أعلن ’هيلتون دبي ذا ووك‘عن تعيين خبيرة الضيافة جيزيل كلارك بمنصب مديرة جديدة للوجهة الفاخرة. حيث كشف الفندق أن السيدة كلارك، التي تمتلك في رصيدها أكثر من 20 عاماً من الخبرة في مجال الضيافة الفندقية الفاخرة، ستنضم إلى طاقم العمل لتتولى مسؤولية إدارة الفندق وتحفيز الفريق مهنياً بشكل يضمن تحقيق نتائج إيجابية وأداءٍ عال الجودة والتميّز.
ويذكر أن السيدة كلارك بدأت التدرّج صعوداً في سلّم المناصب الوظيفية منذ ديسمبر عام 1999، حين شغلت منصب مديرة العمليات في فندق ’كاونتي هول ماريوت‘، لندن، لمدة عام واحد. وانتقلت للعمل بعدها في فندق ونادي جولف ’هانبوري مانور ماريوت هوتل آند كانتري كلوب‘، كمديرة مشرفة عن عمليات وخدمات الطعام والمشروبات لمدة 3 أعوام.
انتقلت جيزيل بعدها في فبراير عام 2013 إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث عُيّنت مديرةً لفندق ’جميرا ميناء السلام‘، بعد أن جمعت في سجلها خبرةً كبيرةً من عملها في المملكة المتحدة وجزر المالديف. ومن موقعها كمديرة لفندق ’جميرا ميناء السلام‘، أعادت جيزيل هيكلة وتجديد الفندق من خلال عملية ترميم بقيمة 100 مليون درهماً إماراتياً شملت المناطق الرئيسية والحيوية المحيطة بالفندق دون أن يؤثر ذلك على سير خدمات الفندق. حيث حرصت السيدة جيزيل على العمل بشكل وثيق مع المقاولين ومديري المشروع، وذلك من أجل أن تضمن استكمال كل مهمة وفق الصيغة الأفضل، وتسلميها في الوقت المناسب، وقد حرصت في ذات السياق على توفير الخدمات للضيوف والنزلاء بكل بسلاسة ودون إزعاج.
وفي معرض تعليقها على تولّيها المنصب الجديد، قالت السيدة جيزيل: “أنا سعيدة جداً للانضمام إلى فريق عمل فندق ’هيلتون دبي ذا ووك‘ بصفتي مديرةً جديدةً للفندق، لطالما أحببت علامة ’هيلتون‘ الفندقية، وأنا أتطلع بشغف من أجل المساهمة في نجاح الفندق”.

واشتق هذان الحرفان من العبارة اللاتينية «جران تورزمو» (GRAN TURISMO) والتي تطلق على سيارات السباق الرياضية عالية الأداء، و تعني هذه العبارة حرفيًا التجوال العظيم أو الرحلة الطويلة. ومثلما تتحمل تلك السيارات المنافسة الطويلة في السباقات القوية، تصل ساعة هواوي وتش جي تي إلى حدود غير مسبوقة لعمر البطارية في الساعات الذكية التقليدية وتقود المستخدمين إلى عصر جديد من قدرات التحمل في هذا النوع من الأدوات الإلكترونية.
واليوم يمثل عمر البطارية الطويل للمستكشف والمغامر في مدن القرن الحادي والعشرين ركيزة لا غنى عنها في نجاح أي جهاز نقال أو الاستفادة منه بكفاءة عالية، وهو ما حققته شركة هواوي في ساعتها الذكية الجديدة وجعلته جزءًا من بنيتها الأساسية مستلهمة فكرة الأداء العالي «جي تي» من تاريخ صناعة السيارات. ففي ستينيات القرن الماضي، بدأت صناعة سيارات ذات محركات تتمتع بقوة عالية، وعرفت باسم «جي تي» وطرحت في السوق كنوع جديد من السيارات ذات المحركات صغيرة الحجم عالية الأداء كي تناسب القيادة لمسافات طويلة.
سوف يُشارك ال”دي جيه ” فاليرنوف الذي يحظى بشهرة كبيرة في جزيرة ميكونوس اليونانية، وال”دي جيه ” المقيم لمقهى سكوربيوس ميكونوس الساحر، الذي يتمتّع بحضور قوي في المشهد الموسيقي الدائم التغيير، حُبه العميق للموسيقى المحلية والأفرو بيتس مع ضيوف وزوار نادي نيكي بيتش في ليلة حصرية تدوم ذكراها على المدى البعيد.
تجسّد تشكيلة ساعات ’فورمولا 1 ليدي‘ من ’تاغ هوير‘ تمازجاً فريداً بين روعة التصميم والتفاصيل الساحرة والمزايا العملية المميزة؛ وقد تم إعادة تصميم ساعات هذه التشكيلة بالكامل بهدف تقديم تصاميم تتيح للسيدات انتقاء ألوان تتناسب مع تطلعاتهن وأذواقهن الخاصة، وذلك من خلال استخدام تصاميم ومواد وأشكالٍ جديدة للميناء بالإضافة إلى الأحزمة الأنيقة والمبتكرة، لمواكبة متطلبات الحياة المعاصرة، وذلك دون المساس بالجاذبية الكلاسيكيّة التي لطالما اشتهرت بها تصاميم ’تاغ هوير‘. حيث تتّسم جميع ساعات التشكيلة بالطابع الفريد لسلسلة ساعات ’فورمولا 1‘ من ’تاغ هوير‘، ولكن تم إعادة صياغتها وإثراء تصاميمها بغرض إضفاءٍ مزيدٍ من التفاصيل المفعمة بالأناقة والأنوثة.
وتشتمل المزايا الأخرى لهذه الساعات على نظام اللوحة المزدوجة للقرص، والذي يضفي مزيداً من التباين، ويساعد على تحسين الوضوح والتفاعل بين الألوان، مع العلم أن القرص يتوافر بخياراتٍ متنوعة تتراوح بين الأزرق الفاتح، والفضة، إلى المظهر المتألق باللون الأسود بالكامل، أو المرصّع بمجموعة من قطع الألماس لإضفاء مزيدٍ من البريق والفخامة. وتتوفر تشكيلة ساعات ’فورمولا 1 ليدي‘ للسيدات بمجموعة من الألوان العصرية المتناسقة. وبفضل استخدام الآلية الحركية ’كوارتز‘ المُستخدمة أيضاً في طرازات الساعات الرجالية، فقد أصبحت ساعات ’فورمولا 1 ليدي‘ أحد النماذج الفريدة والجديدة كلياً لعلامة ’تاغ هوير‘، وهو ما يتيح للسيدات من عاشقات الموضة والذوق الرفيع الاستمتاع بالتصاميم الأنيقة والمزايا العملية الفريدة لهذه الساعات بأسعارٍ في متناول الجميع.
وسيشارك في الملتقى نحو 450 من مختلف الأديان بهدف إثراء الحوار ومواجهة ومناقشة التحديات الاجتماعية الخطيرة، إضافة إلى تعزيز الجهود المشتركة والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات وخاصة النشء من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.
وشارفت الأعمال الإنشائية للمشروع على الانتهاء مع إنجاز مرحلتي تعبئة الموارد والتشييد بالكامل، فيما لا تزال الأعمال الميكانيكية والكهربائية والصحية قيد التنفيذ، وتتقدم أعمال الطلاء الداخلية والخارجية بوتيرة متسارعة.