الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 290

ما الذي يحمله المستقبل لشركات التقنية في ضوء مفاجأة فيسبوك خلال الربع الثاني؟

0

تشير التقارير الاقتصادية منذ بداية العام وحتى تاريخه إلى أن أكثر من نصف الشركات في مؤشر ’ستاندرد آند بورز 500‘ تشهد موسم أرباح جيد. وكما هو متوقع، تبدو قوة نتائج الأعمال قوية مع ارتفاع ربحيّة السهم بنسبة 24% بالمقارنة مع العام الماضي، وزيادة العائدات بنسبة 10% خلال ذات الفترة. وبالرغم من الشد الناجم عن معاناة قطاع الشركات، لم ترتفع الأسهم الأمريكية خلال الأسبوعين الماضيين إلا بنسبة 0.6%. وأدرك المستثمرون أنهم سيحظون بأرباح مرتفعة، مما وجّه التركيز نحو توقعات الشركات، وتوجهات الاقتصاد.
وشهدت التوقعات العامة تغيرات حادة نحو الأسوأ جراء ارتفاع مخاوف نشوب الحرب التجارية؛ وانخفض مؤشر توقعات الثقة الاقتصادية الصادر عن مؤسسة ZEW إلى أسوأ مستوياته منذ عام 2012. ويظهر الاقتصاد علامات إرهاق واضحة، حيث تراجعت معدلات نمو منطقة اليورو (قياساً بمؤشر نمو دول منطقة اليورو ’يوروكوين‘) حالياً إلى نصف ما كانت عليه في بداية العام.
وما زال الاقتصاد الأمريكي أقوى نسبياً من جميع الاقتصادات الأخرى، ولكن الصين تبدو هشّة بشكل متزايد. وتجد الصين نفسها مضطرة للتباطؤ الاقتصادي مع ضعف الثقة في أسواقها المالية، وتباطؤ الإنفاق على البناء، والنمو السلبي للائتمان في بعض الأقسام.
وعلاوةً على كل ذلك، تخوض الصين حرباً تجارية الآن مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ وتتمثل المشكلة التي تواجهها في حاجة اقتصادها لعملة أضعف سعراً. وهو ما يتم بالفعل، ولكن ذلك لن ينجم عنه إلا تفاقم الوضع من حيث التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مما سيشكل دوامة سلبية ذاتية الاندفاع. وتتمثل الوسيلة المنطقية الوحيدة للخروج من هذا الفخ في تعزيز اعتماد الاقتصاد على الطلب المحلي، وهو ما يصعب تحقيقه في المدى المنظور. وتعتبر الأشهر 6-12 المقبلة فترة في غاية الأهمية للصين والأسواق المالية.

وعلاوة على الوضع الصيني، تتجه كافة البنوك المركزية نحو اعتماد سياسات نقدية أكثر تشدداً، والتي سيبدأ أثرها في الظهور على الأسواق العالمية قريباً. وفي ضوء هذه العوامل، من المستغرب أن نجد الهدوء العام في أسواق الأسهم العالمية، وبلوغها أعلى مستوياتها منذ فبراير. ويتمثل السبب الرئيسي في قطاع التكنولوجيا، وهو ما يقودنا إلى صلب موضوعنا الذي نتطرق إليه اليوم.
هل تُعتبر هزيمة ’فيسبوك‘ مطبّاً أمام الشركات التقنية؟

اعتاد المستثمرون على أسهم FAANG (’فيسبوك‘، ’آبل‘، ’نتفليكس‘، ’ألفابت/جوجل‘) باعتبارها قوة متميزة لتوفير أداء استثنائي مدفوع بمعدلات نمو مرتفعة، وربحية أعلى من المتوسط، ومفاجآت أرباح ثابتة. إلا أن هذه النظرة المطمئنة تغيّرت في موسم أرباح الربع الثاني بفعل الصدمة التي أحدثتها ’فيسبوك‘، بما في ذلك انخفاض هوامش التشغيل المستقبلية (كان التوجه على المدى الطويل عند منتصف الثلاثينيات) وسط إنفاق هائل على البنية التحتية والأمن؛ وبلغت نسبة هامش العائد قبل احتساب الفائدة والضريبة والاهلاك والاستهلاك في الأشهر الـ 12 الماضية 56.5%.
وتراجعت أسهم ’فيسبوك‘ بنسبة 19% عند الإصدار، ولكن أسعارها استقرت عند مستويات محددة منذ مطلع مايو. وبالنتيجة، أصبح عامل التراجع إيجابياً جداً في نموذجنا لقيمة الأسهم، مما دفع أسهم ’فيسبوك‘ نحو قائمة أعلى 20 نموذجاً في الأسهم الأمريكية. وفيما يرى الكثيرون عدالة هذا التقييم نظراً للقوة الاحتكارية التي تمتاز بها الشركة في قطاع الإعلانات عبر الإنترنت، يتمثل الخطر الرئيسي المقبل في المسار الهبوطي لهوامش ’فيسبوك‘، والذي قد يعوّض معظم نمو الإيرادات الناتجة عن تسييل ’واتساب‘ و’إنستاجرام‘ و’ماسنجر‘.
وامتد تأثير المستثمرين ليطال ’تويتر‘ و’نتفليكس‘ خلال موسم الأرباح جراء عدم تحقيق توقعات النمو؛ وأدت هذه التطورات إلى ظهور مصطلح مختصر جديد هو: MAGA الذي يمثل (’مايكروسوفت‘، ’آبل‘، ’ألفابت/جوجل‘، و’أمازون‘). وتتجسد القصة هنا في توجّه هذه المجموعة من عمالقة التكنولوجيا نحو تقديم رؤية مستقبلية أكثر استقراراً نظراً لميلها نحو البنية التحتية.

ولا تشير هذه الأرقام إلى تفوّق مجموعة MAGA على أسهم FAANG ضمن سلّة مرجّحة بالتساوي خلال عام 2018؛ حيث ارتفعت أسهم FAANG بنسبة 33% على أساس سنوي قياساً بـ 29% لأسهم مجموعة MAGA. ولا تتمثل أبرز الدروس المستفادة من هاتين المجموعتين في أدائهما، نظراً لعشوائيته على المدى القصير. وتُعتبر نتائج ’فيسبوك‘ في الربع الثاني بمثابة دعوة واضحة لتنبيه المستثمرين بشأن زيادة القوانين الناظمة ومواقع التواصل الاجتماعي، أو إمكانية تحقق ذلك على الأقل في مستقبل أكثر صعوبة.
وفيما تُعتبر ’فيسبوك‘ محور الجدالات المستمرة بين المنظمين، تتجه ’جوجل‘ بوتيرة متزايدة نحو بؤرة الاستهداف. وكما أشرنا في حلقاتنا الدراسية الشبكية السابقة حول الأسهم، ستتعرض الشركات التي تستمد أغلبية قيمتها من المستخدمين وبياناتهم، إلى ضغوطات متزايدة في البيئة الراهنة.
وتعتمد شركات مثل ’مايكروسوفت‘، و’آبل‘ و’أمازون‘ و’نتفليكس‘، و’سبوتيفاي‘ على بيانات المستخدم بعيداً عن اعتبارها بمثابة منتجها الرئيسي؛ وتستمد هذه الشركات أرباحها من بيع الخدمات أو المنتجات الخالية من الإعلانات.  وتترادف شركات ’فيسبوك‘ و’ألفابت/جوجل‘ و’تويتر‘ مع مفهوم بيع ’خدمات مجانية‘ لقاء الحصول على بيانات المستخدم وتقديم خدمة الإعلانات عبر الإنترنت، وستجد هذه الشركات نفسها وسط بيئة معادية بشكل متزايد من الجهات التنظيمية (وربما المجتمع ككل، فيما يعود التركيز مرة أخرى نحو مسائل الخصوصية).
وما زال قطاع التكنولوجيا محافظاً على سماته الجذابة، ويمكنه مواصلة المساهمة بسوق الأسهم حيث لا يزال أفضل مكان للنمو، ولا يزال تقييمه معقولاً على أساس إجمالي؛ كما أن هذا القطاع هو الأقل حساسية لأسعار الفائدة المرتفعة، نظراً لانخفاض مستويات ديونها قياساً بالأرباح والأصول.
وسنوضّح في تحديثاتنا الشهرية للأسهم يوم الأربعاء أفكارنا المتعلقة بسوق الأسهم وأسهم التكنولوجيا.

مجموعة الحبتور وهيلتون: شراكة جديدة في الحبتور سيتي

0

استضاف كل من محمد الحبتور، نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في مجموعة الحبتور، وإيان ر. كارتر، رئيس التنمية والعمارة والتصميم والبناء لدى هيلتون، مؤتمر صحفي للإعلان عن اتفاق امتياز جديداً يدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من الأول من أغسطس 2018، ويتمحور حول الفنادق الثلاثة في الحبتور سيتي. وفي هذا الإطار، كُشِف عن قرار إطلاق اسم هيلتون على الفنادق الثلاثة لتصبح على الشكل الآتي: حبتور بالاس، LXR Hotels & Resorts، V Hotel (ڤي هوتيل) كوريو فنادق من هيلتون؛ وهيلتون دبي الحبتور سيتي، في حفل أُقيم في مجمع الحبتور سيتي اليوم. ويأتي الإعلان عن الاتفاق بعد صدور بيان مؤخراً عن مجموعة الحبتور كشفت فيه عن نيتها توسيع حافظتها في إطار فنادق الحبتور.

حضر أيضاً حفل التوقيع كل من رودي جاغرسباشر، رئيس هيلتون في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا؛ وباتريك فيتزجيبون، نائب رئيس أول لشؤون التطوير في هيلتون-أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا؛ وكارلوس خنيصر، نائب الرئيس لشؤون التطوير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا؛ وعن مجموعة الحبتور كل من المدير العام معن الحلبي، والمدير المالي في الفنادق والاستثمارات، سانجيف أغاروالا، والمدير المالي في الحبتور للاستثمار، ساندريش إيير، ومدير عام المشاريع الفندقية والترفيهية في الإمارات، فنادق الحبتور، كمال نعماني.

وقد علّق محمد الحبتور قائلاً: “يسرّنا توسيع شراكتنا مع هيلتون إلى ثلاثة فنادق إضافية في الحبتور سيتي، مشروعنا الأساسي في قطاعات الضيافة والترفيه والتطوير السكني في قلب دبي. إنه انتقال قياسي نحو حافظة جديدة من العلامات التجارية، في دليل على العلاقة القوية والثقة الوطيدة بين مجموعة الحبتور وهيلتون”.

أضاف: “يساهم هذا الإعلان اليوم في تعزيز شراكتنا مع هيلتون من خمسة فنادق إلى ثمانية فنادق حول العالم”.

ومن جهته، قال إيان كارتر: “إضافة هذه الفنادق الثلاثة حدث كبير لهيلتون، ويعزّز الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة الحبتور والتي تمتد عبر أسواق عدة على المستوى الدولي. فبهذه الإضافة، ستشمل مجموعتنا الآن على أكثر من 5000 غرفة متاحة للنزلاء قبل نهاية العام في دبي، والتي تُعتبَر في مصاف مراكز الثقل العالمية، مثل لندن وباريس ونيويورك، على صعيد أعداد الزوار السنويين”.

حبتور بالاس، LXR Hotels & Resorts

فندق فخم مؤلّف من 234 غرفة، وسوف يتم تشغيله كعقار مستقل مع انضمامه إلى المجموعة الفخمة الجديدة من هيلتون، لاكجيري هوتيلز أند ريزورتس. يشغل فندق حبتور بالاس الأنيق موقعاً مثالياً في شارع الشيخ زايد، على بعد خطوات فقط من قناة دبي المائية، ويتميز بهندسته المعمارية المستوحاة من الفنون الجميلة في جميع الغرف والقاعات العامة.

V Hotel (ڤي هوتيل)، كوريو فنادق من هيلتون

أول فندق في الإمارات العربية المتحدة ينضم إلى مجموعة كوريو فنادق من هيلتون ، وهي مجموعة عالمية تتألف من نحو 50 فندقاً ومنتجعاً من الطراز الرفيع تتّسم بثقافتها وطابعها المتميّزَين. وبهذا ينضم ڤي هوتيل إلى عشرة فنادق عاملة وقيد التطوير في المنطقة. يتألف الفندق من 356 غرفة، ويمثّل الجيل المقبل في مجالَي الفنون والتصميم، ويحتضن أيضاً العرض المائي المقيم الأول في دبي، “اللؤلؤ” (لابيرل) من دراغون.

هيلتون دبي الحبتور سيتي

يشغل هذا الفندق، الذي ينتمي إلى “فنادق ومنتجعات هيلتون”، موقعاً مركزياً في شارع الشيخ زايد وعلى ضفاف قناة دبي المائية، ويتألف من 1004 غرف، منها 142 جناحاً، ما يجعله الأكبر بين فنادق هيلتون في الشرق الأوسط وأفريقيا. يستند هيلتون دبي الحبتور سيتي إلى إرث فنادق ومنتجعات هيلتون في البلاد منذ افتتاح الفندق الأول التابع لهذه العلامة التجارية عام 1971، وينضم إلى ست فنادق أخرى في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، و50 فندقاً قيد التطوير في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: “دبي ملاذ آمن للسياحة والاستثمار. القرار الذي اتخذته هيلتون باختيار دبي لإطلاق مجموعتها المقبلة من الفنادق الفخمة هو تأكيدّ على قوة دبي والإمارات الإقتصادية وجاذبيتهما”.

الحبتور سيتي مجمع سكني وترفيهي في شارع الشيخ زايد الذي يُعتبَر شرياناً أساسياً في دبي. يطل المجمع على خور دبي ومنطقة الخليج التجاري التي ستبصر النور قريباً، على مسافة قصيرة من وسط المدينة المزدهر الذي يتميّز بمعالمه، ومنها برج خليفة ودبي مول.

تضم فنادق مجموعة الحبتور 14 وجهة فريدة من نوعها ولا مثيل لها في عالم اللايفستايل، سبعة منها في الإمارات العربية المتحدة وسبعة في الخارج، وتحديداً في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ولبنان والنمسا والمجر. تشتمل فنادق المجموعة في دبي على الفنادق الثلاثة في المجموعة الفندقية في الحبتور سيتي، فضلاً عن والدورف أستوريا دبي بالم جميرا؛ ومنتجع حبتور جراند؛ وفندق متروبوليتان دبي والحبتور بولو ريزورت في دبي لاند. أما الفنادق الدولية فهي ريتز-كارلتون بودابست، وإنتركونتيننتال بودابست، وهيلتون لندن ويمبلي، وفندق إمبريال فيينا، وفندق الرئيس أبراهام لينكولن سبرينغفيلد – دابل تري من هيلتون، وبيروت حبتور جراند، وهيلتون بيروت متروبوليتان بالاس.

مجموعة الحبتور

مجموعة الحبتور ش.م.م. هي مجموعة شركات تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، وتُعتبَر من أكبر الشركات وأكثرها احتراماً في المنطقة. أسّسها خلف أحمد الحبتور عام 1970، وقد نمت وتوسّعت بالتزامن مع نمو الإمارات، وتملك أعمالاً ناجحة ومنوّعة في قطاعات اقتصادية أساسية (الفنادق والسيارات والعقارات والتعليم والنشر). تلتزم مجموعة الحبتور التزاماً قوياً وراسخاً بالتفوّق والتميّز، وهذا واضح في مختلف أقسامها ووحداتها. لمزيد من المعلومات عن مجموعة الحبتور، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.habtoor.com

 هيلتون

هيلتون (بورصة نيويورك: HLT) شركة عالمية رائدة في قطاع الفنادق، مع 14 علامة تجارية عالمية الطراز تضم ما يزيد عن 5300 عقار تتألف مجتمعةً من أكثر من 863000 غرفة، في 106 بلدان وأراضٍ. تعمل هيلتون على النهوض برسالتها التي تسعى من خلالها إلى أن تكون الشركة الأولى في مجال الضيافة والترحيب بالضيوف في العالم، عبر تقديم تجارب استثنائية – في كل واحد من الفنادق، ولكل واحد من الضيوف، وفي كل الأوقات. تضم حافظتها فنادق ومنتجعات هيلتون، وفنادق ومنتجعات والدورف أستوريا، وفنادق ومنتجعات كونراد، وكانوبي من هيلتون، ومجموعة كوريو فنادق من هيلتون ، ودابل تري من هيلتون، وترو من هيلتون، وهوموود سوتس من هيلتون، وهوم 2 سوتس من هيلتون، وهيلتون غراند فاكايشنز. تدير الشركة أيضاً برنامج ولاء حائزاً على جوائز، حيث يقوم العميل بتجميع نقاط “الشرف من هيلتون” (Hilton Honors). يحصل أعضاء برنامج الولاء الذين يحجزون مباشرة عن طريق قنوات هيلتون المفضّلة، على منافع فورية، منها قسيمة دفع مرنة تتيح للأعضاء اختيار عدد النقاط التي يريدون جمعها بواسطة المال المدفوع، والحصول على حسم حصري غير متوافر في أي مكان آخر، والإفادة من خدمة “واي فاي” مجانية. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني newsroom.hilton.com، كما يمكن متابعة كل جديد عبر صفحات هيلتون على مواقع التواصل الاجتماعي، فايسبوك وتويتر ولينكد إن وإنستاغرام ويوتيوب.

الحبتور سيتي

الحبتور سيتي مجمّع فندقي وسكني وترفيهي من الطراز الرفيع يضم ثلاثة فنادق خمس نجوم، وثلاثة أبراج سكنية فخمة في شارع الشيخ زايد وعلى ضفاف قناة دبي المائية، ويتميز بمنشآت لا مثيل لها، ومرافق رائعة للترفيه والتسلية. ويحتضن الحبتور سيتي أول عرض مقيم دائم في المنطقة، لابيرل من دراغون.

وفد من غرفة الشارقة يزور شركة إفكو

0

زار وفد من غرفة تجارة وصناعة الشارقة شركة إفكو (IFFCO) إحدى أكبر شركات إنتاج المواد الغذائية في المنطقة، وذلك في إطار برنامج الزيارات الميدانية الدورية التي تنظمها الغرفة لمنشآت القطاع الخاص العاملة في الإمارة.

وتندرج الزيارة ضمن سعي الغرفة لتعزيز التواصل الدائم والمستمر مع مجتمع الأعمال المحلي، والتعرف عن قرب على واقع القطاعات الاقتصادية عموماً والقطاع الصناعي بشكل خاص، عبر تبادل وجهات النظر والمرئيات والعمل المشترك على تذليل أية تحديات قد تعيق نمو أعمال المنشآت الصناعية وازدهارها.

وترأس وفد الغرفة خلال الزيارة سعادة محمد أحمد أمين المدير العام بالوكالة، الذي التقى بالسيد إقبال عثمان الرئيس التنفيذي للشركة إفكو، وبحثا سبل تعزيز التعاون وتوطيد العلاقات بين الغرفة والشركة، وذلك بحضور إبراهيم راشد الجروان مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والتسويق في الغرفة، وأمجد عوض الكريم رئيس قسم مجموعات العمل القطاعية في الغرفة، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركة.

وقال سعادة محمد أمين إن الزيارة جاءت بهدف الاطلاع على واقع أعمال “إفكو” ودعم خطط انتشارها عالمياً وتعزيز حجم صادراتها، والتعرف على خططها المستقبلية وبحث سبل دعم الغرفة لجهود الشركة التي تمتاز بسمعة مرموقة في عدد كبير من أسواق المنطقة كونها تمثل علامات تجارية عالمية رائدة، بما يسهم في تعزيز سمعة المنتجات الإماراتية وتنافسيتها في الأسواق العالمية.

وأكد محمد أمين حرص الغرفة على التعرف عن قرب على أية تحديات تواجه مؤسسات القطاع الخاص وخاصة الصناعية منها والتي تشكل علامة فارقة وقيمة مضافة للمنتج الإماراتي الرائد، مشيراً إلى أن الاجتماعات الدورية مع مسؤولي الشركات ذات الوزن الاقتصادي مفيد لجميع الأطراف ويسهم في تذليل أية تحديات قد تواجه هذه الشركات، كما يساعد الغرفة على متابعة واقع السوق عن قرب والتعامل مع أية تحديات محتملة بشكل استباقي، وبما يدعم جهود الغرفة الرامية إلى تعزيز سمعة ومكانة الشارقة كمنصة إقليمية رائدة للاستثمار في مجال الصناعات الغذائية لما توفره من مقومات تنافسية وبنية تحتية ولوجستية متطورة.

من جهته، أثنى إبراهيم راشد الجروان على جودة منتجات “أفكو” وعراقة الشركة التي تأسست في الشارقة قبل أكثر من 43 عاماً، والتزامها بأعلى المعايير الدولية الخاصة بسلامة الأغذية، لافتاً إلى حرص الغرفة على مساعدة منشآت القطاع الخاص الكبرى والرائدة في الإمارة وتمكينها من دخول أسواق جديدة من خلال الأنشطة الترويجية المتنوعة وبعثاتها التجارية الخارجية التي تنظمها على مدار العام.

من جانبه، أعرب السيد إقبال عثمان عن شكره لغرفة الشارقة على الدعم والمتابعة التي توليها الغرفة لمنشآت القطاع الخاص وخاصة عبر مجموعات العمل العاملة تحت مظلتها، وكذلك حرصها الدؤوب وجهودها الحثيثة لمواكبة أعمال القطاع الخاص ودعم الصادرات الوطنية وانتشارها في مختلف أسواق العالم، معتبراً أن الزيارة تعكس حرص الغرفة على التواصل مع رجال الأعمال والمستثمرين والتعرف على آرائهم في مختلف القضايا المرتبطة بمصالحهم، بما يُسهم في تطوير القطاعات التي يعملون فيها وخدمتهم على أفضل وجه وتقديم الدعم المناسب لهم بشكل أدق وأكثر فاعلية، مؤكداً حرص إفكو على مواصلة الارتقاء بجودة منتجاتها إلى أعلى المستويات وفق أرقى المواصفات الإماراتية والعالمية.

وتعتبر صناعة المواد الغذائية من المجالات المهمة والحيوية ضمن القطاع الصناعي في إمارة الشارقة، حيث تسهم في تلبية قسم كبير من احتياجات الأسواق المحلية من المواد الغذائية، عدا عن مساهمتها الملحوظة في تحقيق الأمن الغذائي في الدولة.

# نبذة عن إفكو

تعتبر شركة “إفكو” التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، واحدة من أهم شركات إنتاج المواد الغذائية في المنطقة، وتحظى منتجاتها بانتشار عالمي واسع ومتنامي، حيث تقدم افكو مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية عالية الجودة والعديد من الخدمات الأخرى المرتبطة بالأعمال الزراعية وصناعة الأغذية والزيوت النباتية والتعبئة والتغليف بالإضافة إلى إنتاج المواد الكيميائية وتقديم خدمات التوزيع.

وتمتلك إفكو التي تأسست سنة 1975 في إمارة الشارقة 32 مكتباً موزعة في دول مختلفة حول العالم بالإضافة إلى 30 منشأة تصنيع في 10 دول، وهي تنتج العديد من العلامات التجارية  المعروفة على نطاق واسع من أبرزها “تيفاني” و”لندن ديري” و”الحياة” وغيرها الكثير، حيث تقدم المجموعة قيمة مضافة للمستهلكين في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا الشرقية وغرب آسيا والشرق الأقصى واستراليا والولايات المتحدة الأميركية.

فيلم يوثق الحياة في دولة الإمارات مع سيارات”لاند روڤر” قبل 50 عاماً

0
  • “رحلة استكشافية إلى الماضي” يتناول حياة شخصين كانا يعتمدان على سيارة “لاند روڤر” لإنجاز أعمالهما خلال ستينيات القرن الماضي
  • لمشاهدة قصة روبين ويب وماجد عواد عبر الرابط https://youtu.be/Rl0h8wZIVuM
  • الفيلم يندرج ضمن إطار مبادرة “أرضي” من “جاكوار لاند روڤر” #MYLAND

أصدرت “لاند روڤر” بمناسبة مرور 70 عاماً على تأسيسها فيلماً وثائقياً بعنوان “رحلة استكشافية إلى الماضي”، وهو يدور حول شخصين كانا يعتمدان على سيارة “لاند روڤر” في حياتهما اليومية بمنطقة إمارات الساحل المتصالح – المعروفة حالياً بدولة الإمارات العربية المتحدة – في مطلع ستينيات القرن الماضي. وكانت تلك المنطقة آنذاك عبارة عن بيئة قاحلة خالية من أي طرق تربط الإمارات مع بعضها، لذلك كانت سيارات الدفع الرباعي الحل الوحيد للتنقل هناك.

ومع غياب الطرقات كان السفر بين الإمارات محفوفاً بالكثير من المصاعب والمخاطر، لذا لم يكن أمام المهندس المدني روبين ويب الذي كان مقيماً في دبي، وماجد عواد المقيم في رأس الخيمة خيار سوى سيارة “لاند روڤر” للتنقل.

ويتناول فيلم “رحلة استكشافية إلى الماضي”، من إخراج هند شوفاني وبالتعاون مع إيان أكرمان؛ أحد أبناء أخوة السيد ويب، قصص وتجارب ويب وعواد مع سيارة “لاند روڤر”. وهو لا يوثق فقط الفترة التي سبقت تأسيس دولة الإمارات، وإنما يشيد أيضاً بتاريخ سيارات “لاند روڤر” على مدى سبعة عقود عبر تصوير دورها الكبير في حياة هذين الشخصين.

وقال ماجد محمد عواد، وهو شاب فلسطيني قدم إلى رأس الخيمة عبر مصر في الستينيات للعمل كمستشار قبل عمله في البلدية المحلية: “كان امتلاك سيارة ’لاند روڤر‘ حينها يجعلك من أصحاب المنزلة الرفيعة، حيث كانت السيارة الوحيدة القادرة على تجاوز جميع التحديات في تلك الفترة”.

ومن جانبه قال السيد ويب، الذي صمم وأشرف على إنشاء عدد من الطرق الأولى في إمارة رأس الخيمة قبل أن يغادر منطقة الشرق الأوسط في عام 1968: “كانت سيارات ’لاند روڤر‘ من أروع مزايا عملنا كمهندسين، حيث كنا نمضي معظم أوقاتنا فيها، ونوليها ثقتنا الكاملة للتنقل عبر الطرق الوعرة، وكانت الوسيلة الأفضل للربط بين الناس والأماكن في ظل الافتقار إلى الطرق الكافية”.

وتضمنت مهام السيد ويب في دبي بناء رصيف السوق، وتوسيع رصيف الجمارك، وتجريف خور دبي. كما تم استدعائه لشغل وظائف عدّة في عجمان وأم القيوين وأبوظبي ورأس الخيمة. وللوصول إلى الإمارات الأخرى من دبي، كان عليه قيادة سيارته “لاند روڤر” عبر العديد من المسطحات السبخية عند انخفاض المد، وعبر الكثبان الرملية، وعلى طول الشواطئ الرملية الرطبة والصعبة، والسهول الحصوية.

وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال سلمان سلطان، مدير العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي لشركة “جاكوار لاند روڤر” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يصعب علينا اليوم أن نتخيل كم كانت بيئة الإمارات قاسية منذ فترة ليست بالبعيدة. حينها كانت سيارة ’لاند روڤر‘ بمثابة منقذ حقيقي يضمن لك العودة بأمان إلى منزلك قبل حلول الظلام”.

وتم تصوير “رحلة استكشافية إلى الماضي” بالكامل في دولة الإمارات، وهو يظهر أنه رغم تطور وتغير كل شيء من حولنا بمرور الزمن، لكن تبقى الذكريات لتنير درب المستقبل أمامنا. ويستعرض الفيلم بأسلوب رائع الدور الكبير لسيارة “لاند روڤر” في رحلات عواد وويب عبر أراضي الدولة قبل نصف قرن. ويندرج الفيلم ضمن إطار مبادرة “أرضي” (#MYLAND) التي أطلقتها “جاكوار لاند روڤر” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا احتفاءً بتأثير الثقافة العربية على العالم المعاصر.

ويظهر الفيلم العلاقة القوية التي تنشأ بين الأشخاص وسيارات الدفع الرباعي الخاصة بهم، كما يؤكد الدور المهم الذي لعبته “لاند روڤر” في تطور دولة الإمارات والمكانة المرموقة التي تحظى بها العلامة في المنطقة.

تعاون بين اليونيسف وLIXIL لتوفير الصرف الصحّي للأطفال حول العالم

0

تعاونت اليونيسف، منظمة الأطفال الرائدة في العالم، مع شركة LIXIL، الرائدة عالمياً في قطاع التجهيزات الصحّية ومواد البناء والإسكان لمساعدة الأطفال المعرّضين للخطر من خلال تسهيل وصولهم إلى مراحيض آمنة ونظيفة. وبموجب هذه الشراكة تحت عنوان “رشرش- فالمراحيض للجميع”، ستتكامل قوة المنظميتن العالميتين لدعم هدف التنمية المستدامة من خلال ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع، وإدارتها إدارة مستدامة ووضع نهاية للتغوّط في العراء بحلول العام 2030.

وحول الموضوع، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور: “يموت قرابة 800 طفل كل يوم بسبب الإسهال الناجم عن المياه غير الآمنة، والصرف الصحّي غير الكافي وقلّة النظافة”، مضيفةً: بفضل هذه الشراكة المبتكرة مع LIXIL، نأمل أن نساهم في الحفاظ على صحة وحياة كل طفل”.

تجدر الإشارة أن “ليكسيل” ويونيسيف سبق أن تعاونتا في أفريقيا ونجحتا في توفير منتجات الصرف الصحّي للمحتاجين إلى مراحيض صمّمتها LIXIL لتناسب الظروف المحلّية. وأدّى هذا النجاح بالشريكتين إلى البحث عن طرق لتوسيع تعاونهما بهدف تطوير الصرف الصحي للجميع. ويعتبر التعاون الجديد من الشراكات الأكثر طموحاً لمنظمة اليونيسف حتى تاريخه، فهي تشير إلى أسلوب جديد تعتمده “اليونيسف” للتعاون مع شركات تتمحور أعمالها الأساسية حول منتجات يمكن تسخيرها لتحقيق تقدّم كبير للأطفال على مستويات مختلفة. هذه الشراكة هي الأولى من نوعها عالمياً بين اليونيسف وشركة رائدة في قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، وهي الأولى التي يتم إبرامها مع شركة يابانية. وبموجب هذه الشراكة الجديدة، ستقوم اليونيسف وLIXIL

  • بإطلاق برامج مصمّمة خصيصاً لكلّ من الأسواق لمساعدتها في إنشاء اقتصاد للصرف الصحي وضمان توافر التجهيزات الصحّية، بأسعار مدروسةللأشخاص الذين يحتاجون إليها، بدءاً من إثيوبيا وتنزانيا وكينيا
  • بالإنخراط في مبادرات مشتركة تدعو لتسليط الضوء على أبرز فرص التنمية التي يقدّمها اقتصاد الصرف الصحي
  • بتنظيم أنشطة لجمع التبرعات من إعداد “ليكسيل” لدعم التوسع في الشراكة إلى بلدان جديدة

كما سيساعد نجاح الشراكة في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الصرف الصحي وتشجيع المزيد من اللاعبين للدخول إلى هذه السوق وتوسيعها.

ومن جهته، قال كينيا سيتو، الرئيس التنفيذي لمجموعة LIXIL: “إن أزمة الصرف الصحي في عدة بلدان لها تداعيات مدمّرة على الصحة العامة. كما أنها تقلّص فرص الأطفال للوصول إلى مستقبل مشرق، حيث أن الكثير من الطلاب يتركون المدرسة بسبب عدم توفّر الحمامات”، مضيفاً: “بصفتنا شركة رائدة عالمياً في مجال التجهيزات الصحّية، وبفضل علامة SATO التجارية الفريدة المصمّمة خصيصاً للأسواق الناشئة، نحن نغتنم الفرصة لتحسين نوعية حياة الناس في كل مكان عبر تحسين معايير الصرف الصحي، واستحداث قيمة اجتماعية حقيقية”.

ملاحظات للمحررين:

  • 3 مليار شخص في مختلف أنحاء العالم لا يمكنهم الوصول إلى مرافق الصرف الصحي الأساسية، بما فيهم 892 مليون شخص ليس لديهم خيار سوى التغوّط في العراء. إن التغوط المفتوح هو أحد أوضح علامات الفقر المدقع وعدم المساواة

تعد الأمراض الناتجة عن المياه والصرف الصحي من بين الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال دون سن الخامسة والتي يمكن الوقاية منها. يموت 288 ألف طفل عالمياً دون سن الخامسة سنوياً بسبب حالات الإسهال الناتجة عن عدم توفر مياه صالحة

  • للشرب ونظام صرف صحي نظيف.
  • للمراحيض دور حاسم في الحفاظ على صحة الأطفال، ومنع انتشار الأمراض، والسماح لهم بالعيش بكرامة.

بيريللي تحطّم رقماً قياسياً جديداً كل عام في حلبة نوربورغرينغ نوردشليف منذ عام 2010

0
  • آخر رقم قياسي سجلته لامبورغيني Aventador SVJ مع إطارات بي زيرو من بيريللي 

مع كل رقم قياسي جديد يتم تسجيله على حلبة ’نوربورغرينغ نوردشليف‘، تضيف ’بيريللي‘ رقماً قياسياً آخر لسجلّها الحافل بالإنجازات المتتالية منذ عام، حيث شهدت الأعوام الثمانية الماضية تحطيم ثمانية أرقام قياسية في ’جرين هيل‘ عبر سيارات مجهزة بإطارات ’بيريللي بي زيرو‘؛ وبرز من بينها ’بيريللي بي زيرو تروفيو آر‘: الإطار المخصص لسيارات السباق، والذي يمكن استخدامه على الطرقات أيضاً.

وحطّمت سيارة ’لامبورغيني‘ Aventador SVJ مؤخراً رقماً قياسياً كان من شأنه تحقيق معيار آخر على حلبة السباق الألمانية التاريخية، إذ نجحت في قطع اللفة بزمن 6 دقائق و44.97 ثانية. وبالنسبة لسيارة ’لامبورغيني‘، يعتبر هذا الرقم القياسي الثاني الذي تحققه خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، حيث تمتلك سجل إنجازات متميز بدأ مع Aventador LP-750-4 SV، والتي قطعت اللفة في زمن أقل من سبع دقائق، تلتها Huracan Performante (التي حافظت على رقمها حتى سبتمبر 2017) والآن مع Aventador SVJ.

ومن المنتظر تسليم أحدث إصدارات ’لامبورغيني‘ المعززة بمحرك V12 للعملاء مزودة بإطارات ’بيريللي بي زيرو كورسا‘ كميزة قياسية، بينما تتوفر إطارات ’بي زيرو تروفيو آر‘ التي حطمت الأرقام القياسية كتجهيز اختياري. وتم تطوير الإطارين بإصدارات جديدة مخصصة لسيارة Aventador SVJ، نتيجة للتعاون الوثيق بين مهندسي ’لامبورغيني‘ و’بيريللي‘، ممن استطاعوا تحقيق أقصى قدر ممكن من الأداء عبر تكييف خصائص الإطارات بما يتوافق مع مزايا السيارة.

ومن الإنجازات المهمة خلال عملية التطوير كان زمن اللفة في حلبة ’ناردو‘ الإيطالية للسرعة العالية، حيث كانت سيارة Aventador SVJ وإطاراتها الجديدة ’بي زيرو كورسا‘ قادرة على تحقيق وقت أقصر بمدة ثانيتين لكل لفة قياساً بسيارة Aventador SV السابقة المجهزة بإطارات ’بي زيرو كورسا‘ أيضاً. وفيما يتعلق بسيارة ’لامبورغيني‘ الجديدة هذه، تمثّل التحدي الرئيسي في تحقيق التوافق بين نظامي الدفع الرباعي والتوجيه بالعجلات الأربعة. وتوجّب على الإطارات ضمان دوران ثابت لتوزيع عزم الدوران على النحو الأمثل، بحيث لا يتم زيادة الضغط على نظام القابض ’هالدكس‘.

وتمتاز حلبة ’نوربورغرينغ نوردشليف‘ بشعبيتها الكبيرة لدى عشاق القيادة، فضلاً عن كبرى الشركات الرائدة عالمياً في صناعة السيارات، ممن تستفيد من المسار الصعب بطول 20.6 كيلومتراً لتطوير نماذجها الأكثر تركيزاً على الأداء. وتستخدم ’بيريللي‘ حلبة ’نوربورغرينغ نوردشليف‘ الأسطورية لضبط كافة الإصدارات المختلفة من إطارات ’بي زيرو‘، والتي وصلت اليوم إلى 1028 طلباً محدداً، وتم تصميمها وفقاً لمتطلبات شركات التصنيع التي تود ضمان تزويد سياراتها بإطارات قادرة على التوافق مع أداء كل نموذج. وعلى هذا النحو، تتكامل كل سيارة مع إطاراتها ’بيريللي بي زيرو‘ الخاصة بها، والتي يمكن تمييزها بعلامة محددة على جدارها الجانبي؛ مثل علامة “L” الخاصة بـ ’لامبورغيني‘.

مختبرات “إيمنسا” للتكنولوجيا تتعاون مع شركة اتحاد المقاولين لتطوير تقنيات صب الخرسانة بالطباعة ثلاثية الأبعاد

0
  • أول جهد عالمي يبرز إمكانات الطباعة ثلاثية الأبعاد كبيرة الحجم كأداة لتعزيز القدرات الإنشائية للمهندسين المعماريين في القرن الحادي والعشرين

قامت مختبرات “إيمنسا” للتكنولوجيا الرائدة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد في الإمارات، بالتعاون مع شركة اتحاد المقاولين (CCC) الرائدة عالميًا في قطاع الإنشاءات، بإصدار نتائج أول جهد عالمي مشترك لاستعادة سلسلة من تقنيات صب الخرسانة بمساعدة الطباعة ثلاثية الأبعاد بالأحجام الكبيرة. وتم تطوير “الشاشة الحسية الخرسانية المتكيفة” مع “نيو لاب” NOWlab، وهي الإدارة المتخصصة بالابتكارات في شركة “بيغ ريب” BigRep في مدينة برلين الألمانية.

وتعرض “الشاشة الحسية الخرسانية المتكيفة” التقنيات التي كان يستخدمها الحرفيون المهرة في السابق، ولكنها عادت من جديد عن طريق التصنيع الرقمي المتخصص. وتسلط الطريقة الجديدة الضوء على الطباعة ثلاثية الأبعاد كأداة تسمح للمعماريين الارتقاء بمهاراتهم الإنشائية بما يتناسب مع متطلبات القرن الواحد والعشرين، وتمكينهم من التحكم المباشر في إنتاج تصاميمهم التي تماثل من حيث الحجم ما يودون إنتاجه.

وقال فهمي الشوا، الرئيس التنفيذي لشركة “إيمنسا” للتكنولوجيا: “إن هذا الإنجاز الخارق يؤكد الإمكانات الهائلة التي توفرها القوالب المعدّة بالطباعة ثلاثية الأبعاد للشركات من أجل تقصير وتبسيط عملياتها داخل الاستديوهات والتحول مباشرة إلى الموقع. وتسهم هذه الطريقة في توظيف أساليب صب الخرسانة التي أثبتت جدارتها في مواقع البناء اليوم، ما يعني إحداث التجديد على العمليات المتبعة حاليًا، وتوفير قيمة مضافة كبيرة. ومن شأن هذا الإنجاز أن يسهم في تحقيق مهمة شركة “إيمنسا” للإسهام في دفع عجلة الابتكار في صناعة الطباعة ثلاثية الأبعاد، وإبراز الفوائد الفريدة لهذه الطريقة في التصنيع، لإظهار مدى استفادة الشركات في قطاع البناء. إننا نفخر بإنجازنا الفريد والأول من نوعه في صناعتنا على مستوى العالم، والإسهام في تعزيز سمعة دبي المتنامية كمركز عالمي للطباعة ثلاثية الأبعاد، تماشياً مع “استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد”.

وتم تصميم “الشاشة الحسية الخرسانية المتكيفة” من القوالب المطبوعة بالأبعاد الثلاثية التي تم إنتاجها على طابعة ثلاثية الأبعاد من نوع “بيغ ريب وان” BigRep ONE في مختبرات “إيمنسا”. وتعمل الشاشة المعززة بالمجسات عن طريق لمسة بسيطة باليد على السطح الخارجي للجدار الاسمنتي، ومن ثم يتم تشغيل وإيقاف تركيبات الإضاءة سداسية الشكل المطبوعة بالأبعاد الثلاثية في الشبكة.

وقال عارف بوعلوان، مدير أنظمة المعلومات الإدارية وإعادة هندسة العمليات التجارية في شركة اتحاد المقاولين: “إن رقمنة صناعة البناء، والتقدم الذي يحرزه هذا القطاع بما في ذلك الشاشة الخرسانية الحسية بالتعاون مع شركة “إيمنسا”، كانت عملية ضرورية لتلبية الاحتياجات العالمية”. وأضاف: “إن عصر التشييد والهندسة يتغير بشكل جذري، ونحن على أتم استعداد للمحافظة على مكانتنا المتقدمة في هذا المجال، من خلال العمل مع الشركات الرائدة لاغتنام الفرص التي تسهم في تحويل صناعتنا ومجتمعنا خلال السنوات القادمة. إن أجهزة الاستشعار الموجودة في الشاشة تعمل بشكل رائع، لاسيما وأنه يمكن تفعيلها بلمسة واحدة، ما يساعد على تحويل أي قطعة من الخرسانة إلى مفتاح. وبات بمقدور المهندسين المعماريين الآن السيطرة بشكل مباشرة على تطوير تصاميمهم، لتصبح السمات الوظيفية للسطح الخرساني الأولى من نوعه. إن التأثير المحتمل لهذه التقنية لا حدود له، ونفخر من جانبنا بتقديم هذه النتائج العالمية الأولى مع “إيمنسا”.

وبما أنها تكون جاهزة للاستخدام دون الحاجة للحصول على اعتماد إضافي، فإن القوالب المطبوعة بالأبعاد الثلاثية تضمن دقة متناهية باستخدام الخرسانة ثلاثية الأبعاد. وبفضل توظيف تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد الكبيرة مثل تقنية “بيغ ريب”، أصبحت الشركات الآن تمتلك الأدوات اللازمة لإنتاج الأجزاء المطلوبة على نطاق واسع.

يشار إلى أن مركز “إيمنسا” الحديث يضم 10 أنظمة طباعة ثلاثية الأبعاد، ويقدم أكثر من 30 مادة للإنتاج. وتم تجهيز مرافق الشركة لبناء وتصنيع قطع الغيار والمكونات والنماذج الأولية لمرة واحدة للعملاء في مجموعة متنوعة من الصناعات، باستخدام طيف واسع من التقنيات المتطورة، بما في ذلك تسليط الأشعة الليزرية الانتقائية والطباعة الحجرية وبثق ونقث المواد.

أول مساحة للعمل المشترك في دبي مخصصة لقطاع الصحة واللياقة البدنية تفتتح أبوابها في منطقة أبراج بحيرات جميرا بمركز دبي للسلع المتعددة

0
  • من مقرها في برج One JLT، تقدم nook الدعم لرواد الأعمال في مجال الصحة واللياقة البدنية لتأسيس الشركات في دبي، من خلال توفير خيارات مرنة لمساحات العمل، والترخيص، وخدمات الدعم التكنولوجي والتجاري

أعلنت اليوم nook، أول مساحة للعمل المشترك في المنطقة لدعم ومساعدة المتخصصين في مجالات الرياضة واللياقة البدنية والرفاهة، عن شراكتها مع مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الحرة الرائدة في العالم والسلطة التابعة لحكومة دبي المختصة بتجارة السلع والمشاريع، وذلك لافتتاح مساحة مخصصة للعمل المشترك في برج One JLT من أجل دعم رواد الأعمال المتخصصين لتأسيس الشركات في دبي.

وبادر رافي بوساري ودافيندر “ديرف” راو، مؤسسا “دوبليز”، المزوّد الأكبر للفعاليات والأنشطة الرياضية في المنطقة، بتأسيس nook استجابة للفرص الواعدة التي تزخر بها الصناعة المتنامية للرياضة واللياقة البدنية والرفاهة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويركز المفهوم وراء هذه الفكرة الإبداعية على توفير كافة الأدوات الضرورية لمساعدة رواد الأعمال على تأسيس وإدارة الشركات في مساحة تعاونية ومُلهمة للعمل.

ويقول بوساري، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ “دوبليز”: “نعمل في صناعة الرياضة واللياقة البدنية بالمنطقة منذ ما يقارب العشر سنوات حتى الآن، وشهدنا طلباً متزايداً من المهنيين الذين يرغبون في تأسيس أعمالهم الخاصة في هذا المجال. وقد يكون تأسيس مشروعك الخاص كمدرب شخصي أو مدرب رياضي أو خبير تغذية أو أي شخص آخر في مجال تكميلي، أمراً مكلفاً ويستغرق الوقت والجهد، وربما تكون عملية معقدة بالفعل”.

ويضيف: “نظراً لعلاقتنا طويلة الأمد مع مركز دبي للسلع المتعددة، تمكنا من العمل معاً لإنشاء منصة دعم للشركات التكميلية في مكان واحد. وستوفر الباقات التي نوفرها للمتخصصين في القطاع الوقت والتكلفة والجهد عند تأسيس شركاتهم، وعنواناً مرموقاً، ومرونة في مساحة العمل من أجل التوسع والنمو، والأهم من ذلك، توفير بيئة مواتية تعزز التواصل وفرص العمل في مجتمع يتشارك طريقة التفكير نفسها”.

ومع 200 رخصة تغطي أكثر من 35 نشاطاً متخصصاً، يمكن لمجموعة واسعة من التخصصات في قطاعات الرياضة واللياقة البدنية والرفاهة أن تعمل تحت مظلة nook. ويمكن لفريق العمل في nook توجيه الأعضاء خلال كل خطوة من خطوات التأسيس؛ من الطلبات إلى التسجيل، وإصدار الرخصة التجارية.

قال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة: “إن دعم مشوار الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة هو أمر نلتزم به بقوة في مركز دبي للسلع المتعددة. لذا، فإن بيئة العمل المواتية لدينا والبنية التحتية الحديثة والمجتمع النابض بالحياة، تتناغم فيما بينها لتقدم أجواء مثالية للشركات الناشئة من أجل تحقيق النمو والازدهار. ولدينا عدد من قصص النجاح الجديرة عبر قطاعات مختلفة، بما في ذلك قطاع التكنولوجيا مثل “أسترولابس” – مركز جوجل التقني الوحيد في الشرق الأوسط، ولا شك في أن صناعة الرياضة والرفاة ستتبع المسار نفسه. ويسرنا أن نتعاون مع nook، ونتطلع للمساهمة في نمو قطاع الصحة واللياقة البدنية في دبي”.

وستتمكّن الشركات الناشئة من الاندماج والاستفادة من النظام المتكامل لمركز دبي للسلع المتعددة؛ من منصة المنطقة الذكية ذات المستوى العالمي والسهولة العالية لمزاولة الأعمال، إلى البيئة التنظيمية المواتية والداعمة. وتوفر مساحة العمل التي تبلغ 10,000 قدم مربعة ضمن One JLT في قلب منطقة أبراج بحيرات جميرات، مجموعة متنوعة من الخيارات؛ من مساحات العمل التعاونية المشتركة، إلى المكاتب الصغيرة لشخص واحد، والمكاتب الممتازة للشركات الكبيرة التي تتسع لأربعة أشخاص. وتتراوح خطط التأجير الشهرية لمساحات العمل في nook من 2,500 درهم إماراتي للمساحة المشتركة، و 3,000 درهم للمنصات المكتبية الثابتة، إلى 4,450 درهم للمكاتب الخاصة – غير شاملة للرسوم السنوية بقيمة 11,000 درهم إماراتي للرخصة التجارية المخفّضة من مركز دبي للسلع المتعددة، والرسوم الشهرية لعضوية nook ورسوم تأسيس الشركة التي تبدأ من 499 درهم إماراتي. وبالنسبة إلى المتخصصين والشركات التي لا تتطلب مساحة مكتبية فعلية، تقدم nook أيضاً باقة “التأسيس المتنقل” المرنة والتي تتضمن عدداً من الميزات والخدمات التي توفر الوقت. وتتوفر شروط الدفع المرنة أيضاً كخدمة دعم إضافية للشركات الناشئة من أجل إطلاق أعمالها وبدء نشاطها التجاري.

وتشمل جميع الباقات إمكانية الوصول إلى ستوديوهات التدريب/ التمرين ذات التصميم المتخصص، ومجموعة من وسائل الراحة والمرافق مثل النفاذ على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع؛ وحرية الاتصال بشبكة الإنترنت، وخدمات الطباعة ودعم الأعمال التجارية؛ واستخدام قاعات الاجتماعات، وخدمات تخليص المعاملات، سواء داخلياً أو من مجموعة من الشركاء. وستقوم nook أيضاً باستضافة اللقاءات الاجتماعية والندوات النقاشية وورش العمل التدريبية التي تقدمها الشركات الخارجية والخبراء، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل تعزيز فرص التواصل وتبادل المعرفة.

ويختم بوساري بقوله: “تتمثّل رؤيتنا لـ nook في أن تكون نقطة انطلاق ونجاح لمئات المواهب المتخصصة الطموحة التي تفد إلى منطقتنا للمساهمة بمهاراتهم وخدماتهم في مجال الرياضة واللياقة البدنية والرفاهة. لقد تطورت صناعتنا بشكل كبير منذ أن أنشأنا شركتنا، وتعتبر مساعدة الآخرين على النجاح شيئاً مهماً جداً بالنسبة إلينا. نحن نتطلع بشغف كبير للعديد من قصص النجاح المثيرة في تاريخ nook“.

“المسعود للسيارات” تُطلق “رينو زو” طويلة المدى الجديدة

0

 في خطوة سبّاقة لتعزيز الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة أبوظبي للمحافظة على بيئة الإمارة من أجل أن تكون مدينة خضراء نظيفة، والحد من الانبعاثات الكربونية الضارة التي تسببها السيارات، أطلقت شركة “المسعود للسيارات، أحدث طراز لفئة السيارات الكهربائية “رينو زو طويلة المدى” في أبوظبي والعين. وتُعد مجموعة “رينو”، أول شركة تصنيع سيارات تقوم بطرح سيارة كهربائية بالكامل في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتمتع بقوّة 41 كيلوواط بالساعة توفر أطول مدى قيادة يصل إلى 300 كيلومتراً (في ظروف القيادة الحقيقية) عبر شحن البطارية بشكل كامل لمرّة واحدة مقارنةً بأي سيارة كهربائية أخرى.

ولقد تم تصميم السيارة ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية بحيث تكون قادرة على قطع مسافات طويلة تصل إلى الضعف مقارنةً بالجيل السابق من “زو”. وتم تزويد السيارة ببطارية  Z.E. 40الجديدة، بالشراكة مع شركة “إل جى كيم”، والتي تستخدم تقنية أيونات الليثيوم بكثافة طاقة عالية، كما تم تصميمها هندسياً لزيادة السعة التخزينية دون جعل البطارية أكبر أو وزنها أثقل. وتسهم عملية دمج البطارية في السيارة الكهربائية الجديدة، والعديد من الأنظمة المبتكرة الأخرى مثل نظام تدوير الهواء الجديد ونظام الإدارة الإلكتروني بالحفاظ على حرارة البطارية عند مستويات ثابتة، مما يجعل السيارة اقتصادية للتشغيل حتى في ظروف الحرارة العالية جداً.

وقال عرفان تانسل، الرئيس التنفيذي لشركة “المسعود للسيارات”: “لقد تم تصميم سيارة “رينو زو” بأسلوب يتناغم بروعته يضمن تمتع السائق بالانطلاق بسلاسة لا تضاهى على كافة الطرق والمسارات. كما تتميز السيارة الجديدة بأنها كهربائية بالكامل وذات انبعاثات صفرية، الأمر الذي يعزز من بناء مدينة مستدامة، تماشياً مع رؤية حكومة أبوظبي 2030 وتحقيقاً للأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية والمساهمة في بناء مجتمع بيئي صحي ونظيف خال من التلوث. وتتميز «رينو زو» ا طويلة المدى الجديدة ذات الخمسة أبواب بالتصميم الرياضي الديناميكي، وبأنها عديمة الانبعاثات الضارة. ومع تزايد الاهتمام بالسيارات الكهربائية في دولة الإمارات، تعتبر سيارة “رينو زو” بأنها الاختيار الأمثل لملاك السيارات الراغبين في تطبيق مفاهيم الاستدامة.”

وبينما يتم الاستفادة من السعة الإضافية التي تتمتع بها سيارة “رينو زوي” طويلة المدى، فإن أوقات شحن البطارية ثابثة ولم تتأثّر أبداً، كما تتيح إعادة شحن البطارية لمدّة 30 دقيقة تسمح بقطع السيارة 80 كيلومتراً إضافياً من مدى القيادة. وقد أعلنت مجموعة “رينو” مؤخراً عن استراتيجيتها “Drive the future”، وهي عبارة عن خطّة لست سنوات تسعى لتمكين العلامة التجارية من الحفاظ على مكانتها الريادية في قطاع المركبات الكهربائية حول العالم عبر طرح ثماني مركبات جديدة كهربائية بالكامل و12 طرازاً بقابلية شحن كهربائي وذلك بحلول سنة 2022.

منذ 2004، أصبحت شركة “المسعود للسيارات”، هي الموزع الحصري لسيارات “رينو” في أبوظبي والعين، حيث توفر مجموعة متنوعة من سيارات الدفع الرباعي والسيارات الفاخرة والصالون والتجارية، حيث تمتلك الشركة صالتين عرض لسيارات رينو في أبو ظبي والعين. وتواصل الشركة جذب العملاء من خلال تطبيقها أفضل معايير الخدمة المتميزة وأحدث التقنيات العالمية. وفي أبريل 2018، حصلت الشركة على جائزة على أحدث جائزة “Best Sales Performance” مقدمة من شركة “رينو الشرق الأوسط “عن أدائها المتميز خلال عام 2017.

معرض “آيريس” للعقارات والاستثمار ينطلق بأبوظبي أول نوفمبر المقبل

0
  • 51% نمو الطلب على الجنسيات والإقامات البديلة بين المغتربين في الإمارات

يستضيف مركز أبوظبي الدولي للمعارض فعاليات الدورة العاشرة من المعرض الدولي للعقارات والاستثمار  “آيريس”، في الفترة من الأول وحتى الثالث من نوفمبر المقبل، والذي تشارك فيه 125 شركة رائدة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية في تطوير العقارات وتوفير الخدمات المرتبطة بالقطاع مثل التصميم والتمويل والوساطة، والاستثمار، لاستعراض منتجاتها وخدماتها المبتكرة أمام زوار المعرض من المشترين والمستثمرين.

وتتميز دورة العام الجاري من “آيريس” -المعرض العقاري الوحيد الذي يركز على البيع المباشر للمستثمرين- بتخصيصها جناحين كاملين لمستشاري و موفري خدمات الإقامة الدولية وبرامج المواطنة من خلال الاستثمار،  إلى جانب الفعاليات الرئيسية الأخرى التي يشهدها المعرض والمتمثلة في توفير منصة عرض عالمية للمطورين العقاريين من داخل وخارج الدولة لعرض مشاريعهم وابتكاراتهم.كما يستضيف “آيريس”  منتدى الاستثمار الأجنبي المباشر، الهادف إلى تهيئة السبل أمام الشركات والدول المشاركة في المعرض لتكوين شراكات إقليمية ودولية.

وتشغل النسخة العاشرة لمعرض “آيريس” مساحة تتجاوز 10 آلاف متر مربع، ومن المنتظر أن يتجاوز عدد زواره 12 ألفاً من المستثمرين والمستخدمين النهائيين والراغبين في الحصول على جنسيات دول أخرى مقابل الاستثمار العقاري. ويحظى المعرض هذا العام بمشاركة أكثر من 125 عارضًا من 25 دولة بينها مصر واليونان وتركيا والهند والفلبين وباكستان وقبرص وأسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وكانت دورة العام 2017 من المعرض الدولي للعقارات والاستثمار “أيرس” والتي عقدت في نوفمبر الماضي شهدت زيادة بنحو 30% في عدد شركات التطوير العقاري المشاركة لتصل إلى 120 شركة مثلت الشركات العقارية الإماراتية بينها نسبة النصف، وضمت قائمة هذه الشركات كلا من داماك العقارية، وماجد الفطيم.

كما شهدت تلك الدورة مشاركة شركات عقارية من 25 دولة منها الهند واسبانيا والفلبين وباكستان والبحرين وعمان والكويت والولايات المتحدة. وحملت دورة العام 2017 من “آيريس” عنوان “المواطنة والإقامة عبر الاستثمار العقاري”. حيث ينقسم المعرض إلى قسمين أحدهما منصة لمطوري العقارات المحليين والدوليين لترويج مشاريعهم الجديدة بينما يختص القسم الآخر بالطرق التي يمكن للمستثمرين العقاريين اتباعها ليحصلوا على الإقامة أو الجنسية عبر الإستثمار العقاري في عدد من الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وجزر الكاريبي والدومينيكان.

وقال أنطوان جورج، المدير التنفيذي لشركة دوم المنظمة لمعرض آيريس السنوي، “نسعى إلى مواكبة التقارب المتزايد بين دول العالم بفضل تزايد الاعتماد على التكنولوجيا، والاندماجات الاقتصادية والحمائية التجارية، وذلك من خلال توفير قيمة مضافة لعارضينا من المستثمرين والزوار. لذلك نتوقع أن يمثل المعرض الدولي للعقارات والاستثمار (آيريس 2018 ) تجربة ثرية وذات مردود إيجابي لزواره والعارضين فيه، خصوصاً مع استضافة  دولة الإمارات أكثر من 8 ملايين مغترب (نحو 88٪)من إجمالي السكان)، وكونها مركز مثالي لتجمع المستثمرين والأثرياء الأفراد الباحثين عن الاستثمار العقاري وعن جنسية إضافية تمكنهم من السفر بحرية بدون الحاجة للحصول على تأشيرات سياحية وأذونات إقامة بدول أوروبا وأمريكا وكندا ومنطقة البحر الكاريبي وأستراليا التي تسعى لاجتذاب المستثمرين الأثرياء والمهاجرين المهنيين، عبر برامجها للهجرة والاستثمار، لتعزيز نموها الاقتصادي.”

وأضاف: ” ازداد الطلب في الآونة الأخيرة بنسبة 51% على جنسيات دول عديدة في منطقة جزر الكاريبي، وسانت كيتس آند نيفيس، والدومينيكان، وغرينادا، و أنتيغوا وبربودا، وسانت لوسيا وإيطاليا وسنغافورة وماليزيا والبرتغال ونيوزيلندا وتايلاند والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة من قبل المستثمرين المقيمين بالإمارات”.

وأوضح: “بينما تغلق بعض البلدان أبوابها أمام المهاجرين، تزدهر شركات إستشارات المواطنة الثانية وتنمو لتتجاوز تلك القيود لتمكن المستثمرين الراغبين في امتلاك جواز سفر ثانٍ عن طريق الاستثمار العقاري في دول معينة تقدم برامج الجنسية في مقابل الاستثمار. لذلك رأينا أن نجمع تحت سقف آيريس 2018 الخبراء في هذا الميدان لمساعدة المستثمرين على اتخاذ القرارات المناسبة الخاصة بالمواطنة والإقامة مقابل الاستثمار العقاري”.

من جانبه، قال سام بايات، الرئيس التنفيذي لشركة بايات للخدمات القانونية ومقرها الإمارات: “من واقع خبرتنا في مجال الهجرة والخدمات القانونية منذ عام 1993، فإن نحو ثلاثة أرباع السكان في دولة الإمارات من المغتربين الذين لا يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصلية والمهتمين بالهجرة إلى بلد آخر، لذلك نشارك في آيريس منذ عامين لمساعدة العملاء وتقديم المشورة بشأن استثماراتهم في برامج المواطنة من خلال الاستثمار”.

من جانبها، قالت كيت هاندز من شركة إنجل آند فولكرز “نحن متحمسون لأن نكون جزءًا من إيريس في أبوظبي. إنها تجربة رائعة بالنسبة لنا أن نكون هنا في أبوظبي ولمقابلة المقيمين المهتمين بفرص الاستثمار في إسبانيا “.

وعقدت أولى دورات “آيريس” في العام 2005 على مساحة 1800 متر مربع، وحققت خلالها 42 شركة تطوير عقاري من 10 دول مختلفة مبيعات قياسية بقيمة نحو 275 مليون درهم “نحو 75 مليون دولار” بعد أن نجح المعرض في جذب أكثر من 4200 زائر. وتزايدت أهمية معرض آيريس خلال السنوات العشر الأخيرة ليصبح أهم معرض استثمار عقاري في العاصمة الإماراتية.