الجمعة, أغسطس 21, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 232

طالب مدرسة هورايزن الإنجليزية يحقق إنجازاً متميزاً في تحدي القراءة العربي 2018

0
  • طالب السنة الرابعة في المدرسة أبرز نفسه كواحد من المواهب اللغوية الاستثنائية ليكون أحد الفائزين بالتحدي

حقّق ياسين سالم، طالب السنة الرابعة في مدرسة ‘هورايزن‘ الإنجليزية، إنجازاً متميزاً وأصبح واحداً من الفائزين في نسخة عام 2018 من “تحدي القراءة العربي”. وتسلّم ياسين جائزته إلى جانب شهادة تقديرية لإنجازه الأدبي الاستثنائي خلال حفل تكريمي استثنائي أُقيم في الرابع من أكتوبر.

وتتبوّأ مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية، التي تتُبع المناهج البريطانية وتتخذ من دبي مقرّاً لها، مكانة رائدة فيما يتعلق بتحفيز طلابها على الانخراط في المجتمع المحلّي والمشاركة في أنشطته التي تساهم في تعزيز تطورهم. وخلال هذا العام، شارك 12 طالباً من طلّاب المدرسة في مسابقة “تحدي القراءة العربي” السنويّة، والتي كان ياسين واحداً من الفائزين الـ 46 فيها متفوقاً على 350 ألف مشارك من مختلف البلاد العربية.

وبهذا الصدد، قال السيد إيان والاس، مدير مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية: “نفخر في المدرسة بالجهود التي بذلها طلابنا الـ12 المتأهلون إلى التحدي، بما فيهم ياسين الذي أثمر عمله الدؤوب في تحقيقه لهذا الإنجاز الكبير في المسابقة. وبالنظر إلى مستويات المشاركة الكبيرة من مختلف أرجاء المنطقة العربية، فإن نجاحه بالتأكيد يستحق الثناء الكبير. نعمل دوماً لتشجيع طلابنا على متابعة شغفهم، ونسعى لتأمين الفرص الملائمة لتحصل مواهبهم على العناية المثالية التي تبني قدراتهم وثقتهم بنفسهم مع الوقت”.

وتعتبر عمليّة التأهل إلى “تحدي القراءة العربي” إنجازاً بحد ذاتها، إذ يتطلب التأهل للمرحلة الأولى قراءة 50 كتاباً باللغة العربية ومن ثم تلخيص محتوياتها في 10 تأشيرات. ومع أكثر من 107,500 طالب يتنافسون في دبي وحدها للوصول إلى القمة، نجح ياسين بفضل إصراره وعزيمته في تجاوز جميع مراحل التحدي، والتي تضمنت أيضاّ مناقشة الكتب مع اثنين من الحكام في كل مستوى. ويُذكر من العناوين الأدبية المندرجة في المسابقة كل من “الأخطبوط الراقص” و”هدية من جارنا” و”اعتدت على الغضب بسرعة”.

وتبذل مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية جهوداً كبيرة لتشجيع طلابها على اكتشاف الاهتمامات المختلفة الخاصة بهم، والتي قد تكون في مجالات الأدب أو الرياضة أو العلوم أو الابتكار. وهذه هي السنة الدراسية الثانية على التوالي التي يتأهل فيها طلاب من المدرسة إلى تحدي القراءة العربي. وبالنظر إلى مواهب الطلاب الفريدة وإمكانياتهم المتميزة التي ترافقها مستويات إلهام استثنائية توفرها هذه التحديات لهم، فإن مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية تعتزم الاستمرار في جهودها الرامية لاكتشاف المواهب المختلفة لطلابها وتمكينها. وعبر نظام الدعم القوي المُقدم من كبار الإداريين والمدرسين والآباء والزملاء على حد سواء، توفّر مدرسة ’هورايزن‘ الإنكليزية الثقة اللازمة لطلابها ليصلوا إلى إمكاناتهم القصوى ويحققوا أحلامهم.

ولتنمية مواهب وملكات شريحة الشباب بدبي، تستضيف مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية يوماً مفتوحاً يوم الأربعاء 16 أكتوبر الجاري، والذي يهدف إلى الارتقاء بالمفهوم التقليدي لليوم المفتوح نحو أفاق أوسع؛ إذ ستتيح الفعالية للأهالي الفرصة لمعاينة نشاطات أبنائهم في مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية، فضلاً عن انخراطهم ضمن أجواء السنوات الأولى خلال فترة صباحية مليئة بالاستكشاف والبحث والأنشطة العملية. وقد صُمم اليوم المفتوح المميز ليعطي الأولوية للتفاعل واكتشاف مهارات الأطفال في مجالات التعليم الرئيسية، والتي يمكن للأهالي الحاضرين الاطلاع عليها عن كثب. وسيعقب هذه النشاطات جولة في مبنى المدرسة تسلط الضوء على الفصول الدراسية المتخصصة والتي تسهم في تغذية القدرات المميزة لكل طالب من طلاب مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية.

الهواتف الجوّالة، الأجهزة الرياضيّة وقريباً، السيارات: فورد توسّع نطاق ابتكاراتها في مجال المادة “المعجزة”، مادة الغرافين الشديدة الفعالية في ما يتعلّق بقطع السيارات

0
  •  الغرافين هي مادة تُستخدم في طبقات الطلاء الخارجية، الهواتف الجوّالة، وحتى بعض التجهيزات الرياضيّة – وسيتمّ استخدامها قريباً تحت غطاء المحرّك في مركبات فورد، وهذه تُعتبر سابقة في مجال السيارا
  • قامت فورد، بالتعاون مع Eagle Industries وXG Sciences، باكتشاف وسيلة لاستخدام كمية ضئيلة من الغرافين لتحقيق تحسينات بارزة – خفّة وزن أكبر، توصيل حراريّ أفضل وتخفيض في الضجيج – وبالتالي يُعتبر ذلك إنجازاً هائلاً
  • في المركبات، سيعمل الغرافين، الخفيف الوزن والفائق القوّة، كسمّاعات رأس فائقة القدرة مزوّدة بميزة إلغاء الضجيج، ما يؤدّي إلى تخفيض الضجيج داخل المقصورة ويؤمّن قيادة أكثر هدوءاً

تتواجد مادة الغرافين (Graphene) في الهواتف الجوّالة وحتى في بعض التجهيزات الرياضيّة، وقريباً، وللمرّة الأولى في مجال السيارات، حيث سيتمّ استخدامها تحت غطاء محرّكات مركبات فورد، بحسب ما أعلنت عنه شركة فورد عن استخدامها لهذه  المادة النانوية ثنائية الأبعاد، في قطع السيارات. 

وكانت قد أثارت مادة الغرافين مؤخراً الكثير التشويق في قطاع صناعة السيارات في استخدامات الطلاء والبوليمرات والبطاريات.

ويعتبر بعض المهندسين أنّ الغرافين هي “المادة المعجزة”، بحيث انها أقوى بـ 200 مرة من الفولاذ وهي من أبرز المواد الموصّلة في العالم. كما أنّها تعزل الصوت بكفاءة كبيرة وهي رفيعة للغاية وفائقة المرونة. لا يمكن اعتبار مادة الغرافين مُجدية اقتصادياً لكلّ الاستخدامات، لكن تمكّنت فورد، بالتعاون مع Eagle Industries وXG Sciences، من اكتشاف طريقة لاستخدام كميات ضئيلة في أغطية سكك ضخ الوقود، وأغطية المضخّات وأغطية المحرّك الأماميّة من أجل تعزيز منافعها إلى أقصى حدّ.

وفي هذا الصدد، قالت ديبي مييلوسكي، المسؤولة الفنّية العليا لدى فورد في قسم الاستدامة والمواد الناشئة: ” لا يكمن الإنجاز الذي تمّ تحقيقه في المادة، بل في طريقة استخدامها. حيث تمكّنا من استخدام كمية ضئيلة جداً، أقلّ من نصف في المئة، لمساعدتنا على تحقيق تحسينات ملحوظة في المتانة وعزل الصوت وتخفيض الوزن، وهذه استخدامات لم يركّز عليها الآخرون.” 

وتمكن العلماء من عزل الغرافين للمرّة الأولى سنة 2004، لكنّ الإنجازات المتمثّلة باستخداماتها ما زالت جديدة نسبياً. أُجريت التجربة الأولى لعزل الغرافين من خلال استخدام قلم الرصاص، الذي يحتوي على الغرافيت، وشريط لاصق، وتمّ استخدام الشريط اللاصق لاستخراج طبقات من الغرافيت من أجل ابتكار مادة ذات طبقة واحدة – الغرافين. فازت هذه التجربة بجائزة نوبل سنة 2010.

 وبدأت فورد سنة 2014 بالعمل مع المورّدين لدراسة هذه المادة وكيفيّة استخدامها من خلال إجراء التجارب على قطع السيارات مثل أغطية سكك ضخ الوقود، وأغطية المضخّات وأغطية المحرّك الأماميّة. وفي العادة، تؤدّي محاولات تخفيض الوزن داخل مقصورات المركبات إلى إضافة المزيد من المواد والوزن، لكن مع الغرافين، العكس هو الصحيح.

وفي هذا الصدد، قال جون بول، رئيس Eagle Industries: “تمتاز كمية ضئيلة من الغرافين بالكثير من المنافع، وفي هذه الحالة فهي تتميّز بخصائص عزل الصوت.”

وفي هذا الحال، يتمّ مزج الغرافين مع المكوّنات الإسفنجيّة، وأظهرت الاختبارات التي أجرتها فورد والمورّدون عن انخفاض الضجيج بنسبة 17 في المئة، وتحسّن الخصائص الميكانيكية بنسبة 20 في المئة وتحسّن في خصائص تحمّل الحرارة بنسبة 30 في المئة مقارنةً باستخدام الإسفنج من دون الغرافين.

ومن جانبه، قال فيليب روز، المدير التنفيذي الأعلى لشركة XG Sciences: “نحن متحمّسون للغاية بشأن منافع الأداء التي تستطيع منتجاتنا تأمينها لشركة فورد وEagle Industries. يُظهر العمل مع شركات رائدة مثل شركة فورد، الإمكانيات الهائلة للغرافين في مختلف الاستخدامات، ونتحرّق شوقاً لتوسيع نطاق تعاوننا في ما يتعلّق بالمواد الأخرى، وتمكين تحسينات في الأداء بشكل أكبر.”

ومن المتوقّع أن يتمّ استخدام الغرافين في الإنتاج بحلول نهاية السنة، وسيتمّ استخدامه في فورد F-150 وموستانج، وفي نهاية المطاف، في مركبات فورد الأخرى.

بروجيكت44 وجايتهاوس لوجستيكس تعلنان عن شراكة حصريّة

0

يتيح التعاون المتعدّد الجنسيّات شفافيّة عمليات النقل عبر أوروبا وأمريكا الشماليّة

أعلنت اليوم كلٌّ من “بروجيكت44” (“بيه44″) و”جايتهاوس لوجستيكس” بشكلٍ مشترك عن عقد اتّفاقيّة حصريّة متعددة الجنسيّات ستتيح وصولاً آمناً ومصرحاً به إلى أكبر شبكة شفافيّة في أمريكا الشماليّة وأوروبا؛ مسرعة في نهاية المطاف قدرات كلا مزودي الخدمات التكنولوجية على توفير حلول شفافيّة عبر عدد من أنماط المواصلات ومناطقها الجغرافية.

تُعدّ الشفافية الشاملة لسلسلة التوريد أمراً في غاية الأهمية بالنسبة إلى المنظمات العالمية المركبة الرامية إلى رصد العمليات العالمية، وزيادة الكفاءات، وتحسين التجربة الإجمالية للعملاء. وتوفر هذه الشراكة متعددة الجنسيّات الفريدة من نوعها الشفافية في عمليات النقل الرئيسية، ما يضمن اطلاع المؤسسات العالمية على كافة الأحداث الحاصلة في سلاسل التوريد الخاصة بها على نحو دقيق، والاستجابة لهذه الأحداث بشكل استباقي وبـ “لمح البصر”.

وقال جيسبر بينيكي، الرئيس التنفيذي لشركة “جايتهاوس لوجستيكس”، معلقاً في هذا السياق: “لطالما أكّدت ’بروجيكت44‘ و’جايتهاوس لوجستيكس‘ ولأعوام عديدة على أهميّة البيانات العالية الدقة. ويتماشى هذا التعاون مع الوعد الرئيسي لكلا الشركتَين المتمثل في توفير محرّك الشفافيّة العالمية الأكثر شموليّة المدعوم فقط من خلال معلومات آمنة وعالية الجودة بالوقت الفعلي”.

منذ عام 1992، تلعب “جايتهاوس لوجستيكس” دوراً ريادياً في مشاركة البيانات بشكلٍ آمن عبر سلسلة التوريد، جالبة معها الشفافية التي تشتد الحاجة إليها على صعيد اللوجستيات الداخلة والخارجة. وتُعدّ “جي إتش تراك” خدمة مشاركة بيانات محايدة وممتثلة مع النظام الأوروبي لحماية البيانات العامة، ومتوافقة مع كافة الأجهزة، تسمح لـ “جايتهاوس لوجستيكس” ببناء أكبر شبكة من أنظمة الاتّصال عن بعد في أوروبا. وعلى نحو مماثل، تحوّلت “بروجيكت44” بسرعة إلى شركة رائدة على صعيد الشفافية المتقدمة في أمريكا الشمالية عبر بناء أكبر شبكة وأكثرها شمولية من مزودي القدرات المتصلين عبر أجهزة التسجيل الإلكترونيّة، أو الاتصال عن بعد، أو اتّصالات واجهات برمجة التطبيقات المباشرة، أو المتابعة دون الحاجة لتطبيقات، أو تطبيقات الهواتف الذكيّة.

ويحصل عملاء “بروجيكت44” و”جايتهاوس لوجستيكس”، بموجب هذه الشراكة، على إمكانية وصول فورية وعملية إلى شبكة من 175 ألف ناقل متعدد الوسائط – تضمّ 90 ألف من موفري القدرات في أمريكا الشمالية و85 ألفاً في أوروبا. كما تمّ تسريع عمليات التنفيذ لضمان إجراءات ركوب غير احتكاكية لكافة العملاء وتحويل سريع للوقت إلى قيمة.

وقال جيت ماك كاندلس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “بروجيكت44”: “تُعدّ الشفافيّة المبادرة الأولى بالنسبة لسلاسل التوريد. لقد شهدنا قيام عدد قياسي من الشركات في أمريكا الشمالية وأوروبا بالاستثمار في منصات الشفافية بالوقت الفعلي ليتمّ استخدامها منفردةً أو مع نظام لإدارة النقل، أو إدارة علاقات العملاء، أو نظام إدارة المستودعات، أو نظام تخطيط الموارد المؤسسية. وتقوم هذه الشراكة بتسريع إمكانية تحقيق كلّ من المصنعين، والتجار، ومزودي خدمات التجارة الإلكترونيّة، والموزعين، ومتعهدي الشحن، ومزودي الخدمات اللوجستيّة من طرف ثالث لمزايا الشفافيّة بنجاح وبشكل كامل عبر العمل مع مزود شفافية واحد لكافة الشحنات بغض النطر عن الموقع الجغرافي”.

“كلمات لتمكين الأطفال” تقدم 1200 كتاباً للأطفال اللاجئين العرب في برلين 

0

حرصاً منها على الوصول لأكبر عدد من الأطفال العرب اللاجئين حول العالم، قدّمت مؤسسة “كلمات لتمكين الأطفال”، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، 12 مكتبة تضم 1200 كتاب للأطفال في العاصمة الألمانية برلين، تتناول مختلف أشكال الفنون والآداب والمعارف والإبداعات وتتوجه للفئات العمرية الصغيرة، واليافعين والشباب.

جاء ذلك ضمن المبادرة التي أطلقتها مؤسسة كلمات لتمكين الطفل تحت شعار “تبنى مكتبة” بهدف دعم ثقافة الأطفال العرب اللاجئين والنازحين عبر تزويدهم بالكتب العربية والمواد المعرفية لتمكينهم من المحافظة على لغتهم، وموروثهم الثقافي العربي خلال تواجدهم خارج بلدانهم الأصلية.

ووزعت المؤسسة المكتبات على كلّ من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في برلين، والقنصلية العامة في مدينة بون، وعدد من المدارس والمستشفيات ومراكز اللجوء في برلين.

حول أهمية المبادرة، قال سفير الدولة في برلين، سعادة علي عبد الله الأحمد: “إنه لفخر كبير أن تكون السفارة هي حلقة الوصـل في انتقاء المؤسسات التي نرى أنها تستحق الدعم بتزويدها بمكتبات للأطفال العرب لتعم الفائدة والمعرفة، ولإبراز الدور الكبير الذي تأخذه دولة الإمارات على عاتقها منذ البداية وهو الحث على العمل الإنساني ومد يد العون لجميع الفئات في أنحاء العالم وتقريب الكتاب لفئة من الشبيبة وتسخيره لفتح آفاق جديدة وواسعة لمستقبلهم، وتعريف المجتمع الألماني بهذه المبادرات وهذه القفزات المنقطعة النظير  للدولة  في المجالات الخيرية و التعليمية، خاصة أن ألمانيا استضافت مئات الآلاف من اللاجئين العرب وكثير منهم من الأطفال، الذين تركوا بلادهم خوفاً من ويلات الحروب، آملين في البحث عن أبواب رزق جديدة تسهل عليهم مصيرهم و تضمن لهم ولأطفالهم حياة  كريمة”.

وأضاف سعادة السفير: “جاءت مبادرة كلمات بطابعها الإيجابي وهو توفير الكتاب للأطفال من اللاجئين حول العالم، إذ يعتبر الكتاب من أهم وسائل التطور والتنمية في المجتمع وهو الوسيلة الناجعة في تقريب الحضـارة والثقافة العربية، وهي الفلسفة التي نادى بها حكيم العرب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه”.

بدورها قالت آمنة المازمي، مدير مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال:” توجهت مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال ومن خلال مبادرة “تبنّى مكتبة” إلى العاصمة الألمانية برلين لما فيها من أعداد كبيرة من الأطفال العرب اللاجئين، إذ انطلقت المبادرة برؤية واضحة تسعى من خلالها إلى إثراء معارف الأطفال اللغوية وربطهم مع ثقافتهم موروثهم العربي، الأمر الذي يفسر سبب اختيارنا لأماكن توزيع المكتبات، حيث جاءت محطات حيوية في العاصمة برلين ليتسنى لأكبر عدد من الأطفال الوصول إلى الكتب والاستفادة منها”.

وتابعت مدير مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال: “إن ما مر به الأطفال اللاجئين من ظروف صعبة لا يعني عزلهم عن جذورهم وثقافتهم، ولا يعني أن لا يبنوا معارفهم وقدراتهم ليكونوا مؤهلين لصناعة مستقبل بلدانهم، والوقوف على نهضتها من جديد، فهم شريحة كبيرة وقادرة على إحداث تغيير ملموس مستقبلاً”.

وأسهمت مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال، منذ تأسيسها في عام 2016، في إطلاق وتنفيذ سلسلة من المبادرات لتوفير الكتب ومواد القراءة للأطفال في مخيمات اللاجئين والمكتبات العامة، في إطار رؤيتها القائمة على منح الأطفال في المناطق المحرومة حق الوصول إلى مصادر المعرفة، تماشياً مع حرصها على بناء جيل عربي مثقف وواعٍ يتسم بالمعرفة وسعة الأفق والاطِلاع على الثقافات العالمية.

“الشارقة الدولي للكتاب” يحتفي بالآداب والفنّون اليابانية في دورته الـ 37

0

في إطار حرصه على جمع الثقافات العالمية تحت مظلة واحدة، والتعريف بمختلف الإبداعات الإنسانية، ينظم معرض الشارقة الدولي للكتاب، سلسلة من الفعاليات وورش العمل الثقافية والفنية لنخبة من أبرز الأدباء والفنانين اليابانيين، وذلك احتفاء باختيار اليابان ضيف شرف دورته السابعة والثلاثين التي تقام تحت شعار “قصة حروف” خلال الفترة من 31 أكتوبر وحتى 10 نوفمبر المقبل في مركز أكسبو الشارقة.

ويقدّم المعرض، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، أكثر من 100 فعالية موزعة بين محاضرات وورش عمل فنية وعلمية لزوّاره، يشارك فيها 13 كاتباً وفناناً ومبدعاً يابانياً من الحائزين على جوائز مرموقة في مجالات متنوعة، إلى جانب عازفين يحيون حفلات موسيقية كلاسيكية وشعبية تعكس الثقافة الموسيقية اليابانية، كما يخصص المعرض حفلات توقيع كتب لعدد من الكتّاب والأدباء اليابانيين.

أسماء أدبية لامعة

ويستضيف المعرض أسماء أدبية ذات حضور كبير على الصعيدين الآسيوي والعالمي، حيث يحلّ الروائي الياباني “شوغو أوكتاني” الحائز على جائزة “أبالا” التي تمنح للأدباء الشباب، إلى جانب الروائية “كاناكو نيشي” التي حققت حضوراً كبيراً في عالم الأدب بعد تأليفها رواية “برج إلى السماء” التي نالت عليها جائزة ساكونوسوكي أودا.

وتحل الأديبة “توموكا شيباساكي” ضيفاً على الحدث، صاحبة رواية “حديقة الربيع” التي حازت على إثرها جائزة أكوتاجاوا المرموقة في العام 2014، وتُرجمت إلى ثماني لغات بما في ذلك الإنجليزية، إضافة إلى روايتها ” أساكو الأول والثاني” التي تم تحويلها إلى فيلم سينمائي في عام 2018، وترافقها المؤلفة “كانا ميناتو” صاحبة الـ 16 مليون نسخة مباعة في اليابان فقط من كتابها “اعترافات”، والحاملة لجائزة بوتلر اليابانية عن الكتاب ذاته.

ويستضيف المعرض المؤلفة “كازوكي ساكورابا” صاحبة الرواية الأكثر مبيعاً في اليابان “ضوء غوسيك المبكر”، والمؤلفة “ناتسو مياشيتا”، صاحبة رواية “غابة الصوف والصلب” التي فازت بها جائزة بوكسيلرز لعام 2016 وجائزة أوهاما أونلاين للكتاب، ويشارك في المعرض البروفيسور “موتويوكي شيباتا” المتخصص في تدريس الترجمة الأدبية والأدب الأمريكي، الذي أسهم في ترجمة أعمال بول أوستر ستيورت ديبك وغيرهم إلى اليابانية، ويستضيف المعرض المؤلف الروائي “فومينوري ناكامورا” صاحب رواية “السارق” و”الشرّ والقناع” والعديد من المؤلفات الروائية التي حاز عليها جوائز مرموقة.

ويحل على المعرض الدكتور “تاكاشي إينو”، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “إينو” للعلاقات العامة، التي تعمل في مجال الصناعات التكنولوجية العالية الجودة والتي كان من أوائل عملائها الأجانب شركتي “أبل” و”إنتل” العالميتين، إذ شغل الكاتب إينو منصب رئيس ومدير العلاقات العامة اليابانية (JPRI)، له مؤلفات عديدة حول العلاقات العامة، منها “العلاقات العامة في العولمة المفرطة: إدارة العلاقات الأساسية – من منظور اليابان”، إلى جانب حضور المؤلفة “كيوكو ناكاجيما”، صاحبة روايات “الوداع الطويل” و”البيت الصغير” و”إيتوس في الحب” وغيرها.

 فنون يابانية معاصرة

ويأخذ نخبة من الفنانين اليابانيين زوّار ورواد المعرض في جولة حول آفاق الفنون اليابانية التقليدية، حيث يحل الفنان “راي ناكو” المتخصص في فنون الاوريغامي، والحرف اليدوية اليابانية، ترافقه فنانة رسوم المانغا ورسوم الأطفال “تيميمي اكيابا”، والفنانة “ميكاو أكاي” المتخصصة في مجال صناعة أغلفة الكتب المزخرفة وتلوينها، والفنانة “تيموكو اينابا” صاحبة الإبداعات في مجال التشكيل الورقي، وقص ولصق قطع الأوراق الملونة وصناعة “اليوشيوا”؛ مروحة الهواء اليدوية اليابانية الشهيرة، إلى جانب الفنانة “كاوري كادوكوا” التي ستقدم عدداً من ورش العمل للتعريف بطبيعة ورق الـ “يوزن” الياباني.

وينظم المعرض احتفالية الموسيقى الكلاسيكية اليابانية، بقيادة عازفة الكمان “أزوزو أونيشي”، ترافقها عازفة اليبانو “سوميكو أوشي”، إلى جانب تنظيم “حفل الشاي” المعروف في الثقافة اليابانية بـ “السادو”، وهي طقوس تستند في الأساس على تقاليد وتعاليم يابانية تقليدية.

ويخصص المعرض عروضاً فنية إبداعية تقدم الموروث الشعبي الياباني وتعرّف بالحضارة والثقافة اليابانية طيلة أيام الفعاليات، حيث سيكون الزوار على موعد مع رقص “ناشو سوران” وهو أداء راقص يقدمه طلاب يابانيون على إيقاع الأغاني الشعبية اليابانية وأداء طبل الواديكو، إلى جانب عرض الروبوت “بيبر” الذي يقدمه مركز تكنولوجيا للروبوت الياباني في دبي، كما يقدم الحدث ورشة العمل الصحية “البطل السري- البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي” التي يقدمها مركز ياكلوت الشرق الأوسط.

ويقدم المعرض لزوّاره الفيلم الوثائقي “ذي لوست هوكوساي” الذي انتجته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، والذي يتطرق إلى الحديث عن سيرة وأعمال الفنان الياباني الشهير كاتسوشيكا، إلى جانب عرض ترتيب الزهور “الإيكيبانا” الذي تقدمه الآنسة هارو آوكي، كما يخصص المعرض ورشة “فن الخط الياباني” والمعروفة بالـ (شدو) تتعلق بتعليم الزوار حول كيفية كتابة أسمائهم باستخدام الـ “كانجي وهي الحروف اليابانية التي تكتب بواسطة الفرش الخاصة.

وتشمل العروض تقديم العمل الوثائقي ” النينجا الحقيقية” من انتاج هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، الذي يتطرق للحديث عن أهم فنون القتال اليابانية وأصولها، إلى جانب تنظيم فعالية “مخبز اليابان” التي تتحدث عن قصة نجاح لمطعم يامانوتي الياباني الشهير، حيث سيقدم السيد إيليئي تشايا وصفاً لخبراته وتاريخ تأسيس المخبز، إضافة إلى محاضرة “مرحباً! اليابان” وهي بمثابة دعوة لتجريب اللغة اليابانية والتعرف على الثقافة اللغوية الخاصة، يقدمها كلّ من “ناؤوكي هارازاوا”، “يوكا ساساكي”، “كانا أومائي”.

ويقدم الجناح الخاص باليابان عرض “كيندو”، وهو فن قتالي ياباني تقليدي تستخدم فيه سيوف مصنوعة من قصب البامبو، يهدف تنظيم هذه الفعالية إلى إشراك الضيوف وتعريفهم على هذا الفن القتالي الياباني الشهير، الذي يُعنى في تحسين شخصية الإنسان من خلال التدريبات الصعبة.

ويشهد معرض الشارقة الدولي للكتاب، هذا العام تنظيم 1800 فعالية ثقافية وفنية وترفيهية يقدمها 472 ضيفاً من مختلف دول العالم، حيث يضم جدول الفعاليات الثقافية 272 فعالية بحضور 154 ضيفاً، وبمشاركة 25 دولة، فيما تشتمل فعاليات الطفل مقدماً 950 فعالية بحضور 45 ضيفاً وبمشاركة 12 دولة، فيما يخصص ركن الطهي 60 فعالية بحضور 15 ضيفاً وبمشاركة 11 دولة.

مجموعة لوفتهانزا تشتري مزيداً من طائرات الجيل الجديد للرحلات قصيرة ومتوسطة المدى

0
  • لوفتهانزا تؤكد طلب شراء 27 طائرة إيرباص إيه 320 نيو وإيه 321 نيو
  • استثمار قيمته 3 مليارات دولار حسب قائمة الأسعار
  • وصل إجمالي طائرات “نيو” التي طلبتها لوفتهانزا إلى 149 طائرة

أعلنت مجموعة لوفتهانزا موافقة مجلسها الاستشاري على شراء 27 طائرة للرحلات قصيرة ومتوسطة المدى، وتأكيد طلباتها لشراء 24 طائرة إيرباص من طراز إيه 320 نيو وثلاثة طائرات إيرباص من طراز إيه 321 نيو. ويأتي هذا القرار في إطار مساعي المجموعة لمواكبة المستجدات الإيجابية على مستوى السوق والأرباح، وبالتالي ضمان امتلاكها للأسطول اللازم على مدار الأعوام المقبلة. ويصل حجم الاستثمار الإجمالي في هذه الطلبية إلى قرابة 3 مليارات دولار أمريكي وفقاً لقائمة الأسعار، مما يرفع العدد الكلّي لطلبات طائرات إيه 320 نيو وإيه 321 نيو إلى 149 طائرة منها 13 طائرة منها قيد التشغيل حالياً ضمن أسطول المجموعة.

ومن المقرر تسليم طائرات إيه 320 نيو وإيه 321 نيو (نيو اختصار لـ “خيار المحرك الجديد”) في عامي 2023 و2024، وسيجري حينها تخصيص 10 من أصل 27 طائرة للخطوط الجوية السويسرية، بينما ستتولى خطوط الطيران الأخرى ضمن المجموعة تشغيل الطائرات الأخرى. وسيتم تزويد عدد من طائرات الطلبية بمحركات “برات آند ويتني” من فئة “بي دبليو 1100 جي”، في حين سيتم تزويد الطائرات الأخرى بمحركات “ليب-1إيه” من “سي أف أم إنترناشيونال”. ويعني ذلك أن مجموعة لوفتهانزا ستستخدم كلا المحركين في سلسلة “نيو” بنسب متساوية تقريباً.

وتأتي تقنيات المحركات المبتكرة التي طورتها شركتا “برات آند ويتني” و”سي أف أم إنترناشيونال”، إضافة إلى أطراف الأجنحة “شاركليتس” (Sharklets) التي تم تزويد الطائرات بها، لتحقق خفضاً ملموساً في استهلاك الوقود بنسبة تصل 20٪ عن كل كيلومتر/للمسافر. وعلى غرار طائرات لوفتهانزا من طراز إيه320، تم تزويد طائرات إيه 320 نيو وإيه 321 نيو بتجهيزات خاصة لخفض حدة الضجيج. حيث ينخفض الضجيج الصادر عن طائرات إيه 320 نيو بمقدار 50% مقارنة بالطائرات الأخرى من ذات الطراز.

أفلام روائية طويلة في “الشارقة السينمائي للطفل” تعزز القيم الإنسانية لدى الصغار

0

قدمت الدورة السادسة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، التي تُختتم فعالياتها غداً (الجمعة)، خلال الأيام الماضية مجموعة من الأفلام الروائية الطويلة، التي أتاحت لمحبي وعشاق السينما من الأطفال واليافعين وطلبة الجامعات الفرصة لمشاهدة أجمل وأروع ما أنتجته السينما العالمية على صعيد هذا النوع من الأفلام في العام 2017.

وتتراوح قصص الأفلام الروائية الطويلة التي تم عرضها حتى الآن بين القضايا الاجتماعية والعائلية والإنسانية، وأبرز ما يميز هذه الأفلام أن من بينها ما يعرض للمرة الأولى محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتضم القائمة خمسة أفلام هي: “بعد 21 يوماً”، و”تشوسكيت”، و”النظارة”، و”زرافتي”، و”مسافر”.

“بعد 21 يوماً”.. عقبات عديدة تعترض  حلم إنتاج الفيلم الأول

“بعد 21 يومًا”، فيلم روائي درامي طويل، للمخرج الإيراني محمد رضا خيرادماندان، إنتاج 2017 يعرض لأول مرة في العالم، ويتناول الفيلم قصة الفتى “مرتضى”، الذي يتحلى بروح العزيمة والإصرار، حيث يسعى جاهداً إلى صنع باكورة انتاجه السينمائي، الذي يريد من خلاله تسليط الضوء على فتى يتمتع بقدرات غامضة.

ويبرز الفيلم العقبات التي اعترضت طريق “مرتضى” في تحقيق حلمه، فوالدته مريضة بالسرطان، وهو يتكفل بدفع ثمن أدويتها بالاعتماد على ما يجنيه من عمله في غسيل السيارات، فضلاً عن تكسر الكاميرات المستعارة التي يستخدمها أثناء تصويره لمشهد رئيسي في فيلمه، ليصبح بعدها يائساً ومديناً بل وعاجزاً عن سداد تكاليف الرعاية الطبية الخاصة بأمه، وهكذا أصبح في لحظة مشتت الأفكار وتائهاً بين خيارين: هل يكف عن مساعدة أمه؟ أم يتخلى عن حلمه بصنع باكورة أفلامه؟.

تشوسكيت.. الإعاقة لا تقتل الرغبة في طلب العلم

“تشوسكيت”، فيلم روائي درامي، للمخرجة الهندية بريا راماسوبان، من إنتاج 2017، ويسرد الفيلم الذي يعرض لأول مرة في دولة الإمارات العربية المتحدة قصة طفلة في التاسعة من عمرها، تقطن في قرية جبلية شمالي الهند، وتحلم بأن ترتاد المدرسة في يومٍ ما، حيث أنها تعرضت لحادث أصابها بشلل في كلتي ساقيها، وأمضت سنوات عديدة حبيسة المنزل، حتى بات شعورها بالإحباط يتفاقم مع مرور كل يوم. ويستعرض الفيلم محاولات “تشوسكيت” في التصدي لعادات وتقاليد العائلة، من خلال التأثير على جدها وكبير عائلتها الذي يعارض بشدة دخولها المدرسة، ويحاول جاهداً غرس فكرة أنها طفلة معاقة.

 النظارة.. مسؤوليات عظيمة على كاهل أجساد غضة

“النظارة” هو فيلم للمخرج الإيراني رضا اغي، إنتاج 2017، ويعرض لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، وتدور أحداث الفيلم في ليلة رأس السنة الذي يجد فيها الفتى سعيد وشقيقته الصغرى سارة،  أنهما أمام مسؤولية العناية بجدتهما المريضة التي خرجت لتوها من المستشفى، ليتبين لهما أن تحمل العديد من المسؤوليات أمر يشكل تحديات كبيرة بالنسبة للأطفال، لا سيما ما يتعلق بالشؤون المالية.

وبعد خروج الجدة من المستشفى يكتشف الطفلان أن نظارة جدتهما قد كسرت، لينطلقا مسرعين إلى محل تصليح النظارات، ويتفاجآ بأن صاحب المحل قد وافته المنية فجأة، ليبادر أحد باعة الأسماك الذهبية المجاورين بإرشادهما إلى الطريق المؤدي إلى محل آخر لإصلاح النظارات، ليواصلا رحلتهما المحفوفة بالتحديات والصعاب، أملاً في الوصول إلى مبتغاهما.

“زرافتي”.. الموازنة بين بناء الصداقات ونيل العلم

“زرافتي” للمخرجة الهولندية باربارا بريديرو، إنتاج 2017، ويعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وهو فيلم روائي طويل، تدور أحداثه حول الصداقة التي جمعت الطفل الفرح “باترسون بيب”، الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، بالزرافة “راف”، ولقاءتهما اليومية في حديقة الحيوانات العائدة لجد “بيب”، هذه الزيارات التي قطعها دخول “بيب” الروضة، ويُساعد هذا العمل السينمائي الصغار في كيفية الحفاظ على صداقتهم، والموازنة بينها وبين الواجبات الدراسية في الروضة والمدرسة.

مُسافر.. أحلام مشتتة بين الحنين للوطن والوصول إلى مرافئ أوروبا

“مُسافر” فيلم روائي درامي طويل، للمؤلفة والمخرجة التركية انداش هازيندار، إنتاج 2017، يتتبع الفيلم رحلة لينا ومريم أثناء هربهما من الحرب في سوريا، لينا فتاة في العاشرة من العمر، فقدت عائلتها في الحرب، واضطرت إلى  التوجه إلى تركيا مع شقيقتها الرضيعة وجارتهم مريم بصحبة لاجئين آخرين، حيث ترغب لينا في العودة إلى الوطن، بينما تمني مريم نفسها  بالوصول إلى المرافئ الأوروبية. مريم ولينا تحاولان التغلب على العقبات التي تواجههما في مدينة كبيرة وبلد غريب عليهما، وتصبحا بطلتا قضيتهما، ويتيح الفيلم التعرف على مشاعر اللاجئين والواقع المؤلم الذي يعيشونه كل يوم.

ويسعى مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، الذي انطلقت أولى دوراته في عام 2013، ويقام بشكل سنوي في شهر أكتوبر، إلى تعزيز مواهب وإبداعات الأطفال والشباب وعرض انتاجاتهم السينمائي، بما يضمن لهم الفائدة والنفع والفرص الإعلامية المختلفة، كما أنه حدثٌ فنيّ يشكّل حلقة وصل مهمة بين الأفلام العالمية وكل ما يجد في عالم الوسائط الإعلامية، إلى جانب اسهامه في الأخذ بيد الأطفال نحو اكتشاف المزيد عن ثقافات الشعوب ونشر السلام العالمي، واطلاعهم على أهمية كيف يتعايش جميع الناس بمختلف ثقافاتهم وديانتهم في عالم واحد بسلام وتساوٍ.

وتهدف مؤسسة (فن) إلى تنشئة وإعداد جيل واعد من الفنانين والسينمائيين المبدعين، والترويج للأعمال الفنية والأفلام الجديدة التي ينتجها الأطفال والناشئة في دولة الإمارات، وعرضها في المهرجانات السينمائية، والمؤتمرات الدولية في جميع أنحاء العالم، كما تهدف إلى دعم المواهب وتشجيعها من خلال المهرجانات، والمؤتمرات، وورش العمل على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى توفير شبكة مترابطة من الشباب الموهوبين والواعدين، وتمكينهم من تبادل التجارب والخبرات على نطاق عالمي.

الشارقة السينمائي للطفل يمنح الصغار تجربة إعلامية فريدة عبر “استوديو ماجد”

0

في إطار حرصه على تعريف الأطفال على الأساليب الإعلامية المتبعة في الاستوديوهات التلفزيونية والإذاعية، يخصص مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، في دورته السادسة، التي تنظمها مؤسسة (فنّ)، خلال الفترة من 14 وحتى 19 من أكتوبر الجاري في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، “استوديو ماجد” التابع لمؤسسة أبوظبي للإعلام، الذي يعدّ فرصة سانحة للأطفال ليقدموا مواهبهم في مجال الأداء والتسجيل الصوتي عبر منصة ترفيهية تحاكي الاستوديوهات الإعلامية المتخصصة.

ويتسنى لزوار المهرجان من الأطفال أن يختبروا تجربة إعلامية واقعية من خلال تقديم تجارب أداء صوتية لشخصياتهم الكرتونية المفضلة التي تتضمنها مجلة ماجد، ليتم فرز النماذج الصوتية من قبل المشرفين على الاستوديو لتتم دعوة المواهب الإبداعية للتقدّم والتسجيل في استوديوهات القناة الخاصة والاستفادة من قدراتهم الابداعية ورعايتها ليكون لها دور على الساحة الاعلامية في المستقبل.

وتتضمن قائمة الشخصيات كلّ من: ماجد، وكسلان وأبو الظرفاء، وأمونة وزكية وغيرها، حيث يختار الطفل شخصيته المفضلة ويقوم بتسجيل صوته بناء على سيناريو وحوار معدّ مسبقاً لكل شخصية، حيث يتولى الطفل قراءة الكلام بمساعدة متخصصين في مجال التسجيل الإعلامي.

“الشارقة السينمائي للطفل” يعرّف الصغار على أساسيات صناعة الأفلام

0

ضمن فعالياته الهادفة إلى تعزيز وتطوير قدرات الأطفال الإبداعية، عقدت الدورة السادسة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، عدداً من ورش العمل التدريبية قدمها متخصصون في مجالات التصوير السينمائي والفوتوغرافي، بهدف توسيع خبرات ومدارك الصغار وتوجيههم نحو تعلّم أهم مبادئ العمل السينمائي وأدواته.

طارق حجاوي و”كيف تصنع صورة؟”

وفي ورشة عمل  بعنوان “كيف تصنع صورة” قدمها المدرب طارق حجاوي، من اتحاد المصورين العرب، تعرّف الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 18 سنة، على أهم الأسس المتبعة في مجال التصوير الفوتوغرافي، حيث لاقت الورشة تفاعلاً كبيراً من الصغار الذين أبدوا شغفاً في التعلم ورصد المعارف التي يقدمها المدرب.

وقدّم حجاوي خلال الورشة شروحات خاصة لما يعرف بقاعدة الثلث في عالم التصوير، وهي واحدة من أساسيات التصوير التي تعتمد على ترك مساحة الثلث للموضوع المراد تصويره، فيما تبقى المساحة المتبقية للخلفيات التي يجب مراعاة توافقها وخدمتها للصورة الأساسية، كما تطرقت الورشة إلى التعريف بأهمية الصورة في توثيق الرسالة، وكيف يكون الشخص مسؤولاً عن الصور التي يستخدمها أو يلتقطها أمام نفسه وأمام المجتمع.

ألاء محمود و”أساسيات الإخراج”

 واستعرضت ورشة العمل الثانية التي جاءت تحت عنوان “أساسيات الإخراج” أهم الأساليب المتبعة في مجال اخراج الأفلام السينمائية، حيث تعرّف الأطفال المشاركون على الطرق والأساليب التي يستخدمها المخرجون في الحصول على مادة سينمائية متكاملة، من خلال تقديم المخرجة “آلاء محمود” شروحات مفيدة تتعلق بكيفية تقطيع المادة المصورة وتوليفة تتجانس مع الحبكة الخاصة بالفيلم.

وتطرقت الورشة إلى أهم الخيارات المتبعة في الاستوديوهات العالمية، وكيف يرى المخرج من زاويته العمل قبل أن يكتمل، إضافة إلى تعريف المشاركين على الأسس الخمسة التي يجب على المخرج مراعاتها وهي:  التكوين والقطع والاستمرارية واللقطة القريبة، وموقع الكاميرا الذي يتضمن الاختيار المناسب للزاوية والعدسات وحجم اللقطات ومستوياتها.

عدنان سلوم وفنون الأداء أمام الكاميرا

 وركزت ورشة ” الأداء أمام الكاميرا”، التي قدمها المخرج السينمائي عدنان سلوم، التابع لمؤسسة الشارقة للفنون، على تعليم مجموعة من اليافعين المشاركين، على طرق وآليات الوقوف على المسرح ومواجهة الكاميرا، من خلال التطبيق العملي، وشرح أساسيات تقمص الشخصيات وأداء الأدوار بشكل يسمح للأطفال بالتعرف على هذا المجال بشكل احترافي.

وقام عدد من المشاركين بابتكار حواراتهم الخاصة، وارتجال النشرات الإخبارية والحوارات النقاشية، أمام الكاميرا في خطوة ترمي إلى تعويد الأطفال على الوقوف أمام الكاميرات، وعلى خشبات المسارح، والتحدث بثقة، واعتبار الكاميرا نافذتهم التي تمكنهم من مشاطرة العالم للمعارف والمعلومات الخاصة التي يقدمونها.

وعرّفت الورشة المشاركين الذين أبدوا تفاعلاً كبيراً مع مجرياتها، على أحدث أنواع الكاميرات المتخصصة التي تستخدم في مجالات التصوير السينمائي، أو النقل الإعلامي، إلى جانب تعلّم الأساليب الحديثة والمتخصصة في مجال التعامل مع الأدوات التسجيلية المختلفة.

“الشارقة السينمائي للطفل” يطلع المواهب السينمائية الشابة على أفضل الممارسات في صناعة الأفلام

0

عقد مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل في دورته السادسة، التي تنظمها مؤسسة (فنّ)، المعنية بتعزيز ودعم الفنّ الإعلامي للأطفال والناشئة في دولة الإمارات، جلسة حوارية بعنوان “تمكين المواهب”، بهدف تعريف الشباب الموهوبين، بأصول وأساسيات صناعة السينما، وكيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير أعمالهم ، ما يسهم في تنشئة جيل واعٍ قادر على قيادة صناعة السينما في المستقبل.

ويأتي تنظيم الجلسة النقاشية، التي أقيمت في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، ضمن مجموعة من الجلسات الحوارية، التي يقدمها نخبة من أبرز الخبراء السينمائيين العرب والعالميين ومخرجي الأفلام المشاركة في جوائز المهرجان لهذا العام، إضافة إلى عدد من المخرجين الشباب الذين لم يحالفهم الحظ في ترشيح أعمالهم السينمائية.

وأجاب المتحدثون في الجلسة على العديد من الأسئلة المتعلقة بكيفية تجنب الأخطاء التي يقع فيها أصحاب المواهب الناشئة والراغبين في صناعة الأفلام، والسبل الكفيلة بتطوير المواهب الإبداعية الشابة، إضافةً إلى مناقشة العديد من الأفكار والقضايا ذات الصلة بصناعة السينما، كما استعرض المشاركون أبرز الأخطاء الواردة في فيلم “الرومانسية في العصر الحديث”، وفيلم “الفضاء السماوي” وهي من الأفلام التي تم عرضها خلال الجلسة ولم تترشح لجوائز المهرجان، بهدف إتاحة الفرصة لصناعها الشباب الاستفادة من أخطائهم، وتطوير مهاراتهم الفنية عبر النصائح التي قدمها لهم الخبراء المشاركين في الجلسة.

ويطرح فيلم “الرومانسية في العصر الحديث”، قصة حب ساخرة، تتناول طبيعة علاقات الحب المستحيلة والمتغيرة بين الشباب، من خلال تسليط الضوء على قصص حب مختلفة، فيما تدور أحداث فيلم “الفضاء السماوي”، وهو من فئة أفلام الرسوم المتحركة القصيرة، حول قصة صبي صغير تم إرساله إلى الفضاء، حيث استخدم المخرج الشاب، مشاهد مقطعة لكل شخصية وحدث، في إنتاج عملٍ استغرق ثلاثة أشهر.

أسئلة وإجابات

وتضمنت الجلسة النقاشية الإجابة على أهم المقومات التي تصنع مخرج سينمائي ناجح، حيث تباينت الإجابات من قبل المخرجين والمنتجين والممثلين، بين من أرجع ذلك إلى المدرسة الفنية في الإخراج السينمائي التي ينتمي إليها صانع العمل، وبين من عزى ذلك إلى الخبرة الحياتية التي تصقل شخصية المخرج، وتسهم في تشكيل وجدانه، فضلاً عن الدافع وراء صناعة الأفلام.

وحول كيفية صناعة أفلام حقيقية، أكَد المشاركون أنه لا توجد أعمال سينمائية حقيقية، حيث أن صناع الأفلام والمؤلفين يستلهمون قصصهم من الأفلام السابقة وتجارب الحياة، لافتين إلى أن القصة تنبع من الأفكار والمفاهيم الموجودة في الحياة، إذ أن الطريقة الوحيدة لصناعة أفلام وقصص حقيقية، هو أن يكون المخرج صادقاً مع نفسه ووفياً للقيم التي يؤمن بها.

واستعرض المتحدثون أهمية رصد ميزانيات ضخمة، وتوظيف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في صناعة الأفلام، لافتين إلى أن التكنولوجيا أقل أهمية من الأسلوب والقدرة على تحويل الأفكار إلى عمل، كما أشاروا إلى أن هناك أساليب وخدع يمكن تطويرها باستخدام تقنيات تكنولوجية محدودة، إلاَ أن الشيء الأهم هو القصة نفسها التي يدور حولها العمل السينمائي، إضافة إلى القدرة على تحقيق أقصى استفادة من الأدوات المتوافرة لدى صناع الأفلام.

وفي ردهم على التساؤل حول المقومات لصناعة فيلم ناجح، أكد المشاركون في الجلسة أن صناعة الأفلام عبارة عن عمل جماعي، يشترك فيه طاقم كبير من الأشخاص المحترفين، ممن يمتلكون مهارات مختلفة للعمل معاً، مثل الموسيقى، تصحيح الألوان، التحرير، والكتابة، والتصوير السينمائي، وغيرها الكثير من المهارات الأخرى، التي يتطلبها العمل السينمائي، إذ يجب على طاقم العمل التعاون معاً بروح واحدة، وبتناغم تام، عبر الاستفادة من مجال تخصصهم في تطوير المنتج النهائي.

وسلَط الخبراء المشاركين في الجلسة الضوء على أهمية حصول أصحاب المواهب على آراء موضوعية ومهنية صادقة، من قبل صناع السينما المخضرمين، الذين شاهدوا أعمالهم وتجاربهم السينمائية الناشئة، باعتبارها أهم الطرق التي يمكن من خلالها لهواة صناعة الأفلام تحسين مهاراتهم، كما تطرقت الجلسة إلى عوامل وأسباب النجاح، حيث أكَد المتحدثون أن النجاح مصطلح نسبي يختلف في تعريفه، كل حسب رؤيته الشخصية.

واختتمت الجلسة بنقاش بين إثنين من صنّاع الأفلام المشاركة، قارنوا خلاله بين توقعاتهم والنتائج على أرض الواقع التي أدت إلى عدم ترشيح أعمالهم، حيث حثَ الخبراء السينمائيين وأعضاء لجنة التحكيم أصحاب المواهب السينمائية على رفع سقف طموحاتهم عالياً، وفهم الواقع الذي يعيشون فيه، وأن يحافظوا على درجة من التوازن بين التوقعات والواقع، من أجل تحقيق التقدم والنجاح في مسيرتهم المهنية.

وشكَلت جلسة “تمكين المواهب”، منبراً حراً لحوار صريح ومنفتح بين صناع الأفلام، وأعضاء لجنة التحكيم، وأصحاب التجارب السينمائية الجديدة، هدفت إلى تعريف السينمائيين الموهوبين بالأخطاء التي يمكنهم تفاديها عند صناعة أفلام أخرى في المستقبل، فضلاً عن إتاحة الفرصة لهم لتطوير وصقل مهاراتهم وإثراء معارفهم بأصول ومعايير صناعة السينما.

ويلعب مهرجان الشارقة الدولي السينمائي للطفل دوراً هاماً في إتاحة الفرصة للسينمائيين الشباب للتعلم من صناع الأفلام المحترفين، وتمكينهم من صقل مهاراتهم لتحقيق النجاح في المستقبل.