الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 295

خلال انعقاد اجتماعها الرابع في وزارة الاقتصاد “الوطنية لتنمية الصادرات” تناقش التحديات والفرص أمام الصادرات الوطنية لتعزيز تواجدها بالأسواق الدولية

0
  • الكيت: تمكين الصادرات الإماراتية من النفاذ للأسواق الجديدة والناشئة ضرورة لضمان استدامة نموها
  • الإمارات أكبر دولة مصدرة عربياً منذ 2013 وضمن أهم 20 دولة على مستوى العالم خلال الـ 10 سنوات الماضية
  • الدولة تستحوذ على 37% من إجمالي الصادرات السلعية لمنطقة الشرق الأوسط… و2% على مستوى العالم خلال 2017
  • الإمارات ضمن قائمة أهم 10 دول مصدرة عالمياً لأكثر من 100 بند للسلع وفقاً لإحصاءات مركز التجارة العالمي

عقدت اللجنة الوطنية لتنمية الصادرات اجتماعها الرابع، بمقر وزارة الاقتصاد بدبي. ترأس الاجتماع نيابة عن سعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية ورئيس اللجنة، سعادة جمعة محمد الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية بالوزارة، وبمشاركة نخبة من ممثلي الجهات الاتحادية والمحلية من أعضاء اللجنة والمعنيين بقطاع التجارة الخارجية في الدولة.

استعرض الاجتماع أهم المستجدات الاقتصادية على الساحتين المحلية والدولية والفرص والتحديات التي تطرحها وانعكاساتها على مسارات التجارة الدولية والأسواق المصدرة والمستوردة، كما تم عرض أهم مؤشرات قطاع الصادرات الإماراتية غير النفطية خلال السنوات الماضية، وتصنيفات الدولة في تقارير منظمة التجارة العالمية، والبيانات المتعلقة بأبرز السلع على قائمة الصادرات الإماراتية غير النفطية والتركز الجغرافي لها خلال العام الماضي، والجهود المبذولة حاليا لتنويع الأسواق المستوردة وتمكين الصادرات الإماراتية من النفاذ إلى أسواق جديدة.

إلى ذلك، تضمنت أجندة الاجتماع متابعة آليات تنفيذ المبادرة الوطنية “لتنمية الصادرات غير النفطية” والتي تم إطلاقها في 2015 بهدف تحفيز التجارة الخارجية غير النفطية وتسهيل عملية التصدير وإعادة التصدير ودعم الصادرات الوطنية بما يعزز من نسبة مساهمة هذا القطاع الحيوي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة وفق محددات رؤية الإمارات 2021.

كما ناقش أعضاء اللجنة الفرص أمام الصادرات الإماراتية في النفاذ إلى أسواق جديدة في ظل ما تتمتع به الدولة من عدد من المميزات التنافسية من بينها، مركز جغرافي مميز، وتوفر طرق الشحن الجوي والبحري والبري، فضلا عن الاستثمارات الإماراتية في الخارج، والتي تغطي أكثر من 100 دولة على مستوى العالم، وتأسيس شركة الاتحاد لائتمان الصادرات، وتوقيع اتفاقيات مع برامج تمويل التجارة العربية والإقليمية والدولية لضمان انسيابية الصادرات الإماراتية.

حضر اجتماع اللجنة محمد ناصر حمدان الزعابي مدير إدارة الترويج التجاري بوزارة الاقتصاد، وعائشة الكبيسي مديرة إدارة المنظمات الدولية وسياسات التجارة الخارجية بالوزارة، إلى جانب ممثلين من وزارات الخارجية والتعاون الدولي، والمالية، والطاقة والصناعة، وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، والهيئة الاتحادية للجمارك، ومؤسسة دبي التجارية، ودائرة التنمية الاقتصادية أم القيوين، ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية (رواد)، ومؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب.

قال سعادة جمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية، إن التطورات المتلاحقة التي تشهدها الأسواق التجارية والاقتصادية العالمية وما تفرزه من تحديات عديدة، تؤكد أهمية الجهود الرامية نحو تنويع القطاعات الاقتصادية والقدرات الإنتاجية والانفتاح على أسواق تجارية جديدة لضمان استمرارية واستدامة عملية النمو الاقتصادي.

وتابع أن زيادة القدرة التصديرية وتعزيز تنافسية الصادرات الوطنية في الأسواق الخارجية، تأتي ضمن أولويات الأجندة الاقتصادية لدولة الإمارات، حيث تمثل التجارة الخارجية أحد أبرز المقومات الاقتصادية للدولة، ومرتكزاً رئيسياً في رؤيتها التنموية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل ما تتمتع به الدولة من بنية تحتية وتشريعية مرنة ومتطورة وفق أفضل المعايير الدولية، فضلا عن مستوى رفيع من الشراكات الخارجية والعلاقات الثنائية المتميزة مع أغلب دول العالم وتوقيع العديد من اتفاقيات التعاون التي تخدم متطلبات النفاذ إلى الأسواق وتيسير عملية التبادل التجاري والاستثماري.

وأضاف الكيت أن دولة الإمارات نجحت في ترسيخ مكانتها في النظام التجاري العالمي، حيث حافظت خلال السنوات الخمس الماضية على مركزها الأول عربياً على صعيد الصادرات، فضلا عن أنها ضمن أهم 20 دولة مصدرة على مستوى العالم منذ 10 أعوام.

وتابع أن حكومة الدولة لا تدخر جهداً في تبني ودعم أية مبادرات سواء محلية أو إقليمية لتنمية الإمكانيات والطاقات التجارية للدولة، ربما يكون أبرزها على الصعيد الدولي مبادرة “طريق الحرير الجديد”، و”الحزام والطريق”، التي تربط أكثر من 65 دولة على مستوى العالم، وذلك فضلا عن جهود الدولة ممثلة في وزارة الاقتصاد في التصدي لقضايا الإغراق والتدابير الحمائية المقامة على الصادرات الإماراتية في الأسواق العالمية.

وأشار إلى أنه في ظل التحديات الراهنة التي تواجه قطاع التجارة الدولية نتيجة توجه بعض الدول لفرض نظم حمائية وما قابلته دول أخرى بإجراءات احترازية، وهي كلها إجراءات من شأنها تقويض عملية التبادل التجاري الدولي، تظهر أهمية تبني ودعم المبادرات التي من شأنها توليد مسارات تجارية جديدة وربط الأسواق الناشئة بالأسواق المتقدمة بما يخدم حركة التجارة الإقليمية والدولية.

واستعرض الكيت تقدم الإمارات عالمياً وفق تقرير المنظمة، الصادر في ابريل 2018، حيث تقدمت 4 مراكز في الصادرات السلعية من البضائع وأصبحت في المركز 15 عالمياً وتقدمت مرتبة واحدة في الواردات لتصبح في المرتبة 18 عالمياً في الواردات من السلع، وفي حال التعامل مع دول الاتحاد الأوروبي (28 دولة) كمجموعة فإن الإمارات تأتي في المرتبة 10 للصادرات السلعية وكذلك 12 عالمياً للواردات السلعية.

وتستحوذ الإمارات على ما نسبته 2% من إجمالي صادرات العالم السلعية خلال 2017، وما نسبته 1.5% من واردات العالم السلعية لعام 2017. وعلى مستوى دول الشرق الأوسط لعام 2017 حسب التقرير فإن الإمارات تستأثر بنسبة تتجاوز 37% من إجمالي صادراتها السلعية، وما نسبته تقترب من 38% من إجمالي وارداتها السلعية.

وتابع الكيت أنه إدراكاً للأهمية الحيوية لمواصلة العمل على زيادة القدرات التصديرية للدولة وتعزيز مكانتها في النظام التجاري العالمي، يأتي دور المبادرة الوطنية “لتنمية الصادرات غير النفطية” من خلال تبني مجموعة من الأليات عبر تضافر جهود مختلف الجهات الاتحادية والمحلية وممثلي القطاع الخاص من أعضاء اللجنة، لتنمية الإمكانيات التصديرية المتوفرة حالياً للهيكل التصديري للدولة، وزيادة نسبة مساهمة التجارة الخارجية في الناتج المحلي الإجمالي.

وأيضا العمل على تمكين الصادرات الإماراتية من النفاذ للأسواق الجديدة والناشئة، بما يؤدي إلى تفادي مخاطر التركز الجغرافي لهذه الصادرات لدى عدد محدود من الشركاء التجاريين، فضلا عما يترتب على ذلك من فوائد عديدة لكافة القطاعات الاقتصادية بالدولة خاصة القطاعات الصناعية واللوجستية والنقل والتخزين.

وأوضح أن قيمة الصادرات الإماراتية غير النفطية خلال 2017 بلغت 190 مليار درهم، مقارنة مع 60 مليار درهم قبل 10 سنوات، حيث تترجم معدلات النمو الملموسة صحة السياسات المتبعة لزيادة القدرة التصديرية للإمارات وخاصة للسلع غير النفطية.

واستعرض سعادته أبرز السلع المدرجة على قائمة الصادرات غير النفطية للدولة، والتي تتمتع بقدرات تنافسية عالية في الأسواق العالمية، ومنها منتجات الألمنيوم، وتحديداً (خلائط الألمنيوم) التي تحتل الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في صادراتها، وأيضا الحديد والصلب ومصنوعاته ومنتجات الخزف وأسلاك من النحاس حيث تأتي الدولة في المرتبة 2 عالمياً، وكذلك القضبان والعيدان وأشكال خاصة من النحاس.

إضافة إلى الذهب والحلي والمجوهرات ومصنوعاته، حيث تحتل الإمارات المرتبة 7 عالمياً، وكذلك السكر والشاي والبن وغيرها الكثير من السلع، المصدرة إلى الأسواق الأوروبية والسوق الأمريكي والأسواق الآسيوية منها الهند وسنغافورة والصين وكوريا الجنوبية، فضلا عن الأسواق العربية كالسعودية وسلطنة عمان والعراق والكويت. حيث تأتي الإمارات ضمن قائمة أهم 10 دول مصدرة عالمياً لأكثر من 100 بند للسلع وفقاً لإحصاءات مركز التجارة العالمي.

وإلى جانب ذلك، استعرضت اللجنة خلال اجتماعها آليات تنفيذ المبادرة الوطنية لتنمية الصادرات على المديين القصير والطويل وما تم إنجازه من قبل وزارة الاقتصاد والجهات المعنية بتنفيذ المبادرة، في ضوء محاورها الأربعة، والتي تشمل أولاً حماية المُصدر والمنتجات الإماراتية في الأسواق الدولية والإقليمية، وثانياً المحافظة على الأسواق التقليدية وفتح أسواق جديدة، وثالثاً الترويج للمنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية، وأخيراً خدمات مساندة متنوعة.

وقدمت وزارة الاقتصاد نبذة بشأن أهم جهودها في مكافحة الممارسات التجارية الضارة التي تستهدف الصادرات الوطنية في الخارج وضمان نفاذها بسهولة إلى الأسواق الخارجية ورفع ميزاتها التنافسية، وذلك عبر مواجهة تحقيقات مكافحة الإغراق والدعم والوقاية المرفوعة على الصادرات الإماراتية في عدد من دول العالم، وكذلك التصدي لأي حالات إغراق أو دعم أو زيادة في الواردات تستهدف أسواق الدولة بما يضر بالمنتج الوطني والصناعة المحلية. أيضا تضطلع الوزارة في هذا الصدد بحماية الصناعة الوطنية من الممارسات التجارية الضارة التي تتعارض مع مبادئ المنافسة العادلة ذلك عبر الآليات المعمول بها وفق اتفاقات منظمة التجارة العالمية.

كما تم استعراض اتفاقية تيسير التجارة والتي تم التصديق عليها ضمن منظمة التجارة العالمية، وتعتبر أول اتفاقية متعددة الأطراف أبرمت في منظمة التجارة العالمية ودخلت حيز النفاذ في 22 فبراير 2017. حيث يعتبر سريان نفاذها مرحلة جديدة لإصلاحات تيسير التجارة في جميع أنحاء العالم، ويخلق دفعة كبيرة للتجارة والنظام التجاري المتعدد الأطراف ككل.

وأيضا تم عرض أبرز التطبيقات والخدمات الإلكترونية والذكية التي طرحتها الوزارة بالتعاون مع مؤسسة دبي التجارية، بهدف خدمة مجتمع الأعمال والمصدرين والمستوردين وإتاحة أكبر قدر ممكن من البيانات والمعلومات التي تخدم أعمالهم، ومن بينها إطلاق الوزارة بوابة المعلومات التجارية، واللوحة الإلكترونية للعلاقات التجارية، والخارطة التجارية وهو ما يتماشى مع متطلبات الأجندة الوطنية بأن تصبح الإمارات في مقدمة الدول في الخدمات الذكية.

خبير سويسري ينصح بالفحص المبكر للرجال

0
  • أخصائيون كبار ينبهون مرضى الشرق الأوسط بضرورة الاهتمام بالمعايير الصحية الوقائية

مع ارتفاع سقف توقعات السكان في منطقة الشرق الأوسط بحياة أطول وأكثر صحة، يبذل الخبراء الطبيون في سويسرا جهودا كبيرة لتثقيف الرجال في المنطقة حول أهمية الطب الوقائي والعلاج المبكر.

البروفيسور جاك بروست، مؤسس عيادة نيسينز دي جينوليي السويسرية الفاخرة والمتخصصة بالطب الوقائي، كرس حياته لدراسة وممارسة الطب المتخصص بعلاج مظاهر الشيخوخة والحلول الوقائية لمحاربتها والتقليل من آثارها وحتى إمكانية عكس العملية.

وقال الدكتور بروست: “الظروف التي تهدد الحياة يمكن أن تتعاظم بقوة مع التقدم في السن ومن خلال الفحص المبكر والعلاج الملائم لأعراضها يمكننا التأثير إيجابيا على عملية التقدم بالسن لدى الرجال. الجينات، البيئة والعوامل الحياتية تواصل التأثير على حياتنا، مع ذلك، بعض الضرر يمكن عكسه اذا ما اتخذت الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب”.

وقد أعلنت العيادة الفاخرة، المتخصصة حصرا بالطب الوقائي وعلاج مظاهر الشيخوخة، عن خصم بنسبة 32% على برنامجها الصحي الشامل المخصص للرجال.

وبدلا من دفع مبلغ 9,600 فرانك سويسري (35,562 درهم إماراتي)، أصبحت تكلفة البرنامج كاملة بعد الخصم 6,500 فرانك سويسري او ما يعادل (24,078 درهم إمارتي) والذي يتضمن فحوصات لنقص الهرمونات وهشاشة العظام والاضطرابات البولية، بالإضافة إلى فحوصات للحوض والبروستات.

ويستمر العرض الخاص حتى 31 أكتوبر 2018، ويتضمن إقامة كاملة لمدة ليلتين في غرفة ديلوكس في الغرف الفندقية التابعة لعيادة نسينز دي جينوليي، بالإضافة إلى خدمة الليموزين من وإلى مطار جينيفا، ومساعدة في اصدار تأشيرات السفر. لمزيد من المعلومات، زورو الموقع الإلكتروني www.nescens.com.

 

المشجعون يفوزون مع فيزا في كأس العالم روسيا 2018

0
  • تشير بيانات “فيزا” إلى هيمنة المدفوعات غير التلامسية على الإنفاق داخل الملاعب، مع تخطي مُعدّل إنفاق السياح الأجانب لإنفاق المشجعين الروس 
  • أسهم ازدياد تصنيف البطولة في إيصال علامة “فيزا” التجارية إلى مليارات المشاهدين حول العالم

أعلنت اليوم “فيزا” (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: :NYSE: V)، وهي الشريك الرسمي لخدمات الدفع للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عن نتائجها النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، كاشفة عن التأثير الإيجابي للبطولة خلال كافة المباريات الـ 64 التي جرت في أرجاء روسيا من 14 يونيو إلى 15 يوليو 2018.

بشكل عام، احتلت تقنية الدفع غير التلامسي – بما في ذلك الدفعات التي تتم باستخدام البطاقات غير التلامسية أو الأجهزة المحمولة أو الأجهزة القابلة للارتداء – موقع الصدارة مع ازدياد استخدامها في المدن المضيفة خلال فترة البطولة. شكلت المدفوعات غير التلامسية، خلال فترة بطولة كأس العالم لكرة القدم، ما نسبته 45 في المائة من جميع عمليات الشراء عن طريق “فيزا” في المدن الـ 11 المضيفة. وكان المشجعون البولنديون أكثر من قام بعمليات الشراء غير التلامسي في الملاعب؛ إذ أجروا 74 في المائة من معاملات “فيزا” عن طريق التقنية غير التلامسية.

وقالت لين بيغار، الرئيسة التنفيذية لشؤون التسويق والاتصالات في شركة “فيزا”: “إنّ لكوننا الشريك الحصري لخدمات الدفع في كأس العالم لكرة القدم تأثيرٌ واضح على نشاطات ’فيزا‘ وعلامتها التجارية. عملنا خلال البطولة على إطلاق تقنيات دفع مبتكرة، عزّزت من تجربة المشجعين ودعمت أولوياتنا العالمية. في الوقت نفسه، نجحنا في تعزيز أفضلية علامة “فيزا” التجارية لدى مليارات المشجعين ممن يشاهدون الحدث عبر الشاشات حول العالم، من خلال حملة إعلامية متنوعة، ومتعددة القنوات وعالية التأثير”.

تخطي مُعدّل إنفاق السياح الأجانب لإنفاق المشجعين الروس 

توضح بيانات “فيزا” الدفعة الاقتصادي الذي توفرها بطولة كأس العالم لكرة القدم للبلد المضيف. فخلال البطولة، كان معدل إنفاق السياح الأجانب خلال المباريات أعلى من نظيره لدى المشجعين الروس المحليين: وعلى وجه التحديد، كان إنفاق حاملي بطاقات “فيزا” داخل الملاعب من الأجانب أكثر بـ 15 في المائة من معدل إنفاق حاملي البطاقات من الروس. وقد أثرت الزيادة في إنفاق السياح الأجانب بشكلٍ إيجابي على القطاعات المرتبطة بالسياحة، حيث أتت  فئات التسهيلات التجارية الثلاث المتمثلة في الإقامة وشركات الطيران والمطاعم في المرتبة الأولى.

وفي النهاية، كان الجمهور الحاضر في المباراة النهائية الأكثر إنفاقاً على الإطلاق: فقد سجلت مباراة فرنسا ضد كرواتيا التي جرت في الـ 15 من يوليو أعلى نسبةٍ إنفاق بين المباريات الـ 64 كافةً.

“فيزا” توسع بصمة علامتها التجارية من خلال الحملات المنسقة مع الشركاء

يمثل كأس العالم لكرة القدم فرصةً لا تُضاهى لتعميق الشراكات، وتسليط الضوء على ابتكارات “فيزا” في مجال الدفع، وربط العملاء والمستهلكين بالمحفظة المتطورة من العروض التي تُقدمها “فيزا”. عملت “فيزا” في روسيا على تنظيم تجارب لا تُنسى لأكثر من 250 عميلاً و 3000 مستهلكاً من أكثر من مائة دولة مختلفة. وقامت “فيزا” بتأسيس شراكاتٍ في 103 أسواق حول العالم مع أكثر من 500 مصدّر و 40 تاجراً بـ 24 لغة في مجموعة متنوعة من الأنشطة المرتبطة بالفيفا، سواء لتشغيل برامج تسويقية مخصصة أو تنظيم حفلات عرض في السوق أو استخدام أصول حملة التسويق الحصرية من “فيزا” لدعم أولويات العمل المتبادل.

“فيزا” تصل إلى المشجعين في المنازل

وفقًا لبيانات الفيفا، شهدت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا عدداً قياسياً من المشاهدين على مستوى العالم، حيث يقدر عدد المشجعين الذين تابعوا البطولة هذا الصيف بنحو ثلاثة مليارات مشجع. وتظهر بيانات الفيفا أيضًا أن 22 في المائة من المشاهدين تابعوا البطولة رقمياً، سواء عبر الجوّال أو جهاز الكمبيوتر، أو من خلال المشاهدة خارج المنزل. وفي الواقع، فإنّ البطولة في طريقها لتكون الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة على الإطلاق على المنصات الرقمية، حيث سجلت أرقاماً قياسية في البث في الأسواق الرئيسية بما في ذلك الصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

لقد زادت “فيزا” من أسهم علامتها التجارية بين جمهور عالمي متعدد القنوات من خلال عرض شعار “فيزا” على اللوحات الإعلانية المحيطة بأرض الملعب لأكثر من سبع ساعات من البث خلال 64 مباراة من كأس العالم روسيا 2018. وقد تم تصميم نهج التسويق للشركة، والذي يركّز على التكنولوجيا الرقمية في المقام الأول، للتعامل مع المشجعين بغض النظر عن المكان الذي يشاهدون منه، من خلال حملة عالمية متعددة القنوات تضم نجم كرة القدم العالمي ، زلاتان إبراهيموفيتش، الذي ساعد الشجعين على هزيمة الخوف من تفويت هذا الحدث. فقد وثّقت حملة “فيزا” لكأس العالم هذا الصيف، وتحت عنوان ” فيزاس ألتيمايت فيفا وورلد كاب فومو”، مغامرة زلاتان حتى وصوله إلى البطولة وعودته إلى مسرح كأس العالم، مسلطة الضوء خلال رحلته تلك على سهولة تكنولوجيا الدفع غير التلامسي.

وقال زلاتان إبراهيموفيتش، النجم الرياضي وأسطورة كأس العالم الكرة القدم: “لقد أتت بي ’فيزا‘ إلى روسيا لإلحاق الهزيمة بالخوف من تفويت المباراة (فومو) واكتشاف تكنولوجيا الدفع الرائعة هذه. حرصت ’فيزا‘ وزلاتان سويةً على  أن يكون المشجعون هم الفائزون الحقيقيون في كأس العالم”. 

لا داعي لحمل النقود من ركلة البداية وحتى المباراة النهائية

تُعتبر “فيزا” خدمة الدفع الحصرية في كلّ الملاعب خلال كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا، حيث تُقبل عمليات الدفع عن طريق البطاقات. ويُمكن للمشجعين داخل الملاعب القيام بعمليات الدفع باستخدام بطاقات الخصم المباشر وبطاقات الائتمان غير التلامسية من “فيزا”، بالإضافة إلى خدمات الدفع عبر الجوال في أكثر من 3,500 من المحطات الطرفية لنقاط البيع و1,000 من المحال المتنقّلة صاحبة الامتياز والتي زُوّدت بأحدث الابتكارات في مجال الدفع. كما زودت “فيزا” المشجعين في روسيا بتجارب دفع غير نقدي سريعةٍ وسهلة، بما في ذلك القدرة على شراء 6500 خاتم دفع، و 30 ألف سوار دفع، وبطاقات فيزا تذكارية مسبقة الدفع. قبل أربع سنوات، لم تكن العديد من ابتكارات الدفع هذه موجودة، وتتطلع “فيزا” إلى رؤية كيفية تطور طرائق الدفع بحلول كأس العالم قطر 2022. 

كريس ريني تنضم إلى مجلس إدارة سينكرونوس تيكنولوجيز

0
  • الشخصية اللامعة في قطاع الاتصالات اللاسلكية تُثري مجلس الإدارة بنحو 40 عاماً من الخبرة في مجال قيادة الشبكة

أعلنت اليوم شركة “سينكرونوس تيكنولوجيز”، (المدرجة في بورصة “ناسداك” تحت الرمز: (NASDAQ: SNCR، وهي شركة عالمية رائدة ومبتكرة في مجال منتجات ومنصات السحابة والرسائل الرقمية وإنترنت الأشياء، عن انتخاب كريس ريني للانضمام إلى مجلس إدارة شركةسينكرونوس.

شغلت ريني، التي تولت عدداً من المناصب التنفيذية العليا في مجموعة شركات “إيه تي إند تي” على مدار ما يقرب من أربعة عقود، مؤخراً منصب نائبة الرئيس الأول لشؤون تخطيط الشبكات والمنتجات في شركة “إيه تي إند تي سيرفيسز”. واضطلعت ريني في هذا المنصب بالمسؤولية عن قيادة الفريق المكلف بتخطيط التطور التكنولوجي للعمود الفقري لبروتوكول الإنترنت (“آي بي”) العالمي الخاص بشركة “إيه تي إند تي” والشبكة اللاسلكية ومتطلبات وتراخيص الأجهزة اللاسلكية، فضلاً عن الحلول التقنية لمنتجات وخدمات الشركة.

قال غلين لوري، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة سينكرونوس في هذا الصدد: “يسعدني أن أرحب بكريس في سينكرونوسكأحدث عضو في مجلس الإدارة. تُعتبر كريس شخصية رائدة حقيقية في مجال الاتصالات ويرتبط اسمها بحق بالعديد من الإنجازات غير المسبوقة في القطاع، بما في ذلك أول نشرٍ واسع النطاق في العالم لشبكات البيانات الجوالة ذات السرعة العالية، وإطلاق واحدة من أول هيكليات شبكات ’التطوير طويل الأمد‘ من الجيل الرابع (’ 4 جي إل تي إي‘) الموزعة وأول جهاز ’آي فون‘. لقد كان من دواعي سروري أن أعمل مع كريس عن كثب طوال معظم مسيرتي المهنية، وأنا متحمسٌ تجاه الإضافة التي سيضفيها تفكيرها الإبداعي على مجلس إدارة شركتنا”.

هذا وحققت ريني، التي تقاعدت من “إيه تي إند تي” عام 2014، الريادة مبكراً من خلال نشر تكنولوجيا النظام العالمي للتكنولوجيا المتنقلة (“جي إس إم”) في الولايات المتحدة، مما مهد الطريق لنجاح سلسلة المبادرات التكنولوجية لمشروع شراكة الجيل الثالث (“جي بي بي 3”). وعملت ريني أثناء وجودها في “إيه تي إند تي”، على تأدية العديد من الأدوار، بما في ذلك ترؤس منظمة تكنولوجيا الشبكات في الشركة. كما تولت ريني العضوة في قاعة المشاهير الخاصة بـ “المرأة في التكنولوجيا”، وقاعة المشاهير الخاصة بـ “قطاع الاتصالات اللاسلكية”، سابقًا منصب نائب الرئيس لشؤون الاستراتيجية التكنولوجية لشركة “إس بي سي وايرلس” والمديرة العامة لشؤون العمليات في “ساوث وسترن بيل موبال سيرفسز”. وتشمل مساهماتها في القطاع أيضاً عملها كرئيسة لمجلس المحافظين في شركة “3 جي أمريكاس” المحدودة، والتحالف من أجل حلول قطاع الاتصالات (“إيه تي آي إس” ).

ومن جانبها، قالت ريني في سياق تعليقها على الأمر: “يسرني كما يشرفني الانضمام إلى مجلس إدارة سينكرونوسالديناميكي والموهوب”. وأضافت: “إن عروض ’سينكرونوس الرائدة في السوق في مجال السحابة والرسائل الرقمية وتقنية إنترنت الأشياء قادرة على تقديم تجربة متميزة لعملاء مؤسسات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا. أعتقد أن قيادة ’غلين‘ ورؤيته، إلى جانب مجموعات منتجات سينكرونوسالقوية، تمثل لحظة محورية في تطور الشركة؛ إذ تحول الفرص الهائلة الماثلة أمامها إلى نمو طويل الأجل لحملة الأسهم لأصحاب المصلحة”.

وتجدر الإشارة إلى أن ريني عضوةٌ لا تتوخى الربح في مجلس إدارة مؤسسة “كيورينج كيدز كانسير” التابعة لجامعة “واشبورن” ومجموعة “وايكليف أسوشيتس”. وقد تمت تسميتها في قائمة “أفضل 10 نساء مؤثرات في الشبكات اللاسلكية” الخاصة بشركة “فييرس وايرلس”  للسنوات من 2011 حتى 2014 ، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس من جامعة “واشبورن”.

أولسو إنيرجي تعلن عن الاندماج مع سكايترون إنيرجي، وتستكمل عملية الاستحواذ على أصول شركة دراكر

0
  • تُسهم هذه الصفقات في تعزيز حافظة الحلول والامتداد العالمي من أجل خلق شركة عالميةٍ رائدة تدير ما يزيد على 18 جيجاوات من أصول الطاقة الشمسية الكهروضوئية ، والرياح والتخزين.

أعلنت كلٌّ من “أولسو إنيرجي”، الشركة الرائدة في مجال حلول برمجيات الطاقة المتجددة، و “سكايترون إنيرجي”، إحدى الشركات الرائدة في أوروبا في مجال برمجيات وأجهزة الطاقة الشمسية، عن عملية اندماج بينهما ستؤدي إلى إنشاء شركة عالمية رائدة في مجال حلول رصد الطاقة المتجددة، ومراقبتها وإدارة أصولها. إضافة إلى ذلك، أعلنت شركة ” أولسو إنيرجي” عن الاستحواذ على شركة “دراكر”، إحدى الشركات الرائدة في قطاع رصد الطاقة الشمسية.

ستتبوأ “أولسو إنيرجي” بموجب هاتين الصفقتين موقعها كمزودٍ رائدٍ للبرامج والحلول في العالم. وستجمع الشركات عملياتها التجارية سويةً بهدف ترك أثرٍ عالميٍ من خلال برمجيات وأجهزة وحلول رائدةٍ فيما يتعلق بأصول الطاقة الشمسية والرياح والتخزين.

وقال بوب شايفر، الرئيس التنفيذي لشركة “أولسو إنيرجي” في سياق تعليقه على الأمر: “يتيح لنا دمج ’أولسو إنيرجي‘ و’سكايترون‘ تزويد عملائنا والسوق بالمنصة المتكاملة الأحدث في القطاع لإدارة أصول الطاقة المتجددة. وبات بإمكاننا الآن، من خلال تقنيات ’سكايترون‘ التي أثبتت جدواها على الصعيد الخدمي، وحضور شركة ’أولسو إنيرجي‘ القوي والفعال في المجالات التجارية والصناعية، أن نوفر لعملائنا تغطية كاملة لجميع أنواع الأصول”.

ومن جانبه، قال فرانسيسكو باراونا، المدير الإداري لشركة “سكايترون إنيرجي”: “نعتقد أنّ هذه الصفقة ستوفر الاحتياجات التي دأب عملاؤنا على طلبها؛ إذ تعمل حلولنا المدمجة على إنشاء منصة برمجية عالمية عبر جميع فئات الأصول المدعومة بتقنيات الأجهزة والتحكم المثبتة والتي يتم تسليمها مع خدمات بيعٍ ودعم متسقة عبر كافة المناطق الجغرافية”.

بالإضافة إلى ذلك، استحوذت شركة “أولسو إنيرجي” على أصول شركة “دراكر”، وهي شركة رائدة في قطاع الرصد الشمسي في الولايات المتحدة. وتابع شايفر: “يعزز هذا الاستثمار الاستراتيجي محفظتنا العالمية التي تضم أفضل خدمات إدارة أداء التخزين والطاقة الشمسية الكهروضوئية في قطاعي التجارة والصناعة وقطاع المرافق العامة.  تتطلع شركات ’أولسو إنيرجي‘ و’سكايترون‘ و’دراكر‘ معاً إلى مواصلة تقديم المنتجات والمبيعات والدعم والخدمات الرائدة في هذا القطاع لعملائنا”.

سي إس سي تعلن عن إطلاق واجهة سي إس سي سيكيوريتي سنتر

0
  • أداة ذكيّة لمساعدة الشركات على حماية علاماتها على الإنترنت من الجرائم الإلكترونيّة

 تُعتبر “سي إس سي سيكيوريتي سنتر” الواجهة الأولى من نوعها عبر الإنترنت، والتي صمّمت لكشف النقاط الأمنية المخفيّة التي تجعل أصول العلامات الحيويّة على شبكة الإنترنت عُرضةً للجرائم الإلكترونيّة. وبات بإمكان الشركات، التي تحصل على قدراتٍ تحليليةٍ متطورةٍ من “سي إس سي” لتحديد هذه المخاطر، أن تتخذ إجراءات سريعة للحد من المخاطر الحقيقية عبر الإنترنت والتي من شأنها أن  تُعرض التواجد على شبكة الإنترنت، وبيانات العملاء، والوظائف الأساسيّة للأعمال مثل البريد الإلكتروني للخطر.

لطالما كانت “سي إس سي” رائدة في مجال دعم أصحاب العلامات التجارية على مرّ العقدَين الماضيين؛ إذ تُقدم خدمات مثل إدارة اسم النطاق المؤسّسي، واستراتيجيّة العلامة التجارية الرقميّة، وإدارة المنتجات المرتبطة بالنطاق مثل نظام أسماء النطاقات (“دي إن إس”)، وتراخيص بروتوكول طبقة المنافذ الآمنة (“إس إس إل”)، وأسماء النطاقات العامّة الجديدة من المستوى الأول (“جي تي إل ديز”).

وقال مارك كالاندرا، مدير عام خدمات العلامة التجارية الرقميّة لدى “سي إس سي”، في هذا السياق: “نتفهم المهمة شبه المستحيلة التي يواجهها عملاؤنا في الحفاظ على أمن شركاتهم وأصول علاماتهم التجارية وحمايتها من المخاطر الأمنيّة الداخليّة والخارجيّة، كما نتفهم أنّ قدرتهم على مزاولة أعمالهم تأتي في المقام الأول بالنسبة لهم. وعلى الرغم من انتشار الجرائم الإلكترونية، غالباً ما تتغاضى الشركات عن أمن أسماء النطاقات، ونظام أسماء النطاقات، وتراخيص بروتوكول طبقة المنافذ الآمنة. ويزود ’سي إس سي سيكيوريتي سنتر‘ عملائنا بفهمٍ دقيقٍ – وقدرةٍ أسهل على التحكم بـ –  لهذه المكونات الهامة لعلاماتهم التجارية الإلكترونية”.

ويلجأ “سي إس سي سيكيوريتي سنتر” إلى استخدام خوارزميات متطوّرة من ملكيّة الشركة لتحديد النطاقات ذات الأهمية بالنسبة للأعمال، ولضمان حمايتها. ويشمل ذلك التأكد من إغلاق النطاقات على مستويات السجل والمُسجّل لمنع حدوث التغييرات غير المُصرّح بها، والاطلاع على بيانات المستخدمين ومستويات الوصول مقابل التصاريح الصحيحة، والتأكّد من تطبيق الإجراءات الصحيحة لاستضافة نظام أسماء النطاقات وتراخيص بروتوكول طبقة المنافذ الآمنة ضمن حافظات عملاء “سي إس سي”.

وأضاف كالاندرا: “لم يعد قطاع النطاقات بالمجال الغريب بالنسبة للقراصنة والمجرمين الإلكترونيين الذين باتوا يسيطرون على أسماء النطاقات، ويقومون بتغييرها أو إعادة توجيهها، مٌعرضين بذلك الأنشطة التجارية للشركات وعائداتها وسمعتها للخطر. ولم يُصمّم ’سي إس سي سيكيوريتي سنتر‘ لإبلاغ عملائنا بوجود المشكلة فحسب، بل لاطلاعهم على طريقة حلّها أيضاً. ويتمثل هدفنا في مساعدة عملائنا على تفادي مثل هذه الحالات من خلال تزويدهم برؤيةٍ واحدةٍ لكافة مكامن الخطر”.

وتتعاون “سي إس سي” مع عملائها للتصدي للتحديات الأكثر تعقيداً التي تواجهها علاماتهم التجارية على شبكة الإنترنت. وتسعى “سي إس سي” إلى تأمين حلول تُتيح لعملائها الوصول إلى أفضل مستوىٍ ممكن من الأداء.

وأردف كالاندرا: “إنّنا متحمّسون لإطلاق واجهة ’سي إس سي سيكيوريتي سنتر‘ في السوق. وهو ضرورةٌ لن تعرف الشركات مدى حاجتهم إليها قبل الاطّلاع عليه. ونحن واثقون أنّه سيعيد تعريف معنى إدارة النطاقات”.

“أصدقاء مرضى التهاب المفاصل” تقدم جهازاً للكشف عن هشاشة العظام لدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة

0
  • الجمعية تعكف على إعداد دراسة حول انتشار المرض بين نزلاء دار الرعاية الاجتماعية

انطلقت في مجلس ضاحية مويلح بالشارقة اليوم (الخميس)، النسخة الثانية من الملتقى الصحي السنوي “خطوات نحو الأمل” والذي تنظمه جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، حتى الثاني عشر من سبتمبر المقبل، بهدف التوعية بمرض التهاب المفاصل، وتقديم النصائح للأفراد للحد منه، وتعريفهم على طرق الوقاية من المرض.

وحضر فعاليات الملتقى في يومه الأول، سعادة وحيدة عبد العزيز، رئيس جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل، وسعادة العقيد فرج إسماعيل مبارك، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتقاعدين، وسعادة شيخة علي كرم، من إدارة الرعاية المنزلية بدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، وعدد من أعضاء مجلس ضاحية مويلح، وجمع كبير من أهالي المنطقة.

ويقام ملتقى هذا العام بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، ويستهدف نزلاء دار الرعاية الاجتماعية، ويتضمن محاضرتين، الأولى تحت عنوان “مرض هشاشة العظام وكيفية التعامل معه” ويقدمها الدكتور علي ناصر الحرازي، المتطوع في جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل، فيما تتناول المحاضرة الثانية “التغذية الصحية المناسبة للحفاظ على عظام صحية”، وتقدمها نجلاء درويش، أخصائية التغذية العلاجية في مستشفى دبي.

وأكدت وحيدة عبد العزيز أن هذا الملتقى الذي يقام تماشياً مع رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، يهدف إلى رفع مستوى الوعي بمرض التهاب المفاصل، ومسبباته، وكيفية الوقاية منه، وتشجيع ممارسة الرياضة، والابتعاد عن الممارسات الخاطئة التي تزيد من فرص الإصابة بالمرض.

وأشارت عبد العزيز إلى أن الجمعية تسعى من خلال مثل هذه الفعاليات المجتمعية إلى تعزيز الرعاية الصحية في إمارة الشارقة، ودعم الجانب المعرفي لأفراد المجتمع حول أمراض المفاصل، إضافة إلى تشجيع الجمهور على المشاركة في مساندة المرضى وأسرهم من خلال تخفيف العبء المادي عنهم، وتمكينهم من التعايش مع المرض بصورة أفضل خلال رحلة العلاج.

وتضمن الملتقى تقديم الجمعية جهازاً للكشف عن هشاشة العظام إلى دائرة الخدمات الاجتماعية، وذلك على سبيل الإعارة ولمدة عامين، حيث سيتم الاستفادة منه في الكشف على جميع المنتسبين لدار الرعاية الاجتماعية، والبالغ عددهم أكثر من 1900 شخص، وسيتم أثناء هذين العامين تنفيذ دراسة مسحية حول مدى انتشار هشاشة العظام بين نزلاء الدار.

وحظيت الفحوصات التي قدمتها الجمعية في اليوم الأول بإقبال لافت من قبل الحضور والجمهور، وشملت هشاشة العظام، وضغط الدم، والسكري، والكوليسترول، وكتلة الجسم، حيث قدمتها مجموعة من المثقفات والمتطوعات الصحيات العاملات مع الجمعية، وتضمنت أيضاً تقديم العديد من النصائح حول الممارسات الصحية السليمة وأنواع الأغذية المناسبة للحفاظ على صحة وسلامة العظام لجميع فئات المجتمع.

ويتضمن “خطوات نحو الأمل 2” برنامجاً توعوياً إلكترونياً لتقديم المعلومات الصحية والإرشادات اللازمة حول هشاشة العظام وأمراض التهاب المفاصل في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مسابقة أسبوعية خصصت لها جوائز نقدية. وسيتواصل تنفيذ الملتقى في كل من خورفكان والذيد خلال شهر أغسطس ويختتم بالحمرية في شهر سبتمبر المقبل.

كريبتيك – تَوَجّه دبي الذكي بتبني البلوك تشين يدفع السوق العقاري للأمام

0
  • كريبتيك تكسر حصار المؤسسات المالية وكبار الأثرياء على الاتجار بالبلوك تشين وتتيح إمكانية الاستثمار فيها بمبالغ تبدأ من 1000 دولار أمريكي

صرحت كريبتيك، الشركة الرائدة في مجال الاستثمار في البلوك تشين، أن التكنولوجيا الجديدة يمكنها أن تلعب دورا كبيرا في تطوير وتغيير شكل سوق دبي العقاري واقتصاد الإمارة بشكل عام بفضل تضمينها لمستويات جديدة من الشفافية وبالتالي استقطاب كبار اللاعبين والاستثمارات والمستشارين من مختلف أنحاء العالم.

وترى الشركة أن استراتيجية البلوك تشين 2021 التي أطلقتها دبي الذكية ستدعم وبشكل كبير اقتصاد الإمارة من خلال كسب ثقة المستثمرين الدوليين واستقطاب موجة جديدة من الاهتمام الخارجي بالسوق العقاري المزدهر.

وقال عمر جاكسون، المدير لدى كريبتيك: “المبادرات الحكومية التي نشهدها اليوم ستلعب دورا في تحويل دبي إلى مركز عالمي للتكنولوجيا والذي بدوره سيساهم في خلق مجموعة أكبر من الفرص الاقتصادية في شتى القطاعات، ناهيك عن المستوى العالي من الشفافية الذي سيطغى على السوق بفضلها. هذا أمر تتطلع له كبرى المؤسسات المالية العالمية، وحضورها وتواجدها سيعزز الثقة بالاستثمار في سوق دبي العقاري. نؤيد وبشكل مطلق المبادرة الحكومية البناءة هذه ونرحب بالمستثمرين بمختلف فئاتهم وخصوصها المحدثين على التكنولوجيا اللذين يرغبون باستكشاف إمكاناتها”.

وأضاف: “أحدى الفرص الكبيرة في السوق العقاري هو استخدام البلوك تشين لشراء الأصول العقارية بالعملات المشفرة، مما يعني أن المستثمر يمكنه شراء جزء من العقار عوضا عن شراء العقار كاملا. يمكن متاجرة هذه الأجزاء عبر الانترنت خلال بضع ثواني، مما يجعل من العقارات الإماراتية أسهل وصولا وأكثر جاذبية عن باقي العالم. نثق تماما بأن هذا التوجه سيصبح ظاهرة في الصناعة هذا العام، خاصة للأشخاص الذين يشترون أول مرة والذين لم يتمكنوا في السابق من الشراء لغلاء الأسعار”.

توفر كريبتيك توفر فرصا استثمارية للأفراد والمؤسسات الراغبين باستكشاف التكنولوجيا، ولها مكاتب لها في كل من لندن ودبي حيث يقوم فريق الشركة في المكتبين بالعمل نيابة عن العميل.

وبفضل اتاحتها خيار الاستثمار بحد أدناه 1000 دولار أمريكي أو جنيه بريطاني، تساهم كريبتيك في خلق فرص تجارية كانت محصورة في السابق على المؤسسات المالية وكبار الأثرياء. وبعد 12 شهرا من الإيداع، يمكن للعملاء استرجاع رأس المال والأرباح التي تم كسبها.

ومؤخرا قامت شركة باركلي للأصول بالاستحواذ على شركة كريبتيك وتعيين عمر جاكسون في منصب ’شريك‘ لتراس اعمال الشركة. وقال جاكسون: “توجه كريبتيك المستثمرين الراغبين في الاتجار بالعملات الرقمية والاستثمار في الشركات الإبداعية الناشئة العاملة في قطاع البلوك تشين والتي تقدم حلولا من شأنها احداث ثورة في الأعمال حول العالم”.

وتابع: “قمنا مؤخرا بتوسيع نطاق عملنا عالميا، وبدأنا باستقطاب الاهتمام من مستثمرين من حول العالم ممن يتطلعون لاستكشاف الفرص التي تقدمها التكنولوجيا وتحقيق مكاسب جيدة خلال وقت قصير”.

وتهدف الشركة للاستثمار في الأفكار والشركات الناشئة التي تستخدم تكنولوجيا البلوك تشين وتتاجر بشكل فعال في اربع عملات رقمية مشفرة: بيتكوين، إيثيريوم، ريبل وليتكوين، متبنيه استراتيجية ثنائية المحور بهدف مواصلة تحقيق المكاسب سواء في تجارة العملات الرقمية أو تكنولوجيا البلوك تشين.

“أزيموت بينيتّي” تؤكد على أهمية سوق الشرق الأوسط والإمارات للنهوض بقطاع اليخوت عالمياً

0

أكدت شركة أزيموت لليخوت، الشركة الرائدة في صناعة اليخوت في العالم، على أهمية منطقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات بشكل خاص في تطوير قطاع اليخوت للمواكبة بأحدث تطورات السوق عالمياً. وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أهم الدول التي ينشط بها قطاع اليخوت. وقد احتفلت أزيموت مؤخراً للعام الحادي عشر على التوالي في مدينة بورتو مونوبلي الإيطالية بالتقدم الملحوظ الذي حققته الشركة خاصة في سوق الشرق الأوسط. وجمع الحدث أكثر من 700 مشارك من الضيوف ومالكي يخوت أزيموت من مختلف دول العالم؛ حيث عاين المشاركون في الاحتفال 14 يختاً من مجموعتي أزيموت وبينيتّي الفاخرة، من بينها طراز “فلاي بريدج 66” و “إس7” و “جراند 27 متري”. وللمرة الأولى تم عرض اليخت الجديد من طراز “أزيموت إس ٦”، والذي سيتم إطلاقه رسمياً في شهر سبتمبر القادم في مهرجان كان لليخوت.

ومن جانبه، أوضح السيد أحمد العميري، الرئيس التنفيذي لمجموعة “سيز أند ديزيرتس”، الوكيل الحصري لأزيموت في الشرق الأوسط، قائلاً: “على الدوام كنا نضع متطلبات عملائنا واحتياجاتهم في قمة أولوياتنا، من أجل ذلك يمثل هذا الاحتفال بالنسبة لنا فرصة مثالية للتعرف على آراء عملائنا والاستماع لهم مباشرة، وخلال الأعوام الخمسة الماضية تمكنت شركة أزيموت بينيتّي من ترسيخ حضورها القوي كمصنع رائد في قطاع اليخوت عالمياً، ونحن فخورون بالمكانة الكبيرة التي تحتلها منتجاتنا في الشرق الأوسط، لاسيما في دول مجلس التعاون الخليجي؛ حيث قمنا بتسليم ما يقرب من 250 إلى 300 يختاً لعملائنا في المنطقة، والذين يقدرون قيمة السلع الفاخرة التي تجمع بين الإبداع والحرفية في الصنع مع الاهتمام الكامل بالتفاصيل التي تصمم خصيصاً وفق رغباتهم، وهذا ما تمثله منتجات أزيموت بشكل مثالي”.

وأضاف العميري: “نحن مؤمنون تماماً بأن التزامنا بتقديم أعلى مستويات الخدمة مصحوبة بجمالية التصميم والأداء الفريد لمنتجات أزيموت، سيساعدنا في الحفاظ على مكانتها الأولى في منطقة الخليج العربي”.

رضا عملاء أزيموت الدائم في الإمارات العربية المتحدة

شكلت دبي خصّيصاً ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام سوقًا هامة لشركة أزيموت لليخوت منذ سنوات. ويُعتبر ملاك اليخوت من عملاء الشركة مغرمون بشكل خاص بالقوارب الفاخرة من مجموعة جراند، حيث تم بيع ما يقارب 30٪ من يخوت هذه المجموعة في منطقة الشرق الأوسط، وخلال السنوات الخمس الأخيرة تضاعف معدل عوائد العلامة التجارية للشركة في المنطقة ثلاث مرات. كما تم تأكيد النجاح التجاري لشركة أزيموت من خلال اليخوت التي من المخطط تسليمها في السنة الحالية؛ حيث من المقرر أن يتم توريد يخت جديد كل شهر لعملاء أزيموت في منطقة الشرق الأوسط خلال النصف الثاني من العام الجاري.

بهذا الصدد عبر الشيخ عبدالله الصباح، أحد ملّاك يخوت أزيموت من دولة الكويت، عن ثقته ورضاه من منتجات الشركة قائلاً: “أشعر برضى كبير لامتلاك يخت من شركة أزيموت، حيث يمثل رونق الحداثة للعلامة التجارية “صنع في إيطاليا”، فضلاً عن ملائمته التامة لمتطلباتي الخاصة من ناحية جمال الديكور وتناسقه مع توزيع المساحات، التي تأتي منسجمة مع الرسومات والتصاميم، كل ذلك ضمن هيكل إنشائي مرن يصعب الحصول على مثيل له من أي يخت آخر في السوق”.

من جهة أخرى علق السيد كلاوديو جييرسبيرج، وهو ألماني يمتلك أحد يخوت أزيموت ومقيم في دبي، قائلاً: “من الرائع جداً العثور على هذا التكامل الفريد بين دقة التفاصيل وفخامة المكونات في منتج واحد. ويضاف إلى ذلك التميز في مستوى خدمات ما بعد البيع، والتي يتم تقديمها من قبل فريق مهني من ذوي الكفاءات العالية، والذين يكرسون جهداً استثنائيا لتقديم أعلى مستوى من الخدمات الراقية وفي الوقت المحدد تماماً، وقد ساعدني هذا الأمر على المحافظة على حالة يختي وصيانته كما ولو أني قد اشتريته للتوّ، كل ذلك يدفعني بكل ثقة أن أوصي كل من أعرفهم باقتناء أحد يخوت شركة أزيموت والتعامل مع خدماتها”.

مجمع الأعمال بدبي الجنوب يوقع شراكة مع اتحاد خبراء الغرف الاوروبية لاستقطاب أعضائه من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى دبي

0
  • الرحيمي: إقبال الشركات الأوروبية على الترويج لخدماتها في دبي وتأسيس أعمال لها بالإمارة اعتراف عالمي بسمعة الإمارة ومكانتها على الساحة الاقتصادية العالمية
  • رئيس اتحاد خبراء الغرف الاوروبية: دبي بوابة رئيسية لأسواق المنطقة ونتطلع لتواجد أعضائنا في الإمارة لما بعد معرض اكسبو 2020

أعلن مجمع الأعمال لدى “دبي الجنوب” عن شراكة استراتيجية مع “اتحاد خبراء الغرف الاوروبية” لتأسيس معرض دائم ومركز أعمال خاص بأعضاء الاتحاد في مجمع الأعمال، وذلك لتعزيز انفتاح اعضاء الاتحاد من الشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة على أسواق المنطقة انطلاقاً من دبي، والمشاركة في معرض اكسبو 2020 دبي.

وجاء الإعلان عن هذه الشراكة الاستراتيجية خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل مؤخراً حضره شعيب الرحيمي، نائب رئيس مجمع الأعمال لدى «دبي الجنوب»، حيث يعتبر اتحاد خبراء الغرف الاوروبية مؤسسة مرموقة تمثل كل أعضاء الاتحاد الأوروبي، وتعنى بتوفير الفرص لأعضائها من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث تضم حالياً في عضويتها حوالي 600 شركة تعمل في مختلف المجالات الاقتصادية.

وستعاون شركة بيت الخبرة للاستشارات اتحاد خبراء الغرف الاوروبية في تأسيس تواجد له ولأعضائه في مجمع الأعمال بدبي الجنوب، وستوفر له عبر شبكة علاقاتها المتشعبة في المنطقة الخبرات اللازمة لمساعدته في الاستفادة القصوى من الفرص التي توفرها دبي للشركات الصغيرة والمتوسطة.

وتنص الاتفاقية بين مجمع الأعمال واتحاد خبراء الغرف الاوروبية على توفير مركز اعمال خاص لأعضاء الاتحاد في دبي الجنوب، مجهز بكافة التسهيلات اللوجيستية والتقنية لاستقطاب الشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة، وإقامة معرض دائم لمنتجات هذه الشركات ومساعدتها على الاستفادة من الفرص التي يتيحها معرض اكسبو 2020 دبي، وحتى التوسع في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتم الاتفاق على برنامج تعاون خاص على مدى أربع سنوات حتى عام 2022، مما يعكس جاذبية دبي للشركات الصغيرة والمتوسطة حيث تساهم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بـحوالي 40% من إجمالي الناتج الإجمالي المحلي لإمارة دبي.

وقال الرحيمي إن هذه الشراكة تعكس المكانة الرفيعة التي تتميز بها إمارة دبي كوجهة عالمية رائدة، ومدينة مستقطبة لكل أشكال الاستثمارات الأجنبية المباشرة، معتبراً ان استقطاب أكثر من 600 شركة اوروبية صغيرة ومتوسطة رائدة في مجالات اختصاصها هو اعتراف عالمي بسمعة دبي ومكانتها على الساحة الاقتصادية العالمية.

وأشار الرحيمي إلى أن مجمع الأعمال أثبت مجدداً أنه الوجهة الأبرز للأعمال حيث يوفر حلولاً مرنة وخدمات متطورة وحديثة، وتسهيلات لا حدود لها لكل الشركات العاملة فيه، معتبراً ان تنظيم معرض دائم لهذه الشركات الأوروبية المتخصصة، واستضافتها في مجمع الأعمال سيساهم في تعريف هذه الشركات أكثر بالفرص الاستثمارية، وإمكانات سوق دبي والمنطقة، معتبراً ان مجمع الأعمال لا يستهدف فقط جذب هذه الشركات للمشاركة في معرض اكسبو 2020 دبي، بل يتطلع إلى تأسيس هذه الشركات لفروع ومكاتب دائمة لها في دبي ومساعدتها على التوسع في أسواق المنطقة.

وأضاف نائب رئيس مجمع الأعمال قائلاً:” نتميز في مجمع الأعمال بخدماتنا المتنوعة التي تغطي متطلبات كل انواع الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة أيضاً. ونحن سعداء بشراكاتنا مع اتحاد خبراء الغرف الاوروبية، حيث يأتي هذا التعاون اتساقاً مع الجهود الحكومية بتنويع الاقتصاد واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فرسالتنا في مجمع الأعمال هي توفير بيئة خصبة لنمو الأعمال وتطورها تنسجم مع المسيرة التنموية لإمارة دبي وسمعتها العالمية.”

وبدوره قال البروفسور باولو سابا، رئيس اتحاد خبراء الغرف الاوروبية، الذي يقع مقره الرئيسي في بروكسل، أن الاتحاد بكامل أعضائه يؤمن بأن المنطقة توفر فرصاً استثنائية للاستمار والتوسع، مؤكداً ان دبي هي بوابة رئيسية لأسواق المنطقة، وقادرة على أن توفر قيمة مضافة ودفعة كبيرة لأعضاء الاتحاد لدخول أسواق المنطقة.

ولفت سابا إلى ان الاتحاد يتطلع للاستفادة من الفرص التي يتيحها معرض اكسبو 2020، مؤكداً ان الهدف يتمثل بتنظيم معرض دائم لمنتجات وبضائع أعضاء الاتحاد في مجمع الأعمال، الأمر الذي من شأنه أن يتيح للشركات في دبي إمكانية التعرف على منتجات أعضائنا، ويفتح آفاقاً أوسع لنا في هذه الأسواق.

وعبرّ رئيس اتحاد خبراء الغرف الاوروبية عن تفاؤله بالشراكة مع مجمع الأعمال في “دبي الجنوب” معتبراً أن سمعة المركز قد سبقته إلى دول الاتحاد الأوروبي، حيث يعتبر المكان الأمثل لانطلاق الشركات الأوروبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واستعراض خدماتهم وخبراتهم ومنتجاتهم، معتبراً أن الموقع الاستراتيجي لدبي والمزايا التنافسية التي توفرها للشركات العاملة فيها هو عامل أساسي في تعاوننا مع مجمع الأعمال لاستكشاف الفرص الاستثمارية في المنطقة.

وقال الدكتور عماد حفناوي، الرئيس التنفيذي لشركة بيت الخبرة للاستشارات ان الشركة ستسخر كافة خبراتها التي راكمتها في المنطقة لمساعدة أعضاء اتحاد خبراء الغرف الاوروبية من الشركات الصغيرة والمتوسطة في دخول سوق دبي من خلال تأسيس أعمال لها في “دبي الجنوب”، والاستفادة من مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات والمجالات، مؤكداً في هذا المجال ان دبي هي اختيار صائب للشركات الأوروبية نظراً لما توفره من فرص ومزايا تنافسية هائلة تدعم خطط الشركات للنمو والتطور.