المول.كوم يتعاون مع مؤثرات لإطلاق حملة إعلانية جديدة في شهر نوفمبر
عمد المول.كوم، الموقع السعودي المصمّم خصيصاً للتسوّق الإلكتروني، والذي يعدّ صلة الوصل بين المستهلكين وأفضل المورّدين وأصحاب العلامات التجارية الخليجيين عموماً والسعوديين على وجه الخصوص من مختلف المجالات والقطاعات، إلى إطلاق مشروع جديد ومبتكر لحملة إعلانية مخصّصة لشهر نوفمبر تم تصويرها يوم الأحد الماضي 11 نوفمبر 2018.
تم استلهام فكرة المشروع الجديد لموقع المول.كوم من المسلسل الشهير على قناة “نت فليكس” (Netflix) “أورنج إز ذا نيو بلاك” (Orange is the New Black)؛ حيث تم التعاون مع خمس مؤثرات عربيّات يتمتّعن بشهرة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف تصوير حملة إعلانيّة تروي قصّة خمس سجينات مولعات بالموضة ومدمنات على تسوّق الأزياء، الحقائب، الأحذية إضافةً إلى أدوات التجميل والعطور.
تجدر الإشارة إلى أن المشروع قد حمل اسم “أورنج فرايدي إز ذا نيو بلاك فرايدي” (Orange Friday is the New Black Friday) احتفالاً بالسنويّة الخاصة بحدث “بلاك فرايدي” (Black Friday) الأمريكي الأصل، والتي تصادف في شهر نوفمبر من كلّ عام.
وقد لاقت فكرة الحملة الإعلانية الجديدة نجاحاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي بالأخص على إنستقرام وتويتر، فأضحت بمثابة تحدٍّ حمل اسم #almallchallenge .
وانضوى دور كل واحدة من المؤثرات المشتركات في هذه الحملة على دعوة أصدقائها ومعجبيها للمشاركة وقبول هذا التحدي بهدف ربح كوبونات بقيمة آلاف الريالات السعودية فقط من خلال زيارة موقع المول.كوم: https://www.almall.com/friday وتحميل صورهم.
من الجدير ذكره أنه وبعد إطلاق حملة “أورنج فرايدي إز ذا نيو بلاك فرايدي”، لاقى هاشتاغ المول #almallchallenge نجاحاً كبيراً ومشاركة عالية جداً على إنستقرام وتويتر على مستوى الخليج العربي بأكمله؛ حيث اتّسمت الفكرة بالطابع الجديد والمسلي والجميل لقبول التحدي إضافةً إلى كونها فرصة رائعة للربح.

لا يمكن اختصار فلسفة المطبخ اليوناني بتقديم الأطعمة والمأكولات المغذية فحسب؛ فالأجدر بوصف تجربة تناول الطعام اليونانية على أنها ثقافة كاملة تقوم على الشعور بالراحة والاستمتاع بالحياة ونكهاتها الرائعة مع العائلة. وعلى هذا الأساس، يحتفي مطعم ’أموس‘ بهذه الثقافة عبر تشكيلة من أبرز أطباق المطبخ اليوناني العريق المعدّة بمنتهى الإتقان والمحبة والاهتمام.
يوفر مطعم ’أموس‘ تجربة طعام لا تُنسى مع المأكولات ذات النكهات الفريدة وسط أجوائه المفعمة بالألوان والأصالة وتصميمه الحافل بالمفردات الجمالية والتزامه بتقاليد الطهو اليونانية العريقة. كما يتيح لضيوفه خيار الاستمتاع بوجبات المحار أيام الثلاثاء، أو تدليل حواسهم في وليمة من الأطباق التشاركية خلال أمسية ’ليجاسي‘ اليونانية، ليشكل المطعم بذلك الوجهة المثالية لعيش تجربة طعام فريدة من نوعها.
كشف مطعم ’بيتشه‘ الإيطالي الواقع في فندق ’هيلتون دبي جميرا‘ عن استعداده لاستضافة فعاليات “القمة العالمية للمطبخ الإيطالي” والتي تتيح الفرصة لاستعراض أعلى مستويات الجودة في هذا القطاع بدءاً من التصميم والأطباق والخبرات الإيطالية ووصولاً إلى المنتجين وأصحاب المطاعم. وتعدّ هذه القمة الأولى من نوعها خارج إيطاليا في مجال تعزيز ثقافة الغذاء الصحي والمختار بعناية في البلاد. وتزامناً مع الاحتفاء بهذه الفعالية الاستثنائية، يستضيف المطعم الشيف جوزيبي ستانزيوني الحائز على نجمة ميشلان، ليبدع بإعداد باقة من الأطباق الإيطالية المبتكرة خلال شهر نوفمبر الجاري.
وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في كلمته الافتتاحية: “نجتمع هنا، على نهج اسلافنا مقتدين بأعز بني البشر الأنبياء والرسل والصالحين، الذين جاءوا للبشرية بلغة السلام والتعايش والمحبة، فكانوا قدوتنا ومناراتنا وهدينا للطريق والصراط المبين فاجتمعتم اليوم مهتدين بنهجهم لما فيه خير البشرية جمعاء.. ويقف اليوم معكم، كل محبي الخير في العالم كل محبي الصلاح و الفلاح الذين يحرصون على بث الروح الإيجابية في مواجهة السلبية”.
كان المؤتمر قد بدأ فعالياته بكلمة لفاطمة الكعبي أصغر مخترعة في دولة الإمارات بعمر 17 عاما، بوصفها ممثلة لصوت الطفولة والأطفال، والتي أشارت فيها إلى أن الملايين من الأطفال حول العالم يعيشون في مناطق خطرة، ويعانون فيها إما من الحرمان أو هم عرضة لمخاطر العالم الرقمي، منوهة إلى أن شبكة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تحظى بإقبال واسع من جميع الأطفال حول العالم، وهي التي قد يجري استغلالها كوسيلة لتدمير الطفولة”.
تقدّم “هلا بالصين”، المبادرة المشتركة بين شركتي “مِراس” و”دبي القابضة”، “أيام دبي للموضة”، وهو مهرجان للأزياء والموضة يقام في أنحاء المدينة، ويشارك في تنظيمه “أسبوع الموضة العربي” وشركة “جولي ترست”. ويسعى المهرجان الاحتفالي الذي يستمر لمدة ثمانية أيام إلى إبراز المواهب الأكثر إثارة للاهتمام في تصميم الموضة من الشرق الأوسط والصين وأنحاء العالم، مؤكداً مكانة دبي الراسخة كمركز اقتصادي وإبداعي للموضة العالمية.