الخميس, أغسطس 20, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 251

“دبي للثقافة” تنظم جلسة “المشهد الفني الإماراتي في الوقت الراهن” في باريس

0
  • الجلسة الثانية تقام على هامش المعرض الاستعادي الدولي للفنان عبدالقادر الريس في معهد العالم العربي في باريس
  • المشاركون في الجلسة: الإمارات نجحت في أن تصبح مركزًا ثقافيًا قويًا خلال أقل من عقدين 

على هامش المعرض الاستعادي الدولي الأول للفنان الإماراتي القدير عبدالقادر الريس الذي يقام في معهد العالم العربي في باريس حاليًا خلال الفترة من 25 سبتمبر إلى 21 أكتوبر، أقامت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، يوم أمس الموافق 26 سبتمبر الجاري، جلسة نقاشية شارك بها حشد من المهتمين بالشأن الفني في العاصمة الفرنسية، باريس.

ووفق أجندة البرنامج، افتتح الفنان الشهير عبدالقادر الريس ورشة تفاعلية للرسم الحي مع الجمهور استمرت ساعة ونصف، واستعرض خلالها مع متابعيه بعض أساليب الرسم، ليقدم لهم إضاءات مهمة على العديد من المهارات التي اكتسبها على مدى مسيرته الفنية الطويلة.

وبعد الانتهاء من تلك الورشة، بدأت الجلسة النقاشية التي حملت عنوان “المشهد الفني الإماراتي في الوقت الراهن”. وأجمع المشاركون في الجلسة على حقيقة مهمة، وهي أن دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت في أن تصبح مركزًا ثقافيًا قويًا في غضون أقل من عقدين، إذ تشهد ساحتها الفنية نشاطًا قويًا من البرامج المتنوعة التي تشتمل على معارض البينالي، وغيرها من المعارض الفنية التي باتت تكتسب شهرة عالمية واسعة.

ومن النجاحات التي تحسب لدولة الإمارات العربية المتحدة في هذه الفترة القصيرة نسبيًا، أنها تحولت إلى سوق فنية مزدهرة، مما شجع الكثيرين من الفنانين على اتخاذها وجهة إقليمية حيوية لأنشطتهم. وخلال الجلسة ذاتها، تمكن المشاركون من تقديم العلامات الدالة على حيوية واستدامة المشهد الفني في الإمارات. وجمعت الجلسة إلى جانب عبدالقادر الريس، ثلاث شخصيات مهمة، وهي: السيدة فيلما جوكرتي، مدير السركال أفنيو، والسيدة إزابيل دي لابرويير، مديرة منطقة أوروبا والشرق الأوسط وروسيا والهند في كريستيز، والسيد خليل عبدالواحد، مدير إدارة الفنون التشكيلية في “دبي للثقافة”، في حين أدارت الجلسة السيدة ميرنا عياد- ناقد فني.

وخلال الجلسة، قدّم ممثل دبي للثقافة شرحًا شاملاً للدور الذي تقوم به الهيئة للارتقاء بالمشهد الفني، مستعرضًا العديد من المبادرات والفعاليات والأنشطة الأخرى التي تقوم بها على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

ومن ثم عرضت السيدة فيلما جوكرتي خبرتها مع “السركال أفنيو” الممتدة لعشرة سنوات، كما أكدت على الدور الذي تلعبه مؤسستها، واصفة إياها بالمحور العضوي المرموق لدعم الثقافة في دبي، وتكريس المزيد من الوقت والطاقة للمجتمع بشكل عام ولعشاق الفن على وجه الخصوص. واختتمت حديثها بالتنويه إلى أن هذا النموذج يدل بوضوح على المبادرة والروح الحيوية والفاعلة التي تتمتع بها دبي لتميزها عن غيرها، لتجد لنفسها هوية ثقافية مميزة.

واستشهدت السيدة إزابيل دي لابرويير بتجربتها في أثناء إقامتها بدبي، حيث أطلقت أولى المزادات الفنية في المنطقة، وكانت شاهدًا على النمو السريع للمشهد الفني في دبي بشكل خاص، وفي باقي أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة. وكان لعبدالقادر الريس مداخلات من خبرته الطويلة لتسليط الضوء على التغييرات الهائلة التي شهدتها الإمارات منذ ستينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا.

وكانت دبي للثقافة، الجهة المسؤولة عن تنظيم هذا الحدث، قد افتتحت المعرض في 25 سبتمبر، وعقدت أول حلقة نقاشية يوم الافتتاح في قاعة معهد العالم العربي، بمشاركة نخبة من كبار الشخصيات، وستتواصل فعاليات المعرض حتى 21 أكتوبر المقبل.

ويأتي التزام دبي للثقافة بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من مهمتها الهادفة إلى إبراز مكانة الإمارة كعاصمة ثقافية متنامية في المنطقة والعالم، في الوقت الذي تعمل فيه على حماية تراث دولة الإمارات العربية المتحدة والترويج له ونقله للأجيال المقبلة. وتعمل الهيئة أيضًا على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية لخدمة المواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

سالم بن عبد الرحمن القاسمي يفتتح معرضًا للفنانين التشكيليين عبد الناصر غارم وهيمو زوبيرنيغ في متحف الشارقة للفنون

0

افتتح الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم مساء اليوم الأربعاء وبحضور الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون معرضًا فنياً في متحف الشارقة للفنون تحت عنوان “الأشكال الفاعلة للنحت الاجتماعي” والذي يتضمن أعمال اثنين من أبرز الفنانين التشكيليين في مجال الفن التصوري وهما السعودي عبد الناصر غارم، والنمساوي هيمو زوبيرنيغ.

وتجول رئيس مكتب سمو الحاكم في معرض “الأشكال الفاعلة للنحت الاجتماعي” الذي يشكل انطلاقة لموسم جديد من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها هيئة الشارقة للمتاحف، والذي يستمر خلال الفترة من 26 سبتمبر إلى 17 نوفمبر من العام الجاري.

واستمع الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي لشرح من الفنانان التشكيليان غارم وزوبيرنيغ حول معروضاتهم والتي تقدم أعمال فنية فريدة ومتميزة حول مفهوم التغير الاجتماعي بأسلوب الفنون التصورية، وتبرز في هذه الأعمال الرسائل القوية التي يسعى الفنانان لاستعراضها بأسلوب مؤثر.

ويتجلى هدف كل من الفنانين بالعمل على إحداث تغيير في المفاهيم السابقة للجمهور، والتحفيز على تقديم وجهات نظر متباينة من خلال أعمالهم الفنية والتي تمثل وسيلة تجمع العالم كله.

وسيطّلع الزائرون القادمون إلى معرض “الأشكال الفاعلة للنحت الاجتماعي” على مجموعة من أبرز الأعمال الفنية التي تتضمن التركيبات الكبيرة وعروض الفيديو واللوحات الفنية، وستحفّز كل قطعة فنية ضمن المعرض الزوار على النظر في القضايا الرئيسية التي تؤثر في المجتمع من منظور مختلف وجديد.

والجدير بالذكر أن معرض “الأشكال الفاعلة للنحت الاجتماعي” يقام بالتعاون مع صالة عرض “بريجيت شينك” في ألمانيا، وبحضور بريجيت شينك وأميرة جاد، القيّمتين على المعرض.

حضر افتتاح المعرض كل من الشيخة نوار بنت أحمد القاسمي مدير تطوير في مؤسسة الشارقة للفنون، وسعادة منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، وعدد من الفنانين والمهتمين وممثلي وسائل الاعلام المختلفة.

“تاكيدا” تُعيّن رئيس جديد في منطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط وأفريقيا

0

أعلنت شركة الأدوية العالمية “تاكيدا” اليوم عن تعيين تاكافومي هوري (تاكا) رئيس جديد للشركة لمنطقة الشرق الأدنى، والشرق الأوسط وأفريقيا. ويأتي تعيين تاكا في هذا المنصب الجديد بعد مسيرة مهنية حافلة لمدة تسع سنوات قضاها في “تاكيدا” شغل خلالها عدداً ن الأدوار الإستراتيجية والقيادية في العديد من البلدان. وسوف يعين تاكا في منصبه الجديد اعتباراً من 17 سبتمبر 2018.

وسوف يتولى تاكا من دبي، دوره في قيادة عجلة النمو المستمرة في “تاكيدا” في منطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط وأفريقيا، مع المحافظة على التزام الشركة الراسخ بخدمة المرضى وتعزيز سمعتها المرموقة كواحدة من أفضل أماكن العمل.

انضم تاكا إلى شركة تاكيدا اليابان في عام 2009 كمدير للاستراتيجية والتخطيط المؤسسي قبل أن ينتقل إلى “تاكيدا” في الصين كرئيس للتخطيط الاستراتيجي في عام 2011. وبعد ذلك، عمل رئيساً لقسم المشاريع الاستراتيجية والتخطيط لمنطقة شمال آسيا قبل انضمامه إلى وحدة أعمال الأسواق الناشئة كنائب رئيس الاستراتيجية ودعم الأعمال في 2015.

وخلال المنصب الذي شغله مؤخراً كرئيس ومدير عام  للشركة في تايوان، الذي عُين فيه في عام 2016، أشرف تاكا على الإطلاق الناجح لمجموعة من الأدوية. كما نجح أيضاً بغرس ثقافة أسهمت بجعل شركة تاكيدا في تايون أفضل الشركات التايوانية كبيئة عمل في آسيا، إلى جانب حصولها على لقب أفضل جهة توظيف Top Employer® في عامي 2016 و2017.

وإلى جانب منصبه كمدير دائم ورئيس للوصول إلى الأسواق في جمعيات المستحضرات الصيدلانية الدولية القائمة على الأبحاث (IRPMA) في تايوان، فقد أسهم أيضاً بدعم تحسينات سياسة الرعاية الصحية للمرضى وتطوير هذا القطاع في العامين الماضيين.

وفي سياق تعليقه على تعيينه بهذا المنصب، قال تاكا هوري: “لقد اتخذت تاكيدا في عام 2018 خطوة كبيرة بهدف تحقيق طموحنا بأن نصبح شركة رائدة في مجال الأدوية البيولوجية المستندة على القيم العالمية  ومدفوعة بالبحث والتطوير. ويشكل النمو المطرد الذي تشهده منطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط وأفريقيا جزءاً لا يتجزأ من هذه المنظومة.”

من جانبه، قال دانيلو كاساني، رئيس فريق التكامل الوظيفي في وحدة الأسواق الناشئة في تاكيدا ورئيس الشركة السابق في منطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط وأفريقيا: “لعب السيد تاكا دوراً حيوياً في نجاح تاكيدا في آسيا خلال العقد الماضي، حيث أظهر قيادة رائعة واتجاهًا استراتيجياً ذكياً في كل خطوة قام بها. إن ما يمتلكه من خبرة واسعة في آسيا، إلى جانب معرفته العميقة بالثقافة الفريدة لتاكيدا، ستخدمه بشكل جيد للغاية وستساعده بالمضي قدماً في قيادة أعمالنا إلى آفاق جديدة واعدة.”

 مارينا مول أبوظبي يتحول غداً إلى ساحة للتزلج على الألواح الخشبية لمدة 12 ساعة

0
  • يستضيف مارينا مول أبوظبي حلبة للتلزج على الألواح الخشبية يوم الجمعة الموافق 28 سبتمبر الجاري، وهي مبادرة أطلقتها شركة ضمان للتأمين الصحي في خطوة من شأنها تشجيع سكان الإمارات على ممارسة هذه الرياضة المشوقة  – 
  • تأتي حلبة التزلج الجديدة كجزء من مجموعة مبادرات لتوفير مجموعة أكبر من الرياضات لسكان العاصمة

أعلن مارينا مول أبوظبي عن استضافة أول صالة للتزلج على الألواح الخشبية في الطابق الأرضي يوم غد الجمعة لمدة 12 ساعة، ليتحول بذلك إلى ساحة مفتوحة للجميع للتزلج على اللوح توفر لمحبي هذه الرياضة فرصة لتعلم مهاراتها في المنطقة المخصصة للتدريبات على وقع الأنغام الموسيقية.

يبلغ طول حلبة التزلج 10 أمتار وعرضها 10 أمتار وهي مزودة بكافة التجهيزات الخاصة لتناسب تطلعات محترفي هذه الرياضة، وليتمكنوا من استعراض مهاراتهم الفنية وحركاتهم المبتكرة في التزلج على اللوح وكأنهم في الشارع، كما توفر الساحة منطقة مخصصة للمبتدئين لمساعدة هواة هذه الرياضة على اكتساب مهاراتهم في التزلج بشكل آمن ومجاني.

يمكن للمبتدئين والمحترفين الانضمام إلى حلبة التزلج على الألواح في مارينا مول للاستمتاع بممارسة هذه الرياضة، وسيتم خلال اليوم أداء عروض استعراضية يؤديها نخبة من محترفي هذه الرياضة، وسيقدم مجموعة من الخبراء في هذا المجال النصائح والإرشادات على مدار اليوم للهواة، بالإضافة إلى اختيار أفضل الحركات وأصعب المنافسات وعرضها أمام الجمهور.

وبالإضافة إلى ذلك، يستضيف مارينا مول أبوظبي منطقة مخصصة للأنشطة الترفيهية لأفراد العائلة وعدة فعاليات عائلية تناسب جميع الأعمار وتشمل مناطق للجلوس ليستمتع زوار مارينا مول أبوظبي والمتسوقين بمشاهدة العروض الاستعراضية والاستماع للأنغام الموسيقية، كما تتوفر ساحة لعب مخصصة للصغار والكبار.

يستقبل مارينا مول أبوظبي هواة التزلج على اللوح من الساعة 10 صباحاً وإلى 10 ليلاً، وستوفر حلبة التزلج الخاصة بضمان، شركة التأمين الصحي الرائدة في الإمارات، كل المعدات واللوازم الرياضية وتجهيزات السلامة للمشاركين تحت إشراف فريق ضمان المسؤول عن الحلبة. تعتبر الحلبة التي تقدمها ضمان بالتعاون مع مارينا مول أبوظبي جزء من المبادرات التي أطلقتها الشركة لتوفر للمجتمع الإماراتي إمكانية الوصول إلى خيارات أوسع من الرياضات التنافسية للمشاركة فيها. وستتيح صالة التزلج على اللوح لعشاق هذه الرياضة فرصة التدرب والاستعداد للمشاركة في مسابقة التحدي الكبرى التي تستضيفها العاصمة في وقت لاحق من هذا العام.

يستقبل مارينا مول المتسوقين يومياً من الساعة 10 صباحاً وإلى الساعة 10 ليلاً خلال أيام الأسبوع ويغلق أبوابه عند الساعة 12:00 صباحاً يومي الخميس والجمعة.

للمزيد من المعلومات ومتابعة أخبار مارينا مول والتعرف على العروض الأسبوعية يمكنكم زيارة منصاتنا على تطبيقات التواصل الاجتماعي فيسبوك و تويتر و إنستغرام. أو الاتصال على الرقم 800 6623 أو زيارة الموقع الإلكتروني www.marinamall.ae .

للتسجيل ومعرفة مواعيد العروض والمنافسات:

10 – 11 صباحاً – تسجيل الدخول وبدء التمارين

11:30 صباحاً –     تسجيل الدخول والتدريب

12:30 -1:30 ظهراً – تحديات أفضل الحركات

1:30 – 2:00 ظهراً – عرض خاص لمحترفي فريق ريج تييم

2:30 – 3:30 ظهراً – تدريبات

3:30 – 4:30 عصراً – لعبة التزلج – المراحل الأولية

5:00 – 6 مساءً – تدريبات

6:00 – 7:00 مساءً – تحديات أفضل المهارات

7:00 – 7:30 مساءً – عرض خاص لمحترفي فريق ريج تييم

7:30 _ 8:30 ليلاً – لعبة التزلج – المراحل النهائية

8:45 _ 9:15 ليلاً _ توزيع الجوائز

9:15 – 10:00 ليلاً – التزلج الحر على اللوح

المعرض الدولي للعقارات والاستثمار”آيريس” يناقش الفرص الاستثمارية في الإمارات

0

يستضيف المعرض الدولي للعقارات والاستثمار «آيريس» كبار المطورين العقاريين المحليين والأجانب، والوكلاء من مختلف أنحاء العالم تحت سقف واحد، وذلك لدعم قطاع الاستثمار العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة.

سلط المعرض الضوء على الإصلاحات الاقتصادية المواتية للمستثمر والفرص الاستثمارية المتزايدة في الإمارات. وشدد كل من شركة “أبوظبي للتمويل” الرائدة في مجال التمويل العقاري والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في أبوظبي، ومكتب “أبوظبي للاستثمار” على إتاحة الفرصة أمام مطوري العقارات والوكلاء للاستفادة من الفرص التي ستحققها هذه الإصلاحات.

ومن بين الحضور الذين شاركوا في الحفل: شركة الدار، شركة إعمار، شركة داماك، دبي للعقارات، فالكون سيتي أوف وندرز، بلوم العقارية، هارت اوف يوروب للعقارات ، تايجر العقارية، عزيزي للتطوير العقاري، شركة بينغاتي، جميرا جولف إستيتس، واحة الشارقة للتطوير العقاري، فام القابضة، شركة إمكان العقارية، ماج للتطوير العقاري، دانوب العقارية، نيشن وايد الشرق الأوسط للعقارات، شركة بي إي آي العقارية، و شركة هنري ويلتشير العقارية، شركة إل إل جيه العقارية، شركة كلوتون العقارية، شركة ام بي ام العقارية، شركة خدمة للعقارات، شركة يو جي بي العقارية، شركة إنجل أند فولكرز، تشسترتون العقارية، ايسترن ساندس العقارية، وشركة كرومبتون بارترنز، شركة ترافلجارالعقارية، شركة سكاي لاين العقارية، استيكو للعقارات.

يعمل مكتب أبوظبي للاستثمار، وهو هيئة حكومية، بربط هيئات القطاع الخاص والعام مثل “آيريس” في إمارة أبوظبي بهدف جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وبناء ثقة ووعي المستثمرين للحصول على نتائج ملموسة في تحقيق الاستثمار.

 

كما يقوم المكتب بتقديم معلومات شاملة حول كافة ممارسات الأعمال التجارية في أبوظبي للمستثمرين المحتملين، وربط مع أصحاب المصلحة المعنيين من القطاعين العام والخاص، ومساعدتهم في تحديد الشركاء الاستراتيجيين المحليين لتحقيق أقصى قدر من التعاون المحلي من أجل الاستثمار الناجح، وذلك بالإضافة إلى التنسيق مع جميع أصحاب المصلحة لتسهيل الإجراءات لممارسة الأعمال التجارية في أبوظبي.

 

وقال السيد أنطوان جورج مدير عام “دوم” للمعارض: “سعداء بوجود مكتب أبوظبي للاستثمار، وتعد هذه الشراكة مبادرة فريدة من نوعها ونقطة انطلاق لدعم منصات الاستثمار في أبوظبي. ولدينا خطط لتوسيع نطاق هذه المبادرة لتسهيل عملية تنفيذ الأعمال التجارية وتعزيز تزايد التدفّقات الاستثمارية”.

 

ومن جانبه قال السيد كريس تايلور الرئيس التنفيذي لشركة “أبوظبي للتمويل”: “نحن فخورون بدعم المعرض الدولي للعقارات والاستثمار «آيريس» في دورته العاشرة، والذي يضم نخبة من المتخصصين في مجال العقارات. ويقام هذا الحدث في ذات العام الذي نحتفل فيه بالذكرى العاشرة لتأسيس مكتبنا، وهو حدث بارز نفخر به بشكل كبير في “أبوظبي للتمويل”.

 

وأضاف، “شهدنا خلال العقد الماضي نضجًا عامًا في سوق العقارات الإماراتية، بلغت ذروتها عام 2017 مع  تحول في عملية التمويل لمعظم النشاطات العامة من خلال الرهون العقارية عبر عدد من الإمارات. وتعكس الزيادة في معاملات الرهن العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة وجود سوق عقارات أكثر استقرارًا وتوازنًا. إن تحول سوق المستخدم النهائي والاستثمار طويل الأجل ما هو إلا انعكاس للجهود الحكومية التحفيزية الأخيرة التي تركز على تحسين جاذبية الإمارات العربية المتحدة، سواء بالنسبة للشركات الناشئة أو الشركات الصغيرة والمتوسطة أو المستثمرين العقاريين على المدى الطويل. ويساهم ذلك في تعزيز الطلب على المنتجات والخدمات المالية، كما أن شركات المسؤولية مثل شركة أبوظبي للتمويل تواصل تطوير حلول مالية مبتكرة ومرنة ذات صلة بالعملاء لدعم نمو السوق المستمر”.

 

ومن المتوقع أن يشارك في هذه الدورة أكثر من 125 شركة محلية وإقليمية ودولية لعرض مجموعة واسعة من المشروعات العقارية الكبرى، وحضور أكثر من 12000 زائر، ويعد المعرض منصة بيع فورية، ويتميز بجلب كبار المطورين العقاريين المحليين والأجانب، والوكلاء من مختلف أنحاء العالم. ومن ضمن الفعاليات المصاحبة  لمعرض آيريس 2018، ” المؤتمر الدولي للاستثمار العقاري”، “المواطنة والإقامة عبر الاستثمار العقاري”، والمطور العقاري.

 

بيريللي تقدّم مجموعة خاصة من إطاراتها بي زيرو عالية الكفاءة كهدية تذكارية للسفير الإيطالي في دولة الإمارات

0
  • الشركة خصصت شاحنة خدمة وصيانة مؤقتة لتركيب الإطارات التي جاءت مُزدانة بألوان العلم الإيطالي

أعلنت ’بيريللي‘، الشركة الإيطالية المتخصصة بصناعة الإطارات المتميزة والتي توظف أفضل التقنيات الرائدة في مجال السيارات الرياضيّة، عن وصول شاحنة خدمة وصيانة مؤقتة إلى العاصمة الإماراتيّة أبوظبي بهدف تقديم مجموعة خاصة من إطارات ’بي زيرو‘ الملوّنة وعالية الكفاءة من ’بيريللي‘ كهديةٍ تذكارية إلى سعادة ليبوريو ستيلينو، سفير إيطاليا في دولة الإمارات العربية المتحدة. وجاءت هذه الخطوة بالتعاون مع شركة ’زافكو‘ المتخصصة بتصنيع الإطارات عالية الأداء.

وتوجّهت الشاحنة إلى حي السفارات بأبوظبي من أجل تزويد السيارة الرسميّة للسفير الإيطالي بإطارات ’بي زيرو‘ المزدانة بألوان العلم الإيطالي الشهيرة (الأخضر والأبيض والأحمر)؛ حيث استعرضت إطارات ’بي زيرو‘ ثلاثية الألوان أثناء تجوالها في أرجاء أبوظبي ومختلف المعالم الشهيرة للعاصمة، ولا سيما ’فندق قصر الإمارات‘ والكورنيش، وحلبة مرسى ياس. وبعد ذلك، قام كارلوس ميلاني، المدير الإداري لدى شركة ’بيريللي‘ لمنطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهنديّة، بتسليم الإطارات إلى السيارة الرسمية  الخاصة بالسفارة الإيطالية.

وتتمتع ’بيريللي‘ بخبرة تزيد عن 140 عاماً في مجال استخدام أحدث تقنيات تصنيع الإطارات عالية الكفاءة؛ وقد نجحت الشركة بتعديل إطاراتها من نوع ’بي زيرو‘ الملوّنة الشهيرة بهدف ابتكار عددٍ مُحددٍ من الإطارات المميزة بألوان العلم الإيطالي. كما وسيتم تركيب هذه الإطارات على السيارات الرسميّة لسبعة سفراء إيطاليين في كلٍ من ألمانيا والمملكة المتحدة والصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا وستُعرض الإطارات ثلاثية الألوان في المكاتب الدبلوماسية الإيطالية ضمن كبرى المدن العالمية مثل باريس وأنقرة وطوكيو ومكسيكو سيتي وبرازيليا وبوينس آيرس وفارنيسينا (مبنى وزارة الشؤون الخارجية ومقره روما).

ما هي تأثيرات الترقية الأخيرة للسوق البولندية على الأسواق الناشئة؟

0

بقلم ألثيا سبينوزي المتخصصة في الدخل الثابت لدى ’ساكسو بنك‘

ملخص: أعلن مؤشر ’فوتسي راسل‘ مؤخراً عن ترقية السوق البولندية إلى تصنيف الأسواق المتطورة، مما قد يدفع المستثمرين إلى إعادة النظر بالأسواق الناشئة التي لم تنتهي مشاكلها بعد.

بدأ الصيف يعدّ العدّة للرحيل؛ وبدأ السكان في دول شمال أوروبا بالاستعداد للخريف. ويرحّب المستثمرون بالموسم الجديد بعد صيف محموم شهد بوادر انهيار أسواق السندات جرّاء الأخبار بشأن الأزمة التي ظهرت في الأسواق الناشئة، وتفاقم الحرب التجارية التي نشبت بين الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من أكبر شركائها، لا سيما الصين.

ويشهد الدخل الثابت حالياً مرحلة من الجمود يترقّب فيها المستثمرون مدى تفاقم الوضع قبل التخلص من أصولهم ذات المخاطر المرتفعة.

ومن الواضح عدم الاستيعاب الجيّد حتى الآن للدروس التي قدمتها تركيا والأرجنتين قبل بضعة أسابيع. وما زالت معنويات المخاطرة قوية، حيث يسعى المستثمرون للحصول على قيمة نسبية من المكاسب السهلة ضمن الأسواق الناشئة والقطاعات ذات العوائد المرتفعة.

ويجد هؤلاء المستثمرون ضالتهم في مجال مالي يحافظ على رؤيته الإيجابية، حتى في الأسواق الناشئة التي بدت مؤخراً كما لو أنها تتداعى.

وجاءت خطوة ’فوتسي راسل‘ بترقية بولندا إلى ’سوق متطورة‘ لتكون أول إضافة جديدة من نوعها لهذا التصنيف منذ حوالي عشر سنوات. من المؤكد أن بولندا كانت واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في أوروبا خلال السنوات القليلة الماضية، لكن أداءها الاقتصادي والمالي كان مرتبطاً بشكل كبير مع الانتعاش الذي شهده الاتحاد الأوروبي بعد الأزمة المالية.

ومن وجهة نظري، فإن السؤال المهم الذي ينبغي طرحه هو مدى قوة الأساس السياسي والاقتصادي الذي يقوم عليه التصنيف الجديد لبولندا، وكفايته لتبرير هذا المصطلح.

وبالتزامن مع الترقية التي حصلت عليها يوم الاثنين، استدعى الاتحاد الأوروبي بولندا – ممثلة بالحكومة اليمينية في وارسو – إلى المحكمة بتهمة انتهاك استقلالية القضاء عبر تحديد سن تقاعد مبكر لقضاة المحكمة العليا. وكانت هذه الخطوة مثاراً للجدل والاحتجاجات في البلاد، حيث يعتقد البعض أن مثل هذه الإصلاحات تمكّن سلطة النظام الحالي من تقويض سلطة القضاء البولندي.

وبالرغم مما حققته البلاد من تنمية اقتصادية مؤثرة على مدى السنوات القليلة الماضية، لا تزال هناك بعض التحديات السياسية التي قد تعود ببولندا مرة أخرى نحو تصنيف الأسواق الناشئة.

ومع الترقية التي حصلت عليها، ستتمكن قاعدة أوسع من المستثمرين الآن من الوصول إلى السوق المالية للبلاد، مما سيعزز تقييم الأصول السيادية البولندية. وبلغ العائد على السندات الحكومية المقوّمة بالزلوتي البولندي والمستحقة لأجل 10 سنوات 3.22%، بانخفاض 60 نقطة أساس عن يناير 2017.

وتمثلت أبرز الجهات المستفيدة على المدى المتوسط في الشركات البولندية التي ستلمس تقليص التكاليف على رأس المال، مما يدفعنا لتوقّع مزيد من الإصدارات في هذا المجال إلى أن يتغير المشهد الاقتصادي العالمي في الفترة بين عامي 2019/2020.

وعند هذه النقطة، نخشى أن تؤدي بعض التناقضات داخل الأسواق الناشئة إلى مزيد من الضغوطات على هذا المجال؛ وعندما تتحول الدورة الاقتصادية إلى حالة من الركود، ستكون الشركات والأصول السيادية في الأسواق الناشئة أول الضحايا. ولن تكون بولندا وحدها من يواجه هذا التحدي، إذ تسبقها الصين حالياً في ذلك.

وكما يعلم الجميع، تشكل نية بكين تقليص قيمة ديون اقتصادها واحداً من الموضوعات الرئيسية في الأسواق الناشئة هذا العام. وفي الوقت نفسه، نرى توجه الحكومات المحلية نحو إصدار سندات ’لأغراض خاصة‘ بقيمة إجمالية تبلغ 200 مليار دولار. وستصدر هذه السندات لتمويل استثمارات البنية التحتية في ظل تباطؤ الاقتصاد. وفي هذه الحالة، قد لا تتمثل أسوأ التوقعات في سعي الحكومة الصينية نحو زيادة إجمالي نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، والتي بلغت بالفعل 51% في نهاية ديسمبر 2017، ولكن ستتولى البنوك الصينية استيعاب هذا الدين بشكل أساسي، حيث ستوفر هذه السندات عائداً منخفضاً مع البقاء بعيداً عن التسييل، مما يجعلها غير جذابة للأموال الحقيقية.

ومن شأن ذلك إضافة ديون حكومية غير سائلة إلى الميزانية العمومية الضعيفة بالفعل في القطاع المالي الصيني، مما يشكل تهديداً كبيراً للنظام المالي ككل. وفي حال استمرت الأمور على وضعها الراهن، يمكننا توقع استمرار هذا التوازن الحالي الهش لبعض الوقت، مما يجعله أكثر ميلاً نحو الخضوع للاستثمار بدلاً من انتظار حدوث تراجع محتمل.
وفي هذه البيئة، نعتقد أن أنواعاً معينة من السندات تسمح للمستثمرين باستئناف استثماراتهم في الوقت الذي يختارون فيه مخاطر محددة بينما تتغير الخلفية الاقتصادية.

ويتوقع كثيرون حصول انكماش مرحلي مؤقت؛ وكان المستثمرون المراهنين بشدة على انخفاض الأسهم خلال موسم الأرباح الماضي، الأكثر تأثراً جراء الارتفاعات الجديدة. ولهذا السبب، من المهم الدخول في أنواع التجارة هذه في الوقت المناسب، مع مواصلة الاستثمار في أصول أكثر تحفظاً يمكنها الحفاظ على مرونتها في ظل انهيار السوق بشكل مفاجئ.

وباستثناء مكتب تحسين الأعمال التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، من شأن هذا المجال الاستثماري إتاحة فرص مثيرة للاهتمام من حيث مواكبة وجهة النظر هذه. وقد يجد المستثمرون الباحثون عن فترات استحقاق قصيرة الأجل (حتى نهاية عام 2019) ضالتهم في الشركات الأمريكية وبعض الأسواق الناشئة المختارة ذات العوائد المرتفعة.

دبي للثقافة تحشد شخصيات إماراتية بارزة للمشاركة بحلقة نقاشية في معهد العالم العربي في باريس

0
  • نخبة من كبار المتحدثين يناقشون التراث الثقافي للإمارات على هامش المعرض الاستعادي الأول للفنان عبدالقادر الريس

 في 25 سبتمبر الجاري، نظمت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، حلقة نقاشية في قاعة معهد العالم العربي، على هامش المعرض الاستعادي الأول للفنان الإماراتي عبدالقادر الريس الذي يقام هناك خلال الفترة من 25 سبتمبر إلى 21 أكتوبر المقبل.

وقبل انطلاق الحلقة النقاشية، قدّم معالي زكي نسيبة، وزير دولة في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، عرضًا تقديميًا لمدة 30 دقيقة، سلط الضوء على محطات بارزة من مسيرة حياة المغفور له “بإذن الله” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما تناول أبعاد مبادرة “عام زايد 2018 في الإمارات”، والمآثر التي خلدها الوالد المؤسس لإلهام الأجيال المتعاقبة. وبعدها بدأت أعمال الحلقة النقاشية التي شارك بها كل من معالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مكتبة الشيخ محمد بن راشد، ومعالي زكي نسيبة ومعالي جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي في باريس، وترأسها السيد علي خضره، مؤسس ورئيس تحرير كل من مجلتي “كانفاس” و”سوربيه”.

ويعتبر معالي محمد المر أحد رواد الثقافة البارزين في إمارة دبي، حيث كان يترأس مجلس دبي الثقافي قبل تأسيس “دبي للثقافة”، ويشتهر أيضًا بجمع الأعمال الفنية التي يوجد بعضها في هذا المعرض، فضلاً عن استحواذه على شهرة واسعة بين كبار الكتّاب الإماراتيين.

وعاصر معالي زكي نسيبة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنه من هواة جمع القطع الفنية، ويبدي اهتمامًا فائقًا لمختلف أشكال الفنون بشكل عام، ورافق “المغفور له بإذن الله” الشيخ زايد في أول زيارة رسمية له إلى فرنسا في يوليو 1975، وبصفته وزير دولة، أصبح معاليه الآن مسؤولاً عن الدبلوماسية الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتمتع معالي جاك لانغ بشخصية بارزة في المشهد الفني الفرنسي، ويحمل سجلاً هائلاً من الإنجازات في الحقل الثقافي الفرنسي. ومنذ توليه زمام منصبه كرئيس لمعهد العالم العربي في باريس، يقوم بزيارات متكررة إلى مختلف دول الوطن العربي، ليكون بذلك سفيرًا مشتركًا للجانبين، ويعمل على توطيد قيم التسامح والتفاهم المتبادل.

وتمحور الموضوع الرئيسي للحلقة النقاشية التي استقطبت عددًا من المهتمين، حول أهمية بناء العلاقات الثقافية بين الأمم والشعوب بعيدًا عن السياسة، خاصة وأن الثقافة تمثل واحدة من أقوى الروابط التي قد تجمع بين أي بلدين، لتعزيز التفاهم والاحترام والتسامح المتبادلين.

وركز المتحدثون أيضًا على أهمية المعرض الحالي الذي يأتي في إطار الاحتفال بالعام الثقافي الإماراتي- الفرنسي 2018-2019، إلى جانب استعراض مختلف محطات التعاون الثقافي التي تربط بين الدولتين، وسبل دعمها وتقويتها في المستقبل. وتناولت الجلسة النقاشية أيضًا مدى أهمية الثقافة كإحدى أدوات القوة الناعمة في تعزيز العلاقات بين الشعوب بعد الافتتاح الناجح للمعرض.

واستعرض المشاركون سبل دعم مبادرة عام “الحوار الثقافي الإماراتي – الفرنسي 2018″، وآليات تعزيز علاقات الصداقة الطويلة والعلاقات الثقافية الوثيقة مع فرنسا، كما أجمعوا على أن هذه الخطوة تكمل الجهود المستمرة من قبل الطرفين لتوطيد العلاقات والرتقاء بها إلى أعلى مستوى ممكن.

وكان العرض التقديمي من معالي زكي نسيبة بمثابة مقدمة مثالية للحدث، إذ تمكن من إبراز التأثيرات الإيجابية الحية التي تركها الشيخ زايد على قطاعات الثقافة والفنون والتراث والآداب. ومن خلال هذه الحلقة النقاشية، نجحت دبي للثقافة في إبراز دبلوماسيتها الثقافية التي تهدف إلى تقوية علاقات التعاون والتنسيق مع العديد من الوجهات والمراكز الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة حول العالم. واستعرض المشاركون في الحلقة جهود الإمارات عمومًا ودبي خصوصًا في نشر الثقافة العربية والتراث الوطني أمام الجمهور العالمي، والمساعي المبذولة من قيادتها الرشيدة لترسيخ الوعي إزاء قيم التسامح والفهم المتبادل والعيش المشترك المتضمنة في روح الإبداع الفني عن طريق مد جسور التبادل الثقافي، وهي الجوانب التي أبرزها المعرض، وستتناولها الحلقات النقاشية التي ستقام على هامشه خلال فترة انعقاده في باريس.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

تزوّدوا بأكثر من مؤهلات المحاسبة المالية بفضل المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين

0

“لا يكتفي المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين بمساعدة المحاسبين الإداريين على فهم الأمور المالية بشكل أفضل فحسب، إنما أيضاً العوامل الأساسية المحفّزة للاستراتيجية والأداء”

 يقال أن “المعرفة هي القوة”؛ وبالتالي، فإن المزيد من المعرفة يسمح بإتخاذ قرارات أفضل. بالنسبة إلى اندريه زاكاس، كانت الحاجة الى تسليح نفسه بالمعرفة المناسبة وذات الصلة هي ما دفعه الى السعي للحصول على شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين من خلال برنامج المدراء التنفيذيين العالمي.

ويقول اندريه من دبي، حيث يشغل منصب مدير الأعمال في بنك “كريدي أجريكول” للخدمات المصرفية المؤسسية والاستثمارية: “يتمثّل الجزء الحماسي من عملي في فهم العوامل الأساسية المحفّزة لأداء الشركة وتحديد التوجهات التي تحرك السوق. بالتالي، لا بد من مراجعة هذه النتائج بشكل دوري ودرسها بعناية من أجل توجيه الاستراتيجية الاقليمية للشركة.”

وأضاف: “عندما تحققت من شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين، وجدت أنها ستساعدني بشكل كبير في أداء هذا الدور.”

شغل اندريه مناصب عدة، وقد قادته مسيرته المهنية الى أماكن مثيرة للاهتمام. انطلق في غمار العمل في عام 2006 في مصرف “كريدي سويس” في لندن قبل الانضمام الى بنك “كريدي أجريكول” للخدمات المصرفية المؤسسية والاستثمارية في عام 2015 في دبي. وقد تعرّف إلى المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين عندما بدأ البحث عن مؤهلات مختلفة يضيفها الى شهادة المحاسبة التي حصل عليها مع زملائه واصدقائه.

بعد قسط وافر من البحث، وقع خياره اندريه على المعهد المعتمد للمحاسبين الاداريين لأنه لا يكتفي بتعليم “الأرقام والمحاسبة” فحسب، بل لأن مقرراته الدراسية تسمح للطلاب باكتساب رؤية تحليلية عميقة ومتبصرة في شؤون الشركة. وأكمل حديثه قائلاً: “يشغل اصدقائي مناصب مختلفة في مجال الخدمات المصرفية، من الإدارة إلى المالية، والعمليات،  وتدقيق الحاسبات وصولاً الى مراقبة المنتجات. وقد ناقشت معهم تجاربهم في هذا الخصوص، خلال قيامي بالتقصي عن الموضوع بنفسي، وقررت اخيراً أنني ارغب في الحصول على صفة المحاسب الإداري العالمي المعتمد من المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين.”

ويضيف اندريه: “تتضمن مهامي الوظيفية التعامل مع الكثير من المعلومات. وفي عالم اليوم، يتمحور كل شيء حول البيانات؛ فهي ما يسمح لنا باتخاذ القرارات المناسبة لتطوير الأعمال. ثمة أمور كثيرة ينبغي أخذها في الاعتبار، مثل الأمور القانونية والمخاطر وتدقيق الحسابات والمكاتب الأمامية وغيرها من الأمور الأخرى. بالتالي، تسمح لي شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين بفهم الأمور بشكل أكثر شمولاً.”

تمكن اندريه من اكتساب شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين في وقت قصير لأن تجربته الواسعة منحته الفرصة لدخول برنامج المدراء التنفيذيين العالمي. بموجب شروط الـتأهل التي وضعها المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين، فإن برنامج المدراء التنفيذيين العالمي مفتوح للمدراء التنفيذيين، مثل الرؤساء التنفيذيين للشؤون المالية وموظفي الادارة العليا ممن يتمتعون بخبرة 10 أعوام في مجال الشؤون المالية. وقد حصل اندريه على صفة المحاسب الإداري العالمي فور خضوعه للإمتحان تقريباً.

وفي معرض حديثه عن العوامل التي أثارت إعجابه بشأن برنامج المحاسب الإداري العالمي، قال اندريه: “يتولى المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين وضع الأطر المناسبة لمواضيع النقاش ودراسات الحالات بشكل جيد ومدروس. وتعدّ هذه الإعتبارات حقيقية للغاية وذات صلة بوظائفنا اليومية. تتناول المواد الدراسية كيفية تأثير هذه المواضيع على عملية اتخاذ القرار اليومية بشكل دقيق، وهي تتضمن سيناريوهات من الحياة الواقعية.”

استمتع اندريه ضمن البرنامج بفرصة التفاعل مع المهنيين من مختلف القطاعات، الأمر الذي زوّده بقيمة كبيرة بصفته مدير أعمال. وقد تمكن بشكل خاص من التعرف الى المقاربات المختلفة التي ينتهجها خبراء الشؤون المالية الآخرين في معالجة المشاكل المحتملة، خاصة أولئك الذين يعملون في قطاعات مختلفة.

ويستذكر تجربته قائلاً: “من بين المقاربات المختلفة التي اختبرتها على سبيل المثال، أن المختصّين بالشؤون المالية والخدمات المصرفية يعتمدون نهجاً أكثر ميلاً نحو تلبية متطلبات الامتثال، بينما ينظر المختصّون الآخرون، من قطاع النفط والغاز والنقل مثلاً، الى المشاكل بطريقة تتوجه الى تلبية متطلبات الأعمال. تعرّفت الى الكثير من ألأشخاص المثيرين للإهتمام خلال البرنامج، وأرجو أن نبقى على اتصال.”

ويقول اندريه أن العودة الى الدراسة تطلبت منه التكيّف مع الوضع الجديد لكنه لم يواجه أي مشكلة في ذلك في نهاية المطاف. وأضاف ضاحكاً: “كان الأمر بمثابة امتحان جامعي مطوّل، مع أنه مضى وقت طويل للغاية منذ خضوعي لامتحان في الجامعة!” وأكمل قائلاً: “شعرت في البداية أن الأمر سيكون صعباً، لأنني لم أكن أحظى سوى ببضع ساعات في المساء وربما نصف يوم أو يوم كامل خلال عطلة نهاية الأسبوع للدراسة. شعرت أنني لن أتمكن من تغطية جميع المواضيع قبل الامتحان، إلا أنني تمكنت من مراجعة المواضيع والمجالات المطلوبة كافة.”

أضاف اندريه أن الأسئلة كانت موضوعة بشكل منظّم ومباشر للغاية وقد ساعدته الاختبارات التدريبية بشكل كبير لأن تلك الاختبارات كانت تعود للسنوات السابقة. لكن بعض الأسئلة كانت صعبة بعض الشيء – وكان يتوجب عليك أن تفهم ما يريدونه فعلاً. وإن التزمت بالاختبارات التدريبية، لن يشكّل الاختبار مشكلة “.

ويرى اندريه أن التجربة الأهم بالنسبة له هي المهارات التي اكتسبها خلال الوقت الذي أمضاه في برنامج المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين والعضوية التي اكتسبها في المعهد، والتي يعتبرها قيّمة للغاية. ويضيف: “ساعدني برنامج المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين على تحديد الأفكار والفرص الإستراتيجية الجديدة، كما قدم لي الفرصة ليس لتحقيق حصة إضافية في السوق أو زيادة الربحية فحسب، بل لتبسيط العمليات والضوابط الداخلية وترشيدها. أنا الآن من أعضاء منظمة عالمية رائدة في مجال المحاسبة ومعترف بها في كل مكان.”

أشار اندريه أنه سيوصي المحاسبين الإداريين الذين يرغبون بالتميز والإستعداد للمستقبل باكتساب صفة المحاسب الإداري العالمي التي يقدمها المعهد العتمد للمحاسبين الإداريين. وأضاف قائلاً: “لا يتمتع المحاسبون الإداريون بالقدرة على فهم الشؤون المالية فحسب، إنما أيضاً بالقدرة على الإشراف على كامل شؤون المنظمة. حالياً، يمكن لأجهزة الكمبيوتر والبرمجيات أن تتولى غالبية متطلبات الشؤون المالية ولا تحتاج للكثير من التدخل البشري. لهذه الغاية، يحتاج المحاسبون ليس إلى فهم الموارد المالية فحسب، إنما إلى إكتساب فهم عميق للعوامل الرئيسية المحفّزة للاستراتيجية والأداء.”

السفير الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة يقلد سعادة منال عطايا وسام فارس للفنون والأدب الفرنسي

0

يأتي التكريم تقديرًا لجهود سعادة منال عطايا في نشر الفنون والثقافة في الإمارات 

السفير الفرنسي في دولة الامارات العربية المتحدة سعادة لودوفيك بوي يمنح الجائزة التي تمثل تكريمًا للأشخاص أصحاب الإنجازات البارزة في مجتمع الفنون والتراث في العالم

 الإمارات العربية المتحدة، الشارقة، 26 سبتمبر 2018: كُرمت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، بوسام فارس للفنون والأدب الفرنسي، وذلك تقديرًا لمساهماتها البارزة في مجال الفنون، وخاصة فيما يتعلق بترسيخ الروابط الثقافية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا.

وكان سعادة لودوفيك بوي، سفير فرنسا في دولة الامارات العربية المتحدة، قد قلد  كلاً من  سعادة منال عطايا والسيدة حصة الظاهري من أبوظبي بوسام فارس للفنون والأدب الفرنسي، خلال حفل أقيم في مقر إقامته، يوم 25 سبتمبر 2018 في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وشهد حفل التكريم حضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والمتخصصين في مجتمع المتاحف والفنون والتراث والثقافة على مستوى المنطقة.

ويمنح الوسام تقديرًا للإنجازات التي حققها الأشخاص المكرمين وإسهاماتهم في مجال الفنون، وخاصة تجاه الثقافة الفرنسية وحول العالم.

وفي 2017، تعاونت هيئة الشارقة للمتاحف مع المعهد الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة / القسم الثقافي في السفارة الفرنسية، وبدعم من اليونسكو، وذلك للاحتفال بمرور 40 عامًا على انطلاق التعاون بين الإمارات وفرنسا في مجال الآثار، حيث نظم معرض “40 عامًا من التعاون الآثاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا” والذي تضمن أكثر من 100 قطعة أثرية فريدة، كانت البعثة الآثارية الفرنسية قد اكتشفتها منذ انطلاق أعمالها عام 1977 في الإمارات بالتعاون مع المختصين في الدولة، كما تضمنت أقدم لؤلؤة في العالم اكتشفت في أم القيوين في 2012.

وشهد افتتاح المعرض آنذاك إطلاق إصدار بثلاث لغات “العربية والفرنسية والإنكليزية”، لتشكل إضافة هامة في تسليط الضوء على التاريخ الآثاري في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجرى توزيعها في المكتبات المحلية والعالمية.

كما نظمت هيئة الشارقة للمتاحف ندوة علمية متخصصة بعنوان “استنطاق الماضي … رحلة مع علماء الآثار في الإمارات”حيث عُقدت في متحف الشارقة للآثار بمشاركة بارزة من علماء الآثار الفرنسيين والإماراتيين. كما ركزت على الأبحاث العلمية التي تناولت أهم المكتشفات الأثرية في دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى العقود الأربعة الماضية.

وكانت سعادة منال عطايا التي تشغل منصب مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف منذ 10 سنوات قد حصلت على وسام فارس للفنون والأدب الفرنسي، لما حققته من إنجازات وأعمال في مجال الفنون على مستوى المنطقة، إضافة إلى المساهمة بتوثيق الروابط مع فرنسا، والجهود التي تبذلها في سبيل مد الجسور بين الثقافات المختلفة والاحتفاء بها.

وتؤكد عطايا من خلال المنصب الذي تتولاه في هيئة الشارقة للمتاحف على التزامها بتطوير المشهد الفني وتعزيز  الحوار و التواصل الثقافي في المنطقة و العالم، و بالاعتماد على العديد من السبل، والتي تشمل إقامة المعارض وطباعة المنشورات، إجراء الأبحاث، وإطلاق المبادرات التعليمية، وبذلك تنضم عطايا إلى قائمة المقلدين بالوسام والذين نالوا الجائزة منذ تأسيسها في 1963.

وصرح سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة لودوفيك بوي بهذه المناسبة بما يلي: “أنا سعيد جدا بتكريم هاتين السّيدتين الاستثنائيتين من دولة الإمارات – السيدة حصة الظاهري والسيدة منال عطايا- اللتان لعبتا دوراً كبيراً في تعزيز الحوار بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة في مجالات الفنون والثقافة من خلال عملهما في متحف اللوفر أبوظبي وهيئة الشارقة للمتاحف. وبالفعل، لطالما كانت الفنون والثقافة في صميم الصداقة والتعاون بين البلدين اللذين أقاما وحافظا على روابط علاقة متينة منذ إنشاء الاتحاد عام 1971” .

وفي تصريح لها، قالت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: “أنا فخورة لحصولي على هذا التكريم الهام، وأتوجه بالشكر للحكومة الفرنسية لمنحي التكريم. و أودّ أن أعبر عن سعادتي لخدمة دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أود أن أغتنم هذه الفرصة لأعرب عن امتناني وتقديري لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لدعمه الدائم ولكونه الشخصية الملهمة بالنسبة لي”.

وتعد هيئة الشارقة للمتاحف، دائرة حكومية في إمارة الشارقة، وتتضمن 16 موقعًا في الإمارة تغطي مختلف أنواع الفنون والثقافة الإسلامية وعلم الآثار والتراث والعلوم والأحياء المائية وتاريخ إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة. كما تتولى أيضًا استضافة المعارض العالمية وتنظيم البرامج التعليمية وإطلاق المبادرات المجتمعية.