الأربعاء, أغسطس 26, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 177

خبراء: السياسات الحمائية أثرت على حركة الاستثمار عالمياً والإمارات بيئة جاذبة

0

أكد عدد من ممثلي الدوائر الحكومية والخاصة المحلية والدولية أن دولة الإمارات عموماً، وفرت نظماً تشريعية مرنة، استقطبت العديد من الاستثمارات الجديدة من مختلف الأسواق العالمية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، الذي انطلقت فعالياته في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات اليوم (الإثنين)، بتنظيم من مكتب الاستثمار الأجنبي المباشر، (استثمر في الشارقة)، وشراكة استراتيجية مع سي إن بي سي عربية.

وناقش المتحدثون خلال الجلسة التي حملت عنوان “الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً” النظم والتشريعات الجديدة، والاتجاهات الجديدة في قطاعات الأعمال، ودورات الاستثمار، وأفضل الممارسات، إلى جانب تأثير الاستثمارات الأجنبية المباشرة على النواتج المحلية الإجمالية، ومدى قدرتها على توفير فرص العمل.

وشارك في الجلسة كلٌ من جمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد، وبوستجان سكالار الرئيس التنفيذي للرابطة العالمية لوكالات تشجيع الاستثمار (وايبا)، وحنان أهلي المدير التنفيذي لقطاع التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وهارالد جيدكا المسؤول الأول عن سياسة وتعزيز الاستثمار، وحدة مناخ الاستثمار في البنك الدولي.

وقال جمعة الكيت: “حققت دولة الإمارات العربية المتحدة نمواً بنسبة 7.8 %، ونتوقع نمواً خلال العام المقبل يصل على 15 %، وذلك بالنظر إلى التراجع الذي شهده العالم في الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والذي وصل إلى 41% في النصف الأول من عام 2018، وفي العام الماضي الذي وصلت فيه نسبة الاستثمارات إلى “.23%

واعتبر الكيت أن القانون الاتحادي رقم 19 لسنة 2018 الذي صدر مؤخراً بقرار رئاسي من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، سيسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية، والترويج لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر بما ينسجم والسياسات التنموية للدولة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تمتلك رؤية مستقبلية تسعى من خلالها إلى قيادة المنطقة عبر استقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتصديرها.

وأوضح أن النظم والتشريعات الاقتصادية التي تنتهجها الدول، تؤثر بشكل مباشر على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، أو خسارتها، لافتاً إلى أن النهج الإماراتي واضح في هذا الجانب، حيث تمتلك الدولة رؤى وأهداف، تسعى من خلالها التحول إلى الاقتصاد المبني على المعرفة، الذي لا يهدف إلى استقطاب الاستثمارات فحسب، بل ويضمن استدامتها.

وأكد الكيت أن دولة الإمارات تتمتع بالعديد من النظم والتشريعات الاقتصادية، التي تعنى بحقوق المستثمرين، والضمانات الممنوحة، وحقوق الملكية، وقانون التحكيم، وقانون التعسر، وقانون الشركات، بالإضافة إلى البنى التحتية المتطورة، كالمناطق الحرة، والموانئ المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب جودة شبكة المواصلات والاتصال، الذي يواكبها جميعاً تقدماً تكنولوجياً، تم تسخيره لخدمة التنافسية وجذب الاستثمارات.

وبدوره أرجع هارالد جيدكا المسؤول الأول عن سياسة وتعزيز الاستثمار في البنك الدولي، سبب تراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال العامين الماضي والجاري، إلى السياسات التجارية والحمائية التي قامت بها العديد من الدول، لافتاً إلى التدابير التجارية والسياسات الاقتصادية السلبية التي تدخل في سياق ردود الأفعال تجاه دول أخرى، تؤثر بصورة كبيرة في جذب رؤوس الأموال أو هروبها.

وبيّن جيدكا أن أبرز الدول التي شهدت تراجعاً في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة، هي الولايات المتحدة، والصين، وكندا، وعدداً من الدول الأوروبية، مشيراً على أن أسباب التراجع تعود إلى التوترات التي شهدتها هذه الدول، مستشهداً بالسياسات التي انتهجتها الولايات المتحدة، تجاه حظر السفر على رعايا عدد من الدول، إلى جانب سياستها تجاه الهجرات غير القانونية، ورعونة القرارات الانتقامية كما وصفها من جانب الولايات المتحدة فيما يتعلق بسياسة التجارة البينية مع بعض الدول.

وأوصى جيدكا بضرورة توجه مختلف الدول والكيانات الاقتصادية إلى تحليل الاتجاهات الخاصة بالاستثمارات، والتوجه إلى التنويع الاقتصادي، نظراً لتأثر كيانات أكثر من غيرها بسبب التنويع، وأكد على أهمية تعزيز الأساسيات الاقتصادية كسلاسل القيمة، التي تؤثر على التدفقات الاستثمارية التي ترتبط بالدورة الاقتصادية.

وفي سياق متصل أكدت حنان أهلي المدير التنفيذي لقطاع التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، أن رؤوس الأموال تنظر إلى النظم والسياسات التشريعية التي تنظم الاقتصاد، قبل البحث عن مناخات استثمارية، مشيرة إلى أن السياسات الاقتصادية التي تشرعها الدول تلعب دوراً محورياً في القطاع الاقتصادي، وتؤثر بصورة مباشرة في النواتج الإجمالية للدول.

واتفقت أهلي مع نظرائها بضرورة تنويع المصادر الاستثمارية، من أجل الحصول على بيئة اقتصادية صحيّة، بالإضافة إلى توفير البنى التحتية المتطورة، والتركيز على مخرجات التعليم، وتشجيع المواهب واستقطاب الكوادر المؤهلة، وإتاحة المجال للاكتشاف والابتكار، بهدف خلق بيئة اقتصادية مؤهلة وقادرة على جذب رؤوس الأموال.

وبينت أهلي أن دولة الإمارات تستبق المتغيرات بإصدار تشريعات اقتصادية ذات تنافسية عالية، بالإضافة إلى شراكتها الاستراتيجية وتعاونها مع المؤسسات العالمية، والأكاديمية، مثل منظمات وهيئات تابعة للأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، مشيرة إلى أن هذه الشراكات والتعاونات تخدم الاقتصاد العالمي، الذي بدوره ينعكس على اقتصادات الدول ويحقق في المقابل أهداف الإمارات بعيدة المدى للعام 2070.

ومن جانبه ركز بوستجان سكالار الرئيس التنفيذي للرابطة العالمية لوكالات تشجيع الاستثمار (وايبا) على السياسات التي انتهجتها الولايات المتحدة وتسببت بتراجع الاستثمارات بنسبة تصل إلى 20%، في إشارة إلى عمليات الترحيل التي شهدتها الولايات المتحدة بهدف إعادة توزيع الوظائف، فضلاً عن فرضها تعرفة جمركية على بعض السلع لعدد من البلدان الأمر الذي أسهم بشكل كبير في تدفقات رؤوس الأموال.

وأشار سكالار إلى أن السياسات الحمائية للدول قد تكون إيجابية بنسبة 10% فقط، لكن هناك ضرورة إلى إرفاق هذه السياسة بحزمة من التشريعات والقوانين الاقتصادية المرنة، التي تأخذ سياسة تنويع مصادر الدخل بعين الاعتبار، من خلال تعزيز نواتج الاقتصادات المتحولة، والبحث عن الأسواق الجديدة.

واختتم سكالار حديثه بالقول: “إن المخاطر العالمية في مجالات الاستثمارات والمداخيل الاقتصادية موجودة، غير أنها تختلف من بلد إلى آخر، لافتاً إلى ضرورة تركيز الدول كافة على النهوض بمجالات الابتكار، واستقطاب المواهب وتعزيز الأدوات الاستثمارية، بما يخدم أهداف التنميّة المستدامة، التي تعني حياة أفضل للشعوب، وفرصاً أكثر للمستثمرين، ووظائف أكثر للأفراد.

يذكر أن منتدى الاستثمار الأجنبي المباشر يعقد هذا العام وسط حضور أكثر من 1000 رجل أعمال، ومشاركة 40 خبيراً اقتصادياً يبحثون التوجهات المستقبلية للاستثمارات المحلية والعالمية، والتطورات التكنولوجية ودورها في صناعة مستقبل اقتصادات الدول، إضافة إلى رصد البعد التنموي للاستثمارات ووضع الشركات أمام مسؤولياتها الاجتماعية.

سلطان القاسمي يشهد انطلاق الدورة الرابعة لمنتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر

0

 

 شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الاثنين، بمركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، انطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر تحت شعار “صناعة مستقبل الاقتصاد”، الذي ينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة).

بدأت مجريات حفل الانطلاق بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ليلقي بعدها معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد كلمة أثنى فيها على رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة لفعاليات المنتدى الذي يسهم في رسم ملامح خريطة الاستثمار الأجنبي المباشر في الدولة وفي إمارة الشارقة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد معالي وزير الاقتصاد على ثقته بأن تركيز الدورة الحالية من المنتدى على “صناعة اقتصاد المستقبل” سيلعب دوراً مهماً في توجيه التدفقات الاستثمارية نحو مشاريع نوعية وقطاعات ذات قيمة مضافة تمثل رهاناً للتنمية الاقتصادية المستقبلية في الدولة.

وأشار المنصوري إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر تشهد للسنة الثانية على التوالي، على الصعيد العالمي تراجعاً في النمو، حيث سجلت في عام 2017 إجمالياً يصل إلى 1.43 تريليون دولار، بنسبة انخفاض تبلغ 23% مقارنة بعام 2016، وفقاً لتقرير الاستثمار العالمي الأخير الصادر عن الأونكتاد، لافتاً أن تلك التدفقات شهدت تفاوتاً ملحوظاً في توزيعها: ففي حين انخفضت التدفقات الواردة إلى الاقتصادات المتقدمة بنسبة 37% لتسجل نحو 712 مليار دولار، شهدت الاقتصادات النامية استقراراً في معدل التدفقات الواردة إليها دون تحقيق نمو يذكر، بإجمالي وصل إلى 671 مليار دولار، بالإضافة إلى التدفقات الواردة إلى الاقتصادات الانتقالية تراجعت بصورة كبيرة أيضاً وبنسبة تبلغ 27%.

وأوضح المنصوري أن المنحى السلبي في نمو الاستثمارات العالمية خلال عام 2017 لم يرافقه تراجع مماثل في دولة الإمارات، بل على العكس من ذلك، حققت الدولة نمواً مهماً بنسبة 7.8% في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إليها عام 2017، مسجلةً إجمالياً بلغ 10.4 مليار دولار.

وتبوأت الدولة بذلك المركز الأول عربياً و30 عالمياً في جاذبيتها للاستثمار الأجنبي متقدمةً 5 مراكز عن تصنيفها لعام 2016، وبلغت قيمة الرصيد التراكمي للاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى الدولة حتى عام 2017 نحو 130 مليار دولار، بنمو نسبته 9% عن عام 2016.

ونوه معالي وزير الاقتصاد إلى أنه خلال الفترة الممتدة من 1990 إلى 2017، بلغ متوسط النمو السنوي لرصيد الاستثمارات الأجنبية الواردة إلى الدولة 28%، مقابل 12% متوسط النمو عربياً، و11% متوسط النمو العالمي، مشيراً إلى أن الإمارات عززت مكانتها في المرتبة الأولى عربياً و21 عالمياً في الاستثمارات المباشرة الصادرة منها إلى دول العالم في عام 2017، بإجمالي 14 مليار دولار، وبنمو نسبته 7.7% عن عام 2016.

وأكد معالي المنصوري أن هذا الأداء المتميز يعود إلى السياسات الاقتصادية والاستثمارية الرائدة التي صاغتها رؤية قيادتنا الرشيدة، فقد أكدت الأجندة الوطنية 2021 أهمية زيادة جاذبية الدولة للاستثمار الأجنبي كهدف استراتيجي، ويمثل استقطاب الاستثمار النوعي محوراً أساسياً في خطط التنمية الاقتصادية الطويلة المدى وفقاً لمحددات مئوية الإمارات 2071، مبينا أهمية إصدار المرسوم بقانون اتحادي رقم 19 لعام 2018 بشأن الاستثمار الأجنبي المباشر، الذي يعد قفزة نوعية في الحوافز والمميزات التي توفرها الدولة للمستثمر الأجنبي، وأولها وأبرزها إتاحة الملكية بنسبة 100% للمشاريع في مجموعة من القطاعات ذات القيمة المضافة، والتي سيتم تحديدها خلال الأشهر القليلة المقبلة، فضلاً عن ضمان حماية الاستثمار وسهولة التحويلات المالية ومرونة تغيير الصيغ القانونية للمشاريع بما يحقق مصالح المستثمر.

ومضى معالي المنصوري في كلمته أن قانون الاستثمار الأجنبي المباشر الجديد بالتكامل سيعمل مع مجموعة قرارات ومبادرات أخرى تم إطلاقها خلال المرحلة الماضية لتعزيز الجاذبية الاستثمارية للدولة.

واستعرض المنصوري المحفزات والمزايا الواسعة التي تتمتع بها الدولة لجذب الاستثمار الأجنبي، ومن أبرزها الاستقرار السياسي، وتنوع الاقتصاد واعتماد استراتيجيات واضحة للتنمية المستدامة تواكب الاتجاهات المستقبلية، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والبنية التحتية المادية والإلكترونية الحديثة، وامتلاك موانئ ومطارات متطورة، وقطاع لوجستي متكامل الخدمات.

وتوقع معالي وزير الاقتصاد أن تسهم البيئة الاستثمارية المتكاملة بما تمتلكه من قوانين وقرارات جديدة ومحفزات ومزايا رائدة، في زيادة حجم الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد للدولة إلى مستوى جديد خلال العامين المقبلين وبمعدل يتراوح بين 15 و20%.

وكشف المنصوري أن المستقبل القريب إلى استثمارات في مجالات مثل السيارات الذاتية القيادة لربط السكان والمدن، وبناء المدن الذكية، ومنظومات التعليم المتقدمة، والتقنيات الروبوتية والنانوية في القطاع الصحي، وابتكار حلول للمياه تدعم الأمن المائي والغذائي، ومشاريع في دعم برامج استكشاف الفضاء، ومحطات طاقة متجددة تعزز مكانة الإمارات كقوة خضراء.

وتناول الدكتور هجي راو الخبير الاقتصادي بجامعة ستانفورد الأميركية في كلمته، تعزيز التميز من خلال الابتكار، مستعرضاً تجربة إمارة الشارقة في دعم الاقتصاد ونشر الثقافة والعلم بين أفراد المجتمع.

وأشار الدكتور راو إلى أهمية توليد واستنباط الأفكار بصورة متواصلة لتعزيز التميز من خلال الابتكار وتطوير بيئة الأعمال، وإعطاء الأولوية للمستهلك وتغيير سلوكه، جنباً إلى جنب مع المنتج الأساسي للشركة الذي لا يجب التعامل معه على أنه منتج فقط، ولكن الاهتمام بالابتكار في التوزيع والتوريد وإعادة تشكيل فكرة المنتج.

وعرض د. راو خلال كلمته عدداً من تجارب الشركات العالمية التي عانت مجموعة من المشكلات، ولكن عن طريق الابتكار تم تقديم الكثير من الحلول التي غيرّت مسار عمل الشركات، وأفردت أهمية تطوير بيئة الأعمال عبر الذكاء الاصطناعي والابتكار، وتطبيق نماذج متطورة على أعمال الشركة.

كما تطرق د. راو إلى ضرورة النظر إلى أدوات التوقع للابتكار، وتطوير الأعمال، وأهمية تعزيز قياسات الأداء للمؤسسات، عبر تقديم الأفكار وتوليدها، وهو ما يتم عبر القيادة المتميزة التي تحفز العاملين على ابتكار الأفكار من خلال توفير مناخ الإبداع وبيئة العمل نفسها.

وقدم د. راو عدداً من النقاط لتطوير عقلية الابتكار، وهي: العناية والرعاية للمنتج والمستهلك والموظف، ومشاركة الأفكار والأفراد، والجراءة في تقديم الأعمال، متطرقاً إلى أهمية تحلي الموظفين بالشعور بالمسؤولية الفردية، وتقديم إطار عمل متكامل يشمل المنتج والموظف.

وفي كلمة لسعادة مروان بن جاسم السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للتطوير والاستثمار “شروق”، قدم شكره وتقديره إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على تشريفه بافتتاح الملتقى، ودعم وتوجيهات سموه المتواصلة لتطوير قطاعات الاقتصاد في الإمارة.

وبين السركال أن المنتدى يسعى لأن يكون إضافة نوعية لمسيرة الاقتصادات المحلية والعالمية بشكل عام ومسيرة الاستثمار الأجنبي المباشر بشكل خاص، حيث يضيف المنتدى مفاهيمَ اقتصاديةٍ جديدة تعزز مسيرة المنطقة والعالم نحو استدامة الأعمال وتعظيم عوائدها.

وأشار إلى رؤية إمارة الشارقة للاستثمار وأهمية الابتكار واستقطاب الأفكار الجديدة لدعم بيئة الأعمال وأن المستثمرين وأصحاب الأموال يبحثون دوماً عن الجدوى الاقتصادية لاستثماراتهم أينما كانت، والعائد المادي والتوجهات المستقبلية هي دوماً محور دراسات الجدوى الاقتصادية.

وحول مفهوم الجدوى الاقتصادية للعمل المستدام والمتنامي أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للتطوير والاستثمار “شروق”، أنه لا يمكن فصله بأي شكل من الأشكال عن أثره على المجتمعات، ولا يمكن فصله عن حقيقة أن الاستثمار ليس مجرد استقطاب للمال، فجلب المال ليس بالأمر الصعب، لكن المال وحده لا يضيف للبنية الاقتصادية بقدر ما تضيفه الخبرات والعقول والتجارب المبتكرة.

ولفت السركال إلى أهمية الثقة في نجاح التجارب الاستثمارية وذلك يعود إلى ثقة المستثمرين الذي يجعلهم يضعون أموالهم في أسواقنا، التي جاءت نتيجة عمل منظومة متكاملة من القطاعين العام والخاص، وهذه النظرة للاستثمار تجسد حقيقة أن الأسواق الاقتصادية العالمية أصبحت سوقاً واحداً تتلاقى فيه التجارب للخروج بتجربة عالمية قوية.

وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للتطوير والاستثمار “شروق” أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت وجهة جاذبة للاستثمارات من جميع دول العالم والفضل في ذلك يعود للقيادة الحكيمة، إضافة إلى المستثمرين الذين أدركوا احتياجات هذا البلد وتطلعاته، منوهاً أن ذلك يدعم اقتصاد دولة الإمارات وإمارة الشارقة في مسيرتها نحو التنوع وبناء اقتصاد ما بعد النفط ونحو الابتكار والإبداع في توظيف الثروة لخدمة الإنسان.

ولفت السركال إلى أن إمارة الشارقة تعمل على تهيئة البنية التحتية المتطورة والمنظومة التشريعية وتوفير كل الدعم لإنجاح العملية الاستثمارية، ونتيجة لذلك استقطبت إمارة الشارقة خلال العام 2017 استثمارات أجنبية مباشرة بلغت قيمتها نحو 6 مليارات درهم وبزيادة تصل إلى 100% عن العام 2016 ووصلت إجمالي الاستثمارات التراكمية إلى أكثر من 36 مليار درهم.

واختتم سعادة مروان السركال كلمته مشيراً إلى أن هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) تعمل، وبتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة وفق رؤيةٍ واضحة المعالم لتنويع الخيارات الاستثمارية وإقامة مشاريع خدمية وتجارية وسياحية وعقارية تتوافق مع النهج التنموي المستدام للإمارة حيث وصلت قيمة محفظة المشاريع الاستثمارية للهيئة نحو 7.6 مليار درهم.

ليشهد بعدها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة توقيع مذكرتي تفاهم لبحث سبل التعاون المشترك بين عدد من الجهات المحلية والعالمية المعنية بالاستثمار الأجنبي المباشر وتوظيف التكنولوجيا الحديثة للارتقاء به، إذ وقّع “مكتب الاستثمار الأجنبي المباشر” (استثمر في الشارقة) مذكرة التفاهم الأولى مع “الرابطة العالمية لوكالات تشجيع الاستثمار” (وايبا) بهدف تعزيز الجهود المشتركة بين الجانبين، ودعم كل طرف لكافة الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي ينظمها الطرف الآخر، ومشاركة المعارف والخبرات والتجارب المتعلقة بتشجيع الاستثمار بين الطرفين بما يحقق الفائدة والمنفعة المشتركة لهما.

ووقع المذكرة كل من: سعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، والسيد بوستجان سكالار، الرئيس التنفيذي للرابطة العالمية لوكالات تشجيع الاستثمار (وايبا).

فيما وقّع “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار” مذكرة التفاهم الثانية مع “وكالة ترويج صناعة المعلومات والثقافة في مدينة دايجون” الكورية، لتأسيس “مكتب التراخيص التكنولوجية الكورية”، ليصبح المركز المشترك الأول من نوعه في الدولة بين الشارقة وكوريا في مجالات التسويق التكنولوجي، والهادف إلى نقل التكنولوجيا الصناعية وتقنيات المعلومات الكورية إلى الشارقة، وتقييمها على أرض الواقع لاعتماد الناجحة منها، وتوظيفها في المشاريع البحثية والتجارية والاستثمارية.

ووقع المذكرة كل من: سعادة حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والدكتور سي جي بارك رئيس وكالة دايجون للترويج لقطاع المعلومات والثقافة الكورية.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم شركاء ورعاة الدورة الرابعة من منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، حيث كرم سموه معالي وزير الاقتصاد، وكل من: قناة سي أن بي سي العربية، وبنك الشارقة، وشركة أيجل هيلز، وشركة تسويق، ومجموعة “اينوك”، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس)، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، و”الرابطة العالمية لوكالات تشجيع الاستثمار” (وايبا)، وصندوق ابتكارات.

وكان سموه قد تجول في أروقة ومنصات المعرض المصاحب للمنتدى، مستمعاً سموه من القائمين على أبرز المشاريع والخدمات المقدمة من الشركات والمؤسسات والدوائر المشاركة.

وتُعقد الدورة الرابعة من منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، وسط حضور أكثر من 1000 رجل أعمال يبحثون التوجهات المستقبلية للاستثمارات المحلية والعالمية، والتطورات التكنولوجية ودورها في صناعة مستقبل اقتصادات الدول، إضافة إلى رصد البعد التنموي للاستثمارات، ووضع الشركات أمام مسؤولياتها الاجتماعية.

ويجمع المنتدى، على مدى يومين نحو 40 متحدثاً من كبار الشخصيات الرسمية والخبراء الاقتصاديين المحليين والإقليميين والدوليين.

حضر الحفل الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي.

كما حضر أيضا سعادة خولة عبد الرحمن الملا رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وسعادة سالم علي المهيري رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وسعادة راشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري، واللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، وعدد من السادة أعضاء المجلس التنفيذي وكبار المسؤولين في الدوائر المحلية.

هيئة الشارقة للمتاحف تنظم فعالية “رحلة الغوص” في بيت النابودة

0

نظمت هيئة الشارقة للمتاحف فعالية “رحلة الغوص” في بيت النابودة اليوم، حيث شهدت حضور ممثلين عن متحف اللؤلؤ ومؤسسة دبي للإعلام وفريق عمل هيئة الشارقة للمتاحف، إلى جانب حشد كبير من الإعلاميين والجمهور المهتمين بمهنة الغوص التي تعتبر أهم مصدر للرزق وكسب المال في منطقة الخليج عبر عصور عديدة.

وشملت الفعالية مجموعة من الأنشطة المميزة وكان أهمها المحاضرة التي ألقاها الإعلامي جمعة خليفة بن ثالث الحميري، مدير المشاريع التراثية في جمعية الإمارات للغواصين، حيث سلط الضوء على مهنة الغوص وأهم ذكريات وتفاصيل رحلة الغوص والصعوبات التي تواجه الغواصين. ويعتبر جمعة من المهتمين بالمواضيع التي لها صلة بإحياء التراث والموروث الإماراتي الأصيل، وحظيت مهنة الغوص على جل اهتمامه، وبرع في التقاط صور احترافية من أعماق البحار ووثقها في كتب تراثية لتكون مرجعًا للأجيال المقبلة، فضلاً عن تقديمها كمادة إذاعية وتلفزيونية بطابع تراثي مميز.

وتضمنت المحاضرة مشاركة حرفيين قدموا نماذج للجمهور عن طريقة صناعة معدات وأدوات الغوص كالقراقير أو الجرجور الذي ارتبط بحياة أهل البحر في الإمارات منذ القديم، حيث كان يُستخدم في صيد الأسماك بأحجامها المختلفة، ولا يزال الكثير من الصيادين يعتزون به ويستخدمونه حتى وقتنا الحالي. وأدى النهّام (النهيم) بعض الأهازيج البحرية التي كانت تغنى لطاقم السفينة لتخفيف غربة رحلتهم وتحفيزهم على العمل، وتم تقديم بعض القصص والحكايات التي رواها الحرفيون للحضور. ولإغناء المحاضرة  تم عرض مقطع فيديو كمشاركة من متحف اللؤلؤ يوضح تفاصيل استخراج وجمع اللؤلؤ.

وإضافة إلى مشاركة متحف الشارقة البحري بركن خاص شمل أهم المقتنيات البحرية من المتحف لتعريف الجمهور بأدوات الصيد وأشكالها، فقد شملت الفعالية أيضاً إقامة بعض ورش العمل مثل صناعة عقد اللؤلؤ وكيفية تزيين إطارات الصور بالأصداف، كما قدمت نماذج منها للحضور كهدايا تذكارية، ولعشاق التراث والملابس التقليدية والمأكولات الشعبية كاللقيمات تم تجهيز ركن كامل لهم.

مؤسس الثورة الصناعية الرابعة: الإمارات ستكون من أول خمسة دول في جذب الاستثمارات عالمياً

0
  • التخطيط والتنافسية عناصر قوة اقتصادات العصر
  • الثورة الصناعية الرابعة قادرة على رفع انتاجية الاقتصاد العالمي
  • الابتكار يقدم حلولاً للمشكلات الاقتصادية الراهنة

أكّد هنريك فون شيل مؤسس الثورة الصناعية الرابعة، ومنظم الثورة الرقمية الألمانية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستكون خلال الأعوام الخمسة المقبلة ضمن قائمة الدول الخمس الأولى عالمياً في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة نتيجة قدرة قيادتها على وضع الاستراتيجيات المناسبة والتعامل مع التحديات وتحويلها إلى فرص.

جاء ذلك خلال عرض قدّمه فون شيل ضمن فعاليات الدورة الرابعة من منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، التي انطلقت اليوم (الاثنين) في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، تحت شعار “صناعة مستقبل الاقتصاد”، والتي ينظمها مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بدعم من وزارة الاقتصاد، وبشراكة استراتيجية مع قناة CNBC عربية.

وأشار فون شيل إلى أن جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة يرتبط بمحورين أساسيين على الدول الراغبة بالتميز في هذا القطاع اتباعهما، وهما وضع الاستراتيجيات الملائمة، وتحقيق التنافسية في اقتصاداتها.

وتحدث فون شيل حول أثر الثورة الصناعية الرابعة على الاستثمارات الأجنبية المباشرة ودورها في التحولات الاقتصادية حول العالم، لافتاً إلى أن التحول الرقمي عموماً وتكيف التكنولوجيا التام مع مجتمع الأعمال يساعد على نمو الاستثمارات ورفع الإنتاجية وبالتالي زيادة معدل الناتج المحلي الإجمالي لاقتصادات الدول.

وبيّن أن الثورة الصناعية الرابعة تتميّز بالقدرة على رفع مستويات الدخل العالمي وتحسين نوعية حياة السكان عبر المنتجات التكنولوجية التي ستتمكن من تقديم خدمات ومزايا جديدة للناس، مضيفاً أن الابتكار التكنولوجي في إطار هذه الثورة سيقدم حلولاً تمكن من تحقيق مكاسب طويلة الأجل في الكفاءة والإنتاجية.

واستعرض فون شيل واقع تطبيق الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات، والتأثير المتوقع لعصر الذكاء الاصطناعي وتزايد استعمال الروبوتات إضافة إلى أهمية التحول نحو المدن الذكية وأتمتة الصناعات.

يذكر أن منتدى الاستثمار الأجنبي المباشر يعقد هذا العام وسط حضور أكثر من 1000 رجل أعمال، ومشاركة 40 خبيراً اقتصادياً يبحثون التوجهات المستقبلية للاستثمارات المحلية والعالمية، والتطورات التكنولوجية ودورها في صناعة مستقبل اقتصادات الدول، إضافة إلى رصد البعد التنموي للاستثمارات ووضع الشركات أمام مسؤولياتها الاجتماعية.

دبي تستضيف ورشة عمل وملتقى تواصل تحت عنوان “عوامل النجاح في نمو قطاع إدارة المرافق”

0

نظمت “جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق”، المؤسسة غير الربحية التي توفر منصة متخصصة لروّاد قطاع إدارة المرافق وصناع القرار في قطاع البناء والتشييد وأصحاب المؤسسات الكبرى، مؤخراً ورشة عمل وملتقى تواصل تحت عنوان “عوامل النجاح في نمو قطاع إدارة المرافق”، وذلك في غرفة تجارة وصناعة دبي. وتهدف الجمعية من وراء هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على العناصر الأساسية المطلوبة لنجاح وتطور ونمو قطاع إدارة المرافق في المنطقة في ظل النمو المتزايد الذي يشهده قطاع البناء في الشرق الأوسط.

ويأتي تنظيم ورشة العمل وملتقى التواصل في وقت تزداد فيه أهمية إدارة المرافق كعامل أساسي في تطوير أداء القطاع على مختلف المستويات؛ في حين تسعى الشركات إلى مواصلة تطوير خدماتها لتحقيق التكامل مع الأنظمة التكنولوجية وتعزيز القيمة المقدّمة للعملاء، ما شأنه أن يلعب دوراً محورياً في عملية تطوير هذا القطاع. وقام المشاركون خلال الورشة بمناقشة عناصر التسليم الأساسية التي تضمن تقديم خدمات إدارة مرافق عالية الجودة، كما تطرقت الجلسة النقاشية إلى وجوب إحتضان الإبداع كعامل رئيسي لتطوير القطاع، إلى جانب ضرورة العمل على تبني أساليب مبتكرة مع التركيز على أهمية دعم شركات إدارة المرافق لعملائها. كما جرى البحث حول كيفية مواءمة استراتيجيات شركات إدارة المرافق مع متطلبات العملاء المختلفة، وكيفية الحفاظ على علاقة طويلة الأمد بين مزودي الخدمة وأصحاب المصلحة، بما في ذلك المالكين والموردين.

وقال جمال لوتاه، رئيس “جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق”: “يشهد قطاع إدارة المرافق الإقليمي في الوقت الراهن نمواً مطرداً وتطوراً ملحوظاً، وميلاً نحو تبني نموذج أعمال قائم على الإنتاجية، لا سيما في ظل تزايد مشاريع التطوير العقاري التي يرافقها طلب كبير على خدمات إدارة المرافق. وقمنا بتنظيم هذه الفعالية انطلاقاً من التزامنا باستعراض ومناقشة مختلف التوجهات والتطورات التي من شأنها أن تدفع بقطاع إدارة المرافق نحو مزيد من النمو والازدهار، تماشياً مع استراتيجيتنا الهادفة إلى خلق بيئة عمرانية مستدامة يكون لها دور في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية”

واختتم لوتاه:”نواصل من جهتنا بذل كل الجهود الممكنة لتطوير قطاع إدارة المرافق في المنطقة من خلال تعزيز قدرته التنافسية العالمية وخلق ثقافة إدارة المناطق محلياً وفق أرقى المعايير العالمية، حيث نعمل على تلبية الاحتياجات المتنامية لمدراء الأصول وأصحاب الممتلكات من أجل خدمات مستدامة لإدارة المرافق. وتعتبر ورشة العمل حلقة في سلسلة نشاطاتنا التي نهدف من ورائها إلى دعم قطاع إدارة المرافق ورفد العاملين في هذا القطاع والقائمين عليه بالمعارف والخبرات اللازمة، لا سيما فيما يتعلق بالمعايير العالمية المتبعة في قطاع إدارة المرافق.”

ومن جهته صرح علي السويدي، نائب رئيس “جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق”: “نحن ملتزمون بدعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بخدمات إدارة المرافق باعتبارها دعامة أساسية لمواجهة التحديات الناشئة في هذا القطاع، كما أننا معنيون بمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع وصولاً إلى تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية في إدارة المرافق. وشكلت ورشة العمل منصة مثالية لمناقشة كافة المواضيع المتعلقة بإدارة المرافق، حيث شهدت مناقشات قيَمة من جانب المشاركين، ونحن نرى بأنها حققت الهدف المنشود من وراء تنظيمها.”

ويجدر الذكر بأنّ ورشة عمل “عوامل النجاح في نمو قطاع إدارة المرافق” أقيمت برعاية شركة “دريس وسومر” وبإشراف بيتر بريستشل، مدير عام شركة دريس وسومر العالمية، وتخللتها حلقة نقاش تفاعلية بإدارة علي السويدي وبمشاركة كل من علي حسن الهرمودي، مدير عام شركة إتصالات لإدارة المرافق؛ محمد عبدالكريم خميس، مدير عام شركة الإمارات لإدارة المرافق؛ بيتر بريستشل؛ وسوهاس إنمدار، رئيس قسم الدعم الفني والتخطيط في شركة وصل للعقارات.

انطلاق النسخة الحادية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي برعاية محمد بن راشد في 12 ديسمبر  

0

·       المنتدى يجمع شخصيات دولية وإقليمية في دبي لمناقشة حالة العالم والمنطقة سياسياً واقتصادياً في عام 2019 

·       اللورد ميرفين كينج، محافظ بنك إنجلترا السابق وعضو مجلس اللوردات وبروفيسور جاك لو- وزير الخزانة الأمريكي السابق يناقشان حال العالم اقتصاديا في 2019

·       دنيس روس، المساعد السابق للرئيس الأميركي الأسبق وعضو “مجلس الأمن القومي” يطرح تصوراته للأحداث السياسية في 2019

·       الدكتور إياد علاوي، رئيس وزراء العراق الأسبق ووزراء خارجية مصر والأردن السابقين يناقشون توقعات الأحداث في العالم العربي سياسيا للعام القادم

·       إطلاق تقرير حالة العالم 2019 ومناقشة التوقعات في 26 موضوع اقتصادي وسياسي عالمي واقليمي

·       جلسة حوارية اقتصادية مفتوحة تحت عنوان “اقتصاد العالم العربي.. إلى أين؟”

·       جلسة خاصة حول خيارات مجلس التعاون الخليجي المستقبلية وسط عالم متعدد الأقطاب

  

§       محمد القرقاوي: تركيز المنتدى على استشراف التحولات السياسية والاقتصادية المتوقعة في المنطقة والعالم في العام 2019

§       محمد القرقاوي: المنتدى أطلق مجموعة من التقارير والدراسات السياسية والاقتصادية.. ويعمل كل عام على استضافة أفضل العقول القادرة على إضافة قيمة حقيقية لمتخذي القرار

§       محمد القرقاوي: منذ العام 2001، أطلق محمد بن راشد المنتدى ليكون مصدرا للتحليل المتوازن وداعما لمتخذي القرار

 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنطلق في دبي يوم 12 ديسمبر 2018 فعاليات “المنتدى الاستراتيجي العربي” في دورته الحادية عشرة.

ويشارك في دورة هذا العام شخصيات دولية وإقليمية من الخبراء والسياسيين والاقتصاديين والمفكرين والمحللين الاستراتيجيين لاستقراء حالة العالم اقتصادياً وسياسياً في عام 2019، وتحليل المؤشرات المستقبلية الحيوية التي يتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تشكيل السياسات والتأثير في اقتصادات المنطقة العربية والعالم خلال العام المقبل.

وقال معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس المنتدى الاستراتيجي العربي: “المنتدى الاستراتيجي العربي تجسيد لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لاستشراف المستقبل من أجل صناعته، وفرصة لفهم حالة العالم والمنطقة العربية باستقراء مؤشرات الاقتصاد والسياسة والتحولات المستقبلية على المديين المنظور والاستراتيجي”.

وأضاف: ” منذ العام 2001، أطلق محمد بن راشد المنتدى ليكون مصدرا للتحليل المتوازن وداعما لمتخذي القرار، حيث يركز المنتدى على استشراف التحولات السياسية والاقتصادية المتوقعة في المنطقة والعالم في العام 2019، وقد أطلق المنتدى في هذا الإطار مجموعة من التقارير والدراسات السياسية والاقتصادية.. ويعمل كل عام على استضافة أفضل العقول القادرة على إضافة قيمة حقيقية لمتخذي القرار”.

وشدد القرقاوي على أهمية دور المنتدى ومخرجاته وبرامجه في استطلاع الفرص ورصد التحديات والحفاظ على ومواصلة مسارات التنمية وتسريع وتيرتها، مؤكدا أن المنتدى الاستراتيجي العربي هو منصة لتبادل الأفكار والآراء ومحطة إقليمية ودولية تحاول الإسهام في رسم خارطة أبرز الأحداث والتوجهات والتحولات التي يشهدها العالم وقراءة مؤشراتها وإحداثياتها المختلفة.

جدول أعمال

ويتضمن منتدى هذا العام خمس جلسات حوارية ومحاضرتين ضمن أعماله التي تتواصل على مدى يوم كامل، بهدف تقديم تصورات مستقبلية مبنية على المعطيات والمؤشرات الراهنة لتضع في متناول صنّاع القرار قراءات دقيقة يمكن الاستناد إليها في نشاطهم. 

حوار اقتصادي

ويشهد المنتدى جلسة حوارية اقتصادية مع جمهور المنتدى تحت عنوان “إقتصاد العالم العربي.. إلى أين؟”، تطرح فيها مواضيع مرتبطة بمستقبل الاقتصاد في المنطقة، والاستثمارات، والتكنولوجيا وسواها.. 

أحداث مؤثرة

وفي محاضرة بعنوان “أحداث رئيسية تؤثر على العالم في 2019″، يستعرض الدكتور أيان بريمر، مؤسس ورئيس مجموعة يورو آسيا والخبير في السياسات الدولية، أبرز الأحداث المتوقعة التي سيكون لها تأثير كبير على الأوضاع الاقتصادية والسياسية العالمية خلال العام المقبل. ويقدم بريمر تصوره لعدة محاور رئيسية منها تأثيرات العقوبات الأمريكية على إيران، والحرب التجارية الأمريكية الصينية، والتوترات الجيوسياسية في المنطقة لعام 2019. 

العالم سياسياً

وتتطرق جلسة “حالة العالم سياسياً في 2019″، التي يشارك فيها كلٌ من دينس روس، المساعد السابق للرئيس الأمريكي الأسبق والدبلوماسي الأسبق وعضو مجلس الأمن القومي الأمريكي، وبرناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والدكتور فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أبرز التحديات التي يواجهها العالم في عام 2019، بما في ذلك تداعيات العقوبات الأمريكية على النظام الإيراني، وهل تطرح صفقة القرن رسمياً في 2019، وهل تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية، وهل ينفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات الانسحاب من حلف الناتو، وأجواء العلاقات الثنائية الأمريكية – الروسية في 2019، وتبعات تظاهرات باريس، ومستقبل حلف الناتو في الذكرى السبعين لتأسيسه، وصعود القومية في أوروبا، ومناطق الصراع المحتملة في 2019، وتوجهات اليمين الأوروبي.

العالم اقتصادياً

وتستضيف جلسة “حالة العالم اقتصادياً في 2019” كلاً من البروفيسور جاك لو، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، واللورد ميرفن كينج، المحافظ السابق لبنك إنجلترا وعضو مجلس اللوردات، لاستعراض أبرز التوقعات الاقتصادية في العالم خلال 2019.

وتغطي الجلسة موضوعات حول من هي الدولة المرشحة لتكون القوة الاقتصادية الثالثة بعد أمريكا والصين، وهل من أزمة اقتصادية جديدة، وهل تؤدي سياسات ترامب الحمائية إلى تغييرات في منظمة التجارة العالمية، فضلاً عن التوقعات المتعلقة بازدهار أو انهيار العملات الرقمية ودورها المرتقب في التعاملات المالية، وتأثيرات اتفاقية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وتأثيراتها على الاقتصاد البريطاني والأوروبي والعالمي، ودور النفط الصخري الأمريكي في أسعار النفط. 

العرب سياسياً

فيما تبحث جلسة “حالة العالم العربي سياسياً في 2019″، التي يشارك فيها كلٌ من الدكتور إياد علاوي، رئيس وزراء العراق الأسبق وزعيم ائتلاف الوطنية، وناصر جودة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني الأسبق، والدكتور نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، موضوعات مثل تمكين العلاقات بين العراق ودول الخليج العربي، وتأثير العقوبات الأمريكية على إيران على المنطقة العربية، وفرص عمل الحكومة العراقية الجديدة على وقف التدخل الإيراني في سيادة العراق، ومستقبل الوجود الروسي في سوريا خلال العام المقبل، وهل يشهد 2019 بناء محور عربي جديد، والدول العربية المرشحة للعب دور أكبر في استقرار المنطقة، وهل يشهد العام 2019 نهاية الحرب في سوريا واليمن، وهل تشهد العلاقات العربية الروسية تطوراً سياسياً وعسكرياً في 2019، وشكل العالم العربي بعد انهيار “داعش”. 

العرب اقتصادياً

فيما تناقش جلسة “حالة العالم العربي اقتصادياً في 2019” التي يشارك فيها كلٌ من الدكتور ناصر السعيدي، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني الأسبق والخبير الاقتصادي، والدكتور محمود محي الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة التنمية لعام 2030 وعلاقات الأمم المتحدة والشراكات، إمكانيات استفادة الدول العربية من طريق الحرير الصيني الجديد، واحتمالات الازدهار أو التراجع الاقتصادي في الشرق الأوسط خلال 2019، وآفاق النمو الاقتصادي في منطقة الخليج العربي، فضلاً عن محاور سبل الحد من البطالة في صفوف الشباب في العالم العربي، وآفاق الاستثمار الأجنبي في المنطقة العربية، وإمكانية لعب دول الخليج العربي دوراً أكبر في حل الأزمات الاقتصادية في المنطقة. 

موازين القوة

بدوره يقدم الباحث والكاتب وخبير العلاقات الأمريكية الآسيوية باراغ كانا محاضرة بعنوان موازين القوى العالمية – تغيّر أم استقرار؟ يحلل فيها تنافس القوى العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا على مناطق النفوذ الحيوي في العالم، وعوامل وفرص تقدم وصعود دول جديدة في موازين القوة الناعمة والاقتصادية والسياسية.   

عن المنتدى

ويقدم المنتدى الاستراتيجي العربي، الذي انطلق عام 2001 بتوجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، توقعات سنوية دقيقة حول الأحداث الهامة على مدار العام. ويجمع المنتدى كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء الاستراتيجيين والأكاديميين من المنطقة العربية والعالم، للاستفادة من آراء وبيانات موثوقة المصدر وتحليلات متعمقة بهدف تسهيل عملية استشراف التحديات والفرص الإقليمية المستقبلية.

ويوظف المنتدى الاستراتيجي العربي آليات الاستشراف الجديدة والأبحاث الموثوقة من مؤسسات إقليمية ودولية، بهدف بناء الأجيال الجديدة من المستشرفين القادرين على قراءة التحولات في المنطقة، والمساهمة في رسم سياسات واستراتيجيات لمواجهة التحديات المستقبلية. وتتوفر معلومات تفصيلية حول المنتدى عبر موقعه الإلكتروني: www.arabstrategyforum.org

منتجع دانات العين يقيم حفله السنوي لكبار  الشخصيات

0

أقام منتجع دانات العين حفله السنوي لكبار الشخصيات ، استعرض خلاله أبرز التجارب والعروض المميزة التي يقدمها في منشأته الفاخرة من فئة خمس نجوم.

وقال السيد خالد الشرباصي، المدير العام للمنتجع، في كلمته امام الحفل : “يسرنا بدء حقبةٍ جديدة من مسيرة منتجع دانات العين. ومن هنا، لن نستمر بالتقدم إلى الأمام فحسب، بل سنرتقي إلى الأعالي أيضًا”

وأضاف : “يواصل منتجع دانات العين العمل الجاد لتعزيز موقعه كأحد أفضل الوجهات الملائمة للعائلات في المدينة. وإتمام مشاريعنا يحتلّ أولى أولويات المنتجع، ونتطلع قُدمًا إلى تحقيق المزيد من النجاحات هذا الموسم وخلال السنوات المقبلة”.

وتضمنت تحديثات المنتجع، تجديد غرفه وأجنحته الـ 216، بالإضافة إلى تطوير البرامج الصحية لدى مركز بودي آند سول الترفيهي، وتعزيز التجارب الذوقية الجديدة والمميزة في مطاعمه الثمانية، وتحديث مرافقه الفاخرة.

حضر الحفل العديد من الضيوف ، والمدراء ، والشركات ، ومندوبو وسائل الإعلام. حيث تمّ استقبالهم بالمرطبات المنعشة والمقبلات الشهية المُعدّة على يد فريق الطهاة المحترفين في المنتجع، وقد استمتع الضيوف ببوفيه العشاء الفاخر  .

ورعى الحفل شركة “إيسترن موتورز”، و”لوك ديزاين”، و”عبد الصمد القرشي”، “وأويسيز أوف هورسيز”.

رجاء القرق ضن قائمة أكثر 100 امرأة تأثيراً في العالم وفق مجلة فوربس

0
  • القرق: القيادة الرشيدة وفرت كل أسباب النجاح للمرأة الإماراتية ودعم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتمكين المرأة جعلنا جزءاً أساسياً وفاعلاً في النهضة الاقتصادية والاجتماعية
  • القرق: حصول هذا الإنجاز بعام زايد جعل له معنى آخر فالوالد المؤسس استثمر في المرأة وجعل دورها مهماً في بناء الأسرة والمجتمع والاقتصاد والوطن
  • قائمة فوربس تأخذ بالاعتبار الثروة والحضور الإعلامي والتأثير الذي تتمتع به كل امرأة في الأعمال والتقنيات والترفيه والأعمال الخيرية والسياسة

في إنجاز إماراتي جديد يعكس مكانة المرأة الإماراتية وقدراتها في عالم المال والأعمال، صنفت مجلة فوربس الأمريكية العريقة سعادة الدكتورة رجاء القرق، رئيس مجلس سيدات أعمال دبي، والرئيس التنفيذي لمجموعة عيسى صالح القرق ضمن قائمة أكثر 100 إمرأة تأثيراً في العالم، لتكون واحدة من ثلاث سيدات أعمال عربيات فقط في اللائحة والإماراتية الوحيدة في قائمة هذا العام، وذلك وفق التصنيف السنوي الذي أصدرته المجلة يوم أمس.

وتقدمت الدكتورة رجاء القرق ثمان مراتب في التصنيف الجديد مقارنة بتصنيف العام الماضي، لتحتل المرتبة 82 عالمياً، وتكون ثاني إمرأة عربية على القائمة بعد سيدة الأعمال السعودية لبنى العليان. وتأخذ قائمة مجلة فوربس في اعتبارها عند وضع القائمة الثروة والحضور الإعلامي والتأثير الذي تتمتع به كل امرأة في الأعمال والتقنيات والترفيه والأعمال الخيرية والسياسة.

وأهدت القرق هذا الإنجاز إلى القيادة الرشيدة التي وفرت كل أسباب النجاح والتميز للمرأة الإماراتية، التي ارتفع شأنها عالياً، وحققت إنجازات يفخر بها الوطن والمجتمع الإماراتي، معتبرةً أن رؤية قيادتنا الحكيمة، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) لتمكين المرأة في كافة المجالات كان سبباً رئيسياً في بروز المرأة الإماراتية كمساهم فاعل في مسيرة التنمية المستدامة والنهضة الاقتصادية والاجتماعية.

وأشارت سعادة رجاء القرق إلى أن ارتباط هذا الإنجاز بعام زايد، عام الوالد المؤسس الذي آمن بالمرأة الإماراتية ووثق بقدراتها، وجعلها ركيزة في بناء الدولة والوطن، يعطي هذا الإنجاز معنى آخر، خصوصاً وأن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان صاحب رؤية ثاقبة وحكيمة استثمرت في المرأة وجعلت دورها مهماً في بناء الأسرة والمجتمع والاقتصاد والوطن.

وختمت القرق قائلة:” ويشرفني وبكل فخر أن أنتمي إلى بلاد الإنسانية، ووطن العطاء والعمل الإنساني والخيري، دولة الإمارات العربية المتحدة التي أعلت شأننا، وغيّرت الصورة النمطية غير الصحيحة السائدة عن المرأة العربية، وأعاهد وطني وقيادتنا الرشيدة على العطاء المستمر لكي تبقى دولة الإمارات على الدوام في المركز الأول”.

وقد حافظت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على صدارة قائمة مجلة فوربس لأكثر 100 امرأة تأثيراً في العالم، وذلك للعام الثامن على التوالي، في حين احتلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المركز الثاني، ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في المركز الثالث.

التغير المناخي والبيئة تنظم “حوار الشباب” على هامش مشاركة وفد الدولة في مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين “كوب 24”

0

على هامش مشاركة وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 24) والمقام في مدينة كاتوفيتشي البولندية، نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع مختبر الشباب للمناخ الدورة الثانية من برنامج “حوار الشباب” بهدف رفع الوعي لدى هذه الفئة بأهمية وطبيعة المشاركة في المفاوضات الدولية حول المناخ والإجراءات والتحركات الوطنية لتطوير السياسات والتشريعات المتعلقة بالتعامل مع إشكالية التغير المناخي، إضافة إلى تشجيعهم على المساهمة في تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ وأهداف التنمية المستدامة.

وكانت الوزارة قد أطلقت برنامج حوار الشباب من أجل المناخ للمرة الأولى خلال فعاليات الدورة الماضية من المؤتمر، بالتعاون مع مختبر الشباب والشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، والمعهد العالمي للنمو الأخضر.

وشملت فعاليات الحوار مناقشات وعروض توضيحية مفتوحة بين صناع القرار وعدد من المفاوضين المشاركين في المؤتمر وخبراء ومتخصصين، ومجموعة من الشباب المشارك ضمن الوفود.

ومن جانب أخر شارك وفد الدولة في فعالية “الشراكة للعمل من أجل المناخ – يوم الطاقة” والتي استهدفت استعراض آليات تمكين التحول العالمي للطاقة، وناقشت الفعالية التي ضمت نخبة من صناع القرار والمسؤولين والمستثمرين آليات وضع الخطط طويلة المدي واعتماد السياسات والتشريعات بهدف تهيئة البيئة الداخلية لكل دولة للتحول في استخدام الطاقة نحو مزيد من الطاقة النظيفة والمتجددة، وتحقيق تناغم عام على مستوى المجتمع الدولي بما يضمن خلق حالة التزام عالمي لتحقيق بنود اتفاق باريس.

وقدم الوفد شرح مفصل حول تجربة الإمارات وطبيعة استفادتها من اعتمادها لخطط واستراتيجيات للتحول في استخدامات الطاقة، والتوسع في الاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة، موضحين ان دولة الإمارات بدأت هذه الجهود بشكل فعلي في وقت كانت جدوى هذا التحول ما يزال يثار حولها الشكوك في منطقة الخليج، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة.

وتحدث الوفد حول فوائد هذا التحول الذي استشرفته القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والتي تشمل خلق فرض عمل جديدة وتطوير المنظومة الصناعية، وتنمية المستوى المعرفي العام للمجتمع، إضافة إلى التأثيرات الإيجابية على المستوى الصحي بفضل خفض معدل الانبعاثات الضارة، لافتين إلى أن هذا التحول جاء كالتزام طوعي من الدولة للمساهمة في تحقيق الأهداف الطموحة لاتفاق باريس للمناخ وأهداف التنمية المستدامة.

واستعرض الوفد حزمة التشريعات والاستراتيجيات التي ساهمت وتساهم في تحقيق التحول نحو اقتصاد أخضر قائم على المعرفة، ومنها رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071، واستراتيجية الطاقة 2050، والخطة الوطنية للتغير المناخي، واستراتيجية الابتكار، كما تناول الوفد تعزيز دولة الإمارات للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في تحقيق هذا التحول ومدى الاستجابة الإيجابية والبناءة التي أبداها القطاع الخاص في هذا المجال.

كما قد أعضاء الوفد شرح حول تجربة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” في نشر حلول الطاقة المتجددة على المستوى المحلي في دولة الإمارات، وعلى المستوى العالمي في كثير من دول العالم.

هيئة الأنظمة والخدمات الذكية تعقد جلسة الرؤساء التنفيذيين مع معهد بحوث النظم البئية الدولي “إزري”

0

عقدت هيئة الأنظمة والخدمات الذكية جلسة الرؤساء التنفيذيين الخاصة مع  معهد بحوث النظم البيئية الدولي “ESRI”، في فندق فيرمونت أبوظبي، وذلك ضمن استراتيجية الهيئة  التي تستهدف توطيد التعاون مع أبرز الشركات العاملة في مجال نظم المعلومات الجغرافية، من جميع أنحاء العالم وعقد الشراكات الاستراتيجية مع الجهات المعنية في مجال التكنولوجيا الذكية والتطور التقني وأنظمة الخدمات الرقمية.

حضر الاجتماع عدد من مدراء عموم الجهات الحكومية المشاركة والتي تشمل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، دائرة الطاقة – هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، الإدارة العامة للجمارك في أبوظبي، هيئة أبوظبي للإسكان، دائرة الصحة أبوظبي، دائرة التخطيط العمراني والبلديات – بلدية أبوظبي، دائرة التعليم والمعرفة، بالإضافة إلى السيد جاك دنجرموند مؤسس معهد بحوث النظم البيئية الدولي “ERSI”.

ناقشت الجلسة مجالات أعمال وأنشطة برنامج “البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبي” ودعمه لمختلف القطاعات، فضلاً عن مناقشة أهمية أنظمة المعلومات الجغرافية والبيانات المكانية ومدى قدرتها على التأثير في العديد من جوانب الحياة، ودورها الحيوي في تحسين الخدمات الحكومية من خلال مشاركة المحتوى الجغرافي الآمن، عبر تكامل الجغرافيا مع الحلول التقنية الذكية، بما فيها الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والخدمات الجيومكانية المتطورة.

كما تم خلال الجلسة استعراض مشروع “مركز الاتصال الجيومكاني الذكي”، الأول من نوعه على مستوى حكومات العالم، وعرض أبرز إنجازات الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي وبحث سبل التعاون والشراكة مع مختلف الجهات الدولية، بهدف تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في مجال نظم المعلومات الجغرافية.

وقالت سعادة الدكتورة روضة السعدي، مدير عام هيئة الأنظمة والخدمات الذكية: “تحظى إمارة أبوظبي بدور ريادي في مجال أنظمة المعلومات الجغرافية والبيانات المكانية باعتباره أحد ركائز مسيرة التحول الرقمي وتعزيز بيئة الأعمال وتمكين مختلف الجهات الحكومية من توفير خدمات متكاملة وشاملة تُـثري تجربة المتعاملين وتزيد نسبة رضاهم وسعادته، وتعمل هيئة الأنظمة والخدمات الذكية على إدارة برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي لضمان مشاركة البيانات الجغرافية المكانية بشكل فعّال بين أكثر من 75 جهة وهيئة حكومية.

وتابعت سعادتها: “يسعدنا تواجد السيد جاك دنجرموند، مؤسس معهد بحوث النظم البيئية الدولي “ESRI” في أبوظبي، وتعد هذه الجلسة خطوة هامة على صعيد تعزيز علاقاتنا الثنائية والشراكة الإستراتيجية كما تعكس التعاون المثمر بين الجهتين على مدار السنوات الماضية، كما نتطلع إلى تنمية وتطوير هذه الشراكة للاستفادة من خبرات المعهد في تعزيز قطاع نظم المعلومات الجغرافية في الإمارة.”

من جهته اطلع جاك دنجرموند، مؤسس المعهد، على آخر المستجدات في مجال تكنولوجيا نظام المعلومات الجغرافية في الإمارة، ومدى تطور التكنولوجيات التمكينية وجهوزية البنية التحتية الجيومكانية التي تضمن تطوير وتحديث الخدمات الحكومية، كما ثمّن جهود حكومة أبوظبي المستمرة ودورها الريادي في تطوير نظم المعلومات الجغرافية كعنصر أساسي للتحول الرقمي للخدمات الحكومية في الإمارة.

وأضاف:” تمثل هذه الجلسة فرصة مثالية لتبادل الأفكار والخبرات والإطلاع على أحدث نظم المعلومات الجغرافية التي تسهم في الإرتقاء بمستوى الخدمات الحكومية، وتفتح آفاقاً جديدة لاستخدام البيانات الجغرافية بطرق أكثر فاعلية ليصبح الأداء الحكومي أكثر كفاءة وابتكار.”

ومنذ انطلاقه في العام 2007، يعمل “برنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبي”، التابع لهيئة الأنظمة والخدمات الذكية، على إدارة وتسهيل عملية تبادل البيانات المكانية بين الجهات الحكومية، و التنسيق بين مختلف التخصصات في جميع قطاعات الأعمال، والحد من الازدواجية، فضلا عن تحقيق الاستفادة المثلى من القدرات والموارد الجيومكانية المتاحة لدى الجهات.

كما يسهم البرنامج في عملية تحويل خدمات الجهات الحكومية إلى خدمات جيومكانية ذكية، ودعم بعض المشاريع والمبادرات الاستراتيجية بالإمارة مثل برنامج شهادات عدم الممانعة للمرافق والبنى التحتية لإمارة أبوظبي و نظام العنونة والإرشاد المكاني الموحد لإمارة أبوظبي، إضافة إلى تعزيز الابتكار الجيومكاني من خلال توسيع قاعدة الشراكة مع القطاع الخاص وموردي الخدمات الجيومكانية، ودعم البحث العلمي والقطاع الأكاديمي من خلال تبني الابتكار ورفع الوعي الجيومكاني.