الجمعة, أغسطس 21, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 231

أكثر من 200 مؤلف يوقعون أحدث إصداراتهم في “الشارقة الدولي للكتاب”

0

تشهد منصة توقيع الكتب في الدورة الـ 37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أكثر من 200 حفل توقيع لكتاب من 19 دولة، يأتي في طليعتهم الكتاب الإماراتيين الذين يشكلون أكثر 70% من الموقعين، حيث تشهد المنصة توقيعات مؤلفات في الشعر الفصيح، والشعر الشعبي، والرواية، والدراسات، والتأريخ، والنقد الأدبي، والترجمة، إضافة إلى كتب الطهي، وأدب الطفل، والفنون، العلوم الشرطية، والبحوث القانونية، وعلم الآثار، وغيرها.

وتتوزع حفلات التوقيع على أيام المعرض الذي يقام خلال الفترة من 31 أكتوبر، وحتى 10 نوفمبر المقبل، حيث تجمع منصة التوقيع نخبة من  الكتاب الإماراتيين أبرزهم: الشيخة فاطمة بنت محمد القاسمي، ود. عبد العزيز النعيمي، وعبيد بن صندل، د. عبد الخالق عبد الله، ود. حمد بن صراي، ود. عبد العزيز المسلم، وراشد شرار، وكريم معتوق، ود. طلال الجنيبي، ود. يوسف الحسن، وفهد بن غراب المري.

وتضم قائمة الكتاب الإماراتيين الموقعين كلاً من: سالم عبيد العليلي، وفتاة تهامة، ومريم النقبي، وغالب جزيلان، د.مريم الهاشمي، وصالحة عبيد، ود.شهاب غانم، وفتحية النمر، ود. عبد الحكيم الأنيس، ومحمد الجوكر، وناعمة السويدي، وموزة حاجي، وعائشة سعيد القايدي، ود.إبراهيم النقبي، وعائشة العاجل، وعبدالله سيف الشويهي، وعادل خزام، وعلي العبدان، ود. عيسى الحمادي.

ومن أبرز الكتاب العرب المستضافين لتوقيع مؤلفاتهم: د. صلاح فضل، ود.عبير شرارة، ونبيل سليمان، وكريم العراقي، د.علي جعفر العلاق، وشربل داغر، وشربل قطان، د. مدحت العدل، وعامر طهبوب، وحمزة قناوي، ود. محمد جرادات، ودارين شبير، ود. مانيا سويد، وشاكر نوري، ومحمد أبو عرب، ود. عمر عبد العزيز، وعبد الفتاح صبري، د. فاروق مجدلاوي، وسميحة المصري، ورعد أمان، وعبد الكريم الجلاصي، ود. عمر منير ذهب، ود. منّي بونعامة، ود.عبد الستار العزاوي، وغدير حدادين، والشيف ماجد الصباغ، وبادية خير الدين.

وتعد منصة توقيع الكتب من المنصات الجماهيرية في معرض الشارقة الدولي للكتاب إذ تشهد لقاءات حيّة ومباشرة للجمهور مع مشاهير الكتاب والكثير من الشخصيات العامة ونجوم الأدب والثقافة والمجتمع عموماً.

“الشارقة السينمائي للطفل” يسدل ستار دورته السادسة بتكريم 8 من صنّاع الأفلام

0
  • جواهر بنت عبد الله القاسمي: نؤمن بأن رسالة الفن والثقافة أقوى من أي رسالة أخرى

أسدل مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، الذي نظّمته مؤسسة )فنّ( المعنية في تعزيز ودعم الفنّ الإعلامي للأطفال والناشئة، الستار على فعاليات دورته السادسة التي اقيمت تحت شعار “فكّر سينما” خلال الفترة من 14 وحتى 19 من أكتوبر الجاري، بمشاركة 138 فيلماً من 31 بلداً.

تكريم وأفلام فائزة

ختام الكرنفال السينمائي الأول من نوعه على صعيد إمارة الشارقة والمنطقة، حمل ، ملامح فوز لجميع المشاركين، حيث أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان عن فوز 8 أسماء عربية وعالمية من صنّاع الأفلام السينمائية بجوائز الحدث السبعة، إذ حصد فيلم “مستر حصان” جائزة أفضل فيلم من صنع الأطفال، لمخرجيه رامي عمر زيناتي، ويارا زنداقي، فيما نال “جندي الشوكولا” جائزة أفضل فيلم من صنع الطلبة، لمخرجه جاكسون سميث، وحمل فيلم “1-0” لمخرجته ندى الأزهري جائزة أفضل فيلم عربي قصير.

أما جائزة أفضل فيلم دولي قصير، فذهبت للفيلم “إيلين” لمخرجه أندي نيوبري، في حين جاء فيلم “السلة لمخرجه “سوريش إيريات” كأفضل فيلم رسوم متحركة، وتوّج فيلم “مفاجأة” من إخراج باولو باتريسيو بجائزة أفضل فيلم وثائقي، وفاز فيلم افتتاح المهرجان “زرافتي” لصانعته باربارا بريديرو بجائزة أفضل فيلم روائي طويل.

وفي كلمتها خلال حفل الختام، قالت الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي، مدير مؤسسة (فن)، ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل:” عودتنا إمارة الشارقة التي تمضي وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ودعم وتوجيهات قرينة حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، على احتضان أهم الأحداث والمبادرات الثقافية التي تسهم في النهوض بأذهان الأطفال، وتثري خيالهم ومعارفهم، وتقودهم إلى اكتشاف المستقبل مدعمين بالمعرفة، والإبداع، والتسامح”.

وتابعت مدير مؤسسة (فن)، ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل:” منذ انطلاقته سعينا لأن يكون مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل نافذة تطل منها الأطفال على عوالم السينما العربية والعالمية، من الشارقة التي يجتمع على أرضها المبدعون سنوياً من مختلف أنحاء العالم، لأننا نؤمن بأن رسالة الفن والثقافة أقوى من أي رسالة أخرى، فهي المحرّك الرئيس للطاقات والأحلام والشغف، لهذا وضعنا في المؤسسة جملة من الأهداف التي تعرّف بدورها على صعيد المشهد الثقافي المحلي والعربي، فاختارنا أن تكون إلى جانب الأجيال الجديدة، منصّة فاعلة تسهم في إثراء معارفهم الفنية، وتعزز من مواهبهم وإبداعاتهم”.

رعاة محليون وعالميون

وكرمت الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي، رعاة المهرجان، حيث سلمت شهادة ودرع المهرجان لكلٍ من الراعي الذهبي: غلف تراينر  Gulftainer، وكريسسنت انتربريس Crescent Enterprises، والراعي الفضي: شركة تلال العقارية، والراعي البرونزي: هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، والراعي الداعم كلّ من او اس أن OSN، وGrandstores وXdesign، ومطار الشارقة، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، إلى جانب الناقل الرسمي: طيران الإمارات، وبي أم دبليو BMW AGMC، والشريك الرسمي الإعلامي لتلفزيون الأطفال: قناة ماجد – إحدى القنوات التابعة لأبوظبي للإعلام والشركاء الإعلاميين مؤسسة الشارقة للإعلام والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.

كما كرمت الشريك التعليمي سيباستيان ريتشوولد، Third Eye Photo and Media Production  وجمعية الإمارات للتصوير الضوئي و Nikon School واتحاد المصورين العرب وأجيال ميديا والراعي اللوجستي مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات وسينما سيتي و Last Exit والزوراء وواجهة المجاز المائية إضافة إلى شريك الضيافة سنترو.

و كرمت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي أعضاء لجنة التحكيم: عبدالله الحميري، ومحمد إبراهيم، وحسن رجب، وأحمد إبراج، وأحمد الملا، ونجلاء الشحي، وبراين فرجسون، وسايمون ميدارد، وهناء مكي، وقسورة الخطيب، ومنصور عبد الأمير، وحمد الشهابي.

كما تم تكريم مقدمي الورش المدرب فاروق حسن، المخرج غسان عبدالله، المدرب عدنان سلوم، والمدرب سيف مشربك، والمدربة آلاء محمود، والمدرب رايان ج باليس، والمدرب محمود الحسن، والمدرب سحر عبدالله، والمدرب جميلة المعلا، والمدرب عائشة الحمراني، والمدرب محمد  الهاشمي ، والمدرب حمزة الخطيب، وإدارة سلامة الطفل

ستّة أيام من الجمال

وأخذ المهرجان زوّاره خلال أيام فعالياته في جولة نحو أبرز الأفلام القصيرة والطويلة العالمية، حيث قدم 54 فيلماً من 17 بلداً عُرِضت للمرة الأولى ضمن فئات الأفلام الروائية الطويلة، والوثائقية، والرسوم المتحركة، والدولية القصيرة، وفئة أفلام الطلّاب وفئة الأفلام العربية، منها 12 فيلماً عرض لأول مرة على مستوى العالم، و34 فيلماً عُرِضت للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، و7 أفلام على مستوى دولة الإمارات، وفيلماً واحداً عُرِض على مستوى دول الخليج.

جلسات حوارية نُظمها المهرجان لأول مرّة

وتميّزت الدورة السادسة من المهرجان بتنظيم 6 جلسات حوارية تجمع نخبة من الخبراء والنجوم والمتخصصين في قطاع السينما، أبرزهم براين فرجوسن، فنان رسوم متحركة، الذي عمل مع أبرز شركات الإنتاج العالمية مثل والت ديزني أنيميشن ستوديوز، وتحدث عن “عالم ديزني بين الأمس واليوم”، وسيمون ميدارد، فنان رسوم متحركة في شركة “كاميرا- إتس”، والمخرج اللبناني ضياء ملاعب، اللذان تحدثا عن “صناعة الأفلام مع اللاجئين”.

كما شارك في الجلسات الحوارية كلٌ من حمد الشهابي، مؤلف وكاتب سيناريو وحوارات تلفزيونية، ومحمد إبراهيم، مخرج أفلام بحريني، وعضو مجلس إدارة نادي البحرين للسينما، وعبد الله الحميري، ممثل ومنتج وكاتب ومخرج إماراتي.

ونظّم المهرجان حزمة متكاملة من ورش العمل الخاصة بصناعة السينما أقيمت طوال أيام المهرجان في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، أبرزها ورشة “تقنية الرسوم المتحركة لذوي الاحتياجات الخاصة”، وورشة “الأفلام الثلاثية الأبعاد”، كما قدم المهرجان ورشة “أساسيات الفوتوشوب”، و”خدع التصوير الفوتوغرافي”، إلى جانب ورشتين حول “خدع السينما”، و”مكياج المؤثرات الخاصة”.

ويستمر المهرجان في كل من خورفكّان، ودبا الحصن، وكلباء، والذيد، والمدام، والحمرية، والبطائح وتنتهي اخر فعالياته في 22 نوفمبر في منطقة البطائح.

ويسعى المهرجان الذي انطلقت أولى دوراته في عام 2013، ويقام بشكل سنوي في شهر أكتوبر، إلى تعزيز مواهب وإبداعات الأطفال والشباب وعرض انتاجاتهم السينمائي، بما يضمن لهم الفائدة والنفع والفرص الإعلامية المختلفة، كما أنه حدثٌ فنيّ يشكّل حلقة وصل مهمة بين الأفلام العالمية وكل ما يجد في عالم الوسائط الإعلامية، إلى جانب اسهامه في الأخذ بيد الأطفال نحو اكتشاف المزيد عن ثقافات الشعوب ونشر السلام العالمي، واطلاعهم على أهمية كيف يتعايش جميع الناس بمختلف ثقافاتهم وديانتهم في عالم واحد بسلام وتساوٍ.

وتهدف مؤسسة (فن) إلى تنشئة وإعداد جيل واعد من الفنانين والسينمائيين المبدعين، والترويج للأعمال الفنية والأفلام الجديدة التي ينتجها الأطفال والناشئة في دولة الإمارات، وعرضها في المهرجانات السينمائية، والمؤتمرات الدولية في جميع أنحاء العالم، كما تهدف إلى دعم المواهب وتشجيعها من خلال المهرجانات، والمؤتمرات، وورش العمل على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى توفير شبكة مترابطة من الشباب الموهوبين والواعدين، وتمكينهم من تبادل التجارب والخبرات على نطاق عالمي.

الشارقة تشارك العالم إرثها التاريخي

0

تحمل المعالم التراثية التاريخية في أي بلد ذاكرة الشعوب وجذور هويتها ومهد حكاياتها، وهنا تكمن القيمة الأغنى لهذه المعالم. فهي و إن كانت في ظاهرها مبانٍ ومواقع وجدران، فإنها في جوهرها تراث ثقافي وتاريخ ومجد تتناقله الأجيال عبر الزمن.

وتحتضن إمارة الشارقة المعروفة بجهودها المستمرة من أجل إحياء التراث والحفاظ على الهوية الإماراتية معالم تراث ثقافي متميزة تعكس إرثاً ثقافياً، وتجربة إنسانية شاملة، ومحطات باقية في وجه الزمن ينهل منها سكان الإمارات اعتزازهم بهويتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وشهادات على عمق جذورهم التاريخية. هذه المعالم العريقة التي تبعث رسالة إلى العالم مفادها “إن دولة الإمارات العربية المتحدة وإن كانت في شكلها الحاضر حديثة العهد، فإن لشعبها جذوراً تتلاقى مع  الجذور التاريخية لسكان المنطقة والعالم. هذا الشعب الذي قام بدور هام في الحفاظ على السلم والصلح في منطقة الخليج، فكان واضع حجر الأساس لحاضر مشرق الذي تعيشه المنطقة اليوم”.

وعلى هذا الأساس تسعى الإمارة إلى إدراج ثمانية من أهم مواقعها التراثية على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للعلم والثقافة “اليونسكو”. وقدمت الإمارة ترشيحها لليونسكو في مارس الماضي في ملف بعنوان “الشارقة: بوابة الإمارات المتصالحة” تحت إشراف كل من المكتب الإداري “الشارقة بوابة الإمارات المتصالحة” واللجنة العليا للملف التي تشكلت خصيصاً لمتابعة تطورات الترشيح وضمان تعاون كافة الجهات من أجل الوصول إلى الهدف.

وتأتي مساعي الشارقة هذه استكمالاً لمجمل المشهد الثقافي والحضاري والإنساني للإمارة، وترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المؤرخ والمهتم بتاريخ الإنسان بقدر اهتمامه بحاضره ومستقبله.

وتضم قائمة التراث العالمي في اليونسكو أهم مواقع التراث التي لعبت دوراً في حياة الأمم والشعوب وأثرت في التاريخ الإنساني. وفي حال نجاح مشروع الترشيح فسيكون إنجازاً إماراتياً واعترافاً دولياً بأهمية الدور الذي قامت به الإمارات في تشكيل تاريخ المنطقة.

تروي المواقع الثمانية المرشحة في الملف سيرة المنطقة خلال القرنين 19 والـ 20، وتحديداً خلال فترة الإمارات المتصالحة التي امتدت بين عامي 1820م و 1971م.  تلك الحقبة التي شهدت العديد من التغيرات المؤثرة وبلورت حالة من الاستقرار والأمن والتطور وصولاً إلى فترة قيام اتحاد “دولة الإمارات العربية المتحدة”. أما المواقع المرشحة فهي:

  1. مدينة الشارقة التاريخية (قلب الشارقة):

تُعتبر مدينة الشارقة التاريخية من أهم المعالم التراثية العمرانية في الإمارات، وتأتي هذه الأهمية من تاريخ هذا المكان وما تحتويه أزقته وجدرانه من روايات تاريخية، وما شهدته هذه المدينة من أحداث هامة ومحورية محفورة في تاريخ الذاكرة الإماراتية.

وساعد الموقع الاستراتيجي لمدينة الشارقة التاريخية ومينائها الحيوي في احتلال الإمارة مكانة بارزة على خارطة النشاط التجاري منذ القدم، ويظهر ذلك في الكتب والوثائق التاريخية ومنها ما ذكره العالم العربي المسلم الشريف الإدريسي في أحد كتبه وصف فيه ميناء الشارقة عام 1756 بأحد أهم الموانئ الرئيسية على الساحل بين القطيف في المملكة العربية السعودية، وصير رأس الخيمة.

خلال فترة الإمارات المتصالحة، واصلت المدينة لعب دورها الاستراتيجي المؤثر في إحداث التطورات على كافة الأصعدة، فكانت مدينة الشارقة التاريخية بوابة الإمارات المتصالحة لاستقبال كل ما هو جديد عبر استقبال الناس القادمين من البحر أو البر، وبالتالي أصبحت بوابة تبادل ثقافي وتطور اقتصادي وسياسي واجتماعي.

ونظراً لتلك الأهمية التي تحتلها المدينة، استمرت جهود الإبقاء على معالم مدينة الشارقة التاريخية المميزة. ولا يزال قلب الشارقة يعبق برائحة التاريخ لاحتوائه على مساكن وحصون ومبانٍ امتازت بطابع معماري تراثي الأصل يشكل الملامح الفريدة للمكان.

  1. الحصن

هذا المبنى الذي طالما اعتبره الإماراتيون رمزاً شامخاً يعكس التراث الإماراتي وتاريخ الشارقة وحكامها، إذ كان الحصن في الماضي مقر إقامة عائلة القاسمي الحاكمة.

شهد مبنى الحصن أحداثاً سياسية هامة، وكان مقراً لتجمع السياسيين ومناقشة أهم المعاهدات والقرارات التي غيرت مجرى الأحداث التاريخية في منطقة الإمارات المتصالحة وما حولها.

وساهمت هذه المناقشات والاتفاقيات الناتجة منها في تحقيق حالة من الأمان والاستقرار في المنطقة، الأمر الذي أحدث نقلة تحضر وتطور شملت كافة سكان الإمارات المتجاورة.  وبحكم موقعه الاستراتيجي بين البحر والصحراء وارتفاعه، كان الحصن من أهم المباني الدفاعية إبان تلك الفترة.

3.مطار المحطة الجوي:

تم إنشاء المطار خلال فترة الإمارات المتصالحة وبالتحديد في ثلاثينات القرن الماضي، وكان حينها أول مطار في الإمارات.

وبعد إنشائه، أصبح مطار المحطة حلقة الوصل أساسية بين أوروبا وآسيا، إذ تم استخدامه كمقر لاستراحة الطائرات والمسافرين بين بريطانيا والهند، وبذلك أصبح المطار أول بوابة جوية ربطت بين  الإمارات المتصالحة والعالم.

وبالإضافة إلى دوره في استقبال المسافرين وتنشيط حركة التبادل الثقافي والاجتماعي في منطقة الإمارات المتصالحة، قام المطار بجانب اجتماعي وتقدمي بارز إذ كان أول مقر للبريد، كما تم عبره استقدام الأطباء والممرضين الأجانب الذي ساهموا في إدخال الطب الحديث للمنطقة، فعزز بذلك دور الشارقة كبوابة حيوية للتطور والحداثة.

وحتى عام 1964، كان مطار المحطة مقراً لتدريب وإقامة “قوة ساحل عمان” التي تأسست بتاريخ 11 مايو 1951 والتي تم تغيير اسمها فيما بعد ليصبح “كشافة الإمارات المتصالحة”. وكانت عناصر الكشافة بمثابة قوات الدفاع المسؤولة عن حماية وضمان استتباب الأمن في منطقة الإمارات المتصالحة.

ومن الجدير بالذكر أن جهود عناصر كشافة الإمارات المتصالحة في حفظ الأمن ساهمت أيضاً بشكل كبير في تعزيز مناخ التطور والتحضر.

ونتيجة لذلك الدور المؤثر الذي قام به المطار، تم تحويله في العام 2000 إلى”متحف محطة الشارقة الجوية”.

  1. معسكر المرقاب:

كانت المحطة مقر إقامة وتدريب القوات العسكرية في البداية، لكن تطور القوات  وازدياد أعدادها أوجد الحاجة إلى مقر عسكري أكبر وأكثر تطوراً، وهنا جاء قرار تأسيس معسكر المرقاب.

كان المعسكر أكثر المواقع العسكرية تطوراً في المنطقة من حيث تنظيم الجنود والسرايا والمعدات العسكرية، كما احتوى أيضاً على مدرسة لتعليم أبناء المنطقة ومستشفى لعلاج المرضى، وبهذا تعدى دور المعسكر من مجرد مقر لحماية الأمن والاستقرار إلى بوابة للتطور والتحضر والتعليم.

كما شهد المعسكر تشكل قوى الدفاع التي أصبحت نواة الجيش الإماراتي عندما تحولت “كشافة الإمارات المتصالحة” إلى “قوة دفاع الاتحاد في 1971 بقرار من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- والتي عرفت في 1974 “بالقوات المسلحة الاتحادية”.

ولا يزال معسكر المرقاب شاهداً على بدايات تشكل المؤسسة العسكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويحتوي مقر المعسكر إلى يومنا هذا، على عدد من الأجهزة والآليات البريطانية القديمة التي كانت تستخدم خلال فترة الإمارات المتصالحة. وتُعتبر هذه الأجهزة مثالاً حياً على شكل وطرق عمل المعسكرات العسكرية في المستعمرات البريطانية حول العالم. وما زالت محتويات المعسكر القديمة في حالة جيدة، إذ تمت صيانتها والمحافظة عليها باستمرار، الأمر الذي يزيد من أهميتها وقيمتها على مستوى العالم.

  1. حصن وواحة الذيد:

تقع الذيد على مفترق طرق تنقل القوافل والسفر براً بين مناطق الإمارات، وتحتوي قلاعاً وحصوناً  سكنها الأهالي منذ مئات السنين. وبحكم احتوائها على واحة،  كانت الذيد إبان تلك الحقبة مقراً لقضاء فترة القيظ.

ومن أهم المواقع التاريخية في الذيد الموقع المرشح في الملف والذي يحتوي على قلعة الذيد التاريخية، والتي كانت تسمى “قلعة القواسم”، ويحيط بها عدد من أفلاج المياه التي يعود تاريخ حفرها لمئات السنين وواحة نخيل، بالإضافة إلى عدد من أبراج المراقبة التي كانت تستخدم لمراقبة طرق القوافل وحمايتها من أي هجوم.

ويُذكر أن جميع سكان تلك المنطقة من القبائل ذات الجذور العربية الأصيلة، وما زال يحتفظ الأهالي بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة المتوارثة عن الأجداد والآباء.

  1. قلاع فلي:

مثل موقع الذيد، قامت فلي بدور محوري خلال فترة الإمارات المتصالحة في ربط مناطق الإمارات عبر طرق برية. ويضم الموقع المرشح قلعتين تم بناؤها على تلال متباينة الارتفاع ليتمكن مَن بداخلهما من رؤية حدود المكان وضمان سلامة القوافل وحماية مصادر المياه المحيطة. كما يحتوي أيضاً على فلج قديم يعود لمئات السنين، كان يستخدم في نقل المياه من مصادرها إلى البرجين.

وتواصل استخدام القلعة المبنية على ارتفاع منخفض كمقر للحماية إذ تم استخدامها لاحقا كمقر للشرطة، قبل أن يتم إخلاء المكان واعتباره موقعاً أثرياً يجب الحفاظ عليه.

  1. القرية التاريخية في وادي الحلو:

يعكس “وادي الحلو” استقرار السكان وأسلوب حياتهم في الماضي وبالتحديد خلال فترة الإمارات المتصالحة حين شهدت منطقة الوادي استقراراً وازدهاراً زراعياً. وكانت منتجات الوادي الزراعية تُنقل موانئ إمارة الشارقة لتصديرها.

واستمرت العلاقات القوية بين وادي الحلو ومدينة الشارقة‘ إذ كانت علاقة الوادي بالشارقة علاقة دعم وتواصل إذ كان الوادي مصدر دخل هام، ويُقال أن حراس القواسم كانوا عادة من سكان وادي الحلو.

ويحتوي الموقع المرشح في الوادي على أطلال مبانٍ تعكس أسلوب الحياة الزراعية في المناطق الجبلية، بالإضافة إلى قرية تاريخية بها بيت تراثي يحدثنا طرازه المعماري الذي يمزج بين أسلوب العمارة المحلية والخارجية عن التبادل الثقافي الذي شهده الوادي خلال فترة الإمارات المتصالحة، إذ استقبل الوادي التجار والزوار من مناطق مختلفة قدموا حاملين معهم أفكاراً وثقافات مختلفة.

8.قلعة خورفكان (الموقع الأثري):

شكلت خورفكان البوابة البحرية الشرقية للإمارة، ونقطة التقاء الطرق البحرية القديمة التي تربط أوروبا بآسيا. يضم الموقع المرشح في الملف قرية تاريخية بداخلها قلعة قديمة يعود تاريخ بنائها لفترة الغزو البرتغالي خلال القرن السابع عشر. وتوال السكان على القلعة إذ أعيد بناؤها مرتين آخرها كان على يد القواسم وأصبحت تُعرف خلال فترة الإمارات المتصالحة بـ “قلعة الشيخ سلطان بن صقر القاسمي”. وتعتبر القلعة والمنطقة الساحلية المقابلة لها مثالاً على النشاط الاقتصادي البحري في الشارقة عبر السنين.

هذا الترابط الثقافي والاقتصادي والجغرافي بين المواقع، والدور الذي لعبته بعض المواقع كبوابة برية بحرية وجوية ربطت الإمارات المتصالحة بالعالم، جعل من الشارقة بوابة تواصل وتطور ثقافي وتكنولوجي انتشر في المنطقة، ويعكس كل موقع جزءاً من هذا الدور لتكتمل الصورة في النهاية عبر المواقع الثمانية لتصبح الشارقة بوابة تواصل بري وبحري وجوي ساهمت في تمهيد الطريق أمام تحضر اشتد به عود الإمارات المتصالحة لتصبح فيما بعد، بفضل تضافر جهود حكامها، دولة الإمارات العربية المتحدة.

فندق ألوفت معيصم يحتفل بحلول فصل الشتاء بطريقة فريدة

0
  • فرصة مميزة لقضاء أجمل الأوقات برفقة العائلة والأصدقاء في رحاب ألوفت معيصم

يفتتح فندق ألوفت معيصم هذا الموسم بعروض مميزة، ليجد رواده كل ما يحتاجون من أسلوب فاخر بالضيافة وإقامة مريحة في غرف مزودة بتقنيات تكنولوجية متطورة، بالإضافة لعروض مختارة وأمسيات موسيقية رائعة تنعش الفؤاد وتسر القلب.

وأهم هذه العروض المتوفرة على قائمة الفندق لهذا الموسم:

 ليلة السيدات في فندق ألوفت معيصم

يقدم فندق ألوفت فرصة مميزة لقضاء أمسية مميزة في WXYZ والاستمتاع بتناول ألذ المشروبات والعصائر الطازجة كل يوم اثنين من كل أسبوع  من الساعة 7 حتى 10 مساءً مقابل 99 درهم إماراتي. وستحظى كل ثلاث سيدات بهذا اليوم بكوكتيل مجاني.

حفل موسيقي للمغني الأمريكي ستيفون لامار

يستضيف فندق ألوفت معيصم لمرتين على التوالي بتاريخ 18 أكتوبر و1 نوفمبر المغني وعازف الجيتار ستيفون لامار من ولاية كارولينا الشمالية الفائز بجائزة ألوفت ستار 2017 ويعمل الآن مغني وموسيقار في الإمارات، ويحيي الحفلات الفنية في نوادي وفنادق دبي الشهيرة.

ومن أهم أعماله الغنائية أغنية  Love on the Internetالتي تم تسجيلها كأغنية مصورة مع فيديو ألحان. عشاق ستيفان على موعد معه في حفلة مميز في فندق ألوفت في تمام الساعة 9 ويستمر الحفل حتى 11 مساءً، وسيحظى الضيوف بأمسية مميزة مع كوكتيل مجاني.

 أمسية اختبار موسيقية في فندق ألوفت معيصم

فرصة مميزة يقدمها فندق ألوفت معيصم للأصدقاء والعائلات لاختبار معلوماتهم الموسيقية يوم الثلاثاء من كل أسبوعين من الساعة 8 حتى 10 مساءً. مع خصم مقداره 20% على المأكولات والمشروبات طوال اللليل، وسيحصل الفائز بهذه الأمسية على جائزة مميزة وخصم مقداره 50% على فاتورته ليلة المسابقة.

عبد الله الحميري: التكنولوجيا الحديثة سهّلت صناعة الأفلام السينمائية

0

أكد عبد الله الحميري عضو لجنة تحكيم أفلام الطلبة في مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل على أن المهرجان بات يشكل حدثاً ضرورياً لتنمية مهارات الأطفال والأجيال الجديدة، وتعزيز معارفهم بأحدث أساليب صناعة السينما ومعاييرها، مشيراً إلى أن المجال بات مفتوحاً أكثر من قبل للأطفال ليبدعوا أفلامهم برؤاهم الخاصة لأنهم يعيشون في واقع يتمتع بأدوات ومقومات تكنولوجية كبيرة ومتطورة.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “صناعة السينما و منصات التواصل الاجتماعي” استضافها المهرجان الخميس الماضي وأدارها الصحفي محمد أبو عرب، وسلطت الجلسة الضوء على أهم المعايير الخاصة بصناعة الأفلام في زمن التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة، وعلاقة السينما بالمظاهر التقنية المتطورة في يومنا الحالي.

واستهل الحميري كلامه بالإشارة إلى أنه كان يحلم بأن يكون هنالك سينما في دولة الامارات العربية المتحدة، كون العالم كان يفتقر إلى المقومات التقنية، لكن الآن الظروف اختلفت، حيث قال:” هناك الكثير من منصات التواصل الاجتماعي، التي بدورها عملت على زيادة نطاق نشر الأعمال السينمائية، فهي أداة تواصلية باتت تروي الأفلام وتسردها وتقدمها للمتلقي وتساهم في حضورها بشكل كبير”.

وتابع”: يوجد الآن الكثير من الوسائل المتخصصة في عرض الأفلام، في السابق كنا لا نتخيل أن تعرض الأفلام بعيداً عن قاعات السينما، لكن الآن اختلف الأمر، هناك منصات إلكترونية مثل نيتفليكس وأمازون ويوتيوب وغيرها من المواقع التي باتت توفّر باقات متنوعة من الأفلام الحديثة ذات الجودة العالية للمشتركين بما شكّل نقلة نوعية في واقع السينما العالمية بشكل عام”.

وأضاف الحميري”: تقدّم مواقع التواصل الاجتماعي أشكالاً متنوعة من الأفلام لروّادها، فهذه المواقع سمحت لشريحة كبيرة بأن تتعرف على أشكال وأنواع وطرق وأساليب صناعة السينما، فهناك من يعرض ما خلف الكواليس وهناك من يتناول الرؤى والمخيلة التي قادت المنتج أو المخرج أو كاتب السيناريو لإنجاز العمل من خلال إجراء لقاءات سريعة، هذا ما يجعلنا أمام عالم متكاملة يستعرض أمامنا كل مجريات العمل ويطلعنا على أهم التفاصيل وأدقها وهذا أمر غاية في الأهمية”.

وأشار الحميري إلى وسائل التواصل الاجتماعي هي واحدة من أهم خيارات الترويج للسينما، حيث قال:” الأشخاص أنفسهم باتوا منصات إعلانية للأفلام السينمائية حيث من خلال المنشورات والرسائل التي يتبادلها الناس عبر تلك المواقع التي تحتمل الصور والفيديوهات القصيرة والمدعمة بالنصوص وغيرها هي بحد ذاتها حملة إعلانية للأفلام، كما أنها مقص رقيب مهم، يمكن لرواد المواقع هذه أن تطيح بأعمال ضخمة بمجرد انتشار انتقادات حيالها فالمدى مفتوح ويقبل الكثير من المتغيرات”.

ووجه الحميري في ختام الجلسة دعوة الى الشرائح الشبابية المهتمة بالسينما للاستفادة مما تقدمه مواقع التواصل الاجتماعي من معارف وتوظيفها في سبيل صناعة أفلام ناجحة، لافتاً إلى وجود أهمية في تلك المواقع تكمن في خلق حالة من التواصل مع صنّاع الأفلام بشكل كبير وأخذ الآراء والفائدة بشكل مباشر ما يجعل من وسائل التكنولوجيا الحديثة شريكاً فاعلاً في صناعة الأفلام السينمائية.

سيسكو ومطارات أبوظبي تدعمان ارتقاء مطار العاصمة الإماراتية إلى حقبة جديدة من التحول الرقمي

0

أعلنت سيسكو عن توقيع اتفاقية مع مطارات أبوظبي، تحصل الشركة بموجبها على المزايا التجارية التي توفرها حلول سيسكو، وذلك دعماً لاستراتيجية التحول الرقمي في مطار أبوظبي. وتؤكد الاتفاقية على التزام سيسكو بالتعاون مع مطارات أبوظبي في رؤيتها الرامية إلى بناء مطارات المستقبل وتوفير أفضل الخدمات العالمية والبنية التحتية للمطارات.

وبموجب الاتفاقية، يتسنّى لكلا الجانبين إمكانية تعزيز القدرات الرقمية في مطار أبوظبي الدولي، فضلاً عن تعزيز كفاءته التشغيلية والارتقاء بتجربة المسافرين. وفي الوقت ذاته، تعمل حلول سيسكو ومجموعتها المتطورة من إمكانات إنترنت الأشياء لمساعدة مطارات أبوظبي على ربط الأجهزة بشكل آمن وتحليل البيانات وتحقيق القيمة للعملاء والشركاء على حد سواء.”

وبهذه المناسبة، قال برايان تومبسون الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي: “لا شك أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستسهم في دعم مساعي مطاراتنا الرامية إلى تحسين كفاءة عملياتنا وخدماتنا التي نقدمها في مطار أبوظبي الدولي، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع إحدى الشركات الرائدة في مجال توفير الخدمات المبتكرة. نجحت فرق العمل التابعة لمطارات أبوظبي و”سيسكو” في الارتقاء بطموحاتنا وتعزيز تطلعاتنا، المتمثلة في التعرف على الحلول التي سيتم تقديمها وتطبيقها ضمن عملياتنا التشغيلية، ما سيعود بالنفع على شركتنا وعملائنا على حد سواء”.

وبدوره قال ديفيد ميدز، نائب الرئيس للشرق الأوسط وإفريقيا لدى سيسكو: “تمثل التقنية جوهر استراتيجية التحول الرقمي في مطار أبوظبي الدولي فيما تستمر في تمكين استخدام الأجهزة الذكية، ويسر سيسكو أن تلعب دوراً هاماً في هذه المسيرة الرامية إلى خلق تجربة جديدة للعملاء والمسافرين.”

الشارقة السينمائي الدولي للطفل يناقش تاريخ الفنّ السابع

0

ناقش مهرجان الشارقة السينمائي للطفل في دورته السادسة، الخميس الماضي، أهم المنعطفات التاريخية التي مرّت بها السينما، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “السينما بين الأمس واليوم، استضافها على هامش فعالياته التي تستمر خلال الفترة من 14 وحتى 19 من أكتوبر الجاري في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة. 

واستضافت الندوة التي أدارها الصحفي محمد أبوعرب كلّ من الفنان حمد الشهابي، عضو لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة، والمخرج محمد إبراهيم عضو لجنة تحكيم أفلام الطلبة، الذين جالو على الحضور بسرد تاريخي لأهم ما مر به الفن السابع، موضحين الخط الزمني لابتكار هذا النوع المهم من الفنون، الذي وصفوه بأنه فنّ شامل يمتلك قدرة كبيرة على إيصال المضامين الجمالية والابداعية كونه يمتلك العديد من الخيارات الفنية المتنوعة.

واستهل الشهابي حديثه بالإشارة إلى تاريخ صناعة السينما والخدمة الكبيرة التي قدمها الفرنسيان الاخوة لوميير، أول مبتكري السينما، ودورهم في صناعة السينما الحديثة، كما مرّ الشهابي على صناع السينما الذين بدأوا مسيرة الاشتغال على هذا النوع من الفنون والتغيير الذي أسهمت فيه على صعيد ابتكار الأدوات الخاصة بالتصوير السينمائي، ومهدوا الطريق نحو وجود السينما بشكلها الحالي.

وتابع الشهابي:” إن صناعة السينما في عصرنا الحالي مرت بالكثير من الظروف والمعوقات أهمها قلة الموارد التقنية حيث كان يستخدم في صناعة الأفلام في السابق مواد بدائية تحتاج إلى جهد كبير للوصول إلى لقطات احترافية ما عمل على إيجاد صعوبات على صناع السينما لكن مع توالي السنوات والتطورات بات هناك موارد ومعدات سينمائية اكثر تطوراً وحداثة ساهمت في تسهيل عملية انتاج الأفلام السينمائية”.

ومن جانبه أشار المخرج محمد إبراهيم إلى أن السينما خاضت تجربة كبيرة بما يتعلق بقلة التقنيات والأساليب المستخدمة في صناعتها مشيراً إلى وجود الكثير من المعوقات التي كانت تواجه صنّاع السينما في السابق، الذين بحثوا عن خيارات اكثر تطوراً وانتقلوا من أساليب تقليدية إلى خيارات أكثر حداثة مافتح الباب أمام حالة من التطور اللافت في هذه الصناعة.

وتابع:” الزمن الان اختلف، الآلة الصغيرة باتت قادرة على انتاج أفلام ذات جودة عالية، وهذا امر مهم جادت علينا به التقنية الحديثة”، حيث أن أي شخص في عصرنا الحالي يستطيع أن يبكر فيلمه الخاص اذا امتلك الرؤية والابداع الخاص به، فالهاتف على سبيل المثال يمتلك قدرة على التصوير والتقطيع وخلافه، كما أن التطور الذي تشهده شبكة الانترنت عمل على توسيع نطاق النشر ليجد كل من يبحث عن أي مواد سينمائية ضالته في الكثير من المواقع”.

ومن جانبه تطرق الشهابي إلى الحديث عن واقع السينما العربية، حيث أشار إلى الدور الذي لعبت مصر واصفاً إياه بالكبير والمؤثر في ازدهار السينما العربية، موضحاً إلى أن السينما العربية لم تبدأ بعناصر عربية بحتة لكنهم استعانوا بخبرات أوروبية وذلك طلباً للخبرات وتوسيعاً للمهارات باعتبار السينما عمل تعاوني وتشاركي وهذا ما فتح المجال على انتاج غزير للسينما المصرية التي لفتت الأنظار إلى السينما العربية بشكلها الواسع.

وتابع الشهابي:” للأسف البلاد العربية تفتقر للإنتاجات السينمائية، الخليج لا يمتلك صناعة حقيقية للسينما وهذا أمر يجب العمل عليه والاهتمام بتطوريه خصوصاً أن المنطقة العربية تمتلك الكثير من الموارد والابداعات الكامنة في ممثلين ومنتجين ومخرجين صاعدين يتوقع منهم أن ينهضوا بواقع السينما العربية نحو مجالات أرحب”.

وفي ذات السياق أشار المخرج محمد إبراهيم إلى أن لكن ما يتم تنظيمه من  فعاليات واحداث سينمائية تُعنى بتسليط الضوء على ابداعات الأجيال الجديدة كمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل الذي وصفه بالمنصة المهمة والمحفزة للمواهب يعود بالنفع على واقع صناعة السينما في المنطقة الخليجية والعربية على وجه عام”، لافتاً إلى ضرورة حشد الأفكار والابداعات يسهم في إيجاد سينما مهمة ومبدعة وهذا ما تتطلبه السينما الخليجية.

وتابع: يوجد فوارق كبيرة بيننا وبين السينما العالمية، وهو كبير، لكن ليس من الصعب تجاوزه، إذ علينا أن نؤمن بأننا قادرون على الوصول والارتقاء بالسينما كوننا نمتلك المعدات والتقنيات والمستلزمات والأهم أننا نمتلك الأشخاص المبدعين الذين يمتلكون الطموح والعزيمة، لكنهم يحتاجوا إلى التدريب والاهتمام بشكل أكبر”.

“الشارقة للكتاب” تصدر “الناشر الأسبوعي” ورقيّاً ورقميّاً

0

وقعت هيئة الشارقة للكتاب مذكرة تفاهم مع المجلة الأميركية العريقة “ببليشرز ويكلي” المتخصصة في قضايا النشر ويزيد عمرها على 150 عاماً، وتتولى بموجبها الهيئة إصدار “الناشر الأسبوعي” الطبعة العربية من المجلة الأميركية، شهرياً بنسخة ورقية، وأسبوعياً بنسخة رقميّة.

وتم توقيع الاتفاقية – بحضور سعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب – من “ببليشرز ويكلي” كيفين برايرمان نائب الرئيس التنفيذي، وناشر المجلة الأميركية، وفيصل النابودة، رئيس قسم المبيعات في الهيئة.

وقال سعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “تؤكد هذه الاتفاقية على متانة العلاقة التي تربطنا مع واحدة من أعرق المطبوعات العالمية المعنية بتسليط الضوء على كل ما يتعلق بقضايا النشر ومجالات الإبداع التي تنطلق من الكتاب، ما يعكس المشهد الثقافي لإمارة الشارقة التي تمضي وفق رؤية كرّس معالمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عبر تأسيس منظومة المعرفة والعلم التي تنطلق من الكتاب والكلمة لتبني مجتمعاً قوياً من القراء والمثقفين”.

وتابع رئيس هيئة الشارقة للكتاب:” تفتح الاتفاقية الباب لمجلة “الناشر الأسبوعي” التي تصدر عن الهيئة لتتناول بشكل موسع القضايا التي تتعلق بصناعة الكتاب والنشر في عالمنا العربي، إلى جانب تغطيتها للحراك الثقافي والمعرفي الذي تشهده الإمارة والمنطقة بصورة عامة، ما يسهم في التعريف باتجاهات النشر والقراء ومناقشة قضايا تتعلق بصناعة المعرفة وآفاق التعاون والتواصل بين الناشرين من مختلف أنحاء العالم مع نظرائهم الإماراتيين والعرب”.  وأوضح أن مجلة “الناشر الأسبوعي” تصدرها الهيئة تحت شعار “جسر ثقافي من الشارقة إلى قارات العالم”، إذ أنها تسلط الضوء على مستجدات النشر، وتنقل جملة الأحداث والمشاريع والبرامج الثقافية التي تنظمها إمارة الشارقة بشكل سنوي، سواء كان معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، أو ما تقدمه مدينة الشارقة للنشر، التي تعد بوابة الناشرين العرب إلى العالم، والمساحة الحرة التي يتفاعل فيها الناشرون العالميون مع الحراك الثقافي والمعرفي في الشرق الأوسط بصورة عامة”.

وأشار العامري إلى أن تولي الهيئة إصدار مجلة “الناشر الأسبوعي” بنسختين ورقية شهرياً ورقمية أسبوعياً، يواكب المشاريع والاستراتيجيات الثقافية التي وضعتها الشارقة لنفسها، لافتاً إلى أن وجود المجلة بشكل شهري وأسبوعيّ يسهم في تعزيز أسس التواصل الحضاري والمعرفي مع الثقافات العالمية، ويؤكد على مكانة القراءة والمعرفة كمفتاح أساسيّ للنهضة الحضارية.

وذكر أن “الناشر الأسبوعي” التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب، تعد المجلة العربية الأولى المتخصصة بشؤون النشر وصناعة الكتاب والمؤلفين والقراء. وأكد رئيس الهيئة أن التعاون مع مجلة “ببلشرز ويكلي” الأميركية العريقة، يعدّ ثمرة لما حققته الشارقة من إنجازات ثقافية عالمية. وتتضمن أبواب المجلة دراسات ومقالات حوارات وتحقيقات ومتابعات واستطلاعات رأي ومقالات ودراسات وزوايا صحافية وأخباراً عن أحدث الإصدارات وتقارير ومراجعات للكتب.

يشار إلى أن هيئة الشارقة للكتاب بدأت عملها في ديسمبر 2014، وتعمل على تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية وزيادة حصتها، وتوفير منصة فكرية للتبادل المعرفي والفكري والثقافي بين الشعوب والحضارات والثقافات، والتأكيد على أهمية الكتاب وأثره في نشر الوعي في المجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة، واستقطاب المعنيين بقطاع الثقافة بوجه عام والنشر والطباعة والترجمة والتوثيق بوجه خاص إضافة إلى كُتّاب الأطفال.

“جدتي الشجرة” و”اليربوع الصغير” يزوران صغار “السينمائي للطفل”

0

قصص تفاعلية، ورسائل تحفيزية، نشرتها حملة سلامة الطفل، إحدى مبادرات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بين زوارها الصغار، خلال مشاركتها في مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل بدورته السادسة، من خلال جلسات قرائية ممتعة، نظمتها لرفع وعيهم حول سلامتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية.

وشهدت الجلسات تفاعلاً كبيراً من قبل الأطفال، الذين استمتعوا بالقصص التي قرأتها الكاتبات، وتناولت مجموعة مختلفة من الإرشادات التي قدمت بأسلوب تفاعلي شيق يحاكي قدراتهم الذهنية، ويلبي شغفهم بالتعرف على كل ماهو جديد، وتتضمن قائمة هذه القصص، قصة “البطة طمطم” للمؤلفة سحر نجا، وقصة “حكاية جدتي الشجرة”، للمؤلفة صباح ديبي، وقصة “اليربوع الصغير”، للمؤلفة د. ريم القرق.

يشار إلى أن حملة سلامة الطفل أصدرت سلسلتها القصصية للأطفال خلال فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بالتعاون مع دار “كلمات”، إحدى شركات مجموعة كلمات المتخصصة في نشر وتوزيع كتب الأطفال، وبدعم من مبادرة ألف عنوان وعنوان التابعة لـ “ثقافة بلا حدود”.

“الشارقة صديقة للطفل” يستعرض تجربة الإمارة في تمكين الأطفال واليافعين في القاهرة

0
  • د. حصة الغزال: هدفنا تعميم تجربة الشارقة عربياً وعالمياً

اختتم مكتب الشارقة صديقة للطفل، مشاركته في الدورة الخامسة من “منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة”، الذي أقيم مؤخراً في العاصمة المصرية القاهرة، تحت شعار “التنشئة في عالم متغير.. عقل جديد لإنسان جديد لمجتمع جديد”، بمشاركة أكثر من 300 خبير في حقوق الطفل من 18 دولة عربية، يمثلون المجالس العليا، واللجان الوطنية، المعنية بالطفولة في المنطقة العربية، والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.

وهدف مكتب الشارقة صديقة للطفل، من خلال هذه المشاركة إلى استعراض تجربة الشارقة في تمكين الأطفال واليافعين، وتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها في ملف رعاية الطفولة، والتي جاءت بفضل الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، وقرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

وقدمت الدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، عرضاً تفصيلياً لمشروع “الشارقة صديقة للطفل”، الذي نفذه المكتب بالتعاون مع المؤسسات المعنية والدوائر الحكومية والمجتمع المدني في الشارقة، تحت شعار “بداية صحيحة لمستقبل أفضل”، وهدف إلى تأسيس حياة صحية من خلال توفير بيئة داعمة ومساندة للأمهات المرضعات وتشجيع الرضاعة الطبيعية لما تحمله من فوائد للأم والطفل.

وأشارت الغزال إلى إسهام مشروع “الشارقة صديقة للطفل”، في تتويج الشارقة بلقب أول “مدينة صديقة للطفل” على مستوى العالم في عام 2015، من قبل منظمة الصحة العالمية واليونيسف، وذلك بعد تنفيذه أربع مبادرات تطبّق مجتمعة للمرة الأولى على مستوى العالم وهي: مرافق صحية صديقة للطفل، وأماكن عامة صديقة للأم والطفل، ومؤسسات صديقة للأم، وحضانات صديقة للرضاعة.

كما استعرضت الغزال مراحل تنفيذ مشروع “الشارقة صديقة للأطفال واليافعين”، الذي اعتمدت بموجبه الشارقة “مدينة صديقة للأطفال واليافعين” من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، ضمن مبادرتها العالمية “المدن الصديقة للأطفال واليافعين”، مؤكدةً أن العمل في المشروع ما زال مستمراً حيث يتم حالياً العمل على تنفيذ خطة المشروع التنفيذية لعام 2019 – 2021، الهادفة إلى تعزيز جهود مؤسسات حماية ورعاية الطفل بالشارقة، وضمان دمج أهداف المشروع في الخطط الاستراتيجية التنموية للإمارة.

وأشارت المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، أن الشارقة تتبنى رؤية حكيمة ترى في الطفل محوراً أساسياً ومساهماً فاعلاً في التنمية، لافتةً إلى أنه وفي سياق هذه الرؤية تعمل الإمارة – منذ أكثر من 40 عاماً – على توفير المساحات والمراكز والمبادرات الصديقة للأطفال الموّحدة في استراتيجيتها وأهدافها، التي تمنحهم كامل حقوقهم منذ الولادة وحتى وصولهم مرحلة البلوغ.

ويعتبر “منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة”، ملتقى دوري لمأسسة جهود منظمات المجتمع المدني العربي في مجال الطفولة، ويهدف المؤتمر الذي يضم أكثر من 400 منظمة، إلى تعزيز الوعي التنموي حول قضايا الأطفال في العالم العربي، ويلعب المؤتمر الذي ينطلق من اتفاقية حقوق الطفل، دوراً محورياً في بناء قدرات منظمات المجتمع المدني العربي العاملة في مجال الطفولة، ويحدد المؤتمر في كل دورة من دورات انعقاده محوراً رئيسياً ليتم بحثه ومناقشته.