الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 289

بطولة كأس العالم للأندية الإمارات 2018 تعزز سجل الإمارات الوافر لاستضافة الفعاليات الرياضية العالمية

0
  • معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس اللجنة المحلية العليا المنظمة لبطولة كأس العالم للأندية يؤكد أن البطولة ستبرز قدرة الإمارات العربية المتحدة على استضافة الفعاليات الرياضية العالمية

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس اللجنة المحلية العليا المنظمة لبطولة كأس العالم للأندية أن استضافة إمارة أبوظبي لبطولة كأس العالم للأندية للمرة الرابعة في شهر ديسمبر القادم تسهم في تعزيز مستوى المؤهلات الدولية الوافر للإمارات العربية المتحدة وأوراق اعتمادها لاستضافة الفعاليات الرياضية على المستوى العالمي. 

وبعد استضافة البطولة في أعوام 2009 و2010 و2017، ستتضافر جهود مدينة العين وإمارة أبوظبي مرة أخرى في الفترة بين 12 إلى 22 ديسمبر لاستضافة ثماني مباريات بمشاركة الأندية حاملة الألقاب القارية من ست اتحادات لكرة القدم وهي: أوروبا (بطل دوري أبطال أوروبا) وأوقيانوسيا (بطل دوري أبطال أوقيانوسيا) وأفريقيا (بطل دوري أبطال أفريقيا) وآسيا (بطل دوري أبطال آسيا) وأمريكا الجنوبية (بطل كأس ليبرتادوريس – كونميبول) وبطل دوري أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) بالإضافة إلى نادي العين المضيف للبطولة التي تستمر لمدة 11 يوماً والتي ستشهد تتويج النادي الفائز بلقب أفضل نادي في العالم.

ونظراً لخبرة الإمارات العربية المتحدة وتجربتها المتميزة في استضافة ثلاث نسخ سابقة من بطولة كأس العالم للأندية FIFA، وأضاف الرميثي أن نسخة عام 2018 ستشكل عاملاً هاماً للارتقاء بمستوى القدرات التنظيمية الوطنية في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية إلى أبعاد جديدة. 

وبهذا الصدد، قال معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، الذي أعرب عن حماسه لمشاهدة عودة نادي الريال الملكي، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا لثلاث مرات على التوالي، إلى الإمارات العربية المتحدة: “أصبحت بطولة كأس العالم للأندية ترتبط اليوم ارتباطًا وثيقاً بأبوظبي بسبب استضافة الإمارة لثلاث نسخ سابقة من البطولة، ولقد قدمنا خلالها عملاً متميزاً يلبي تطلعات الاتحاد الدولي لكرة القدم والرعاة والجماهير والأندية المشاركة، حيث كانت جميع التعليقات التي تلقيناها في السنوات السابقة إيجابية للغاية”.

وأضاف: “بالنسبة لاستضافتنا الرابعة للبطولة في شهر ديسمبر، سيكون نادي ريال مدريد النادي الذي سيمثل قارة أوروبا في البطولة. ويُعتبر هذا النادي من أكبر المؤسسات الرياضية العالمية إضافةً لتميزه بفريق رائع، لذا سيستقطب الكثير من الجماهير من إسبانيا كما سيكون موضع اهتمام كبير محلياً وإقليمياً”.

ومع انتظار الكشف عن أسماء الأندية التي ستمثل إفريقيا وآسيا وجنوب أميركا خلال الأشهر المقبلة، يأمل الرميثي أن تتناسب الأندية المتأهلة مع الأنماط السكانية في الإمارات العربية المتحدة.

“على الصعيد الشخصي، أتمنى تأهل أحد الأندية الشهيرة من إفريقيا، ربما فريق مصري، لأن ذلك سيعزز الحضور في بعض المباريات في المراحل الأولى من البطولة. أما بالنسبة لممثل آسيا، نأمل أن يتوافق البطل مع أحد الفئات المجتمعية الكبيرة المقيمة في أبوظبي، إذ يعد ذلك عاملاً رئيسياً لزيادة حضور المشجعين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة. يشارك في نسخة هذا العام نادي العين الذي يتميز بقاعدة جماهيرية كبيرة، لذا نحن متفائلون جداً بأن يولد هذا الأمر حضوراً جماهيراً كبيراً في البطولة، خاصة في المباريات التي تقام على استاد هزاع بن زايد في العين”.

وقبل زيارة وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى الإمارات في شهر سبتمبر لتقييم البنية التحتية الأساسية للبطولة مثل الملاعب ومرافق التدريب، أكدّ الرميثي أن فريق التنظيم المحلي يحرص على البقاء في موقع متقدم والانتهاء من مهامه قبل الموعد المحدد.

“في هذه المرحلة، ننتظر تأهل الفرق النهائية، ونحن واثقون من أن إمارة أبوظبي ستستضيف بطولة متميزة أخرى من بطولة كأس العالم للأندية والتي تثبت أنها فعالية رياضية عالمية المستوى تضمن استمتاع الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط والعالم بأجمعه”.

روّاد القطاع البحري العالمي على موعد مع “أسبوع الإمارات البحري 2018” في 28 أكتوبر

0

عامر علي: “الحدث تجسيد حقيقي لالتزامنا بتعميم ونقل التجربة البحرية الرائدة التي تقودها دبي والإمارات العربية المتحدة إلى العالمية”

بوابة للاستفادة من الفرص الواعدة والمقومات التنافسية للإمارات

الاستفادة من تجربة دبي كواحدة من الخمسة الأفضل عالمياً

في “مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي”

“القمة البحرية” و”ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين” ملتقى الرواد في

القطاع البحري العالمي

بدأ العد التنازلي لاستضافة “أسبوع الإمارات البحري 2018″، الحدث البحري الأول من نوعه على الخارطة الإقليمية والذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي. ويكتسب الحدث، الذي تنظمه “سلطة مدينة دبي الملاحية” في الفترة بين 28 أكتوبر و1 نوفمبر المقبل، بإهتمامٍ دولي لافت كونه منصة استراتيجية لرواد القطاع البحري العالمي، كونه مستندا إلى دعائم متينة قوامها الابتكار والمعرفة والتحوّل الذكي. ويتميز الحدث المرتقب بفعاليات بحرية من شأنها تعزيز قنوات تبادل أفضل الممارسات الدولية وإستعراض أحدث الابتكارات البحرية والتكنولوجية، التي تصب في خدمة الجهود الرامية إلى تطوير تجمع بحري يتسم بالتنافسية والشمولية والجاذبية الاستثمارية، وصولاً بإمارة دبي ودولة الإمارات إلى مصاف العواصم البحرية الرائدة عالمياً.

وأوضح عامر علي المدير التنفيذي لـ “سلطة مدينة دبي الملاحية”، بأنّ “أسبوع الإمارات البحري” يعاود مجدداً جمع أقطاب الصناعة البحرية الدولية في سبيل بحث واقع ومستقبل القطاع البحري الذي يبرز كرافد حيوي من روافد الاقتصاد العالمي وأضاف علي: “تنبثق أهمية “أسبوع الإمارات البحري 2018″ من كونه بوابة مثالية ومباشرة للوصول ما تزخر به دبي والإمارات من فرص واعدة وإمكانات كبيرة باعتبارها بوابة بحرية رئيسة للتجارة العالمية، في ظل الدعم المستمر من قيادتنا الرشيدة. ونتطلع بثقة وتفاؤل حيال المناقشات المقررة على جدول الأعمال، واضعين نصب أعيننا تعزيز الحوار البنّاء وتسهيل قنوات نقل المعرفة وتبادل أنجح التجارب وأفضل الممارسات مع صنّاع القرار وقادة الصناعة البحرية في العالم، والتعرف على الآفاق المتاحة في ضوء المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الصناعة البحرية العالمية.”

بوابة الفرص  

يوفر “أسبوع الإمارات البحري 2018” فرصة مثالية لرواد الصناعة البحرية العالمية للاطلاع على أحدث الابتكارات في تكنولوجيا الشحن البحري ومناولة البضائع، والتي تحظى بإهتمام بالغ لدورها المحوري في تسهيل وتنشيط ودعم حركة التجارة البحرية العالمية، فضلاً عن الوقوف على واقع ومستقبل الوقود البحري البديل للسفن وإستعراض آفاق تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية الداعمة لجهود توفير وقود بديل داعم لمسيرة التنمية المستدامة، وصولاً إلى مستقبل آمن ومستدام للأجيال الحالية والقادمة.

وتتميز الدورة المقبلة من الحدث، الذي يقام مرة كل عامين، بجدول حافل بالفعاليات البحرية رفيعة المستوى، أبرزها “قمة دبي البحرية”، المقرّرة في 28 أكتوبر المقبل، والتي تمثل إضافة هامة للجهود الرامية إلى ترسيخ ريادة دبي على الخارطة البحرية العالمية، سيّما عقب الإنجازات المتلاحقة التي توجت مؤخراً بدخول قائمة الخمسة الأفضل عالمياً في “مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي”، في إنجاز هو الأول لمدينة عربية، إلى جانب مكانتها كواحدة من الخمسة الكبار لأفضل التجمعات البحرية في العالم من حيث التنافسية والجاذبية وفق تقرير “أفضل العواصم البحرية في العالم للعام 2017”.

ومن المقرر أن توفر القمة المرتقبة مظلة تجمع أهم صنَّاع القرار والمسؤولين الحكوميين وراسمي السياسات وممثلي الشركات العالمية العاملة في القطاع البحري، بمن فيهم معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية في دولة الإمارات؛ وسعادة سلطان بن سليم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، ورئيس سلطة مدينة دبي الملاحية. وتمتاز القمة بإحتضان النسخة الثانية من “جوائز دبي للابتكار البحري” والرامية إلى تكريم أبرز المساهمات القيّمة والمبادرات المبتكرة التي من شأنها دفع عجلة نمو وتطور وازدهار القطاع البحري المحلي.

ندوات استراتيجية

تبرز “ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين”، في مقدمة الفعاليات النوعية التي تقدم منصة تفاعلية هامة للوقوف على السبل المثلى لتوظيف الابتكار والتكنولوجيا الذكية في دفع مسار نمو وتطوير الصناعة البحرية بما يواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين، وذلك بالاستفادة من تجربة دبي الناجحة في التحول إلى واحدة من أهم العواصم البحرية في العالم. وسيحظى المشاركون في “أسبوع الإمارات البحري 2018” أيضاً بفرصة الانضمام إلى مناقشات موسعة حول مدى تأثير مبادرة “حزام واحد طريق واحد”، التي أطلقتها الصين لإحياء طريق الحرير القديم الذي يربطها بالعالم، على المشهد الاقتصادي والتجاري في منطقة الشرق الأوسط.

وتمثل الندوة الاستراتيجية بعنوان “هل صناعة النقل البحري مستعدة لتبني تكنولوجيا الشحن الذكي” إحدى أبرز الفعاليات المقررة على هامش جدول الأعمال، والذي سيتيح أيضاً لنخبة الشخصيات الحكومية والروّاد ضمن قطاع النقل البحري الإقليمي وصنّاع القرار وممثلي كبرى مراكز التدريب البحري فرصة اكتشاف أحدث الابتكارات التكنولوجية والبحرية الداعمة لمسار نمو الصناعة البحرية، وذلك خلال “معرض سي تريد الشرق الأوسط البحري” الذي يعتبر المعرض البحري الأكبر كماً ونوعاً في منطقة الشرق الأوسط. وسيكون 850 من رواد القطاع البحري على موعد مع تكريم التميز والإبداع والابتكار البحري، خلال حفل توزيع “جوائز سي تريد البحرية للشرق الأوسط” الذي سيقام في 29 أكتوبر  2018 في “فندق أتلانتس”.

ويجدر الذكر بأن “أسبوع الإمارات البحري 2018” يتوقع أن يستقطب حضوراً لافتاً في أعقاب النجاح الكبير الذي حققه في دورة العام 2016، والتي شهدت مشاركة ما يزيد على 350 جهة عارضة من كبرى الشركات الرائدة في المجال البحري من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب أكثر من 7,000 زائر من كبار الخبراء والمتخصّصين البحريين من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، وذلك ضمن منصة واحدة لمناقشة آخر التطوّرات الراهنة واستعراض أهم الحلول والفرص الواعدة التي يزخر بها القطاع البحري المحلي والدولي.

جي إيه سي دبي تعزز عملياتها بقطاع الخدمات اللوجستية للمستحضرات الدوائية

0
  • شهادة نظام إدارة الأجهزة الطبية تعكس إمكانيات الشركة في المجالات المتخصصة 

حصلت شركة “جي إيه سي دبي” على شهادة نظام إدارة الأجهزة الطبية “آيزو 13485:2016″، ما يثبت قدرتها على توفير خدمات التخزين والتوزيع وخدمات القيمة المضافة ذات الجودة العالية الخاصة بالأجهزة الطبية والتي تفي بأعلى معايير القطاع والأنظمة التي تحكمه. وتأتي هذه الشهادة بعد مراجعة مستقلة وصارمة أكدت على امتثال الشركة للمعايير المعترف بها دولياً.

كما مُنحت الشركة “شهادة ممارسات التخزين والتوزيع الدوائي الجيدة للمخازن الطبية” من قبل وزارة الصحة في دبي (وزارة الصحة) بعد إجراء عملية تدقيق قانونية. ولا يسمح إلا للشركات التي اجتازت عملية المراجعة وحصلت على هذه الشهادة بإجراء عمليات تخزين المستحضرات الدوائية في الإمارة.

وتُضاف هذه الشهادات الأخيرة إلى مجموعة الشهادات الرائعة التي حصلت عليها “جي إيه سي دبي” والتي تشمل: نظام إدارة الجودة الذي يتم تطبيقه في جميع أنحاء الشركة منذ عام 1996 “آيزو 9001:2015″؛ وشهادة نظام إدارة سلامة الغذاء التي حصلت عليها العام الماضي “آيزو 22000:2005″؛ ونظام الإدارة البيئية “آيزو 14001:2015″؛ ونظام إدارة السلامة والصحة “أو إتش إس إيه إس 18001:2007″، الأمر الذي يؤكد التزام الشركة بالامتثال والجودة والتميز.

العمليات المتخصصة

إلى جانب التحسينات الكبيرة الأخيرة التي أجريت في المرافق والجودة بغية دعم العمليات اللوجستية الدوائية، تقوم الشهادات الجديدة بدور رئيسي في إستراتيجية الأعمال اللوجستية التعاقدية الخاصة بشركة “جي إيه سي دبي” للانتقال إلى عمليات التخزين والمناولة المتخصصة.

هذا وتشمل التحسينات في المنشآت إنشاء غرف الهواء المضغوط المخصصة للتحميل، والتخزين ذي الحرارة والرطوبة المُدارة من +4 درجات إلى +18 درجة مئوية، وأجهزة الإنذار عن بعد لدرجات الحرارة، وأنظمة الدخول باستخدام المعايير البيومترية. كما تقدمت مسارات عمل الجودة، بدءاً من توظيف صيدلي مسجل لدى وزارة الصحة في عام 2017، لتشمل رسم خرائط مستقلة لدرجات الحرارة ومجموعة واسعة من إجراءات التشغيل الخاصة بالمستحضرات الدوائية والتي تركز على تكامل سلسلة التبريد ومراقبة المخزونات.

معايير عالية

وقال ريتشارد بوتس، مدير مركز التوزيع في هذا السياق: “تمثل هذه الشهادات التي حصلنا عليها والتحسينات التي أدخلت مؤخراً على عمليات المرافق والجودة خاصتنا، التزامنا بتقديم خدمات عالية الجودة وممتثلة باستمرار إلى عملائنا. ولا تلبي منشآتنا معايير وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية لتخزين المستحضرات الدوائية وتوزيعها فحسب، إنما تلبي أيضاً أعلى المعايير الخاصة بعملائنا”.

وتجدر الإشارة إلى أن الخدمات اللوجستيات التعاقدية الخاصة بشركة “جي إيه سي دبي” تشغل 18 ألف منصة لتخزين المنتجات الدوائية في المنطقة الحرة لجبل علي “جافزا”، بالإضافة إلى 150 ألف منصة إضافية للتخزين مخصصة لعملاء الأغذية والمشروبات والتجزئة والسلع الاستهلاكية في المنطقة الحرة لجبل علي، و”دبي الجنوب”، وداخلياً في مجمّع دبي الصناعي.

منتجع وسبا دبل تري من هيلتون جزيرة المرجان يجدد الإنتعاش خلال هذا الموسم بإعادة إطلاق نادي الأطفال في حلّة جديدة

0

الشخصية الكرتونية الجديدة “شاكلز” تمتع الأطفال بالعديد من الألعاب والحرف الإبداعية وعروض الرقص وغيرها الكثير

قام منتجع وسبا دبل تري من هيلتون جزيرة المرجان بإعادة إطلاق نادي الأطفال بحلّة جديدة، وتقديم الشخصية الكرتونية الجديدة “شاكلز”، إلى جانب إطلاق مجموعة شيّقة من الأنشطة لمختلف الفئات العمرية، مما يعزز من مكانة المنتجع كوجهة مفضلة للعائلات على مدار العام.

سيحظى الأطفال اللذين تتراوح أعمارهم ما بين 4 و12 عاماً على جرعة مضاعفة من المرح مع الشخصية الكرتونية المرحة والمضحكة “شاكلز”، كما سيتمتعون بالألعاب المصممة خصيصاً للنادي والتي ستتحدى قدراتهم الإبداعية. سيكون شاكلز متواجداً طوال اليوم للترفيه عن الأطفال ولالتقاط الصور والرقص ورواية القصص، كما أنّه سيقدم نصائح للأطفال حول الطعام الصحي وغير ذلك بكثير.

وتشمل الأنشطة المقدمة صنع المجوهرات وتزيين الكعك ورقص الزومبا والحرف الإبداعية ولعبة تسلق الجدران ورقصات الورق وغيرها الكثير. وإضافة إلى ذلك، فإنّ الأطفال سيتمتعون باللعب في الهواء الطلق في الملعب الخارجي الواسع، وكذلك الزلاقات والمراجيح والترامبولين. هنالك أيضاً منطقة مظللة مع زلاقات صغيرة ومراجيح للأطفال الصغار.

وعلاوة على ذلك، سيكون بإمكان الأطفال قضاء أفضل الأوقات بعيداً عن حر الصيف في منطقة قارب بايرت للألعاب المائية – وهو قارب قرصان بالحجم الطبيعي تنزل منه زلاقات ورشاشات مياه ونافورات ودلاء ماء كبيرة، كما يمكنهم قضاء أوقات ممتعة في القلعة المطاطية ودعوة أصدقائهم إلى تحدي رمي الأسهم بالقدم.

ومن جانبه صرّح السيد/ نادر حليم، المدير العام في منتجع وسبا دبل تري من هيلتون جزيرة المرجان: “نحن سعداء للإعلان عن الشخصية الكرتونية الجديدة شاكلز في نادي الأطفال، فهو يتمتع بروح الفكاهة والمرح ويقدم الكثير من الحيل الشيّقة. سيجد الأطفال بأنهم يمتلكون الآن رفيقاً جديداً يتفاعلون معه أثناء فترة إقامتهم، ويمكن للآباء الإطمئنان إلى أنّ أبناءهم بين أيدي أمينة أثناء استمتاعهم بمرافق الفندق المختلفة.”

وأضاف: “نحن نود تذكير ضيوفنا بأننا منتجع عائلي حقيقي يقدم شيئاً للجميع، حيث يحتضن 723 غرفة وجناح ويمتد على مسافة 650 متر من رمال الشاطىء البيضاء، كما يقدم المنتجع 7 مسابح و2 سبا إحداهما مخصصة للنساء فقط، إلى جانب 13 مطعم وبار يقدمون تشكيلة واسعة من المأكولات الشهية التي تلبي كافة الأذواق. وعلاوة على ذلك، سيحظى الضيوف على فرصة الإستفادة من تخفيضات الصيف الخاصة التي تمنحهم تخفيض يصل إلى 25% على الحجوزات التي تجرى عبر موقعنا الإلكتروني.”

بدء إنجاز المرحلة الأولى من “مساعي الخير” لصيانة مساكن المستفيدين من الضمان الاجتماعي

0
  • ناصر اسماعيل: المبادرة تعزيز لقيم مجتمع دولة الإمارات وترسيخ للمسؤولية المجتمعية
  • خالد المالك: هدفُنا تعزيز الاستقرار الأسري لأبناء مجتمعنا بما يدعم مسيرة التنمية الاجتماعية في دبي
  • المرحلة الأولى تغطي جميرا وحتا وعود المطينة

أعلنت وزارة تنمية المجتمع بالتعاون مع دبي القابضة وبلدية دبي عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة “مساعي الخير”التي تم إطلاقها في يونيو الماضي، وتهدف إلى صيانة وترميم وتهيئة منازل عدد من المستفيدين من الضمان الاجتماعي، والأسر من ذوي الدخل المحدود، في مناطق من إمارة دبي، بقيمة إجمالية تقدر بعشرة ملايين درهم.  وتأتي هذه المبادرة تزامناً مع “عام زايد”، وتماشياً مع توجهات حكومة دولة الإمارات في تحقيق العيش الكريم لمواطني الدولة، وتحقيقاً لرؤية الإمارات2021 ومؤشرات الأجندة الوطنية في تعزيز الاستقرار الأسري والتلاحم المجتمعي، وتوفير مقومات الحياة الكريمة، وترسيخاً لمفهوم المسؤولية المجتمعية بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

وتغطي المرحلة الأولى من المبادرة مساكن في كل من منطقة جميرا، وحتا، وعود المطينة، حيث سيتم المباشرة في تنفيذ الأعمال بهذه المساكن خلال الفترة المقبلة.

وحول هذا الشأن صرح خالد المالك، الرئيس التنفيذي للعقارات في دبي القابضة: “يسعدنا إطلاق مبادرات بهذا الحجم مع وزارة تنمية المجتمع وبلدية دبي لتعزيز الاستقرار الأسري لأبناء مجتمعنا من ذوي الدخل المحدود، حيث خصصنا عشرة ملايين درهم لتمويل عملية ترميم وصيانة منازل المواطنين في مناطق عدة في إمارة دبي كجزء من التزامنا الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية”.

من جهته أكد سعادة ناصر إسماعيل وكيل مساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع أن مبادرة “مساعي الخير” تعزز الشراكة وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية ومختلف القطاعات في الدولة، ما يدعم ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية كونها قيمة أساسية في منظومة القيم الراسخة في مجتمع دولة الإمارات، وهو ما من شأنه دفع عجلة التنمية الاجتماعية واستدامتها في الدولة.

وقال سعاته” إن السكن يعتبر أحد الاحتياجات الرئيسية للمواطنين من المستفيدين من الضمان الاجتماعي والأسر من ذوي الدخل المحدود، حسب ما رصدته الوزارة في تقاريرها وبرامجها الرامية إلى دعم استقرار مجتمع دولة الإمارات.

وأشار سعادته إلى أهمية تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية الذي ينطلق من سعي المؤسسات والشركات في مختلف قطاعات العمل الخاص للموازنة بين الأنشطة الربحية وغير الربحية التي تعود على المجتمع بالنفع والفائدة، من خلال تبني حملات ومبادرات مجتمعية تطوعية وإنسانية، تدخل في صُلب الرسالة المجتمعية للمؤسسة وتعكس قيمها ومسؤوليتها تجاه الفرد والمجتمع، ونحن إذ نثني على دور شركة دبي القابضة وبلدية دبي وحرصهم على تفعيل دورهم في تنمية المجتمع وتلبية احتياجات الأسر من خلال التعاون المشترك بيننا وبينهم. وتعتبر هذه الشراكة حافزا قوياً لتشجيع مشاركة الجميع من شتى المجالات ودافعاً لتقديم أفضل المبادرات والخدمات المجتمعية، التي من شأنها أن تساهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات في مختلف النطاقات”.

ومن جهته قال المهندس جابر أحمد آل علي مدير إدارة الصيانة في بلدية دبي “شكلت إدارة الصيانة العامة في بلدية دبي فريق عمل مكون من عشرة مهندسين باختصاصات مختلفة لتقييم المساكن، مؤكداً أنه وفي إطار حرص البلدية على تنفيذ رؤيتها “بناء مدينة سعيدة ومستدامة” وخططها الاستراتيجية لإسعاد المواطنين في الإمارة، ستقوم البلدية بالتواصل والتنسيق مع وزارة تنمية المجتمع وشركة دبي القابضة لتنفيذ مبادرة “مساعي الخير” وأي مبادرات أخرى تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

مقاطع الفيديو من الجيل القادم تلتقي مع العالم الواقعي خلال مؤتمر آي بي سي لعام 2018

0
  • إعلان مؤتمر البث الدولي “آي بي سي” عن المركز الجديد “المحتوى في كلّ مكان”، الذي يضمّ 10 حلقات نقاش للأخصائيّين و34 عرض للمنتجات  

تمّ اليوم الإعلان عن الاجتماع المقبل لكلّ من شركات التكنولوجيا ومزوّدي الخدمات من جديد لمناقشة أحدث الصيحات، والاستراتيجيّات، والتطوّرات في مجال التلفزيون ومقاطع الفيديو على اتّصال بالإنترنت خلال برنامج “مركز المحتوى في كلّ مكان” في مؤتمر “آي بي سي” لعام 2018. يشكّل “مركز المحتوى في كلّ مكان” من “آي بي سي” أحدث إضافة على برنامج مؤتمر “آي بي سي” لعام 2018 الذي يُعدّ معرض الإعلام والترفيه والتكنولوجيا (سيُعقد من 13 ولغاية 18 سبتمبر في مركز “آر إيه آي” للمؤتمرات والمعارض في أمستردام) الأكثر نفوذاً في العالم، وسيتألّف المركز من 10 حلقات نقاش للأخصّائيّين و 34 عرض للمنتجات.

هذا ويتواجد “مركز المحتوى في كلّ مكان” من “آي بي سي” في القاعة 14 وسط موقع مؤتمر “آي بي سي” لعام 2018، وهو يدمج معرضاً عالي الجودة مع برنامج المركز المصمّم لمساعدة الزوّار على تعلّم واختبار كيفيّة توسيع التقنيّات الابتكاريّة الجديدة للفرص الناتجة عن النموّ التصاعدي لاستهلاك المحتوى عبر الإنترنت.

ويتمحور برنامج المركز حول 10 حلقات نقاش تضمّ مجموعة من الأفكار والخبرات حول مسائل رئيسيّة بما في ذلك انعكاسات قطاع الإعلام الرقميّ للتقنيّات الناشئة البارزة مثل تقنيّات الجيل الخامس “5 جي” والحوسبة عند حافة الشبكة وتقنيّة “بلوك تشين”. وستتألّف مواضيع أخرى تمّ التطرّق إليها من كيفيّة تطوير خدمات بث المحتوى عبر الإنترنت بنجاح، وكيفيّة تأثير الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي بابتكار المحتوى، وتوزيع بث المحتوى عبر الإنترنت وتداول النقود، ونماذج العمل الجديدة والابتكارات في مجال التسويق البرمجي، بالإضافة إلى تداخل البثّ الإذاعي والاتّصالات.

وسيتمّ أيضاً تقديم ما مجموعه 34 من عروض المنتجات والتي تغطي سلسلة توزيع المحتوى عبر الإنترنت بأكملها، بما في ذلك منصّات مقاطع الفيديو عبر الإنترنت، وحلول تحويل الإشارات والبثّ، وخيارات أمن المحتوى، وتقنيّات تداول النقود. وسيشمل المتحدثون أخصائيّين من شركات ناشئة صغيرة وصولاً إلى اهمّ الأسماء في مجال التكنولوجيا مثل “جوجل”، و”علي بابا”، و”سي إس جي آي”، و”تيليا”، و”أويالا”، و”روكو”.

وفي ظلّ رغبة المشاهدين في الحصول على تحكّم أكبر بعادات المشاهدة خاصّتهم، يُصبح توزيع المحتوى عبر الإنترنت أكثر أهميّة بالنسبة إلى منظومة الإعلام الإلكتروني. وأصبح حاليّاً تقديم ’المحتوى في كلّ مكان‘ وخدمات استدراكيّة للمستهلكين من المتطلّبات الأساسيّة لكثير من شبكات البث من أجل استكمال التوزيع التقليدي، بالإضافة إلى رغبة شركات الاتّصالات بإضافة مقاطع الفيديو إلى حافظاتهم، أو الجهات المستقلّة لابتكار المحتوى أو العلامات الراغبة بالوصول مباشرةً إلى المستهلك. وساهمت ايضاً القدرة على تأمين المحتوى ’عبر الإنترنت‘ على مستوى شبكات النطاق العريض بفتح المجال أمام جهات فاعلة جديدة لفرض علاقتها المباشرة الخاصّة مع جماهير جديدة. وسيقوم “المحتوى في كلّ مكان” من “آي بي سي” بجمع شركات التكنولوجيا ومزوّدي الخدمات المتواجدين في قلب هذه الثورة.

بنك اليابان المركزي يُبقى على سياسته النقدية

0

بالرغم من أن اليابان قد فقدت مرتبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم لصالح الصين قبل بضع سنوات، إلا أنها تظل ذات أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد العالمي. أولاً، لا تزال اليابان تمثل نسبة كبيرة تبلغ 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي للعالم بحسب تعادل القوة الشرائية وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي.

ثانياً، تلعب الأسواق المالية اليابانية دوراً رئيسياً في الاقتصاد العالمي، حيث أن الين الياباني هو أحد العملات الرئيسية لاحتياطيات دول العالم. كما أن سوق السندات الحكومية اليابانية هي أكبر سوق للسندات السيادية العالمية على نحو يؤكد أن عائدات سندات الحكومة اليابانية تعمل كمؤشر رئيسي لأسعار الفائدة العالمية.

وأخيراً، ظلت اليابان لمدة طويلة إحدى الدول التي تتصدر التطورات العالمية في السياسة النقدية. وقد ظل بنك اليابان المركزي يكافح الانكماش لأكثر من عقدين من الزمان وكان أول بنك مركزي كبير يخفض أسعار الفائدة إلى الصفر ، وأيضاً أول بنك مركزي يعتمد سياسة التيسير الكمي: أي شراء الأوراق المالية الحكومية بمقادير ضخمة.

تحت قيادة المحافظ كورودا على مدى السنوات الخمس الماضية، استمر  بنك اليابان في ابتكار  مختلف الوسائل في محاولة منه لرفع معدل التضخم في مؤشر أسعار المستهلك الياباني إلى المستوى المستهدف البالغ 2%، لكنه فشل في ذلك حتى الآن. أولاً، قام البنك المركزي الياباني بتوجيه بعض عمليات شراء الأصول نحو شراء سندات صناديق الاستثمار  المتداولة في السوق. ورغم أن البنوك المركزية الأخرى قد اشترت ديون الشركات، لم يخاطر  أي بنك مركزي آخر  إلى هذا الحد فيما يتعلق بشراء الأصول.

ثانياً، في تحرك آخر لم يسبق له مثيل لبنك مركزي في العصر الحديث، تبنى بنك اليابان ما يصفه بـ “التحكم في منحنى العائد” في صيف عام 2016. وبموجب سياسة التحكم في منحنى العائد، يستهدف بنك اليابان الآن تثبيت عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات عند حدود 10 نقطة أساس من مستوى الصفر. ووفقاً لهذه السياسة، تم تثبيت سعر الفائدة قصير الأجل- أي سعر الإيداع لليلة واحدة الذي يتعين على البنوك دفعه مقابل احتياطياتها لدى بنك اليابان- عند – 10 نقطة أساس، وهو ما يعني في الواقع فرض “ضريبة” على البنوك مقابل فائض احتياطياتها.

تختلف سياسة التحكم في منحنى العائد اختلافاً مهماً من سياسة التيسير الكمي “التقليدية” التي تستهدف البنوك المركزية من خلالها لحجم معين من مشتريات الأصول من أجل الوصول إلى حجم معين من الميزانية العمومية للبنك المركزي. لكن في إطار سياسة التحكم في منحنى العائد، يستهدف بنك اليابان المركزي سعر السندات الحكومية اليابانية بحجم المشتريات (وبالتالي، الحجم المستقبلي للميزانية العمومية لبنك اليابان المركزي) المطلوب لربط تنوع العائدات لأجل 10 سنوات حسب ظروف السوق.

ولا يمكن وصف نجاح سياسة التحكم في منحنى العائد إلا بكونه نجاحاً متفاوتاً. ففي الجانب الإيجابي، نجح بنك اليابان المركزي في ربط عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات قريباً من الصفر خلال العامين الماضيين، مما قدم مرجعاً مهما لأسعار الفائدة العالمية. علاوة على ذلك، سمحت سياسة التحكم في منحنى العائد لبنك اليابان المركزي بتقليص مشترياته من السندات الحكومية اليابانية تدريجياً من مستوى الذروة الذي بلغ 80 ترليون ين ياباني سنوياً إلى حوالي 45 ترليون ين.

لكن في الجانب السلبي، ظل تضخم مؤشر أسعار المستهلكين أقل بكثير من مستوى 2% المستهدف. وتظهر آخر البيانات بأن التضخم الأساسي (باستثناء المواد الغذائية والطاقة) يسير بمعدل بطيء 0.2% على أساس سنوي في يونيو دون إعطاء مؤشرات عن التسارع رغم ضيق سوق العمل الياباني المعروف تاريخياً.

وكلما استمرتسياسة التحكم في منحنى العائد ، زادت المخاوف بشأن سلامة النظام المالي. فمع بطء نمو الائتمان في الاقتصاد الياباني، تظل الفوائد المتأتية من حيازة السندات الحكومية اليابانية المصدر الرئيسي لمداخيل البنوك التجارية. والعائدات القريبة من الصفر تؤثر على الدخل، في حين تزيد “ضريبة” 10 نقاط أساس الفعلية على ودائع البنوك لليلة واحدة لدى البنك المركزي في التأثير على ربحيتها.

بالاقتران مع عملية تطبيع السياسة النقدية المتقدمة للغاية التي يجريها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حالياً، كانت التكهنات قد تزايدت بأن بنك اليابان قد يعلن عن إنهاء سياسة التحكم في منحنى العائد بعد اجتماعه الأخير بشأن السياسات الذي عقد في 31 يوليو المنصرم. وقد ارتفعت سندات الحكومة اليابانية نحو سقف 10 نقطة أساس، مما أرغم بنك اليابان المركزي على زيادة المشتريات قصيرة الأجل للصمود أمام الضغوط. وامتد التأثير إلى بقية اقتصادات العالم، حيث أدت زيادة عائد سندات الحكومة اليابانية بواقع 5 نقطة أساس فقط إلى حدوث ارتفاع في عائدات سندات الخزانة الأمريكية.

وعلى ما يبدو، فإن بنك اليابان قد قضى على التوقعات بحدوث تحول رئيسي في السياسة النقدية من خلال الإبقاء على سعر الفائدة قصيرة الأجل عند -0.1%. ولكن الأهم من ذلك، هو أن هذه النسبة ستطبق على احتياطيات أقل للمساعدة في تخفيف أثر هذه السياسة على الأرباح طويلة الأجل للبنوك التجارية. كما تم الإبقاء على الركيزة الرئيسية لعملية التحكم في منحنى العائد – وهي النسبة المستهدفة صفر  لعائد سندات الحكومة اليابانية لعشر  سنوات – على الرغم من أن بنك اليابان أعلن أنه سيسمح الآن بتفاوتات في حدود ما يصل إلى 20 نقطة أساس.

ولكن لضمان أن لا تسيء الأسواق فهم هذه المرونة المتواضعة بشأن النسبة المستهدفة، أكد بنك اليابان أيضاً أنه يعتزم الإبقاء على أسعار الفائدة قصيرة وطويلة الأجل ثابتة عند المستويات الحالية “لفترة طويلة من الزمن”. وبالإضافة إلى إجراء تخفيضات كبيرة لتوقعاته بشأن تضخم أسعار المستهلك، التي تشير الآن إلى أن التضخم لن يصل إلى 2% قبل حلول عام 2021 على أقرب تقدير، يأمل بنك اليابان الآن في القضاء على توقعات تطبيع السياسة النقدية والإشارة إلى أنه مستعد لخوض معركة أطول لمحاولة رفع التضخم إلى 2%. وتراجعت عقب ذلك الإعلان عائدات سندات الحكومة اليابانية مبدئياً وضعفت قيمة الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي.

يبدو أن بالإمكان التوصل إلى استنتاجين رئيسيين من قرار بنك اليابان. أولاً، يبدو أن توجهات البنك المتطرفة للغاية فيما يتعلق بالسياسة النقدية ستستمر لبعض الوقت، ومن المستبعد أن يحدث تغير حقيقي قبل عام 2020 على الأقل. ونتيجةً لذلك، ستتباعد تدابير بنك اليابان تدريجياً عن تدابير سياسات نظرائه من البنوك المركزية (بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي)، حيث ستتجاوز تلك البنوك التدابير  التي كانت قد وضعتها لفترة الأزمة. والنتيجة المنطقية ستكون ضعف الين الياباني. ثانياً، من المرجح أن يظل عائد سندات الحكومة اليابانية لعشر سنوات مثبتاً عند نسبة قريبة من الصفر في المستقبل المنظور، وهو ما سيساعد على وضع سقف لارتفاع عائدات السندات الأمريكية والأوروبية طويلة الأجل.

غرفة الشارقة تبحث تطوير العلاقات الاقتصادية مع ماليزيا

0

بحث سعادة محمد أحمد أمين مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالوكالة، مع سعادة عمر محمد صالح القنصل التجاري لدى المركز التجاري الماليزي التابع للقنصلية العامة الماليزية لدى الدولة، سبل وآليات تطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التبادل التجاري بين إمارة الشارقة ومملكة ماليزيا.

واتفق الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد في مقر غرفة الشارقة مؤخرا، على تعزيز الجهود المشتركة على صعيد الترويج التجاري لمجالات التعاون والاستثمار المتاحة في كلا البلدين وتشجيع رجال الأعمال في كل من الشارقة وماليزيا على بناء علاقات شراكة بنّاءة ومثمرة وبعيدة المدى.

وحضر الاجتماع سواردي عبد شكور نائب القنصل التجاري الماليزي، وفاطمة المقرب رئيس قسم التعاون الدولي في غرفة الشارقة، وهبة محمد المرزوقي تنفيذي أول مجالس الأعمال واللجان المشتركة في الغرفة.

وأكد سعادة محمد أمين حرص الغرفة على تعزيز مسيرة التعاون المشترك بين الشارقة وماليزيا في إطار علاقات الصداقة القائمة بين دولة الإمارات ومملكة ماليزيا، وفي ضوء حرص البلدين على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية وترسيخ الشراكة وتعميقها ودفعها نحو آفاق أكثر نمواً وازدهاراً لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري، معرباً عن ترحيب الغرفة بالاستثمارات الماليزية في مختلف القطاعات الاقتصادية وتبادل الخبرات وتأسيس المشاريع المشتركة.

واستعرض أمين أمام القنصل التجاري الماليزي فرص ومزايا الاستثمار في الشارقة التي تجعل من الإمارة مركزاً اقتصادياً إقليمياً حيوياً وبيئة تنافسية جاذبة على صعيد الدولة والمنطقة سواء لتأسيس وممارسة الأعمال أو اتخاذها نقطة انطلاق للتوسع في الأسواق الخليجية ومختلف أسواق الشرق الأوسط. كما قدّم أمين لمحة عامة عن أبرز الفعاليات والمعارض التجارية والمتخصصة التي ينظمها ويستضيفها مركز اكسبو الشارقة على مدار العام والتي تستقطب أبرز وأهم الشركات والعلامات التجارية المحلية والدولية والعالمية تحت سقفها، داعياً القنصل التجاري إلى تشجيع الشركات والمستثمرين في ماليزيا على الاستفادة من الحوافز التي توفرها الغرفة للمستثمرين الأجانب وغيرها من الخدمات التي تتيحها لمجتمع الأعمال في الإمارة ومن ضمنها فعاليات مركز اكسبو.

من جانبه، أثنى سعادة عمر محمد صالح على ما تشهده إمارة الشارقة من تطور وازدهار لافت على مختلف الصعد وخاصة في الصعيد الاقتصادي، مؤكداً حرص المركز التجاري الماليزي على بناء أفضل علاقات التعاون مع غرفة الشارقة في سبيل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ماليزيا والشارقة وزيادة تدفق الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين وفي الاتجاهين إلى جانب زيادة حجم التبادل التجاري إلى المستويات المأمولة.

وناقش الجانبان خلال اللقاء سبل المشاركة في المعارض والمؤتمرات التي تقام في كل من الشارقة وماليزيا بالإضافة إلى تبادل الوفود الرسمية مستقبلاً بين الجانبين، حيث تُعتبر دولة الإمارات أكبر شريك تجاري لماليزيا من بين دول منطقة غرب آسيا وتستحوذ على ما نسبته 32.8% من حجم التجارة الكلية الماليزية مع هذه الدول فيما تحتل المرتبة الثانية من بين أكبر دول المنطقة المصدرة لماليزيا.

 

دبي تستضيف “مهرجان دبي الدولي للقهوة والشاي 2018” ديسمبر المقبل

0
  • أكبر حدث في عالم القهوة والشاي ينظم أكبر بطولات فن إعداد القهوة من حيث القيمة المالية على مستوى العالم

تستضيف النسخة العاشرة من “مهرجان دبي الدولي للقهوة والشاي” والتي ستقام في شهر ديسمبر المقبل في دبي، أكبر بطولات فن إعداد القهوة من حيث القيمة المالية، بالإضافة إلى استقطاب نخبة من أهم المختصين في مجال الباريستا من أنحاء العالم. وتعتبر “بطولات دبي الدولية للقهوة”، التي يقيمها المهرجان سنوياً، من أهم نقاط الجذب الرئيسية في عالم القهوة، حيث تجمع أبرز مختصي الباريستا من جميع أنحاء العالم ليستعرضوا مهارتهم ويتنافسوا في مسابقة تقدّر جوائزها بأكثر من 50,000 دولار أمريكي، حيث تبلغ قيمة جائزة الفائز الأول 40,000 دولار أمريكي. وسيقام المهرجان في الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر/كانون الأول المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ويقوم “مهرجان دبي الدولي للقهوة والشاي”، أكبر حدث متخصص في مجال القهوة والشاي في الشرق الأوسط، بدعم ورعاية عدد من الفعاليات الرائدة في هذا القطاع مثل “بطولات دبي الدولية للقهوة”، التي تعتبر من أهم المسابقات في هذا الحدث ويتم فيها تقييم مهارات المشاركين في عن إعداد القهوة، بما في ذلك الاسبريسو وقهوة اللاتيه ومهارات تخمير القهوة وفنون اختيار وتقديم المأكولات. وتتضمن البطولات فئتين من المشاركين للسماح لمختصي الباريستا في دولة الإمارات من المشاركة إلى جانب بعض من أبرز المواهب العالمية في مجال الباريستا والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم وتبادل الأفكار معهم.

وسيحصل الفائز بالمركز الأول ضمن فئة المنافس الدولي في “بطولات دبي الدولية للقهوة” على جائزة وقدرها 40,000 دولار أمريكي، بينما سيحصل الفائز بالمركز الثاني على جائزة نقدية بقيمة 5000 دولار أمريكي. أما الفائز عن فئة المنافس الوطني فسيحصل على جائزة وقدرها 15,000 درهم إماراتي، في حين سيحصل الفائز بالمركز الثاني ضمن نفس الفئة على جائزة بقيمة 5000 درهم إماراتي.

وقال آنسليم غودينهو، مدير عام شركة “انترناشيونال كونفرنسز آند اكزيبشنز”، الجهة المنظمة لمهرجان دبي الدولي للقهوة والشاي: “ما يميّز المهرجان هو أنه منصة مثالية تجمع معاً المشترين الباحثين عن أفضل المنتجات، ومختصي الباريستا ومحترفي التحميص المهتمين بتقديم برامج التطوير والتدريب الاحترافي في مجال القهوة والشاي، ورواد الأعمال الساعين لاقتناص فرص وصفقات تجارية وبناء شراكات جديدة. ومع وصول المهرجان لدورته العاشرة، فإنه يسعدنا أنه بات الحدث الأهم للمختصين والمهتمين بصناعة القهوة والشاي.”

ومن أبرز فعاليات مهرجان هذا العام “كأس الإمارات لمتذوقي الشاي” وركن احتساء القهوة وبرنامج تعليمي تقدّمه جمعية القهوة المختصة (SCA).

وستتاح لمحترفي قطاع الضيافة، وأصحاب المقاهي ورواد الأعمال ومحبي القهوة والشاي الفرصة للتعرف على التقنيات والمنتجات والخدمات الجديدة والمبتكرة، بما في ذلك آلات القهوة المتطوّرة، والمطاحن، ومعدات تحميص القهوة، وأدوات وأكسسوارت تخمير القهوة، وتصميم المقهى، وتجهيزات وأكسوارات المقاهي، وأنظمة تنقية المياه، فضلاً عن مجموعة واسعة من أنواع القهوة المختصة وأنواع الشاي والخلاطات المميّزة والمنتجات الأخرى وفرص حقوق الامتياز الدولية. ويتميّز مهرجان دبي الدولي للقهوة والشاي 2018 بكونه الوجهة المثلى لمستهلكي القهوة المختصة والمختصين في هذا المجال والموردين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.

“نت آب” و”إنفيديا” تدعمان التعلم العميق من خلال بنية تحتية جديدة للذكاء الاصطناعي

0
  • البنية التحتية “نت آب أونتاب أيه. آي” تتيح وصولاً أسرع للبيانات المطلوبة لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي

طرحت “نت آب” (NetApp)، الجهة المرجعية لبيانات السحابة الهجينة والمدرجة في سوق أسهم ناسداك تحت الرمز (NASDAQ: NTAP)، اليوم البنية التحتية “نت آب أونتاب أيه. آي” (NetApp ONTAP AI)، المعززة بحواسيب “إنفيديا دي. جي. إكس” (NVIDIA DGX) الفائقة ومنظومة التخزين بالذواكر الضوئية ضمن البيئة السحابية “أيه. أف. أف. أيه 800” (A800) من “نت آب”، وذلك من أجل تبسيط وتسريع وتوسيع نطاق آلية معالجة البيانات الخاصة بنشر عمليات التعلم العميق، ومساعدة العملاء على تحقيق نتائج حقيقية في أعمالهم من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وعلى الرغم من أن العديد من المؤسسات تقوم بتبني منصات وأدوات وممارسات الذكاء الاصطناعي الجديدة، فإن معظم هذه المؤسسات لا تمتلك ما يكفي من السيطرة والتحكم بمخازن بياناتها الموزعة لضمان توفير بيانات كاملة وحديثة وموثوقة لمشاريعها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، حيث يعتمد النجاح في مجال الذكاء الاصطناعي على كيفية تعامل المؤسسة مع بياناتها. ولكي تكون المؤسسات والشركات فعالة في حالات استخدام الذكاء الاصطناعي اليوم، وتمتلك القدرة على التعامل مع المتغيرات المستقبلية، فإنه يجب عليها تحقيق مستويات الرقابة المطلوبة وضبط بياناتها بدءاً من البيئة الطرفية إلى البيئة الأساسية وصولاً إلى البيئة السحابية.

وقال ريتو جيوتي، نائب رئيس البرامج لدى “آي. دي. سي”: “تحرز الشركات من كافة الأحجام وفي مختلف القطاعات تقدماً كبيراً في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لحل المشاكل التي تواجهها على أرض الواقع، وخاصة ضمن المؤسسة ذاتها. ومع هذا، فإنه من الصعوبة نشر نماذج وأعباء العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي، حيث تعاني العديد من المؤسسات كثيراً عند اقدامها على هذه الخطوة. وتعد البنية التحتية “نت آب أونتاب أيه. آي” المعززة بتقنيات “إنفيديا” حلاً قوياً يمكنه أن يساعد المستخدمين على تسريع نتائج الأعمال القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتغلب على مشاكل نشر واعتماد تقنيات ونماذج الذكاء الاصطناعي.”

من جهته، قال مونتري بارلو، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في “كامبريدج كونسولتانتس”: “إن تطوير تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي قادرة على إحداث تغيير كبير وتحويلها إلى منتجات وخدمات متميزة للعملاء هو مطلب حيوي في العديد من الأسواق التي نعمل فيها. وتعمل البنية التحتية “نت آب أونتاب” أيه. آي” المعززة بحواسيب “إنفيديا” الفائقة ومنظومة “نت آب” للتخزين بالذواكر الضوئية، على تبسيط وتسريع معالجة البيانات الخاصة بالتعلم العميق.”

وقال أوكتافيان تاناسي، النائب الأول لرئيس أونتاب، لدى شركة “نت آب”: “تقوم المؤسسات في مختلف أنحاء العالم باستثمارات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، لكنها تفتقر في كثير من الأحيان إلى البنية التحتية اللازمة لتحسين بياناتها الخاصة بمشاريع الذكاء الاصطناعي ونطاق تطبيقاتها وسير العمل فيها لتحقيق نتائج الأعمال المتوقعة. وتعمل حلول البيانات الخاصة بالبيئة السحابية إلى جانب البنية التحتية الجديدة المعززة بحواسيب “إنفيديا دي. جي. أكس” على خلق بيئة بيانات واحدة للذكاء الاصطناعي. وهذا ما يتيح للعملاء إمكانية التحكم بالبيانات والوصول إليها وتقديم الأداء المطلوب لتوفير البيانات الصحيحة في الوقت المناسب والمكان المناسب لتطبيقاتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تكون جميعها محمية ومدارة ومدمجة بواسطة نسيج البيانات (Data Fabric) من “نت آب”.

ومن خلال الاستفادة من تقنية نسيج البيانات من “نت آب”، تمكن البنية التحتية “أونتاب أيه. آي” المؤسسات من إجراء معالجة سلسة للبيانات تمتد من البيئة الطرفية إلى الأساسية وصولاً إلى البيئة السحابية. وتجمع آلية المعالجة هذه ما بين مصادر البيانات المتنوعة والديناميكية والموزعة، مع إضفاء حماية وتحكم كامل. وبفضل قوة المعالجة وقدرتها الكبيرة، تعمل البنية التحتية “أونتاب أيه. آي” على تخطي عقبات الأداء وتتيح وصولاً آمناً إلى البيانات من مصادر وأنماط متعددة للبيانات.

وقال جيم مكيو، نائب الرئيس والمدير العام لقسم أنظمة التعلم العميق لدى “إنفيديا”: “إن دمج أجهزة “إنفيديا دي. جي. أكس” مع تقنية التخزين بالذواكر الذوئية من “نت آب” من شأنه أن يلبي احتياجات البنية التحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي اليوم. وإن ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة الرسوميات، إلى جانب خبرات “نت آب” في مجال أنظمة التخزين بالذواكر الضوئية، تمنح العملاء طريقة أسرع لنشر تقنيات الذكاء الاصطناعي مع توفير أداء رفيع ونموذج عمليات مبسط.”

وتعد “أونتاب أيه. آي” بنية تحتية مشتركة تجمع ما بين أفضل حلول وحدات معالجة الرسوميات في العالم مع أسرع أنظمة وبرمجيات التخزين بالذواكر الضوئية وأكثرها ارتباطاً بالبنية السحابية على مستوى العالم.

مزايا وفوائد البنية التحتية “أونتاب أيه. آي”:

  • سهولة النشر: ابدأ عملك مع تقنية الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع من خلال التخلص من تعقيدات التصميم.
  • تدرج بلا حدود: يمكن أن تبدأ المؤسسات التي باشرت بمشاريع التعلم العميق باعتماد التهيئة من النمط 1:1 ومن ثم التدرج مع نمو البيانات إلى التهيئة من النمط 1:5 وما بعدها.
  • العمل بثقة: بنية تحتية باستمرارية تشغيلية عالية مع نظام تخزين بسعة كبيرة واتصال مع الأنظمة الخادمة والشبكة

منظومة من شركاء الحلول

تتوفر البنية التحتية “أونتاب أيه. آي” من خلال شركاء التوزيع:

وقال مارك كيلي، مدير الاستراتيجية لدى “أي. بلس” (ePlus): “منذ أن قمنا بعقد شراكة مع “نت آب”، أثبتت منتجاتها قدرتها على معالجة التحديات المتعلقة بالبيانات والناجمة عن التطورات التكنولوجية الكبيرة. ويعد الذكاء الاصطناعي مكوناً رئيسياً لبناء التطبيقات الحديثة التشاركية والموزعة والتي تعمل في الزمن الحقيقي. وتسهل البنية التحتية “أونتاب أيه. آي” وتقنية نسيج البيانات من عملية الاستفادة من البيانات أينما كانت، من أجل بناء ونشر تطبيقات قوية للذكاء الاصطناعي. كما تسهل البنية التحتية “أونتاب أيه. آي” من العمليات الجارية وتسرع من زمن تحقيق النتائج. ومن خلال خبرتنا في مجال الذكاء الاصطناعي وسجلنا الحافل في مجال البنية التحتية المتقاربة، فإنه يمكننا مساعدة العملاء على التركيز بشكل أقل على البنية التحتية والاهتمام أكثر بتحقيق النتائج من أعمالهم الخاصة بالتعلم العميق.”

من جانبه قال مانوهار فيلالا، مدير قسم البيانات والتحليلات لدى “جروبوير تكنولوجي” (Groupware Technology): “يرغب العملاء بالحصول على حل للذكاء الاصطناعي يتيح لهم البدء بالنمو والتطور. وتوفر البنية التحتية “أونتاب أيه. آي” الأرضية المناسبة التي تساعدهم على تحقيق هذا الهدف. ويمكن لعملائنا الآن نشر بنية قوية وعالية الكفاءة والاستمرارية التشغيلية للتعلم العميق مدعومة بتقنيات “نت آب” و”إنفيديا” وقابلة للتدرج والتطور مع نمو أعمالهم.”

وقالت آمي راو، الرئيس التنفيذي لشركة “آي. أيه. أس” (IAS): “يسرنا أن نكون شريكاً في إطلاق البنية التحتية “أونتاب أيه. آي”. ولأن نقل مجموعات البيانات من البيئة الطرفية إلى الأساسية وصولاً إلى البيئة السحابية هو أمر غير عملي، فإن العملاء يتطلعون إلى طرق لزيادة قيمة البيانات بعيداً عن الموقع. وتوفر تقنية نسيج البيانات، مقترنة بنظام التخزين بالذواكر الضوئية المرتبطة بالبيئة السحابية ومدعومة بالقدرات الحوسبية من “إنفيديا” والتهيئة المرخصة مسبقاً، للعملاء حرية الاختيار والتحكم والكفاءة والاستمرارية التشغيلية المطلوبة لبيئات التعلم العميق.”

من جهته، قال بوب أولفيغ، نائب رئيس تطوير الأعمال المؤسسية لدى “دبليو. دبليو. تي” (WWT): “يبحث العملاء المهتمون بالذكاء الاصطناعي والتعلم العميق عن طرق لتخفيض الوقت المطلوب لتحقيق النتائج. ومن شان بيئة قوية ذات استمرارية تشغيلية عالية للتعلم العميق أن تضمن تحقيق علماء البيانات للنتائج المرجوة. وتعتبر البنية التحتية “أونتاب أيه. آي” من “نت آب” و”إنفيديا” إضافة مهمة لمحفظتنا الواسعة من الحلول والخدمات الخاصة بالتعلم العميق، ما يمنح العملاء أرضية متينة للذكاء الاصطناعي يمكن تطبيقها بسرعة مع توفير أعلى مستويات الكفاءة وأقل قدر من المخاطر”.