نظمت “مجموعة إيلاف” مجموعة من الجولات التسويقية في عدد من دول العالم مؤخراً، وذلك في إطار التزمها بدعم الجهود الحكومية الهادفة إلى تطوير القطاع السياحي بهدف استقطاب أكثر من 30 مليون حاج ومعتمر بحلول العام 2030. وإستعرضت “إيلاف” خلال الجولات مجموعة واسعة من خدماتها وبرامجها السياحية المتنوعة، لا سيما في مجال السياحة الدينية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المقومات الكبيرة التي يزخر بها القطاع السياحي في المملكة.
ونظمت المجموعة هذه الجولات التسويقية في كل من تركيا ومصر والمغرب وإندونيسيا، وذلك للترويج لأهم خدماتها وعروضها السياحية التي تشمل أرقى المرافق والفنادق والباقات الحصرية والتي توفرها بهدف استقطاب المزيد من السياح لاسيما للأغراض الدينية. وتقوم المجموعة بتنظيم هذه الجولات التسويقية بشكل دوري لما لها من أهمية في تطوير القطاع السياحي وترسيخ مكانة المملكة كإحدى الوجهات المفضلة لزوار القادمين من جميع أنحاء العالم.
تحرص المجموعة على تقديم خدمات مميّزة ومبتكرة للزوار في كافة الفنادق التابعة لها في المملكة العربية السعودية، وذلك لتعزيز تجربة القادمين إلى المملكة من خلال تزويدهم بأرقى خدمات سياحة الأعمال والسياحة الدينية وتسهيل أداء الحج والعمرة لكافة الحجاج والمعتمرين وضمان إقامة مريحة لهم، وفق ما صرح الأستاذ زياد بن محفوظ، الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة إيلاف”.
“نركز جهودنا باستمرار على تطوير ورفع كفاءة القطاع السياحي في المملكة والإرتقاء بالسياحة الدينية وسياحة الأعمال بما يعزز من مكانة المملكة على الخارطة السياحية العالمية ويتماشى مع “رؤية المملكة 2030”. ونحن ملتزمون بدعم الجهود الحكومية الرامية إلى تطوير القطاع السياحي ودفع عجلة الاقتصاد والانتقال إلى اقتصاد ما بعد النفط. وتأتي هذه الجولات التسويقية في هذا الإطار، حيث نسعى من خلالها إلى إبراز المقومات السياحية الفريدة للمملكة”، إختتم بن محفوظ.
إستطاعت “إيلاف”، من خلال انتهاجها أساليب العمل القائمة على الابتكار والريادة، أن تؤسس لنفسها مكانة وحضوراً قوياً على المستوى الدولي عبر شبكة من الفروع المنتشرة في أرجاء العالم العربي وكذلك في أهم المناطق في أوروبا والشرق الأقصى، حيث تستفيد الشركة من هذا الحضور الواسع لعقد شراكات مع كبرى شركات الطيران بهدف ضمان الراحة والرضا التام لعملائها، كما تلعب “إيلاف” دوراً بارزاً في دعم القطاع السياحي من خلال استراتيجياتها الطموحة وخططها المبتكرة التي جعلت منها واحدة من أرقى الشركات في هذا المجال.

وقد شارك عدداً من المطورين الإماراتيين، في معرض دبي العقاري السنوي، الذي يهدف إلي الإستفادة من المستثمرين الهنود، الذين استثمروا 83,5 مليار درهم في السنوات الخمس الماضية، مما يضع المواطنون الهنود في طليعة كبار المستثمريين الأجانب فى سوق العقارات بدبي، والتى تنشئ جسراً قوياً بين الهند والإمارات العربية المتحدة.
وحضر حفل التكريم كل من سعادة خليفة الزفين، الرئيس التنفيذي، لـ”مؤسسة مدينة دبي للطيران” و”دبي الجنوب “، والدكتور ويم راث، رئيس قسم الصحة والسلامة العامّة والبيئة في دبي الجنوب، وعلي عبدالله، نائب رئيس الشؤون التنظيمية، ومحسن أحمد المدير التنفيذي في المنطقة اللوجستية الذين كرّموا عدد من الشركات العاملة في “دبي الجنوب”. وشملت حملة “السلامة في الأماكن المرتفعة” التي استهدفت شركات البناء والمقاولات في المنطقة حزمة من النشاطات التثقيفية والتوعوية التي تمّ تنظيمها لزيادة مستوى وعي العمّال حول أهمية اتباع معايير الصحة والسلامة العامّة في الأماكن المرتفعة. ومن جهتها، قدّمت الشركات المشاركة في الحملة عروض تقديمية حول الدورات التدريبية التي نظمتها في إطار الحملة والتي تعكس التزامها بتحقيق أهداف الصحة والسلامة العامّة.
من جانبه، قال الدكتور ويم راث، رئيس قسم الصحة والسلامة العامّة والبيئة- OHSSE، في دبي الجنوب: “تكمن أهميّة الحملة في كونها تشجع المستشارين والمقاولين العاملين في مشاريع دبي الجنوب على المشاركة والالتزام الكامل بتمكين فئة العاملين من العمل في بيئة آمنة وسلامة عالية. ونؤكد ضرورة مشاركة جميع الاستشاريين والمقاولين في برنامج S.T.E.P – السلامة من خلال تمكين الناس، الذي يأتي ضمن حملة “السلامة في الأماكن المرتفعة”.