الأحد, أغسطس 16, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 313

التشريعات التي تتوجه نحو المنتجات الأكثر مراعاةً للبيئة والتخصيص للاستخدام المحلي ستؤدي إلى تعزيز السوق كما ستجلب فرصاً للنمو في إيران

0
  • أشارت شركة “فروست آند سوليفان” لممارسات الكيماويات إلى أنّه من شأن التشريعات الأكثر صرامةً أن تحدث تغييرات مجال التوريد والطلب بقطاع الطلاء في البلاد

يعود تاريخ الإنتاج الضخم والصناعي المنتجات الطلاء في إيران إلى أربعينيات القرن العشرين؛ إذ بدأ بطاقةٍ اسميةٍ بلغت أقلّ من 20 مليون ليتر سنوياً في قطاع الديكور فحسب. وتطور هذا القطاع وتنوّع بشكل كبير من حيث القدرة وحافظة المنتجات على مرّ العقدين الماضيين. أمّا في وقتنا الحالي، يواجه قطاع الطلاء في إيران حالةً من الطاقة الفائضة؛ إذ تُشكّل الواردات نسبةً ضئيلةً من العرض. وتُشكّل الاستراتيجيات غير المناسبة للدخول إلى الأسواق، والإدارة التقليدية، ونقص السيولة، والتركيبة التي عفا عليها الزمن، وقنوات البيع غير الفعّالة قيوداً كبيرةً تُسهم في عرقلة النمو الإيجابي في هذا القطاع. ونتيجةً لذلك، تسعى الحكومة جدياً إلى جذب الجهات الدولية للاضطلاع بدورٍ في تجاوز التحديات الحالية وزيادة نسبة الصادرات من الطلاء من البلاد، لترتفع من نسبتها الحالية البالغة 2 في المائة إلى 5 في المائة خلال الأعوام الخمسة المقبلة. ويُتوقع، في ظلّ هذه الظروف، أن توفر المشاريع المشتركة وممارسات التصنيع التعاقدية فرصةً كبيرةً للمصنّعين العالميين.

وقال علي ميرمحمد، أحد كبار الاستشاريين لدى “فروست آند سوليفان” في محضر تعليقه على الأمر: ” شهدت البلاد ارتفاعاً في الطلب بالتزامن مع رفع عقوبات الأمم المتحدة، ويعود ذلك إلى الزيادة في التدفق الداخلي لعائدات النفط إلى مشاريع البناء؛ إلّا أنّ النقص في السيولة، والإدارة التقليدية، ومنهجية الإنتاج غير الفعّالة منعت الجهات الفاعلة من تلبية الطلب. وتهدف الحكومة إلى تجاوز التحديات والنهوض بالإنتاج المحلي من خلال تشجيع الشركات على استغلال فرص المشاريع المشتركة، والإنتاج المرخّص والاندماج مع الجهات الدولية كوسيلةٍ للمُضي قُدماً. وتسعى الحكومة بشدةٍ لزيادة الرسوم الجمركية لجعل المنتجات المستوردة أكثر تنافسيةً من حيث التكلفة، ولكنّها ستتخذ إجراءاتٍ مضادة مثل تقديم مُبادراتٍ كالإعفاءات الضريبية وغيرها من المزايا للجهات الدولية”.

شركة أودي توفر جميع سُبل الدعم لمشروع التاكسي الجوي في مدينة إنغولستادت

0
  • إرساء معايير نموذجية لمشروع التاكسي الجوي التجريبي في مدينة إنغولستادت بالشراكة مع جهات سياسية ومؤسسات متخصصة في مجال النقل
  • برام سكوت، الرئيس التنفيذي المؤقت لشركة أودي: “من شأن التنقُل العمودي توفير الوقت على العملاء والارتقاء بجودة النقل الجوي”

تسعى شركة أودي إلى إعادة تعريف مفهوم التنقُل بتقنية البعد الثالث. ولتحقيق هذه الغاية قامت الشركة بتوقيع خطاب نوايا مع عدد من الشركاء في مجالات السياسة والنقل في المستشارية الاتحادية في برلين وذلك بعد ظهر يوم الأربعاء. وأعلن برام سكوت، الرئيس التنفيذي المؤقت وعضو مجلس إدارة المبيعات والتسويق في شركة أودي إيه جي عن إطلاق مشروع “التنقُل الجوي في الأماكن المأهولة بالسكان” (Urban Air Mobility)” في مدينة إنغولستادت بحضور وزير النقل أندرياس شيوير، ووزير الدولة للشؤون الرقمية دوروثي بار، والرئيسة التنفيذية للتكنولوجيا في شركة أيرباص جرازيا فيتاديني، إلى جانب عُمدة مدينة إنغولستادت د. كريستيان لوسيل وعدد من ممثلي القطاعين السياسي والتجاري. ويهدف المشروع الأوروبي المشترك إلى إرساء معايير نموذجية لمشروع التاكسي الجوي التجريبي في مدينة إنغولستادت.

وقال سكوت: “من شأن السيارات المتصلة والسيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة جعل حركة المرور في المدن أكثر راحةً والمساعدة في جعل المدن أكثر نظافةً والتخفيف من الازدحام وبالتالي الارتقاء بحياة سكان المدن نحو الأفضل. لذا فإن مفهوم التنقُل بتقنية البعد الثالث سيوفر قيمة لا تقدر بثمن في المستقبل”. وأضاف قائلاً: “نرحب بمشاركة مدينة إنغولستادت في المشروع وندعم الجهود الرامية إلى تطوير المدينة لتكون ميدان الاختبار التجريبي للتاكسي الجوي”. يُذكر بأن شركة أودي كشفت الستار في معرض جنيف الدولي للسيارات الذي أقيم في شهر مارس عن مشروع السيارة الطائرة “Pop.Up Next” والذي جاء ثمرةً للتعاون المشترك بين إحدى الشركات الفرعية لشركة أودي وهي شركة “إيتالديزاين” من جهة وشركة أيرباص من جهة أخرى بهدف إعادة تعريف مفهوم التنقُل الأفقي والعمودي بالاعتماد على الطاقة الكهربائية والقيادة الذاتية بشكل كامل.

وتابع سكوت: “نود توظيف خبرتنا بهدف الارتقاء بجودة الحياة في المدن وابتكار مفاهيم جديدة كلياً للتنقل داخل المدن تلبي الاحتياجات المختلفة لسكانها من خلال إطلاق مشروع “التنقُل الجوي في الأماكن المأهولة بالسكان” (Urban Air Mobility)”. لذلك سيكون المستقبل حافلاً بالأفكار التجريبية مثل مشروع السيارة الطائرة “Pop.Up Next” التي تعمل على نقل الناس بسرعةٍ فائقة وبراحةٍ تامة على الطرق وفي الجو ضمن المدن الكبرى مما يؤدي إلى التخفيف من حدة الاختناقات المرورية.

يُشار إلى أن مشروع “التنقُل الجوي في الأماكن المأهولة بالسكان” ((Urban Air Mobility يأتي في إطار المبادرة الأوروبية الرامية إلى إيجاد سوقٍ للشراكة الأوروبية في مجال الابتكار في قطاع المدن والمجتمعات الذكية. ونص البيان الرسمي للمبادرة على وصفٍ للمرحلة الأولى من المبادرة التي ستكون مدن أوروبية مثل هامبورغ وجنيف مسرحاً لها.

هارت ساينسز تحصل على لقب الشركة الناشئة التي تستحقّ المراقبة

0

يسرّ “هارت ساينسز” أن تعلن عن تسميتها “الشركة الناشئة التي تستحقّ المراقبة” في عدد 8 يونيو 2018 من “ميد تيك ستراتيجست“. ويناقش المقال الذي يحمل عنوان “هارت ساينسز: الذكاء الاصطناعي يحسّن ترتيب مخاطر الخطوط الأماميّة لأمراض القلب” دور “هارت ساينسز” في مواجهة التحديات الحاليّة والحاجة الكبيرة التي لم تتمّ تلبيتها لتحديد داء القلب في مرحلة مبكرة، وخفض الانتشار العالي لاختبارات التشخيص الباهظة الثمن مع عائدات منخفضة. ويقوم المقال بإبراز الفرصة الهائلة لإنجاز “هارت ساينسز” الثوري في مجال تقنيّة تخطيط كهربائية القلب “مايو فيستا وايفلت” لإفادة المرضى ولخفض تكاليف النظام الصحيّ، ويدلّ إلى دراسة تمّ نشرها حديثاً بعنوان “توقّع الاسترخاء غير الطبيعي لعضلة القلب من تخطيط كهربائية القلب للسطح المعالج بالإشارة” في مجلّة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (“جاي إيه سي سي“).

وقال مارك هيلز، الرئيس التنفيذي، في هذا السياق: “يشرفنا أن يتمّ الاعتراف بنا من قبل ’ميد تيك ستراتيجست‘ كشركة ناشئة تستحقّ المراقبة”. وتعمل “هارت ساينسز” على سدّ “ثغرة التشخيص” الحاليّة في مجال العناية القلبيّة من خلال توفير حلول فعالة منخفضة التكلفة تساعد على تحديد المرضى قبل اختبار حادثة قلبيّة عكسيّة، مثل الذبحة القلبيّة.

“يفتقد النموذج الحالي لفحص داء القلب لأشخاص في المراحل الأولى، عندما يكون بالإمكان علاج الأمراض. اعتمدت ’هارت ساينسز‘ أداة فحص واسعة الانتشار، تخطيط كهربائية القلب من 12 اتجاهاً، وقامت من خلال تطبيق معالجة الإشارات والذكاء الاصطناعي إلى تحويله إلى أداة قويّة قادرة على كشف الخلل الوظيفي الانبساطي، وهو مؤشر مبكر لغالبيّة أمراض القلب”.

علي سعيد بن حرمل: جامعة أبوظبي مؤسسة وطنية رائدة تأخذ بأرقى الممارسات العالمية في التدريس و البحث العلمي و خدمة المجتمع

0

سجلت جامعة أبوظبي إنجازاً أكاديمياً جديداً بتصدرها للمركز الثالث على مستوى العالم في تنوع أعضاء هيئات التدريس بالجامعة و المركز العاشر عالمياً في تنوع الخلفيات الثقافية للطلبة وذلك وفقاً للتصنيف الأكاديمي العالمي لمؤسسة “كوكاريللي سيموند QS” لعام 2019.

وأكد تصنيف “كوكاريللي سيموند QS” لعام 2019 على تميز مسيرة الجامعة عن الفترة الماضية حيث سجلت تقدماً بمعدل ٥٠ مركزاً عن تصنيف العام الماضي مما جعلها في صدارة قائمة الجامعات المتميزة من ٧٠١-٧٥٠ جامعة على مستوى العالم وفقاً لتصنيف “كوكاريللي سيموند QS” لعام 2019.

وأكد سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي على أن نجاح الجامعة في مواصلة هذا التميز يشكل إضافة جديدة لمسيرتها الأكاديمية ورسالتها التي جعلت من التميز خياراً استراتيجياً، مؤكداً في هذا الصدد على أن الجامعة تترجم بهذا التميز توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، في تصدر مؤشرات التنافسية العالمية في جميع المجالات.

وأشار بن حرمل إلى أن الجامعة تترجم أيضاً رؤية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس مجلس أمناء الجامعة في أن تكون مؤسسة وطنية رائدة تأخذ بأرقى الممارسات العالمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، لافتاً إلى حرص الجامعة على استقطاب أفضل أعضاء هيئات التدريس من أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا والعالم العربي ومختلف الجامعات والمراكز البحثية المرموقة في العالم، وهو ما يجعل منها بيئة فريدة للتنوع الثقافي والعرقي لأعضاء هيئات التدريس الذين يعززون من خلال خلفياتهم الأكاديمية مناخ التميز وبيئة الابداع في جامعة أبوظبي.

ولفت إلى أن التصنيف أشار إلى تميز بيئة التعليم في الجامعة من خلال استقطابها لطلبة ينتمون إلى 70 جنسية من مختلف أنحاء العالم، وأكد التصنيف في تقرير تميز الجامعة في هذا التعدد الذي يؤكد نجاحها في تهيئة بيئة من الإبداع التعليمي تجعل هؤلاء الطلبة يتفاعلون مع دراستهم الجامعية واللاصفية في منظومة واحدة لقيم عالمية مشتركة تعكس مناخ التسامح والتعايش الحضاري لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الدكتور وقار أحمد مدير جامعة أبوظبي أن الجامعة تطور باستمرار من استراتيجيتها في استقطاب الطلبة بل تتجه قبل كل عام أكاديمي نحو بيئات جديدة للتعريف بالبرامج المطروحة بها، وهو ما جعلها مقصداً للطلبة من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وأفريقيا، وتوظف الجامعة جزءاً كبيراً من ميزانيتها السنوية في تهيئة المرافق التعليمية والتدريسية وكذلك الأنشطة المتخصصة التي تجعل من الجامعة بيئة جاذبة لهؤلاء الطلبة من مختلف أنحاء العالم.

ويشار إلى أن أعداد الطلبة في جامعة أبوظبي شهدت نمواً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2003 حيث انطلقت مسيرتها بتسجيل 852 طالب وطالبة في 7 برامج بكالوريوس، واليوم وصل عدد الطلاب والطالبات في حرمي الجامعة بأبوظبي والعين إلى أكثر من 7500 طالب وطالبة يتوزعون على 44 برنامج أكاديمي على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه والتي تطرحها الجامعة في أبوظبي والعين ودبي ومدينة الظفرة.

الطراز الأكثر ابتكاراً في العام 2018

0
  • أودي تحقق انتصارين في “جوائز الابتكار في عالم القيادة”
  • جائزة الطراز الأكثر ابتكاراً تذهب إلى سيارة A8، وجائزة العلامة الفاخرة الأكثر ابتكاراً في القيادة الذاتية تذهب إلى شركة أودي
  • بيتر ميرتنز، عضو مجلس إدارة أودي للتطوير التقني: “سيارةAudi A8  تعتمد أحدث التقنيات المبتكرة وتسهم بشكل كبير في إرساء معايير جديدة في عالم القيادة الذاتية 

فازت سيارة Audi A8 بجائزة الطراز الأكثر ابتكاراً في عام 2018 فيما حصدت شركة أودي على جائزة العلامة الفاخرة الأكثر ابتكاراً ضمن فئة “القيادة الذاتية والسلامة”. وقد توصل لهذا القرار كلٌ من مركز “سنتر أوف أوتوموتيف مانجيمنت” وشركة “برايس ووترهاوس كوبرز إيه جي للاستشارات اللذان يقدمان “جائزة الابتكار في عالم القيادة”.

قال بيتر ميرتنز، عضو مجلس إدارة أودي للتطوير التقني في شركة “أودي إيه جي”، معلقاً على الفوز بهاتين الجائزتين أثناء حضوره حفل التكريم الذي أُقيم يوم الثلاثاء في فرانكفورت أم ماين: “يسرنا أن نحصل على هاتين الجائزتين”. وأضاف قائلاً: “إن هذا الفوز هو خير دليل على أن سيارة A8 الجديدة تفوقت على جميع منافساتها من حيث التقنيات التي تمتاز بها، وأن أودي تسهم بشكل كبير في تطوير مجال القيادة الذاتية في المستقبل”.

ويؤكد هذا الانتصار الجديد لسيارة Audi A8 على تفوق الابتكارات العديدة التي تطرحها علامة أودي الرائدة. واحتل نظام التعليق النشط من أودي المركز الأول في التصنيفات بفضل قدرته على الحد من حجم المخاطر التي يتعرض لها الركاب عند التصادم الجانبي وذلك من خلال رفع هيكل السيارة فوراً لعدة سنتميترات. كما تم تجهيز Audi A8 بضوء التحذير عند الخروج والماسح الضوئي الليزري ومصابيح Matrix LED الأمامية عالية الدقة بالإضافة إلى ضوء أودي الليزري المتوفر في سيارات الصالون الكبيرة.

ونالت أودي جائزة العلامة الفاخرة الأكثر ابتكاراً ضمن فئة “القيادة الذاتية والسلامة” إقراراً بريادة سيارة Audi Aicon    التصورية بأربعة أبواب والتي أثبتت تفوقها لا سيما مع أنظمة مساعدة السائق المتوفرة في سيارة Audi A8. ويعتمد التصميم التصوري لهذه السيارة المستقبلية على مفهوم القيادة الذاتية بالكامل إذ لا يوجد فيها مقود ولا حتى دواسة للوقود.

يُذكر أن “جوائز الابتكار في عالم القيادة”، التي عُقدت للمرة السابعة خلال العام 2018، كرّمت صانعي وموردي السيارات الأكثر ابتكاراً في العام الحالي. وتم تقييم مشاركات صانعي السيارات بناءً على دراسة البيانات التي جمعها مركز “سنتر أوف أوتوموتيف مانجيمنت” في مدينة بيرجيش جلادباخ الألمانية، بينما اتخذت لجنة التحكيم المؤلفة من مجموعة من الخبراء القرار بخصوص الجوائز الممنوحة إلى الموردين. وقدمت الشركات الرائدة في صناعة السيارات مشاركاتها التي بلغت 1296 ابتكاراً ضمن 60 علامة تجارية في نسخة عام 2018 من “جوائز الابتكار في عالم القيادة”.

“مجمّع دبي للمعرفة” يتيح لهم فرص تعليم مهني صينيون يقبلون على دبي لتعلم أسرار السياحة

0
  • نمو السياحة الصينية في الإمارات وزيادة الاستثمارات وفرص عمل جديدة في السياحة تعزز جاذبية دبي كمركز لتعليم طلاب التدريب المهني الصينيين

يسهم “مجمع دبي للمعرفة” في تلبية نمو الطلب على المواهب المؤهلة لخدمة قطاع السياحة الناشئ عن زيادة أعداد الصينيين القادمين إلى دبي، من خلال توفير دورات تدريب مهني في المؤسسات العاملة ضمن مجمع المعرفة، واجتذاب المهنيين للدراسة في الإمارات، حيث أشارت بيانات هيئة دبي للسياحة إلى نمو أعداد السياح القادمين من هناك خلال الربع الأول من 2018 بمقدار 258 ألف سائح مقارنة بالعام الماضي أي بنسبة 12%.

وحَسَّنًت الاتفاقيات التي وقِّعَت مؤخراً بين الإمارات والصين مستويات التعاون في مجال التعليم العالي وتبادل الطلاب، انطلاقاً من الحاجة إلى معادلة المؤهلات وقبول الشهادات التعليمية الصادرة من دبي للطلاب الصينيين، إلى جانب إمكانية حصولهم على التأشيرات بمجرد قدومهم إلى دبي.

كما أسهم موقع دبي الهام فضلاً عن أعداد السائحين الصينيين القادمين نحو دبي، في تعزيز مستويات الترحيب بالشركات الصينية. ويدل التزايد الكبير للاستثمارات والشركات الصينية في الإمارات على نمو الشراكة الاقتصادية، وتعد “تشاينا ستيت كونستراكشن”، و”هواوي”، و”بترو شاينا” من الشركات الرائدة بتوظيف مواطنيها في دبي، وتوفير فرص عمل مجزية ضمن القطاع الخاص للطلاب الذين أكملوا دوراتهم التدريبية محلياً، وهو الأمر الذي يسهم بجعل دبي سوقاً مربحة للمهنيين الصينيين الشباب الباحثين عن فرص للعمل في القطاع الخاص.

وقال محمد عبد الله، المدير العام لمجمّع دبي للمعرفة: “يشهد مجمّع دبي للمعرفة تزايد الطلاب والمهنيين الصينيين الراغبين ببناء مستقبلهم المهني في دبي، ويختار كثير منهم برامج دراسية تتيحها الشركات العاملة في المجمع، وبدورنا نعمل جاهدين على تيسير أمورهم وجعل تجربة حياتهم في دبي أكثر غنىً، كما نهدف لاجتذاب مزيد منهم، خاصة وأن الصين أصبحت أكبر مصدر للطلاب الدوليين حسب إحصائيات 2017 الصادرة لديهم من وزارة التعليم، إذ تتزايد أعداد الراغبين بتوسيع آفاقهم الأكاديمية واكتساب ثقافات بلدان مختلفة”.

ومن ناحية أخرى، أكد شركاء مجمّع دبي للمعرفة على زيادة أعداد المهنيين الصينيين الباحثين عن دورات تدريبية في مجالات الطهي والطيران والضيافة والسياحة واللغات، وقال سونجي راجا، المدير العام والرئيس التنفيذي للمركز الدولي لفنون الطهي في دبي: “أصبحت الصين سوقاً هامة لتزويدنا بالطلاب. وبالنظر إلى ما تحظى به دبي من تنوع أصيل في قطاع الضيافة والسياحة، هناك فرصة كبيرة للمهنيين القادمين من هناك في توسيع مواهبهم، ودعم إمكانيات هذا القطاع المتطور”.

ومن جانبه، قال عبد الله موندوك، مدير البرامج في مدرسة الضيافة السويسرية “هوتيلييه هيلفيتيك” المتخصصة في إدارة الفنادق: “يفضل الطلاب الصينيون دبي على غيرها من المدن بفضل ميزات مثل الأمان وتكاليف المعيشة، فضلاً عن خيارات الدراسة والتدريب المهني الواسعة. وتشهد مؤسستنا طلباً كبيراً في مجال الضيافة وخدمات الطيران”.

وأوضح موندوك أن المطارات بمفهومها الجديد لم تعد مجرد مكان لإنجاز إجراءات السفر بل تتحول إلى وجهات تقدم تجاربها الخاصة في الضيافة، وهو الأمر الذي زاد الطلب على طواقم خدمة العملاء التي لا يقتصر تميزها على البراعة في مجال الضيافة وحده، بل يتضمن أيضاً قدرات لغوية محددة.

وأضاف موندوك: “إن تسهيل متطلبات الحصول على تأشيرة للصينيين القادمين إلى دبي، والمزايا المتميزة التي تقدمه الإمارة، والتوجه نحو تبني خدمات تستهدف الشرائح المختلفة من المسافرين، جميعها تعتبر مزايا تسهم في زيادة اجتذابهم إلى المنطقة”.

وقالت جيني زهو، المدير الإداري لمؤسسة “أورينتال وايز للاستشارات التعليمية” مزوّد الخدمات الاستشارية في مجال التعليم: “يتزايد التحاق الطلاب الصينيين بمؤسسات التعليم العالي والمدارس المهنية في دبي بنسبة 10% سنوياً. وتعمل مؤسستنا على تعريف الشباب الصيني بالمعاهد ومراكز التدريب الملائمة لهم في دبي، ويشمل ذلك معهد إيتون وأكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة”.

وقالت رومينا ماهتاني، الرئيس التنفيذي لـ “إيتون”، معهد اللغات الذي يقدم دورات تشمل 160 لغة: “مع انتقال مزيد من العائلات الصينية للعمل والعيش في دبي شهدنا زيادة كبيرة في طلب الدراسة من شباب يرغبون بتحسين مهارات اللغة الانجليزية لتلبية احتياجات بيئة العمل المحلية”.

ومن الجدير بالذكر أن أهمية تعزيز العلاقات المهنية وشبكات التواصل خلال السنوات القادمة، حيث سيشهد الطلب على الخدمات والشركات والمنتجات الصينية نمواً في الفترة السابقة لمعرض إكسبو دبي 2020، والذي يتوقع له أن يسهم بإيجاد كثير من الوظائف في القطاعات غير النفطية لدولة الإمارات، وزيادة التجارة الثنائية بين البلدين 5% سنوياً.

“نون” تطل في روسيا لتثري حماس مشجعي المنتخب السعودي

0

 

نثرت “نون”، السوق الرقمية التي انطلقت من الشرق الأوسط، اللون الأصفر المميز لعلامتها التجارية خلال فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا، لتثري أجواء البهجة والحماس بين مشجعي المنتخب الوطني للمملكة العربية السعودية قبيل المواجهة المرتقبة للصقر الأخضر مع منتخب الأوروغواي اليوم خلال البطولة الرياضية الأكبر في العالم على الإطلاق. وسيكون في استقبال مشجعي المنتخب السعودي لافتة عملاقة من “نون” تحيةً لهم من الوطن عند دخولهم إلى استاد “روستوف أرينا” قبل المباراة المنتظرة!

“بن غاطي للتطوير” تطرح المرحلة الثانية من مبيعات “ميلينيوم بن غاطي ريزيدنسز”

0

أعلنت شركة “بن غاطي للتطوير”، إحدى شركات التطوير العقاري الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق المرحلة الثانية من مبيعات مشروع “ميلينيوم بن غاطي ريزيدنسز” الذي يقع على الواجهة المائية في الخليج التجاري والذي تبلغ تكلفته 400 مليون درهم.

بعد النجاح الكبير الذي حققته المرحلة الأولى من مشروع “ميلينيوم بن غاطي ريزيدنسز”، قررت شركة “بن غاطي للتطوير” إطلاق المرحلة الثانية من مبيعات هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 135 مليون درهم إضافةً إلى تخفيضات وخطط دفع جذابة.

يتألف هذا المشروع المكون من 29 طابقاً والمستوحى من “فنادق ومنتجعات ميلينيوم” من 230 وحدة بما في ذلك شقق الأستوديو، غرفة النوم الواحدة وغرفتي النوم. ويجري حاليًا بناء هذا المشروع على قناة دبي المائية في الخليج التجاري ومن المتوقع أن تكتمل أعمال الإنشاء فيه خلال ديسمبر 2019.

ويتميز هذا المشروع بضمه للعديد من وسائل الراحة المستوحاة من الفنادق الفخمة بما في ذلك نادي الصحي ومسبح وجاكوزي ومصاعد بانورامية وحديقة طبيعية، بالإضافة إلى خدمات متنوعة والتي تشمل خدمات توصيل المؤن والتنظيف ورعاية الأطفال والتزويد بالطعام وغسل الملابس فضلا عن خدمات الصيانة على مدار الساعة. 

يُعد تصميم البرج المبتكر إعادة تجسيد حديث وفريد للتصميمات التقليدية التي لا تزال ذات صلة بالمناخ الإقليمية. وبفضل نظرة حديثة للأفكار الهندسية التاريخية، تمكنت الشركة من تطوير تصميم معماري لا يتم فيه تجاهل خاصيات المنطقة العربية سعياً لتحقيق الحداثة في دبي.       

يقع هذا المبنى في منطقة “الخليج التجاري” التي تعد بمثابة قلب دبي الذي يضم مزيج رائع من الأبراج السكنية والتجارية وأماكن ترفيه حديثة وراقية. تمزج هذه المنطقة ما بين العديد من الوجهات السكنية والتجارية والترفيهية. ويقع المبنى مباشرة على الواجهة المائية لقناة دبي المائية، مما يسمح بتوفير إطلالات مباشرة على “قناة دبي المائية” و”برج خليفة”.  

ويقع مشروع “ميلينيوم بن غاطي ريزيدنسز” على بعد دقائق من أبرز الوجهات والمعالم الرئيسية لدبي مثل “دبي داون تاون”، ” صفاء بارك”، “مركز دبي المالي العالمي”، “ميدان”، “سيتي ووك”، “مطار دبي الدولي”، “شاطئ كايت بيتش”، “دبي ديزاين ديستريكت”، “مركز دبي التجاري العالمي”، ” لا مير”، “برواز دبي” بالإضافة إلى “مطار دبي الدولي”.
أثبتت شركة “بن غاطي للتطوير” خلال فترة زمنية وجيزة أنها بديل عملي لأكبر شركات التطوير العاملة في سوق دبي العقاري، حيث أنها تمكنت من جذب العديد من المستخدمين النهائيين والمستثمرين الذين يعون عوائد التأجير الكبيرة في الخليج التجاري، جودة المواد المستخدمة في المشروع، فضلا عن تسليم الشركة لمشاريعها في الوقت المناسب.

وفي هذا الصدد، قال محمد بن غاطي، الرئيس التنفيذي ومدير قسم الهندسة في “بن غاطي للتطوير”: “نحن سعداء للغاية بإطلاق المرحلة الثانية من مبيعات مشروع “ميلينيوم بن غاطي ريزيدنسز” بعد النجاح الذي لوحظ خلال المرحلة الأولى. ويعد هذا المبنى الأيقوني استثمارا حكيما للمستثمرين الإقليميين والدوليين على حد سواء، حيث سينضم المقيمين في هذا المبنى إلى مجتمع مزدهر”.

وأضاف بن غاطي قائلا: “إن النجاح الذي لوحظ خلال المرحلة الأولى من مبيعات المشروع يعزز سمعة إمارة دبي كملاذ آمن للاستثمارات العقارية.”

منتجع المهرة بإدارة كريستال في رأس الخيمة يعلن عن عرض وحداته الفندقية الفاخرة للشراء بالعملة الرقمية “بيتكوين”

0

أعلن منتجع المهرة بإدارة مجموعة كريستال للفنادق عن اتاحته الفرصة للمشترين والمستثمرين لتملك وحدات المنتجع الفندقية الفاخرة بالعملة الرقمية “بيتكوين” أو العملات الرقمية المماثلة. وبهذا يكون منتجع المهرة الجميل والفاخر من فئة 4 نجوم أول مشروع فندقي في منطقة الشرق الأوسط يوفر وحداته بالعملة المشفرة. ويجري تطوير المنتجع الذي يقع في قلب جزيرة المرجان في إمارة رأس الخيمة بقيمة استثمارية تبلغ 350 مليون درهم، ومن المتوقع افتتاحه بحلول عام 2020.

يضم المنتجع ٥٤٨ غرفةً وجناحاً وفيلا بتصميم جميل ومجهزة بأحدث التقنيات التكنولوجية وكافة وسائل الراحة، ويقدم للمشترين فرصة شراء وحداته بنظام الملكية المشتركة.  وتشمل المرافق التابعة للمنتجع بواجهته الشاطئية الساحرة مقهى عصرياً وغرف اجتماعات مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية، بالإضافة إلى مطعم يستقبل ضيوفه على مدار اليوم وصالة جلوس على السطح وناد صحي وصالة رياضية ومنتجع للمياه المعدنية “سبا” للرجال والنساء، علاوة على ناد للأطفال ومرافق للرياضات المائية ومسبح في الهواء الطلق وموقف سيارات مغطى.

وتعود ملكية منتجع المهرة بإدارة كريستال إلى شركة فام القابضة، وهي مجموعة شركات باستثمارات متنوعة في جميع أرجاء الإمارات العربية المتحدة. وقال الدكتور فيصل علي موسى النقبي، مالك ورئيس مجلس إدارة فام القابضة: “بدأت بعض من كبرى الشركات حول العالم الانفتاح على العملة المشفرة والتداول بها، ولذلك فمن المنطقي بالنسبة لنا أن نتيح للناس فرصة الدفع بعملة البيتكوين أو العملات المماثلة بدلاً من العملات المتداولة فقط، فقد عززت العملة المشفرة بشكل جذري شفافية المعاملات العقارية وزادت من سرعة إنجازها وأمنها من خلال العقود الذكية، ومن ثم تعد هذه الخطوة مبادرة ريادية ومبتكرة. وبطبيعة الحال، فإن الدفع بعملة بيتكوين في هذا المشروع ما هو إلا أحد الخيارات المتاحة. وفي الوقت نفسه، نحن سعداء للغاية بالعمل مع مجموعة كريستال في افتتاح هذا المنتجع الجميل، فنحن نؤمن بأن الخدمات الممتازة التي تقدمها مجموعة كريستال وعلامتها التجارية المرموقة ستضيف قيمة استثنائية لمنتجعنا”.

وسيتم انجاز المعاملات الخاصة بمنتجع مهرة بإدارة كريستال باستخدام مدفوعات العملة المشفرة، الأمر الذي سيسمح بانجاز شراء العقارات في غضون دقائق معدودة من أي مكان في العالم بنفس السرعة التي يتم بها إرسال رسالة بالبريد إلكتروني، وبمزايا الأمان والموثوقية التي توفرها تكنولوجيا قاعدة البيانات بلوك تشين “Blockchain”.

وقال السيد كمال فاخوري، الرئيس التنفيذي لمجموعة كريستال: “نحن سعداء بتوسيع قاعدة أعمالنا في الإمارات العربية المتحدة من خلال مشروع منتجع المهرة بإدارة كريستال والذي سيمثل إضافة ممتازة للوجهة السياحية. فإمارة رأس الخيمة تشتهر بشواطئها النقية النابضة بالحياة البحرية والمناظر الخلابة على الخليج العربي، ولذا فهي تجتذب المسافرين المحليين والدوليين بأعداد كبيرة مما يزيد الطلب على الفنادق ذات الجودة العالية، وبالتالي فإن الإمارة تزخر بالإمكانات الهائلة للمستثمرين في قطاع الضيافة، وسيعزز الانفتاح على العملة الرقمية بيتكوين من جاذبية الإمارة لدى جمهور المستثمرين”.

ويقدم منتجع المهرة بإدارة كريستال فرص شراء غرف سوبريور فاخرة وأجنحة فاخرة بغرفة نوم واحدة وأجنحة فاخرة بغرفتي نوم وفلل وأجنحة فاخرة بثلاث غرف نوم بأسعار تبدأ من 532,000 درهم، 1,123,900 درهم، 1,385,195 درهم و 2,909,900 درهم على التوالي. وتشمل خيارات الشراء شروطاً مرنة وخطة دفع على مدى 6 سنوات، كما يوفر المشروع باقة من المزايا المغرية للمشترين، مثل الإقامة المجانية لمدة 14 يوماً في السنة، وعضوية لكبار الشخصيات مع خصومات حصرية، والمزيد من المزايا الأخرى، فضلاً عن عائد مضمون على الاستثمار بنسبة 8% للسنوات الثلاث الأولى.

للحصول على مزيد من المعلومات والحجز، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.almahra-resort.com

معهد «BIBF» يتعاون مع «صلة الخليج» لتعزيز فرص التعليم

0

وقع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية «BIBF» مذكرة تفاهم مع شركة «صلة الخليج» لتطوير وتعزيز فرص التعليم والتدريب. وقد تم توقيع المذكرة في مقر المعهد من قبل الدكتور أحمد عبد الحميد الشيخ، المدير العام للمعهد، والسيد ريكاردو لانجويدر جورنر، الرئيس التنفيذي لشركة «صلة الخليج».

وبموجب هذا الاتفاق، سيقدم المعهد برامج تدريبية تركز على تطوير المحتوى التدريبي وحلول شاملة للأعمال في مجالات خدمة العملاء، والتقييم (مثل قياس جودة خدمة العملاء “السايكومتري” والتسوق الخفي)، وإدارة المشاريع، وتكنولوجيا المعلومات، والمحاسبة والمالية؛ وذلك لتوفير فرص جديدة لتعزيز مهارات موظفي «صلة الخليج».

ومن جانبه، قال المدير العام لمعهد «BIBF» الدكتور أحمد الشيخ: “نسعى دائماً لتحقيق الابتكار والريادة في البرامج التدريبية والتعليمية المقدمة للأفراد والمؤسسات في مملكة البحرين، مدركين أن التطوير المهني المستمر يشّكل دوراً هاماً في نجاح أي مؤسسة.” وأضاف: “نسعد بالتعاون مع شركة «صلة الخليج» من خلال هذه الاتفاقية التي ستؤدي إلى المنفعة المتبادلة بين المؤسستين.”

قال الرئيس التنفيذي لشركة «صلة الخليج»، السيد ريكاردو لانغويدر-غورنر: ” التدريب والتأهيل المستمر لموظفينا هو جزء من التزامنا نحوهم، ويسرنا التعاون مع معهد «BIBF» لتقديم البرامج التدريبية المتخصصة لموظفي شركة «صلة الخليج»؛ لما يتمتع به المعهد من دور حيوي في توفير التدريب عالي الجودة في المنطقة.”

ويعتبر معهد البحرين للدرسات المصرفية والمالية «BIBF» معهد غير ربحي تابع لمصرف البحرين المركزي، وقد تأسس في عام 1981، مستفيداً من برامجه أكثر من 340 ألف منتسب في المجالات المختلفة التي شملت القطاعات المصرفية والمحاسبة وقطاع التأمين وتقنية المعلومات وإدارة المشاريع، والقيادة والإدارة، بالإضافة إلى البرامج الأكاديمية المقدمة وفق أحدث التقنيات والأسس التدريبية المعتمدة دولياً.