حصلت كوليجان ميدل إيست على مصادقة خبراء بحث مستقل في المملكة المتحدة تقر بسلامة معقم طورته في الإمارات العربية المتحدة عندما قامت بإنشاء خط إنتاج جديد للمعقم استجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).
وابتُكر المعقم لتعقيم الأيدي والأسطح من خلال عملية مختبرية في دبي من خلال تحويل أحد منتجات كوليجان ميدل إيست لمعالجة المياه المستخدمة في تعقيم المياه للشركات الصناعية والمستشفيات والفنادق والمنازل في جميع أنحاء المنطقة.
ويستخدم المنتج حمض الهيبوكلوروس كأساس للمادة الفعالة، وهي مادة تنتجها خلايا الدم البيضاء في الجسم بشكل طبيعي لمكافحة العدوى، وفوضت كوليجان مؤسسة “كيوتيست سيستمز“، وهي مؤسسة بحوث رائدة متخصصة في الأمراض الجلدية وطب العيون ومقرها المملكة المتحدة، تقديم تقرير حول سلامة المنتج.
وخلص التقرير إلى أن معقم كوليجان “معقم عالي الفعالية”، كما أنه “مناسب خصيصاً لتطبيقات التعقيم البيئية مثل الحد من انتقال الفيروسات بين الناس بيئياً”.
وتم اختبار معقم “كوليجان Safe Guard 45H25“ وإجازته من قبل مختبر دبي المركزي، واعتماده من قبل هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وبلدية دبي.
وفي هذا السياق، قال رودجر ماكفارلين، المدير التقني لشركة كوليجان ميدل إيست: “بصفتنا شركة مسؤولة، فإن أولويتنا دائماً التركيز على ضمان أن تكون منتجاتنا آمنة وفعالة”. وأضاف: “يشهد تقرير السلامة على التزام وتفاني فريق مختبرنا، والعمل الدؤوب الذي قام به فريق إنتاجنا لتطوير المعقم في غضون أسبوعين من منتج معالجة مياه قائم.”

ضمن مساعيها الرامية لضمان سلامة قوتها العاملة، تعتمد بعض ألمع الأسماء الصناعية في الامارات العربية المتحدة على ابتكار مختبري بدبي لضمان سلامة قوتها العاملة.
والجدير بالذكر أنّ هيكلية الأعمال الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 1 يوليو 2020، تتمحور حول سوقين أساسيين: الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عبر خدمات وعروض تتماشى مع أولويات هاتين الدولتين ومشاريع العملاء ذات الصلة. ومن شأن توفير هيكلية أكثر بساطةً وتركيزاً أن يضمن تمتّع “اتكنز” بالمرونة وسرعة الاستجابة تجاه احتياجات العملاء من خلال نموذج تقديم خدمات أكثر كفاءة واستجابة لديناميكيات السوق المحلية دائمة التطور.
مع استمرار الشركات بالتركيز على إضافة القيمة على المدى الطويل في مواجهة الانتعاش الاقتصادي، سيكون تفعيل الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة أمراً بالغ الأهمية. ومع ذلك، وبسبب عدم وجود مقاييس أو إفصاحات أو أطر إعداد تقارير متسقة، تكافح الشركات وأعضاء مجلس الإدارة من أجل الإشراف الفعال على المخاطر والإبلاغ عن الأداء وقياس تأثير المساهمين وأصحاب المصلحة.