أعلنت فنادق ومنتجعات سانت ريجيس عن تنظيمها سلسلة من الجلسات الفريدة لتعليم فن إعداد شاي بعد الظهيرة إلى جانب تجربة (Tiny Tea) المخصصة للأطفال، وذلك عبر فنادقها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وبدأت السلسلة في فندق سانت ريجيس أبوظبي ضمن جلستين إحداهما للصغار والثانية للكبار، تحت إشراف شيف قوالب الحلوى إريك لانلارد الحائز على العديد من الجوائز. وتجمع الجلسات ما بين خبرات لانلارد المميزة في إعداد المعجنات من جهة، وتقاليد شاي بعد الظهيرة العريقة التي تشتهر بها علامة سانت ريجيس من جهة أخرى.
واستمتع الأطفال في الجلسة المخصصة لهم مع وقت حافل بالمتعة والإبداع حيث تعلموا من خلاله كيفية إعداد قوالب الحلوى بالليمون. واختبر الكبار ضمن جلسة “شاي الظهيرة”، طرق مبتكرة وفريدة لإعداد الشاي والمعجنات المرافقة له. وقد شارك لانلارد مع الحاضرين أسرار معجناته الفريدة وتقنياته المتميزة بأسلوب تفاعلي جذاب وغني بالمعلومات المفيدة.
وفي هذه المناسبة، صرّحت كانديس دي كروز، نائب رئيس إدارة وتسويق العلامات الفاخرة في ماريوت الدولية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “إن احدى أروع جوانب شاي بعد الظهيرة، كونه طقساً اجتماعياً دافئاً لتناول هذا المشروب اللذيذ بصحبة الأصدقاء، بدلاً من الاكتفاء بتناوله على انفراد وفي عجل”.
ومن جانبه، قال شيف إريك لانلارد: “تسعدني المشاركة في هذه الفعالية المميزة في سانت ريجيس أبوظبي، وأتطلع قدماً الانضمام إلى مزيد من هذه الفعاليات. إن شغفي بطقس شاي ما بعد الظهيرة، الذي يجسّد فرصة رائعة للاسترخاء قليلاً وعيش لحظات ثمينة وسط النهار. وأشعر بحماسة وسرور لمشاركة عشقي للمعجنات وبعض أسراري ونصائحي في هذه السلسلة الحصرية المفعمة بالمتعة والفائدة”.
تمثل شاي بعد الظهيرة جزءاً أصيلاً من تقاليد علامة سانت ريجيس الذي تقدم باقة واسعة من أصناف الشاي الفاخرة والمشروبات المنعشة في أجواء دافئة. وتتميز وسط ديكوراتٍ فخمة ومريحة وفق فلسفةٍ تعكس ملامح الموقع الفريد لكل فندق من فنادق المجموعة.
وتنعقد جلسات شاي بعد الظهيرة في الردهات الفسيحة والأنيقة ضمن الفندق، حيث يتم تقديم قائمة فاخرة من البتيفور وسندويش الشاي والكعك وكريمه الديفونشاير، فضلاً عن مجموعة منتقاة من الحلويات والمعجنات المحلية التي تحاكي أصحاب الذوق الرفيع.

وقضاء أمتع الأوقات في الهواء الطلق حتى أوقاتٍ متأخرة كل يوم على مدار الأسبوع، حيث يوفر خياراتٍ شهية تلبي تطلعات العملاء الذين يعتمدون نظاماً صحياً.
وقد شهد كل من الفنانين أحداث النكبة التي أجبرت أعداد كبيرة من أبناء فلسطين على الابتعاد عن وطنهم. لذلك فقد كانت اللوحات الفنية تعبر عن النكبة بالإضافة إلى التغييرات التي تعرض لها البناء الاجتماعي في الدولة.
يقبل سوق التجهيزات الداخلية، المقدر حجمه بـ 3 مليارات دولار أمريكي في المملكة العربية السعودية فقط، على مرحلة نمو ضخمة مدعومة بموجة جديدة من مشاريع عملاقة.