الأحد, أغسطس 23, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 199

“أورنج فرايدي” مشروع مبتكر وجديد يطلقه موقع المول.كوم

0

المول.كوم يتعاون مع مؤثرات لإطلاق حملة إعلانية جديدة في شهر نوفمبر

عمد المول.كوم، الموقع السعودي المصمّم خصيصاً للتسوّق الإلكتروني، والذي يعدّ صلة الوصل بين المستهلكين وأفضل المورّدين وأصحاب العلامات التجارية الخليجيين عموماً والسعوديين على وجه الخصوص من مختلف المجالات والقطاعات، إلى إطلاق مشروع جديد ومبتكر لحملة إعلانية مخصّصة لشهر نوفمبر تم تصويرها يوم الأحد الماضي 11 نوفمبر 2018.

تم استلهام فكرة المشروع الجديد لموقع المول.كوم من المسلسل الشهير على قناة “نت فليكس” (Netflix) “أورنج إز ذا نيو بلاك” (Orange is the New Black)؛ حيث تم التعاون مع خمس مؤثرات عربيّات يتمتّعن بشهرة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف تصوير حملة إعلانيّة تروي قصّة خمس سجينات مولعات بالموضة ومدمنات على  تسوّق الأزياء، الحقائب، الأحذية إضافةً إلى أدوات التجميل والعطور.

تجدر الإشارة إلى أن المشروع قد حمل اسم “أورنج فرايدي إز ذا نيو بلاك فرايدي” (Orange Friday is the New Black Friday) احتفالاً بالسنويّة الخاصة بحدث “بلاك فرايدي” (Black Friday) الأمريكي الأصل، والتي تصادف في شهر نوفمبر من كلّ عام.

وقد لاقت فكرة الحملة الإعلانية الجديدة نجاحاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي بالأخص على إنستقرام وتويتر، فأضحت بمثابة تحدٍّ حمل اسم #almallchallenge .

وانضوى دور كل واحدة من المؤثرات المشتركات في هذه الحملة على دعوة أصدقائها ومعجبيها للمشاركة وقبول هذا التحدي بهدف ربح كوبونات بقيمة آلاف الريالات السعودية فقط من خلال زيارة موقع المول.كوم: https://www.almall.com/friday وتحميل صورهم.

من الجدير ذكره أنه وبعد إطلاق حملة “أورنج فرايدي إز ذا نيو بلاك فرايدي”، لاقى هاشتاغ المول #almallchallenge نجاحاً كبيراً ومشاركة عالية جداً على إنستقرام وتويتر على مستوى الخليج العربي بأكمله؛ حيث اتّسمت الفكرة بالطابع الجديد والمسلي والجميل لقبول التحدي إضافةً إلى كونها فرصة رائعة للربح.

شو تشو يطرح عرض ’بينتو بوكسيس‘ الوجبة اليابانية الشهيرة

0

أعلن ’شو تشو‘ أبوظبي، المطعم الياباني الشهير والوجهة العصرية الواقعة في قرية البري، عن دعوة روّاده الذواقة لتدليل حواسهم والانغماس بنكهات الوجبات اليابانية التقليدية مع عرض الغداء الجديد. حيث يقدم المطعم خيارين مختلفين من علب الغداء ’بينتو بوكسيس‘ والتي تتيح للضيوف فرصة التلذذ بأشهى المأكولات اليابانية الشهيرة.

وتشكل علب الطعام ’بونتو‘ وجبةً مخصصةً لشخص واحد تشتهر في المطبخ الياباني، وتقدمها المطاعم كطلبيات خارجية أو يتم توضيبها لاصطحابها إلى المنزل، وقد أبدع مطعم ’شو تشو‘ بتحضير هذا النوع من الوجبات بحرفية عالية، وذلك مع الخيارين المميزين اللذين يضمنان للضيوف خوض رحلةٍ مثاليةٍ إلى عالم المذاق الفريد خلال وقت الغداء. يضم الخيار الأول (مقابل 105 درهم إماراتي) تشكيلةً من الادامامي وحساء الميسو وسلطة الأعشاب البحرية أو سلطة الكالاماري وخيارات من لحم العجل أو الدجاج أو السلمون أو ترياكي الخضروات، وستة قطع من السوشي إلى جانب الآيس كريم أو العصير للتحلية. بينما يوفر الخيار الثاني (135 درهم إماراتي) تشكيلةً أوسع من المقبلات، وذلك مع الادامامي وحساء الميسو وسلطة الأعشاب البحرية أو السلمون، وجيوزا الروبيان أو الخضروات، والأرز مع خيارات من السلطعون أو لحم العجل أو الدجاج أو الخضروات مع صلصة الفلفل الأصفر، وستة قطع من السوشي وقطعتين من الساشيمي، إلى جانب الآيس كريم أو العصير الشهي في ختام التجربة.

تتوافر علب الغداء ’بينتو بوكسيس‘ من الأحد إلى الخميس، من 12 ظهراً ولغاية 3 بعد الظهر مقابل أسعار تتراوح من 110 إلى 131 درهم إماراتي. العرض يتضمن وجبات الغداء في المطعم فقط.

معلومات حول العرض:

العرض: عرض وجبة الغداء ’بينتو بوكس‘

التاريخ: يومياً

الوقت: من 12 ظهراً حتى 3 بعد الظهر

السعر: 110 درهم إماراتي/ أو 131 درهم إماراتي

 الساعة السعيدة:

كل يوم من 5 بعد الظهر حتى 9 مساءً

حسم 30% على الأطعمة والمشروبات لحاملي بطاقات الاتحاد وعلى وجبات قائمة الطلبات المحضرة حسب الطلب للمعلمين طوال أيام الأسبوع.

*جميع الأسعار الواردة بالدرهم الإماراتي متضمنةً كافة رسوم الخدمات والرسوم المحلية والضرائب المعمول بها.

ساعات العمل في مطعم ’شو تشو‘: من الساعة 12:00 ظهراً ولغاية الساعة 3:00 بعد منتصف الليل؛ يتوقف مطبخ المطعم عن العمل عند منتصف الليل.

جواهر القاسمي: العدالة الإنسانية تقتضي توفير العلاج والرعاية لكافة الأطفال المصابين بالسرطان بمعزل عن أي فوارق

0
  • المنجزات العلمية والبحثية ملك للإنسانية جمعاء
  • رعاية الطفولة يجب أن تحتل سلم الأولويات الرسمية والمدنية
  • يتم تشخيص 300000 إصابة سنوية بين الشباب بالسرطان
  • نسبة الشفاء من سرطان الأطفال في الدول المتقدمة تصل إلى 80% ولا تتجاوز 20% في الدول المنخفضة الدخل

 

دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لـجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، إلى مزيد من العمل الدولي المشترك للحد من وفيات الأطفال المصابين بالسرطان من خلال توافق عالمي يفضي إلى توفير العلاج والرعاية الصحية والتلطيفية للأطفال بمعزل عن أي فوارق مادية أو جغرافية أو عرقية، معتبر ذلك من أساسيات العدالة الإنسانية التي يجب على العالم الالتزام بها.

وطالبت سموها بتوحيد دولي لمعايير الرعاية الطبية للأطفال، ففي البلدان ذات الدخل المرتفع، يشفى ما نسبته 80% من الأطفال المصابين بالسرطان، بينما نسبة الشفاء في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل لا تتجاوز 20% فقط لأن دولهم لا تملك القدرات المادية والطبية لعلاجهم.

جاء ذلك خلال كلمة ألقتها سموها في مؤتمر الجمعية الدولية لسرطانات الأطفال الذي عقد في كيوتو- اليابان في الفترة ما بين 16 و19 نوفمبر الجاري، وشارك في المؤتمر صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد، رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وعدد كبير من قادة وممثلي أبرز الجمعيات والمنظمات الدولية المختصة في مكافحة مرض السرطان والتوعية بأسبابه وسبل الوقاية منه، مثل منظمة الصحة العالمية، والمنظمة العالمية لسرطان الأطفال، وجمعية سرطان الأطفال في اليابان، ورابطة رعاية الأطفال الآسيوية، والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان.

وأكدت سمو الشيخة جواهر القاسمي أن المنجزات العلمية التي تحققت خلال التاريخ، وخاصةً المتعلقة بمكافحة مرض السرطان وغيره من الأمراض المستعصية التي تصيب الأطفال، هي ملك للإنسانية جمعاء، وطالبت الدول المتقدمة والغنية التي يحظى مواطنوها برعاية صحية عالية، بدعم الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط ومساندتها في مكافحة سرطان الأطفال.

وقالت سموها: “نتشارك أنا وزوجي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المسؤولية العالية والكبيرة تجاه الأطفال ليس فقط داخل دولة الإمارات العربية المتحدة بل وفي جميع أنحاء العالم، لأن الطفولة قيمة إنسانية لا تخضع للحدود الجغرافية أو أي اعتبارات أخرى، ونؤمن أن توفير حياة صحية للأطفال وشفائهم من الأمراض التي تفتك بهم، خطوة نوعية نحو مستقبل مستقر ومزدهر وعادل”.

وتابعت سموها: “أتطلع كجدة ولدي أحفاد صغار، بأمل كبير أن تشكل  مناقشات “مؤتمر الجمعية الدولية لسرطانات الأطفال” والتي  تضم 188 عضوًا من 96 دولة نقطة تحول نوعية تنقل حركتنا العالمية لمكافحة سرطان الأطفال نحو خطوات عملية وعادلة لكافة الأطفال في العالم”.

ونوهت سموها بجهود إمارة الشارقة في مكافحة مرض سرطان الأطفال في العديد من المبادرات والفعاليات، وكان أخرها “بورتاج الشارقة” الذي استضاف أكثر من  60 منظمة صحية عالمية لمناقشة التحديات والحلول في تسهيل الوصول بشكل أفضل إلى علاج سرطان الأطفال في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

وأشارت سموها إلى أن السرطان هو السبب الرئيس للوفاة بين الأطفال والمراهقين في جميع أنحاء العالم ويتم تشخيص ما يقرب من 300000 إصابة سنوية بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 إلى 19 سنة، معتبرةً أن هذا العدد الكبير يشكل استنزافاً للبشرية ومأساة إنسانية كبيرة يجب وضعها في سلم أولويات الحكومات ومؤسسات الرعاية الصحية حول العالم.

ورافق سموها خلال المؤتمر، سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، والدكتورة سوسن الماضي، مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان.

وعبرت سمو الشيخة جواهر القاسمي، عن تقديرها العالي للعاملين في مجال مكافحة مرض سرطان الأطفال، وأشارت إلى المنجزات التي حققوها وجعلت من السرطان مرضاَ يمكن هزيمته، وقالت سموها: “إن اجتماع هذا العدد من المنظمات الدولية هنا في كيوتو، يعبر عن المسؤولية العالية تجاه أطفال العالم وحمايتهم من المرض، حيث نجح الأطباء والعاملون في قطاع البحث العلمي ومكافحة المرض في الحد من عدد وفيات الأطفال، ونحن وكل العالم ممتنون لجهودهم”.

وأشادت سمو الشيخة جواهر القاسمي بالمبادرة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية العام الجاري بهدف مضاعفة نسبة الناجين من سرطانات الأطفال، عبر تكثيف الجهود لدعم الحكومات في بناء واستدامة برامج سرطان الأطفال عالية الجودة، من أجل توفير القيادة والمساعدة التقنية لعلاج 60٪ على الأقل من مجموع الأطفال المصابين بالسرطان على مستوى العالم بحلول عام 2030، مؤكدة على أن هذا الهدف يجب أن يأخذ مبدأ العدالة الإنسانية المجردة للأطفال.

وفي أعقاب كلمتها، شهدت سمو الشيخة جواهر القاسمي، جلسة حوارية بعنوان “الاستجابة للتحديات التي تعترض جهود مكافحة سرطان الأطفال”، والتي استعرضت المبادرات العالمية التي ينظمها المشاركون في الجلسة بهدف رفع مستوى الوعي بسرطان الأطفال وتكثيف الجهود لمكافحته ومن بينها “بورتاج الشارقة”.

وشارك في الجلسة، سعادة سوسن جعفر رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وروث هوفمان، الرئيس التنفيذي لمنظمة الأمريكية لسرطانات الأطفال، رئيس مجلس إدارة جمعية سرطان الأطفال العالمي، و إيريك بويفيت، رئيس الجمعية الدولية لسرطانات الأطفال، و اندريه اليباوي، ممثل منظمة الصحة العالمية، أفارم دومبرغ، استشاري سرطانات الأطفال من الولايات المتحدة.

وقدمت جمعية سرطان الأطفال العالمي خلال المؤتمر تكريماً خاصاً لسمو الشيخة جواهر القاسمي، تقديراً من الجمعية لجهود ومبارات سموها في مكافحة سرطانات الأطفال حول العالم.

كما زارات سمو الشيخة جواهر القاسمي والوفد المرافق مستشفى الجامعة في مدينة كيوتو اليابانية، حيث تعرفت سموها على خدمات المستشفى وأقسامه المتعلقة بسرطان الأطفال، وأبرز التقنيات التي يخصصها للرعاية والعلاج، واستقبل سموها كل من، الدكتور هيروشي تاكيناكا، رئيس مستشفى الجامعة في كيوتو، والبروفيسور هاجيمي هوسوي، نائب رئيس الجامعة ورئيس قسم طب الأطفال في مستشفى الجامعة في كيوتو، ود. شيجيكي ياغيو، أستاذ مساعد، قسم طب الأطفال.

واطلعت سمو الشيخة جواهر على المستجدات الدوليّة والعوامل الرئيسية التي يمكن تنفيذها لتغيير مستقبل الأطفال المصابين بالسرطان، خلال لقاء نظمته جمعية أصدقاء مرضى السرطان في كيوتو وحضره صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد، رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وممثلوا من الجمعية الدولية لسرطانات الأطفال، وجمعية سرطان الأطفال العالمي، وجمعية سرطانات الأطفال اليابانية، -الجهة المستضيفة للمؤتمر-، ومركز سرطان الأطفال في لبنان، ومستشفى سانت جود لبحوث الأطفال، وعدد من الخبراء والمختصين.

وتهدف الدورة الحالية من مؤتمر الجمعية الدولية لسرطانات الأطفال التي تنعقد تحت شعار ” نحو عالم لا يموت فيه الأطفال بالسرطان” إلى تعزيز منجزات السنوات الخمسين السابقة في مكافحة السرطان، والمزيد من التنسيق الدولي على المستويين الرسمي والمدني لمواجة المرض بكافة السبل، خاصةً في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل التي يعاني أطفالها المصابون بالسرطان، غياب الرعاية الصحية اللازمة وعدم توفر الوسائل الكافية لرصد الحالات وتسجيلها.

دايمنشن داتا تطلق تقريرها السنوي لتوقعات “التوجهات التقنية” للعام 2019  

0

تقرير دايمنشن داتا يقول بأن التحول الرقمي سيؤدي للانتقال من النظرية إلى الواقع في العام المقبل، مع التركيز على تجربة العملاء والأمن الإلكتروني والتقنيات المستقبلية والرقمية

 

أطلقت اليوم دايمنشن داتا، المزود العالمي لتكامل التقنيات والخدمات المدارة بقيمة 8 مليار دولار، تقريرها حول التوجهات التقنية للعام 2019 الذي أعدّه فريقها المتميز من خبراء التقنية. يحدد التقرير أسس توجهات القطاع التي ستعمل على تعريف مشهد تقنيات الأعمال في العام 2019 في مجالات تجربة العملاء والأمن الإلكتروني والأعمال الرقمية والبنية التحتية الرقمية ومكان العمل الرقمي والاستثمارات المستقبلية الرقمية والخدمات. وفي التقرير يقول إتيان راينيك، الرئيس التكنولوجي للمجموعة، أن العام 2019 سيشهد أخيراً بروز التحوّل الرقمي كحقيقة فعلية، كما يتوقع موجة من الأحداث البارزة في القطاعات فيما تبدأ الشركات المبتكرة بجني ثمار مشاريعها طويلة الأمد. 

فسنرى أن مشاريع التحول، والتي كثيراً ما يأتي ذكرها ولكنها نادراً ما حققت إنجازات حتى الآن، تدبّ فيها الحياة بفضل نضج التقنيات التي تساهم في التحول الفعلي مثل الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي وأتمتة عمليات الروبوتات. 

وفي تعليقه على التقرير قال إتيان راينيك: “حتى الآن كان حديث القطاع عن التقنيات المبتكرة أقرب إلى النظريات، دون تقديم صورة واضحة حول مدى قوة تلك الابتكارات الجديدة واستخداماتها. ينطبق ذلك على إمكانات التحليل والتعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل (بلوك تشين) والحاويات وغيرها الكثير.”

 وأضاف: “الأمر في طريقه للتغيّر، فتطبيق تلك التقنيات أصبح أكثر انتشاراً وهناك نمو مستمر في مدى استخدامها. سنشهد الشركات الأكثر ابتكاراً تستعرض أمثلة مؤثرة بالفعل للتحول الرقمي الحقيقي في عام 2019 بينما تدخل المزيد منها إلى الأسواق على مدى السنوات الثلاثة التالية لتصبح فيما بعد ذات مكانة راسخة في العمليات والتقنيات الجوهرية التي نستعملها ونعتبرها أساسية في حياتنا. سيكون العام 2019 هو العام الذي يشهد التحول الفعلي لنرى نقلات حقيقية في القطاعات.”

 تم تطوير الدراسة البحثية بعنوان “توجهات التقنية للعام 2019” على يد فريق من خبراء التقنية لدى دايمنشن داتا، وتحدد فيها خمس توجهات أخرى ستساهم في تحديد ملامح مشهد تقنيات الأعمال في عام 2019 وتتضمن ما يلي:

·         أتمتة عمليات الروبوتات ستساهم في صياغة تجربة العملاء من جديد: يؤدي النمو الهائل في أتمتة عمليات الروبوتات، ومنها التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن الشبكات العصبية القائمة على الحدس، لمنح الشركات القدرة على دمج السيناريوهات ورفع القدرة على الفهم واتخاذ القرارات التنبؤية الفورية فيما يخص احتياجات وسلوكيات العملاء.

·         ستركز المؤسسات على منصات الأمن الإلكتروني القائمة في البنية السحابية: سيؤدي وقع عدد كبير من الخروقات الأمنية واسعة النطاق في عام 2018 إلى زيادة الزخم لدى مزودي الأمن في البنية السحابية خلال العام 2019. تقوم نظم الأمن السحابية على واجهات مفتوحة لبرمجة التطبيقات، مما يعني قدرة فرق الأمن على دمج التقنيات الجديدة في المنصات بسرعة وسهولة، مما يضمن للعملاء مواكبة  التطورات السريعة في مشهد التهديدات.

·         ستصبح البنية التحتية قابلة للبرمجة بشكل متكامل: تبدأ الشركات بالاشتراك في منصات سحابية متعددة مع رفع نسبة استخدامها للبرمجيات كخدمة. وتعني البرمجة المتكاملة أن المؤسسات ستصبح قادرة على التكيف سريعاً مع التغير في مشهد الأعمال والحصول على المزيد من تطبيقاتها وبياناتها.

·         تصبح التطبيقات أكثر ذكاء وقابلية للضبط: سنشهد في العام المقبل قيام التطبيقات بالحصول على مدخلات المستخدمين وإجراء التغييرات في وظائفها مما يعني تحسناً في تجربة العملاء، فيما تلعب تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي دوراً هاماً لمساعدة الموظفين على العمل بإنتاجية أكبر.

·         تصبح قيمة البيانات محور القيمة الإجمالية: في الفترة المقبلة، سينتقل التركيز بشكل متزايد إلى القيمة الحقيقية للبيانات مما يجدد السعي نحو ترسيخ إمكانات القياس عن بعد والقدرة على جمع وإثراء البيانات. فالبيانات ستشكّل مركز التحول الرقمي الحقيقي وتصبح مصدر التدفقات الجديدة للإيرادات بما يتجاوز التدفقات التقليدية  للإيراد. سيؤدي ذلك إلى التغيرات في بُنى المعلومات مع الحاجة إلى ترسيخ البيانات الغنية وقدرتها على دعم استثمارات تقنية المعلومات.  

بدوره قال باول بوتغيتر، المدير التنفيذي بدولة الإمارات لدى دايمنشن داتا: “نرى في دول الخليج العربية والشرق الأوسط تزايداً في الترابط بين مبادرات التحول الرقمي وبين التقنيات المبتكرة مثل سلسلة الكتل والذكاء الاصطناعي والروبوتات والبيانات الضخمة وإمكانات التحليل والحوسبة السحابية وغيرها. وسواء كان ذلك في القطاع الحكومي أو العام أو الخاص، فإن المؤسسات تطلق مشاريعاً ذات تداعيات على المدى الطويل فيما يخص التحول إلى نماذج الأعمال الجديدة وتجارب العملاء المبتكرة. بدأت المؤسسات في المنطقة تدرك العائد الحقيقي على الاستثمار وإمكانية تحقيقه عبر الدمج بين تقيات التحول القائمة  على ابتكار نماذج أعمال جديدة وبين إضافة عملاء جدد، وقد بدأت دول الخليج العربية والشرق الأوسط بالفعل مسيراتها نحو التحول، حيث نتوقع أن تصبح وتيرتها أكثر سرعة في عام 2019 وصولاً إلى نهاية العقد الحالي.”

هيئة السياحة البريطانية “فيزيت بريتين” وويجو تُطلقان معاً المرحلة الثانية من الحملة التسويقية الرقمية “أسافر من أجل…” في دول مجلس التعاون الخليجي

0

 

  • تهدف هذه الحملة إلى تعزيز السياحة الى بريطانيا والترويج لها بصفتها وجهة مثالية للاستمتاع بمختلف الأنشطة الترفيهية والمغامرات الشيّقة خلال فصلَي الشتاء والربيع

 

تستمرّ هيئة السياحة البريطانية “فيزيت بريتين” في التعاون مع ويجو، الموقع الإلكترونيّ الأضخم في العالم العربيّ، والمصنّف من بين الأفضل عالميًا في قطاع خدمات السفر والحجوزات المتاحة لجمهور المتسوقين عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط، لتنفيذ المرحلة الثانية من الحملة التسويقية الرقمية “أسافر من أجل” التي أطلقتها “فيزيت بريتين” هذا العام، هدفها تعزيز السياحة الى بريطانيا والترويج لها بصفتها وجهة لا بدّ من زيارتها حيث يستمتع الزوّار الوافدون من دول مجلس التعاون الخليجي بمختلف الأنشطة الترفيهية والمغامرات الشيّقة خلال فصلَي الشتاء والربيع.

 

تركّز الحملة الترويجية الرقمية المستمرة لغاية شهر مارس 2019 على التجارب والأنشطة المختلفة كالطهي والتسوّق والمتوفّرة في العاصمة لندن ومدينة مانشستر في إنجلترا، والوجهات والمدن التي يمكن الوصول إليها في غضون ساعتين من هاتين المنطقتين. كما تسعى لإظهار أنّ بريطانيا تزخر بالأنشطة الممتعة، والمغامرات الجديدة والتجارب المذهلة وغير المتوقعة التي لا يمكن خوضها إلا في بريطانيا، ولتبرهن أنّ الوصول إلى بريطانيا من دول مجلس التعاون الخليجي من خلال ويجو أمراً في غاية السهولة.

 

في هذا السياق، عبّرت تريسيا وارويك، المديرة الإقليمية لفيزيت بريتين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط وإفريقيا، قائلةً:

 

“يُسعدني أن أرى ارتفاع عدد الوافدين إلى بريطانيا من دول مجلس التعاون الخليجي، فبإمكانهم في هذا البلد المميّز الاستمتاع بتجارب لن يجدوا مثيلاً لها في بلدان العالم الأخرى. ونحن سعداء بمواصلة شراكتنا مع ويجو حتى نتمكّن من دعم هذا النمو وتعزيز حملتنا التسويقية لنستعرض أمام الزوار الخليجيين مدى سهولة الوصول إلى بريطانيا.

 

وأضافت وارويك قائلةً: “تُرضي بريطانيا العظمى جميع الأذواق، فهي تضمّ باقة واسعة من الخيارات، بدءاً من البوتيكات والمتاجر المميّزة التي تُباع فيها مختلف العلامات التجارية الراقية وصولاً إلى تجارب الشاي وقت الظهيرة وأشهى تجارب الاستمتاع بالطعام. كما تُعدّ بريطانيا وجهة مثالية لعشّاق الرياضة وللراغبين في التنعّم بتجربة باعثة على الاسترخاء، إذ يمكنهم الاستمتاع بلعب كرة القدم وخوض أجمل المغامرات في المناطق الريفية التي تخطف الأنفاس. تُشكّل بريطانيا بلا شكّ وجهة سيعشق سكّان الخليج زيارتها”.

 

ومن جهته، صرّح كريغ هيويت، الشريك المؤسّس في ويجو، قائلاً:

 

“بعد نجاح المرحلة الأولى من شراكتنا مع فيزيت بريتين في الحملات التسويقية، ستتيح لنا هذه الشراكة المستمرة تسليط الضوء على بريطانيا بصفتها أكثر الوجهات التي يختارها المسافرون الوافدون من منطقة الشرق الأوسط لتمضية أجمل العطلات خلال فصلَي الشتاء والربيع.”

 

وأضاف قائلاً: “ستعرض ويجو في المرحلة القادمة من شراكتها الإقليمية مع فيزيت بريتين دليل سفر خاصّ ببريطانيا، يتضمّن كافة المعلومات المفيدة التي قد يحتاج إليها المسافر عند زيارة مدنٍ معروفة مثل لندن ومانشستر. تهدف حملتنا التسويقية المشتركة إلى تسليط الضوء على الخيارات المتعددة والمتوفّرة للمسافر والتي تتيح له مشاهدة أبرز معالم المدينة وخوض أروع تجارب التسوّق وتناول أشهى الأطايب في بريطانيا”.

 

“صحيح أنّ بريطانيا تحتلّ مكانةً متقدّمة على لائحة الوجهات المُفضّلة لدى العديد من المسافرين الوافدين من منطقة الشرق الأوسط، إلّا أنّ هذه الشراكة تهدف إلى تحفيزهم لحجز الرحلات من خلال عرض بعضٍ من أبرز المعالم السياحية غير المعروفة في هذا البلد الجميل. ومن خلال مواصلة العمل معاً، سنتمكّن من استقطاب عدد أكبر من المسافرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليستمتعوا بأفضل ما تُقدّمه لهم بريطانيا.”

 

أظهرت الاحصائيات الرسمية الأخيرة الصادرة عن المكتب الوطني، أنّ بريطانيا قد حققت في النصف الأول من العام 2018 رقماً قياسياً من حيث عدد المسافرين الوافدين الى بريطانيا، فقد تمّ تسجيل رقم قياسي بلغ 324 ألف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي إلى بريطانيا، وهو ارتفاع بنسبة 2 بالمئة عن الفترة نفسها من العام السابق، وقد أنفق الزوّار ما مجموعة 615 مليون جنية استرليني خلال هذه الفترة.

مطعم أموس في فندق ريكسوس بريميوم دبي يقدم أطايب المأكولات من المطبخ اليوناني

0
  • الوجهة الأنيقة تقدم تجربة استثنائية تنضح بكرم الضيافة الأصيلة وتحاكي أجواء الجزر اليونانية المتوسطية مع باقة من أطباق المطبخ اليوناني العريق والأمسيات الخاصة

لا يمكن اختصار فلسفة المطبخ اليوناني بتقديم الأطعمة والمأكولات المغذية فحسب؛ فالأجدر بوصف تجربة تناول الطعام اليونانية على أنها ثقافة كاملة تقوم على الشعور بالراحة والاستمتاع بالحياة ونكهاتها الرائعة مع العائلة. وعلى هذا الأساس، يحتفي مطعم ’أموس‘ بهذه الثقافة عبر تشكيلة من أبرز أطباق المطبخ اليوناني العريق المعدّة بمنتهى الإتقان والمحبة والاهتمام.

حيث يبدع الشيف لازارو ديميتريس في ابتكار ألذ الأطباق التي يحضرها بكل عناية واهتمام، أو كما يقال باليونانية ’ميراكي‘، وهي كلمة يونانية تستخدم لوصف من يضع لمسته الخاصة في عمله ليؤديه بمنتهى الحب والإخلاص؛ وينجح الشيف ديميتريس بذلك من خلال إعداده قائمة طعام غنية بالأطباق اليونانية الشهية مراعياً اتباع العادات والتقاليد اليونانية الأصيلة. وتضم قائمة الطعام التقليدية تشكيلة من المقبلات، من ضمنها صلصة تزاتزيكي وفاڤا وساجانكي، علاوةً على الأطباق الرئيسية الشهية وأبرزها طبق المطعم الخاص المفضل لدى الكثيرين، وهو المعكرونة مع السلطعون.

يوفر مطعم ’أموس‘ تجربة طعام لا تُنسى مع المأكولات ذات النكهات الفريدة وسط أجوائه المفعمة بالألوان والأصالة وتصميمه الحافل بالمفردات الجمالية والتزامه بتقاليد الطهو اليونانية العريقة. كما يتيح لضيوفه خيار الاستمتاع بوجبات المحار أيام الثلاثاء، أو تدليل حواسهم في وليمة من الأطباق التشاركية خلال أمسية ’ليجاسي‘ اليونانية، ليشكل المطعم بذلك الوجهة المثالية لعيش تجربة طعام فريدة من نوعها.

بيتشه يستضيف فعاليات الدورة العاشرة من القمة العالمية للمطبخ الإيطالي في دبي

0
  • الوجهة الفاخرة تدعو ضيوفها لتجربة طعام استثنائية في فندق هيلتون دبي جميرا بحضور الشيف جوزيبي ستانزيوني الحائز على نجمة ميشلان

كشف مطعم ’بيتشه‘ الإيطالي الواقع في فندق ’هيلتون دبي جميرا‘ عن استعداده لاستضافة فعاليات “القمة العالمية للمطبخ الإيطالي” والتي تتيح الفرصة لاستعراض أعلى مستويات الجودة في هذا القطاع بدءاً من التصميم والأطباق والخبرات الإيطالية ووصولاً إلى المنتجين وأصحاب المطاعم. وتعدّ هذه القمة الأولى من نوعها خارج إيطاليا في مجال تعزيز ثقافة الغذاء الصحي والمختار بعناية في البلاد. وتزامناً مع الاحتفاء بهذه الفعالية الاستثنائية، يستضيف المطعم الشيف جوزيبي ستانزيوني الحائز على نجمة ميشلان، ليبدع بإعداد باقة من الأطباق الإيطالية المبتكرة خلال شهر نوفمبر الجاري.

 وإلى جانب شهرته الواسعة بتقديم أفضل المأكولات الكلاسيكية ذات اللمسات المعاصرة، يوفر مطعم ’بيتشه‘ لضيوفه ملاذاً مثالياً لتذوق إبداعات الشيف البارع جوزيبي ستانزيوني الحائز على نجمة ميشلان، والذي تفنن بإعداد قائمة طعام مبتكرة تقدم توليفات مؤلفة من ثلاثة أطباق تم تحضيرها خصيصاً لهذه المناسبة لتبهر الضيوف بالنكهات الإيطالية الفريدة، حيث سيقدم المطعم للذواقة تشكيلة واسعة من أطباقه المفضلة التي تنضح بالنكهات الإيطالية العريقة. ويستهلّ المطعم تجربة ضيافته الفريدة بمجموعة مختارة من أطباق المقبلات الشهية كطبق باتوتا دي مانزو المحضر من لحم البقر النيء مع مخلل جذور الشمندر بخل التوت وجبن الماعز الكريمي، وطبق تالياتيلينا دي سيبيا المكون من شرائح الحبار مع مايونيز الأفوكادو وقطع التفاح الأخضر واللايم، إضافةً إلى طبق ووفو °65 وهو عبارة عن بيضة مطهوة بدرجة حرارة منخفضة لا تزيد عن (°65)، إلى جانب فطر البورتشيني والبطاطا المدخنة والكمأة البيضاء.

كما أبدع الشيف بتحضير باقةٍ من الأطباق الرئيسية المبتكرة التي تضم جوانشيتا دي فيتيلو، وهو عبارة عن لحم خد العجل مع لب الأرضي شوكي المشوي والمايونيز المنكّه بالنعناع، إلى جانب طبق بيانكو دي بيتزونيا المحضر من سمك بيتزونيا المطهو في الفرن مع القرنبيط والبقدونس وقنفذ البحر. ومن خيارات الأطباق النباتية يبرز طبق تورتيللي دي باتاتي أو ماسكاربون إي تارتوفو المحضر من باستا تورتيللي الطازجة المحضرة على الطريقة المنزلية والمحشوة بالبطاطس وجبن الماسكاربون وسابايوني البارميزان والكمأة البيضاء. ويختتم المطعم أمسيته الاستثنائية بمذاق الحلويات الشهي؛ حيث يمكن للضيوف مداعبة حواسهم بطبق تيراميسو أل تري تشوكولاي وهو حلوى التيراميسو التي تضم ثلاثة أنواع من الشوكولاتة الفاخرة.

وهكذا يتيح مطعم’ بيتشه‘ الفرصة أمام ضيوفه لقضاء ليلة لا تنسى واختبار تجربة طعام فريدة من نوعها وسط إطلالات ساحرة على الأفق الممتد فوق مياه خليج العربي.

وعلاوةً على استضافة الشيف جوزيبي ستانزيوني الحائز على نجمة ميشلان وإطلاق قائمة الطعام المميزة، يستضيف المطعم الفعالية الختامية ’نكهات دبي الإيطالية‘ في حديقة فندق ’هيلتون دبي جميرا‘ يوم 23 نوفمبر. حيث يَعِد المطعم ضيوفه بتجربة استثنائية تتيحها الفعالية المستمرة على مدى يوم كامل والتي توفر تشكيلة من أطايب المأكولات والمشروبات المنعشة، فضلاً عن الاستمتاع بأروع الإيقاعات الموسيقية ودروس الطهو الفريدة بمشاركة نخبة من أبرز الطهاة البارعين الحائزين على نجمة ميشلان.

رابطة جي إس إم إيه تعلن عن متحدثين جدد في سلسلة مؤتمرات موبايل 360 – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

0
  • سيسلّط الحدث الذي يركز على قطاع الجوال الضوء على تأثير التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، والتعاملات الرقمية “بلوك تشاين” والجيل الخامس “5 جي” على المنطقة

 أعلنت رابطة “جي إس إم إيه” اليوم عن عدد من المتحدثين الإضافيين رفيعي المستوى الذين سيشاركون في مؤتمر “موبايل 360 – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، الذي سينعقد في دبي يومي 26 و27 نوفمبر 2018. وسيتناول هذا الحدث الذي يركز على قطاع الجوال، في نسخته السادسة هذا العام، القضايا الرئيسية في القطاع التي تواجه المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على التقنيات التحويلية مثل الذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية والجيل الخامس “5 جي”.

 

وفي سياق تعليقه على الأمر، قال جون جيوستي، الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية في رابطة “جي إس إم إيه”: “يتمتع قطاع الجوال بتأثير تحويلي في جميع أنحاء هذه المنطقة المتنوعة حيث تضع الشركات المشغلة للجوال في دول مجلس التعاون الخليجي الأسس للريادة في مجال الجيل الخامس “5 جي” وتخطط للمستقبل فيما يتعلق بعمليات الإطلاق التجارية، بينما تشهد الأسواق الناشئة في المنطقة اعتماداً متزايداً للهواتف الذكية. تشارك مجموعة رائعة من المتحدثين الخبراء في الحدث الذي نقيمه هذا العام، وهم على استعداد لتوضيح القضايا والتحديات الرئيسية التي تواجه المنطقة – وإننا نتطلع قدماً إلى العرض المثير والمحفّز للتفكير.”         

 وتضمّ قائمة المتحدثين الجدد الذين تمّت إضافتهم إلى جدول الأعمال الأسماء التالية:

  • حكم كنفاني، رئيس مجلس الإدارة لـ”أراب أدفايزرز جروب”
  • علا دودين، الرئيس التنفيذي لشركة “بيت أواسيس”
  • ساندرا دي زويسا، الرئيس التنفيذي لشؤون المستهلكين في “ديالوج سريلانكا”
  • سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي لشؤون البنى التحتية في “دو”
  • شفيق طرابلسي، نائب الرئيس الإقليمي، مدير الشبكات في الشرق لأوسط في شركة “إريكسون”
  • خليفة حسن الشامسي، الرئيس التنفيذي لشؤون الاستراتيجية المؤسسية والحوكمة للمجموعة في شركة “اتصالات”
  • الدكتور محمد مدكور، نائب الرئيس للتسويق والحلول المتعلقة بالشبكات العالمية اللاسلكية في شركة “هواوي” 
  • راميت هاريسينجهاني، نائب الرئيس/مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة “إتش تي سي”
  • وسيم العروصي- مدير التسويق بين المؤسسات لدى “آي إن دبليو آي”
  • بشار عرفه، المدير الإداري في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى “آيرس جارد”
  • إلسين يانيك، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأسواق في “ماستركارد”
  • الدكتور عاطف حلمي، المستشار الأول، مجلس إدارة شركة “أورانج” في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • مادهو دوا، نائب الرئيس لدى “ريلاينس جيو”
  • الدكتور حمود محمد القصير، نائب الرئيس لقطاع الحوكمة والشؤون التنظيمية لدى “إس تي سي”

وتنضمّ الأسماء المذكورة أعلاه إلى قائمة المتحدثين المُعلن عنهم سابقاً التي تشمل:

  • حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في شركة “اتصالات”
  • إيمان بن زين، الرئيسة التنفيذية لشؤون التسويق في مؤسسة “الجزائر للاتصالات”
  • الدكتور لينغ لو، رئيس مجلس إدارة اتحاد مجموعة دراسة تقنية البلوك تشاين لشركات الاتصالات (“سي بي إس جي”)
  • عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة “دو”
  • رافية إبراهيم، رئيسة شركة “إريكسون” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
  • محي الرافعي، الرئيس التنفيذي لشؤون التسويق لأسواق النمو الشرقية في شركة “جنرال إلكتريك للرعاية الصحية”
  • جواد عباسي، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في رابطة “جي إس إم إيه”
  • جون جيوستي، الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية في رابطة “جي إس إم إيه”
  • أنتوني بتلر، المدير ورئيس شؤون تكنولوجيا المعلومات لدى “آي بي إم لخدمات البلوك تشاين” في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • جايمي غالفيس، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات والرئيس التنفيذي لشؤون التسويق لدى “مايكروسوفت” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
  • تييري مايي، الرئيس التنفيذي لشركة “أورانج تونس”
  • نافين غوبتا، المدير الإداري لمنطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى “ريبل”
  • دايتشي نوزاكي، نائب الرئيس للأعمال العالمية لدى “سوفت بنك”
  • ناصر بن سليمان الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية “إس تي سي”
  • أحمد البحيري، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات
  • ايشام إرتوبوز، نائب الرئيس التنفيذي للحلول والخدمات الرقمية لدى “تركسل”
  • سكوت جيجنهايمر، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في مجموعة “زين”

 وسيجمع مؤتمر “موبايل 360 – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، الذي سيقام على مدى يومين في الموقع الجديد ضمن فندق ويستن مينا السياحي، ممثلين رفيعي المستوى من جميع أنحاء المنطقة لمناقشة التطورات الرئيسية في قطاع الجوال وتأثيرها على الشركات والمواطنين في المنطقة. وستشمل المواضيع المخاطر السيبرانية، والهوية الرقمية، وإنترنت الأشياء، بالإضافة إلى تركيز معمق على السياسات والمنهجيات التنظيمية اللازمة لتحفيز المزيد من الابتكار في عضر الجيل الخامس “5 جي”.

 الرعاة الجدد

 إنضم عدد من الرعاة الجدد في القطاع مؤخراً لدعم الحدث، بما في ذلك الشركة المصرية للاتصالات التي انضمّت بصفة الشريك الجوال، إلى جانب “ماستركارد” التي انضمت بصفة “الجهة الراعية للقطاع”، و”آيرس جارد” بصفة ” الجهة الراعية للعرض” و”نوفيشن سيتي” بصفة “الجهة الراعية الداعمة”. وينضمّ هؤلاء إلى قائمة الرعاة الذي تمّ الإعلان عن أسمائهم سابقاً والتي تشمل “اتصالات” (الراعي المضيف)، و”هواوي” (الراعي الرئيسي) وكلّ من “إريكسون”، و”فيس بوك” و”إنتل سات” و”ماتريكس سوفتوير” (“ماتريكس للبرمجيات”)(الرعاة الداعمين).

 

ولمزيد من المعلومات حول “موبايل 360 – الشرق الأوسط” بما في ذلك فرص الرعاية، يرجى زيارة الموقع التالي: www.mobile360series.com/mena/. تابعوا التطورات والتحديثات حول “موبايل 360 – الشرق الأوسط” (#M360MENA) على “تويتر” عبر @GSMAEVENTS أو على “فيس بوك” عبر www.facebook.com/Mobile360Series و”لينكد إن” عبر www.linkedin.com/company/gsma-mobile-360-series. وبإمكانكم تحميل تطبيق الفعالية للحصول على المزيد من المعلومات عبر الرابط الإلكتروني التالي: www.mobile360series.com/app/.

سيف بن زايد يفتتح ملتقى ” تحالف الأديان لأمن المجتمعات.. كرامة الطفل في العالم الرقمي”

0

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة افتتح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية فعاليات الدورة الأولى من ملتقى “تحالف الأديان لأمن المجتمعات: كرامة الطفل في العالم الرقمي”، الذي تستضيفه دولة الإمارات ويستمر يومين تقديرا لدورها الريادي وسمعتها المرموقة في تعزيز الحوار وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش السلمي بين شعوب العالم.

وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في كلمته الافتتاحية: “نجتمع هنا، على نهج اسلافنا مقتدين بأعز بني البشر الأنبياء والرسل والصالحين، الذين جاءوا للبشرية بلغة السلام والتعايش والمحبة، فكانوا قدوتنا ومناراتنا وهدينا للطريق والصراط المبين فاجتمعتم اليوم مهتدين بنهجهم لما فيه خير البشرية جمعاء.. ويقف اليوم معكم، كل محبي الخير في العالم كل محبي الصلاح و الفلاح الذين يحرصون على بث الروح الإيجابية في مواجهة السلبية”.

وأضاف سموه :” لقد حبانا الله في هذه المنطقة من أرض الله الواسعة بقيادة أسس قيمها ” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان” طيب الله ثراه، فسار على نهج حب الخير والإنسانية، لأنه رحمه الله اقتدى بروح ونهج الأنبياء وتعلم من أخلاق سيدنا الرسول الكريم ” محمد” عليه الصلاة والتسليم و من أنبياء الله جميعا الذين حملوا رسالة الله على الأرض من “سيدنا ابراهيم” إلى “سيدنا يعقوب” و”سيدنا يوسف” و”سيدنا موسى” و ” سيدنا عيسى” عليهم أفضل الصلوات والتسليم، وسار أبناؤه في الإمارات على هذا النهج تحت راية التسامح والتلاقي” .وقال سموه “إن هذه القيم والاخلاقيات ورثها لنا “طيب الله ثراه” فحمل محبة الأديان و الاقتداء بها لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذين عملوا على ترسيخ هذه الأخلاقيات، وبث قيم المحبة والتسامح والعدالة.

و نوه سموه إلى ” أن غالبية الدول و المنظمات والهيئات تعمل على حفظ الحقوق و حماية النفوس لكن هذا لن يكتمل إلا بوقوفكم أنتم ممثلي الأديان لحمل المهمة والدفاع عن قيم الحق وبث روح الإيجابية .. و لقد عززت الإمارات شراكاتها مع الشخصيات والهيئات الدينية والثقافية حول العالم بهدف تعزيز الروح الإيجابية وبث روح التآخي والعمل الصالح في سبيل الإنسانية فقط ولا شيء سوى الإنسانية، وفق منهج الحق والعدل والتسامح”.

كان المؤتمر قد بدأ فعالياته بكلمة لفاطمة الكعبي أصغر مخترعة في دولة الإمارات بعمر 17 عاما، بوصفها ممثلة لصوت الطفولة والأطفال، والتي أشارت فيها إلى أن الملايين من الأطفال حول العالم يعيشون في مناطق خطرة، ويعانون فيها إما من الحرمان أو هم عرضة لمخاطر العالم الرقمي، منوهة إلى أن شبكة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تحظى بإقبال واسع من جميع الأطفال حول العالم، وهي التي قد يجري استغلالها كوسيلة لتدمير الطفولة”.

و قالت الكعبي: ” إن الأطفال أبرياء ويثقون بغيرهم بسرعة، وبالتالي فهم بحاجة لدعم المجتمعات الدينية وعلماء و رجال الدين، فهم غالبا أقرب الشخصيات لهم في حياتهم ويعملون بوصفهم مرشدين لهم”.

من جانبه أشار معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإفتاء الشرعي بدولة الإمارات إلى أهمية انعقاد المؤتمر في عام زايد، الذي كان مستقبل الأطفال أمرا قريبا إلى قلبه، مؤكدا ضرورة الاهتمام بالأطفال وحقوقهم لأنهم أجيال الغد وأشار في الوقت نفسه إلى أن الحديث عن الطفل حديث عن المستقبل، وهو اهتمام بمصير الإنسان”.

و قال فضيلة الشيخ عبدالله بن بيه : ” إن حقوق حماية ورعاية الطفل من أهم الحقوق التي جاءت في مختلف الشرائع والأديان، وهي واجبة على والديه و المجتمع و الدولة و يتمثل دور المؤسسات الشرعية في رعاية الطفل وحمايته ليكون إنسان صالحا ويقوم بدوره الإيجابي في هذا العالم”.

و تطرقت نقاشات الجلسة الأولى من الملتقى إلى المخاطر التي يواجهها الأطفال في العالم الرقمي و التي ترأسها الدكتور مصطفى يوسف علي الأمين العام للشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال و مدير منظمة ” أريغاتو الدولية ” في نيروبي وشارك فيها روبرت فاندن بيرج المدير التنفيذي لمنظمة ECPAT العالمية، وكورنيليوس وليامز المدير المساعد لإدارة حماية الطفل في منظمة الأمم المتحدة للطفولة ” يونيسف” و مود دو بوير – بوكيسيو المقررة الخاصة المعنية بمسألة بيع الأطفال واستغلالهم جنسيا في الأمم المتحدة و سليم ج. أدديي رئيس السياسات العامة والعلاقات الحكومية في شركة “جوجل” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجاكلين بوتشير المدير التنفيذي لحماية الأمن على الإنترنت في شركة “مايكروسوفت” الأمريكية.

و ناقشت جلسة آخرى أثر التعرض للاعتداء والاستغلال الجنسي في العالم الرقمي على الأطفال، وترأسها انانتاناند رامباشان البروفيسور في مجال الدين والفلسفة والدراسات الآسيوية في كلية القديس أولاف وضمت الخبراء البروفيسور أرنستو كافو الطبيب النفسي للأطفال والمراهقين ومؤسس الخط الساخن “تيليفونو ازورو”، والبروفيسور غابرييل دي-لياكو أستاذ مشارك في جامعة الرحمة الإلهية بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشملت فعاليات الملتقى جلسة خاصة عن دور صناع السياسات في مجال حماية الأطفال من الإساءات والعنف في العالم الرقمي، وترأستها دوروثي روزغا عضو اللجنة التوجيهية لملتقى “تحالف الأديان”، وشارك فيها كل من جولي إنمان جرانت مفوض السلامة الإلكترونية في استراليا، ومعالي كول شاندرا جوتام رئيس منظمة “اريجاتوا” العالمية المساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة، والدكتور هوارد تايلور المدير التنفيذي لمبادرة إنهاء العنف ضد الأطفال في منظمة “اليونيسيف” من الولايات المتحدة الامريكية.

وبحث المشاركون في جلسة آخرى الدور الذي يمكن أن تلعبه الجمعيات الدينية في هذا المجال وترأستها ريبيكا ريوس كون مدير منظمة “اريجاتو” العالمية في نيويورك، وشارك فيها كل من الأب هانز زولينر مدير مركز حماية الطفل بالجامعة البابوية الجريجورية، وغارث بليك رئيس لجنة الكنيسة الكندية الأنغليكانية، والدكتور برندر سينج ماهون المدير التنفيذي ومدير مدرسة “نيشكام”، والدكتور كيزيفينو ارام مدير “شانتي أشرم”، وسعادة هيديهيتو أوكوشي رئيس الكهنة في معبدي “كينجي-إن” و”جوكوين” ومدير منظمة “اريجاتو انترناشونال”، والحاخام ديانا جيرسون نائب الرئيس التنفيذي قس مجلس نيويورك للحاخامات، وماريا الهطالي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف .

يذكر أن ملتقى “تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات” نتج عن مؤتمر “كرامة الطفل في العالم الرقمي” الذي عقد خلال شهر أكتوبر عام 2017 وصدر عنه “بيان روما” وأيده البابا فرانسيس بابا الفاتيكان واستعرضت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة خلاله جهودها في تعزيز حوار الأديان ورغبتها في استضافة ملتقى عالمي يؤكد التزامها بالمضي قدما في تمكين الحوار والعمل بين الأديان وأثمرت جهودها عن اعتبار ملتقى تحالف الأديان أحد مخرجات ذلك المؤتمر.

يشارك في الملتقى نحو 450 من قادة الأديان بهدف إثراء الحوار ومواجهة ومناقشة التحديات الاجتماعية الخطيرة، إضافة إلى تعزيز جهود قادة الأديان والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات وخاصة النشء من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.

ويحظى الملتقى بدعم من الأزهر الشريف وينطلق بالشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات والمنظمات الدينية العالمية، من بينها “تحالف كرامة الطفل”، ومنظمة “أرغيتو” الدولية غير الحكومية، والشبكة العالمية للأديان من أجل الطفل، ومبادرتي “نحن نحمي” و”إنهاء العنف ضد الأطفال”، ومنظمة “يونيسف”، و”الأديان من أجل السلام”، والجامعة البابوية الجريجورية، وجامعة الأزهر، ومنظمة “ورلد فيجين” الدولية، و”شانتي آشرام”، وبعثة العدالة الدولية.

“هلا بالصين” المبادرة المشتركة بين “مراس” و”دبي القابضة” تعلن عن إطلاق “أيام دبي للموضة”

0
  • نشاط تفاعلي واسع في أرجاء المدينة ينظمه “أسبوع الموضة العربي” و”جولي ترست”

تعود إلى دبي في الفترة من 21 و28 نوفمبر 2018 الدورة السابعة من “أسبوع الموضة العربي”، التي يُنتظر أن تقدّم لأول مرة فعاليات “أيام دبي للموضة”، المنصة التفاعلية الجديدة التي يشارك في تنظيمها “أسبوع الموضة العربية” وشركة “جولي ترست” في دبي، والتي أطلقتها مبادرة “هلا بالصين” المشتركة بين “مِراس” و”دبي القابضة”.

تقدّم “هلا بالصين”، المبادرة المشتركة بين شركتي “مِراس” و”دبي القابضة”، “أيام دبي للموضة”، وهو مهرجان للأزياء والموضة يقام في أنحاء المدينة، ويشارك في تنظيمه “أسبوع الموضة العربي” وشركة “جولي ترست”. ويسعى المهرجان الاحتفالي الذي يستمر لمدة ثمانية أيام إلى إبراز المواهب الأكثر إثارة للاهتمام في تصميم الموضة من الشرق الأوسط والصين وأنحاء العالم، مؤكداً مكانة دبي الراسخة كمركز اقتصادي وإبداعي للموضة العالمية.

ويُنتظر أن تحوّل مبادرة “أيام دبي للموضة” مشهد الموضة في دبي إلى نشاط تفاعلي واسع يقام في وجهات مختلفة بأرجاء المدينة، بينها “سيتي ووك” و”حيّ دبي للتصميم“ وذلك بدعم من ”مجلس دبي للتصميم والأزياء“.

وتتعاون في تنظيم هذه المبادرة الثقافية الرائدة، أهم مؤسسات الموضة والتطوير الرائدة في دبي، سعياً منها لتنظيم برنامج مبتكر يشتمل على عروض الأزياء وأكشاك البيع وجلسات حوار ومعارض ، وهي أنشطة وفعاليات من المتوقع أن تجتذب أكثر من 20 ألف زائر.

وبهذه المناسبة، قال الشيخ ماجد المعلا، رئيس مجلس إدارة “هلا بالصين”، إن الدورة الافتتاحية من فعاليات “أيام دبي للموضة” في “سيتي ووك” و”حي دبي للتصميم” تنسجم مع استراتيجية “هلا بالصين” الهادفة إلى تطوير فعاليات مستمرة واستكشاف الفرص الكامنة في مجالات التجارة والسياحة والاستثمار والتي يمكن أن تعود على الاقتصادات في دولة الإمارات والصين بمنافع مشتركة، وأضاف: “عملنا بجدّ لجمع خبراء القطاع والجهات المعنية لابتكار حدث يهدف إلى خلق تأثير إيجابي في عالم الموضة. ونحن مطمئنون إلى أن ’أيام دبي للموضة‘ سوف يمكّن العلامات التجارية الصينية من استكشاف سوق دبي ومنحها الفرصة لتحقيق مزيد من الانفتاح على العالم، نظراً للحضور البارز للحدث على الأرض وعبر الإنترنت. كذلك سيُساهم الحدث في إقامة روابط متينة بين المصمّمين في دولة الإمارات وصناعة الموضة والأزياء الصينية”.

وتقام فعاليات “أيام دبي للموضة” تحت مظلة الدورة السابعة من “أسبوع الموضة العربي” الذي تستضيفه العارضة والممثلة شيفا سافاي. ومن المقرر أن تشتمل فعاليات “أسبوع الموضة العربي”، التي تُنظّم في “سيتي ووك” و”حي دبي للتصميم”، عروض للموضة يصممها ويقدمها أكثر من 30 علامة تصميم عالمية وإقليمية بينها: Amato Couture (الإمارات)، Asmariia (روسيا)، Blssed (الإمارات)، Bav Tailor (بريطانيا)، Diana Mahrach Couture (الولايات المتحدة)، Danielle Benicio (البرازيل)، DKLTJU (الصين)، HKFG Dubai Car|2IE (هونغ كونغ)، HKFG Dubai Modement (هونغ كونغ)، Huang Jia Production (الصين)، Humariff (روسيا)، Ilse Jara (باراغواي)، JollyChic (الصين)، Judy & Julia (الصين)، La Cava (الصين)، Michael Cinco (الإمارات)، molly (الصين)، Nina Zandia (الإمارات)، Old TimeS (الصين)، Pearla Collection (الإمارات)، Shein (الصين)، Sophia Nubes (سويسرا)، Soraya B Couture (الإمارات)، Thisnorthat (الصين)، Tony Miranda (البرتغال)، Verragee (الصين)، Vro Pardo (باراغواي)، WTC (الصين)، Xin Is Lu (الصين)، Xunruo (الصين)، Yara Bint Shakar (الإمارات)، Youppie! (الصين)، Yi Dai Mei (الصين).

ومن المقرر أن تتاح كل مجموعات الأزياء المشاركة في عروض الموضة، للبيع فوراً بعد انتهاء هذه العروض، عبر منصات التجارة الإلكترونية الرسمية التابعة لشركاء البيع بالتجزئة الحصريين على الإنترنت JollyChic وMarkaVIP، وذلك للمرة الأولى في عالم أسابيع الموضة العالمية، ما يحوّل هذه العروض إلى تجارب مثيرة ومبتكرة لمحبي الموضة، تمكّنهم من شراء قطع الأزياء التي تعجبهم فور مشاهدتها.

من جهته، أعرب جاكوب أبريان، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجلس الأزياء العربي، عن سرور القائمين على تنظيم “أسبوع الموضة العربي” بالمشاركة في تنظيم المبادرة الجديدة “أيام دبي للموضة” بالتعاون مع “جولي ترست”، وبالشراكة مع مبادرة “هلا بالصين”، وقال: “سوف تساهم الخبرات الجماعية المتراكمة لجميع الأطراف بالارتقاء بدبي إلى آفاق أرحب على أجندة أسابيع الموضة العالمية، من خلال تزويد المصممين المشاركين في أسبوع الموضة العربي بفرصة غير مسبوقة لبيع مجموعات الأزياء الخاصة بهم بالكامل إلى محبي الموضة، مباشرة من ممشى العرض”.

وقال ديفيد دينغ، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “جولي شيك”، الشريك الاستراتيجي لمبادرة “أيام دبي للموضة” والمنصة البارزة للتجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول في الشرق الأوسط: “إن الموضة تعبير عن الثقافة وطريقة للبحث عن جمال الشخصية وتميزها”، معتبراً أنها تشكّل كذلك “طريقة لاستكشاف المستقبل”، وأضاف: “أصبح المصممون الناشئون في الصين والعالم العربي يتمتعون بتأثير متزايد، وصوت مسموع، كما أن طموحاتهم باتت تلقى التقدير والاهتمام المنشود، ونحن سعداء للغاية بدعمهم في مسيرتهم المهنية التي يسعون من خلالها إلى إبراز مستواهم في عالم الموضة والأزياء العالمي ورسم صورة مشرقة لمستقبل صناعتنا”.

وللمرة الأولى، تعتزم “جولي شيك” بثّ عرضها الختامي في أسبوع الموضة العربية، عبر تطبيقها الذكي، ليتمكن من لم يستطع حضور العرض من معايشة أجواء الإثارة التي سيشهدها الحدث والشراء مباشرة من ممشى العرض.

وأضاف ديفيد دينغ: “نهدف إلى تقديم تجربة سلسة لعملائنا، ويشرّفنا العمل مع جميع شركائنا لجعل ’أسبوع الموضة العربية‘ و’أيام دبي للموضة‘ حدثاً عالمياً يميزه الإبداع والتكنولوجيا، والاستفادة من مكانتنا كمنصة رائدة في التجارة الإلكترونية للعمل كجسر يصل بين عالم الأزياء وعروض الموضة والمستهلكين”.

ويقام كذلك على هامش فعاليات “أيام دبي للموضة” معرض الصين للمنسوجات، وذلك في حي دبي للتصميم، وبمشاركة 20 عارضاً من الصين. ويأمل القائمون على هذا الحدث من التمكّن من الربط بين المصممين المقيمين في دبي وموردي الأنسجة والمصانع الصينية. كذلك سيتيح الحدث منصة مثالية للمصممين من البلدين للتواصل وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات عبر سلسلة من جلسات الحوار وورش العمل التي يقودها خبراء مختصون.