الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 294

صلاح ضمن أبطال كأس العالم رغم النتائج السلبية وراموس على قائمة الأشرار

0

أعلنت مؤخراً شركة “كراود أنلايزر”، التي تتخذ من دبي مقراً لها وتعمل كمنصة لجمع البيانات المكتوبة باللغة العربية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نتائج أبحاثها حول محادثات وآراء الجمهور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أثناء بطولة كأس العالم 2018.

وتستند إحصاءات الشركة إلى بيانات ورؤى مستمدة من أكثر من ستة ملايين محتوى مُتفاعل مع الحدث الرياضي الأبرز عالمياً على منصة فيسبوك وأكثر من ربع مليون منشور على إنستغرام و85 ألف تنويه على تويتر أتى على ذكر البطولة التي استضافتها 11 مدينة روسية على مدار شهر كامل من 14 يونيو حتى 15 يوليو 2018.

واتضح أن أكثر لاعبين تم ذكرهم بصورة لافتة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هما النجم المصري محمد صلاح والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي على الرغم من مشاركة اللاعبين الثلاثة في بطولات أخرى غير كأس العالم.

وحدث ذلك رغم فشل صلاح مع زملاؤه بالمنتخب المصري في الفوز بأي مباراة وتم إقصاؤهم في مرحلة المجموعات، بينما خرجت الأرجنتين والبرتغال من دور الـ16، وسجل رونالدو 4 أهداف، مقابل هدفين لمحمد صلاح وهدف واحد ميسي.

وبالتدقيق في نتائج الإحصاءات، يلاحظ أن 14.9 في المائة من المنشورات المتعلقة بصلاح كانت إيجابية حيث تضمنت رسائل التقدير لمهاجم ليفربول الذي تأثر أداؤه بإصابة كتفه التي حدثت أثناء مشاركته في مباراة نهائي دوري أبطال أوربا أمام فريق ريال مدريد في 26 مايو الماضي بكييف. أما نسبة الـ 18.6 في المائة التي وصلت إليها المنشورات السلبية عن صلاح، فكانت موجهة بشكل كبير إلى الاتحاد المصري لكرة القدم.

وحصل كلاً من ميسي ورونالدو على 11 في المائة من النقاط الإيجابية، بينما حاز النجم الأرجنتيني على 18.6 في المائة من الآراء السلبية، والنجم البرتغالي على 14 في المائة.

وفي دولة الإمارات، كان الثلاثي صلاح ورونالدو ونور الدين أمرباط أكثر اللاعبين قرباً من قلوب الجماهير، بينما كانت أغلب الانتقادات من نصيب نيمار البرازيلي وسيرخيو راموس الإسباني الذي تسبب في إصابة صلاح أثناء مباراة نهائي دوري أبطال أوربا.

وبالنظر إلى التوزيع الجغرافي والنوع، كان للنساء حضوراً لافتاً في التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ شكلت الإناث نسبة 12.5 في المائة من المشاركين في مصر و6.2 في المائة من المشاركين بالإمارات و3.4 في المائة في الكويت و2.4 في المائة في السعودية. وحصلت الحسابات التجارية على نسبة 16.04 في المائة في السعودية، و17 في المائة بالكويت، و5.6 في المائة بالإمارات و5.1 في المائة بمصر.

وانتقلت الشركة المتخصصة في خدمات جمع المعلومات مؤخراً من مركز الابتكار التكنولوجي in5 في قرية دبي للمعرفة، المنصة الداعمة لرواد الأعمال والشركات الناشئة التي أطلقتها مجموعة تيكوم، إلى مكتب جديد في مدينة دبي للإعلام. وتتخصص شركة “كراود أنلايزر” في تحليلات البيانات باللغة العربية، باستخدام تكنولوجيا متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية.

ويشمل عملاء الشركة عدداً من الجهات الحكومية مثل مؤسسة دبي للإعلام، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإكسبو دبي 2020، فضلاً عن شركات كبرى مثل “اتصالات” و”هواوي” و”سوق دوت كوم” و”آي تي ​​بي لايف” و”دي إتش إل”.

وقال مصطفى عثمان من شركة “كراود أنلايزر”: “تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ملايين المستخدمين النشطين على منصات التواصل الاجتماعي، وهم يحبون التحدث والتفاعل مع الموضوعات المهمة. وكأس العالم هو مثال جيد على موضوع تم تداوله على مدار شهر وشمل ملايين الآراء ووجهات النظر بمُختلف اللهجات.”

وأضاف: “في شركة كراود أنلايزر نمتلك التكنولوجيا والموارد اللازمة لتكوين تقارير وبيانات عن المحتوى العربي على شبكة الإنترنت. هذا أمر ضروري للغاية لعملائنا العاملين في المنطقة، فمعرفة آراء الجمهور مطلوبة من أجل تقديم الخدمات بالشكل الذي يلائمهم لتحقيق نجاح المؤسسات.”

“إس إن سي لافالين” توقع عقداً خاص بمصفاة الزور الكويتية

0

أعلنت شركة “إس إن سي لافالين” اليوم عن توقيع اتفاقية تقدر بـ 240 مليون دولار كندي تقريباً، (أي ما يعادل حوالي 180 مليون دولار أمريكي) مع الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبيك)، وتنص الاتفاقية على تقديم الدعم والخدمات الإدارية، إضافة إلى تحضير وتقديم مجموعة من البرامج التدريبية، وتوثيق المستندات، والخدمات الاستشارية لبناء وتطوير الكفاءات، وذلك لمشروع مصفاة الزور لتكرير النفط في الكويت. وتعد شركة (كيبيك) أحد الشركات التابعة لـمؤسسة البترول الكويتية.

وفي هذا الصدد، قال السيد كريستيان براون، رئيس قسم خدمات النفط والغاز في شركة “إس إن سي لافالين”: ” نحن نتطلع إلى توطيد العلاقات مع الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبيك)، والتعاون معهم لتدشين أحد أحدث وأكبر مصافي تكرير النفط في العالم. إضافة إلى ذلك، تعد هذه الشراكة فرصة مثالية لاستعراض وإثبات مؤهلاتنا ذات المقاييس العالمية وقدرات فريقنا من الخبراء في مجال تكرير المواد البترولية. علاوة على ذلك، سنحرص من خلال هذا المشروع على دعم عملائنا في تنفيذ استراتيجيتهم والنجاح في تسليم الخطوات الأولى وبدء العمليات التشغيلية للمصفاة.”

وأضاف السيد براون قائلاً: “تمتد خبرتنا العريقة في المجال ما يفوق الـ 50 عاماً، حيث عملنا عن كثب مع عملائنا وتمكنا من تسليم أكثر من 700 مشروع في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي منح فريقنا ونخبة الخبراء المكونة من 15,000 موظف الخبرة المتناسبة مع السوق المحلي والمعرفة اللازمة للنجاح في تسليم أي مشروع ضمن سلسلة الإمدادات المتكاملة الخاصة بالشركة.”

وبموجب العقد، سيشمل إطار العمل شركة “إس إن سي لافالين” تدشين وتقديم الخدمات التقنية للمشروع والتي تضم وضع الخطة الرئيسية للعمليات التشغيلية، وتطوير برنامج العمليات الأولية، إضافة إلى إدارة وتقييم المخاطر، وبدء عمليات الدعم الإدارية، وفحص وتجهيز العمليات التشغيلية. كما يشمل العقد تنفيذ مراحل المشروع، وتقديم برامج تدرييية وتطوير وبناء الكفاءات، وتوثيق المستندات. علاوة على ذلك، ستقوم الشركة بتطوير نظام لإدارة المعلومات والمعرفة ووسائل تعليمية إلكترونية، وبرامج حاسوبية، وتخطيط الإجراءات والحرص على تدشين العمليات الأولية وفق معايير السلامة والكفاءة المتعارف عليها.

ومن المقرر أن تكون مصفاة الزور أكبر مصفاة نفط في الشرق الأوسط بطاقة تكريرية قدرها 615 ألف برميل يوميا، ليزيد بذلك معدل الكويت المحلي في التكرير إلى 1.5 مليون برميل يومياً. وستنتج المصفاة منتجات عالية القيمة، مع التركيز على زيت الوقود منخفض الكبريت، لاستبدال زيت الوقود عالي الكبريت والذي يستخدم حالياً في محطات توليد الطاقة المحلية في الكويت.  كما ستنتج المصفاة الجديدة زيت وقود الديزل منخفض الكبريت، والكيروسين، والنفتا والكبريت المتبلور، والغاز البترولي المسال.

سد الفجوة التوظيفية بالأمن السيبراني

0

بقلم: جون مكومبر

مدير الترويج للأمن السيبراني في (ISC)2

يمهد تزايد أعداد السكان عالمياً وارتفاع معدلات استخدام الإنترنت وزيادة التقنيات المترابطة الطريق أمام تشكيل بيئة تزداد فيها مخاطر الجرائم السيبرانية وأثرها وحجمها واحتمال وقوعها، وتستلزم مواجهة هذا الوضع فهم طبيعة التهديدات السيبرانية بدقة، وتحديد نقاط الضعف، وفهم المهام والعناصر الحساسة لدى المؤسسات، وتسلّيح فرق الأمن السيبراني بالمهارات اللازمة للتصدي لتلك التحديات.

ومن الصعوبة بمكان قياس المخاطر السيبرانية حالياً وسط تحرك الشركات المستمر نحو تبني قدرات تقنية جديدة، ولكن الأمر الأكيد هو أنه لا يمكن للشركات التغاضي عن المزايا التي توفرها الأتمتة، كما عليها أن تدرك أهمية الموظفين والمتخصصين المؤهلين في الحد من التهديدات التي تفرضها البيئات الرقمية، ولا بدّ للشركات من استقطاب متخصصين في الأمن السيبراني بهدف استباق المخاطر والحد من احتمال التعرض لهجمات.

إن تطوير قدرات أمنية قوية وصلبة أمر جدّ هام في خضم العصر الذهبي للتهديدات الأمنية، ورغم تنامي نقاط الضعف والتهديدات بشكل متسارع، لم تتغير المبادئ الأساسية لإدارة المخاطر، وفي عالم اليوم لم يعد الأمن السيبراني مجرد رفاهية، فقد بلغت خسائر الهجمات السيبرانية الجماعية بأنحاء العالم 172 مليار دولار تقريباً (أي نحو 632 مليار درهم) في العام الماضي وحده، وذلك وفق تقرير نورتن لإحصاءات الأمن السيبراني 2017، الأمر الذي يدفع الشركات إلى إعادة تقييم منهجيتها إزاء التعامل مع الأمن المؤسسي. وفي خضم التسابق المستمر لمواكبة آخر المستجدات التكنولوجية، تلجأ الشركات إلى زيادة استثماراتها في التقنيات المستقبلية لتعزيز الكفاءة. وتشمل بعض العوامل التي تسهم في زيادة الإنفاق العالمي على الأمن المؤسسي قوانين جديدة (مثل قانون اللوائح العامة لحماية البيانات الشخصية في الاتحاد الأوروبي)، وتغير عقلية المشترين، وانتشار الوعي بالتهديدات الناشئة، وزيادة مستوى الرقمنة.

إن ما ينقص القطاع اليوم هو الفهم الشامل والمتكامل للمناصب الوظيفية في أمن تكنولوجيا المعلومات، إذ يعتبر الأمن السيبراني مهنة متعددة التخصصات وتتطلب قدرات حساسة وكبيرة تشمل تطوير السياسات والحوكمة، وهي مهارات يندر أن نراها مجتمعة لدى شخص واحد، ولا بدّ للشركات أن تشكّل فرق عمل أمنية مؤهلة لضمان استمرارية العمليات، لكن هذه المهمة تشكل تحدياً مستمراً نظراً إلى الفجوات الواسعة في المهارات والاستقطاب في هذا القطاع.

بالنظر إلى طبيعة التهديدات المتنامية، يجب على الشركات أن تعزز تركيزها على المنتجات والعمليات والموظفين، وأن تدرك بأن استقطاب الموظفين الأكفّاء لإدارة المنتجات والعمليات هو أمر غاية في الأهمية لاستباق كل مستحدث وجديد، لكن ليس الأمر بهذه السهولة، خاصة مع وجود طلب مرتفع على متخصصي الأمن من ذوي الخبرة والمهارات العالية وعدم توفر عدد كاف منهم، وهو ما يشكل معضلة صعبة الحل بالنسبة إلى مديري التوظيف. ومع تزايد أهمية هذا الاختصاص، يتعين على الشركات والمؤسسات كسر الحواجز وتنويع جهود التوظيف لكي لا تشمل المرشحين الخبراء وحسب، كما يتعين عليها أن تدرك قيمة تدريب الموظفين غير المتخصصين وتدريب الطلاب والخريجين الجدد.

ويمثل البالغون الشباب في الإمارات نسبة كبيرة من مجموعة المواهب التي يمكن الاختيار منها، وبحسب استبيان جرى بتكليف من “رايثيون” و”فورس بوينت” والتحالف الأمريكي الوطني للأمن السيبراني، يعتبر الشباب في الإمارات أكثر توجهاً نحو اختيار مسيرة مهنية في الأمن السيبراني مقارنة بأقرانهم في دول أخرى. وكشف الاستبيان أيضاً أن الإمارات نجحت في تشجيع معظم الشباب على المشاركة في نشاطات تمكّنهم من تجربة مدى اهتمامهم وقدرتهم على العمل في مجال الأمن السبيراني، ما يشكل مؤشراً مشجعاً للقطاع في المنطقة.

ووفقاً لنتائج دراسة قوى العمل العالمية في مجال أمن المعلومات 2017 الصادرة عن (ISC)2، قال ثلثا المشاركين تقريباً (63%) إن شركاتهم ومؤسساتهم لا تملك عدداً كافياً من موظفي الأمن السيبراني. وهذا يعني أن تلك الشركات ستعاني نقصاً هائال بالموظفين خلال الأعوام القادمة ما لم يلجأ مديرو التوظيف إلى تغيير التوجهات السائدة.

ويتعين على مسؤولي التوظيف أن ينسوا فكرة أن أفضل المهنيين العاملين في المجال الأمني هم من يمتلكون خلفيات متخصصة. فبسبب ارتفاع معدل تنقل موظفي أمن المعلومات الخبراء بين الشركات، أصبحت الحاجة ملحة إلى إيجاد بدائل لهؤلاء الخبراء ذوي المهارات العالية، وللقيام بذلك، يجب فهم الدور الوظيفي لأولئك الخبراء فهماً متكاملاً ووضع وصف وظيفي شامل ودقيق عند البحث عن مواهب جديدة. ومن أهم العوامل التي تساعد على ذلك، الاختيار بين ما يمكن تدريب الفرد عليه، وبين المعرفة التي يجب امتلاكها كقدرة أساسية، الأمر الذي يتيح فرصاً جديدة للمرشحين ممن لا يملكون مهارات فنية عالية.

إن تبني هذا النهج سيؤدي إلى منافع جيدة على المدى البعيد، فهو يتيح للموظفين إمكانية الارتقاء الوظيفي وينتج عنه وفورات كبيرة في التكاليف لأن صقل مهارات الموظفين أقل كلفة من توظيف خبراء لهم باع طويل في القطاع. وبالمحصلة يجب على الشركات إدراك ماهية الاستثمارات المطلوبة لضمان تحقيق المرونة اللازمة والاستعداد لمستقبل أصبحت فيه التهديدات السيبرانية أمراً واقعاً واعتيادياً.

مسلسل باور يستضيف النجم العالمي الشهير كيندريك لامار الحائز على جوائز غرامي وبوليتزر

0

الحلقة الخامسة من الموسم الخامس ستُعرض على ستارزبلاي غداً

في تمام الساعة 9:00 صباحا بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة بعنوان ’هابي بيرثداي‘

أعلنت شركة ’ستارز‘، التابعة لشركة ’ليونز غيت‘ المُدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE:LGF.A, LGF.B)، عن ترحيب مسلسل الإثارة والتشويق ’باور‘ – من تأليف كورتني إيه كيمب – بالنجم العالمي الشهير كيندريك لامار. حيث سيحلّ مغني الراب وأحد أبرز وجوه شركة ’توب دوغ انترتينمنت‘ ضيفاً على المسلسل في دورٍ متميز أمام النجم فيفتي سينت خلال الأحداث المشوقة من الحلقة الخامسة في الموسم الخامس والجديد. وسيتم عرض الحلقة يوم الإثنين 30 يوليو الساعة 9 صباحاً (بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة) “ستارزبلاي” الرائدة بمجال تقديم خدمة الفيديو حسب الطلب (SVOD) في 19 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، كما ستكون الحلقة متوفرة للتحميل والمشاهدة عبر تطبيق ’ستارزبلاي‘ .

وبهذه المناسبة، قال مارك كانتون، أحد المنتجين المنفذين للعمل: “يُعد كيندريك واحداً من المواهب التي قلّما تتكرر، لذا فكنا واثقين أنا وكورتني وفيفتي سينت أنه سيكون من الرائع تخصيص دور له في ’باور‘. ويشعر فريق عمل المسلسل بحماسة بالغة لانضمام كيندريك إلى عائلتنا”.

هذا وتحفل مسيرة النجم كنيدرك لامار الفنية بعدد كبير من الجوائز المرموقة، يُذكر منها الأسطوانة البلاتينية وجوائز ’جرامي®‘ و’بوليتزر‘، ما يجعله أحد الفنانين القلائل الذين نجحوا بتحقيق هذه المستويات من الإنجازات الفنية والتجارية مع المحافظة في الوقت نفسه على دعم واحترام الأشخاص الذين شكلوا مصدر إلهام حقيقي بالنسبة إليه. وتعود أصول لامار إلى مدينة كومبتون في ولاية كاليفورنا بالولايات المتحدة الأمريكية. وأطلق أولى ألبوماته عام 2012 باسم ’غود كيد، ماد سيتي‘ محققاً المرتبة الثانية ضمن تصنيف ’بيلبورد 200‘، ونال لامار على إثره سبعة ترشيحات لجوائز ’غرامي‘. بينما أطلق لامار ألبومه الثاني في مارس 2015 بعنوان ’تو بيمب إيه باترفلاي‘، والذي حقق أصداءً إيجابية للغاية وتصدر تصنيف ’بيلبورد 200‘، ليعود على لامار بخمسة ترشيحات لجوائز ’غرامي®‘ فاز منها بجائزة أفضل ألبوم لموسيقى الراب. وفي 14 أبريل 2017، أصدر لامار رابع ألبوماته الذي حمل إسم ’دام‘، والذي بيع منه 603,300 نسخة خلال الأسبوع الأول، وبقي في صدارة تصنيف ’بيلبورد 200‘ لأربعة أسابيع متتالية. وقد وصفته مجلة ’كومبلكس ماغازين‘ بأنه “أكثر الألبومات طموحاً حتى وقتنا الحالي”، بينما أطلقت مجلة ’رولينغ ستون‘ على لامار لقب “مغني راب الجيل الجديد الأكثر موهبةً”. وفضلاً عن ذلك، أضاف لامار إنجازاً جديداً إلى مسيرته اللامعة بتحقيق جائزة ’بوليتزر‘ الموسيقية خلال وقت سابق من العام الجاري.

يُذكر أن عرض الموسم الخامس المرتقب من مسلسل ’باور‘ بدأ يوم الإثنين 1 يوليو، ليتجاوز ضعفي الرقم القياسي لعدد عمليات التحميل والمشاهدة عبر تطبيق ’ستارز بلاي‘ الذي حققه الموسم الرابع من المسلسل، مسجلاً زيادة بنسبة 40% ضمن خدمة المشاهدة حسب الطلب (VOD)، وبنسبة 9% في المعدل الوسطي لمشاهدات الجماهير موسماً بعد آخر. ويأتي المسلسل ذو الشعبية الواسعة الذي تدور أحداثه في مدينة نيويورك من إبداع كورتني إيه كيمب، التي تتشارك مهام المنتج المنفذ برفقة النجم فيفتي سينت. ويعتزم المسلسل رفع سوية التشويق والإثارة خلال أحداث الحلقة الخامسة المُقبلة التي تحمل عنوان ’هابي بيرثداي‘، والتي يحتفل فيها باتريك بعيد ميلاد طارق للمرة الأولى بغياب ابنته راينا، بينما تجد تاشا في تيري سيلفر من يواسيها ويدعمها. كما يدخل باتريك في خلاف مع تيت ومع القائمين على ’كوينز تشايلد بروجكت‘، ويكتشف أن دري قد أصبح جاهزاً ليحل مكانه في عالم الأعمال الشرعية، وهو ما يدفعه للإقدام على تصرفات متهورة. يقوم كانان بإعادة طارق إلى المدرسة، وتنشأ بين الاثنين صلة مشتركة تقوم على عدم الثقة بباتريك.

نبذة حول مسلسل ’باور‘

’باور‘ هو مسلسل درامي إبداعي يستعرض أنماط الحياة الفريدة للطبقة الثرية في مانهاتن، ويكشف خبايا وأسرار عوالم تجارة المخدرات الدولية ويتصدر طاقم الممثلين النجم أوماري هاردويك بشخصية حيمس باتريك الملقب بـ”الشبح”، وهو رجل يسعى للخروج من حياته كتاجر مخدرات كبير والتوجه نحو الأعمال الشرعية بين نخبة الأعمال في نيويورك،، إلى جانب جوزيف سيكورا بشخصية تومي إيجان، وهو زميل جيمس السابق في السلاح وشريكة في أعمال المخدرات، وناتوري ناوتون بشخصية تاشا باتريك، زوجة جيمس قوية الشخصية، وليلا لورين بشخصية أنجيلا فالديز، مساعد المدعي العام التي خاض معها جيمس قصة حبه الأولى.

ويأتي المسلسل من إبداع كورتني إيه كيمب، التي تتشارك مهام المنتج المنفذ برفقة فيفتي سينت، وكل من مارك كانتون وراندال إيمت وجاري لينون. كما يُشارك في انتاج المسلسل شركة ’جي يونيت‘ للأفلام والمسلسلات الخاصة بالنجم كورتيس جاكسون المعروف باسم فيفتي سينت، برفقة شركة ’أتموسفير إنترتيمنت إم إم‘ الخاصة بمارك كانتون.

لمحة حول ’ستارزبلاي‘:

’ستارزبلاي‘ (www.starzplay.com) هي خدمة الفيديو حسب الطلب، توفر بثاً لآلاف من الأفلام الهوليودية الرائجة، والأفلام الوثائقية والعروض الترفيهية للأطفال وخدمة مشاهدة العروض بذات وقت بثها في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى محتوى عربي وإنتاجات من بوليوود مخصصة لـ19 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.  كما تقدم الخدمة آلاف العروض الاستثنائية، من ضمنها محتويات أصلية حصرية لمشتركي ’ستارز‘ مثل ’باور‘ و’آوت لاندر‘ و’سبارتاكوس‘ و’ذا وايت كوين‘.

وتستخدم منصة ’ستارزبلاي‘ التكنولوجيا المتطورة لتوفير تجربة عرض متميزة تبث خلالها محتوى بدقة HD و4k عبر معظم الأجهزة الداعمة للإنترنت وأجهزة التلفاز الذكية ومنصات الألعاب، كما أن ’ستارزبلاي‘ متاحة على نطاق واسع على الخدمات الإقليمية للبث التلفزيوني عبر الإنترنت. ويتيح أيضاً التطبيق المخصص للأجهزة العاملة بنظامي ’آي أو إس‘ و’أندرويد‘ -والذي تم تنصيبه على أكثر من 3 ملايين جهاز- بتنزيل المحتوى لمتابعته دون اتصال مع شبكة الإنترنت.

يُشار إلى أن المستثمرين الرئيسيين في ’ستارزبلاي‘ هم شركة ’ستارز‘ (www.starz.com)،  وشركة ’لايونزغيت‘ المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: LGF.A, LGF.B))، وشركة ’ستيت ستريت جلوبال أدفايزر‘SSGA))؛ إلى جانب عدد من شركات الاستثمار في وسائل الإعلام والتكنولوجيا مثل ’إس إي كيو كابيتال بارتنرز‘ و’دلتا بارتنرز‘.

المخيّم الصيفي من twofour54 يختتم فعاليات نسخته الثالثة بنجاح منقطع النظير

0
  • الجلسات تضمنت ورشة عمل إبداعية حول قيم المغفور له بإذن الله سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه
  • شهد برنامج المخيّم مشاركة مجموعة من الشركاء بما فيهم “سي إن إن” و”بداية” و”توستر للإنتاج” والمركز الثقافي الكوري و”كيدز أنبلجد” و”آلتمت ومنز فيتنس كلوب” و”الغوريثما” وقناة ماجد للأطفال والمجلس الوطني للإعلام ومجلس أبوظبي للشباب والأولمبياد الخاص في أبوظبي ومشروع حفظ النعمة ومؤسسة دوبامين

أسدل مخيّم twofour54 الصيفي الستار على فعاليات نسخته الثالثة مسجلاً نجاحاً جديداً يُضاف إلى مسيرته المتميّزة، وقد أتاح هذا العام الفرصة أمام 40 طفلاً مشاركاً لصقل مهاراتهم وتزويدهم بكافة الإمكانات اللازمة التي تدعمهم بينما يمضون قدماً نحو قيادة قطاع الإعلام في المستقبل.

ويُعد المخيم الصيفي والذي يُقدم باللغتين العربية والإنجليزية، والذي شهد اكتمال عدد المنتسبين المحدد خلال 24 ساعةً من فتح باب التسجيل، فرصة رائعة للأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عاماً لخوض غمار تجربة العمل في القطاع الإعلامي المتميّز في أبوظبي على مدار أسبوعين. وفي ضوء زخمه المتواصل وشهرته المتزايدة، تخطط twofour54 حالياً ولأول مرة تنظيم نسخة أخرى من المخيم في وقت لاحق من العام الجاري.

وبهذه المناسبة، قالت سعادة مريم عيد المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية- أبوظبي وtwofour54: ” يعد المخيّم الصيفي أحد أبرز مبادراتنا المبتكرة لاسيّما بعد النجاح اللافت الذي لمسناه، ولا تفوتني هذه المناسبة دون الإشادة بدور مجتمعنا الإبداعي ودعمه الكبير في إعداد برنامج متميز يحثّ المشاركين الصغار على التعلّم ضمن أجواء تفاعلية وترفيهية”.

“وقد سعدنا كثيراً برؤية هؤلاء الصغار الذين انضموا إلى المخيم سعياً وراء اهتمامهم لتعلم المزيد حول صناعة الإعلام، ونحن مؤمنون بقدراتهم الكبيرة بعدما لمسنا إبداعاتهم الرائعة وطاقاتهم الكامنة. وسوف سنتابع هؤلاء الأطفال باهتمام شديد بينما يحرزون تقدماً في القطاع خلال السنوات القادمة، وربما سيعودون يوماً ما إلى twofour54 لمشاركة مهاراتهم وخبراتهم الإعلامية مع الأجيال القادمة”.

وتخلل برنامج النسخة الثالثة من المخيم الصيفي سلسلة من الجلسات المقدمة من مجموعة من الشركات الإعلامية الرائدة والمؤسسات الداعمة للشباب في أبوظبي، بما فيها “سي إن إن” و”بداية” و”توستر للإنتاج” والمركز الثقافي الكوري و”كيدز أنبلجد” و”آلتمت ومنز فيتنس كلوب” و”الغوريثما” وقناة ماجد للأطفال والمجلس الوطني للإعلام ومجلس أبوظبي للشباب والأولمبياد الخاص في أبوظبي ومشروع حفظ النعمة ومؤسسة دوبامين.

وخلال الأسبوع الأول من المخيّم، شارك الأطفال في جلسة تعريفية حول دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي التي أدارها فريق العمل المنظّم للحدث، وكان من بين الأنشطة الترفيهية الأخرى ورشة عمل شهدت مشاركة الصغار في نقاش مباشر حول العوامل الثلاثة الرئيسية وراء نجاح أي رياضي والمتمثّلة في المثابرة والعمل الجماعي وكسر الحواجز.

كما زار الأطفال استوديوهات twofour54 في منطقة المصفّح، حيث تعرفوا على جميع جوانب الإنتاج، من قبل وأثناء وبعد. وشملت الجلسة جولة ميدانية إلى غرفة البث ومرافق الشاشة الخضراء ومعدات الإضاءة والتصوير. واختتمت فعاليات هذا اليوم باستخدام الأطفال لتقنية حركة التوقف لتصوير أفلامهم القصيرة الخاصة.

وفي جلسة أخرى، التقى الأطفال بفريق عمل برنامج الأطفال الشهير “افتح يا سمسم”، الذي تنتجه شركة “بداية للإعلام”، حيث تعرف الحضور خلالها على الدُمى وكيفية تحريكها، كما حظوا بفرصة التقاط الصور مع شخصياتهم المحببة في البرنامج. وتعليقاً على المشاركة في المخيّم الصيفي، قالت الدكتورة كايرو عرفات، المدير التنفيذي لمؤسسة “بداية للإعلام”: “نتوجّه بالشكر والامتنان إلى twofour54 لإتاحتها لنا هذه الفرصة الثمينة لمشاركة خبراتنا ومهاراتنا مع هؤلاء الأطفال الواعدين، حيث شاركنا الأطفال جلسة رائعة جعلتنا فخورين بما رأيناه من شغف واهتمام كبير لديهم بينما يستكشفون أسرار التلفزيون الساحرة. ونأمل رؤيتهم يوما ما وهم يبدعون محتواهم الخاص ويتحولوا إلى مصدرٍ لإلهام الآخرين”.

وفي جلسة نظّمتها “سي إن إن”، التقى المشاركون الصغار المذيعة المشهورة بيكي أندرسُن، مديرة تحرير “سي إن إن أبوظبي”، وبعدما انتهوا من جولتهم في الاستوديوهات كانوا على موعد مع فرصة رائعة لتقديم الأخبار بأنفسهم. ومن جانبها، قالت بيكي أندرسُن: “يتطلع فريق العمل لدينا دائماً إلى دعم المخيّم الصيفي وأن يكون جزءاً أساسياً منه، لما يمثله من فرصة رائعة لمشاركة خبراتنا وتجاربنا مع هؤلاء الصغار خاصةً بعدما لمسنا شغفهم واهتمامهم الكبير بمجال الصحافة وتطلعهم إلى العمل فيه مستقبلاً”.

وشهد برنامج المخيم ورشة عمل نظّمها “المركز الثقافي الكوري” أتاحت الفرصة أمام الأطفال لتعزيز معرفتهم حول الثقافة الكورية بما في ذلك الملابس والأطعمة واللغة والموسيقى الكورية وغير ذلك من الموضوعات الأخرى إلى جانب فصول تدريبية حول فنون البوب الكورية “كي-بوب”.

وتحت عنوان “بابا زايد في عيوننا”، أقام مجلس أبوظبي للشباب ورشة عمل في نهاية الأسبوع الثاني من برنامج المخيّم الصيفي، حيث تبادل فيها الصغار آرائهم حول حياة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإرثه الباعث على الفخر. وقاموا بإنتاج محتوى مستلهم من قيم سموّه التي غرسها في نسيج المجتمع الإماراتي، وهي الحكمة والاحترام المتبادل والاستدامة والتنمية البشرية.

ويجمع المخيم الصيفي بين الأسلوب التعليمي والترفيهي من خلال برنامج متنوع تتخلله جلسات تفاعلية ضمن مختلف المسارات الإعلامية يتم تنظيمها من قبل متطوعين قد بدأوا مسيرتهم في قطاع الإعلام، وذلك تحت إشراف فريق عمل twofour54 وبدعم من المؤسسات الحكومية والشركاء وأعضاء مجتمع المختبر الإبداعي، الذين مثلوا إضافة قيّمة إلى برنامج المخيّم الصيفي بما يمتلكونه من خبرات ومهارات وشغف.

لمعرفة المزيد حول المخيم الصيفي من twofour54، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني twofour54.com/summercamp.

جائزة أفضل ورقة عمل في مؤتمر آي بي سي تكرّم التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي

0
  •  تناقش ورقة عمل “بي بي سي للبحوث والتطوير” الذكاء الاصطناعي القائم على القواعد والتعلم الآلي للإنتاج المؤتمت 

بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي موضوعاً ساخناً وحماسياً في قطاع صناعة الإعلام هذا العام، مُنحت جائزة أفضل ورقة عمل في مؤتمر “آي بي سي” إلى فريق قسم “بي بي سي للبحوث والتطوير” الذي بحث في التطبيقات العملية. خُصصت الجائزة لتكريم ورقة العمل التقنية التي لا تقدم البحث الجديد الأكثر أهمية فحسب بل تفعل ذلك بطريقة يسهل الاطلاع عليها، بحسب الفريق الذي يضمّ المراجعين الأقران.

ستُقدّم ورقة العمل التي تحمل عنوان: “الذكاء الاصطناعي في مجال الإنتاج: تحليل الفيديو والتعلم الآلي لتغطية موسّعة ومباشرة للفعاليات” عند الظهر يوم الأحد 16 سبتمبر كجزء من “الحديث عن التكنولوجيا”، وهي مبادرة جديدة في مؤتمر “آي بي سي 2018”. وتضمن مبادرة “الحديث عن التكنولوجيا” أن تبقى أوراق العمل التقنية التي حظيت بتقدير كبير جزءاً لا يتجزأ من “آي بي سي” ومؤتمرها، وتقدم أحدث الأفكار إلى كافة المندوبين بشكل جديد ويسهل فهمه.

في معرض تعليقه على الابتكار الجديد، قال الدكتور نيك لودج، المنتج التنفيذي للدورات التقنية في المؤتمر: “سيتحدث كبار التقنيين والباحثين المسؤولين عن التطورات الأصلية والمحفزة للتفكير في مجال تكنولوجيا الإعلام عن عملهم الخاص، وسيحظى الجمهور بفرصة نادرة لطرح الاسئلة على هؤلاء الخبراء العالميين.

“تتميز التقنيات التي تؤثر على قطاع الإعلام بتنوعها الواسع. وستتناول مبادرة ‘الحديث عن التكنولوجيا’ لهذا العام المجالات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي والمعزز، والجيل الخامس، والتعاملات الرقمية ‘بلوك تشاين’.”

وفي ورقة العمل الحائزة على الجائزة، يناقش فريق من باحثي “بي بي سي” الذين يتمتعون بمجموعة كبيرة من المهارات، بقيادة مدير المشروع مايك إيفانز، مشروعاً يعرف باسم “إد”. يُستخدم هذا النظام النموذجي لإنشاء محتوى شبه مباشر بأقل عدد من فريق العمل. قد يشكل أحد الأمثلة على ذلك مجموعة من ثلاث كاميرات آلية بتقنية “4 كيه”، ينتج منها “إد” عدداً من الصور عالية الدقة تمّت صياغتها بشكل صحيح، فاصلاً بينها بالشكل المناسب.

وقال مايك إيفانز في هذا السياق: “يهدف العمل إلى إتاحة تغطية المزيد من الأحداث، والوصول إلى أماكن لم نكن لنتمكن من الوصول إليها بشكل آخر. لا يتيح الإنتاج التقليدي سوى تغطية حوالي ستة مواقع فقط من أصل 100 مكان تقريباً من الأماكن التي تُعزف فيها الموسيقى في مهرجان “غلاستونبري”، على سبيل المثال، أو مجرد جزء صغير من 50000 عرض يُقام في 300 موقع خلال مهرجان فرنج الدولي في أدنبره.”

“لكن مع ‘إد’، يمكننا الوصول إلى الكثير منها والقيام بذلك من خلال تقنيات إنتاج تعدّ أقل تطفلاً على الحدث بحدّ ذاته. وستكون هذه التقنية مناسبة، لا لشركات الإنتاج الكبرى مثل ‘ـبي بي سي’ فحسب، بل أيضاً لمجموعة كاملة من حالات الاستخدام، مثل مسابقات الألعاب الرياضية الصغيرة التي تحتاج إلى تعزيز الرؤية، وحتى لأصحاب المدونات عبر الفيديو الذين يرغبون في تحسين حضورهم على الإنترنت.”

من جانبه، قال الدكتور بول إنتويستل، رئيس لجنة الدراسات التقنية في “آي بي سي” التي تقدم مراجعة أقران دقيقة للأبحاث الكثيرة المقدمة خلال مؤتمر “آي بي سي”: “تعدّ التفاصيل في هذه الدراسة في غاية الروعة. لقد قام الفريق بتطوير نظام ذكاء اصطناعياً يتفهم الإيقاعات والنغمات التي تشكل إنتاج الفيديو الاحترافي. تم التحقق من صحة ذلك بواسطة بحث لمعرفة مدى جودة أداء ‘إد’ مقارنةً بمخرج حقيقي ورأي الجمهور بتجربة المشاهدة.”

ويضمّ أعضاء الفريق الذين أعدّوا ورقة العمل ونالوا جائزة أفضل ورقة عمل في مؤتمر “آي بي سي” لهذا العام كلاً من كريج رايت (الذي سيقدم الدراسة في “آي بي سي”)، وجاك أولنت، وروزي كامبل، ومايكل إيفانز، ورونان فورمان، وجيمس جيبسون، وستيفن جولي، وليان كيرلين، وزوزانا ليتشيلت، وغرايم فيليبسون، وماثيو شوتون، جميعهم من شركة “بي بي سي للبحوث والتطوير”. وسيتسلّم الفائزون الجائزة خلال حفل توزيع جوائز “آي بي سي” الذي سيُقام الساعة 18:30 من يوم الأحد 16 سبتمبر في قاعة المحاضرات.

وسيشهد الحفل تقديم كافة جوائز “آي بي سي”، من ضمنها جائزة تكريم التميز الدولية. الحضور مجاني لكافة زوّار مؤتمر ومعرض “آي بي سي”.

“جاقار” تحقق أفضل أداءٍ نصف سنوي في تاريخ الشركة

0

كشفت ’جاقار‘ (JAGGAER)، شركة إدارة الإنفاق المستقلة الأكبر على مستوى العالم، عن نجاحها في تحقيق أداءٍ نصف سنوي يعد الأفضل من نوعه في تاريخ الشركة، من حيث حجم الإيرادات العالمية وطلبات العملاء الجدد وتوسيع نطاق المشاريع القائمة. إذ تدخل الشركة النصف الثاني من العام الجاري مع زيادةٍ ملفتة في الطلب على خدماتها قد تجاوزت نسبتها الـ 30% خلال النصف الأول من عام 2018، مقارنةً بالنصف الأول من عام 2017.

وتمكنت ’جاقار‘ من بلوغ هذه المحطة عقب قيامها بإضافة ما يزيد عن 80 عميلٍ جديد في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ودول آسيا والمحيط الهادئ، ضمن مجالات التصنيع وتجارة التجزئة والتعليم ومناولة المواد والتوزيع وعلوم الحياة والسلع الاستهلاكية المعبأة والقطاع العام والإلكترونيات وخدمات الأعمال، وهو ما يجسّد تركيز الشركة على تزويد أهم القطاعات التخصصية بباقةٍ من الحلول المحدّدة. وتشمل قائمة عملائها الجدد على شركاتٍ ومؤسسات عديدة، من أبرزها ’بيسترونيك‘ و’سرفس أنكولوجي‘ ومجموعة ’ويسترن آند ساوثرن‘ المالية وجامعة ’ماكماستر‘ و’بيرنو ريكار إسبانيا‘ و’فاينربرجر كلي بيلدينج ماتيريالز يوروب‘، وغيرها الكثير. كما تقدّم ’جاقار‘ خدماتها لما يقارب 2000 عميل حول العالم في الوقت الراهن.

استفاد العديد من العملاء من مجموعة حلول  باقة خدمات “جاقار” الشاملة والتي تغطي جميع المراحل من التوريد إلى التسديد، بما فيها عمليات التوريد المتقدمة وإدارة العقود وتحليلات الإنفاق وحلول إدارة الموردين.

 

وتعليقاً على الموضوع، صرّح روبرت بونافيتو، الرئيس التنفيذي لـ’جاقار‘: “بصفتنا شركة عالمية شاملة نواصل تعزيز دورنا  في ريادة قطاع إدارة الإنفاق، وقد تمكنا من مضاعفة حجم ونطاق أعمالنا خلال ستة أشهرٍ فقط، وهو ما يبرهن على النجاح غير المسبوق لـ ’جاقار‘ والطلب المتزايد على حلولها. يمرّ الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن بمرحلةٍ هامّة تتطلّب منّا السعي وراء المزيد من المعلومات التي تضمن أفضل إدراك للوضع الحالي، علاوةً على تعزيز مستويات التحكم بسلاسل التوريد عبر توفير التحليلات المتقدمة بشكلٍ أكثر من أي وقت مضى، فتداعيات كلّ قرارٍ اليوم أصبح ذو تأثير أكبر على نحوٍ ملحوظ”.

مولتيك تعلن عن اكتمال عملية الاستحواذ من قبل سوتشو دونجشان بريسيجن مانيوفاكتتشرينج (دي إس بي جيه)

0

أعلنت اليوم شركة “مولتيك”، المزود الرائد لحلول الربط البيني، عن اكتمال عملية الاستحواذ المعلن عنها مسبقاً من قبل شركة “سوتشو دونجشان بريسيجن مانيوفاكتتشرينج” المحدودة (“دي إس بي جيه”) (المدرجة في بورصة شنجن تحت الرمز: SZSE: 002384)، وهي شركة تصنيع متنوعة تتخذ من سوجو، بالصين مقراً رئيسياً لها. وتم الإعلان عن الصفقة في مارس 2018 من قبل الشركة الأم المنتهية ولايتها، “فليكس” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: FLEX)، على شكل عملية تصفية. ويأتي إتمام هذه الصفقة عقب استلام جميع الموافقات التنظيمية الضرورية الخاصة بالمساهمين.

وتزامناً مع الانتهاء من تغيير ملكيتها، ستصبح “مولتيك” شركة فرعية غير مباشرة، تابعة ومملوكة بالكامل من قبل شركة “دي إس بي جيه”. وقال فرانك ليز، الرئيس التنفيذي لشركة “مولتيك”، في سياق تعليقه على هذا الأمر: “يسرنا للغاية إتمام هذه الصفقة، ونحن متحمسون للغاية تجاه مُستقبلنا كجزءٍ من مجموعة شركات ’دي إس بي جيه‘. تبوأت ’مولتيك‘ حالياً موقعاً أفضل من أيّ وقت مضى لمواصلة توسيع قدراتها والمساهمة في نجاح الشركة المُندمجة، في ظل دعمها الدائم لاحتياجات عملائنا المستقبلية”.

ومن جهته، قال يوان يونج جانج، الرئيس ورئيس مجلس إدارة شركة “دي إس بي جيه”: “تمثل هذه الصفقة فصلاً جديداً وخطوة بارزة في تاريخ شركة ’دي إس بي جيه‘ الذي يمتد لنحو 38 عاماً. ومن خلال الاستحواذ على ’مولتيك‘، نحن بصدد إنشاء شركة أكثر قوة وعالمية في مجال تكنولوجيا المكونات؛ إذ ستضم الشركة أكثر من 25،000 موظف، وستتمتع بأكثر من خمسة ملايين قدم مربع من المساحة التصنيعية، إضافة إلى أكثر من 300 عميلٍ نشطٍ بما في ذلك أرفع العلامات التجارية مكانةً في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا. ومع اكتمال عملية الدمج، نهدف إلى تحقيق نموٍ سريعٍ في ’مولتيك‘ من خلال إعادة استخدام الوصفة الناجحة نفسها المستخدمة في زيادة مبيعات ’إم فليكس‘، وهي عملية الاستحواذ الرئيسية الأخيرة لنا في عام 2016، والتي كانت تُعتبر شركة تصنيع مشابهة من حيث الحجم في القطاع نفسه. وبالإضافة إلى ذلك، تقدّم قاعدة الحسابات الواسعة والمتنوعة الخاصة بـ ’مولتيك‘، والتي تشمل الهواتف الذكية، والأجهزة القابلة للارتداء، وإنترنت الأشياء، والسيارات، والأجهزة الطبية، والبنية التحتية للاتصالات، والحوسبة، والإلكترونيات الاستهلاكية، والمنتجات الصناعية، والأجهزة والقياسات، فرصاً ممتازة تؤتي بثمار متبادلة لصالح لشركات القائمة التابعة لشركة ’دي إس بي جيه‘”.

غرفة الشارقة تطلق “المخيم الصيفي للأبطال”

0
  • السويدي: مبادرة “حضانة غرفتي الصغيرة” تهدف لإسعاد الأطفال وإدخال البهجة لقلوبهم

أطلقت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مبادرة مجتمعية جديدة تحت عنوان “مخيم الأبطال الصيفي”، تتضمن تنظيم فعاليات عائلية متنوعة مخصصة للأطفال وباقة من الأنشطة الرياضية والتعليمية والثقافية والتراثية والفنية، وذلك في مقرها الرئيسي وطوال العطلة الصيفية.

وتستهدف مبادرة “المخيم الصيفي للأبطال” التي أطلقتها “حضانة غرفتي الصغيرة” لرعاية الأطفال التابعة للغرفة، إسعاد الأطفال  المنتسبين للمخيم وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم وتمكينهم من استثمار وقتهم بشكل مفيد من خلال اكسابهم مهارات وقدرات نوعية وتنمية معارفهم وتعزيز ثقافتهم ووعيهم في العديد من المجالات وبما يتلاءم مع فئاتهم العمرية.

وتستمر فعاليات المخيم لغاية 16 أغسطس المقبل، من الساعة 8 صباحاً وحتى الواحدة والنصف بعد الظهر، بما يتماشى مع معايير كيفية اكتساب المهارات والمعارف والتعلم في بيئة آمنة وأجواء مرحة ومحفزة. ويخصص المخيم للأطفال الذين تترواح أعمارهم ما بين 4-8 سنوات.

وقالت منى سلطان السويدي مدير المكتب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة ، إن إطلاق مبادرة المخيم الصيفي للأبطال يأتي انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية للغرفة تجاه رعاية موظفيها وتوفير بيئة وظيفية محفزة تشجعهم على الارتقاء بأدائهم الوظيفي والابتكار والإبداع، عبر إسعاد أطفالهم وإدخال البهجة لقلوبهم، وبما يسهم في تعزيز جهود الغرفة وتمكينها من المساهمة في تحقيق الرؤية الاقتصادية لإمارة الشارقة وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة وبناء الإنسان وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وأضافت السويدي أن إطلاق هذه المبادرة ينسجم مع الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتوجيهات الكريمة لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بالاهتمام بالأطفال والتركيز على تنشئتهم بشكل سليم وتطوير البرامج الثقافية والعملية الموجهة لهم وفق منهج الشارقة كإمارة صديقة للطفل وفكرها المأخوذ من تعاليم الإسلام السمحة وعروبتها الأصيلة، ذلك في إطار التزام الغرفة وبمتابعة حثيثة من مجلس إدارتها بالتركيز على الإنسان وتطوير فكره انسجاماً مع قناعة القيادة الحكيمة بأن تطوير الصناعة والتجارة في الإمارة يستلزم تطوير رجالها ونسائها والأجيال المقبلة، مؤكدة أن حضانة غرفتي الصغيرة بحلتها الجديدة ستطلق مبادرات متنوعة ومبتكره في العام المقبل تستهدف الابتكار والريادة والقيادة لأطفالها.

وأشارت السويدي إلى أن أنشطة المخيم وبرامجه متنوعة وزاخرة بالمتعة والنشاط، ومن أبرزها تعلّم نمط وسلوك الحياة الصحي والسليم، والتعرف على عالم الحيوانات والبحار والمحيطات والفضاء، وتعلم أنواع مختلفة من الألعاب الرياضية، والمشاركة في مسابقات للأطفال تتضمن جوائز عينية مختلفة، بالإضافة إلى تنظيم رحلة أسبوعية تعريفية للمعالم المهمة والبارزة في إمارة الشارقة. وقد أتاحت الغرفة رابط تعريفي بالمخيم على شبكات التواصل الاجتماعي “انستغرام” بعنوان (mylittelchamber).

وتُعتبر “حضانة غرفتي الصغيرة” التي افتتحتها غرفة الشارقة في عام 2013 بمقرها الرئيسي، حضانة لرعاية أبناء الموظفين خلال ساعات الدوام الرسمي، وتم إطلاقها وفق أفضل المعايير والمقاييس العالمية المتبعة في التنشئة السليمة والصحية في ظل بيئة تعليمية وتحفيزية آمنة للطفل، وذلك في إطار التنسيق بين الغرفة والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة ومجلس الشارقة للتعليم، تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمتابعة كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، حيث تضمنت المبادرة في حينها بناء 66 حضانة على مستوى الإمارة بحسب احتياج كل منطقة من الإمارة حفاظاً على الأطفال وتوفير بيئة تربوية سليمة لهم.

“سلطة دبي الملاحية” تستعرض الإنجازات العالمية لقطاع دبي البحري خلال معرض بناء السفن والمعدات والتكنولوجيا البحرية 2018 في هامبورغ

0
  • جهود مشتركة مع “غرفة دبي” للترويج للمقومات التنافسية لدبي على الخارطة البحرية العالمية 
  • “تجمع دبي البحري الافتراضي” محور التركيز لاستقطاب المستثمرين البحريين من كل أرجاء العالم

أكّدت “سلطة مدينة دبي الملاحية” مشاركتها في معرض بناء السفن والمعدات والتكنولوجيا البحرية 2018 أحد أكبر المعارض المتخصصة بالتكنولوجيا والمعدات البحرية والمقرر في مدينة هامبورغ الألمانية بين 4 و7 سبتمبر المقبل، في سبيل استعراض التجربة الرائدة لإمارة دبي والتي توّجت مؤخراً بدخولها قائمة الخمسة الأفضل عالمياً في “مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي” (ISCD) لتكون بذلك المدينة الأولى عربياً التي تصل إلى مراكز الصدارة الدولية في القطاع البحري. وتأتي المشاركة في الحدث الدولي  بالتعاون مع “غرفة تجارة وصناعة دبي” في إطار الالتزام المشترك بالترويج للمقومات التنافسية للتجمع البحري المحلي الذي يعتبر من بين الأكثر تنافسية وجاذبية وشمولية عالمياً، فضلاً عن تعريف مجتمع الأعمال الألماني والدولي بالفرص الهائلة التي تزخر بها دبي ودولة الإمارات باعتبارها مركز بحري من الطراز الأول.

ويكتسب المعرض أهمية خاصة كونه منصة مثالية لـ “سلطة مدينة دبي الملاحية” لاستعراض أبرز المبادرات الطموحة التي كان لها الدور الأبرز في ترسيخ حضور دبي كمنافس قوي للتجمعات البحرية الريادية مثل سنغافورة وهامبورغ وأوسلو وهونغ كونغ وطوكيو وكوبنهاغن وأثينا ولندن وغيرها. ومن المقرر أن تتمحور مشاركة السلطة البحرية حول تسليط الضوء على المبادرات المصممة خصيصاً للنهوض بالقطاع البحري وفق دعائم قوامها الابتكار والمعرفة والتكنولوجيا تماشياً مع غايات “خطة دبي 2021” في بناء “مدينة ذكية ومستدامةٌ”، وفي مقدمتها “تجمع دبي البحري الافتراضي”.

ويبرز “تجمع دبي البحري الافتراضي” كدعامة قوية للابتكار والتطوير والتدريب، مشكّلاً دعامة متينة لدفع عجلة التحول الذكي وتعزيز تنافسية وجاذبية مكونات التجمع البحري، من خلال توفير إطار متكامل لتعزيز انخراط المجتمع البحري الإقليمي والعالمي بنشاطات التجمع البحري المحلي بشكل فوري وفعال، فضلاً عن نشر أفضل الممارسات البحرية العالمية وتسهيل وصول رواد القطاع البحري إلى الخدمات البحرية عالمية المستوى في دبي، ما يسهم بدوره في تعزيز ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين وتفعيل مساهمة القطاع البحري في دفع عجلة نمو وتنويع الاقتصاد الوطني.

وقال سعادة هشام الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي ورئيس وفد البعثة التجارية التي ستشارك في المعرض:تواجدنا في هذا المحفل الهام يعكس بالتأكيد السمعة العالمية التي تتميز بها دبي على الساحة الاقتصادية العالمية باعتبارها مركزاً دولياً للنقل والشحن البحري، خصوصاً مع تميز الإمارة بموقع استراتيجي يربطها بالطرق البحرية العالمية، وتمتعها بخبرات راكمتها على مدى السنوات الماضية. ولا شك أن تواجدنا في هذا المعرض يستهدف الاستفادة من الخبرات والمعارف في هذا القطاع الحيوي مع مشاركة النخبة من العاملين في قطاع الشحن البحري الدولي، واستعراض مزايا دبي التنافسية، بالإضافة إلى استقطاب المزيد من الاهتمام العالمي بالتواجد في دبي، واتخاذ الإمارة قاعدة للتوسع والشحن البحري إلى مختلف دول العالم. ”

وأكد الشيراوي حرص الغرفة على التعرف على كل ما هو جديد وحديث في مجال الصناعات البحرية والشحن وذلك لمشاركة هذه المعارف مع القطاع الخاص في دبي، مؤكداً التعاون الكامل مع سلطة مدينة دبي الملاحية لتحقيق الاستفادة القصوى من هذ المعرض في تعزيز تنافسية دبي ومكانتها كوجهة الأعمال الأولى في المنطقة.

من جهته، أوضح عامر علي، المدير التنفيذي لـ “سلطة مدينة دبي الملاحية”، بأنّ المشاركة في “أس. أم. أم 2018” تأتي استكمالاً للجهود الحثيثة لإعلاء شأن إمارة دبي ودولة الإمارات ضمن المشهد البحري الدولي، لافتاً إلى أنّ الخطوة تأتي في وقت استراتيجي للغاية بالتزامن مع الإنجاز النوعي الذي حققته الإمارة بوصولها إلى مصاف أفضل خمسة مراكز للشحن البحري في العالم، في ظل الدعم المستمر من القيادة الرشيدة وبدعم من الخدمات المتميزة والبنية التحتية المتطورة والإمكانات البحرية واللوجستية عالمية المستوى والمناطق الحرة المبتكرة والبيئة التنافسية المحفزة على التجارة والأعمال والاستثمار.

وأضاف علي: “نفخر بمشاركتنا إلى جانب “غرفة تجارة وصناعة دبي” ضمن الوفد الوطني الذي يمثل دولة الإمارات في المعرض الدولي الرائد، سعياً وراء إلقاء الضوء على ملامح مسيرة تميز دبي في الوصول إلى مصاف المراكز البحرية الأكثر تنافسية في العالم. وكلنا ثقة بأنّ مشاركتنا المرتقبة ستثمر عن نتائج إيجابية للغاية، مجددين التزامنا بتوطيد سور التواصل المباشر لاستكشاف آفاق استثمارية جديدة والاطّلاع على أحدث الابتكارات البحرية والاتجاهات الناشئة، فضلاً عن التعريف بمبادراتنا النوعية التي تمثل حجر الأساس لبناء قطاع بحري آمن ومتكامل ومستدام يرفد مسيرة التنويع الاقتصادي الطموحة التي تنتهجها دولة الإمارات.”

ويجدر الذكر بأنّ دبي اختيرت مؤخراً ضمن قائمة الخمسة الأفضل عالمياً في “مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي (ISCD)” لتكون بذلك المدينة الأولى عربياً التي تصل إلى مراكز الصدارة الدولية في القطاع البحري، وفق التقرير الصادر مؤخراً عن “بالتيك إكستجينج” Baltic Exchange للتجارة والشحن ووكالة “شينخوا” التابعة خدمة المعلومات الاقتصادية الصينية والتي تتخذ من مدينة لندن مقراً.