تماشياً مع اليوم العالمي للسكري، اختتمت جمعية أصدقاء السكري في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة يوم أمس (السبت)، في مقر مؤسسة رياضة المرأة، فعالية “الدائرة الزرقاء 10″، التي جاءت هذا العام تحت عنوان “أولمبياد العائلة”، وتضمنت العديد من الفقرات التثقيقية والرياضية الرامية إلى توعية وتثقيف أفراد المجتمع بطرق الوقاية والتعايش مع مرض السكري وحملت شعار “مع بعض أحلى.. العائلة والسكري”.
وتشكل “الدائرة الزرقاء” رمزاً عالمياً لمرض السكري، تم تطويره كجزء من حملة التوعية العالمية ضد المرض تحت شعار “اتحدوا من اجل السكر”، حيث اعتمد الشعار في عام 2007، بعد إقرار اليوم العالمي للسكري من قبل منظمة الأمم المتحدة. ويعكس اللون الأزرق السماء التي توحد جميع الأمم والشعوب، أما الدائرة فتدل على وحدة المجتمع الدولي في مواجهة مرض السكري.
وحضر الفعالية كل من سعادة ندى عسكر النقبي مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وسعادة ايمان راشد سيف، مدير ادارة التثقيف الصحي في المجلس الاعلى لشؤون الاسرة وخولة الحاج رئيس جمعية أصدقاء السكري، وأشتملت على عدد من المسابقات الرياضية والفقرات التثقيفية الغذائية، إضافة الى تقديم استشارات وفحوصات مجانية وإجراء سحوبات على الهدايا والجوائز للجمهور. وشهدت الفعالية حضوراً كبيراً ولافتاً من فئات واسعة من السيدات وأطفالهن، والذين حرصوا جميعاً على التفاعل مع الفقرات والمشاركات في النشاطات الرياضية والاستمتاع إلى الرسائل التوعوية التي أكدت عليها الفعالية.
وقالت خولة الحاج، رئيس جمعية أصدقاء السكري ان رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الاعلى لشؤون الاسرة لجمعية أصدقاء السكري، ومبادراتها، ومشاريعها، أسهمت في تمكين الجمعية من تحقيق أهدافها، والوصول إلى مختلف الفئات المستهدفة، وعززت من الجهود الصحية التي تبذلها إمارة الشارقة ودولة الإمارات للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين، مؤكدة حرص جمعية اصدقاء السكري على إطلاق المبادرات والحملات والبرامج التثقيفية التي تعنى برفع مستوى الوعي الصحي بمرض السكري، ودعم ومساندة المرضى والتشجيع على تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة البدنية تحقيقاً لاهداف الجمعية.
من جهتها قالت الدكتورة إلهام الأميري نائب رئيس جمعية أصدقاء السكري بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة: “هناك ما يزيد عن 425 مليون شخص حالياً يعيشون مع مرض السكري. معظمهم من النوع الثاني والذي يمكن الوقاية منه إلى حد كبير من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وتعزيز البيئات المعيشية الصحية. وتلعب الأسرة دوراً رئيسياً في الحد من فرص الإصابة بهذا المرض، من حلال تشجيع تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة”.
وأكدت أميري أن تنظيم هذه الفعالية جاء بما يتماشى مع رؤية إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين، وتشجيعهم على نمط الحياة الصحية، وتقليل فرص إصابتهم بالأمراض، مشيرة إلى أن واحداً من كل اثنين ممن يعانون من السكري من النوع الثاني لم يتم تشخيصهم بعد ولم يعلموا بإصابتهم بالمرض، لذلك فإن التشخيص المبكر والعلاج هما الركيزة الأساسية لمنع المضاعفات الناجمة عن مرض السكري وتحقيق نتائج صحية.
وأضافت الدكتورة الهام الأميري: “وفقاً للإحصاءات فإن أقل من واحد من بين كل أربعة أفراد ضمن الأسرة الواحدة يتمكن من الحصول على برامج التثقيف حول السكري، رغم أن كثيراً من الدراسات أثبتت أن دعم الأسرة ودمج أفرادها في رعاية مرضى السكري له تأثير كبير في تحسين النتائج الصحية. ولذلك من المهم أن تكون التوعية والدعم متاحة لجميع المصابين بالسكري وأسرهم للحد من التأثير النفسي السلبي للمرض والذي يمكن أن يؤثر على جودة الحياة ونوعيتها”.
وتعمل جمعية أصدقاء السكري التي تأسست عام 2008، على توعية وتثقيف أفراد المجتمع بطرق الوقاية والتعايش مع مرض السكري النوعين الأول والثاني بالإضافة إلى دعم هؤلاء المرضى وتقديم العلاج المناسب لهم بالتعاون والتنسيق مع عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، وهي تستند في عملها على مجموعة كبيرة من المتطوعين من مختلف القطاعات الطبية في دولة الإمارات.





ناقش مجموعة من الخبراء في خامس الجلسات الحوارية التي تضمنتها أجندة القمةالعالمية للتسامح التي أقيمت برعاية وحضور صاحب السو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ،وحملت شعار ” تحقيق المنفعة الكاملة من التنوع والتعددية مجال حيوي للابتكار والعمل المشترك قضايا ملحة ” الدور الملقى على المؤسسات في تعزيز قيم التسامح والتعايش المجتمعي، مؤكدين أهمية تعزيز التفاعل الايجابي مع معطيات الثقافات الاخرى والتعايش على مبدا القبول والعمل على اشاعة ثقافة التعايش وتعزيزها لضمان التوازن الاجتماعي,
وطالبوا بتفعيل دور الشركات والمؤسسات ومساندة صناع القرار السياسي لإيجاد حلول فعالة و نافعة للجميع لمواجهة التطرف الديني و الإيديولوجي وبناء التعايش والسلام بين المجتمات الإنسانية، معبرين عن اعتزازهم بانعقاد القمة في دولة الامارات التي تعد نموذجا للتعايش والتسامح وتشجيع الحوار بين الثقافات واتباع الاديان ..
كولوانت سينغ المؤسس والعضو المنتدب لمجموعة لاما في الامارات قال نمارس عباداتنا بكل ارتياح في دولة الامارات التي كرست اهمية احترام الديانات والمعتقدات وعدم ازدراء احد بسبب عرقه أو لونه او معتقده ، وقا ل أنه يفضل مصطلح التقبل على التسامح كون التقبل غير مشروط ابدا ، مناديا بقمة عالمية اخرى تحتضنها دبي تحت عنوان قمة التقبل , أما الدكتورة نضال الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي مدير عام زايد للثقافة الاسلامية ، فترى أن جميع الثفافات والديانات تنادي بالتسامح لانها مفتاح السعادة وعلينا جميعا في مؤسساتنا أن نضعه في مقدمة القيم التي نعمل بها ما يجعل مجال العمل تنافسي ايجابي لا تنافس سلبي ، وقالت الجهود يجب أن تكون تكاملية والقمة فرصة للتدارس في افضل السبل للوصول الى ما نطمح اليه .
أما ميسون رمضان فقد قالت أن التسامح هو التنوع ، والتنوع هو مفتاح الابداع والتسامح هو العنوان الابرز للتسامح, فيما طالب ايفانوس هندرسون بتقدير واحترام الاخرين وان تكون هذه استراتيجية اولى لدى جميع المؤسسات ، مطالبا أن يتحول التسامح الى سلوك يمارسه الافراد لان ذلك هو الاهم من وجهة نظره ، وقال البعض يستخدم التكنولوجيا ويوظفها بصورة سلبية وانا اقول علينا العمل على استثما روسائل التكنلوجيا لايصا لرئالة التسامح والمحبة الى العالم كله .
وأبرز المتحاورون الدور الكبير الذي تضطلع به الأنظمة التعليمية ، قائلين أنها يمكن ان تؤدي دورا كبيرا وأن تقوم بعمل عظيمً في خدمة المجتمعات وتطويرها، وصيانتها من أن تكون ساحات للعنف وميادين للتطرف بكل أشكاله وصوره.



وتمحورت فكرة مسابقة هذا العام حول شعار الاحتفال “القضاء على الجوع”، وذلك بهدف تشجيع الأطفال واليافعين في مختلف أنحاء العالم، ممن تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاماً على استخدام مخيلتهم وتصميم ملصق يوضح فكرتهم عن القضاء على الجوع.
وتسلمت الإدارة 85 ملصقاً تضمنت أفكاراً إبداعية متنوعة، وتم تشكل لجنة لتقييم هذه الأعمال، حيث اختارت عشرة من بينها لتسليمها إلى المنظمة العالمية، كما تم اختيار ثلاثة فائزين بالمراكز الأول والثاني والثالث على مستوى إمارة الشارقة، وقدمت لهم جوائز مميزة تقديراً لجهودهم.
وتضم قائمة السفراء، التي تم تقسيم أعضائها على فئات الجائزة الأربع حرصاً على مزيد من التخصصية والتنوع في بث رسائل الجائزة – نخبة من الشخصيات الإعلامية والرياضية والمجتمعية المؤثرة، التي ستعمل على التعريف بالجائزة على أوسع نطاق، بغية الوصول إلى مشتركين جدد.
ومن الإعلامين والمؤثرين تضم القائمة، منذر المزكّي الشامسي، أحد الوجوه الإماراتية المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتطوع في مجال حقوق الإنسان داخل الدولة وخارجها، وسفير مؤسسة الامارات للشباب، وسفير مؤسسة تحقيق أمنية، والإعلامي محمد المناعي، مذيع في مؤسسة دبي للإعلام، والشاعرة الإعلامية صفية الشحي.
وعن هذا الاختيار قال سعادة عيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية:” يعكس اختيار هذه النخبة من الأسماء ذات الحضور المؤثر على صعيد العمل المجتمعي والإعلامي والرياضي في الدولة حرص الجائزة على الوصول إلى أكبر عدد من المشتركين ضمن الأوساط التي يعملون بها لرفع الوعي بالجائزة واهدافها والتي تسهم في تحفيز جميع فئات المجتمع الإماراتي على ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة، إلى جانب لفت انتباههم إلى تبني الأنماط الصحية “.
وتابع رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية:” تمنح الجائزة التي انطلقت من إمارة الشارقة الفرصة لجميع الاسر الرياضية في إمارات الدولة التي حقق افرادها إنجازات رياضية على الصعيدين التنافسي الرسمي والمجتمعي، لتقديم طلبات للانتساب والمشاركة، فالاهتمام بالأسرة وأفرادها وتعزيز الروابط بينهم يصبّ في مصلحة بناء الوطن وخلق جيل واعٍ مدعّم بالمعرفة والعلم والخبرة”.
وتبلغ القيمة المالية الإجمالية لجوائز الدورة الثانية من الجائزة 600 ألف درهم في فئاتها الأربع، إذ تخصص 300 درهم إماراتي “الجائزة الكبرى” لفئة “الأسرة الرياضية”، التي تمنح لأفراد الأسرة الواحدة من الرياضيين، و100 ألف درهم لكل فائز من الفائزين في الفئات الثلاث المتبقية وهي فئة “أسرة بطل”، التي تستهدف الأسر التي أسهمت في تأسيس بطل رياضي أو بطلة رياضية، وفئة “بطل ذو إعاقة/ بطلة ذات إعاقة”، التي تم استحداثها في هذه الدورة تماشياً مع نهج دولة الإمارات الرامي إلى دعم شريحة ذوي الإعاقة وإعادة دمجهم في المجتمع، وفئة “المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية” المستحدثة هذا العام أيضاً.
وتجسد جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي انطلقت في عام 2014، حرص إمارة الشارقة على صحة وسلامة الإنسان، وتهدف إلى تشجيع الأسر على تنمية روح الولاء والانتماء لـدى أبنائها الرياضيين، وتعزيز الهوية الوطنية، وتحفيز الأسرة عـلى توفير كل وسائل الدعم وتوجيه أبنائها المتميزين رياضياً، وللمشاركة في الأندية والمؤسسات الرياضية والمنتخبات الوطنية، فضلاً عن توطيد العلاقة بين الأسرة والمؤسسات الرياضية بما يخدم تحقيق المزيد مـن الإنجازات الرياضية، والاستفادة من خبرات المرشحين في الجائزة لتأهيل الأسر الرياضية الأخرى.