- تحت عنوان “غاتسبي العظيم”يُعيد سانت ريجيس السعديات ضيوفه في احتفالات رأس السنة الجديدة إلى حقبة غارقة في القدم
تشتهر العلامة التجارية لسانت ريجيس بمهرجانتها الاحتفالية الفاخرة منذ عام 1904. وتقديراً لهذا الإرث الغني، يُخطّط منتجع سانت ريجيس السعديات لإحياء احتفال سحري فاخر لا يُنسى ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة مع مجموعة من العروض الجذابة.
وتحت عنوان “غاتسبي العظيم”، سيقوم المنتجع باستضافة حفل عشية رأس السنة الجديدة المُبتكر في قاعة “ريغال”، ليعود بضيوفه إلى أحضان حقبة غارقة في القدم. وما بين قائمة الطعام العالمية الفخمة المُصمّمة لإرضاء أكثر الأذواق تفرّداً، إلى الفرقة الموسيقية المُؤلّفة من عشرة أفراد، سيحظى جميع الضيوف بالترفيه المتواصل حتى الساعات الأولى من الصباح. وعند منتصف الليل، يدعو المنتجع ضيوفه للاستمتاع بمشاهدة عرض الألعاب النارية الرائع من التراس المطلّ على البحر قبل أن يبدأ الدي جيه بتشغيل أروع النغمات الموسيقية إعلاناً عن بدأ الاحتفال.
يبدأ حفل “غاتسبي العظيم” ليلة رأس السنة الجديدة من الساعة 8 مساءً حتى وقت متأخر من الليل، وتبلغ قيمته 1،950 درهماً إماراتياً شاملة المشروبات المختارة، و 725 درهماً إماراتياً للأطفال من سن 6 إلى 12 عاماً، ودخول مجاني للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 6 سنوات.
ويُعدّ بودا-بار بيتش، أحدث إضافة إلى مرافق الطعام الخاصة بالمنتجع، المكان المناسب لمن يبحثون عن الاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة في أرقى الأجواء الاحتفالية في العاصمة. حيث تبدأ الحفلة في هذا المكان الذي أضحى يحظى بشهرة واسعة، في تمام الساعة 8 مساءً وتتضمن عروضاً ترفيهية حيّة من قبل راقصي Go-Go على أنغام الدي جيه بامبينا الرائعة وعازف الساكسوفون ميلان.
وستكون مفاجأة هذه الأمسية الدي جيه الشهير سام بوبات، حيث سيقوم هذا الفنان المُقيم في بودا-بار باريس بإتحاف الحضور بإبداعاته من أحدث الإيقاعات الموسيقية الإلكترونية. كما يضمن المكان الأنيق لضيوفه مناظر لا مثيل لها للألعاب النارية بالإضافة إلى ثلاث باقات جذابة للأطعمة والمشروبات.
يمكن لعشاق الاحتفال برأس السنة الجديدة الاستمتاع بهذا العرض المغري مُقابل 1000 درهم إماراتي، ويتضمّن قائمة عشاء من أربعة أطباق لأرقى المأكولات الآسيوية ومشروبات مُختارة غير محدودة. كما يمكن لزوار الحفلات الاستمتاع بجولة من المقبلات والمشروبات غير المحدودة مقابل 800 درهم إماراتي.
كما سيتمكن الحضور من مواصلة سهرتهم الحافلة بالمرح عبر التوجّه إلى بودا-بار بيتش للاستمتاع بإيقاعات الدي جيه سام بوبات مقابل 600 درهم إماراتي مع مشروبات مُختارة غير محدودة. وتعتمد خيارات الجلوس في جميع أنحاء المكان على التوافر، لذلك يُنصح القيام بالحجز المُبكّر. يقتصر الدخول على الضيوف الذين تزيد أعمارهم عن 21 عاماً فقط.
وللراغبين في قضاء ليلة لا تُنسى في الاحتفال برأس السنة الجديدة، يمكنهم الحجز في مطعم 55&5th ذا غريل، الحائز على جوائز مُتعدّدة. حيث يستضيف هذا المطعم الفاخر أمسية ساحرة حافلة بالترفيه الحيّ من قبل عازف البيانو مع عشاء فاخر للذواقة يتألف من أربعة أطباق. وبسعر يصل إلى 1000 درهم إماراتي مع المشروبات، فإن هذا العشاء يستحق عناء التأنّق.
وللترحيب بالعام الجديد، يٌقدّم منتجع سانت ريجيس السعديات برنش غداء رائع في مطعم “أوليا” يوم 1 يناير مصحوباً بالترفيه الحيّ. ويتمّ تقديم البرنش من الساعة 1 مساءً حتى الساعة 4 مساءً مقابل 380 درهم إماراتي شاملة المشروبات الغازية وبسعر 495 درهماً إماراتياً شاملاً الكوكتيلات المحلية، و 695 درهماً إماراتياً شاملاً المشروبات الفوّارة. يمكن للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 سنة تناول الطعام مقابل 180 درهم إماراتي، في حين يمكن للضيوف الأصغر سناً تناول الطعام مجاناً.
وللجمال نصيب في هذا الموسم الاحتفالي، حيث يمنح “إيريديوم سبا” الضيوف فرصة فريدة للاسترخاء بأكبر قدر ممكن مع فيشال إنفيوجن الوجه الماسي، المُصمّم للحفاظ على الشباب. وسيحظى الضيوف الذين بحجز علاج تجديد شباب الوجه بتقشير ماسي لكامل الجسم أو تدليك الظهر والكتفين مع زيت الجسم الماسي المُميز. يتوافر العلاج بسعر 990 درهم، لمدة 120 دقيقة طوال شهر ديسمبر.
ويضمن “إيريديوم سبا” لكافة ضيوفه رحلة لا تنسى إلى حياة مُتجدّدة من الرفاهية الكاملة من خلال طقوس علاجاته الرائعة من الرأس إلى القدمين، حيث يمكنهم من 1 إلى 31 ديسمبر، الحصول على خصم بنسبة 25٪ على طقوس علاج “روز آند دايموند”، وطقوس العلاج بالذهب من عيار 24 قيراط.

وقال السيد مهند بن نبيل خوقير، الرئيس التنفيذي لشركة سجى: “نحن فخورون بالاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لافتتاح فندق سجى المدينة الذي يُعتبر علامة وطنية مرموقة في المملكة العربية السعودية. وكان العام الماضي دليلاً على نجاحاتنا في تزويد زوار المدينة المنورة بأفضل فرص الإقامة المريحة، الأمر الذي جعل رحلة الحج والعمرة تجربة لا تنسى”.
ويأتي المعرض في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياً تحديات كبيرة تواجه الأمن الغذائي بسبب التغير المناخي وشح المياه وتقلص المساحات الصالحة للزراعة والنمو السكاني المتزايد، حيث يسهم المعرض في تنويع مصادر إمدادات الغذاء في المنطقة وإيجاد حلول أكثر استدامة لإنتاج وتصنيع الأغذية، من خلال طرحه لفرص حقيقية وكبيرة في مجال الإنتاج الغذائي وتشجيع كبار الفاعلين في هذا المجال على بناء المزيد من الاستثمارات الغذائية التي من شأنها تقليص الفجوة بين العرض والطلب والتصدي لجزء كبير من مشكلات انعدام الأمن الغذائي في بعض دول منطقة الشرق الأوسط من خلال تعزيز سلاسل الإمداد الغذائي.
ناقشت هيئة الصحة بدبي، وجمعية القلب الإماراتية، والاتحاد الدولي للقلب، أهمية إجراء فحوصات طبية منتظمة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.ويُعد مرض القلب والأوعية الدموية المُسبب الأول للوفاة في العالم، حيث يحصد أرواحاً تفوق مثيلاتها من أمراض السرطان والأمراض المزمنة بالجهاز التنفسي السفلي، إذ يصل عدد السكتات والنوبات القلبية إلى ما يزيد عن 30 مليون سنوياً. كما يتعرض واحد من كل ثلاثة لسكتة أو نوبة قلبية ثانية بعد تعرضهم إليها للمرة الأولى.
وقال الدكتور فهد بالصليب، استشاري أمراض القلب والرئيس التنفيذي لمستشفى راشد: “إن منطقة الشرق الأوسط تختلف عن المناطق الأخرى في العالم فيما يتعلق بأمراض القلب، حيث ترتفع نسبة الإصابة بمرض السكري، كما يُقدر متوسط سن الإصابة بالنوبات القلبية من 50-55 عاماً بالمنطقة مقابل 65 عاماً في الدول الغربية، مما يستدعي ضرورة تعديل نمط الحياة بشكل عاجل.”