الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 32

الحكومة الأسترالية تعقد اتفاقية شراء بكميات كبيرة على مستوى كامل الحكومة مع ريميني ستريت  

0

 

تساهم الإتفاقية مع “ريميني ستريت” بتسهيل الوصول إلى بديل مغري لدعم برمجية المؤسسة من بائعي البرمجيات الرئيسة 

أعلنت اليوم شركة “ريميني ستريت” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: Nasdaq:RMNI)، وهي المزوّد العالمي لمنتجات وخدمات البرمجيات للشركات والمزود الرائد للدعم من الطرف الثالث لمنتجات “أوراكل” و”إس إيه بيه” البرمجية وشريك “سيلز فورس”، أنها عقدت إتفاقية شراء بكميات ضخمة على مستوى كامل الحكومة مع الحكومة الأسترالية التي تملك إمكانية تحقيق وفورات كبيرة من خلال برمجيات الدعم للمؤسسات الحكومية. تشكّل الإتفاقية جزءاً من جدول أعمال الحكومة لتحويل نظام المشتريات في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، بهدف تمكين الهيئات الحكومية والأوساط الصناعية من الحصول على الخدمات وإنجازها بشكل أسهل وأوضح وأسرع.

وفي معرض تعليقه على الأمر، اشار السيد راندال بروجو، الرئيس التنفيذي لوكالة التحوّل الرقمي في الحكومة الأسترالية، أن الإتفاقية مع شركة “ريميني ستريت” ستوفر للهيئات الحكومية إمكانية الوصول بشكل أسهل وأكثر فعالية من حيث التكلفة إلى دعم البرمجيات من الطرف الثالث للمنتجات البرمجية الرئيسة.

وقال: السيد بروجوً: “تواصل وكالة التحوّل الرقمي توسيع إتفاقيات الشرتء بكميات كبيرة على مستوى كامل الحكومة لضمان إمكانية وصول الهيئات الحكومية إلى أفضل الأسعار والأحكام والشروط التي تستفيد من القوة الشرائية للحكومة.”

من جانبها، قالت إيمانويل هوز، المدير العام الإقليمي لأستراليا ونيوزيلندا في شركة “ريميني ستريت”ً: “أصبح حالياً لدى الهيئات الحكومية على اختلاف حجمها إمكانية وصول أسهل إلى بديل ميسور التكلفة لصيانة برمجياتها المؤسسية كما والمزيد من الخيارات لدعم مبادرة نظام تخطيط موارد المؤسسة على نطاق الحكومة. بالإضافة إلى ذلك، توفر هذه الإتفاقية فرصة للمنظمات الحكومية لاستعادة السيطرة على خارطة الطريق في مجال تكنولوجيا المعلومات كما وتحفيز الإبتكار وخفض التكاليف في الوقت عينه.”

وتعمل شركة “ريميني ستريت” بالفعل مع عدد من الهيئات الحكومية في أستراليا، بما في ذلك، دائرة خدمات الأسرة والمجتمع في “نيو ساوث ويلز”، ووزارة التنمية الاقتصادية والوظائف والنقل والموارد في حكومة ولاية فيكتوريا وغيرها.

ويستفيد جميع عملاء “ريميني ستريت”، من المنظمات الخاصة أو العامة، من نموذج الشركة المرن والممتاز لدعم برمجيات الشركات، بما في ذلك إتفاقية مستوى الخدمة الرائدة في القطاع بحيث لا يتجاوز وقت الاستجابة للحالات ذات الأولوية القصوى من المستوى 1 (“بيه 1”) سوى 15 دقيقة. كما تمّ تخصيص مهندس دعم أأساسي بمعدل خبرة لا تقلّ عن 15 عاماً في نظام البرمجية المؤسسية الخاصة بهم. علاوة على ذلك، توفر “ريميني ستريت” أيضاً الدعم لنظام برمجيات المؤسسة الحالي للعميل وذلك لمدة لا تقل عن 15 عاماً ابتداءاَ من تاريخ إجراء الانتقال.   

لمحة عن شركة “ريميني ستريت”

تعدّ شركة “ريميني ستريت” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI) مزوّداً عالمياً لمنتجات وخدمات برمجيات الشركات ومزوّداً رائداً للدعم من الطرف الثالث لمنتجات “أوراكل” و”إس إيه بيه” البرمجية وشريكاً لـ “سيلزفورس”. وتقدّم الشركة خدمات ممتازة وفائقة الاستجابة ومدمجة لإدارة ودعم التطبيقات التي تسمح لمرخصي برمجيّات الشركات بتوفير تكاليف كبيرة، وتحرير الموارد للابتكار وتحقيق نتائج أفضل على صعيد الأعمال. وتعتمد أكثر من 2000 شركة عالمية مدرجة على قائمة “فورتشن 500” وشركات السوق المتوسطة ومنظمات القطاع العام ومنظمات أخرى من مجموعة واسعة من القطاعات على “ريميني ستريت” باعتبارها مزوّد الدعم الموثوق به لمنتجات وخدمات برمجيّات الشركات. للمزيد من المعلومات، يُرجى زبارة الموقع الإلكتروني التالي: http://www.riministreet.com/، أو متابعتنا عبر “تويتر” على @riministreet ، كما يمكنكم إيجاد صفحة “ريميني ستريت” على “فيس بوك” و“لينكدإن”(C-RMNI) 

بيانات تطلعية

بعض البيانات الواردة في هذا البيان الصحفي لا تعتبر وقائع تاريخية لكنها بيانات تطلعية لأغراض احتياطات الملاذ الآمن على النحو المحدد في قانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وترافق البيانات التطلعية بشكل عام كلمات على غرار “قد”، “يجب”، “يمكن”، “نخطط”، “ننوي”، “نستبق”، “نعتقد”، “نقدّر”، “نتوقع”، “محتمل”، “يبدو”، “نسعى”، “نواصل”، “المستقبل”، “سوف”، “نتوخى”، نعتزم”، وغيرها من المصطلحات، والتعابير، والجمل المشابهة الأخرى. وتشمل هذه البيانات التطلعية، على سبيل المثال لا الحصر، البيانات المتعلقة بتوقعاتنا فيما يخص الأحداث والفرص المستقبلية والتوسع العالمي ومبادرات النمو الأخرى واستثماراتنا في مثل هذه المبادرات. وتستند هذه البيانات على مختلف الافتراضات والتوقعات الحالية للإدارة وليست تنبؤات بالأداء الفعلي، ولا تعتبر بيانات عن وقائع تاريخية. هذه البيانات عرضة لعدد من المخاطر والشكوك المتعلقة بأعمال “ريميني ستريت”، وقد تختلف النتائج الفعلية مادياً. وتشمل هذه المخاطر والشكوك على سبيل المثال لا الحصر، التغييرات في بيئة الأعمال التي تعمل في إطارها “ريميني ستريت”، بما في ذلك معدلات التضخم وأسعار الفائدة، والأوضاع المالية والاقتصادية والتنظيمية والسياسية العامة التي تؤثر على القطاع الذي تعمل فيه الشركة؛ وتطورات الدعاوى القضائية المعلّقة الضارة (بما في ذلك الدعوى المعلقة للأمر القضائي الدائم) أو التحقيقات الحكومية أو أي عملية تقاضي جديدةوحاجتنا وقدرتنا على زيادة الأسهم أو تمويل الديون بشروط مواتية وقدرتنا على توليد التدفقات النقديّة من العمليات للمساعدة على تمويل استثمارات متزايدة ضمن مبادرات نموّنا؛ وكفاية نقودنا ومكافئاتنا النقدية لتلبية متطلباتنا للسيولة؛ والشروط والتأثيرات المرتبطة بالأسهم الممتازة من السلسلة “إيه” بنسبة 13.00 في المائة؛ والتغيرات في الضرائب والقوانين والأنظمة؛ والمنتجات المنافسة ونشاط التسعير؛ وصعوبات في إدارة النمو بشكل مربح؛ واعتماد عملائنا لمنتجاتنا وخدماتنا التي تم طرحها مؤخراً والتي تشمل خدماتنا لإدارة التطبيقات، و”ريميني ستريت موبيليتي”، و”ريميني ستريت أناليتيكس” و”ريميني ستريت أدفانسد داتابيز سيكيوريتي” والخدمات لمنتجات سحابة “سيلز فورس” للمبيعات و”سيرفيس كلاود”، بالإضافة إلى المنتجات والخدمات الأخرى التي نتوقع إطلاقها في المستقبل القريب؛ وفقدان عضو أو أكثر من فريق إدارة شركة “ريميني ستريت”؛ وعدم اليقين بشأن قيمة أسهم “ريميني ستريت” على المدى الطويل؛ وما تمت مناقشته تحت عنوان “عوامل الخطر” في التقرير الفصلي لشركة “ريميني ستريت” والمقدم وفق النموذج “10-كيو” في  7 نوفمبر 2019؛ الذي يتم تحديثه من وقت لآخر من خلال تقارير “ريميني ستريت” السنوية المستقبلية المقدمة وفق النموذج “10- كيه”، والتقارير الفصلية وفق النموذج “10-كيو”، والتقارير الحالية وفق النموذج “8-كيه”، وغيرها من المستندات التي تقدمها شركة “ريميني ستريت” إلى لجنة الأوراق المالية والبورصة. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم البيانات التطلعية توقعات وخطط وتطلعات “ريميني ستريت” للأحداث المستقبلية، ووجهات نظرها حتى تاريخ هذا البيان. وتتوقع “ريميني ستريت” أن تؤدي التطورات والأحداث اللاحقة إلى تغيّر تقييمات “ريميني ستريت”. ومع ذلك، يمكن أن تختار “ريميني ستريت” تحديث هذه البيانات التطلعية في أي وقت مستقبلاً، إلّا أنها تتنصل تحديداً من أي التزام للقيام بذلك باستثناء ما يقتضيه القانون. لا يجب الاعتماد على هذه البيانات التطلعية على أنها تمثل تقييمات “ريميني ستريت” اعتباراً من أي تاريخ بعد تاريخ هذا البيان الصحفي.

حقوق الطبع محفوظة لشركة “ريميني ستريت” 2020. جميع الحقوق محفوظة. “ريميني ستريت” هي علامةٌ تجارية مسجلة لصالح شركة “ريميني ستريت” في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، كما أن “ريميني ستريت”، وشعار “ريميني ستريت”، وكليهما معاً، والعلامات الأخرى التي تحمل رمز العلامة المسجلة هي علامات تجارية مملوكة لشركة “ريميني ستريت”. وتبقى جميع العلامات التجارية الأخرى مملوكة لأصحابها المعنيين، وما لم يتم ذكر خلاف ذلك، لا تدعي “ريميني ستريت” وجود أي ارتباط، أو تأييد، أو شراكة مع أي من أصحاب هذه العلامات التجارية أو الشركات الأخرى المشار إليها هنا.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تكرم الفائزين “بجائزة الابتكار للصحة”

0
  • 4 فئات رئيسية هي؛ المؤسسات، الأفراد، المبادرات المبتكرة، التكنولوجيا الصحية
  • 5 معايير أساسية: الطموح للإلهام، التأثير، التشارك، الاستدامة، التطبيق المتكرر

معالي العويس: حدثاً فريداً وملهماً يتماشى مع رؤية الوزارة في ترسيخ الابتكار والاحتفاء برواده تماشياً مع استراتيجية الإمارات للابتكار وتطلعات الخمسين

سعادة الكتبي: الجائزة تمثل منصة تجمع تحت مظلتها الابتكارات والإبداعات المتجددة في قطاع الصحة

سعادة السركال: إطلاق الجائزة يجسد توجهات الوزارة للاحتفاء بالمبتكرين وإلهام المبدعين حول العالم

 

كرمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الفائزين “بجائزة الابتكار للصحة” خلال الحفل الذي أقامته في مركز التدريب والتطوير بالشارقة، تزامناً مع فعاليات الوزارة في شهر الإمارات للابتكار 2020. وتشمل الجائزة أربع فئات رئيسية تضم الأفراد المبتكرون، والجهات المبتكرة، والمبادرات المبتكرة، والتكنولوجيا الصحية. وموزعة على 16 فئة فرعية، ضمن 5 معايير رئيسية، تشمل؛ الطموح للإلهام، التأثير، التشارك، الاستدامة، التطبيق المتكرر، و20 معيار فرعي.

وجاء تسليم الجوائز للفائزين بحضور سعادة عوض صغير الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة وصقر الحميري مدير مركز التدريب والتطوير والرئيس التنفيذي للابتكار، وعدداً من مدراء الإدارات والأقسام، بعد إطلاق الوزارة “جائزة الابتكار للصحة”، وذلك للمرة الأولى على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، في إطار خططها لتعزيز الحلول والأساليب المبتكرة وإحداث تغييرات حقيقية في نظام الرعاية الصحية، ليصبح نهجا كليا للابتكار في مفاصل القطاع الصحي وجعله أكثر استدامة.

الابتكار مسيرة الإمارات نحو المستقبل

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن إطلاق جائزة الابتكار للصحة يمثل حدثاً فريداً وملهماً يتماشى مع رؤية الوزارة في ترسيخ الابتكار في قطاع الرعاية الصحية والاحتفاء برواده والمساهمة الفاعلة في إشراك ودمج المجتمع بفئاته كافة في بيئة الابتكار وبناء وتوثيق قاعدة الابتكار. تماشياً مع استراتيجية الإمارات للابتكار والرؤية الطموحة للدولة في تعزيز مكانة الإمارات كنموذج عالمي رائد في المواجهة الاستباقية لتحديات المستقبل. مؤكداً أن الجائزة تشكل منصة تنافسية إبداعية وساحة للتنافس الابتكاري والفكري بين جميع القطاعات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة في مجال الصحة،

وأشار معالي الوزير إلى أن دولة الإمارات تدخل الخمسية الثانية برؤية قيادتها الرشيدة بعزيمة وثقة وخارطة طريق للمستقبل، لتنطلق نحو إمارات 2071 مرتكزة في مساراتها على الإبداع والابتكار في جميع ميادين العمل الحكومي، مشيراً إلى أن شهر الإمارات للابتكار يمثل منصة مستدامة لتعزيز مكانة الإمارات على الخارطة العالمية للابتكار، ودعم استراتيجية الإمارات الوطنية للابتكار وصولاً إلى تحقيق المستوى المستهدف للأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، بأن تكون الإمارات من أفضل دول العالم في مجال الابتكار.

تعكس رؤية الابتكار الحقيقي

وهنأ سعادة عوض صغير الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة الفائزين بفئات “جائزة الابتكار للصحة”، وأكد على دورهم في تعزيز ثقافة الابتكار، مشيراً إلى أن الجائزة تعكس رؤية الابتكار الحقيقي، وتعد محطة جديدة تجمع تحت مظلتها الابتكارات والإبداعات المتجددة في قطاع الصحة لدى المؤسسات والأفراد في المجتمع، وتمثل خطوة مهمة، في تشجيع مختلف فئات المجتمع على تقديم الأفكار المبدعة، والمبادرات الفاعلة، التي تدعم مسارات الابتكارات في المجالات الصحية. مؤكداً أن الوزارة ستظل دائماً بيئة جاذبة وحاضنة للأفكار والابتكارات، تحقيقا لتوجيهات القيادة الرشيدة باعتبار الابتكار رأس مال المستقبل المستدام لدولة الإمارات، والداعم للمكانة التنافسية للدولة نحو استشراف المستقبل وبناء قدرات وطنية في مجال الابتكار.

الاحتفاء بالمبتكرين وإلهام المبدعين

ولفت سعادة الدكتور يوسف محمد السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، رئيس لجنة الابتكار، إلى أن إطلاق جائزة الابتكار بالصحة يجسد توجهات الوزارة للاحتفاء بالمبتكرين وإلهام المبدعين حول العالم، وتعزيز جهودهم في تطوير الحلول المبتكرة لتحديات المستقبل، من خلال وضع منظومة متكاملة للابتكار وتعزيز تنافسية دولة الإمارات، وتأتي في إطار دعم استراتيجية الوزارة للابتكار 2019-2021، وتطوير واختبار وتنفيذ الأفكار المبتكرة  واعتماد منهجية مناسبة في قيادة التغيير واتجاهاته، موضحاً أن الأفكار المبتكرة هي التي تصنع الفرق لتحفيز وإثراء ثقافة الابتكار في الدولة.

وقال سعادة يوسف السركال إن ابتكار حلول غير تقليدية خارج النطاق المعتاد وتوظيف التكنولوجيا في التطوير من سمة المؤسسات والأفراد المتميزين، من حيث قدرتهم على أخذ زمام المبادرة وترسيخ دور الابتكار كعامل تمكين للنجاح على المدى الطويل. وتكمن أهمية الجائزة في الاحتفاء بالمبتكرين وتسليط الضوء على استخدام التفكير المبتكر نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مستفيدين من تجارب الدول المتقدّمة في ابتكار حلول خلّاقة غير اعتيادية، وتحويل التحديات إلى مصدر إلهام وفرصة إنجاز.

منصة مستدامة للابتكار التنافسي

من جانبه بارك السيد صقر الحميري مدير مركز التدريب والتطوير بالشارقة، والرئيس التنفيذي للابتكار، للفائزين بالجائزة، مشيراً إلى أن جائزة الابتكار للصحة تلعب دوراً مهماً في إيجاد العديد من الحلول والأساليب المبتكرة لتطوير نظام الرعاية الصحية وتحسينه وجعله أكثر استدامة وبجودة متقدمة، مشيراً إلى أن الجائزة تشمل أربع فئات رئيسية هي الأفراد المبتكرون، والجهات المبتكرة، والمبادرات المبتكرة، والتكنولوجيا الصحية.

وقال إن جائزة الابتكار للصحة التي استقطبـت إقبالاً في فئاتها الأربعة من خلال الموقع الالكتروني http://award.innovate4health.ae/  تهدف إلى تأسيس منصة مستدامة تحث على تحقيق الجودة والابتكار التنافسي في مجال الرعاية الصحية، من خلال جذب أصحاب الابتكارات التي تساهم في إيجاد حلول لتحديات القطاع الصحي، ومنها الوقاية من الأمراض السارية والمزمنة كالسمنة والسكري، وأمراض ارتفاع ضغط الدم وغيرها.

فئات الجائزة الأربعة

وتضم فئة المؤسسات المبتكرة، الجهات التي خططت ونفذت بفعالية نموذج الأعمال الأكثر ابتكارا وتفردا في الإدارة الصحية بهدف تحسين مشاركة الموظفين والشركاء من أجل توفير تجربة متميزة للمتعاملين قائمة على القيمة النوعية كعامل تمكين للنجاح. وتشمل فئات المستشفيات، المراكز الصحية والطبية، مزودي الخدمات التشخيصية، المراكز الصحية المتخصصة.

وفي فئة الأفراد المبتكرين، تستهدف الجائزة التعريف بالموظفين المتميزين من مقدمي الرعاية الصحية، الذين يتبنون الابتكار بطريقة منهجية وقائمة على القيمة المضافة، ومكافأتهم لدورهم في الترويج لثقافة الابتكار. وتضم الأطباء بمختلف الاختصاصات، أطباء الأسنان، المهن الصحية المساندة، التمريض والقابلات.

وتشمل فئة المبادرات المبتكرة سياسات وأساليب وأنظمة ومنتجات وخدمات وطرق صحية “جديدة أو محسّنة” تؤدي إلى تحسين الرعاية الصحية. وتضم البحث والابتكار، الابتكار في تقديم الخدمات، الطب الوقائي، الابتكار في تقديم الخدمات للمجتمعات.

وتهدف الفئة الرابعة وهي تكنولوجيا الصحة المبتكرة إلى تقدير الإنجازات التي تستخدم الحلول الرقمية والتكنولوجية من حيث الأصالة وإدخالها في البرنامج الصحي لتحسين تجربة المستقبل الصحي، وتشمل الأجهزة والمعدات الطبية، العلوم الحياتية، الصحة والرعاية الرقمية، الطب المندمج بالتكنولوجيا.

تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن

0

كان اللورد جون ماينارد كينيز، الذي يُعد تقريباً أهم الاقتصاديين في القرن العشرين، له رأي سيء في الذهب حيث اعتبره “بقايا بربرية من الماضي”، وأنه سلعة تدعمها “الخرافات” و”الشغف البدائي بالمعادن الصلبة”. وعلى نحو مماثل، قدم بن برنانكي، الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تعريفاً لدور المعدن النفيس في النظام الاقتصادي الحالي على أنه مجرد دالة “تراثية”. ولكن بعيداً عن التصريحات الملونة للمنتقدين من المشاهير، فقد ظل المستثمرون والأسر والحكومات والشركات يحتفظون بالذهب لآلاف السنين. وعلى الرغم من أن هذه السلعة لا تولّد دخلاً، إلا أنها كانت بمثابة مستودع طويل الأجل للقيمة على مدى الأجيال، وعمل على حماية المحافظ من المخاطر النظامية الكلية مثل الأزمة المالية الكبرى في الفترة 2008-2009.

والمهم في هذا الخصوص هو أن الذهب استفاد مؤخرًا من تزايد الطلب عليه. نتيجة لذلك، وبعد ست سنوات من الركود، تخطت هذه السلعة الثمينة مستوى مقاومة رئيسي لتحوم حول السعر الحالي البالغ 1,590 دولار أمريكي للأونصة. يتناول تحليلنا لهذا الأسبوع العوامل الثلاثة الرئيسية وراء ارتفاع وتصاعد أسعار الذهب.

أولاً، تقلصت جاذبية السندات الحكومية طويلة الأجل من الاقتصادات المتقدمة للمستثمرين إلى حد كبير. فمع وصول أسعار الفائدة الرسمية والعوائد عبر المنحنى إلى مستويات اسمية عند أو بالقرب من الصفر أو حتى أقل منه (الحد الأدنى في أسعار الفائدة)، يجد المستثمرون القليل من الجدوى في أوراق الدخل الثابت الخالية من المخاطر والمدعومة من الحكومة. نتيجةً لذلك، يكون الخيار أمام رؤوس الأموال إما اللجوء للأوراق المالية ذات المخاطر العالية أو البحث عن أصول الملاذ الآمن البديلة مثل الذهب. في حين أن كل من أصول السندات الحكومية والذهب عالية الجودة تمثل أصولاً دفاعية تميل إلى الارتفاع في القيمة خلال موجات الهروب من المخاطر أو الصدمات السلبية، فإن مزايا السندات مقيدة حالياً بالحد الادنى لأسعار الفائدة. وفي ظل هذه الظروف، ومع حدوث صدمات سلبية، من المرجح أن تنفصل أسعار الذهب عن أسعار الفائدة، وتتفوق عليها. هذا الامر مهم بشكل خاص لليابان وأوروبا، حيث أسعار الفائدة منخفضة للغاية أو سلبية. في الواقع، وصلت أسعار الذهب باليورو أو الين الياباني بالفعل إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في الأسابيع الأخيرة.

ثانياً، تهدد مجموعة كبيرة من المخاطر السياسية والجيوسياسية وغيرها من المخاطر الطرفية الظروف الاقتصادية العالمية، وهو ما يزيد علاوات مخاطر الأصول التقليدية ويجعل الملاذات الآمنة البديلة أكثر جاذبية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاتجاهات الجيوسياسية طويلة الأمد، مثل المنافسة المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين، وتراجع التعاون الدولي، وتزايد الصراعات التجارية، والقومية، والعقوبات، تعزز الطلب على فئات أصول الملاذ الآمن التي لا ترتبط ببلدان محددة، مثل الذهب. وبلغت مشتريات البنوك المركزية من الذهب في جميع القارات أعلى مستوياتها لعدة عقود في الأعوام القليلة الماضية.

ثالثاً، يؤدي انخفاض معدلات النمو والتضخم وأسعار الفائدة في ظل تزايد عدم المساواة الاجتماعية إلى زيادة الطلب على الإنفاق المالي الإضافي. وفي حين يوجد حالياً حيز للتحفيز المالي في بعض الاقتصادات المتقدمة، فإن بروز الشعبوية يدعم أيضاً الآراء السياسية الأقل مصداقية بشأن السياسات المالية التوسعية. ويقترح مؤيدو السياسات “المالية الشعبوية” عادةً زيادة الإنفاق الحكومي لدعم فرص العمل والنمو، على الرغم من ارتفاع مستويات الدين. وذلك يفاقم المخاوف المرتبطة بالالتزامات غير الممولة (المعاشات التقاعدية) والحاجة المتوقعة لزيادة العجز المالي في المستقبل. وعلى المدى المتوسط​​، تؤدي هذه السياسات إلى ما يُعرف بهيمنة المالية العامة، وهي حالة تنطوي على تسييل الديون الحكومية وخروج التضخم عن السيطرة وشيوع القمع المالي. ويميل الذهب للارتفاع في مثل هذه البيئات، وقد بدأ أصحاب الاستثمارات طويلة الأجل في تهيئة أنفسهم لمثل هذه السيناريوهات.

بشكل عام، نعتقد بإن الاتجاهات طويلة الأجل تحبذ عودة الذهب باعتباره أداة للتنويع وامتصاص الصدمات في محفظة المستثمرين العالميين. والمرجح أننا لا زلنا في بداية هذه العملية وأن أسعار الذهب ستظل على ارتفاع لمدى طويل أو طوال العقد القادم.

غرفة وكهرباء ومياه الشارقة ينظمان لقاء تشاوريا مع ممثلي مجموعات العمل القطاعية في الشارقة

0

قرارا فوريا بتخفيض قيمة التأمين على السكن بنسبة 50% لتشجيع القطاع العقاري

  • العويس: حرص الغرفة الدائم على تسخير جهود كافة إداراتها ومؤسساتها لخدمة مجموعات العمل القطاعية ومتابعة أعمالها ودعم مبادراتها
  • الليم: نحرص على الاستماع إلى أفكار وملاحظات الشركاء والتعرف إلى احتياجاتهم لتطوير مبادرات مبتكرة تخدم مصالحهم

في إطار التزام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في رعاية مصالح قطاعات الأعمال الخاصة بهدف تطوير أنشطتها وحفظ مكتسبات أعضائها وضمان التمثيل الوافي لأكبر شريحة من المنتمين لهذه القطاعات، عقدت الغرفة مؤخرا بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه الشارقة، لقاء تشاوريا موسعا مع مجموعات العمل القطاعية للاطلاع والاستماع الى ملاحظاتهم ومقترحاتهم والتحديات التي تواجههم للوصول لأفضل النتائج في دعم العمل الاقتصادي في الإمارة.

وحضر اللقاء الذي إنعقد في مقر الغرفة، سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إلى جانب رؤساء وأعضاء مجموعات العمل القطاعية العاملة تحت مظلة الغرفة، وبحث اللقاء واقع القطاعات الاقتصادية التي تمثلها المجموعات والمقترحات والاحتياجاتها وأوجه الدعم المطلوبة للتعامل مع أية تحديات تواجهها الشركات في مختلف المجالات.

تعزيز التواصل الدائم

ورحب سعادة عبد الله سلطان العويس بالحضور، مؤكدا أن هذا اللقاء يأتي في إطار الحرص المشترك بين غرفة الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة لتعزيز التواصل الدائم مع ممثلي القطاع الخاص في الإمارة للتعرف عن قرب على واقع مختلف القطاعات الاقتصادية والتشاور حول الفرص التي تتيح لهم النمو والازدهار والمنافسة بشكل أكبر في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وتبادل الآراء حول أبرز التحديات التي قد تطرأ، وكذلك استشراف واستثمار كافة الفرص التي تسهم في تعزيز تنافسية الإمارة على الصعيد الاقتصادي، لافتا إلى حرص الغرفة الدائم على تسخير جهود كافة إداراتها ومؤسساتها لخدمة مجموعات العمل القطاعية ومتابعة أعمالها وتوصياتها ودعم مبادراتها المبتكرة انطلاقا من أهمية ودور تلك المجموعات في التنمية الاقتصادية وتطوير قطاعات الأعمال الخاصة.

وتوجه العويس، بالشكر لهيئة كهرباء ومياه الشارقة مثمنا سرعة تجاوبهم وتعاونهم الدائم، وحرصهم على التواصل المستمر والاستماع بشكل مباشر لمطالب القطاع الخاص في الإمارة، والوقوف على التحديات التي تواجههم والتعرف على طموحاتهم، من أجل وضع الخطط والبرامج وتوجيه السياسات المستقبلية لتوفير خدمات أفضل لجميع القطاعات في إمارة الشارقة بهدف الارتقاء بأدائها نحو التقدم والازدهار.

تطوير المبادرات المبتكرة

بدوره أكد سعادة الدكتور المهندس راشد الليم،  أن الجهات الحكومية تعمل بانسجام وتوافق تام مع القطاع الخاص لتوفير أفضل الخدمات لسكان إمارة الشارقة وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشيرا إلى حرص الهيئة على الاستماع إلى أفكار وملاحظات الشركاء والتعرف إلى احتياجاتهم لتطوير مبادرات مبتكرة تسهم في تحقيق سعادتهم وتتخطى توقعاتهم، من خلال تعريفهم بمبادرات وبرامج الهيئة التي تهدف إلى تمكين بيئة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص، داعيا إلى عقد اجتماع دوري مع رؤساء وممثلي القطاعات الإقتصادية المختلفة للتعرف على مطالبهم واقتراحتهم ووضع خطط عمل مشتركة لاستمرار مسيرة التطور والازدهار في إمارة الشارقة.

وأضاف الليم: إن الهيئة تعمل وفق سياسة محددة تتسم بالمصداقية والمرونة والتميز،  وتحرص على بناء علاقات استراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص، لاسيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تلتزم بأفضل الممارسات وأعلى معايير الشفافية في علاقتها مع الشركاء والمتعاملين، فضلا عن تبني ثقافة الإبداع والابتكار لتطوير الخدمات ورفع كفاءتها، ونتوقع من شركائنا الالتزام بهذه المعايير لبناء وترسيخ علاقات تعاون طويلة الأمد بما يسهم في تحقيق رؤيتنا المشتركة لتعزيز مكانة الشارقة وقدرتها التنافسية في كافة المجالات، مشيدا بدور غرفة تجارة وصناعة الشارقة في دعم بيئة الأعمال والتنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

استجابة فورية

وفي استجابة فورية لمطلب ممثلي القطاع العقاري بإعادة النظر في قيمة التأمين الخاص بخدمات الهيئة للفلل والمنازل، أصدر سعادة الدكتور المهندس راشد الليم خلال الاجتماع قرارا بتخفيض قيمة التأمين لهذه الفئات بنسبة 50% لتشجيع القطاع على النمو، وذلك في إطار استراتيجية الهيئة الهادفة إلى تقديم أفضل الخدمات والالتزام بمسئوليتها المجتمعة تجاه كافة الفئات، التي قدمت العديد من المبادرات المجتمعية التي يمكن أن تستفيد منها كافة القطاعات، مثل مبادرة استشرني قبل أن تبدأ، ومبادرة كفاءة الطاقة، والكشف عن التسربات، وتقسيط المستحقات، والعدادات الذكية، وفريق متكامل لتلقي مقترحات وأفكار الجماهير، ومبادرة للتواصل المباشر مع رئيس الهيئة، من خلال الموقع الالكتروني وغيرها من المبادرات.

تعزيز العلاقات الاستراتيجية

وفي نهاية اللقاء أعرب رؤساء وممثلو مجموعات العمل عن تقديرهم لجهود غرفة الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة لعقد هذا اللقاء الذي أسهم في تعزيز العلاقة الاستراتيجية، مؤكدين أن الهيئة توفر العديد من الخدمات وتفتح أبوابها أمام المشاريع الريادية والأفكار المبتكرة التي تعود بالفائدة على كافة الأطراف، كما توجهوا بالشكر لغرفة الشارقة على الدعم الذي توليه لمجموعاتهم، مثمنين الدور الذي تؤديه في سبيل تحقيق مصالح قطاع الأعمال في الإمارة.

وتسعى غرفة الشارقة من خلال دعم مجموعات العمل، إلى تعزيز التواصل بين قطاع الأعمال والغرفة والقطاع العام للإسهام في مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة في تكوين بنية متكاملة تلبي احتياجات وتطلعات القطاعات الاقتصادية وتدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة.

إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة تنفذ مبادرات مشروع إدارة التغيير (غيث)

0

نظمت إدارة مراكز التنمية الأسرية، إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة اليوم جلسة تحفيزية بعنوان (أسهل الطرق لتحقيق الصحة النفسية) قدمتها الدكتورة/ هالة الأبلم – مستشار نفسي و أسري في نادي سيدات الشارقة بحضور سعادة/موضي بنت محمد الشامسي- رئيس إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة وعدد من موظفات الإدارة و الأفرع التابعة لها، وتعد هذه الجلسة إحدى مبادرات المرحلة الأولى من إدارة التغيير (غيث) والمتمثلة في إعادة هندسة العمليات والإجراءات؛ وتهدف هذه الجلسة إلى نشر       ثقافة التغيير وتحفيز مشاركة الموظفين في عملية التغيير.

وفي إطار العمل على مشروع إدارة التغيير أعربت سعادة/موضي بنت محمد الشامسي – رئيس إدراة مراكز التنمية الأسرية قائلة:” “أدركنا أننا بالفعل نحتاج لوقفة، لإعادة هندسة عملياتنا لنصل إلى صيغة جديدة تتناسب مع المتغيرات والمستجدات التي طرأت على واقعنا الأسري اليوم، وأضافت: “التغيير يشمل جوانب العمل كافة، من إدارة البحوث والدراسات والمشاركات المجتمعية والعمليات الرئيسية، وقمنا بالوقوف على كافة التحديات والصعوبات والعمل على تحسينها وتعديلها ووضع خطط تساعدنا على تذليل كافة العقبات، وكان ومازال  بالطبع هدفنا الأساسي هو الانسان، ومع كل خطوة نخطوها نضع هذا الهدف نصب أعيننا”.

ومن جانبها أكدت الاستاذة/حصة المرزوقي – مدير مشروع المرحلة الأولى لإدارة التغيير، على ضرورة تعزيز التفاعل مع الموظفين لتمكين عملية التغيير بصورة سلسة وصحية تعكس أهداف المشروع، وتسهل آلية تنفيذه بالتعاون مع جميع الأطراف.

وقالت المرزوقي:” اعتمدت هذه الجلسة بشكل كبير على تحليل جوانب التغيير والنظر في المشكلات التي يمكن مواجهتها في المواقف التي قد يتعرض لها الموظفين، حيث تبدأ العملية بتشكيل فرق العمل لوضع خطة استراتيجية لإدارة التغيير ثم تنفيذها؛ بالاستفادة من المعارف التي تعلموها، وفي هذه الجلسات يحصل الموظفين المشاركين على فرصة للاستماع إلى رواد التغيير وتجاربهم الناجحة”.

وخلال الجلسة تناولت الدكتورة/ هالة الأبلم- مستشار أسري و نفسي ، عدة جوانب والتي من شأنها التأثير على الصحة النفسية، مثل الضغوط النفسية و المسببات لهذه الضغوط وأسلوب الحياة، والتحكم في التحديات الواقعة على الفرد، وبالحديث عن الصحة النفسية من الجانب المهني   قالت الأبلم: “إذا كنت تريد أن يصل موظفيك في الوقت المحدد ويبقون حتى ينجزوا عملهم، اعطهم مساحة للهو وشجع على المرح في العمل واسمح لهم بأخذ فترات راحة”. وفي ختام الجلسة أضافت :” الجميع يحتاج إلى أن يشعر بالتقدير، والأشخاص الأكثر إنجازا لا يختلفون عن الأشخاص الآخرين، بل في الواقع كلما زادت إنجازاتهم زادت رغبتهم في أن يتم تقديرهم”.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تدرِّب الطلبة على مساق متقدم في برنامج “خبراء القلب” حول الإنعاش القلبي الرئوي

0

ترسخ بيئة صديقة لصحة القلب والشرايين في المؤسسات التعليمية

 

نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع النسخة الأولى لعام 2020 من برنامج خبراء القلب في مركز التدريب والتطوير بالشارقة، والذي يشمل التدريب على مهارات الإنعاش القلبي الرئوي للبالغين والأطفال في مساق مكثف ومتقدم، بالشراكة مع جمعية القلب الأمريكية، بهدف نشر الوعي في المجتمع بمدى الإصابة بالأزمات القلبية وأهمية التصرف السليم، لرفع نسبة نجاة المصابين بالأزمات القلبية في الدولة، وفق متطلبات المؤشر الوطني لأمراض القلب والشرايين المدرج في الأجندة الوطنية 2021.

وتعد النسخة المستحدثة إحدى مخرجات برنامج خبراء القلب –النسخة المتقدمة- والمنفذة في الجامعة الأمريكية بالشارقة. حيث يتم تدريب طلبة برنامج خبراء القلب بشكل مكثف ومتقدم، بعدما تلقوا التدريب سابقاً على المهارات العامة للإنعاش القلبي الرئوي، بالتعاون مع الإسعاف الوطني. وخضع الطلبة في ختام البرنامج لاختبار عملي دقيق، وبناءً عليه يتم إصدار شهادات وترخيص عن مركز التدريب والتطوير وجمعية القلب الأمريكية، لتطبيق الإنعاش القلبي الرئوي بحسب قانون دولة الإمارات في هذا الشأن.

أجندة البرنامج إلى 2021

وأشارت الدكتورة منى الكواري مدير إدارة الرعاية التخصصية إلى أن برنامج خبراء القلب يسير وفق أجندة ممتدة إلى عام 2021، من خلال الاستمرار في توجيه وتدريب الطلبة في الجامعات والمدارس المشاركين في البرنامج، للقيام بمبادرات وفعاليات مجتمعية لنشر الوعي في إطار الخطة التشغيلية لمخرجات البرنامج، لدمج الطلبة في فريق التدريب لطلبة آخرين في مؤسسات تعليمية أخرى.

وكشفت د منى عن ارتفاع العدد الاجمالي للمتدربين في برنامج خبراء القلب إلى 35 متدرباً، والعدد الاجمالي للمتدربين إلى 127، فيما بلغ عدد المشاركين في حملة التوعية 95 فرداً. موضحة أن البرنامج يعتمد على فكرة سفراء لنشر الوعي وليس القيام بدور المسعفين. حيث يتم تدريب الطلبة ضمن البرنامج على تقديم الرعاية الأولية في الحالات الطارئة، التي يمكن أن يتعرضوا لها في حياتهم اليومية وتسهيل وصول فرق الإسعاف، منوهة إلى أن الخطة الحالية هي تنفيذ البرنامج في المدارس الحكومية.

إحصاءات منظمة الصحة العالمية

وتأتي أهمية تدريب الطلبة في البرنامج على استخدام جهاز الإنعاش القلبي، نظراً لأن فرص النجاة تتضاءل بنسبة 10% في كل دقيقة لا يُستخدم فيها الجهاز أو العون الطبي بعد توقف القلب المفاجئ، لحين وصول سيارة الإسعاف؛ والتي تحتاج الى بضع دقائق، مما يمنح المصاب فرصاً أوفر بالحياة؛ كما يجنبه الأعراض الخطرة الناتجة عن انقطاع التروية الدموية للدماغ، وما يسببه ذلك من تلف يصعب معالجته لاحقاً.

وتشير الإحصائيات العالمية إلى أن 17.9 مليون شخصاً من حول العالم يموتون كل عام من الأمراض القلبية الوعائية، بنسبة 31% من جميع الوفيات حسب تقارير منظمة الصحة العالمية 2017. وأن كل 40 ثانية، يصاب شخص ما في الولايات المتحدة الأمريكية بنوبة قلبية، وتكون واحدة على الأقل صامتة من أصل 5 نوبات قلبية.

“الشارقة لتنمية الصادرات” يختتم مشاركته بنجاح في معرض جلفود 2020

0

فتح قنوات تصديرية جديدة للشركات الإماراتية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية

سجلت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ممثلة بمركز الشارقة لتنمية الصادرات، مشاركة ناجحة من خلال جناحها الذي جمع عدد من المؤسسات الحكومية والشركات الوطنية المتخصصة بصناعة وتجارة المواد الغذائية، في معرض “جلفود 2020” الفعالية السنوية التجارية الأكبر في قطاع المأكولات والمشروبات على مستوى العالم، الذي اختتمت فعالياته أمس في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وجاءت مشاركة مركز الشارقة لتنمية الصادرات في المعرض، بهدف تعزيز الصناعات المحلية وفتح قنوات تصديرية جديدة للشركات الإماراتية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، حيث استعرض المركز على مدار أسبوع الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع صناعة المواد الغذائية على مستوى إمارة الشارقة، كما أبرز المزايا التنافسية والحوافز الجاذبة التي توفرها الإمارة للمستثمرين الأجانب والتي تمكنهم من تأسيس وممارسة الأعمال بسهولة ويسر وسط بيئة اقتصادية آمنة ومستقرة تضمن لهم تحقيق أفضل العوائد والتوسع في أسواق المنطقة.

تعزز مساهمة قطاع الأغذية

وشهد جناح الغرفة زيارة سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حيث إلتقى بممثلي المؤسسات والشركات المشاركة تحت مظلة الغرفة، مثنيا على جهودهم في إبراز المنتج المحلي، ومؤكدا على مواصلة الغرفة في تقديم الدعم اللازم لهم للترويج لمنتجاتهم وإيجاد الفرص الكفيلة بتنمية أعمالهم محليا وإقليميا، وذلك في إطار استراتيجية غرفة الشارقة للترويج للقطاعات المحلية، وإيجاد أسواق جديدة لأعضاء الغرفة للوصول إلى مستوردين ومستثمرين وشركاء جدد للقطاع الخاص في الشارقة بما يسهم في زيادة الحصص السوقية للمُصدر المحلي في الأسواق العالمية، ويعزز مساهمة قطاع الأغذية في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة الشارقة.

إبراز الشركات الوطنية

بدوره أشار عبد العزيز محمد شطاف مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء في غرفة الشارقة، مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات، إلى أن المركز نجح في إبراز ممثلي الشركات الوطنية وإظهار قدراتهم الانتاجية، عن طريق توفير الدعم لهم وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذا الحدث الضخم من خلال توفير التسهيلات وتقديم خصومات وصلت إلى 50%، بهدف العمل على تسليط الضوء على جودة منتجات الأغذية والمشروبات في إمارة الشارقة، وقدرتها التنافسية بين مثيلاتها من الدول المختلفة المشاركة في المعرض، لافتا إلى أن جناح المركز شهد العديد من اللقاءات والاجتماعات الرسمية مع المشاركين وزوار المعرض مشيرا إلى أن مشاركة مركز الشارقة لتنمية الصادرات في الأحداث الاقتصادية المحلية والخارجية، تنطلق من الحرص على إطلاع مجتمع الأعمال والمستثمرين في إمارة الشارقة أولا بأول على آخر المستجدات العالمية في مختلف القطاعات، وتعريفهم باحتياجات الأسواق الأخرى، بما يسهم في توسعة الرقعة الجغرافية لانتشار صادرات الشارقة دوليا، وتعزيز تنافسية شركات القطاع الخاص في الإمارة والاتصال بشكل فاعل مع نظرائهم على المستوى العالمي.

حرة مطار الشارقة تستعرض خدماتها

وشهدت منصة الغرفة مشاركة هيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، التي استعرضت أحدث الخدمات والبنى التحتية المتطورة والحلول الاستثمارية التي تقدمها في قطاع الأغذية، وقد لاقت منصة الهيئة إقبالا كبيرا من المـسـتـثمـرين والمهتمين من زوار المعرض الذين تعرفوا على ما تقدمه من تسهيلات للمستثمرين من خلال مرافقها المتعددة وموقعها الاستراتيجي، فضلا عن البيئة المشجعة على الأعمال والتي تعزز ريادتها كمساهم رئيس في دعم سياسة التنويع الاقتصادي في إمارة الشارقة، من خلال استقطاب استثمارات جديدة تعزز نمو تجارة تجزئة المواد الغذائية محليا وإقليميا، كما شكل المعرض فرصة سانحة للهيئة للتعرف عن قرب على احتياجات المستثمرين في هذا القطاع المهم.

دعم مصالح مجتمع الأعمال

وأكد عدد من ممثلي المنشآت الإماراتية التي شاركت ضمن منصة المركز، على أهمية المشاركة ونتائجها المثمرة، معربين عن تقديرهم للجهود التي تبذلها غرفة الشارقة لدعم مصالح مجتمع الأعمال المحلي وسعيها الدائم لفتح أسواق جديدة لتصدير المنتجات الوطنية، كما توجهوا بالشكر لمركز الشارقة لتنمية الصادرات، لأنه فسح المجال لهم للتفاعل مع العملاء المحتملين في المنطقة، من أجل تعزيز محفظة مشاريعهم الحالية والمستقبلية، مؤكدين أن معرض جلفود 2020 وفر الفرصة المثالية للشركات لعرض المنتجات والخدمات أمام الزوار، في الوقت الذي تسعى فيه إلى تعزيز وجودها في أسواق جديدة، إلى جانب استكشاف الأسواق الوعدة”.

ويسعى مركز الشارقة لتنمية الصادرات بدعم من غرفة الشارقة، إلى ترويج الصادرات للمنشآت الوطنية عبر المعارض المتخصصة، من خلال خطة سنوية لمشاركة الأعضاء في مختلف المعارض المحلية والدولية التي من شأنها أن تكون منصة مناسبة لترويج المنتجات الإمارتية وإبراز جودتها.

تقنية الجيل الخامس تدخل في عمليات الإنتاج: أودي وإريكسون في مشروع مستقبلي جديد

0
  • أودي وإريكسون تقدمان مشروعاً تجريبياً آخر لاستخدام تقنية الجيل الخامس في عمليات الإنتاج
  • أحد أول عمليات تنفيذ الأتمتة اللاسلكية مع التركيز على السلامة الشخصية
  • سيتمكن البشر والآلات من العمل معاً بأمان بفضل زمن الاستجابة المنخفض للغاية

تنتقل أودي إلى المرحلة التالية من استخدام حلول الجيل الخامس: بالتعاون مع شركة إريكسون، مزود شبكات الاتصالات السويدية، تقدم أودي مشروعاً تجريبياً جديداً في مجال التفاعل بين الإنسان والآلة. ومن الحالات الأولى التي سيتم عرضها تنفيذ الأتمتة المتصلة بتقنية الجيل الخامس مع التركيز على السلامة الشخصية.

يوفر استخدام تقنيات الجيل الخامس في الإنتاج العديد من الفرص والمزايا، حيث يعد الاتصال السلس في الوقت الفعلي شرطاً أساسياً لتعمل روبوتات الإنتاج اللاسلكية مع الموظفين بسلاسة في المستقبل. فعلى النقيض من التقنيات اللاسلكية الأخرى، يمكن الاعتماد على تقنية الجيل الخامس بصورة أكبر، وتستطيع أن تتفاعل بقوة أكبر مع مستويات الاستخدام العالية، وبالتالي فهي مناسبة بشكل خاص لتوصيل أجهزة الاستشعار والآلات والأجهزة التي يتحكم بها البشر. وبالتعاون مع أودي، تقدم إريكسون الآن مثالاً آخر حول كيفية استخدام تقنية الجيل الخامس في إنتاج السيارات، حيث تقدمان روبوتاً صناعياً يعمل على تركيب نظام الوسادة الهوائية في عجلة قيادة إحدى سيارات أودي.

تحمي مجموعة من أجهزة الاستشعار وحدة الروبوت، وبمجرد أن تتخطى يد أي إنسان الستارة الضوئية للوحدة، يتوقف الروبوت تلقائياً عن العمل. يتم تسهيل الاتصالات عالية التردد (برتوكولات التحكم الموزع في الوقت الفعلي “fieldbus”) المطلوبة لهذا الأمر من خلال زمن الاستجابة المنخفض للغاية، حيث تبلغ الفترة الزمنية بين التحفيز والاستجابة نحو ميلي ثانية. وأصبح التفاعل لاسلكياً بين البشر والآلة ممكناً أيضاً بفضل الجيل الخامس. وقال أريين كريس، رئيس قسم التخطيط لأتمتة تقنيات تصنيع هياكل السيارات في مصنع أودي في نيكارسولم: “تجمع تقنية الجيل الخامس كافة النقاط في عملياتنا الإنتاجية، ما يؤدي إلى تحسينات هائلة في المرونة والاتصال، وتوضح كيف يمكن للبشر والروبوتات العمل معاً بأمان”.

وقال الدكتور هينينغ لوسر، رئيس مختبر أودي للإنتاج، الذي يجري فيه اختبار سيناريوهات التطبيقات الصناعية لإنتاج السيارات وتطويرها بشكل أكبر باستخدام تقنية الجيل الخامس: “في إطار مشروعنا مع شركة إريكسون، والذي أعلنا عنه في عام 2018، فإننا نختبر إمكانية استخدام تقنيات الجيل الخامس للتطبيقات الصناعية في المصنع الذكي في مختبر أودي للإنتاج. وستعلمنا هذه المشاريع المزيد حول الطريقة المثلى لاستخدام الشبكات اللاسلكية في المصنع الذكي”. وبالتعاون مع إريكسون، تركز أودي بشكل أساسي هنا على الاستخدامات المعتمدة على زمن الاستجابة، مثل التفاعل مع الروبوت الصناعي.

تختبر شركة أودي للسيارات وشركة إريكسون السويدية للاتصالات السلكية واللاسلكية منذ عام 2018 استخدامات التقنيات اللاسلكية وشبكات الجيل الخامس في إنتاج السيارات. وتتيح هذه الشراكة التعرف على إمكانات استخدام الاتصالات اللاسلكية في عمليات الإنتاج في مرحلة مبكرة. وقالت ماري هوجان، رئيسة النطاق العريض للهاتف النقال وإنترنت الأشياء في شركة إريكسون: “توفر تقنية الجيل الخامس زمن استجابة منخفض للغاية يلبي متطلبات الأداء اللازمة للأتمتة في المجالات الصناعية. وقد أصبح استخدام التطبيقات المتطورة والأنظمة المعتمدة على إنترنت الأشياء ممكناً للمرة الأولى بفضل تقنية الجيل الخامس، إلى جانب مزايا زيادة المرونة والتنقل والكفاءة من أجل أغراض التشغيل الآلي للإنتاج. وبعد “التخلص من الأسلاك” نقطة التحول الفعلية في عصر الثورة الصناعية الرابعة”.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تنظم المؤتمر الدولي الثاني للعناية المركزة بالأطفال ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار 2020

0

أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مؤخراً فعاليات مؤتمر الإمارات الدولي الثاني للعناية المركزة لطب الأطفال EPICC الذي نظمته وزارة الصحة ووقاية المجتمع على مدار يومين، ضمن فعاليات “شهر الإمارات للابتكار 2020″، في مركز التدريب والتطوير التابع للوزارة بالشارقة. بمحور رئيسي عن “الابتكار في إدارة الأطفال المرضى في وحدة العناية المركزة”. وتضمن المؤتمر محاضرات تفاعلية وعروضاً تقديمية واستعراض مستجدات الممارسات الطبية القائمة على الأدلة، والابتكار التعليمي، والتطبيق العملي، ومناقشة أحدث الابتكارات والاتجاهات والتحديات العملية والحلول المعتمدة في مجال العناية المركزة للأطفال.

افتتح المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة، سعادة الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات رئيس لجنة الابتكار، بحضور الدكتورة كلثوم البلوشي مدير إدارة المستشفيات، والسيد صقر الحميري مدير مركز التدريب والتطوير بالشارقة والمدير التنفيذي للابتكار، ونخبة من الخبراء والاختصاصيين والأطباء وموظفي الإدارات المعنية بالوزارة.

منصة مستدامة للابتكار

وأشار سعادة الدكتور يوسف السركال في كلمته الافتتاحية إلى أن “شهر الإمارات للابتكار 2020” يمثل منصة وطنية مستدامة للابتكار في دولة الإمارات، وفقاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية للابتكار، والتي تهدف إلى تحفيز وترسيخ الابتكار في دولة الإمارات لبلوغ مصاف الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.

ونوّه سعادة السركال إلى أن مؤتمر الإمارات الدولي الثاني للعناية المركزة لطب الأطفال هو الأول من نوعه على مستوى الدولة، ويأتي في إطار جهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع لتعزيز الابتكار في الرعاية الحرجة للأطفال، ومواكبة التطورات العلاجية العالمية وخفض نسبة الوفيات بين الأطفال من مرضى القلب والشرايين، وفق مؤشرات الأجندة الوطنية 2021.

مضيفاً سعادته أن المؤتمر يمثل منصة مهمة تجمع الخبراء والأكاديميين والباحثين والأطباء لتبادل تجاربهم واستعراض آخر المستجدات في جميع جوانب العناية المركزة للأطفال، كما يوفر منصة متعددة التخصصات لصانعي السياسات وكبار المدراء لتقديم ومناقشة أحدث الابتكارات والاتجاهات والتحديات والحلول المعتمدة في مجال العناية المركزة للأطفال.

تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للأطفال

من جانبها أشارت الدكتورة كلثوم البلوشي إلى أن مؤتمر الإمارات الدولي للعناية المركزة لطب الأطفال يهدف إلى مناقشة المستجدات والبحوث الحديثة التي تغطي كافة مجالات الرعاية الصحية المركزة للأطفال والإجراءات الوقائية والعلاجية المستحدثة عالميا، وذلك لتعزيز الخدمات الصحية المقدمة للأطفال وفق أحدث المعايير العالمية. مشيرة إلى أن المؤتمر يعتبر منصة مهمة للأطباء والممرضين والقائمين على الصحة، لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات والأبحاث العالمية، ويمثل تجربة فريدة للأطباء والممرضين الإماراتيين، للاستفادة من الأبحاث التي يتم استعراضها في المؤتمر وورش العمل والمحاضرات التي يقدمها متخصصين عالميين، ما يساهم في تعزيز المسار المهني لأطباء الأطفال في الإمارات.

نخبة من الخبراء تجتمع في فرونتيرز نكست 20 فبراير الجاري بدبي

0

مجلس سيدات أعمال دبي، وجوجل تك هب، أسترولابز شركاء استراتيجيين للحدث

تستضيف دبي مؤتمر «فرونتيرز نكست» في 20 فبراير الجاري بالتعاون مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، لبحث سبل تحسين جودة الحياة وتحقيق السعادة من خلال عدة حلقات نقاشية وورش عمل يقودها متحدثون عالميون متخصصون في مجالات الصحة، وطب لأعصاب، وعلم الاجتماع والتقنية. ويدرس المتحدثون بالأخص علاقة التقنية بجودة الحياة وكيف يمكن تسخير التكنولوجيا لتعزيز الإحساس بالرفاهية والسعادة.

وتعليقاً على تنظيم مؤتمر فرونتيرز نكست، قال ماتيو بينزو: “تحقيق مستويات أفضل من جودة الحياة في المستقبل لن يتم فقط من خلال تقنيات جديدة. بل من يكمن وراءها هو العامل البشري. وحيث أن القدرة على تخيل المستقبل هي إحدى أكثر الصفات الإنسانية تميزًا، فكل شيء يبدأ من الرغبة في تخيل صورة أفضل وأكثر جاذبية للمستقبل”.

وتشارك نخبة من الخبراء الدوليين في المؤتمر لمناقشة السيناريوهات المستقبلية المتوقع حدوثها في عام 2030 والتحولات الاجتماعية والتقنية المنتظرة. وتضم قائمة متحدثي المؤتمر ماتيو بينزو وبول باباديميريو وبيكى إنكستر ونانا بت أفراغيم وريتشارد حسينى وناتاليا كارباسوفا وتوماس سوتون وجيدو ماجرين. ويحظى مؤتمر فرونتيرز نكست بدعم العديد من الجهات كشركاء استراتيجيين للحدث مثل مجلس سيدات أعمال دبي، وجوجل تك هب، أسترولابز، وميندفولنس الإمارات العربية المتحدة ونيرفانا للسفر والسياحة كراعٍ بلاتيني للحدث.

ويعد «فرونتيرز نكست» المؤتمر الأول والوحيد في الشرق الأوسط الذي يتناول مفهوم السعادة وجودة الحياة من عدة محاور لبحث ودراسة كيفية الارتقاء بجودة الحياة في المجتمع أفراداً ومؤسسات، وكيف يمكن للتكنولوجيات الناشئة أن تساعد في تشكيل مستقبل جودة الحياة ورفاهية المجتمع.

نبذة عن فرونتيرز للفعاليات:

برعت فعاليات فرونتيرز في تسليط الضوء على مستقبل الابتكار والتصميم منذ عام 2005. حيث عملت على تجاوز الحدود والثقافات والمعوقات الجغرافية، لجمع أذكى العقول في العالم مثل كيفن كيلي محرر ومؤسس Wired ؛ كي شيمادا رئيس مختبر ، آي بي إم؛ جاي تريمبل رئيس العمليات ، وكالة ناسا؛ ستيوارت براند كتالوج الأرض بالكامل بروس ستيرلينج مؤلف، ومخترع سيبربانك، وديفيد كرين مؤسس ، أكتيفيجن؛ ماورو موريتي الرئيس التنفيذي لشركة السكك الحديدية الإيطالية؛ سامانثا كريستوفوريتي وكالة الفضاء الأوروبية، وأول امرأة إيطالية في الفضاء؛ هيذر نايت الروبوتية الاجتماعية؛ كريستين ميلبورن رئيس قسم الرعاية الصحية ، هيدسبيس؛ أندرو تومبسون الرئيس التنفيذي لشركة بروتس ديجيتال هيلث. وتقام فعاليات فرونتيرز في جميع أنحاء أوروبا (ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا ومالطا) والصين (شنغهاي) والولايات المتحدة (سان فرانسيسكو وسيلكون فالي)، مما خلق قاعدة عريضة من مجتمع الأعمال المهتمين بقطاعات الصحة والطب والتكنولوجيا.