الخميس, أغسطس 27, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 176

منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف تمثل الشارقة في حدث ثقافي عالمي في باريس

0
  • شارك في الحدث الذي أقيم في مركز بومبيدو مجموعة من الشخصيات الرائدة في مجالات الثقافة والفنون في العالم العربي
  • تناولت النقاشات التأثير الإيجابي للتنوع الثقافي فيما يتعلق بتاريخ المدن العربية الكبرى ومستقبلها في الشارقة والمنامة والصويرة

 انضمت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف إلى مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الثقافة والفنون، وذلك لمناقشة الدور الثقافي البارز والمهم بالنسبة لتاريخ المدن العربية ومستقبلها.

وكانت جلسة النقاش التي أقيمت ضمن المؤتمر الذي عقده معهد “ثينكرز أند دوورز” في مركز بومبيدو في باريس يوم 5 ديسمبر تحت عنوان ” التنوع الثقافي: في قلب المدن الجديدة” بمشاركة 3 خبراء من العالم العربي، ويرافق المؤتمر برنامجًا حافلًا من الأنشطة والفعاليات المبتكرة تعد سنوياً خصيصاً له.

وسلط الحدث الضوء على ثلاث مدن عربية كبرى تمتلك تاريخًا طويلًا وتحظى بأهمية ثقافية واقتصادية، وهي الشارقة من الإمارات العربية المتحدة، والصويرة من المغرب، والمنامة من البحرين.

وشهد الحدث حضور سعادة منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، حيث تتولى الإشراف على 16 متحفًا في إمارة الشارقة. وبفضل خبرتها التي تزيد على 10 سنوات في مجال تطوير المتاحف، فقد مثلت الشارقة ضمن الحدث الذي أقيم في مركز بومبيدو، المجمع العالمي والشهير للثقافة والفنون.

كما انضمت إليها معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، حيث شاركت بخبرتها وعرّفت بالمبادرات الثقافية التي تقام في المنامة عاصمة البحرين، وأندري أزولاي، مستشار جلالة الملك محمد السادس والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور، حيث قدم لمحة عن مدينة الصويرة الساحلية وتاريخها المذهل، ودورها البارز في الوقت الحالي.

وشاركت أيضًا كاثرين غيلو، الخبيرة في الشؤون الثقافية، ومديرة شؤون الزوار في مركز بومبيدو، حيث سلطت الضوء على التواصل بين المجتمعات في مختلف أرجاء فرنسا، وذلك خلال جلسة النقاش التي دارت حول مسألة “كيف يمكن للثقافة أن تساهم في بناء المواطنة الجديدة؟”.

وتولت أماندين لابوتريه، المؤسس والشريك الرئيسي في معهد “ثينكرز أند دوورز” رئاسة الحدث الذي  تناول مجموعة من المواضيع ومنها: “كيف تؤثر الثقافة على تطور المدن؟ وهل يمكن للثقافة أن تساهم في الحركة الاجتماعية؟ وكيف يؤثر الدور الثقافي في المدن؟”.

وشهدت الجلسات النقاشية حضور ومشاركة عدد من أصحاب الخبرات والشخصيات الرائدة في المجال الفني والاكاديمي والمتخصصين في مجال المتاحف.

وكانت إمارة الشارقة قد رسخت مكانتها باعتبارها العاصمة الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة والوجهة الرائدة في المشهد الفني والتراثي والثقافي اقليمياً وعالمياً، حيث تشتهر الشارقة بالتزامها بنشر الثقافة والفنون بين أفراد المجتمع من خلال متاحفها، والبرامج السنوية التي تطلقها والتي تشمل عددًا من الفعاليات المجتمعية والمعارض والمهرجانات الدولية الخاصة بالفنون والتراث، ومنها بينالي الشارقة على سبيل المثال.

وفي تصريح لها، قالت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: “أتشرف بالمشاركة في هذا الحدث الهام، وتمثيل الشارقة ضمن جلسات النقاش إلى جانب الزملاء من المتخصصين وأصحاب الخبرات في مجالات الثقافة والفنون على مستوى العالم العربي في الوقت الحالي”.

وأضافت: “تجسد الثقافة والقيم الأسس التي يبنى عليها المجتمع، وتساهم في ازدهار المدن والأفراد وبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، تواصل الشارقة التزامها بتعزيز دور المؤسسات الثقافية، ونشر المعرفة، والحفاظ على اللغة العربية، وحماية التراث المادي وغير المادي. وما تزال الشارقة في طليعة المساهمين في تفعيل الحوار بين الأديان والثقافات”.

وأردفت بقولها: “تمتلك كل مدينة من هذه المدن الثلاث هوية فريدة خاصة بها وتاريخًا بالغ الأهمية. وقد اتفقنا جميعًا على أن عملنا في المجال الثقافي أمر ضروري لضمان نقل المعرفة بالتراث والفخر بالتاريخ إلى أجيال المستقبل، مع وجوب التأكيد على احترام الثقافات المتنوعة في زمن العولمة”.

محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تنظِّم “بالعربي 2018” في دورتها السادسة ودعم كبير من القطاعين الحكومي والخاص

0

تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أعلنت المؤسَّسة عن تنظيم فعاليات مبادرة “بالعربي 2018″، وذلك في دورتها السادسة، والتي تتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية، والذي حدَّدت له الأمم المتحدة يوم 18 ديسمبر من كلِّ عام.

وتهدف مبادرة “بالعربي” إلى حثِّ كافة فئات المجتمع، ومن جميع أنحاء العالم على استخدام اللغة العربية في منصات وقنوات التواصل الاجتماعي، لتعزيز مكانة اللغة العربية بين لغات العالم، والمحافظة عليها من خلال إبراز جمالياتها وسلاسة استخدامها بشكل يومي في شتى مجالات الحياة.

وتحظى فعاليات مبادرة “بالعربي” سنوياً، بإقبال كبير من جميع فئات المجتمع سواء من داخل الدولة أو من خارجها للمشاركة والتفاعل مع الأنشطة الرئيسة للمبادرة، والتي تمتد لأسبوع كامل في منصات مخصصة في معظم مراكز التسوق في الدولة، إلى جانب عدد من المواقع في بعض دول العالم.

وقال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إنَّ مبادرة بالعربي وبعد مرور خمس سنوات على انطلاقتها الأولى، نجحت في تحقيق مكانة بارزة لها ضمن الفعاليات العالمية، التي تعزّز من مكانة اللغة العربية بين أبنائها في كلِّ مكان، وتبرز مدى انتمائهم لهذه اللغة القادرة على مواكبة كلِّ زمان ومكان، بفضل مرونتها وسلاستها المتميزة بين مختلف لغات العالم.

وأوضح سعادته أنَّ النجاح الكبير لمبادرة “بالعربي” يترجم أهداف مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، التي ترتكز على تنمية الدور المعرفي والثقافي للغة العربية في جميع أنحاء العالم، كما يُظهر حجم الدعم الذي تحظى به المبادرة من قبل الأفراد والمسؤولين والجهات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة وخارجها أيضاً، ما يؤكّد دائماً أنَّ اللغة هي هوية وتاريخ الشعوب الذي لا يمكن أن يندثر أو يتأثر بأي متغيرات دخيلة.

وأفاد سعادته بأنَّ “بالعربي” في عامها السادس ستتوسَّع بشكل أكبر، بفضل التعاون الكبير بين المؤسَّسة وشركائها الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص، لتضمّ أجندة فعالياتها مزيداً من المبادرات والأنشطة التي تستهدف كافة فئات المجتمع وتعزِّز التواصل البنّاء فيما بينهم، وتصلهم في كافة إمارات الدولة، حيث تنطلق فعاليات “بالعربي 2018″، من 14 وحتى 18 ديسمبر الجاري. كما تتعاون المؤسَّسة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي لتنظيم فعاليات المبادرة في عدد من الدول العربية والأجنبية؛ ومنها مملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وفرنسا، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة.

وتضمُّ أجندة فعاليات “بالعربي 2018” مجموعة متنوعة من الأنشطة في كلٍّ من: مدينة العين في (العين مول)، وإمارة أبو ظبي في (ياس مول)، وإمارة دبي في كلٍّ من: (مردف سيتي سنتر، وديرة سيتي سنتر، ومول الإمارات، وفيستيفال سيتي)، إلى جانب إمارة الشارقة في (صحارى سنتر)، وإمارة عجمان في (عجمان سيتي سنتر)، إضافة إلى إمارة رأس الخيمة في (الحمرا مول) وإمارة الفجيرة في (الفجيرة سيتي سنتر).

كما تشمل أجندة الحدث، إطلاق تطبيق “أبجديات” لأول مرة، والذي قام بتطويره فريق من أولياء الأمور الشباب مع خبراء في التكنولوجيا والإعلام. ويعد تطبيقاً تعليمياً عربياً بمعايير عالمية، يعتمد على التكنولوجيا لتوفير نتائج تعليمية عالية الجودة للمتعلمين من صغار السن ممن تتراوح أعمارهم بين سنتين وثماني سنوات. حيث يقوم التطبيق بتخصيص تجربة التعلم لكل طفل، ويقدم محتوى تعليمياً شاملاً باللغة العربية يناسب متطلبات هذه الفئة العمرية.

كذلك تشمل أجندة فعاليات “بالعربي 2018″، المشاركة في برنامج “الرايح” بالتعاون مع إذاعة الأولى، والتي تسعى لدعم المبادرة من خلال هذا البرنامج الاجتماعي الموجه للأسرة بموضوعاته الاجتماعية والتربوية والصحية، والتي تهم كل فرد من أفراد المجتمع.  ومن جانب آخر سيتم تنظيم حلقات نقاشية على تويتر، ومن أبرزها الجلسة الحوارية لفرسان بالعربي.

وكانت مبادرة “بالعربي” لعام 2017 قد حققت انتشاراً وتفاعلاً غير مسبوقين، حيث حقق وسم المبادرة 2.2 مليار مشاهدة وتفاعل، وجاءت هذه النتائج ضمن المشاركة والتفاعل على مواقع تويتر وانستغرام، إلى جانب المشاركة بشكل مباشر في قائمة الفعاليات التي تمَّ تنظيمها بمراكز التسوق داخل وخارج الدولة.

وكانت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة قد أطلقت مبادرة بالعربي لأول مرة عام 2013، لتسهم في نشر المعرفة ورفع نسبة الوعي بضرورة حضور واستخدام اللغة العربية في جميع المحافل، كما هدفت المبادرة إلى حماية اللغة العربية من تهديد التهميش وقلة الاستخدام من قبل الأجيال الجديدة، عبر حثّهم على استخدامها في حياتهم اليومية وفي مختلف المجالات.

“الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر” يستعرض منجزات الدولة في مجال ممارسة الأعمال

0

استضاف منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، الذي انطلقت فعاليات دورته الرابعة أمس (الاثنين) في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، تحت شعار “صناعة مستقبل الاقتصاد”، مالك المدني، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل والرئيس التنفيذي للابتكار، في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء للحديث حول أهم المنجزات التي حققتها الدولة على صعيد ممارسة الأعمال والأسباب التي جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة تحتلّ المرتبة الـ 11 وفق مؤشر البنك الدولي في هذا المجال.

وأشار المدني إلى أن الإمارات استطاعت ومنذ العام 2006 أن تحقق معدلات نمو في مختلف المجالات بشكل كبير ومتصاعد، فهي وبعد أن كانت في التصنيف 77 حسب تقارير الأعمال التابع للبنك الدولي، وصلت إلى المرتبة 11، مؤكداً أن هذه المكانة لم تكن لتتحقق لولا الرؤية الطموحة التي استشرفت المستقبل وآمنت بأن الوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة يحتاج إلى جهوداً كبيرة.

ولفت المدني إلى أن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أحد اللاعبين الفاعلين في حكومة الدولة، حيث ساهمت من خلال الجهود التي تقدمها في تسريع وتيرة ممارسة الأعمال، ووضع خطط مستقبلية لاقتصاد قائم على المعرفة، لافتاً إلى دورها المحوري الذي يُعنى بربط الدولة مع المنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية، ومنتدى الاقتصاد العالمي والأمم المتحدة وغيرها من الجهات.

وقال المدني: “حققت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة متقدمة على مختلف الصعد، واستطاعت أن تكون دولة طموحة وتصيغ العديد من القرارات التنموية الحكيمة حيث نمتلك في الهيئة حزمة من التقارير التي نمضي في جعلها مدخلات لصياغة السياسات ضمن معايير محددة تُعنى بتحقيق عوامل التوازن بين الجنسين، وتوفير مقدرات التكنولوجية المتطورة، وإرساء بيئة تهدف إلى مضاعفة التنافسية العامة في مختلف المجالات”. 

ويُعقد منتدى الاستثمار الأجنبي المباشر هذا العام، الذي ينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بدعم من وزارة الاقتصاد، وبشراكة استراتيجية مع قناة CNBC عربية، وسط حضور أكثر من 1000 سيدات ورجال أعمال، ومشاركة 40 خبيراً اقتصادياً يبحثون التوجهات المستقبلية للاستثمارات المحلية والعالمية، والتطورات التكنولوجية ودورها في صناعة مستقبل اقتصادات الدول، إضافة إلى رصد البعد التنموي للاستثمارات ووضع الشركات أمام مسؤولياتها الاجتماعية.

دوق يورك يفتتح مبنى مصدر في جامعة مانشستر البريطانية

0
  • يدعم المبنى استراتيجية “مصدر” التجارية للمشاركة في مشاريع التقنيات النظيفة المتطورة على مستوى العالم
  • افتتاح مبنى مصدر الذي يضم “مركز الابتكار في هندسة الجرافين” سيساعد في تعزيز الاستخدامات التجارية والاقتصادية لمادة الجرافين

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، عن الافتتاح الرسمي لمبنى مصدر الذي يضم “مركز الابتكار في هندسة الجرافين” بجامعة مانشستر، كخطوة مهمة تجسد التزام الشركة بتطوير الابتكار في التقنيات النظيفة حول العالم.

وتعد “مصدر” المموّل الرئيس للمبنى الذي يضم “مركز الابتكار في هندسة الجرافين”، والذي تم افتتاحه أمس خلال حفل خاص أقامه الأمير أندرو دوق يورك وحضره عدد من المسؤولين من دولة الإمارات والمملكة المتحدة بالإضافة إلى مسؤولي الجامعة.

كما شهد حفل الافتتاح كل من سعادة روضة العتيبة، نائب رئيس البعثة في سفارة دولة الإمارات في لندن، وسعادة الدكتورة نوال الحوسني، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، والدكتور ستيف غريفيث، النائب الأول لرئيس قسم الأبحاث والتطوير والأستاذ الممارس في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

وبهذه المناسبة، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لــ “مصدر”: “يعكس افتتاح مبنى مصدر الجديد الجهود المشتركة التي نبذلها لتطبيق أحدث التقنيات التي تمهد الطريق نحو حلول الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة على مستوى العالم. وتعد شراكتنا مع جامعتي مانشستر وخليفة للعلوم والتكنولوجيا، انطلاقة لرحلة فريدة من الاكتشافات العلمية المبتكرة التي ستساهم في تحويل إمكانات مادة الجرافين الواعدة إلى حلول عملية مجدية تجارياً”. وأكد أن المركز يدعم استراتيجية “مصدر” التجارية للمشاركة في المشاريع التي تعتمد على التقنيات النظيفة المتطورة ذات الجدوى التجارية.

وتتصف مادة الجرافين بالقوة والمرونة وهي أقل سماكة من الورق، وقد قام العالمان أندريه غيم وكونستانتين نوفوسيلوف من جامعة مانشستر بتصفية مادة الجرافين للمرة الأولى، وحصل العالمان معاً على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2010 لتجاربهما الرائدة في توصيف هذه المادة.

ويمكن استخدام خصائص الجرافين الفريدة في الكثير من التطبيقات في المستقبل، بما في ذلك كمادة في حلول تخزين الطاقة، وتكنولوجيا تنقية المياه، والطائرات خفيفة الوزن، والهواتف المحمولة، وحتى الملابس.

ويتابع علماء من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة مانشستر عدداً من مشاريع البحث والتطوير المتعلقة باستخدام مادة الجرافين، وتشمل هذه الأبحاث تطوير مادة منخفضة الكثافة للطباعة ثلاثية الأبعاد لاستخدامها في قطاعات مثل الفضاء والروبوتات، واستخدام أوراق الجرافين لتعزيز تقنيات معالجة المياه وتحليتها، وإنتاج الأحبار المعتمدة على الجرافين كأجهزة استشعار صغيرة للطاقة وغيرها من التطبيقات الأخرى.

وخلال كلمتها في حفل الافتتاح، أكدت البروفيسورة نانسي روثويل رئيسة جامعة مانشستر، على أهمية افتتاح مبنى مصدر الذي يضم “مركز الابتكار في هندسة الجرافين”، حيث ستساهم هذه الخطوة في تعزيز الاستخدامات التجارية والاقتصادية لمادة الجرافين وإحداث نقلة نوعية في العديد من القطاعات من خلال الاستفادة من الخصائص الفريدة لهذه المادة الجرافين وغيرها من المواد ثنائية الأبعاد. وأشارت روثويل إلى أن افتتاح المركز يعد بداية لعدد هائل من البحوث والاكتشافات التي أصبحت قابلة للتحقيق بفضل الدعم الكبير من الممولين لا سيما شركة مصدر الداعم الرئيس للمشروع.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، استثمرت “مصدر” في عدد من مشاريع الطاقة المتجددة الرئيسية في المملكة المتحدة، بما في ذلك “مصفوفة لندن” واحدة من أكبر المحطات لتوليد طاقة الرياح البحرية في العالم والتي مضت خمس سنوات على تدشينها، ومحطة دادجون لطاقة الرياح البحرية باستطاعة 402 ميجاواط التي افتتحت في نوفمبر الماضي. ومحطة “هايوند سكوتلاند” التي تعتبر أول محطة عائمة لطاقة الرياح البحرية في العالم باستطاعة 30 ميجاواط. وفي شهر مايو الماضي، تم تدشين نظام بطاريّة “باتويند” والذي يعد أول منشأة في العالم لتخزين الطاقة مرتبطة بمحطة عائمة لطاقة الرياح البحرية.

وتبلغ القدرة الإنتاجية لمشاريع الطاقة المتجددة في المملكة المتحدة التي تشارك فيها “مصدر”، حوالي 1 جيجاواط، وهو ما يكفي من لتزويد ما يقرب من مليون منزل باحتياجاتها من الطاقة.

يشار إلى أن المهندس المعماري العالمي الشهير رافائيل فينولي قد قام بتصميم “مركز ابتكار هندسة الجرافين”، ويغطي المركز مساحة تقدر بـ 8،400 متر مربع، ويقع في الحرم الجامعي الشمالي لجامعة مانشستر. وسوف يضم مرافق الإنتاج التجريبي، وسيُجرى فيه بحوث أُخرى في المواد المتقدمة.

دو وجامعة الشارقة تسجلان رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس بتصميم أكبر صورة فسيفساء في العالم للشيخ زايد 

0
  • تعاونت دو مع طلبة جامعة الشارقة في تصميم صورة الفسيفساء الأكبر في العالم باستخدام 50 ألف ظرف يحمل شعار علامة دو وبداخلها بطاقات إعادة تعبئة بيانات
  • تمّ توزيع بطاقات إعادة تعبئة البيانات على مخيمات العمال تعبيراً عن التزام دو بدعمها المتواصل لمختلف فئات المجتمع

شاركت دو، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكامل، طلبة جامعة الشارقة في تصميم أكبر صورة فسيفساء في العالم للوالد المؤسس لدولة الإمارات، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه وذلك احتفاءً بمبادرة “عام زايد”. وبصفتها الشريك الرسمي لخدمات الاتصال في الحدث، قدّمت دو دعمها لطلبة وإدارة الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية لتنفيذ هذا الإنجاز وتسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر فسيفساء في العالم وذلك يوم الأحد 9 ديسمبر في المبنى الرئيسي للجامعة. وجرى تصميم الصورة باستخدام 50 ألف ظرف يحمل شعار علامة دو التجارية، وبداخلها بطاقات إعادة تعبئة بيانات بقيمة إجمالية تبلغ ,000100 درهم. وسيتم توزيع بطاقات إعادة تعبئة البيانات على مخيمات العمال تعبيراً عن التزام دو بدعمها المتواصل لمختلف فئات المجتمع وجهودها لتعزيز الاستدامة المؤسسية.

وفي معرض حديثه عن المبادرة، قال عبد الواحد جمعة النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال المؤسسي – دو: ” تأتي مشاركة دو في هذا الحدث المميز عرفاناً وامتناناً للإرث الخالد الذي تركه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورؤاه الملهمة التي ساهمت في وصول الإمارات إلى ما هي عليه الآن من تقدم وازدهار. إن مشاركتنا في مثل هذه الفعاليات تنبع من التزامنا المستمر بتعزيز شراكاتنا مع مختلف جهات ومؤسسات المجتمع المحلي بما يتماشى مع رؤيتنا واستراتيجيتنا المؤسسية. وبصفتنا شركة إماراتية رائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فإن تفاعلنا مع طلبة الجامعات يشكل أولوية قصوى بالنسبة لنا انطلاقاً من إيماننا بالإمكانات الهائلة التي يمتلكها شباب الإمارات وقدرتهم على تعزيز نهضة وتقدم المجتمع الإماراتي لتحقيق رؤى الشيخ زايد والآباء المؤسسون والقيادة الرشيدة لدولة الإمارات نحو تعزيز استدامة وتطور الدولة عبر كافة المجالات”.

برامج تدريبية لفريق جائزة مصر للتميز ضمن برنامج التحديث الحكومي

0

عقدت وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة ووزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري في جمهورية مصر العربية سلسلة برامج تدريبية وورش عمل في القاهرة لفريق عمل “جائزة مصر للتميز الحكومي” التي تم إطلاقها في يوليو الماضي بالشراكة مع دولة الإمارات، ضمن برنامج التبادل المعرفي الحكومي، الهادف إلى تبادل الخبرات ومشاركة التجارب الناجحة، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات ومصر في مجال التحديث الحكومي.

ويأتي عقد هذه الورش التدريبية التي ينظمها فريق عمل مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، في سياق سلسلة من البرامج التعريفية والتدريبية التي ستنظم تباعاً حتى نهاية مارس المقبل.

واستعرضت أولى الورش التدريبية التي عقدت على مدى يومين، محاور منظومة التميز الحكومي في دولة الإمارات، وسبل تحقيق أهداف جائزة مصر للتميز الحكومي للارتقاء بالأداء وتحفيز الموظفين على التميز والإبداع والابتكار، وتشجيع المنافسة بين المؤسسات الحكومية لتقديم خدمات نوعية تسرّع تنمية القطاعات الحيوية وتلبي احتياجات وتطلعات المتعاملين وفق المعايير العالمية للجودة والتميّز.

وتطرق فريق العمل الإماراتي المتخصص في منظومة التميز الحكومي إلى جائزة مصر للتميز الحكومي التي تحتفي بالأداء الحكومي المتميز ضمن فئتين رئيسيتين هما جوائز التميّز المؤسسي الهادفة إلى تشجيع المنافسة بين المؤسسات الحكومية على المستويين المركزي والمحلي، وتسليط الضوء على النماذج الناجحة وتشجيعها، ونشر أفضل الممارسات في الجهاز الإداري للدولة، وتطوير الخدمات الحكومية، وصولاً إلى تحقيق أعلى معدلات الأداء الحكومي ورضا المتعاملين.

كما تناولت الورش التدريبية الفئة الثانية للجائزة التي تشتمل على جوائز التميز الوظيفي الخاصة بالأفراد والرامية إلى تشجيع التنافس الإيجابي، واستكشاف القدرات الكامنة لدى الموظف الحكومي على المستويين المحلي والمركزي، وتكريم النماذج المتميزة، وتعزيز روح الابتكار والإبداع، والمكافأة على التميز في المجتمع، والارتقاء بمستوى الأداء الوظيفي.

واستعرضت الفئات الفرعية الثلاث لجوائز التميّز المؤسسي وهي: جائزة المؤسسة الحكومية المتميزة، وجائزة الوحدة المتميزة في تقديم الخدمات الحكومية، وجائزة المؤسسة المتميزة في تقديم الخدمات الإلكترونية.

فرق عمل مشتركة

وتمثل جائزة مصر للتميز الحكومي أحد مخرجات اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات ومصر في مجال التحديث الحكومي، التي تضمنت كذلك تشكيل فرق عمل مشتركة لتنفيذ عدة مشاريع، كما أطلقت تحت مظلة هذه الاتفاقية جائزة مصر لتطبيقات الخدمات الحكومية لطلاب الجامعات المصرية، في نوفمبر الماضي، برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري أطلق الجائزة في ختام أعمال مؤتمر مصر للتميز الحكومي 2018 الذي عقد بالقاهرة في يوليو الماضي بدعم وشراكة إماراتية.

منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر” يؤكد تحوّل مهام غرف التجارة والصناعة في العالم

0

بحث مسؤولون وخبراء اقتصاديون، التأثيرات التي يفرضها تغير الأدوار، والتقدم التكنولوجي والتحولات الرقمية على أداء مؤسسات القطاعين الخاص والحكومي، بالإضافة إلى مستقبل غرف التجارة، ودورها في تعزيز المناخات الاستثمارية، وتأثير النظم والتشريعات على بيئة الأعمال والاستثمار الأجنبي المباشر.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية تحت عنوان “مستقبل غرف التجارة”، والتي عُقدت ضمن فعاليات الدورة الرابعة من منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، التي انطلقت أمس (الاثنين) في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، تحت شعار “صناعة مستقبل الاقتصاد”، والتي ينظمها مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بدعم من وزارة الاقتصاد، وبشراكة استراتيجية مع قناة CNBC عربية. 

وشارك في الجلسة التي أدارتها المذيعة في قناة CNBC عربية مي بن خضراء، كلٌ من عبد العزيز المخلافي، الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، ومضر خوجة، الأمين العام لغرفة التجارة العربية النمساوية، وسعادة ياسين آل سرور، رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الدولية السعودية، ممثل المملكة العربية في المجلس التنفيذي لغرفة التجارة الدولية، ممثل الاتحاد العالمي للغرف في مجموعة العشرين، وأحمد صالح العجله، مدير مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي.

وقال عبد العزيز المخلافي: “تجاوز دور غرف التجارة الصورة النمطية التي صاحبتها منذ نشوئها، حيث تنوعت أعمالها فباتت إلى جانب تقديم الخدمات للجمهور، والترويج للاستثمارات واكتساب الخبرات، تقدم البيانات للمستثمرين، وتطلعهم على أفضل الممارسات، كما تلعب دوراً كبيراً في مختلف مجالات تطوير الأعمال وتأهيل الكوادر المتخصصة”.

 وأكد المخلافي أن غرف التجارة في دولة الإمارات ومنطقة الخليج، تنبهت مبكراً إلى أهمية تدريب الكوادر وتأهيلها، والدفع إلى سياسة الابتكار التي تأتي من خلال المخرجات التعليمية، الأمر الذي أوجد لديها كوادر قادرة على خدمة أهداف التنمية التي تسعى المنطقة إلى تحقيقها. 

أوضح أن ما نسبته 40% – 50 % من أعمال غرف التجارة في ألمانيا يركز على قطاعات التعليم، ودعم الابتكارات، الأمر الذي يؤدي إلى تغيّر كبير في أدوار غرف التجارة، وإسهامها في تعزيز البيئة الاستثمارية.

 ومن جانبه أشار مضر خوجة إلى التحديات التي تواجه غرف التجارة في النمسا وبعض دول أوروبا، والتي تؤثر على مساعيها في القيام بأدوار تحقق مزيداً من النتائج الإيجابية، مشيراً إلى أن بعض التشريعات في أوروبا تلجأ إلى سياسة ما يعرف بحماية البيانات، وهي تشريعات تمنع الغرف من الوصول إلى المعلومات، الأمر الذي ينعكس سلباً على أدائها، ويمنعها من تقديم المعلومات القيمة التي تسهم في جذب الاستثمارات.

 وتطرق خوجة إلى أهمية المشاريع المتوسطة والصغيرة في دعم الناتج المحلي للاقتصادات، موضحاً أن غرفة التجارة في النمسا تتعامل مع نحو 35 % من المشروعات المتوسطة والصغيرة التي يقودها شباب، هم بحاجة إلى العديد من البيانات والمعلومات التي من شأنها تعزيز نمو مشاريعهم، داعياً في الوقت ذاته إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في مجالات عمل غرف التجارة، والعمل من أجل ربط غرف التجارة على الصعيد العالمي بمنصة إلكترونية موحدة.

 بدوره كشف سعادة ياسين آل سرور أن الاتحاد العالمي للغرف التجارية، بصدد بناء منصة إلكترونية تهدف إلى ربط كافة الغرف العالمية مع عالم الأعمال، موضحاً أن الاقتصاد الرقمي بات اليوم أكبر محرك للاقتصادات العالمية، الأمر الذي حدا بالحكومات إلى تشجيع الشركات الخاصة بالتحول إلى الرقمنة، نظراً للدور الكبير الذي تؤديه في نمو الاستثمارات على الصعد المحلية والعالمية.

 واتفق آل ياسين مع نظيره فيما يتعلق بنقص البيانات والمعلومات لدى غرف التجارة، وأثره على الحد من دورها ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل على الصعيد العالمي، مشيراً إلى أن غرف التجارة قادرة على المساهمة في تعزيز دور الشركات المتوسطة والصغيرة، وجعلها محركاً للاقتصاد، كما أوصى باستحداث وحدة خاصة ومتخصصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

 ومن جانبه قال أحمد صالح العجلة: ” إن الابتكار من أهم الأدوات التي تسهم في نمو أعمال الغرف التجارية، والتحولات الاقتصادية، كما يسهم الابتكار في زيادة النواتج الإجمالية للاقتصادات، لا سيما الابتكار في القضايا التي تتعلق بالنظم والتشريعات التي تعنى بواقع الاستثمارات وتنوع مصادر الدخل”.

 وبيّن العجله أن دولة الإمارات أصدرت خلال العام 2018 العديد من القوانين التي تهدف إلى مواصلة تحقيق النمو وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، لافتا إلى قانون التحكيم الجديد، وقانون الشركات، وغيرها من القوانين التي تدخل في إطار الابتكار التشريعي، الذي يخدم المنظومة الاقتصادية في الدولة.

 يشار إلى أن منتدى الاستثمار الأجنبي المباشر يعقد هذا العام وسط حضور أكثر من 1000 سيدات ورجل أعمال، ومشاركة 40 خبيراً اقتصادياً يبحثون التوجهات المستقبلية للاستثمارات المحلية والعالمية، والتطورات التكنولوجية ودورها في صناعة مستقبل اقتصادات الدول، إضافة إلى رصد البعد التنموي للاستثمارات ووضع الشركات أمام مسؤولياتها الاجتماعية.

اقتصاديون وتقنيون: البنية التحتية وأمن التطبيقات أهم تحديات جيل الإنترنت الخامس

0

ناقش خبراء واقتصاديين عالميين اليوم (الأحد) خلال جلسة عقدت في ختام فعاليات اليوم الأول من منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، سباق الدول نحو الجيل الخامس من الإنترنت، وتطبيقات الأعمال الأكثر ذكاء وتحسين الدعم للأنظمة الخاصة بإنترنت الأشياء وصولاً للإجابة على سؤال: هل أعددنا البيئة الصحيحة والشبكات الداعمة للجيل الخامس من الإنترنت؟

وشارك في الجلسة هنريك فون شيل مؤسس الثورة الصناعية الرابعة، ومنظم الثورة الرقمية الألمانية، وهيتشم مايا رئيس التحول الرقمي للصناعة والهندسة القيمية في شركة ساب، وخوان خوسيه دي لا تور، شريك وقائد التحول الرقمي في شركة “أي بي إم”، وعادل بلكيد، المسؤول الأول عن قطاع الاتصالات والإعلام والممارسة التكنولوجية في مؤسسة “إيه تي كيرني”.

وأكد” هنريك فون شيل” أن أهم تحد يواجه تقنية الجيل الخامس هو مدى توافر البنية التحتية التي تشكل العصب الرئيسي لانتشار شبكات هذا الجيل، مشيراً إلى أن هذه التقنية تعد نقلة نوعية في جودة وخدمات الاتصالات والبيانات إضافة إلى أنها تؤثر بشكل مباشر على الاستثمارات الأجنبية المباشرة عبر ضخ استثمارات كبيرة لتهيئة البنية التحتية لهذه التقنية.

وأوضح أن الكثير من البلدان النامية لا تتوافر فيها البنى التحتية التي تمكن الشركات من نمو أعمالها بالاعتماد على الشبكات، وأشار إلى أن دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية أثبتتا جدارة على مستوى المنطقة العربية والإقليمية فيما يتعلق بالاستثمار بشبكات الجيل الخامس والتشريعات الناظمة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات.

بدوره، لفت خوان خوسيه دي لا تور إلى أهمية التركيز على أمن الشبكات عند استخدام تقنية الجيل الخامس، معتبراً ذلك أحد التحديات التي تواجه هذه التقنية، وخصوصاً أن الأمان يهم المستخدم النهائي للتقنية.

وقال: “الثورات التكنولوجية ليست منفصلة عن بعضها البعض بل كل ثورة تبني تقنياتها على الثورة التي سبقتها وبالتالي يمكن لشبكات الجيل الخامس الاستفادة من تقنيات الجيل الرابع على صعيد البنى التحتية وآليات الحماية والأمان”.

من جهته، قال عادل بلكيد: “إن الدورة الخاصة بالاتصالات ينبغي أن تتغير كل عشرة أعوام، وأعتقد أن تقنيّة الجيل الخامس ستكون أكثر تعقيداً لجهة استخدام المستهلكين للخدمات والتطبيقات الخاصة بهذا الجيل، لكن المستهلك في النهاية سيتأقلم مع التقنية وخصوصاً أننا لا نزال في البدايات، وهناك الكثير من المفاهيم والمعايير ستتضح مع نهاية العام الجاري”.

وذكر أن شبكات الجيل الخامس تشكل مظلة لتغطية الاستخدامات التكنولوجية سواء ما يتعلق بإنترنت الأشياء الذي يعتمد على الاتصال بين أدوات وأجهزة مختلفة، أو ما يتعلق بـ “إنترنت الأشخاص” الذي يعتمد على الاتصال بين الاشخاص.

أما هيتشم مايا فتحدث عن أهمية شبكات الجيل الخامس للمشاريع الصغيرة والمتوسطة عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وإجراء التحسينات على البيانات المستخدمة، مؤكداً أن هذه التقنية ستدخل الاتصالات النقالة في العالم إلى تقنيات الأغراض العامة مثل الطاقة الكهربائية والسيارات ما يوفر الأساس لابتكارات واسعة ويؤدي إلى ظهور صناعات جديدة تصب في تمكين الاقتصادات المحلية.

ويُنظم الدورة الرابعة للمنتدى التي تنعقد تحت شعار “صناعة مستقبل الاقتصاد”، مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بدعم وزارة الاقتصاد وبالشراكة الاستراتيجية مع قناة CNBC عربية.

وانطلقت أعمال الدورة الرابعة من المنتدى أمس، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، ويستمر يومين، بمشاركة نحو 1000 سيدات ورجل أعمال و40 متحدثاً من كبار الشخصيات الرسمية والخبراء الاقتصاديين المحليين والإقليميين والدوليين.

يشار إلى أن منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، الذي انطلقت أولى دوراته في العام 2015، ينظم في الإمارة سنوياً، ويدعم مساعي الإمارة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية، وترويج الفرص الواعدة التي تحتضنها في شتى القطاعات الحيوية على نطاق عالمي، كما أنه يعزز مكانة دولة الإمارات وجهة جاذبة أولى للاستثمار في المنطقة والعالم.

ممثلو مؤسسات اقتصادية: على الشباب ألا يخشوا من الفشل والإمارات بلد من الإصرار

0

أكّد سعادة مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أن الفشل في بدايات المسيرة المهنية للشباب لا يجوز أن يشكل عائقاً أمام المحاولات المستمرة لتحقيق النجاح، واعتبر السركال أن التجربة والزمن أكبر معلم وأن الحياة مسيرة متواصلة من الكفاح لتحقيق الذات وضمان نتائج مستدامة. 

وجاءت تصريحات السركال، خلال جلسة حوارية شبابية نظمها مجلس شروق للشباب في اليوم الأول من منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر الذي انطلقت أعماله أمس تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويختتم فعالياته غداً (الثلاثاء) في مركز الجواهر للمناسبات. 

وإلى جانب السركال حضر الجلسة كل من سعادة سلطان بن هده السويدي الرئيس التنفيذي لدائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، وسعادة الدكتور طارق بن سلطان بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية في الشارقة، ومحمد جمعة المشرخ المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي المباشر، ود. أديب العفيفي مدير البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بوزارة الاقتصاد، وفهد الخميري مدير إدارة الترخيص والتسجيل في دائرة التنمية والاقتصاد.

وقال السركال: “إن دولة الإمارات العربية المتحدة بنيت بالإصرار والعزيمة، وهو ما يجب أن يلهم الشباب على المثابرة في أعمالهم، فلم يكن أحد ليتوقع أن تصبح هذه البلد التي تتسم بالمناخ الصحراوي ضمن قائمة الدول الرائدة اقتصادياً والحاضنة للاستثمارات العالمية”. 

وتابع السركال: “هناك الكثير من قصص النجاح في العالم والتي حققها أفراد بفعل الجهد غير الطبيعي الذي حرمهم من الراحة والوقت لممارسة الهوايات، وهذه القصص تشكل نموذجاً لكل شاب يريد البدء في مشروعه الخاص، ونحن في شروق وكافة الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة نقدم للشباب كل ما يحتاجونه من دعم وإرشاد”. 

وأضاف: “للشباب دور في خلق بيئة استثمارية جاذبة يرتكز عليها الاقتصاد المحلي لجذب الاستثمارات الخارجية” مؤكداً أهمية دور الشباب في عملية التخطيط والإدارة وتعزيز الإنتاجية في المجتمعات التي ينتمون إليها.” 

وأشار السركال إلى وجود 1.8 مليار شاب في العالم سيصبحون دون عمل نتيجة عدم قدرة هذه القوى البشرية على مواكبة التغير الحالي الذي تجلبه التكنولوجيات الناشئة إلى مكان العمل، ما يعني أن الثورة الصناعية الرابعة تشكل تحد حقيقي لشباب في العالم.

وتحدث سعادة الدكتور طارق بن خادم عن تاريخ الامارات الاقتصادي الذي بدأ بصيد بتجارة اللؤلو وبالحرف اليدوية البسيطة، مشيراً إلى أن غياب وظيفة الصيد واختلاف حاجات الناس من الحرف اليدويّة لم يقضِ على الوظائف ولم يترك الناس بدون عمل بل غيّر من طبيعتها، ما يستوجب على الشباب اليوم مواكبة المتغيرات على صعيد العمل محلياً وعالمياً واكتساب المهارات الجديدة ليتمكنوا من مواكبة حركة الأسواق.

وقال طارق بن خادم: “لن يأتي وقت تختفي فيه وظائف معينة، مثل الطبيب والمهندس والمعلم والطيار، حتى لو تم ابتكار بدائل آلية، فسيظل هناك حاجة للبشر لتشغيل هذه النظم الذكية”. 

وتابع طارق بن خادم: “إذا كانت الوظائف ستتغير، فعلى الشباب فهم ومواكبة هذه المتغيرات وما تفرضه من مهارات جديدة، حتى يتمكنوا من الإبداع في وظائفهم”.

 وأشار بن خادم إلى أن الإمارات العربية المتحدة دخلت مرحلة جديدة من اقتصاد المعرفة القائم على التقنيات المتقدمة والمتمثلة في الصناعات الفضائية والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها، وأكد أن القطاعات الجديدة ستصبح قاعدة الاقتصاد الإماراتي القادم.

 بدورها قالت فاطمة المحمود رئيسة مجلس شروق للشباب: “يسعدنا التعاون مع مجلس الشباب لاقتصاد المستقبل في إطلاق أول مبادرة لنا كمجلس مؤسسي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” حيث تم إطلاق المجلس في عام مهم للدولة ولنا كشباب وهو عام زايد في شهر أكتوبر، حيث أطلقنا المجلس بدعم من سعادة مروان بن جاسم السركال رئيس الهيئة تحت شعار “الاستفادة من المبادرات المبتكرة والناشئة في دفع عملية التقدم والنمو”.

 وأضافت المحمود: “طموحنا كمجلس مؤسسي هو دعم الطاقات الشابة المتميزة في الهيئة، وتمكينها بما يتوافق مع التوجهات المستقبلية، والاستفادة منها من خلال إطلاق مختلف المبادرات التي تدعم توجهات وأهداف وزارة الدولة لشؤون الشباب من مثل هذه الحلقة الشبابية”.

 وتابعت: “نود اليوم من خلال هذه الحلقة أن نصل لهدف تعزيز التواصل بين الشباب والجهات الحكومية وخلق الفرص للشباب للمشاركة في صنع القرار”.

 يذكر أن منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، الذي انطلقت أولى دوراته في العام 2015، ينظم في الإمارة سنوياً، ويدعم مساعي الإمارة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية، وترويج الفرص الواعدة التي تحتضنها في شتى القطاعات الحيوية على نطاق عالمي، كما أنه يعزز مكانة دولة الإمارات وجهة جاذبة أولى للاستثمار في المنطقة والعالم. 

 وينظم المنتدى الذي، ينعقد تحت شعار “صناعة مستقبل الاقتصاد”، مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بدعم وزارة الاقتصاد وبالشراكة الاستراتيجية مع قناة CNBC عربية.

الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر” يستعرض الفرص الواعد في ولاية ماهاراشترا الهندية

0
  • ديساي: استثمارات الولاية وصلت إلى 100 مليار دولار أمريكي

أكد معالي سوباش ديساي وزير الصناعة لدى حكومة ماهاراشترا الهندية أن إمارة الشارقة حققت تقدماً ملموساً على مختلف الصعد الاقتصادية، لافتاً إلى أنها وصلت إلى مرحلة متطورة من النمو المستدام في قطاعات البتروكيماويات، والغاز، والسياحة، ومجالات المال والصيرفة، والعقارات والمناطق الصناعيّة، وأشاد ديساي بالجهود المبذولة من قبل السلطات التنموية والاستثمارية التي عملت على توفير فرصٍ واعدة للاقتصادات العالمية لتعزيز روابط الشراكة والتعاون فيما بينها.

جاء ذلك خلال جلسة استضافها منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر الذي انطلقت فعاليات دورته الرابعة أمس (الاثنين) في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحت شعار “صناعة مستقبل الاقتصاد”، بتنظيم من مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، ودعم من وزارة الاقتصاد، وبشراكة استراتيجية مع قناة CNBC عربية.

وخلال الجلسة التي حضرها سعادة مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للتطوير “شروق” استعرض ديساي الاحصائيات الخاصة بالاستثمار للولاية الهندية، حيث استهل مداخلته بالحديث عن المكانة التي وصلت لها إمارة الشارقة بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، التي تستشرف المستقبل وتدعم مختلف الجهود الاستثمارية الهادفة إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية قدماً.

وقال ديساي :”الاقتصاد الهندي ينمو بشكل مستمر حيث يتراوح إجمالي الناتج المحلي بين 70 – 80 %، ومن هنا يمكنني القول إن المستثمرين من مختلف أنحاء العالم يعرفون أن أموالهم التي تذهب الى الهند آمنة، لا سيما في ولاية ماهاراشترا- أكبر منطقة صناعيّة في البلاد- والتي قمنا فيها خلال السنوات الماضية بتطوير بيئة اقتصادية واعدة للأعمال، عبر تبني حزمة من السياسات التي من شأنها جذب الاقتصادات العالمية للاستثمار في الولاية، وقمنا بصياغة سياسات خاصة فيما يتعلق بالامدادات اللوجستية والشركات الناشئة والصناعات الغذائية وغيرها”.

وتابع: “أطلقنا مشاريع تنموية باستثمارات وصلت إلى 100 مليار دولار أمريكي، ولدينا أيضاً مشروع ممر حيوي يمتد على مسافة 700 كيلومتر يربط بين ميناء رئيسي في مومباي والمناطق المجاورة، وكذلك هيكلة شبكة طرق تربط بين المدن الكبيرة والضواحي، إضافة إلى بناء عشرة خطوط للمترو ومطار جديد، وتطوير عشرة مدن ذكيّة، كل هذه المشاريع الطموحة معاً ستقوم بتغيير وجه الولاية وتسهم في تقديم مجموعة متنوعة من المنتجات الاقتصادية الفاعلة للمستثمرين”.

وأكد ديساي أن دولة الإمارات العربية المتحدة والهند يربطهما الكثير من العلاقات الاقتصاديّة التاريخيّة القوية، لافتاً إلى سلسلة التبادلات الاقتصادية بين البلدين، ناهيك عن الموقع الجغرافي الذي يسمح باقتسام المسطحات المائيّة، ما يلعب دوراً مهماً في تطوير واقع التبادل التجاري والاقتصادي في المستقبل.

وفي نهاية العرض قدم سعادة مروان بن جاسم السركال درعاً تذكارياً لمعالي سوباش ديساي ، وذلك تقديراً من “شروق” للعلاقات الاستثمارية والتجارية التاريخية التي جمعت الشارقة بقطاعات الأعمال الهندية، وللجهود الشخصية التي يقدمها معالي ديساي في سبيل تعزيز منظومة الاستثمار بين البلدين.

ويُعقد منتدى الاستثمار الأجنبي المباشر هذا العام وسط حضور أكثر من 1000 سيدات ورجل أعمال، ومشاركة 40 خبيراً اقتصادياً يبحثون التوجهات المستقبلية للاستثمارات المحلية والعالمية، والتطورات التكنولوجية ودورها في صناعة مستقبل اقتصادات الدول، إضافة إلى رصد البعد التنموي للاستثمارات ووضع الشركات أمام مسؤولياتها الاجتماعية.