نظمّت مجموعة المسعود، إحدى أكبر المؤسسات العائلية المتكاملة في إمارة أبوظبي، مؤخراً فعالية للموظفين والعملاء الراغبين في التسجيل للتطوع في “الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية 2019 ” التي سيتم تنظيمه في إمارة أبوظبي في الفترة من 14 إلى 21 مارس 2019، باعتبارها شريكاً رسمياً راعياً للحدث الإنساني الأضخم عالمياً. وتمّ إقامة الفعالية في مركز خدمة المسعود للسيارات في منطقة المصفح بأبوظبي.
ويأتي برنامج تطوع الموظفين في “الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية 2019” في إطار التزام الشركة بتعزيز المسؤولية المجمعية وإشراك الموظفين بالعديد من الأنشطة التطوعية التي تعزز مهاراتهم ومعارفهم وترسّخ قيم الخير والتكامل في المجتمع. وتستهدف المبادرة تواجد عدد من موظفي المسعود على مدى 4 أيام في مقر الألعاب الأولمبية والذين سيتقاضون رواتبهم كاملة، حيث سيتمّ انضمام عدد من أعضاء مجلس الإدارة، العملاء والموظفين إلى اللجنة المنظمة للحدث لتقديم الدعم اللازم خلال الحدث الإنساني الأكبر على مستوى العالم.
وصرح روبرت شوارتز، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة المسعود: “تلتزم مجموعة المسعود بدعم المسيرة التنموية في إمارة أبوظبي من خلال إطلاق حزمة من المبادرات التي تعزز المسؤولية المجتمعية التي بدورها تساهم بالارتقاء بمستوى الحياة في المجتمع على مختلف الأصعدة. ونحن على ثقة بأن هذا الحدث العالمي الضخم الذي يتم تنظيمه لأول مرة في إمارة أبوظبي سيوفر لموظفينا تجربة استثنائية ستجعلهم أفراد قادرين على التغيير والعطاء في المجتمع”.
وتنبثق مشاركة مجموعة المسعود في أكبر حدث رياضي عالمي والذي يتضمن 22 لعبة رياضية مختلفة، من التزام المجموعة بتعزيز جهودها في مجال المسؤولية المجتمعية ودعم أصحاب الهمم من خلال تلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم، ويأتي ذلك تزامناً مع الاعلان عن العام 2019 عاماً للتسامح وتماشياً مع رؤية الإمارات 2021 الرامية إلى إدماج وإشراك أصحاب الهمم كونهم جزء فعال في المجتمع. وبصفتها الناقل الرسمي للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية، ستقدّم المجموعة أكثر من 315 سيارة من نوع نيسان لتسهيل عملية تنقل الرياضيين والوفود المشاركة والمدربين أثناء تنظيم الحدث في كافة الأماكن التي ستجري فيها الفعاليات الرياضية في أبوظبي.

وتروي المسرحية قصة الجميلة النائمة، للكاتب شارل بيرو، التي وقعت عليها لعنة شريرة بمغزلٍ مسموم، ولكن بمساعدة الجنيات يتم تحويل اللعنة وينقذها الأمير، وتطرح المسرحية مجموعة من الدروس والقيم الإنسانية عن الخير والمحبة والتضحية.
وتجمع مسرحيات “عالم القصص” 13 مسرحية استعراضية تهدف إلى تعليم الأطفال وتثقيفهم بتاريخ الحكايات القديمة والموسيقى، إذ تحمل العروض في طياتها مجموعة من الرسائل التحفيزية الهادفة لتعزيز ثقتهم بأنفسهم ونشر معاني الحب والسلام.
تمتلك القصباء مجموعة من أحدث المرافق والمعالم السياحية والترفيهية والثقافية، وتوفر باقة من الخدمات الفاخرة، وتحتضن عدداً من الفعاليات الفنية والترفيهية ذات المستوى العالمي، وتشهد إقبالاً كبيراً من السياح والمقيمين على مدار العام، إذ تُنظم كل فعالية بعناية فائقة لضمان رضى الزوار وسعادتهم.
وتعليقاً على التعاون قالت كلير كارتر، مديرة التسويق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة «لينوفو»: “نسعى في لينوفو إلى التعاون مع الوكالات الاعلانية المميزة والتي تمتلك الخبرات الاستثنائية لسرد قصة نجاحنا كعلامة تجارية عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا، والتواصل مع المستهلكين بشكل مباشر عبر المنطقة. نحن نثق بخبرة ليو برنيت الطويلة الأمد في المنطقة ونسعى للاستفادة من تجربتها المبتكرة في قطاع التكنولوجيا لتقديم حلول وسائط متكاملة، ما سيساعدنا بطبيعة الحال على تعزيز فعالية علاماتنا التجارية عبر إطلاع العملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على جميع نشاطاتنا وأخبارنا وعملياتنا”.