الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 41

إكسبو الشارقة يُسدل الستار على النسخة السادسة عشر من معرض التعليم الدولي 2020

0

شهد إطلاق ماجستير الفخامة الأول على مستوى المنطقة والرابع عالميا

  • المدفع: قدمنا نسخة استثنائية ركزت على استشراف المستقبل التعليمي عبر استقطاب تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية
  • غدى واحداً من أهم الأحداث كونه يستهدف شريحة الشباب التي تعد القوى المستقبلية المحركة لسوق العمل ومشاريع التنمية

اختتمت أمس (الجمعة) فعاليات الدورة السادسة عشر من معرض التعليم الدولي 2020، الذي نظمه واستضافه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ووزارة التربية والتعليم وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، وسط مشاركة أكثر من 120 مؤسسة تعليمية وأكاديمية من 20 دولة حول العالم، فضلا عن المشاركة الكبيرة لـ70 جامعة وكلية إماراتية.

وشهد المعرض على مدار ثلاثة أيام إقبالاً كبيراً ولافتا لآلاف من طلبة المدارس وأولياء أمورهم، فيما حرص ممثلو الجامعات المشاركة، على تقديم النصح والإرشاد الأكاديمي للطلبة حول أهم البرامج الأكاديمية، التي تقدمها كل جامعة في مختلف التخصصات، مستعرضين الخدمات التعليمية، وشروط القبول والتسجيل، ما يعكس استمرار نجاح المعرض في تحقيق أهدافه التي أقيم من أجلها، والتي يأتي في مقدمتها إرشاد الطلبة في الصفوف الثانوية وطلبة الجامعات والباحثين، على أفضل الفرص التعليمية المتاحة في أرقي الجامعات المحلية والعالمية.

ماجستير الفخامة

وشهد المعرض إزاحة الستار عن العديد من البرامج الأكاديمية الجديدة التي حرصت مجموعة من الجامعات على إطلاقها، حيث طرحت جامعة ولونغونغ الاسترالية في دبي برنامج ماجستير إدارة الفخامة، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، والرابع على مستوى العالم، ويهدف إلى استقطاب الطلبة لإكسابهم تخصصات ومهارات علمية وأكاديمية في إدارة صفوة الماركات التجارية العالمية، لتنفيذ استراتيجيات الأعمال والتسويق والاتصالات التي تتكيف مع المهنيين في سوق المنتجات الفاخرة، فضلا عن تزويدهم بمهارات الترويج للسلع الفاخرة، وخاصة في الأسواق الناشئة، ويقدم الماجستير بالتعاون مع المعهد التقني الإيطالي MIP  ومعتمد من وزارة التربية والتعليم في الإمارات.

مواكبة الازدهار التعليمي

وأكد سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن نسخة المعرض هذا العام كانت استثنائية من خلال التركيز على استشراف المستقبل التعليمي عبر استقطاب العديد من كبرى الشركات المتخصصة في تكنولوجيا التعليم وآليات إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، فضلا عن الفعاليات المصاحبة التي تم تنظيمها لأول مرة في الدورة السادسة عشر من المعرض، والمشاركة الواسعة من الجامعات والكليات والمعاهد التي كانت الأضخم منذ انطلاق الحدث، والتي استطاع المركز من خلالها أن يحقق الأهداف المرجوة والرامية إلى إيضاح الصورة أمام الطلبة والباحثين حول واقع القطاع التعليمي على المستوى المحلي والعالمي من خلال الحصول على مشورة الخبراء من مديري قبول الجامعات، فضلا عن اكتشاف فرص المنح الدراسية المتاحة للطلبة وبرامج الدعم المقدمة من المؤسسات الحكومية، لافتا إلى أن معرض التعليم الدولي غدى واحداً من أهم الاحداث التي يستضيفها مركز اكسبو الشارقة، كونه يستهدف شريحة الشباب التي تعد القوى المستقبلية المحركة لسوق العمل ومشاريع التنمية، وأصبح من الفعاليات التي تسهم بدور فاعل في مواكبة الازدهار غير المسبوق الذي يشهده قطاع التعليم العالي على مستوى المنطقة، وخاصة في دولة الإمارات التي تضع التعليم في صدارة أولوياتها، إلى أن غدت إحدى أفضل الوجهات التعليمية الجاذبة في العالم للطلاب الراغبين في متابعة دراستهم في الخارج، وذلك في ظل حرص القيادة الرشيدة على تخصيص ميزانيات سنوية ضخمة لقطاع التعليم بموازاة الجهود الدؤوبة لتطوير هذا القطاع والتشجيع على الاستثمار في صناعة التعليم وفق أفضل الممارسات العالمية.

تحديد القرارات الدراسية

وعبر عدد من الطلبة وأهاليهم عن أهمية المعرض، مؤكدين على دوره الكبير في تحديد القرارات الخاصة باختيار التخصص الجامعي المناسب لأبنائهم من خلال ما وفره من خيارات واسعة وكبيرة من الجامعات المحلية والعالمية فضلا عن الدورات التدريبية والندوات وورش العمل التي تم تقديمها لهذا الغرض، حيث وصف والد الطالب عمر السيد المعرض بأنه منظم باحترافية كونه يجمع تحت سقف واحد كافة متطلبات العملية التعليمية، واستطاع الأهالي من خلاله تحديد المسار الأكاديمي لأبنائهم، مؤكدا أنه استفاد من زيارته للمعرض بتحديد التخصص الجامعي الذي يتطلع نجله الدراسة فيه بعد اتمام شهادته الثانوية.

فيما أكدت والدة الطالبة آلاء عبد الكريم، أنها استفادت بشكل كبير من معرض التعليم الدولي كونها استطاعت حجز مقعد لإبنتها في إحدى الجامعات الإماراتية من خلال المنح الدراسية المقدمة، مشيرة إلى المعرض تميز هذا العام عن الأعوام السابقة بالزيادة الملحوظة لعدد الجامعات المشاركة وبتقديم عروض أكثر وخصومات جيدة، فضلا عن تنوع التخصصات الجامعية المطروحة التي تلبي احتياجات السوق للسنوات القادمة.

وتابعت الطالبة نوف الجارحي واصفة المعرض بأنه يلخص جميع المعلومات التي يحتاجها الطلبة بجميع الاختصاصات، وأنه حدث هام يوفر الوقت والجهد في البحث عن الجامعات، مؤكدة أنها استفادت منه كثيرا على الصعيد الشخصي واستطاعت من خلاله اختيار الجامعة التي ستكمل دراستها فيها مستقبلا .

قمة الإرتقاء بالتعليم

وتميزت نسخة المعرض هذا العام بتنظيم قمة الإرتقاء بالتعليم 2020 من قبل “شركة كيه 2 ليرنينج ريسورسز إنديا، والتي شكلت منصة رئيسية للتواصل والتعاون واستكشاف آفاق جديدة في منظومة التعليم، حيث عمل مركز إكسبو الشارقة على استضافتها لنقل تجربة التعليم من الفصول الدراسية إلى تجربة حياتية أكثر واقعية عبر دمج التعليم مع أحدث الأدوات والتقنيات والحلول التعليمية، وناقشت القمة على مدار يومين تعزيز التعليم بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التقييم الناشئة والرقمية للتعليم الذاتي والتعليم القائم على الكفاءة ودمج الترفيه بالتعليم، بالإضافة إلى إعداد الخريجين ليكونوا مستعدين للمستقبل من خلال تحقيق متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، كما شهدت الدورة السادسة عشر تنظيم معرض “كارير أوتساف” الذي قدم أحدث التقنيات والخبرات والتجارب العالمية في أساليب التعليم، بمشاركة أكثر من 50 جامعة وكلية هندية، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات التعليمية والمدارس الداخلية.

وحفلت فعاليات معرض التعليم الدولي بالعديد من ورش العمل التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة التربية والتعليم ووزارة الموارد البشرية والتوطين، وتتناولت العديد من الموضوعات الهامة التي استفاد منها الطلبة وأولياء أمورهم حول تسخير الذكاء الاصطناعي في التعليم ووظائف المستقبل، وكيفية اختيار المسار المهني لحديثي التخرج، وغيرها من البرامج الإرشادية التي حظيت بإقبال جماهيري كبير من الزوار على مدار ثلاثة أيام.

وتزامن ختام معرض التعليم الدولي 2020 مع احتفالات العالم ودولة الإمارات بـ “اليوم الدولي للتعليم”، الذي يوافق 24 يناير من كل عام، حيث تعد الإمارات ضمن قائمة أوائل دول العالم التي تشهد معدلات مرتفعة في طلبات الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، إذ يلتحق حوالي 95% من الطالبات، و80% من الطلاب في مؤسسات التعليم العالي بعد حصولهم على شهادة الثانوية العامة، كما استثمرت دولة الإمارات ما يقارب 17% من الموازنة الاتحادية لعام 2020 في برامج التعليم العام والعالي والجامعي بمبلغ وقدره 10.41 مليار درهم من إجمالي الموازنة التي بلغت 61.35 مليار درهم، وبهذه النسبة المرتفعة، تعتبر الإمارات في مصاف الدول الرائدة في نسبة إنفاقها من إجمالي الناتج المحلي على قطاع التعليم.

من المرجح أن يستمر الاقتصاد العالمي في اعتداله خلال عام 2020

0

ما هو الوضع الأمثل للظروف الاقتصادية العالمية؟ مثلما جاء في الحكاية البريطانية القديمة “ذات الضفائر الذهبية”، يفضل معظم المستثمرين اقتصادًا يشبه حساءً جيداً، ليس شديد الحرارة ولا شديد البرودة، وإنما “موزون تمامًا”. وبلغة الاقتصاد الكلي، يمكننا أن نترجم ذلك إلى سيناريو مثالي يتمثل في نمو معتدل يتسم بارتفاع في فرص العمل وانخفاض في التضخم. وبكلمات أخرى، اقتصاد حار بدرجة تكفي لدفع نمو الأرباح أو الحفاظ عليه، وبارد بما يكفي لإحجام السلطات النقدية عن اللجوء إلى تشديد سياستها. وقد شهدنا كيف أن تدابير السياسات النقدية التي تم اتباعها لعلاج ضغوط التضخم الناتجة عن فرط النشاط الاقتصادي تسببت في كثير من الأحيان في حدوث حالات من الركود وهبوط الأسواق في وقت واحد.

لذلك فإن الاعتدال هو السيناريو المريح لإمكانية نمو مستمر مع مخاطر هبوطية منخفضة. لا شك أنه في وقت ما من الربع الثالث من العام الماضي، انقلبت مخاوف حدوث ركود / انكماش عالمي بفضل تيسير السياسات النقدية بدرجة كبيرة علاوة على التطورات الإيجابية التي طرأت على المفاوضات التجارية. ومنذ ذلك الوقت، اكتسبت دورة التوسع الاقتصادي الطويلة مزيدًا من الدعم مع ارتفاع جميع فئات الأصول الرئيسية تقريبًا. ويمكن ملاحظة ذلك في الارتفاع الحاد لمؤشر Sentix الاقتصادي الكلي العالمي من وضع كان سلبياً ومتدهوراً إلى آخر إيجابي وآخذ في التحسن. ويتتبع هذا المؤشر معنويات المستثمرين حول النشاط الاقتصادي. وقد تحولت المخاوف الهبوطية فجأة إلى وضع “موزون تمامًا”. ولكن هل يمكن أن يستمر هذا الوضع المثالي لفترة طويلة؟

 

في نظرنا، من المرجح أن يمتد سيناريو الاعتدال إلى عام 2020، وذلك استناداً لأربعة أسباب.

أولاً، من غير المرجح أن تغير البنوك المركزية الكبرى الإجراءات التيسيرية المنفذة مؤخراً. إن فرص حدوث “ذعر تضخمي” كبير ضئيلة بسبب استمرار قوى الانكماش طويلة الأجل، بما في ذلك العولمة والفجوة الهيكلية في القدرة على المساومة بين العمالة ورأس المال. فذلك يضع سقفاً لنمو الأجور ويحد من احتمالات تسارع التضخم. علاوة على ذلك، يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حالياً بتغيير وظيفة ردود فعل السياسة النقدية، أي فعالية استجابة أسعار الفائدة الاسمية للتغيرات في التضخم والإنتاج. فقد تحول مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى نهج جديد يستهدف “توازن التضخم” خلال دورة العمل، أي أنه من المتوقع أن تعوض الفترات التي يرتفع فيها التضخم إلى أعلى من المستوى المستهدف عن الفترات التي يقل فيها التضخم عن المستوى المستهدف. في السابق، كان بنك الاحتياطي الفيدرالي يستهدف فقط توقعات التضخم المستقبلية، متجاهلاً التضخم السابق. وفقاً للنهج الجديد، سوف يستهدف بنك الاحتياطي الفيدرالي ارتفاع التضخم من أجل تعويض سنوات من التضخم المنخفض، وسيؤدي هذا إلى رفع السقف الذي يلجأ عنده البنك لرفع أسعار الفائدة في المستقبل. من المرجح أن يتم تصدير هذا النهج من بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى البنوك المركزية الرئيسية الأخرى. لذلك، سوف يرتفع مستوى تحمل ارتفاع التضخم، مما يعزز بشكل فعال سيناريوهات الاعتدال.

ثانياً، هناك تراجع في التأثيرات المعاكسة العالمية المتمثلة في المخاطر السياسية والجيوسياسية. ويعود ذلك إلى تراجع احتمالات تبلور المخاطر وانخفاض التأثيرات المحتملة الناجمة عن الاضطرابات الاقتصادية المتوقعة. وتشمل التطورات الإيجابية بالنسبة للمستثمرين: المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وتراجع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين (كندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية)، وتلاشي المخاطر المرتبطة بالخروج القاسي لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتراجع التوجه المعادي للأعمال التجارية في الأجندة السياسية الأمريكية. ولذلك لا يُرجح أن تؤدي الأحداث الخارجية إلى هبوط اقتصادي كبير خلال الأرباع القادمة.

ثالثاً، يتراجع حالياً الاقتصاد الصيني إلى أدنى مستوياته، ويوفر الاتفاق التجاري الأولي مع الولايات المتحدة مساحة أكبر لتحفيز الاقتصاد عبر السياستين المالية والنقدية. وفي حين نتوقع أن تواصل بكين نهجها الحذر، إلا أننا ندرك أن إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق مع الولايات المتحدة والإجراءات السياسية الأخيرة يشيران إلى اتخاذ السلطات الاقتصادية لتدابير تيسيرية أقوى. في الماضي، امتد تأثير التحفيز المالي والنقدي في الصين إلى الأسواق الناشئة وغيرها من الاقتصادات المفتوحة، مما دعم الدورات الصغيرة للنمو العالمي المتزامن.

رابعاً، سيكون تأثير العوامل العالمية المواتية مفيداً بشكل خاص للأسواق الناشئة، التي عانت سابقاً من تشديد الأوضاع المالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يؤدي تأثير الإنعاش القادم من الاقتصادات المتقدمة والصين إلى تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، حيث سيدفع رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة. وغالباً ما يؤدي ذلك إلى حدوث دورة من التأثيرات الإيجابية المرتدة تشمل تدفقات رؤوس الأموال، واستقرار أسعار الصرف الأجنبي، ومرونة أسعار الفائدة، وتزايد الاستثمار والاستهلاك المحليين.

وبشكل عام، نعتقد أن السيناريو المعتدل الحالي للاقتصاد العالمي سوف يستمر لفترة أطول. ومن المرجح أن يتم دعم هذا الوضع المثالي الذي يتسم بالنمو المعتدل، ونسب التوظيف العالية والتضخم المنخفض بعوامل انكماشية دافعة طويلة المدى، وحوافز من البنوك المركزية الكبرى، وتحولات في توقعات المخاطر السياسية، وانتعاش أقوى في الصين، وأوضاع أكثر إيجابية في الأسواق الناشئة.

“عربية السيدات 2020” تعلن عن مشاركة لبنان وجزر القمر في منافساتها

0

أعلنت اللجنة المنظمة العليا للنسخة الخامسة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، عن مشاركة لبنان وجزر القمر في منافسات الحدث النسائي العربي المقبل والذي ينطلق في الشارقة خلال الفترة من 2 وحتى 12 فبراير الجاري، ليرتفع عدد الدول المشاركة إلى 18 يمثلها 78 نادياً.

وتستعد فارسات لبنان لخوض غمار منافسات الفروسية إلى جانب نظيراتهنّ من دولة الإمارات، والجمهورية العربية السورية، والسودان، والأردن، فيما تتحضّر لاعبات جزر القمر للفوز بألقاب ميادين ألعاب القوى إلى جانب أندية دولة الإمارات، والسعودية، والكويت، وسلطنة عُمان، والبحرين، وفلسطين، وليبيا.

وحول هذه الإضافة الجديدة قالت سعادة ندى عسكر النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: “حرصنا من الانطلاقة على أن تكون الدورة منصة تستقطب على ميادين منافساتها نخبة اللاعبات العربيات من مختلف الأندية، وها نحن وفي نسختها الخامسة نلمس هذا الحضور الذي يتجلى في استقطاب أكثر للدول العربية وأنديتها للمشاركة وتقديم مستوى ملفت عن واقع رياضة المرأة العربية”.

وتابعت مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: “هذه الزيادة في عدد الدول والأندية المشاركة نأمل في أن تساهم بتطوير مهارات وقدرات وفنيات اللاعبات المشاركات، إلى جانب اثراء خبراتهنّ من خلال الاحتكاك المتواصل مع نظيراتهنّ، هذا كلّه يسهم في الارتقاء بالواقع الرياضي العربي بشكل عام وينعكس على العلاقات التي تُبنى بين الدول العربية، لأننا نؤمن بأن الرياضة إحدى المكونات التي تعزز من الروابط المجتمعية بين الدول ونرحّب بمشاركة الأشقاء من لبنان وجزر القمر”.

يذكر أن ميدان نادي الشارقة الرياضي – منطقة سمنان سيستضيف حفل انطلاقة الدورة، التي ترعاها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وتسجّل الكاراتيه أكثر نسبة مشاركة بين الألعاب التسعة المطروحة فيها.

تقرير جديد يرسم خريطة تطبيق النظام الضريبي في قطر جرانت ثورنتون قطر توقع مذكرة تفاهم لأول مرة مع مجموعة أوكسفورد للأعمال

0

تعتزم مجموعة أوكسفورد للأعمال، المؤسسة المتخصصة في البحوث والدراسات الاستراتيجية، إعداد تقرير يبرز جهود دولة قطر لتوسيع قاعدة إيراداتها عن طريق إدخال تغييرات واسعة النطاق على النظام الضريبي الوطني.

واحتفالاً بمرور 15 عامًا على انطلاق رحلة عمل مجموعة أوكسفورد للأعمال في قطر، فإن التقرير الذي يأتي تحت اسم “قطر 2020” سوف يسلط الضوء على عمل الهيئة العامة للضرائب، والتي تتمثل مهمتها في تنفيذ جميع التشريعات التي تحكم نظام الضرائب وتحسين الامتثال لها، وتقييم التقدم الذي تحقق حتى الآن.

ومن ناحية أخرى، سوف يقدم التقرير أيضًا بعض المعلومات التي توضح أثر تطبيق ضريبة الاستهلاك على بعض المواد مثل التبغ والكحول ومشروبات الطاقة على المستوردين والمصنعين والتجار في ما يخص هذه السلع وغيرها من السلع المحددة الغرض، وذلك بعد مرور عام على بدء تطبيقها فعلياً. وأيضاً، سوف تتناول مجموعة أوكسفورد للأعمال بالدراسة الضرائب غير المباشرة الأخرى التي من المحتمل أن يتم تطبيقها مستقبلاً مع تقدم القيادة الرشيدة للبلاد نحو تنفيذ خطتها الرامية إلى تنويع الاقتصاد بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، مثل ضريبة القيمة المضافة المتوقعة بدرجة كبيرة.

وهناك أيضاً بعض من الموضوعات الأخرى التي تشملها الدراسة التحليلية منها القرار المفاجئ الذي اتخذه مركز قطر المالي هذا الشهر بحظر الأنشطة المتعلقة بتداول العملات المشفرة وسط مخاوف من احتمالات استخدامها في تمويل الإرهاب وغسيل الأموال.

وفي إطار العمل على إتمام هذه الدراسة، وقعت جرانت ثورنتون قطر مذكرة تفاهم لأول مرة مع مجموعة أوكسفورد للأعمال سيتم نشرها قريباً. وبموجب الاتفاقية، فإن الشركة الاستشارية سوف تقوم بمساعدة مجموعة أوكسفورد للأعمال في إجراء أعمال البحث المتعلقة بالمعلومات والبيانات الواردة في القسم الخاص بالضرائب في تقرير “قطر 2020” والمحتوى الآخر الذي سيكون متاحاً عبر منصات المجموعة.

وتعليقاً على هذه الاتفاقية، قالت جانا تريك، المديرة التنفيذية لمنطقة الشرق الأوسط في مجموعة أوكسفورد للأعمال، إنها مسرورة لوجود خبراء من جرانت ثورنتون قطر ضمن الفريق المختص بإجراء هذه الدراسة التحليلية، خاصة في ظل التطور السريع الذي يشهده الإطار الضريبي والتنظيمي للبلاد.

وأضافت في السياق ذاته: “إن تعزيز كفاءة وفعالية نظام تحصيل الضرائب يعد جزءاً لا يتجزأ من مساعي دولة قطر لضمان استدامة النمو طويل الأجل. وتتمتع جرانت ثورنتون قطر بإلمام تام وفهم عميق للتغيرات التي تحدث في نظام الضرائب المحلي وتقدم خدمات متخصصة لقاعدة واسعة من العملاء حول التعامل مع أحدث التشريعات واللوائح الضريبية. أنا على يقين من أن مساهمة فريقها في هذا البحث ستعزز تغطيتنا لهذا الجانب الهام من التنمية الاقتصادية وفرص الاستثمار في قطر “.

ومن جانبه، صرح السيد حسن سلطان الدوسري، رئيس مجلس الإدارة والشريك الإداري بشركة جرانت ثورنتون قطر، بأنهم يتطلعون دائما لمساعدة عملائهم على تحقيق أعلى معدلات الامتثال للأنظمة الضريبية، وأضاف قائلاً:

“تحتاج الحكومات إلى مصادر تمويل مستدامة للبرامج الاجتماعية والاستثمارات العامة من أجل تعزيز مساعي التنمية والتطوير. إن النظام الضريبي الجيد يعد حجر الأساس في العلاقة بين الشعب والدولة، وتقوية الروابط المبنية على المساءلة والمسؤولية “.

وتجدر الإشارة إلى أن تقرير “قطر 2020” يأتي تتويجًا لمجهودات استمرت لأكثر من 12 شهرًا من البحث الميداني من قبل فريق من المحللين من مجموعة أوكسفورد للأعمال. وسيكون هذا التقرير بمثابة دليل أساسي للعديد من قطاعات الدولة منها؛ الاقتصاد الكلي والبنية التحتية والخدمات المصرفية والتطورات القطاعية الأخرى.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تطلق تطبيق “سكري” الذكي

0

سعادة حسين الرند: إطلاق التطبيق يأتي في إطار استراتيجية الوزارة نحو التصدي لمرض السكري

وقعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مذكرة تفاهم مع شركة « ميرك سيرونو» الشرق الأوسط اليوم الاربعاء لإطلاق تطبيق “سكري” الذكي حول الوقاية من الإصابة بداء السكري بين أفراد المجتمع، ويهدف التطبيق إلى رفع مستوى الوعي العام والتثقيف الصحي لمرضى السكري، ومرحلة ما قبل السكري والحد من المضاعفات المترتبة على هذه الحالات المرضية .

وجرت مراسيم توقيع مذكرة التفاهم في ديوان الوزارة، حيث وقّع ممثلاً لوزارة الصحة ووقاية المجتمع سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، ومن طرف شركة “ميرك سيرونو” المدير الإقليمي للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وروسيا السيد باولو كارلي.

شراكات استراتيجية

وقال سعادة الدكتور حسين الرند: إن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الشركات الطبية العالمية المتخصصة في مجال الأمراض غير السارية مثل السكري، وتطبيق التدخلات الوقائية والعلاجية بفاعلية وتشجيع أفراد المجتمع على تبني نمط حياة صحي، وتوفير بيئة إيجابية تساعد مرضى السكري على التعامل مع حالتهم المرضية بالشكل الأمثل.

حملات التوعية

وأشار سعادة الرند إلى حرص الوزارة على توظيف التطبيقات الذكية في حملات التوعية والتثقيف حول مرض السكري للوصول إلى أكبر شريحة من أفراد المجتمع، وذلك ضمن مساعيها لمكافحة الأمراض غير السارية وعلى رأسها السكري، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة نحو التصدي لمرض السكري وتقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن وقاية المجتمع من الأمراض لتحسين نتائج المؤشر الوطني لنسبة السكان المصابين بداء السكري، ضمن جهود الوزارة لمكافحة الأمراض غير السارية بما يحقق الأهداف الصحية في الأجندة الوطنية لدولة الإمارات 2021.

من جهته أعرب باولو كارلي المدير الإقليمي عن سعادته بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع للتوعية بمرض السكري ومساعدة المرضى في السيطرة على المرض والتمتع بحياة أفضل، من خلال طرح حلول رقمية ذكية لخدمة مريض السكري، مشيراً إلى أن الخدمات المختلفة التي يقدمها تطبيق “سكري” عبر الهواتف الذكية تمكن المريض والطبيب المعالج من مراقبة تطور الحالة المرضية بشكل سريع وفعال، كما يقدم التطبيق للمستخدمين معلومات ونصائح طبية مبسطة عن طبيعة مرض السكري ومرحلة ما قبل السكري، وكيفية التعايش بشكل افضل مع هذا المرض، من خلال اتباع اسلوب حياة نشط يتضمن ممارسة الرياضة واتباع حمية غذائية عن طريق احتساب السعرات الحرارية التي يتناولونها يوميا.

مؤسسة التعليم فوق الجميع تطلق حملة “إدعم التعليم” لإلهام وحشد قادة المستقبل للمشاركة في حماية الحق في التعليم

0

في إطار سعيها لإتاحة مساحة أكبر لإسهامات ومشاركات الشباب في الأنشطة المعنيّة بحماية الحق في التعليم للجميع، استضافت اليوم، مؤسسة التعليم فوق الجميع، التي أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، جلسة حديث الشباب عن التعليم كبداية لحملتها التي أطلقت عليها اسم “إدعم التعليم”، التي تهدف إلى تنمية وتمكين الشباب ليصبحوا دعاة للدفاع عن الحق في التعليم. وسيتم من خلال الحملة، العمل على تمكين الشباب وضمان استفادتهم من حقهم في الحصول على التعليم النوعيّ، ووضعها على رأس أولويات منظومة عمل البرامج المحلية أو الوطنية أو الإقليمية. ولقد عُقدت جلسة نقاش ومعرضاً فنياً في إطار الاحتفال باليوم الدولي للتعليم المقبل، الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة.

انطلاقاً من مجموعة الأسس والقوانين والسياسات العامة وبرامج البحوث والتوعية وبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن الخاصة بمؤسسة التعليم فوق الجميع، بدأت جلسة الأحاديث الشبابية  “Youth Talk”ليكون محورها الأساسي منصباً حول حاجة البشرية الملحة إلى ضرورة وضع منهج موحد يكفل حقوق الإنسان خاصة في ما يتعلق بالحق في الحصول على التعليم النوعيّ والسبل التي يمكن من خلالها الدعوة إلى نشر هذا الحق والدفاع عنه عبر مجموعة من الوسائل الإبداعية، لا سيما البحوث الرياضية والفنية التي يقودها الشباب، من أجل تمكين المجتمعات وزيادة الوعي بهذه الحقوق لدى أفرادها.

وبهذه المناسبة، صرحت السيدة مليحة مالك، المدير التنفيذي لبرنامج “حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن” التابع لمؤسسة “التعليم فوق الجميع”: “تتشعب أهداف ورؤية برنامج “حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن” لتتأصل بقوة في تمكين المجتمعات وحشد طاقات العمل المجتمعي، وبخاصة بين أوساط الشباب”.

وأضافت في السياق ذاته: ” تتركز دائماً مجهوداتنا على ضمان تسليط الضوء على هذه القضية المحورية ألا وهي قضية الحق في التعليم ليس فقط عبر المنابر العالمية رفيعة المستوى ولكن نسعى أيضًا إلى أن تكون حاضرة وبقوة على مستوى القاعدة الشعبية والصعيد الجماهيري”. ويأتي تنظيم حملة “إدعم التعليم” لتؤكد هذا التوجه وتسير في السياق ذاته، حيث تهدف إلى دعم أعمال مؤسسة “التعليم فوق الجميع” عبر برنامجها العالمي “وبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن” سعياً إلى إزالة المعوقات السلوكية في المجتمعات والمؤسسات المحلية عن طريق تسهيل نشر المعرفة وتأسيس قاعدة راسخة من المهارات التوعوية من خلال ورش العمل والمشاركة الميدانية التي تضمن مشاركة جميع الشباب في أي مناقشات بصفتهم أكثر الفئات المعنيّة بهذا الشأن.

وفيما يخص اليوم الدولي للتعليم، الذي يتم الاحتفال به في 24 يناير الجاري، فإنه يهدف في المقام الأول إلى وضع التعليم، والتعلم الذي يتيحه على رأس الأولويات باعتباره أعظم الموارد البشرية المتجددة، ويؤكد مجدداً على دور التعليم كحق أصيل للجميع ومنفعة عامة تخدم الجميع. إن هذا الاحتفال يسعى إلى أن يضع في بؤرة اهتمام المجتمعات، السبل العديدة التي يمكن من خلالها أن يحفز التعلم في تمكين الأفراد والحفاظ على العالم الذي نعيش فيه وتعزيز السلام والأمن المشترك وتحقيق الرفاهية للبشرية جمعاء.

كانت الجلسة النقاشية ثرية بالرؤى المتنوعة ووجهات النظر التي تضمنت مقترحات وأفكار أدلت بها النخبة المشاركة من المدافعين عن الحق في التعليم وممثلي الجهات المعنيّة والعاملين في هذا المجال الذين يدعمون حملة “إدعم التعليم”. وقد ركزت الجلسة على وضع منهج موحد يكفل حقوق الإنسان خاصة في ما يتعلق بالحق في الحصول على التعليم النوعيّ الجيد وأيضاً مناقشة كيفية وضع نهج شامل قوامه التنسيق والتعاون لحماية الحق في التعليم. وقد ترأست الجلسة ناشطة شباب التوعية بمؤسسة التعليم فوق الجميع السيدة هانا الشهابي أما على صعيد المشاركين، فقد شهدت الجلسة مشاركة نخبة من المعنيّين بهذا الشأن منهم؛ الدكتورة ريم الأنصاري، مديرة الدراسات والبحوث في مركز حكم القانون ومكافحة الفساد؛ الدكتور إلياس بانتكاس، أستاذ القانون الدولي بجامعة حمد بن خليفة، دانيلو باديلا، أحد كبار المتخصصين في مجال التعليم، مكتب اليونسكو لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن؛ ونوال أكرم وحميدة درزادة وأحمد اللنجاوي ونور القايدي، نخبة شباب التوعية بمؤسسة التعليم فوق الجميع؛ ومحمد المهندي، سفير الشباب للجيل المبهر. أكد المشاركون على المنهجية القائمة على احترام حقوق الإنسان، والحاجة إلى استخدام الأدوات الإبداعية المختلفة للتوعية التي تُمكّن الشباب من الدعوة إلى التعليم، بما في ذلك المنصات غير التقليدية مثل الرياضة والفن والتكنولوجيا والبيانات والموسيقى والأزياء.

ليأتي بعد ذلك ختام الجلسة بعرض تفاعلي يتضمن طرح بعض التساؤلات والاستماع إلى آراء المتخصصين حيالها ومعرضاً فنياً بقيادة شباب التوعية بمؤسسة التعليم فوق الجميع؛ تاليا آدونيس، رودريجو بانامينو وأسنا صديقي الذيّن أشارا إلى العديد من المعوقات التي تحول دون الوصول إلى التعليم والحقائق والمشكلات التي تواجهها العديد من المجتمعات الفقيرة والمهمّشة في شتى أنحاء العالم يوميًا.

ومن جانبها، قال آدونيس: “تسمح أساليب ومناهج التوعية غير التقليدية بإحداث نوع من المشاركة الإيجابية الفعالة التي تسهم في إبراز أهمية التعليم والإدماج والتمكين”.

خلف الحبتور يناقش سبل تحسين الخدمات للمواطنين مع القائد العام لشرطة دبي اللواء المري

0

استقبل خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، وفداً من شرطة دبي في المقر الرئيسي لمجموعة الحبتور. وضم الوفد اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي الذي عُيِّن مؤخرًا عضوًا في مجلس دبي، إلى جانب مسؤولين آخرين في شرطة دبي.

وقد أعرب مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور عن دعمه لمجلس دبي الذي تم تشكيله حديثاً. وسوف يتولى المجلس قيادة مسار التقدم على مستوى الخدمات في الإمارة، والإشراف على الحوكمة الاقتصادية والاجتماعية في دبي، والحرص على تنافسية الإمارة على المستوى العالمي ومكانتها القيادية وجاذبيتها لتصبح واحدة من أفضل الاقتصادات في العالم.

وقد عُيِّن اللواء المري المفوض العام لمسار خدمات المواطنين في مجلس دبي، من أجل الإشراف على هيئة تنمية المجتمع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري. ومما لا شك فيه أنه سيسهر على تأمين مختلف الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمواطني دولة الإمارات على اختلاف انتماءاتهم وخلفياتهم، وذلك من خلال توفير الخدمات المناسبة والتحسين المستمر لنوعية الحياة في الإمارة.

وكان الحبتور قد أثنى، في تغريدة نشرها مطلع الشهر الجاري عبر صفحته على “تويتر”، على حسن اختيار المسؤولين الذين سيتولون الركائز الاستراتيجية الست، وعلى العمل الدؤوب الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أجل تحقيق رؤيته لإمارة دبي من خلال تحويلها إلى مدينة رائدة عالمياً في مختلف القطاعات.

وخلال الاجتماع الذي عقد في المقر الرئيسي لمجموعة الحبتور، ناقش الطرفان الإمكانات المتاحة لتنفيذ استراتيجيات من شأنها تأمين خدمات فائقة الجودة لمواطني الدولة، والعمل بناءً على توجيهات الشيخ محمد من أجل تحقيق الازدهار ورفاه المواطنين من مختلف الطبقات الاجتماعية.

وأعرب الحبتور عن سروره بتعيين الشخص المناسب في المكان المناسب في مجلس دبي للإشراف على ركائز النمو الاستراتيجية الست في الإمارات، مضيفاً: “لقد وِلد هذا البلد من رحم الرؤية التي وضعها المغفور لهما الشيخ زايد والشيخ راشد، والآن ترتقي أحلامهما إلى مستوى أعلى من خلال توجيهات الشيخ محمد”.

تابع: “تحت إشراف اللواء المري، سوف تتحقق أهداف الحكومة على مستوى تأمين الخدمات للمواطنين وفقاً لأعلى المعايير الدولية. بلدنا هي واحدة من أكثر الأماكن إيجابية في العالم، بما يساهم في تحفيز النمو وتقديم خدمات ومنافع عالية المستوى لكل شخص يقيم على أرضها. وانطلاقاً من الرؤية المتبصرة للقيادة الحكيمة، لن يعاني أي مواطن إماراتي اقتصادياً أو اجتماعياً في المستقبل”.

كما أشار الحبتور أيضاً إلى أنه يتعين على الإماراتيين أن يعبّروا بطريقة شفافة ومسؤولة عن احتياجاتهم.

وقد أعرب اللواء المري عن شكره للحبتور على مساهماته الخيرية الوافرة في دولة الإمارات والعالم، مضيفاً أنه سيزور الحبتور ثانيةً لإطلاعه على سير العمل على صعيد تأمين الخدمات للمواطنين والتقدّم الذي أُحرِز، بما يصب في إطار تحقيق الخير للمواطنين وجعلهم أكثر سعادة.

وحضر الاجتماع مسؤولون آخرون من شرطة دبي هم اللواء السلال سعيد بن هويدي الفلاسي، مساعد القائد العام لشؤون الإدارة؛ والعقيد سيف مهير المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور؛ والعميد عبدالله خادم بن سرور، مدير مركز شرطة بر دبي، رئيس مجلس مديري مراكز الشرطة؛ وبطي أحمد بن درويش الفلاسي، مدير إدارة التوعية الأمنية.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تحصل على جائزة تكريم من مركز الإمارات الدولي للاعتماد (EIAC)

0
  • نجحت الوزارة في نيل 11 شهادة اعتماد لمختبراتها في غضون عام واحد
  • مع أكثر من 100 مختبر تحتفظ الوزارة بريادتها في مجال الرعاية الصحية
  • توفر أحدث التقنيات والحلول الذكية في المختبرات الطبية الآلية والروبوتية
  • ربط جميع المختبرات إلكترونياً في شبكة واحدة
  • مختبرات الوزارة ذات مرجعية إقليمية

حصلت وزارة الصحة وقاية المجتمع على تكريم مركز الإمارات الدولي للاعتماد (EIAC) بعد نجاحها في نيل 11 شهادة اعتماد لمختبراتها في غضون عام واحد، وتحمل وزارة الصحة ووقاية المجتمع الآن أكبر شبكة من مختبرات ISO المعتمدة في المنطقة بعد وصول عدد شهادات الاعتماد إلى 14 شهادة.

جاء ذلك في حفل التكريم الذي أقيم في ديوان وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدبي بحضور سعادة الدكتور محمد سليم العلماء وكيل الوزارة وسعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية وممثلين من مركز الإمارات الدولي للاعتماد وشركة بيورهيلث,

 تعزيز ريادة الدولة في الخدمات المخبرية التشخيصية

وهنأ سعادة الدكتور محمد سليم العلماء، وكيل الوزارة، موظفي الوزارة بهذا الإنجاز العالمي، والذي يشكل قيمة مضافة تؤكد كفاءة أداء الوزارة وتطلعها لتعزيز ريادتها في خدمات الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن الحصول على شهادة ISO يعتبر أعلى مستويات الاعتمادات العالمية للمختبرات الطبية والذي تطبقه أعرق مؤسسات الرعاية الصحية الأمريكية والأوروبية كمنهجية عالمية لبناء أنظمة المختبرات الطبية عالية الجودة، مؤكداً أن الوزارة حريصة على تطبيق أعلى معايير الجودة في أكثر من 100 مختبر طبي ضمن مرافقها لترسيخ موقعها التنافسي في مجال الرعاية الصحية، مما يعزز من صورة الإمارات كدولة رائدة إقليمياً في مجال الخدمات المخبرية التشخيصية.

مختبرات الوزارة ذات مرجعية إقليمية

وأضاف سعادته أن الوزارة تواصل التوسع في آفاق جديدة مع شركاء إدارة المختبرات في بيورهيلث، من خلال جعل مختبراتها بمثابة مختبر مرجعي إقليمي، وتوسيع قدرات خدماتها المختبرية لاستلام عينات من مرافق القطاعين العام والخاص الأخرى في الإمارات ودول المنطقة، بدلا من إرسالها للخارج، مما يوفر على الدولة نفقات مالية سنوياً مقابل إرسال العينات لإجراء التحاليل المطلوبة، لافتاً إلى وجود أحدث التقنيات والحلول الذكية في مجال المختبرات الطبية الآلية والروبوتية.

ربط المختبرات بشبكة الكترونية

ولفت سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تفخر بتقديم أفضل الخدمات في مختبراتها، بالشراكة مع بيور هيلث، والتي تعد من الشركات العالمية المتخصصة في إجراء التحاليل المتعلقة بالأنسجة مثل التشخيص المبكر للأورام، ومختبر علم أمراض الدم والكيمياء الحيوية ومختبر علم أمراض الطفيليات ومختبر قسم المناعة ومختبر علم أمراض الأنسجة ومختبر التشريح.

مشيراً إلى تحقيق المزيد من الجودة النوعية في المختبرات الطبية من خلال ربط جميع المختبرات إلكترونياً في شبكة واحدة، مما يعزز من الكفاءة التشغيلية وتطوير البنية التحتية بالكامل، لتلبي أعلى المعايير العالمية القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى توافر طاقم مهني وطبي مدرب على أعلى المستويات والممارسات العالمية.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع” تكرّم شركائها الاستراتيجيين في مشروع تكنولوجيا الرعاية الصحية “وريد”

0

عوض الكتبي: الاحتفاء بالشركاء ثقافة مؤسسية تعزز خططنا في عام الاستعداد للخمسين

علي العجمي: دعم الشركاء أنجح مشروع “وريد”، والذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة

  • أنجزت الوزارة ربط 88 منشأة صحية بنظام “وريد”، منها 17 مستشفى، 71 مركزاً وجاري إنجاز 6 مراكز لخطة عام 2020
  • نظام “وريد” يربط بين أكثر من 15000 طبيب وممرض ومختص في الرعاية الصحية

كرمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع (امس الأربعاء) الشركاء الاستراتيجيين لمشروع تكنولوجيا الرعاية الصحية “وريد”، في الحفل الذي نظمته في مركز التدريب والتطوير في الشارقة، تقديراً لجهودهم المبذولة ولتعزيز أواصر التعاون المؤسسي معهم وتطوير العمل المشترك، واحتفاءً بدورهم المحوري في إنجاز المشاريع الاستراتيجية للوزارة، التي تعزز التحول الرقمي في الصحة وتحسين مستوى الخدمات الصحية.

وتضمن الحفل الذي حضره سعادة عوض الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة، وعلي العجمي مدير إدارة نظم المعلومات الصحية، وصقر الحميري مدير مركز التدريب والتطوير، وممثلين عن الجهات المساهمة والداعمة لإدارة نظم المعلومات الصحية، عرضاً مفصلاً عن مشروع “وريد”، الذي أطلقته الوزارة بهدف الربط الإلكتروني بين جميع مستشفياتها وعياداتها. كما شهد الحفل عقد جلسات حوارية نظمتها إدارة نظم المعلومات الصحية لوضع خطط ومشاريع تطويرية لعمل الإدارة.

الاحتفاء بالشركاء ثقافة مؤسسية

واستهل الحفل بكلمة سعادة عوض الكتبي الذي ثمّن جهود الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص والجهات الداعمة، لمبادرات ومشاريع الوزارة بشكل عام وقطاع الخدمات المساندة بشكل خاص. مؤكداً أن الوزارة حريصة على الاحتفاء بالشركاء وتعزيز روابط التعاون مع كافة الجهات المعنية بالتنمية الصحية في دولة الإمارات، لترسيخ العلاقة التكاملية وتوطيد شراكاتها مع مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، بهدف تحقيق رؤية الوزارة في بناء نظام صحي، قائم على الاستدامة واستشراف المستقبل وإطلاق المبادرات الخلاقة والمشاريع المبتكرة التي تنسجم مع السياسات والتوجهات والخطط التي تتبناها قيادتنا الرشيدة.

عام الاستعداد للخمسين لتعزيز الشراكات

وقال سعادة الكتبي إن حفل تكريم الشركاء الاستراتيجيين لمشروع نظم المعلومات الصحية “وريد” يأتي تقديراً لجهودهم المؤثرة والفاعلة في إنجاح المشروع، الذي يسهم بتعزيز جهود الوزارة في تقديم خدمات صحية متكاملة، وإننا على ثقة بأن الشراكة وتكامل الأدوار هما الطريق إلى ذلك التميز والريادة. حيث الاحتفاء بالشركاء يمثل ثقافة مؤسسية تعزز خططنا في عام الاستعداد للخمسين، والذي يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على مواصلة مسيرة الإنجازات، ليكون عاماً زاخراً بالمبادرات الخلاقة والمشاريع المبتكرة التي تنسجم مع السياسات والتوجهات وفق رؤية قيادتنا الرشيدة.

مشيراً سعادته إلى أن نظام وريد من أهم المشاريع الاستراتيجية والحيوية في الوزارة، ويهدف لتوفير حلول رعاية صحية متكاملة ومبتكرة لإدارة البيانات الصحية، وتحسين الكفاءة والجودة والأداء في مجال إدارة الصحة السكانية، وتسهيل الوصول إلى معلومات المريض. بالإضافة إلى دعم الكوادر الطبية والإدارية لاتخاذ قرارات علاجية أفضل، وتوفير الوقت على المرضى وتحسين إدارة نفقات الرعاية الصحية.

وأكد الكتبي حرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على ترسيخ منظومة صحية رقمية تمتاز بكفاءة الأداء والموثوقية، وتشكل مدخلاً مبتكراً نحو الرعاية الصحية المستقبلية، لتحسين تجربة المرضى حسب أعلى معايير الجودة، من خلال تطوير الخدمات الصحية الإلكترونية، وفق ممكنات الحكومة الذكية، في إطارها الزمني، والالتزام بتوجهات الدولة في الابتكار واستشراف المستقبل، وترسيخاً لمكانة الإمارات على خريطة الابتكار العالمية في الرعاية الصحية الالكترونية.

دعم الشركاء أسهم بتحقيق الأهداف الاستراتيجية لوريد

وثمّن علي العجمي الجهود المخلصة للشركاء في مشروع “وريد” نظراً لدورهم الحيوي في استكمال مراحله بنجاح، ودعم فريق العمل بإدارة نظم المعلومات الصحية في الوزارة، مشيراً إلى أن مشروع “وريد” يعتبر أكبر مبادرة من نوعها في مجال البنية التحتية التقنية للمنشآت الصحية في الإمارات والمنطقة، ويشكل نقلة نوعية لإرساء بيئة عمل إلكترونية ذكية. لافتاً إلى نجاح المشروع بفضل توجيهات القيادة والتعاون مع الإدارات المعنية في الوزارة ودعم الشركاء، في تفعيل الربط الالكتروني بين جميع المرافق الصحية بالوزارة البالغة 17 مستشفى، 71 مركز صحي.

منوهاً إلى أن الإعداد التقني يتواصل لاستكمال الربط في 6 مراكز متبقية على أجندة العام 2020. والنتيجة هي جمع أكثر من 15000 طبيب وممرض ومختص في الرعاية الصحية ضمن نظام واحد. مع الإشارة إلى أنه تم رعاية 2.5 مليون مريضاً من 226 دولة، وتسجيل 15 مليون زيارة للمرافق الطبية”. مجدداً شكره وامتنانه لكافة الشركاء الاستراتيجيين وإسهاماتهم المؤثرة في تحقيق المشروع أهدافه الاستراتيجية.

عصف ذهني للابتكار في الشراكة

وتخلل الحفل عقد جلسات حوارية وعصف ذهني مع الشركاء عن الخطط المستقبلية وأهم المشاريع التطويرية، والتشريعات وأمن المعلومات، وأهمية إشراك المريض في برامج العلاج، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وإدارة علم البيانات لإدارة نظم المعلومات الصحية. وشمل التكريم الشركاء الاستراتيجيين من المؤسسات والهيئات والشركات، الذين كانت لهم بصمة مميزة في التعاون مع إدارة نظم المعلومات الصحية.

معرض التعليم الدولي 2020 يواصل فعالياته وسط حضور الآلاف من الطلبة وأولياء أمورهم

0

إطلاق أول روبوت مساعد للمعلم على مستوى الإمارات

تتواصل فعاليات النسخة السادسة عشر من معرض التعليم الدولي 2020، الذي يستضيفه وينظمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ووزارة التربية والتعليم وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، وسط مشاركة أكثر من 120 مؤسسة تعليمية وأكاديمية من 20 دولة حول العالم، والتي تعد المشاركة الأكبر منذ انطلاق الحدث.

وتمكن المعرض الذي يختتم فعالياته يوم غد (الجمعة)، من استقطاب آلاف الطلبة وأولياء أمورهم والمهتمين بقطاع التعليم، الذي أتاح لهم الاطلاع على أحدث التجارب التعليمية الرائدة في دولة الإمارات والعالم، وآخر مستجدات المفاهيم الحديثة في عمليات التعليم الذكي، من خلال أجنحة المعرض التي ضمت نخبة من أعرق الجامعات العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وماليزيا والأردن ولبنان والهند وبولندا وقبرص، فضلا عن المشاركة اللافتة للجامعات الإماراتية الحكومية والخاصة والتي وصلت إلى 70 مؤسسة تعليمية وأكاديمية.

روبوت مُعلم المستقبل

وفي ظل التطورات المتسارعة في مجال تكنولوجيا التعليم، تميزت النسخة السادسة عشر من المعرض في إبراز تكنولوجيا التعليم وآليات إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، حيث شهد المعرض إطلاق روبوت (مُعلم المستقبل)، من قبل شركة ويلي تيك، والذي يعد أول روبوت مساعد للمعلم على مستوى الإمارات، حيث يتم استخدامه كوسيلة داعمة للعملية التدريسية، من خلال إدخال كافة بيانات طلبة المدارس إلى ذاكرة الروبوت ليستطيع بعدها التعرف على الطلبة عبر النظر إليهم فقط، وهو قادر أيضا على قياس وتحليل مستوى الطلبة ومدى قدراتهم الدراسية، الأمر الذي يمكن المُعلم من تحضير الدرس بما يتوافق مع المستوى الذي تم قياسه، إلى جانب استخدام الروبوت في تبسيط المواد العلمية كالرياضيات والعلوم والفيزياء، كما أطلقت الشركة خلال فعاليات المعرض تقنية التدريب والتعليم من خلال الواقع الافتراضي، والتي تقوم على بناء سيناريوهات واقعية تحاكي المناهج الدراسية المطبقة في مدارس الدولة، بهدف إلغاء الهوة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي عبر الدمج بينهما.

استشراف المستقبل

وقال سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة: حرصنا هذا العام على جعل معرض التعليم الدولي تجربة مليئة بالتجديد والابتكار، من خلال تحويله إلى منصة للمشاركين لتبادل الأفكار والخبرات والتعرف على وجهات النظر المختلفة في مجال التكنولوجيا وتقنيات التعليم مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، بهدف المساهمة في تطوير العملية التعليمية، من خلال العديد من الفعاليات المتخصصة في هذا المجال التي يشهدها المعرض، فضلا عن مشاركة نخبة من الدول والشركات الرائدة في قطاع تكنولوجيا التعليم وتقنياته، تماشيا مع رؤية القيادة بالتركيز على استشراف المستقبل وبناء القدرات في المجالات التي ترسخ المشاركة الفاعلة لدولة الإمارات في إيجاد حلول عملية قائمة على الابتكار وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا لضمان استدامة التنمية والتقدم والرفاه، مشيرا إلى أن استثمار الفرص والقدرات التي يزخر بها الذكاء الاصطناعي، ستسهم في تمكين وتطوير الطلبة وإعداد رواد الابتكار القادرين على المضي قدما نحو عصر جديد من العملية التعليمية.

ويفتتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة 9 صباحا إلى الساعة 2 ظهرا، ومن الساعة 5 عصرا إلى الساعة 9 مساء اليوم الخميس، ومن الساعة 3 عصرا وحتى 9 مساء خلال يوم الجمعة، والدخول ومواقف المركبات مجانية للجميع.