هيلز” حسب التالي: استوديو بمساحة ما بين 360 إلى 443 قدم مربع ، شقة بغرفة نوم واحدة من 588 إلى 759 قدم مربع ، وشقة بغرفتين نوم بحجم صافي  1375 قدم مربع. يتميز المشروع بمسبح كبير وساونا وحمام بخار،وصالة للألعاب الرياضية وساحة للعب الأطفال ، وموقف سيارات مظلل ، إضافة إلى تكنولوجيا منزلية ذكية تضمن معيشة حياة المنتجع

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يعتمدان الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات وهي تصميم الخطوط السبعة التي تشكل خريطة الإمارات شعار الهوية: “لا شيء مستحيل”

0
  • محمد بن راشد: الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات تمثل خارطتنا.. وهويتنا.. وتصاعد طموحاتنا..
  • محمد بن راشد: الهوية الإعلامية المرئية تمثل سبع إمارات.. وسبعة مؤسسين.. وسبعة خيول نتنافس بها في سباق التنمية العالمي
  • محمد بن راشد: فتح باب التصويت عالمياً لاختيار تصميم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات أكد البعد الإنساني لقيم الشراكة والانفتاح التي تتميز بها دولة الإمارات
  • محمد بن راشد: 10 ملايين شجرة ستزرعها الإمارات.. وتزرع من خلالها أيضاً أملاً جديداً وقصة إلهام جديدة
  • محمد بن راشد: ندعو جميع القطاعات والفعاليات والمؤسسات الاستراتيجية في الدولة لاستخدام هذا الشعار ضمن مبادراتها وفعالياتها الاستراتيجية التي تنقل قصة الإمارات للعالم
  • محمد بن زايد: الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات تروي قصة اتحادنا.. وتوحدنا.. ومستقبلاً يجمعنا.. وبلداً يضع بصمته العالمية بشكل راسخ
  • محمد بن زايد: هدفنا أن ترسخ الهوية الإعلامية الجديدة سمعة الإمارات العالمية والتي استثمرنا فيها آلاف فرق العمل عبر 48 عاماً من العمل المتواصل
  • محمد بن زايد: خارطة دولة الإمارات في قلب كل مواطن ومقيم ومحب لهذه البلاد الطيبة.. ونقدر جهود الجميع في رفع راية ومجد هذه الخارطة عالمياً
  • محمد بن زايد: نشكر كل من ساهم في تنفيذ وإنجاز هذا المشروع الوطني وكل من شارك من مختلف أنحاء العالم في التصويت لاختيار الهوية الإعلامية المرئية
  • الإعلان عن الهوية الإعلامية المرئية ترافق مع اعتماد شعارها “لا شيء مستحيل”
  • الهوية الإعلامية المرئية للإمارات ترسّخ مكانة الإمارات كملتقى للعالم ومنارة للأمل وأرضاً للمواهب ومركزاً تجارياً عالمياً وموطناً للإرث والتراث وبوابة للمستقبل
  • الهوية الإعلامية المرئية للإمارات تجسد مكونات منظومتها القيمية القائمة على العطاء والانفتاح والابتكار والاستشراف والتسامح والتواضع.
  • الملهمون الـ49 مثّلوا الكفاءات والمواهب الإماراتية من مختلف التخصصات الإبداعية ومن كافة مناطق الدولة وأبدعوا تصاميم تروي قصة الإمارات الملهمة للعالم
  • البداية كانت بإعلان محمد بن راشد ومحمد بن زايد عن إطلاق مشروع وطني لابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات
  • ثلاثة تصاميم عرضت على الجمهور من مختلف أنحاء العالم للتصويت عبر الموقع الإلكتروني للهوية الإعلامية المرئية
  • شعار “السبعة خطوط” يمثل سبعة إمارات وسبعة مؤسسين ومستوحى من ألوان العلم، وجميعها منضوية تحت خريطة الإمارات التي تجمع كل أبنائها
  • شعار “الخطوط السبعة” هو خط عصري مبتكر يمثل حداثة الدولة وعصريتها وبساطتها وأيضاً طموحها
  • يمثل الشعار تصاعد الطموح وتوحد الطاقات وتنوعها وتلاقيها لتشكل هوية الدولة المتفردة
  • التصويت المفتوح عالمياً سجّل رقماً قياسياً بواقع 10.6 ملايين صوت وأعطى المشروع الوطني بعداً إنسانياً عالمياً مؤكداً قيم الانفتاح والشراكة التي تتبناها الإمارات
  • فتح باب التصويت العالمي ترافق مع تعهد دولة الإمارات بغرس شجرة مقابل كل صوت يشارك في اختيار تصميم هويتها الإعلامية المرئية
  • 10 ملايين شجرة ستغرسها الإمارات لتمكين المجتمعات الأكثر تضرراً من التغير المناخي واستعادة التنوع الحيوي والبيئي في مناطق في إندونيسيا ونيبال
  • تأسيس مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات والذي سيشكل المرجعية لاستخدامات الشعار 

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسمياً الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي حملت تصميم “الخطوط السبعة”، وذلك عقب اختياره من قبل الأكثرية من بين 10.6 ملايين شخص شاركوا في التصويت المفتوح من مختلف أنحاء العالم لاختيار شعار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات وتقديم قصتها الملهمة للعالم كرمز للطموح والإنجاز والانفتاح والأمل وثقافة اللامستحيل.

جاء ذلك في قصر الرئاسة بأبوظبي وبحضور فريق “الملهمون الـ49” من المبدعين والأدباء والفنانين والشعراء والمصممين الإماراتيين الذين عملوا على ابتكار التصاميم والشعارات المقترحة لتمثيل الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات وتقديم قصتها الملهمة ومنظومتها القيمية لشعوب العالم.

سبع إمارات.. وسبعة مؤسسين

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات تمثل خارطتنا.. وهويتنا.. وتصاعد طموحاتنا..”، مضيفاً سموه: “الهوية الإعلامية المرئية تمثل سبع إمارات.. وسبعة مؤسسين.. وسبعة خيول نتنافس بها في سباق التنمية العالمي”.

واعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن “فتح باب التصويت عالمياً لاختيار تصميم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات أكد البعد الإنساني لقيم الشراكة والانفتاح التي تتميز بها دولة الإمارات”.

وأشار سموه إلى أن مبادرة زراعة الأشجار ساهمت في نشر الأمل، حيث قال سموه: “10 ملايين شجرة ستزرعها الإمارات.. وتزرع من خلالها أيضاً أملاً جديداً وقصة إلهام جديدة”.

وختم سموه: “ندعو جميع القطاعات والفعاليات والمؤسسات الاستراتيجية في الدولة لاستخدام هذا الشعار ضمن مبادراتها وفعالياتها الاستراتيجية التي تنقل قصة الإمارات للعالم”.

قصة اتحاد وتوحد

من جانبه قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: “الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات تروي قصة اتحادنا.. وتوحدنا.. ومستقبلاً يجمعنا.. وبلداً يضع بصمته العالمية بشكل راسخ”. وأضاف سموه: “هدفنا أن ترسخ الهوية الإعلامية الجديدة سمعة الإمارات العالمية والتي استثمرنا فيها آلاف فرق العمل عبر 48 عاماً من العمل المتواصل”.

وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: “خارطة دولة الإمارات في قلب كل مواطن ومقيم ومحب لهذه البلاد الطيبة.. ونقدر جهود الجميع في رفع راية ومجد هذه الخارطة عالمياً”. وختم سموه: “نشكر كل من ساهم في تنفيذ وإنجاز هذا المشروع الوطني وكل من شارك من مختلف أنحاء العالم في التصويت لاختيار الهوية الإعلامية المرئية”.

لا شيء مستحيل

وترافق الإعلان عن الهوية الإعلامية المرئية مع اعتماد الشعار المرافق لها “لا شيء مستحيل” باللغة العربية وMake it Happen باللغة الإنجليزية، تجسيداً لثقافة التميّز والريادة والطموح، وتأكيداً على مبدأ اللامستحيل الذي يميز قصة الإمارات ومسيرتها وتفكير قادتها وطبيعة المشاريع التي تطلقها. كما يؤكد الشعار الجديد على طموحاتها الجديدة والتي ليس لها حدود ولا تحدها سقف، ولا تقف كلمة المستحيل أمامها.

وهو شعار يؤكد مكانة الإمارات كحاضنة للإبداع البشري، ووجهة للكفاءات من جهات الأرض الأربع، وفكرة إنسانية عابرة للثقافات تؤمن بالفرص وتفتح الباب لتحقيق الآمال والتطلعات والأحلام وتحتفي بالطاقات والإمكانات اللامحدودة الموجودة في كل إنسان. كما يمكن لهذا الشعار أن يكون شخصياً أو مؤسسياً أو اقتصادياً ليعبر عن الإمكانات العظيمة في كل فرد والطموحات الكبيرة التي لا تعرف حدوداً.

الخطوط السبعة

ويجسّد تصميم الهوية الإعلامية المرئية الفائز بأكثرية الأصوات وهو “الخطوط السبعة” كل القيم التي أراد مشروع الهوية الوطني وكل القائمين عليه والملهمون الـ49 الذين عملوا فيه تضمينها في تصميم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات وشعارها؛ وقيم الوحدة والتوحد والتعاون لتشكيل تجربة تنموية غير مسبوقة.. وإبراز خارطة الإمارات على خارطة العالم. كما يشير الشعار إلى السبع إمارات والسبعة مؤسسين في خطوط متصاعدة تعبر عن الطموح اللامحدود.

وتصميم «الخطوط السبعة» هو عبارة عن سبعة خطوط ترسم خريطة الإمارات، أقرب إلى أعمدة شاهقة، ودعائم راسخة، ثابتة في أرضها، في دلالة تشير إلى علو الهمة وارتقاء الحلم وتسارع التنمية. سبعة أعمدة تشكل دعامات البيت المتوحد، تقديراً للقادة السبعة الذي وحدوا أحلام الشعب تحت راية علم واحد لدولة متحدة، لسان حالهم معاً نستطيع أن نبني.. معاً نستطيع أن نحلم.. معاً نستطيع أن نكون دولة نباهي بها الأمم.

هذه الدعامات النابضة بالألوان الوطنية تجسد في ارتقائها وشموخها تطلعات الإمارات، قيادة وشعباً، إلى المستقبل ضمن حراك تنموي لا يتوقف، عنوانه التقدم والتميز والإبداع والابتكار والريادة والطموح الذي لا سقف له. وتبرز الدعامات في الشعار بألوان علم الإمارات الأسود والأخضر والأحمر فيما يشكل الأبيض القلب المشترك الذي يربط أواصر هذه الدعامات. 

رسالة

وينقل تصميم الهوية الإعلامية المرئية وشعارها “لا شيء مستحيل” رسالة الإمارات للعالم كقصة نجاح ملهمة وورشة إنجاز مستمرة تحتفي بالإبداع وتمكّن الكفاءات وتصنع المستقبل وتحول التحديات إلى فرص ولا تعترف بالمستحيل.

ثقافة شعب

وتقدم الهوية وشعارها للعالم ثقافة “اللامستحيل” التي تتبناها الإمارات كمنهج تفكير وثقافة شعب وطموح مجتمع ومنظومة عمل متكاملة، في سعيها المتواصل للارتقاء بجودة الحياة وتحقيق سعادة الأفراد والمجتمع وتسخير مختلف مقدراتها السياسية والاقتصادية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والثقافية والقيمية لبناء التجربة الإماراتية الاستثنائية وصناعة هويتها الإعلامية المتميزة كانعكاس لهويتها المتفرِّدة وقصتها الإنسانية الملهمة.

أمل

والهوية وشعارها هما أيضاً رسالة أمل وتحفيز تعزز سمعة الإمارات وحضورها في المجتمع الدولي كدولة حريصة على استدامة التنمية محلياً وعالمياً، ومواصلة التعلم والنمو والتطور والارتقاء، واحتضان الابتكار وتسخير الإمكانات وصناعة الريادة وتصديرها، وإحداث تحوّلات إيجابية وبنّاءة تخدم الإنسان والإنسانية وترتقي بالحياة البشرية.

ويهدف تصميم هوية إعلامية لدولة الإمارات إلى نقل قصة الإمارات الملهمة للعالم كقصة نجاح ومسيرة بناء متواصلة رغم التحديات والعقبات، وذلك من خلال شعار مرئي يمكن تناقله بين الشعوب والمؤسسات بصورة شعبية، ويمكن استخدامه من قبل كافة الفعاليات والقطاعات الحكومية وغير الحكومية. وسوف تعكس الهوية الإعلامية والشعار المرئي قصة الإمارات وقيمها وتميزها وفرادتها وإنسانيتها لتشكل مصدر إلهام وتحفيز للشعوب، وترسيخ مكانة الإمارات وسمعتها في المجتمع الدولي كدولة فاعلة وقادرة على إحداث التغيير البناء بما يسهم في خدمة البشرية من خلال الارتقاء بواقع المجتمعات وتغيير حياة الناس للأفضل.

مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات

وتم الإعلان عن تأسيس مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات ضمن مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والذي سيشكل المرجعية لاستخدامات الشعار وسيقوم بإصدار أدلة الاستخدام لكافة القطاعات والمؤسسات.

مسيرة

وكانت مسيرة مشروع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات بدأت مطلع شهر نوفمبر 2019 بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن إطلاق مشروع وطني لابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، ويجسد قيمها الإنسانية والثقافية وإرثها التاريخي وإنجازاتها التنموية اقتصادياً واجتماعياً وبشرياً، ويقدم للعالم قصتها الاستثنائية وتجربتها المتميزة فكرةً ملهمة عابرة للحدود والثقافات وموطناً للفرص والأحلام والطموحات والإنجازات التي لا تعترف بالمستحيل ولا تقف أمام التحديات.

ورشة وطنية

وتم توجيه الدعوة لـ49 مبدعة ومبدعاً إماراتياً من مختلف التخصصات ومن كافة إمارات الدولة، في ورشة “الملهمون الـ49″، للعمل على وضع تصاميمهم للهوية الإعلامية المرئية ضمن ورشة عمل وطنية جامعة توزعوا فيها على سبعة فرق لابتكار تصاميم متميزة تجمع بين المحتوى الإبداعي والتصميم الفني لتروي القصة الملهمة لدولة الإمارات. 

سبعة

وشكّل الملهمون الـ49 سبعة فرق هي فريق السدرة، وفريق الدانة، وفريق النخلة، وفريق الصقر، وفريق البوم، وفريق الغاف، وفريق البارجيل، تعاونت فيما بينها خلال النصف الثاني من شهر نوفمبر 2019 على وضع تصاميم فنية وإبداعية متنوعة راعت تضمين سبعة قيم أساسية لتمثل دولة الإمارات ومنظومتها القيمية العالمية على أكمل وجه في تصاميم الهوية الإعلامية المرئية التي عملوا عليها؛ وهي العطاء، والمصداقية، والانفتاح، والابتكار، والاستشراف، والتسامح، والتواضع. 

تصويت عالمي

وعقب إنجاز التصاميم المقترحة والتوافق على ثلاثة خيارات كانت الأكثر تميزاً وتجسيداً للمنظومة القيمية لدولة الإمارات، وهي “الإمارات بخطّ عربي” و”النخلة” و”الخطوط السبعة” في منتصف شهر ديسمبر 2019، وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد دعوة مفتوحة للجميع من كافة أنحاء العالم للمشاركة في التصويت على اختيار تصميم الهوية الإعلامية المرئية للإمارات، في خطوة منحت المشروع الوطني بعداً إنسانياً عالمياً وأكدت قيم التسامح والانفتاح والشراكة التي تحتفي بها دولة الإمارات وقيادتها. 

10.6 ملايين صوت

وترافق فتح باب التصويت العالمي مع تعهد دولة الإمارات مع غرس شجرة مقابل كل صوت يشارك في اختيار تصميم هويتها الإعلامية المرئية، وهو ما ولّد تفاعلاً مليوناً عالمياً مع الحملة التي سجلت أكثر من 500 مليون مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، وشجع الملايين من 185 دولة على المشاركة في عملية التصويت حتى بلغ إجمالي عدد المصوتين 10.6 ملايين بنهاية يوم 31 ديسمبر 2019 موعد انتهاء مهلة التصويت التي تم تمديدها نظراً للإقبال الكبير. 

تعهّد

وبهذا يكون عدد الأشجار التي ستقوم دولة الإمارات بزراعتها أكثر من 10 ملايين شجرة في مناطق في كلٍ من إندونيسيا ونيبال بما يعزز التنوع الحيوي ويعيد تشجير تلك المناطق المتأثرة سلباً بالتغير المناخي، ويمكّن الأفراد والمجتمعات المتضررة منه، ويحمي البيئة.

أهداف

وتقدم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات قصة الإمارات للعالم وتعزز صورتها الإيجابية في الذهنية العالمية انطلاقاً من دورها التنموي والبنّاء، فضلاً عن ترسيخ سمعتها في المجتمع الدولي بتسليط الضوء على تجربتها المتميزة القائمة على تمكين الإنسان والتطوير والتعلم المستمرين واستدامة النمو والحرص على التعاون والشراكة الإنسانية ومشاركة التجارب الناجحة مع الدول والشعوب، ووضع نموذج التقدم المتسارع الذي حققته الإمارات كدولة حاضنة للابتكار وصانعة للريادة في متناول الجميع، مع إبراز المقومات الاقتصادية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والثقافية والقيمية التي تشكل أساس بناء التجربة الإماراتية المتميزة. 

هوية متفردة

وتروي الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات سيرتها الملهمة وتجربتها الاستثنائية، وتقدم للعالم فكرتها الإنسانية الملهمة التي لا تعرف المستحيل وتؤكد قدرة المجتمعات البشرية ذات الرؤية والروح الإيجابية على الإنجاز والريادة. وهي هوية ترسخ مكانتها ملتقى للعالم ومنارة للأمل وأرضاً للمواهب ومركزاً تجارياً عالمياً وموطناً للإرث والتراث وبوابة للمستقبل.

“إكسبو الشارقة” يستعد لإطلاق نسخة متميزة من ستيل فاب2020 تلبي تطلعات العارضين وزواره

0

تنطلق فعالياته في الـ13 من يناير الجاري

122 مليار درهم مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي غير النفطي للإمارات

  • المدفع: ستيل فاب 2020 سيشهد الكشف عن أحدث الآلات والتجهيزات والمكائن الخاصة بصناعة الصلب وتشكيل المعادن وغيرها من التخصصات الهندسية ذات الصلة.
  • المدفع: ستيل فاب 2020 ينعقد في وقت تشهد فيه صناعة الصلب والمعادن نموا ملحوظا يجسده النتائج المحققة في النصف الأول من العام 2019
  • المدفع: السياسات الاقتصادية الحكيمة المتبعة في دولة الإمارات ساهمت في انتعاش وزيادة تنويع الأداء في الصناعات الإنشائية والتحويلية.

يستعد مركز إكسبو الشارقة، لإطلاق النسخة السادسة عشر من معرض صناعة وتشكيل الصلب والمعادن “ستيل فاب 2020″، الذي سينظمه ويستضيفه بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، خلال الفترة من 13 إلى 16 يناير الجاري، حيث أعلن المركز أن عددا كبيرا من العلامات التجارية، ستكشف عن منتجات جديدة ستقدم لأول مرة خلال المعرض الذي يُعد أحد أبرز الأحداث التجارية المتخصصة في مجال صناعة الصلب على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، كما سيشهد الحدث في نسخته الجديدة، مشاركة وحضوراً كبيرا من الشركات الوطنية، إلى جانب المئات من الشركات والعلامات التجارية العالمية الرائدة في مجال الأعمال المعدنية والعديد من الصناعات المرتبطة بها.

نسخة تلبي تطلعات العارضين

وأكد سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن وتيرة العمل لاستضافة النسخة السادسة عشر من معرض ستيل فاب 2020، تَعدُ بتقديم نسخة متميزة تلبي تطلعات العارضين الذين يهدفون من مشاركتهم إلى الاستفادة من الطلب المتزايد من القطاعات الأساسية لهذه الصناعة في الدولة والمنطقة، للكشف عن أحدث تقنياتهم ومنتجاتهم وطرحها في الأسواق من خلال المعرض، نظرا لأهمية هذا الحدث بالنسبة لأقطاب الصناعة والتجار المحليين والإقليميين، لافتا إلى أن ستيل فاب يعد من الأحداث التجارية المهمة الذي يجمع سنويا كبار المنتجين والمهتمين والمتخصصين في صناعة الصلب في العالم تحت سقف واحد.

إبراز التكنولوجيا الحديثة

وأشار المدفع، إلى أن ستيل فاب 2020 سيشهد مجالات جديدة وسيضم أجنحة خاصة وعروضا حية، كما ستُعقد العديد من الندوات المتخصصة، فضلا عن الكشف عن أحدث الآلات والتجهيزات والمكائن الخاصة بصناعة الصلب والتقنيات الحديثة في مجالات تشكيل المعادن وإعداد الأسطح والتشطيب والطحن والقطع وتصنيع الآلات وغيرها من التخصصات الهندسية ذات الصلة، موضحا أن الاهتمام بإبراز التكنولوجيا الحديثة والآلات الجديدة كانت دائما دعامة أساسية من الدعائم التي يقوم عليها ستيل فاب، مشيرا إلى أنه يمكن للزوار هذا العام توقع رؤية أحدث الابتكارات من أبرز المصنعين والتجار في العالم.

نموا ملحوظا

وأوضح المدفع أن ستيل فاب 2020 ينعقد في وقت تشهد فيه صناعة الصلب والمعادن نموا ملحوظا يجسده النتائج المحققة في النصف الأول من العام 2019 إثر التعاقدات الإنشائية الجديدة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي بلغت قيمتها 138 مليار دولار، بالإضافة إلى النمو المطرد الذي شهده قطاع الصناعات الإنشائية والتحويلية على مدار السنوات القليلة الماضية، من خلال دورها الرئيس في دعم مشاريع البنى التحتية والمشاريع التجارية الضخمة، في ظل زيادة الإنفاق الحكومي عليها، حيث ارتفعت مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 2.5٪ بقيمة 122 مليار درهم (33.2 مليار دولار) في عام 2018 عن العام 2017 الذي سجل 119.7 مليار درهم (32.5 مليار دولار)، وذلك ووفقاً للنتائج الصادرة عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء.

سياسات اقتصادية حكيمة

وأشار المدفع، إلى أن السياسات الاقتصادية الحكيمة المتبعة في دولة الإمارات، ساهمت في انتعاش وزيادة تنويع الأداء في الصناعات الإنشائية والتحويلية، الأمر الذي عزز قطاع تصنيع المعادن بالدولة وحافظ على مستويات نمو إيجابية، وجعل الجهات المختصة في سعي دائم للحصول على المعدات المتطورة والتقنيات المتقدمة والمنتجات الجديدة، وهذا ما يحرص معرض ستيل فاب على تلبيته من خلال جعله تجربة فريدة لاستكشاف آخر الابتكارات العالمية في مجال تشكيل المعادن وصناعة الصلب عبر استضافة كبرى الشركات من مختلف دول العالم.

وستركز الدورة السادسة عشرة من ستيل فاب 2020 ، على عدة قطاعات منها، أدوات الطاقة واللحام والقطع والأدوات الآلية وآلات الأنابيب، فضلا عن التركيز على مجالات الفولاذ المقاوم للصدأ واللحام وتكنولوجيا صناعة الصلب، كما يتيح الحدث للمختصين والمهندسين وطلاب الجامعات، الاطلاع على الأفكار والمنتجات الحديثة المعروضة التي من شأنها أن تساعد الشركات المصنعة على تحسين إنتاجها في معدات البناء والتشييد والتعدين وغيرها.

المعهد الدولي للتسامح يمدد مهلة الترشح لـ”جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح” حتى 15 يناير 2020م

0
  • د. حمد الشيباني: الجائزة تجسد حرص قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على تكريم المبادرات التي ترسّخ القيم العالمية المشتركة وتنعكس إيجاباً على تكريس مجتمعات بشرية تحترم القيم الإنسانية
  • اللواء أحمد المنصوري: الجائزة مبادرة عالمية تعلي من قيم الحوار والتواصل الإنساني وتحتفي بمبادئ التنوّع

أعلن المعهد الدولي للتسامح تمديد مهلة الترشح لـ “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح” من كافة دول العالم حتى 15 يناير 2020، وذلك تجاوباً مع الإقبال على التسجيل ولإفساح المجال أمام المزيد من أصحاب المبادرات المتميزة على مستوى المؤسسات والأفراد من كل مكان، للمشاركة في الجائزة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة – رئيس مجلس الوزراء – حاكم دبي “رعاه الله”، في إطار حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز قيم التسامح عالمياً وتكريم أصحاب المبادرات الفاعلة في ترسيخها.

وتحتفي الجائزة بمبادرات وإنجازات من جهات العالم الأربع، سواء من المؤسسات أو الأفراد، وترسخ التسامح وقيمه المجتمعية والإنسانية على المستويين الوطني والعالمي، وتسهم بشكل فاعل في تعزيز دوره كوسيلة تواصل إنساني وتفاعل حضاري عابرة للحدود والثقافات المتنوعة. كما تشجّع الجائزة المزيد من المؤسسات والأفراد على أخذ زمام المبادرة والمساهمة في تعزيز ركائز التسامح والتواصل والانفتاح والعيش المشترك والحوار بين الثقافات والحضارات وأتباع الأديان، وإبراز قيم الإسلام السمحة الداعية إلى السلام.

وشرعت الجائزة منذ النصف الثاني من شهر نوفمبر 2019م باستقبال الترشيحات الشخصية والمؤسسية عبر موقعها الإلكتروني www.mbrtawards.ae لمبادرات نوعية من مختلف أنحاء العالم تدعم قيم التسامح وتعزز حضورها في الحياة اليومية والمجتمعات المحلية والسياسات المؤسسية والتشريعات الحكومية والشرائع الدولية.

احترام إنسانية الإنسان

وقال سعادة الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح: ” إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح تجسد حرص قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على تكريم المبادرات التي ترسّخ القيم العالمية المشتركة وتنعكس إيجاباً على تكريس مجتمعات بشرية تحترم القيم الإنسانية وتجعل من التسامح واحترام الآخر قيمة عليا.”

وأكد سعادته على أهمية الاحتفاء بأصحاب المبادرات التي تحدث فرقاً إيجابياً في ترسيخ التسامح وبما يقدمونه من جهود، وذلك من خلال المشاركة في ترشيح الجهات والأفراد من جميع دول العالم للجائزة وتسجيلهم ومبادراتهم النوعية على الموقع الإلكتروني للجائزة.

مبادرة عالمية

بدوره قال سعادة اللواء أحمد خلفان المنصوري، أمين عام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح: “تؤكد الترشيحات من مختلف أنحاء العالم على أهمية جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح كمبادرة عالمية تعلي من قيم الحوار والتواصل الإنساني وتدعو إلى نبذ الكراهية والتعصب والانغلاق وتحتفي بمبادئ التنوّع كركيزة لمجتمعات المستقبل المنفتحة التي تحقق خير البشرية وتقدمها على كافة الصعد.”

ولفت سعادته إلى أن تمديد مهلة استلام الترشيحات يوسع دائرة الضوء على المبادرات الهادفة لترسيخ قيم التسامح ويفسح المجال أمام المزيد من الجهات والأفراد على تقديم ترشيحاتهم أو ترشيح آخرين ممن لهم إنجازات نوعية في تعميم لغة التسامح والحوار الإنساني.

الجائزة

تكرتتتتتتوتعد جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، المندرجة ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المبادرة العالمية الأولى من نوعها التي تركّز بشكل خاص على تكريس مفهوم التسامح كمقدمة للحوار المفتوح والتلاقي والتواصل الإيجابي بين الحضارات والثقافات في مختلف دول العالم.

وهي تحرص إلى ذلك على تأسيس جيل ريادي من الشباب العربي الواعي الذي يقود مبادرات محلية وعالمية نوعية في مجال التسامح، وتدعم النتاج الفكري والثقافي والإعلامي الهادف الذي يحتفي بالتسامح، كما تكرّم المساهمات الفاعلة في ترسيخ مبادئه كركيزة للتواصل الإنساني وصيانة المجتمعات البشرية من نزعات التعصب والانغلاق.

مجموعة “لايم” تُقدم ميزة جديدة لخدمتها في الإمارات

0
  • الميزة الجديدة تتيح تفعيل عدة سكوترات كهربائية من نفس الحساب

أعلنت شركة ’لايم‘، المزود الرائد لوسائل التنقل المبتكرة في المدن، عن ميزة جديدة ضمن تطبيقها بدولة الإمارات سيعمل على تسهيل تنقل المجموعات وجعله أكثر متعة! فعبر ميزة ’جروب رايد‘ سيتمكن المستخدم في أبوظبي من تفعيل ما يصل إلى 5  سكوترات كهربائية في نفس الوقت باستخدام حساب واحد، وتهدف ’لايم‘ عبر هذه الخطوة إلى تشجيع ممارسة الأنشطة الجماعية في المجتمع.

ويعتبر’لايم‘ أول مشغل سكوترات كهربائية يسمح لركابه بالتفعيل المتعدد من حساب واحد، ليتمكن ما يصل إلى خمس أفراد من التمتع بالتنقل السلس والمريح في أرجاء المدينة مع رفقائهم.

ويمكن للركاب الراغبين باستخدام دراجات ’لايم‘ في أبوظبي تفعيل الميزة مباشرة من التطبيق المتوافق مع أجهزة ’آيفون‘ و’آندرويد‘ الخاصة بهم. بالطبع ، عليهم الالتزام بممارسات القيادة الآمنة لضمان السلامة المرورية للجميع:

  • ارتداء الخوذة أثناء القيادة
  • عدم مشاركة السكوتر الواحد (السكوتر مصممة لحمل فرد واحد فقط)
  • الالتزام بجميع قوانين المرور (الالتزام بمناطق الركوب المحددة)
  • احترام أولوية المشاة بالطريق (الركن بصورة مناسبة، إفساح الطريق للمشاة)
  • الانتباه إلى مخاطر الطريق (الحذر من الحفر، والانتباه إلى أبواب السيارات، وتجنب الأسطح الزلقة)
  • اختبار الركوب قبل الانطلاق (ننصح المستخدمين لأول مرة بتجريب التعامل مع السكوتر قبل الإنطلاق)

في هذا الصدد قال محمد نصولي، المدير العام لشركة لايم الإمارات: “مع الميزة الجديدة يمكن للعديد من ركاب ’لايم‘مشاركة متعة التنقل المستدام في أرجاء المدينة مع العائلة والأصدقاء بشكل سلس وآمن. ونؤمن بأن هذه الميزة ستوفر وسيلة رائعة للراغبين في تجريب خدمتنا.”

للوصول إلى هذه الميزة، يمكن للمستخدمين النقر على خيار ’جروب رايد‘ مباشرةً من على شاشة خريطة ’لايم‘ ثم متابعة الخطوات البسيطة اللاحقة. ويمكن للمستخدم المضيف بدء وإنهاء جولات الضيوف في أي وقت من على حسابه.

تأتي الميزة الجديدة بعد صيف حافل بالتطورات التكنولوجية المثيرة لتطبيق ’لايم‘، بما في ذلك شراكتها مع  خرائط جوجل  و اوبر  وإدخال ميزة حجز السكوتر العالمي.

لتجربة الميزة الجديدة اليوم قم بتنزيل تطبيق لايم وشارك رحلاتك مع أصدقائك في أبوظبي.