- طالب السنة الرابعة في المدرسة أبرز نفسه كواحد من المواهب اللغوية الاستثنائية ليكون أحد الفائزين بالتحدي
حقّق ياسين سالم، طالب السنة الرابعة في مدرسة ‘هورايزن‘ الإنجليزية، إنجازاً متميزاً وأصبح واحداً من الفائزين في نسخة عام 2018 من “تحدي القراءة العربي”. وتسلّم ياسين جائزته إلى جانب شهادة تقديرية لإنجازه الأدبي الاستثنائي خلال حفل تكريمي استثنائي أُقيم في الرابع من أكتوبر.
وتتبوّأ مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية، التي تتُبع المناهج البريطانية وتتخذ من دبي مقرّاً لها، مكانة رائدة فيما يتعلق بتحفيز طلابها على الانخراط في المجتمع المحلّي والمشاركة في أنشطته التي تساهم في تعزيز تطورهم. وخلال هذا العام، شارك 12 طالباً من طلّاب المدرسة في مسابقة “تحدي القراءة العربي” السنويّة، والتي كان ياسين واحداً من الفائزين الـ 46 فيها متفوقاً على 350 ألف مشارك من مختلف البلاد العربية.
وبهذا الصدد، قال السيد إيان والاس، مدير مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية: “نفخر في المدرسة بالجهود التي بذلها طلابنا الـ12 المتأهلون إلى التحدي، بما فيهم ياسين الذي أثمر عمله الدؤوب في تحقيقه لهذا الإنجاز الكبير في المسابقة. وبالنظر إلى مستويات المشاركة الكبيرة من مختلف أرجاء المنطقة العربية، فإن نجاحه بالتأكيد يستحق الثناء الكبير. نعمل دوماً لتشجيع طلابنا على متابعة شغفهم، ونسعى لتأمين الفرص الملائمة لتحصل مواهبهم على العناية المثالية التي تبني قدراتهم وثقتهم بنفسهم مع الوقت”.
وتعتبر عمليّة التأهل إلى “تحدي القراءة العربي” إنجازاً بحد ذاتها، إذ يتطلب التأهل للمرحلة الأولى قراءة 50 كتاباً باللغة العربية ومن ثم تلخيص محتوياتها في 10 تأشيرات. ومع أكثر من 107,500 طالب يتنافسون في دبي وحدها للوصول إلى القمة، نجح ياسين بفضل إصراره وعزيمته في تجاوز جميع مراحل التحدي، والتي تضمنت أيضاّ مناقشة الكتب مع اثنين من الحكام في كل مستوى. ويُذكر من العناوين الأدبية المندرجة في المسابقة كل من “الأخطبوط الراقص” و”هدية من جارنا” و”اعتدت على الغضب بسرعة”.
وتبذل مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية جهوداً كبيرة لتشجيع طلابها على اكتشاف الاهتمامات المختلفة الخاصة بهم، والتي قد تكون في مجالات الأدب أو الرياضة أو العلوم أو الابتكار. وهذه هي السنة الدراسية الثانية على التوالي التي يتأهل فيها طلاب من المدرسة إلى تحدي القراءة العربي. وبالنظر إلى مواهب الطلاب الفريدة وإمكانياتهم المتميزة التي ترافقها مستويات إلهام استثنائية توفرها هذه التحديات لهم، فإن مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية تعتزم الاستمرار في جهودها الرامية لاكتشاف المواهب المختلفة لطلابها وتمكينها. وعبر نظام الدعم القوي المُقدم من كبار الإداريين والمدرسين والآباء والزملاء على حد سواء، توفّر مدرسة ’هورايزن‘ الإنكليزية الثقة اللازمة لطلابها ليصلوا إلى إمكاناتهم القصوى ويحققوا أحلامهم.
ولتنمية مواهب وملكات شريحة الشباب بدبي، تستضيف مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية يوماً مفتوحاً يوم الأربعاء 16 أكتوبر الجاري، والذي يهدف إلى الارتقاء بالمفهوم التقليدي لليوم المفتوح نحو أفاق أوسع؛ إذ ستتيح الفعالية للأهالي الفرصة لمعاينة نشاطات أبنائهم في مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية، فضلاً عن انخراطهم ضمن أجواء السنوات الأولى خلال فترة صباحية مليئة بالاستكشاف والبحث والأنشطة العملية. وقد صُمم اليوم المفتوح المميز ليعطي الأولوية للتفاعل واكتشاف مهارات الأطفال في مجالات التعليم الرئيسية، والتي يمكن للأهالي الحاضرين الاطلاع عليها عن كثب. وسيعقب هذه النشاطات جولة في مبنى المدرسة تسلط الضوء على الفصول الدراسية المتخصصة والتي تسهم في تغذية القدرات المميزة لكل طالب من طلاب مدرسة ’هورايزن‘ الإنجليزية.

أعلنت اليوم كلٌّ من “بروجيكت44” (“بيه44″) و”جايتهاوس لوجستيكس” بشكلٍ مشترك عن عقد اتّفاقيّة حصريّة متعددة الجنسيّات ستتيح وصولاً آمناً ومصرحاً به إلى أكبر شبكة شفافيّة في أمريكا الشماليّة وأوروبا؛ مسرعة في نهاية المطاف قدرات كلا مزودي الخدمات التكنولوجية على توفير حلول شفافيّة عبر عدد من أنماط المواصلات ومناطقها الجغرافية.
حول أهمية المبادرة، قال سفير الدولة في برلين، سعادة علي عبد الله الأحمد: “إنه لفخر كبير أن تكون السفارة هي حلقة الوصـل في انتقاء المؤسسات التي نرى أنها تستحق الدعم بتزويدها بمكتبات للأطفال العرب لتعم الفائدة والمعرفة، ولإبراز الدور الكبير الذي تأخذه دولة الإمارات على عاتقها منذ البداية وهو الحث على العمل الإنساني ومد يد العون لجميع الفئات في أنحاء العالم وتقريب الكتاب لفئة من الشبيبة وتسخيره لفتح آفاق جديدة وواسعة لمستقبلهم، وتعريف المجتمع الألماني بهذه المبادرات وهذه القفزات المنقطعة النظير للدولة في المجالات الخيرية و التعليمية، خاصة أن ألمانيا استضافت مئات الآلاف من اللاجئين العرب وكثير منهم من الأطفال، الذين تركوا بلادهم خوفاً من ويلات الحروب، آملين في البحث عن أبواب رزق جديدة تسهل عليهم مصيرهم و تضمن لهم ولأطفالهم حياة كريمة”.
أسماء أدبية لامعة
ويستضيف المعرض المؤلفة “كازوكي ساكورابا” صاحبة الرواية الأكثر مبيعاً في اليابان “ضوء غوسيك المبكر”، والمؤلفة “ناتسو مياشيتا”، صاحبة رواية “غابة الصوف والصلب” التي فازت بها جائزة بوكسيلرز لعام 2016 وجائزة أوهاما أونلاين للكتاب، ويشارك في المعرض البروفيسور “موتويوكي شيباتا” المتخصص في تدريس الترجمة الأدبية والأدب الأمريكي، الذي أسهم في ترجمة أعمال بول أوستر ستيورت ديبك وغيرهم إلى اليابانية، ويستضيف المعرض المؤلف الروائي “فومينوري ناكامورا” صاحب رواية “السارق” و”الشرّ والقناع” والعديد من المؤلفات الروائية التي حاز عليها جوائز مرموقة.
ويحل على المعرض الدكتور “تاكاشي إينو”، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “إينو” للعلاقات العامة، التي تعمل في مجال الصناعات التكنولوجية العالية الجودة والتي كان من أوائل عملائها الأجانب شركتي “أبل” و”إنتل” العالميتين، إذ شغل الكاتب إينو منصب رئيس ومدير العلاقات العامة اليابانية (JPRI)، له مؤلفات عديدة حول العلاقات العامة، منها “العلاقات العامة في العولمة المفرطة: إدارة العلاقات الأساسية – من منظور اليابان”، إلى جانب حضور المؤلفة “كيوكو ناكاجيما”، صاحبة روايات “الوداع الطويل” و”البيت الصغير” و”إيتوس في الحب” وغيرها.
ويأخذ نخبة من الفنانين اليابانيين زوّار ورواد المعرض في جولة حول آفاق الفنون اليابانية التقليدية، حيث يحل الفنان “راي ناكو” المتخصص في فنون الاوريغامي، والحرف اليدوية اليابانية، ترافقه فنانة رسوم المانغا ورسوم الأطفال “تيميمي اكيابا”، والفنانة “ميكاو أكاي” المتخصصة في مجال صناعة أغلفة الكتب المزخرفة وتلوينها، والفنانة “تيموكو اينابا” صاحبة الإبداعات في مجال التشكيل الورقي، وقص ولصق قطع الأوراق الملونة وصناعة “اليوشيوا”؛ مروحة الهواء اليدوية اليابانية الشهيرة، إلى جانب الفنانة “كاوري كادوكوا” التي ستقدم عدداً من ورش العمل للتعريف بطبيعة ورق الـ “يوزن” الياباني.
ويخصص المعرض عروضاً فنية إبداعية تقدم الموروث الشعبي الياباني وتعرّف بالحضارة والثقافة اليابانية طيلة أيام الفعاليات، حيث سيكون الزوار على موعد مع رقص “ناشو سوران” وهو أداء راقص يقدمه طلاب يابانيون على إيقاع الأغاني الشعبية اليابانية وأداء طبل الواديكو، إلى جانب عرض الروبوت “بيبر” الذي يقدمه مركز تكنولوجيا للروبوت الياباني في دبي، كما يقدم الحدث ورشة العمل الصحية “البطل السري- البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي” التي يقدمها مركز ياكلوت الشرق الأوسط.
وتشمل العروض تقديم العمل الوثائقي ” النينجا الحقيقية” من انتاج هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، الذي يتطرق للحديث عن أهم فنون القتال اليابانية وأصولها، إلى جانب تنظيم فعالية “مخبز اليابان” التي تتحدث عن قصة نجاح لمطعم يامانوتي الياباني الشهير، حيث سيقدم السيد إيليئي تشايا وصفاً لخبراته وتاريخ تأسيس المخبز، إضافة إلى محاضرة “مرحباً! اليابان” وهي بمثابة دعوة لتجريب اللغة اليابانية والتعرف على الثقافة اللغوية الخاصة، يقدمها كلّ من “ناؤوكي هارازاوا”، “يوكا ساساكي”، “كانا أومائي”.
وتتراوح قصص الأفلام الروائية الطويلة التي تم عرضها حتى الآن بين القضايا الاجتماعية والعائلية والإنسانية، وأبرز ما يميز هذه الأفلام أن من بينها ما يعرض للمرة الأولى محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتضم القائمة خمسة أفلام هي: “بعد 21 يوماً”، و”تشوسكيت”، و”النظارة”، و”زرافتي”، و”مسافر”.
مُسافر.. أحلام مشتتة بين الحنين للوطن والوصول إلى مرافئ أوروبا
وتتضمن قائمة الشخصيات كلّ من: ماجد، وكسلان وأبو الظرفاء، وأمونة وزكية وغيرها، حيث يختار الطفل شخصيته المفضلة ويقوم بتسجيل صوته بناء على سيناريو وحوار معدّ مسبقاً لكل شخصية، حيث يتولى الطفل قراءة الكلام بمساعدة متخصصين في مجال التسجيل الإعلامي.