منحت “إنترتك، الشركة الرائدة في توفير ضمان الجودة المتكاملة لمختلف القطاعات حول العالم، شهادة الجودة “آيزو 22301:2012” للأمن الاجتماعي ونظم إدارة استمرارية الأعمال إلى دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة. يذكر أن “اقتصادية الشارقة” حازت على شهادة “آيزو 21-20000” من “إنترتك منذ عام 2012 و”آيزو 27001” منذ عام 2015. وقد أصبحت اقتصادية الشارقة أول هيئة حكومية في الشارقة تُعتمد بشهادة في مجال نظم إدارة استمرارية الأعمال من “إنترتك”.
يذكر أن شهادة “آيزو 22301:2012” هي معيار معترف به عالمياً وهو يحدّد متطلّبات تخطيط وتأسيس وتشغيل ومراقبة ومراجعة وصيانة وتحسين نظم الإدارة الموثقة للحماية ضد احتمالات نشوء الطوارئ والأزمات والحدّ من إمكانية حدوثها. كما ويؤسس نظام إدارة استمرارية الأعمال متطلّبات الإعداد للأزمات والحوادث الطارئة وكيفية التعامل معها والتعافي منها.
معيار “آيزو 22301:2012” هو مرجع عالمي لأفضل الممارسات في مجال استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر. وحصول اقتصادية الشارقة على هذه الشهادة يؤكّد على التزام الدائرة بحماية عملياتها والتزامها بأن يكون لديها خطة للتعافي من الأزمات والطوارئ في حال حدوثها. ويضمن المعيار كون المؤسسة مستعدة عندما تُواجه مخاطر ما وكونها تستطيع أن تطبق خطة أمنية تحدّد الأهداف والتوقّعات الواضحة للكادر الإداري حتى يتسنى له التعامل مع أي وضع طارئ فور حدوث الأزمات.
نُظم حفل رسمي لتسليم شهادة “آيزو” في اقتصادية الشارقة بحضور سعادة سلطان عبدالله بن هدة السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، والذي تسلّم الشهادة من ماثيو سكينر، المدير التنفيذي الإقليمي لمنطقة الخليج وباكستان في “إنترتك”. كما وحضر الحفل كبار المدراء من اقتصادية الشارقة.
وبهذه المناسبة صرّح سعادة سلطان عبدالله بن هدة السويدي: “لقد أظهر فريق التدقيق والمراجعة في ’إنترتك‘ مهارة كبيرة في إجراء تقييم مستقلّ لنظم إدارة استمرارية الأعمال في الدائرة. نحن سعداء بحصولنا على هذه الشهادة من ’إنترتك‘ إذ يؤكّد حصولنا على’آيزو 22301:2012‘ تعهّدنا لكل المعنيين بأعمالنا بأننا سنسعى جاهدين لتطوير وتطبيق إجراءات فعّالة للحفاظ على استمراية الأعمال.”
وقد هنّأ ماثيو سكينر، المدير التنفيذي الإقليمي لمنطقة الخليج وباكستان في “إنترتك”، فريق اقتصادية الشارقة قائلاً: “لقد أسعدنا العمل مع دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة في نيلها هذه الشهادة. فشهادة “آيزو 22301:2012″ تشكّل إنجازاً هاماً بالنسبة لاقتصادية الشارقة لكونها أول هيئة حكومية في الشارقة تحصل على هذه الشهادة من ’إنترتك‘. ولكي تفي بمتطلبات هذه الشهادة، يجب أن تبرهن المؤسسات على التزام قوي بتقييم المخاطر ونقاط الضعف الخارجية. ونجاح الدائرة في نيل هذه الشهادة هو بمثابة دليل على جهود اقتصادية الشارقة المتواصلة لتأسيس نظام إدارة متين لاستمرارية الأعمال.”

تشهد أوساط المسافرين الشباب في وقتنا الحالي، توجّهاً متزايداً لاختيار وجهات السفر تبعاً لعناصرها الجمالية المميزة وكيف ستبدو هذه العناصر عند نشرها على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي. ومع أخذ ذلك بالاعتبار، تسعى الكثير من البلدان ومزودي خدمات الضيافة إلى تقديم تجارب فريدة تسلط الضوء على الإرث وأسلوب الحياة الذي تحتضنه، بأسلوب جمالي موجّه لاستقطاب الشباب من عشاق السفر والتصوير ومواقع التواصل الاجتماعي كـ ’إنستاجرام‘.
يركز فندق سوفيتل دبي
وبات معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة الكتاب كل عام، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يمثل أحد أهم الاحتفاليات الثقافية والأدبية التي يترقبها عشاق القراءة والكتب، حيث يجمع القراء ودور النشر والأدباء والمثقفين من جميع أنحاء العالم تحت سقفٍ واحد، ومنصة عنوانها الأبرز “قوة الثقافة في مقابل ثقافة القوة”.
وتشهد منصة توقيع الكتب، أكثر من 200 حفل توقيع، من 19 دولة، ويشكل الكُتّاب الإماراتيين أكثر 70 بالمئة من الموقعين، في رسالة تحمل الكثير من الدلالات الوطنية التي تؤكد حرص المعرض على دعم الناشر والمؤلف الإماراتي، وتشهد المنصة توقيع مؤلفات في الشعر الفصيح، والشعر الشعبي، والرواية، والدراسات والتاريخ، والنقد الأدبي والترجمة، وكتب الطهي، وأدب الطفل، والفنون والعلوم الشرطية، والبحوث القانونية، وعلم الآثار وغيرها من المجالات.
وأوضح العامري أن فكرة المعرض نبعت في سياق مشروع ثقافي متكامل كان قد بدأ صاحب السمو حاكم الشارقة، في إرساء قواعده ووضع لبناته الأولى في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، والذي بدأت ملامحه في التبلور والتشكل في 18 إبريل من العام 1979حينما شدد سموه في مخاطبته لجمع من الشباب في مناسبة مسرحية، على ضرورة وقف ثورة الكونكريت في الدولة، لتحل محلها ثورة الثقافة، ليؤكد سموه بفطنة المثقف واتساع أفق رؤيته الثاقبة في استشراف المستقبل، أن المكتسبات والمنجزات التي حققها الرعيل الأول من الآباء المؤسسين لدولة الإمارات لا يمكن الحفاظ عليها بمعزل عن نهضة ثقافية وفكرية شاملة أساسها الكتاب والمعرفة.
فيما كان في استقبال سمو الشيخة جواهر القاسمي لدى وصولها قسم أورام الأطفال في مستشفى أمبرتو العام، الأول كلٌ من: البرفيسور فنسنتو بانيلا، مدير عام مستشفى أمبرتو الأول ؛ والدكتورة آنا كليريكو، رئيسة قسم أورام الأطفال في المستشفى، وسيلفيا ليفيفبر رئيسة مؤسسة الماروزا الدولية.