الخميس, أغسطس 20, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 237

دي في جلوبال لينك توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع جمعية مصنعي المنتجات البصرية الإيطالية آنفاو

0

المشروع المشترك الرائد بين مركز دبي التجاري العالمي ومجموعة إيتاليان إكسيبشن توقع اتفاقية شراكة مع آنفاو

أعلنت ’دي في جلوبال لينك‘، المشروع المشترك بين مركز دبي التجاري العالمي ومجموعة ’إيتاليان إكسيبشن‘، عن توقيع مذكرة تفاهم مع جمعية مصنعي المنتجات البصرية الإيطالية ’آنفاو‘، عضو الاتحاد العام للصناعات الإيطالية. ويمهد الاتفاق الطريق لإطلاق شراكة يتم بموجبها حضور الشركات العضوة في ’آنفاو‘ فعاليات معرض ومؤتمر البصريات ومنتجات العناية بالعيون – ’فيجن إكس دبي‘، وهو المعرض المتخصص بقطاع البصريات والمزمع عقده بدبي في الفترة بين 13 حتى 15 نوفمبر 2018.

وبفضل الاتفاقية الرائدة بين ’دي في جلوبال لينك‘ و’آنفاو‘، سيقدم المعرض للشركات الإيطالية منصة رائدة ومتخصصة تمكنهم من تطوير أعمالهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا الوسطى وآسيا الوسطى.

وستسهم هذه الخطوة المبتكرة الخاصة بمعرض ’فيجن إكس دبي‘، الذي يقام في الشرق الأوسط منذ عدة سنوات، في تقديم سلسلة من الخطوات التأسيسية الجديدة، يتمثل أولها وأهمها في تعزيز خدمات المواءمة التجارية عبر التنظيم المسبق لعدد من فعاليات اللقاء والتعارف مع نخبة مختارة من الجهات المشترية. وفضلاً عن ذلك، ستقدم الشراكة برنامجاً مستقبلياً للمشترين الدوليين، إلى جانب تخصيص مساحة جديدة لنواحي الموضة والتصميم. ونتيجة الإسهام الكبير الذي قدمته “وكالة التجارة الإيطالية”، أعلنت 20 شركة إيطالية حتى الآن مشاركتها في معرض ’فيجن إكس دبي‘ للمرة الأولى، والذي سيقدم لهم منصة فريدة لاستعراض منتجاتهم بالشكل الأمثل.

كما يرسي الاتفاق بين ’دي في جلوبال لينك‘ و’آنفاو‘ الأسس لتطوير منصة فريدة مخصصة للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، فضلاً عن إتاحة الفرصة للمصنعين الإيطاليين لتعزيز خبراتهم المتعمقة في قطاع البصريات والنظارات ضمن سوق المنطقة التي تنطوي على إمكانات نمو فريدة من نوعها.

وتأتي القيمة المميزة لهذه الشراكة بالاستفادة من النمط الاستثنائي لأهم الشركات المصنعة الإيطالية، حيث تقدم الإمكانيات التنظيمية الفريدة لمجموعة ’إيتاليان إكسيبشن‘ بين أيدي أعضاء ’آنفاو‘، الجمعية التي تضم نخبة مصنعي النظارات في إيطاليا على امتداد سلسلة التصنيع، فضلاً عن توليها مسؤولية تنظيم معرض ’ميدو‘ – المعرض الدولي للبصريات وتصحيح البصر وطب العيون.

وبالإضافة لذلك، فقد تم تصميم كافة جوانب الاتفاقية للاستفادة بشكل أكبر من مزايا الموقع الجغرافي للمنطقة، إذ تجسد دبي مقصداً عالمياً فريداً فيما يتعلق بالخدمات اللوجستية، حيث يبعد ثلث سكان العالم على مسافة 4 ساعات فقط بالطائرة عن المدينة. كما حرصت ’دي في جلوبال لينك‘ على تقديم كافة مهاراتها وخبراتها العملية المتعمقة بغرض اتخاذ الخطوات اللازمة للترويج للشركات الإيطالية المشاركة في ’فيجن إكس‘، بما يشمل تخطيط الفعاليات واستقطاب المشترين وتنظيم الإجتماعات الخاصة، إلى جانب إدارة كافة الجوانب الترويجية وجهود التواصل مع وسائل الإعلام العالمية ضمن القطاع.

ويجري الترويج للمعرض على الصعيد العالمي عبر إقامة جولة ترويجية حطت رحالها في عدد من أهم البلدان الاستراتيجية، يُذكر منها المملكة العربية السعودية وإيران ولبنان والكويت والهند وتركيا والأردن ومصر. وستشمل الدورة الجديدة من معرض ’فيجن إكس دبي‘ كافة المجالات المرتبة بقطاع البصريات والنظارات، وذلك عبر احتضان أحدث صيحات الموضة وأهم علامات التصميم الرائدة، جنباً إلى جنب مع أبرز العلامات الرائدة في القطاع وشبكة توزيع متميزة مخصصة لمشاركة أحدث التشكيلات والمنتجات. وتُقام فعاليات معرض ’فيجن إكس دبي‘ من الساعة 10 صباحاً حتى 6 مساءً يومي 13 و 14 نوفمبر، ومن الساعة 10 صباحاً حتى 5 مساءً يوم 15 نوفمبر في مركز دبي التجاري العالمي.

يتيح مطعم وبار ’لو فرينشي‘ ضمن فندق ’مارينا بيبلوس

0

يتيح مطعم وبار ’لو فرينشي‘ ضمن فندق ’مارينا بيبلوس‘ أمام زواره في دبي تشكيلةً واسعةً من أشهى الوجبات الفرنسية المحلية والمشروبات الفاخرة بأسعار معقولة، وذلك ضمن بيئة اجتماعية مفعمة بالودّ والترحاب. استمتعوا بقضاء أجمل اللحظات بصحبة الأصدقاء ضمن حفلة فرنسية أصيلة مليئة بأطايب المأكولات وغنية بأجواء من المرح والبهجة.

يقدم المطعم لزواره كل ما يرضي شغفهم على اختلاف أذواقهم، حيث يعكس المكان مزيجاً متناغماً يجمع بين النكهات التقليدية لأصول الضيافة الفرنسية والإيقاعات العصرية لنمط الحياة الليلية النابضة بالحيوية في مدينة دبي.

أف إيه إم العقارية تحقق مبيعات بقيمة 1.59 مليار درهم وتستثمر في مستقبل السوق العقاري بدبي

0

المسدي يرى أن الجهود الحكومية المتواصلة لدعم القطاع العقاري يعني فرصا متوسطة إلى طويلة المدى بالنسبة للمستثمرين

بعد إعلانها عن تحقيق مبيعات بأكثر من 1.59 مليار درهم إماراتي، تسعى إحدى أكبر شركات الوساطة العقارية في دبي إلى ضخ استثمارات جديدة وتوسيع عملياتها في خطوة تؤكد ثقتها بسوق دبي العقاري وإيجابية المناخ الاستثماري فيها.

وأشار فراس المسدي، الخبير العقاري والرئيس التنفيذي لشركة أف إيه إم العقارية، إلى أن شركته قامت بتوقيع عقد بقيمة 9 ملايين درهم إماراتي مع نخيل لاستئجار ثلاثة طوابق للتجزئة لمدة خمس سنوات في نخلة الجميرا في الوقت الذي يطمح فيه لضم المزيد من مستشاري البيع لفريق عمل الشركة.

وقال المسدي: “لم نكن لنقدم على خطوة كهذه لو كانت ثقتنا بالسوق متأرجحة. حقيقة أن مبيعاتنا فاقت حاجز الـ 1.5 مليار درهم إماراتي هذه السنة، وفقا للأرقام المعتمدة من دائرة الأراضي والأملاك والمسجلة لدى مكتب تمليك لخدمات التسجيل العقاري بحسب الأصول، تؤكد أن ثقة المستثمرين اللذين يملكون نظرة متوسطة وطويلة الأمد بالسوق العقاري لا تزال في مكانها”.

ومن أضخم الصفقات التي عقدتها ’أف إيه إم العقارية‘ هذا العام كانت صفقة بقيمة 700 مليون درهم لتعاملات في خمس مجمعات سكنية في مناطق جديدة بدبي مثل جزيرة بلو وترز وسيتي ووك، بالإضافة إلى قطعتي أرض بقيمة 170 مليون درهم لكل منهما لتطويرها في منطقة الخليج التجاري.

واستطرد بحديثه قائلا: “في الوقت الذي لا أرى فيه تحسنا للأسعار على المدى القصير، إلا أن موقعنا في دبي يعد أفضل من غيره في أسواق عالمية رائدة والتي يمكن اعتبارها بجنات آمنة بحسب تقرير البنك الأميركي UBS عن الأسواق العقارية العالمية التي صنفها كفقاعات عقارية وعلى رأسها هونكونغ، تورونتو ولندن. لن تتوقف الحكومة عن جهودها الرامية لدعم سوق دبي العقاري، لذا أثق بتوفر فرص عظيمة للمستثمرين على المديين المتوسط والبعيد”.

ويعتبر مبنى التجزئة الجديد في نخلة الجميرا سابع المرافق التي تتواجد فيها ’أف إيه إم العقارية‘، إلى جانب مكتبها الرئيسي في منطقة الخليج التجاري. وتهدف الشركة لرفع عدد فريقها الحالي لوكلاء البيع العقاري من 90 إلى 150 وكيلا، والمدعومين بطاقم مؤلف من 100 موظف مكتبي.

“هيئة الأنظمة والخدمات الذكية” تكشف مبادرات رئيسة في إطار خطة التحول الرقمي لتوفير 1,600 خدمة حكومية ضمن رحلات متكاملة ومنصة موحدة

0
  • إطلاق بوابة رقمية وتطبيق ذكي ومراكز لخدمة المتعاملين موحدة ضمن منظومة “تم”
  • القنوات الموحدة الجديدة تقدم تجربة مريحة وسلسة لتحسين جودة الحياة وإسعاد المتعاملين

استعداداً لمشاركتها في “أسبوع جيتكس للتقنية 2018” المقرر انعقاده في دبي الأسبوع المقبل، كشفت “هيئة الأنظمة والخدمات الذكية” في إمارة أبوظبي، خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم (الخميس 11 أكتوبر 2018) في ياس مول في أبوظبي، عن تطور هام على درب ترجمة أهداف برنامج التحول الرقمي في أبوظبي، والذي يمثل أحد الركائز الأساسية للاستراتيجية الرقمية التي تتبناها الهيئة في إطار حرصها على دعم جهود بناء اقتصاد معرفي مستدام في الإمارة. واستعرضت الهيئة التقدم الحاصل في إطار منظومة خدمات أبوظبي الحكومية الموحدة “تم”، الأولى من نوعها إقليمياً والتي جرى الإعلان عنها في شهر فبراير من العام الجاري، والموجهة لتحقيق نقلة نوعية في طريقة توفير الخدمات الحكومية وفق أعلى معايير التميز في أبوظبي.

وأطلقت الهيئة عدداً من القنوات المبتكرة لتقديم أكثر من 1,600 خدمة حكومية ضمن حزمة تضم 80 رحلة متكاملة ضمن منصة واحدة، حيث تستفيد هذه المنصة من التقنيات الرقمية المبتكرة لتسهيل تجربة إتمام متطلبات الخدمات بطريقة فعالة ومريحة، موفرة بذلك تجربة سلسة تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين في أبوظبي.

وأكدت الهيئة على أهمية عملية التحول الذكي في تحفيز النمو الاقتصادي في أبوظبي ودعم تنافسية بيئة الأعمال، فضلاً عن تسهيل حياة المواطنين وتعزيز رفاهية المجتمع، والتي تمثل بمجملها محاور أساسية لتحقيق أهداف برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية “غداً 21”.

ويوفر التحول الذكي، باعتباره أحد الركائز الرئيسية لاستراتيجية “هيئة الأنظمة والخدمات الذكية”، إطاراً شاملاً ومتكاملاً لتقديم الخدمات الحكومية بطريقة مبتكرة وحديثة وفعالة تستند إلى المفاهيم والتقنيات الحديثة. وتركز استراتيجية الهيئة على توفير منصة رقمية مشتركة تتميز بالمرونة وقابلية التدرج، بهدف دمج الخدمات الحكومية الموزعة ضمن منصة متكاملة وآمنة تضمن تقديم هذه الخدمات بكل كفاءة واقتدار.

وقالت سعادة الدكتورة روضة السعدي، مدير عام “هيئة الأنظمة والخدمات الذكية”: “نقطع اليوم شوطاً جديداً في إطار الجهود المبذولة لجعل أبوظبي مدينة عالمية رقمية تقدم للمواطنين والمقيمين بنية تحتية رقمية متطورة من شأنها تسهيل إجراء المعاملات، تماشياً مع المساعي الهادفة إلى بناء منظومة خدمات ابوظبي الحكومية “تم”، الذي يركز على التميز والسرعة والكفاءة في تقديم الخدمات الحكومية، بما يضمن تحسين حياة السكان وإسعاد المتعاملين.”

وتتبنى منظومة خدمات ابوظبي الحكومية “تم” أحدث الاتجاهات العالمية الرائدة في مجال الممارسات الحكومية، من خلال التركيز على التميز في التعامل مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية بغية إحداث مزيد من المشاركة من جانب أفراد المجتمع والقطاع الخاص. وتستفيد مبادرة “تم” من الابتكارات التكنولوجية لتقديم خدمات تركز على تلبية احتياجات المواطن في المقام الأول، حيث تقود هيئة الأنظمة والخدمات الذكية آلية تنفيذ رؤية الإمارة في توفير هذه الخدمات المترابطة، إلى جانب المضي في تنفيذ برنامج التحول الرقمي وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

وأشارت السعدي إلى أن القنوات الرئيسية الثلاث الموحدة التي تم إطلاقها، وتضم بوابة رقمية شاملة وتطبيق ذكي ومراكز لخدمة المتعاملين، تهدف إلى توفير تجربة مريحة وسلسة وخدمات متخصصة للمتعاملين عبر نقطة وصول موحدة، مضيفة بأن القنوات الجديدة هي عبارة عن أدوات سهلة الاستخدام تتيح للمتعاملين القدرة على الوصول إلى الخدمات الحكومية عبر طيف واسع من التقنيات الحديثة.

وقد صممت الرحلات، التي تم إطلاقها تحت مظلة منظومة الخدمات المتكاملة “تم”، لتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين في قطاعات مثل السياحة والضيافة والإسكان والرعاية الصحية، بالتعاون مع  جهات حكومية رئيسية مثل “دائرة التنمية الاقتصادية” و”القيادة العامة لشرطة أبوظبي” و”دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي” و”دائرة التخطيط العمراني والبلديات”.

وتعد “تم” منظومة خدمية موحدة تستخدم التقنيات الرقمية المبتكرة لتوفير خدمات سلسة ومريحة ومتخصصة للمتعاملين. وتشتمل بعض مميزات القنوات الرقمية الخاصة بهذه المنظومة على “مدفوعات أبوظبي” (AD Pay)، “معلومات أبوظبي” (AD Info)، “فعاليات أبوظبي” (AD Events)، “خرائط أبوظبي” (AD Maps)، “الهوية الرقمية” (Digital ID)، “تنبيهات أبوظبي” (AD Alerts)، “مكافآت أبوظبي” (AD Rewards)، “انطباعات أبوظبي” (AD Feedback) وغيرها.

يذكر أن “هيئة الأنظمة والخدمات الذكية” قامت بإطلاق مبادرة “تم” كمنصة متكاملة لتوفير الخدمات لقطاعات أساسية مثل العقارات والتعليم والصحة والترفيه والأسرة والمجتمع وغيرها، تماشياً مع جهودها لتحويل ودمج العمليات والخدمات الحكومية التي تركز على تلبية احتياجات المتعاملين والجهات المعنية.

“الاقتصاد” و”مجلس المشاريع الصغيرة والمتوسطة” يبحثان سبل تطوير شراكات في مجالات ريادة الأعمال والابتكار مع مدن مقاطعة غوانغدونغ الصينية

0
  • آل صالح: المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحظى باهتمام القيادة والبرنامج الوطني نجح في فتح أسواق جديده لهم 
  • الاجتماعات ناقشت جوانب التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة والسياحة والنقل والطيران والخدمات اللوجستية 
  • واستعراض الفرص الاستثمارية والتجارية لمشروع “مبادرة منطقة خليج غوانغدونغ -هونغ كونغ-ماكاو الكبرى” 
  • بحث فرص التعاون مع مقاطعة غانسو في مجالات التخزين والشحن والصناعات التحويلية والغذائية

 بحث سعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، أوجه التعاون التجاري والاستثماري وفرص الشراكات المطروحة في مجالات ريادة الأعمال والابتكار مع مقاطعة غوانغدونغ الصينية، والتي تشكل أحد أكبر المقاطعات الاقتصادية والتجارية في جمهورية الصين الشعبية.

جاء ذلك خلال اللقاءات الثنائية التي عقدها سعادته مع كبار المسؤولين بالحكومة الصينية وبمدن مقاطعة غوانغدونغ، خلال ترأسه وفد الدولة المشارك في أعمال الدورة الـ15 للمعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي تعقد بمدينة غوانزو خلال الفترة من 10 حتى 13 من أكتوبر الجاري، حيث تشارك دولة الإمارات باعتبارها الدولة الشريك في المعرض وذلك عبر وفد تجاري ضخم نظمته وزارة الاقتصاد ومجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

تناولت اللقاءات استعراض فرص التعاون القائمة في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة والصناعات التكنولوجية والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والطيران والضيافة والسياحة، إلى جانب مناقشة إمكانية تطوير شراكات في مجالات التخزين والنقل والشحن الجوي للبضائع.

أيضا استعرض مسؤولو مقاطعة غوانغدونغ خلال اللقاءات عدد من المشاريع التنموية الكبرى الجاري تنفيذها حاليا بمدن المقاطعة، وفرص دخول الاستثمارات الإماراتية بتلك المشاريع بالاستفادة من الإمكانيات والسمعة الدولية المتميزة التي تحظى بها الاستثمارات الإمارتية.

عُقدت اللقاءات بحضور سعادة رحمه عبدالرحمن الشامسي القنصل العام لدولة الإمارات بمدينة غوانزو الصينية، وبمشاركة الدكتور أديب العفيفي مدير البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والسيد محمد ناصر حمدان الزعابي مدير إدارة الترويج التجاري بوزارة الاقتصاد، إلى جانب نخبة من ممثلي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وممثلي القطاع الخاص، من بينهم شفيقة العامري المدير التنفيذي لمجلس سيدات أعمال أبوظبي، رغدة تريم عضو مجلس إدارة مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية “رواد”، يوسف محمد اسماعيل رئيس اللجنة العليا لمؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، حمد بن غانم الشامسي عضو مجلس إدارة غرفة عجمان، والدكتور نادر بن طاهر مدير قطاع إدارة الأصول بشركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي، ورأفت رضوان وهبة مدير إدارة تطوير الشركات في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حمد المحمود مدير مؤسسة “رواد”، إلى جانب ممثلين من دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع.

قال سعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، خلال اللقاءات الثنائية إن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحظى باهتمام القيادة والبرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة نجح في فتح أسواق جديده لهم، كما أكد على متانة العلاقات الثنائية التي تربط دولة الإمارات العربية وجمهورية الصين الشعبية، خاصة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري، مشيرا إلى وجود فرص واعدة لتنويع قاعدة التعاون الاقتصادي والتجاري مع الصين، حيث تمثل الصين الشريك التجاري الأول للإمارات فيما تعد  الإمارات البوابة الرئيسية للصين للنفاذ إلى دول المنطقة، إذ تستحوذ الإمارات على 30 % من إجمالي صادرات الصين إلى الدولة العربية، وحوالي 22% من إجمالي التجارة العربية الصينية، فضلا عن تنوع الاستثمارات المشتركة في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والأنشطة المالية والتأمين والعقارات والنقل والتخزين وذلك عبر تواجد أكثر من 4 ألاف شركة صينية تعمل في الإمارات وبرصيد استثمارات صينية مباشرة يقدر في حدود 2.8 مليار دولار.

وتابع سعادته وجود أكثر من 75 رحلة طيران مباشرة بين البلدين، وهو ما يعزز فرص نمو التجارة البينية والتبادل السياحي، حيث تعد الصين حاليا من بين أهم 10 أسواق سياحية في الدولة.

99 % من الشركات الصينية صغيرة ومتوسطة

وخلال لقائه مع نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات بالحكومة الصينية، أكد الجانبان على النموذج المتميز للشراكة الاقتصادية والتجارية التي تجمع البلدين الصديقين، والتي أكدتها زيارة فخامة الرئيس الصيني إلى الإمارات يوليو الماضي، وأسفرت عن رؤية جديدة للعلاقات المشتركة والاتفاق على وضع خطة واضحة لتطويرها إلى شراكة استراتيجية شاملة.

وقال سعادة عبد الله آل صالح إن الإمارات والصين يجتمعان في العديد من القواسم المشتركة، خاصة فيما يتعلق بسياسات التنويع الاقتصادي ونشاط حركة التجارة الخارجية، مشيراً إلى وجود مساحة واسعة لتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات خاصة قطاع ريادة الأعمال والتي يحتل أولوية على الأجندة التنموية للبلدين.

وتابع آل صالح أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل اليوم ركيزة أساسية من ركائز تعزيز تنافسية الاقتصادات الوطنية لأي دولة، نظرا للدور الحيوي الذي تلعبه في تنويع القاعدة الاقتصادية وتوفير فرص عمل وتعزيز إمكانيات الدولة في مجالات الابتكار، مؤكدا على أن الابتكار أصبح شرطاً أساسياً لاستيفاء متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة.

ومن جانبه، أكد نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني على اهتمام بلاده بتعزيز أطر التعاون المشترك مع الإمارات في مختلف القطاعات التنموية، مشيرا إلى أن قطاع ريادة الاعمال يشكل أحد القطاعات الرئيسية المغذية للناتج المحلي الإجمالي للصين، واستعرض سعادته عدداً من المؤشرات الرئيسية التي ترصد نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بالصين، إذ تظهر الاحصائيات أن أكثر من 50 ألف شركة صغيرة ومتوسطة يتم تأسيسها يوميا في الصين، حيث يمثل هذا القطاع نحو 99% من إجمالي عدد الشركات الصينية والبالغة نحو 100 مليون شركة.

وأكد على أن هناك فرصة مثالية لتوثيق أواصر التعاون المشترك في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من الخبرات المتميزة التي حققتها البلدين في هذا القطاع الحيوي.

مقاطعة غوانغدونغ

فيما أكد آل صالح خلال لقائه مع سعادة تشن ليانغشيان نائب حاكم مقاطعة غوانغدونغ، على الاهتمام المتبادل بتطوير أفاق التعاون في مجالات المشاريع الصغيرة والمتوسطة وإمكانية عقد شراكات لتبادل الخبرات والتجارب، والعمل على فتح الأسواق أمام رواد الأعمال من البلدين.

وقال سعادة آل صالح إن مقاطعة غوانغدونغ من أكبر المقاطعات الصينية التي ترتبط مع الإمارات بعلاقات اقتصادية وتجارية نشطة، فضلا عن احتضان المقاطعة لعدد من أهم المعارض والمؤتمرات الاقتصادية المعنية بتطوير ريادة الأعمال والابتكار والصادرات والواردات وغيرها من المجالات الحيوية والتي تحرص دولة الإمارات على المشاركة في فعالياتها بشكل دوري، لما لها من مردود إيجابي في تقريب مجتمع الاعمال من الجانبين واطلاعهم بشكل مستمر على فرص الاستثمار والتجارة المطروحة بأسواق الجانبين.

وأوضح أن ريادة الأعمال من أهم القطاعات التي تحتل أولوية على الأجندة التنموية لدولة الإمارات باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز التنوع الاقتصادي والتحول نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار، ومن ثم تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

ومن جانبه، قال نائب حاكم المقاطعة أن مقاطعة غوانغدونغ من أكبر المقاطعات الصينية اقتصادياً نظرا لنشاطها التجاري والاستثماري الواسع، مشيراً إلى أن حوالي 95% من الشركات المتواجدة في المقاطعة هي مؤسسات وشركات صغيرة ومتوسطة، ولذلك فإن حكومة المقاطعة والحكومة الصينية بشكل عام تولي اهتماماً كبيراً بدعم تلك الشركات والعمل على تمكينها وتوفير فرص لعقد شراكات دولية وتيسير عملية نفاذ منتجاتهم إلى الأسواق العالمية.

وتابع أن السوق الإماراتي أحد أهم الأسواق الجاذبة للشركات الصينية نظراً للمقومات المتعددة التي تتمتع بها بيئة الأعمال بالإمارات، فضلا عن أنها أحد أهم الشركاء التجاريين للصين في منطقة الشرق الأوسط وهو ما يعزز من فرص تطوير شراكات استثمارية وتجارية تحقق المنفعة المتبادلة وتخدم مصالح الطرفين.

وأضاف أن تواجد الإمارات كدولة شريك في أعمال الدورة الحالية من المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة تترجم اهتمام البلدين بتطوير أفاق التعاون المشترك في قطاع ريادة الأعمال.

وإلى جانب ذلك، اجتمع سعادة الوكيل مع سعادة وانغ دونغ، نائب عمدة غوانزو، حيث ناقش الطرفان جوانب التعاون القائمة وفرص تنميتها خاصة في مجالات التجارة والقطاع التكنولوجي والطاقة الخضراء والنقل الجوي.

مشروع مبادرة منطقة خليج غوانغدونغ-هونغ كونغ- ماكاو الكبرى

وخلال لقاء سعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية مع سعادة تشونغ مينغ نائب رئيس لجنة الإصلاح والتنمية بالمقاطعة، اطلع سعادته على أبرز الفرص التجارية والاستثمارية التي يطرحها مشروع مبادرة منطقة (خليج غوانغدونغ -هونغ كونغ-ماكاو) الكبرى والذي يعد أحد أكبر المشاريع التنموية الجاري تنفيذها في الصين خلال المرحلة المقبلة.

وقدم الجانب الصيني عرضاً تفصيلياً حول تلك المبادرة وأهدافها وفرص الشراكات التي تطرحها، إذ تقوم تشمل المبادرة منطقتي هونغ كونغ وماكاو إلى جانب 9 مدن في مقاطعة غوانغدونغ، وتستهدف هذه المبادرة تطوير منطقة خليج تجارية متكاملة تربط تلك المدن الكبرى الثلاث وهو ما سيشكل انتعاش لحركة التجارة والاستثمار والسياحة في تلك المنطقة ويعزز من جهود الدولة في استيفاء متطلبات التنمية لمختلف مدن والمقاطعات الصينية، وأيضا تعميق التعاون والتبادل بين بر الصين الرئيسي ومنطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين.

ويشمل المشروع خطط لتطوير طرق وجسور برية وخطوط سكك حديدية وقطارات فائقة السرعة إلى جانب الاستفادة من المطارات والموانئ المتواجدة في عملية الربط لنقل الأفراد والبضائع، وهو ما سيوفر فرص استثمارية واسعة في جميع المدن المرتبطة بالمبادرة وأيضا خلق فرص عمل وتنشيط حركة السياحة الداخلية، وإيجاد منافذ للمدن الأقل نموا في تلك المنطقة للارتباط بمنافذ التصدير والاستيراد.

وأعرب الجانب الصيني عن اهتمامه باطلاع المستثمرين الاماراتيين على كافة الفرص التي تطرحها تلك المبادرة التنموية الكبرى، وإمكانية إقامة شراكات واعدة بين البلدين تخدم المصالح المشتركة وتحقق المنفعة المتبادلة.

مقاطعة غانسو

كما التقى سعادة الوكيل مع وفد رفيع المستوى من مقاطعة غانسو الصينية برئاسة نائب حاكم المقاطعة، واستعرض خلالها الجانبان فرص التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة. حيث عرض مسؤولو المقاطعة 8 مجالات رئيسية للتعاون وتشمل التخزين والشحن وإعادة التوزيع للبضائع والمنتجات وتحديدا المنتجات الزراعية حيث تشتهر المقاطعة بمنتجاتها الزراعية والحيوانية، وأيضا التعاون في الصناعات التحويلية والغذائية مع دراسة إمكانية تطوير منطقة صناعية مشتركة، وأيضا دراسة إمكانية التعاون في مشروعات مكافحة التصحر، وتطوير الطرق والمرافق والبنية التحتية، وتعزيز قنوات التبادل التجاري والاستثماري.

وقدم مسؤولو المقاطعة الدعوة لوفد الدولة لتنظيم وفد اقتصادي وتجاري لزيارة مقاطعة غانسو والاطلاع على فرص الاستثمار والشراكات المطروحة ومجالات التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل.

قمة الصين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

وضمن فعاليات الدورة الـ15 للمعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، شارك وفد الدولة في الجلسة الرئيسية والتي تحمل عنوان (قمة الصين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة)، حيث تحدث سعادة الوكيل عن فرص تطوير شركة إماراتية – صينية في مجال ريادة الأعمال، مع استعراض الخطوات المتقدمة التي اتخذتها الدولة لتمكين قطاع ريادة الأعمال الوطنية واعطائه أولوية خاصة على الأجندة التنموية للدولة.

1000 متر مربع من المنتجات الإماراتية في جناح الدولة بالمعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

0
  • آل صالح: دعم مشاركات رواد الأعمال المواطنين بالخارج يعزز من جهود الدولة في رفع تنافسية هذا القطاع الحيوي
  • رحمه الشامسي: تطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 ومبادرة الحزام والطريق الصينية 
  • أديب العفيفي: البرنامج الوطني يعمل على تمكين رواد الأعمال من النفاذ إلى الأسواق الخارجية 
  • منصة الدولة تشارك بها مشاريع من صندوق خليفة ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع ومؤسسة “رواد” ومجلس سيدات أعمال أبوظبي ومؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب

شارك أكثر من 85 مشروع صغير ومتوسط من مختلف إمارات الدولة في فعاليات الدورة الـ15 للمعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي امتدت فعالياته خلال الفترة من 10 حتى 13 من أكتوبر الجاري، بمدينة غوانزو إحدى مدن مقاطعة غوانغدونغ الصينية.

يأتي ذلك ضمن زيارة وفد رسمي وتجاري من الدولة إلى جمهورية الصين الشعبية، برئاسة سعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون التجارية. حيث تشارك دولة الإمارات في فعاليات المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتبارها دولة شريك، وشكل جناح الدولة بالمعرض- والذي نظمته وزارة الاقتصاد ومجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة- أكبر جناح بالمعرض من حيث المساحة على امتداد 1000 متر مربع، وتنوعت المشاريع المشاركة لتشمل مختلف الأنشطة الاقتصادية منها الخدمات التجارية والسياحية وحلول الطاقة وخدمات تكنولوجيا المعلومات إلى جانب الأغذية والعطور والأزياء وغيرها من الأنشطة الخدمية المتنوعة. كما تضمن الجناح ركن ثقافي وتراثي يستعرض بعض العادات والتقاليد الإماراتية.

شارك في فعاليات المعرض سعادة رحمه عبدالرحمن الشامسي القنصل العام لدولة الإمارات بمدينة غوانزو الصينية، ومن وفد الدولة الدكتور أديب العفيفي مدير البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والسيد محمد ناصر حمدان الزعابي مدير إدارة الترويج التجاري بوزارة الاقتصاد، إلى جانب نخبة من ممثلي الجهات الحكومية المحلية وممثلي القطاع الخاص، من بينهم دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية (رواد)، ومؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، ومجلس سيدات أعمال أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة عجمان، وشركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي.

قال سعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، إن دعم مشاركات رواد الأعمال المواطنين بالخارج يعزز من جهود الدولة في تمكين رواد الأعمال المواطنين وتعزيز قدراتهم التنافسية. مؤكدا على أهمية الدور الذي يلعبه مجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في إرساء بيئة مشجعة ومحفزة لنمو الأعمال، وتنفيذ تلك الحوافز عبر الخدمات النوعية التي يقدمها البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وتابع آل صالح أن جناح الدولة بالمعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة حظي بإقبال واسع من قبل المسؤولين وأصحاب الشركات الصينية وعدد من الدول المشاركة بالمعرض، فضلا عن أن ورش العمل والجلسات الحوارية التي عقدت على هامش المعرض اتاحت المجال أمام رواد الأعمال وأصاحب المشاريع والمستثمرين من الاطلاع بشكل أكثر تفصيلي على الفرص التجارية والاستثمارية وأبرز المشاريع التنموية الجاري تنفيذها في الصين، وإمكانية الاستفادة بتلك الفرص.

وأشار الوكيل إلى أن قطاع ريادة الأعمال هو المحرك الرئيسي لعجلة النمو الاقتصادي، وتولي الدولة اهتماماً خاصاً لتعزيز أوجه التعاون في مجالات ريادة الأعمال مع شركائها الخارجيين بما يساهم في نقل الخبرات وتيسير عملية النفاذ إلى الأسواق على تعزيز إمكانياتهم وقدراتهم التنافسية لتحقيق الأهداف المرجوة.

وبدوره، قال سعادة رحمه عبدالرحمن الشامسي القنصل العام لدولة الإمارات بمدينة غوانزو الصينية، إن دولة الإمارات العربية وجمهورية الصين الشعبية يرتبطان بروابط تاريخية عريقة امتدت عبر السنين، وفي هذا العام ارتقت العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بعد زيارة فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ لدولة الإمارات العربية المتحدة في شهر يوليو الماضي، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله “، فإن الزيارة التاريخية تعكس رغبة الجانبين في تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية، والتي تشكل أساساً راسخاً لبدء مرحلة جديدة من التعاون في العديد من المجالات الحيوية وبما يدعم تحقيق طموحات الشعبين الصديقين، ويعزز فرص التكامل الإماراتي الصيني على المديين القريب والبعيد.

وتابع أن رؤية الإمارات 2021 تتماشى مع مبادرة الحزام والطريق الصينية والتي ترمي إلى تعزيز وتطوير مختلف القطاعات التنموية الحيوية ومن أهمها قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي بدوره يساهم بنسبة 60% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات. وأضاف أن جناح الدولة ضمن فعاليات المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، يتيح المجال أمام الشركات الصينية والأجنبية من التواصل مع أكثر من 85 شركة إماراتية متميزة من مختلف القطاعات الحيوية.

ومن جانبه، أكد الدكتور أديب العفيفي مدير البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، حرص البرنامج الوطني على تقديم كافة أشكال الدعم المطلوبة لرواد الأعمال الإماراتيين للارتقاء بحجم أعمالهم وتمكينهم من المنافسة بالأسواق المحلية والعالمية. وأضاف أن الوفد المشارك في المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة هو الأضخم من حيث عدد أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الإماراتية والذي تجاوز عددهم 85 شركة من مختلف الأنشطة التجارية والخدمية، كما تم تنظيم عدد من اللقاءات الثنائية لأصحاب المشاريع مع نظرائهم من الشركات الصينية لبحث سبل عقد الاتفاقات والشراكات التي تخدم أعمالهم، فضلا عن تقديم العديد من رواد الأعمال المشاركين في وفد الدولة عروض تقديمية على منصات ورش العمل والجلسات الحوارية التي تم تنظيمها على هامش فعاليات المعرض وضمت عدد واسع من أصحاب المشاريع داخل الصين وخارجها.

وأشار إلى أن البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذراع التنفيذي لمجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والذي يعمل تحت مظلة وزارة الاقتصاد، تحمل الرعاية المالية الخاصة بمشاركة الشركات الإماراتية، وذلك ضمن جهود الحوافز والتسهيلات التي يطرحها البرنامج لتعزيز وتمكين رواد الأعمال المواطنين في النفاذ إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب العديد من الحوافز الأخرى لتنمية قطاع رواد الأعمال الإماراتيين تشمل تقديم الدعم الفني والإداري والمالي والتسويقي.

صندوق خليفة لتطوير المشاريع

أكد عبدالله سعيد الدرمكي، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، حرص الصندوق على دعم رواد الأعمال في تعزيز شبكة علاقاتهم التجارية داخل وخارج الدولة، والنفاذ إلى الأسواق الاقليمية والعالمية بما يخدم تطوير وتنمية اعمالهم.

واشاد بالتسهيلات التي قدمها البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتعزيز مشاركة رواد الاعمال المواطنين في المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يخدم رؤية الدولة في دعم وتطوير هذا القطاع الحيوي.

“محمد بن راشد لتنمية المشاريع”

وحول المشاركة ضمن وفد الدولة، قال عبد الباسط الجناحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع، إن المؤسسة حريصة على تعزيز مشاركتها في المعارض الإقليمية والدولية لإتاحة المجال أمام رواد الأعمال لتقديم منتجاتهم واستكشاف الفرص التجارية والاستثمارية بالأسواق الدولية، مشيرا إلى أن المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة يمثل منصة دولية متميزة، إذ يستقطب رواد الأعمال وأصحاب المشاريع والشركات الناشئة من مختلف أنحاء العالم وهو ما يتيح المجال أمام رواد الأعمال الإماراتيين للاطلاع على فرص الشراكات والنفاذ إلى أسواق إقليمية واعدة.

وأوضح أن المؤسسة تشارك في الدورة الحالية من المعرض بحوالي 12 مشروع من مختلف الأنشطة التجارية والخدمية، مشيداً بالجهود الملموسة التي قدمها البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في تنظيم جناح الدولة بالمعرض وتقديم التسهيلات اللازمة لرواد الأعمال لعقد لقاءات ثنائية مع نظرائهم من أصحاب المشاريع والمستثمرين من الصين والدول المشاركة في المعرض.

سيدات أعمال أبوظبي

ومن جانبها، قالت شفيقة العامري المدير التنفيذي لمجلس سيدات أعمال أبوظبي، إن المجلس حريص على تعزيز تواجد سيدات ورائدات الأعمال في المعارض الخارجية، لإتاحة المجال أمامهم للاطلاع على الفرص التي تطرحها تلك الأسواق والعمل على تطوير مشروعاتهم وتوسيع نطاق أعمالهم على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأضافت أن مجلس سيدات أعمال أبو ظبي يشارك في فعاليات المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن جناح الدولة الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والبرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وذلك عبر 18 مشروعاً لرائدات أعمال بأنشطة خدمية متنوعة. وأكدت على أهمية الفرص التي يطرحها المعرض إذ يمثل منصة مثالية للاطلاع على أبرز الفرص التجارية بالأسواق الصينية سواء داخل مقاطعة غوانغدونغ أو عبر أصحاب المشاريع المشاركة في المعرض من المقاطعات الصينية الأخرى، مشيرة إلى أن التواجد في تلك المحافل الإقليمية والدولية يعزز من قدرة المشاريع الوطنية على المنافسة والنفاذ إلى أسواق جديدة.

“رواد” الشارقة

من جانبها، قالت رغدة تريم عضو مجلس إدارة مؤسسة “رواد” ورئيسة وفد مؤسسة رواد المشارك في المعرض الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، أن مشاركة المؤسسة مع وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات الدورة الـ15 من المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بصفة “الدولة الشريكة”، وبجناح وطني يضم 85 من رواد الأعمال الإماراتيين، يُشكل مثالاً حياً لمدى اهتمام قيادة الدولة بملف المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وحرصها على دعم ريادة الأعمال، وتنظيم البعثات التجارية إلى أضخم المعارض الدولية المتخصصة. حيث تشكل المشاريع الصغيرة والمتوسطة نسبة تتجاوز الـ90% من إجمالي عدد الشركات المسجلة في الدولة، فضلا عن وجود عشرات حاضنات الأعمال والابتكار الممولة من القطاعين الحكومي والخاص.

وأشارت تريم إلى أن مؤسسة “رواد” استقبلت مؤخراً وفداً رفيع المستوى من اللجنة المنظمة للمعرض الصيني الدولي وضم ممثلين عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والإدارة الحكومية للصناعة والتجارة وحكومة مقاطعة قوانغدونغ… وقالت ” نحن ننظر بعين التقدير لهذه الزيارة التي كان لها أثراً إيجابياً بالغاً في فتح الباب واسعاً أمامنا لبحث سبل تعزيز التعاون بين الشركات الصغيرة والمتوسطة لدى الجانبين، خاصة وأننا تلقينا خلالها الدعوة للمشاركة في هذا الحدث المهم الذي يجمعنا اليوم، والذي أعتقد أنه شكّل بارقة أمل لكثيرين من أصحاب المشاريع الريادية في الإمارات والصين لتنمية وتطوير أعمالهم”.

“سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب”

قال يوسف محمد اسماعيل رئيس اللجنة العليا لمؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، إن المشاركة في المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة يخدم جهود المؤسسة في تمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من النفاذ إلى الأسواق الخارجية، واطلاعهم على فرص الشراكات المتاحة في الأسواق التجارية والاقتصادية الواعدة، كما أن التعاون مع البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة أتاح الفرصة للاستفادة من المميزات والخدمات التي يقدمها البرنامج بالمشاركات الدولية وتسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية.

وتابع أن الصين أحد أكبر الأسواق العالمية التي تتمتع بمعدلات نمو عالية وتمتلك العديد من المقومات التجارية، وبالتالي فإن المشاركة الدورية في هذا المعرض تتيح مجالاً أوسع أمام رواد الأعمال المواطنين في عقد الاتفاقيات والشراكات وتنويع أسواقهم بالخارج.

غرفة تجارة وصناعة عجمان

قال سعادة حمد بن غانم الشامسي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، إن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يشكل عصب التنمية الاقتصادية لما له من دور رئيسي في تعزيز مقومات النمو الاقتصادي المستدام، وتحرص غرفة تجارة وصناعة عجمان على دعم الجهود الرامية إلى تطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز تنافسيته بالأسواق المحلية والإقليمية.

وأشار إلى أن المعرض الصيني الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة يحظى باهتمام كبير من قبل رواد الأعمال الإماراتيين في ضوء المكانة الاقتصادية للصين، ثاني أكبر اقتصاد عالمي، فضلا عن تنوع أسواقها التجارية وهو ما يطرح العديد من الفرص التجارية والاستثمارية أمام رواد الأعمال من الدولة، مضيفاً أن البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة يقدم العديد من الخدمات النوعية والتسهيلات لرواد الأعمال لتمكينهم من تنمية وتطوير أعمالهم وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم.

“وزارة السياحة العمانية” تنظم حلقة عمل في إمارة دبي

0

نظمت وزارة السياحة العمانية مؤخراً بالتعاون مع الطيران العماني حلقة عمل في إمارة دبي في 11 أكتوبر 2018 ضمن سلسلة جولاتها السياحية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتعزيز مكانة السلطنة كوجهة سياحية مثالية وتقديم تجربة استثنائية لسياح وزوار السلطنة.

وتضمّن وفد من السلطنة ممثل في شركات السفر والسياحة بجانب عدد من الفنادق ويترأسها مسؤولين من وزارة السياحة العُمانية. واجتمع المشاركون مع مجموعة واسعة من الشركات ووكالات السفر والسياحة لاستعراض حزمة من العروض الحصرية والأنشطة السياحية المتفرّدة التي تقدّمها السلطنة لزوارها. وتمّ خلال الجولة عقد اجتماع بين كبارالمسؤولين العمانيين وروّاد القطاع السياحي في إمارة دبي لمناقشة آفاق جديدة تعزز التعاون المشترك بهدف ترسيخ مكانة عُمان كوجهة سياحية مفضلة للعطلات ومختلف المناسبات على مدار العام.

كما تعد هذه الجولات فرصة هامة للتعريف بآخر المستجدات على الصعيد السياحي في سلطنة عمان، التي شهدت افتتاح منشآت إيواء جديدة هذا العام والاهتمام الكبير في الترويج عن سياحة الحوافز والمؤتمرات بحيث شهدت السلطنة في الأعوام الماضية افتتاح مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض والذي يتكون من قاعة المؤتمرات التي تتكون على شكل مسرح موسيقي متعدد الطوابق وتتسع لما يقارب 3200 شخصا على ارتفاع ثلاثة طوابق وهي مزودة بأنظمة عرض ومحاكاة متقدمة ، وتحتوي على مكان مهيأ لفرق الأوركسترا، وتشتمل على أنظمة صوتية مصممة لتجذب الفنانين والعارضين العالميين، كما يمكن من خلالها أيضا خدمة الوفود المشاركة في المؤتمرات الدولية، بالإضافة الى غرف الاجتماعات، قاعات المناسبات وقاعات المعارض.

وفي هذا السياق قال هيثم بن محمد الغساني، مدير عام مساعد للفعاليات والوعي السياحي في وزارة السياحة العُمانية”: “تستقطب سلطنة عُمان أعداد ضخمة من السياح من إمارة دبي إلى مختلف المدن العمانية التي تشتهر بجمال طبيعتها والإرث والتاريخ وأصالة التراث، فضلاً عن العروض السياحية الاستثنائية التي تقدّمها لزوارها. وتتيح الجولات الترويجية التي تنظمّها الوزارة فرصة مثالية لشركائنا في إمارة دبي للاطلاع على التجارب السياحية العالمية المستوى والتعرّف على العروض الحصرية والفعاليات المتفرّدة التي تقدّمها السلطنة، وحرصنا من خلال إطلاق هذه الجولات وتعزيز جهودنا الرامية إلى استقطاب 11 مليون زائراً بحلول 2040. ونحن على ثقة بأننا نسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافنا بإبرام شراكات جديدة مع وكالات السفر والسياحة المحلية التي نتطلع من خلالها إلى تعزيز القطاع السياحي في السلطنة وترسيخ مكانتها التنافسية على خارطة السياحة العالمية”.

وتشهد السلطنة ارتفاعاً متزايدا لأعداد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي والعالم، حيث تسعى الوزارة في التعرف عن المقومات السياحية الاستثنائية التي تتميز بها. ويعتبر السوق الإماراتي من اهم الأسواق السياحية المصدّرة إلى السلطنة، حيث ارتفعت نسبة عدد السياح الإماراتيين القادمين الى خريف صلالة هذا العام بلغت 35.3% بنهاية 3 سبتمبر 2018م واستقطبت السلطنة في عام 2017 أكثر من 1.59 مليون زائراً خليجياً ومن المتوقع بأن العدد سوف يتزايد بنهاية 2018م.

وتجدر الإشارة، تحتضن سلطنة عمان أكثر من 21 ألف غرفة فندقية موزّعة في أكثر من 400 فندقاً، والتي تم افتتاح البعض منها خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس من العام الجاري ويتم تشغيلها حالياً في السلطنة. وتشمل هذه الفنادق كل من فندق مسقط بلازا ومنتجع ميلينيوم صلالة وفندق ليفاتيو مسقط، وفريزر سويتس مسقط وفندق كمبنسكي مسقط ومخيم السلام وأجنحة الضيافة الفندقية.

“معرض البناء السعودي 2018” يستعرض أحدث إبتكارات البناء المستدام في أكتوبر الجاري

0

700 مشروع جديد في المملكة خلال الأشهر المقبلة لتُستكمل بحلول 2022

 أتمّت “شركة معارض الرياض المحدودة” كافة الإستعدادات لإنطلاق “معرض البناء السعودي 2018” في الفترة بين 12و15 صفر 1440 هجري الموافق للتاريخ الميلادي 22 و25 أكتوبر الجاري في “مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض”، برعاية بلاتينية من هيئة تنمية الصادرات السعودية “الصادرات السعودية ” التي تُعنى بزيادة الصادرات السعودية غير النفطية والإنفتاح على الأسواق العالمية، والرفع من جودتها التنافسية و تحقيق وصولها إلى الأسواق الدولية بما يعكس مكانة المنتج السعودي لتكون رافدًا للإقتصاد الوطني ترجمة لـ”رؤية المملكة 2030 “. ويأتي إنعقاد الحدث في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو سوق معدات البناء السعودي المتوقع أن يحقق نمواً سنوياً مركباً بمعدل 3.1% في الفترة بين عامي 2017 و2022. وتمثل الدورة الثلاثين من المعرض التجاري الدولي الأكبر لمواد وتكنولوجيا البناء في السعودية منصة رائدة تجمع نخبة الخبراء وصناع القرار والرواد في صناعة التشييد والبناء من السعودية والعالم، لمناقشة أبرز الفرص الإستثمارية الناشئة بالتزامن مع زيادة قيمة الإعتمادات المالية ومخصصات المقاولات للطرق والجسور إلى 3.5 مليار دولار خلال العام الجاري، إنسجاماً مع جهود تعزيز النمو الإقتصادي بعيداً عن النفط لتحقيق “رؤية المملكة 2030”.

وقال محمد بن سليمان آل الشيخ، مدير عام التسويق في “شركة معارض الرياض المحدودة”: “يأتي إنعقاد “معرض البناء السعودي 2018” في الوقت الذي تشهد فيه المملكة نشاطاً إنشائياً لافتاً لا سيّما ضمن القطاعات الصناعية والتجارية، بالتزامن مع “برنامج التحول الوطني 2020″ و”رؤية المملكة 2030″، وهو ما يعزز دوره كبوابة مباشرة للوصول إلى الفرص الواعدة والآفاق الهائلة المتاحة أمام المستثمرين الراغبين بمواكبة ركب المنافسة والدخول بقوة إلى السوق السعودية. وتتميز الدورة الثلاثين بالتركيز على البناء المستدام الذي يحظى بإهتمام لافت في المملكة في إطار خطط تنويع الإقتصاد الوطني وتعزيز مقومات إستدامته، وسط مشاركة واسعة من المستثمرين وصنّاع القرار من القطاعين الحكومي والخاص لإستكشاف أبرز المشاريع الحالية والمستقبلية ضمن قطاع البناء المتنامي في المملكة، والذي يستحوذ على 45% من إجمالي سوق البناء في الشرق الأوسط.”

وأضاف آل الشيخ: “يمثل “معرض البناء السعودي 2018” حصيلة تاريخنا الطويل في “شركة معارض الرياض المحدودة” في إيجاد منصة عالمية المستوى لرواد صناعة البناء والإنشاء، المحليين والإقليميين والدوليين، مدعومين بخبرة طويلة على مدى 38 عاماً في تنظيم سلسلة من أبرز المعارض والمؤتمرات الرائدة التي تمثل إضافة هامة لمسيرة نمو الإقتصاد السعودي. ونتطلع بثقة وتفاؤل حيال الحدث المرتقب، والذي نسعى من خلاله إلى تعزيز الثقة الدولية المتنامية بصناعة البناء والإنشاء السعودية، والتي تحتضن حالياً مشاريع بقيمة 284.3 مليار دولار أميركي، في حين يتوقع أن يبدأ العمل في ما يزيد على 700 مشروع في الأشهر المقبلة على أن تستكمل قبل حلول العام 2022.”

ويٌقام “معرض البناء السعودي 2018” بالتزامن مع “المعرض السعودي لتكنولوجيا الحجر 2018” و”معرض سلسلة معدات و مصانع و ماكينات و مركبات التشييد 2018″، ما يمكّن الزوار من الإطلاع على أحدث الإبتكارات والمستجدات والتطورات ذات الصلة بجوانب قطاع الإنشاءات. ومن المقرر أن يجمع الحدث 512 شركة عارضة من 32 دولة مشاركة، وسط توقعات بإستقطاب أكثر من 15 ألف زائر للمشاركة في جدول حافل بالعروض وورش العمل التفاعلية.

غرفة الشارقة تختتم بعثتها الرسمية والتجارية إلى البرتغال

0

اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بعثتها الرسمية والتجارية التي نظمتها إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، بعقد اجتماع موسع مع غرفة تجارة وصناعة البرتغال، اتفق خلاله الجانبان على وضع برنامج عمل مشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

ونظّمت البعثة خلال الزيارة التي استغرقت عدة أيام، زيارات ميدانية إلى عدد من كبرى المنشآت الاقتصادية والمصانع العملاقة في العاصمة لشبونة، لبحث فرص التعاون المشترك والتكامل الصناعي وتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات.

كما زارت البعثة خلال رحلتها إلى البرتغال مقر البرلمان البرتغالي، حيث ناقشت سبل تعزيز التبادل التجاري بين الشارقة والبرتغال وبناء شراكات استثمارية تخدم مصالح الجانبين وتسهم في تنمية العلاقات الاقتصادية المتنامية بين دولتي الإمارات والبرتغال.

وشارك في الزيارات التي أجرتها البعثة إلى المؤسسات الحكومية والخاصة، كل من سعادة محمد راشد ديماس عضو مجلس إدارة غرفة الشارقة، وسعادة محمد أحمد أمين مدير عام الغرفة بالوكالة، وجمال سعيد بوزنجال مدير إدارة الإعلام بالغرفة، وفاطمة خليفة المقرب رئيس قسم التعاون الدولي في الغرفة، وممثلي دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، إلى جانب رؤوساء عدد من كبرى شركات القطاع الخاص العاملة في الإمارة المشاركين في البعثة.

دور فاعل

والتقى سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، في اليوم الأخير من الزيارة، سعادة برينو بوبوني رئيس غرفة تجارة وصناعة البرتغال، في مقر الغرفة البرتغالية، بحضور سعادة موسى الخاجة سفير الدولة في البرتغال إلى جانب عدد من أعضاء البعثة، حيث قدّم العويس نبذة تعريفية عن الشارقة وما تمتاز به من مقومات اقتصادية في مختلف القطاعات.

واستعرض العويس خلال الاجتماع مع مسؤولي الغرفة البرتغالية، دور غرفة الشارقة وما تقوم به من جهود كبيرة لتطوير العلاقات التجارية لإمارة الشارقة على وجه الخصوص ولدولة الإمارات عموماص باعتبارها البوابة الأبرز للدخول إلى الأسواق الخليجية والإقليمية ونظراً لأهمية موقعها الجغرافي والخدمات اللوجيستية المتطورة التي توفرها. كما قدّم لمحة عن مركز اكسبو الشارقة وأهم الفعاليات الدولية التي يستضيفها على مدار العام وتعتبر الأهم من نوعها على مستوى المنطقة.

من جهته، أعرب سعادة برينو بوبوني، عن رغبة غرفة البرتغال بتنظيم وفد تجاري إلى الإمارات عموماً وإلى الشارقة على وجه الخصوص في الفترة المقبلة، لبحث فرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات بناء على التنسيق المسبق بشأنها، وبما يسمح ببناء شراكات تعود بالنفع والفائدة على الجانبين، مبدياً حرص الغرفة البرتغالية على تشجيع القطاع الخاص البرتغالي على التعاون مع نظرائه في الشارقة وتعريفهم بالفرص الاستثمارية المتوفرة في مختلف قطاعاتها الاقتصادية إلى جانب حثهم على الحضور والمشاركة في المعارض التي تقام في مركز اكسبو الشارقة.

وكان العويس التقى في اليوم الثاني من الجولة، وبحضور أعضاء الوفد المرافق، سعادة جوزيا مانويل بريزيس نائب رئيس البرلمان البرتغالي الذي أثنى على إسهام حكومة الشارقة الفاعل في توثيق العلاقات بين العرب والبرتغال، مُشيداً بنتائج “الملتقى الثاني لرجال الأعمال الإماراتيين – البرتغاليين” الذي نظمته غرفة الشارقة في اليوم الأول من بعثتها إلى بلاده. كما أعرب عن أمله بمواصلة عقد هذا النوع من الأحداث واللقاءات لما لها من أثر بالغ في ترسيخ واستدامة العلاقات العريقة القائمة بين البلدين الصديقين على مختلف الصعد.

تحقيق المستهدفات

وقال سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، في ختام برنامج عمل البعثة، إن الزيارة حققت مستهدفاتها، وكانت خطوة إضافية وإيجابية جديدة من جانب الغرفة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الشارقة والبرتغال ورفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين وفتح مزيد من الأبواب لبناء شراكات مثمرة بين مجتمعي الأعمال الإماراتي والبرتغالي، معتبراً أن التعاون الاقتصادي هو محور رئيسي في تنمية العلاقات بين الدول لما له من تأثير على كافة القطاعات الأخرى ودور بارز في بناء الثقة والاحترام المتبادل بين الشعوب.

وأكد العويس حرص غرفة الشارقة على مواصلة جهودها في تقريب المسافات بين رجال الأعمال والمستثمرين في الشارقة ونظرائهم في مختلف دول العالم، لافتاً إلى أن أجندة الغرفة حافلة على مدار العام بالبعثات الخارجية التي تستهدف العديد من الأسواق الواعدة والمدروسة، وذلك في إطار سعي الغرفة الدؤوب للترويج لأهمية الإمارة كمركز اقتصادية ووجهة مثالية لتأسيس مقرات إقليمية انطلاقاً من الشارقة تسمح لها بالتوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط والاستفادة من المزايا والحوافز والتسهيلات والبيئة والحياة الاقتصادية الملهمة التي توفرها الشارقة لمجتمع الأعمال فيها.

آفاق جديدة

من جانبه، قال سعادة محمد أحمد أمين مدير عام غرفة الشارقة بالوكالة، إن البعثة حققت نتائج مُرضية من خلال تنظيمها للملتقى الثاني لرجال الأعمال الإماراتيين والبرتغاليين وعبر لقاءات العمل الثنائية والزيارات الميدانية التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام، والتي استهدفت جميعها الترويج لإمارة الشارقة كمركز اقتصادي حيوي على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتعريف بفرص الاستثمار المتاحة في الشارقة والتسويق للصناعات الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام مجتمع الأعمال المحلي، إلى جانب توطيد علاقات التعاون مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في البرتغال والتعرف على أفضل الممارسات وبحث فرص تبادل الخبرات.

وأضاف أمين أن ما قامت به غرفة الشارقة حظي برضا ممثلي القطاع الخاص المشاركين ضمن البعثة، معرباً عن توقعاته بأن تسهم هذه الزيارة في فتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص الإماراتي وفي رفع نسب التبادل التجاري وإقامة شراكات استثمارية جديدة وواعدة بين الشارقة والبرتغال، وكذلك الترويج للمنتجات والسلع الوطنية وتسليط الضوء على ما تتميز به من مزايا تنافسية إيجابية لناحية تنوعها وجودتها العالية.

جذب الاستثمار

بدوره، قال أحمد بن ساعد رئيس قسم الاستثمار التجاري بدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، إن مشاركة الدائرة ضمن البعثة التجارية إلى جمهورية البرتغال جاء من منطلق حرص الدائرة على الترويج وجذب الاستثمار ورؤوس الأموال للإمارات بشكل عام ولإمارة الشارقة بشكل خاص وذلك لما تمتلكه الإمارة من مناخ استثماري يتميز بالبنية التحتية المتطورة والكفاءة العالية.

وأشار بن ساعد إلى حرص دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة الدائم على المشاركة في الملتقيات والمنتديات الاقتصادية سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو العالمي للتعريف بالتسهيلات والمزايا التي تقدمها إمارة الشارقة للمستثمرين ولتعزيز التنمية الاقتصادية في الإمارة، وعلى التعاون والعمل المتواصل مع الجهات المحلية والاتحادية من أجل جذب الاستثمارات إلى مختلف القطاعات الاقتصادية في الشارقة، لافتاً إلى أن التسهيلات التي تُقدّمها الدائرة للمستثمرين تعد عامل جذب كبير لقطاع الأعمال، حيث يُعتبر العمل على تنمية اقتصاد الإمارة إحدى المهام الرئيسية للدائرة لتحقيق الرفاه الاقتصادي والوصول للتنمية المستدامة.

ومن أبرز المنشآت التي زارتها البعثة في العاصمة لشبونة شركتي (efacec) و(THALES) وهما من أشهر وأضخم الشركات البرتغالية الرائدة في مجال الطاقة والتنقل الذكي والبيئة والحلول الذكية وفي مجال الفضاء والطيران والملاحة البحرية. وقد عقدت البعثة اجتماعات مع مسؤولي الشركتين لبحث آفاق التعاون وفرص تبادل الخبرات مع شركات صناعية وتجارية تعمل في مجالات مشابهة في الشارقة. وقد اطّلع أعضاء الوفد على طبيعة عمل هذه المنشآت وأنظمتها وحلولها المتطورة والخدمات والمنتجات التي تقدمها.

نكسانز تستعرض حلولها للتوصيل عبر ألياف الفايبر إلى المكاتب وابتكاراتها لمراكز البيانات في أسبوع جيتكس للتقنية 2018

0

أعلنت نكسانز، الرائدة عالمياً في مجال الكابلات وأنظمة الكوابل، عن مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2018 والذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي بين 14 – 18 أكتوبر 2018. وتستفيد الشركة من تواجدها في أكبر معرض للاتصالات وتقنية المعلومات بالمنطقة لتستعرض ابتكاراتها لمراكز البيانات وحلولها للتوصيل عبر ألياف الفايبر إلى المكاتب FTTO بالإضافة إلى تسليط الضوء على حلولها العالمية لكوابل LAN. ويتواجد كبار المسؤولين التنفيذيين من الشركة خلال الفعالية لمشاركة معرفتهم وأفكارهم وقصص النجاح مع الزوار، فيما يقدم خبراء الشركة عروضاً حية للعملاء والشركاء.

في تعليقه على الأمر قال طارق حلمي، المدير الإقليمي لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وجنوب وشرق إفريقيا لدى نكسانز لحلول الكابلات: “تقدّم نكسانز خلال فعاليات جيتكس لهذا العام مجموعتها الواسعة من حلول كابلات LAN وتعرض مزايا منتجاتها المتميزة للعملاء والشركاء الذين يزورون جناحنا من مختلف أنحاء العالم. ولا يقتصر أسبوع جيتكس للتقنية على كونه المنصة المثالية لنا لعرض ابتكاراتنا العالمية، فهو وسيلة لبيان وتأكيد مستوى التزامنا تجاه المنطقة وتجاه عملائنا وشركائنا. كما تؤكد عودتنا إلى الفعالية خططنا طويلة الأمد لتعزيز تواجدنا في المنطقة وترسيخ صدارتنا في توفير أحدث وأفضل التقنيات.”

وأضاف حلمي: “أدى ازدياد الطلب على اتصال النطاق العريض إلى إرباك الشبكات الحالية نظراً لكونها غير مهيّأة لدعم متطلبات المستخدمين الناشئة عن تزايد الاعتماد على إنترنت الأشياء واستخدام الأجهزة الخاصة في العمل والبنية السحابية ومقاطع الفيديو وغيرها. وبالنظر إلى تلك المتطلبات، تستعرض نكسانز التوقعات المتعلقة بالتوفر والاعتمادية والتوسع والاستمرارية و إعادة تصميم وهيكلة مراكز البيانات. تستعرض نكسانز خلال جيتكس دور ابتكاراتنا في مجال مراكز البيانات  والمؤسسات،  و توجه “الخيارات الذكية للبنية التحتية الرقمية”، في مساعدة المدراء على دعم بنية مرنة بتكلفة مخفّضة للنطاق العريض بالإضافة إلى الاستخدام الأمثل للمساحات وسرعة أكبر في تنفيذ الوحدات المنفصلة.”

ويتضمن توجه “الخيارات الذكية للبنية التحتية الرقمية” تقنيات مختلفة للبنية التحتية لمراكز البيانات، والتي تتسم بالمرونة وقابلية التوسع للتكيف مع المتطلبات المستقبلية ودعم عدد من الأجيال المتعاقبة من المعدات النشطة.

وتستعرض الشركة أيضاً حلولها LANactive، والتي تقوم على تقنية التوصيل عبر ألياف الفايبر إلى المكاتب FTTO  في كل من المكاتب والبيئات الصعبة. وأوضح السيد حلمي: “تعتبر تقنية التوصيل بألياف الفايبر إلى المكتب تقنية متقدمة أثبتت انخفاض النفقات التشغيلية والرأسمالية المرتبطة بها مقارنة مع الشبكات القياسية للبنية التحتية LAN. وتعد LANactive حلولاً مثالية لخدمة المساحات الكبيرة كالمستشفيات والمطارات والجامعات وأية مرافق تحتاج إلى مساحات كبيرة من أجهزة التوزيع الأرضية أو غرف الاتصال، بالإضافة إلى تجديد المباني القديمة التي لا يمكن فيها استعمال كوابل LAN المعتادة بسبب قيود المساحة والبنية التحتية القديمة.”

وإلى جانب الحلول المذكورة، تستعرض نكسانز أيضاً مجموعتها الواسعة من أفضل حلول كوابل LAN لمراكز البيانات، ومنها حلول نكسانز LANmark-7A (Cat7A)  و  LANmark-8 (Cat8)، وكلاهما مصممان لتطبيقات مراكز البيانات ذات التكلفة المعقولة والسرعة العالية، بالإضافة إلى مساعدة العملاء على التوسع إلى إيثرنت 25 و 40 غيغابت عبر الكوابل النحاسية. وبالإضافة لما سبق، يمكن لحلول LANmark ENSPACE الخاصة بمراكز البيانات، والتي تتضمن ألواح التوصيل ولفات الكوابل الدقيقة والوصلات التي تقلل فقدان الإشارة من فئة OM5 الحديثة، أن تساعد مراكز البيانات في تلبية الطلب المتزايد على البيانات.

تشارك نكسانز إلى جانب موزّعيها شركة مايندوير في الجناح D3-1 القاعة 3 ، ومالكو في الجناح SR-G2 في قاعة الشيخ راشد خلال أسبوع جيتكس للتقنية. وتخطط الشركة لاغتنام مشاركتها في جيتكس لتكون منصة لتعزيز شبكتها في الشرق الأوسط عبر لقاء العملاء والشركاء الحاليين والمحتملين.