السبت, أغسطس 29, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 150

“كلمات” تبحث مع أدباء لبنانيين سبل تعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال

0

نظمت كلمات، الدار المتخصصة في نشر وتوزيع كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية والتي تتخذ من الشارقة مقراً لها، (مؤخراً) جلسة ثقافية بعنوان “كان يا مكان.. ليس كل ما تقرؤونه خيال” في العاصمة بيروت.

وشارك في  الجلسة  كل من الكاتبة الفلسطينية اللبنانية المتخصصة في أدب الأطفال نهلة غندور، والكاتبة اللبنانية المتفرغة لكتب الأطفال سناء شباني، والكاتبة اللبنانية سمر محفوظ براج التي ترجمت كتابها “جدّتي ستتذكّرني دائماً”، الحائز على الجائزة الأولى لكتاب الطفل في معرض بيروت عام 2012، إلى اللغة الإسبانية.

كما شارك في الجلسة مؤلفة قصص الأطفال اللبنانية، سحر نجا محفوظ، والكاتبة والمترجمة لأدب الأطفال  فاطمة شرف الدين التي حصلت على عدة جوائز عربية وعالمية عن عدد من أعمالها، والأديبة رانيا زبيب ضاهر، التي تقوم بإعداد وتقديم برامج للأطفال واليافعين في تلفزيون المستقبل، وتلفزيون زين، وتلفزيون دبي، إلى جانب عدد كبير من الحضور.

وتطرقت الجلسة الثقافية إلى محورين مهمين، تناول الأول أهمية أدب الطفل في العالم العربي، وتأثير التطرق إلى الحالات الإنسانية والمجتمعية في كتبهم إلى جانب الخيال، ودوره في تعزيز مداركهم ، فيما هدف المحور الثاني إلى إطلاع الشارع الثقافي اللبناني على دور كلمات في تعزيز ثقافة الطفل، وغرس حب القراءة والمطالعة، إلى جانب دورها في تشجيع حركتي النشر والتأليف المخصص للأطفال.

واستعرضت الجلسة أبرز المحفزات التي تشجع الأطفال على القراءة، بالإضافة إلى سبل توعيتهم وتعزيز رصيدهم المعرفي فيما يتعلق بالقضايا الأسرية، والحياتية، والمجتمعية، من خلال القصص المقروءة والمصورة.

وأوضحت الجلسة أهمية الأسلوب السردي، في إيصال المعلومات التي من شأنها أن تغرس في الأطفال مفاهيم الإيثار والرغبة في إحداث الفرق، وتحفيزهم على مساندة ومساعدة الآخرين، مما يعزز لديهم القدرة على مواجهة مختلف التحديات المستقبلية.

يشار إلى أن الجلسة استعرضت مجموعة من الرسومات، التي تحمل مضامين تهدف إلى توعية الأطفال، وتطلق العنان لمخيلاتهم، كما اشتملت الأمسية على ركن خاص لبيع وتوقيع الكتب.

خزانات المياه فائقة النظافة هي العنصر الأساسي في الحصول على مياه نقية وصحية من الصنبور مباشرة

0

كوليجان ميدل ايست تطلق خدمة تنظيف خزانات المياه مع شركائها المحليين ’كيه ام ايه‘

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 31 ديسمبر 2018: في رهان جديد على نفي المزاعم المتعلقة بمياه الشرب المحلية، تم إطلاق شركة جديدة لتقديم خدمات تنظيف خزانات المياه، الخدمة التي من شأنها معالجة المشاكل الصحية المحتملة المتعلقة بالشرب من الحنفية.

وأنشئت كوليجان بالتعاون مع شركائها المحليين ’كيه ام ايه‘ شركة ’كوليجان كيه ام ايه‘ بهدف توفير مجموعة جديدة من خدمات التنظيف لخزانات المياه في الفلل والمباني السكنية والفنادق والبنايات العامة.

وبتقديمها حلولاً شاملة لمياه المنازل والمستشفيات والمطاعم والمصانع، تدرك كوليجان جيداً الحاجة للخدمة جديدة في أنحاء الإمارات، سعياً منها لتشجيع السكان على الشرب من ماء الصنبور.

وقال ماركو سيغي، مدير الخدمات لدى كوليجان ميدل إيست: “تأتي الشراكة الجديدة هذه لتؤكد قدرتنا على الحفاظ على نوعية المياه التي تصل إلى الناس والإبقاء عليها نظيفة قدر المستطاع. لا يدرك الكثيرون أن خزانات المياه في الفلل والمباني قابلة للتلوث من العوامل الخارجية المتعددة”.

وبفضل الخبرة العريقة لمجموعة كوليجان في مجال معالجة المياه، والتي تمتد لأكثر من ثمانين عاماً، تستعد ’كوليجان كيه ام ايه‘ لدخول السوق بحلول فعالة وعملية لصيانة خزانات المياه والحفاظ على نظافتها.

وأضاف سيغي: “تنصح بلدية دبي بتنظيف خزانات المياه كل سنة، لكن هذا لا يتم بشكل دائم، وفي بعض الأحيان يكون عبر شركات غير معتمدة، أضف لذلك أن التلوث يمكن أن يحدث نتيجة لنقل المياه عبر الأنابيب، وللتصدي لهذه النقطة قمنا بتصميم مطهرات بيولوجية قابلة للتحلل ومعتمدة من البلدية والتي تضمن عدم وجود بقايا ضارة في الأنابيب”.

وتعمل كوليجان كيه ام ايه مع مجموعة من أفضل شركات إدارة المرافق في المنطقة لتوفير خدمات الفحص والاستشارة، بالإضافة إلى القيام باختبارات للمؤشرات الحيوية الرئيسية في عينات المياه وتقديم تقرير شامل قبل وبعد تنظيف الخزانات وإصدار شهادة تعقيم.

“انعكاس” يثري بالفنّ والكلمة والموسيقى ذائقة زوّار القصباء على مدار 12 يوماً

0

خلود سالم الجنيبي: المهرجان يعكس الهوية الثقافية لإمارة الشارقة

على مدى 12 يوماً مفعمة بجماليات الفن وعذوبة اللحن والكلمة، اختتم مهرجان “انعكاس” الفني الأول من نوعه على مستوى إمارة الشارقة، فعالياته التي نظمتها القصباء، الوجهة الثقافية والترفيهية العائلية الأبرز في الإمارة، بمشاركة 18 مؤسسة فنية وثقافية، استعرضوا باقة متنوعة من أعمالهم الفنية الإبداعية على الجمهور التواق للفن.

وشكّل المهرجان، كرنفالاً من الفنون والموسيقى والأعمال الأدبية والشعرية التي نقلت الزوّار إلى عوالم جمالية ازدانت بها القصباء طيلة أيام الحدث، حيث تنوعت الفعاليات ما بين معارض وورش فنية، وجلسات أدبية وشعرية التي تناولت استعراض الأبعاد الجمالية في الكلمة، إضافة إلى المعزوفات الموسيقية التي رافقت الزوّار على ضفتّي المكان الذي احتفى بجماليات الفنون الإنسانية طيلة أيام الفعالية.

السيدات يقصصن حكاياتهنّ

وفي استضافة نوعية، شاركت نخبة من الكاتبات والمدربات والقاصات التابعات لمبادرة “استراحة سيدات – نلتقي لنقرأ”، التي تعد أول نادي كتاب مخصص لتعزيز القراءة والمطالعة بين النساء في العالم العربي، والتي أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، في عدد من الجلسات القرائية القصصية والشعرية خلال فعاليات المهرجان، التي عرّفت بجماليات الأدب والشعر والرواية والقصة لمؤلفين وأدباء عرب ، حيث سردت النساء على امتداد ثماني جلسات قصصهن وحكاياتهن المفعمة بالشغف والإبداع.

فن الكاريكاتير على ضفتي القصباء

وأتاح المهرجان للزوّار الشغوفين بالفنون المتنوعة لا سيما فن الكاريكاتير فرصة الاستمتاع أثناء تجولهم بين ردهات القصباء بالمعرض الفني لرسام الكاريكاتير الهندي جلال أبو سما، الذي قدم للزوار إبداعاته في فن الكاريكاتير، الذي يعدّ واحداً من أبسط أشكال الفنون وأكثرها إبداعاً، والتي تعنى في رسم ملامح موضوع ما بطريقة مبسطة أو بطريقة مبالغ فيها عن طريق استخدام أدوات الرسم، أو قلم رصاص، أو من خلال الرسومات الفنية الأخرى، حيث وفّر المعرض للعديد من الزوار فرصة الحصول على صور كاريكاتيرية خاصة بهم في أجواء استثنائية.

عزف منفرد

وخلال مشاركته في المهرجان، استعرض مركز فرات قدوري للموسيقى، مجموعة من المعزوفات الفردية التي قدّمها مشاركون من المركز، الذين عزفوا مقطوعات متنوعة على آلة البيانو والجيتار والكمان، كما عرض مركز “الفن للجميع” مسرحية قدمها فرقة “فلج”، وفقرة غنائية وعزفاً على آلة العود قادها الفنان الإماراتي إبراهيم الحمادي.

خلود سالم الجنيبي: المهرجان نافذة يطل من خلالها الزوار على الإبداعات الإنسانية المتنوعة

وعن هذه المناسبة، أكدت خلود سالم الجنيبي، مدير عام القصباء على أن التنوع والشمولية التي قدمها انعكاس هذا العام يدل على الهوية الثقافية التي تمتاز بها إمارة الشارقة، ويعكس المكانة الثقافية والاجتماعية التي تمتلكها القصباء باعتبارها نقطة جذب سياحية لجميع أفراد المجتمع الإماراتي، كونها تمثّل من خلال هندستها المعمارية واحدة من المباني الثقافية التي تدل على عراقة وأصالة الفنون العربية في الدولة.

وتابعت:” حرصنا على أن يمزج المهرجان ما بين الفن والكلمة العذبة والموسيقى ليكون بمثابة نافذة للمجتمع المحلي ليطل من خلالها على الإبداعات الإنسانية على اختلافها وتنوعها، وقد استطاع المهرجان وعلى امتداد 12 يوماً أن يجمع الزوّار على الكلمة الجميلة والعزف العذب، ويطلعهم على أهم الأعمال الفنية التي صاغتها إبداعات فنانين عرب وأجانب، فضلاً عن دوره في تعزيز الذائقة الفنية والأدبية لجميع زوّاره، ما يجعلنا نحرص على أن نواصل تقديم كل ما يحفز لغة الجمال والإبداع والثقافة لدى الجمهور”.

الشعر وسحر الكلمات

وفي أهداف تجلّت في تحفيز الشباب على القراءة والاستفادة من الخبرات الإبداعية لدى الكتّاب والمؤلفين العرب والعالميين، استضاف “انعكاس” ورشة شعرية عربية قدّمتها “دبي بويتكس”(Dubai Poetics) حيث تطرقت إلى الحديث عن أبعاد الجمال في النصوص الأدبية والشعرية التي طرحها المشاركون الشباب من خلال أعمالهم، حيث ناقشت الكاتبة والفنانة السورية “ملدا صمادي” خلال تقديمها للورشة أهم المعايير التي اعتمد عليها المشاركون في كتابتهم لأعمالهم الإبداعية التي تراوحت ما بين القصة والنثر والشعر.

سلسلة ورش عمل فنية متنوعة من مركز مرايا للفنون

استضاف المهرجان ورشة عمل للفنانة الفلسطينية – السعودية “دانة عورتاني” خاصة لـ “رسم الأشكال الهندسية” في قاعة مركز مرايا للفنون، تطرقت من خلالها إلى إظهار الجوانب الأساسية في ممارساتها الفنية التي اعتمدت فيها على الأشكال الهندسية التي تدمج الخطوط المستقيمة والدوائر، وبيّنت للمشاركين الخطوات والنقاط الأساسية التي تنطلق منها للتخطيط للوحاتها الفنية، كما قدمت الفنانة البرازيلية ترسيلة شوبرت  لزوار المهرجان ورشة تضمنت تقنيات التلوين بألوان الرش والأكريليك، إلى جانب ورشة عمل فنية جماعية وتفاعلية قدمتها الفنانة عزة القبيسي بعنوان “عيون النخلة”.

“محمد عكاشة” صانع الورد والحكايا

وتمثلت مشاركة “كتب” التابع لمركز مرايا للفنون، عبر سلسلة من ورش العمل الإبداعية المتنوعة حول صناعة الورود الورقية بطريقة احترافية تجذب الجمهور وتحفز قدراتهم الفنية، وورش عمل حول صناعة حقائب اليد الأفريقية وفن رسم الأزياء قادها الفنان  السوداني “محمد عكاشة” الذي استطاع أن يبحر مع الزوار نحو آفاق من الجمال والإبداع.

وقدّم عكاشة خلال الورشة الأولى، التي حملت عنوان “صناعة الورود الورقية الكبيرة” تعريفات خاصة بصناعة الورود الصناعية بطريقة سهلة وبسيطة، من خلال استخدام أوراق ملونة ومختلفة الأحجام، والألوان وغيرها، فيما بيّن خلال الورشة الثانية “حقائب اليد الأفريقية ثلاثية الأبعاد”، أهم الأساليب المتعلقة بالتصاميم المعاصرة التي تجمع بين الابتكار المعاصر والتراث، أما الورشة الثالثة فحملت عنوان “فن رسم الأزياء”، تعرف خلالها المشاركون على أساليب رسم الأزياء والتقنيات المتبعة في عالم الموضة والأزياء، والتعرف على كيفية تطبيقها والتعبير عنها من خلال الرسم التقليدي.

أفلام التسعينيات

وعرض المهرجان مجموعة مختارة من أفلام تسعينيات القرن الماضي، لعدد من شركات الإنتاج السينمائي والإعلامي الأمريكية، أبرزها مارفيل، وديزني، ودي سي، فيما قدّمت “الجمعية الدولية للتلوين المائي”، ورشة رسم حي احتضنتها ممرات القصباء، حيث شكّلت فرصة سانحة للجمهور للاستمتاع بما تقدمه والتعرف على تقنيات الرسم المباشر.

يشار إلى أن القصباء تمتلك مجموعة من أحدث المرافق والمعالم السياحية والترفيهية والثقافية، وباقة من الخدمات المميزة، وتحتضن عدداً من الفعاليات الفنية والترفيهية ذات المستوى العالمي، وتشهد إقبالاً كبيراً من السياح والمقيمين على مدار العام.

“الشارقة للشباب”: أولويتنا كانت إيصال صوت أقراننا إلى صنّاع القرار

0

  •    الطريفي: التجربة علمتنا كيف نتصرف كقادة حقيقين ونخطط ونعمل بأسلوب مبتكر ونقترح أفكار طموحة ومشاريع مبتكرة تخدم إمارتنا ودولتنا
  •  المجلس رفع أكثر من 25 توصية لصنّاع القرار في الشارقة استنبطها من مقترحات 600 شاب في الإمارة والدولة

أكد “مجلس الشارقة للشباب” نجاحه في تحقيق العديد من المُنجزات خلال دورة عمله الثانية، تمحورت جميعها حول تفعيل أدوار المجلس تجاه الشباب وتطوير قدراتهم وإلهامهم وإيصال صوتهم لصُنّاع القرار وتمثيلهم في مختلف المحافل المحلية والدولية.

وتمثلت أبرز إنجازات المجلس خلال دورة عام 2018 التي شارفت على الانتهاء، في مساهمته برفع عدد المجالس في المؤسسات الحكومية بإمارة الشارقة من مجلس واحد إلى أكثر من 10 مجالس، بهدف تفعيل وتمكين الشباب في مؤسسات الإمارة.

وأعلن المجلس عن عقده أكثر من 30 اجتماع مع الجهات الحكومية والخاصة للبحث في سبل التعاون خلال دورة هذا العام، وعن مشاركته في تمثيل دولة الإمارات عموماً والشارقة خصوصاً في 8 أحداث دولية، وبحث مقترحات ما يزيد على 600 شاب في مختلف مناطق الإمارة.

كما أعلن المجلس عن استخراج وإرسال أكثر من 25 توصية لصنّاع القرار في الشارقة، بالإضافة إلى عقد أكثر من 8 جلسات توعوية لنشر المعرفة بين أقرانهم، والمشاركة في تنظيم أكثر من 5 حلقات شبابية حول محاور مختلفة تهم الشباب على مستوى الإمارة والدولة.

وأكدت ندى عبدالله الطريفي رئيس مجلس الشارقة للشباب، “أن عطائنا لإمارتنا ودولتنا لن يتوقف بعد انتهاء عضويتنا في مجلس الشارقة للشباب، بل سنضاعف جهودنا في العمل على تسخير ما تعلمناه من هذه التجربة العظيمة، لما فيه خير شارقتنا الباسمة ورفعة وطننا الغالي، اللذان لم يبخلا يوماً عن الاستثمار بالشباب من أجل بناء مستقبل أفضل لنا وللأجيال الآتية من بعدنا”.

وبمناسبة قرب انتهاء دورة مجلس الشارقة للشباب للفترة 2017-2018، رفعت الطريفي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، وإلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، على اهتمام سموهم اللامحدود بالشباب وبكافة البرامج التي تدعمهم وتساهم في تطوير قدراتهم وصقلها.

وأعربت الطريفي عن شكر مجلس الشارقة للشباب وتقديره لمعالي شما بنت سهيل فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، على ثقتها ودعمها للمجلس. كما أعربت عن الشكر لكل الجهات الحكومية في إمارة الشارقة التي دعمت جهود المجلس ومبادراته وأنشطته، وساهمت في تمكينه من تحقيق العديد من الإنجازات خلال هذا العام.

وأشارت الطريفي إلى أن المجلس سعى جاهدا لأن يكون على قدر ثقة القيادة الحكيمة به، لافتة إلى أن “هذه التجربة علمتنا كيف نتصرف كقادة حقيقين ونخطط ونعمل بأسلوب مبتكر ونكتسب مهارات مجتمعية جديدة مواكبة للعصر ونقترح أفكار طموحة ومشاريع مبتكرة، نأمل أن تصب في خدمة الدولة والإمارة، وأن تخدم مسيرة التنمية المستدامة، وفي تحقيق السعادة للمجتمع، وأن تكون قد أنارت ولو قبساً من نور لأقراننا الشباب”.

وقالت الطريفي: “إن المشاركة في المجلس عزّزت ثقتنا بأنفسنا وزادت من حرصنا وإصرارنا على خدمة الوطن ومن سعينا لتحقيق رؤية قيادتنا الحكيمة التي تسعى للوصول بدولة الإمارات إلى المركز الأولى في شتى المجالات، ودعم مسيرتها كرائدة في الابتكار الحكومي وقيادة الطريق نحو التحديات العالمية.

وتتطلع الشارقة من خلال مجلس شبابها الذي يتكون من سبعة أعضاء، إلى تعزيز العمل الشبابي في الإمارة ودعم مهارات ومواهب الشباب لتواكب “الأجندة الوطنية للشباب 2021”.

تألّقي في العام الجديد مع العروض الفاخرة  في إيريديوم سبا بمنتجع سانت ريجيس السعديات  

0

يدعو “إيريديوم سبا” في منتجع سانت ريجيس السعديات، المكان المثالي للاسترخاء مع استعادة الحيوية والتألق في أبوظبي، الضيوف والنزلاء لتدليل أنفسهم في ملاذٍ مُتميّز، مع تجربة فريدة للاسترخاء والاستمتاع بالرفاهية المُطلقة وسط أجواء عصرية مفعمة بالفخامة من خلال قائمته الجديدة من طقوس العافية الحصرية التي تركز على مفهوم “الوقت”.

دايموند لايف إنفيوجن فيشال

يحرص إيريديوم سبا على منح ضيوفه بداية عام جديد حافلة بالاسترخاء مع علاج “دايموند لايف إنفيوجن فيشال” الذي صُمّم للحفاظ على شباب البشرة وتألّقها. عند حجزك هذا العلاج، ستُكافئين بتقشير ماسي لكامل الجسم أو جلسة تدليك الظهر والكتفين مع زيت الجسم الماسي المميز. سعر العرض 990 درهم ، لمدة 120 دقيقة، يسري هذا العرض يومياً طوال شهر يناير.

خصم على بعض العلاجات المختارة

يمكنك ضمان رحلة لا تنسى إلى حياة متجددة من الرفاهية الكاملة من خلال الطقوس العلاجية الرائعة التي تبدأ من الرأس إلى القدم في إيريديوم سبا. من 1 إلى 31 يناير، يمكن الحصول على خصم بنسبة 25% على علاجات طقوس الورد مع الماس و علاج الذهب 24 قيراط.

لحجز جلسة علاجية، أو للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.iridiumspaabudhabi.com

التواصل على البريد الإلكتروني: iridium.saadiyat@stregis.com

أو الاتصال على: 8996 498 2 971+

 

تصريح سعادة عيسى عبدالله الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي

0

تؤكد رسالة الشكر التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد اعلى للقوات المسلحة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة إكماله 50 عاماً في خدمة الوطن، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك قيادة استثنائية تسير بالوطن نحو التقدم والنمو والإزدهار بكل ثبات وفخر.

وتعكس هذه الرسالة، الموجهة من قائد ملهم إلى قائد استثنائي يتمتع بقدرة استشرافية ساهمت في تحقيق الإنجازات، الحالة المتفردة التي تتمتع بها دولة الإمارات حيث يتفانى الجميع من أجل إزدهار الوطن ورفعته. وتعد هذه الرسالة حافزاً لجميع أبناء الوطن لاستمرار البذل والعطاء لأنهم سيجدون دائماً من يقدر عطاءهم وتفانيهم في عملهم وخدمتهم لدولتهم من أجل تحقيق الهدف المنشود بتعزيز صدارتها العالمية في مختلف المجالات.

“تدوير” تطلق مبادرة التجديد التلقائي لطلبات ترخيص مزاولة  المهنة والرخص لشركات ومزودي الخدمات البيئية

0

الخدمة تستهدف منتجي النفايات الذين يزيد إنتاجهم من النفايات عن 250 طن سنوياً

أعلن مركز أبوظبي لإدارة النفايات “تدوير” ممثلاً في إدارة التراخيص والتعرفة وخدمة العملاء عن إطلاق مبادرة “التجديد التلقائي” لمزودي الخدمات البيئية ومنتجي النفايات في إطار خطة التطوير المستمر للإجراءات وتسهيل مزاولة الأعمال في إمارة أبوظبي واستمراريتها.

وتتمثل المبادرة في قيام المركز بإنجاز خدمة تجديد الحساب وتوفير متطلبات الخدمة من خلال المنصات الإلكترونية المتاحة وإنجاز كافة المهام المرتبطة بالمعاملة قبل انتهاء الرخصة، ويقوم المركز بالتواصل مع المتعاملين عند طلب متطلبات إضافية والتي يتم تقديمها من خلال الخدمات الإلكترونية للمركز ودون الحاجة لمراجعة مراكز خدمة المتعاملين.

وقال الدكتور سالم الكعبي/المدير العام بالإنابة إن مبادرة التجديد التلقائي تأتي ضمن الجهود المتواصلة التي يبذلها المركز في سبيل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين بالاستفادة من الفرص التي توفرها الخدمات الإلكترونية والترابط الإلكتروني بين الجهات الحكومية.

وأوضح أن المركز يسعى لتطوير مفاهيم جديدة وأساليب ابتكارية في الخدمات التي تقدمها إدارة التراخيص والتعرفة وخدمة العملاء والتي تسهم في توفير الوقت والجهد على المتعامل وتقلل من الإجراءات اللازمة لإنجاز الخدمة فضلاً عن دورها في تقليص أعداد المعاملات التقليدية الورقية والابتعاد عن الأعمال الروتينية التقليدية التي تشكل عبء على المتعامل.

وأكد الكعبي أن مركز أبوظبي لإدارة النفايات يسعى بشكل مستمر إلى تذليل العقبات وتسهيل آلية مزاولة الأعمال والتطور المستمر في قطاعات الأعمال في إمارة أبوظبي، مشيراً إلى أهمية إطلاق المبادرات الذكية والمبتكرة التي تخدم قطاع الأعمال في الإمارة بما يتماشى مع توجهات الحكومة الرشيدة في جعل إمارة أبوظبي رائدة في جميع القطاعات وعلى الاخص قطاع الأعمال.

القرية التراثية في مهرجان الجنادرية تستقطب عشرات الآلاف من الأسر السعودية

0

أكثر من 70 لونا ً شعبيا ً تُقدّمها للجمهور 15 إمارة ومحافظة ..

فيما يتواصل توافد عشرات الآلاف من الزوار يوميا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية 33) ‏الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني تحت شعار “ولاء وفاء”، تألقت القرية التراثية وعروض الفرق الشعبية من مختلف مناطق السعودية وبعض دول الخليج العربي، لتكون علامة فارقة في المنظومة المتكاملة لأجمل عناصر التراث الثقافي المادي والمعنوي للمملكة العربية السعودية، والتي يُقدّمها المهرجان لزواره.

و”الجنادرية” أكبر مهرجان ثقافي سعودي وأضخم حدث من نوعه على صعيد العالم، يُقام لمدة 21 يوما ً خلال الفترة من ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨م، ولغاية 9 يناير 2019م، ضمن جهود تكثيف الاهتمام بالتراث السعودي وإبرازه إقليميا ودوليا، وتعزيز حوار الثقافات والحضارات بين الأمم والشعوب.

وتشهد الطرق المؤدية ‏إلى موقع المهرجان حركة مرورية انسيابية رغم الحشود الجماهيرية الضخمة، وذلك بفضل استعداد وتأهب إدارة المهرجان بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بتنظيم حركة السير والمواقف المخصصة للزائرين.

‏وتستقطب القرية التراثية بالجنادرية يوميا آلاف العائلات من مختلف الشرائح العمرية نظرا لما تُقدّمه من فعاليات تراثية ثقافية ممتعة ومُفيدة تهمّ جميع أفراد الأسرة دون استثناء، بالإضافة إلى أركان الحرفيين المنتشرة في مختلف أرجاء أرض المهرجان وخاصة السوق الشعبي، حيث يستلهم الزائر للجنادرية من خلال ورش وفعاليات الموروث الشعبي والنشاط الحرفي، الماضي الجميل الذي عاشه الأجداد والآباء، ويستكشف في ذات الوقت معالم النهضة والتطور الذي تشهده المملكة في حاضرها المُشرق في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

وعمل المهرجان على توفير كافة وسائل الراحة للزوار بما يمكنهم من المشاهدة الشيّقة والاستمتاع بفعالياته المختلفة، ومنها توفير وتجهيز المصليات في ميادين القرية التراثية، وتهيئة الشوارع والميادين والممرّات ومواقف السيارات، وتوفير الخرائط والكتيبات الإرشادية، وإقامة نقاط للاستعلامات، وتوفير الخدمات الصحية والإسعافات الأولية، وفتح مجال للمطاعم والمحات التجارية لتقديم الأغذية الشعبية الخفيفة، وتوفير الاستراحات للزوار، وغير ذلك من الخدمات والمنافع التي يحتاجها الزائرعلى مدى ساعات طويلة يقضيها في أرجاء المهرجان الشاسعة.

كما ويُقدّم المهرجان الوطني للتراث والثقافة لعشاق الأصالة والتراث تطبيقه المميز عبر الأجهزة الذكية، والذي يحتوي على تعريف كامل عن مهرجان الجنادرية، وخارطة توضيحية لأجنحة وأركان المهرجان إضافة للفعاليات والزيارات والندوات الخارجية، فضلا عن تحديث أخبار ومُستجدات المهرجان بشكل يومي.

وخصصت هيئة النقل العام خمسة رحلات يومية مجانية متواصلة طيلة أيام (الجنادرية 33)، من شمال وشرق وجنوب العاصمة الرياض إلى موقع المهرجان بالجنادرية.

ويمثل برنامج الفرق الشعبية ضمن فعاليات مهرجان الجنادرية، أحد أهم ركائز الحدث والجذب الجماهيري، حيث يُشارك أكثر من 700 شخص في الفقرات الفنية الشعبية التي تعكس الموروث الشعبي والعادات والتقاليد الأصيلة لجميع مناطق السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ممثلة بالإمارات والبحرين وعُمان. وتقدم الفرق السعودية أكثر من 70 لونا ً شعبيا ً مُميّزا تعكس التراث الثقافي الأصيل لمختلف مناطق المملكة من 15 إمارة ومحافظة.

الألوان الشعبية التي تُقدّمها للجمهور مختلف مناطق المملكة:

إمارة مكة المكرمة: المزمار، الخبيتي، موكب العريس، الرديح (العرضه).

إمارة المدينة المنورة: خبيتي بوص، خبيتي سمسميه، اللون البحري، المزمار، البدواني، البيشانة، وزفة العريس.

إمارة الرياض:  العرضة السعودية، والسامري.

إمارة الباحة: العرضة الشعبية، المسحباني، المجالسي، اللعب، والحصار.

إمارة جازان: رقصة السيف، العزاوي، الريش، رقصة الجيش، الزامل، الدلع، الزيفه، المعشى، والخطوة.

إمارة حائل: العرضة، السامر، الهجيني، والمسحوب.

إمارة عسير: العرضة، الخطوة، المسير، المسيرة، الربخة، والدمه.

إمارة الشرقية: السامري، الليوه، القادري، الفن الحساوي، دق الحب، الأعيوني، زفة العريس، العاشوري، والفريسة.

إمارة القصيم: العرضة، السامر، والحوطي، والناقوز.

إمارة نجران: الزامل، الرازف والطرب، والمثلوثة.

إمارة تبوك: الرفيحي، المقطوف، زفة العريس، الراية، الدلوكه، الخبيتي على السمسمية، والجلاله.

إمارة الجوف:  العرضة، الدحه، والهجيني.

إمارة الحدود الشمالية: الربابة، الدحه، والسامري.

محافظة الزلفي: العرضة السعودية، والسامري.

محافظة الدلم: العرضة السعودية، والسامري.

الإمارات الإسلامي” يطلق خدمة “السحب النقدي دون بطاقة” على تطبيقه المصرفي للهواتف المتحركة  

0

أعلن “الإمارات الإسلامي”، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن إطلاق خدمة “السحب النقدي دون بطاقة”، الميزة الفريدة المتوافرة في تطبيقه المصرفي للهواتف المتحركة. ويأتي إطلاق هذه الخدمة في إطار التزام “الإمارات الإسلامي” المتواصل بتوفير أفضل تجربة للمتعاملين في مجال الخدمات المصرفية الرقمية.

وتتيح هذه الخدمة للمتعاملين مع “الإمارات الإسلامي” البدء بعمليات السحب النقدي عبر تطبيقه المصرفي للهواتف المتحركة، ليكون بمقدورهم سحب الأموال من أي جهاز صراف آلي تابع لـ “الإمارات الإسلامي” دون استخدام بطاقة خصم مباشر أو بطاقة ائتمانية. كما تمكّن هذه الخدمة المبتكرة المتعاملين من إجراء التحويلات إلى أشخاص آخرين باستخدام رقم هاتفهم فقط، إذ يتلقى المستفيدون من التحويلات المالية رسالة نصية قصيرة تحتوي على رقم تعريف شخصي يمكن استخدامه لمرة واحدة لسحب المبلغ المحول إليهم من أقرب جهاز صراف آلي تابع للمصرف.

وفي معرض تعليقه على إطلاق الخدمة الجديدة، قال وسيم سيفي، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات في “الإمارات الإسلامي”: “يواصل ’الإمارات الإسلامي‘ ريادته بإطلاق الابتكارات الرقمية في قطاع الصيرفة الإسلامية، ويسعدنا أن نقدم للمتعاملين خدمة ’السحب النقدي دون بطاقة‘. وتوفر هذه الخاصية الجديدة تجربة مصرفية سلسلة لمتعاملينا تجمع بين الراحة في استخدام تطبيقنا المصرفي وشبكتنا الواسعة من أجهزة الصراف الآلي المنتشرة في الدولة. كما يمكن لمتعاملينا عبر هذه الخدمة تحويل الأموال فوراً لأي شخص، بما في ذلك الأفراد الذين لا يمتلكون حساباً مصرفياً معنا، ليكون بإمكانهم سحب المبالغ النقدية من أحد أجهزتنا للصراف الآلي دون أدنى حاجة لإبراز بطاقة ائتمان أو بطاقة خصم مباشر. ونحن واثقون بأن هذه الخدمة الجديدة ستقدم مزيداً من الراحة لجميع متعاملينا”.

شركات محلية وعالمية  من 17 دولة تختار “مدينة الشارقة للنشر” منطلقاً لأعمالها  

0

نظراً لما تقدمه من خدمات ومساهمات تثري واقع النشر المحلي والعالمي، اختارت شركات محلية وعالمية متخصصة في مجال النشر من 17 دولة، مدينة الشارقة للنشر، أول منطقة حرّة للنشر والطباعة في العالم، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، منطلقاً لأعمالها التي تستهدف من خلالها التوسّع في أسواق الكتاب على النطاقين المحلي والعربي.

وباشرت الشركات أعمالها في المدينة مستفيدة من حزمة الخيارات والتسهيلات التي تقدمها لهم على مساحة تصل إلى 40 ألف متر مربع، تضم مرافق مجهّزة ومؤثثة وفق أعلى المعايير، بما يتناسب مع طبيعة الأعمال التي تقوم بها، إلى جانب توفير تسهيلات تتعلق بتوكيلات الترجمة، ومكاتب التحرير الأدبي والتدقيق اللغوي، وشركات التصميم والإخراج الفني بما يوفر على المستثمرين الوقت والجهد لاستخراج التراخيص والتأشيرات اللازمة.

وتوزّعت الأعمال التي تقدمها الشركات بين خدمات النشر والطباعة وخدمات الدعاية والإعلان والتوزيع، إلى جانب الخدمات اللوجستية، والاستشارات في كلّ من مجالات التسويق والترويج والتدريب والأبحاث، إضافةً إلى سلسلة من الخيارات والخبرات التي تقدمها للعاملين في قطاع النشر بما يتعلق بمسائل التدريب والتأهيل، وتقديم الأبحاث القانونية وغيرها.

وتضمّ المدينة عدداً من المؤسسات الحكومية الثقافية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يسهم وجودها في إتاحة الفرصة لجميع الناشرين والعاملين في قطاعات النشر المختلفة من شتى أنحاء العالم التعرّف على طبيعة ما تقدمه من أعمال، ومن هذه المؤسسات جمعية الناشرين الإماراتيين، وكلّ من الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، واتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وملتقى ناشري كتب الأطفال، وجمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، بما يفتح الباب أمام الناشرين العالميين ليتعرفوا عن كثب على واقع العمل الأدبي والثقافي المحلي والعربي.

وتقدّم شركات محلية من القطاع الخاص خدمات متنوعة تتعلق بنشر الكتب والمجلات، وتنظيم الفعاليات والخدمات اللوجستية والاستشارات وغيرها من الخدمات التي تلعب دوراً مهماً في إثراء واقع النشر المحلي والعربي، إلى جانب ما تقدمه من خيارات تتعلق بآلية توزيع وبيع الكتب الورقية والإلكترونية، حيث تتواجد شركات معنية بالحلول التقنية الخاصة بالنشر.

وحجزت شركات عاملة في مجال النشر والاستشارات التجارية المتصلة بهذا القطاع  من كلّ الامارات والبرازيل والهند وفرنسا وغانا والصين وأسبانيا والأمم المتحدة و كندا و السينابور وأستراليا والمملكة السعودية والأردن ولبنان ومصر والعراق ونيجيريا، مكانها لمباشرة أعمالها من المدينة، إلى جانب وجود شركات متخصصة في مجالات النشر الالكتروني وتكنولوجيا المعلومات التي تسهم في توفير المعارف والخبرات اللازمة لهذا القطاع الذي تتزايد وتيرة الطلب عليه في عالمنا اليوم.

وقال سالم عمر سالم، مدير مدينة الشارقة للنشر:” منذ إنشائها وحتى اليوم استقبلت مدينة الشارقة للنشر  العديد من الطلباتمن شركات عربية وعالمية عاملة في قطاعات النشر المختلفة، ناهيك عن الاتفاقيات التي أبرمتها مع كبريات دور النشر والمطابع العالمية، تماشياً مع خطط المدينة الرامية إلى توفير قدرة طباعية واستيعابية كبيرة لجميع العاملين بها،
ما يضعنا أمام مشهد متكامل يرفد واقع النشر العربي والعالمي بالكثير من الخيارات والمعارف”.

وتابع مدير مدينة الشارقة للنشر:” حرصنا على تنوع أنشطة الشركات العاملة في المدينة والخدمات التي تقدمها للعاملين في القطاع، ما يفتح المجال أمام تبادل أكبر للمعارف ضمن بيئة واحدة، إلى جانب الاسهامات الكبيرة التي تحققها على صعيد إثراء واقع النشر المحلي والعربي، وفتح قنوات جديدة وواعدة للناشرين العالميين على الأسواق العربية والإقليمية من مختلف أنحاء العالم بشكل كبير ما يجعل من المدينة لاعباً محورياً في مجال صناعة النشر على الصعيدين الإقليمي والعالمي”.

وكانت مدينة الشارقة للنشر قد فتحت أبوابها لأسواق النشر العالمية العام الماضي، لتلبّي الحاجة الملحة في إيجاد مركز نشر متخصص في المنطقة العربية ينطلق من إمارة الشارقة ويتميز ببنية تحتية حديثة ومتطورة، واتصال جوي وبحري مع جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى البيئة الداعمة التي تتمثل بقوانين وأنظمة حكومية مرنة، فضلاً عن توفير تكاليف منخفضة، ويد عاملة موهوبة وماهرة، لتعزيز التنافسية ودعم العمليات الإقليمية للمؤسسات والشركات الدولية.

وتأسست “مدينة الشارقة للنشر” عام 2017، لتصبح أول منطقة حرة للنشر والطباعة في العالم، توفر للعاملين في صناعة النشر فرصة ثمينة للاستفادة من عدد كبير من الفوائد والمزايا المترتبة عن الاستثمار في بيئة هذه المنطقة الحرة الفريدة، بما يشمل   الموقع الاستراتيجي المتميز في قلب المنطقة الذي يسمح بالوصول إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقارتي آسيا وإفريقيا.