الأربعاء, أغسطس 19, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 275

مجموعة حياة للفنادق تعزز السياحة الإقليمية بتعين كفاءات عالمية

0

أعلنت مجموعة ’حياة للفنادق‘ (حياة) عن تعيين كلٍّ من كورت ستراوب في منصب نائب رئيس العمليات في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب غرب آسيا، ولودفيك بولدوكيان في منصب نائب رئيس التنمية الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومع وضع مجموعةٍ من خطط النمو المقرّر تنفيذها قريباً في جميع أنحاء المنطقة، تقوم مجموعة ’حياة للفنادق‘ بإعداد فريق يتسم بالقوة والذكاء بقيادة ستراوب لإدارة التوسع المرتقب. حيث تستعدّ الشركة لمضاعفة عدد فنادقها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بحلول عام 2022.

وسيتولى كورت ستراوب إدارة العمليات الأساسية لمجموعة ’حياة للفنادق‘، ويعمل على تطوير المواهب وصقلها وتدعيم العلاقات مع المالكين في الشرق الأوسط وأفريقيا، وبعض بلاد منطقة جنوب غرب آسيا، تضمنا النيبال، بنغلاديش، باكستان وسريلانكا. كما تتضمن مسؤولياته الإشراف على الاستراتيجية التشغيلية لمجموعة ’حياة للفنادق‘ وتنفيذها، ودفع عجلة النمو الاستراتيجي لعلامات المجموعة في المنطقة كجزء من خططها العالمية في التوسع.

ويُذكر بأنّ مجموعة ’حياة للفنادق‘ تعتزم إدخال 3 علامات تجارية جديدة إلى الشرق الأوسط بحلول عام 2019، عقب الإعلان عن فندق ’أنداز كابيتال جيت أبوظبي‘ مؤخراً -الذي يعتبر الأول من نوعه لعلامة “أنداز” العصرية في الشرق الأوسط وأفريقيا- وافتتاح الفنادق المرتقبة ’حياة سنتريك ذا بالم دبي‘ وكذلك ’حياة بليس الرياض السليمانية‘ و’حياة هاوس جدة‘ في شارع صاري، ليكونوا أولى فنادق علامتهم في المملكة العربية السعودية.

وفي هذه المناسبة، صرّح ستراوب: “يغمرني الحماس لتقلّد هذا المنصب. فقد عملت مجموعة ’حياة للفنادق‘ على مدار أكثر من 30 عاماً على بناء سمعة مرموقة لعلامتها التجارية لترسخ مكانةً بارزة في قطاع الضيافة. وعلى مرّ الأعوام جمعنا من الخبرات والرؤى ما يكفي لإدراك أعمال السوق العالمية المعقدة، ونعتقد أنّه قد حان الوقت لتوسيع حضورنا في سوق الشرق الأوسط الذي نرى فيه فرصة هامةً لنا. وذلك عبر تقديم علامات تجاريةٍ جديدة ومفاهيم مبتكرة؛ ونحرص على تعيين الأشخاص المناسبين وتخصيص الموارد اللازمة لتوسيع نطاق علامتنا بشكلٍ رائد. كما نسعى إلى الحفاظ على أعلى مستويات التميز، بمساعدة فريقنا الذي يمتلك مهاراتٍ وخبراتٍ فريدة، والقيام برسم ملامح رؤيةٍ جديدة تنشد كسب ولاء العملاء بشكلٍ متواصل وتوفر أرقى مستويات الجودة”.

وينضم ستراوب إلى الفريق الإقليمي لمجموعة ’حياة للفنادق‘ في دبي مع خبرة تزيد عن 25 عاماً من العمل مع علاماتها في جميع أنحاء العالم. حيث تبوأ مؤخراً منصب نائب رئيس العمليات في الهند، وتولى مسؤولية الإشراف على تنفيذ استراتيجية الشركة التشغيلية والتنموية في البلاد، والتي شهدت العديد من نجاحاته التي ساهمت في الارتقاء بالعلامة إلى أعلى المستويات. كما نال لقب شخصية العام للقيادات الفندقية في سويسرا بفضل خدماته البارزة والهامة ومساهماته العديدة في قطاع الضيافة.

من جهةٍ أخرى، سيقدّم لودفيك بولدوكيان، بصفته نائب رئيس التنمية الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الدعم اللازم إلى قسم الإدارة العليا، عبر تسليط الضوء على أبرز ميادين التقدّم في المنطقة، والعمل الدؤوب على توسيع وتنويع موارد المجموعة في المنطقة، من خلال وضع خطط للتنمية والتطوير الاستراتيجي وتنفيذها. ويُشار إلى أنّ بولدوكيان يتمتّع بخبرة تزيد عن 10 سنوات في مجال الضيافة، حيث عمل على نطاق واسع مع فنادق ومنتجعات ’ستاروود‘ حول العالم ومع فنادق ومنتجعات ’ماريوت‘ في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. كما تسلم مؤخراً منصب مدير التطوير والاستحواذ الأول في ’ماريوت الدولية‘ في دبي.

وعلق لودفيك: “إنني أتطلع إلى تطوير علاقات مهمة في المنطقة ودفع جميع الجهود لتصبح حياة العلامة التجارية المفضلة لملاك، مطورين، وضيوف فنادقنا في الشرق الأوسط” صرح لودفيك بولدوكيان

ومنذ تطوير أول فندق في مجموعة ’حياة للفنادق‘ في دول مجلس التعاون الخليجي عام 1980، لا تزال علامة ’حياة‘ تلتمس فوائد التوسع الكبير في هذه السوق الاستراتيجية الهامة، مستفيدة من تنوع المنطقة لتطوير محفظة علاماتها التجارية. وتدير مجموعة ’حياة للفنادق‘ حالياً 15 فندق خدمات كاملة و3 فنادق تقدّم خدمات مختارة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن المتوقع افتتاح عددٍ من الفنادق في الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2022، بما فيها:

  • فندق ’حياة ريجنسي العقبة آيلة‘، الأردن
  • فندق ’حياة بليس دبي‘، حي وصل، دولة الإمارات العربية المتحدة
  • فندق ’حياة هاوس جدة‘، شارع صاري، المملكة العربية السعودية
  • فندق ’حياة ريجنسي الجزائر‘، جمهورية الجزائر
  • فندق ’حياة سنتريك ويست باي الدوحة‘، دولة قطر
  • فندق ’بارك حياة الدوحة‘، دولة قطر
  • فندق ’حياة سنتريك ذا بالم دبي‘، الإمارات العربية المتحدة
  • فندق ’حياة بليس دبي الميناء‘، الإمارات العربية المتحدة
  • فندق ’جراند حياة الكويت‘، دولة الكويت
  • فندق ’بارك حياة مراكش‘، المملكة المغربية
  • فندق ’حياة بليس الرياض‘،مركز الملك عبد الله المالي، المملكة العربية السعودية
  • فندق ’حياة هاوس الرياض‘، مركز الملك عبد الله المالي، المملكة العربية السعودية
  • فندق ’حياة ريجنسي أديس أبابا‘، إثيوبيا
  • فندق ’حياة سنتريك داكار‘، السنغال
  • فندق ’حياة ريجنسي أروشا‘، تنزانيا

مشاركة فعّالة لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في معرض بكين الدولي للكتاب

0
  • المؤسَّسة تهدي إصدارتها لسفارة الدولة في بكين تزامناً مع عام زايد

اختتمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب في دورته الخامسة والعشرين، والذي أقيم خلال الفترة من 22 وحتى 26 أغسطس 2018، في مركز الصين الدولي للمعارض، ويعد من أهم وأكبر الفعاليات المعنية بصناعة ونشر المعرفة، ويشهد مشاركة عدد كبير من الكتّاب والعارضين من جميع أنحاء العالم سنوياً.

وقد شهد جناح المؤسَّسة إقبالاً واسعاً واهتماماً كبيراً من المشاركين في الحدث، حيث استقطب الجناح طوال أيام الفعالية عدداً كبيراً من ممثلي دور النشر الصينية، وكبرى الشركات المعنية بنشرِ ونقلِ المعرفة للاطلاع على مشروعات ومبادرات المؤسَّسة المعرفية، إلى جانب بحث فرص التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال.

وأهدت المؤسَّسة سفارة الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية، مجموعة جديدة من إصدارات المؤسَّسة، والتي تأتي تزامناً مع “عام زايد”، بهدف تخليد إرث ومبادئ وقيم الوالد المؤسِّس، ونشر المعرفة حول نهجه وسيرته المكلَّلة بالإنجازات والنجاحات، إلى جانب نسخ من سلسلة “كتاب في دقائق” بجميع إصدارتها. وقد قام وفد المؤسَّسة برئاسة حسين الشامسي، مدير إدارة الفعاليات في مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بتقديم الكتب لسفارة الدولة، بحضور سعادة الدكتور علي الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية.

من جهته، أشاد سعادة الدكتور علي الظاهري خلال زيارته جناح مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، في معرض بكين الدولي للكتاب، بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسَّسة في ترسيخ ونشر المعرفة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وقال سعادته: “إنّ مشاركة دولة الإمارات هذا العام في معرض بكين الدولي للكتاب، مشاركة متميزة ومشرّفة، تعكس جهود حكومة الدولة الحثيثة في المجال التعليمي والبحثي، لتيسير عملية المعرفة وتحسين جودتها للالتحاق بركب التطور العالمي، والمشاركة في رسم ملامح المستقبل. وتسلط استراتيجية إدارة معرض بكين الدولي للكتاب هذا العام، الضوء أساساً على التحول الرقمي في عالم النشر، وتأتي هذه الدورة تحت شعار “كن رقمياً”، وفي هذا الإطار أودُّ أن أشيد بالمشاركة المتميزة لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بعرضها لمكتبة دبي الرقمية التي عكست التقدم العلمي الذي وصلت إليه دولة الإمارات اليوم. ولا شك أنَّ نقل مثل هذه الصورة المشرقة عن المؤسَّسات المعرفية المتطورة في الدولة سيسهم بشكل كبير في دفع عجلة التبادلات الثقافية بين البلدين، التي لا تقل أهمية عن التبادلات الاقتصادية أو السياسية، وهو ما أكدته القيادة الرشيدة في كلا البلدين خلال الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس الصيني الشهر الماضي”.

وبهذه المناسبة قال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة: “تلتزم مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بتعزيز إنتاج وتبادل المعرفة والثقافة حول العالم، وهذا الالتزام هو الذي قادنا للمشاركة في معرض بكين الدولي للكتاب الذي شكَّل خلال تاريخه الممتد لنحو 25 عاماً منبراً أساسياً لصناعة النشر في آسيا”.

وأضاف سعادته: “استعرضت المؤسَّسة خلال مشاركتها مع المعنيين بالمجال المعرفي، مجموعة من المبادرات والمشروعات المعرفية الناجحة التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة لتعزيز نشر المعرفة والتبادل الثقافي، هذا إضافة إلى العديد من الاتفاقيات التاريخية التي وقعناها مع شركات متخصصة في قطاع النشر، والتي ستسهم في تعزيز دورنا في نشر المعرفة في جميع أنحاء العالم، وبناء شراكات استراتيجية تخدم أهدافنا المتمثلة في بناء مجتمع معرفي متنوع في دبي والإمارات العربية المتحدة”.

وخلال مشاركتها في المعرض، وقّعت المؤسَّسة اتفاقيات شراكة وتعاون مع كبرى دور النشر، بهدف رعاية ودعم بعض الإصدارات، وترجمة الكتب الصينية إلى العربية والعكس، إضافة إلى ترجمة إصدارات فائزي برنامج دبي الدولي للكتابة، وكذلك الروايات.

وشهدت مكتبة دبي الرقمية التابعة للمؤسَّسة، إقبالاً كبيراً من زوّار المعرض وعدد من الشركات الصينية والكورية. حيث تمّ إبرام عدد من الاتفاقيات مع كبرى الشركات، أهمها مع دار الغد التابعة لمجموعة شاندونغ الصينية؛ بهدف إثراء مكتبة دبي الرقمية بكتب صينية تعليمية، تشتمل على قصص أطفال ومواد تعليمية داعمة لتعليم اللغة الصينية والأدب الصيني، إلى جانب توزيع كتب مكتبة دبي الرقمية في الصين.

كما تمَّ الاتفاق مع دار الأدب والفنون في الصين على سبل التعاون المشترك حول إثراء مكتبة دبي الرقمية بالكتب التعليمية، في حين تمَّ الاتفاق مع دار الترجمة والتحرير باللجنة المركزية في الصين حول التعاون المشترك بين الطرفين لتدريب المترجمين العرب والتدقيق على المحتوى الصيني.

كما تمَّ توقيع اتفاقية شراكة بين قنديل للطباعة والنشر ودار الشعب الصينية، حول ترجمة الكتب العربية إلى الصينية، واختيار بعض إصدارات قنديل لترجمتها، وتفعيل التعاون المشترك لإطلاق المبادرات المعرفية، والإسهام في إثراء قطاع الطباعة والنشر بأشكاله كافَّة.

كما حظيت إصدارات برنامج دبي الدولي للكتابة باهتمام كبير من زوَّار المعرض، وكذلك دور النشر والجهات المشاركة التي حرصت على التنسيق مع المؤسَّسة لترجمة عدد من الإصدارات إلى اللغة الصينية.

من ناحية أخرى، شهدت المشاركة حفل إطلاق النسخة الصينية من كتاب”48 ساعة في دبي”، لخلق فرص جديدة للتعاون بين الناشرين الصينيين والإماراتيين، وذلك بحضور حسين الشامسي مدير إدارة الفعاليات في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وحسين محمد رئيس قسم الفعاليات في المؤسَّسة، والسيد تشنقانغ النائب الأول لمدير شركة شاندونغ للنشر والإعلام، والسيدة دينغ لي مديرة قسم أعمال النشر بالشركة، والسيد ياو ون روي مدير دار الصداقة بشاندونغ، ورئيسة التحرير لدار الصداقة تشانغ جي هونغ، وغيرهم من الضيوف الصينيين والأجانب.

إنفوفورت تعرض ابتكارات التحول الرقمي خلال جايتكس ٢٠١٨

0

أعلنت شركة إنفوفورت، المملوكة بالكامل لـ أرامكس، والمزود الرائد لحلول إدارة المعلومات في أفريقيا والشرق الأوسط، عن نيتها عرض سبل مبتكرة لتحقيق التحول الرقمي للمؤسسات ودفعهم نحو العالم الرقمي وذلك خلال أسبوع التكنولوجيا جايتكس ٢٠١٨.  وستعرض إنفوفورت قدراتها في مجالات نظم الأتمتة عبر الروبوتات وتقنية بلوك تشين والبيئة غير الورقية للأعمال والحيز الرقمي للمكتب ونماذج أخرى للتحول الرقمي. وسيتم تقديم تقنيات متقدمة من شأنها مساعدة المؤسسات تحقيق استخدامات فعالة للتقنيات الرقمية الأكثر معاصرة.  وتعمل تقنيات انفوفورت عبر أتمتة الأعمال من خلال برامج حوسبة تقوم بالتقاط وتحليل البيانات وجمع أكبر قدر من الاستجابة ومراحل التواصل المتعلقة بهذه البيانات من خلال نظم رقمية ذات صلة. كما تعمل إنفوفورت على تطوير خدمات رقمية من بينها خدمات الأعمال اللاورقية وحيز العمل الرقمي وتعريف المستندات والنماذج الإلكترونية والعمل على تحويل الأعمال إلى نظامها لإدارة المحتوى الإلكتروني المعروف بـ enVision. كما تعمل انفوفورت على تعزيز قدرات نظام enVision من خلال تعزيز إمكانات تقنية بلوك تشين وبرتوكولات عملها من خلال خصائص مثل مصادقة الأصل ومصادقة النماذج الإلكترونية والعقود الذكية. كما تعمل إنفوفورت على خدمات المحتوى عن طريق تطبيق اللامركزية عليها مما يساعد على خدمة العملاء بطريقة أكثر أمنًا وكفاءة وموثوقية.  وفي تعليقه حول المشاركة القوية في معرض جايتكس، قال عبد شاهين، الرئيس التنفيذي لـ إنفوفورت: “نحن ماضون بعزيمة لنكون حاضرين في هذا التجمع السنوي المهم الذي تستضيفه دبي، مع التركيز على المنجزات اللافتة والفاعلية التي نجلبها لمجتمع الأعمال عبر التقنيات والحلول التكنولوجية الجديدة كلياً والمحسنة، من ضمنها حلول التوقيع الرقمي والتي تم دمجها ضمن نظام enVision لجعلها أكثر أماناً وتشجيع المزيد من المؤسسات في المنطقة نحو تحقيق التحول الرقمي”.

“دبي للثقافة” تنظم المعرض الاستعادي الدولي الأول للفنان عبدالقادر الريس في معهد العالم العربي في باريس

0
  • معالي عبدالرحمن العويس: “من خلال دعمنا لمبادرة عام “الحوار الثقافي الإماراتي – الفرنسي 2018” ومبادرة “عام زايد”، نهدف إلى المحافظة على الإرث الدبلوماسي للمغفور له “بإذن الله” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – “طيب الله ثراه”، وتعزيز علاقات الصداقة الطويلة والعلاقات الثقافية الوثيقة مع فرنسا”
  • الهيئة تنظم سلسلة من الجلسات النقاشية وورش العمل خلال الأسبوع الافتتاحي للمعرض، سيستضيفها معهد العالم العربي في باريس

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، عن تنظيمها معرض “و” أول معرض استعادي دولي للفنان الإماراتي عبدالقادر الريس، وذلك في معهد العالم العربي في باريس، وسيفتح أبوابه للجمهور خلال الفترة من 25 سبتمبر إلى 21 أكتوبر 2018.

سيقدم معرض “و” عرضًا شاملاً، يضم أكثر من 50 عملاً فنيًا من فترة الستينيات حتى اليوم، ويغطي فترات مختلفة في مسيرة الفنان، بدءًا من انطلاقته في الكويت، وصولاً إلى حياته الحالية في دبي. ويعتبر عبدالقادر الريس المولود في دبي في العام 1951، أحد رواد الفن المعاصر في منطقة الخليج العربي، حيث لعب دورًا محوريًا في إثراء المشهد الفني لدولة الإمارات.

وتنظم دبي للثقافة سلسلة من الجلسات النقاشية وورش العمل خلال الأسبوع الافتتاحي للمعرض، والتي سيستضيفها معهد العالم العربي في باريس، بما في ذلك ورشة عمل سيتولى عبدالقادر الريس استضافتها بنفسه، من أجل تسليط الضوء على المكونات الغنية للحياة الثقافية في دبي، مع التركيز على إبراز المشهد الفني الحيوي المعاصر في الإمارة. وبالإضافة إلى ذلك، سيقوم أعضاء وفد دبي للثقافة بعقد لقاءات مع نظرائهم الفرنسيين خلال الأسبوع الافتتاحي.

وقال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، رئيس مجلس الإدارة في هيئة الثقافة والفنون في دبي: “إن هذه المبادرة تتماشى مع أهداف “مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة” الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، حيث يتمثل الهدف الأساسي للمعرض في إبراز تاريخ دولة الإمارت العربية المتحدة وثقافتها أمام الجمهور العالمي، حيث تعتبر المعارض الفنية مصدر إلهام ووسيلة لنقل رسالة حضارية وثقافية واجتماعية. ومن خلال دعمنا لمبادرة عام “الحوار الثقافي الإماراتي – الفرنسي 2018” ومبادرة “عام زايد”، نهدف إلى المحافظة على الإرث الدبلوماسي للمغفور له “بإذن الله” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – “طيب الله ثراه”، وتعزيز علاقات الصداقة الطويلة والعلاقات الثقافية الوثيقة مع فرنسا. إن هذه الخطوة تكمل الجهود المستمرة التي تبذلها دبي للثقافة لتطوير التعاون الثقافي، كوسيلة لتعزيز المشهد الفني والثقافي في دبي على المستوى الدولي، وتوسيع نطاق فهم ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة في جميع أنحاء العالم، وتوطيد العلاقات مع السفارات على المستويين الإقليمي والعالمي”.

وأضاف معاليه: “نفخر أيضًا بأن تكون الهيئة أول جهة تنظم أول معرض استعادي دولي للفنان عبدالقادر الريس من خلال إيجاد بانوراما عالمية على المسيرة الاستثنائية لواحد من الفنانين الإماراتيين البارزين، بما يتماشى مع هدفنا الاستراتيجي للترويج للمواهب المحلية ودعمها وتمكينها، وتوفير منصات عالمية لعرض أعمالهم. وعن طريق تفعيل التأثير الثقافي لدبي، وتقديم أحد فنانينا المشهورين للجمهور العالمي، فإننا نعمل على ترسيخ سمعة دبي كمدينة عالمية مستدامة للثقافة والفنون. إن تنظيم هذا المعرض يمثل بادرة تكريم لفناننا الذي يعد بحق من رواد مسيرة الفن المعاصر في الإمارات، من خلال الترويج لأسلوبه المتميز في المحافل الدولية، لاسيما وأنه يجمع بين حداثة الأسلوب وأصالة الموضوع. ونظرًا لإنتاجه مجموعة من أبرز الأعمال الفنية التي تسلط الضوء على ثقافتنا وحضارتنا الأصيلة، يستحق منا الفنان كل الدعم، تقديرًا لتأثيره الإيجابي الهائل في إثراء مشهد الإمارات الثقافي”.

وقال معالي جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي في باريس: “يعتبر عبدالقادر الريس مستكشفًا رائعًا للأنماط والأشكال والألوان. ومع أنه لم يسبق له عرض أعماله في فرنسا، إلا أنه يحظى بشهرة واسعة ومكانة مرموقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعدّ واحدًا من كبار الفنانين، ومصدر إلهام للجيل الجديد. وسيستضيف معهد العالم العربي بكل فخر مجموعة كاملة من أعمال الريس التي تعود إلى عقد الستينيات من القرن الماضي، بما في ذلك عدد من أعماله التجريدية والهندسية والمستوحاة من فن الخط العربي، إضافة إلى لوحة أبدعها خصيصًا لهذا المعرض”.

وقال الفنان عبدالقادر الريس: “كرّست جهودي طوال حياتي المهنية، لتعزيز المشهد الإبداعي لدولة الإمارات، وإبراز ثقافتنا الغنية، والمشاركة في أعمالي الفنية حول العالم. ويعد معرض باريس المقبل علامة فارقة جديدة في هذه الرحلة، وأود أن أعرب عن عظيم شكري لهيئة الثقافة والفنون في دبي لتنظيمها المعرض في معهد العالم العربي في باريس. إنني أشعر بالفخر بشكل خاص، لأن المعرض سيعقد خلال “عام زايد”، وأتمنى أن يكون بمثابة فرصة للزوار للتعرف على قيم الوحدة والتسامح والتنوع الثقافي الذي حرص عليه مؤسس الإمارات من خلال الفنون”.

وفي إطار جهودها المتواصلة لتعزيز القوة الناعمة، تسعى “دبي للثقافة” عبر العلاقات مع سفارات الدول الصديقة في الإمارات، ومن خلال سفارات الإمارات العربية المتحدة في مدن العالم، لإبراز مكانة دبي كمركز عالمي للإبداع، وتعزيز سمعة الإمارات عالمياً، ومشاركة المشهد الإبداعي المزدهر في دبي مع العالم.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

في إنجاز تاريخي.. الإمارات تعلن عن أول رائدي فضاء عرب إلى محطة الفضاء الدولية

0
  • محمد بن راشد: هزاع وسلطان يمثلان مرحلة جديدة لشباب الإمارات.. ويرفعان سقف طموحات أجيال جديدة بعدهما
  • محمد بن راشد: أحلامنا تعانق الفضاء.. وشبابنا يرفعون رأسنا للسماء.. ومستقبلنا يرتكز على أساس علمي راسخ 
  • محمد بن زايد: إنجاز هزاع وسلطان يعكس تطلعات شباب الإمارات وعزيمتهم نحو بلوغ أعلى المراتب.
  • محمد بن زايد: مثلما لا حدود للفضاء.. فلا حدود لطموحاتنا في تحقيق مزيد من الإنجازات لوطننا.

في إنجاز عربي جديد، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن اختيار أول رائدي فضاء إماراتيين هما هزاع علي عبدان خلفان المنصوري وسلطان سيف مفتاح حمد النيادي بالتعاون مع وكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس”، وذلك من بين 4000 شاب وشابة إماراتيين تقدموا للاختبارات، ضمن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، الهادف إلى تأهيل وإرسال رواد فضاء إماراتيين إلى الفضاء الخارجي لتنفيذ مهام علمية. وسوف ينطلق أحد الرائدين إلى الفضاء في أبريل القادم كأول رائد فضاء إماراتي إلى الفضاء في مهمة مدتها عشرة أيام، ضمن بعثة فضاء روسية إلى محطة الفضاء الدولية على متن مركبة سويوز إم إس- 12 الفضائية، وسيكون رائد الفضاء الثاني احتياطي له.

وهنّأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كلا من المنصوري والنيادي على اختيارهما حيث قال: “هزاع وسلطان يمثلان مرحلة جديدة لشباب الإمارات.. ويرفعان سقف طموحات أجيال جديدة بعدهما”، مضيفا سموه: “أحلامنا تعانق الفضاء.. وشبابنا يرفعون رأسنا للسماء.. ومستقبلنا يرتكز على أساس علمي راسخ”.

وأشار سموه أن “لدينا اليوم البرنامج الوحيد لإطلاق مسبار للمريخ في المنطقة.. ولدينا قدرات صناعة الأقمار بنسبة ١٠٠٪؜ .. ولدينا رواد فضاء مواطنون .. ولدينا قطاع فضائي باستثمارات تصل ل٢٠ مليار درهم .. والأهم.. لدينا الإنسان الذي لا سقف لطموحاته إلا السماء .. الخلاصة: أن الانسان العربي “يستطيع” إذا توفرت له الظروف…” .

وختم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالقول: “الإمارات تحلق عاليا في الفضاء.. وشبابنا يمثلون كل الشباب العربي”.

من جانبه هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كلا من المنصوري والنيادي باجتيازهما الاختبارات وإثبات قدراتهما وإمكاناتهما في هذا البرنامج الفضائي متمنيا لهما التوفيق والنجاح في تنفيذ المهام العلمية الموكلة إليهما.

وأضاف سموه أن إنجاز هزاع وسلطان ورغبتهما في تقديم إضافة وطنية نوعية.. يعكس تطلعات شباب الإمارات وعزيمتهم نحو تبوء أعلى المراتب وفي شتى المجالات.. مشيرا سموه إلى أن بلوغ هذا الهدف يأتي ثمرة عمل شباب الوطن وجهدهم وعطائهم المتواصل.

وقال سموه إنه “مثلما لا حدود للفضاء.. فلا حدود لطموحاتنا في تحقيق مزيد من الإنجازات لوطننا”.. مشيرا سموه الى أن سعي دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” إلى الإسهام بدور فاعل في رحلة البشرية إلى الفضاء.. يأتي من منطلق الحرص على التواجد في المنصات العالمية المتقدمة التي من شأنها خدمة البشرية”.

وكان كل من المنصوري والنيادي قد نجحا في الوصول إلى المرحلة النهائية من الترشيحات من أصل 4,022 متقدم، وبعد أن اجتازوا 6 مراحل من الاختبارات الطبية والنفسية والمتقدمة ومجموعة من المقابلات الشخصية بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” والاختبارات الطبية المتقدمة في وكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس”.

المنصوري والنيادي

ويبلغ هزاع علي عبدان خلفان المنصوري 34 عاماً، وهو حاصــل علــى بكالوريــوس فــي علــوم الطيـران تخصـص (طيـار عسـكري) مـن كليــة خليفــة بــن زايــد الجويــة. ويمتلك المنصوري خبــرة تزيد على أربعة عشــر عامــًا في الطيران الحربي، وقد خضـع لمجموعـة برامـج تدريبيـة فــي الدولــة وخارجهــا منهــا: دورات تخصصية متقدمة فــي النجــاة مــن الغــرق وتدريــب علــى الدوران وقوة التسـارع تصل إلى 9 جي وعلــى منــاورات العلــم الأحمــر فــي الولايــات المتحــدة الأميركيــة. ومنــذ عــام 2016، تأهــل هــزاع المنصوري ليكــون طيــار اســتعراض جــوي منفــرد، ويشغل حالياً منصب طيار FCF على طائرة F-16B60.

من جانبه، يبلغ سلطان سيف مفتاح حمد النيادي من العمر 37 عاما، وهو حاصـل علـى شهادة الدكتـوراة فـي تكنولوجيـا المعلومـات (منـع تسـرب البيانـات) مـن جامعـة جريفيث University Griffith فـي أسـتراليا عـام 2016، وعلـى الماجسـتير فـي أمـن المعلومـات والشـبكات مـن الجامعــة ذاتهــا، وبكالوريــوس فــي هندســة الإلكترونيات والاتصــالات مــن جامعــة برايتون University Brighton فــي المملكــة المتحــدة. وأتــم برنامــج التعليــم العــام فــي تكنولوجيــا المعلومـات مـن المملكـة المتحـدة عـام 2001.

يعمــل النيادي مهنــدس اتصــالات وإلكترونيــات، وباحــثاً فــي أمــن المعلومــات، ولديــه خبــرة فــي العمــل لــدى القــوات المســلحة الإماراتية في هندسة أمن الشبكات منذ العام 1999 حتى اليوم.

وقد شــارك فــي عــدد مــن المؤتمــرات الدوليــة ولديــه أوراق بحــث منشــورة فــي دوريــات دوليــة، كما شــارك فــي ورش عمــل فــي مجــال تكنولوجيــا المعلومــات فــي مؤتمــرات عالميــة داخــل وخــارج الدولــة.

برنامج الإمارات لرواد الفضاء

وكان مركز محمد بن راشد للفضاء قد أطلق برنامج “الإمارات لرواد الفضاء” في شهر ديسمبر 2017، حيث فتح باب التسجيل الإلكتروني لكل من يجد في نفسه الكفاءة والجدارة كي يكون أول رائد فضاء إماراتي. ويشتمل برنامج الإمارات لرواد الفضاء على مراحل تدريب مكثفة يتخطى فيها المرشحون عدة مراحل من التدريب. وسيقوم البرنامج في نهاية فترة التدريب إلى إرسال أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية للمشاركة في مهام استكشاف الفضاء طبقاً لما حددته حكومة دولة الإمارات العربية.

ومحطة الفضاء الدولية هي بمثابة قمر صناعي ضخم صالح لحياة البشر فيه وتدور في مدار منخفض حول الأرض وتحمل على متنها طاقما من ستة رواد فضاء يقضون 35 ساعة أسبوعيا في إجراء أبحاث علمية بمختلف التخصصات الفيزيائية والبيولوجية.

غرفة الشارقة تنظّم ندوة تعريفية حول “جائزة الشارقة التميز الاقتصادي”

0

نظّمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ندوة تعريفية حول “جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي” في مركز التجارة والمعارض الهندي للشرق الأوسط، شارك فيها أكثر من 25 منشأة خاصة تعمل في الشارقة والمناطق الحرة التابعة لها وعدد من رواد الأعمال والعدد من ممثلي القطاع الحكومي في إمارة الشارقة.

وحثّت أمانة الجائزة خلال الندوة التي عقدت مؤخراً القطاعين العام والخاص ورواد الأعمال في الإمارة على المشاركة في دورة الجائزة الجديدة لعام 2018، والمبادرة إلى التسجيل في مختلف فئاتها قبل نهاية سبتمبر الجاري.

ودعت ندى الهاجري المنسق العام لجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي، مجتمعي الأعمال المحلي والخليجي إلى انتهاز المهلة المتبقية للتسجيل في الجائزة، للاستفادة من الدورات والبرامج التوعوية الرامية إلى تعزيز ثقافة الجودة والتميز المؤسسي ومساعدة المؤسسات على تبنّي أفضل الممارسات في القطاع الخاص سواء الإماراتي أو الخليجي.

واستعرضت الهاجري خلال الندوة أهمية الجائزة التي تعتمد نموذج التميز الخاص بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة (EFQM) والذي يُعتبر إطار إداري شامل تستخدمه أكثر من 30 ألف شركة كبرى في مختلف أنحاء العالم، موضحة دور الجائزة التي انطلقت في عام 2002 كواحدة من مبادرات غرفة الشارقة الهادفة إلى نشر الحوكمة المؤسسية وتشجيع اعتماد معايير الجودة وأخلاقيات العمل، وتطوير مسؤولية منشآت القطاع الخاص تجاه المجتمع، إضافة إلى تشجيع الممارسات الصديقة للبيئة، وتعزيز دور المنشآت الاقتصادية في دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال توفير التسهيلات وإطلاق المشاريع والمبادرات الجديدة وتحفيزها على مواصلة النجاح وتقدير إنجازاتها.

وأشارت الهاجري إلى أن التسجيل في فئات الجائزة الستة المتمثلة في “جائزة الشارقة لأفضل عشر منشآت خليجية” و”جائزة الشارقة لأفضل 10 منشآت” و”جائزة الشارقة للمشاريع الناشئة في الإمارات” و”جائزة الشارقة لرواد الأعمال” و”جائزة الشارقة الخضراء” و”جائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية”، تتيح للشركات الاستفادة من مزاياها التطويرية، باعتبارها إحدى أهم الجوائز من نوعها على مستوى المنطقة على صعيد المساهمة في تعزيز ثقافة التميز والجودة في القطاع الخاص وفق رؤية غرفة الشارقة ورسالتها ومسؤوليتها الاجتماعية الوطنية والخليجية.

ولفتت الهاجري إلى أن الجائزة تركز على مساعدة المنشآت من القطاع الخاص وتشجيعهم لرفع مستوى الأداء وتمكين نمو الأعمال التجارية، حيث يقوم فريق عمل الجائزة بتوفير التدريب وأدوات التقييم التي طورها الخبراء المقيّمين على كافة مستويات النضج المؤسسي إلى جانب جمع المعلومات عن أفضل الممارسات المؤسسية والتقييم الميداني في الموقع والمنتديات والفعاليات المخصصة، إلى جانب إبراز ومكافأة أنجح رجال وسيدات ورواد الأعمال الذين وضعوا بصمة في عالم الأعمال مما كان له تأثير ملحوظ على الصعيد الشخصي والمهني،

وأضافت أن الجائزة تستهدف تكريم المنشآت من القطاعين العام والخاص في إمارة الشارقة التي تطبق أفضل الممارسات البيئية من كافة الجوانب لتحسين الإجراءات والحصول على منتجات أو خدمات محسنة بيئياً، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مشاريع المنشآت الابتكارية ودعم وتشجيع ممارسة الأعمال البيئية والمبادرات التي من شأنها المساهمة في ترشيد استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الغازية والحد من كمية النفايات والمخلفات وتحقيق التنمية المستدامة في إمارة الشارقة وكافة إمارات الدولة. كما تستهدف الجائزة المنشآت من القطاعين العام والخاص التي وضعت منظومة عمل تحاكي أهم المحاور الأساسية في مجال المسؤولية المجتمعية مثل المجتمع والبيئة ومكان العمل وأصحاب المصلحة.

وفي ختام الندوة أعربت الهاجري عن شكرها لإدارة مركز التجارة والمعارض الهندي للشرق الأوسط على تعاونه مع غرفة الشارفة على تنظيم هذه الفعالية وتشجيعه المنشآت العاملة في الإمارة التي تعود ملكيتها إلى مستثمرين ورجال أعمال من الجالية الهندية على المشاركة في الجائزة.

المناطق الاقتصادية الخاصة – هل يمكن اعتبارها أداة للتنمية الاقتصادية في المستقبل؟

0
  • أوليفر وايمان تتطرّق لتأثير المناطق الاقتصادية الخاصة على الأسواق الحالية التي يتزايد تحولها إلى العولمة

بوصفها جزءاً من استراتيجية التنمية الوطنية، أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة ظاهرة عالمية. وبحسب أحد التقارير الحديثة الصادرة عن ’أوليفر وايمان‘ المتخصصة في الاستشارات الاستراتيجية، فقد شهدت أعداد هذه المناطق الاقتصادية ارتفاعاً متزايداً من 500 فقط عام 1995 إلى حوالي 4300 منطقة في أكثر من 130 دولة حول العالم.

وتحت عنوان: “المناطق الاقتصادية الخاصة أداةً للتنمية الاقتصادية”، يطرح التقرير تساؤلين هامين حول الفرص والتحديات التي يفرضها إنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة:

  1. هل ما زالت المناطق الاقتصادية الخاصة مهمة وفعالة كاستراتيجية للتنمية في هذه السوق العالمية المزدحمة والمتصلة؟
  2. ما الذي يتطلبه نجاح المناطق الاقتصادية الخاصة في تغيير الظروف الاقتصادية الوطنية والعالمية؟

ووفقاً للتقرير، يمكن وصف المناطق الاقتصادية الخاصة بأنها مناطق محددة جغرافياً وتخضع لإدارة وتنظيم مختلف من الدولة المضيفة التي تتواجد فيها. ويتم إنشاء هذه المناطق بغرض جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الأنشطة الاقتصادية، والتي يصعب تحقيقها بدونها. وعلى مرّ العقود، شهدت المناطق الاقتصادية الخاصة تطوراً من مجرد اقتراح بسيط، إلى مجموعة متنوعة من المقترحات والمصممة لتحقيق أهداف إنمائية أكثر تحديداً.

وفي هذا الصدد، قال أنشو فاتس، الشريك الإداري لدى ’أوليفر وايمان‘: “تتطور المناطق الاقتصادية الخاصة عبر أربع مراحل، ويمكن اعتبار دول مجلس التعاون الخليجي ضمن المرحلتين الأولى والثانية، وهما مناطق التصنيع الخاصة ومناطق الخدمة الخاصة. وتركز كل واحدة من هذه المناطق على الاستفادة من وفرة العمالة ذات التكلفة المنخفضة للتغلب على غياب السوق المحلية عبر التصدير.

تتوافر جميع العوامل التي تدفعنا للطموح نحو المرحلة الثالثة الأكثر ابتكاراً، ولكننا ما زلنا بحاجة لبنية تحتية قادرة على استيعاب هذه الخطوة. يمكننا إدراك الحاجة لإنشاء هذه المناطق نظراً لوضوحها، والتي تتمثل في التنمية الاقتصادية القائمة على المعرفة مع إضافة قيمة اقتصادية أعلى. بينما يتمثل الجانب الأقل وضوحاً في كيفية نجاح تلك المناطق في ظل شراسة المنافسة العالمية للهيمنة في مثل هذه القطاعات. تجدر الإشارة إلى أن اختيار القطاعات التي تعتمد على اقتراح القيمة الصحيحة وتصميمه سيدفع المناطق الاقتصادية الخاصة نحو النجاح”.

“اتصالات ديجيتال” توقع اتفاقية مع “مسار سوليوشنز”

0

أعلنت وحدة “اتصالات ديجيتال” التابعة لمجموعة “اتصالات” اليوم عن توقيع اتفاقية مع شركة “مسار سوليوشنز” (Masar Solutions) المختصة بتوفير حلول النّقل ومقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بغرض توفير خدمات التخزين السحابية “OneCloud” الآمنة والموثوقة.

وتمكّن خدمة OneCloud” الوصول الى مجموعة واسعة من حلول الحوسبة السحابية المبتكرة حسب الطلب، بما يشمل الخدمات المدارة بالكامل للبنى التحتية، وخدمات الحماية الرقمية، وتوفير النسخ الاحتياطية للملفات، علاوةً على إدارة التطبيقات المختلفة، وخدمات استرداد البيانات عند حدوث أي طارئ.  وقال بهذه المناسبة فاهم محمد الشحي، المدير التنفيذي لشركة مسار سوليوشنز: “ستوفر خدمات الحوسبة السحابية من “اتصالات” مزايا كبيرة لـ “مسار سوليوشنز” على المدى الطويل من خلال مساعدتها على خفض نفقات التشغيل والمحافظة على مركزها التنافسي، علاوةً على الاستفادة من التقنيات الحديثة التي تقدمها “اتصالات” لتحسين الكفاءة التشغيلية لدى “مسار” وتقديم خدمات تمتاز بالشفافية والمرونة”.  

من جانبه صرح ميغيل فيلالونغا، نائب الرئيس لمركز البيانات والخدمات السحابية بـ “اتصالات ديجيتال”، قائلاً: “يسرنا أن نقدم خدمات OneCloud المبتكرة لتلبي من خلالها الاحتياجات المتنامية لعملاء قطاع الأعمال مثل شركة مسار، وهي من شركات النقل الرائدة التي تُقدم حلولاً مبتكرة لعدد من المؤسسات بالقطاع الحكومي وشبه الحكومي والخاص، مضيفاً أنه وفي  ظل ما يشهده العالم من تسارع في وتيرة التطور الرقمي، تسعى “اتصالات” الى توفير خدمات سحابية شاملة ومبتكرة، تمكَن شركائها وعملائها مثل شركة “مسار” من الاستفادة من الخدمات الموثوقة والآمنة استناداً الى القدرات الرقمية التي تمتلكها،” كما أكد فيلالونغا  أن “هذه الاتفاقية جاءت لتوّكد حرص “اتصالات” المستمر على دفع عجلة التحول الرقمي في الدولة، وذلك من خلال تعزيز سبل التعاون مع الشركاء لتحويل منصات الأعمال التقليدية الى البيئات الرقمية، وهو الأمر الذي يتماشى مع استراتيجية “اتصالات الطموحة المتمثلة بـ “بقيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات”.

يذكر أن الاتفاقية بين شركة “مسار سوليوشنز” و”اتصالات” تتضمن ضمن بنودها إلحاق تطبيق إدارة الأسطول التابع لشركة مسار الى السحابة الإلكترونية التابعة لـ “اتصالات” في دولة الإمارات، كما سيساعد هذا الاتفاق على بقاء “مسار” في الطليعة أمام منافسيها عبر الاستفادة من خبرات “اتصالات” الكبيرة في هذا المجال، بما يضمن الالتزام بتطبيق اعلى معايير وسياسات الصناعة الرقمية.   

مفاوضات ناجحة لرجال أعمال كازاخستان في دولة الإمارات العربية المتحدة

0

بحثت البعثة التجارية والاقتصادية لكازاخستان في زيارتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مشاركة الشركات الكازاخية في فعاليات معرض “إكسبو 2020 دبي”.

وتم تنظيم البعثة من قبل وزارة الاستثمار والتنمية في جمهورية كازاخستان، والغرفة الوطنية لرواد الأعمال “أتاميكين”، وغرفة التجارة الدولية في جمهورية كازاخستان. وترأس سعادة ماديار مينيلبيكوف، القنصل العام لجمهورية كازاخستان في دبي والإمارات الشمالية، الوفد الكازاخي الذي ضم 12 عضواً من كبار منتجي السلع في قطاعات الهندسة ومواد البناء والصناعات الخفيفة والأغذية.

ويشهد التعاون التجاري والاقتصادي بين جمهورية كازاخستان ودولة الإمارات العربية المتحدة تطوراً ملحوظاً عاماً بعد عام. ويعمل مجتمع رواد الأعمال، في وقتنا الراهن، على توطيد العلاقات القائمة بالفعل، ويُسهم أيضاً في إنشاء شراكات تجارية جديدة عبر قطاعات جديدة.

هذا وبلغ حجم التبادل التجاري بين كازاخستان والإمارات العربية المتحدة في عام 2017، وفقاً للبيانات الرسمية، ما مقداره 643.06 مليون دولار أمريكي (صادرات – 558.7 مليون، واردات- 84.3 مليون). وبخلاف الأعوام الماضية، ازداد حجم التبادل التجاري بين البلدين بمقدار الضعفين. وبالتالي، تتمتع كازاخستان بقدرة كبيرة على تصدير منتجات زراعية نظيفة بيئياً إلى الإمارات العربية المتحدة. ففي البداية، هناك منتجات اللحوم والحبوب والبقوليات (العدس، والحمص، واللوبيا الذهبية، والبازلاء)، بالإضافة إلى منتجات مثل القمح، والطحين، والزيوت النباتية، والعسل.

وشارك أكثر من 40 شركة من قطاعات النفط والغاز، وشركات مواد البناء، والتأجير، وشركات النقل، إلى جانب عدد من سلاسل متاجر التجزئة في البعثة التجارية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وأبدى قطاع الأعمال في الإمارات اهتمامه باستيراد اللحوم، والعسل، والهياكل المعدنية، ومعدات التحضير لإنتاج النفط والغاز، وغيرها من المنتجات المصنعة في كازاخستان.

“هيئة دبي للطيران المدني” شريكاً استراتيجياً وداعماً للحدث سعياً لتعزيز جهود الأمن والاستدامة إقليمياً

0
  • المعرض منصة مثالية لمناقشة سبل استخدام الروبوتات في حفظ الأمن والنظام العام والطائرات المروحية 

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، يستعد الجناح الملكي في “مطار آل مكتوم الدولي” بمنطقة “دبي الجنوب” لاستضافة فعاليات “معرض دبي للهليكوبتر”  (Dubai HeliShow 2018)، في الفترة بين 6 و8 نوفمبر المقبل. ويحظى الحدث المرتقب، والذي يقام مرة كل عامين، بدعم ورعاية “هيئة دبي للطيران المدني” باعتبارها شريكاً استراتيجياً للمعرض الدولي المختص بتكنولوجيا وعمليات الطائرات المروحية، والذي يوفر بوابة مثالية للاطلاع على أبرز الاتجاهات الناشئة والتعرف على أحدث الابتكارات التكنولوجية ذات الصلة بالطائرات المروحية المستخدمة لأغراض تجارية وعسكرية وفي مجالات الدفاع المدني.

ومن منطلق دعم  “هيئة دبي للطيران المدني” في “معرض دبي للهليكوبتر” وفي إطار مساعيها الحثيثة لتوطيد أطر التعاون مع رواد صناعة الطيران المروحي ودعم جهود تعزيز الأمن والسلامة والاستدامة محلياً وعالمياً، سيّما وأنها منصة استراتيجية تجمع  أبرز الجهات الفاعلة في مجال صناعة الطيران المروحي من مختلف أنحاء العالم.

أكد محمد عبد الله أهلي، مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية، في “هيئة دبي للطيران المدني”، بأنّ دعم “معرض دبي للهليكوبتر” يندرج من خلال  حرص الهيئة على تعزيز أطر التعاون المثمر مع الجهات المختصة بصناعة الطيران المروحي، بما يصب في خدمة التطلعات لتحقيق الأمن والاستدامة بالمنطقة والعالم، مشدّداً على أهمية تضافر الجهود المشتركة لدفع عجلة نمو وازدهار صناعة الطائرات المروحية إقليمياً وعالمياً، مع التركيز على توظيف الفرص المتاحة بالتزامن مع الإقبال الكبير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط على الطائرات المروحية التجارية. وأضاف محمد عبد الله أهلي: “انطلاقاً من التزامنا المطلق بمواصلة مسيرة تطوير قطاع الطيران المدني باعتباره رافد حيوي من روافد التنمية الشاملة والمستدامة. فإننا ندعو كافة الجهات المعنية بصناعة الطيران المروحي إلى المشاركة في الدورة المرتقبة لعرض منتجاتها وخدماتها وتقنياتها في منطقة الشرق الأوسط التي تحظى بأعلى معدل استخدام لأساطيل الطيران المروحي المتوسطة والكبيرة الحجم، وهو ما يؤكد دورها كسوق رئيسة وواعدة.”

من جهته، قال أحمد أبو الهول، مدير عام “مجموعة دوموس”، الجهة المنظمة لـ”معرض دبي للهليكوبتر”: “يكتسب المعرض أهمية خاصة، كونه منصة استراتيجية تستقطب النخبة من صناع القرار وراسمي السياسات وكبار الشخصيات الحكومية وممثلين عن أبرز الهيئات الأمنية في المنطقة والعالم، لاستعراض أحدث التقنيات والممارسات العالمية في مجال الطائرات المروحية، الذي يعدّ قطاعاً حيوياً في مختلف المجالات كالسياحة وصناعة النفط وخدمات الطوارئ الطبية وسلطات إنفاذ القوانيين والنقل وغيرها. ويركّز المعرض بدورته الحالية على دور المرأة في الأمن الوطني والتي باتت تلعب دوراً مهماً في شتى القطاعات التنموية، حيث سيتم إلقاء الضوء على مساهماتها الفاعلة في هذا المجال، بالإضافة إلى استخدام الروبوتات في عمليات الأمن والنظام العام والطائرات المروحية. ونحرص سنوياً على إضفاء طابع استراتيجي على المعرض، بما يرسخ دوره المحوري في دفع عجلة نمو السوق العالمية للطائرات المروحية وتعزيز التنافسية بين الهيئات المختلفة المعنية بالأمن والسلامة.”

ومن المقرر أن يشهد جدول أعمال الحدث تنظيم مؤتمرين حصريين هما؛ “تكنولوجيا وعمليات المروحيات” و”الأمن العسكري والوطني”، لتسليط الضوء على مواضيع هامة أبرزها تمكين وحدات الشرطة من خلال إنترنت الأشياء ودور المرأة في الأمن الوطني، مع مناقشة استخدام الروبوتات في حفظ الأمن والنظام العام والطائرات المروحية. وسيتم استعراض طرق جديدة لمكافحة الإرهاب المتصل بأنشطة المخدرات، والوقوف على السبل المثلى لتطبيق أفضل الممارسات لتعزيز التعاون المشترك بين الهيئات المعنية، بما فيها القوات المسلحة والأمن الوطني وغيرها.

وسيركز “معرض دبي للهليكوبتر” في دورته القادمة على عدة مواضيع، أهمها تطوير مراكز لإصلاح وصيانة الطائرات في المنطقة، بالإضافة إلى تحسين الكفاءات التشغيلية ضمن مجالات القيادة والسيطرة والحوسبة الذكية والمراقبة والاسترداد وقدرات الدفاع الإلكتروني. كما سيتم بحث سبل امتلاك برنامج شامل للأمن الداخلي ونشر تكنولوجيا أنظمة الإقلاع والهبوط العمودي المبنية على أسس مستقبلية، فضلاً عن تطوير الطائرات المروحية متعددة المهام لعمليات البحث والإنقاذ المشتركة وإقامة بنية تحتية متكاملة لمهبط الطائرات المروحية انسجاماً مع متطلبات معرض “إكسبو 2020 دبي.”

ويجدر الذكر بأنّ “معرض دبي للهليكوبتر” يحظى بدعم عدد من أهم الجهات الحكومية، وعلى رأسها “هيئة دبي للطيران المدني” و”وزارة الدفاع” و”هيئة الأركان الإماراتية” و”مطارات دبي” و “دبي الجنوب”. وسيوفر الحدث فرصة فريدة لاستكشاف حزمة واسعة من المشاريع التجارية وعقد صفقات واعدة مع شركات الطيران العالمية الرائدة.