السبت, أغسطس 22, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 224

جمعية الإمارات التعاونية تطلق “Market Street”

0
  • إطلاق أول سوبرماركت بمفهوم جديد في المطينة، دبي

 أعلنت جمعية الإمارات التعاونية الرائدة في مجال بيع التجزئة (المواد الغذائية وغير الغذائية) في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تمتلك سلسلة من محلات السوبر ماركت والهايبرماركت في الإمارات، عن خططها التوسعية مع إطلاق متجر “Market Street” الجديد ذو الطابع الجمالي المتميز والذي يقع بالقرب من دوار السمكة بالمطينة، ديرة، دبي. ولقد بدأ المتجر بالعمل ويقدم حاليًا مجموعة رائعة من العروض لتعزيز ثقة العملاء القدامى.

قام معالي السيد علي محمد بالرهيف، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات التعاونية، بافتتاح المتجر الذي يتميز بمظهر جديد ويوفر فرصة التسوق بأسلوب مريح.

وخلال الافتتاح الكبير للمتجر الجديد “Market Street”، قال السيد محمد يوسف الخاجة، المدير العام لجمعية الإمارات التعاونية: “لقد قمنا بتغييرات كبيرة سوف تلاحظها مع اقترابك من السوبر ماركت الذي يوجد بموقع حيوي في منطقة المطينة. ولقد جاء هذا التغيير بناء على دراسة متعمقة لآراء عملائنا الحاليين. نحن نطمح لأن تكون متاجرنا في قلب الحياة المحلية، حيث تجمع بين الأوساط المختلفة وتقدم منتجات وخدمات ذات قيمة كبيرة لعملائنا بأسعار مناسبة”.
وفي معرض الإعراب عن ردود الأفعال الإيجابية حول المتجر الجديد، قال السيد سجاد عزيز، مدير التسويق في جمعية الإمارات التعاونية: “خلال الأسبوع الأول من الإطلاق التمهيدي للمتجر، تلقينا ردود فعل رائعة من عملائنا. لقد أحبوا الأسلوب السهل في الوصول لاحتياجاتهم اليومية، وكانت تلك السهولة سببا في تكرار زيارتهم لهذا المتجر أكثر من المتاجر التي اعتادوها سابقا”.

وأضاف السيد وليد مغربي، مدير مشتريات جمعية الإمارات التعاونية : “نحن نقدم حاليًا خصومات خاصة لجميع عملائنا والمزيد من الخصومات لأعضاء مزايا الحاليين لدينا. وبالنسبة للافتتاح الكبير، فإننا نقدم عرضًا ترويجيًا ضخمًا لمدة ثلاثة أيام، وقد خفضنا أسعارنا إلى ما يقرب من 50٪ على معظم المنتجات التي نوفرها”.
وقد جاء “Market Street”، الذي تبلغ مساحته 8000 قدم مربع مستوحى من الأسواق التقليدية، حيث يقع في منطقة مركزية، ويعتبر تصميمه جديدًا تمامًا على خلاف المتاجر الموجودة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. إن الأمر يشبه المشي في الشارع وزيارة المتاجر المستقلة للفواكه والخضروات والأطعمة والحلويات واللحوم والأسماك ومحلات البقالة والأدوات المنزلية وما إلى ذلك. ويتيح هذا الشكل الجديد إمكانية التسوق المباشر وتلبية الاحتياجات اليومية لجميع سكان الحي.

في الماضي كان المرء يذهب إلى سوق واحد بالحي، في موقع قريب من سكنه، حيث يمكنه التسوق وشراء جميع احتياجاته. واليوم، تعيد جمعية الإمارات التعاونية إحياء وتعزيز هذا الشعور بالحي والمجتمع من خلال Market Street ومفهوم تصميمه الذي ابتكرته شركة 5ivedesign.

وقد خططت جمعية الإمارات التعاونية ليكون شكل هذا المتجر مختلفا عن الشكل التقليدي للمتاجر الكبرى، ولكي يشمل محلا منفصلا لكل فئة مختلفة من أغراض التسوق المعروضة.

ويقدم Market Street للمتسوقين مزايا متعددة من خلال منحهم تجربة تسوق أفضل. ويحرص المتجر على توفير الأسعار المناسبة والعروض القيمة والمنتجات المتنوعة.

رينغ تعقد شراكة مع برو تكنولوجي لتعزيز أمن المنازل في منطقة الخليج

0
  • برو تكنولوجي تروّج وتوزع الباقة المبتكرة من حلول ومنتجات الأمن المنزلي من رينغ عبر شبكتها الواسعة من الشركاء في الخليج

 أعلنت اليوم رينغ، الرائدة في مجال أمن الأحياء السكنية، عن شراكتها مع برو تكنولوجي – المزوّد الرائد لحلول تقنية المعلومات المبتكرة في منطقة الخليج. وتساعد تلك الشراكة رينغ في دخول الأسواق الإقليمية وتعزيز تواجدها فيها لتوفير المنتجات والحلول المبتكرة لأمن المنازل التي تقدمها رينغ لمطوري العقارات السكنية ومالكي المنازل.

وفي هذا السياق قال السيد محمد ميراج هدى، نائب الرئيس لتطوير الأعمال في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى رينغ: “تؤمن رينغ بأهمية الحفاظ على أمن المنازل والأحياء السكنية بدلاً من الاهتمام بكونها مريحة حسب، ونأمل بتغيير نظرة مالكي المنازل إلى الأمن عبر تمكينهم من الاطمئنان المستمر على أسرهم وممتلكاتهم حتى في حال غيابهم. أعادت رينغ تصوّر مفهوم جرس المنزل من جديد بحيث يمكن للمستخدمين الاستجابة عبر الهاتف الذكي لأي شخص يقف بباب المنزل، وذلك من أي مكان وفي أي وقت، بفضل تبسيط التقنية المستخدمة والدمج بين التطبيق والبنية السحابية والأجهزة الأمنية. توفر برو تكنولوجي الحلول التقنية للأعمال في المنطقة منذ أكثر من 20 عاماً، ونجحت خلال تلك الفترة في تحقيق مكانة متميزة لا تضاهى، ولهذا فإننا نتطلع إلى العمل مع برو تكنولوجي لتلبية احتياجات الامن المنزلي من خلال التوسع في تواجد رينغ وتوفير حلولنا للأمن المنزلي لمالكي المنازل.”

من الجدير بالذكر أن رينغ حققت تطوراً ملموساً في مجال أمن المنازل الذكية، حيث تتواجد منتجاتها في أكثر من 18,000 متجر في أمريكا الشمالية بالإضافة إلى الإقبال الكبير على منتجات رينغ وما تلقاه من ثناء واسع النطاق بفضل قدراتها التي يمكن الاعتماد عليها تماماً لتحل محل مالك المنزل وتمنع اللصوص من محاولات الدخول إلى المنازل والتجمعات السكنية. وقد أثبت برنامج تجريبي نفذته شرطة لوس انجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية على مدى ستة أشهر فعالية جرس الباب بالفيديو من رينغ بتقليل جرائم السرقة في الأحياء السكنية بنسبة بلغت 55 بالمائة. وتتطلع الشركة الآن إلى تحقيق المستوى ذاته من الراحة والأمن في أحياء دولة الإمارات.

أما برو تكنولوجي فستكون بمثابة شريك إعادة البيع القيمة المضافة لأحدث باقة من منتجات رينغ للأمن المنزلي، ومنها جرس الباب بالفيديو Ring Video Doorbell 2 الذي يساعدك في التواصل مع زوار المنزل أينما كنت وجرس الباب Ring Video Doorbell Pro الذي يحتوي على كافة مزايا Ring Video Doorbell 2  بالإضافة إلى خصائص مطورة للكشف عن الحركة، كما تقدم Video Doorbelll Elite الذي يحتاج للتركيب الاحترافي والتوصيل بالإيثرنت ليحقق أفضل اتصال موثوق في الأمن المنزلي،  و كاميرا Ring Floodlight Cam ، وهي أول كاميرا أمنية تعمل بحركات اليد مع قنوات صوتية بالاتجاهين وإمكانية عرض مقاطع الفيديو بتقنيات الوضوح العالي مع وجود صافرة إنذار، بالإضافة إلى كاميرا Spotlight Cam Battery – وهي كاميرا عالية الوضوح تعمل ببطارية تدوم طويلاً وتضم قنوات صوتية بالاتجاهين وصافرة إنذار، وكاميرا Spotlight Cam Wired  – والتي تحتوي كذلك على قنوات صوتية بالاتجاهين وصافرة إنذار.  كما تركّز برو تكنولوجي على مشاريع العقارات السكنية التي تمثل فيها رينغ إضافة قيّمة لمالكي المنازل والمجتمعات السكنية لجعل أحيائهم أكثر أماناً.

بدوره قال جمال هـ. مرقة، المدير التنفيذي لشركة برو تكنولوجي: “تمتلك برو تكنولوجي تاريخاً طويلاً من توفير حلول تقنية المعلومات المتطورة لعملائنا، ويعدّ الأمن وتطبيقات كاميرات المراقبة التلفزيونية من أبرز مجالات خبرتنا حيث نتطلع باستمرار إلى تقديم الحلول المبتكرة لبناء تلك المحفظة من المنتجات. وعندما تعرّفنا إلى الحلول والمنتجات المتطورة من رينغ، أدركنا أننا وجدنا المزود الأفضل لحلول الأمن المنزلي. نشهد نمواً في مستو ى الوعي والطلب على أجهزة الأمن المنزلي الذكية، ومنها جرس الباب الذكي، والتي تحافظ على أمن الأسر والأحياء والمجتمعات، ولهذا نؤمن بأن شراكتنا مع رينغ هي الخيار المثالي. نتطلع إلى إمكانات جديدة وشيّقة في هذه الشراكة مع رينغ في منطقة الخليج، وستساعد برو تكنولوجي على تحقيق فهم أفضل لاحتياجات العملاء في ظل ارتفاع الطلب على حلول الأمن المنزلي.”

 

هيئة الأنظمة والخدمات الذكية تختتم مشاركتها في منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018

0
  • استعراض برنامج البيانات المكانية وأبرز مبادرات التحول الرقمي في إمارة أبوظبي 

اختتمت هيئة الأنظمة والخدمات الذكية مشاركتها في منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، الذي نظمته الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس الوزراء حاكم دبي. وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من جهود الهيئة في دعم التوجهات الوطنية في مجال التحوّل الرقمي، إضافة إلى سعيها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية الفاعلة مع الجهات الوطنية في القطاع الخدمي الحكومي، بهدف إحداث نقلة نوعية في تقديم الجيل الجديد من الخدمات الرقمية التي تثري تجربة المتعاملين.

وفي ختام فعاليات منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، كرمت الهيئة الإتحادية للتنافسية والإحصاء، هيئة الأنظمة والخدمات الذكية، وذلك تقديراً لمشاركتها المتميزة في المنتدى، والتي أسهمت في تسليط الضوء على تجربة دولة الإمارات الرائدة عالمياً والإنجازات والمشروعات التي حققتها من خلال توظيفها أحدث التقنيات والآليات المتطورة في مجال جمع المعلومات والبيانات الإحصائية.

واستعرضت الهيئة على هامش فعاليات المنتدى “برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي”، ونظام حوكمة عملية تبادل البيانات الرقمية، وتنظيم سير العمل بين الجهات المزودة للبيانات الرقمية والجهات المستفيدة، بهدف توفير بيئة عمل تمكن الجهات الحكومية من تبادل البيانات الرقمية، وتوفير الجيل الجديد من الخدمات الذكية التي تتصف بالكفاءة والسرعة والاستباقية، لإثراء تجربة المتعاملين وتعزيز كفاءة العمل والتنسيق الحكومي ضمن إنجاز المرحلة الأولى من مشروع الحكومة المتكاملة.

ويمثل استخلاص القيمة المضافة من أصول البيانات الحكومية أحد العناصر الاساسية لاستراتيجية الهيئة، مما يعزز عملية صنع واتخاذ القرار وإحداث نقلة نوعية في مجالات التحول الرقمي والخدمات الرقمية  والمتطورة وفقاً لأعلى المستويات العالمية.

وتعليقاً على هذه المشاركة، قالت السيدة خولة الفهيم –  مدير إدارة أعمال البنية التحتية للبيانات المكانية في هيئة الأنظمة والخدمات الذكية: “يمثل هذا الحدث فرصة مناسبة للتباحث وتبادل الأفكار والخبرات والاطلاع على أحدث برمجيات وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، والتي ستسهم بلا شك في تعزيز إمكانياتنا وقدرتنا من أجل تقديم خدمات عالمية المستوى، والاستفادة من قدرات نظم المعلومات الجغرافية لدعم وتحديث عمليات مركز الاتصال الحكومية، مما يرفع كفاءة الخدمة ويوفر خدمات كفؤة وسريعة واستباقية لإثراء تجربة المتعاملين وتحقيق سعادتهم.”

وأضافت: “تكمن أهمية البيانات باعتبارها وقود هذا العصر الذي نبني به الثروة ونحقق به النجاح والتقدم في المستقبل، وتبرز أهمية مبادرة «البيانات المكانية لإمارة أبوظبي» التي تمثل إحدى مبادرات حكومة أبوظبي الرقمية في تحديد المواقع الجغرافية بدقة متناهية ودورها في شتى مجالات الحياة. كما تخدم قطاعات النفط والغاز والطاقة، والبيئة، والسياحة والتراث الثقافي، علاوة على قطاع الأعمال، والتنمية المجتمعية، والتعليم ومختلف القطاعات والمجالات الأخرى.

ومن هنا، حرصنا على تطوير “برنامج إدارة البيانات الحكومية” بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي، والذي يهدف إلى خلق قيمة حقيقية للبيانات من خلال التحليل المتقدم واستخدام أدوات وتقنيات متعددة مثل الذكاء الاصطناعي.”

وتميز جناح الإمارات في منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 بكونه منصة فريدة في مجال التعامل مع البيانات الرقمية، والتي تشكل القاعدة الأساسية التي يعتمد عليها راسمو السياسات وصانعو القرارات. وتعرف زوار المنتدى على أفضل الممارسات العالمية والإقليمية والمحلية في مجال معالجة وتحليل البيانات وفقاً لأحدث الطرق العلمية التي تسخّر التكنولوجيا لوضع الخطط التي ترسم لأجيال الأمة مستقبلاً زاهراً ومستداماً.

وشهدت منصة هيئة الأنطمة والخدمات الذكية زيارات عديدة للتعرف على خدماتها الذكية وجهودها في دعم عملية التحول الرقمي في إمارة أبوظبي. حيث استقبلت الهيئة معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة واستمع لشرح عن منصة “راوي أبوظبي”  التي تم إطلاقها في معرض جيتكس. وتعتبر “راوي أبوظبي”  دعامة أساسية لتوسيع نطاق تطبيق مفهوم مجتمع البنية التحتية للبيانات المكانية ليشمل القطاعين الأكاديمي والخاص والأفراد، وتعزيز استخدم البيانات بطرق أكثر فاعلية لتكون أكثر كفاءة وابتكار واستجابة، فضلاً عن توفير إطار يستخدم البيانات مدمجة بوسائل تكنولوجية سهلة الاستخدام للإظهار والتحليلات وذلك لتبسيط عمليات التخطيط واتخاذ القرارات

من جانبها، زارت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة الدولة للأمن الغذائي المستقبلي، منصة الهيئة وقدم لها الفريق شرحاً وافياً عن برنامج البيانات المكانية في إمارة أبوظبي. كما اطلعت معالي شما سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، خلال زيارتها لمنصة الهيئة، على أحدث الآليات والتقنيات المتطورة والتي يعتمد عليها برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي.

وبدوره زار العقيد خالد الطائي، مدير مشروع مفاتيح التشفير العامة بالجوازات الإلكترونية في وزارة الداخلية، منصة الهيئة وتعرف على التقنيات المتطورة التي يعتمد عليها برنامج البيانات المكانية في إمارة أبوظبي.

الجدير بالذكر أن برنامج البيانات المكانية هو البرنامج الحكومي الذي يتم إدارته في إطار منظومة خدمات أبوظبي الحكومية والذي يشرف على إطار عمل موحد ومتسق لتسهيل تبادل البيانات المكانية بين الجهات الأعضاء، ويسعى البرنامج لتحقيق أعلى مستويات النضج الجيومكاني في أبوظبي، عن طريق توفير وصول سهل للمعلومات والخدمات الجيومكانية الرقمية للدوائر الحكومية والشركات والأفراد، ضمن مختلف القطاعات مستخدماً أحدث الآليات والتقنيات المتطورة إضافة إلى تعزيز تجربة المتعامل من خلال الخدمات المقدمة من الجهات الحكومية.

جواهر القاسمي: الرعاية التلطيفية للأطفال المرضى حق أصيل ومطلب إنساني وليست رفاهية

0

دعت إلى إلتزام دولي بإدراج الرعاية التلطيفة في المراحل الأولى للأمراض المستعصية

  • مؤتمر “الماروزا” يكرم سمو الشيخة جواهر القاسمي على جهودها الدولية لدعم الأطفال المرضى
  • “أصدقاء مرضى السرطان” يترجم ميثاق “ترستي” لحقوق الأطفال المرضى باللغة العربية

 

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان في دولة الإمارات العربية المتحدة، على أن الرعاية التلطيفية بكل ما تحمله من أهمية طبية ونفسية وإنسانية هي حق أصيل ومطلب إنساني لكل طفل في هذا العالم يعاني من مرض مستعصي، وأنه لا يجب التعامل مع هذا التخصص الطبي على كونه رفاهية أو جزء غير أساسي في رحلة علاج الأطفال.

وشددت سموها على أهمية الخروج بالتزام دولي قريب يدرج الرعاية التلطفية في المراحل الأولى لعلاج الأطفال المصابين بأي نوع من الأورام أو الأمراض المستعصية، وليس في المراحل الأخيرة أو الميؤس من علاجها، منوهة إلى أن المسؤولية الأخلاقية والإنسانية للحكومات والمنظمات والمختصين والأطباء تقتضي المحافظة على جودة كل يوم في حياة هؤلاء الأطفال وفي حياة عائلاتهم أيضاً.

جاء ذلك خلال كلمة سموها أمام مؤتمر “الماروزا” العالمي الرابع الذي اختتمت أعماله مساء أمس الأول في العاصمة الإيطالية روما، حيث اختارت إدارة المؤتمر سمو الشيخة جواهر القاسمي ضيفة شرف دورته الرابعة تقديراً لدورها في خدمة القضايا الإنسانية بشكل عام، ورعاية الأطفال المصابين بالسرطان والأمراض غير المعدية حول العالم.

ويعتبر مؤتمر ” الماروزا” منصة عالمية رائدة تهدف إلى تبادل الخبرات الدولية والمعارف الخاصة “بالرعاية التلطيفية” والتعامل مع الأطفال المصابين بالأمراض المستعصية، ويسعى المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية توفير الدعم الكامل للأطفال وعائلاتهم لتمكينهم من التعامل الإيجابي والفعال في تلك الحالات.

وكرم المؤتمر خلال مراسم الافتتاح سمو الشيخة جواهر القاسمي على جهودها وإنجازاتها كرئيس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، وراعية المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية، وعلى رعايتها ودعمها للمبادرات والفعاليات المحلية والدولية المتعلقة بأمراض السرطان والأمراض غير المعدية، ولتركيزها عن أهمية إدراج مكافحة السرطان ضمن الاستراتيجيات الوطنية للحكومات. إلى جانب دورها في دعم المراكز العلمية والأبحاث المتعلقة بالكشف عن تلك الأمراض وعلاجها بمختلف الآليات وفي كل المراحل.

وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: “الحق في حياة مستقرة وهانئة لا ينتهي طالما لا يزال الشخص على قيد الحياة، بل يصبح هذا الحق واجباً أخلاقياً ومهمة لا يجوز تأجيلها لأنها تمثل تحدياً للوقت واختزالاً لفرح وسعادة وهدوء سنوات طويلة في أيام معدودة”.

واعتبرت سموها أن توفير الرعاية التلطيفية ومصادر المعرفة والتعلم للأهالي والمختصين حول كيفية التعاطي مع الأطفال المصابين بالأمراض المستعصية، لا يقل أهميةً عن توفير المعرفة الأكاديمية لطلبة الجامعات والمدارس بل قد يفوقها في ذلك.

وتابعت سموها: “إن الأوقات الصعبة التي يمر بها الطفل وعائلته عند معرفتهم بالإصابة بالمرض هي امتحان لتحضّر المجتمعات وأخلاقياتها، وامتحان لكل فرد، فإذا أهملت المجتمعات هؤلاء الأطفال، فأي مظهر حضاري قد يتبقى بعد ذلك.”

وأضافت سمو االشيخة جواهر القاسمي: “عندما يعلم الأهالي بأنهم قد يفقدون أحد أبنائهم نتيجة مرض استعصى الطب على علاجه، سيشعرون بالعجز وقلة الحيلة ونفاذ الخيارات، لذا لا بد من تسخير كافة الجهود لدعمهم وإسنادهم. وأوضحت سموها أنه لا يمكن وصف حالة الأهل عند هذه المرحلة من مرض إبنهم أو إبنتهم، ولا أحد ينكر عليهم حقهم في الحزن، لكن هناك طرق ووسائل علمية وطبية أثبتت قدرتها على التخفيف من ثقل المعاناة وأيضاً أثبتت فعاليتها على المساهمة في تقدم الحالة العلاجية للطفل، ودورنا هو توفير هذه الوسائل ومدهم بالمرشديين المؤهلين للتعاطي مع هكذا حالات”.

ميثاق ترستي باللغة العربية

وأعلنت سموها خلال كلمتها أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان في دولة الإمارات، ترجمت “ميثاق ترستي” الخاص بحقوق الأطفال المصابين بالأمراض المستعصية إلى اللغة العربية ليتم توزيعه على المؤسسات والجمعيات والعائلات لتعريفهم بمبادىء التعامل مع أطفالهم ومع الأزمات التي قد تنشأ نتيجةً تقدم الحالة المرضية واستعصاء الطب على علاجها أو إيقاف تفاقمها.

ويعتبر ” ميثاق ترستي” الذي يستند لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل ١٩٨٩، جزءاً من مشروع شامل للتعريف بحقوق الأطفال المرضى، تدعمه مؤسسة “ماروزا ليفيبفري دوفيديو”، ويضمن الميثاق حقوق الأطفال في المراحل الأخيرة من حياتهم، في تلقي العلاج والرعاية والتعبير عن الذات وتقرير المصير والشراكة في القرارات التي تتعلق بهم.

ورافق سموها إلى المؤتمر كل من سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، والدكتورة سوسن الماضي، مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وأمل المازمي، مديرة شؤون المرضى والشؤون المجتمعية في جمعية أصدقاء مرضى السرطان.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، شهدت سمو الشيخة جواهر القاسمي محاضرة بعنوان “الرعاية التلطيفية للأطفال.. كيف ستغير من قواعد طب الأطفال في العالم” قدمتها البرفوسورة جوان ولف، إضافةً إلى حوار مقدم من الباحث روس ردريك، وكاترينا ألبرتيني، وستيفانو سبنجر، تحدثوا خلاله عن أهمية ومعنى الوقت في إشارة إلى الأوقات الأخيرة التي يقضيها المريض في حياته، إلى جانب تقديم جوائز “لا ألم للأطفال” لأفضل ملخص في العلاج التلطيفي للأطفال والتي فازت بها البرفوسورة جوان ولف.

وعن دور جمعية أصدقاء مرضى السرطان الإماراتية في مد جسور التعاون من أجل تعزيز الوعي بالتعامل مع الأمراض المستعصية والخطيرة، قالت سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “تعمل الجمعية وبتوجيهات سمو الشيخة جواهر القاسمي على التنسيق بين مختلف الجهات والمؤسسات الدولية بهدف تعميم ثقافة التعامل مع الأطفال المرضى وعائلاتهم، ويأتي ترجمة “ميثاق ترستي” ونشره باللغة العربية لسد فجوة معرفية مجتمعية في المنطقة فيما يتعلق بحقوق الأطفال الذين يتعذر علاجهم نظراً للحساسية البالغة لهذه القضية ودقتها وللضغط النفسي الذي يتعرض له الأطفال والأهالي خلال مراحل المرض”.

وتابعت سوسن جعفر: “بالرغم من حداثة تجربة الرعاية التلطيفية في العديد من دول العالم، إلا أن التجارب أثبتت فاعليتها وأهميتها الكبيرة في الحفاظ على أساسيات المعايير الإنسانية لحياة الأطفال المصابين بالأمراض المستعصية، نريد للعالم أن يتعامل مع حياة الأطفال على أساس القيمة لكل يوم في حياتهم وليس على أساس الأيام المتبقية منها، وما تقوم به جمعية أصدقاء مرضى السرطان من تعزيز علاقاتها مع شركائها في العالم، سيمهد الطريق إلى ظهور المزيد من المبادرات الفاعلة في هذا الشأن بالمنطقة والمؤهلة لنشر الوعي بأهمية الرعاية التلطيفية كجزء أساسي في علاج الأمراض المستعصية”.

وتُعرف منظمة الصحة العالمية الرعاية التلطيفية بأنها “مجموعة الجهود الطبية المقدمة من فريق متعدد الخبرات للمرضى، الذين يواجهون أمراضاً مزمنة، بهدف تحسين نوعية الحياة ورفع المعاناة عنهم وعن عائلاتهم، مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجات البدنية والنفسية والاجتماعية والروحانية”.

“المنتدى الدولي للاتصال الحكومي” يطلق دورته الثامنة يومي 20 و21 مارس القادم

0

 الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي:

  • مهمة الاتصال الحكومي هي بناء الإنسان الواعي والملتزم الذي ينظر لمصالحه الخاصة كجزء من المصلحة العامة.

أعلن المركز الدولي للاتصال الحكومي التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة عن إطلاق الدورة الثامنة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، تحت شعار “تغيير سلوك.. تطوير إنسان” يومي 20-21 من مارس 2019، في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين من داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتناول المنتدى في دورته الجديدة، التي تستمر على مدار يومين، عدداً من المحاور المتعلقة بدور الاتصال الحكومي في تمكين الإنسان وتعزيز فرص التنمية على مستوى رأس المال البشري، أبرزها: تغيير النظرة الاجتماعية للتعليم، وبناء ثقافة مهارات المستقبل، وتأصيل الإيجابية وسبل السعادة المستدامة، بالإضافة إلى غرس حِس المسؤولية الفردية وتأثير الفرد في واقع البشرية.

ويهدف المنتدى إلى وضع آليات تحليل السلوك البشري لفهم نفسيات الأفراد، والعوائق التي تحول دونهم ودون التغيير الإيجابي والعمل على حلها، وتبني أحدث آليات واستراتيجيات التوعية وتغيير السلوك كمحور أساسي من محاور عمل الاتصال الحكومي اتباعاً لأفضل الممارسات العالمية في الدول المتقدمة.

كما يسعى إلى إشراك الفرد داخل المجتمع في وضع الخطط والبرامج الحكومية ليعرف مسؤوليته الشخصية ويصبح هو المساهم المحوري في إنجاحها، فضلاً عن التنبيه لأهمية تدريب كوادر الاتصال الحكومي لاستيعاب دورهم الجديد الذي يلامس حياة الناس بشكل حقيقي ويومي والاستعداد له من خلال تطبيق نظريات تغيير السلوك في الاتصال الحكومي.

وحول جديد الدورة القادمة، قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام: ” تأتي الدورة الحالية من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي استمراراً لما حققته الدورات السابقة من أهداف تتمثل في تعزيز بنية الاتصال وأدواته وتسليط الضوء على الموضوعات المحورية التي يجب أن تشكل العملية والأنشطة الاتصالية في كل بلد ومرحلة.

وأضاف: “تركز هذه الدورة على تأثير الاتصال الحكومي في صياغة مسارات الأفراد والتوعية بالقضايا الهامة والمصيرية، فمهمة الاتصال الحكومي هي بناء الإنسان الواعي والملتزم الذي ينظر إلى مصالحه الخاصة كجزء من المصلحة العامة، تتكامل معها ولا تتعارض، وهذا لا يتحقق إلا من خلال وضع الخطط الاتصالية المتخصصة التي تسهم في تحويل القضايا المصيرية إلى ممارسات فردية وعامة، يتمكن خلالها كل فرد من معرفة دوره في خدمتها”.

وأشار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إلى أن الدورة القادمة “تغيير سلوك.. تطوير إنسان” تتوافق مع رؤية إمارة الشارقة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي أكد أن الإنسان محور وغاية كافة السياسات والبرامج الحكومية، لافتاً إلى حرص المنتدى على استضافة خبراء اتصال محليين ودوليين وخبراء في السلوك الإنساني والاجتماعي على منصة واحدة لوضع الطروحات اللازمة لتحقيق أهداف المنتدى.

وأوضح رئيس مجلس الشارقة للإعلام أن الدورة القادمة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي تتوجه نحو المزيد من التخصص الواقعي الذي يبرز دور نظريات العلوم الاجتماعية والفردية في ممارسة حملات الاتصال الناجحة، فبدون معرفة أنماط تفكير الجمهور وما يؤثر فيها وما يحدد ممارساتهم، سيبقى الاتصال معزولاً عن الأفراد وتأثيره عليهم لحظي وغير دائم، مؤكداً أن الاتصال الحكومي ينبغي أن يكون مصدر إلهام للجمهور ومرشداً لهم في تبني ثقافات ومواقف تقوم على خدمة المصالح العامة قبل الفردية”.

ونوه رئيس مجلس الشارقة للإعلام إلى أن المركز الدولي للاتصال الحكومي يسعى نحو تحويل الاتصال من مهمة إلى ممارسة يومية تجمع بين التقنيات الحديثة والعلوم الاجتماعية التقليدية، مشيراً إلى أن نجاح الاتصال في التأثير الإيجابي على وعي وممارسات الأفراد مرتبط بقدرته على مواكبة المستجدات من ناحية وعلى التزامه بمهامه الإنسانية من ناحية ثانية.

وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي حرص المركز الدولي للاتصال الحكومي على  النهوض بالجوانب النظرية والتطبيقية لمنظومة الاتصال الحكومي، لافتاً إلى ما  حققه المنتدى الدولي للاتصال الحكومي ، منذ انطلاقته عام 2012، في تعزيز الاهتمام بالاتصال الحكومي بدولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي، وتطوير قنوات التواصل بين الحكومات والجماهير، من خلال استضافة عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات، وقادة الفكر، والمسؤولين الحكوميين، وقادة ومسؤولي المنظمات الإقليمية والدولية، ومنظمات المجتمع المدني، وخبراء الاتصال الحكومي الذين يعرضون تجاربهم في هذا المجال، ويقدمون رؤاهم حول كيفية الارتقاء بالاتصال وزيادة كفاءته في مواجهة التحديات التي يواجهها العالم بالحاضر والمستقبل.

والجدير بالذكر أن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، على مدار الأعوام السبعة الماضية، قد تمكن من تحقيق العديد من الإنجازات المهمة منها إنشاء اللجنة الأكاديمية للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي، وإطلاق جائزة الشارقة للاتصال الحكومي. وقد أصبح المنتدى مرجعاً موثوقاً لدراسات الحالات العالمية في الاتصال الحكومي، كما ساهم دعم جهود الجهات الحكومية في تطوير فكر الاتصال الحكومي والتعامل مع التحديات، بالإضافة إلى إعداده للبرامج التدريبية المختلفة من قبل خبراء دوليين للجهات المعنية في الاتصال الحكومي بإمارة الشارقة، وتشجيع الطلاب الجامعيين على التخصص في المجالات المرتبطة بالاتصال الحكومي.

حليمة الغافرية تفوز بجائزة أفضل مضيف شاب لهذا العام

0
  • الجائزة التقديرية من “جوائزهوتولييه ميدل إيست”

نالت حليمة الغافرية، منفذة مبيعات في منتجع ميلينيوم  المصنعة من عمران، الشركة العمانية للتنمية السياحية الرائدة في عمان، جائزة أفضل مضيف شاب لهذا العام والتي تخصصها “جوائز هوتولييه ميدل إيست” Hotelier Middle East Awards للمتمييزين في الكفاءات الفردية والإنجازات المهنية خلال العام المنصرم، حيث تظهر العنصر الإنساني وراء نشاط قطاع الفنادق في المنطقة وجعله الأفضل في العالم.

وتم الإعلان عن فوز حليمة الغافرية بالجائزة التقديرية بناء على “عملها الدؤوب والمتواصل والإخلاص وشغفها في العمل”. ومن بين الإنجازات الملحوظة التي حققتها الغافرية في الأشهر الـ 12 الماضية ، قيادة فريق عمل وتشكيل لجنة منظمة لاستضافة وتنظيم اليوم الوطني العماني في المنتجع في العامين الماضيين، كما أنها أدخلت حسابات وعملاء جدد من خلال جلب أكثر من 30 فعالية للمجموعات وأكثر من 1800 ضيف إلى المنتجع مما دفع إلى زيادة إيرادات الفندق إلى أكثر من 30 ألف ريال عماني في العام 2017 وتحقيق الهدف بنسبة 27%.

الغافرية لم تكن موجودة خلال تسليم الجائزة، لكنها علقت بقولها: ” إنها إحدى أبرز الأحداث المهمة في حياتي، وإنني سعيدة وممتنة جدا للإدارة لتقديرها واعترافها بجهودي الدؤوبة. إنها نعمة عظيمة وآمل أن تشجع هذه الجائزة الآخرين خاصةً زملائي على تقديم أفضل ما لديهم لأنه فعلاً شعور رائع على الصعيد الشخصي والمهني.”

وقال ديرموت بيرشال، مدير عام منتجع ميلينيوم المصنعة: “يهنئ فريق عمل منتجع ميلينيوم المصنعة حليمة على عملها المثالي، فلم يمرّ شغفها والتزامها في العمل مرور الكرام ومن دون أن يلحظها أحد. إنها رصيد قيّم لأي شركة، ونأمل أن تظل حليمة مصدر إلهام للنساء العمانيات الشابات اللواتي يساهمن في صناعة البلاد واقتصادها “.

بعد تخرجها من قسم العلاقات العامة والإعلان من جامعة السلطان قابوس في مسقط ، بدأت حليمة الغافرية العمل في منتجع  ميلينيوم المصنعة في عام 2015، حيث شغلت منصب منسقة قسم المبيعات  ثم تم ترقيتها إلى منفذة مبيعات. كما حصلت حليمة على جائزة “موظف الشهر” في فبراير 2016.

متحدثون في “الاستثمار في المستقبل”: النهوض بقطاع ريادة الأعمال فرصة ثمينة لتمكين الشباب والسيدات  

0

أكدت متحدثون في الدورة الثالثة من مؤتمر الاستثمار في المستقبل، الذي تنظمه مؤسسة “القلب الكبير”، على مدار يومين في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، تحت شعار “الشباب: تحديات الأزمات وفرص التنمية”، على الدور الكبير الذي يلعبه قطاع ريادة الأعمال في تمكين الشباب والسيدات اقتصادياُ ومهنياً، ورفد سوق العمل بمزيد من فرص العمل.

جاء ذلك في الجلسة النقاشية التي حملت عنوان “ريادة الأعمال كمحفز ودافع للنمو والتشغيل”، وشارك فيها كلٌ من سيف أبو زيد، الرئيس التنفيذي في مدرسة مافريكس الدولية، ووليد عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لشركة MUMM، ونجلاء المدفع، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، وآسيا ريتشو، مؤسسة مبادرة Evolvin Women، وأدارها جوكهان ديكمينر، أخصائي تقني لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من مركز اسطنبول الدولي للقطاع الخاص في التنمية.

وأشار المتحدثون في الجلسة إلى أن بطالة الشباب تعد من بين التحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يبلغ معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً في المنطقة حوالي 30 %، وهو من أعلى المعدلات في العالم، ومن المتوقع أن يستمر لأكثر من عقد من الزمان، وأجمع المتحدثون على أن ريادة الأعمال تعتبر قوة دافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وأداة تمكين للتنمية المستدامة، مما يجعل لها دوراً في خلق الفرص وتحسين سبل المعيشة في المستقبل.

وبدأت نجلاء المدفع حديثها في الجلسة بالتأكيد على أن قطاع ريادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة يشهد تنامياً مستمراً، ويعد انعكاساً طبيعياً للاهتمام الكبير الذي يجده من الحكومة، التي ترى فيه أحد أهم الدعامات التي يقوم عليها الاقتصاد وتتحقق بها التنمية المستدامة، لافتةً إلى أن الحكومة تتخذ مزيداً من الخطوات لتوفير بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة لرؤوس الأموال.

واستعرضت المدفع تجربة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) وسعيه إلى تشجيع الشباب للدخول إلى عالم ريادة الأعمال بقولها :” انطلق مركز الشارقة لريادة الأعمال في يناير 2016، ليكون منصة لتحفيز رواد الأعمال في دولة الإمارات الطامحين لخوض غمار عالم الأعمال من بوابة المؤسسات الصغيرة والناشئة، وتحتضنه الجامعة الأمريكية بالشارقة، ونستهدف فيه الطلبة الراغبين في أن يكونوا روادًا للأعمال ممن لديهم أفكار جديدة، وتبحث عن الدعم سواء المادي أو الفني، سعياً منا لبناء الجيل المستقبلي من رواد الأعمال”.

وأضافت المدفع: “يمكن لقطاع ريادة الأعمال توفير الكثير من الفرص الواعدة والمساهمة في رسم مستقبل واعد لجيل الشباب، وبالنظر للتحديات التي تواجههم في هذا المجال إذ لازالت الشركات الناشئة يتعذر عليها الحصول على قروض من المصارف، بالإضافة إلى تأثير ثقافة الخوف من الفشل على أحجام الكثيرين من المبادرة والبدء في إطلاق المشاريع، لذلك يجب العمل على تخطي هذه التحديات وتسليط الضوء على نماذج لشركات ناشئة حققت النجاحات كبيرة”.

ومن جانبها استعرضت آسيا ريتشو، تجربتها في مبادرة Evolvin Women، وقالت :” Evolvin Women  هي مبادرة اجتماعية أطلقناها في العام 2016 من دبي، ونهدف من خلالها إلى تقديم حزم دعم اقتصادي للنساء اللاتي يعانين من فرصة الحصول على عمل أو وظيفة في قارة أفريقيا، ونستهدف بشكل أساسي السيدات المتضررات من الحروب والكوارث اللواتي يفتقدن العون، واللواتي تعرضن للعنف الجنسي”.

وأضافت آسيا ريتشو: “نعمل في Evolvin Women، على توفير بيئة مواتية تساعد السيدات على إطلاق نماذج ناجحة لأعمالهن، من خلال التدريب وتوفير الدعم الذي يساعدهن على إطلاق مشاريع توفر لهن مصادر دخل مستمرة، وخلال تجربتنا في هذا المجال نجد أن أكبر التحديات التي واجهتنا تتمثل في صعوبة الوصول إلى الأسواق في المناطق البعيدة، إلى جانب أن معظم السيدات اللواتي عملن معهن لم يكن لديهن خيارات أخرى للحصول على وظيفة”.

ومن جهته استعرض سيف أبو زيد تجربة مدرسة مافريكس التي أطلقها قبل ثلاثة أعوام، وقال: “سعيت من خلال اطلاق مافريكس إلى إدخال مجال ريادة الأعمال في مجال التعليم حيث ندير حالياً ثلاث مدارس، نتبنى من خلالها أسلوباً جديداً ومبتكراً في التدريس يستند بشكل أساسي على الطفل وليس المنهج كون الطفل يعتبر محور العملية التعليمية، ونستهدف حتى الآن الطلاب من الصف الأول وحتى الثاني عشر ونتطلع في المستقبل القريب إلى إدراج مراحل تعليمية أخرى إلى نظامنا”.

ومن جهته استعرض وليد عبدالرحمن النجاحات التي حققها مشروع Mumm ، وهو سوق إلكترونية لشراء الطعام المطبوخ في المنزل، مؤكداً الفرص الكبيرة التي قدمها لربات المنازل في الحصول على مصدر دخل مستدام لهن من خلال العمل في المنزل، ولفت وليد عبدالرحمن إلى كيفية النجاح في تحويل قطاع تقليدي إلى عالم ريادة أعمال واسع.

ويهدف المؤتمر الذي ينطلق كل عامين إلى تسليط الضوء على القضايا الهامة والإنسانية وفتح النقاش لإيجاد الحلول، ويحضر هذا المؤتمر ممثلون عن الحكومات والمنظمات الدولية واللاجئين إضافة إلى أكاديميين وشبان وخبراء من المنطقة وخارجها وذلك بهدف إيجاد طرق ملموسة لحل العقبات والتحديات التي تواجه الشباب. كما سيعمل المؤتمر على تسليط الضوء على الحاجة لتعزيز الشراكات القائمة وإنشاء شراكات جديدة بهدف الخروج بخارطة عمل دولية من الشارقة للاستثمار الفاعل في مستقبل شباب العالم.

يشار إلى أن مؤسسة القلب الكبير تأسست في مايو 2015، بعد عدد من المبادرات والحملات التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. وتتمثل رؤية المؤسسة بحماية الفقراء والمستضعفين والمحتاجين، وتمكينهم، وتوفير سبل العيش الكريم، ولتحقيق أهدافها، تشرف المؤسسة حالياً على أربعة صناديق، وهي: “صندوق دعم الأطفال الفلسطينيين”، و” صندوق اللاجئين والنازحين داخلياً “، و”صندوق تمكين الفتيات”، و”صندوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

5 جلسات حوارية على طاولة “الاستثمار في المستقبل” تبحث قضايا الشباب

0

نظمت نخبة من المؤسسات الشبابية اليوم خمس جلسات نقاشية، على هامش فعاليات الدورة الثالثة من مؤتمر الاستثمار في المستقبل”، التي تنظمها مؤسسة “القلب الكبير”، خلال الفترة من 24 إلى 25 أكتوبر الجاري تحت شعار “الشباب: تحديات الأزمات وفرص التنمية” في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات.

 

وشهدت الجلسة الأولى التي نظمها مجلس الشباب الاستشاري في إمارة الشارقة، بعنوان “إيجاد الحلول”، اجتماع نخبة من الشباب من مجلس “إس أو إس” والكليات المتحدة العالمية و”توحيد الشباب في لبنان” وجمعية الشباب في الأمم المتحدة لرصد واقتراح حلول لمجموعة من التحديات التي تواجه الشباب والمساعدة في إشراكهم في عمليات صنع القرار.

 

وتناولت الجلسة التي أدارها جمانة أبو هنود المدير التنفيذي لقرى الأطفال الدولية ـ مكتب الخليج العربي، مجموعة من التجارب الشبابية في مواجهة تحديات التعليم والتطوير الاقتصادي والتقاليد التي تعيق تمكين المرأة وكيفية مواجهة الأزمات في بلدانهم.

 

وأكدت أبو هنود أن الشباب المشاركين في الجلسة أبدوا مقدرة كبيرة على الحوار وصياغة توصيات على مستوى عال من الجدية والمسؤولية، مشيرة إلى دور “مؤتمر الاستثمار في المستقبل” في الإسماع لصوت الشباب وتفجير طاقاتهم وتقديم أفكارهم لإحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم عبر اقتراح مجموعة من التوصيات المستفادة عن تجارب عايشوها بأنفسهم.

 

تصميم برامج لغد أفضل

وتمحورت الجلسة الثانية التي نظمها منظمة ميرسي كوربس حول “قيادة الشباب والفتيات لتصميم برامج لغد أفضل” بإدارة الكسندرا لوبوخين مدير الشراكات والتأثير في ميرسي كوربس، ومشاركة آية العوبلي مسؤولة مركز الفتيات في ميرسي كوربس من الأردن، وعروب السالم الباحثة في المركز، وعديلة اسيفيدو سارنا من مؤسسة بنات الإمارات.

 

وناقشت الجلسة التحديات التي تواجه الفتيات المراهقات والضغوطات التي تفرضها الأسرة والمدرسة والمجتمع ككل عبر العادات والتقاليد التي تحد من قدراتهن الفكرية والإبداعية، كما تناولت كيفية معالجة المنظمات الإنسانية لهذه التحديات.

 

وتوقف المتحدثون عند الفجوات التي يعاني منها العمل التنموي في مجال تمكين المرأة وجعل الفتيات متلقيات للخدمات لا فاعلات فيها، منوهين إلى أن التدريبات والمشاريع التي تنظم في هذا المجال مكررة وتحد من قدرة الفتيات على مواجهة المشاكلات التي يعانين منها في بلدانهن.

 

وتحدث المشاركون في الجلسة حول محاولات “ميرسي كوربس” في التغلب على هذه الفجوات برصد صعوبات العمل التنموي، والتركيز على إدماج الفتيات في مجتمعاتهن، وضرورة إيصال مخرجات المشاريع لأصحاب القرار.

 

وثمنت الفتيات مشاركات في الجلسة هذا التواصل الذي أتاح لهن الاطلاع على تجارب ملهمة للفتيات لشد عزيمتهم وتشجيعهن على تقديم مبادرات تفيد مجتمعاتهن.

 

وتضم “ميرسي كوربس”، فريقاً عالمياً من العاملين في المجال الإنساني الذين يتشاركون مع المجتمعات والشركات والحكومات لإحداث تحولات إيجابية في حياة المجتمعات.

 

تجارب إماراتية ملهمة

وخصص المؤتمر الجلستين الحواريتين الثالثة والرابعة من يومه الأول لتسليط الضوء على تجربتين ملهمتين لشابتين إماراتيتين، حيث أضاءت الجلسة الثالثة على تجربة الرائدة الإماراتية عائشة سعيد حارب في تمكين المرأة والتي جسدت فعلياً رؤية الإمارات في هذا المجال.

 

وتشغل حارب منصب رئيس قسم المسؤولية الاجتماعية للشركات في هيئة تنمية المجتمع، ومنسقاً عاماً في مجلس الخدمة الوطنية للشباب في وزارة الشباب، مؤسسة “جمعية الضمادة الاجتماعية” الجمعية غير الربحية التي تعمل على تعزيز الوعي بالعمل الخيري الاجتماعي. 

 

وتحدثت حارب عن رحلتها كإحدى الفتيات الداعمات للمشاريع المجتمعية، وكيف انطلقت في تأسيس مشروعها “المتجر الإلكتروني” منذ العام 2009 وما التحديات التي واجهتها وكيف تغلبت عليها، حيث تمت تسميتها رائدة دولة الإمارات عام 2017 بصفتها مؤسس أول متجر إلكتروني معني بالإنسانية.

 

ونوهت إلى أن تحفيز الأجيال باستمرار يظهر ابداعاتهم وابتكاراتهم، ناصحة الشباب والشابات بعدم التخلي عن طموحاتهم وأحلامهم مهما كانت الصعوبات التي تعترضهم وضرورة التفكير بإيجابية للوصول إلى أهدافهم.

 

وأشادت حارب بالمنصات التي توفرها دولة الإمارات لتبني الفرص والمبادرات الشبابية وتقديم كل الدعم والمساندة لتصبح الفكرة حقيقة ملموسة على أرض الواقع.

 

بدورها، أشارت المخترعة الشابة فاطمة الكعبي في الجلسة الرابعة إلى الدور الذي لعبه الشغف في تحقيقها للاختراعات التي وصلت حالياً إلى 12 اختراعاً في مجالات عدة منها ما يتعلق بالأمن والسلامة ومستلزمات ذوي الاحتياجات الخاصة، والطاقة الشمسية.

 

وبينت أن أول اختراع لها كان روبوتاً يقوم بتصوير الأشخاص في العام 2012، شاركت فيه بمؤتمر دول آسيا والمحيط الهادي الثاني عشر للموهبة، وكانت أصغر مشاركة ومخترعة في المؤتمر. 

 

وتتوزع اختراعات الكعبي، التي تبلغ من العمر 17 عاماً وهي أصغر مخترعة إماراتية، على ثلاث فئات “وطنية، واختراعات بيئية، وإنسانية”.

 

أما الجلسة الحوارية الخامسة والختامية في اليوم الأول من المؤتمر فنظمتها شركة “بروكتر أند غامبل”، وهي شركة تجارية أمريكية متعددة الجنسيات مقرها الرئيس في ولاية أوهايو.

 

 وتحدث في الجلسة التي ناقشت أهمية ودور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تنمية الشباب، كل ٌ من أليكس معلوف من بروكتر أند غامبل،  وتاتيانا ابيلا، المدير التنفيذي لشركة غومبوك غير الربحية وساندرا سوريال مسؤولة الشراكات في منظمة اليونيسيف.

مؤتمر الاستثمار في المستقبل يطلق “إعلان الشارقة لتمكين الشباب”

0

  أطلق مؤتمر الاستثمار في المستقبل 2018، مساء أمس الأربعاء، “إعلان الشارقة لتمكين الشباب “، الذي جاء نتيجة الجلسات النقاشية التي شهدها اليوم الأول من المؤتمر بين ممثلي المؤسسات الحكومية وغير الحكومية الدوليين والمحليين وبين نخبة من الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويتضمن الإعلان تسعة محاور أساسية،  تشمل الشباب بشكل عام والشباب اللاجيء والأطفال والمرأة، ويدعو إلى تهيئة المناخ الاجتماعي والاقتصادي والأكاديمي لتمكين الشباب بالمهارات والخبرات اللازمة، إلى جانب توفير الموارد لدعم خطط وبرامج التدريب والتأهيل العلمي والمهني  في البلدان التي تعاني مع أثار الصراعات والفقر.

وحضر الجلسة الختامية لليوم الأول من المؤتمر كل من الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي.

سلطان بن أحمد القاسمي

 وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير: “رغم بشاعة النزاعات وما تخلّفه من دمار فإنّ الظروف القهرية لا تعني الحروب وحدها،  فهناك من الأوضاع الصعبة التي تتفوق كوارثها على حرب السلاح، ومن تلك التحديات، تزايد معدلات البطالة بين الشباب وتفاقم نسبها في العديد من المجتمعات وخاصةً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتهميش دور الشباب وعدم إتاحة فرص صنع القرار وصياغة مستقبل أوطانهم “.

وأضاف الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: ” هناك تقارير دولية تدقُّ ناقوس الخطر لارتفاع نسب الأميةِ بين الشباب في الدو الفقيرة ودول النزاع، ومن التحديات إجهاض أحلام الشباب وتوجيه فكرهم نحو الفرقة والإرهاب”  مشيراً إلى أن مكامن الخطرِ وخيمة وتستدعي إدراكها الفوري خاصةً أنها مرتبطةٌ بمصائر أوطان وحقب زمنية لاحقة.

وتابع الشيخ سلطان بن أحمد قائلاً: “إننا ندرك جميعا أهمية إعادة تنمية شباب النزاعات وتمكينِهم وغرسِ القيمِ الإنسانية والاجتماعية في نفوسِهم بعد أن تَرَبّوا على الثوراتِ والصراعات ، ونؤكدُ ضرورةَ تكاتفِ الجهودِ وتعزيزِ التعاونِ بينَ المؤسساتِ الدولية لإيجاد حلولٍ سريعة لمشكلاتِ البطالة وإنقاذِ الشباب من براثنِ الفراغ بتفعيل البرامجِ الرياديةِ ودعمِها. ونظرا لأنَّ المشكلةَ انبثقتْ عن الأزماتِ بمختلفِ أنواعِها، فالمطلوب هو إيجاد حلول ناجعة لنتائج الأزمات … ووضع البرامج والخطط الاستراتيجية الكفيلة بحل المشكلات.

ونوّه الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بأهميةَ مؤتمر الاستثمار في المستقبل والتي تكمن في شراكة الشباب بتقديم الإجابات والتصورات للحلول… هذه النقاشات التي قد تشكل إلهاماً لصانعي القرار ..

واعتبر أن المؤتمر يرسم خريطةً جديدة لمستقبل الشباب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال حكايات ملهمة، لأشخاص ولدوا من المعاناة، وحولوا الألمَ إلى أمل، وأكد على عناصر قوة هذه الخريطة : مؤسسات وهيئات نذرت جهدها لتنهض بواقع اللاجئين، والمنكوبين، والمشردين، وذوي الظروف الصعبة، وشراكة وتعاون والتزام يعيد للشباب دورهم، ويمنحهم الحق الذي يحاكي تطلعاتهم.

سارة الأميري

من جانبها قالت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة: “الاستثمار في الشباب هو استثمار في المستقبل، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة ينعم الشباب بقيادة حكيمة لها رؤية واضحة، إلى جانب سياسة دولة تقوم على تقديم كل ما من شأنه النهوض بالشباب ومنحه الدعم والثقة اللازمة لتمكينه في جميع المجالات، ليساهم في صناعة حاضر ومستقبل الإمارات”.

وأضافت معالي سارة بنت يوسف الأميري: “اليوم بفضل دعم القيادة الرشيدة أصبح لدى شبابنا العديد من الاهتمامات والطموح الذي ساهم في تحويل المستحيل إلى واقع، وخلق الفرص للشباب ليأخذوا دورهم في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، وفي هذا السياق قامت الدولة باختيار مجموعة من الشباب لتأسيس البرنامج الوطني للفضاء، وفي أول مشروع له لاستكشاف الفضاء الخارجي تم تعيين أعضاء تحت سن الـ 35 عاماً، ما يوضح ثقة الدولة في إمكانيات وقدرات شبابها ونجاحهم في اجتياز التحديات”.

وأشارت الأميري إلى أن العلوم والتكنولوجيا ابتدأت أساسياتها من نظريات واكتشافات علمية خرجت من منطقتنا العربية “وهذا يعني أن لدينا الفرصة لاستئناف الحضارة التي عاشها أجدادنا، والتي تتطلب تأسيس ودعم مؤسسات وأفراد يعملون في المجال المعرفي”.

وتابعت الأميري: “تحديات منطقتنا كثيرة فإن لم تكن سياسية فهي بيئية أو صحية أو علمية، فتأمين الغذاء والصحة والماء والطاقة أساسي لدعم الاستقرار في هذه المنطقة والحلول في هذه المجالات يجب أن تكون مبتكرة ومبنية على تقنيات يتم تطويرها في منطقتنا”.

إعلان الشارقة لتمكين الشباب

  • تعزيز سياسة إعداد الأطفال والشباب للمستقبل وتحفيزهم على المشاركة في عملية اتخاذ القرارات وتشجيعهم على اكتساب مهارات حياتية تمكنهم من استعدادهم لتلقي التعليم، والالتحاق بسوق العمل، وأن يكونوا مواطنين فاعلين وقادرين على مواكبة عملية التنمية الشخصية والمهنية.
  • تعزيز السياسات التي توفر البيئة المواتية للمرأة وتقر بأهمية دورها في المجتمعات كعامل محفز لتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصاديين.
  • تعميم المساواة بين الجنسين في جميع الخطط والسياسات والبرامج التي تهدف إلى تمكين الشباب وحمايتهم ودعمهم.
  • الاستفادة من الجهود الحالية لإصلاح التعليم، ومن المتغيرات الديمغرافية كفرصة للاستثمار في الرأسمال البشري لتحقيق المزيد من التنمية والنمو الاقتصادي.
  • تنسيق جهود الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والأكاديميين والقطاع الخاص لتطوير التعليم وتشجيع الأنظمة المفتوحة التي تتيح فرص التعلم المرن خارج المدرسة.
  • التأكيد على أن ريادة الأعمال لدى الشباب هي قوة دافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ باعتبارها أداة تمكين وعنصر محفز لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
  • العمل على تهيئة ظروف ملائمة ومشجعة لرواد الأعمال الشباب، لا سيما في ظل تنامي أعداد الشباب على مستوى سكان العالم ، ما يجعل منهم قوة فاعلة ومؤثرة لبناء عالم أفضل إذا اتُخِذَت القرارات الصحيحة الآن وتم تنفيذ الاستثمارات المناسبة لتحقيق الهدف المرجو.
  • ﺿﻣﺎن ﺣﻣﺎﯾﺔ ﺟﻣﯾﻊ الشباب اﻟﻼﺟﺋﯾن ﻣن اﻟﻌﻧف وﺳوء اﻟﻣﻌﺎﻣﻟﺔ واﻻﺳﺗﻐﻼل، والحرص على توفير اﻟﺧدﻣﺎت اللازمة لهم، ﺑﻣﺎ ﻓﻲ ذﻟك اﻟدﻋم اﻟﺻﺣﻲ واﻟﻧﻔﺳﻲ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ.
  • إيلاء اهتمام كبير بمصالح الشباب اللاجئين في جميع المسائل التي تؤثر على رفاهيتهم ومستقبلهم.

ويستمر مؤتمر الاستثمار في المستقبل لغاية 25 أكتوبر الجاري ويشارك فيه 60 متحدثاً وأكثر من 600 مسؤول وخبير وشاب، ويحضره أكثر من 3000 شخص. وتتناول الجلسات النقاشية تحديات الشباب في مختلف أنحاء العالم وتحديداً في المناطق التي تعاني الأزمات والنزاعات والحروب والكوارث، ويؤكد المؤتمر على الأهمية الكبيرة لإشراك الشباب في التنمية من أجل حماية مستقبلهم، ومستقبل أوطانهم، وتجنيبهم الانسياق وراء مسارات تطرفية أو إجرامية نتيجة واقع وظروف أجبروا على معايشتها.

مجلس الهجرة بالاستثمار يردّ على مخاوف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار

0

يتفهّم مجلس الهجرة بالاستثمار (“آي إم سي”) الدوافع وراء التحليل الأخير الذي أجرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والتوجيات بخصوص التحايل المزعوم على معيار الإفصاح المشترك (“سي آر إس”) في كلّ من برنامج الإقامة عن طريق الاستثمار (“آر بي آي”) والجنسية عن طريق الاستثمار (“سي بي آي”).

ونتفق تماماً أنه يتعيّن العمل على منع الأفراد من اللجوء إلى مثل هذه البرامج لتفادي متطلبات الإفصاح المشترك الدقيقة أو أسوأ من ذلك، للانخراط في جرائم مالية، بما في ذلك غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

إلا أنه من المهم أن نوضح هذه الحقائق الهامة الأربع التالية:

  • إن ﻧﺴﺒﺔ ﺻﻐﻴﺮة ﺟداً ﻣﻦ حالات اﻹﻗﺎﻣﺔ أو اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ اﻟﺘﻲ يتمّ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺼﻮرة ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل برامج الإقامة / الجنسية عن طريق الاستثمار هي موضع جدل. في حين لا تشكّل الضرائب أي مشكلة بالنسبة للغالبية الواسعة من المتقدّمين، بما أنهم إما ينتقلون بالكامل إلى مكان إقامتهم الجديد ويصبحون مقيمين يدفعون الضرائب أو لا يغيرون موطنهم الضريبي على الإطلاق.
  • تعني حرية حركة العاملين لحسابهم الخاص ضمن كلّ من الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا، أنه يحق لأي مواطن من هذه الدول الانتقال بحرية إلى أي دولة أخرى من بين هذه الدول وأنه غير مضطر لاستخدام برامج الإقامة / الجنسية عن طريق الاستثمار لتأسيس موطنه الضريبي هناك.
  • تعدّ برامج الإقامة / الجنسية عن طريق الاستثمار مجرد جزء من خيارات الهجرة المتاحة للأفراد. ويتمّ في الواقع الحصول على معظم تصاريح الإقامة والجنسية بموجب خيارات أخرى، يمكن استخدامها أو إساءة استخدامها بالتساوي للتحايل على معايير الإفصاح المشترك، في حين تمثل الجنسيات التي يتم الحصول عليها من خلال برامج الاتحاد الأوروبي للجنسية عن طريق الاستثمار أقل من 0.1 في المائة من مجموع الجنسيات الممنوحة في الاتحاد الأوروبي.
  • من أصل نحو مليون جنسية غير متعلقة ببرامج الجنسية عن طريق الاستثمار يمنحها الاتحاد الأوروبي كل عام، هناك العديد من الجنسيات التي تعتبر شديدة الخطورة، بما فيها جنسيات كل من باكستان وأوكرانيا والجزائر وروسيا ونيجيريا والصومال، التي تشكل خطراً حقيقياً بالنسبة إلى المجتمع الدولي من حيث النشاط الإجرامي في النظام المالي.

ويقول برونو ليكوييه، الرئيس التنفيذي لمجلس الهجرة بالاستثمار في هذا السياق: “يُعتبر سوء استخدام معيار الإفصاح المشترك مخالفاً للمبرر الإستراتيجي من والتصميم الخاص لبرامج الهجرة عن طريق الاستثمار، المتمثّل بتسهيل الحركة الشرعية لرؤوس الأموال والأفراد (عقب عملية مفصّلة ومكثّفة من إجراءات العناية الواجبة)، وهو أمر ضروري وحيوي للنموذج الاقتصادي العالمي المعاصر. ويدعو مجلس الهجرة بالاستثمار منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى مراجعة متطلبات العناية الواجبة الخاصة بمعيار الإفصاح المشترك وتعزيزها، دون التركيز بشكل حصري على برامج الإقامة / الجنسية عن طريق الاستثمار”.