الإثنين, أغسطس 24, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 182

المنتدى الاستراتيجي العربي يحدد 5 أحداث ستعيد تشكيل العالم العربي في العقود المقبلة

0
  • الأحزاب المتبنية للفكر الإخواني تميل إلى تقويض الهويات والأولويات الوطنية
  • لا يوجد أي مثال لحزب إسلامي لم يسعَ عند اعتلائه السلطة إلى إقامة ديكتاتورية دينية
  • بعض دول الخليج خصوصاً الإمارات تُظهر إمكانية وجود مجتمع عربي متعدد ومتسامح دينياً واجتماعياً
  • داعش خسرت دولة الخلافة لكن لم يتم إقصاؤها أو حتى إلحاق الهزيمة بها كتنظيم أو كفكرة
  • الأسباب التي أدت إلى صعود داعش تتألف من عوامل عدة لا تزال فاعلة في بعض المجتمعات العربية
  • التطرف الجهادي سيظل يشكل تهديداً بالغاً في المستقبل المنظور لأن أيدلوجيته لم تسقط بعد
  • ثمة خطر كبير من محاكاة نموذج الدولة داخل الدولة الذي يعتبر حزب الله رائداً له في لبنان
  • يُعتبر المتمردون الحوثيون في اليمن من أكثر العناصر إشكالية في شبكة المتطرفين المدعومين إيرانياً
  • الاستراتيجية الإيرانية تسعى عمداً لتقويض سلطات الحكومات العربية أو استغلال الأزمات وتأجيجها
  • مقاطعة قطر تمثل ذروة سلسلة من المظالم طالت الدول العربية جراء سياسات الدوحة الإقليمية ودعمها للإرهاب
  • الإعلان عن المقاطعة بدا مفاجئاً لكنه يعد تصاعداً لنزاع طويل الأمد بين قطر والعديد من جيرانها الخليجيين
  • المقاطعة تعد أهم مخاوف السياسة الخارجية لقطر لكنها مجرد مسألة محدودة الأهمية للدول الأربع المكافحة للإرهاب
  • ليس من المبالغة وصف التطورات الجارية في المملكة بأنها دولة سعودية رابعة في طور النشوء
  • التغييرات السياسية الهيكلية والإدارية في السعودية ربما تبدو محدودة ولكن أسلوب الحياة يتغير بطرق دراماتيكية
  • نجاح التجربة السعودية في التحول يمثل نهجاً بديلاً لمأساة الفوضى الثورية المعروفة بـ”الربيع العربي”

حدد تقرير صادر عن المنتدى الاستراتيجي العربي بالتعاون مع معهد دول الخليج العربية في واشنطن، 5 أحداث مهمة ربما تؤدي إلى إعادة تشكيل مستقبل العالم العربي سياسياً واجتماعياً واقتصادياً في العقود المقبلة.  وقد تم إطلاق التقرير في جلسة تحضيرية سبقت انعقاد المنتدى الاستراتيجي العربي المقرر يوم 12 ديسمبر الجاري، وحضرها مجموعة من الأكاديميين والإعلاميين وقدمه كل من الباحث حسين إيبش، باحث مقيم أول، معهد دول الخليج العربية في واشنطن، ومحمد الحمادي، رئيس التحرير في جريدة الرؤية.

ووصف التقرير الذي حمل عنوان: “خمسة أحداث في السنوات الخمس الماضية تعيد تشكيل الواقع العربي” المرحلة الحالية التي تمر بها المنطقة العربية بأنها “فترة انتقالية متقلبَّة”، مؤكداً أن “العديد من العوامل الداخلية والخارجية تعمل على إعادة تشكيل العالم العربي، وقد لا يتم استيعاب بعضها بشكل كامل حتى الآن. ومع ذلك، فقد احتلت خمسة أحداث مركز الصدارة في السنوات الخمس الماضية، وهي تؤثر الآن بقوة على السياسة والمجتمعات العربية، ومن المرجح أن تستمر في هذا التأثير”.

والأحداث الخمسة التي حددها التقرير هي: أزمة الإسلام السياسي، صعود وانهيار “داعش”، تنامي الميليشيات الطائفية، مقاطعة قطر، والإصلاحات في السعودية، مشيراً إلى أن هذه الأحداث الرئيسية تصدرت تفاعلاتها وتأثيراتها المشهد العربي، على مدار السنوات الخمس الماضية، وانعكست تداعياتها على الساحة العالمية، مما يترتب عليها عوامل عدة تعمل بوضوح، وعلى نحو رئيسي، على صياغة المشهد السياسي والاستراتيجي للعالم العربي.

ويعتبر هذا التقرير واحداً من التقارير والدراسات السنوية الصادرة عن المنتدى الاستراتيجي العربي الذي ينعقد يوم 12 ديسمبر 2018 في دبي.

وشرح التقرير أن أزمة الإسلام السياسي، وطبيعة الجماعات الإسلامية ودورها، مثل جماعة الإخوان المسلمين، ستكون ركيزة أساسية في تشكيل معالم الثقافة السياسية العربية السائدة في العقود المقبلة، متسائلاً: هل سيبقى الدين المُسيَّس والسياسات المنحرفة دينيّاً قوة أيديولوجية قوية ومتنقلة بين المجتمعات العربية؟ أم ستسود الوطنية والوعي الاجتماعي الشامل كقيم مهيمنة؟

وبالنسبة لـ”داعش”، قال التقرير أنه على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قد هُزم بساحة المعركة في العراق وسوريا، إلا أن النضال ضد حركات التطرف والعنف قد تحول الآن إلى مستوى أعمق، ويجب التعامل الآن مع التحدي المتمثل في القضاء على الإرهاب بوصفه تهديداً كبيراً على مستوى أكثر جوهريةً، وذلك بمعالجة الأسباب الجذرية للتعصب وهزيمة التطرف العنيف والقضاء على قدرته على استدراج الشباب المحرومين أو الحاقدين أو المستضعفين.

وفي ما يخص تنامي صعود الميليشيات الطائفية، أشار التقرير إلى أن العديد من المجتمعات العربية يحاصرها الآن صعود أطراف فاعلة من غير الدول نفسها، وكثير منها من الميليشيات الطائفية الموالية لإيران، التي تعمل على تقويض سيادة الدولة، وتعطيل أو اغتصاب السلطة الوطنية التابعة حقّاً للحكومات المركزية؛ وذلك يعمل على تآكل الدولة في العالم العربي ويعزز فشلها، كما يعمل على تأجيج الطائفية بين الطوائف العربية الشيعية وأبناء بلدهم العرب السنة. وبالتالي، فإن هذا يشكل تهديداً داخلياً وخارجياً للعالم العربي وأحد أخطر التحديات التي ظهرت في السنوات الأخيرة.

وحول السعودية، وصف التقرير الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الجارية في المملكة العربية السعودية، بأنها “إصلاحات شاملة لدرجة أنها من الممكن أن تشكل تطوراً يؤدي إلى دولة سعودية رابعة”، مرجحاً أن “يكون لهذا التحول الذي يدار من الأعلى إلى الأسفل تداعيات عميقة ليس فقط على المجتمع السعودي وبقية دول منطقة الخليج وحسب، وإنما على العالم العربي بشكل عام، وذلك بسبب القيادة والنفوذ الهائل اللذين تمارسهما الرياض، ولأن هذا يمثل بديلاً محتملاً عن التغيرات الثورية الفوضوية الخارجة عن السيطرة في انتفاضات ما يشار له بـ(الربيع العربي)”.

الانهيار المفاجئ لـ”الإخوان المسلمين”

وأكد التقرير أن الظهور الوجيز والانهيار المفاجئ، والأزمة المستمرة للحركات الإسلامية المرتبطة بالإخوان المسلمين، ربما تكون من أهم نتائج انتفاضات ما يُسمّى “الربيع العربي”، ومع توالي سقوط سلسلة من الزعماء الأقوياء المتمرسين عن السلطة، افترض العديد من المعلقين أن أحزاب الإخوان ستتبوأ مقاليد السلطة وتحدد التيار السياسي العربي الناشئ في أوائل القرن الحادي والعشرين. غير أن هذا لم يحدث، وبدلاً من ذلك، تجد الحركات الإسلامية نفسها الآن في وضع متزعزع ومتقلقل لم يسبق له مثيل.

وتابع التقرير أنه “بحلول العام 2013، وبدلاً من أن يركب الإسلاميون موجة السلطة، سرعان ما غرقوا في أزمة ما زالوا يتخبّطون فيها. وكانت نقطة التحول في مصر عام 2013، حيث تفاقم الاستياء بعد أن منح مرسي نفسه حقوقاً ديكتاتوريةً فعلياً لتجاوز السلطة القضائية، وبدا أنه مستعد للتخلص من منظومة الدولة أو هيكليتها البيروقراطية لصالح أنصار الإخوان المسلمين.

وأكد التقرير أن الإطاحة بمرسي كانت من علامات الفشل الواضحة للجماعات الإسلامية في جميع أنحاء المنطقة، فربما كانت الجماهير العربية راغبةً في إعطاء الإسلاميين فرصة فيما بعد الانتفاضات فوراً، لكن في مصر وفي دول أخرى بدا أنهم يعزّزون، إن لم يؤكدوا، شكوكاً عميقةً لدى الآخرين حول نواياهم على المدى البعيد.

الانفصال عن الواقع

وأرجع التقرير تعثر هذه التنظيمات، لاسيما جماعة الإخوان في مصر، إلى الانفصال بين مداركهم وتطلعاتهم الخاصة وبين الحقائق الثابتة لجهة من هم عليه في الواقع. فبينما كانوا من أوائل وأكبر المستفيدين من الانتفاضات والاحتجاجات، مقدّمين أنفسهم على أنهم جوهر “الثورات” و “أبطال الديمقراطية”، فإن هذه التنظيمات في واقع الأمر – وكما كانت الجماهير تعرف حق المعرفة – لم تكن المبادرة في الانتفاضات الشعبية التي أطاحت بالأنظمة القديمة ولم تقُدها، وبمجرد اندلاع الاحتجاجات، انضموا بالتأكيد إلى الحراك، لكنهم لم يجسّدوا آمال وأحلام الشعب، لا قبل الثورات، ولا أثناءها ولا بعدها.

وأكد التقرير أن الأحزاب التي تتبنى الفكر الإخواني تشترك عموماً في عدد من السمات التي ميَّزت الحركة منذ بدايات تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في مصر في أواخر العشرينات من القرن الماضي، الأمر الذي قوّض بشكل كبير فرصهم في توسيع شعبيتهم وتأثيرهم السياسي في أعقاب الاحتجاجات الشعبية. وفي جميع الحالات تقريباً، كانت هذه المجموعات متآمرة، ومتمردة ومرتبطة بأطراف خارجية. وبالاستناد إلى البنية السرية بطبيعتها أو التآمرية لهيكليتهم التنظيمية، فإنهم حتى عندما تنافسوا في أنظمة سياسية من المفترض أن تكون مفتوحة الآن، فإن الكثير من قراراتهم بل ومواردهم المالية وهياكلهم كانت تنشط بصورة سرية. لقد خدمتهم صفتهم المتمردة بشكل جيد حين مارسوا دورهم كجزء من المعارضة الدائمة، ولكنها لم تخدمهم بالدرجة نفسها عندما أُتيحت لهم الفرصة لتولي السلطة. وبدا أن احتفاظ هذه الجماعات بتوجهاتها التآمرية والمتمردة في الحقبة السياسية الجديدة إنما يؤكد أسوأ الشكوك من منتقديها ومن جمهور عريض من عامة الناس.

وعلاوة على ذلك، فإن أجندة الإخوان تميل إلى تقويض الهويات والأولويات الوطنية، ما يضع الانتماء الإسلامي فوق الهوية الوطنية الأساسية ويجعله أهم منها. وكان تعصبهم المتأصل يهدد في الكثير من الحالات التعدد الثقافي والطائفي والعرقي التقليدي في المجتمعات العربية، ويهدّد بشكل خاص حقوق وأدوار الأقليات المختلفة والنساء. وعليه، فإن الشكوك إزاء الإخوان المسلمين أكبر بكثير مما هو معترف به، وينظر الكثير من الناخبين في المجتمعات العربية إلى هذه الجماعات بقدر كبير من الارتياب، مستندين إلى عقود كثيرة من الخبرة، بحسب التقرير.

وأضاف أنه “بعد مرور مئة عام من الارتباط بالخارج والمخططات التآمرية والتحريض والعنف الثوري، لا يزال معارضو الإسلاميين وقسم كبير من الجمهور العربي يشككون في نواياهم. وثمة أسباب كثيرة للتشكيك في نواياهم البعيدة المدى، والنظر بريبة إلى هذه التحولات باعتبارها تكتيكاً استراتيجياً في جوهرها وليست التزاماً صادقاً، لقد أمضى العديد من كبار قادة هذه الجماعات حياتهم يحشدون حملات متمردة ورجعية، وقد لا يكونون في واقع الأمر قد غيروا وجهة نظرهم، وإنما عدّلوا من تصريحاتهم من أجل المصلحة السياسية والمحافظة على وجودهم. لا يوجد، قطعياً، أي مثال لأي حزب إسلامي لم يسعَ – عند اعتلائه السلطة – إلى إقامة دكتاتورية دينية أو حكومة أو مجتمع بقيادة إسلامية، دون عواقب وخيمة. لذلك، هناك كل الأسباب للاستمرار في الرفض القاطع لتسييس الإسلام ولأسلمة السياسة في العالم العربي”.

النموذج الإماراتي

ووفقاً للتقرير، تواصل العديد من الأصوات البارزة في العالم العربي التأكيد على الحاجة إلى توجهات سياسية تؤكد على الوعي الاجتماعي والوطني بحيث يتم تغليبه على تجييش المشاعر الدينية والطائفية. وتُظهر بعض دول الخليج، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، إمكانية وجود مجتمع عربي متعدد الأديان ومتنوع ثقافياً وعرقياً ومتسامح دينياً واجتماعياً، فضلاً عن كونه فاعلاً ومزدهراً إلى أبعد الحدود.

وقال إن المجتمعات المتنوعة إلى حد كبير والمتسامحة تقليديّاً في العالم العربي تعدّ أكثر ملاءمةً لنموذج يقوم على المواطنة والمشاركة الشاملة في المشروع الوطني من رؤية ضيقة للهوية الطائفية والعقائدية الدينية. والمجال مفتوحٌ لاحتضان العالم الخارجي والانضمام للمجتمع الدولي والتنافس بنجاح في الاقتصاد المعولم بدلاً من حجب العالم العربي خلف متراس من عقيدة ظلامية بارانوية.

قيام “داعش” وسقوطه

وأكد التقرير الصادر عن المنتدى الاستراتيجي العربي أن الصراع ضد بعض أشرس أشكال التطرف الديني المسلَّح في السنوات الخمس الماضية ركز على مكافحة الصعود المريع لتنظيم داعش الذي يعدّ أحد النماذج المتكررة العديدة للتوجهات “الجهادية” أو “التكفيرية” المسلحة التي ظهرت في أعقاب حرب 1979 – 1989 ضد الغزو السوفيتي لأفغانستان. وتكمن الجذور الأيديولوجية لهذه الجماعات في معتقدات الإخوان المسلمين وخليط من تلك الروح الثورية مع الفكر الديني الاجتماعي بالغ التطرف الذي تشكّل في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، ولقد انصهرت هذه التوجهات المتطرفة مع مؤثرات أخرى في ساحات المعارك في أفغانستان، وأدت في نهاية المطاف إلى ظهور تنظيم القاعدة في التسعينات. وفي أعقاب الإطاحة بحركة طالبان بعد هجمات 11  سبتمبر عام 2001 في الولايات المتحدة، بدأ تنظيم القاعدة يحتضر، غير أن غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003 ضخّ حياةً جديدة في تنظيم القاعدة والحركة الجهادية بشكل عام، ونشأ “داعش” من جماعة التوحيد والجهاد في العراق التي كان يقودها أبو مصعب الزرقاوي سيئ الصيت.

وأوضح التقرير أن لدى “داعش” اختلافات كبيرة مع القاعدة في الأيديولوجيا والبرامج. فمن الناحية الأيديولوجية، كان تنظيم داعش يميل لكونه أكثر أصولية وتمسكاً بحرفية النص من تنظيم القاعدة، مع التركيز بشكل خاص على النبوءات والتسليم بأننا نعيش في “نهاية العالم”، وكان الفارق الأساسي في البرنامج تأكيد داعش على إنشاء “الدولة الإسلامية” كهدف مباشر لنضاله، بينما بالنسبة للقاعدة، بقي هذا هدفاً بعيداً. وهذا يعني، في المحصلة، أن أجندة داعش تشكل رفضاً لمقولات أسامة بن لادن، زعيم القاعدة، من التسعينات، هذه المقولات التي شكّلت في الواقع المبدأ الأساسي للقاعدة، وهي التركيز على “العدو البعيد” (الولايات المتحدة وبقية الدول الغربية) أولاً من أجل التحضير للانتصارات النهائية على “العدو القريب” (الحكومات والمجتمعات العربية والإسلامية). كما قادت كلٌّ من هذه التوجهات داعش، بدءاً منذ كان “دولة العراق الإسلامية”، حتى أصبح أكثر تعصباً وتطرفاً وأكثر عنفاً محلياً، وأكثر عدائيةً للجميع (خاصة المسلمين العرب المعتدلين والشيعة والإسلاميين الآخرين وأي شخص ليس عضواً في التنظيم فعليّاً، بمن فيهم أخيراً خصومه في تنظيم القاعدة) من أي جماعة جهادية كبيرة سابقة.

وعلى خلفية الوحشية الاستثنائية من جانب نظام الأسد وحلفائه الإيرانيين وحزب الله، انتعش داعش في الصراع السوري، كما ذكر التقرير، لكن في حين ركزت جميع جماعات المعارضة الأخرى على الإطاحة بالأسد، فقد ركز تنظيم داعش بدلاً من ذلك على تأسيس حكمه الخاص في المناطق التي يسيطر عليها.

ولاحظ التقرير أنه في حين يرحب الجميع تقريباً بسقوط تنظيم داعش، ثمة سبب وجيه للتخوف من أنه على الرغم من أن هذه المعركة قد حسمت، إلا أن الحرب الأوسع ضدّ التطرف لا تزال مستمرة، وهي صراع شاق. وابتداءً من بعض المدن ذات الأغلبية السنية في العراق التي تم تحريرها أولاً من داعش، مثل تكريت والفلوجة، ظهر نمط مزعج؛ فقد قُتل مقاتلو داعش أو فرّوا، واختفى التنظيم على ما يبدو من تلك المناطق. ومع ذلك، في غضون فترة قصيرة نسبيّاً، بدأت بقايا داعش بالظهور مجدداً تدريجيّاً وبهدوء في هذه البلدات والمدن كمتمرّدين. وقد يتطور النمط نفسه في الموصل وأجزاء أخرى من العراق المحرَّر، حتى مع استمرار محاربي داعش في افتعال القتال في بعض المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في شرق سوريا بالقرب من الحدود مع العراق.

وذكر التقرير أن عدة عوامل رئيسية تحول دون إلحاق هزيمة حاسمة بداعش واجتثاثه تماماً؛ فاستمرار هشاشة وتهميش العديد من المجتمعات  الخاضعة لهيمنة شيعية في العراق، وهيمنة علوية في سوريا، في ظل أعمال العنف تحديداً التي تقوم بها جماعات قوات الحشد الشعبي العراقية أو عناصر الشبيحة السورية أو غيرها من القوات الموالية للأسد، يسمح لعناصر لداعش بأن تستغل الموقف على اعتبار أنها تبقى الأمل الأخير للجماهير اليائسة؛ كما أنّ الافتقار إلى جهود إعادة الإعمار الكافية والمنسَّقة والمساعدات الدولية من شأنه أن يوفر سبباً إضافيّاً لمثل هذا الظهور الداعشي المتجدِّد. علاوة على ذلك، فإن المظالم الكامنة الواسعة التي أدت إلى ظهور داعش في المقام الأول، وخاصة كظاهرة إقليمية، لم يتم حلها إلى حد كبير. وتشمل هذه المظالم اختلال منظومة الدولة والمنظومة الاجتماعية، بالإضافة إلى اليأس الاقتصادي، وغياب الروايات الجمعية ذات الدلالة، التي تدعي الأيديولوجية الجهادية أنها توفرها، ما يمنح أتباعهم سبباً مفترضاً للحياة والموت.

وأكد التقرير أن داعش خسرت دولة الخلافة، لكن لم يتم إقصاؤها أو حتى إلحاق الهزيمة بها كتنظيم، وخاصة كفكرة. ولا تزال تعمل ليس فقط في سوريا والعراق، بل في ليبيا واليمن وسيناء وأنحاء أخرى كثيرة في العالم العربي، حيث تحتدم الصراعات ولا تسري الأوامر الحكومية.

وأوضح التقرير أنه يتعين الآن تعزيز المعركة على الأرض من خلال حشد جهود كبيرة لمواجهة المنظومات العقائدية التي تغذي الإرهاب، فالأيديولوجية الجهادية لا تزال قوية بمختلف أشكالها المتكررة.

مخاطر  الميليشيات

أكد التقرير أنه بالإضافة إلى الجماعات الجهادية مثل تنظيمَي القاعدة وداعش، هناك مجموعة مختلفة من العناصر المتطرفة من غير الدول تهدد الشرق الأوسط المعاصر: الميليشيات والأحزاب الموالية لإيران، معتبراً أن النموذج الأولي لمثل هذه المجموعات هو حزب الله، الذي تأسس بتوجيه إيراني في أعقاب الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وخلال العشرين سنة اللاحقة، قامت إيران وحلفاؤها في دول عربية مختلفة بمحاولات عديدة لمحاكاة النجاح الكبير الذي حققته في تأسيس حزب الله كوكيل إيراني. ومن الصعب المبالغة في تقدير قيمة حزب الله كذخر استراتيجي لإيران في قلب العالم العربي وعلى طول حدود إسرائيل، خاصة أن الحزب أسّس في النهاية دولةً فاعلةً ذات سيطرة تامة داخل دولة لبنان.

وأشار إلى أن أياً من هذه الجهود لم تنجح بشكل كامل إلى أن جاءت الأحداث التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، وأدى سقوط طالبان في أفغانستان، ونظام صدام حسين في العراق على وجه الخصوص، إلى توسع هائل في نفوذ إيران الإقليمي وامتدادها الاستراتيجي، ومع تعزيز قوة إيران ونفوذها في العالم العربي منذ انتفاضات “الربيع العربي”، فإن اعتماد الجمهورية الإسلامية على الوكلاء من غير الدول والجماعات المتطرفة المسلحة توسّع مداه، واليوم تعمل هذه المليشيات القوية الموالية لإيران، الخاضعة إلى حد كبير للسيطرة المباشرة لطهران، وإن ليس بشكل حصري، على تقويض الدول والمجتمعات العربية.

وكما هو الحال منذ أوائل الثمانينات، فإن حزب الله هو جوهرة تاج الهيمنة الإيرانية في العالم العربي. إلا أنه مع مرور الوقت، وخاصة أثناء الصراع السوري، تطور دور حزب الله بشكل كبير، إذ كان لاعباً رئيسيّاً في المشروع الروسي – الإيراني المشترك لإنقاذ واستعادة نظام الأسد، وتطورت طبيعة الحزب بشكل لافت للنظر، ولم يعد حزب الله الآن ظاهرة لبنانية في المقام الأول، لأن معظم نشاطاته المهمة تجري في سوريا وخارجها. وقد خسر التنظيم ما لا يقل عن 1500 عنصر من صفوة مقاتليه في الصراع السوري، وقاد القتال على الأرض في العديد من المعارك الاستراتيجية الحاسمة نيابة عن النظام السوري. وقد أفيد على نطاق واسع بأن الجيش الروسي يعتبر قادة حزب الله ومقاتليه من ذوي الكفاءات الفريدة من بين القوات البرية الموالية للأسد، حيث شاركت قوات موسكو الجوية والأجهزة الاستخباراتية معه في القتال. ويسيطر حزب الله الآن على عدة مناطق رئيسية في سوريا، بعيدة كل البعد عن لبنان مثل منطقة البوكمال المهمّة المتاخمة للحدود العراقية.

علاوة على ذلك، وفقاً للتقرير، يعمل حزب الله الآن كقوة طليعية وقوة تدريب عسكرية رئيسية لصالح شبكة متنامية من الميليشيات الموالية لإيران، والجماعات الإرهابية، وغيرها من الجهات والأطراف الفاعلة من غير الدول والمنتشرة في الدول العربية التي ينعدم فيها الاستقرار، وإلى جانب الحرس الثوري الإيراني، نشط حزب الله بشكل كبير في العراق واليمن، وبحسب العديد من التقارير، بشكل متزايد في البحرين أيضاً،  فعملياً، حيثما أراد الحرس الثوري الإيراني تسليح وتدريب وتمكين تنظيمات العنف المتطرفة المؤيدة لإيران، على الأرجح أن يتم إرسال حزب الله للمشاركة بتجاربه وقدراته وخبرته الهائلة.

وأكد التقرير أنه ثمة خطر كبير من محاكاة نموذج الدولة داخل الدولة الذي يعتبر حزب الله رائداً له في لبنان، إلى حدٍّ ما على الأقل، في العراق. ويمكن لمجموعات ميليشيات قوات الحشد الشعبي التي تشكلت بتشجيع من الحكومة العراقية بعد يونيو 2014، ظاهرياً لمحاربة داعش وغيرها من التنظيمات المتطرفة، أن تتطور لتصبح نظيراً عراقياً، لافتاً إلى أن التحركات التي قام بها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي في أوائل عام 2018 لإعادة تنظيم قوات الحشد الشعبي وإلحاقها بالجيش العراقي يمكن أن تضع هذه التنظيمات تحت سيطرة حكومة بغداد، إلا أنه ثمة خطر أيضاً من أن هذه التنظيمات، بما في ذلك منظمة بدر وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله وغيرها حيث للكثير منها تاريخ طويل من العنف الطائفي والهجمات الإرهابية، قد تصبح حرَّةً في ممارسة صلاحيات الدولة وسلطتها إما إلى جانب الحكومة الفعلية أو بدلاً منها، وإذا استمر العراق في تطوير المزيد من السياسات المستقلة التي تقوض الهيمنة الإيرانية، والعودة للاندماج مع العالم العربي، فمن المرجح أن يحاول الحرس الثوري الإيراني نشر قوات الحشد الشعبي بشكل استراتيجي، خاصة الأكثر تطرفاً وطائفية من بينهم، لتقويض سلطة الدولة أو للاستفادة من نفوذ طهران في بغداد.

وفي سياق متصل، بحسب التقرير، يُعتبر المتمردون الحوثيون في اليمن من أكثر العناصر إشكالية في شبكة المتطرفين المدعومين من إيران والأطراف الفاعلة من غير الدول. وخلافاً لمعظم الجماعات المسلحة المؤيدة لإيران، فإن الحوثيين (الزيدية) هم طائفة مختلفة جدّاً عن الشيعة الاثني عشرية، الذين يشكلون الغالبية في إيران والعراق ولبنان. وفي حين أن التواصل الإيراني مع الزيدية يعود إلى الثمانينيات، لا يبدو أن إيران لعبت دوراً رئيسياً في تأسيس الحركة الحوثية في التسعينات. ومع ذلك، وعلى مدار النزاع الأخير في اليمن، وخاصة منذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في أعقاب انقلاب الحوثيين على الحكومية الشرعية في اليمن واستيلائهم على صنعاء في العام 2014، تمكنت إيران من زيادة دعمها للحوثيين والتفاعل معهم بشكل كبير.

وأشار التقرير إلى أن كلاً من إيران وحزب الله ينكر بشدة أنهما يسلِّحان ويدرِّبان الحوثيين ويقدمان لهم المشورة، لكن توجد أدلة قوية تشير إلى أنهما يفعلان ذلك وبشكل متزايد، وبشكل خاص، اتهمت كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة إيران بتزويد الحوثيين بالصواريخ والقذائف التي استخدمتها الجماعة لاستهداف مجموعة من المدن السعودية منذ العام 2017، وقامت الولايات المتحدة بتقديم أدلة إلى الأمم المتحدة تثبت علاقة إيران بهذه الذخائر، ومع ذلك فإنه ليس للحوثيين نفس النوع من العلاقة المباشرة والخاضعة للحرس الثوري الإيراني أو أي كيان إيراني آخر كما هو الحال مع حزب الله أو العديد من قوى الحشد الشعبي،

واعتبر التقرير أن تبجُّح أحد البرلمانيين الإيرانيين بأن طهران تسيطر الآن على أربع عواصم عربية ويقصد كل من بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء يعد مبالغاً فيه إلى حد كبير، على الرغم من طهران اكتسبت بالتأكيد درجةً من النفوذ والهيمنة في العواصم المذكورة، تحديداً باستخدام أطراف طائفية فاعلة من غير الدول، وميليشيات وجماعات متطرفة لزعزعة استقرار جيرانها العرب وتقويضهم.

وقال التقرير “لقد تفاقمت هذه المشكلة، لاسيما في السنوات الخمس الماضية، وليس هناك سبب وجيه للاعتقاد بأنه سيتم التخلي عن هذه الاستراتيجية أو ستصبح أقل تأثيراً، ما لم تعانِ إيران من بعض النكسات الاستراتيجية الخطرة، وبينما يبدو أن العديد من الصراعات التي تزعزع الاستقرار في العالم العربي قد بدأت تهدأ، إلا أن بعضها – مثل الحرب في سوريا – يبدو كأنه يجري وفقاً لشروط إيرانية إلى حد بعيد، وقد أظهرت طهران أن لديها القدرة والاستعداد لصنع الأزمات عند الضرورة، وهناك فرص أخرى لمثل هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار موجودة بشكل واضح. فلقد حاولت إيران لسنوات إغواء حركة حماس لتصبح نسخة فلسطينية عن حزب الله.

وأكد التقرير أن الاستراتيجية الإيرانية تسعى بشكل متعمَّد إلى تقويض سلطات الحكومات العربية واغتصابها، أو استغلال الأزمات القائمة وتأجيجها، وبشكل خاص تعتزم طهران تعزيز وتوسيع الانقسامات الطائفية في المجتمعات العربية، ما يسمح لإيران ووكلائها بأن يظهروا وكأنهم أبطال المجتمعات الشيعية المحاصرة أو المهددة، ونجحت هذه الاستراتيجية في السنوات الأخيرة لدرجة أن الرواية السياسية الشيعية التقليدية في العالم العربي قد انتقلت في كثير من الحالات من التأكيد على الاضطهاد والضحية إلى ما يعكس غالباً إحساساً بالفوز بالسلطة والسيطرة على الآخرين، وهذه الديناميكية، بدورها، تفتح الباب أمام الجماعات “الجهادية” مثل القاعدة أو داعش للظهور بمظهر أبطال المجتمعات المهدَّدة وجودياً في سوريا والعراق وأماكن أخرى.

مقاطعة قطر

أكد التقرير أن القيادة الإقليمية والإدارة والنفوذ في العالم العربي شهدت تحولاً حاسماً في السنوات الأخيرة، لاسيما منذ انتفاضات ما يشار له بـ “الربيع العربي”، وذلك بعيداً عن مراكز السلطة التقليدية مثل القاهرة ودمشق وبغداد نحو دول الخليج العربية، ونتيجة لذلك فإن صدى النزاعات بين دول مجلس التعاون الخليجي بات يتردد على المستوى الإقليمي والمحلي. وأبرز تلك النزاعات هي مقاطعة قطر التي أطلقتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين بالإضافة إلى مصر في أوائل يونيو 2017.

وقال التقرير إن هذا الإجراء غير المسبوق يمثل ذروة سلسلة من المظالم التي طال أمدها من جانب هذه البلدان ضد سياسات الدوحة الإقليمية وعلاقاتها مع الجماعات المتطرفة والمعارضة.

ووفقاً للتقرير، فإن المقاطعة التي أصبحت الآن في عامها الثاني، لا تؤثر فقط على العلاقات بين هذه الدول، ولكن أيضاً بين أصدقائها وحلفائها في جميع أنحاء المنطقة وخارجها، بل وتؤثر على حسابات القوى العظمى مثل الولايات المتحدة.

وأوضح أن الإعلان عن المقاطعة بدا مفاجئاً وغير متوقع، لكنه كان في الأساس استمراراً وتصاعداً لنزاع طويل الأمد بين قطر والعديد من جيرانها الخليجيين، إذ تعترض الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب على الدعم المالي والسياسي والإعلامي الذي تقدمه قطر لمجموعة من المنظمات الإسلامية والشعبية والديماغوجية في جميع أنحاء العالم العربي؛ وأحد المظالم الرئيسية هو دعم الدوحة للإسلاميين، ولاسيما جماعة الإخوان المسلمين. ولطالما اعترضت دولة الإمارات على قطر التي تعمل كمركز ومموِّل ومروِّج إعلامي – وخصوصاً من خلال شبكة الجزيرة الإعلامية التابعة لها – للمتطرفين الإسلاميين، وتحديداً جماعة الإخوان المسلمين، وقد تبنّت السعودية وجهة النظر هذه بشكل متزايد، كما رحبت بها حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتعتقد دول المقاطعة الأربع جازمةً أن قناة الجزيرة، بشكل خاص، كانت تحاول زعزعة استقرار مصر بعد الإطاحة بمرسي، كما يعتبرونها تهديداً رئيسياً مباشراً للاستقرار الإقليمي، وعلاوة على ذلك، تتهم السعودية والإمارات قطر بتقديم دعم واسع ومباشر للإسلاميين وغيرهم من جماعات المعارضة في مجتمعاتهم، وذلك عن طريق تمويلهم وإيوائهم، بالإضافة إلى تزويدهم بجوازات السفر وغيرها من الوثائق الأساسية. وبالتالي فإن الاتهامات تأتي في سياق عملي وأيديولوجي. ويصر جيران قطر على أنها وعدت بتعديل سلوكها في الاتفاقيات الموقعة في 2013-2014، غير أنهم يؤكدون بأن الدوحة لم ترتقِ إلى مستوى تلك الالتزامات.

وتابع التقرير أن “الحجة الأيديولوجية تتلخص أساساً في مسألة ما يمكن اعتباره مظاهر شرعية ومقبولة للإسلام السياسي في الحياة السياسية السائدة أو المعيارية للمجتمعات العربية، وفيما يجب رفضه، في المقابل، باعتباره غير مقبول. وتؤكد وجهة النظر التي تدافع عنها الإمارات بأن الإسلاميين المتطرّفين يشكلون عمليّاً سلسلة أيديولوجية موحدة تتميز باختلافات في الدرجات وليس بالنوع، لذلك فبينما توجد فروقات بيّنة بين أحزاب الإخوان المسلمين والقاعدة أو داعش، وتعتبر هذه الجماعات بعضها بعضاً منافسين أو حتى أعداء، فإنها في جوهرها تجليّات للأيديولوجية السياسية الأساسية نفسها للحركات الإسلامية المتطرفة والمتمردة. وعليه، حتى عندما تركز أحزاب الإخوان على الجهود السياسية والأيديولوجية بدلاً من العنف، فإنها تشارك المجموعات المتطرفة العنيفة الكثير من الافتراضات الجوهرية الأساسية، إن لم يكن في معظمها؛ كما تشاركها معظم أهدافها طويلة المدى مثل توحيد العالم الإسلامي في نهاية المطاف في ظل الخلافة الدينية الرجعية الجديدة. لذا يجب اعتبار الإخوان جزءاً جوهريّاً من المشكلة، والمصدر الرئيسي لإلهام هذا النوع من التطرف العنيف، وفي الحقيقة، “مدخل الإدمان” الضروري لوضع المتطرفين على الطريق الذي يمكن أن يؤدي منطقيّاً وسريعاً إلى القتل الجماعي والفوضى.

وذكر التقرير أن أقوى مؤشر على النتائج المتوقعة ربما يكون هو أن المقاطعة ببساطة هي أهم مخاوف السياسة الخارجية لقطر، في حين أنها بالنسبة للدول الأربع مجرد مسألة أمن قومي قليلة الأهمية نسبيّاً وغالباً ما تعتبر محدودة الأهمية، ويعكس هذا التباين في المخاوف تباينات أوسع في القوة، حيث من المرجح أن تصوغ طبيعة النتائج على المدى البعيد. ومع ذلك، فإن ما هو على المحك ليس مجرد توازن القوى بين دول الخليج العربية، إن ما يجري التنافس عليه، وقد يتم حسمه إلى حد كبير، من بين أمور أخرى، هو طيف الثقافة السياسية المعيارية العربية السائدة في العقود المقبلة، وبالتحديد دور الحركات الإسلامية وخصائصها، فثمة رؤيتان متناقضتان؛ الأولى ترى كل نُسَخ الإسلام المتطرف على أنها مُعضلة بطبيعتها وتهدِّد الاستقرار الإقليمي، بينما ترى الأخرى أن بعض أشكاله ليس شرعيّاً فقط وإنما ضروري أيضاً. وقد لا يسيطر أي من الطرفين في هذه المعركة الأيديولوجية على المدى القريب، ولكن إذا سيطر أحدهما، فقد يكون ذلك حاسماً في تحديد طيف الثقافة السياسية العربية السائدة في العقود المقبلة.

دولة سعودية رابعة؟

ولفت التقرير إلى أن العامل الخامس والأخير الذي سيعيد تشكيل المشهد السياسي والاستراتيجي العربي في العقود المقبلة، قد يبدو -للوهلة الأولى- مجرد ديناميكيات اقتصادية واجتماعية وسياسية داخلية في إحدى الدولة العربية ذات السيادة، وتحديداً المملكة العربية السعودية، ومع ذلك، فإن التحول الدرامي في المجتمع السعودي له صدى وأهمية إقليمية واسعة، وبالنظر إلى تحول القيادة الإقليمية بعيداً عن مراكز القوى التقليدية وباتجاه دول الخليج، وأكبرها المملكة العربية السعودية، فقد برزت المملكة عملياً كزعيم إقليمي عربي حاسم، وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة أقوى شريك لها في المنطقة، ولذلك فإن ما يحدث في المملكة العربية السعودية لن ينحصر ببساطة فيها، ولكن من المحتمل أن يكون له تأثير هائل في بقية المنطقة.

وقال التقرير: “ليس من المبالغة وصف التطورات الجارية في السعودية بأنها دولة سعودية رابعة في طور النشوء، فإذا نجحت، في نهاية هذه العملية، فلن يكون في المملكة العربية السعودية أي وجه شبه يذكر من حيث اقتصادها ومعاييرها الاجتماعية وهياكلها الإدارية مقارنة بالدولة السعودية الثالثة التي تأسست عام 1932، وبالفعل، فبينما قد تبدو التغييرات السياسية الهيكلية والإدارية متواضعة وفق هذه المعايير التاريخية الشاملة، فإن أسلوب الحياة السعودي، في الواقع، يتغير بسرعة وبطرق دراماتيكية عديدة.

وأكد التقرير على أنه لا ينبغي التقليل من شأن حجم ومدى التحول الجاري في المملكة العربية السعودية، حيث تسعى خطة رؤية 2030 إلى تغيير الخصائص الجوهرية للاقتصاد السعودي بشكل أساسي، وتنويعه من الاعتماد شبه الكامل على الطاقة، واعتماد مجموعة من المبادرات العامة والخاصة الجديدة، وباستخدام صندوق الاستثمار العام، تخطط الحكومة السعودية لما لا يقل عن 80 مشروعاً جديداً كبيراً عبر مجموعة من الخدمات العامة والقطاعات الأخرى، والهدف الرئيسي الآخر هو دعم القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار الأجنبي الضخم في البلاد.

وقال إن تشجيع المواطنين السعوديين على التفكير والعمل كقوة عاملة متمكِّنة وتتمتع بالقدرة مع تفويض وديناميكية إنتاجية يعني بالضرورة أيضاً تمكين نصف القوى العاملة الوطنية المحتملة، أي الإناث. ويعدّ قرار السماح للنساء بقيادة السيارات خطوة ضرورية في هذا الاتجاه، وإن كانت من نواح  عدة مبدئية، ويجري بالفعل رفع القيود المفروضة على الاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والمؤسسات التعليمية وأماكن العمل، ومن المرجح أن تستمر هذه العملية. وفي النهاية، سيكون من الضروري تحقيق مستوى من حقوق المرأة وتمكينها، الأمر الذي لم يكن ليخطر بالبال في المملكة العربية السعودية في السابق، إذا ما أريد للمرأة أن تصبح جزءاً من قوة عمل وطنيّة منتجة.

جائزة زايد للاستدامة تطلق حملة “رؤية نستنير بها” لتوفير الإضاءة في المجتمعات النائية  

0

أطلقت جائزة زايد للاستدامة، الجائزة الدولية الرائدة لتكريم مشاريع الاستدامة المبتكرة، حملة “رؤية نستنير بها” بهدف توفير مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لعدد من المجتمعات النائية حول العالم التي لا تغطيها شبكة الكهرباء المحلية.

وسوف تمتد الحملة التي تشمل خمس دول على مدار شهر كامل، وستتضمن إقامة فعاليات خاصة يتم خلالها تركيب لوحة بشعار جائزة زايد للاستدامة يبلغ قياسها (20 متر × 20 متر) وتضم 2000 مصباح شمسي. وعقب الانتهاء من فعالية إضاءة الشعار، سيتم التبرع بالمصابيح إلى عدد من المجتمعات حول العالم التي لا تصلها الكهرباء.

وقد أقيمت أولى فعاليات الحملة في البحرين حيث شهدت إضاءة شعار الجائزة بألفي مصباح شمسي. وسيتم الآن إرسال هذه المصابيح إلى إندونيسيا لتوزيعها على عدد من المجتمعات التي تأثرت مؤخراً بالزلزال وأمواج تسونامي التي تعرضت لها البلاد.

وتم تنظيم الفعالية في مملكة البحرين بالتعاون مع “مدرسة بيان البحرين”، الفائزة بالجائزة في عام 2018 ضمن فئة “المدارس الثانوية العالمية”. وستتولى منظمة “كوبرنيك”، الفائزة بالجائزة في عام 2016، مهمة توزيع المصابيح في إندونيسيا، حيث سيستفيد منها نحو 1179 منزلاً تشمل 5112 شخصاً في كل من قرية تومبي في مقاطعة دونجالا وقرية جونو أوجي في مقاطعة سيجي.

وأكدت الدكتورة لمياء نواف فواز، مدير إدارة جائزة زايد للاستدامة، أن تنظيم حملة “رؤية نستنير بها” يأتي ترسيخاً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في مجال العمل الإنساني، وتكريساً لالتزام الجائزة بتوفير حلول عملية مفيدة ومستدامة لبعض من أكثر المناطق المحتاجة حول العالم.

وقالت الدكتورة فواز: “سوف نقوم من خلال تعاوننا مع الشبكة المتنامية من الفائزين بالجائزة بتوزيع المصابيح الشمسية على المنازل والعيادات الطبية في المناطق الريفية، ما يسهم في تعزيز عوامل الأمان وتوفير بيئة أفضل للعمل ويفسح المجال أمام المزيد من الفرص التي لم تكن متوفرة. كما ستتيح الحملة للفائزين بالجائزة فرصة قيّمة لتعزيز مكانتهم وحضورهم وتوسيع نطاق تأثيرهم حول العالم”.

وبعد البحرين، سيعمل الفريق المنظم للحملة مع “أكاديمية ساغرادو كورازون4  التعليمية” الفائزة بالجائزة في عام 2017 لتنظيم الفعالية في بوليفيا، في حين سيتعاون الفريق في بنغلاديش مع “ديبال باروا” الفائز بالجائزة في دورتها الافتتاحية، وسيتعاون في كينيا مع “دي لايت ديزاين” الفائزة بالجائزة في عام 2013. وستقام الفعالية الختامية للحملة في 9 يناير 2019 بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وعبّر جاسم الشيراوي، عضو مجلس أمناء مدرسة بيان البحرين، عن فخره بتمثيل مدرسة بيان البحرين لمملكة البحرين في هذه الحملة المرموقة التي تساهم في إحداث تأثير إيجابي في حياة الناس حول العالم، وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به الجائزة بشكل عام، والحملة حالياً، في تعزيز الوعي بأهمية تبني الحلول والتقنيات المستدامة والعمل على تمكين الشباب وغرس روح المبادرة لبناء عالم ومستقبل أفضل للجميع، منوهاً إلى تنامي تأثير الجائزة من خلال ما تبذله من جهود متواصلة لحث الحكومات والشركات والأشخاص على المساهمة في تحقيق مثل هذه الأهداف النبيلة.

وقد بدأت مدرسة بيان البحرين، وهي مدرسة ثانوية غير ربحية ثنائية اللغة، في توظيف مبلغ الجائزة لتطوير مشروع “ايكولاب 360” الفائز بالجائزة في عام 2018، وهي على وشك الانتهاء من هذا المشروع الذي يهدف إلى تعريف الطلبة والمجتمع المحلي بالممارسات والتقنيات المستدامة.

وقد جرى تطوير “جائزة زايد لطاقة المستقبل” لتصبح تحت مسماها الجديد “جائزة زايد للاستدامة” أكثر توافقاً مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وأهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021. وعلى مدى عقد من الزمن ساهم الـ 66 فائزاً بالجائزة بشكل مباشر أو غير مباشر في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 307 ملايين شخص حول العالم.

وسيجري الإعلان عن الفائزين بالدورة القادمة من جائزة زايد للاستدامة السنوية خلال حفل توزيع جوائز رسمي سيقام في 14 يناير 2019 خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة.

احتفلوا بموسم الأعياد مع العائلة والأصدقاء في فندق كراون بلازا دبي

0

تزامناً مع احتفالات موسم الأعياد لهذا العام، يدعو فندق كراون بلازا دبي الواقع على شارع الشيخ زايد، العائلات والأصدقاء إلى مُشاركته احتفالات عيد الميلاد المجيد.

وقامت إدارة الفندق بإضاءة شجرة عيد الميلاد الرائعة في ردهة الفندق وسط أجواءٍ تحفل بالأغاني والأناشيد الخاصة بهذه المُناسبة، وحظي الزوار والضيوف بفرصة الاستمتاع بالحلويات والعصائر، وأخذ الصور التذكارية وسط الديكورات الفاخرة وبيت بسكويت الزنجيل، كما قام سانتا كلوز بتوزيع الهدايا على الأطفال في جوٍ من الفرحة والبهجة،

كما يحتفي فندق كراون بلازا دبي بليلة عيد الميلاد في مطعم الدانة، ليجعل منها ذكرى لا تُنسى بصحبة العائلة والأصدقاء والأحبة، من خلال الترفيه الحيّ وبوفيه العشاء الخاص يوم 24 ديسمبر ابتداءً من الساعة 6:30 مساءً  وحتى 11 مساءً، الغني بأشهى أطباق المأكولات العالمية الإيطالية، الشرق أوسطية والآسيوية . وسيتمتع الأطفال بركنهم الخاص الحافل بمأكولاتهم المُفضّلة مع قضاء وقت مُمتع بالانشغال في الفعاليات الترفيهية المُتميّزة.

كما يدعو الفندق العائلات والأصدقاء للاجتماع معاً وقضاء أروع الأوقات في برنش يوم عيد الميلاد المجيد بتاريخ 25 ديسمبر في مطعم الدانة، ابتداءً من الساعة 1 ظهراً، والتلذّذ  بمجموعة من أشهى المأكولات، والتي تتضمّن أروع أطباق المطابخ العالمية ذات النكهات الأصيلة جنباً إلى جنب مع أشهى الأطباق الموسمية المُفضّلة. وسيحظى الجميع بأوقات مُمتعة حافلة بالعروض الترفيهية الحيّة التي تُحييها الفرقة الموسيقية، كما سيستمتع الأطفال بركنهم الخاص الحافل بالعديد من أطباقهم المُفضّلة والأنشطة الترفيهية المُسلّية بحضور سانتا كلوز. 

لمزيد من المعلومات أو الحجوزات، يرجى الاتصال على: 1111 331 4 971+

أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: dine@crowneplazadubai.com

 

 

احتفالات مُميّزة بعيد الميلاد المجيد في منتجع وسبا نيكي بيتش دبي

0

مع اقتراب موعد الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد، أعلن منتجع وسبا نيكي بيتش دبي، عن توفيره لأجواء احتفالية راقية مُخصّصة لهذه المناسبة وجلسات شاعرية مثالية على شاطئ البحر تُلائم اجتماع الشركاء، العائلة أو الأصدقاء على حدّ سواء، للاحتفال معاً وقضاء أوقات لا تُنسى.

وأفادت إدارة المنتجع الحافل بأسلوب الحياة الفاخر والضيافة المُميّزة، بأن الأجواء الاحتفالية في منتجع وسبا نيكي بيتش دبي تبدأ ليلة 24 ديسمبر 2018 مع “كريسماس جام” بمطعم كي ويست، من الساعة 8 مساءً وحتى 12 منتصف الليل، في أجواء نابضة بالحياة من خلال أروع النغمات الموسيقى الكاريبية الساحرة، ووجبات الطعام الشهيّة والمُتميّزة من القائمة المُخصصة، أو محطات الطهي الحيّة الغنية بأصناف الشواء اللذيذة وغيرها الكثير، إضافة إلى أفخر أنواع المشروبات، الكوكتيلات والعصائر، مع فرصة لتخليد هذه المناسبة بالتقاط الصور التذكارية مع سانتا كلوز.

ويستقبل نادي “بيتش كلوب” الفتيات يوم 25 ديسمبر ما بين الساعة 11 صباحاً – 6 مساءً ليوم احتفالي رائع على الشاطئ والاستمتاع بالاستلقاء على كراسي الشمس مع تناول أشهى المشروبات اللذيذة.

كما يمكن للضيوف الاحتفال بيوم عيد الميلاد المجيد ما بين الساعة 1 ظهراً – 5 عصراً، بتجارب رائعة مع العائلة  والأصدقاء في الهواء الطلق مع برانش سانت تروبيرز الفاخر في “كافيه نيكي”، والانغماس في تجربة المذاقات الشهية  التي تحفل بها محطات الطهي الحيّة التي تتضمن تشكيلة استثنائية من المأكولات المتنوّعة، وتناول أشهى المشروبات والكوكتيلات المُعدّة خصيصاً لهذه المُناسبة، مع فرصة التقاط الصور التذكارية مع سانتا كلوز.

لمزيد من المعلومات أو للحجوزات، يرجى الاتصال على:

هاتف الفندق: 60000 766 4 971+

البريد الإلكتروني: restaurantreservation.dubai@nikkibeachhotels.com

 

فندق العنوان دبي مول احتفل باليوم الوطني الإماراتي بفعاليات مميزة

0

شارك فندق العنوان دبي مول باحتفالات اليوم الوطني الإماراتي 47، واحتفاءً بهذه المناسبة العظيمة أقام الفندق عرضًا رائعًا يتضمن علمٌ مميز بطول 20 متر.

وكان هذا العلم المميز محط أنظار الجماهير، وأضفى مزيدًا من الحماسة على الأجواء الاحتفالية الرائعة. كما وفر الفندق لضيوفه الأعلام الإماراتية عند منصة الاستقبال، ليتمكنوا من المشاركة بالاحتفال. وتزين الحائط الرئيسي لهذا الفندق المميز بألوان العلم الإماراتي، كجزء من مراسيم رفع العلم الاحتفالية. واختتم الاحتفال بإطلاق البالونات التي تحمل ألوان العلم الإماراتي في الهواء الطلق، وهي الأحمر والأخضر والأسود والأبيض.

ومن ناحيةٍ أخرى، حصل نزلاء فندق العنوان دبي مول، على المزيد من المزايا كوجبة الفطور المجانية، وتذاكر دخول مجانية لأكواريوم دبي، و” أندر ووتر زو” لشخص واحد. وخصم إضافي بنسبة 10% على أفضل الأسعار المتوفرة. وحصل المواطنون والمقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة على خصم بنسبة 47% على الجلسات العلاجية المختارة لدى “ذا سبا” النادي الصحي الخاص بفندق العنوان.

وتجدر الإشارة إلى أن الموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به الفندق في قلب مدينة دبي، أتاح للضيوف الاستمتاع بالعرض الضوئي لألوان العلم الإماراتي على برج خليفة.

لحجوزات الإقامة، يرجى الاتصال على الرقم، 97144388888+ أو التواصل عبر البريد الالكتروني: stay@addresshotels.com

لحجوزات السبا: يرجى الاتصال على الرقم 044388025 أو التواصل عبر البريد الإلكتروني:

spa.dubaimall@theaddress.com

شركة  Businessmentalsالمعنية بتوفير نصائح العمل عبر الإنترنت تطرح درساً خاصاً بالتقييم الذاتي

0

الشركة تقدّم أدوات للأعمال وأخرى للحياة عبر موقعها الإلكتروني الجديد والمحسّن

في الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر، قام مئتا شخص تقريباً في دولة الإمارات بالبحث عن المساعدة للتقييم الذاتي على الإنترنت. وفي الأسبوع الأول من شهر ديسمبر الجاري، قد يرتفع هذا العدد ليصل إلى ١٠ آلاف شخص. وعلى الصعيد العالمي، يبقى هذا العدد صاعقاً ومفاجئاً.

وانطلاقاً من هذا الواقع، أعلنت شركة Businessmentals، وهي الشركة المعنية بابتكار أدوات مذهلة وذكية للأعمال، عن طرح درس جديد على الإنترنت موجه لجميع الموظفين في مختلف أنحاء العالم بعنوان كيفية تحقيق التقييم الذاتي (والحصول على نتائج مذهلة!).  

وفي هذا الصدد، قال ستيف آشبي، مؤسس شركة Businessmentals: “التقييم الذاتي هو عادة غير مرغوب فيه على المستوى العالمي ولكنّه ضروري بالنسبة إلى العديد من أصحاب العمل. وكثيرون هم الموظفون (والجيدون من بينهم حتى) الذين يعانون الأمرّين قبل إنشاء مراجعة مفيدة عن أدائهم الخاص. والسبب هو ثقافي ويعود إلى عدم شعور المرء بالراحة عند التحدّث عن نفسه وعن مدى حسن أدائه”.

يبدأ الدرس المتوفر على الإنترنت بمعالجة مشكلة الثقة في النفس ويوفر للموظفين تمارين عملية من شأنها أن تساعدهم على بناء ثقتهم في نفسهم بسرعة لكي يعتمدوا على هذه الثقة عند تقييم أنفسهم ولكي يلاحظهم مدراؤهم بسرعة.

وأضاف آشبي قوله: “باستخدام روح الفكاهة والاقتضاب والحذق و٣٥ عاماً من الخبرة في مجال الموارد البشرية من خلال مناصب عالية جداً، بنينا أداة مميزة لإدارة عملية تقييم الذات. تشمل الأداة مواضيع استثنائية من مثل “مديرك لا يستطيع أن يتذكر ماذا فعلت قبل ثلاثة أسابيع” و”كيفية كتابة عذر سلس”.

آشبي مقتنع بأنّ الذكريات كافة هي مجرد أوهام ولذا يعلّم المشتركين في الدروس كيفية إخبار روايات جميلة تلقي الضوء على الصراحة والنزاهة وتظهر الكفاءة. وهو يظهر أيضاً للموظفين كيفية استخدام عملية إدارة الأداء بكاملها للتقدم والتحكم في عملهم.

وبالنسبة إليه، الاستقلالية والبراعة والتمتع بحس تحقيق الأهداف هي ثلاثة عناصر تحرّك فعلاً تحفيز الموظفين وتفاعلهم. وهذه العناصر الثلاثة تعتمد بدورها على الثقة في النفس التي هي مهارة يمكن تعلّهما.

ويختم آشبي قوله: “ميزة هذا الدرس على الإنترنت تكمن في أنّ المهارات الجديدة المكتسبة يمكن تطبيقها فوراً من أجل نتائج إيجابية وطويلة المدى”.

يشمل الدرس ساعتين وأكثر بقليل من محتوى الفيديو والكتب والتمارين العملية. الدرس منصوص بروح من الفكاهة وهو تفاعلي في تطرّقه إلى موضوع حساس جداً. يتوفر الدرس بدءاً من ١٤ ديسمبر على الموقع الإلكتروني www.businessmentals.com بسعر ٩٧ دولاراً تُدفع مرة واحدة فقط. وهو فعلاً الهدية التي يمكن أن يقدّمها كل مرء لنفسه ليرتفع مستوى أدائه ويحصل على مهمات أكثر إثارة للاهتمام.

بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سنغافورة تنطلق فعاليات الدورة الأولى لمؤتمر ومعرض آسيا ديرما  

0

 

انطلقت فعاليات الدورة الأولى من المؤتمر والمعرض الآسيوي لأمراض الجلد والتجميل – آسيا ديرما في سنغافورة بحضور سعادة الدكتور محمد عمر عبد الله بلفقيه، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سنغافورة وبتنظيم من شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض- عضو في اندكس القابضة، وبمشاركة أكثر من 120 علامة تجارية عالمية و55 جناحاً متخصصاً في المعرض و52 متحدثاً وأكثر من 500 طبيباً.

ودشنت البروفيسورة فاطمة عبد اللطيف، عضو في البرلمان السنغافوري مراسم افتتاح المؤتمر والمعرض عبر قص شريط الافتتاح يرافقها سعادة السفير الدكتور محمد عمر عبد الله بلفقيه وسفير كوريا الجنوبية والدكتور عبد السلام المدني، الرئيس التنفيذي للمؤتمر ورئيس اندكس القابضة وعدد من الممثلين من القطاعات الحكومية والمؤسسات التعليمية والخبراء والأطباء والوفود المحلية والأجنبية. وأعقب ذلك جولة في المعرض المتخصص المصاحب للمؤتمر الذي تم فيه عرض آخر التطورات والمعدات في مجال طب الجلدية والتجميل.

وفي حديثه عن هذا الحدث المتخصص، قال الدكتور محمد عمر عبد الله بلفقيه، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سنغافورة: “إنني فخور للغاية برؤية شركة إماراتية مثل شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض-عضو في اندكس القابضة، تقوم بتنظيم حدث مميز كهذا في دولة سنغافورة، فهذا حقًا مدعاة للفخر لدولة الإمارات العربية المتحدة ككل.” كما أشادت أيضًا البروفيسورة فاطمة عبد اللطيف، عضو في البرلمان السنغافوري أيضًا بالجهود التي بذلتها شركة اندكس والتنظيم الاحترافي لهذا الحدث الكبير.

ومن جانبه، قال الدكتور عبد السلام المدني، الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض آسيا ديرما ورئيس اندكس القابضة: “إنه لمن دواعي فخرنا وسرورنا تنظيم الدورة الأولى من المؤتمر والمعرض الآسيوي لأمراض الجلد والتجميل – آسيا ديرما في قلب قارة آسيا، سنغافورة باعتبارها واحدة من الدول الأكثر تقدمًا من مختلف النواحي. وأود في هذه المناسبة تقديم جزيل الشكر لسعادة الدكتور محمد عمر عبد الله بلفقيه، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سنغافورة لمشاركته لنا في إطلاق هذا الحدث المتخصص.”

وأضاف قائلاً: “يعد المؤتمر والمعرض الآسيوي لأمراض الجلد والتجميل – آسيا ديرما الحدث الوحيد من نوعه في المنطقة والذي يجمع بين الجوانب العلاجية والجمالية لطب الجلدية. وشهد الحدث في دورته الأولى مشاركة مميزة من 52 متحدثًا ممن جاءوا من مختلف دول العالم وأكثر من 500 طبيبًا لمشاركة معارفهم وخبراتهم مع المشاركين والزوار، بينما تميز المعرض المصاحب للمؤتمر بمشاركة أكثر من 120 علامة تجارية و55 جناحًا متخصصاً تم فيها استعراض آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال.”

يعد المؤتمر والمعرض الآسيوي لأمراض الجلد والتجميل – آسيا ديرما حدثًا متخصصًا يُعنى بكل ما يتعلق بالأمراض الجلدية والإجراءات التجميلية، كما يناقش أحدث التكنولوجيات ومدى إمكانية تطبيقها في هذا المجال الواسع. ويُشكل هذا الحدث منصة حصرية تجمع تحت سقفها نخبة من الخبراء والأطباء وأخصائيي أمراض الجلدية من المنطقة والعالم لتبادل الخبرات ومناقشة الأبحاث العلمية والتعرف على آخر التقنيات الحديثة في مجال طب الجلدية.

يذكر أن مؤتمر ومعرض آسيا ديرما سيستمر لغاية السابع من الشهر الجاري في مركز “سنتيك” للمعارض والمؤتمرات في سنغافورة.

مخرج E88 للمأكولات والتسوق يستقبل أكثر من 10 آلاف زائر على مدار 12 يوماً

0

 

بأكثر من 10 آلاف زائر، اختتم مساء أمس مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، فعاليات الدورة الأولى من  مخرج E88 للمأكولات والتسوق، والتي انطلقت في 23 نوفمبر الماضي، وقدمت لزوارها من مختلف الجنسيات والأعمار فرصة لتذوق تشكيلة من الأطعمة والمأكولات قدمها 40 عارضاً وشركة ناشئة  ومتخصصة في مجالات الطعام والأزياء، والاكسسوارات، والحرف اليدوية.

وشهدت الفعالية في دورتها الأولى حضوراً لافتاً من مختلف مقيمي وزوار الإمارة، وتفاعلاً كبيراً مع سلسلة الفعاليات والأنشطة التي احتضنتها الفعالية على مدار 12 يوماً متواصلة، والتي تزامنت مع الاحتفالات باليوم الوطني الإماراتي، وقدمت مجموعة من الأنشطة والفعاليات والعروض الفنية الإماراتية، التي جمعت بين الغناء الشعبي والرقص الفولكلوري، والكثير غيرها من الفعاليات التي أضفت المزيد من الأجواء الممتعة بين الزوار.

وشكل مخرج E88 للمأكولات والتسوق منصة تفاعلية لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة لعرض أفكارهم ومنتجاتهم وتبادل خبراتهم مع الجمهور، ومنحهم  فرصة لتسويق منتجاتهم و تحسينها والارتقاء بجودتها،  فضلاً عن عرضها أمام زوار من مختلف الثقافات والجنسيات المقيمة والزائرة لإمارة الشارقة، بما يحقق نتائج إيجابية تسهم في دعم مشاريعهم ودعم الاقتصاد المحلي.

وقالت حنان المحمود، المدير التنفيذي لمركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات:” حققت فعالية مخرج E88 للمأكولات والتسوق في دورتها الأولى نجاحاً مميزاً على مختلف الأصعدة، حيث أتاحت الفرصة للزوار لتجربة أشهى الأطباق المستوحاة من التنوع السكاني لدولة الإمارات التي يعيش فيها حوالى 200 جنسية، وقدمت العديد من المفاهيم الفريدة والمبتكرة الجديدة في فنون الطهي والمطاعم، إضافة إلى التعريف بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تشكل رافداً حيوياً للاقتصاد الوطني ومحوراً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة”.

وأضافت المحمود:” إن ما حققه المهرجان في هذه الدورة من نجاح يدعونا إلى بدء العمل من اليوم للتحضير للدورة المقبلة، والتي ستتضمن فعاليات مختلفة، ستكون حافلة بالترفيه والتسلية لكافة أفراد العائلة، وستعكس روح إمارة الشارقة التي تمتزج فيها الثقافة بالسياحة والفنون والترفيه. “.

تحديات وجوائز

ونظمت الفعالية مجموعة من التحديات والمسابقات التي تضمنت تحدي صندوق الطبخ الغامض، ومسابقة التصوير، وتحدي إعداد البرجر، حصل خلالها المشاركون على جوائز بقيمة 5 آلاف درهم. 

عروض أفلام

و عرضت فعالية “مخرج  E88 للمأكولات والتسوق”، 35 فيلماً من أحدث العروض السينمائية العربية والعالمية للأطفال وعائلاتهم، بالتعاون مع مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، الذي تنظمه مؤسسة (فنّ) المعنية بتعزيز ودعم الفنّ الإعلامي للأطفال والناشئة بدولة الإمارات ، وتضمنت عروض الأفلام 25 فيلماً قصيراً و10 أفلام طويلة.

وانطلقت الفعالية التي نظمها مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات برعاية استراتيجية من سبيشال مومنتس (Special Moments)، و هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة (الراعي الذهبي)، وتوباز (Topaz) راعي الوسائط الصوتية والمرئية، وغرور للتصوير (Ghoroor)، ورعاة مساندون وهم “إكزيبيت (Exhibit)، أنا أحب الشارقة (I Love Sharjah)، نادي سيدات الشارقة، عوض وعبيد للإلكترونيات، ولوليتا لتنظيم الفعاليات ،(Lolita Events Management)  ، و”ماتغلوس برودكشن” (Mattgloss Production )، والنهرين للأمن والسلامة، والمستشفى السعودي الألماني، إلى جانب عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية مثل دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة وإدارة الدفاع المدني بالشارقة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة وأكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة وشركة الشارقة للبيئة (بيئة)، وجامعة الشارقة، وسجايا فتيات الشارقة، ومفوضية مرشدات الشارقة.

إذاعة الشارقة تجذب المستمعين ببرامج متنوّعة

0

تقدّم إذاعة الشارقة التابعة لمؤسسة الشارقة للإعلام، لمستمعيها باقة متنوعة من البرامج الدينية، والمجتمعية، والثقافية، والاقتصادية، والصحية، والتعليمية، التي يجد فيها المستمعين بمختلف فئاتهم وأذواقهم واهتماماتهم حظهم من الفائدة والمتعة التشويق، حيث تبث الإذاعة عبر أثيرها 94.4 FM وعلى مدار الأسبوع حزمة متكاملة من البرامج التفاعلية الهادفة إلى اثراء وتعزيز معارف مستمعيها في شتى مجالات الحياة. 

برامج مجتمعية تفاعلية تعكس نبض المجتمع

استطاعت إذاعة الشارقة في دورتها البرامجية الأخيرة تحقيق نسب استماع ومتابعة عالية لبرامجها المجتمعيّة، من بينها برنامج “الأثير” الذي يبث يومياً من الساعة 7:00 صباحاً وحتى 9:00 صباحاً عدا الجمعة والسبت، ويرافق البرنامج الذي يعده ويقدمه مجموعة من المذيعين، المستمعين أثناء رحلتهم الصباحية إلى أعمالهم في جو مفعم بالنشاط والحيوية، لينقلهم إلى عوالم مختلفة، ولا يخلو البرنامج من المشاركات التفاعلية حيث يتيح للمستمعين التواصل عبر الرسائل النصية القصيرة، والهاتف، وتويتر إذاعة الشارقة.

كما تواصل الإذاعة وفي نقل مباشر مشترك مع تلفزيون الشارقة بث البرنامج ذائع الصيت “الخط المباشر” البرنامج التفاعلي الذي يبث يومياً عدا الجمعة والسبت في تمام الساعة 1:30ظهراً ويستمر لمدة ساعتين، و”الخط المباشر” هو من إعداد وتقديم نخبة من الإعلاميين هم: سعادة محمد خلف، المدير العام لمؤسسة الشارقة للإعلام، وحسن يعقوب، أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، والإعلاميين محمد ماجد، وأحمد سلطان.

ويعتبر “الخط المباشر” واحداً من أهم برامج إذاعة الشارقة والإذاعات على مستوى دولة الإمارات والمنطقة العربية، حيث حصد في مايو الماضي جائزة التميّز الإعلامي العربي في مجال التلفزيون – التي تقدمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، عن فئة “أفضل برنامج تلفزيوني حواري”، ويُشكل البرنامج حلقة وصل قويّة بين المستمعين والمشاهدين من جهة، والمسؤولين في أنحاء الدولة من جهة أخرى، ويستمر البرنامج وبذات قوته وألقه وموضوعية طرحه وتواصله مع الجمهور ليحقق الهدف المرجو منه.

الخط الرياضي.. قضايا الرياضة تحت عدسة الخبراء

ولعشاق الرياضة تخصص إذاعة الشارقة برنامج “الخط الرياضي”، الذي يبث يومياً عدا الجمعة والسبت في تمام الساعة3:30  مساءً، ويشارك في إعداده وتقديمه كوكبة من الإعلاميين الرياضيين من بينهم أحمد سلطان، وإبراهيم الزعابي، وخالد الحمادي، ويستهدف البرنامج الذي يأتي بتعاون وبث مشترك مع قناة الشارقة الرياضية الفئة الشبابية نظراً لكونهم الفئة الأكثر اهتماماً والتصاقاً بالوسط الرياضي.

ويناقش البرنامج بأسلوب نقدي مهني بنّاء أبرز القضايا والأحداث الرياضية المحلية، فضلاً عن البحث في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه قطاع الرياضة، من خلال استضافة المسؤولين والخبراء في هذا الشأن، إعلاءً لشأن الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتطور الفكر الرياضي بما يتماشى مع الفكر الذي وضعته القيادة الحكيمة.

أمان يا بلادي.. مساحة لتعزيز الوعي بالقوانين والقضايا الأمنية

حرصاً منها على تعزيز وعي المجتمع بالقضايا القانونية، تطرح إذاعة الشارقة برنامج “أمان يا بلادي”، وهو برنامج حواري تثقيفي توعوي، يأتي بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، يعده ويقدمه كلٌ من الرائد ذياب بوهندي، والنقيب ابراهيم المدفع، والنقيب احمد الحمادي والملازم سعود بوصيم، ويناقش البرنامج الذي يُبث الأحد من كل أسبوع عند الساعة 8:30 مساءً، في كل حلقة قضايا وظواهر أمنية، ومرورية، وشرطية، وقانونية، واجتماعية من خلال استضافة المسؤولين ومحاورتهم.

ويهدف “أمان يا بلادي” إلى توعية كل شرائح وفئات المجتمع بالتحديات الأمنية، وما يستجد من قوانين محلية واتحادية، كما يبرز الأخبار الأمنية في الإمارة الباسمة، واستعدادات الشرطة لتأمين الفعاليات التي تحتضنها الإمارة على مدار العام، وأحدث العمليات الشرطية، وكل ما يتعلق بأخبار من يسهرون من أجل حفظ الأمن والأمان الذي أنعمه الله تعالى على دولة الإمارات العربية المتحدة.

دبلوم على الهواء.. تعزيز ثقافة التعليم المفتوح

وعلى صعيد البرامج التعليمية والتدريبية تواصل الإذاعة في بث برنامجها “دبلوم على الهواء، الذي يُبث الأثنين من كل أسبوع وهو برنامج تدريبي تنموي، يعده ويقدمه الإعلامي حسن البلغوني، وتقوم فكرة البرنامج الذي انطلق في فبراير 2017، على طرح 6 مراحل تدريبية على مدى 18 حلقة تبث عبر أثير “إذاعة الشارقة”، تتضمن ورش عمل، بواقع ثلاث حلقات لكل مرحلة،  حول تخصص معين، يتم بعدها منح المشاركين الذين يتمكنون من تجاوز الاختبارات المحددة شهادات موثقة ومعتمدة تثبت مشاركتهم في البرنامج واستحقاقهم لها، ما يثري سيرتهم المهنية ويعزز معارفهم الشخصية، ونجح البرنامج حتى الآن في تخريج أربع دفعات في تخصصات مختلفة.

وتأتي فكرة البرنامج في دورته الخامسة، التي تأتي بالتعاون مع جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين، بشكل أكثر إبداعية وتفاعلية، حيث يشهد البرنامج تنظيم 6 دورات تدريبية على الهواء مباشرة، تؤهل المستمعين المتفاعلين مع البرنامج الحصول على دبلوم إداري تخصصي في المجال الإداري.

بيت العمر.. مراحل بناء منزل عصري

وعلى صعيد معاش الناس تطرح إذاعة الشارقة برنامج “بيت العمر”، البرنامج الهندسي، الذي يعده ويقدمه كلٌ من المهندس طارق الحمادي، والمهندس عبد الكريم الحوسني، ويبث الثلاثاء من كل أسبوع في تمام الساعة8:30 مساءً، والبرنامج مخصص لاستعراض ومناقشة كل خطوات ومراحل بناء المنزل، حيث يستهدف المقبلين على بناء وتجهيز مساكنهم، ليقدم لهم أفضل الممارسات المستخدمة في تصميم وبناء المنازل العصرية.

ويستعرض برنامج “بيت العمر” مراحل بناء المساكن بشرح مبسط، ابتداء من دراسة الميزانية المطلوبة، وعمل التصميم المناسب، مرورا بوثائق المناقصة والعقود، ومراحل التنفيذ في الموقع، وانتهاءً بإنجاز المسكن واستلام المفاتيح، ويستضيف البرنامج نخبة من المهندسين والمصممين والمختصين في مجال بناء المنشآت، كما يفتح المجال أمام المستمعين لاستعراض تجاربهم، والإجابة على أسئلتهم حول المشاكل المتكررة التي تواجههم في هذا المجال، وتوضيح أسبابها وخطوات تجنب الوقوع فيها.

مساء الثقافة.. مجلة ترصد الشأن الثقافي

ولمحبي الثقافة تبث الإذاعة برنامج “مساء الثقافة” البرنامج الثقافي الأسبوعي الذي تعده وتقدمه الشاعرة والإعلامية شيخة المطيري، ويبث كل اربعاء في تمام الساعة 8:30 مساءً، متضمناً فقرات عديدة تعرض على شكل مجلة ثقافية متنوعة، تتناول العديد من الموضوعات، وتشتمل المجلة الثقافية على مجموعة من الصفحات من بينها “خواطر كتاب”، و”وردة وكتاب”، و”جولة ثقافية”، و”كاتب وكتاب”.

كيف نبدأ.. تجاوز تحديات الحياة

وعلى صعيد البرامج الأسرية التوعوية، تقدم الإذاعة لمستمعيها برنامج “كيف نبدأ”، من إعداد وتقديم عبدالله درويش ومنى السويدي، الذي يستعرض سيناريوهات لمواقف الحياة اليومية، وكيفية التعامل معها، وآثارها على الأشخاص ومن حولهم، كما يخصص مداخلات هاتفية من متخصصين في مجال القضية التي يناقشها البرنامج، لتقديم حلول وخطوات عملية وعلمية للتعامل معها. يبث البرنامج كل يوم خميس في تمام الساعة 8:30 مساءً.

تقنياتكم .. آخر أخبار التكنولوجيا

“تقنياتكم” هي مجلة تقنية اسبوعية، يعدها ويقدمها المهندس محمد بوشليبي والمهندس محمد بالرميثة، ويتناول البرنامج كل ما هو جديد في عالم التقنية الذكية، مستعرضاً آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة والاكتشافات وكل ما هو جديد في عالم التقنيات الرقمية، ويتناول البرنامج عبر فقراته المتعددة آخر أخبار عالم تقنية المعلومات، وأحدث ما طرح في الأسواق العالمية من أجهزة كمبيوتر، وهواتف محمولة، وكاميرات، وألعاب إلكترونية.

ويسلط البرنامج الضوء وبشكل علمي على آخر برمجيات ومحاربة ومكافحة الفيروسات، وصولاً إلى أمن المعلومات، وكيفية استخدام الحاسب بالشكل الأمثل، وجعله وسيلة للتطور والإبداع، كما يقوم البرنامج بتقييم آخر إصدارات الأجهزة والبرامج المطروحة في الأسواق حالياً، ومميزاتها وخصائصها وجودتها. يُبث البرنامج كل سبت في تمام الساعة 8:30 مساءً.

“صحة ومجتمع”.. الوقاية خير من العلاج

أما فيما يخص صحة الإنسان فتطرح الإذاعة برنامج “صحة ومجتمع”، البرنامج الأسبوعي الذي يبث مساء كل جمعة في تمام الساعة 8:30 مساءً، وتستند فكرة البرنامج الذي يعده ويقدمه الدكتور سيف درويش، على تقديم حلقة حوارية حول أحد المواضيع المتعلقة بالصحة العامة ووقاية المجتمع، ويسعى البرنامج إلى تقديم صورة حية عن التحديات الصحية التي تواجه الأسرة، مع تقديم حلول عملية لها، مساهمةً في الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات.

برامج دينية متنوعة

وعلى صعيد البرامج الدينية تبث الإذاعة يومياً في تمام الساعة 6:00 مساءً برنامج “شريعة النور”، ويعتبر البرنامج الذي يعده ويقدمه الشيخ إسحاق عبد اللطيف، واحد من أهم برامج إذاعة الشارقة المتخصصة في الإفتاء، إذ يستضيف مجموعة من العلماء والمفتين، وأساتذة من جامعة الشارقة، الذين يتطرقون إلى الحديث عن مواضيع فقهية تفيد المستمعين خلال الشهر الفضيل.

كما تبث الإذاعة برنامجها “رتل” البرنامج الديني، الذي يعده ويقدمه الشيخ المقرئ شيرزاد عبدالرحمن، ويبث كل جمعة وسبت في تمام الساعة 4:30 عصراً، والبرنامج هو عبارة عن رحلة إيمانية وروحانية في رحاب كتاب الله عز وجل، يأخذ فيها الشيخ شيرزاد عبدالرحمن، المستمعين في القراءات والتجويد، حيث يستمع إلى تلاوتهم ويصححها، ويعلمهم بكيفية اتقانها وتجويدها.

ختام فعاليات الدورة الثالثة من المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز بدبي

0
  • تسليط الضوء على مجالات التعليم والأزياء وأسلوب الحياة العصرية ضمن قطاع الامتياز

اختتمت اليوم فعاليات الدورة الثالثة من المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز الذي أقيم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت رعاية اقتصادية دبي. وقد حقق المعرض نجاحا ملحوظا هذا العام وسلط الضوء على أبرز المفاهيم الشائعة في قطاع الامتياز واستقطب كبار المستثمرين وأصحاب حقوق الامتياز ورواد الأعمال والشركات التجارية.

ويعد المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز منصة استثمارية هامة للعلامات التجارية المشاركة ولرواد الأعمال ممن يتطلعون إلى فرص مميزة في قطاع حقوق الامتياز ويبحثون عن أسواق جديدة للنمو في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشهد المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز هذا العام مشاركة أكثر من 100 علامة تجارية من 80 دولة من المنطقة والعالم، من ضمنها: فنلندا، كندا، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، ماليزيا، سنغافورة، الأردن، لبنان، الكويت، المملكة العربية السعودية، مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة. في الوقت الذي استقطب فيه المعرض عدد من العلامات التجارية ضمن قطاعات رئيسية منها الطعام والشراب والأزياء والتعليم والصحة، واستضاف الحدث عدداً من الدول من المنطقة والعالم مع جناح خاص لكل من ماليزيا والكويت وكندا وغيرها.

وعن المشاركة في الدورة الثالثة من المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز، قال القائمون على “ميلبوري ليرنينغ”، سنغافورة: “بصفتنا شركة تعليمية رائدة في سنغافورة، يسعدنا المشاركة في الدورة الثالثة من المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز، حيث يمثل الحدث منصة مثالية لتحقيق أهدافنا في البحث عن شركاء عمل جدد والتوسع في منطقة الشرق الأوسط. يزدهر قطاع حقوق الامتياز في مجال التعليم بالعديد من الفرص المميزة لمرحلة ما قبل المدرسة في دولة الإمارات. واليوم، يحظى قطاع التعليم المبكر باهتمام العديد من أولياء الأمور، لذا فإننا على ثقة بأن هذا الحدث سيمنحنا الفرصة لعرض خدماتنا التعليمية وتوسيع أعمالنا في المنطقة بمساعدة شركائنا في قطاع الامتياز”.

وأضاف: “قدمنا في ميلبوري ليرنينغ برنامج مرحلة ما قبل المدرسة، وهو برنامج تعليمي حاصل على جائزة أفضل نظام تعليمي لما قبل المدرسة على مدار ثلاثة سنوات، كما أنه الأسلوب التدريسي الأول والوحيد الذي يعتمد على التفكير والسلوك الذكي. إننا نؤمن بأن الأطفال في دبي والإمارات العربية المتحدة سيستفيدون بشكل كبير من برامجنا التعليمية، على غرار ما حدث مع آلاف الأطفال في سنغافورة وأستراليا والصين على مر السنين”.

من جهته، قال راجان مادهو، رئيس مجلس إدارة GMM DWC LLC : “لقد نجح المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز في جذب العديد من العلامات التجارية من داخل الشرق الأوسط وخارجها خلال العامين الماضيين، وهو واحد من أفضل المنصات الاستثمارية للتعرّف على العملاء المحتملين والتوسع في الأعمال. ونظرًا لكوننا شركة رائدة في مجال الموضة والحياة العصرية، فإننا خلال هذا العام قدّمنا خدماتنا ضمن مفاهيم جديدة للحياة العصرية الراقية بأسعار مقبولة وعبر أفضل العلامات التجارية مثل أف صالون، أف كافيه، أف بيفيرجس ومطعم إندوس”.

وأضاف: “تمتاز دبي بالعديد من نماذج الامتياز التجارية الدولية والعلامات التجارية المحلية وتتوفر فيها فرص كبيرة للتوسع، ونحن سعداء للغاية بأن علاماتنا التجارية تجذب المستثمرين المميزين المهتمين في الأعمال التجارية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وقال ناثن مازري، المؤسس المشارك والرئيس المسؤول عن تطبيق جارفيلد ايتس، معلقًا على مشاركته في الدورة الثالثة للمعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز: “يسعدنا المشاركة في هذا الحدث المميز في دبي، حيث استعرضنا تطبيق جارفيلد ايتس، المطعم الرقمي الأول في العالم، الذي يجمع الترفيه وطلب الطعام معًا. ويأتي هذا التطبيق استجابة للتوجه الرقمي الحالي، ويتيح للمستخدمين المشاهدة واللعب في عالم الواقع المعزز ضمن فترة الانتظار لوصول البيتزا المميزة”.

وأضاف: “جارفيلد ايتس أكثر من مجرد تطبيق مطعم للطلب، فهو علامة تجارية تستخدم منتجات محلية لا تحتوي على مكونات معدلة وراثيا ولا مواد حافظة ولا ألوان صناعية. وفي فترة قصيرة جدًا، شهد تطبيق جارفيلد ايتس زيادة في التحميل بمعدل متسارع يبلغ 300٪ شهريًا على جميع الأجهزة وزيادة بنسبة 35٪ في المبيعات شهريًا في دبي. وتتمثل رؤية تطبيق جارفيلد ايتس في التوسع عالميًا للوصول إلى أكثر من 200 مدينة بحلول عام 2025 مع أكثر من 20 مليون عملية تحميل في إجمالي المستخدمين”.

وعلى الرغم من أنّ الإمارات عموماً ودبي خصوصاً من أكثر الوجهات المفضلة في مجال الطعام والشراب لتأسيس الامتيازات والاستفادة من فرص التوسع في الأعمال التجارية، فإن العديد من العلامات التجارية البارزة في مجال التعليم والأزياء وأساليب الحياة العصرية تتطلع إلى المنطقة للحصول على شراكات امتياز محتملة والتي تظهر بسرعة كأحد القطاعات الرئيسية النامية في سوق الامتياز المحلي والإقليمي.

ويمتاز العالم العربي باتساع الشريحة الشبابية، إذ يبلغ عدد الشباب الذين تقل أعمارهم عن 26 عاماً حوالي 350 مليون شخصًا، وهم يهيمنون على أسواق المنطقة بما فيها الموضة والحياة العصرية، وبحسب رويترز، أنفق المستهلكون في العالم العربي ما يقارب 320 بليون دولار على الأزياء الفاخرة في عام 2016 ومن المتوقع أن ينمو هذا الرقم إلى 490 بليون دولار مع حلول عام 2019. وفي الوقت الذي ينمو فيه قطاع الطعام والشراب في دبي، فإننا سنرى العديد من الابتكارات والمفاهيم في عالم التصميم والأزياء ضمن هذا القطاع بما سيؤدي إلى فرص أكبر للامتياز من قبل العديد من العلامات التجارية والأعمال.

وفي الوقت الذي تعمل فيه دولة الإمارات على جعل اقتصادها قائم على المعرفة، فإن التعليم يبقى ركيزة أساسية وأولوية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومع تزايد عدد الوافدين إلى الدولة والذين أظهروا تفضيلاً لقطاع التعليم الخاص، فإن دولة الإمارات تسعى لتسجل نمواً ملحوظاً في هذا القطاع كواحدة من أفضل أسواق التعليم المتطورة في دول مجلس التعاون الخليجي. سيوفر المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز فرصة مثالية للمستثمرين الراغبين بالحصول على حق الامتياز في مجال التعليم.

يذكر أن المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز يُنظم سنوياً من قبل شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض، عضو في اندكس القابضة، بالشراكة مع شركة “فرنشايز سوق” وشركة فرانكورب الشرق الأوسط وبدعم من اقتصادية دبي.