السبت, أغسطس 22, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 220

“أورا لخدمات الضيافة والأطعام” تُشعل الحماس بحفلاتها الموسيقية في الدوحة

0
  • المطرب المحبوب “نور الزين” يُبهر الجمهور بأدائه في مطعم “لؤلؤة الشرق”

أكّدت أورا لخدمات الضيافة والأطعام على مكانتها كشركة رائدة في قطاع الضيافة والترفيه في قطر من خلال تنظيم فعاليتين موسيقيتين مميزتين في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

خلال الفعاليات الإحتفالية في الأجواء الخريفية الرائعة، استمتع الجمهور في مطعم لؤلؤة الشرق المميز والواقع على كورنيش الدوحة بالحفل الغنائي الرائع الذي أحياه مطربهم المحبوب نور الزين في 25 أكتوبر. وأمضى محبو الموسيقى والطرب العربي الأصيل في قطر أمسية غنائية لا تُنسى، كما استمتعوا بتناول ألذ المأكولات وأطيب المشروبات.

بالإضافة إلى العرض الغنائي الممتع الذي أبدع فيه الفنان نور الزين، قدم مطعم لؤلؤة الشرق فعاليتين إضافيتين، حيث رحبت عازفة كمان موهوبة بالضيوف من خلال مقطوعة موسيقية مميزة، بينما قامت المطربة ريتا سليمان وعازف السنطور بإحياء الفعالية الترفيهية الرئيسية خلال فترة العَشاء. وكانت المضيفة الرسمية لهذا الحفل هي الإعلامية الشهيرة كارلا حداد.

من جهةٍ أُخرى، استضاف مطعم دبس ورمان في  مدينا سنترال – اللؤلؤة، أُمسية موسيقية أخرى في 18 و19 أكتوبر، حيث استمتع الضيوف بالأداء الرائع لفرقة هادي والشبيبة ومجموعة من عازفات الكمان والتشيلو، كما تلذذوا بتناول أطيب المأكولات من إعداد الشيف اللبناني الشهير ريشار خوري.

​وبهذه المناسبة، قال السيد/ فنيان كونراد جالاغر، الرئيس التنفيذي لشركة أورا لخدمات الضيافة والإطعام:

“لقد كان من دواعي سرورنا مشاهدة الجميع يتوافدون لحضور البرنامجين الموسيقيين المميزين، الأمر الذي يمنح مجموعة الفعاليات المتنوعة التي خططنا لإقامتها هذا العام وما بعده زخماً قوياً، فضلاً عن مساهمة ذلك في تعزيز جاذبية دولة قطر كوجهة للترفيه العائلي”.

وأضاف قائلاً “تتمحور جهودنا حول إيجاد بيئة مفعمة بالمرح وملائمة للعائلات والأفراد من خلال توفير خيارات مميزة لجميع الزائرين والضيوف، كما نلتزم في أورا لخدمات الضيافة والإطعام بمواصلة دورنا الفعّال في تطوير قطاع الضيافة والترفيه في قطر من خلال العروض المتنوعة والفعاليات الترفيهية المميزة التي تناسب كافة الأذواق”.

بعد نجاح الفعاليتين في كلٍ من لؤلؤة الشرق ودبس ورمان، تستعد الشركة لاستقبال ضيوفها ضمن  فعالية ترفيهية كل شهر وذلك حتى نهاية مارس في كلا المطعمين.

منذ إنشائها في عام 2012، تطورت شركة أورا لخدمات الضيافة والإطعام، لتصبح واحدة من أبرز الأسماء في قطاع الترفيه والضيافة المتنامي في دولة قطر.

تمتلك المجموعة 37 مطعماً إلى جانب عدد من الوجهات الترفيهية الأُخرى، من ضمنها لؤلؤة الشرق، سماط، لا كازا تونتي إيت، دبس ورمان، بلدنا ورمان كافيه –  في مدينا سنترال – اللؤلؤة، قطر مول وغيرها من المواقع.

“ذا تيراس” بفندق سانت ريجيس أبوظبي يحتفي بالتقاليد العائلية

0

 أعلن فندق سانت ريجيس أبوظبي احتفائه بتقليد عائلي جديد من تقاليد سانت ريجيس الشهيرة، وذلك بإطلاق خمسة ليالي ذات أفكار مميزة في مطعمه “ذا تيراس” المطل على الكورنيش، حيث يمكن للعائلات الاستمتاع بطيف من الأطباق الشهية وقضاء وقت مميز برفقة بعضهم البعض. وتستمر هذه العروض من الأحد إلى الخميس، وتتضمن طيف واسع من أفضل الأطباق الشهيرة في مختلف أنحاء العالم.

خصص مطعم ذا تيراس يوم الأحد، لاستقبال العائلات والأصدقاء في أمسية عشاء حميمية، تتضمن لحوم الغنم والبقر والدجاج والديك الرومي المشوية، بالإضافة إلى طبق لحم البقر واغيو، ويوركشير بودينغ، وتوم هوك ستيك، والسمان المحشو، والنقانق، والبطاطا والخضروات المدخنة المقدمة إلى جانب اليخنات بيتية الصنع.

ابتداءً من البوريتو المكسيكي، ولفائف الكريب الفرنسية وحتى الكانيلوني الإيطالي وبط بكين المحشو، والسبرينغ رول الفيتنامي، ولفائف الخس الكورية. حيث ستكون أمسية يوم الإثنين مخصصة لأشهى اللفائف والمحشوات الشهيرة في مختلف أنحاء العالم. إلى جانب أشهى المأكولات البحرية الطازجة، والحشوات النباتية والحشوات المكونة من اللحوم، المعدة على يد أفضل طهاة مطعم ذا تيراس على الكورنيش.

يوم المطبخ الريفي

يمكنكم الذهاب في رحلة ذوقية في كافة أرجاء العالم، كل يوم ثلاثاء في مطعم “ذا تيراس” على الكورنيش، حيث تنتظركم أشهى الأطايب الريفية العالمية. كالسمك مع رقائق البطاطس المقرمشة، البيرغر المشوي، الكوريفيرست الألماني، والنغتس والسكامبيني الفاخرة، والساتي الإندونيسي.

الكباب والكاري العالمي

يدعوكم مطعم ذا تيراس للانغماس في تجربة ذوقية غنية ومتنوعة الثقافات كل يوم أربعاء، حيث يمكنكم الاستمتاع بتناول الكباب، واليخنات وأطباق الكاري الشهيرة في مختلف أنحاء العالم. اكتشفوا الكنوز الآسيوية المنعشة كالرادانغ الماليزي، والكاري الأخضر التايلندي، والدجاج الهندي بالزبدة، المقدمة إلى جانب تشكيلة من اليخنات العالمية الشهية كيخنة الموتون البريطانية، ويخنة الغولاش الألمانية، ويخنة لحم العجل الأمريكية.

المأكولات البحرية

تفضلوا كل خميس، للاستمتاع بتشكيلة من الأطعمة البحرية الممتازة، التي تتضمن أطايب الأسماك المطهوة بلمسة عربية باستخدام مختلف أساليب الطهي العالمية، ومن أبرزها: طبق سيفيتشي الشهير، والمحار، وكركند لاكسا، ومحار كلباتريك، وسمك السلمون، ومجموعة رائعة من السوشي والساشيمي الطازجة.

تتوفر العروض من الساعة 6 مساءً وحتى الساعة 11 ليلًا. للحجز والاستفسار، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني restaurants.abudhabi@stregis.com أو الاتصال على الرقم 026944553 أو عبر البريد الإلكتروني www.theterraceonthecorniche.com  أو من خلال الموقع الإلكتروني  www.theterraceonthecorniche.com

 

ويلو الشركة الألمانية الرائدة في صناعة المضخات تشارك في معرض ويتيكس 2018

0
  • “ويلو” تنظم مؤتمراً بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي

 شاركت “ويلو الشرق الأوسط“، وهي الشركة الرائدة في صناعة المضخات والتي يقع مقرها الرئيسي في دورتموند بألمانيا ، في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة “ويتيكس” 2018، الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا”، من 23 إلى 26 أكتوبر في مركز دبي التجاري العالمي تحت شعار “في طليعة الاستدامة”.

وتعدّ هذه المشاركة السادسة على التوالي لشركة “ويلو الشرق الأوسط”، وهي منصة الشرق الأوسط التابعة لشركة “ويلو إس إي” الألمانية، في هذا المعرض الرائد، حيث عرضت أحدث ما توصلت اليه من حلول وتقنيات متطورة في مجال إمداد المياه والتصريف والصرف الصحي والعمليات الصناعية.

وقال ياسر ناجي، مدير مجموعة مبيعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة “ويلو الشرق الأوسط” في معرض تعليقه: “إن مشاركتنا في معرض ‘ويتيكس 2018‘ نابعة من إيماننا الراسخ بأن التوسع الحضري القوي يتطلب إيجاد حلول جديدة في عالم دائم التغير.” وأضاف: “لقد رسخت ’ويلو‘ مكانتها كمزود حلول رائد في قطاع إدارة المياه وكرائد رقمي في قطاع صناعة المضخات. بصفتنا شركة رائدة في مجال الابتكار ملتزمة تماماً بتحقيق الاستدامة، نحن نسعى باستمرار لإيجاد ابتكارات رقمية جديدة في مجال المنتجات وحلول الأنظمة الذكية التي تضمن الوصول إلى مياه الشرب النظيفة وتساعد في الحفاظ على موارد الأرض الثمينة”.

بالإضافة إلى ذلك، نظمت “ويلو الشرق الأوسط” مؤتمراً على هامش معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة “ويتيكس” 2018، حمل عنوان “البنية التحتية الذكية وأنظمة المعالجة لقطاعي المياه ومياه الصرف الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة”. وقد نُظم المؤتمر بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا”.  وقال سعادة أحمد بطي المحيربي،  أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي في هذا السياق: “يشكّل التوصل إلى الحلول الذكية المناسبة من القادة في قطاع المياه أمراً حيوياً وبالغ الأهمية. يتعيّن علينا أن نحول التحديات إلى الفرص، وأن نقدم الحلول التي تتماشى مع الأهداف التي نطمح اليها، والمتمثّلة بتحقيق الاستدامة وتوفير الطاقة.”

وأضاف: ” يتمثّل هدفنا في تحسين جهود التآزر وكفاءة الطاقة من خلال اتخاذ الإجراءات المناسبة والفعالة، بالإضافة إلى تقييم نسبة استهلاك الطاقة، وتطوير خريطة كثافة الطاقة في دبي وطرح التقنيات لخفض الطلب.”

وكشفت “ويلو الشرق الأوسط” النقاب عن ثلاثة منتجات جديدة، بما في ذلك “Wilo-Rexa SOLID-Q”، المدعوم بتقنية “Nexos Intelligence”، وهو نظام محطة ضخ مياه الصرف الصحي الذكي.

كما عرضت “ويلو الشرق الأوسط” أيضاً نظام “Wilo-Actun OPTI-MS”، أول مضخة ميكانيكية غاطسة تعمل بالطاقة الشمسية من”ويلو”، لتوفير إمدادات المياه المستقلة والمحسّنة باستخدام الطاقة الشمسية، تسمح بخفض تكاليف التشغيل. كما عرضت أيضاً “Wilo-Actun ZETOS-K10″، وهو حل لتوفير التكلفة وتوفير الطاقة، يساهم بتأمين كميات المياه الخام بشكل فعال بفضل أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.

كوانيرجي تستكمل جولة تمويل ثالثة من الفئة سي بتقييم يتخطى الملياري دولار أمريكي

0
  • ستساهم الجولة الأخيرة في تسريع ابتكار المنتجات وإنتاج بكميات ضخمة جهاز استشعار “إس 3” الثوري بتقنية “ليدار” للحالة الصلبة، مع إبقاء عملية الاكتتاب العام الأولي على المسار الصحيح

أعلنت اليوم شركة “كوانيرجي سيستمز”، الرائدة عالمياً في مجال تصميم وتطوير أجهزة استشعار وحلول الاستشعار الذكي بتقنية “ليدار”، أنها تمكنت من تحقيق جولة تمويل ثالثة من الفئة “سي”، بتقييم يتخطى الملياري دولار أمريكي، بالتعاون مع صندوق عالمي من الدرجة الأولى بصفته المستثمر الرئيسي.

هذا وتساهم جولة التمويل من الفئة “سي” بأخذ الشركة إلى آفاق غير مسبوقة وغير مخطط لها، محققة بذلك التعادل في تدفق السيولة النقدية والعمليات التشغيلية، مع إبقاء عملية الاكتتاب العام الأولي في الشركة على المسار الصحيح.

وتجدر الإشارة إلى أن الطلبات على حلول “كوانيرجي” ما زالت قوية، في ظل ارتفاع العائدات بسرعة وتجاوز الحجوزات كل التوقعات. وتواصل المنتجات والبرمجيات تطورها بوتيرة سريعة. وخلال هذا العام، تم تلبية الطلبات الأساسية لجهاز استشعار الحالة الصلبة “إس 3” المقدم من الشركة. ويستمر الابتكار الذي ينمو بوتيرة سريعة في زيادة مجال الرؤية ونطاق جهاز استشعار “إس 3” في البيئات الخارجية.

وفي ظل قيادة فريق عمل تقنية “ليدار” الأكثر خبرةً وابتكاراً في العالم، بشهادة سبع براءات اختراع ممنوحة وثمانية براءات اختراع قيد التسجيل، تعتبر شركة “كوانيرجي” رائدة في مجال تطوير جهاز استشعار الحالة الصلبة المدمج، عالي الجودة ومنخفض التكلفة، الذي يعمل بتقنية “ليدار”، لمجموعة واسعة من التطبيقات في المركبات ذاتية القيادة، والأمن الذكي والأتمتة الصناعية ورسم الخرائط ثلاثية الأبعاد. ومنذ أواخر عام 2017، حققت شركة “كوانيرجي” قدرة إنتاج سنوية لمليون جهاز استشعار للحالة الصلبة في خطوط الإنتاج خاصتها المؤتمتة بالكامل في وادي السليكون. وإن استكمال هذه الجولة من التمويل من شأنه زيادة احتياطي رأس مال الشركة، لتسريع الابتكار وتسويق الأجهزة والبرمجيات وحلول الاستشعار الذكية، إضافة إلى بناء منشآت الإنتاج واسعة النطاق للغاية.

ومنذ بداية هذا العام، حصلت شركة “كوانيرجي” على العديد من الجوائز والشهادات منها: جائزة سنوية لأفضل منتج استهلاكي في قطاع المركبات وخدمات الاتصال عن بعد مقدمة من قبل مؤسسة “جونيبر للأبحاث”، وجائزة سنوية للابتكار المتميز في تقنية “ليدار” لأجهزة الاستشعار مقدمة من قبل غرفة التجارة في وادي السليكون، يليها ترخيص الجودة الدقيقة، “آيزو 9001:2015″، وترخيص “آي إيه تي إف 16949” في مؤهلات إنتاج المركبات لإنتاج أجهزة استشعار الحالة الصلبة، ما يمثل خطوة كبيرة في سبيل إنتاج وبكميات ضخمة أجهزة استشعار “إس 3” بتقنية “ليدار” الخاصة بالمركبات، الذي يعتبر منتج الشركة الرئيسي.

وقال الدكتور لؤي الدادا، الرئيس التنفيذي لشركة “كوانيرجي”، في هذا السياق: “بفضل التقنية المتقدمة خاصتنا، قمنا بتخفيض سعر تقنية ’ليدار‘ للحالة الصلبة إلى بضعة مئات من الدولارات من حيث الكمية”. وأضاف: “يتمّ تطوير الجيل الثالث من تقنية ’ليدار‘ للحالة الصلبة لتندمج بالكامل في جهاز الاستشعار على شريحة واحدة. أما شركة ’كوانيرجي‘ فتركز حالياً وبشدة على تسريع وتيرة الإنتاج وإثبات قوتها على صعيد توفير منتجات ضخمة من حيث الإنتاج”.

شركة نيرفانا للسفر والسياحة تشارك في سوق السفر  العالمي 2018  

0

تشارك ” نيرفانا للسفر والسياحة ” في معرض سوق السفر العالمي 2018 الذي يقام في لندن خلال الفترة من 5 الى 8 نوفمبر 2018 .

وتعتزم الشركة عقد العديد من اللقاءات مع المسؤولين في قطاع صناعة السفر والسياحة في بريطانيا والعديد من الدول الأوروبية والعالم لابرام شراكات جديدة من خلال تقديم حلول مبتكرة من شأنها إيصال محبي الأسفار إلى أفضل الوجهات السياحية في العالم.

وقال السيد عمر العلي الرئيس التنفيذي للاتصالات والمشاريع بشركة نيرفانا للسياحة والسفر: “يشكل سوق السفر العالمي في لندن المنصة الأمثل لإبرام سلسلة من الاتفاقيات الهامة مع عدد من شركات السياحة والسفر والطيران ، والتي من شأنها تعزيز نشاطها ومشاريعها المستقبلية.

وأضاف قائلا ” سنعمل بدورنا كرواد في هذا القطاع الهام، على تزويده بخبراتنا الطويلة التي تمتد لعشرات السنين في قطاع السفر و السياحة، والتي ستساهم في تطوير سوق العمل، وتخطي احتياجات العملاء، ومنحهم سلسلة من حلول السفر غير المسبوقة.”

وأوضح ان الشركة بصدد الإعلان عن منتجات ومشروعات تطويرية هامة في قطاع السياحة والسفر , إضافة الى عزمها طرح المزيد من العروض الخاصة لقضاء العطلات في العديد من المقاصد السياحية الشهيرة في المدن الأوروبية والاسيوية  أفضل الأسعار .
ومن المقرر ان يعرض فريق  شركة نيرفانا للسفر والسياحة في هذا الحدث العالمي     افضل منتجات وعروض السفر و الضيافة الفاخرة وعروض العطلات اضافة الى التباحث لعقد شراكات جديدة مع رواد قطاع السياحة والسفر في اوروبا وامريكا وآسيا  ” .

مجموعة كبيرة من السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV من فورد تزخر بالقدرات الهائلة والمرونة الاستثنائيّة لملاءمة أيّ نمط حياة

0

تمتاز فورد بتاريخ طويل حافل بالإنجازات الرائدة في مجال السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV، بفضل الطرازات ذات الشعبية الهائلة على غرار إسكيب وإدج وإكسبلورر وإكسبيديشن التي تحدّد معايير فئتها منذ طرحها في الأسواق.
في الواقع، قامت فورد في ابتكار فئة السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV من خلال طراز “برونكو” في الستينيات، وإكسبلورر منذ ما يقارب ثلاثة عقود من الزمن، الذي استمرّ في التكيّف والتحسّن ما أدّى إلى أن يكون السيارة المتعدّدة الاستعمالات SUV الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة الأمريكية طوال 25 سنة.
ولا يقف الأمر عند هذا الحدّ، إذ عندما طرحت فورد سيارة إكسبيديشن سنة 1996، ساهمت بفعاليّة في ابتكار فئة السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV الكبيرة الحجم، مستمرّةً في نهج العلامة الرائدة والمبتكِرة التي حدّدت معايير سوق السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV المدمجة عندما طرحت إسكيب في مطلع القرن.
وفي حين تزدهر سوق السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV في الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث من المتوقّع أن يبلغ هذا القطاع عتبة 46,9 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، ويترافق ذلك مع ازدياد الطلب على السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV، والميّزات التكنولوجيّة المتطوّرة، ومجموعة من المركبات التي تقدّم كلّ الميّزات، من الراحة والرفاهية التي تبحث عنها العائلات وصولاً إلى القدرات الهائلة على الطرقات الوعرة. لطالما تميّزت فورد بالريادة وبإرثها الحافل في تصنيع المركبات المتعدّدة الاستعمالات التي يرغب فيها جميع العملاء من كلّ الاهتمامات والمجالات، وهذا يظهر جلياً في المجموعة الكبيرة من السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV التي تزخر بالصلابة والقدرات والمرونة والسلامة والتكنولوجيا التي تلائم الجميع.
تفتخر فورد بمعايير السلامة التي تعتمدها، وهي تحرص على حماية أحبائك من خلال تقديم العديد من التكنولوجيات الكامنة والنشطة المتنوّعة، على غرار أحزمة الأمان المتوفّرة القابلة للانتفاخ في المقاعد الجانبية الخلفية. كما يتوفّر أيضاً الكثير من التكنولوجيات المساعِدة للسائق التي تساهم في تجنّب الحوادث الناتجة عن تشتّت الانتباه، على غرار مثبت السرعة التفاعلي ونظام التحذير من اصطدام أمامي مع دعم الفرملة، ونظام رصد النقاط العمياء مع ميزة الإنذار عند الرجوع، وقد ساهم ذلك أيضاً في ترسيخ ريادة فورد في مجال السلامة، ونجد هذه الميّزات ضمن مجموعة من السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV الأسطوريّة الصلبة ذات القدرات الهائلة التي حقّقت مراراً تصنيف الخمس نجوم القصوى لسلامة الركاب من الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة السير على الطرقات السريعة NHTSA.

لا تُعتبر السيارات المتعدّدة الاستعمالات مجرّد ضرورة، بل تشكّل أيضاً خياراً يعكس نمط الحياة. فقد أثبتت سيارات فورد الرياضية المتعدّدة الاستعمالات SUV جدارتها مراراً وتكراراً، وتواصل تحديد المعايير في الابتكار والجودة العالية. ولا يقتصر الأمر على ابتكار المركبات العالية الجودة التي تزخر بالتكنولوجيا ويريدها العملاء فحسب، بل تفتخر فورد بتقديم مجموعة شبابيّة واعدة من السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV التي تؤمّن تجربة شاملة وفاخرة للعملاء.
إيكوسبورت
تشكّل فورد إيكوسبورت السيارة المتعددة الاستعمالات SUV المدمجة من فورد، بخطوطها الجريئة وشكلها المعاصر ومقصورتها المرهفة تعكس ميّزاتها كسيارة متعدّدة الاستعمالات SUV قادرة ومرنة وعمليّة مخصّصة للمدينة. تؤمّن سيارة إيكوسبورت مساحة فسيحة تتّسع لخمسة أشخاص، ووضعية قيادة عالية ذات رؤية استثنائية، ومقصورة مرهفة مصمّمة للتشغيل الهادئ، ومواد مختارة بعناية ومتطابقة، وخصائص تصميم عصريّة. تمتاز إيكوسبورت بمستوى لا يُضاهى من الجودة العالية والرقيّ بالرغم من حجمها المدمج، بالأخص عندما يترافق نظام المزامنة SYNC 3 بشاشة عاملة باللمس قياس 8 بوصات المتوافق مع Apple CarPlay وAndroid Auto مع نظام الصوت الفاخر B&O. تؤدّي كلّ هذه الميّزات إلى جعل سيارة فورد إيكوسبورت بديلاً مميّزاً للسيارات المدمجة العاديّة، إذ تتوفّر مع محرّك سعة 1.0 لتر أو 2.0 لتر بتقنية Ti-VCT، بالإضافة إلى محرّك EcoBoost سعة 1.5 لتر المدهش بثلاث أسطوانات وبنظام دفع أماميّ، وناقل حركة أوتوماتيكيّ بستّ سرعات، الذي يولّد 125 حصاناً و170 نيوتن متر من عزم الدوران.
إسكيب
تحتلّ إسكيب المرتبة الثانية ضمن المركبات الأكثر مبيعاً في مجموعة فورد، بعد شاحنة فورد -150F. انبثقت شعبيّة فورد إسكيب من شهرتها الواسعة بفضل توفيرها الكبير في استهلاك الوقود، المرونة والتكنولوجيا التي تهدف إلى مساعدة العملاء، وكلّ ذلك ضمن تصميم انسيابيّ أنيق.  تقدّم إسكيب الميّزات ووسائل الراحة التي تجعلها لا تُقاوم بالنسبة إلى العملاء ضمن هذه الفئة شديدة التنافس. من أبرز التقنيات الخاصة التي تتميّز بها إسكيب، باب الصندوق العامل لايدوياً المتوفّر الذي يسمح بالوصول السريع والسهل إلى حيّز الأمتعة عبر تمرير القدم بحركة ركل خفيفة. بالإضافة إلى المرونة، يُعتبر التوفير الكبير في استهلاك الوقود سبباً آخر لشعبيّة إسكيب لدى العملاء. وبات محرّك ®EcoBoost سعة 2.0 لتر بأربع أسطوانات قياسيّاً في فئة SE في حين يمكن للعملاء أن يختاروا أيضاً محرّك iVCT I-4 سعة 2.5 لتر.

 إدج
صُمّمت فورد إدج لإعادة تحديد المقاييس في فئة السيارات المتعدّدة الاستعمالات ذات صفّين من المقاعد من خلال تقديم الميّزات التي تساهم في جعلها من المركبات المفضّلة عالمياً في فئة الكروسوفر المتوسّطة الحجم. تقدّم إدج ذات التصميم الديناميكيّ ميّزات استثنائيّة على غرار نظام التوجيه المتكيّف، والتقنيات المساعِدة للسائق مثل مساعد الركن النشط المحسّن مع مساعد الركن العمودي، ومثبت السرعة التفاعلي مع نظام التحذير من اصطدام أمامي ودعم الفرملة، وكاميرا أمامية بزاوية 180 درجة مع بخاخ. تجسّد إدج – الكروسوفر الرياضيّة المتعددة الاستعمالات الأصلية – ما يحدث عندما ترتقي سيارة رائدة إلى مستويات أفضل. تتوفّر مع محرّك EcoBoost سعة 2.0 لتر بأربع أسطوانات بتهيئة طوليّة، أو محرّك V6 بتقنية Ti-VCT سعة 3.5 لتر، أو المحرّك الأبرز V6 EcoBoost سعة 2.7 لتر، وهي تزخر بالمزيد من التكنولوجيا، ومستويات أعلى من المهارة الحرفيّة، وديناميكيّة محسّنة بشكل ملحوظ، وقد أصبحت سيارة إدج الجديدة مركبة أفضل من جميع النواحي.

إكسبلورر
تُعتبر إكسبلورر السيارة المتعدّدة الاستعمالات SUV المتوسّطة الحجم المتميّزة لدى فورد. إذ تشكّل التحفة الأساسيّة بالنسبة إلى مجموعة طرازات السيارات المتعدّدة الاستعمالات العالميّة لدى فورد لأنّها تقدّم المزيج المثاليّ ما بين الشكل والوظيفة. تمّ طرح إكسبلورر في سنة 1990 كطراز لعام 1991، وابتكرت بالتالي فئة السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV، وتميّزت بالرحابة الداخليّة التي كان يبحث عنها العملاء، وتمّت هندستها خصيصاً للأشخاص الذين يبحثون عن المغامرات مع عائلاتهم، وكوسيلة للتعبير عن شخصيّتهم الفريدة. تحافظ إكسبلورر الجديدة على الإرث العريق المحبوب للسيارة المتعدّدة الاستعمالات SUV الأصليّة، ولكنّها تقدّم حالياً المزيد من الابتكارات، والتكنولوجيات المساعِدة للسائق، ومحرّك V6 بتقنية Ti-VCT سعة 3.5 لتر قياسيّ، أو محرّك V6 EcoBoost سعة 3.5 لتر اختياريّ. كانت إكسبلورر السيارة المتعدّدة الاستعمالات SUV الأكثر شعبيّة في أميركا طوال السنوات الخمس والعشرين الماضية وهي السيارة المتعدّدة الاستعمالات بثلاثة صفوف الأكثر مبيعاً في العالم. 

إكسبيديشن
تُعتبر إكسبيديشن السيارة الرياضية المتعدّدة الاستعمالات SUV الأكبر حجماً من فورد، وهي تُعيد تحديد معايير فئتها من خلال تصميم جديد كلياً من الداخل والخارج، والتكنولوجيا الذكيّة الفريدة، وتأمين المزيد من القوّة للسائقين، والمزيد من قدرة السحب مقارنةً بأيّ سيارة متعدّدة الاستعمالات SUV كبيرة الحجم. وتُعتبر سيارة فورد إكسبيديشن 2018 من الجيل الجديد الأكثر ذكاءً وقدرةً وقابليّةً للتكيّف على الإطلاق. تأتي سيارة إكسبيديشن مجهّزة بمحرّك ®EcoBoost ثنائيّ الشحن التوربينيّ سعة 3.5 لتر من الجيل الثاني مع تكنولوجيا التوقف والتشغيل التلقائي Auto Start-Stop القياسيّة، بالإضافة إلى ناقل حركة أوتوماتيكيّ جديد بـ10 سرعات حصريّ في الفئة، وتُعتبر سيارة إكسبيديشن الجديدة كلياً الأكثر قوّة على الإطلاق مقارنةً بطرازاتها السابقة، وتقدّم قوّة حصانيّة تصل إلى 400 حصان في طرازات بلاتينوم، بالإضافة إلى عزم الدوران الأفضل في الفئة الذي يبلغ 650 نيوتن متر، والتوفير في استهلاك الوقود الأفضل في الفئة، وقدرة السحب الفضلى في الفئة التي تبلغ 4,212 كلغ. وتتعزّز لائحة الميّزات الرائدة في الفئة من خلال حيّز الجلوس في الصفين الثاني والثالث الأفضل في الفئة، وفتحة السقف البانوراميّة الأكبر في فئتها.

سياحة دبي تعرِّف وكلاء السفر وصناع السياحة الكويتيين بأهم عروض العطلات وخدمات الصحة في دبي

0
  • شاركت في معرض تعريفي نظمته هيئة الصحة بدبي و الإمارات للعطلات مع عدد من مقدمي خدمات السياحة العلاجية في دبي

شاركت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مؤخراً في معرض سياحي ترويجي في دولة الكويت نظمه كل من هيئة الصحة بدبي” و شركة “الإمارات للعطلات” بهدف التعريف بأهم ما تقدمه دبي من عروض العطلات وخدمات الصحة والعافية وتسليط الضوء على مكانة دبي كوجهة عالمية لسياحة الصحة والاستشفاء.

وحضر المعرض مجموعة من وكلاء السفر والسياحة الكويتيين وعدد من مقدمي الخدمات في القطاع السياحي الكويتي ومقدمي خدمات السياحة العلاجية في دبي بمن فيهم مركز “دي إن أيه” للصحة والعافية و منتجع “ذا ريتريت نخلة دبي وإم غاليري من سوفتيل”.

وتندرج مشاركة دائرة السياحة والتسويق التجاري في إطار الجهود التي تبذلها الدائرة للتعريف بخدمات السياحة الطبية والاستجمام في دبي وتعزيز مكانة الإمارة ضمن قطاع السياحة العلاجية العالمية وإثراء تجربة الزوار القادمين من دولة الكويت بقصد السياحة العلاجية والاستجمام.

وقام وفد “سياحة دبي” خلال الفعالية باستعراض مرافق الصحة والعافية الفاخرة التي تتوفر في إمارة دبي وقدم تعريفياً بأحدث الخطط الاستراتيجية للإمارة والهادفة إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة للعائلات من حول العالم، وخاصة مع ما تتوفر عليه من وجهات سياحية فاخرة ومدن ترفيه عائلية بمواصفات قياسية بما فيها “عين دبي” التي ستكون العجلة الترفيهية الأكبر والأطول من نوعها في العالم – عند اكتمالها.

كما استعرض الوفد مزايا “بطاقة دبي” أمام وكلاء السياحة والسفر الكويتيين والتي توفر لحامليها تخفيضات بنسبة 40-60% على أهم مراكز الجذب السياحي  في دبي. وذلك بهدف إدراجها ضمن العروض السياحية المنظمة للزوار الكويتيين وتقديم تجربة سياحية فريدة وذات قيمة عالية.

كما عرف وفد “سياحة دبي” ببرنامجه الجديد “خبراء دبي” والذي يمنح المسجلين فيه اعتماد “سياحة دبي” كخبير في مجال تنظيم الرحلات السياحية إلى دبي وأهم ما تقدمه المدينة من وجهات راقية وعروض سياحية وترفيهية على اختلافها وقيمة مقابل المال. وناقش الوفد إمكانية تنظيم دورات تعريفية وتدريبية لوكلاء السفر والسياحة الكويتيين والعاملين فيها.

وفي نفس الإطار قدمت “سياحة دبي” تعريفاً بمبادرة “تحدي دبي للياقة” المنظمة حالياً، والتي تندرج ضمن الأنشطة والفعاليات الرياضية الهادفة إلى تشجيع سكان وزوار دبي على مزاولة 30 دقيقة من الرياضة والتمارين اليومية لمدة 30 يوماً، وتمثل المبادرة خطوة إضافية في مسيرة دبي نحو التحوّل إلى المدينة الأكثر نشاطاً على مستوى العالم.

’إس آي جي كومبيبلوك عبيكان‘ تستعد لتقديم ’علب التغليف المثالية‘ خلال مشاركتها في جلفود للتصنيع

0
  • التوجهات القائمة على رغبات المستهلكين والحلول التكنولوجية من العوامل التي ستحدث ثورة في صناعة الطعام والشراب، خاصة وأن القوة الشرائية انتقلت إلى جيل الألفية الرقمي

تستعد ’إس آي جي كومبيبلوك عبيكان‘، خبراء تغليف الأطعمة في المنطقة، للكشف عن تكنولوجيا جديدة صممت تجاوبا للتغير الملحوظ في اهتمامات المستخدمين وذلك خلال مشاركتها في ’جلفود للتصنيع‘ الأسبوع القادم.

وترى ’عبيكان‘، أحدى شركات التوريد الرائدة على مستوى العالم في مجال التغليف الكرتوني وماكينات تعبئة الطعام والشراب، أن الوعي المجتمعي بالبيئة ساهم في أحداث تحول كبير في توقعات المستهلك النهائي المتعلقة بتغليف الأطعمة والمشروبات.

وسوف تستغل الشركة تواجدها في ’جلفود للتصنيع‘، المنعقدة بين 6 و8 نوفمبر في مركز دبي التجاري العالمي، لتقديم ’علب التغليف الأمثل‘ التي تجمع بين أحدث ما توصلت له التكنولوجيا وبين الحلول الذكية والتفاعلية والموجهة لعملائها وللمستهلكين في المنطقة.

وسيتمكن زوار منصة الشركة في المعرض من مشاهدة التنوع في تصاميم المنتجات ومصانع التعبئة الذكية وعلب التغليف الرقمية التفاعلية.

ويرى مارتن شميدز، مدير التسويق والاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى ’إس آي جي كومبيبلوك عبيكان‘، أن التفاعل بالشكل الصحيح مع توجهات المستهلكين والعمل مع المستهلكين لتطوير حلول ذكية لإيصال المنتجات من الخطوات الضرورية على طريق تقديم منتجات مثالية، وبالنسبة لنا فكانت طريقنا لتقديم ’علب التغليف الأمثل‘.

وقال: “التزامنا بفهم احتياجات العملاء لا ينحصر بالمنتجات والتكنولوجيا، فنحن نقوم بحل مشاكل العملاء ونوفر لهم إمكانات جديدة من خلال تقديم رؤية متكاملة وذكية لاحتياجات أعمالهم”.

وباستخدام تكنولوجيا انترنت الأشياء، تهدف الشركة الألمانية السعودية لرقمنة المصانع وبالتالي تقديم مستويات أعلى من الكفاءة الإنتاجية والجودة.

وقال شميدز: “عمليات التطوير والتحسين ضرورية للشركات خصوصا في سوق عالية التنافسية كالذي نعيشه اليوم. تحديات مثل السرعة، الصحة والسلامة والاستدامة والتنوع على الأرفف تلعب دورا كبيرا في عملية اتخاذ القرار، والجميع يود معرفة الطريقة الأمثل لتقليل الوقت وخفض النفقات”.

وإضافة إلى تطوير عمليات المصنع، تثق ’إس آي جي كومبيبلوك عبيكان‘ بضرورة تقديم حلول ذات نتائج، مثل تقديم حزم تغليف ذكية يمكنها إفادة العملاء والمستهلكين وتتيح إمكانية تتبع المنتجات ومصادرها بكل سهولة.

هذا ويمكن أيضا إضافة الطبقات التفاعلية على العلب لتقديم العروض الرقمية، وتوعية المستهلكين بشكل أفضل وتشجيعهم للشراء من جديد.

وبحسب ’إس آي جي كومبيبلوك عبيكان‘، يتوجب على الشركات مواظبة العمل للحفاظ على صدارتها واتخاذ الإجراءات المناسبة لتلبية التغيير في ميول المستهلكين اذا ما أرادت البقاء والمنافسة في السوق. القوة الشرائية بدأت بالانتقال من جيل الألفية إلى الجيل ’زد‘ وهو ما يعني توجهات استهلاكية جديدة.

وأضاف شميدز: “جيل الألفية والجيل ’زد‘ أكثر تحفظا واهتماما بالبيئة وبمكونات المنتجات التي يستهلكونها. تجارة عادلة، إعادة تدوير، استدامة ومنتجات غير معدلة وراثيا لم تعد كلمات فحسب، بل باتت من المتطلبات الرئيسية للمستهلكين”.

وتابع: “على دوائر البحث والتطوير أن تهتم بتوسيع محفظتها من أنظمة التغليف لتلبية هذه المتطلبات. على الابتكارات ان تسطر الالتزام نحو تقديم منتجات مسؤولة مع التأكيد على ضرورية إيجاد تصاميم فريدة ومقنعة”.

وتساعد حلول ’إس آي جي كومبيبلوك عبيكان‘ المبتكرة والقيمة صناّع الطعام والشراب للإقدام على استكشاف الفرص الجديدة الرامية لتقديم أداء أفضل وبالتالي تحقيق نمو أسرع.

’إس آي جي كومبيبلوك عبيكان‘: تكشف الطريق نحو ’علب التغليف المثالية‘ خلال مشاركتها في ’جلفود للتصنيع‘ المنعقد بين 6 و8 نوفمبر.

“مؤتمر الناشرين” يناقش صناعة كتاب الطفل ودور الناشر في العملية التربوية والتعليمة

0

 اختتمت هيئة الشارقة للكتاب صباح اليوم (الثلاثاء) فعاليات “مؤتمر الناشرين” الذي تنظمه في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، على هامش فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي تقام خلال الفترة من 31 أكتوبر حتى 10 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة 1874 دار نشر من 77 دولة.

وحضر فعاليات اليوم الثاني والختامي للمؤتمر كل من الشيخة بدور القاسمي، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، وهيوغو سيترز، نائب الرئيس للاتحاد الدولي للناشرين، و د. راشد النعيمي، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإعلامية في المجلس الوطني للإعلام.

استهل معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم فعاليات المؤتمر بكلمة قال فيها:” إن استراتيجية الوزارة تهدف إلى تكوين جيل متمكن من أدوات القراءة، والتعلم الذي لا تحده المعلومة في كتاب واحد، كون التعلم يعتمد على مصادر تعليمية متنوعة، ولتحقيق هذه المعادلة صار لزامًا على دور النشر الراغبة في التعاون مع وزارة التربية المساهمة في تحقيق استراتيجيتها وأجندتها التعليمية، وأن ترتقي بالمحتوى الصادر عنها ليحقق معايير التعلم المعرفية والقيمية، بما يسهم في المحصلة النهائية في تحقيق الثراء المعرفي والأدبي للتعلم الذي تتطلع إليه الوزارة”.

وأكد الحمادي دعمه الكامل للناشرين المحليين في العملية التعليمية بدولة الإمارات قائلاً:” نؤكد أن الفرصة سانحة وبكل قوة لدور النشر المحلية للدخول في عالم الإنتاج التعليمي الرقمي من خلال انتاج مواد تعليمية رقمية داعمة للمنهج، وبديلة للمنهج التقليدي وبخاصة أن التعلم في المستقبل يرتكز إلى كونه تعلمًا ذاتيًا مستقلًا غير محدد بأسوار أو مبان، ونحن على شراكة وثيقة مع دور النشر المحلية وهذه الشراكة تتخذ أشكالاً عدة ومسارات مختلفة نسعى دائماً إلى توثيقها ودعم دور النشر المحلية بمختلف مقومات نجاحها”.

ودعا الحمادي دور النشر الإماراتية إلى المزيد من التميز والإبداع والالتزام بقيم وثقافة دولة الإمارات بقوله: “على دور النشر زيادة الكم الذي تنشره، وأن تكون إصداراتها، عالمية المستوى مع مراعاة الخصوصية الإماراتية، والهوية الوطنية، وأن وتستقطب الأقلام الرصينة في العلوم والآداب والفنون، كي تكون إصداراتها في المستوى العالمي المطلوب”.

في الإطار ذاته قال هيوغوسيترز نائب رئيس اتحاد الناشرين الدوليين: “إن الإطلاع على تجارب دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال النشر من خلال جمعية الناشرين الإماراتيين يوفر لنا رؤية خلاقة لما يتميز به قطاع النشر من معايير مهنية ومؤسسية تحرص على تجاوز كل المعوقات، وتعمل باتجاه بناء أواصر متينة بين الناشرين، كفيلة بتقديم محتوى متميز وتنافسي، ويرتقي بصناعة الكتاب، وبناء جسور الحوار للتغلب على التحديات وتطويع المستجدات في خدمة العلوم والثقافة والمعارف التي تصب جميعها في خدمة التعليم”.

من جانبه قال د. راشد النعيمي، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإعلامية في المجلس الوطني للإعلام:” يأتي هذا المؤتمر استحقاقاً لمنجزات دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد قطاع صناعة الكتاب وتشجيع الناشرين والمؤلفين والقراءة، وترسيخاً لمكانتها في سوق النشر العالمي بما يشهده من تغيرات جديدة كل يوم.، مما يستوجب مواكبتنا لدعم الناشرين العرب وتمكينهم من تعزيز حضورهم العالمي في هذا القطاع الحيوي”.

أكد النعيمي في كلمته حرص المجلس الوطني للإعلام على التعاون مع جمعية الناشرين الإماراتيين في تقديم الدعم لهذه الصناعة بما يسهم في تحقيق رؤية واستراتيجية الدولة في بناء مستقبل مزدهر ومستدام.

وانطلقت الجلسة اﻷوﻟﻰ للمؤتمر تحت عنوان “ﺗﺸﺠﻴﻊ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﻨﺸﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ” وأدارها ﺧﻮﺳﻴﻪ ﺑﻮرﻏﻴﻨﻮ اﻷﻣﻴﻦ اﻟﻌﺎم ﻻﺗﺤﺎد اﻟﻨﺎﺷﺮﻳﻦ اﻟﺪوﻟﻴﻴﻦ، حيث تحدث فيها وﻳﻠﻤﺎر دﻳﺒﻐﺮوﻧﺪ رﺋﻴﺲ ﻣﻨﺘﺪى اﻟﻨﺸﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ اﺗﺤﺎد اﻟﻨﺎﺷﺮﻳﻦ اﻟﺪوﻟﻴﻴﻦ، وراشد الكوس المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، وجاومي فيسنز نائب رئيس منتدى النشر التعليمي في اتحاد الناشرين الدوليين.

وقال وﻳﻠﻤﺎر دﻳﺒﻐﺮوﻧﺪ:”هناك العديد من الخيارات التي يوفرها الناشرون المتخصصون بالنشر التعليمي، فهم يختارون المناهج التي تنسجم مع تطلعات الجهات التعليمية، وتحقق طموح المعلمين، وتهتم بدعم المنظومة المعرفية للطالب، ويحتاج النشرالتعليمي إلى دعم حكومي يعزز فرص بقائه في القطاع كونه متخصص بالجانب التعليمي فقط، وقد أثبت قدرته على مواكبة المستجدات وتقديم كل جديد في مجال الرقمنة والمنصات التفاعلية، والمواقع التعليمية على الأنترنت”.

بدوره تحدث راشد الكوس:” يبلغ حجم قطاع النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة 233 مليون دولار، وقد اتخذت دولة الإمارات من خلال الشارقة خطوات متميزة في دعم قطاع النشر بإنشاء مدينة الشارقة للنشر، وهي منطقة حرة تجمع الناشرين، وتعمل على بناء تحالفات فيما بينهم لدعم الصناعة”.

وبين الكوس أهمية دعم الناشر المحلي وجعله قادراً على الانتاج ليكون في المسار الصحيح كونه جزء مهم من عملية التنمية، والأخذ بيده لتجاوز الإطار المحلي والإقليمي إلى العالمية، مشيراً أن الناشرين مهتمون بالخطط الخاصة بتحديث المناهج التعليمية.

ودعا وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات ووزارة الثقافة والجهات ذات الصلة إلى تقديم الفرصة للناشر الإماراتي المحلي باعتباره يمتلك القدرة على تلبية المعايير التي حددتها الوزارة في إثراء وتطوير المناهج الدراسية، والأقدر على فهم احتياجات العملية التعليمية  التي تنسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للعام 2021.

من جانبه قال جاومي فيسنز نائب رئيس منتدى النشر التعليمي في اتحاد الناشرين الدوليين:”إن دعم الناشر التعليمي وبناء الثقة بينه وبين الحكومات هو أبرز خطوة نقدمها لدعم علوم ومعارف الطلاب، فهو يصب في توفير بيئة خصبة للنشر التعليمي، ويدفع باتجاه تطور التعليم وانفتاحه على الطرق والتحولات الرقمية، ودفع عجلة البناء والتنمية، ومن المهم معرفة أن عملية تطوّر أي تعليم حول العالم لابد أن تنطلق من استمرار الحوارات، وبناء التحالفات، ومواكبة المستجدات، والإستماع إلى ذوي الخبرات المتقدمة في المجال التعليمي”.

وسلطت الجلسة الثانية من المؤتمر اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﻛﺘﺐ اﻷﻃﻔﺎل واﻟﺸﺒﺎب اﻟﻌﺮب وأدارها اﻧﺪرﻳﻮ ﺷﺎرب ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﻘﻮق ﻫﺎﺷﻴﺖ ﻟﻜﺘﺐ اﻷﻃﻔﺎل، وتحدث خلالها كل من روس ﺟﺎﻧﺴﻴﻨﺲ ﻣﺪﻳﺮة اﻟﺤﻘﻮق من ﻛﻼﻓﻴﺲ ﻟﻠﻜﺘﺐ، وﻣﺆﻧﺲ ﺣﻄﺎب من دار “أﻟﻒ ﺑﺎء ﺗﺎء ﻧﺎﺷﺮون” الأردنية، و د. ﻓﺪوى ﺑﺴﺘﺎﻧﻲ عن دار ﺑﺴﺘﺎﻧﻲ المصرية، ود. اﻟﻴﺎزﻳﺔ ﺧﻠﻴﻔﺔ من دار”اﻟﻔﻠﻚ ﻟﻠﺘﺮﺟﻤﺔ” اﻻﻣﺎراتية.

وتوقفت روس ﺟﺎﻧﺴﻴﻨﺲ عند أهمية فحص المحتوى المتقدم للطفل، والإنتباه إلى خلوه من الأفكار الغريبة والمرعبة والمحزنة”، وأكدت توجه عالمي لإحياء الموروث الشعبي وتقديمه للطفل، لافتة إلى أن هذا الإتجاه مع أهميته يقلل فرص نشر تلك الثقافة لأن ما يثير فضول معرفة الأطفال في دولة ما ليس من الضرورة أن يهم أطفال الدول الأخرى.

من جهته وجه ﻣﺆﻧﺲ ﺣﻄﺎب الدعوة للناشر الأجنبي بأهمية الإطلاع على أدب وثقافة الطفل العربي بشكل أكثر من مجرد الحرص على تقديم وتوزيع الكتاب الأجنبي، ودعا الى التعاون مع الناشرين العرب باعتبارهم استطاعوا الوصول لمراحل متقدمة في صناعة كتاب الطفل ووصلوا بكتاب الطفل إلى منصات الفوز بجوائز مرموقة.

وقالت د. ﻓﺪوى ﺑﺴﺘﺎﻧﻲ:” يجب الموازنة بين نشر الكتاب العربي والأجنبي في المنطقة العربية، وانتباه الناشر العربي إلى أهمية أن يكون كتاب الطفل المترجم للعربية منسجماً مع أحلامه وطموحاته وبيئته، وقادراً على محاكاة خياله، وحريصاً على تنمية قيم التواصل والتسامح والسلام”.

واختتمت د. اﻟﻴﺎزﻳﺔ ﺧﻠﻴﻔﺔ فعاليات الجلسة الأخيرة لمؤتمر الناشرين بالحديث حول النقاط المشتركة التي تجمع بين ثقافات الشعوب، وانطلقت منها إلى دعوة الناشرين بأهمية التفكير الجدي بأن لا يكونوا مجرد بائعين ومشترين للحقوق بقدر ما يتعين عليهم أن يتوجهوا نحو بناء علاقات طويلة الأمد مع الناشرين حول العالم لبناء مشاريع للدراسة والتدريب وتبادل الإهتمامات والخبرات باعتبار أن المردود المادي وحده لا يبني ناشراً قادراً على الوصول إلى العالمية.

تشكيل لجنة تنفيذية لـ “الشارقة صديقة للأطفال واليافعين”

0
  • تضم ممثلين من 29 مؤسسة ودائرة حكومية بالشارقة في جميع القطاعات

أعلن مكتب الشارقة صديقة للطفل، الجهة المسؤولة عن استكمال وتنفيذ مشروع “الشارقة صديقة للأطفال واليافعين”، عن تشكيل لجنة تنفيذية للمشروع، تضم ممثلين من عدد من الدوائر والمؤسسات الحكومية بإمارة الشارقة، بهدف متابعة تنفيذ الخطة التنفيذية للمشروع لعام 2019 – 2021، ولضمان تطبيق المبادرات والأنشطة المعنيّة ضمن مؤسساتهم.

ويأتي تشكيل اللجنة وفقاً لتوصية اللجنة التوجيهية للمشروع في اجتماعها الدوري الرابع مؤخراً، وبعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها المكتب مع الدوائر والمؤسسات الحكومية بإمارة الشارقة، في إطار سعيه إلى توسيع مظلة الشركاء لمشروع “الشارقة صديقة للأطفال واليافعين”، والعمل على تعزيز أسس التعاون المشترك مع المؤسسات والمبادرات المعنية بشأن الطفولة في الإمارة.

وتسعى اللجنة التنفيذية لمشروع “الشارقة صديقة للأطفال واليافعين”، إلى تسهيل تحقيق أهداف المشروع، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين الجهات الحكومية كافة، بغية توسيع نطاق العمل المؤسسي، وقد تقرر أن يقدم مكتب “الشارقة صديقة للطفل” الدعم الفني للجنة التنفيذية بما يضمن استمرارية الخطة التنفيذية للمشروع، وتعميم تجربة الإمارة الناجحة في تأمين بيئة صديقة للأطفال واليافعين، تصون حقوقهم، وتضمن مشاركتهم وأمنهم.

وتضم قائمة المؤسسات في اللجنة التنفيذية لمشروع “الشارقة صديقة للأطفال واليافعين” كلاً من مكتب الشارقة صديقة للطفل، ودائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، ومجلس الشارقة للتعليم، ومؤسسة الشارقة للإعلام، والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ومجلس الشارقة للتخطيط العمراني، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، وبلدية الشارقة، وإدارة سلامة الطفل، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ومفوضية مرشدات الشارقة، وشبكة الشارقة لحماية الطفولة، وهيئة الشارقة الصحية، ومؤسسة “فن” – الفن الإعلامي للأطفال والناشئة، وهيئة الشارقة للمتاحف، وإدارة التنمية الأسرية، وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، ودائرة الحكومة الإلكترونية، وهيئة الوقاية والسلامة، ودائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، ومبادرة لغتي، ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، وإدارة التثقيف الصحي، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي، ومنطقة الشارقة الطبية، ودائرة الأشغال العامة، وهيئة الطرق والمواصلات، ونادي سيدات الشارقة (كولاج).

وعقدت اللجنة التنفيذية للمشروع اجتماعها الأول، مؤخراً في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بحضور كل من الدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، وعصام علي، مسؤول السياسات الاجتماعية في اليونيسيف لدول الخليج العربي، اللذان قدما شرحاً مفصلاً لمهام اللجنة والدور الذي ينبغي عليها القيام به للحفاظ والبناء على مكتسبات مشروع “الشارقة صديقة للأطفال واليافعين”، الذي نالت بموجبه الشارقة اعتماد “مدينة صديقة للأطفال واليافعين”، من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، ضمن مبادرتها العالمية “المدن الصديقة للأطفال واليافعين”.

وأكدت الدكتورة حصة الغزال خلال الاجتماع، لأعضاء اللجنة التنفيذية، على أن العمل في المشروع ما زال مستمراً ويأتي ضمن خطة المشروع التنفيذية لعام 2019 – 2021، الهادفة إلى تعزيز جهود مؤسسات حماية ورعاية الطفل بالشارقة، وضمان دمج أهداف المشروع في الخطط الاستراتيجية التنموية للإمارة، لافتةً إلى أهمية ربط استراتيجيات المؤسسات مع المؤشرات والأهداف الكلية الخمسة التي تعتمدها اليونيسيف في مبادرتها العالمية “المدن الصديقة للأطفال واليافعين”.

ومن جانبه استعرض عصام علي، أمام أعضاء اللجنة التنفيذية الإطار العام الذي ينبغي على المؤسسات مراعاته أثناء وضع استراتيجياتهم الهادفة إلى تمكين الأطفال واليافعين، مؤكداً على الأهداف الخمسة الرئيسية التي يجب أن تعمل كل مؤسسة على تحقيقها مجتمعةً أو تحقيق جزء منها، وهي: أن يشعر كل طفل ويافع بأهميته ويُعامل باحترام وبشكل متساو من المجتمع وكافة الهيئات، والاستماع إلى آراء واحتياجات وأولويات الأطفال واليافعين وأخذها بعين الاعتبار عند إعداد التشريعات والسياسات والبرامج والموازنات المتعلقة بهم، وتوفير الخدمات الأساسية لكل طفل ويافع، ضمان أن يعيش كل طفل ويافع في بيئة آمنة ونظيفة، وأن يكون لديهم الفرص للاستمتاع بالحياة الأسرية واللعب والترفيه.