الأحد, أغسطس 16, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 318

أسيليتي تستحوذ على كروفورد هيلث كير لإنشاء محفظة الرعاية بالجروح الأكثر شمولاً في العالم

0
  • تضيف الصفقة لشركة “أسيليتي” منصات تكميلية من المنتجات الرئيسية، ونطاقاً تجارياً كبيراً وخبرة في مجال الأبحاث والتطوير

أعلنت كلّ من شركة “أسيليتي” المحدودة، وهي أكبر شركة متخصصة في رعاية الجروح في العالم، و”كروفورد هيلث كير”، وهي شركة رعاية الجروح والأمراض الجلدية المتطورة وسريعة النمو التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، عن توقيعهما على اتفاقية تنص على استحواذ “أسيليتي” على شركة “كروفورد” وجميع أصولها. ولم يتم الكشف عن شروط الاتفاق.

وتقوم “أسيليتي” من خلال الاستحواذ على شركة “كروفورد” بتوسيع نطاق محفظتها المؤلفة من ضمادات الجروح المتطورة “إيه دبليو دي”، مما يساهم بتعزيز مكانتها بوصفها الشركة الرائدة عالمياً في مجال العلاج المتطور للجروح.

وتعد “كروفورد هيلث كير” شركةً رائدةً معروفة في مجال تطوير وتسويق العلاجات المبتكرة لرعاية البشرة وترميمها. وتتضمن محفظة تضميد الجروح الخاصة بشركة “كروفورد” مجموعة “كيرا ماكس كير” و”كيرا فوم” و”كيرا سيل” فائقة الامتصاص والرائدة في السوق في فئة ضمادات الجروح المتطورة الرغوية، والضمادات المضادة للجراثيم المصنوعة من الألياف الهلامية على التوالي.

وتكمّل مجموعات ضمادات الجروح المتطورة من “كروفورد” المجموعة القائمة من ضمادات الجروح المتطورة من “أسيليتي”، والتي تشمل ضمادة الكولاجين الرائدة في السوق “بروموجران بريزما ماتريكس”، فضلاً عن مجموعة ضمادات “تيل” وضمادات “أدابتيك”. وتشكّل هذه الخطوط الموسّعة من ضمادات الجروح المتطورة بالإضافة إلى منصات “أسيليتي” الرائدة في القطاع لعلاج الجروح بالضغط السلبي، مجموعة الرعاية بالجروح الأكثر شمولاً في العالم. وبالإضافة إلى منتجاتها التجارية، ستستحوذ شركة “أسيليتي” على قدرات “كروفورد” المبتكرة في مجال الأبحاث والتطوير وعمليات التصنيع الخاصة بها التي تتخذ من شيشاير في المملكة المتحدة مقراً لها.

وقال آر. آندرو إيكرت، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “أسيليتي” في هذا الصدد: “يساهم فريق العمل الموهوب لدى ‘كروفورد’، وتشكيلتها المتكاملة للغاية من ضمادات الجروح المتطورة، وسجلها الحافل من الابتكار الذي يركز على المريض، بجعلها شريكاً رائعاً لتسريع نمونا العالمي. وتعزز هذه الاتفاقية قدرتنا على تقديم المجموعة الأكثر شمولاً من حلول الرعاية بالجروح وستمكننا من إنشاء وترسيخ المراكز الريادية في قطاعات السوق عالية النمو؛ وتعزيز خبراتنا في الابتكار لصالح الأطباء والمرضى في جميع أنحاء العالم.”

من جانبه، قال ريتشارد أندرسون، الرئيس التنفيذي لشركة “كروفورد هيلث كير”: “لقد تمكنا من تحقيق النمو السريع للشركة بفضل إستثمارنا المركّز في المنتجات المبتكرة التي أثبتت فعاليتها طبياً في تحسين نتائج المرضى. وسيسهم كوننا جزءاً من أكبر شركة لرعاية الجروح في العالم بتزويدنا بالنطاق اللازم لتحسين إمكاناتنا داخل الولايات المتحدة، التي تعدّ أكبر سوق عالمي، ومنحنا القدرة على  الوصول إلى الأسواق العالمية الأخرى والنمو فيها بفضل منتجات رعاية الجروح الأفضل ضمن فئتها.”

وسيواصل ريتشارد أندرسون قيادة شركة “كروفورد”، كما ستبقى منتجاتها متاحةً بالكامل للأطباء والعملاء حيث ستعمل الشركتان سوياً على تشكيل خطط الدمج للفترة المتبقية من العام.

 

مجموعة “لولو الدولية” تمنح شيك بقيمة مليون درهم إماراتي لدبي العطاء في إطار التزام مدته 10 أعوام تم الإعلان عنه في عام2017

0

سلّمت مجموعة لولو الدولية، سلسلة متاجر التجزئة الأسرع نمواً في الإمارات العربية المتحدة، تبرعاً بقيمة مليون درهم دعماً لبرامج دبي العطاء التعليمية على الصعيد العالمي، وذلك في إطار التزامها بـمنح 10 ملايين درهم للمؤسسة تم الإعلان عنه في عام 2017. وقام بتسليم الشيك السيد يوسف علي أم.أي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة لولو الدولية لطارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، وذلك على هامش تدشين سوق لولو هايبرماركت الجديد في الورقاء بدبي.

كما قام يوسف علي أم.أي بإطلاع طارق القرق عن التقدم الذي تم تحقيقه ضمن مبادرة جمع التبرعات في نقاط البيع التي تم إطلاقها عبر جميع متاجر مجموعة لولو الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر رمضان المبارك. وتدعو المبادرة التي يتم تنفيذها بالشراكة مع دبي العطاء العملاء للتبرع بـ 1 درهم أو أكثر عند دفع الفاتورة، وذلك بهدف دعم برامج المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية في البلدان النّامية الخاصة بديس العطاء. وتهدف هذه البرامج بشكل أساسي إلى توفير البنية التحتية الأساسية للمياه والمرافق الصحية المنخفضة التكلفة التي تُعد ضرورية لبيئة تعليمية صحية وآمنة.

وفي معرض تعليقه على المساهمة السخية التي قدمتها مجموعة لولو الدولية، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: “نحن ممتنون جداً لسخاء مجموعة لولو الدولية، التي تأكد مرة أخرى روح العمل الخيري والإنساني الإستثنائي وسط مجتمع الأعمال الإماراتي. وتعكس مساهمة اليوم إيمان شركة لولو هايبرماركت العميق بقضيتنا والعمل الذي نقوم به. كما أننا ممتنون لجهودهم في إشراك عملائهم من خلال حملات مؤثرة وجذابة، وبالتالي تمكينهم من دعم عملنا بشكل مباشر. نحن نقدر الدعم القيّم الذي تقدمه مؤسسات مثل مجموعة لولو الدولية وعملائها في تأدية دور فعّال في صياغة أجندة التعليم العالمي.”

قال يوسف علي أم.أي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة لولو: “نحن فخورون بدعم برامج التعليم العالمية لدبي العطاء ، والتي تعالج مختلف التحديات المرتبطة بتوفير فرص الحصول على التعليم السليم للأطفال والشباب في المجتمعات المحرومة في جميع أنحاء العالم. علاوة على ذلك ، ومن خلال المشاركة المستمرة لعملائنا، نحن ملتزمون بدعم دبي العطاء في جهودها الرامية إلى توفير المياه النظيفة والبنية التحتية للمرافق الصحية في المدارس وسط المجتمعات المحرومة.”

فيلم ’استمرارية‘ يحتفي بالإرث العظيم للأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

0
  • تم إعداد الفيلم احتفاءً بعام زايد بمشاركة رجل الأعمال ورائد الأنشطة الخيرية الدكتور بي آر شيتي

بحضور كريم من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، شهدت مدينة أبوظبي العرض الأول للفيلم القصير “استمرارية“، والذي يقدم تقديراً وإشادة بالإرث العظيم للأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وتولّى إخرج الفيلم البالغة مدته ست دقائق، المخرج الصاعد أولاس آر كويا وشارك فيه رجل الأعمال ورائد الأنشطة الخيرية الدكتور بي آر شيتي، الذي لعب دور مواطن عربي كبير في السن يعلم حفيدته (جميلة ياسين) حول القيم السامية لدولة الإمارات العربية المتحدة والمستقاة من إرث وقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وفي معرض تعليقه على الفيلم، قال الدكتور بي آر شيتي، الرئيس التنفيذي لشركة ’أن أم سي للرعاية الصحية‘ و’فينابلر‘: “تعدّ مشاركتي في فيلم ’استمرارية‘ الطريقة الأمثل بالنسبة لي كي أعبر خلال عام زايد عن امتناني وتقديري العميقين للإرث الكبير والقيم السامية التي قدمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لهذا البلد العظيم الذي أعتبره موطني منذ 45 عاماً. وتأتي جميع الإنجازات الكبيرة التي حققتها دولة الإمارات ثمرة القيم والمبادئ الاستثنائية التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. ويجسد المغفور له الشيخ زايد رمزاً للعطف والتسامح التي تشكل أحجار الأساس التي قام عليها هذا البلد العظيم. يركز الفيلم على أفعال الخير التي يختبرها جميع مواطني وزوار دولة الإمارات العربية المتحدة في حياتهم اليومية، وإنه لشرف كبير لي أن أكون جزءاً من هذا الفيلم المميز الذي يتحدث عن مآثر الأب المؤسس للدولة.”

وقد تعاون في إنتاج فيلم “استمرارية” فريق من المحترفين الشغوفين من ذوي المواهب الرفيعة والمميزة، حيث تولى المصور السينمائي الشهير فرانكو باروني مسؤولية مدير التصوير، بينما ساهم المخرج الهندي آرون شيخار بدور المستشار الإبداعي خلال مرحلة الإنتاج. وسجّل صوت الجد في الفيلم باللغة العربية الممثل الإماراتي الشهير، منصور الفيلي. وتم تأليف الموسيقى التصويرية للفيلم من قبل المؤلف جيكس بيجوي، بينما تولى مهمة المونتاج ساراث أوشا ساسيدهاران. كما يتضمن فريق عمل الفيلم المنتج المنفذ ساندهيا شيخار، ومسؤول المكياج يافار ايسكاندري، بينما أتت الملابس من تصميم إحسان الشلبي.

وفي حديثه حول الفيلم، قال أولاس آر كويا كاتب ومخرج فيلم “استمرارية”: “يتلخص هدف الفيلم في تحفيز وإلهام الناس للتعلم من الماضي وعيش التعاليم العظيمة والسامية التي قدمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حياتهم اليومية. وستبقى رسالته حول السلام والتسامح والعطاء راسخة بعمق في سعينا الدائم لبناء عالم أفضل. وأود أن أتوجه بالشكر للدكتور بي آر شيتي على مشاركته الفاعله والمميزة في هذه المبادرة”.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المشاركة ليست الأولى للدكتور بي آر شيتي في الأعمال السينمائية المميزة، حيث لعب سابقاً دور ’الملك دهارمارجا‘ في الفيلم الوثائقي ’ساجا اوف بينفولينس‘، كما يعمل على إنتاج الفيلم الملحمي ’ماهابارات‘، والذي يُعد الفيلم الأكثر تكلفة على الإطلاق في تاريخ القطاع في الهند.

المهرجان دخل أسبوعه الرابع ويستمر حتى ثالث أيام العيد “رمضان الشارقة” يواصل فعالياته بنجاح وسط إقبال كثيف وتخفيضات كبرى

0

دخل “مهرجان رمضان الشارقة 2018” أسبوعه الثالث وسط إقبال كثيف ومتنامي من قِبل الجمهور للتمتع بفعالياته المتنوعة والاستفادة من الحملات الترويجية والتخفيضات الكبرى على مختلف أنواع المنتجات الاستهلاكية في إطار التحضيرات لعيد الفطر السعيد وعطلة الصيف.

وأكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة المنظمة للمهرجان، أن مستوى الإقبال على فعاليات المهرجان ومراكز التسوق والأسواق المركزية في مختلف مناطق الإمارة يتنامى بشكل لافت مع اقتراب عيد الفطر وهو ما انعكس في انتعاش الحركة التجارية وارتفاع نسبة رضا الجمهور والتجار عن المهرجان في دورته الـ29 التي تستمر لغاية 18 يونيو الجاري.

وقال إبراهيم راشد الجروان منسق عام المهرجان في غرفة الشارقة، إن فعاليات المهرجان حازت على اهتمام ورضا الجمهور وتجلّى ذلك من خلال التفاعل اليومي الحاشد واللافت مع مختلف الأنشطة التي نظمتها الغرفة ومراكز التسوق وكذلك من خلال استطلاعات الرأي الميدانية.

وأشار الجروان إلى أن مراكز التسوق متاجر التجزئة كثفت عروضها الترويجية ورفعت نسبة عروضها مع دخول شهر رمضان المبارك في أيامه الأخيرة، وذلك بهدف استقطاب أكبر عدد من المتسوقين، وهو ما قابله إقبال متزايد من جانب المستهلكين للتضبع وشراء حاجيات وهدايا العيد والعطلة الصيفية والاستفادة من التخفيضات التي ناهزت 80% وما يرافقها من فرص للدخول في سحوبات على عدد كبير من الجوائز القيمة من بينها 6 سيارات فخمة، معرباً عن توقعاته بأن يرتفع حجم المبيعات في الأيام الأخيرة من المهرجان بشكل ملحوظ في ظل العديد من العوامل والأسباب ومن أبرزها ارتفاع القدرة الشرائية وقرارات القيادة الرشيدة بصرف راتب أساسي لكافة موظفي حكومة الشارقة ومتقاعديها احتفاء بمئوية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.

فقد أعلن مركز اكسبو الشارقة عن تنظيم سحوبات على سيارة (BMW) موديل 2018 وعطلة لمدة 3 ليال لشخصين مع “طيران الإمارات” في فندق 5 نجوم في تركيا، والعديد من الهدايا القيمة الأخرى في ختام فعاليات “معرض ليالي رمضان” الذي ينظمه المركز ويستمر لغاية آخر أيام العيد بدعم من غرفة الشارقة. وأعلن “سيتي سنتر الشارقة” عن تنظيم سحب على سيارة (جي أم سي تيراين) بالإضافة إلى جوائز يومية على شكل “بطاقة هديتي”. فيما أعلن مركز “صحارى سنتر” عن تنظيم سحوبات على سيارتي (رانج روفر فيلار) و4 رحلات سياحية. في حين أعلن “ميغا مول” عن تنظيم سحوبات على سيارة (جاغوار أف – بايس) وسيارة (جاغوار أف – تايب) وقسائم مشتريات.

وقال محمد سرور مدير التسويق في مركز “ميغا مول الشارقة”، إن مهرجان رمضان الشارقة هو أحد أكثر المواسم جذباً للزوار والمتسوقين نظراً لتنوع وغنى الأنشطة الثقافية والترفيهية والتوعوية وغيرها التي تقام طوال أيام المهرجان، والتي تترافق مع حرص التجار على إطلاق أقوى العروض الترويجية والحسومات المغرية لجذب أكبر عدد من المستهلكين وتحقيق الأرباح المجزية، معرباً عن شكره لغرفة الشارقة على مبادراتها الرامية إلى إنعاش الحركة التجارية وإشاعة أجواء البهجة والفرح طوال أيام الشهر الفضيل بما ينعكس إيجاباً على البيئة الاقتصادية بشكل عام.

من جهته، أشاد بيير سمعان مدير التسويق في مركز “صحارى”، بنجاح غرفة الشارقة في تنظيم موسم تجاري نشط جرياً على عادتها في كل عام، بما يحقق رضا الجمهور وتجار التجزئة على حد سواء، لافتاً إلى أن “صحارى سنتر” بادر إلى تنظيم العديد من الفعاليات وأطلق واحداً من أقوى العروض الترويجية خلال هذا الموسم عبر إتاحة الفرصة للمتسوقين في الدخول بسحوبات على سيارتي (رانج روفر فيلار) و4 رحلات سياحية، مؤكداً أن الفعاليات لا تزال مستمرة في المركز وهي متواصلة حتى آخر أيام العيد.

وتهدف غرفة الشارقة من خلال المهرجان إلى تعزيز مكانة الشارقة كوجهة سياحية مميزة على مستوى المنطقة في الشهر الفضيل، وإلى إدخال السرور والبهجة على قلوب سكان الإمارة وزوارها. كما تحرص الغرفة على تنشيط مختلف القطاعات الاقتصادية وتحديداُ تجارة التجزئة وزيادة إشغال الفنادق وإنعاش قطاع الضيافة.

ويُعتبر معرض ليالي رمضان الشارقة أحد أبرز فعاليات “مهرجان رمضان الشارقة”، ويوفر تجربة التسوق الأكثر تميزاً في أكبر سوق رمضاني من نوعه على مستوى المنطقة بأسرها، حيث يتيح للمتسوقين حسومات تصل نسبتها إلى 80% على قائمة واسعة من المنتجات والسلع تضم الألبسة والمواد الغذائية والأجهزة الإلكترونية المنزلية ومنتجات التجميل والأجهزة المنزلية. وقد نجح باستقطاب 300 عارض محققاً نمواً بنسبة 36% في عدد العارضين مقارنة مع دورة العام الماضي. ويمكن للزوار الذين ينفقون ما قيمتة 100 درهم وما فوق لدى أي من العلامات التجارية المشاركة في المعرض الدخول في سحب للفوز بسيارة (BMW) فاخرة.

وتشارك كل من طيران الإمارات والمركز الميكانيكي للخليج العربي في المهرجان كراعيين رسميين للحدث، في إطار حرص الغرفة على تكامل جهود القطاعين الحكومي والخاص والشراكة القائمة بينهما في سبيل إسعاد المجتمع وفي إطار روح المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، خاصة وأن هذا الموسم يتزامن مع “عام زايد” الخير.

قطر ماضية في تعزيز نمو القطاع الخاص والتنوع الاقتصادي

0

سيركز الإصدار القادم لمجموعة اكسفورد للأعمال على نمو القطاع الخاص والقطاعات الجديدة: “التقرير: قطر 2019”

سيكون نمو القطاع الخاص والمبادرات الحكومية الجديدة لدعم التنوع والاستدامة الاقتصادية طويلة الأمد محور تركيز التقرير الاقتصادي عن قطر والذي سيصدر عن مجموعة أكسفورد للأعمال – مؤسسة البحوث والاستشارات العالمية، “التقرير: قطر 2019”.

سيكشف التحليل الاقتصادي لمجموعة اكسفورد للأعمال عن أهم التطورات الحديثة في الاقتصاد القطري، بما فيها الاجراءات الخاصة بدعم النمو في القطاعات غير النفطية، وكذلك اولويات النمو في قطاعات الزراعة والتصنيع والدفاع، كما سيقدم “التقرير: قطر 2019” تغطية معمّقة لجهود الدولة في مجال التنوع والاستراتيجيات من أجل تعزيز الاستثمار في القطاعات ذات النمو المرتفع وزيادة الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني.

بالإضافة إلى التحليل الشامل للقطاعات الرئيسية بما في ذلك مجموعة المشاريع القوية الخاصة بالبنية التحتية، الإنشاءات والطاقة، سيركز التقرير على القطاعات التي تتمتع بإمكانات نمو قوية وفرص زيادة مشاركة القطاع الخاص. وستسلط هذه التغطية الضوء على الإجراءات التي تساعد دولة قطر على تحقيق أهدافها الاقتصادية طويلة الأمد وفق رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثانية (2018 – 2022) التي أطلقت مؤخراً. كما سيغطي البحث الفرص المتاحة لإقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما في ذلك الصحة والتعليم، فضلاً عن المبادرات الهادفة إلى دعم نمو القطاع الخاص – لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة – من قبل المؤسسات، بما في ذلك بنك قطر للتنمية وحاضنة قطر للأعمال.

قامت مجموعة اكسفورد للأعمال مؤخراً بتوقيع مذكرة تفاهم مع غرفة قطر لإصدار التقرير الاقتصادي القادم، “التقرير: قطر 2019”. ستساعد هذه الشراكة في تسهيل تبادل المعلومات بين المجموعة والغرفة، وذلك في مجالات الأعمال والتجارة والاقتصاد وعلاقات التعاون مع الجهات والمؤسسات الدولية، كما توفر لمنتسبي الغرفة إمكانية الدخول المجاني للمكتبة الالكترونية لمجموعة اوكسفورد، والتي تضم تقارير اقتصادية لأكثر من 35 دولة حول العالم.

وبهذه المناسبة، قالت السيدة ايزابيلا كروك، مدير مجموعة اكسفورد للأعمال في قطر:

“يسر المجموعة أن تقوم بتعزيز علاقات الشراكة مع غرفة قطر باعتبارها واحدة من أقدم غرف التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي يمتد تاريخ عملها لأكثر من 55 عاماً.”

وأضافت:

“إن غرفة قطر هي المؤسسة الأهم في تمثيل القطاع الخاص القطري محلياً ودولياً، ونحن نتطلع إلى تعزيز التعاون مع الغرفة لإنجاز التقرير 2019.”

من جهته، رحب السيد/ صالح بن حمد الشرقي، مدير عام غرفة قطر بالشراكة مع مجموعة اكسفورد للأعمال التي ستوفر مجموعة كبيرة من البيانات، التحليل والتغطية الاقتصادية، حيث قال:

“نتطلع في الغرفة إلى العمل مع مجموعة اكسفورد للأعمال من أجل تعزيز تحليل نمو القطاع الخاص القطري في تقريرها القادم، حيث سنستفيد من المعلومات الموثوقة والتفصيلية عن الاسواق العالمية التي يتم اعدادها بواسطة مؤسسة رائدة في مجال التحليل والذكاء الاقتصادي.”

سيكون “التقرير: قطر 2019” بمثابة دليل شامل يبزر العديد من شؤون الدولة مع التركيز على الاقتصاد الوطني، كما يضم اسهامات واراء مجموعة رائدة من ممثلي القطاعين العام والخاص. وسيتوفر التقرير بنسختيه المطبوعة والإلكترونية.

عن مجموعة أكسفورد للأعمال
مجموعة أكسفورد للأعمال هي شركة بحوث واستشارات عالمية، تتواجد في أكثر من 30 بلداً، من الشرق الأوسط، أفريقيا وآسيا إلى الأمريكتين. تعتبر شركة رائدة ومتميزة في مجال توفير المعلومات الحقيقية عن العديد من الأسواق الأسرع نمواً في العالم. كما تنتشر مكاتب المجموعة في في لندن وبرلين ودبي واسطنبول، بالإضافة إلى شبكة مكاتب محلية في البلدان التي نعمل فيها.

من خلال سلسة منتجاتها، تقدم مجموعة أكسفورد للأعمال تحليلاً شاملاً ودقيقاً للتطورات الاقتصادية الكلية والقطاعية، بما في ذلك الخدمات المصرفية، أسواق رأس المال، السياحة، الطاقة، النقل، الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. تُقدم مجموعة أكسفورد للأعمال معلومات تجارية لمشتركيها من خلال عدد من المنصات: الأخبار والآراء الاقتصادية، المؤشر التجاري لمجموعة أكسفورد للأعمال – البحث الاستقصائي للرؤساء التنفيذيين، الاجتماعات والمؤتمرات، الفعاليات العالمية – مقابلات مرئية حصرية، إصدارات التقرير وقسم الاستشارات.

بنك بروة يعلن عن اسماء الفائزين في السحب الثالث لحملة تحويل الراتب

0

أعلن بنك بروة، أكثر البنوك المتوافقة مع احكام الشريعة الإسلامية تقدماً في قطر، عن أسماء الفائزين في السحب الثالث لحملة تحويل الراتب الترويجية والذي أجري بالمقر الرئيسي للبنك في 5 يونيو 2018، حيث فاز كل من: محمد عبدالله هاشم، محمد عبدالعزيز فاروق، جابر راشد السنارى، دوليسيما اوكاك بياسان وكريشنا جوبيناثان ناير، بجوائز نقدية قيمة كل منها 20,000 ريال قطري.

وقد تم إجراء السحب تحت إشراف ممثل إدارة التراخيص النوعية ومراقبة الأسواق بوزارة الإقتصاد والتجارة.

أطلق بنك بروة حملته الترويجية لتحويل الراتب والتي تتيح للعملاء فرصة الفوز بجوائز نقدية ومكافآت أخرى تصل قيمتها إلى مليون ريال قطري. فالعملاء الذين يفتحون حساب راتب جديد في بنك بروة خلال فترة الحملة التي تستمر 6 أشهر، لغاية 31 أغسطس 2018، سيتأهلون للفوز بجوائز مميزة، بما في ذلك سحوبات شهرية يحصل من خلالها خمسة فائزين على جوائز نقدية بقيمة 100,000  ريال قطري في كل سحب. بالإضافة إلى ذلك، سيفوز أحد العملاء بسيارة لكزس 570 LX جديدة في السحب الذي سيجري في 5 سبتمبر 2018.

تجسد فكرة هذه الحملة إيمان بنك بروة الراسخ بأهمية بناء علاقات طويلة الأمد مع عملائه وتوفير حلول مصرفية شاملة تلبي كافة احتياجاتهم المالية.

يقدم بنك بروة العديد من المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مثل منتجات التمويل ، و الودائع ، والبطاقات بمختلف أنواعها، لتلبية حاجات العملاء.

لمعرفة المزيد عن الحملة الترويجية الجديدة لتحويل الراتب، يرجى زيارة موقع بنك بروة www.barwabank.com أو الاتصال بمركز خدمة العملاء على الرقم  8008555.

“ليالي رمضان” يتألق نجاحاً في “اكسبو الشارقة” بأسبوعه الأول

0

نجح معرض “ليالي رمضان الشارقة 2018” الذي انطلقت فعاليات دورته الـ29 في مركز اكسبو الشارقة في 31 مايو الماضي، باستقطاب أعداد كبيرة من الزوار في أسبوعه الأول، مُسجلاً زيادة بنسبة 20% في أيامه السبعة الأولى مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

ويتوقع مركز اكسبو الشارقة أن تنمو أعداد زوار المعرض في أسبوعه الثاني بوتيرة تصاعدية ومتسارعة ليبلغ ذروته في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، في ضوء الزيادة غير المسبوقة في مساحة العرض التي بلغت 26 ألف متر مربع بزيادة 65% عن مساحة المعرض في دورته السابقة، بعد نجاحه باستقطاب 300 عارض محققاً نمواً بنسبة 36% في عدد العارضين مقارنة مع دورة العام الماضي.

وتجتذب الحسومات التي وصلت نسبتها إلى 80% على تشكيلة واسعة من أهم العلامات التجارية والمنتجات والسلع التي يحتاجها المتسوقون في موسم العيد الذي يتزامن مع بدء الإجازات الصيفية، الشريحة الأكبر من زوار المعرض في سعيهم للاستفادة من الأسعار التنافسية التي يطرحها العارضون والرغبة بالدخول في السحب الكبير على سيارة (BMW) موديل 2018 الذي سيُقام في ختام الحدث، أو الفوز بعطلة الأحلام لمدة 3 ليال لشخصين مع “طيران الإمارات” في فندق 5 نجوم في تركيا.

وقال سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، إن الدورة الحالية من معرض ليالي رمضان التي تقام بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، هي الأضخم من نوعها على عدة مستويات، سواء لجهة عدد العارضين ومساحة العرض، أو لجهة تنوع الأنشطة والعروض الترفيهية والثقافية والحملات الخيرية والتوعوية المتاحة، وكذلك على مستوى تنوع المعروضات والحسومات وتضاعف قيمة الجوائز، إلى جانب مبادرة مركز اكسبو إلى توفير مساحة ألعاب تزيد مساحتها على 4000 متر مربع للمرة الأولى.

ودعا المدفع العائلات المواطنة والمقيمة في الدولة وزوار الإمارة إلى زيارة معرض ليالي رمضان للاستمتاع بتجربة التسوق الأكثر تميزاً في أكبر سوق رمضاني من نوعه على مستوى المنطقة بأسرها، وسط أجواء رمضانية ساحرة تناسب مختلف شرائح المجتمع وكافة الفئات العمرية، وغنية بالمفاجأت وفرص الربح الوفير والحسومات الجاذبة، مؤكداً أن الطابع الاقتصادي والاجتماعي هو أبرز ما يميز هذا الحدث الذي يواصل ترسيخ مكانته وتعزيز سمعته كأحد أبرز وجهات التسوق في شهر رمضان المبارك وعيد الفطر على مستوى المنطقة من دون منافس.

ويُقدّم “ليالي رمضان” الذي يعتبر أحد أبرز فعاليات “مهرجان رمضان الشارقة” الذي تنظمه غرفة الشارقة، للمتسوقين قائمة واسعة من المنتجات والسلع تضم الألبسة والمواد الغذائية والأجهزة الإلكترونية المنزلية ومنتجات التجميل والأجهزة المنزلية، حيث يمكن للزوار الذين ينفقون ما قيمتة 100 درهم وما فوق لدى أي من العلامات التجارية المشاركة في المعرض الدخول في سحب للفوز بسيارة (BMW) فاخرة.

ويشهد المعرض الذي يفتح أبوابه أمام الزوار يومياً من 8 مساءً وحتى 2 بعد منتصف الليل حتى نهاية شهر رمضان المبارك، ومن الساعة 5 مساءً ولغاية 11 مساءً خلال عيد الفطر السعيد، مشاركة نخبة من أبرز العلامات التجارية والمؤسسات الإماراتية والأجنبية من بينها “جيس” و”المندوس” و”تيمبرلاند” و”بوليس” و”كارفور” و”سكيتشيرز” و”كينيث كول” و”أم أند كو” و”بوش” و”آي تي أل كوزموس” و”جراند ستورز”  و”جمبو للإلكترونيات” و”يو أس بولو” وعلامات أخرى عدة، إلى جانب ردهة طعام واسعة تضم نخبة من المطاعم المتميزة وأكشاك المأكولات الشعبية والعربية و”السريعة”.

مليار درهم إجمالي الإنفاق على المبادرات والبرامج الإنسانية والتنموية والمجتمعية لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في عام واحد استفاد منها 69 مليون شخص

0

محمد بن راشد: نستثمر في صناعة الإنسان وصناعة الأمل وصناعة حياة أفضل لملايين البشر

  • محمد بن راشد: مستمرون على نهج زايد في ترسيخ مسيرة العطاء، وكلما أعطينا أكثر زادنا الله عطاء وراحةً وأمناً وأماناً
  • محمد بن راشد: نؤمن بأن قيمتنا الحقيقية في تغيير حياة الناس للأفضل
  • محمد بن راشد: فخور بفريق عملي الإنساني.. أكثر من 500 موظف في خدمة الإنسانية و90 ألف متطوع يساعدوننا في مسيرة العطاء في أكثر من 60 دولة
  • محمد بن راشد: على مدى عشرين عاماً من عملنا احتضنا العديد من المبادرات والمشاريع التي نسعى من خلالها إلى إحداث فرق نوعي في حياة الناس والمجتمعات
  • محمد بن راشد: نشجع جميع المؤسسات الإنسانية المنضوية تحت مظلة المبادرات على المسابقة والمنافسة في عمل الخير
  • حمدان بن محمد: نظرة إلى الإنجازات المدعمة بالأرقام والقصص والإنسانية المؤثرة تؤكد أن محمد بن راشد استطاع أن يجعل الأمل عملاً حقيقياً وصناعة مستدامة
  • حمدان بن محمد: مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تترجم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الساعية إلى تطوير العمل الإنساني والإغاثي والمجتمعي محلياً وإقليمياً ودولياً في صيغة أكثر تكاملية
  • حمدان بن محمد: عشرات المبادرات والبرامج التي رعاها محمد بن راشد خلال عشرين عاماً تحولت إلى كيانات راسخة تعمل على مأسسة العمل الإنساني بما يكفل استدامته وتعظيم أثره الإيجابي وتوسيع حجم الاستفادة منه
  • حمدان بن محمد: من المهم تكريس ثقافة العمل الإنساني كمنظومة عمل تتخطى الإحسان العابر إلى التغيير الشامل في التفكير والتخطيط والمنهجية
  • 8 مليار درهم إماراتي إجمالي الإنفاق على كافة المبادرات الإنسانية والتنموية والمجتمعية في 2017
  • 69 مليون شخص عدد المستفيدين من كافة مبادرات ومشاريع وبرامج مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية من 68 دولة
  • 634 مليون درهم حجم الإنفاق على مبادرات نشر التعليم والمعرفة استفاد منها 50 مليون شخص
  • 477 مليون درهم حجم الإنفاق على مبادرات الرعاية الصحية ومكافحة المرض استفاد منها 7.9 ملايين شخص
  • 194 مليون درهم حجم الإنفاق على مبادرات المساعدات الإنسانية .. و369 مليون درهم حجم الإنفاق على مبادرات ابتكار المستقبل والريادة
  • 129 مليون درهم تم تخصيصها لمبادرات تمكين المجتمعات.. و84 مليون درهم إجمالي قيمة الجوائز في 2017
  • المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تنظم جسراً جوياً لنقل 1.8 مليون طن من المساعدات الإغاثية العاجلة لنحو 583 ألف لاجئ من الروهينغا في بنغلاديش
  • 6 مليون شخص عدد المستفيدين من مختلف مبادرات ومشاريع وبرامج مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية في 53 دولة
  • 709 أطنان كمية الأطعمة التي جمعها بنك الإمارات للطعام على الجمعيات الخيرية في الإمارات استفاد منها 354 ألف شخص
  • مؤسسة نور دبي تطلق برامج علاجية لمكافحة العمي وتجري نحو 92 ألف عملية جراحية لمرضى يعانون من التراخوما وتوزع 5.9 ملايين جرعة دواء لمكافحة المرض
  • مؤسسة الجليلة تسهم في توفير 1.7 مليون لقاح ضد كزاز الأمهات والمواليد في 19 دولة
  • مؤسسة سقيا الإمارات نفذت مشاريع وبرامج استفاد منها أكثر من 8.3 ملايين شخص في 22 دولة
  • نظمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة “قمة المعرفة” في دورتها الرابعة بمشاركة أكثر من 100 متحدث من 23 دولة
  • تعريب 5,000 فيديو تعليمي في مواد العلوم والرياضيات، بواقع 11 مليون كلمة في “تحدي الترجمة”.. أكبر مبادرة من نوعها للمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية في الوطن العربي
  • 39 مليون مستفيد من برامج ومشاريع مؤسسة دبي العطاء الهادفة إلى تحسين فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي الجيد
  • 1 ملايين طالب وطالبة من 52 ألف مدرسة في جميع أنحاء الوطن العربي يشاركون في حدي القراءة العربي في دورته الثالثة
  • تواصل أعمال البناء على بناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم ومتحف المستقبل كأكبر صرحين معرفيّين مستدامين في المنطقة
  • مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة توفر بيئة داعمة لتشجيع الشباب الإماراتي على تأسيس مشاريعهم الخاصة عبر المساهمة في إطلاق 888 مشروعاً
  • إطلاق مبادرة مليون مبرمج عربي ضمن مؤسسة دبي للمستقبل.. كأكبر مشروع عربي يهدف إلى تدريب مليون شاب عربي على البرمجة وتقنياتها
  • 87 ألف شخص شاركوا في مبادرة صناع الأمل.. أكبر مبادرة لتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي.. وتقديم 5 ملايين درهم للفائزين الخمسة
  • أكثر من 59 ألف شخص استفادوا من مختلف أنشطة وفعاليات مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري في العام 2017
  • مركز محمد بن راشد لإعداد القادة أطلق “منظومة محمد بن راشد للقيادة” لتقديم منهجية مدروسة لكفاءات القيادات المطلوبة للمرحلة المقبلة من المسيرة التنموية للدولة

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، النتائج السنوية لأعمال لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للعام 2017، المؤسسة العربية والإقليمية الأكبر من نوعها في شمولية العمل الإنساني والتي تضم تحت مظلتها 33 مؤسسة إنسانية ومجتمعية ومعرفية وتنموية وثقافية، حيث بلغ حجم الإنفاق لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية 1.8 مليار درهم إماراتي على جميع المبادرات والبرامج والمشاريع الإنسانية والمجتمعية والتنموية استفاد منها أكثر من 69 مليون شخص في 68 دولة.

جاء ذلك أثناء الحفل السنوي الذي أقامه صاحب السمو لفريق عمل مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في أوبرا دبي حضره أكثر من 550 موظفاً يعلمون ضمن فريق المبادرات، حيث أطلق سموه تقرير الأعمال السنوي للمؤسسة ترأس خلاله اجتماع مجلس الأمناء.

وبحسب نتائج تقرير الأعمال 2017، بلغت ميزانية المصروفات لجميع المبادرات والبرامج والمشاريع الإنسانية والمجتمعية والتنموية 1.8 مليار درهم موزعة على خمسة محاور رئيسية هي المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة وابتكار المستقبل والريادة وتمكين المجتمعات. واستفاد من هذه المبادرات والبرامج أكثر من 69 مليون شخص في 68 دولة.

وبلغ حجم الإنفاق الكلي على مبادرات نشر التعليم والمعرفة 634 مليون درهم استفاد منها أكثر من 50 مليون شخص؛ كما بلغ حجم الإنفاق على مبادرات الرعاية الصحية ومكافحة المرض 477 مليون درهم استفاد منها 7.9 ملايين شخص؛ في حين بلغ حجم الإنفاق على المساعدات الإنسانية والإغاثية 194 مليون درهم استفاد منها 11.4 مليون شخص؛ وبلغ حجم الإنفاق على قطاع ابتكار المستقبل والريادة 369 مليون درهم؛ فيما انتزعت المبادرات والمشاريع المنضوية ضمن محور تمكين المجتمعات 129 مليون درهم من إجمالي حجم الإنفاق.

وأثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على النتائج التي تحققت على الأرض والجهود التي تقف وراءها حيث قال: “فخور بفريق عملي الإنساني.. أكثر من 500 موظف في خدمة الإنسانية و90 ألف متطوع يساعدوننا في مسيرة العطاء في أكثر من 60 دولة”، مؤكداً سموه: “نشجع جميع المؤسسات الإنسانية المنضوية تحت مظلة المبادرات على المسابقة والمنافسة في عمل الخير”.

وقال سموه: “لدينا الموارد ولدينا الإرادة ولدينا الإدارة.. ولا عذر لنا في ألا نكون الأول في المساعدات الإنسانية”، لافتاً بالقول: “على مدى عشرين عاماً من عملنا احتضنا العديد من المبادرات والمشاريع التي نسعى من خلالها إلى إحداث فرق نوعي في حياة الناس والمجتمعات”، موضحاً سموه بقوله: “نستثمر في صناعة الإنسان وصناعة الأمل وصناعة حياة أفضل لملايين البشر”.

وأكد سموه بأننا “مستمرون على نهج زايد في ترسيخ مسيرة العطاء، وكلما أعطينا أكثر زادنا الله عطاء وراحةً وأمناً وأماناً”، مشيراً سموه بأن “خير الإمارات للإنسانية جمعاء.. دون تمييز بين عرق ولون ودين”. وأضاف سموه: “نؤمن بأن قيمتنا الحقيقية في تغيير حياة الناس للأفضل”.

وختم صاحب السمو: “سنواصل العمل والبناء والعطاء وفق الرؤية التي رسمناها لأنفسنا ولفريقنا في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.. وهي خدمة الإنسانية أولاً وأخيراً”.

من جهته، أعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الأمناء عن فخره الكبير إزاء الإنجازات التي حققتها 33 مؤسسة ومبادرة تندرج تحت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، كما يشير إليه “تقرير الأعمال 2017”.

وقال سموه: “نظرة إلى الإنجازات المدعمة بالأرقام والقصص والإنسانية المؤثرة تؤكد أن محمد بن راشد استطاع أن يجعل الأمل عملاً حقيقياً وصناعة مستدامة”.

وأوضح سموه بالقول بأن: “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تترجم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الساعية إلى تطوير العمل الإنساني والإغاثي والمجتمعي محلياً وإقليمياً ودولياً في صيغة أكثر تكاملية”، مشيراً سموه إلى أنه من خلال هذه الرؤية فإن “عشرات المبادرات والبرامج التي رعاها محمد بن راشد خلال عشرين عاماً تحولت إلى كيانات راسخة تعمل على مأسسة العمل الإنساني بما يكفل استدامته وتعظيم أثره الإيجابي وتوسيع حجم الاستفادة منه”.

وشدد سموه بالقول: “من المهم تكريس ثقافة العمل الإنساني كمنظومة عمل تتخطى الإحسان العابر إلى التغيير الشامل في التفكير والتخطيط والمنهجية”.

نظرة إلى إنجازات 2017

شكل العام 2017 عاماً مفصلياً في مسيرة العمل الإنساني، متعدد المستويات والآفاق، لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تم فيه تطوير منظومة عملها بصورة أوسع وأشمل وفي إطار أكثر تكاملية، على نحو يعكس رسالة المؤسسة الأعم لجهة صناعة الأمل وبناء مستقبل أفضل للإنسانية، بما يحقق الاستقرار والازدهار والسلم المجتمعي.

ونجحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في العام 2017 في البناء على سجل إنجازاتها النوعية وترسيخ مكانتها وسط المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، من خلال تصدرها العديد من البرامج والأنشطة والحملات الإغاثية، وتفعيل العديد من مبادراتها ومشاريعها كما واصلت لعب دورها الرائد في المنطقة كأكبر مؤسسة من نوعها تسعى إلى تغيير واقع المجتمعات وتمكينها والاستثمار في الأجيال الشابة، من خلال مبادرات خلاقة تسعى إلى تعزيز قيم التسامح والتكافل والتعاضد الإنساني والمجتمعي والارتقاء بالمنظومة الثقافية والمعرفية في الوطن العربي والتصدي للسلبية والتطرف وغرس ثقافة الأمل والتغيير الإيجابي والبناء.

وبحسب تقرير الأعمال للعام 2017، بلغ إجمالي حجم الإنفاق الكلي لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، من خلال كافة مؤسساتها ومبادراتها، 1.8 مليار درهم إماراتي، وهو أكثر من إجمالي الإنفاق في العام 2016 والبالغ 1.5 مليار درهم. وتم إنفاق 961 مليون درهم على مختلف المبادرات والمشاريع والبرامج ضمن قطاعات عمل المؤسسة، حيث استفاد منها أكثر من 69 مليون شخص في 68 دولة حول العالم؛ فيما تم تخصيص 869 مليون درهم للاستثمار في صروح معرفية وريادية مستدامة. إلى ذلك، بلغ إجمالي الإنفاق على الجوائز التي ترعاها مختلف المبادرات والبرامج التابعة للمؤسسة في العام 2017 أكثر من 84 مليون درهم إماراتي.

علامتان فارقتان

وشهد العام 2017، انضمام مبادرتين أو مؤسستين جديدتين إلى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تشكلان محطتين فارقتين في مسيرة عمل المؤسسة؛ الأولى: إنشاء المعهد الدولي للتسامح من خلال قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في يونيو 2017، بالإضافة إلى إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح. ويهدف المعهد الدولي للتسامح، الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، إلى إرساء التسامح كقيمة إنسانية من خلال دعم وتشجيع المبادرات والبرامج والمشاريع التي تعزز الحوار والانفتاح وقبول الآخر.

أما المبادرة الثانية فهي إطلاق مشروع محمد بن راشد للتعليم الإلكتروني العربي في سبتمبر 2017، الذي يهدف إلى المساهمة في تطوير منظومة التعليم في الوطن العربي من خلال إعداد وتأهيل أجيال جديدة من العلماء والمخترعين والباحثين والأكاديميين العرب، عبر توفير منصة تعليمية إلكترونية متطورة، توفر لهم أحدث العلوم والمعارف. في إطار المشروع، تم إطلاق “تحدي الترجمة” كأكبر مبادرة من نوعها في العالم العربي تهدف إلى توفير آلاف الفيديوهات التعليمية المعرّبة في مواد العلوم والرياضيات، وتوفيرها مجاناً لملايين الطلبة العرب.

خمسة محاور

ويشمل نطاق عمل مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية خمسة محاور أو قطاعات عمل رئيسية؛ هي: المساعدات الإغاثية والإنسانية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.

وبحسب تقرير الأعمال للعام 2017، بلغ حجم الإنفاق على مختلف المبادرات والبرامج الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية 194 مليون درهم؛ في حين سجلت مبادرات وبرامج الرعاية الصحية ومكافحة المرض في مختلف أنحاء العالم حجم إنفاق يصل إلى 477 مليون درهم. أما مبادرات ومشاريع التعليم والمعرفة فسجلت 634 مليون درهم الثالث؛ في حين تم تخصيص محور ابتكار المستقبل والريادة الذي تم تخصيص 369 مليون درهم على مبادرات ابتكار المستقبل والريادة. وأخيراً، انتزعت المبادرات والبرامج والمشاريع المتعلقة بتمكين المجتمعات الذي 129 مليون درهم.

وكانت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية قد تأسست في العام 2015 لتكون مظلة جامعة لكل المؤسسات والمبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ورعاها خلال أكثر من عشرين عاماً، وذلك بغية تنسيق مختلف الجهود وتعزيزها وتفعيل العمل الإنساني وتطويره ومأسسته بما يسهم في التصدي لأبرز التحديات المجتمعية والتنموية، محلياً وإقليمياً ودولياً، وإيجاد حلول مبتكرة لها، والمساهمة في خلق واقع أفضل للبشرية في شتى مناحي الحياة.

وتضم مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تحت مظلتها 33 مبادرة تنفذ أكثر من 1400 مشروع وبرنامج في 116 دولة، حيث تساهم في توفير الدعم والارتقاء بواقع المجتمعات المحلية، ويستفيد منها أكثر من 130 مليون شخص.

في ما يلي نظرة تفصيلية على أهم الإنجازات التي حققتها مختلف المؤسسات والمبادرات المنضوية تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في العام 2017 ضمن محاور عمل المؤسسة الخمسة.

المساعدات الإنسانية والإغاثية

يشكّل محور المساعدات الإنسانية والإغاثية دعامة رئيسية ضمن محاور عمل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، من خلال العديد من المبادرات والمشاريع والبرامج والأنشطة والفعاليات التي تجسد جوهر رسالة المؤسسة الساعية إلى مكافحة الفقر ومساعدة المحتاجين ونجدة المنكوبين، والوقوف إلى جانب المجتمعات المستضعفة والمهمشة والسعي إلى تحسين جودة الحياة في المجتمعات الأقل حظاً؛ سواء من خلال المساعدات الإنسانية والإغاثية الطارئة في حالة  الكوارث الطبيعية أو الحروب والصراعات والأزمات، أو من خلال مساعدات وبرامج تنموية وتطويرية مستدامة، ضمن خطط طويلة المدى، بهدف المساهمة في بناء مستقبل أكثر استقراراً ونماءً للبشرية، دون رهن هذه المساعدات بأي شكل من أشكال التمييز على أساس الجنس أو العرق أو اللون أو الدين.

وبلغ إجمالي حجم الإنفاق على هذا المحور في العام 2017 من خلال العديد من المبادرات والمشاريع والبرامج والحملات ذات الصلة 194 مليون درهم، استفاد منها أكثر من 11.4 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم.

تحت هذا المحور، تواصل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية القيام بدور فاعل، من خلال تقديم التسهيلات اللوجستية والميدانية والدعم الفني وتنسيق العمليات الإنسانية والجهود الإغاثية، خاصة في حالات الطوارئ والكوارث، حيث تستطيع المدينة، التي تعد أكبر تجمع للخدمات الإنسانية في العالم، الوصول إلى المناطق التي تحتاج إلى تدخل بسرعة. في سياق أنشطتها وبرامجها في العام 2017، أظهرت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية استجابة فعالة لأزمة لاجئي مسلمي الروهينغا في بنغلاديش من خلال إنشاء جسر جوي من دبي إلى العاصمة البنغلاديشية دكا، شمل 13 رحلة على مدى شهرين نقلت نحو 1.8 مليون طن من المساعدات والمواد الأساسية الإغاثية، من أغذية وملابس ومستلزمات طبية، إلى 583 ألف لاجئ. كما أقامت المدينة جسوراً جوية لتوفير المساعدات للمنكوبين جراء الصراعات والكوارث الطبيعية في العديد من مناطق العالم، كالعراق، وجنوب السودان، وهايتي.

وضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية، شكل 2017 عاماً حافلاً بالإنجاز لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية من خلال مشاريعها وبرامجها المتنوعة داخل دولة الإمارات وخارجها، التي استهدفت الفقراء والمحتاجين والمنكوبين عبر تقديم العديد من المساعدات الإغاثية لرفع المعاناة عن الناس وتحسين جودة الحياة، بموازاة برامجها ومشاريعها ذات الطابع المستدام في قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والبنية التحتية. وبلغ عدد المستفيدين من مختلف مشاريع وبرامج وحملات وأنشطة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية 1.6 مليون شخص يمثلون الفئات الهشة والمحرومة في 53 دولة. من أنشطتها الإنسانية المتنوعة، نفذت المؤسسة عدداً من المشاريع الرمضانية الخيرية للمحتاجين في مناطق عدة من العالم، من بينها مشروع “مفاطر رمضان” استفاد منها أكثر من 56 ألف أسرة، في دول عربية وأخرى آسيوية وأفريقية وفي هايتي وأمريكا وكندا.

وفي إطار المحور ذاته، نفذت مؤسسة سقيا الإمارات العديد من البرامج والمشاريع بما يخدم رسالتها الساعية إلى توفير مياه الشرب النظيفة للمجتمعات والمناطق التي تعاني شحاً في مصادر المياه بالإضافة إلى تعزيز الوعي بقضايا المياه في المجتمع. وخلال العام 2017، نفذت المؤسسة العديد من المشاريع والبرامج استفاد منها أكثر من 8.3 ملايين شخص في 22 دولة، من بينها حفر 82 بئراً في مناطق محرومة من المياه النظيفة بدول مثل الصين ومصر وبنغلاديش وغيرها.

كذلك، كانت لمؤسسة بنك الإمارات للطعام مساهمة لافتة في مكافحة الجوع، كأحد التحديات المجتمعية الملحة، من خلال جمع فائض الطعام من مختلف المنشآت ذات الصلة كالمؤسسات الفندقية والمطاعم والمزارع ومصانع الأغذية وإعادة توزيعها على الفئات المحتاجة. وجمع البنك في 2017 أكثر من 709 أطنان من الأطعمة تم توزيعها على الجمعيات الخيرية في الإمارات، حيث استفاد منها 354 ألف شخص.

إلى ذلك، أطلق مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة في العام 2017 عدداً من المبادرات لترسيخ دور الوقف كأداة تنموية لتطوير المجتمعات. وأعلن المركز عن أول مزرعة خيرية للوقف الجماعي بكلفة 10 ملايين درهم، حيث سيتم تنفيذها بدبي على مساحة تزيد على 15 هكتاراً، وستتاح الفرصة لأفراد المجتمع للمشاركة في إنشاء المزرعة الجديدة من خلال أشجار النخيل التي يتبرعون بها لتكون وقفاً خيرياً باسم مجتمع الإمارات، بحيث يعود ريع ثمارها للمحتاجين.

الرعاية الصحية ومكافحة المرض

تنضوي تحت محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض عشرات المبادرات والبرامج والحملات التي تسعى إلى تأمين الخدمات الطبية الملحة في المجتمعات الأقل حظاً، بالإضافة إلى احتضان مبادرات ومشاريع مستدامة لمكافحة الأمراض ودعم برامج التوعية وتمويل الأبحاث الطبية وتمكين الكوادر العاملة في القطاع الصحي، خاصة في لمناطق التي ترزح تحت الفقر وتعاني شحّاً في توفر مقومات العلاج الأساسية.

وتولي مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أهمية خاصة لهذا المحور لدوره الحيوي في التصدي للمشكلات الصحية ذات الآثار بعيدة المدى، كالأمراض المعدية والأوبئة، التي تعوق حركة التنمية في المجتمعات وتعمل على تآكل الموارد البشرية وهدر القدرات. وبلغ إجمالي حجم الإنفاق على كافة المبادرات والبرامج والحملات الصحية والعلاجية والوقائية تحت هذا المحور 477 مليون درهم، استفاد منها 7.9 ملايين شخص.

في هذا السياق، واصلت كل من مؤسسة نور دبي ومؤسسة الجليلة ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، برامجهما وحملاتهما الصحية العلاجية والتوعوية من الأمراض الأكثر شيوعاً والتدخل لإنقاذ حياة الآلاف من البشر من خلال توفير العلاجات اللازمة.

وخلال العام 2017، كرست مؤسسة نور دبي جهودها لمكافحة العمى والإعاقة البصرية، من خلال إطلاق العديد من البرامج العلاجية وإجراء العمليات الجراحية وتنظيم حملات توعية في المجتمعات المعنية حول السبل الفعالة للوقاية من الأمراض التي تسبب العمى. من بين الأنشطة التي تولتها إجراء 91,779 عملية جراحية لمرضى يعانون من التراخوما (الرمد الحبيبي)، كما وزعت نحو 5.9 ملايين جرعة دواء ضد التراخوما. كذلك، وفّرت عيادات العيون المتنقلة التابعة لمؤسسة نور دبي خدمات المعاينة والتشخيص لـ 13,663 مريضاً، وأجرت 1,423 عملية جراحية، ووزعت 4,064 زوج نظارات في بنغلاديش وإريتريا ونيجيريا.

من جانبها، رعت مؤسسة الجليلة عدداً من البرامج الطبية للمحتاجين؛ فشاركت مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في توفير 1.7 مليون لقاح ضد الكزاز (التيتانوس) لحماية الأمهات والمواليد من المرض، وذلك في 19 دولة. كما شاركت المؤسسة في توفير مياه شرب نظيفة وشبكات الصرف الصحي لـ 5,625 أسرة.

من المبادرات الطبية ذات الأثر التي تنفذها مؤسسة الجليلة مبادرة “نبضات” المعنية بعلاج أكبر عدد من الأطفال المصابين بالتشوهات القلبية منذ الولادة داخل الإمارات وخارجها. وتمكنت “نبضات” في 2017 من إجراء عمليات جراحية وقسطرة طبية لأكثر من 120 طفلاً، بالإضافة إلى تشخيص 150 طفلاً مريضاً.

نشر التعليم والمعرفة

يقع محور نشر التعليم والمعرفة أعلى سلم أولويات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، منتزعاً الحصة الأكبر من حجم الاستثمار الكلي للمؤسسة في مبادراتها وبرامجها ومشاريعها؛ إذ بلغ إجمالي الإنفاق لمختلف المبادرات والمشاريع التعليمية والمعرفية والثقافية في هذا القطاع 634 مليون درهم، استفاد منها أكثر من 50 مليون شخص. هذه الحقيقة المعززة بالأرقام تترجم إيمان مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بأهمية التعليم في إعداد وتمكين الأجيال الشابة وتحقيق التنمية البشرية المستدامة وبناء اقتصادات معرفية متينة مؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل.

وشهد العام 2017 ولادة مؤسسة جديدة تشكل إضافة نوعية لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ضمن محور نشر التعليم والمعرفة، هي مشروع محمد بن راشد آل مكتوم للتعليم الإلكتروني العربي، الذي يهدف إلى تأهيل أجيال جديد من العلماء والباحثين والمخترعين العرب عبر توفير منصة تعليمية ومعرفية متطورة. وتحت هذا المشروع، تم إطلاق “تحدي الترجمة” كأول وأكبر مبادرة من نوعها للمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية في الوطن العربي، حيث تشمل المبادرة تعريب 5,000 فيديو تعليمي في مواد العلوم والرياضيات، بواقع 11 مليون كلمة خلال عام، تغطي المراحل الدراسية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، وذلك بالاستناد إلى أحدث المناهج العالمية في هذا المجال، بحيث تكون هذه الفيديوهات متاحة مجاناً لأكثر من 50 مليون طالب عربي.

وفي العام 2017، وللعام العاشر على التوالي، واصلت مؤسسة دبي العطاء، المندرجة تحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، دعم برامجها ومشاريعها الهادفة إلى تحسين فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي الجيد، حيث بلغ عدد المستفيدين من برامجها أكثر من 39 مليون شخص. ضمن هذا التوجه، بدأت مبادرة “تبني مدرسة”، التي تنفذها دبي العطاء، ببناء 15 مدرسة في عدد من الدول حول العالم في العام 2017. ومن خلال مبادرة “التطوع حول العالم”، زار متطوعون من دبي العطاء إحدى القرى في نيبال حيث شاركوا في بناء مدرسة ستساهم في تعليم 150 طالباً و60 امرأة أمية.

في سياق متصل، أطلقت دبي العطاء بالتعاون مع مؤسسات دولية برنامج “التعليم في حالات الطوارئ.. دليل العمل (3EA)”، وهي مبادرة رائدة تهدف إلى تحسين طرق ومنهجيات التعليم في الأزمات والطوارئ. وتدعم المبادرة ثلاثة برامج في لبنان والنيجر وسيراليون، حيث استفاد منها 18,788 شخصاً من الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور في 2017.

كذلك، وبما يلبي أهداف محور نشر التعليم والمعرفة، تواصل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية جهودها الساعية إلى تسليح الشباب في الوطن العربي بالمعرفة وتمكينهم من التكنولوجيا الحديثة كي يساهموا في الدفع بالمسيرة التنموية في بلدانهم.

ونظمت المؤسسة قمة المعرفة في دورتها الرابعة تحت شعار “المعرفة والثورة الصناعية الرابعة” بمشاركة أكثر من 100 متحدث من 23 دولة. وشهدت القمة أيضاً إطلاق “تحدي محو الأمية”، بهدف سد فجوة الأمية في منطقتنا العربية. في السياق ذاته، كرمت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في دورة العام 2017 ثلاثة فائزين تقديراً لإسهاماتهم في تطوير آليات تعزيز المعرفة ونشرها.

كذلك، نفذت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة العديد من المبادرات في العام 2017 من بينها مبادرة “حقيبة القراءة الذكية” التي وزعت من خلالها 1000 حقيبة على الأطفال السوريين في مخيمات اللاجئين في الأردن.

على صعيد آخر، نجح تحدي القراءة العربي تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في التحول إلى تظاهرة معرفية سنوية هي الأكبر من نوعها لترسيخ ثقافة القراءة لدى النشء في الوطن العربي. واستقطب التحدي في دورته الثالثة (العام الدراسي 2017/2018) أكثر من 10.1 ملايين طالب وطالبة من 52 ألف مدرسة من جميع أرجاء الوطن العربي. وكانت الطالبة عفاف شريف، من فلسطين، قد تُوجت بطلةً لتحدي القراءة العربي في دورته الثانية (2016/2017)، كما حصلت “مدارس الإيمان” من البحرين على لقب المدرسة الأولى في التحدي، فيما نالت الدكتورة حورية الظل من المغرب جائزة “المشرف المتميز”. ويبلغ إجمالي جوائز تحدي القراءة العربي 3 ملايين درهم.

ولما كانت اللغة العربية محور العديد من المبادرات ذات الثقل المعرفي، تحتل جائزة محمد بن راشد للغة العربية مكانة خاصة تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. وكرّمت الجائزة، التي تسعى إلى النهوض باللغة العربية ودعم المبادرات التي تسهم في تعزيزها، 11 فائزاً في دورتها الرابعة لعام 2017.

هذا وتواصل العمل في 2017 على المرحلة الثالثة من تشييد مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، أحد أبرز الصروح الثقافية المستدامة في الدولة، بكلفة إجمالية تبلغ مليار درهم. وتعد المكتبة المقامة على مساحة مليون قدم مربع أكبر مكتبة ومركز ثقافي في المنطقة، حيث ستضم 4.5 ملايين كتاب، ما بين ورقي ورقمي وصوتي، كما ستكون حاضنة للعديد من الفعاليات الثقافية.

ابتكار المستقبل والريادة

يقع محور ابتكار المستقبل والريادة في بؤرة اهتمام مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، خاصة في ظل السباق نحو المستقبل الذي تخوضه المؤسسة بقدر عال من الكفاءة والتنافسية لتحقيق قفزات عملاقة في المسيرة التنموية الاقتصادية والعلمية والفكرية والمجتمعية، ولمشاركة تجربة الإمارات الرائدة في التخطيط الاستراتيجي المستقبلي مع المجتمعات الأخرى.

ضمن هذا المحور، تهتم مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على نحو خاص بتعزيز روح الريادة لدى الشباب بدعم المبتكرين والمبدعين في مجالات العمل الحكومي وقطاع الأعمال، ودعم المشاريع الجديدة وتشجيع الابتكار واحتضانه، بوصف الابتكار أداة صناعة المستقبل.

وبلغ إجمالي الإنفاق على مبادرات ابتكار المستقبل والريادة في العام 2017 أكثر من 396 مليون درهم، تم استثمار الشق الأعظم من هذا المبلغ على استكمال بناء صروح مستدامة، مثل متحف المستقبل بدبي. واستفاد من هذه المبادرات 4700 شخص، معظمهم شباب من رواد الابتكار.

من منطلق تعزيز الريادة، عززت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة دورها في توفير بيئة داعمة لتشجيع الشباب الإماراتي على تأسيس مشاريعهم الخاصة. وفي العام 2017، استثمرت المؤسسة 14 مليون درهم على المشاريع الناشئة للشباب، من خلال دعم إطلاق 888 مشروعاً. وبلغ عدد رواد الأعمال الإماراتيين الذين استفادوا من خدمات المؤسسة 3,372 مواطناً ومواطنة.

وكرمت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الفائزين بالدورة العاشرة من جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، من بينهم 11 مشروعاً داخل الإمارات و11 مشروعاً من البلدان العربية. وتسعى الجائزة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية قطاع ريادة الأعمال وإبراز إمكانات المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة وتقديمها للمستثمرين الإقليميين والدوليين.

وهناك جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، إحدى أبرز جوائز التميز في الأداء المؤسسي في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث كرمت الجائزة في فبراير 2017 إنجازات عدد من المؤسسات الخليجية المتميزة.

من جانب آخر، عززت مؤسسة دبي للمستقبل، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، دورها المحوري في استشراف مستقبل القطاعات الاستراتيجية بالتعاون مع جهات حكومية وخاصة. ويتبع المؤسسة متحف المستقبل، الذي يجري بناؤه ليكون صرحاً معمارياً حاضناً للابتكارات ومركزاً لاستكشاف مستقبل العلوم والتكنولوجيا، حيث سيستقطب الباحثين والمخترعين ومراكز الأبحاث من كل أنحاء العالم لاستثمار أفضل العقل في إيجاد حلول تنموية للتحديات التي تواجه مدن المستقبل.

وتحت مؤسسة دبي للمستقبل أيضاً، تعمل مسرعات دبي المستقبل كمنصة عالمية لاحتضان آليات تسريع الأعمال ووضع الحلول التكنولوجية المستقبلية وجذب أفضل العقول لاختبار وتطبيق ابتكاراتها على مستوى إمارة دبي.

وعلى الجانب الإنساني، تم إطلاق برنامج “المسرِّعات الإنسانية” بالتعاون بين مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومسرّعات دبي للمستقبل لربط الشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم بقطاع الخدمات الإنسانية في دولة الإمارات لمواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والبيئية في المنطقة العربية.

كذلك، أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل في العام 2017 أكاديمية دبي للمستقبل، المعنية ببناء القدرات وإعداد المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات والمنطقة لاستشراف مستقبل القطاعات الاستراتيجية وتعزيز قدراتهم على اتخاذ القرارات ووضع الخطط والاستراتيجيات من خلال برامج تدريبية وتعليمية متكاملة مبتكرة في مجال استشراف المستقبل. وبلغ عدد خريجي الأكاديمية من مختلف برامجها في العام الماضي 200 شخص.

وتحت مؤسسة دبي للمستقبل أيضاً، شهد العام 2017 إطلاق مبادرة مليون مبرمج عربي بالشراكة مع مؤسسات عدة في مجال التعليم والتوظيف. ويهدف المشروع، الأكبر من نوعه عربياً، إلى تدريب مليون شاب عربي على البرمجة وتقنياتها، حيث بلغ عدد المتقدمين للمبادرة 1.1 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم.

وأخيراً ضمن محور ابتكار المستقبل والريادة، هناك جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه التي تشرف عليها سقيا الإمارات، حيث تعمل الجائزة على تشجيع الشركات الرائدة ومراكز البحوث والمبدعين للتنافس على إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لمشكلة شح المياه. وفي العام 2017 قدمت الجائزة 2.4 مليون درهم إلى 10 مشاريع.

تمكين المجتمعات

ينسجم محور تمكين المجتمعات مع رؤية مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بضرورة العمل على توطيد المنظومة القيمية في المجتمع، التي تنطلق من تعزيز مفهوم التكافل والتعاضد والتلاحم وغرس ثقافة الأمل ونشر الإيجابية والتفاؤل ومحاربة اليأس ونبذ التطرف بكل أشكاله، بالإضافة إلى توفير بيئات محفزة تحتضن المواهب الإبداعية وتوفر لها آليات الدعم والتوجيه المناسبة، وتطوير خطاب إعلامي راق ومسؤول، وبناء منصات تواصلية تفاعلية تشكل قيمة مضافة لجهة تطوير الوعي وإثراء عملية تبادل الرأي.

وتنضوي تحت محور تمكين المجتمعات العديد من المبادرات والمنتديات والملتقيات والجوائز التي تهدف إلى تكريس مفهوم العمل الإنساني المشترك وتشجيع الحوار الحضاري والتلاقح الفكري والثقافي بين الشعوب، واحترام التعددية الثقافية والدينية، وتعزيز قيم التسامح وقبول الآخر واحترام الاختلاف البناء الذي يثري الطيف المجتمعي ويعزز تماسكه؛ كما يشمل هذا المحور مبادرات وبرامج رائدة لإعداد قيادات متميزة ترفد مجتمعاتها بخبراتها النوعية.

وخلال العام 2017، بلغ إجمالي الإنفاق على المبادرات والمشاريع في هذا المحور 129 مليون درهم استفاد منها أكثر من 66 ألف شخص.

في هذا الخصوص، شكلت مبادرة صناع الأمل، تحت إطار مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تجسيداً حياً للتمكين المجتمعي، ولجوهر رسالة المؤسسة الساعية إلى تحويل الأمل من قيمة إنسانية بحتة إلى صناعة حقيقية على الأرض، من خلال مشاريع ومبادرات تسعى إلى تغيير واقع المجتمعات.

وشهدت الدورة الثانية من صناع الأمل، المبادرة الأكبر من نوعها لتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي، تتويج محمود وحيد من مصر بلقب صانع الأمل الأول في الوطن العربي من بين أكثر من 87 ألف صانع أمل شاركوا في المبادرة؛ كما تم تكريم صناع الأمل الخمسة الذين بلغوا النهائيات بمنحهم حيث بلغ إجمالي جوائز صناع الأمل 5 ملايين درهم، بواقع مليون درهم لكل مرشح، ما يجعلها جائزة العطاء الأغلى من نوعها عالمياً.

إلى ذلك، شكل العام 2017 منعطفاً لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بانضمام مبادرة جديدة إليها، وهي إنشاء المعهد الدولي للتسامح، الذي يهدف إلى بث روح التسامح في المجتمع وتعزيز مكانة الإمارات كنموذج رائد في المنطقة لجهة استيعاب مختلف الثقافات، وتكريم الجهات التي تسهم في إرساء مبادئ التسامح. وسيعمل المعهد على تقديم المشورة وتبادل الخبرات والتجارب في مجال السياسات والبرامج التي تؤسس لقيم التسامح بين الشعوب، ونشر الدراسات والتقارير حول التسامح وغيرها.

وتعزيزاً لأهداف المعهد، تم إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح لبناء ودعم وتكريم رموز وقيادات وكوادر عربية شابة في مجال التسامح ودعم الإنتاجات الفكرية والثقافية والإعلامية المتعلقة بترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر في العالم العربي.

من جهته، يواصل مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، كإحدى المؤسسات الرائدة في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عمله في مد جسور التواصل بين الثقافات والجنسيات داخل دولة الإمارات، إلى جانب تعزيز الوعي بالثقافة والتقاليد المحلية. وقد استفاد أكثر من 59 ألف شخص من مختلف أنشطة وفعاليات المركز في العام 2017.

وفي إطار قطاع تمكين المجتمعات، تنطوي تحت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية برامج ومبادرات مصممة لإعداد قادة المستقبل. من بين المؤسسات الفاعلة في هذا الخصوص مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، الذي يسعى إلى بناء وتطوير قيادات وطنية تلبي احتياجات مختلف القطاعات. وقام المركز في 2017 بتخريج 90 شخصاً من القيادات الشابة التنفيذية والحكومية. كما تم إطلاق “الرؤية الجديدة لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة” بما ينسجم مع مستهدفات مئوية الإمارات 2071 لجهة إعداد قيادات رائدة عالمياً. ووفق هذه الرؤية، أطلق مركز محمد بن راشد لإعداد القادة “منظومة محمد بن راشد للقيادة”، التي تسعى إلى تقديم منهجية مدروسة لكفاءات القيادات المطلوبة للمرحلة المقبلة من المسيرة التنموية للدولة.

وهناك كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وهي أول مؤسسة أكاديمية عربية بحثية متخصصة في الإدارة الحكومية والسياسات العامة، حيث توفر منظومة متكاملة من البرامج التعليمية التي تستقطب الطلبة من كافة أنحاء الوطن العربي. وفي العام 2017، تخرج منها 254 شخصاً من طلاب العمل الحكومي من مختلف البرامج المعتمدة لديها.

وضمن مقاربة استشراف المستقبل، كآلية فكر وعمل رئيسية في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عُقدت أعمال المنتدى الاستراتيجي العربي، في دورته العاشرة، في ديسمبر 2017 بحضور أكثر من 500 مشارك من أبرز صناع القرار والمفكرين والباحثين في العالم. وشهد المنتدى إطلاق “تحدي المستشرفين العرب” كأول تحد من نوعه يهدف لخلق جيد لجديد من المستشرفين العرب بهدف وضع تحليلات وتنبؤات مستقبلية لأهم الأحداث السياسية والاقتصادية محلياً وعالمياً.

وكجزء من مسعى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في تبني خطاب إعلامي حضاري والعمل على بناء كفاءات إعلامية، انعقد منتدى الإعلام العربي لعام 2017 تحت شعار “الحوار الحضاري”؛ حيث بحث المنتدى، الذي حضر فعالياته 3000 مشارك من نخبة القيادات الإعلامية والمفكرين والكتاب وصناع الرأي في العالم، دور الإعلام في دعم الحوار الحضاري بين الأمم والشعوب.

وواصلت جائزة الصحافة العربية ترسيخ مكانتها كأكبر جائزة عربية تكافئ التميز الإعلامي في مختلف المجالات. وسجلت الجائزة في دورتها الـ 16 أعلى نسبة مشاركة في تاريخها بلغت 6000 مشاركة من 35 دولة، حيث مُنحت الجائزة لعام 2017 لسبعة عشر فائزاً في 14 فئة. وفاق إجمالي قيمة الجوائز مليون درهم.

كذلك، ساهمت مبادرة حوار الشرق الأوسط تحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في طرح أبرز القضايا والتحديات التي تواجهها المنطقة وإرساء مفاهيم التواصل الحضاري البناء. وواصلت المبادرة، التي تعد أكبر مبادرة مخصصة لتناول القضايا التنموية الملحة في الوطن العربي، العمل خلال العام 2017 مع كبرى الصحف العربية على نشر دراسات ومقالات تحليلية أسبوعية تعالج قضايا المنطقة، يكتبها ويحررها فريق مختص من الكتاب والمحللين والباحثين في العالم.

ولما كانت الرياضة من الأنشطة التي تسهم في تمكين الشباب وترفد الإبداع المجتمعي وتحتفي بالقدرات البشرية على تحدي الصعب وتحقيق التفوق، شهد العام 2017 تكريم الفائزين بالدورة الرابعة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، حيث بلغ عددهم 23 فائزاً، بحضور 850 شخصية من الوجوه الرياضية المحلية والعربية والعالمية. وتعمل الجائزة على ترسيخ الإبداع كنهج في المنظومة الرياضية، ومكافأة الإنجازات الفردية والمؤسسية.

كذلك، عُقد مؤتمر دبي الرياضي الدولي في دورته الثانية عشرة في ديسمبر 2017، تحت شعار “الاستثمار الحديث في كرة القدم” بحضور 1400 مشارك من نخبة نجوم كرة القدم العالميين والإداريين والحكام وكبار المسؤولين من المؤسسات الرياضية العالمية.

صندوق أبوظبي للتنمية ينظم ندوة حوارية بمناسبة ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني والإنمائي

0
  • مشاركون: زايد جعل مسيرة الخير والعطاء نهجاً للإمارات وشعبها
  • الإمارات نموذجاً يحتذى في الوقوف إلى جانب الدول المحتاجة وبناء الإنسان وتنميته

نظم صندوق أبوظبي للتنمية اليوم ندوة حوارية بعنوان “مائة عام على رمز الخير والعطاء”، بمناسبة ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني والإنمائي، شارك فيها، سعادة أحمد شبيب الظاهري أمين عام المجلس الوطني الاتحادي، والشاعر سعيد بن دري الفلاحي المرافق الخاص للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.

وأكد المشاركون في الندوة أن المغفور له الشيخ زايد جعل مسيرة الخير والعطاء نهجاً لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها، مشيرين إلى أن  العمل الإنساني هو محطة هامة لترسيخ قيم العطاء ومساعدة المحتاج التي كان يؤمن بها المغفور له الشيخ زايد ويسعى إلى تعزيزها في نفوس الأجيال القادمة من أبناء الإمارات.

وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية “تاتي هذه المناسبة ونحن نحتفي بمرور مائة عام على ولادة الوالد المؤسس الشيخ زايد رحمه الله الذي غرس فينا القيم والمبادىء الأصيلة في البذل والعطاء حتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً يحتذى بها بين الأمم والشعوب في العطاء والتسامح والوقوف إلى جانب الدول المحتاجة وبناء الإنسان  وتنميته.

وأضاف سعادته، ” لقد بادر الشيخ زايد في 15 يوليو من عام 1971 بتأسيس صندوق أبوظبي للتنمية كأولِ مؤسسةٍ وطنيةٍ تعمل على تقديم المساعدات التنموية للدول الناميةَ وتمكين مجتمعاتها من العيش ضمن حياة كريمة.

وأشار إلى أن الشيخ زايد أحاط هذه المؤسسة باهتمامه ورعايته وتابع نشاطها وتطورها حتى أصبحت اليوم من أهم المؤسسات التنموية على المستوى العالمي تحقق العديد من الانجازات على كافة الصعد، لاسيما وان الصندوق ساهم بتصدر دولة الإمارات للمركز الأول للعام الخامس على التوالي كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية للعام 2017، في مجال المساعدات التنموية الرسمية.

من جانبه، قال سعادة أحمد شبيب الظاهري إننا نستذكر في هذا اليوم المبارك من أيام الشهر الفضيل مآثر قائد عظيم أحب شعبه وقدم له الكثير، ولم تقتصر علاقة الشيخ زايد رحمة الله، مع أبناء شعبه في دولة الإمارات بل امتدت إلى مختلف شعوب العالم الذي عرف عنه حبه للخير والبذل ومساعدة كل محتاج خاصة في المناطق النامية التي تحتاج إلى مد يد العون من خلال تقديم الخدمات المتنوعة والمساعدات التنموية التي تساعدهم على مواجهة أعباء الحياة وتوفر لهم مستلزمات العيش الأساسية التي تمكنهم من العيش بكرامة.

وأضاف أن الشيخ زايد كان يركز في تنمية المجتمع من خلال بناء المؤسسات التعليمية وتطوير الخدمات الصحية، حيث أن هذين الهدفين يساهمان بشكل مباشر في تطوير الإنسان وبنائه، بالإضافة إلى أن الشيخ زايد كان يؤكد على أهمية تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويسعى إلى توفير فرص العمل لجميع فئات المجتمع لضمان توفير الحياة الكريمة لهم.

وأشار إلى انه وبفضل القيادة الحكمية استطعنا تحويل هذه الذكرى إلى مناسبة ايجابية ويوم للعطاء الإنساني نستذكر فيه رمز الخير ونتدارس سيرته الطيبة ونتعلم من مواقفه النبيلة التي فيها الحكمة والتفاني في العمل.

من جانبه، قال الشاعر سعيد بن أحمد بن دري الفلاحي أننا افتقدنا هذه الشخصية العظيمة، فنحن نتحدث عن شخص محبته مزروعة في قلب كل إماراتي وقلب كل من عاش على أرض الإمارات .وذكر أن مدرسة زايد التي درسنا فيها وكنا بجواره تعلمنا فيها منهجه، وسيظل هذا المنهج هو الطريق الذي نسلك به جميع أمور حياتنا، ولو جمعنا الصفات الفاضلة في شخص واحد فهو الشيخ زايد، طيب الله ثراه .

وأوضح أن الشيخ زايد، رحمه الله، كان يحب الشعر والشعراء وكان يستقبلهم ويستمع إلى قصائدهم وكان يحفظ القصائد لكبار شعراء العرب . وأشار الفلاحي إلى أن الشيخ زايد اعطى للمرأة في دولة الإمارات اهتماماً خاصاً وقدم لها الدعم وشجعها على العلم والعمل، معتبراً المرأة شريك للرجل في المسؤولية وتطوير المجتمع حتى غدت المرأة الإماراتية اليوم تتبوأ المناصب القيادة وتساهم في النهضة التي تعيشها دولة الإمارات.

كما تم خلال الندوة عرض فيديو حول مسيرة الشيخ زايد رحمه الله ومواقفه في مساعدة الدول الصديقة والشقيقة لتحقيق التنمية لشعوبها، كما تم تكريم سفراء الخير ضمن مبادرة صندوق أبوظبي للتنمية للبرنامج التطوعي (مجتمعي)، كما قام موظفي الصندوق بتجهيز وجبات افطار صائم ضمن المبادرة التطوعية (لحظة خير في شهر الخير) حيث تم توزيع الوجبات على الخيم الرمضانية بالتعاون مع الهلال الأحمر.

ينظم مبادرة إعادة تدوير بمناسبة يوم البيئة العالمي

0

أطلق QNB، أكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مبادرة إعادة تدوير جديدة ودعا موظفيه لتسجيل تعهداتهم الشخصية لـ “التقليل وإعادة الاستخدام التدوير” على مجسمات الأشجار الموجودة في مدخل كل من المبنى الرئيسي للبنك ومبنى المتحف.

وتهدف المبادرة التي أطلقت بمنسبة يوم البيئة العالمي إلى إشراك الموظفين في فعاليات الحفاظ على البيئة ونشر الوعي حول أهمية العيش بطريقة تعزز الاستدامة وتقلل الأثر على البيئة. ويعتبر يوم البيئة العالمي، الذي يتم تنظيمه يوم 5 يونيو من كل عام، الحدث الأكبر عالمياً للعمل البيئي الإيجابي.

لقد تم إطلاق مبادرة إعادة التدوير بالتعاون مع شركة النخبة لإعادة تدوير الورق، وهي شركة قطرية محلية بدأت بجمع كافة نفايات QNB الورقية والكرتونية من مكاتب البنك وفروعه في الدوحة ليتم إعادة تدويرها كمواد خام تدخل في صناعة صناديق الكرتون.

وتعتبر المبادرة جزءاً من جهود المجموعة ضمن برنامجها الشامل للاستدامة الذي يهدف لزيادة القيمة التي يقدمها البنك لعملائه ومساهميه حالياً وعلى المدى الطويل، كما تهدف مجموعة QNB لمواجهة بعض التحديات الحالية في مجال الاستدامة في دولة قطر من خلال التعرف عليها بناء على مراجعة دقيقة لمبادرات وإرشادات ومعايير الاستدامة المحلية والدولية.

وقد حددت المجموعة أهدافها للاستدامة لتتوافق مع أهداف رؤية قطر الوطنية لعام 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وإرشادات بورصة قطر حول المبادرات المستدامة.

وتعتبر حماية ودعم البيئة من الركائز الرئيسية لبرنامج البنك للمسؤولية تجاه المجتمع، حيث تستمر المجموعة في دعم المبادرات البيئية في قطر وعبر كافة الأسواق التي تتواجد فيها عالمياً.

تتواجد مجموعة QNB من خلال فروعها وشركاتها التابعة والزميلة في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر 1,200 فرعاً ومكتباً تمثيلياً، و4,300 جهاز صراف آلي، ويعمل لديها ما يزيد عن 28,000 موظفاً.