الجمعة, أغسطس 21, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 230

خبيرة قانونية – الدور الريادي لأبوظبي في التمويل الجماهيري يشكل دفعة هائلة للشركات الصغيرة والمتوسطة في ظل وقف التمويلات البنكية

0
  • مكتب إس تي إيه للمحاماة – إطار عمل سوق أبوظبي العالمي لتشريع منصات التمويل الخاصة هو بمثابة شريان الحياة للمحركات الأساسية لنمو اقتصاد الدولة

أشارت إحدى الخبيرات القانونيات إلى أن إطلاق أول منصة خاصة للتمويل في الإمارات لدعم الشركات الناشئة والخاصة والصغيرة والمتوسطة سيشكل بحسب تعبيرها دفعة قوية لـ “المحركات الأساسية في النمو الاقتصادي للدولة”.

وبحسب زيشا ريزفي، الشريكة لدى مكتب إس تي إيه للمحاماة، فإن الدور الريادي الذي تبناه سوق أبوظبي العالمي يعتبر خطوة هامة لضمان استمرارية نمو التمويل الجماهيري، الذي يمكن اعتباره الحد الفاصل بين نجاح وفشل الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وفي الشهر الماضي، قام سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي العالمي في العاصمة أبوظبي، بإطلاق منهجية عمله الخاصة لتنظيم المنصات الإلكترونية للتمويل الخاص للشركات الغير عامة، مع التركيز على خفض مخاطر الحصول على الدعم المالي من التمويل الجماهيري.

وقالت ريزفي: “توظف الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تشكل حوالي 95% من العدد الكلي للمؤسسات في الإمارات، أكثر من 42% من القوى العاملة في الإمارات وتعتبر من العناصر الأساسية في نمونا الاقتصادي”.

ويرى المسؤولون في مكتب ’إس تي إيه‘ للمحاماة أن دولة الإمارات تشهد نموا سريعا في خدمات التمويل الجماهيري التي تقدمها منصات إلكترونية في الإمارات، وقد كان من الضروري تدخل الهيئات الحكومية لتنظيم المخاطر وحماية حقوق جميع الأطراف المعنية في مثل هذه التعاملات.

وقالت ريزفي: “التشريعات المقترحة من قبل سوق أبوظبي العالمي تمثل التزام الإمارات بحماية مصالح الشركات التي تستخدم منصات التمويل كمصادر بديلة للتمويل من خلال جمع الأموال عبر شبكات من المستثمرين. هذه الخطوة توفر منصة منظمة خالية من المخاطرة للشركات الناشئة والأعمال القائمة في سوق أبوظبي المالي للحصول على رأس المال والسيولة الضروريين لتوسعها ونموها. هذه التشريعات توفر أساليب حماية خاصة لضمان حقوق العملاء عبر منصات التمويل”.

وتشكل القروض الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة حوالي 4% من الحجم الكلي للقروض في الإمارات، أقل من معدل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المقدر بـ 9.3%

وتعتبر زيشا ريزفي من رواد المستشارين القانونيين في الإمارات في مجال قانون الشركات والقطاع البنكي والتمويل، وفض النزاعات والممتلكات في السوق العالمي.

800 مليون درهم قيمة مشاريع جيميني للتطوير العقاري في دبي

0

أعلنت “جيميني للتطوير العقاري” اليوم عن تعيينها رئيسًا تنفيذيًا جديدًا ليتولى متابعة توسع أعمالها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي بدأت فيه جيميني التي تتخذ من دبي مقراً لها تسليم وحدات مشروع سبليندور والذي تبلغ قيمته 300 مليون درهم ويقع ضمن مشروع شوبا هارتلاند بمدينة محمد بن راشد، فضلاً عن تطويرها عدة مشاريع متميزة جديدة بقيمة 800 مليون درهم في منطقة الخليج التجاري ودبي لاند.

ويمتلك البريطاني سونيل غوميز المدير التنفيذي الجديد لجيميني للتطوير العقاري، 30 عاما من الخبرة في مجال العقارات في أماكن متفرقة من أنحاء العالم مثل أمريكا اللاتينية وأوروبا ومنطقة البحر الكاريبي والشرق الأوسط. وشغل سونيل عدة مناصب قيادية في مؤسسات حكومية وغير حكومية حيث أشرف على تطوير العديد من المشاريع السكنية والعمرانية الضخمة خلال مسيرته المهنية الحافلة بالنجاحات.

وقال سودكار راو، رئيس مجلس إدارة شركة جيميني للتطوير العقاري: “جاء قرارنا بتعيين سونيل غوميز نظراً لمسيرته المميزة وخبرته الواسعة في مجال التطوير العقاري عالمياً وسجل إنجازاته الحافل في إنهاء المشاريع الكبرى خاصة في منطقة الخليج”. وأضاف: “تتوافق الخبرة التي يتمتع بها سونيل مع خطط الشركة الحالية ونثق أنها ستمكنه من تنفيذ استراتيجية التطوير العقاري لجيميني لتسهم في الربحية، وتعزيز المركز المالي للشركة والمحافظة على نمو الإيرادات”.

وصرح سونيل غوميز في معرض تعليقه على قرار تعيينه للصحفيين خلال معرض “سيتي سكيب جلوبال” مؤخراً :” أفخر بانضمامي لفريق جيميني للتطوير العقاري، الأمر الذي يضع على كاهلي مسؤولية إدارة الشركة الرائدة، وتحقيق أهدافها”

وأضاف تعليقاً على دور التكنولوجيا واستخداماتها في مشاريع جيميني للتطوير العقاري: “أصبحت التقنيات المرتبطة بالأتمتة المنزلية من أساسيات مشاريعنا ونعمل على زيادة الاستثمار فيها لضمان قدرة مشاريعنا التنافسية على جذب المشتري العصري الذي يهتم بالاعتماد على تلك التقنيات التي تستهدف الحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة المهدرة بالتالي تقليل تكاليف المرافق التي يدفعها في النهاية”.

وأعلنت شركة جيميني للتطوير العقاري عن بدء تسليم الوحدات السكنية في مشروعها “سبليندور” بمدينة محمد بن راشد بقيمة 300 مليون درهم. وجاء هذا الإعلان خلال مشاركتها في فعاليات معرض سيتي سكيب جلوبال 2018.

ويقع مشروع “سبليندور” ضمن مجمع شوبا هارتلاند بمدينة محمد بن راشد ويطل المشروع الجديد متعدد الاستخدامات على شارع الخيل ومنطقة ميدان مما يجعله قريب من وسط المدينة، حيث يمثل المشروع الضخم متعدد الاستخدامات الوجهة الرئيسية لمشروع ميدان بمدينة محمد بن راشد ويطل على ميدان جرانداندست في الخلفية.

ويتكون المشروع من مبنى سكني من 8 طوابق ويمتد على مساحة 320،000 قدم مربع  تضم 134 وحدة سكنية منها شقق واسعة من غرفة نوم واحدة وغرفتي نوم وثلاث غرف نوم و بنتهاوس ومنازل مستقلة مجهزة بأحدث وسائل الراحة.

وكانت قد بدأت جيميني للتطوير العقاري في بناء سبليندور في عام 2016 والذي يضم وحدات تتراوح بين 780 قدم مربع و 3400 قدم مربع. ويضم المشروع مرافق شاملة للبيع بالتجزئة والتسوق والترفيه تتوسط العديد من المسطحات الخضراء.

سفير مهرجان ضمان دي إكس بي للسباحة فى دورته الافتتاحية في دبي

0
  • السباح الجنوب أفريقي الماهر تشاد لو كلوس

أعلن مهرجان ضمان دي إكس بي للسباحة برعاية الشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان أن سفير السباق لهذا العام هو السباح العالمي تشاد لو كلوس، الحاصل على البطولة الأولمبية والعالمية لعدة مرات، كسفير مهرجان ضمان دي إكس بي للسباحة فى دورته الافتتاحية لأول مرة في دبي هذا العالم،  والذي تقدمه فندق جميرا بيتش وحديقة وايلد وادي المائية بالشراكة مع المنظمين من مجموعة “بروفيشنال سبورتس جروب”.

إن سباق السباحة الجماعي في المياه المفتوحة مناسب للجميع، حيث أنه سيشمل الآباء والأمهات والأطفال والسباحين المحترفين والأفراد المهتمين بالسباحة لأهداف اللياقة أو الصحة أو حتى مجرد المرح. ومع سباق ميل دبي، وسباق برج العرب، وسباقات سبلاش داش للأطفال بمسافات مختلفة، والألعاب الجماعية للأطفال وذويهم، يقدم هذا الحدث أنشطة وفعاليات تناسب مختلف مستويات المهارة في السباحة في فندق جميرا بيتش الشهير.

أصبح لو كلوس، من ديربان في جنوب أفريقيا، أحد أكبر الأسماء في هذه الرياضة عندما تغلب على مايكل فيلبس في أولمبياد لندن لعام 2012 في سباق قفزة 200 متر. ومنذ ذلك الحين، حفر تشاد لو كلوس اسمه بين الحاصلين على بطولات عدة في العالم وفي منطقة الكومنولث وفي قارة أفريقيا، وهو واحد من أشهر السباحين اليوم.

وقد أبدى تشاد سعادته بالمشاركة في مهرجان ضمان دي إكس بي للسباحة هذا العام وأمله في أن يجذب أعداد كبيرة من المشاركين وقد صرح قائلا: “يسرني أن أكون السفير الدولي لهذا الحدث الرياضي المجتمعي الكبير. أنه لشىئٍ رائع أن يقام الحدث في دبي حيث تحمل مدينة دبي مكانة خاصة في قلبي، إنني أحب مجمع حمدان الرياضي ولم يصادف أن خسرت بطولة في دبي أبداً! إنني أتطلع قدماً نحو الاطلاع على التجهيزات في كواليس فندق جميرا بيتش ذو الخلفية الرائعة لأحد أهم أيكونات العالم “برج العرب”. سيكون مكانًا رائعًا للسباحة في المياه المفتوحة! ”

 “أتطلع حقًا نحو رؤية الجميع ينضمون إلينا في فندق جميرا بيتش في عطلة نهاية الأسبوع، حيث ستكون والألعاب الجماعية للأطفال وذويهم متعة كبيرة للعائلات، ولا شك بأن كلا من سباق “ميل دبي” وسباق ” برج العرب” سيكونان رائعين. إنه لشرف لي حقاً أن أشارك بمهرجان دبي دي إكس بي للسباحة فى دورته الأولى بدبي هذا العام، أنه لشىئٍ رائع أن نشجع الناس من جميع الأعمار في دبي للمشاركة في رياضة أحبها وأعتز بها كثيراً وآمل أن تكون هناك فعاليات مماثلة في مدناً أخرى في جميع أنحاء العالم خلال السنوات القادمة.

ويهدف هذا المهرجان الذي تنظمه شركة “بروفيشنال سبورتس جروب”  برعاية رئيسية من الشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان وبالتعاون مع كلا من مجلس دبي الرياضي  واتحاد الإمارات للسباحة، إلى استقطاب السباحين الهواة من جميع أنحاء الدولة في محاولة لزيادة اللياقة البدنية في المجتمع ورفع مستوى وعيهم بإرشادات السلامة اللازمة للسباحة في المياه المفتوحة.

للتسجيل وللحصول على مزيد من المعلومات حول مهرجان ضمان دي إكس بي للسباحة الذي يقدمه فندق جميرا بيتش وحديقة وايلد وادي المائية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.dxbswimfest.com، يقام الحدث يوم السبت 3 نوفمبر وسيغلق باب التسجيل لجميع السباقات يوم 30 أكتوبر 2018.

أمسية استثنائية للرئيس التنفيذي لـ “دانكن دونتس” تنظمها مؤسسة الإمارات للآداب

0

أنتم على موعد مع أمسية استثنائية، تقيمها مؤسسة الإمارات للآداب، في نادي دبي التجاري العالمي،  يوم الأحد 11 نوفمبر، الساعة 7 مساءً، حيث ستوفر فرصة كبيرة لرواد الأعمال كي يتعرفوا كيف يمكننا تحويل التحديات إلى نجاحات كبيرة وأرباح وفيرة، مع “أسطورة الأعمال”، نايجل ترافيس، الرئيس التنفيذي لشركة “دانكن براندز”، التي تمتلك كبرى العلامات التجارية العالمية، وهي الشركة الأم لعلامتين تجاريتين دوليتين، هما “دانكن” و”باسكن روبنز”.

تولى ترافيس منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “دانكن براندز” منذ ما يقرب عقدا من الزمن، وقد شغل سابقا العديد من المناصب الرفيعة في شركات كبيرة مثل “بابا جونز”، و”برغر كنج” و “بلوك باستر”.

وفي الأمسية الخاصة التي تقام في دبي، سيجيب “ترافيس” في حديث ودي مع مجموعة ليست بالكبيرة، على أسئلة هامة، مثل لماذا تحتاج الشركات إلى أن تكون أكثر مرونة وأكثر قدرة على التكيف؟

ويعتقد ترافيس بأن استيعاب التحديات يأتي بأفكار جديدة، ويحسن الممارسات القائمة، مما يؤدي إلى نجاح طويل الأمد  للأعمال التجارية، وسوف يتطرق في الأمسية إلى كتابه الجديد ، “ثقافة التحدي”.

وقد ذكرت السيدة إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب:

بأن الأمسية توفر فرصة استثنائية لرواد الأعمال والمهتمين، وقالت: “إنها فرصة رائعة لرواد الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، تتيح لهم التعرف على الرؤية الفذة للرئيس التنفيذي لشركة تجارية عالمية كبرى، ومعرفة كيفية تحويل التحديات من حولنا لنجاحات مبهرة “، وقد ذكرت “بأن مؤسسة الإمارات حريصة على أن لا يزيد الحضور عن عدد محدد ليتمكن المشاركون من التفاعل والاستفادة”، وأضافت “إنها أمسية مهمة جدا لكل من يرغب في إدارة شركته بشكل أكثر فعالية، ويتطلع لتعزيز علامته التجارية، والتطور والاستمرار في النجاح في أعماله”.

يمكن للراغبين الحجز عبر الإنترنت على الرابط، سعر تذكرة الجلسة 30 درهماً فقط، ويمكن حجز التذكرة مع نسخة من كتاب ” ثقافة التحدي” (باللغة الإنجليزية)، موقعة من المؤلف بـ 100 درهم، علماً بأن الحديث سيكون باللغة الإنجليزية.

” سيدات كلباء” تشجع 20 سيدة “من كبار السن” للتزود بالعلم

0

نظم نادي سيدات كلباء، أحد فروع نادي سيدات الشارقة ، مبادرة”بالعلم نرتقي”، التي هدفت إلى تشجيع السيدات غير المتعلمات من كبار السن على تعلم القراءة والكتابة،  وتعزيز قدراتهن ومهاراتهن في شتى مجالات الحياة.

وشهدت المبادرة التي جاءت بالتعاون مع مركز الفنون بكلباء، مشاركة 20 سيدة، حيث تعلمن من خلال سلسلة من المحاضرات والورش التدريبية التي أقيمت على مدار شهر كامل، أساسيات اللغة العربية كتابةً ونطقاً، كما وقفن على مجموعة من الأحكام الفقهية، وأطلعن على فضل طلب العلم والتفقه في الدين.

وقالت موزة الوشاحي، مديرة نادي سيدات كلباء: “جاء تنظيمنا لمبادرة (بالعلم نرتقي) انطلاقاً من إيماننا، بحق كل إنسان في التعلم، والتزاماً بنهج الإمارات في تعليم الكبار وتوفير أدوات المعرفة بأشكالها كافة بما يضمن تحقيق التنمية الاجتماعية بمشاكرة جميع فئات المجتمع.”

وشهدت المبادرة تفاعلاً كبيراً من السيدات المشاركات، اللواتي أكدن على الفائدة الكبيرة التي قدمتها لهن الفعالية، كونها فتحت لهن المجال واسعاً لتعلم القراءة والكتابة، وبثت فيهن الثقة والحماس للتزود بالكثير من العلوم والمعارف، التي تلعب دوراً كبيراً في رفع قدرات الفرد، وتوسيع مداركه لإيجاد حلول للتحديات التي قد تواجهه في الحياة.

يذكر أن فروع نادي سيدات الشارقة، تم انشائها في مختلف مناطق إمارة الشارقة انطلاقاً من اهتمام قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وحرصها على تلبية كافة احتياجاتها ومتطلباتها في مكان، آمن وجو مُفعم بالخصوصية والرفاهية، لتتشكل باقة من 10 فروع موزعة في المنطقتين الشرقية والوسطى من إمارة الشارقة وهي نادي سيدات خورفكان، كلباء، دبا الحصن، وادي الحلو، الذيد، المليحة، البطائح، الحمرية، الثميد والمدام، التي تقدم رؤية ورسالة وقيمة واضحة وأهداف مشتركة تتمثل في توفير مكان آمن للمرأة وطفلها، وملاذ راق تلتقي فيه السيدات والفتيات لمزاولة مختلف الأنشطة التي تُنمي هواياتهنّ وترتقي بمهارتهن وتلبي تطلعاتهن.

ألف كتاب إلى أرمينيا من “كلمات لتمكين الأطفال”

0

مضاعفة للجهود التي تبذلها في سبيل الوصول بالكتاب إلى الأطفال اللاجئين العرب، وزّعت مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً، 10 مكتبات تضمّ ألف كتاب على مكتبات جمهورية أرمينيا العامة، تشتمل على عناوين أدبية ومعرفية متنوعة بهدف إثراء المخزون الثقافي للصغار واليافعين، وتوسيع أفق خيالهم ومداركهم الإبداعية.

جاء ذلك في إطار مبادرة أطلقتها المؤسسة تحت شعار “تبنى مكتبة” بهدف دعم ثقافة الأطفال العرب اللاجئين والنازحين وتزويدهم بالكتب العربية والمواد المعرفية المتنوعة، اسهاماً منها في تمكينهم من المحافظة على لغتهم، وموروثهم الثقافي خلال تواجدهم خارج بلدانهم الأصلية.

وقالت آمنة المازمي، مدير مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال: “استمراراً لجهود المؤسسة في الوصول إلى أكبر شريحة من الأطفال العرب اللاجئين في مختلف أنحاء العالم قدّمنا اليوم دعماً إلى المكتبات العامة في جمهورية أرمينيا، لنؤكد على وقوفنا ومساندتنا للأطفال اللاجئين فيما يمرون به من ظروف صعبة لإيماننا أن الكتاب يمد جسراً من المعرفة ويسهم في إثراء معارف الأطفال الثقافية واللغوية ويربطهم  بموروثاتهم وقيمهم العربية الأصيلة”.

وتابعت مدير مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال: “اخترنا أن تشتمل الكتب التي تتضمنها المكتبات عناوين متنوعة تنمي قدرات الأطفال وتحفزهم على المطالعة، لنقدم لهم من خلالها الدعم المعرفي والتوعوي، ونسهم في إحداث تغيير ثقافي وإنساني في حياة أولئك الأطفال الذين خرجوا من بلادهم جرّاء ما واجهوه من أوضاع صعبة، إذ يتجسد هدف المبادرة في فتح نافذة جديدة للأطفال على العالم تسمح لهم بالاطلاع على الثقافات الأخرى والاستفادة من المعارف والخبرات الإنسانية ليكونوا مؤهلين في المستقبل لإحداث تغيير ملموس يعود عليهم وعلى اوطانهم بالنفع والخير”.

وأسهمت مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال، منذ تأسيسها في عام 2016، في إطلاق وتنفيذ سلسلة من المبادرات لتوفير الكتب ومواد القراءة للأطفال في مخيمات اللاجئين والمكتبات العامة، في إطار رؤيتها القائمة على منح الأطفال في المناطق المحرومة حق الوصول إلى مصادر المعرفة، تماشياً مع حرصها على بناء جيل عربي مثقف وواعٍ يتسم بالمعرفة وسعة الأفق والاطِلاع على الثقافات العالمية.

جواهر القاسمي تدعو شباب العالم وقادته إلى المشاركة الفاعلة في مؤتمر الاستثمار في المستقبل بالشارقة 24-25 أكتوبر

0

جواهر القاسمي:

  • دور الشباب في قيادة المستقبل يتحدد بما يتاح لهم من موارد ورعاية واستيعاب، وبمقدار تفاعلنا مع مطالبهم
  • الشباب بوصلة المستقبل إما أن يأخذوا العالم للتنمية والسلام أو نتركهم لبناء مزيد من الحواجز والتطرف

 

دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة “القلب الكبير”، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الشباب من حول العالم، وقادة المستقبل والمعنيين من مسؤولين وخبراء ومنظمات دولية إلى المشاركة الجادة والفاعلة في مؤتمر الاستثمار في المستقبل، لما يشكله من منصة تجمع بين الشباب من دول مختلفة في المنطقة وصناع القرار وممثلي الهيئات والمنظمات الدولية لبحث سبل التصدي للتحديات المصيرية التي تواجه الشباب ضحايا الصراعات والأزمات.

وأكدت سموها أن الشباب بما يشكلونه من قوة فكرية هم بوصلة المستقبل فإما أن يأخذوا العالم للتنمية والسلام أو يترَكوا لبناء مزيد من الحواجز والتطرف التي أفرزتها تداعيات الأزمات، وشددت على أنه لا يجوز التسليم والرضا بالواقع الصعب الذي يواجهه الملايين من الشباب جراء الأزمات والحروب والكوارث التي تشهدها العديد من المناطق حول العالم، وطالبت القادة والمنظمات الدولية بضرورة التوافق على خارطة طريق للخروج من حالة القبول بالأزمة وتوابعها إلى حالة المبادرة لتجاوز نتائجها على الشباب.

وقالت سمو الشيخة جواهر القاسمي: “العالم اليوم أمام استحقاق أخلاقي ومصيري كبير: هل سنقبل أن تشكل الأزمات والصراعات واقع شباب العالم وأن تحدد الكراهية والجماعات المتطرفة شكل مستقبلنا؟ أم سنبادر إلى تقرير واقعنا ومصيرنا ومستقبلنا عبر هؤلاء الشباب؟”. وأشادت سموها بالجهد الكبير الذي تبذله هيئة الأمم المتحدة بالتعاون مع المخلصين في العالم من أجل تحويل الطاقات الشابة من نتائج للأزمات إلى أسباب للنهضة والتنمية.

جاءت تصريحات سموها بمناسبة اقتراب موعد فعاليات مؤتمر الاستثمار في المستقبل الذي تنظمه مؤسسة القلب الكبير بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة)، ومؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وقرى الأطفال SOS.

وينطلق المؤتمر في مركز الجواهر بإمارة الشارقة يومي 24 و25 أكتوبر الجاري، تحت شعار ” الشباب : تحديات الازمات وفرص التنمية”، بمشاركة أكثر من 60 متحدثاً و500 مسؤول وخبير وشاب من مختلف أنحاء العالم. 

رسالة الاستثمار في المستقبل

إذا فقدت الأمم شبابها.. هرِمت

وقالت سمو الشيخة جواهر القاسمي: ” تحتضن إمارة الشارقة مؤتمر الاستثمار في المستقبل إلى جانب عدد من الفعاليات الإنسانية والثقافية، لأنها أرادت لنفسها ولأبنائها وللتاريخ دوراً إنسانياً تنموياً منحازاً للحق والخير، دور يُحفظ في سجل إنجازاتها، ويترجم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ويعكس جهود قيادات الإمارات الذين أرادوا التميز لهذا البلد على صعيد العمل الإنساني بوجه خاص”.

وتابعت سموها : “نسعى من خلال المؤتمر الذي يتناول هذا العام تحديات الشباب ضحايا الأزمات إلى تغيير الظروف التي أثّرت على الشباب والشعوب، فمن الصعب تغيير واقع  الناس ودورهم في الحياة، بدون تغيير ظروفهم وتحسينها وتوفير المحفزات التي تجعلهم يتعاملون مع التحديات بعزيمة وصبر”.

وأكدت سموها أن “معاناة شخص واحد في هذا الكون هي معاناة الجميع، والظروف التي تقهر فئة صغيرة، في الحقيقة تقهر إنسانيتنا وتضعنا أمام استحقاق أخلاقي كبير.  وسنقول  في المؤتمر إن صناعة الغد تبدأ الآن، في هذه اللحظة، وأن دور الشباب في قيادة المستقبل يتحدد بما يتاح لهم من موارد ورعاية واستيعاب، وبمقدار تفاعلنا مع مطالبهم، فالشباب اللاجىء الذين اقتلعتهم الظروف من أوطانهم، هم أصحاب الكلمة والرسالة وصناع البرامج والخطط الخاصة بمعالجة تحدياتهم، لذا لن ننوب عنهم بقدر ما سنكون عوناً وسنداً لهم.”

وأضافت سموها: “لقد رأينا ما يفعله إقصاء وتهميش الشباب بالمجتمعات والدول في الكثير من مناطق العالم، ورأينا أن بعض البرامج والمبادرات التي تصمم للشباب بدون مشاركتهم، توقفت وعجزت عن تحقيق نتائجها، ورأينا أيضاً أن الأمم إذا أهملت شبابها فقدت انتماءهم وخسرت طاقتهم، وهرمت وباتت عرضةً للأزمات”.

جيل قوي ومؤثر يبحث عن الانتماء

كما تحدثت سموها عن قوة هذا الجيل الذي اعتبرته من أكثر الأجيال قدرة على التأثير بسبب امتلاكه لتقنيات الاتصال والتواصل واطلاعه على كل ما يجري في العالم من أحداث، وانفتاحه على النماذج التي يقارن بها واقعه ويطور طموحه، وقالت: “إن شباب هذه المرحلة بالذات يشكلون نقطة تحول في التاريخ، فإما أن يحفظوا علاقتهم بالأجيال الأخرى، ويذهبون بنا نحو البناء والتنمية والتقدم بكل طاقتهم، وإما أن يبنوا حاجزاً بيننا وبينهم، ويلجأوا إلى خيارات لها آثار سلبية مدمرة”.

وشددت سموها على أهمية الشعور بالانتماء في بناء قيم الشباب وأخلاقياتهم، وفي الحد من ظاهرة اجتياح الأفكار المتطرفة لأفكارهم ومفاهيمهم، وقالت: “إذا كانت الظروف قد اقتلعت ملايين الشباب من أوطانهم، فعلينا أن نحرص على حماية شعورهم بالانتماء، لأن الانتماء لا يكون للجغرافيا فقط بل للناس والمؤسسات. يجب علينا أن نقول لمن شردوا من أوطانهم، إن العالم كله وطن لهم، والمجتمع الدولي، مجتمعهم، وأن الجميع يعمل بكل جهد لاحتوائهم والتعامل معهم بالتساوي مع غيرهم، وأن عودتهم إلى أوطانهم مسألة حتمية، تتطلب منهم الحفاظ على قيمهم وإنسانيتهم حتى يوظفوها بعد العودة إلى بلادهم في بناء مجتمعات قائمة على التعاون والمشاركة.”

حتى لا يعتاد العالم على المآسي

وتناولت سموها كيفية تعاطي العالم مع المآسي الناجمة عن الصراعات والحروب والكوراث، وقالت: “النفس البشرية قادرة على التكيف والتأقلم والقبول التدريجي بما كانت ترفضه، بفعل الوقت وتكرار المشهد. لذا نريد لمؤتمر الاستثمار في المستقبل أن يكون ناقوساً يذكر العالم بفداحة نتائج الحروب والصراعات وخطورة تأثيرها على الشباب، ولا نريد أن يعتاد الناس على المآسي كمشهد يومي طبيعي، لأن في اعتياده عليها يكون قد فقد الكثير من قدرته على الإحساس بالآخر ومن ثم الاحساس بالذات. كما أن الاعتياد على المآسي يعني أن من تسبب بها سيظل يراهن على نسيان العالم أو قبوله بنتائجها، وكما قلنا “لن نقبل أن تشكل الأزمات مستقبل الشباب” ولن نقبل أن يتربى شباب المنطقة على ما تفرزه من ثقافة، حتى لو كان التذكير الدائم بالمآسي مؤلماً لبعض الناس، فالألم أفضل من اللامبالاة وموت المشاعر، إلى جانب أن هذا الألم دليل على عافية إنسانيتنا وسيكون محفزاً للعمل من أجل وضع حلول تنقذ الشباب والمجتمعات بشكل عام من معاناتها”.

لا نريد تصديراً للأزمات

وأشارت سموها إلى أن المؤتمر هذا العام سيسلط الضوء على أهمية توفير الدعم والمساعدة للشباب من خلال الدول التي استضافت ضحايا الأزمات، خاصةً أن نسبة 85% منهم لجأوا إلى دول نامية تكافح من أجل النهوض باقتصادها وبنيتها التحتية وخدماتها الصحية والتعليمية، وقالت سموها: “بدون هذا الدعم ستكون عملية اللجوء بمثابة تصدير للأزمات وتوسيع للمساحات المتضررة منها، فإذا كان الشباب قد غادروا بلدانهم بسبب الصراعات أو الفقر والأزمات الاجتماعية، فيكيف سيكون حالهم في بلدان تعاني من تعثر مسيرة التنمية، وليس من السهل عليها توفير الخدمات الضرورية لهم، من صحة وتعليم وسكن واستيعاب في بنية الاقتصاد والمجتمع”.

واعتبرت سموها، أنه من خلال الوقوف إلى جانب الدول المضيفة يمكننا التخفيف من هذه النتائج السلبية، وعدم تركها وحيدةً في مواجهة مصيرها.

استراتيجية شباب 2030 نصف الطريق

وأشادت سموها بمبادرة الأمم المتحدة الخاصة باستراتيجية شباب 2030 التي تستهدف نحو مليار و800 مليون شاب، وإطلاق “شراكة الجيل اللامحدود” التي بدأها صندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونسيف» لجمع وكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشباب.

واعتبرت سموها أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة تبدأ باحتضان الشباب وتحفيز قدراتهم على العمل والإبداع في مناخ من الحرية. وأـشارت إلى أن القضاء على الفقر والجوع والأمية وتحقيق المساواة والعدالة في الفرص، عبارة عن عملية مخططة ومتواصلة تقوم أولاً على معرفة كيفية توظيف طاقات الشباب من الجنسين للتعامل مع هذه التحديات، ولا تعني أبداً التأهيل غير المدروس للشباب الذي ينتج موظفين جيدين يعملون بثقافة الشركة والمؤسسة التي توظفهم ويجلبون لها الأرباح.

وقالت سمو الشيخة جواهر: “الكثير من مبادرات التمكين التي تستهدف الشباب، تركز فقط على تلبية احتياجات السوق ومواكبة الوظائف المستحدثة وليس على حاجات الناس والمجتمعات، وهذه المسألة باتت واضحة أكثر من أي وقت مضى خاصةً بعد حالة عدم الاستقرار التي يمر بها الاقتصاد العالمي بسبب عدم تحديد الأوليات التي يجب أن تبدأ من الحاجات الأساسية للناس”.

وأضافت سموها :”علينا أن نتعلم من تجارب الماضي لنقول، لا نريد لشبابنا أن ينشأوا على فكرة تحقيق الذات بمعزل عن المجموع ولا نريد للنجاح أن يكون شخصياً فقط، بل لا يجب أن نعتبره نجاحاً إلا بعد قياس أثره الاجتماعي ونتائجه على الناس كافةً، لذلك ننظر إلى استراتيجية 2030 بتركيزها على تمكين الشباب وإكسابهم مهارات سوق العمل، على أنها نصف الطريق، أما بقية الطريق نحو مستقبل مزدهر ومستقر وآمن، خال من الجوع والفقر والأمية والأزمات، فتتمثل بتأهيل ثقافة المجتمعات للقبول بالشباب الذي يعاني من تحديات الأزمات والحروب بصفته الإنسانية، وعدم النظر إليه على أنه كائن عابر وجوده مؤقت، أو عبء على المجتمع، وتأهيل الثقافة لتتجاوز تقسيم الناس على أساس الجغرافيا والعرق والطبقة، إلى جانب تأهيل الاقتصاد ليتيح لهم مكاناً، ليس فقط في مؤسساته القائمة، بل في ساحة الابداع والابتكار”.

وأشارت سموها إلى أن البطالة ليست نتيجةً لتدني المهارات فقط، وقالت إن العالم مليء بالخريجين والمتخصصين الذين لا يجدون عملاً لائقاً، مؤكدةً على أن تمكين الثقافة والاقتصاد والمجتمع مقدمةً لتمكين الشباب وليس العكس”.

وقالت سمو الشيخة جواهر القاسمي: “نريد أن ننشئ جيلاً يمتلك ثقافة عمل سامية ونظرة انسانية بعيدة المدى، وليس مجرد مهرة ومؤهلين على أداء الوظائف ومواكبة سوق العمل، نريد مزارعين ومهندسين زراعيين، ونريد من العالم أن يتيح لهم التقنيات والاختراعات، لزراعة الأراضي وتوفير الغذاء ومعالجة مصادر الشرب… نريد أطباء يفكرون في ألم المريض وليس بالعائد من مهنتهم، ومهرة حرفيين يعملون بأيديهم وينتجون السلع للناس، ونريد أن تتاح لهم التقنيات للتغلب على شح الغذاء وندرة مصادر الشرب النظيفة، وصعوبة تلقي العلاج في المناطق النائية، فإذا لم يستخدم شبابنا التكنولوجيا لحل المشكلات وتحقيق الاستقرار لمجتمعاتهم، فبماذا سيستخدمونها إذاً؟”

“بينالي الشارقة للأطفال” يفتح باب المشاركة في دورته الـ 6 أمام الموهوبين من جميع أنحاء العالم

0
  • يتعاون للمرة الأولى مع شركة “المخترعون الصغار” من المملكة المتحدة
  • آخر موعد لاستلام المشاركات 30 نوفمبر 2018
  • ريم بن كرم: “نقدم فرصة لتحويل إبداعات الأطفال إلى ابتكارات ملموسة ونقل تجربة البينالي إلى العالم”

بتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أعلنت اللجنة المنظمة لبينالي الشارقة للأطفال، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في دورته السادسة، للأطفال الموهوبين والمبدعين من جميع أنحاء العالم من 6-18 عاماً.

وتنطلق الدورة السادسة من بينالي الشارقة للأطفال – الذي تنظمه “أطفال الشارقة” التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين – تحت شعار “المستقبل بحدود خيالك”، وتقام بالتعاون مع شركة “المخترعون الصغار” البريطانية، لمنح الأطفال فرصة التعبير عن أنفسهم وتشجيعهم على تقديم إبداعات وأفكار من وحي خيالهم وتصورهم للمستقبل.

ويقدم البينالي في دورته الجديدة فرصة أمام الأطفال ليصبحوا مخترعي الغد إذ يفتح لهم المجال لرسم اختراعاتهم وتقديمها للمشاركة عبر الموقع الإلكتروني للبينالي: www.sharjah.littleinventors.org، قبل 30 نوفمبر القادم.

ويتولى فريق من المتخصصين مراجعة وتقييم الاختراعات، لاختيار أفضل الأفكار وتحويلها إلى اختراعات حقيقية تقدم في المعرض الفني لبينالي الشارقة للأطفال 2019.

ورش فنية في ثلاثة محاور: مساعدة الآخرين، البيئة، الترفيه والابتكار

يقدم البينالي وشركة “المخترعون الصغار” مجموعة من الورش الفنيّة داخل دولة الإمارات وخارجها، لتعريف الأطفال برؤية ورسالة الدورة السادسة، ومساعدة الأطفال على الخروج بأفكار جديدة ومبتكرة، توسع آفاقهم بأساليب وأنشطة تفاعلية، ضمن ثلاثة محاور هي: مساعدة الآخرين، والبيئة، والترفيه والابتكار.

وتحث الورش الأطفال على التفكير في العديد من العوامل المتغيرة، مثل التطور التكنولوجي، والنمو السكاني، وغيرها، بالإضافة إلى التركيز على أهمية مراجعة الأفكار، وتقييمها، وتحديد مكامن القوة فيها، وإمكانية تحويلها إلى اختراعات حقيقية، تساعد في إيجاد حلول لتحديات المستقبل.

ويمكن للأطفال والمسؤولين في المدارس ومؤسسات رعاية الطفل، اتباع مجموعة من الخطوات للاطلاع على شروط المشاركة وتقديم طلباتهم بأنفسهم، ابتداء من تحميل حزمة الموارد المتوفرة على الموقع الإلكتروني، والمقسمة وفقاً للمراحل العمرية: 6-12 عاماً، و13-18 عاماً، والاطلاع على أمثلة عن الأفكار والاختراعات التي تم تقديمها في السابق، ونماذج من الأنشطة التفاعلية التي تساعد الطفل على التفكير بطرق ووسائل مبتكرة.

وقالت ريم بن كرم، رئيس الدورة السادسة لبينالي الشارقة للأطفال: “على مدار ست دورات تمكن بينالي الشارقة للأطفال من ترسيخ رؤية واضحة تسعى إلى تنشئة جيل من الأطفال واليافعين المبدعين والموهوبين، الذين يحملون ثقافة بلدانهم ويشاركونها مع أطفال العالم، لينشروا معاني الحب والسلام برسوماتهم الفنية”.

وأضافت بن كرم: “تتميز دورة هذا العام بأنها ستنقل إبداعات الأطفال إلى مستوى جديد فالتعاون مع شركة (المخترعون الصغار) سيتيح لأفكار وإبداعات الأطفال أن تتجسد على أرض الواقع مما يسهم في نقل تجربة بينالي الشارقة للأطفال إلى مقر الشركة في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى عدد من الدول الأخرى، ونشر رسالتنا لأكبر عدد من الأطفال الفنانين واستقطاب المزيد من المشاركات القيمة.”

وأكدت بن كرم على التزام بينالي برسالته في تشجيع الأطفال على البحث في أعماق خيالهم، والتفكير الإبداعي، وتحليل القضايا بطرق أكثر عمقاً وتأثيراً، عبر تخيّل المستقبل القريب والبعيد، واستخدام الفن للخروج بحلول وأفكار واختراعات عمليّة كانت أو ترفيهية أو خياليّة.”

5 أسباب للمشاركة في مهرجان “انعكاس” في”القصباء”

0

تستعد القصباء، الوجهة السياحية والعائلية الترفيهية الأبرز في إمارة الشارقة، لاستضافة الحدث الفني الأول من نوعه في الإمارة “انعكاس”، خلال الفترة الممتدة من 20-31 ديسمبر المقبل، ليوفر منصة إبداعية للفنانين والنحاتين والمصورين والموسيقيين، ليعرضوا أعمالهم الفنية.

وتفتح القصباء باب المشاركة أمام الفنانين من مختلف المجالات، أبرزها التصوير والرسم والتلوين والنحت والأعمال الفنية على الورق وفنون الأداء المسرحية والفنون التركيبية والصوتية والمرئية والبصرية وغيرها، على أن يتقدموا بطلبات المشاركة عبر البريد الإلكتروني: reflection@AlQasba.ae حتى 27 أكتوبر الجاري.

وتعتبر المشاركة في مهرجان “انعكاس” فرصة مميزة أمام الفنانين من مختلف المجالات، لينشروا إبداعاتهم ولوحاتهم الفنية، فضلا عن المزايا على المستويات الفنية أو الثقافية أو المجتمعية التي سيحصلون عليها بمجرد مشاركتهم في المهرجان، الذي يحتضن فنانين من مختلف أنحاء الدولة، و سيشكل بينهم حلقة وصل تطلعهم على فنون وأعمال جديدة تفتح أمامهم آفاق ومجالات متنوعة في عالم الفنون.

  1. الالتقاء مع فنانين من مختلف إمارات الدولة:

تلقى المهرجان عدداً كبيراً من طلبات المشاركة من  فنانين من مختلف إمارات الدولة، وما زال باب المشاركة مفتوحاَ لاستقطاب طلبات المزيد من الفنانين المبدعين العاملين بمختلف المجالات الفنية  ليحظوا بفرصة لتبادل الخبرات مع  نظرائهم. 

  1. بناء علاقات مع مختلف الجهات الثقافية والفنية في الدولة:

يقدم مهرجان “انعكاس” للفنانين فرصة للتعارف وبناء علاقات مع مؤسسات ودوائر فنية وثقافية في إمارة الشارقة، حيث يفتح المجال أمامهم للانضمام إلى أجندة الفعاليات السنوية التي تنظمها الإمارة مثل: مهرجان الشارقة القرائي للطفل ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل ومعرض الشارقة الدولي للكتاب وبينالي الشارقة ومهرجان الشارقة للمسرح وغيرها الكثير من الفعاليات والمهرجانات التي تحتضنها الإمارة والدولة على مدار العام.

  1. عرض الأعمال الفنية أمام أكثر من 200 جنسية متواجدة داخل الدولة:

يحظى الفنانون المشاركون في المهرجان بفرصة عرض أعمالهم الفنية أمام جمهور متنوع الثقافات واللغات والميول الفنية والترويج لإبداعاتهم أمام أكثر من 200 جنسية تعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة.

  1. اكتساب خبرات جديدة من خلال المشاركة بورش عمل وحلقات نقاشية:

يحظى الفنانون بفرصة المشاركة في مجموعة متميزة من ورش العمل وحلقات النقاش التي تتناول مختلف مجالات الفن والثقافة والموسيقى المعاصرة التي يقدمها المهرجان على مدى 12 يوماً، ويسعى من خلالها لتنمية مهارات الفنانين الاحترافية؛ بدءاً بالرسم والنحت، وصولاً إلى تقنيات الموسيقى الحديثة، إضافة إلى تنظيم جلسات مع رواد الموسيقى والفن ومع ممثلين من مؤسسات ثقافية، بما يسهم في إكساب الحضور المزيد من الخبرات والمعلومات حول مختلف أنواع الفنون.

  1. سهولة الوصول إلى القصباء من مختلف إمارات الدولة:

تقع القصباء في موقع استراتيجي بالقرب من طريق دبي الشارقة، وتتميز بسهولة الوصول إليها من مختلف مناطق الإمارة، إضافة إلى أنها تعد من مراكز الترفيه العائلي للمواطنين والمقيمين في إمارة الشارقة، لما تشمله من مطاعم ومقاهي تتناسب مع مختلف الجنسيات والفئات العمرية.

هيئة الأنظمة والخدمات الذكية تطلق “المنصة الموحدة للدفع الرقمي لحكومة أبوظبي” بالتعاون مع بنك أبوظبي الأول

0
  • تعتبر المنصة إحدى الركائز الرئيسية لتبني سياسة الدفع الرقمي وهي خطوة استباقية لبناء مفهوم الاقتصاد الغير نقدي
  • تعتبر المنصة احدى المسرعات الرئيسية لتطوير الخدمات الحكومية التي ستوفر صورة شاملة عن التعاملات الحكومية كأحد الركائز الرئيسية في أنظمة أتخاذ القرار

أعلنت هيئة الأنظمة والخدمات الذكية عن إطلاق المنصة الموحدة للدفع الرقمي لحكومة أبوظبي بالتعاون مع بنك أبوظبي الأول، وذلك على هامش فعاليات معرض جيتكس 2018 الذي أقيم مؤخراً في دبي. ويأتي إطلاق المنصة في إطار مساعي الهيئة للمضي قدماً في تسريع آلية تحقيق أهداف برنامج أبوظبي للتحول الرقمي وتعزيز ريادة الإمارة في بناء اقتصاد معرفي مستدام.

وتعد إحدى المنصات الرقمية الضامنة لنجاح مستقبل الخدمات الحكومية في إمارة أبوظبي، وتعزز مكانة الإمارة الإقتصادية محلياً وعالمياً كونها تسهل عملية دفع رسوم الخدمات الحكومية على المتعاملين والمستثمرين، وستعمل على تبسيط عمليات الدفع الرقمي على مستوى الإمارة.

ويسهم تنفيذ مشروع منصة “الدفع الرقمي لحكومة أبوظبي” في تحسين جودة الخدمات المقدمة لكافة المتعاملين من مستثمرين وأفراد، وتحسين بيئة الأعمال، ، بالإضافة إلى تخفيض الوقت والجهد والكلفة على المتعاملين، إذ من المتوقع أن تسهم أيضاً في إنجاز المعاملات الحكومية وبدون الإنتقال إلى مكان تقديم الخدمة نفسها.

وقامت الهيئة بتطوير النموذج المستقبلي للخدمات الحكومية بإمارة أبوظبي وفقاً لفئات المتعاملين بالإمارة ورحلاتهم عبر قنوات تقديم الخدمة المتمثلة بمركز الإتصال والقنوات الرقمية ومركز الخدمة الموحد، كما تم تحديد أهم المنصات والممكنات الداعمة لتنفيذ هذا النموذج، ويعد الدفع الرقمي إحدى المنصات المهمة لنجاحه.

وبهذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة روضة السعدي مدير عام هيئة الأنظمة والخدمات الذكية: ” نستلهم من الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة لمواكبة التحولات العالمية والإقليمية في مجال التكنولوجيا الرقمية التي تشهد تطوراً متسارعاً. ونتطلع إلى أن تكون إمارة أبوظبي رائدة في مجال التحول الرقمي الفعال، ومهمتنا تحويل الطريقة التي تخدم بها الحكومة مواطنيها لتعزيز البيئة الاقتصادية وتسهيل حياة السكّان وتوفير كافة سبل السعادة والنجاح والرفاهية لهم، وذلك ضمن بيئة رقمية آمنة ومتقدمة.”

وأوضحت سعادتها أن منصة “الدفع الرقمي الموحد لحكومة أبوظبي” تدعم عملية التحول الرقمي في الإمارة وتقدم تجربة متميزة للمتعاملين و تحسن كفاءة العمل الحكومي وهي خطوة غير مسبوقة في تبني سياسة الخدمات الرقمية والتي تعتبر أحد اهم الركائز في بناء اقتصاد غير نقدي، مؤكدة أن الهيئة تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة، على دعم مبادرات التحول الرقمي لتحديث وتطوير البنية التحتية الرقمية في الإمارة.

ومن جانبها، قالت هناء الرستماني، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد للمجموعة في بنك أبوظبي الأول: “نتشرف بالمشاركة في الجهود الرامية إلى تحقيق رؤية حكومة أبوظبي الرقمية القائمة على التحول الرقمي واعتماد اقتصاد غير نقدي، وذلك من خلال التعاون مع هيئة الأنظمة والخدمات الذكية فيما يخص حلول الدفع الرقمي. وبالاستناد إلى خبرتنا الواسعة في مجال إتمام الدفعات، نؤمن بأن المنصة ستمكن الجهات الحكومية من تلقي الدفعات بطريقة موحدة وسهلة وآمنة، ولتحقيق ذلك، سنقوم بتطوير حلول متكاملة وحديثة للدفع بما يتماشى مع أفضل المعايير العالمية. نفتخر بأن نكون جزءاً من مسيرة التحول الرقمي التي أطلقتها حكومة أبوظبي”

وأضافت الرستماني: “يعكس هذا التعاون التزام بنك أبوظبي الأول نحو ترسيخ شراكات استراتيجية مع القطاع الحكومي  يعزز من توفير خدمات ومبتكرة لمتعاملي خدمات حكومة أبوظبي.”

وتهدف المنصة إلى توحيد واجهات الدفع عبر جميع القنوات الحكومية إلى منصة واحدة تتيح للمستخدم التسجيل في هذه الخدمة باستخدام نظام دخول وتحقق موحد، وتمكنه من إتمام عملية الدفع لعدة خدمات حكومية بخطوة واحدة من خلال إيجاد سلة تسوق لجميع الخدمات الحكومية على أن يتم إيداع المبالغ المحصلة في حسابات الجهات الحكومية بسلاسة، فضلاً عن إنشاء محفظة رقمية تمكن المتعامل من تحويل الأموال إليها أو تهيئة مصادر التمويل مثل البطاقات الإئتمانية أو بطاقات الدفع المباشر، مما يؤدي إلى تسهيل عمليات الربط وتقليل الجهد اللازم للجهات الحكومية بالربط مع المنصة.

وسيتم توقيع شراكة استراتيجية مع بنك أبوظبي الأول لامتلاكه خبرة فنية واسعة في هذا المجال على المستوى الحكومي، وذلك لتحقيق الموائمة الكاملة مع استراتيجية الخدمات الحكومية لإمارة أبوظبي “تم” وتقديم تجربة متعاملين موحدة تتمثل بالإنسيابية على القنوات الحكومية المختلفة، وتوفر المرونة الكافية مع الخصوصية والإستقلالية الكاملة في آلية تحصيل الإيرادات والتسويات المالية.