الأربعاء, أغسطس 19, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 273

فوغو دي تشاو يحتفي بذكرى استقلال البرازيل باحتفالات فريدة من نوعها

0
  • مطعم اللحوم البرازيلي يكرم هذه المناسبة البارزة من خلال احتفالاتٍ وعروضٍ استثنائية تنبض بالأصالة يوم الجمعة 7 سبتمبر

يدعو ’فوغو دي تشاو‘، مطعم اللحوم البرازيلي العريق، رواده للاحتفال بذكرى استقلال البرازيل يوم الجمعة 7 سبتمبر 2018 ضمن عروضٍ فريدة تستمر طوال اليوم.  حيث سيكون الزوار على موعد مع أجواء احتفالية تنبض بالألوان والحيوية يثريها طيف واسع من الأطباق البرازيلية الأصيلة التي تحمل البصمة الخاصة للمطعم، ويتم خلالها تقديم شرائح اللحوم على المائدة مباشرةً من سيخ الطهي فضلاً عن تشكيلة مميزة من أجود أصناف عصير العنب الفاخر.

وتبدأ الاحتفالات مع تجربة البرنش البرازيلي ‘فوغو تشوراسكو‘ اعتباراً من الساعة 12 ظهراً ولغاية الساعة 4 مساءً، حيث يمكن للضيوف التلذذ بكميات غير محدودة من شرائح اللحم والمشروبات الفاخرة مع مجموعة واسعة من العروض.  ثم تنطلق أجواء الحماس مع حفلة برازيلية تستحضر الأجواء الشعبية الأصيلة من الساعة 4 وحتى الساعة 8 مساءً،  ليستمتع الضيوف بالأنغام الراقصة.  ويمكن للضيوف الاسترخاء في الردهة المذهلة الخاصة بالمطعم والاستمتاع باحتساء مشروبين بنصف السعر وتعلم كلمات برتغالية من اختيارهم للتعبير عن أنفسهم بلغة البرازيل الأم والانغماس في سحر هذه الثقافة.  كما سيحظى الضيوف  بكوكتيل أو موكتيل ’كايبيرينها‘ مجاناً عند احضار قطعة ليمون خضراء لأمسية احتفالية لا تُنسى.

وتستمر احتفالات ’فوغو دي تشاو‘ طوال يوم الجمعة 7 سبتمبر للاحتفال بذكرى بيوم الاستقلال من خلال تجربة برازيلية غامرة غنية بالنكهات والأجواء الحماسية.

سيارة Audi A7 Sportback الجديدة: النسخة الرياضية من سيارات أودي الفاخرة متوفرة الآن في منطقة الشرق الأوسط

0
  • سيارة كوبيه بأربعة أبواب تجسّد المعنى الحقيقي للتقدم في التصميم والتكنولوجيا
  • نظام تحكم رقمي بالكامل ونظام اتصال شامل وتقنية الدفع الهجين
  • سيارةُ تجمع بين مزايا سيارات Gran Turismo مع مزيد من التحكم والراحة أثناء القيادة لمسافات طويلة

 

كل ما في سيارة A7 Sportback من تفاصيل يعكس الفلسفة الجديدة التي تتبعها أودي في التصميم ويعبّر عن التزامها بالوعد الذي قطعته في دراساتها التجريبية لإطلاق السيارة. تُرسي سيارة الكوبيه ذات الأبواب الأربعة معاييرَ جديدة في عالم السيارات الفاخرة المجهزة بأحدث التقنيات المتطورة. وتجسّد بتصميمها المتطور الشكل الجديد من سيارات Gran Turismo بفضل تفاصيلها الديناميكية وتقنياتها الرقمية والتجهيزات الرياضية في مقصورة رحبة تمتاز بمرونتها. تتوفر سيارة A7 الجديدة الآن في صالات عرض أودي بمنطقة الشرق الأوسط.

جوهر تصميم الهيكل: سيارة كوبيه وسيدان وأفانت في آن واحد

تجمع سيارة  A7 Sportbackبين أفضل المزايا الموجودة في عالم السيارات وتلبي متطلبات الأعمال والترفيه بفضل تجهيزاتها الديناميكية المتفردة. فهي تجمع بين أناقة تصميم الكوبيه ورحابة مقصورة سيارات السيدان والمزايا المتنوعة لسيارات أفانت. ويستند تصميم مقصورة A7 Sportback إلى توفير مساحة أكبر وتوزيع المقاعد بشكل مريح مع الحفاظ على المزايا الديناميكية لخطوط السقف. وبمقارنة هذه السيارة مع الطراز السابق، نجد أن طول المقصورة قد ازداد بمقدار 21 ميليمتراً وأتاح مساحة إضافية مريحة للأرجل في المقاعد الخلفية فضلاً عن زيادة المساحة التي تفصل بين الرأس والسقف. كما ازداد عرض المقصورة مقارنة بالطراز السابق وأصبح الآن 1.050 ميليمتراً.

وتتجلى أبرز التحسينات التي طرأت على المقصورة في المقاعد الجديدة كلياً والقابلة لتعديل وضعياتها بطرق مختلفة مع تفاصيل قابلة للضبط في المقاعد الأمامية مزودة بمزايا التهوية والتدليك. كما تتاح إمكانية ضبط المقاعد الخلفية (اختياري: مقعد طويل 2+1) لتوفير مساحة إضافية وراحة أكبر. وتُجهز سيارةAudi A7 Sportback  بتقنيات جديدة ومبتكرة تضفي المزيد من الراحة أثناء القيادة. في حين تساهم مجموعة تنقية الهواء في تحسين جودة هواء المقصورة من خلال إطلاق روائح عطرية خفيفة وتنقية الهواء بشكل فعال.

ويساهم هيكل السيارة المصنوع من الفولاذ مع أجزاء واسعة من الألمنيوم مثل القطع الإضافية المركبة من الألمنيوم بدور رئيسي في تحسين إمكانية التحكم وإضفاء المزيد من الراحة. وتتفوق سيارة الكوبيه بأربعة أبواب على السيارات المنافسة لها من حيث مرونة الهيكل ونسبة الضجيج والانسيابية الهوائية. وبالمثل ينعم ركاب سيارة Gran Turismo براحة إضافية وبانخفاض مستويات الضجيج إلى حدودها الدنيا بفضل الانسيابية الهوائية المطورة.

ورغم الخطوط الديناميكية التي تمتاز بها السيارة، يبلغ حجم صندوق الأمتعة 535 لتراً ويزداد سعته لتصل إلى 1.390 لتراً عند طي المقاعد الخلفية نحو الأسفل. ويتسع صندوق الأمتعة الآن بفضل التحسينات التي طرأت عليه لحقيبتي جولف بشكل عمودي بالإضافة إلى العجلة الاحتياطية. وتوفر السيارة ضمن تجهيزاتها الاختيارية إمكانية فتح وقفل غطاء حجرة الأمتعة بشكل تلقائي بما يتناسب مع حركة القدم.

الديناميكية في أبهى صورها: التصميم الخارجي

يعكس التصميم الخارجي لسيارة A7 Sportback الفلسفة الجديدة التي تتبعها أودي في تصميم سياراتها والتي كشفت عنها في دراستها التجريبية واستخدمتها للمرة الأولى في إنتاج سيارة Audi A8 الجديدة. وتتجلى ملامح الديناميكية والتقنيات المتطورة بوضوح في سيارة A7 التي تمتاز بتفاصيل أكثر دقةً وأناقةً وخطوط رياضية انسيابية وامتداد أسطح الهيكل على مساحات أوسع.

وكما في الطراز السابق، تتشابه المؤخرة الحادة للسيارة مع تصميم اليخت، في حين ينتهي الغطاء الطويل لصندوق الأمتعة بانحناء بارز يرتفع منه المشتت الهوائي المدمج بشكل تلقائي عندما تنطلق السيارة بسرعة 120 كم/الساعة. ويصل شريط ضوئي مسطح مقسماً إلى 13 مقطعاً عمودياً بين المصابيح الخلفية للسيارة ليعكس السمات المعهودة في جميع سيارات أودي الفاخرة. وعند فتح وإقفال أبواب السيارة مجدداً، تطلق المصابيح الأمامية والمصابيح الخلفية إشارات ضوئية سريعة متحركة تعكس المزايا الديناميكية لسيارة الكوبيه الضخمة حتى أثناء وقوفها. ويتوفر التصميم الخارجي لسيارة Audi A7 Sportback الجديدة، والذي لا يعتمد كلياً على الكروم، بـ15 لوناً مختلفاً، منها 8 ألوان جديدة.

تصميم نموذجي يدخل خط الإنتاج: المقصورة

تجمع المقصورة الرحبة في سيارة Audi A7 Sportback الجديدة بين التصميم الأنيق والتقنيات المبتكرة بطريقة متفردة تعكس ملامح المستقبل، وتعتمد فسلفة تصميمها البسيطة والواضحة على تحقيق التوازن الفريد من نوعه بين القوة والهدوء. وبفضل التصميم الانسيابي للوحة التجهيزات المزودة بخطوط أفقية، توفر المقصورة مساحة رحبة تنبض بالراحة. في حين تؤكد لوحة التجهيزات المركزية الموجّهة لخدمة السائق على الطابع الرياضي المستوحى من سيارة Gran Turismo. ويمكن إيجاز مفهوم التصميم المعتمد في مقصورة هذه السيارة عبر أربع قيم جوهرية هي: التقدم والسمات الرياضية والسلاسة والتطور. وتؤكد جميع الألوان ومواد الفرش والتجهيزات ما تحويه هذه السيارة من لمسات جمالية مبتكرة بدءاً من الطراز الأساسي وحتى اختيار التصميم ومجموعة تجهيزات S line الرياضية. ويتوفر جلد Valcona الراقي كتجهيز أساسي.

التحكم بلمسة واحدة: نظام MMI للتحكم باللمس ونظام التحكم بالصوت عبر الإنترنت

تهيمن على سيارة Audi A7  الجديدة معالم الاستراتيجية الرقمية المعتمدة في سيارة A8 إذ تتكامل. بنية تصميم المقصورة بانسيابية مع مفهوم أودي الجديد للتشغيل باللمس عبر شاشة نظام MMI وتستبدل السيارة مفاتيح الضغط الدوارة والأزرار التقليدية ومفاتيح التحكم التي كانت موجودة في الطراز السابق بشاشات لمس كبيرة عالية الوضوح.

نظام اتصال متكامل لمزيد من الراحة والسلامة والأمان

تُعد سيارة Audi A7  رفيقة الدرب الأمثل في المسافات الطويلة كونها مجهزة بنظام اتصال متكامل يمنح الركاب المزيد من الراحة والأمان مع خيارات الضبط والتخصيص. وتجمع سيارة Gran Turismo بين نظام الترفيه التعليمي infotainment ومجموعة تقنيات الاتصال التي تتوفر في سيارة Audi A8. وتتيح هذه السيارة لسبعة سائقين إمكانية تخزين إعداداتهم المفضلة في سجل المستخدم الشخصي وتخصيص ما يقارب 400 خيار مفضل لديهم. ويتوفر نظام راديو MMI كتجهيز أساسي في سيارة A7 Sportback الجديدة بينما يتوفر نظام الملاحة MMI ونظام الملاحة MMI بلس كأحد التجهيزات الاختيارية في السيارة. وهناك أربعة تجهيزات اختيارية أيضاً من أنظمة الصوت، تضم نظامBang & Olufsen  الصوتي المتطور والذي يوفر تجربة صوتية رائعة ثلاثية الأبعاد في المقاعد الخلفية للسيارة.

أعلى مستويات التحكم والراحة أثناء القيادة لمسافات طويلة: الشاسيه

تجمع سيارة Audi A7 الجديدة بين التجهيزات الرياضية وأعلى مستويات الراحة بشكل مثالي حيث تضم نظام التوجيه الديناميكي للتحكم بجميع العجلات والمتوفر كتجهيز اختياري وبرنامج الشاسيه الإلكتروني (ECP) الجديد الذي يعتبر منصة التحكم الرئيسية بالشاسيه، فضلاً عن نظام التعليق الهوائي المطور. وتمد جميع هذه التجهيزات السيارة بالمزيد من الرشاقة والسرعة والراحة وتحولها إلى سيارة Gran Turismo مثالية تمتاز بديناميكية فائقة ورشاقة لا مثيل لها أثناء الانطلاق على الطرق المتعرجة وتوفر مزيداً من الراحة أثناء قطع المسافات الطويلة.

ويعد نظام التوجيه الديناميكي الرباعي أحد الابتكارات التي ساهمت بتحسين الشاسيه في السيارة إذ يجمع بين التوجيه المباشر والتوجيه الرياضي مع الحفاظ على ثبات السيارة دون اهتزاز كما يوفر الحل المثالي للقيادة بسرعة وبكل راحة في آن معاً. وتتنوع نسبة التوجيه باختلاف السرعة بين 9.5:1 و16,5:1 تبعاً لتشغيل وظيفة التوجيه النشط على المحور الأمامي والخلفي. فعند المحور الأمامي، تُستخدم تروس الضغط لإجبار العجلات على الاستجابة إلى أوامر توجيه السائق، ويدفع نظام القيادة الدورانية المزيد من القوة إلى المحور الخلفي لإمالة العجلات بمقدار 5 درجات. وعند القيادة بسرعة منخفضة، يتم توجيه العجلات بعكس اتجاه العجلات الأمامية لزيادة رشاقة سيارة الكوبيه الضخمة عند الركن أو أثناء القيادة في طرق المدينة المزدحمة مثلاً، الأمر الذي يقلل من زاوية الانعطاف عند القفل الكامل بنسبة 1.1 متر. وعندما تصل السرعة إلى 60 كم/الساعة وأكثر، يتم توجيه العجلات الخلفية بنفس اتجاه العجلات الأمامية لزيادة ثبات السيارة أثناء القيادة على الطرق المستقيمة أو لتسهيل القيادة أثناء تغيير المسار.

نظام قيادة يعتمد على الكهرباء بشكل كبير: تقنية الدفع الهجين الخفيف لتوفير أعلى مستويات الراحة والكفاءة

تتضمن التجهيزات القياسية في سيارة A7 Sportback تقنية الدفع الهجين الخفيف (MHEV) الذي يضع في متناول السائق المزيد من الراحة والكفاءة. وفي المحرك سداسي الأسطوانات، تستخدم تقنية الدفع الهجين 48 فولت من النظام الكهربائي الأساسي ويعمل بادئ حركة حزام المولد المتناوب (BAS) مع بطارية الليثيوم أيون لاستعادة طاقة الكبح التي تصل إلى 12 كيلو وات أثناء الكبح. وعندما تتراوح السرعة بين 55 و160 كم/الساعة، تتمكن سيارة الكوبيه بأربعة أبواب من السير بانسيابية عند تشغيل نمط القيادة الحرة مع فصل المحرك الذي يعود للعمل مجدداً بواسطة بادئ حركة حزام المولد المتناوب (BAS).

وشهد نظام الانطلاق-التوقف تحسناً كبيراً إذ يمكن تفعيله اليوم عند سرعة 22 كم/الساعة. ومن خلال التنسيق مع الكاميرا الأمامية القياسية، يقلع المحرك تلقائياً عندما تستعد السيارة للتحرك. ويُشار إلى أن تقنية الدفع الهجين الخفيف (MHEV) تخفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 0.7 لتر لكل 100 كيلومتر.

تبدأ الأسعار في أسواق الشرق الأوسط بالعملة المحلية من:

  • البحرين: 30.790 دينار بحريني
  • الكويت: 24.910 دينار كويتي
  • عُمان: 31.520 ريال عماني
  • قطر: 297.300 ريال قطري
  • لبنان: 118.601 دولار (شاملاً ضريبة القيمة المضافة)
  • الأردن: 101.201 دينار (شاملاً ضريبة القيمة المضافة)
  • دولة الإمارات العربية المتحدة: 315.000 درهم (شاملاً ضريبة القيمة المضافة)

 

وقد أكدت AUDI AG التزامها بالمنطقة من خلال افتتاح مكتبها التمثيلي في الشرق الأوسط المملوك بالكامل للشركة الأم في العام 2005. وتشتمل سلسلة الطرازات الحالية في أسواق منطقة الشرق الأوسط على: أودي A3 & S3 سيدان/ سبورتباك وRS 3 سبورتباك، وA4 وRS4 أفانت وA5/S5 كوبيه، وسبورتباك، وكابريوليه وRS 5 كوبيه وكابريوليه، بالإضافة إلى A6 وS6 وRS 6 بيرفورمانس، وA7 و S7 و RS 7 وRS 7 بيرفورمانس، وA8 وA8 L وS8 وS8 بلاس، أودي Q2, Q3, Q5 & SQ5, Q7 ، وكل من أودي TT كوبيه/ رودستر و TTS كوبيه، وأودي R8 كوبيه وR8 كوبيه V10 بلاس و R8 V10 سبايدر.

“إيرباص” تطلق مسابقة “تحدي تطبيقات الطوارئ” في منطقة الشرق الأوسط

0
  • الشركة تدعو مطوري البرمجيات في المنطقة لابتكار حلول رقمية للسلامة العامة ليتم استخدامها عن طريق جهازها “تاكتيلون دابات”

أعلنت “إيرباص” عن انطلاق مسابقتها ومبادرتها المبتكرة “تحدي تطبيقات الطوارئ” (Critical App Challenge) لمنطقة الشرق الأوسط، والموجهة لمطوري البرمجيات والشركات الناشئة في المنطقة. وتهدف هذه المسابقة إلى ابتكار أفضل التطبيقات لمستخدمي حلول السلامة العامة، حيث سيتم استخدام هذه التطبيقات من خلال جهاز “تاكتيلون دابات”، الهاتف الذكي الذي يجمع بين نظام “آندوريد” ومنظومة الاتصال اللاسلكي “تيترا”. وتسعى الشركة من خلال هذه المسابقة إلى تطوير حلول رقمية جديدة لمساعدة عناصر الشرطة ورجال الإطفاء وغيرهم من المختصين في مجال الأزمات والطوارئ على تحسين أدائهم في العمل.

ويستند مفهوم “تحدي تطبيقات الطوارئ” إلى فكرة الهاكاثون، حيث سيجمع رواد البرمجيات ومصممي واجهة المستخدم ومديري الأعمال للعمل معاً بشكل مكثف وخلال فترة زمنية محددة من أجل تطوير حلول وتطبيقات رقمية مبتكرة لحالات الأزمات والطوارئ.

ويمكن للشركات الناشئة ومبتكري التطبيقات من منطقة الشرق الأوسط التسجيل للمشاركة في هذا التحدي من خلال موقع الإنترنت https://crtiticalappmena.bemyapp.com. ومن ثم ستقوم لجنة تحكيم من الخبراء باختيار أفضل 5 مشاركين الذين ستتاح لهم الفرصة لعرض أفضل تطبيقاتهم الواعدة مع نهاية شهر سبتمبر/أيلول. كما سيتم بعد ذلك دعوة الفائزين لتقديم تطبيقاتهم في “أسبوع جيتكس للتقنية”، المعرض الأبرز في مجال الإلكترونيات والتقنيات الرقمية المستقبلية على مستوى الشرق الأوسط، والذي ستقام فعالياته في دبي خلال الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقال رحيم زكنون، رئيس منظومة الابتكار والتطوير في “سكيور لاند كوميونيكيشنز” لدى شركة “إيرباص”: “نبحث عن أفكار خلاقة ليتم استخدامها من خلال جهازنا “تاكتيلون دابات”، ويعد “تحدي تطبيقات الطوارئ” في الشرق الأوسط منصة فريدة لتحفيز العقول المبتكرة، حيث سيوفر هذا التحدي للمشاركين فرصة فريدة لدخول قطاع إدارة الأزمات والطوارئ”.

وتقوم “إيرباص” بتطوير منصات من الجيل الجديد للاتصالات الآمنة، حيث يلعب “تاكتيلون دابات” دوراً محورياً في جمع ومعالجة معلومات الأعمال للمستخدمين في القطاعات المختصة، وهو جهاز حاصل على “الجائزة الدولية لاتصالات الأزمات والطوارئ 2018” ضمن فئة “أفضل ابتكار لمستقبل النطاق العريض”، بالإضافة إلى أنه يلبي كافة المعايير الأمنية للشبكات ضيقة وواسعة النطاق. كما يمكن لمستخدمي الجهاز الاستفادة من تطبيقات السلامة العامة النقالة الخاصة والمتوفرة من خلال “إيرباص”

ويمكن لمطوري التطبيقات المهتمين بالتعاون مع شركة “إيرباص” في مجال اتصالات الازمات والطوارئ أن يبادروا بالتسجيل في برنامج تطوير التطبيقات “سمار تويسب” (SmarTSWIP) من خلال الموقع الإلكتروني لشركة “سكيور لاند كوميونيكيشنز“، حيث سيتم تزويدهم بمجموعة من الأدوات المخصصة للمبتدئين لمساعدتهم على ابتكار تطبيقات جديدة لاتصالات الأزمات والطوارئ. وعند الموافقة على العضوية المجانية في هذا البرنامج، يمكن حينها للمشتركين الحصول على مجموعة الإرشادات والأدوات وواجهة برمجة التطبيقات. كما سيستفيد أعضاء البرنامج من برامج التدريب والأدوات وأنظمة المكافآت الخاصة بهذا البرنامج.

دراما سين تحتفل بمناسبة مرور 10 أعوام من العطاء مع افتتاح مقرها الجديد في دبي

0
  • مركز الفنون المسرحية الذي يحظى بالتقدير يحتفل بالذكرى العاشرة لتأسيسه هذا الشهر، مع افتتاح استديوهاته الجديدة في ’ذا مول‘، وتقديم درس مجاني يوم 8 سبتمبر 

تحتفل ’دراما سين‘، مدرسة الفنون المسرحية ذات الشعبية الكبيرة، بمناسبة مرور 10 أعوام من العطاء أتاحت خلالها للعديد من الأطفال والشبان أصحاب المواهب المسرحية إطلاق تلك المواهب، وذلك في مقرها الجديد في مركز ’ذا مول‘ التجاري بمنطقة أم سقيم 3. ومن المقرر أن تستضيف الاستديوهات المركزية الاحترافية الطلاب لاستكشاف مهاراتهم ابتداء من السبت 8 سبتمبر 2018.

وتعتبر ’دراما سين‘ مدرسة الفنون المسرحية القائمة على المهارات الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشكل جزءاً من محفظة مجموعة ’النجاح التعليمية‘ المتنوعة، وقد شهدت نمواً بوتيرة متسارعة خلال العقد الماضي. حيث تعد ’دراما سين‘ حالياً أكبر أكاديمية متخصصة بالفنون المسرحية القائمة على المهارات في منطقة الشرق الأوسط، وتسعى لتنمية مرافقها وتوسيع باقة العروض التي تقدمها بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة لطلابها.

وتركز الأكاديمية على بناء المهارات المسرحية التمثيلية والموسيقية وتنمية مهارة التحدث أمام الجمهور لجميع طلابها، فضلاً عن قدرات الأداء المهني لديهم. كما سيستفيد الطلاب من خبرات مدربين مؤهلين على أعلى المستويات، حيث يقدمون لهم التوجيه الضروري لتعزيز مستويات الثقة والتركيز والتواصل والتعاون والإبداع لديهم. وعلاوة على ذلك، تعد المدرسة أكبر مراكز ’أكاديمية لندن للموسيقى والفن الدرامي‘ الخاصة في الشرق الأوسط، وتقدم شهادات معتمدة للطلاب من سن الخامسة فما فوق.

ومع تنامي هذا القطاع مع المدينة، أثبتت صفوف ’دراما سين‘ الدراسية أنها الأكثر تفضيلاً على المدى الطويل، إذ يمضي طلابها قُدماً في صقل مواهبهم في المؤسسات الشهيرة عبر جميع أنحاء العالم.

وفي هذا الصدد، قالت فيرن لاتيجن، المالكة والمدير الإداري لمدرسة ’دراما سين‘: “نحن سعداء للغاية لافتتاح مقرنا الجديد في مركز ’ذا مول‘، حيث سنستمر في توفير الدعم والتوجيه الذي يحتاجه طلابنا الحاليون كي يستثمروا إمكاناتهم بالشكل الكامل، سواء على خشبة المسرح أو في أي مكان آخر. وسوف ترحب المرافق الموسعة بكل من الطلاب الحاليين والجدد، ونتطلع إلى سنين طويلة أخرى من العطاء نعمل فيها على تنمية قطاع الفنون المسرحية في المنطقة”.

ويمكن الوصول بسهولة إلى الموقع الجديد المريح، نظراً لقربه من عدد من المناطق السكنية، بالإضافة إلى اتصاله بمزودي وسائل النقل العام. كما يمكن لأولياء الأمور الوصول إلى عدد من منافذ الطعام والبيع بالتجزئة، فيما يتعرف صغارهم على إمكاناتهم أثناء الدروس.

وفي إطار تعليقها، قالت لاتيجن: “بصفتنا مدربين محترفين في مجالي الخطابة والمسرح، نستطيع أنا وزملائي التعرف على المَلكات الطبيعية التي يملكها الطفل في هذا المجال والبناء عليها، مع معالجة أي أوجه قصور، وضمان أن يبرز طلابنا كفنانين مبدعين واثقين بمقدراتهم”. وتضيف: “لقد قدمنا برامج تدريبية جديدة، مثل ’ستيج‘؛ وهو برنامج مكرس لتعليم أصول الحركة وفنون الرقص على المسرح، موفراً بذلك فرصة رائعة للجمع بين مهارات التمثيل والغناء والرقص، مع العمل للوصول إلى مستوى احترافي من الأداء”.

وتماشياً مع الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيسها، ستفتح مدرسة ’دراما سين‘ أبوابها أمام سكان المدينة ليوم واحد، متيحة لهم تجربة درس مجاني في الاستديوهات الجديدة. تقام الجلسة المجانية يوم السبت 8 سبتمبر من الساعة 9:30 صباحاً وحتى 1ظهراً.

ماجد الفطيم تعلن عن شراكة لإطلاق أكبر منشأة ترفيهية داخلية للتزلج في العالم في الصين

0
  • أعلنت الشركة عن أول مشروع دولي لها في الصين كمستشار تصميم وتطوير في منتجع وينتاستار شنغهاي للتزلج الداخلي
  • تبلغ مساحة منتجع التزلج المستوحى من جبال الألب 90,000 متر مربع، ويتوقع أن تكون مساحته أكبر بثلاث مرات من منتجع سكي دبي الشهير
  • تؤكد هذه الشراكة على الخبرة غير المسبوقة لشركة ماجد الفطيم في تصميم وتطوير منشآت الترفيه الثلجية الداخلية

أعلنت ماجد الفطيم، الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، اليوم بأنها ستقدم خدمات استشارية في مجال التصميم والتطوير لمنتجع “وينتاستار شنغهاي”، أكبر منتزه تزلج داخلي في العالم تديره شركة التطوير العقاري والترفيه “كي أو بي ليمتد”، المدرجة في بورصة سنغافورة والمزود الرائد للحلول الفاخرة في مجالات أسلوب الحياة والعقارات والضيافة. ويمثل المشروع الذي تديره شركة ماجد الفطيم للتسلية والترفيه أول دخول للشركة إلى السوق الدولية خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو أول مشروع داخلي للأنشطة الترفيهية الثلجية في الصين.

ويستند هذا الإعلان إلى خبرات شركة ماجد الفطيم في سكي دبي، أول وجهة تزلج وأنشطة ثلجية داخلية في الشرق الأوسط. وتستقبل سكي دبي مليون زائر سنويًا، وكانت قد فازت بجائزة “أفضل منتجع تزلج داخلي في العالم” لعامي 2016 و2017 من قبل جوائز التزلج العالمية. وترسيخًا لمكانتها كواحد من أكبر مطوري ومشغلي منشآت الترفيه الثلجي في العالم، أطلقت ماجد الفطيم في عام 2017 أول منتجع تزلج داخلي في أفريقيا في سكي مصر، وتعمل حاليًا على تطوير سكي السعودية، ومنتجع ثلجي في عُمان، كما ستقوم بتشغيل منتجع ثلجي في أبوظبي في ريم مول المرتقب.

ومن خلال شراكتها مع وينتاستار شنغهاي، توسع شركة ماجد الفطيم حضورها الدولي وتعزز بسرعة مكانتها الرائدة في صدارة القطاع. ويمتد منتجع وينتاستار شنغهاي للتزلج المستوحى من جبال الألب، على مساحة 90,000 متر مربع، وسيضم ثلاثة منحدرات تزلج ذات درجات صعوبة متفاوتة، تشمل منحدرًا يتوافق مع المعايير الأولمبية للتدريب. وأما بالنسبة لغير المتزلجين، فسيضم المنتجع 25 وجهة من ألعاب الثلج.

وتعليقًا على هذه الشراكة، قال أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لدى ماجد الفطيم للمشاريع: “نحن سعداء بالعمل مع شركة ’كي أو بي ليمتد‘ لتقديم خبراتنا العميقة في تطوير ما سيصبح واحدًا من أعظم المنشآت الترفيهية الثلجية الداخلية في العالم. تؤكد هذه الشراكة على المعرفة والخبرات الواسعة لشركة ماجد الفطيم في تصميم وتطوير وتشغيل المنشآت الترفيهية الثلجية الداخلية التي من شأنها تغيير تفضيلات العملاء. ونحن على ثقة بأن هذه الخطوة ستمثل بداية لحضور دولي واسع عندما يتعلق الأمر بمرافق الترفيه الثلجي في الأماكن المغلقة”.

ومن جانبها قالت أونغ تشيه تشينغ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “كي أو بي ليمتد”: “سيساعد سجل شركة ماجد الفطيم الناصع في تعزيز رؤية وينتاستار شنغهاي بتقديم ألعاب ثلج وتزلج داخلي آمنة ومتطورة تكنولوجيًا ورفيعة المستوى في الصين. وباعتبارنا شركة سنغافورية على دراية بالثقافة الصينية، ولدينا سجل دولي قوي في تطوير مفاهيم جديدة في السوق، نأمل في العمل مع ماجد الفطيم وشركاء أجانب آخرين من أجل تقديم تجارب جديدة للمستهلكين الصينيين”.

وتضم محفظة شركة ماجد الفطيم للتسلية والترفيه حاليًا 127,000 متر مربع من منشآت الترفيه الثلجية العاملة والمقبلة، مما يرسخ مكانتها كشركة مختارة في مجال خدمات الترفيه الثلجي الداخلية حول العالم.

أندرسن جلوبال تتوسّع في أوروبا الشرقيّة مع أوريان تاكس

0

تقوم “أندرسن جلوبال” بتعزيز توسّعها في أوروبا الشرقيّة من خلال خبر انضمام أكبر شركة مستقلّة ورائدة في هنغاريا لتصبح شركة متعاونة مع المؤسّسة العالميّة.

تتّخذ “أوريان تاكس” من بودابست مقرّاً لها، وقامت الشركة بتوقيع اتّفاقيّة تعاون مع رابطة “أندرسن جلوبال” لإطلاق حضور “أندرسن” في البلد ولتمهيد الطريق أمام النموّ المستمرّ في المنطقة. وتتمتّع “أندرسن جلوبال” بالفعل بحضور في أوروبا الشرقيّة من خلال تعاون في بولندا، وتتميّز بحضور ثابت في باقي دول غربيّ ووسط أوروبا.

وقال مارك فورساتز، رئيس مجلس الإدارة العالمي لشركة “أندرسن جلوبال” والرئيس التنفيذي لشركة “أندرسن تاكس” محدودة المسؤولية، في هذا السياق: “سبق أن عمل شركاء ’أوريان تاكس‘ في ’آرثر أندرسون‘ ثمّ في واحدة من الشركات الأربعة الكبار، وهم بالتالي يفهمون أهميّة الثقافة التي نبنيها بالنسبة إلى عملائنا وموظفينا. أمضينا وقتاً طويلاً في تقييم هذه السوق، وبرزت ’أوريان تاكس‘ باعتبارها الأفضل. وتشكّل هنغاريا سوقاً مهمّة بالنسبة إلى أعمالنا في ظلّ انتشارنا في غربيّ ووسط أوروبا. إنّ التوافق مثالي بالنسبة إلينا، وإنّنا متحمّسون لضمّ هذه المجموعة المميّزة إلينا”.

هذا وتُعدّ “أوريان تاكس”، بقيادة الشريكَين كارولي رادناي وجيورجي زيكيلي، أكبر مزوّدة مستقلّة للخدمات الضريبيّة في هنغاريا. وتتمتّع الشركة بقاعدة عملاء كبيرة من الشركات الهنغاريّة العالميّة والرفيعة المستوى الكبيرة والمتوسّطة الحجم. وتُعتبر الشركة رائدة في القطاع في هنغاريا، وهي تقدّم خدمات ضريبيّة عبر نطاق واسع من القطاعات بما في ذلك الزراعة، والصيدلة، والطاقة، والماليّة، والاتصالات اللاسلكيّة، والتكنولوجيا. وتتمتّع الشركة أيضاً بخبرة محدّدة في مجال الاستشارات الضريبيّة في مجالَي الرياضة والأفلام.

وصرّح كارولي رادناي قائلاً: “لطالما حرّكتنا رغبة الوصول إلى حلّ عالميّ لعملائنا، وتتوافق ’أندرسن‘ كثيراً مع رغبتنا من ناحية جودة خدمة العملاء والثقافة. يتوقّع عملاؤنا المهنيّة والخبرة والثقة، فلم نواجه أيّة مخاوف أو تحفظات في هذا السياق”.

وأضاف جيورجي زيكيلي قائلاً: “تتمتّع ’أندرسن‘ بتاريخ طويل وغنيّ من العمل باعتبارها الأفضل على الإطلاق في مجال الاستشارات الضريبيّة والخدمات ذات الصلة. ويسرّنا أنّ نشكّل جزءاً من المجموعة التي تبني شركة تتخطّى التوقعات التي توحي بها شركة تقليديّة للخدمات الضريبيّة بالنسبة إلى عملائها حول العالم، وقطاع أفضل للأجيال المستقبليّة”.

تعدّ “أندرسن جلوبال” رابطة من الشركات الأعضاء المستقلين والمنفصلين قانونيّاً، وتضم أخصائيي خدمات ضريبية وقانونية من جميع أنحاء العالم. تأسست الرابطة عام 2013 من قبل الشركة العضو الأمريكية “أندرسن تاكس” المحدودة. وتضم “أندرسن جلوبال” حالياً أكثر من 3,500 أخصائي في جميع أنحاء العالم في أكثر من 111 موقع من خلال الشركات الأعضاء والشركات المتعاونة.

“هواوي” تستعرض رؤيتها للفضاء الإلكتروني التشاركي المفتوح على هامش مشاركتها في مؤتمر “سمارتسك” بالبحرين

0

استعرض ميكا لاود، نائب رئيس السلامة الإلكترونية والخصوصية في قسم العلاقات العامة العالمية لدى “هواوي تكنولوجيز”، رؤيته عن الآفاق الجديدة لأنظمة السلامة الإلكترونية وذلك في كلمة موجزة ألقاها في العاصمة البحرينية المنامة حيث أكدّ على ضرورة توطيد علاقات التعاون الدولي بين صنّاع السياسات وشركات القطاعين العام والخاص بهدف تأسيس فضاء إلكتروني مفتوح تشاركي قادر على مواجهة التحديات الجديدة. وألقى ميكا كلمته هذه على هامش مشاركته في مؤتمر “سمارتسك”، الرائد في مجال السلامة الإلكترونية وتقنيات “بلوك تشين”، الذي انطلق في البحرين يوم 4 سبتمبر الجاري.

واستهلّ لاود كلمته بتسليط الضوء على اعتماد مجتمعنا المتزايد على شبكة الإنترنت، الأمر الذي يجعل من السلامة الإلكترونية مسألة في غاية الأهمية. فعلى الرغم من أن التقنيات الجديدة الناشئة توفر فرصاً جديدة للتنمية الاقتصادية إلا أنها تترافق في الوقت ذاته ببعض التهديدات الجديدة للسلامة الإلكترونية. ويؤثر هذا التوجه السائد على العالم بأكمله؛ فقد نجح القراصنة مثلاً في سرقة 81 مليون دولار من بنك بنغلاديش الوطني بغضون ساعات وأدى كذلك اختراق بيانات إكويفاكس في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الكشف عن المعلومات السرية الخاصة بـ 143 مليون عميل.

وحدد لاود في كلمته اثنين من التحديات التي يجب علينا التغلب عليها إذا ما أردنا الحد من التهديدات الأمنية بشكل ملحوظ. يتمثل التحدي الأول في سعي كل دولة إلى إصدار مجموعة السياسات الخاصة بها بشكل منفصل عن الدول الأخرى، مما يؤدي إلى عدم ترابط القوانين والممارسات الدولية لا سيما عند تضارب المصالح الوطنية بما يعيق علاقات التعاون. أما التحدي الآخر، فهو  عدم فهم تقنياتٍ جديدة مثل الذكاء الاصطناعي و”إنترنت الأشياء” و”بلوك تشين”، ما يجعل من الصعب على واضعي الأنظمة صياغة قوانين مقنعة وفعّالة تحمي المستخدمين من جهة  وتعزز من عملية تطوير تقنيات جديدة من جهة أخرى.

كما استعرض ميكا لاود رؤيته الجديدة عن الأنظمة الإلكترونية الهادفة إلى تأسيس فضاء إلكتروني موثوق،شفاف، تشاركي ومفتوح يعزز من مستويات السلامة الإلكترونية في مختلف دول العالم. ووجه لاود نداءً إلى الحكومات والقطاعات والمستخدمين لتوحيد الصفوف وتعزيز علاقات التعاون الدولي بهدف تمكين الشركات العالمية من التصدي لتهديدات السلامة الإلكترونية بكل فاعلية.

وتنطبق هذه المسألة بصورة خاصة على منطقة الشرق الأوسط التي تستعد اليوم لإطلاق شبكات الجيل الخامس (5G). فمن شأن هذه الشبكات أن تساهم في طرح عدد كبير من التقنيات الجديدة الناشئة بدءاً من تقنيات “إنترنت الأشياء” وحتى السيارات ذاتية القيادة وتقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي. وفي حالةٍ مثل الشرق الأوسط، ينبغي على السلطات وضع القوانين المناسبة منذ البداية إذ ستؤثر القوانين التي ستصدر اليوم، من وجهة نظر لاود، على السنوات وحتى على العقود القادمة. ومن خلال تعزيز أواصر التعاون بين شركات القطاعين العام والخاص وتشجيع المشاريع المشتركة، ستتمكن منطقة الشرق الأوسط من وضع الركائز الأساسية التي تُبنى عليها شبكات الجيل الخامس (5G) وتعزز من مستويات السلامة الإلكترونية.

وتحدّث ميكا لاود، نائب رئيس السلامة الإلكترونية والخصوصية في قسم العلاقات العامة العالمية لدى “هواوي تكنولوجيز”، على أهمية مواجهة التهديدات الأمنية قائلاً: “تعتبر مسألة تطوير استراتيجيات قادرة على مواجهة تهديدات السلامة الأمنية بكل فاعلية من الأولويات الأساسية للدول في الشرق الأوسط والعالم حيث تواصل عملية التحوّل الرقمي تغيير كافة جوانب المجتمع”. وأضاف ميكا قائلاً: “لقد بذلنا في ‘هواوي’ قصارى جهودنا للتحول إلى الشريك المفضّل للقطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط. و ها نحن نعبّر اليوم مجدداً عن التزامنا الدائم بمساعدة المنطقة في تحقيق رؤيتها الهادفة إلى بناء اقتصاديات متنوعة قائمة على المعرفة من خلال إحداث عملية التحوّل الرقمي بنجاح. ومن خلال توطيد أواصر التعاون الدولي وتعزيز الثقة المتبادلة ومبدأ الشفافية في مختلف دول العالم، نؤمن أننا سنتمكن من مواجهة التهديدات والقرصنة الإلكترونية بكل نجاح وسنمهد الطريق لبناء عالم أكثر ذكاءً وأماناً واتصالاً”.

يُذكر أن مؤتمر “سمارتسك” للسلامة الإلكترونية وتقنيات “بلوك تشين” ينعقد على مدار يومين تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا، وزير شؤون الكهرباء والماء في البحرين. ويهدف هذا المؤتمر إلى توفير المنصة المناسبة للقاء أهم خبراء السلامة الإلكترونية وتقنيات “بلوك تشين” في العالم ومنح المشاركين فرصة استثنائية للاطلاع على أحدث التوجهات والابتكارات والحلول في هذا المجال.

200 مليون درهم إماراتي مبيعات ’إف إيه إم العقارية‘ من الوحدات السكنية في مشروع ’بلو واترز‘

0
  • المسدي يرى أن التركيز على العناصر الجاذبة للشراء مفتاح لاستقطاب اهتمام المستثمرين

أشار رئيس إحدى أكبر شركات الوساطة العقارية في دبي إلى وجود موجة جديدة من المستثمرين المهتمين بالعقارات المصنفة ضمن الدرجة الأولى، وذلك بعد إعلانه عن عقد صفقات بيع وحدات سكنية بأكثر من 200 مليون درهم إماراتي في مشروع جزيرة ’بلو واترز‘.

وأوضح فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة ’إف إيه إم العقارية‘، أن الوقت الحالي هو الأنسب لشراء الشقق والفلل التي تتمتع بمواصفات خاصة تميزها عن غيرها في السوق، وهذا ما يوفره مشروع مراس الجديد، الذي يضم أكبر عجلة ترفيهية في العالم، عين دبي، ناهيك عن الموقع المناسب والمواصفات الأخرى للمشروع.

وقال: “بحكم خبرتنا في السوق، ندرك تماما أن شراء المباني الكاملة ليست بالاستراتيجية الأفضل، خاصة في الأسواق البطيئة، ذلك أن الوحدات المميزة يكون أدائها أفضل عند التأجير أو إعادة البيع. لذا قمنا في مشروع ’بلو واترز‘ بتفحص  المباني والوحدات بشكل دقيق في محاولة لتحديد العقارات ذات الأداء الأفضل. الصفقات التي اتممناها تضمنت وحدات موزعة على خمس طوابق مطلة على أحدث معالم دبي، العجلة الترفيهية، وفي الوقت نفسه تواجه المياه ونخلة الجميرا والناطحات التي تعانق السماء”.

وقد ساهمت ’إف إيه إم العقارية‘ باستقطاب استثمارات بأكثر من 5 مليارات درهم إلى دبي، وتدير في الوقت الحالي محفظة تفوق فيمتها على 2 مليار درهم للمستثمرين، وتخطط لاستثمار المباني والوحدات التي اشترتها ضمن مشروع ’بلو واترز‘ في منازل العطلات القصيرة المدى نظرا لموقعها المثالي.

وقال المسدي: “من أبرز العوامل التي تجعل من مشروع ’بلو واترز‘ جذابا للغاية هو ان الشركة المطورة خصّت المشروع باهتمام كبير لكونها تملك كل متاجر البيع بالتجزئة والفنادق الموجودة فيه. هذا يعني أن الشركة ستواصل دعم المشروع واستقطاب الحركة إليه، بالإضافة إلى تخصيص ميزانية تسويقية للترويج له محليا وعالميا، وهو أمر يمكن للمستثمرين الاستفادة منه”.

ويعتبر مشروع ’بلو واترز‘، الواقع قبالة ساحل مساكن شاطئ الجميرا،  وجهة عائلية بامتياز ويضم مجموعة من الشقق والشقق العلوية ’البنتهاوس‘ والمنازل، بالإضافة إلى حوالي 200 متجر للتجزئة ومطاعم ومقاهي.

هذا وقد تم تخصيص جسر خاص يصل بين الجزيرة وشارع الشيخ زايد، في الوقت الذي ستقوم فيه المركبات ذاتية القيادة بنقل الركاب إلى ’بلو واترز‘ من محطة مترو دبي ’نخيل هاربور آند تورز‘.

“دبي لتنمية الاستثمار” تعلن عن مشاركة الهند كضيف شرف في “أسبوع دبي للاستثمار 2018”

0
  • إستثمارات هندية بقيمة إجمالية بلغت 127.3 مليون دولار أمريكي في عام 2017 في 28 مشروع
  • التركيز على الدور المحوري للمستشمرين الأجانب في رسم ملامح مسار النمو المستقبلي لإمارة دبي 

تتويجاً للعلاقات الثنائية المثمرة والروابط التاريخية العميقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند، أعلنت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار،  إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، عن أن الهند ستحل ضيفة شرف خلال الدورة الرابعة من “أسبوع دبي للاستثمار”، والذي سيقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي في الفترة بين 7 و11 أكتوبر 2018. واستثمرت الهند، الشريك الاستراتيجي لدولة الإمارات، أكثر من 127.73 مليون دولار أمريكي في عام 2017 في  28 مشروعاً في الدولة. وتتوزع هذه المشاريع على العديد من القطاعات، حيث يعود 25 بالمائة منها إلى قطاع تجارة التجزئة و14.3 بالمائة منها إلى قطاع الإسكان والخدمات الغذائية، في حين يستحوذ قطاع تصميم البرمجيات على 10.7 بالمائة وتبلغ حصة كل من قطاع الخدمات التعليمية وقطاع تزويد خدمات الإدارية 7.1 بالمائة منفردين.

ومن المقرر أن تتمحور الدورة المرتقبة من “أسبوع دبي للاستثمار”، التي تحمل شعار “الاستثمار في تحولات المستقبل”، حول مناقشة الدور المحوري للمستثمرين الدوليين القادمين من الهند ودول العالم في رسم ملامح مسار النمو المستقبلي لإمارة دبي، مع التركيز على تأثيرهم الإيجابي في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى غرس ثقافة الإبداع والابتكار ضمن القطاعات الاقتصادية الرئيسة.

وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لـ “مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار”: “بفضل سمعتها المتنامية كمركز تجاري رائد ووجهة عالمية مفضلة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، تواصل دبي جذب اهتمام المستثمرين مدعومةً بموقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة وبيئتها المحفزة على الأعمال، والتي تعززها سلسلة القيمة المتكاملة والخدمات عالية الجودة التي ترقى إلى مستوى تطلعات مجتمع الاستثمار الدولي. ونتطلع من خلال “أسبوع دبي للاستثمار 2018″، والذي يركز على العلاقات التاريخية الوطيدة بين الإمارات والهند، إلى إبراز المزايا التنافسية والإمكانات الهائلة لدبي. وكلنا ثقة بأنّ الحدث المرتقب سيمثل إضافة هامة لجهودنا الرامية إلى ترسيخ حضور الإمارة على الخارطة الاقتصادية العالمية، لا سيّما وأنه يعكس التزامنا المطلق بتحقيق غايات “خطة دبي 2021″ بتحويل الإمارة إلى مركز للاقتصاد العالمي وجعلها موطناُ لأفراد مبدعين وممكنين، يملؤهم الفخر والسعادة.”

وسيسلط “أسبوع دبي للاستثمار” الضوء على الأهمية الاستراتيجية لإمارة دبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار وبوابة مثالية للوصول إلى أبرز الأسواق الإقليمية الواعدة، إلى جانب دورها المحوري كمدينة تقود النمو المستقبلي للمستثمرين، عبر احتضانها لسلسلة من المنتديات الحوارية والجلسات النقاشية بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين وصناع القرار والشخصيات المؤثرة من مختلف أنحاء العالم لاستشراف رؤى وخطط واستراتيجيات النمو المستقبلي للإمارة.

وأضاف القرقاوي: “يشكل “أسبوع دبي للاستثمار” فرصة للقطاع الخاص للتواصل مع الشخصيات الحكومية الرائدة، ومعرفة المزيد عن فرص الاستثمار الحالية والمستقبلية التي توفرها دبي لمجتمع الأعمال الدولي. كما يبرز كفعالية مثالية لرواد القطاع الخاص للتعرف على استراتيجية الحكومة للمضي قدماً نحو العام 2020 وما بعده.”

وسيوفر “أسبوع دبي للاستثمار” فرصة لتعزيز التعاون والشراكات مع المستثمرين المحليين والدوليين والمؤسسات الدولية، ومناقشة اتجاهات الاستثمار الإقليمية والعالمية الرئيسية بالنسبة للمستثمرين وصناع القرار، إضافة إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص واستعراض فرص العمل المتاحة ضمن القطاعات الرئيسية في دبي كمثال رائد للنمو المستدام.

وتحتل دبي اليوم مركز الصدارة في الشرق الأوسط على صعيد جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وكبرى الشركات الدولية، مما يسمح للمستثمرين بزيادة حصتهم في السوق وتوفير بيئة مؤاتية للنمو، في حين يسهل “أسبوع دبي للاستثمار” عملية دخول المستثمرين إلى دبي وغيرها من الأسواق الإقليمية الرئيسية التي توفر إمكانات نمو هائلة.

الأنصاري للصرافة تعين محمد بيطار نائباً للمدير العام

0

أعلنت الأنصاري للصرافة عن تعيين محمد بيطار نائباً جديداً للمدير العام. ويحمل بيطار خبرات متنوعة تمتد لأكثر من 20 عاماً في قطاع الخدمات المالية، حيث تقلد عدداً من المناصب في مجالات الاستراتيجية والتنظيم والعمليات وتكنولوجيا المعلومات، كما سبق له أن عمل لدى العديد من الشركات المحلية والدولية في كل من دولة الإمارات والسعودية ومصر والأردن. وسيسهم بيطار من خلال منصبه الجديد، في إعداد وتنفيذ استراتيجية النمو الشاملة لشركة الأنصاري للصرافة.

وقال راشد علي الأنصاري، مدير عام شركة الأنصاري للصرافة: “يسعدنا أن نرحب بالسيد محمد بيطار عضواً جديداً في إدارة الأنصاري للصرافة، حيث ستشكل خبرته الواسعة إضافة كبيرة لشركتنا، لا سيما ونحن نمضي قدما نحو مزيد من النمو سواء فيما يتعلق بالعمليات التشغيلية أو التوعية بعلاماتنا التجارية”.

وتقلد بيطار قبل انضمامه إلى شركة الأنصاري للصرافة العديد من المناصب الهامة في شركة الصكوك الوطنية وبنك الاتحاد الوطني وشركة “أكسنتشر” (Accenture). ويحمل بيطار دبلوم الدراسات العليا في تكنولوجيا المعلومات والإدارة من جامعة “شيفيلد هالام” في المملكة المتحدة، ودرجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بالإضافة إلى حصوله على الاعتماد من معهد “تشارترد” للأوراق المالية والاستثمار في إدارة الاستثمارات والثروات.