الأحد, أغسطس 23, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 202

جمعية أصدقاء السكري توحد جهود أفراد العائلة للتصدي لهذا المرض

0

تماشياً مع اليوم العالمي للسكري، اختتمت جمعية أصدقاء السكري في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة يوم أمس (السبت)، في مقر مؤسسة رياضة المرأة، فعالية “الدائرة الزرقاء 10″، التي جاءت هذا العام تحت عنوان “أولمبياد العائلة”، وتضمنت العديد من الفقرات التثقيقية والرياضية الرامية إلى توعية وتثقيف أفراد المجتمع بطرق الوقاية والتعايش مع مرض السكري وحملت شعار “مع بعض أحلى.. العائلة والسكري”.

وتشكل “الدائرة الزرقاء” رمزاً عالمياً لمرض السكري، تم تطويره كجزء من حملة التوعية العالمية ضد المرض تحت شعار “اتحدوا من اجل السكر”، حيث اعتمد الشعار في عام 2007، بعد إقرار اليوم العالمي للسكري من قبل منظمة الأمم المتحدة. ويعكس اللون الأزرق السماء التي توحد جميع الأمم والشعوب، أما الدائرة فتدل على وحدة المجتمع الدولي في مواجهة مرض السكري.

وحضر الفعالية كل من سعادة ندى عسكر النقبي مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وسعادة ايمان راشد سيف، مدير ادارة التثقيف الصحي في المجلس الاعلى لشؤون الاسرة وخولة الحاج  رئيس جمعية أصدقاء السكري، وأشتملت على عدد من المسابقات الرياضية والفقرات التثقيفية الغذائية، إضافة الى تقديم استشارات وفحوصات مجانية وإجراء سحوبات على الهدايا والجوائز للجمهور. وشهدت الفعالية حضوراً كبيراً ولافتاً من فئات واسعة من السيدات وأطفالهن، والذين حرصوا جميعاً على التفاعل مع الفقرات والمشاركات في النشاطات الرياضية والاستمتاع إلى الرسائل التوعوية التي أكدت عليها الفعالية.

وقالت خولة الحاج، رئيس جمعية أصدقاء السكري ان رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الاعلى لشؤون الاسرة لجمعية أصدقاء السكري، ومبادراتها، ومشاريعها، أسهمت في تمكين الجمعية من تحقيق أهدافها، والوصول إلى مختلف الفئات المستهدفة، وعززت من الجهود الصحية التي تبذلها إمارة الشارقة ودولة الإمارات للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين، مؤكدة حرص جمعية اصدقاء السكري على إطلاق المبادرات والحملات والبرامج التثقيفية التي تعنى برفع مستوى الوعي الصحي بمرض السكري، ودعم ومساندة المرضى والتشجيع على تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة البدنية تحقيقاً لاهداف الجمعية.

من جهتها قالت الدكتورة إلهام الأميري نائب رئيس جمعية أصدقاء السكري بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة: “هناك ما يزيد عن 425 مليون شخص حالياً يعيشون مع مرض السكري. معظمهم من النوع الثاني والذي يمكن الوقاية منه إلى حد كبير من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وتعزيز البيئات المعيشية الصحية. وتلعب الأسرة دوراً رئيسياً في الحد من فرص الإصابة بهذا المرض، من حلال تشجيع تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة”.

وأكدت أميري أن تنظيم هذه الفعالية جاء بما يتماشى مع رؤية إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين، وتشجيعهم على نمط الحياة الصحية، وتقليل فرص إصابتهم بالأمراض، مشيرة إلى أن واحداً من كل اثنين ممن يعانون من السكري من النوع الثاني لم يتم تشخيصهم بعد ولم يعلموا بإصابتهم بالمرض، لذلك فإن التشخيص المبكر والعلاج هما الركيزة الأساسية لمنع المضاعفات الناجمة عن مرض السكري وتحقيق نتائج صحية.

وأضافت الدكتورة الهام الأميري: “وفقاً للإحصاءات فإن أقل من واحد من بين كل أربعة أفراد ضمن الأسرة الواحدة يتمكن من الحصول على برامج التثقيف حول السكري، رغم أن كثيراً من الدراسات أثبتت أن دعم الأسرة ودمج أفرادها في رعاية مرضى السكري له تأثير كبير في تحسين النتائج الصحية. ولذلك من المهم أن تكون التوعية والدعم متاحة لجميع المصابين بالسكري وأسرهم للحد من التأثير النفسي السلبي للمرض والذي يمكن أن يؤثر على جودة الحياة ونوعيتها”.

وتعمل جمعية أصدقاء السكري التي تأسست عام 2008، على توعية وتثقيف أفراد المجتمع بطرق الوقاية والتعايش مع مرض السكري النوعين الأول والثاني بالإضافة إلى دعم هؤلاء المرضى وتقديم العلاج المناسب لهم بالتعاون والتنسيق مع عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، وهي تستند في عملها على مجموعة كبيرة من المتطوعين من مختلف القطاعات الطبية في دولة الإمارات.

القمة العالمية للتسامح تختتم جلساتها بإعلان دبي للتسامح

0

حمد الشيباني :بناء شراكات عالمية قوية تمكن الامارات من قيادة السلام العالمي

المشاركون يوصون بتضمين المناهج الدراسية قيم السلام الاخلاقي واحترام التنوع والاختلاف

المناهج مُطالبة بتبني برامج تعمل على تعزيز  روح التسامح ، وتعمد على تحصين الشباب ووقايتهم من العنف   

القمة العالمية للتسامح فندق ارماني، برج خليفة هال الف الدكتورة نورة المزروعي
،نوفمبر،١٦،٢٠١٨.تصوير غلام كاركر

أوصى المشاركون في القمة العالمية للتسامح ، التي نظمها المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد ال مكتوم العالمي  على مدار يومين في فندق أرماني دبي  ،وحمل  شعار “تحقيق المنفعة الكاملة من التنوع والتعددية:مجال حيوي للابتكار والعمل المشترك بتكثيف الجهود بغرض مكافحة التمييز والتهميش والتطرف الفكري ، ومجابهة خطاب الكراهية الذي يؤدي إلى التحريض ضد الأخرين والصراعات؛ مشددين على  ضرورة تحديث المناهج  الدراسية، وتضمينها  قيّم السلام الأخلاقي والتربية الأخلاقية وتعزيز وتشجيع الاحترام العالمي لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع واحترامها، دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين.

كما رفع المشاركون اسمى آيات الشكر ةالتقدير الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله  على تكرم سموه برعاية وافتتاح الحدث .. والى الجهة  المنظمة للقمة ومساعيها  الى نشر  مبادئ السلم والتسامح بين الثقافات، والاحترام المتبادل، واحترام الاختلاف وإقامة جسور التقارب الإنساني والحضاري.

وطالبوا   في التوصيات  على وجوب حماية وصون حياة وكرامة وحقوق ورفاهية جميع  الأفراد، واحترام تنوع اللغة والتقاليد والأديان والثقافات، لدورها في مكافحة الفكر المتطرف والممارسات القائمة على التمييز والتعصب والكراهية، والإسهام في نشر السلام والعدالة الاجتماعية والصداقة بين الشعوب والأفراد، معربين عن حزنهم من تفشّي مظاهر التحيز الثقافي وعدم التسامح ؛ وقلقهم  إزاء تصاعد خطاب الكراهية، وكراهية الأجانب، والصور النمطية، وإساءة استخدام الدين، والتي كثيراً ما تستخدمها الجماعات المتطرفة لخدمة مصالحها الخاصة وإطالة دائرة العنف.

القمة العالمية للتسامح فندق ارماني، برج خليفة هال با عمر حبتور الدرعي و احمد ابراهيم احمد محمد
،نوفمبر،١٦،٢٠١٨.تصوير غلام كاركر

وشددوا على ضرورة  الوعي بأن ثقافة التسامح يجب أن تستهدف مواجهة التأثيرات السلبية التي تؤدي إلى نشر الخوف وإقصاء الآخرين، وأن تساعد فئة الشباب على تنمية قدراتهم على التفكير النقدي والتفكير الأخلاقيي ، ودعا المشاركون في القمة الى ضرورة تعزيز شراكة العمل بين أصحاب المصلحة في العالم، من أجل تعزيز التسامح والوئام والسلام والكرامة لجميع الأفراد كما  ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛ والاعتراف بالقيمة العامة والمشتركة لجميع الأديان، والتقاليد الدينية، وثقافة السكان الأصليين كما هو مذكور في تدريس القاعدة الذهبية، والتي تقول “أعامل الآخرين بالطريقة التي تريد أن تعامل بها”، هو مبدأ أساسي للحياة، وحجر الأساس الذي بُنيت عليه الأخلاق والقيّم..

وشملت التوصيات الختامية التاكيد على أن الامارات  مثال حي على الإدماج والتسامح، كما هو واضح في تعايش أكثر من 200 جنسية مختلفة تعيش بانسجام وسلام دون خوف أو نزاع أو تمييز في البلاد، مؤكدة  أن تنوع الديانات واللغات والثقافات والعرقيات في العالم هو ليس عاملاً مسبباً للصراع، وإنما كنز يثري البشرية ،مشددة على  التأكيد على ديباجة الميثاق التأسيسي لليونسكو، والتي تنص على أن: “لما كانت الحروب تتولد في عقول البشر، ففي عقولهم يجب أن تبنى حصون السلام”؛وأن قبول التسامح ليس تساهلا ولا مبالاة، وإنما هو احترام وتقدير للتنوع الغني لثقافات العالم، وطرق وأشكال التعبير الخاصة عن إنسانيتنا؛واعلن المشاتركون في القمة  تبنيهم قيّم التسامح والسلام واللاعنف، والعمل على توطيد  العلاقات والتضامن معا ، والتوسع في مجال العمل المشترك بما يصب في مصلحة البشرية جمعاء، والحفاظ على البيئة، من خلال العمل عبر شراكات وثيقة مع الآخرين بصفتهم  مواطنين في العالم.

القمة العالمية للتسامح فندق ارماني، برج خليفة هال با عمر حبتور الدرعي و احمد ابراهيم احمد محمد
،نوفمبر،١٦،٢٠١٨.تصوير غلام كاركر

وقالوا أن العالم  اليوم بحاجة ، إلى تدريس القاعدة الذهبية، والتي تقول “تعامل مع الآخرين بالطريقة التي تريد أن تعامل بها”، لاسيما وأنه مبدأ أساسي يتعامل مع قضايا مهمة مثل كرامة الإنسان والديمقراطية وحقوق الإنسان واحترام الأخرين، والمساواة بين الجنسين، والعدالة الاجتماعية، والوئام بين الأديان، وإقامة الحوار البنّاء بين الأمم، والحؤول دون الصراعات، وبناء العلاقات الإنسانية على أسس صحيحة؛مؤكدين على أهمية الأهداف والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا سيما فيما يتعلق بحق في حرية الفكر والوجدان والدين؛ معربين عن التزامهم بقرارات الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتسامح، واليوم الدولي للسلام، وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان، والإعلانات وبرنامج العمل بشأن ثقافة السلام، ومنظمة تحالف الحضارات، والأجندة العالمية للحوار بين الحضارات، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، والتفاهم والتعاون من أجل السلام، والقضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمة على الدين أو المعتقد..

القمة العالمية للتسامح فندق ارماني، برج خليفة
،نوفمبر،١٦،٢٠١٨.تصوير غلام كاركر

وتضمنت التوصيات العمل على تعزيز مبادئ التعايش السلمي والاحترام المتبادل والتفاهم والكرامة الإنسانية والصداقة بين البشر على تنوع واختلاف أديانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم ولغاتهم؛ مؤكدين أن الحوار والتعاون بين الأديان والثقافات هو جزء لا يتجزأ من منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز روح التسامح وثقافة السلام والوئام والاحترام المتبادل بين الحضارات.

وطالبوا بتكثيف التعاون على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية، لتنفيذ قرار الأمم المتحدة القائم بشأن التسامح، وتعزيز ثقافة السلام والحوار بين الحضارات والأديان المختلفة، وإشراك الشباب في هذه المساعي بشكل نشط؛والالتزام بمحاربة الكراهية والتحامل والتعصب والصور النمطية القائمة على أساس الدين أو الثقافة، نظراً لما تمثله من تحديات كبيرة في وجه التعايش السلمي؛، مجددين التزامهم بتعزيز وحماية الحفاظ على البيئة، وحقوق السكان الأصليين، وأصحاب الهمم، والنساء والأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية أو دينية أو لغوية..

دور ريادي

وقال الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح رئيس اللجنة العليا للقمة العالمية للتسامح أن الحدث قدم صورة إيجابية عن الامارات وسلط الضوء على جهودها في ترسيخ قيم التسامح والتعايش ، واحترام التنوع والتعديدة  ،كما عزز من دورها ورسالتها الخاصة بالتسامح والتعايش بين الأديان ، مشيرا الى أن القمة شهدت حضورا  مكثفا  لنخب سياسية ودينية وأكاديمية  وحشد من  المهتمين والمتخصصين ، لافتا الى  أن يومي الحدث كشفت عن جملة من المؤشرات الهامة  أبرزها أن التسامح بات قيمة راسخة  ونهج يمارس في الامارات ، وأن دور الدولة  تعدى الحدود المحلية  فيما  يتعلق بحفظ الأمن وحماية الإنسان و نشر الحوار ورفض العنف.

ووجه الشيباني أسمى آيات وعبارات الشكر والتقدير والإمتنان لقيادة الإمارات الرشيدة وجهودها الملموسة ،ودورها الريادي في بناء جسور التواصل وإسهامها المتميز في العمل المشترك، مؤكدا أن مبدأ التسامح  والمحبة تدعو إليه الأديان السماويّة قاطبة، وقال أن القمة  تمخضت عن جملة من التوصيات الهامة ، مطالباً الجميع بالعمل على ترجمتها لتعزيز مبدأ الحوار والاتفاق ونبذ الخلاف ،ودعا رئيس اللجنة العليا للقمة إلى ضرورة أن يتبع هذه القمة خطوات وجهود أخرى لتنفيذ الاجراءات والاليات التي تم اعتمادها ومناقشتها  من خلال المتحدثين في الجلسات الحوارية والورش التفاعلية ..

دلالات كبيرة

وشدد على أن القمة  تحمل دلالات كبيرة وهامة تتمثل في أن دولة الامارات تسعى إلى بناء شراكات عالمية قوية قادرة  ،ولديها ارادة  تمكنها من   قيادة السلام العالمي ، منتهيا بالقول “الامارات ” كانت على الدوام مثالا حيا للتعايش بين كل الديانات ، تقدم نفسها كنموذج يحتاجه العالم ،وتحدديا في الوقت الراهن حيث تعصف  الخلافات اكثر من بقعة في العالم.

جهود  مخلصة أنجحت الحدث

وقال  الشيباني  أن جهود القيادةالرشيدة  تعكس إيمانها الكامل بأهمية وقيمة الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات المختلفة باعتباره الوسيلة الوحيدة لدعم ونشر دعائم الامن والسلام التي تقود بلا شك الى التنمية والازدهار  والاستقرار في جميع أنحاء العالم،مشيرا الى أن القمة  عمدت الى توثيق  حشد الجهود بين الدول المشاركة في القمة ، مشدداً على ضرورة أن تنفذ التوصيات  بصورة فاعلة حتى يكون مثمراً …

وثمن الدكتور حمد الشيباني الجهود  المخلصة لكل من ساهم في انجاح  القمة التي ركزت على تعزيز  وتكريس روح التسامح والتآخي والعيش المشترك ، مشيرا الى أنها جسدت أهدافها من خلال جمع نخبة من  الشخصيات من بلدان  وثقافات وأديان مختلفة  اجتمعوا  تحت سقف واحد ., وأضاف دبي تحولت خلال يومي الحدث  قبلة لأكثر من الفي شخصية  رفيعة المستوى من قادة الحكومات وخبراء السلام والأكاديميين والمتخصصين والمؤثرين الاجتماعيين أجمعوا على أن  التسامح هو الشكل النهائي لقيام المجتمعات وتطورها.

ورش تفاعلية  في اليوم الختامي للقمة العالمية للتسامح

اختتمت  يوم أمس فعاليات القمة العالمية للتسامح التي نظمها المعهد الدولي للتسامح  التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد ال مكتوم العالمية ، برعاية كريمة من صاحب السمو السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” تحت شعار “تحقيق المنفعة الكاملة من التنوع والتعددية:مجال حيوي للابتكار والعمل المشترك ”  بورش عمل تفاعلية حظيت بحضور جماهيري كبير  خاصة من طلبة الجامعات حيث تناولت اولى الورش  “مسالة ﺗﻤﻜﻴﻦ اﻟﻤﺮأة ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﺪوﻟﺔ ﺗﻌﺰﻳﺰ دور اﻟﻤﺮأة ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎﻻت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎواة ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻮق واﻟﻮاﺟﺒﺎت ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ اﻟﻌﺎدات واﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ اﻷﺻﻴﻠﺔ “استعرضت خلالها ثريا  أحمد عبيد عضو مجلس ادارة مركز  التطوير الاستراتيجي  في وزارة الاقتصاد والتخطيط بالمملكة العربية السعودية ، المدير التنفيذي السابق  لصندوق الامم المتحدة للاسكان تجربتها كاول امراة سعودية تتقلد منصبا في صندوق  الامم المتحدة  بمشاركة  هدى الحليسي عضو مجلس الشورى السعودي نائب الرئيس  السابق في  جامعة  الملك سعود ..

تطرقت   ثريا أحمد عبيد الى عملها في الامم المتحدة الذي امتد لقرابة 35 عاما  ، لتعمل بعدها  الى جانب  30 سيدة سعودية أخرى  في مجلس الشورى،  كما عمدت  الى فتح الباب للشابات السعودية   للتحاور معها  حول تحديات العمل وكيفية التغلب عليها من خلال تجربتها الثرية  التي تعدت محيطها العربي .

تضمنت الورشة التفاعلية اسئلة متعددة عن دو رالتسامح في  تمكين المراة  وكيف يمكن للتفاهم الحضاري  أن يرتبط بها بشكل اساسي ، والفرق بين المعادلة  والمساواة بين الجنسين  والعلاقة بين القانون المكتوب وتطبيقاته ، حيث   جابت عنها الدكتورة  ثريا عندما قالت أن التمكين كلمة راجت  مؤخرا  رغم أن الدين الاسلامي منح المراة حقها بنصوص قرانية سبقت كل التشريعات ، وأن جميع الأديان  تتضمن حقوقا متساوية للرجل والمراة ، بل وأن كل الاديان تركزت في صون كرامة الانسان وجعلتها محورا أساسيا لها .

وتطرقت الدكتورة ثريا الى بعض القوانين والأنظمة  العالمية  التي تطبقها غالبية الدول عالميا ، وقالت  تعاملنا مع كثير من الحالات  أثناء عملي في الامم المتحدة منها زواج القاصرات , الاغتصاب وغيرها ،وطورنا عدسة  ثقافية  “تعمل على تحليل  المجتمعات  والنظر اليها عن كثب  لوضع الحلول والتغلب على المشكلات التي تواجهها ..

وأشارت الى الظروف التي مكنتها  من النجاح كسيدة سعودية ومنها  اصرار والدها على أن تتعلم في وقت لم يكن هناك مدارس في السعودية حيث أبتعثها والدها الى القاهرة لتكمل تدريسها وبعدها حصلت على أول منحة  دراسية  للدراسة في الجامعة، ومن ثم تم تعيينها من خلال كوفي عنان   الامين العام السابق للامم المتحدة ،الذي وضعها في الامم المتحدة  وكيف فعل ذلك مفاجئا الجميع بوجود سيدة عربية ومن السعودية في هذا المنصب الحساس ، ومن ثم زوجها  الذي راعى ظروف عملها .

الدكتورة هدى الحليسي  تحدثت عن الظروف التي مكنت المراة السعودية من المنافسة والعمل في مناصب قيادية اقتصادية وسياسية والظروف الصعبة التي تعاني منها النساء في أكثر من بقعة في العالم ،وكيف يمكن أن يساعد التسامح في خدمة المراة وتطويرها ومنحها الفرص كاملة غير منقوصة .

وقالت نريد تسليط  الضوء على بعض الاشكاليات التي تواجه المراة بشكل عام  ونحن في  دول مجلس التعاون الخليجي بفضل الحنكة التي تتمتع بها القيادة الرشيدة وضعت  تمكين المراة في المقدمة , وليس ادل من ذلك في دولة الامارات مثلا تتقلد النساء مناصب سياسية ، واقتصادية وعلمية حساسة وهذا بفضل الثقة التي منحت لها فجعلتها تعمل مستندة الى  الثقة الممنوحة لها ..

وتحدثت بلغة الارقام عن واقع مغاير تعايشه النساء اللواتي يتعرضن للختان  أو لحالات الحرق بعد وفاة الزوج  ،وبعض الانظمة والقوانين لا تسمح بتوريث المراة بل وتحرمها  من حقها في  امتلاك الاراضي   فيما يحق للرجل في بعض الدول من منع زوجته من العمل  ، وقالت ان 49 بلدا لا تحصل  فيها المراة على حقها فيها و30 بالمائة من النساء حول العالم يمتلكن اراضي وهي نسبة ضئيلة  ، وأشارت الى أن هناك طريق طويل امام تمكين المراة ..

الدكتورة ثريا  أحمد  لخصت ما يجب عمله في مقولة لها مفادها  ان الثقافة ليست جدارا  لتسقط ،بل  نافذة ننظر من خلالها  لانفسنا  لنرى ما هو سلبي وما هو ايجابي  وبارادة ذاتية نعمل على التحسين ،وبهذه  الطريقة يمكن لنا أن نكون جزء من العالم الذي وقعنا معه اتفاقيات دولية ، وعادت للتاكيد على أن الدين الاسلامي  في نصوصه وآياته تاكيد على قيم التسانح والعدالة  وقبول الاخر ، وقالت أن جزء من رؤية 2030  هي كيفية اعداد المراة وتمكينها في التعليم والاقتصاد لزيادة الاعداد  والحقوق المتساوية , منتهية بالقول”  المراة  لاترتقي  لمناصب عليا  ولا زالت تحارب  رغم امتلاكها للخبرات  والشهادات وهو ما يجب ان نعمل عليه بصورة مكثفة  ..

الموسيقى ولغة التسامح

اﻟﺪﻛﺘﻮرة ﻧﻮرة اﻟﻤﺰروﻋﻲ أﺳﺘﺎذ ﻣﺴﺎﻋﺪ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻹﻣﺎرات اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ، قدمت ورشة عمل بعنوان التسامح عبر الفنون الجميلة حيث ركزت ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ واﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﻨﻮن ، وﻫﻮ اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ. باعتبار اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻟﻐﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﻼﻣﺲ ﻗﻠﻮب ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺸﻌﻮب ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺧﻠﻔﻴﺘﻬﻢ أو ﺟﻨﺴﻴﺘﻬﻢ،معتبرة  اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ وﺳﻴﻠﺔ ﻟﻨﻘﻞ رﺳﺎﻟﺔ اﻟﺴﻼم واﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺑﻴﻦ اﻷﻣﻢ.

وركزت الدكتورة المزروعي  على  أرﺑﻌﺔ أﺑﻌﺎد خلال حديثها  الاولى  ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎة اﻷﻓﺮاد،ثم آﺛﺎر اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻼم اﻟﺪاﺧﻠﻲ واﻟﺘﺴﺎﻣﺢ داﺧﻞ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.وكيف تلعب اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ  دورا في اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﺤﻀﺎرات واﻟﺸﻌﻮب ،وشددت على ان الموسيقى تهذب النفس وترتقي بالمشاعر الانسانية ما يؤدي الى التخلص من المشاعر السلبية ومن ثم الشعور بالسعادة وشيوع محبة الاخر .

وتحدث مشاركون في الورشة عن دور الفنون في انسنتة الانسان  وتنمية خياله ما يجعله ايضا عاملا مساعدا لمحاربة  الامراض النفسية وجمعها للشعوب  كونها  تجمعهم  بعيدا عن حاجز اللغة والثقافة .

الاخلاق الوتد  الذي يساعد على بناء المجتمع

وتحت عنوان ” شباب اﻟﻴﻮم، ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻐﺪ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ ﺑﻨﺎء اﻹﻧﺴﺎن واﻹﻳﻤﺎن ﺑﻘﺪرﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ” قدم  الدكتور مالك يماني  مدير عام مؤسسة ياماكوني ورشة حظيت بتفاعل نوعي  تحدث فيها عن ضرورة تحديد المفاهيم وعدم خلطها ، ودور القدوة في حياة الشباب ، وشدد على ضرورة  أن  يكون الشباب موسوعات ، كما كان علماء العرب قديما  فعالم الرياضيات لديه المام تام بالعلوم والفلك والطب والتاريخ  ،عندما كان الحصول على المعلومة يحتاج الى التنقل من دولة لدولة ، اما الان فكل المعلومات متاحة بكبسة زر  ،ومن هذاالمنطلق لا مبرر لعدم القراءة  كما تطرق الى الحاجة الى  التحلي بمهارات التفكير الناقد ،  كما  اشار الى الحاجة  الى اليقظة القيمية ، مشددا على ان الاخلاق هي الوتد  الذي يساعد على بناء المجتمع .

وقال  الدكتور يماني أن المجتمعات تعاني من الجهل على الرغم من شيوع المعلومة   وفقر النفس  والبطالة على الرغم من كثرة الشهادات  ،وتفشي الجريمة رغم كثرة التشريعات  ،مضيفا اذا لم نستثمر   في الانسان بصورة صحيحة لا نجد الا رفض  لا واعي  لمبدا التسامح  ، وانتهى بالقول نحتاج الى مرجعية  لتحديد الصواب والخطا ، ولتوجيه الابناء نحو القراءة كونها مفتاح لكل الاشكاليات ، وركز على الحاجة الى اليقظة القيادية والنظر الى الامام  والحلم بغد مشرق لا يقف على اطلال الماضي  والحاجة  الى فهم التاريخ  و التمتع باليقظة العلمية  ،كما أكد الحاجة الى حوكمة الدول  لاستئناس تجارب الاخرين وليس استنساخها.

مركز للتسامح في محاكم دبي

وتناول ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺰرﻋﻮﻧﻲ رﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻷﺣﻮال اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﺤﺎﻛﻢ دﺑﻲ  في ورشته ” وﻃﻦ ﻣﺘﺴﺎﻣﺢ، ﺷﻌﺐ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻮ ﻣﻔﺘﺎح اﻟﺴﻌﺎدة اﻟﺼﺎدﻗﺔ وﻣﻨﺎرة ﻟﺤﻀﺎرة اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ “جهود محاكم دبي  في تكريس قيمة التسامح من خلال جملة من الممارسات  حيث تم اعتماد منظومة متكاملة  في المحاكم تدعم  التسامح وتحل الخلافات ، مؤكدا ان التسامح جزء  من اولويات الحكومة ، معرجا على  دور التسامح في خفض عدد القضايا التي ترد الى المحاكم ، مشيرا الى ان المحاكم في دبي دشنت  مركز التسامح  واتسويات في العام 2018  لكنها بدات فعليا  بشكل غير رسمي في ال2002 من خلال قسم الاصلاح الاسري  واصلاح القضايا العمالية والتركات  وانشاء قس التسويات ، والاحوال الشخصية  ثم التسويات في التنفيذ  انتهاءا بتدشين مركز التسامح  والتسويات.

وسلط الزعوني الضوء على بعض الممارسات لمحاكم دبي التي رسخت مفهم التعددية الثقافية منها توفير الترجمة الفورية ل13 لغة مختلفة  ،وتطبيق قوانين الدول الاخرى  في الحالات الزوجية  وتوفير خدمات التركات لغير المسلمين وتوثيق عقود الزواج  في الكنائس .

على نهج زايد

وبعنوان ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ زاﻳﺪ  قدم كل  من ﻋﻤﺮ ﺣﺒﺘﻮر اﻟﺪرﻋﻲ اﻟﻤﺪﯾﺮ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬي ﻟﻠﺸﺆون اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ  في اﻟﮭﯿﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺸﺆون اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ واﻷوﻗﺎف وﺣﻤﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻀﻮ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻹﻣﺎرات ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن  في الامارات ورشة ﻟﻐﺮس ﻗﻴﻢ اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻓﻲ ﻧﻔﻮس اﻷﺑﻨﺎء واﻷﺟﻴﺎل ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ اﻟﻤﻐﻔﻮر ﻟﻪ ﺑﺈذن اﻟﻠﻪ زاﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻄﺎن آل ﻧﻬﻴﺎن، ﻃﻴﺐ اﻟﻠﻪ ﺛﺮاه. تحدثوا فيها عن سيرته العطرة ودوره في  تكريس قيم التسامح والتعاضد  ومساعدة الملهوف   ، متحدثين عن شواهد حقيقية ومساعدات قدمها رحمه الله دون النظر الى عرق او دين او لغة وانما كانت مساعداته لغايات انسانية بحتة ، وتطرق المشاركان الى  ﺄﺳﺎﺳﻴﺎت أﺳﻠﻮب اﻟﺤﻮار وﺗﻘﺮﻳﺐ وﺟﻬﺎت اﻟﻨﻈﺮ واﺣﺘﺮام اﻟﺮأي اﻵﺧﺮ  لاسيما بين الطلبة ..واثر التسامح في حياتنا وابرز المعالم التي تعكس قيمة التسامح في الدولة منها مسجد الشيخ زايد معهد التسامح الدولي وزارة التسامح وغيرها ، واختتمت الورشة بمقولة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة حفظه الله التي  طلب فيها من الاباء والامهات تعليم ابنائهم هذا ما كان يحبه زايد وهذا ما كان لا يحبه زايد ، وأن نضع كلمات الشيخ زايد دوما   في الصدور وفي مقدمة الدستور.

تعزيز التسامح في التعليم

ورشة تﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻗﻴﻢ اﻟﻤﻮاﻃﻨﺔ واﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ودور اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺑﻴﻦ ﻃﻼﺑﻬﺎ  كانت اخر الورش التي تضمنتها أجندة الحدث قدمها كل من الدكتور  ﺷﺒﻞ ﺑﺪران ﻋﻤﻴﺪ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ اﻷﺳﺒﻖ رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ ، ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻣﺼﺮ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻟﺪ ﺻﻼح ﺣﻨﻔﻲ ﻣﺤﻤﻮد أﺳﺘﺎذ أﺻﻮل اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ ، ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻣﺼﺮ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻀﻮ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻻﺳﺘﺸﺎرﻳﺔ ﻟﻤﺠﻠﺔ دراﺳﺎت ﻓﻰ ﻋﻠﻮم اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ، ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋر.

وأكد الدكتور شبل بدران عميد كلية التربية الأسبق رئيس لجنة التربية بالمجلس الأعلى للثقافة جامعة الإسكندرية جمهورية مصر العربية على ضرورة نشر ثقافة الحوار في مجتمعاتنا وخصوصا الطلابية ، مشيرا الى أن للحوار لغة خاصة تستند أساسا على الاستماع للرأي الاخر وتقبله واحترامه بعيدا عن قناعاتك الشخصية به  ، وقال بدران إن تعزيز قيم المواطنة والتسامح في المؤسسة التعليمية ضرورة ملحة تتطلب سلسلة من الإجراءات والخطوات ومنها عمل مقررات دراسية للتسامح في المناهج الدراسية ونشر الوعي حول دور وسائل التواصل الإجتماعي اليوم وأثره سواء سلبا أو إيجابا على نفوس وسلوكيات أولادنا .

وأضاف أن العمل على بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون بالإضافة الى بناء مجتمع يقوم على اسس الجدارة والاستحقاق كلها مبادئ تصب في ترسيخ قيم التسامح والإخاء  ،واستشهد بدران بمقولة العالم المصري الشهير أحمد زويل رحمه الله ( الغرب ليسو عباقرة ونحن أغبياء هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل)..

ونوه الدكتور خالد صلاح أستاذ أصول التربية جامعة الإسكندرية جمهورية مصر العربية الى الدور الأساسي الذي تلعبه  الجامعات العربية في تعزيز ثقافة التسامح بين طلبتها في ظل الواقع الراهن للعالم العربي وانتشار تيارات التطرف .موضحا أن الجامعات العربية قطعت شوطا في هذا المجال من خلال اتخاذها طرق عدة مثل إقرار مساقات دراسية ضمن المناهج التعليمية وتنظيم الندوات التوعوية والثقافية وإقامة الفعاليات والرحلات والمعسكرات والمنتديات والأنشطة الترفيهية والتعليمية التي من شأنها تقليص المسافات بين الطلبة بثقافاتهم المتعددة وتعزز التقارب وفهم الاخر وتقبله كما هو تحت مظلة التعايش والتسامح. بالإضافة الى تدريب الأساتذة على طرق التدريس الحديثة مثل التعلم النشط والتعاوني .

كما تناول مفهوم التسامح ومضامينه وأبعاده الفكرية والفلسفية وكيفية تطور مفهوم التسامح عبر التاريخ قائلا إن التسامح يعني التعايش والمسامحة والعفو والتساهل ولا يعني أبدا الضعف أو الإنفلات ..

وأضاف أن الطبيعة الإنسانية وتركيبة المجتمعات تقوم على التنوع والتعدد والإختلاف وتكمن المهارة في تعلم كيفية تقبل الاخر واحترام ارائه في مختلف المجالات الحياتية ،فلا يقتصر التسامح على النواحي الدينية فهنالك تسامح  سياسي وثقافي وفكري واجتماعي وعلمي

توقيع “سبع” مذكرات تفاهم  خلال القمة

جرى توقيع  سبع مذكرات تفاهم  مع المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد ال مكتوم العالمية ،خلال  انعقاد القمة العالمية للتسامح  وشملت قائمة الجهات التي تم ابرام  مذكرات تفاهم مشترك معها  سبعة  جهات مختلفة محلية وخليجية وعالمية هي :جمعية الامارات لحقوق الانسان في دبي، وكليات التقنية العليا في دبي  ووزارة الخارجية والتعاون الدولي في الامارات …. والاتحاد العالمي للسلام في الولايات المتحدة الأمريكية، و مبادرة الأديان المتحدة من الولايات المتحدة الأمريكية، ،والمؤسسة البحرينية للمصالحة  والحوار الوطني  ومقرها البحرين ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في المملكة العربية السعودية .

وتأتي الاتفاقيات في إطار حرص المعهد على تعزيز العلاقات مع الهيئات والمؤسسات والجهات المحلية والعالمية حيث تتماشى بنود الاتفاقيات مع خطط المعهد  الرامية الى تكريس قيم  التسامح والتعددية الثقافية وقبول الآخر لبناء عالم يسوده التسامح في مجتمع متعدد الثقافات، والقيام بكل ما يتعلق بالتعاون في المجالات المختلفة..، وتشمل نطاقات التعاون المجالات التسويقية،والعلمية، والبحثية،والثقافية،والتطويرية وكل ما من شأنه تحقيق المنفعة المشتركة من بناء علاقات نموذجية ، وتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة في مجالات  التقارب وتعزيز أواصر التعاون بما يخدم أهدافهم في بناء الإنسان والتقارب الفكري والإنساني وجعل دبي منارة اشعاع حضاري.  ..

البحرين توقّع ثماني اتفاقيات هامة لتعزيز العلاقات التجارية مع شنجن الصينية

0

برئاسة معالي الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة محافظ محافظة العاصمة، أنهى وفد اقتصادي رفيع المستوى من مملكة البحرين محطته الأولى من جولته إلى الصين التي ينظمها مجلس التنمية الاقتصادية، إذ أنهى الوفد زيارته إلى مدينة شنجن الصينية التي وقع فيها ثمان اتفاقيات هامة، بهدف تعزيز فرص التعاون التجاري والاقتصادي المشترك.

ويهدف مجلس التنمية الاقتصادية وراء تنظيم هذه الزيارة إلى استقطاب الاستثمارات من جمهورية الصين الشعبية، وذلك للمساهمة في خلق الوظائف في مملكة البحرين.

والتقى الوفد البحريني السيد آي زوفنج، نائب عمدة مدينة شنجن الصينية، وعدداً من المسؤولين وقادة قطاعات الأعمال الصينيين على هامش “منتدى البحرين-شنجن للأعمال” و”منتدى ومعرض الصين للتكنولوجيا المتقدمة”، الحدث التكنولوجي الأبرز في الصين.

ويوافق العام المقبل الذكرى الثلاثين واليوبيل اللؤلؤي لانطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومملكة البحرين. وعشية الذكرى، تواصل المملكة تعميق روابطها الاقتصادية مع الصين، حيث وقع الوفد ثماني اتفاقيات هامة في مدينة شنجن ضمن قطاعات اقتصادية حيوية أبرزها التكنولوجيا والنقل.

وتم توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين وشركة تقنيات الذكاء الاصطناعي الصينية “إنتليفيوجن تكنولوجيز” Intellifusion Technologies من أجل تعزيز البيئة الحيوية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعود بالفائدة على الصين والبحرين ومنطقة الشرق الأوسط ككل. كما تهدف الاتفاقية لتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتبادل الخبرات والمعلومات من خلال الندوات والمنتديات، فضلاً عن استكشاف فرص تأسيس مقر للشركة الصينية ومعهد متخصص بالذكاء الاصطناعي في البحرين.

كما عقد مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين شراكة مع شركة شنجن للتكنولوجيا المالية، إياباي IAPPPAY، من أجل تأسيس بوابة متكاملة للدفع بالأجهزة النقّالة في البحرين، واستكشاف الفرص في مجال العملات الرقمية المشفرة، وإمكانات إطلاق صناديق تمويل التكنولوجيا المالية، فضلاً عن التعرف على آفاق تأسيس حاضنة للأجهزة النقّالة المرتبطة بالإنترنت في البحرين، وتعريف قادة الصناعات الصينية بفرص الاستثمار في البحرين، بالإضافة إلى تأسيس بيئة حيوية للتكنولوجيا المالية تكون صلة الوصل بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشهدت الزيارة أيضاً توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس التنمية الاقتصادية وتحالف شنجن للتجارة الخارجية Shenzhen Outbound Alliance بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتشارك المعلومات وتأسيس قنوات اتصال دائمة حول الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتاحة.

وتم توقيع مذكرة أخرى بين مجلس التنمية الاقتصادية ومنصة وندر نيوز Wonder News، التي تتبع مؤسسة سوفت بنك تشاينا كابيتال المالية الصينية Softbank China Capital، لتشجيع محفظة عملاء المؤسسة من الشركات الاستثمارية على تأسيس مقرات لهم في البحرين، والاستفادة من موقع المملكة الإقليمي لإدارة استثماراتهم في منطقة الشرق الأوسط.

كما وقّع المجلس مع شركة “4 بي أكس” 4PX، الصينية المتخصصة لحلول التجارة الإلكترونية الدولية والخدمات اللوجستية في الصين، مذكرة تفاهم لاستكشاف إمكانية إطلاق شركة 4 بي أكس تمويلات مبتكرة بالتعاون مع شركات بحرينية لتمكين ريادة الأعمال في كلٍ من البحرين والصين.

وعقد مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين شراكة مع مؤسسة شنجن كول هاي لتكنولوجيا الشبكات Shenzhen Cool-hi Network Culture Technology، والتي تتخصص في التقنيات المتقدمة، بهدف تطوير الرياضة الالكترونية في كلٍ من الشرق الأوسط والصين، من خلال استضافة فعاليات الرياضة الالكترونية واستكشاف الفرص أمام الشركات للاستثمار في تطوير تطبيقات الرياضة الالكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين.

بالإضافة إلى ذلك، وقّعت غرفة تجارة وصناعة البحرين مذكرة تفاهم مع “المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية – فرع مدينة شنجن”، لتفعيل وتعزيز المبادرات المشتركة لتطوير الفرص التجارية والاستثمارية بين البلدين.

فيما وقّع مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين مذكرة تفاهم مع “المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية-فرع مدينة شنجن” لتطوير وتعزيز المبادرات المشتركة بين البحرين ومدينة شنجن، إلى جانب تبادل المعلومات التجارية وتعميق التعاون على المستويين التجاري والاقتصادي.

وتعمّقت أواصر العلاقات التجارية بين مدينتي المنامة، عاصمة البحرين، ومدينة شنجن، عاصمة التكنولوجيا في الصين، منذ توقيع اتفاقية الصداقة بين المدينتين عام 2016. ودشّن مجلس التنمية الاقتصادية في شهر يونيو الماضي مكتبه التمثيلي في مدينة شنجن لخدمة منطقة جنوبي الصين وتسهيل استقطاب المزيد من استثمارات الشركات الصينية إلى البحرين.

وقال معالي الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة محافظ محافظة العاصمة: “قامت شراكتنا مع مدينة شنجن على الإرث المشترك لها ولعاصمتنا كمركزين مفتوحين ومبتكرين للأعمال، وتربطنا مصالح اقتصادية ثنائية. ونحن سعداء بالتقدم المستمر لروابطنا مع هذه المدينة الحيوية وواثقون بأن هذه الاتفاقيات ستساعدنا على فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي المشترك.”

بدوره قال سعادة السيد خالد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين: “تمثّل شنجن أولى المدن الصديقة لمدينة المنامة في الصين. والشراكة معها تعتبر نموذج يحتذى به لروابط أوثق وأعمق بين البلدين. فهناك كم كبير من الفرص للشركات الصينية في المنطقة، خاصة مع مواصلة أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مبادرات التنويع الاقتصادي. وبفضل موقع البحرين كبوابة لمنطقة الخليج، ومكانتها كإحدى الدول الفاعلة على مسار مبادرة الحزام والطريق، إلى جانب نمط الحياة المتقدم والمنفتح على مختلف الثقافات فيها، وبيئة الأعمال التنافسية والتشريعات الميسرة على المستوى الدولي، تعد المملكة وجهة مثالية للشركات الصينية للدخول إلى سوق منطقة الخليج الذي تعادل قيمته 1.5 تريليون دولار.”

من جانبه قال السيد آي زوفنج، نائب عمدة مدينة شنجن الصينية: “البحرين دانة الخليج وميناء محوري على طريق الحرير البحري العريق. وهي اليوم أيضاً واحدة من أكثر البلدان انفتاحاً وحيوية بفضل بيئة أعمال تحقق أعلى المراتب على مستوى الشرق الأوسط. ولدى البحرين ومدينة شنجن شراكات قائمة في العديد من المجالات، ونأمل أن نعزز عملنا المشترك لتحقيق مزيد من الازدهار لبلدينا عبر تطوير التعاون في أبرز المجالات بما في ذلك القطاعات المالية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والابتكار، والمشاريع الناشئة، والسياحة.”

وتجدر الإشارة إلى أن منتدى البحرين – شنجن للأعمال شهد حضور 250 من ممثلي قطاعات الأعمال الصينية، حيث تمثل مدينة شنجن المحطة الأولى في جولة الوفد البحريني التي تتواصل لتسعة أيام، وتشمل أبرز المراكز التجارية الحيوية في الصين، في كلٍ من مدن هانجتشو وشيجياتشوانج والعاصمة بكين، لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين، عشية الذكرى الثلاثين لتدشين العلاقات الدبلوماسية معها.

مناقشة الدور الملقى على المؤسسات لتعزيز قيم التسامح والتعايش الجتمعي

0

خبراء : تفعيل دور الشركات والمؤسسات  ومساندة  صناع القرار السياسي لإيجاد حلول فعالة و نافعة لمواجهة التطرف الديني و الإيديولوجي

ناقش مجموعة من الخبراء في  خامس الجلسات الحوارية التي تضمنتها أجندة القمةالعالمية للتسامح التي  أقيمت برعاية وحضور صاحب السو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ،وحملت شعار ” تحقيق المنفعة  الكاملة من التنوع  والتعددية  مجال حيوي للابتكار والعمل المشترك قضايا ملحة ” الدور الملقى على المؤسسات  في تعزيز قيم التسامح  والتعايش المجتمعي، مؤكدين  أهمية  تعزيز التفاعل الايجابي  مع معطيات الثقافات الاخرى  والتعايش على مبدا القبول  والعمل على اشاعة  ثقافة التعايش  وتعزيزها  لضمان التوازن الاجتماعي,

وقالوا   خلال مشاركتهم في الجلسة الحوارية الخامسة ” دور الشركات  في خلق ثقافة  تعزز التسامح  والسلام  وتساهم في تحقيق اهداف المؤسسة أنه يجب معالجة اسباب ارتفاع خطاب الكراهية من خلال معالجة أسباب انتشاره  من خلال تآزر الجهود   والتي تتشارك فيها  المؤسسات الحكومية والتعليمية والاعلامية والدينية والثقافية والمنظمات الانسانية  والمجتمعية ضمن حلقات تنسيقية  .

وطالبوا  بتفعيل دور الشركات والمؤسسات  ومساندة  صناع القرار السياسي لإيجاد حلول فعالة و نافعة للجميع لمواجهة التطرف الديني و الإيديولوجي وبناء التعايش والسلام بين المجتمات الإنسانية، معبرين عن  اعتزازهم بانعقاد القمة  في دولة الامارات التي تعد  نموذجا للتعايش والتسامح وتشجيع الحوار بين الثقافات واتباع الاديان  ..

ادارت الجلسة  الدكتورة نوف عبد العزيز الغامدي  سيدة أعمال من السعودية  وشارك فيها كل من  الدكتورة نضال الطنيجي  عضو المجلس الوطني الاتحادي  مدير عام زايد  للثقافة الاسلامية  وايفانوس هندرسون  مؤسس ومشارك  ومدير  معهد التنوع والشمول المستدامين  في الولايات المتحدة الامريكية وميسون رمضان  رئيس قسم الاتصالات  والعلاقات العامة في شركة  روش للتشخيص لمنظمة  الشرق الاوسط و كولوانت سينغ  المؤسس والعضو المنتدب  لمجموعة لاما في الامارات  وسيرنديرسينغ كاندهاري رئيس مجموعة الدبوي   في دبي ..

ج

وقال سيرنديرسينغ كاندهاري رئيس مجموعة الدبوي   أن على الجهود أن تتركز في استهداف الشباب أكثر الجهات عرضة للتوجيه والاستقطاب  من خلال تثقيفهم في مدارسهم و وجامعاتهم وأماكن عملهم ،  لان ذلك سيساعد  على فهم ماهية التسامح وتقديره ، معتقدا أن  الشباب هم منطلق التغيير  الايجابي ويجب   ضخ مبادرات تستهدفهم بشكل أساسي.

وذكر أن دولة الامارات تدرس منهج التربية الاخلاقية الذي يستند في محتواه على تكريس قيم التسامح واحترام الاخر،  وهي بذلك تشكل نموذجا يحتذى   كما أنها اليوم تروج كدولة للتسامح من خلال القمة التي تجمع تحت مظلتها الاف المتخصصين والمهتمين الذين يتشاركون فكرا واهدافا محددة تتمحو رفي  كيفية خلق مجتمعات متعايشة قادرة على العطاء والانفتاح على الاخر دون أن تذوب فيها..وقال أنه زار دول عدة حول العالم ويقولها بكل ثقة وفخر  أن استنساخ تجربة الامارات سيجعل العالم مكانا أفضل للعيش ،مشيرا الى أن مؤسسته تضم عاملين من 31 جنسية  يعملون كاسرة واحدة في انسجام تام  ..

كولوانت سينغ  المؤسس والعضو المنتدب  لمجموعة لاما في الامارات  قال  نمارس  عباداتنا بكل ارتياح في دولة الامارات التي كرست اهمية احترام الديانات والمعتقدات وعدم ازدراء احد بسبب عرقه أو لونه او معتقده ، وقا ل أنه يفضل مصطلح التقبل على التسامح كون التقبل غير مشروط ابدا ، مناديا بقمة عالمية اخرى تحتضنها دبي تحت عنوان قمة التقبل , أما الدكتورة نضال الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي  مدير عام زايد  للثقافة الاسلامية  ، فترى أن جميع الثفافات والديانات تنادي بالتسامح  لانها مفتاح السعادة  وعلينا جميعا في مؤسساتنا أن نضعه في مقدمة القيم التي نعمل بها  ما يجعل مجال العمل تنافسي ايجابي لا تنافس سلبي ، وقالت الجهود يجب أن تكون تكاملية  والقمة فرصة للتدارس  في افضل السبل للوصول الى ما نطمح اليه .

أما ميسون رمضان   فقد قالت  أن التسامح  هو التنوع ، والتنوع   هو مفتاح الابداع  والتسامح هو العنوان الابرز للتسامح, فيما طالب ايفانوس هندرسون  بتقدير واحترام الاخرين   وان تكون هذه استراتيجية اولى لدى جميع المؤسسات  ، مطالبا أن يتحول التسامح الى سلوك يمارسه الافراد لان ذلك هو الاهم من وجهة نظره ، وقال البعض يستخدم التكنولوجيا ويوظفها بصورة سلبية  وانا اقول علينا العمل على استثما روسائل التكنلوجيا لايصا لرئالة التسامح والمحبة الى العالم كله .

وذكر كولوانت سينغ  ينبغي ان يكون الانسان انسان  بسلوكه وممارساته صادقا وصالحا قادرا على الانتاج والعطاء في مناخ من التصالح النفسي والتصالح مع الاخر ،

وخلص المشاركون الى ان الامارات  تعيش حاليا نموذجا  ملهما  في تحويل موازين القوى   من العسكرية الى القوة الناعمة   من خلال اقتصاديات التسامح  لهندسة المجتمع  ،مشددين على أن القمة  تظاهرة مهمة لتكريس القوة الناعمة .

المشاركون في جلسة “مسؤولية المؤسسات التعليمية وادماج ثقافة التسامح “يطالبون باعادة النظر في الانظمة التعليمية  وجعلها أكثر مواكبة للمتغيرات

0

تبني برامج  تعمل على تحصين النشىء من العنف والأفكار المتطرفة

خلص  المشاركون في جلسة “مسؤولية  المؤسسات التعليمية  وادماج ثقافةالتسامح  ” اخر الجلسات الحوارية الملهمة التي تضمنتها  جلسات اليوم الاول في القمة العالمية للتسامح  التي ينظمها المعهد الدولي للتسامح  التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد ال مكتوم العالمية ، تحت شعار “تحقيق المنفعة الكاملة من التنوع والتعددية:مجال حيوي للابتكار والعمل المشترك” ، بمشاركة ما يزيد على الفين من المسؤولين رفيعي المستوى من خبراء السلام والأكاديميين والمتخصصين والمؤثرين الاجتماعيين ومبعوثي المجتمع الدبلوماسي الدولي والجمعيات والمنظمات الدولية والمحلية المختصين والمهتمين وأصحاب القرار ،الى  ضرورة اعادة النظر في الأنظمة التعليمية وجعلها أكثر مواكبة للتطورات الحديثة التي ترتكز على المعرفة، معتبرين التسامح ركن أصيل ينبغي ادماجه في المناهج الدراسية التي يتعلمها الطلبة في المدارس،وقالوا  إن على «المؤسسات التعليمية تبني برامج تعمل على تعزيز روح التسامح ،وتعمد على تحصين الشباب  ووقايتهم  من العنف والأفكار المتطرفة » مشددين على أهمية  توفير  مناخ معزز للايجابية داخل المؤسسات التعليمية ، يساعد على تمكين الطالب من تقبل واحترام التنوع وخصوصية الاخر .

وأبرز المتحاورون  الدور الكبير الذي تضطلع به  الأنظمة التعليمية ، قائلين أنها يمكن ان تؤدي دورا كبيرا  وأن تقوم  بعمل عظيمً في خدمة المجتمعات وتطويرها، وصيانتها من أن تكون ساحات للعنف وميادين للتطرف بكل أشكاله وصوره.

التعليم اداة أساسية وقوية  في التعايش السلمي

أدار الجلسة سهيل غازي القصيبي مؤسس ورئيس مجلس أمناء  المؤسسة البحرينية  للحوار في مملكة البحرين  ،وشارك فيها  خمسة متحدثين  استهلتهم ماريا  لوسيا  متخصصة الشؤون التعليمية  العابرة للقارات مؤكدة تنامي ظاهرة الكراهية  والخوف من الآخر  بسبب ما  اعتبرته فروقات طبقية اجتماعية واقتصادية وتعليمية ، معتبرة  التعليم أداة أساسية وقوية  في التعايش السلمي ،راهنة ذلك بنوعية التعليم المقدمة  وهل هو تعليم منفتح  فيه جودة  تمكنه من مواجهة  التحديات المحيطة , أما صالح بن سليمان بن عبد الرحمن  الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الاسلامي من المملكة العربية السعودية ،فقال أنهم يتعاملون من خلال عملهم في الندوة العالمية مع الملايين من الشباب الذين حرمتهم ظروفهم الصعبة  حقهم في نيل فرص التعلم والعلاج ،ضاربا المثل في بعض الدول الأفريقية ، مستطردا عند  هذه الفئة “المحرومة” لا يمكن لنا أن نتكلم عن التسامح  ، نباشر خططنا بتوفير  فرص تعليمية ووظائف لهم ،، واضاف أنهم يركزون في خطتهم الاستراتيجية في الندوة على بناء الانسان  قبل أي شي ، مشيرا الى أنهم قاموا بفتح 25 مدرسة في أفريقيا منها 8 في دولة نيجيريا ، التي يوجد فيها 44 جامعة خاصة منها 40 جامعة  لمؤسسسات مسيحية وأربعة فقط  جامعات اسلامية مع العلم أن المسلمين يشكلون 60 بالمائة من نسيج الممجتمع النيجيري ،، مضيفا نعمل على تقديم فرص التعليم مدركين أهميته في تنوير فكر الشعوب  و خلق مجتمع قادر على العيش بشكل جيد ،،مجتمع منفتح متسامح ،، وقال :”حققنا على أرض الواقع نجاحا كبيرا “،اذ تخرج من مدارسنا وجامعاتنا  الاف الطلبة وبعضهم بات معلما أو ممرضا بدلا من أن يكون مشردا بائسا ..

تفعيل سبل الحوار

وعبر فيكتور أوسن المؤسس والمدير التنفيذي لشبكة  مبادرات الشباب الافريقي  عن سعادته بالمشاركة  في هذا الحدث الهام ’الذي يحظى بحضور  واسع لمختلف الفئات من كبار المسشؤولين وصناع القرار والأكاديميين والعلماء ورجال الدين  والاعلاميين لما تمثله قيم التسامح والوسطية  والعيش بسلام من أهمية في تحسين مستوى العيش وصناعة الانسان وتنميته ، معتبرا مثل هذه البرامج خطوة نحو عمل يحمل صبغة دولية   للعمل بين مختلف مكونات المجتمعات ، معربا عن أمله أن يخرج الحدث برؤية هادفة وقرارات فاعلة  ،تساعد المجتمعات على عدم الانزلاق في التطرف والعنف  والصدام مع الاخر لما له من نتائج خطيرة تبقى آثارها  لعقود ، مشددا على دور الانظمة التعليمية  في تفعيل  سبل الحوار  ،من خلال جعلها ضمن تكوين وشخصية الطالب  والارتقاء بهذه اللغة وتجويدها بالتدريب والتثقيف  لتدخل في تفاصيل الحياة اليومية وتصبح نهجا راسخا في فكر الجيل الناشىء  الى جانب دور الجامعات والمدارس  في اشاعة  ثقافة التعايش الفكري والثقافي بين المجتمع الانساني .

الاختلاف مصدر قوة ابداع

وعد  المؤسسات التعليمية  حاضنة مهمة  لتعزيز  التسامح واحترام التنوع والتعددية وقبول الاخر دون  شروط ،، وأن المدارس وحتى رياض الاطفال مسؤولة  عن تبصير المتعلمين  كيف يتعاملون مع الاخر ويتعايشون معه وأن الاختلاف نقطة وقوة ومصدر ابداع، كما ركز في حديثه على دور البيت في اذكاء  هذه الروح المتسامحة والمحبة للآخر.

وبين فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد  رئيس ومستشار  جامعة مركز الثقافة  السنية  الاسلامية رئيس مؤتمر زايد للسلام  أن على المجتمعات المسلمة أن تمتثل لسيرة النبي محمد عليه الصلاة السلام والسير على هديه ، قائلا تعاليم الدين  الاسلامي  تحث على ،التسامح والتعاضد   ونصرة المظلوم وأن هذه  كلها قيم أكد عليها الدين  الاسلامي وسنة النبي الأمين  ، معتبرا التمسك بالدين سبيل لمكافحة التطرف.

اعادة بناء الانسان

وتحدث الدكتور مالك يماني  مدير عام مؤسسة يامكوني  عن الجانب النفسي  وكيف أن العالم فر من ذاته الى عوالم أخرى ،معتقدا أنه من أهم الأدوات لخلق مجتمعات متسامحة متفتحة  هو اعادة الانسان  مرة أخرى  الى ذاته ، وقال أن دور المؤسسات التعليمية  في أي مكان هو اعادة بناء الانسان واعادته الى ذاته التي  فقدها  ليكتشف القوة الكامنة  حتى تبدا عملية التسامح..أما الدكتور عبد اللطيف الشامشي مدير  مجمع كليات التقنية العليا فيرى أن غرس قيم التسامح  يبدا في المؤسسات التعليمية  بالدولة منذ مرحلة رياض الأطفال ، مؤكدا أن أبناء دولة الامارات محظوظين  بفضل القيادة الرشيدة  ،المؤمنة بهذا النهج الذي اختطه  المغفور له الشيخ زايد رحمه الله منذ تأسيس الدولة ونحن غرس زايد وتوارثنا هذه القيم الحميدة حتى  بات التسامح منهج عملي وفكر مطبق في كل مفصل من مفاصل الحياة في الدولة ، مشددا على أن دور المؤسسات التعليمية في هذا الجانب كبير  حول كيفية خلق مبادرات  تخدم هذا التوجه في المحيط الذي هي فيه ..

خطابات الكراهية يغذيها الخوف

ماريا  لوسيا  المتخصصة الشؤون التعليمية  العابرة للقارات تعتقد أن هناك تزايد في  خطابات الكراهية  التي يغذيها الخوف من الاخر والعمل  بانعزالية ، موضحتا أن معالجة المسالة  باشراك المدارس  والمؤسسات  التعليمية والنظر الى نقطة مهمة للغاية وهي ما الذي يدفع الشباب في أكثر من بقعة في العالم الى تبني أفكار  متطرفة  ، مستطردة الاجابة واضحة لكن الحل هو الذي يجب أن نعمل عليه وبسرعة  ، فالشباب لا يشعر بالانتماء وتتملكه مشاعر مختلطة  ولا يتبنى هوية واحدة  والأنظمة التعليمية الحالية بواقعها الذي هي عليه لا تستجيب  لاحتياجات النشىء والجيل المستقبلي ، مطالبة باعادة  النظر في الأنظمة والبرامج التعليمية  وأن تعتبر نفسها جزء أساسي من الحل  ما يتطلب أن يكون لدينا تعليم واعي ، لا يكتفي بالمحتوى  بل بادارة  العملية التعليمية والأخذ بعين الاعتبار  لحقيقة التعددية وهو ما لا يحدث في الكثير من الأنظمة التعليمية ، وقالت علينا أن نجد مساحات أمنه للاطفال  للتواصل  مع أنفسهم  حيث يملى عليهم في غالبية الأحيان ما يجب أن يكونوا عليه، الى جانب توفير مساحة ثقافية معرفية ودينية  للاطفال في الأنظمة التعليمية وتعليمهم  احترام الاخر .

السبيل لقبول التعدديةالانطلاق من الأديان

صالح بن سليمان بن عبد الرحمن  الوهيبي يرى أن على المؤسسات التعليمية أن تكون ناشرة للقيم  الداعية للاعتدال وأن تكون  قادرة على ايصال فكرة أن الاختلاف سنة الحياة ودون الاختلاف لا نتميز ، وأنه يجب أن نختلف كيف نتفق وهي اية ربانية جلية ذكرت في أكثر من نص قرآني ، وقال أن السبيل لقبول التعددية هو الانطلاق من الدين  كونه هو الذي يقنع  أكثر من غيره, وذكر أن تجاربهم في هذا الجانب واسعة ، وشدد على نقطة الرجوع الى المبادىء الانسانية  الموجودة في كافة الأديان .

يصفح عن خاطف شقيقه في نموذج ملهم للتسامح

فيكتور أوسن  الذي عاش  في مخيمات اللاجئين  لفترة طويلة من حياته تحدث عن تجربته  الشخصية فيما يتعلق بالتسامح  وماذا يمكن أن يحدث في المجتمعات اذا ما انعدمت هذه القيمة الهامة قائلا : ولدت وعشت في أوغندا الشمالية  ،حيث شهدت منطقته نزاعات دموية امتدت قرابة عقدين من الزمن  خطف خلالها 66 الف طفل  وتم اشراكهم في حرب ، مؤكدا أنه خلال هذه الفترة المظلمة  ،ناضل كي يكمل تعليمه وتعرض لظروف قاهرة ،منها تعرض أخيه وعدد من أفراد أسرته وأصدقائه للخطف ، مشيرا الى أن هذه الفترة كانت مليئة بمشاعر الكره والحقد  ، وقال في ظل هذه الظروف  والموجة العارمة من الاجحاف وعدم المساواة  ،وخسارتي لأخي الذي تم اختطافه واصل طريقه ، ولم يعد أخيه قط  ،متسائلا ما هي الخيارات المتاحة أمامه وماذا عليه أن يعمل كرجل أعزل؟؟

يتابع  في هذا الوقت شديد الحساسية ظهر خاطف أخي  وشرح دوره في عمليات الخطف وكيف أنه مجبر على القيام بذلك كي يتمكن من الحفاظ على حياته وسط هذاالمحيط الذي تعصفه الدموية والكراهية ، وقال من شدة  التعب شعرت بالدوار وفقدت توازني ولم أتمكن بسب حالة الاغماء التي حدثت لي أن اكمل حوار ي مع خاطف أخي ، وبعدها بايام تمكنت من معاودة الحديث معه وعلمت منه كيف أنه أجبر على القيام بما قام به فعرضت عليه عملا فكان رده كيف أعمل وانا لم أتعلم ،فقلت له أكترث لما في قلبك.

وتابع وظفت خاطف  شقيقي وبعدها قد لا أكون تصالحت معه بشكل تام  لكني شعرت براحة شديدة ، فيما قال الشيخ أبو بكر أحمد  لدينا سوء فهم عن التسامح ، والدين الاسلامي دين تسامح ورحمة وتآلف , وعلينا أن نعلم الشباب ما هو الاسلام الحق  وما هو الدين الحقيقي  وكيف يمكن أن نتعاضد  ونترابط ، مشيرا الى أنه يوجد لديهم في المؤسسة بالهند 35 الف طالب  يدرسون وبعضهم  يجيء من غير المسلمين  ليتعلموا الثقافة الاسلامية ويتبحروا في الدين ، وشدد على أهمية الرجوع الى مبادىء الدين الاسلامي الذي يتضمن كل القيم الانسانية والروحية التي تقود الى عالم متسامح ومسالم ،

بناء الانسان

وتساءل في مداخلته الدكتور مالك يماني كيف يمكن اعادة الذات الى نفسها  ،مستعرضا بالارقام  مستوى التعليم العربي الذي وصفه “بالمتواضع  قائلا   أن التعليم ينتج  14 بالمائة معارف و86 بالمائة معلومات ،فيما نسبة الانفاق  الدولي للعالم العرب  على التعليم  الواحد بالمائة ، وكذلك مستوى الانفاق على البحوث العلمية المتقدمة  ، فيما على المستوى البشري فيوجد حوالي 320 باحث  علمي لكل مليون نسمة ، بينما عالميا يوجد خمسة الاف عالم لكل مليون نسمة، وقال علينا أن نتسامح مع واقعنا ,أن نشخصه بصورة واضحة شفافة بعيدا عن لغة التجميل   فلا يوجد أجمل من رفع الشعارات لكن ما نحتاجه سياسات  فاعلة ،متسائلا كيف يعقل أن تكون 31 بالمائة من الادمغة العربية مهاجرة و54 بالمائة  من المبتعثين للدراسة في الخارج لايعودون الى أوطانهم .

وقال الأنظمة التعليمية العربية تنتج معلومات وليس معرفة  لذلك وجدنا أن نسبة مشاركة الجامعات في التنمية الوطنية لا تزيد عن واحد بالمائة  لذلك هناك حاجة ماسة الى اعادة النظر  في المخرج التعليمي  ،فنحن نعيش على التقليد  ونحتاج الى اعادة الثقة  بالذات وصياغة أنظمة تعليمية  تساعد على بناء الانسان  العربي .

الدكتور عبد اللطيف الشامسي حمل نظرة متفائلة أكثر من  متحدثه السابق قائلا  أن المؤسسات التعليمية  في الامارات قادرة على تاهيل الانسان بتعليم متقدم ، مشيرا الى ان الامارات توظف التكنولوجيا في التعليم ، وقال علينا استثمار وسائل التكنولوجيا  لتعزيز قيم التسامح والتوعية بها بين الطلبة .

وانتهى المتحدثون بتاكيد دور التعليم في بناء انسان متفتح قادر على التفكير  دون أن يتم توجيهه واستقطابه ، لافتين الى ضرورة  العمل على تطوير الانظمة التعليمية التي تبني روح الفرد  بالاخلاقيات …

إدارة التثقيف الصحي تتوج ثلاث فائزين في مسابقة الرسم محليا و تشارك بعشر لوحات في المسابقة العالمية بمناسبة يوم الأغذية العالمي  

0

 

كرمت إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة ثلاثة فائزين في مسابقة الرسم ضمن النطاق المحلي و رشحت 10ملصقات رسمها أطفال إماراتيين إلى المسابقة العالمية التي نظمتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة بمناسبة يوم الأغذية العالمي الذي يحتفل به العالم في السادس عشر من أكتوبر من كل عام.

وتمحورت فكرة مسابقة هذا العام حول شعار الاحتفال “القضاء على الجوع”، وذلك بهدف تشجيع الأطفال واليافعين في مختلف أنحاء العالم، ممن تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاماً  على استخدام مخيلتهم وتصميم ملصق يوضح فكرتهم عن القضاء على الجوع.

وقالت سعادة إيمان راشد سيف، مدير إدارة التثقيف الصحي: “أسعدنا حجم التجاوب والتفاعل مع هذه المبادرة العالمية الرامية إلى حشد الجهود الدولية من أجل الوصول إلى عالم خالٍ من الجوع بحلول عام 2030، وجاء العمل الفائز بالمركز الأول منسجماً مع توجهات دولة الإمارات في العمل الإنساني، حيث يظهر فتاة ترتدي فستاناً بألوان العلم الإماراتي، تقدم الغذاء إلى أطفال من مختلف دول العالم، في تعبير رمزي عن العطاء والتضامن الإنساني”.

وأكدت مدير إدارة التثقيف الصحي أن الإدارة تعاونت مع أطفال الشارقة وناشئة الشارقة ومفوضية مرشدات الشارقة من خلال إتاحة الفرصة لمنتسبيها للمشاركة في هذه المسابقة بعد تلقيهم ورشات عمل فنية لتحفيز مخيلتهم المبدعة في رسم هذه الملصقات، وشكرت إدارات هذه المؤسسات الثلاث على تعاونهم مع المبادرة وتقديم جميع التسهيلات لإنجاحها.

وتسلمت الإدارة 85 ملصقاً تضمنت أفكاراً إبداعية متنوعة، وتم تشكل لجنة لتقييم هذه الأعمال، حيث اختارت عشرة من بينها لتسليمها إلى المنظمة العالمية، كما تم اختيار ثلاثة فائزين بالمراكز الأول والثاني والثالث على مستوى إمارة الشارقة، وقدمت لهم جوائز مميزة تقديراً لجهودهم.

وفاز في المسابقة ثلاثة من المنتسبين إلى مركز أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، وهم، المركز الأول: جواهر ابراهيم خلفان الذخيري، والمركز الثاني: علياء ابراهيم خلفان الذخيري، والمركز الثالث: محمد طارق محمد.

وستقوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) باختيار ثلاثة فائزين من كل فئة عمرية من قبل لجنة تحكيم خاصة، والإعلان عن النتائج على موقع المنظمة الإلكتروني في شهر ديسمبر المقبل. وسيحصل الفائزون على شهادات تقدير وحقائب هدايا إضافة إلى عرض أعمالهم في مقر المنظمة بالعاصمة الإيطالية روما والترويج لهذه الأعمال في مكاتب المنظمة حول العالم.

عبدالله بن زايد يكرم الفائزين بجائزة البردة في دورتها الـ/15/

0

كرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الفائزين بجائزة البردة في دورتها الـ / 15/ وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مركز الفنون التابع لجامعة نيويورك أبوظبي.

حضر حفل التكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع. ومعالي زكي أنور نسيبة وزير دولة ومعالي أحمد بن علي محمد الصايغ وزير دولة ومعالي إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة في جمهورية مصر العربية وعدد من المسؤولين والوفود الأجنبية والعربية المشاركة بمهرجان البردة.

وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالنجاحات المميزة التي حققتها جائزة البردة طوال مسيرتها الممتدة على مدار 15 عاما لتصبح عنوانا للفنانين والمبدعين في مجالات الخط والشعر والزخرفة.

وقال سموه “رسخت جائزة البردة مكانتها على خريطة الفعاليات الثقافية والفنية المعنية بالفن الإسلامي حيث يحرص الفنانون والشعراء من جميع دول العالم على المشاركة فيها لإبراز فنونهم وابداعاتهم وتعكس جائزة البردة الدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات في رعاية ودعم الفنون الإسلامية انطلاقا من استراتيجيتها الرامية إلى تعريف المجتمعات العالمية بهذه الفنون وصون التراث الفني للحضارة الإسلامية وإظهار الصورة المشرقة للثقافة الإسلامية المبنية على التسامح والمحبة”.

من جانبها أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي أن جائزة البردة رسخت مكانتها كمنصة عالمية ومنبرا لتكريم المبدعين والفنانين الذي يبرزون جماليات الفنون الإسلامية باعتبارها إرثا ثقافيا ومعرفيا أصيلا ورمزا للهوية الإسلامية تسهم في إظهار روعة الحضارة العربية والإسلامية بكافة تجلياتها.

وقالت معاليها إن جوائز البردة ونجاحاتها المتتالية على مدار خمسة عشر عاما تمثل نموذجا للريادة الوطنية في احتضان الفنون واستقطاب المبدعين وإسهاما إماراتيا في إحياء الفنون الإسلامية في المجتمعات كما تحفز روح المنافسة الايجابية بين الفنانين لابتكار مدارس فنية جديدة تثري الفن الإسلامي وترسم ملامح المستقبل لهذه الفنون العريقة بما يدعم منظومة الاقتصاد الإبداعي الإسلامي.

وأضافت معاليها إن تكريم المبدعين والفنانين والشعراء والخطاطين والتشكيلين يبرز الوجه المشرق لدولتنا ويمد جسور التواصل بين الحضارات عبر الفنون التي تعد الأداة المقربة بين الثقافات والشعوب لنتكامل معا في المنجز الحضاري ونحمل مسؤولية استشراف مستقبل الفنون الإسلامية كأداة مهمة للتواصل الإنساني والانفتاح على الآخر والارتقاء بدور الفنون في الحياة”.

وتوجهت معاليها بالشكر إلى لجنة التحكيم على جهودها وعملها الدؤوب لاختيار أفضل الأعمال الفنية وأكثرها تعبيرا عن معالم الحضارة الإسلامية وفنونها المتنوعة.

وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة بتكريم وتقديم الدروع للفائزين في فئات الجائزة الثلاث وهي الخط والحروفية العربية .. والزخرفة .. والشعر.

وتضمنت جائزة البردة في دورتها الخامسة عشر مشاركات من عدد كبير من الدول العربية منها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ومصر والعراق وسوريا والجزائر اضافى الى الامارات.

وشملت قائمة الفائزين الأربعة والعشرين كلا من محفوظ أحمد وعلي إحسان وعبد المحسن نصار وعلي رضا وسارة عطار في فئة الخط العربي التقليدي وشيماء أكور ويوميدا سوروفا وعسكر ومعصومة ومحسن مرادي في فئة الزخرفة وعقيل أحمد وإبراهيم الحسون وإيمان الجشي وفادي العويد وآبوس سوروفا وحسام عبد الوهاب في فئة الحروفيات – الخط الحديث أما فئة الشعر فقد تضمنت فوز خالد حسن وأحمد بصل وآمنة حزمون ومحمد يعقوب في فئة الشعر الفصيح بينما فاز في فئة الشعر النبطي كل من علي القحطاني وزايد الضيف وسعود المحمد ومزنة مبارك.

وكانت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة قد أطلقت جائزة البردة لأول مرة في العام 2004 احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف من خلال الشعر والخط والزخرفة العربية.

وكرمت الجائزة حتى اليوم 292 مشاركا حول العالم حيث ضمت أبرز الدول المشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن وسوريا والعراق والجزائر والسودان وباكستان وأوزبكستان وأندونيسيا وبريطانيا وألمانيا وكندا.

أسماء الفائزين بجائزة البردة

عبوس  شومانسروف

عقيل مصطفى أحمد

فادي غازي العويد

إبراهيم الحسون

إيمان محمد سعيد الجشي

حسام أحمد عبدالوهاب

محفوظ أحمد

علي إحسان بور

علي رضا فلاحت بيشة

سارة عطار زاده

عبدالمحسن محمد عبدالمحسن عطا

أحمد حسن محمد حسن بصل

محمد إبراهيم محمد يعقوب

أمينة حازمون

خالد عبد الرحمن حسن

علي محمد القحطاني

سعود إبراهيم المحمد

معصومة مرادي

عسكر مرادي

مزنة ربيع مبارك

زايد عباس فضل الضيف

محسن مرادي

أوميدا شومانسروفا

شيما أوكور

سفراء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية رسالة تنموية للمجتمع الإماراتي

0

كشف مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي تنطلق تحت شعار “أبطال خلف الأبطال”، عن قائمة سفراء الدورة الثانية من الجائزة، التي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي، برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الأمناء مع سفراء الجائزة في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.

وحضر اللقاء عن مجلس الأمناء كل من، سعادة عيسى هلال الحزامي، الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، وسعادة ندى عسكر النقبي، أمين عام الجائزة، وسعادة خولة السركال، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة، وسعادة حنان المحمود، رئيس لجنة التسويق والفعاليات، وسعادة الدكتور صلاح طاهر، رئيس اللجنة الفنية والتحكيمية، والدكتور محمد عبدالعظيم، نائب رئيس اللجنة الفنية والتحكيمية للجائزة.

وتضم قائمة السفراء، التي تم تقسيم أعضائها على فئات الجائزة الأربع حرصاً على مزيد من التخصصية والتنوع في بث رسائل الجائزة – نخبة من الشخصيات الإعلامية والرياضية والمجتمعية المؤثرة، التي ستعمل على التعريف بالجائزة على أوسع نطاق، بغية الوصول إلى مشتركين جدد.

 وتشمل القائمة أسماء بارزة في مجال الرياضة وهي، “صالحة البسطي” القانونية، والناشطة في المجال الرياضي، التي أسست فريقاً للجري مع زميلاتها في العام 2015، إلى جانب كل من لاعب كرة القدم السابق الإماراتي، محسن مصبح، ولاعبة “الكروس فيت” الشيخة شيخة بنت فيصل القاسمي، ومدير تطوير اللياقة البدنية في نادي زعبيل للسيدات عبير الخاجة، صاحبة الجهود الواضحة في مجال تمكين المرأة رياضياً في المجتمع الاماراتي. ومحمد القايد، البطل الإماراتي الأولومبي، الحائز على الذهبية الأولى في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية المقامة بجاكرتا.

ومن الإعلامين والمؤثرين تضم القائمة، منذر المزكّي الشامسي، أحد الوجوه الإماراتية المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتطوع في مجال حقوق الإنسان داخل الدولة وخارجها، وسفير مؤسسة الامارات للشباب، وسفير مؤسسة تحقيق أمنية، والإعلامي محمد المناعي، مذيع في مؤسسة دبي للإعلام، والشاعرة الإعلامية صفية الشحي.

وسلط مجلس أمناء الجائزة خلال الاجتماع الضوء على أهداف الجائزة، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من خلال “برنامج سفراء الجائزة”، وأكد أعضاء المجلس على أهمية الأدوار التي سيقوم بها سفراء الجائزة من خلال الورش والبرامج الترويجية التي ستعقد في إمارات الدولة السبع، إلى جانب إسهامهم الكبير في الترويج للجائزة واستقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركات، وتم توزيع السفراء على فئات الجائزة الأربع وذلك على النحو التالي: محسن مصبح فئة الأسرة الرياضية، والشيخة شيخة بنت فيصل القاسمي، وعبير الخاجة، وصالحة البسطي، فئة أسرة البطل، ومحمد القايد الحمادي، فئة أسرة بطل / بطلة ذو إعاقة، ومنذر المزكي، ومحمد المناعي، وصفية الشحي، فئة المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية.

وعن هذا الاختيار قال سعادة عيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية:” يعكس اختيار هذه النخبة من الأسماء ذات الحضور المؤثر على صعيد العمل المجتمعي والإعلامي والرياضي في الدولة حرص الجائزة على الوصول إلى أكبر عدد من المشتركين ضمن الأوساط التي يعملون بها لرفع الوعي بالجائزة واهدافها والتي تسهم في تحفيز جميع فئات المجتمع الإماراتي على ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة، إلى جانب لفت انتباههم إلى تبني الأنماط الصحية “.

وتابع رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية:” تمنح الجائزة التي انطلقت من إمارة الشارقة الفرصة لجميع الاسر الرياضية في إمارات الدولة التي حقق افرادها إنجازات رياضية على الصعيدين التنافسي الرسمي والمجتمعي، لتقديم طلبات للانتساب والمشاركة، فالاهتمام بالأسرة وأفرادها وتعزيز الروابط بينهم يصبّ في مصلحة بناء الوطن وخلق جيل واعٍ مدعّم بالمعرفة والعلم والخبرة”.

ويعكس إطلاق جائزة الشارقة للأسرة الرياضية رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في الاستثمار بالإنسان وبناء طاقاته وخبراته خدمة لحاضر الوطن ومستقبله، كما يعكس حرص قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، على الارتقاء بالأسرة ضمن مختلف المجالات الحياتية، باعتبارها الخلية الأولى والمكون الأساسي للنهوض بالمجتمع، فهي المحرّك الأول للطاقات، والداعم الأول للعنصر البشري في الحياة.

وتبلغ القيمة المالية الإجمالية لجوائز الدورة الثانية من الجائزة 600 ألف درهم في فئاتها الأربع، إذ تخصص 300 درهم إماراتي “الجائزة الكبرى” لفئة “الأسرة الرياضية”، التي تمنح لأفراد الأسرة الواحدة من الرياضيين، و100 ألف درهم لكل فائز من الفائزين في الفئات الثلاث المتبقية وهي فئة “أسرة بطل”، التي تستهدف الأسر التي أسهمت في تأسيس بطل رياضي أو بطلة رياضية، وفئة “بطل ذو إعاقة/ بطلة ذات إعاقة”، التي تم استحداثها في هذه الدورة تماشياً مع نهج دولة الإمارات الرامي إلى دعم شريحة ذوي الإعاقة وإعادة دمجهم في المجتمع، وفئة “المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية” المستحدثة هذا العام أيضاً.

وتجسد جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي انطلقت في عام 2014، حرص إمارة الشارقة على صحة وسلامة الإنسان، وتهدف إلى تشجيع الأسر على تنمية روح الولاء والانتماء لـدى أبنائها الرياضيين، وتعزيز الهوية الوطنية، وتحفيز الأسرة عـلى توفير كل وسائل الدعم وتوجيه أبنائها المتميزين رياضياً، وللمشاركة في الأندية والمؤسسات الرياضية والمنتخبات الوطنية، فضلاً عن توطيد العلاقة بين الأسرة والمؤسسات الرياضية بما يخدم تحقيق المزيد مـن الإنجازات الرياضية، والاستفادة من خبرات المرشحين في الجائزة لتأهيل الأسر الرياضية الأخرى.

سوق دوت كوم يعلن عن أضخم تخفيضات في تاريخه في يوم الجمعة البيضاء

0
  •  أكثر من مليوني صفقة على منتجات من العلامات الرائدة في سياق دعم سوق دوت كوم لأكثر من 14 ألف بائع وعلامة محلية في المنطقة كي يحققوا مبيعات لافتة بمناسبة الجمعة البيضاء
  • علامات محلية وعالمية تقدّم خصومات تصل إلى 70%من 20 إلى 24 نوفمبر
  • عروض العام الجاري تفوق عروض العام الفائت بأربع أضعاف على المنتجات من مختلف الفئات، من الإلكترونيات إلى الأثاث والأزياء ولعب الأطفال وغيرها

 نجح ’سوق دوت كوم‘ بجلب فعاليات “الجمعة البيضاء” إلى الإمارات في عام 2014؛ ويعلن اليوم عن إطلاق نسخة هذا العام من فعالية التسوق الإلكتروني والتخفيضات التي ستكون الأضخم في تاريخ الموقع الشهير. وستضمن الفعالية عروضاً خاصة وتخفيضات غير مسبوقة على أكثر من مليوني منتج، حيث سيحظى عملاء الموقع في جميع دول مجلس التعاون الخليجي ومصر بفرصة للاستفادة من هذه التخفيضات الهائلة التي تصل إلى 70% بين 20 و24 نوفمبر.

ومن المنتظر أن تتضمن فعالية الجمعة البيضاء عروضاً غير مسبوقة تتخطى مليوني عرض. كما أنها مصممة بما يلائم الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر، لتزوّد العملاء بالمنتجات والعلامات التي ينشدونها وفق أفضل الأسعار. وستشهد الفعالية صفقات حصرية متميزة عبر موقع “سوق دوت كوم”.

وفي تعليقه على دورة هذا العام من “الجمعة البيضاء”، قال رونالدو مشحور، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لموقع ’سوق دوت كوم‘: “منذ أن أطلقنا “الجمعة البيضاء” على موقع ’سوق دوت كوم‘ عام 2014، أخبرنا العملاء عن مدى إعجابهم بهذه الفعالية الزاخرة بالتخفيضات المغرية، مما يجعلنا مسرورين للعودة في هذا العام مع عدد عروض وخيارات أكبر من أي وقت مضى. كما أننا سعداء بانضمام مئات الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى فعاليات “الجمعة البيضاء” هذا العام بعد ما شهدوه من ارتفاع إيجابي ملحوظ في نسبة المبيعات خلال السنوات الماضية”.

ويمكن للمتسوقين في مختلف أنحاء الخليج العربي ومصر تحقيق وفورات هائلة مع خصومات تصل إلى 70% من مختلف الفئات، بما في ذلك الهواتف المحمولة (خصم حتى 60%) وأجهزة التلفزيون (خصم حتى 40%) والأجهزة المنزلية (خصم حتى 60%) والكاميرات (خصم حتى 75 %) والبقالة (خصم حتى 70%) وألعاب الأطفال (خصم حتى 70%) والأزياء (خصم حتى 70%) وغيرها الكثير. ويمكن للعملاء الاستفادة من عروض تخفيض الأسعار، حيث يتم إخطارهم بمجرد تخفيض أسعار سلعة معينة. وسيشهد المهرجان عروضاً على منتجات للعديد من العلامات التجارية المحلية والعالمية. وستقدم مئات الشركات الصغيرة والمتوسطة والمصنعين المحليين من مختلف أنحاء المنطقة عروضاً وتخفيضات على الموقع الإلكتروني لـ ’سوق دوت كوم‘.

وسيقدم الشركاء المصرفيون لموقع ’سوق دوت كوم‘ في المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر برامج تقسيط شهرية بدون فوائد على المشتريات عبر الموقع. (يخضع للشروط والأحكام).

وقد أقدم ’سوق دوت كوم‘ على استثمارات كبيرة في دعم البائعين وهيكلية التسليم لإتاحة هوامش نمو أوسع للشركات الصغيرة والمتوسطة وكبار تجار التجزئة في الإمارات والسعودية ومصر، وعمل الموقع طيلة عام 2018 على تحسين شبكات التسليم مع إضافة مراكز جديدة في مصر وجدة ودبي. وأثمر توسيع مراكز التوزيع عن زيادة ملموسة في القدرة الاستيعابية، وتحسين برنامج Fulfilled by SOUQ بما يواكب المعدلات العالية لنمو التجارة الإقليمية. ويتمثل الهدف من هذه الاستثمارات في تزويد أكثر من 14 ألف بائع بتكنولوجيا متمحورة حول العملاء تضمن أداء عالياً للغاية في مثل هذه الفعاليات، وذلك عبر المساعدة في توفير الوقت وتعزيز المبيعات وتنمية الأعمال دون التفكير في اللوجستيات.

وبصفتها شركة تم تأسيسها في الشرق الأوسط على يد روّاد أعمال من المنطقة، فإن ’سوق دوت كوم‘ تحرص دوماً على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال المحليين في بناء أعمالهم، وذلك عن طريق تزويدهم بأفضل ابتكارات البنى التحتية وحلول المعالجة والتكنولوجيا التي من شأنها تعززي أعمالهم وإتاحة إمكانية أكبر للوصول إلى ملايين العملاء.

ويشار إلى أن ’سوق دوت كوم‘ جلب عروض “الجمعة السوداء” إلى الشرق الأوسط في عام 2014، وأطلق عليها اسم “الجمعة البيضاء” تكريماً لخصوصية يوم الجمعة في الثقافة المحلية. ويتزامن في الولايات المتحدة في يوم الجمعة الذي يلي “يوم الشكر”، وسيُقام بين 20 و24 نوفمبر. وحجز المهرجان لنفسه منذ انطلاق نسخته الأولى مكانة مميزة كفعالية التسوق الأبرز والأكثر ترقباً في المنطقة، حيث استقطب المتسوقين الإلكترونيين بالإضافة إلى المتسوقين الخبراء.

يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني: www.SOUQ.com وتحميل تطبيق الهاتف المحمول عبر الرابط:http://uae.souq.com/ae-en/mobile-app/c/

 

وزير خارجية سلوفاكيا : الإمارات مثال يحتذى به في العالم العربي   يحق لقيادة وشعب الامارات الفخر بإطلاق أول قمر صناعي  مصنوع بالكامل على أيدي مهندسين إماراتيين

0

 

أكد السيد ميروسلاف لايتشاك وزير الخارجية والشؤون الأوروبية بجمهورية سلوفاكيا على أهمية تطوير علاقات التعاون والصداقة مع دولة الامارات .

وأضاف في تصريح صحافي اليوم   “إن دولة الإمارات العربية المتحدة مثال يحتذى به في العالم العربي، كونها تركز على الحوكمة الذكية، والتنافسية الشديدة، والاستدامة، والابتكار، والذكاء الاصطناعي ”

وقال الوزير السلوفاكي ” يحق لقيادة وشعب الامارات الفخر بإطلاقكم الناجح لأول قمر صناعي مصنوع بالكامل على أيدي مهندسين إماراتيين”.

وذكر أن هذا العام يصادف الذكرى المئة لميلاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذكرى المئة لتأسيس تشيكوسلوفاكيا، والذكرى الخامسة والعشرون لتأسيس جمهورية سلوفاكيا.

وأكد رغبة سلوفاكيا بتعزيز التعاون الاستراتيجي مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات العلوم والبحث والتطوير ونظم المعلومات والتعليم العالي. وأبدى استعداد بلاده لتطوير واختبار بعض تقنياتها الفريدة من نوعها بالشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال: تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للكشف عن الخلايا السرطانية، تكنولوجيا البلازما الساخنة للتنقيب عن النفط والغاز.

وأشاد لايتشاك بمنتدى “صير بني ياس ” الذي يقام سنوياً تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وقال: “يشكل هذا المؤتمر بيئة ممتازة للنقاش المبتكر والبنّاء حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية. ويعود ذلك لكونه يشهد مشاركة أهم صناع القرار، وخبراء السياسية الدولية، وقادة الأعمال”.

وتابع حديثه قائلًا: “إنه المنصة المثلى لمناقشة الحلول الممكنة للتحديات الجيوسياسية الناشئة. فالتغييرات التي يشهدها الشرق الأوسط، والنظام العالمي الجديد، وعملية السلام في الشرق الأوسط، والصراع في اليمن وليبيا، بالإضافة إلى مستقبل إيران، هي محور العديد من هذه النقاشات. الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية والاحترار العالمي، جميع هذه القضايا الملحة تؤكد الحاجة لتعزيز سبل التعاون”.

كما عبر عن إيمانه بالحوار والدبلوماسية المتعددة الأطراف، مشيراً الى مشاركته المنتظمة بهذا المنتدى الاستثنائي الفريد من نوعه. وقال أن منتدى صير بني ياس وأسبوع الاستدامة في أبوظبي حدثان بالغا الأهمية، لكونهما يساهمان في تيسير سبل التعاون والتضامن في الشرق الأوسط، والتركيز على أهم المسائل الإقليمية والقضايا الدولية الحرجة التي تشكل محور اهتمام المجتمع الدولي. وأوضح بأن أهميتهما تنبع أيضًا من اكتسابهما سمعةً دوليةً كمنبر للنقاش الصريح والمفتوح والمباشر، باستضافة دولة مضيافة تدهش الحضور بمعاييرها المميزة على كافة الصعد.

وقال الوزير السلوفاكي : “أود أن أشير إلى أهمية بناء شراكات عالمية تتمحور حول رؤيتنا المشتركة للتنمية المستدامة، والتي تقع ضمن جدول أعمالنا لعام 2030. وفي هذا الصدد، تجدر الإشادة بتركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على أهداف التنمية المستدامة خلال الفعاليات العالمية التي تستضيفها، حيث ستكون الاستدامة أيضًا محورًا رئيسيًا لمعرض إكسبو 2020 دبي”.

وشدد  على أهمية مشاركته في الدورة الثالثة لمجالس المستقبل العالمية التي أختتمت اعمالها بدبي مؤخرا , تنبع من كونها منصة تجمع صناع السياسية وأصحاب المصالح الذين يمثلون القطاع الخاص والخبراء والأكاديميين والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والشباب والمبدعين القادرين على إبداء وجهات نظرهم الخاصة خلال النقاش، الأمر الذي يساهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التي يواجهها العالم.

وأشار إلى أن سلوفاكيا تشكل بيئة آمنة للاستثمارات الإماراتية في مجالات البنى التحتية والتكنولوجيا والأبحاث. وأن عشرات الألاف من السياح السلوفاكيين يستمتعون بضيافة دولة الإمارات العربية المتحدة وشواطئها العريقة، والعديد من السياح الإماراتيين يزورون منتجعات بيشتاني وغيرها من المنتجعات الصحية في سلوفاكيا بهدف الحصول على علاجات طبية ذات جودة عالية أو لمجرد الاستجمام والاسترخاء.

وفي معرض حديثه حول العلاقات الوديةمع الإمارات العربية المتحدة قال: “خلال بضع سنوات من إعادة افتتاح سفارتنا في أبوظبي، تبادلنا العديد من الزيارات على مختلف المستويات، والتي اختتمت جميعها باتفاقيات اقتصادية هامة. وقد قمنا بتأسيس مجلس اقتصادي مشترك، وعقدنا اجتماع الطاولة المستديرة الخاص بالبحث العلمي والابتكار ما بين البلدين. ونتطلع قدمًا إلى تحويل هذه الخطط إلى نتائج ملموسة في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار والسياحة العلاجية والاستثمار”.

وأضاف: ” نعيش عصرًا مليئًا بالتحديات، ونشهد اضطرابات في النظام العالمي وفي العلاقات الدولية، حيث يتعرض هذا النظام المتعدد الأطراف القائم على القواعد إلى النقد والتشكيك، بينما يستمر القوميون والانعزاليون بالنمو. لذلك يتحتم علينا التركيز على التعاون والحوار والسعي نحو إيجاد حلول ترضي كافة الأطراف. فالتحديات العالمية تتطلب حلولًا عالمية. وسلوفاكيا تدعم وجود نظامٍ تجاريٍ مفتوحٍ ومتوقعٍ ومتعدد الأطراف يقوم على أسس وقواعد منظمة التجارة العالمية”.