السبت, أغسطس 22, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 226

غرفة الشارقة شريك استراتيجي للنسخة الثانية من معرض”اكتشف كيرلا” 2019

0

عقدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مقرها اليوم الاربعاء اجتماع عمل، برئاسة سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس ادارة الغرفة، وسعادة محمد أحمد أمين المدير العام بالوكالة، وجمال سعيد بوزنجال مدير ادارة الاعلام بالغرفة، مع عدد من مسئولي صحيفة مادهيام الخليج برئاسة زكاريا محمد الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإعلامية المشرفة على تنظيم المعرض الهندي التجاري الثقافي السنوي “اكتشف كيرلا”.

وأكدت الغرفة خلال الاجتماع على أهمية المعارض الاقتصادية العامة والمتخصصة كوسيلة فعالة للتعريف والتسويق بالسلع والمنتجات وأحدث التقنيات بقطاعاتها المختلفة إضافة إلى الخدمات بكافة اشكالها على المستويين الحكومي والخاص باعتبارها وجهات رئيسية للتعاون بين جميع الاطراف المشاركة في المعاملات التجارية .

وتم خلال اللقاء التعرف على طبيعة المعرض الذي سيحتضنه مركز إكسبو الشارقة، خلال الفترة من 14-16 فبراير من العام القادم 2019، ويهدف الى تقوية وتعزيز أطر العلاقات بين البلدين باعتباره منصة للتعريف بالجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ولما للمعرض من دور مهم في فتح آفاق للتعاون الاقتصادي بين الفعاليات في كل من الشارقة وكيرلا.

كما دار خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين الغرفة والصحيفة عامة ودور الغرفة الداعم للمعرض خلال دورته الماضية التى تشرف المشاركين بافتتاح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى عهد نائب حاكم الشارقة  لفعالياته بمشاركة نحو 250 جهة مثلت شركات هندية تعمل في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي وايضا الشركات والمؤسسات الاقتصادية التي قدمت مباشرة من جمهورية الهند الصديقة ،حيث تكلل المعرض بنجاح باهر وصل عدد زواره الى اكثر من مائة الف زائر واستهدف العمل على تنمية وتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين واكتشاف فرص تعاون استثماري بين مجتمع الاعمال، كما شهد المعرض في نسخته الاولى عقد اكثر من ستين صفقة تجارية اضافة الي تنظيم فعاليات ثقافية سلطت الضوء على مناحي مختلفة من العادات والتقاليد والفنون لولايات جنوب الهند.

واشار سعادة عبدالله سلطان العويس الى ان حجم استثمارات المنشآت الاقتصادية الهندية في إمارة الشارقة وصل إلى نحو 12 مليار درهم، وفقاً لشهادات المنشأ التي اصدرتها غرفة الشارقة، مما يؤكد على أهمية الهند كواحدة من الأقطاب الاقتصادية الأساسية التي نحرص دوماً على تعزيز مستويات الشراكة معها، ويضاعف من الجهود بمواصلة دور الغرفة في دعم ومساندة كافة الاحداث الاقتصادية ويمتد الى الإسهام بتوفير كافة التسهيلات والامكانيات المتاحة لتعزيز مكانة الشارقة كمحور رئيسي في قطاع صناعة المعارض والاحداث الاقتصادية النوعية.

واضاف العويس بأن النجاح اللافت الذي شهده معرض (اكتشف كيرلا) في النسخة الاولى والتي اقيمت في العام الماضي وأحتضنه مركز اكسبو الشارقة يعد حافزا لمتابعة الاستمرار كشريك استراتيجي لهذا الحدث الاقليمي الذي يحظى بإهتمام شريحة اقتصادية واسعة على كافة المستويات لما يتضمنه المعرض من فعاليات متنوعة اقتصادية وثقافية واجتماعية تسلط الضوء على جوانب مختلفة من واقع وطبيعة المجتمع الهندي ولاسيما ولاية كيرالا الهندية.

وبهدف المعرض الذي يعتبر أكبر معرض هندي تجاري على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ويشارك به اكثر من 14 ولاية هندية إلى تعزيز العلاقات التجارية والثقافية والتراثية بين إمارة الشارقة والهند حيث يتوقع أن يمثل المعرض منصة مثالية للترويج للعلامات التجارية والتواصل والاستكشاف والابتكار والنمو مع أكبر الشركات والمؤسسات التجارية والحكومية في الشارقة والولايات الهندية، كما يهدف أيضاً إلى أن يكون حدثا سنويا يجمع بين الشركات المحلية والعالمية من أجل تبادل الأفكار والخبرات وإنشاء الشراكات التجارية مع الشركات العالمية.

“الاستثمار في المستقبل” يبحث أثر الصراعات المسلحة والفقر في تقليص فرص الشباب اللاجئ  

0

 

  •  محمد عبدي عفي: عدم تكافؤ الفرص يزيد من معاناة اللاجئين
  • سايمون أوكونيل: 800 مليون جائع في العالم بسبب اللجوء
  • شاكر غزال: الأمل السبيل الوحيد لتجاوز أزمة اللجوء

 

شهد اليوم الأول من مؤتمر “الاستثمار في المستقبل” الذي انطلقت فعالياته اليوم (الأربعاء) في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، تحت شعار “الشباب: تحديات الأزمات وفرص التنمية” جلسة حوارية بعنوان:” الشباب والنزاعات وبناء السلام”، نظمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وشارك في الجلسة التي أدارتها الصحفية زينة اليازجي، كل من سعادة السفير محمد عبدي عفي، المبعوث الخاص للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وسايمون أوكونيل، المدير التنفيذي لجمعية ميرسي كوربس، والكاتب والمراسل شاكر غزال، حيث بحثوا أثر النزاعات المسلحة، والحروب، والفقر، على تقليص فرص الشباب بالمشاركة في تطور ونمو مجتمعاتهم، فضلاً عن حرمانهم من أبسط حقوقهم بحياة كريمة.

وتطرق المتحدثون إلى محدودية الفرص المتوفرة للشباب، في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المتأثرة بالصراعات والحروب والفقر، مؤكدين أنها أوجدت خللاً ديموغرافياً أدى إلى وجود ضعف كبير في شرائح السكان في المنطقة، كما توقفوا عند جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشيرين إلى أن أعمالها تقوم على أربعة أولويات رئيسية خاصة بالشباب، تتعلق بتخفيف الضغط على البلدان المضيفة، وتعزيز قدرة اللاجئين على الاعتماد على الذات.

وفي رده على سؤال حول التحديات التي تواجه الشباب في المنطقة، قال محمد عبدي عفي، المبعوث الخاص للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: “تمر المنطقة بالعديد من الصراعات التي حالت دون تمكّن الشباب من الحصول على التعليم والرعاية الكافية كما لعبت الصراعات دوراً في عدم تحقيق المساواة الاقتصادية والاجتماعية لهذه الشريحة المهمة من المجتمع، وهذا أمر يجب أن يلتفت المجتمع الدولي له بشكل أكبر ويحشد التضامن والدعم من أجل إنهاء أزمة اللجوء التي تشكّل عائقاً أمام التنمية المجتمعية لبلدانهم”.

وتابع المبعوث الخاص للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:” تتولى المفوضية من خلال برامجها الإنمائية الداعمة حماية اللاجئين حول العالم ومد يد العون لهم في شتى الظروف التي يمرون بها، ولكن علينا أن نشير إلى مسألة ضرورية وحاسمة في هذا المجال وهي ضرورة حشد الجهود الإقليمية سواء من الدول المانحة أو المستضيفة لهؤلاء الأشخاص، وأن تسمح لهم بسهولة الحركة ليشعروا بأنهم أشخاص ينتمون للمكان الذي يعيشون فيه إذ يوجد الكثير من النماذج الناجحة للاجئين أثبتوا حضورهم الفاعل في مختلف المجالات سواء كان في التشكيلات الحكومية أو البرلمانات وغيرها، كما يوجد مسؤولية تقع على عاتق وسائل الإعلام وهي أهمية لفت الانتباه إلى قضايا اللاجئين الإنسانية ودعمهم والابتعاد عن تسيس قضيتهم وبثّ خطابات التفرقة والكراهية”.

ومن جانبه أكد سايمون أوكونيل، المدير التنفيذي لجمعية ميرسي كوربس أن التحديات التي يواجهها الشباب من اللاجئين حول العالم كبيرة ويجب على المنظمات الداعمة أن تجد حلولاً ناجحة تسهم في تمكين هؤلاء الأفراد والدفع باتجاه جعلهم عناصر فاعلة قادرة على صناعة التغيير المنشود، لافتاً إلى أن مؤتمر الاستثمار في المستقبل منصة مهمة لتوجيه هذه الرسالة لجميع الدول والحكومات المانحة والداعمة والمحتضنة للاجئين.

وقال المدير التنفيذي لجمعية ميرسي كوربس:” على مدار العقدين الماضيين شهدت حالات اللجوء تضخماً ملحوظاً، حيث تشير الأرقام إلى وجود ما يناهز 1.2 مليون لاجئ هربوا إلى جنوب السودان خلال أزمته، إلى جانب 800 مليون شخص ينامون ويعانون الجوع في العالم جراء حالات اللجوء التي يعانون منها، فضلاً عن ما يزيد على 140 مليون شخص بحاجة لمساعدات إنسانية، ومليار ونصف المليار شخص يعيشون في ظروف صعبة”.

وتابع:” واحد بالمئة من المساعدات التنموية الرسميّة التي تقدمها البلدان المانحة مخصصة لتفادي النزاعات وبناء السلام، وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من بين أكثر الجهات المانحة والداعمة للاجئين حول العالم سخاءً، لكن بعض التمويلات تخصص لمعالجة مسببات الأزمات وليس قضية اللجوء ذاتها، وهذا بحدّ ذاته عامل لا يسهم في رأب الصدع لذا علينا أن نفهم المتطلبات التي يحتاجها اللاجئون وتوفير الفرص الملائمة وإشراك الشباب في صناعة القرار لتعزيز فاعليتهم في المجتمع”.

وأضاف أوكونيل:” نعمل في المنظمة منذ سنوات على تطوير شبكات المياه في البلدان التي عانت من صراعات وأزمات إلى جانب البلدان التي تحتضن حالات اللجوء حول العالم لكن هناك ما هو أهم من ذلك، إذ يتوجب علينا تعزيز أنظمة الحكومة لضمان توفير مياه نظيفة، وفرص تنموية، واقتصادية متساوية، إلى جانب الترويج للمؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم التي تلعب دوراً محورياً في إنهاء حالات اللجوء ومعالجة الوضع بشكل كامل”.

 ومن جهته قال الكاتب والناشط الحقوقي شاكر غزال”: إن الجهود التي تقوم بها المنظمات والجهات الداعمة للاجئين حول العالم وفّرت منطلقات لحياة كريمة لعدد كبير من اللاجئين وأنا واحد منهم، إذ لولا هذا الدعم لم أكن بينكم اليوم، ويجب أن أشير من هذا المؤتمر الذي يعتبر فرصة مثالية للعاملين في شتى القطاعات المساندة والداعمة للاجئين إلى وجود الكثير من التحديات التي تواجه الشباب سواء كانت قلة الفرص الاقتصادية أو الاجتماعية أو غيرها، وهذا يضع الجميع أمام مسؤولية كبيرة لتوفير بيئة تلائم طموحات وآمال الشباب وتقودهم نحو بناء مستقبل قويّ مدعم بالخبرة والمعرفة”.

وتابع:” بالنظر إلى جملة المعاناة التي يمر بها اللاجئون حول العالم، علينا تذكير الإنسانية بأننا جميعاً بشكل أو بآخر لاجئون، هذا المفهوم يقود الجميع لتبني خطاب ينبذ الكراهية ويعزز من مفهوم الأمل، كون التحدّي الأول والأساسي الذي يواجه الشباب اللاجئ هو الأمل؛ الذي أعتبره شيئاً اصيلاً يمهد الطريق نحو المثابرة والوصول إلى الغايات التي يطمح لها جميع هؤلاء الشباب، لذا تقع المسؤولية على الحكومات والمنظمات التي تحتضن اللاجئين بأن تعزز من مستويات الأمل لدى الشباب اللاجئ لتمكنهم من القيام بأدوارهم بفاعلية كما يترتب على المجتمعات مسؤولية أن يتقبلوا اللاجئين ويخاطبوهم بإنسانية”.

ويهدف المؤتمر الذي ينطلق كل عامين إلى تسليط الضوء على القضايا الهامة والإنسانية وفتح النقاش لإيجاد الحلول، ويحضر هذا المؤتمر ممثلون عن الحكومات والمنظمات الدولية واللاجئين إضافة إلى أكاديميين وشبان وخبراء من المنطقة وخارجها وذلك بهدف إيجاد طرق ملموسة لحل العقبات والتحديات التي تواجه الشباب. كما سيعمل المؤتمر على تسليط الضوء على الحاجة لتعزيز الشراكات القائمة وإنشاء شراكات جديدة بهدف الخروج بخارطة عمل دولية من الشارقة للاستثمار الفاعل في مستقبل شباب العالم.

يشار إلى أن مؤسسة القلب الكبير تأسست في مايو 2015، بعد عدد من المبادرات والحملات التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. وتتمثل رؤية المؤسسة بحماية الفقراء والمستضعفين والمحتاجين، وتمكينهم، وتوفير سبل العيش الكريم، ولتحقيق أهدافها، تشرف المؤسسة حالياً على أربعة صناديق، وهي: “صندوق دعم الأطفال الفلسطينيين”، و” صندوق اللاجئين والنازحين داخلياً “، و”صندوق تمكين الفتيات”، و”صندوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

تقدّم مؤسسة الشارقة للفنون أول عرض حي لمقطوعة موسيقية جديدة لـ”پرائد أوركسترا!”

0

تقدّم مؤسسة الشارقة للفنون أول عرض حي لمقطوعة موسيقية جديدة لـ”پرائد أوركسترا!”، وذلك يوم السبت الموافق 3 نوفمبر 2018. ويأتي هذا العمل بتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون.

تشتهر فرقة “پرائد أوركسترا!” التي أسسها كلٌّ من رائد ياسين وباد كونكا، بالعروض الحية المؤثرة، وغوصها عميقاً بالأبعاد الطربية للموسيقا الشعبية العربية. ويقدّم الثنائي من خلال هذه المقطوعة أحدث مساعيهما وأكثرها طموحاً في الشارقة، والتي سيتولى عزفها “پرائد أوركسترا!” المكونة من أربعة عشر عازفاً.

سيقوم كل عازف من العازفين الأربعة عشر في “پرائد أوركسترا!” بالتأسيس على لحن جديد وتطويره وأخذه بعيداً، ولتكون الموسيقا الناتجة متنوعة، وارتجالية، وخالية من التصنيفات والارتباطات الجغرافية.

تتبع الأمسية جلسة حوارية تعقد يوم الأحد الموافق 4 نوفمبر2018، يتحدث فيها رائد ياسين وسام شلبي من”پرائد أوركسترا!” عن مناهجيهما الابتكاريين في تأليف الموسيقا مع عناصر لحنية وارتجالية. سيتناول الفنانان أيضاً التأثيرات الموسيقية والطرق التي يمكن للموسيقا أن تتجاوز من خلالها الحواجز الجغرافية والاجتماعية.

النجم الكوميدي ديف شابيل يقدم عرضاً في مركز دبي التجاري العالمي في 20 نوفمبر

0
  • التذاكر تتوفر عبر الموقع الإلكتروني www.ticketmaster.ae اعتباراً من يوم 25 أكتوبر الساعة 12:00 ظهراً

أكدت شركة ’لايف نيشن الشرق الأوسط‘ وشركة ’فلاش للترفيه‘ عودة نجم هوليوود الممثل والكوميدي العالمي ديف شابيل إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث من المقرر أن يقدم عرضاً كوميدياً ارتجالياً في مركز دبي التجاري العالمي في 20 نوفمبر المقبل يستعرض خلاله مواهبه الرائدة وحسه الفكاهي الفريد. وتتوافر تذاكر العرض المرتقب عبر الموقع الإلكتروني www.ticketmaster.ae اعتباراً من يوم 25 أكتوبر الساعة 12:00 ظهراً.

في عام 2017، احتفل شابيل بمرور 30 عام على انطلاقته في عالم الكوميديا من خلال طرح 4 عروض كوميدية خاصة على شبكة ’نتفليكس‘ حققت نجاحاً منقطع النظير، وهي؛ ’ذا إيج أوف سبين: ديف شابيل لايف آت هوليوود بالاديوم‘ و’ديب إن ذا هارت أوف تكساس: ديف شابيل لايف آت أوستن سيتي ليمتس‘ و’إيكوانيميتي‘ و’ذا بيرد ريفيليشن‘ والتي ترافقت مع طرح ألبوم كوميدي مزدوج. وحصد خلال مشواره الفني جائزتي ’إيمي‘ وجائزة ’جرامي‘ وجائزة العام لأفضل جولة كوميدية من مجلة ’بول ستار‘.

ونجح شابيل في ترسيخ مكانته ليصبح نجم الكوميديا الارتجالية الأول وأيقونة البسمة والفكاهة لدى طيفٍ واسع من المتابعين في مختلف أنحاء العالم من خلال برنامج المقاطع الكوميدية الجريئة ’شابيلز شو‘. كما تحظى مهاراته التمثيلية بتقدير كبير في الوسط الفني، حيث ظهر في عدة أفلام هوليودية مثل ’روبن هود: مين إن تايتس‘ و’ذا نَتي بروفيسور‘ والإصدار الجديد من فيلم ’إيه ستار إز بورن‘ الذي أُطلق مؤخراً ليحطم الأرقام القياسية في شباك التذاكر.

أسعار التذاكر:

 تذاكر الصف الأمامي 1,500.00 درهم إماراتي
 التذاكر الماسية 995.00 درهم إماراتي
 التذاكر البلاتينية 695.00 درهم إماراتي
 التذاكر الذهبية 495.00 درهم إماراتي
 التذاكر الفضية 395.00 درهم إماراتي
 التذاكر البرونزية 295.00 درهم إماراتي

 

وتتوافر تذاكر العرض المرتقب عبر الموقع الإلكتروني www.ticketmaster.ae اعتباراً من يوم 25 أكتوبر الساعة 12:00 ظهراً.

وبهدف تقديم تجربة كوميدية حقيقية للجمهور، يمنع استخدام الهواتف المحمولة، لذا تنصح الشركة المنظمة ’لايف نيشن الشرق الأوسط‘ الجمهور بترك هواتفهم في السيارة أو المنزل. وفي حال الكشف عن حيازة أحدهم لهاتف محمول بعد التفتيش، سيُطلب منه وضعه في حقيبة مغلقة حتى نهاية العرض. وستضمن هذه الخطوات للجميع الاستمتاع بأمسية فريدة وأداء مباشر منقطع النظير لواحدٍ من أبرز المواهب الكوميدية في العالم.

سيقام عرض ديف شابيل الفريد في مركز دبي التجاري العالمي في 20 نوفمبر 2018، وسيوفر للحضور فرصة لا تعوض للاستمتاع بنكاته الطريفة وملاحظاته الفكاهية الجريئة عن كثب.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة صفحة ’لايف نيشن الشرق الأوسط‘ على مواقع فيسبوك وإنستجرام وتويتر

ذا أوبيروي بيتش ريزورت حيث تتناغم الفخامة مع الطبيعة

0

يواصل منتجع ’ أوبيروي بيتش ريزورت ‘ الارتقاء بمكانته كوجهةٍ راقيةٍ تقدم مجموعةً من التجارب والعروض الاستثنائية، حيث تزايدت شعبية هذا المنتجع بوتيرةٍ متسارعةٍ ليصبح إحدى الوجهات المفضلة لعشاق السفر والسياحة الفاخرة.

 

ويشغل المنتجع الرائد موقعاً استراتيجياً على مسافة 25 دقيقة عن مطار دبي الدولي، حيث تبلغ مساحته 5.4 مليون متر مربع على طول شبه جزيرةٍ ذات طبيعية خلّابة على ساحل عجمان وسط مليون متر مربع من أشجار المانجروف المورقة والبحيرات الطبيعية الآسرة. وتعدّ هذه البقعة موطناً لأكثر من 100 نوع من الأسماك والطيور بما فيها طيور النحام الوردي ’الفلامنجو‘ التي تحتضنها محمية الزوراء الطبيعية. ويستأثر المنتجع الفاخر من فئة الخمس نجوم بموقعٍ مثاليٍّ وسط أجواء عصرية فريدة بأسلوب متناغم مع المناظر الطبيعة الآخاذة، ليرتقي بمكانته إلى مستوياتٍ جديدة من الفخامة والرفاهية.

يتفرّد مشروع “الزوراء” بتصميه المميز، حيث يحتضن مجموعة من الفنادق والمنتجعات والفلل، بالإضافة إلى ملعب جولف للبطولات تم تصميمه من قبل شركة ’نيكلاوس ديزاين‘ في حين تتولى شركة ’ترون جولف‘ إدراته وتشغيله. كما يضم المشروع عدداً من المراسي مع أرصفة مخصصة لليخوت، علاوةً على مرافق الرياضات المائية والعديد من مراكز التسوق والبيع بالتجزئة ومجموعة من المطاعم المرموقة. ويوفر المشروع بتصميمه متعدد الوجهات تجارب استثنائية وعصرية تلبي رغبات المقيمين والزوار وتتخطى توقعاتهم.

فيما سيحظى عشاق الطبيعة والمغامرات بسلسلة من النشاطات الترفيهية الممتعة التي تتولى تتشغيلها ’كويست فور أدفنتشر‘، وهي شركة متخصصة في أنشطة المغامرات الرياضية وواحدة من المشغلين الرئيسيين للمشروع. كما يمكن للضيوف الستمتاع بركوب قوارب ’الكاياك‘ والذهاب في جولة حول غابات المانجروف برفقة مرشد للتعرف على الأراضي الغنية بيئياً والجهود المبذولة للحفاظ على التنوع البيولوجي. وتبدأ أسعار رحلات الكاياك من 190 درهم إماراتي تتضمن جولة كاملة حول أشجار المانجروف، بالإضافة إلى مجموعة من خيارات الإرشاد السياحي المخصصة لرحلات المدارس ومزودي الخدمات التعليمية.

فيما يتسنى لمحبي الإثارة فرصة مميزة لتعلّم رياضة ’ويك بورد‘ في مركز متخصص للرياضات المائية، إذ تتوفر جلسات تدريبية للمبتدئين لتعلّم التزلج على الماء عبر الكابلات الموصولة بالقوارب وذلك مقابل 200 درهم إماراتي. ويعتبر التزلج على الماء بواسطة الكابلات من أسهل الطرق لتعلّم التزلج خلف القارب، حيث يمكن للمشغل التحكم بسرعة القارب بشكل دقيق وبالتالي التحكم بسرعة لوح التزلج. وتشمل الرياضات الأخرى التزلج على الماء باستخدام مجداف والتجديف بقارب ’الكانو‘ ورياضة الرمي بالسهام.

أما عشاق الرياضات الفاخرة فبإمكانهم التوجه إلى ’نادي الزوراء للجولف‘ الذي تم افتتاحه في ديسمبر 2015 بإدارة شركة ’ترون جولف‘ الأمريكية. حيث يتميز ملعب الجولف ذو الطراز العالمي والمكون من 18 حفرة بمعدل 72 ضربة بموقعٍ فريدٍ محاطٍ بأشجار المانجروف الخضراء، ما يضمن لعشاق هذه الرياضة الممتعة أوقاتاً مذهلة ضمن أجواء التحدي والمغامرة، حيث تتناغم الممرات المائية والمساحات الخضراء مع التموجات الطبيعية للملعب وبحيراته المائية، لتوفر للمحترفين والمبتدئين على حدٍّ سواء تجربةً استثنائية.

يبرز منتجع ’ أوبيروي بيتش ريزورت‘ كوجهةٍ مثاليةٍ لإقامةٍ فاخرةٍ لا تُنسى؛ إذ يحتضن المنتجع مجموعة من الغرف والأجنحة الفسيحة والترّاسات الخارجية الفريدة والتي تتميز جميعها بتصاميمٍ مترفةٍ وأنيقة. كما يتيح المنتجع ملاذاً مثالياً للعائلات عبر مجموعة مختارة من الفلل الرحبة مع أحواض سباحة مزودة بأنظمة تحكّم بالحرارة، علاوةً على باقة من خيارات المطاعم الراقية كمطعم ’فينيس‘ الفاخر الذي يفتح أبوابه على مدار اليوم و’أكواريو‘، مطعم المأكولات البحرية ذو الطراز العالمي. ويحظى الضيوف بفرصة مميزة للاسترخاء وتجديد الطاقة في ’أوبيروي سبا‘، الذي يقدم باقة من العلاجات الفريدة وغيرها من علاجات التدليك والحمام، كما يوفر المنتجع استديو مكيف لليوجا وحوض سباحة بطول 85 متر. يستأثر ’ أوبيروي بيتش ريزورت‘ بموقعه على شاطئ رمليّ أبيض خلاب، متيحاً لضيوفه وجهةً مثاليةً لقضاء إجازةٍ طويلةٍ أو الاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع وسط أجواء أنيقة تبعث على الاسترخاء والهدوء.

التباطؤ العام في الثقة الاقتصادية بات أحد السمات الواضحة في جميع أنحاء العالم والشرق الأوسط

0
  • جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية (ACCA) ومعهد المحاسبين الإداريين (IMA) ينشران أحدث تقرير لهما حول استطلاع الظروف الاقتصادية العالمية
  • شهدت منطقة الشرق الأوسط نمواً متواضعاً في الثقة الاقتصادية نظراً لبعض العوامل المتعلّقة بالاقتصاد الكلي

كشف استطلاع الظروف الاقتصادية العالمية الذي تمّ إطلاقه مؤخّراً من قبل جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية (ACCA) ومعهد المحاسبين الإداريين (IMA) عن تباطؤ عام في الثقة الاقتصادية العالمية خلال الربع الثالث لعام 2018، حيث بلغت أدنى مستوياتها منذ بداية عام 2016.

وبناءً على هذا الاستطلاع تُعتبر منطقة جنوب آسيا أكثر مناطق الاقتصاد العالمي تمتعاً بالثقة، متخطية بذلك أمريكا الشمالية، التي وصلت فيها مستويات الثقة إلى معدلات أقلّ من سابقتها في الأعوام الماضية. بينما أتت مناطق الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في المرتبة التالية في القائمة مع حفاظ الثقة على انخفاضها نتيجةً لوصول المنطقة لأدنى مستوياتها منذ الشروع بتنفيذ هذا الاستطلاع.

وقالت ليندسي ديغوف دي نانك، رئيسة جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية في الشرق الأوسط، في سياق تعليقها على الأمر: “استفادت الاقتصادات في الشرق الأوسط سابقاً من ارتفاع أسعار النفط، والذي كان يُباع حتى وقت قريب بسعر يقلّ عن 50 دولاراً أمريكياً للبرميل. وعلى الرغم من ذلك، شهدنا توقعات بنمو أبطأ لقطاعات مثل العقارات والبناء، والتي تُعتبر قطاعات رئيسة بالنسبة لدول مثل الإمارات العربية المتحدة. وأفضى ذلك إلى انخفاض المعنويات بالسوق مُقترناً مع ربط العُملة بالدولار الأمريكي- والذي كان لارتفاعه أن يؤثر سلباً على القدرة التنافسية للصادرات غير النفطية من المنطقة”.

وأضافت بقولها: “كنا نتوقع ارتفاع المعنويات بالسوق مع توجهنا نحو الربع التالي، لا سيما في ضوء الإعلان الأخير الصادر عن مجلس الوزراء الإماراتي، والذي أقرّ الميزانية الخاصة بثلاثة أعوام والتي تبلغ 49 مليار دولار أمريكي، دون أي عجز، مع تخصيص 59 في المائة منها لمجالات التعليم والتنمية الاجتماعية. وعلى نحو مماثل، تعتزم المملكة العربية السعودية التخلص من العجز في الميزانية بحلول عام 2023، وستقوم دولة البحرين المجاورة لها بفرض ضريبة القيمة المضافة بدءاً من الأول من يناير لعام 2019- ويتعين أن تفضي هذه الإجراءات كاملة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة”.

ومن جانبها، قالت هنادي خليفة، مديرة عمليات معهد المحاسبين الإداريين في الشرق الأوسط والهند، في هذا الصدد: “يعود تباطؤ الثقة في منطقة الشرق الأوسط خلال الربع الثالث من العام إلى عدد من عوامل الاقتصاد الكلي، مثل الموقع الجيواستراتيجي للمنطقة مقترناً بتقلبات أسعار النفط. ونتوقع أن تتغير هذه النتائج مع قيام الحكومات في منطقة الشرق الأوسط بالتركيز على تنويع اقتصاداتها من خلال الاستثمار بكثافة في تعزيز الابتكار، والتكنولوجيا الحديثة، وخلق فرص العمل للأجيال الحالية والمستقبلية”.

وفي سياق تعليقه على الآفاق العالمية، قال نارايانان فايدياناثان رئيس قسم تحليل معلومات الأعمال لدى جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية (ACCA): “يتجه الاقتصاد العالمي هذا العام بخطى ثابتة نحو تحقيق أفضل أداء له منذ سبعة أعوام، مدفوعاً بالازدهار في الولايات المتحدة. سيكون الزخم الذي ستشهده بداية عام 2019 أمراً إيجابياً، ولكن توجد رياح عكسية ستسهم في إبطاء وتيرة التوسع مع مرور العام. أمّا في الولايات المتحدة، فسيتلاشى أثر الانتعاش الناجم عن التخفيضات الضريبية، ومن المرجح أن تواصل معدلات الفائدة ارتفاعها التدريجي”.

وأردف قائلاً: “ويعود التباطؤ الذي يشهده النمو في الصين بشكل رئيسي إلى تشديد السياسة النقدية المفروض مؤخراً والذي يهدف إلى إبطاء النمو في قطاع الائتمان. ولكن قد تلجأ الحكومة إلى التخفيف من هذه السياسة من أجل دعم النمو في حال تصاعدت حدة التوترات التجارية مع الولايات المتحدة في وقت مبكر من العام القادم. وعلى ما يبدو فإنّ واضعي السياسات باتوا أخيراً على يقين بأنّ معدلات نمو الائتمان الأخيرة غير مستدامة، وبأنّ فترة تتسم بضعف النمو الاقتصادي تُعتبر ثمناً لا بدّ من دفعه لتحقيق نظام مالي أكثر أمناً”.

واختتم بقوله: “تبقى الآفاق الخاصة بمنطقة أوروبا إيجابية؛ إذ يؤدي انخفاض معدلات البطالة في العديد من دول المنطقة الأوروبية إلى زيادة في الأجور، الأمر الذي يُسهم في دعم الإنفاق الاستهلاكي. وفي غضون ذلك، ما زال الاقتصاد في المملكة المتحدة متماسكاً بشكل جيد، إلّا أنّ عدم التيقّن من مسألة انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ’بريكزت‘ يُعتبر أمراً في غاية الخطورة، لا سيما مع بقاء ستة أشهر قبل الموعد النهائي المحدد للانسحاب من الاتحاد الأوروبي”.

كور لوجيك بصدد الاستحواذ على شركة سيمبيليتي سوليوشنز

0
  • يساهم الاستحواذ على المزود الرائد عالمياً لحلول سير عمل مطالبات التأمين على الممتلكات في تعزيز حضور الشركة في قطاع التأمين وعلى الصعيد العالمي

 أعلنت اليوم “كور لوجيك” (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE:CLGX)، المزودة الرائدة عالمياً للمعلومات والرؤى والتحليلات والحلول القائمة على البيانات فيما يتعلق بالممتلكات، أن الشركة أبرمت اتفاقاً نهائياً للاستحواذ على الأسهم المتداولة التابعة لشركة “سيمبيليتي سوليوشنز” (المشار إليها فيما يلي بـ “سيمبيليتي”) (المدرجة في بورصة تورنتو تحت الرمز: TSX.V:SY) غير المملوكة بالفعل من قبل “كور لوجيك”. هذا وتبلغ نسبة ملكية “كور لوجيك” الحالية في شركة “سيمبيليتي” ما يقارب الـ 28 في المائة.

وتعتبر “سيمبيليتي”، التي تأسست عام 2004، شركة رائدة في تزويد حلول سير عمل مطالبات التأمين على الممتلكات لقطاع التأمين على الممتلكات والإصابات. كما توفر “سيمبيليتي” مجموعة واسعة من حلول البرمجيات الجوالة وبرمجيات التطبيقات المؤسسية المبتكرة. تتخذ الشركة من تورونتو في كندا مقراً رئيسياً لها وتعمل في كل من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وأستراليا ونيوزيلندا.

وقال فرانك مارتل، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “كور لوجيك” في هذا السياق: “تُسهم ’سيمبيليتي‘ في توسيع حضورنا في قطاع التأمين على الممتلكات والإصابات على المستوى المحلي  وفي الأسواق الرئيسية في جميع أنحاء العالم. ومن شأن مواصلة تعزيز تواجدنا في قطاع التأمين وعلى الصعيد الدولي أن يمنحنا القدرة على تحقيق قدر كبير من النمو غير الدوري بما يتماشى مع هدفنا طويل الأمد المتمثل في تأمين 50 في المائة على الأقل من عائداتنا من رهون عقارية غير أمريكية. بالإضافة إلى الفوائد المالية وأوجه التآزر الواضحة، ينبغي أن يؤدي الدمج ما بين ’كور لوجيك‘ و’سيمبيليتي‘ إلى توفير فرص نمو كبيرة في المستقبل من خلال طرح منتجات وخدمات وأدوات جديدة لسير العمل، والتي تعتمد على مجموعة واسعة من أصول البيانات والمنصات والقدرات التحليلية التي لا مثيل لها والتي تُعد بمثابة المعيار الذهبي”.

وأضاف مارتل قائلاً: “تتمتع ’سيمبيليتي‘ بفريق قيادي رائع، بالإضافة إلى الحلول المبتكرة والرائدة، ونعتقد بأن الجمع بين ’كور لوجيك‘ و’سيمبيليتي‘ يعد رائعاً بالنسبة لجميع الأطراف المعنية. وسيمكّن الدمج بين ’سيمبيليتي‘ وقدراتنا الحالية في مجال بيانات وتحليلات التأمين والبيانات والتحليلات الجغرافية المكانية، فضلاً عن أصول البيانات المتعلقة بالممتلكات الخاصة بنا شركة ’كور لوجيك‘ من توفير الرؤى الجديدة والفريدة من نوعها حول تأمين الممتلكات وتغطية أخطار الكوارث الطبيعية لعملائنا في قطاع التأمين في حين تقوم بمعالجة المطالبات بدقة وفعالية”.

ومن المتوقع أن يتم إغلاق الصفقة بحلول نهاية عام 2018 وهي تخضع لموافقة حاملي أسهم “سيمبيليتي”،  وموافقة حامل عقد الخيار، وموافقة المحكمة، وبعض الموافقات من الطرف الثالث، وشروط الإغلاق المعتادة. وبموجب شروط الاتفاق النهائي، ستقوم “كور لوجيك” بالاستحواذ على جميع الأسهم العادية المتداولة التابعة لشركة “سيمبيليتي” وغير المملوكة من قبل “كور لوجيك” أو الشركات التابعة لها مقابل 0.615 دولار كندي للسهم الواحد نقداً. وبالإضافة إلى ذلك، يحق لجميع حاملي خيارات الأسهم المتداولة التابعة لـ “سيمبيليتي” الحصول على قيمة “داخل النقد” الخاصة بخيارات الأسهم هذه، مخصوماً منها المبالغ المقتطعة القابلة للتطبيق. وتعتزم الشركة تمويل عملية الاستحواذ على “سيمبيليتي” باستخدام النقد المتوفر والمبالغ المتاحة في إطار التسهيلات الائتمانية المتجددة.

من المتوقع أن تكون عملية الاستحواذ تراكمية بالنسبة إلى النتائج المالية لعام 2019 باستثناء تكاليف التكامل غير المتكررة بالإضافة إلى تخفيضات الإيرادات المؤجلة المكتسبة وتسويات محاسبة المشتريات الأخرى. تقوم “بي إم أو كابيتال ماركتس” بدور المستشار المالي لشركة “كور لوجيك” خلال هذه الصفقة.

معرض نوردسون إي إف دي الجديد لمقاطع الفيديو الخاصة بأجهزة توزيع السوائل بات متاحاً الآن  

0

 

  • يضم المعرض أكثر من 200 مقطع فيديو يركّز على منتجات التوزيع الصناعي الدقيق للسوائل وصناعاته وتطبيقاته والكثير غيرها.

 أعلنت شركة “نوردسون إي إف دي”، وهي شركة تابعة لـشركة “نوردسون” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: NDSN)، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تصنيع أنظمة التوزيع الدقيق للسوائل، عن إطلاقها بوابة إلكترونية جديدة مخصصة لمقاطع الفيديو. يُمكنكم زيارة البوابة التي باتت متاحةً الآن من خلال الرابط الالكتروني التالي: videos.nordsonefd.com. كما يُمكن الوصول إلى البوابة أيضاً من خلال المعرض الخاص بمقاطع الفيديو المتوفر على صفحة شركة “نوردسون إي إف دي” الإلكترونية على الرابط التالي: nordsonefd.com/videos.

تسعى “إي إف دي” لتحقيق رضا قاعدة عملائها، لذلك أرادت أن تبتكر واجهة عرض لمقاطع الفيديو أكثر فعالية وسهولة في الاستخدام. تمّ تصميم معرض مقاطع الفيديو بحيث تكون كافة المقاطع ظاهرة على صفحة  رئيسية واحدة، لئلا يضطر المستخدمون للبحث عبر صفحات إلكترونية مختلفة من أجل إيجاد ما يحتاجون إليه.

وقالت روندا ميتشل، المديرة العالمية لاتصالات التسويق في “نوردسن إي إف دي” في هذا الصدد: “تعتبر ’إي إف دي‘ أن تعزيز المعرفة الخاصة بالمنتج وتطبيقاته أمراً في غاية الأهمية، كما يتعيّن على المستخدمين أن يحصلوا على أفضل تجربة ممكنة”.

يقدم معرض مقاطع الفيديو الخاص بشركة “إي إف دي” أكثر من 200 مقطع فيديو باللغة الإنكليزية وتسع لغات أخرى. ويتضمّن المعرض عدة فئات مقسمّة إلى فئات فرعية، مما يجعل من مهمة إيجاد أي مقطع فيديو أمراً في غاية السهولة، إذ يستطيع المستخدمون إجراء عملية البحث ضمن ترتيب هرمي للفئات لكي يجدوا مقطع الفيديو الذي ينشدونه بالضبط.

تشتمل قائمة الفئات المدرجة في معرض مقاطع الفيديو فئات “أفضل الخيارات\ط، و”المنتجات” و”القطاع”، و”دليل إلى كيفية الاستخدام/نصائح وأدوات”، و”السوائل”، ولمحة عن “إي إف دي”، ومقاطع فيديو بلغات أخرى. تظهر فئة “أفضل الخيارات” تلقائياً افتراضية على الصفحة الرئيسية، وتضمّ أحدث مقاطع الفيديو من “إي إف دي”. كما يستطيع الزوار أيضاً إيجاد مقاطع الفيديو باستخدام شريط البحث على صفحة المعرض. ويُتيح المعرض أيضاً فرصة مشاركة مقاطع الفيديو مع الزملاء والأقران من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع شركة “نوردسون إي إف دي” على الإنترنت من خلال الرابط الالكتروني التالي:

nordsonefd.com/videos، أو عبر “فيس بوك”: facebook.com/NordsonEFD، أو عبر “لينكد إن”: linkedin.com/company/nordson-efd. كما يمكنكم التواصل عبر البريد الإلكتروني: info@nordsonefd.com، أو الاتصال على الرقم 14014317000+ أو 8005563484.

الإعلان عن الفائز بجائزة ووتر أباندانس إكس برايز الكبرى بقيمة 1.75 مليون دولار أمريكي في إكس برايز فيجينيرينج 2018

0
  • بالإضافة إلى ذلك، تمّ منح جائزة أفضل تصميم لمفهوم حماية الشعاب المرجانية والحفاظ عليها ليضاف إلى مجموعة جوائز “إكس برايز”

 كشفت مؤسسة “إكس برايز” عن نتائج حفل توزيع جوائزها الأحدث الذي اختتم مؤخراً، خلال فعاليات “فيجينيرينج 2018“، وهو تجمع سنوي تنظمه “إكس برايز” للناشطين في مجال الأعمال الخيرية والمبتكرين لتقييم مفاهيم المسابقات المستقبلية. وتمّ الإعلان عن فوز تحالف “سكاي سورس”/”سكاي ووتر” بجائزة “ووتر أباندانس إكس برايز” الكبرى بقيمة 1.75 مليون دولار أمريكي، وهي منافسة تعقد على مدى عامين وتهدف إلى الحدّ من أزمة المياه العالمية عبر اعتماد تقنيات موفرة للطاقة لاستخلاص المياه العذبة من الهواء. بالإضافة إلى ذلك، شهد “فيجينيرينج” هذا العام تقييماً لخمسة مفاهيم جديدة وخصصت مرتبة الشرف الأولى لمفهوم جائزة أطلق عليه تسمية “كورال سرفايفال”، وهي جائزة صممت لحماية الشعاب المرجانية والحفاظ عليها. وسيتمّ إضافة هذه الجائزة إلى مجموعة جوائز “إكس برايز”.

تمّ إطلاق “ووتر أباندانس إكس برايز”، المدعومة من قبل “تاتا جروب” ووكالة “المعونة الأسترالية”، عام 2016 في مكتب الأمم المتحدة في نيودلهي. وحاز تحالف “سكاي سورس”/”سكاي ووتر”، الذي يتّخذ من شاطئ فينيسيا بكاليفورنيا مقراً له، على جائزة كبرى بلغت قيمتها 1.5 مليون دولار أمريكي لتطويره مولد مياه كبير الحجم يمكن استخدامه بسهولة في جميع الظروف المناخية، ويمتثل لمعايير المنافسة التي تتطلب استخراج ما لا يقل عن 2,000 لتر من المياه يومياً من الغلاف الجوي باستخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100 في المائة، وبكلفة لا تتعدى 2 سنت للتر الواحد. واحتلّ المرتبة الثانية فريق “جي إم سي سي وينج” الذي يتخذ من ساوث بوينت في هاواي مقراً له، وحصل على جائزة بقيمة 150 ألف دولار أمريكي احتفاءً ببراعة الفريق في تطوير مقاربة تكنولوجية فريدة من نوعها. 

وفي سياق تعليقه على الأمر، قال الدكتور بيتر إتش. ديامانديس، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ”إكس برايز”: “يجسد ’فيجينيرينج‘ هذا العام دورة الحياة الكاملة لـ’إكس برايز‘ بصورة رائعة مع تخصيص جائزة ’وتلر أباندانس إكس برايز‘، والتي بدأت على شكل مفهوم جائزة اقترحها إريك هيرشبرغ، الأمين في ’إكس برايز‘، خلال ’فيجينيرينج‘ منذ خمسة أعوام. إنّها شهادة تؤكد الفرضية الأساسية القائلة بأنّ ’فيجينيرينج‘ هو بمثابة منتدى يتم عرض أفكار المشاركين المتقدمة فيه ليتمّ تقييمها وترقيتها وتمويلها، ومن ثم الاستمرار بإحداث أثر تحويلي على أرض الواقع”.

بالإضافة إلى ذلك، اعتبر الحضور في “فيجينيرينج” أنّ مفهوم جائزة “كورال سرفايفال”، والذي رعت ويندي شميدت جهوده التنموية، يشكل أفضل تصميم للجائزة. وبمجرد تمويلها، سيُطلق تصميم الجائزة كإحدى منافسات “إكس برايز” المستقبلية. ويدعو مفهوم الجائزة لتقديم ابتكارات قادرة على المحافظة على بقاء المرجان على قيد الحياة بزيادة تقدر بألف مرة، مع تحسين معدل بقاء اليرقات المرجانية الجديدة على قيد الحياة من 1 في المليون إلى 1 في الألف، ما يساعدنا على تجديد شعابنا المرجانية التي تموت بسرعة. 

ومن جهته، قال أنوشيه أنصاري، الرئيس التنفيذي لـ”إكس برايز”: “تكمن أبرز النقاط في العرض التقديمي الخاص بالشعاب المرجانية في الحاجة الملحة لمعالجة هذه القضية الهامة الناجمة عن تغير المناخ قبل فوات الأوان. فنحن ملتزمون بإيجاد التمويل اللازم للاستفادة من هذه المنافسة وإطلاقها في أقرب وقت ممكن. ونحن فخورون حقاً بالعمل الدؤوب الذي قامت به جميع الفرق التي صممت مفاهيم الجائزة لهذا العام على مدى الأشهر العديدة الماضية، ونحن ممتنون للجهات الراعية الملهمة، لا سيما ويندي شميدت التي تكفّلت بتطوير مفاهيم هذه الجوائز والتي تتوافق رؤياها مع المستقبل الايجابي مع ’إكس برايز‘”.

يجمع معرض “إكس برايز فيجينيرينج” السنوي مجموعة مختارة من الرؤساء التنفيذيين، وقادة العالم، والناشطين في مجال الأعمال الخيرية وغيرهم من الخبراء لمدة ثلاثة أيام لتقييم تصاميم المنافسة، وترتيب أولوياتها، وتمويلها. وشملت مفاهيم الجائزة الإضافية المقدمة في “فيجينيرينج 2018” المجالات التالية: الوصول إلى الطاقة خارج الشبكات برعاية “كينجو”؛ والتنبؤ بالكوارث الطبيعية برعاية “فيرفاكس فاينانشال هولدينجز”؛ وانتشال رفع المستوى المعيشي للمزارعين فوق خط الفقر برعاية “جاجان جوبتا”؛ وتوفير الطعام للمليار نسمة المقبلة، برعاية مؤسسة توني روبينز و”فود آند أجريكلتشرال ريسيرتش”.

 

أوليفر وايمان تُصدر تقريراً جديداً حول استحداث نظام التصاريح القابلة للتداول بما يحفز توظيف الكوادر الوطنيّة في دول الخليج

0

تواجه دول الخليج  ثلاثة تحديات رئيسية مُرتبطة بسوق العمل في إطار سعيها اليوم لتنويع مقوّمات اقتصاداتها بعيداً عن الاعتماد على النفط، ويُقدم التقرير الأخير-التي أصدرته شركة “أوليفر وايمان”، شركة الاستشارات الإدارية الرائدة عالمياً-  بعنوان ’ التصاريح القابلة للتداول- منهجية تستند إلى توجهات السوق تستهدف تحقيق أهداف التوظيف الوطنية في دول الخليج‘. ويتزامن إصدار هذا التقرير مع سعي حكومات المنطقة إلى تطبيق قوانين العمل على نحوٍ صارم بهدف سد فجوة المهارات.

يُوصي التقرير حكومات دول الخليج بتطبيق نظام التصاريح القابلة للتداول، والتي تمنح أي طرف الحق الحصري في البحث عن الكوادر والاستفادة منها بالكامل لصالح مؤسسة ما. والمعتاد أن حكومات دول الخليج تُطبق أنظمة الحصص في إصدار تصاريح العمل، وذلك لتشجيع توظيف الكوادر الوطنيّة، وإدارة المعروض من العمالة الوافدة. ورغم أن تجربة نظام الحصص أُعتبرت ناجحة عند بدء تطبيقها أول مرة في الكويت والمملكة العربية السعودية، إلا أنها شكلت عبئَا على اقتصادات تلك الدول؛ ومن ثم على دول الخليج عمومًا أن تبادر بالبحث عن بديلٍ يحقق منافع نظام الحصص الحالي- أي يشمل حوافز لتوظيف العمالة الوطنية- ويعالج التحديات المرتبطة بنظام الحصص المُطبق حاليًا.

وسيكون لإصدار التصاريح القابلة للتداول 3 آثار على السوق:

  1. نظرًا لأن عدد التصاريح في سوق العمل ثابتاً على المدى القصير، سوف يحُد ذلك من العرض الإجمالي من الكوادر لنشاط تجاري ما.
  2. ونظرًا لإمكانية بيع التصاريح القابلة للتداول في سوقٍ مفتوحة، فإنها ستحدد القيمة المُتاحة للنشاط التجاري، وذلك استناداً إلى سعر السوق
  3. قدرة الأطراف على شراء وبيع التصاريح في السوق المفتوحة، سينتج عنه تخصيص وتوزيع تلك التصاريح حيث توجد أعلى قيمة مضافة لها.

وبحسب التقرير، فإن التحدي الأول الذي تواجهه دول الخليج حاليًا هو انخفاض معدلات مشاركة المواطنين في سوق العمل (خاصة بين فئة الشباب والسيدات)، والاعتماد على العمالة الوافدة في جميع القطاعات. ثانياً، ثمة حاجة ماسة لسد الفجوة بين مهارات قوى العمل الوطنية ومتطلبات القطاع الخاص. ثالثاً، ساهمت وفرة القوى العاملة الوافدة منخفضة التكلفة في خفض مستوى الحوافز المتاحة أمام الشركات الراغبة بالاستثمار في الأتمتة والتكنولوجيا. وتُمثل هذه العوامل تحديات أمام القدرة التنافسية والنمو طويل الأجل لاقتصادات دول الخليج، خاصة وأن حكومات المنطقة تبتعد عن الدعم الحالي المُقدّم في القطاع العام.

ويوضح التقرير أن منهجية السوق القائمة على التصاريح القابلة للتداول بهدف التحكّم بالمعروض الإجمالي من العمالة الوافدة يمكن أن تُحقق المنافع التي تنشدها الحكومات وتخفيف أثر انحسار التنافسية وزيادة الأعباء التنظيميّة. ومن شأن تطبيق استراتيجية تشجع على استخدام التصاريح القابلة للتداول المساعدة في ضمان تخصيص العمالة الوافدة وتوزيعها بالشكل الأمثل على مجالات الاقتصاد المختلفة حيث الحاجة إليها وتقليص مشاركة العمالة الوافدة عندما يكون هناك بدائل ممكنة.

وتعليقاً على ذلك، قال أبيشيك شارما، شريك إداري، قسم القطاع العام لدى شركة ’أوليفر وايمان‘: “تمنح التصاريح القابلة للتداول بشكلٍ فعال طرفاً محدداً الحق الحصري في الاستفادة من الكوادر والموارد، ويتم تطبيقها حالياً في تصاريح سيارات الأجرة، أو تصاريح الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. ولا يزال مفهوم التصاريح القابلة للتداول لإدارة أسواق العمل في مراحله الأولية، ولكنه بدأ فعلياً المساهمة بتشكيل سياسات العمل في دول مثل الولايات المتحدة”.

وأضاف شارما: “سيوفر نظام التصاريح القابلة للتداول لإدارة العمالة الوافدة في حال تطبيقه في دول الخليج، مزايا مماثلة لأنظمة الحصص الحالية المُطبقة لديها. وعلى وجه التحديد، فإن نظام التصاريح سيعزز مشاركة العمالة المحلية، وسيخفض من اعتماد الشركات على العمالة الوافدة”.

وتشهد الاتجاهات الديموغرافية في دول الخليج تحولاً جذرياً اليوم؛ حيث تشير الاتجاهات إلى أن ما بين 1.2 مليون و1.6 مليون شاب سيدخلون أسواق العمل في تلك الدول بحلول عام 2019. وفي ظل تزايد حجم شريحة الشباب ووجود فجوة المهارات والتحديات المتعلقة بالإنتاجية في دول الخليج، هناك حاجة ماسة لإجراء إصلاحات فعّالة في سوق العمل. جدير بالذكر أن نظام التصاريح القابلة للتداول يمثل أحد خيارات سياسة العمل القويّة والفعّالة لدول الخليج التي تعمل على تطوير أسواق العمل لديها، وتحفيف عبء التوطين.

وسيقدم نظام التصاريح القابلة للتداول حلاً مباشراً للتحديات التي تواجه أسواق العمل في دول الخليج. كما أن قضية إصلاح سوق العمل هي قضية معقدة تشمل منظومة العمل بالكامل، وهو ما يتطلّب موازنة وضبط عدد من القضايا الأخرى مثل التعليم والتوظيف في القطاع العام وتنافسية القطاع الخاص، وذلك عبر اتخاذ إجراءات تشمل دعم تيسير مزاولة الأعمال التجارية. وفي حال تطبيقه، سيشجع هذا النظام على توظيف الكوادر الوطنيّة، بالإضافة إلى تخصيص وتوزيع العمالة الوافدة على مجالات العمل حيث توجد أعلى قيمة مضافة لها.