أطلقت “إس إيه بي” حلاً تقنياً جديداً يساعد الفرق الرياضية والمدربين والرياضيين في أنحاء العالم على الاستفادة من قوة البيانات قبل المباريات وبعدها، وأثناء المباريات كذلك، لكسب ميزة تنافسية يتفوقون فيها على خصومهم.
وتخوّل هذه التقنية التي ابتكرتها “إس إيه بي” الرياضيين والمدربين اتخاذ قرارات فورية أفضل وأكثر دقة يمكن أن تكون الفيصل ما بين الفوز والخسارة، وقد تم تطبيقها بالفعل في العديد من المؤسسات والفرق الرياضية العتلمية، مثل لاعبات ومدربين مسجلين لدى رابطة محترفات التنس مثل بطلة ويمبلدون أنجي كيربر، و فريق “إس إيه بي إكستريم” للإبحار الشراعي، فضلاً عن الاتحاد الألماني لكرة القدم.
وتعاونت “إس إيه بي” ونادي “مانشستر سيتي”، منذ العام 2015، في تطوير مجموعة متنوعة من الحلول التي تهدف إلى تبسيط العمليات التجارية وتعزيز حضور جمهور النادي والتفاعل معه. وبدأ الطرفان الآن في تحويل اهتمامهما إلى استخدام التقنيات الحديثة على أرض الميدان خلال المباريات، لا سيما في ظلّ سعي النادي للحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للسنة الثانية على التوالي.
وكانت قوانين الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم شهدت في وقت سابق من هذا العام تغيّرات مهّدت الطريق أمام المدربين لاستخدام الأجهزة التقنية على الخطوط الجانبية للملاعب خلال المباريات. وكان نادي مانشستر سيتي مستعداً تماماً للحصول على المساعدة اللازمة في هذا المجال؛ إذ كان قد بدأ خلال الموسم الماضي من البطولة باستخدام الحلّ التقني “تشالنجر إنسايتس” من “إس إيه بي” قبل المباراة للمساعدة في التخطيط لها، وفي غرف الملابس بين شوطي المباراة لإجراء بعض التعديلات على طريقة اللعب، فضلاً عن استخدامه في أعقاب المباريات من أجل التخطيط للمباريات القادمة. بعد نجاح النادي في تطبيق الحلّ على أرض الواقع وفوزه بالبطولة لموسم 2017-2018 بدأ في الابتكار مع “إس إيه بي” لإنشاء نسخة معدّلة من الحلّ تكون مصممة خصيصاً لاستخدامها خلال اللعب في 2018 من قبل فريقي كرة قدم الرجال والسيدات على السواء.
ويُعتبر الحلّ “تشالنجر إنسايتس” تطبيقاً محمولاً يتم الوصول إليه من خلال جهاز لوحي يتيح للمدربين والمحللين بيانات ورؤى تفصيلية حول تكتيكات الفريق الخصم وخصائص لعبه، مثل ميوله وتشكيلاته الهجومية والدفاعية، والتي يمكن استخدامها قبل المباريات وأثناءها وبعدها. ويساعد “تشالنجر إنسايتس”، وهو جزء من منصة “سبورتس ون” من “إس إيه بي”، الفِرق على بناء الخطط الاستراتيجية، والتواصل بشأن التغييرات التكتيكية أثناء المباريات، وتقديم رؤىً بديهية ومحدَّثة حول الفرق المنافسة.
وبوسع مدربي مانشستر سيتي والمحللين الذين يستخدمون “تشالنجر إنسايتس” من “إس إيه بي” في الملعب استخدام الحلّ لتحسين طريقة إعلام اللاعبين عند انضمام البدلاء إلى اللعب.
ويلمس نادي مانشستر سيتي النتائج الإيجابية وهو ينافس عند قمة الدوري حالياً، متمتعاً بفرض أفضل للاحتفاظ بلقب البطولة مع الاستفادة من عمل تطبيق “تشالنجر إنسايتس” على جوانب الملعب طوال الموسم.

و جرت مراسيم التوقيع على مذكرة التفاهم في ديوان وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدبي، حيث مثلت الوزارة، علياء زيد حربي مدير مركز الإحصاء والأبحاث، بينما تمثلت كلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد بالدكتور مايكل ألين مساعد وكيل البحوث.
وتنص الاتفاقية على ضرورة نشر الوعي الاقتصادي بين كافة شرائح المجتمع، وإعلامهم بأهم الأخبار الاقتصادية المتعلقة بإمارة عجمان، وذلك انطلاقاً من دور الدائرة في تنظيم القطاع الاقتصادي وتقديم الخدمات الريادية للمتعاملين والمستثمرين، ودور الشبكة كمؤسسة إعلامية إلكترونية رائدة، ذات خبرة وكفاءة مهنية عالية، حيث سيعمل الطرفان وفق آلية محددة تضمن نشر المحتوى الإعلامي الاقتصادي القيّم للجمهور، وذلك عبر مختلف منصات الشبكة الإعلامية.
ونظمت المكتبة يوماً مفتوحاً تضمن ورشة “صناعة الدمى”، التي أقيمت بالتعاون مع مؤسسة مودة، وقام فيها الأطفال، بصناعة الدمى بطرق مبتكرة ومستحدثة، مستخدمين أدوات بسيطة، وفي نهاية الورشة أعلن الأطفال المشاركين عن تبرعهم بالدمى التي قاموا بصناعتها لصالح الأطفال اللاجئين حول العالم، في رسالة رمزية أكدت مدى تعاطفهم مع أقرانهم المحرومين والمهجرين من أوطانهم.
وبالتعاون مع مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، تم تنظيم محاضرة تدريبية، حول “التأهيل الوظيفي”، استهدفت طالبات المرحلة الثانوية والجامعية، وقدم من خلالها راشد عبيد السلامي، الكثير من المعلومات المتعلقة بسوق العمل والفرص الوظيفية، وتعرفت المشاركات على المهارات الذاتية والمكتسبة التي يحتاجها أي شخص للحصول على وظيفة مناسبة.
وتحت عنوان “غيمة فرح” نظمت مكتبة الشارقة العامة جلسة قرائية قدمتها الكاتبة ميثاء المهيري، ناقشت فيها مع المشاركين كتابها “غيمة فرح”، تلتها ورشة تدريبية تفاعلية حول الكتابة، استهدفت فتيات من مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، بحثت في عددٍ من المواضيع التي تضمنها كتاب “غيمة فرح”، مع تطبيقات عملية تعرف من خلالها المشاركين على مراحل كتابة القصة، ومع نهاية الورشة كان لكل مشاركة كُتيب خاص بها صُنع يدوياً وبأدوات بسيطة.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة قد افتتح في مايو 2011، المبنى الجديد للمكتبة في “ميدان قصر الثقافة” تحت اسم مكتبة الشارقة العامة، حيث تحتوي المكتبة على أكثر من نصف مليون كتاب في شتى مجالات العلوم والمعارف والآداب بلغات متعددة، وتضم المكتبة حالياً خمس مكتبات فرعية في كلٍ من كلباء، ووادي الحلو، ودبا الحصن، وخورفكان، والذيد.