مع حلول فصل الشتاء وأجوائه، يبدو مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية ملاذاً مثالياً للاسترخاء بعيداً عن المدينة، ووجهةً فريدةً لعيش مغامرة حقيقية في أعماق صحراء الشارقة واكتشاف أسرار التاريخ فيها، والاستمتاع مع أفراد العائلة بالمناظر الطبيعية من خلال الأنشطة الترفيهية والجولات السياحية والتثقيفية في أجواء تحمل روح الضيافة الإماراتية الأصيلة.
يقدم مركز مليحة الأثري للزوار مغامرةً لاستكشاف آثارها وكنوزها التاريخية والتعرف على نمط الحياة التقليدية التي كان يعيشها سكان المنطقة في العصور القديمة، وذلك من خلال باقات متنوعة تتضمن جولات ركوب الخيول، والرحلات القصيرة بسيارات الدفع الرباعي، ودراجات الكثبان الرملية، والرحلات الاستكشافية على الأقدام، وجلسات مراقبة النجوم والمبيت في المخيم وغيرها الكثير.
اكتسبت مليحة قيمتها التاريخية في دولة الإمارات باعتبارها موقعاً أثرياً طبيعياً يروي تاريخ الأجداد وتراثهم العريق على مدى 135 ألف عام مضت، ويأخذ الزوار في رحلة عبر الزمن للتعرف على الأجيال التي عاشت في المنطقة وتعاقبت عليها في خلال حقب زمنية عديدة بدءاً من العصر الحجري القديم، والعصر الحجري الحديث، والعصر البرونزي، والعصر الحديدي، وفترة ما قبل الإسلام، والعصور الإسلامية الحديثة.
وتوفر مليحة فرصة للراغبين في التعرف على برامجها السياحية على الرابط التالي:
http://www.discovermleiha.ae/contact-us/ وللتحدث إلى فريق المبيعات أو شراء التذاكر أو الاستفسارات العامة الاتصال على الرقم971 6 802 111

وتدعو جزيرة العلم جميع زوار ومقيمي إمارة الشارقة، للمشاركة في هذا اليوم الوطني، ليعبروا عن حبهم وتقديرهم لدولة الإمارات، وللاستمتاع بالأجواء المميزة التي تتمتع بها جزيرة العلم في هذا الوقت من العام، فضلاً عن احتضانها مجموعة من المرافق الترفيهية المتنوعة التي تمتاز بتصاميمها الفريدة والتي تتناسب مع مختلف الفئات العمرية.
كما استذكر المشاركون في القمة جهود المغفور له بإذن الله ” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، ورجل “تمكين الإنسان” في كل مكان على وجه الأرض، الذي بذل حياته في تأسيس نمطاً استراتيجياً واعياً يرتكز على قدرة الإنسان المُمَكَن في بناء مجتمعه والحفاظ على استقراره، ودعت القمة إلى الاستفادة من تجربة الشيخ زايد بن سلطان في بناء الإنسان وتمكنيه كإطار منهجي وفكري وتجربة واقعية لها تجلياتها في واقعنا الراهن.
ففي 25 نوفمبر الجاري، اجتمع أعضاء الهيئة الإدارية وسائر فريق العمل في فناء المنتجع، لزراعة طيف من الأشجار المزهرة الجميلة، احتفاءً بعام زايد. في مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على التزام الشيخ زايد منقطع النظير في الحفاظ على الاستدامة والبيئة الطبيعة، لمواجهة أضخم التحديات البيئية العالمية.
وأوضحت الإدارة أن هذه الباقة العلاجية تتضمن جلسة تدليك للظهر لمدة 30 دقيقة، وجلسة عناية ببشرة الوجه لمدة 30 دقيقة، تعمل على تعزيز نضارة البشرة، وتعد مثالية قبل السفر وبعده كونها تنعش البشرة وترطبها بعمق.