أعلنت “الأنصاري للصرافة”، الشركة المتخصصة في توفير خدمات التحويلات المالية وصرف العملات الأجنبية في دولة الإمارات، عن تبرعها بمليون دولار لمنظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين “جافي” لدعم جهودها في توفير فرص متكافئة لحصول الأطفال في أفقر دول العالم على اللقاحات الجديدة. ومنذ تأسيس “جافي” في العام 2000، تم تحصين أكثر من 700 مليون شخص، وإنقاذ 10 ملايين آخرين بفضل جهود المنظمة في مجال التحصين وتوفير اللقاحات. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع البرامج والمبادرات المبتكرة لحكومة دولة الإمارات والموجهة للمساهمة في تعزيز الصحة العالمية.
وقال محمد علي الأنصاري، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “الأنصاري للصرافة”، “إن نجاح منظمة “جافي” في تحصين 300 مليون طفل إضافي في أفقر دول العالم بين عامي 2016 و2020 هي مهمة نبيلة وتستحق كل الدعم. ونحن ملتزمون مع مساعي المنظمة الهادفة لحماية أرواح ملايين الأطفال الأكثر احتياجاً في العالم من خلال ضمان حصولهم على اللقاحات الأساسية. ونأمل من خلال هذا التبرع على تعزيز قدرات “جافي” في تحقيق أهدافها وأن يكون لهذه الخطوة الأثر الإيجابي في مختلف أنحاء العالم. ونحن في “الأنصاري للصرافة” ملتزمون في تطبيق خطتنا الاستراتيجية التي تهدف إلى مواكبة رؤية الدولة وقيادتها الرشيدة، انطلاقا من حرصنا على تفعيل وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية وإبراز دور القطاع الخاص في المساهمة في البرامج التنموية المجتمعية.”
من جهته، قال الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي لمنظمة “جافي”: “نثمن جهود شركة “الأنصاري للصرافة” بتقديم الدعم لنا للمرة الأولى، في مساهمة قيّمة لتحقيق مهمتنا الرامية إلى ضمان حصول الأطفال الأشد احتياجاً على اللقاحات التي تسهم في إنقاذ حياتهم. وسيساعدنا هذا التبرع في تحصين مئات الآلاف من الأطفال ضد بعض الأمراض المميتة. وأود بالنيابة عن منظمة “جافي” أن أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى شركة الأنصاري للصرافة على دعمها الكبير لنا.”
وكانت “الأنصاري للصرافة” قد أطلقت العديد من المبادرات والبرامج الخيرية والاجتماعية المتعلقة بقطاعات التعليم والصحة ودعم الجمعيات الخيرية المختلفة. كما تنشط الشركة في دعم قضايا الإغاثة والكوارث الطبيعية في مختلف مناطق العالم.

وأضاف البابا: ” تم تصميم الغرف الجديدة بحيث تبعث على الراحة والاسترخاء، فحتى أدق التفاصيل مصممة بعناية فائقة وهي جميعها مدروسة، ابتداءً من الأنماط الفاخرة وحتى الإضافات الراقية التي تمنح الضيوف تجربة مميزة “بريميوم” بالفعل”.
العندليب الأبيض ووائل جسّار
السوبر ستار ومحبوب العرب على مسرح المجاز
“شعيل” و”المنهالي” سهرة خليجية مميزة
نوال الزغبي وماجد المهندس حوار الأصالة والشجن
وتابع الرئيس التنفيذي لمسرح المجاز:” كعادته يحتضن مسرح المجاز سنوياً باقة من الفعاليات والأمسيات الفنية لتكون نافذة أمام الجمهور التوّاق للفنون للاستمتاع بجمال اللحن وعذوبة الكلمة، وها نحن هذا العام نستضيف باقة من كبار الفنانين العرب الذين يمتلكون في تاريخهم الفني والغنائي رصيداً من الأغنيات الجميلة التي باتت تحتل مكانة كبيرة لدى الجمهور، فالأسماء المتواجدة على تنوّع مدارسهم الفنية والغنائية وأصالة تاريخهم الفني سيحضرون إلى إمارة الشارقة ويقدمون أجمل الأعمال على المسرح لتكون بمثابة رسائل سلام ومحبة من إمارة الشارقة”.
يشار إلى أن “مسرح المجاز” نجح في ترسيخ مكانته كوجهة سياحية وترفيهية رائدة على مستوى الإمارة باستضافته لفعاليات ثقافية عالمية المستوى وحفلات موسيقية تضم فنانين ونجوماً معروفين عالمياً من داخل وخارج العالم العربي. واستضاف المسرح مجموعة متنوعة من المواهب الموسيقية على مدار العامين الماضيين؛ بمن فيهم الأسطورة الموسيقية اليونانية ياني، وأسطورة الموسيقى اللاتينية خوليو إغليسياس، ونجوم الطرب العربي محمد عبده ومارسيل خليفة وأصالة نصري، وكذلك الفنانة الإماراتية الشابة ذات الصوت العذب بلقيس.
جاء ذلك خلال لقاء عمل عُقد في غرفة الشارقة (اليوم الإثنين)، بين سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة، والسيد شاكر فرسخ المسؤول التجاري بالقنصلية، حيث ناقش الجانبان مجالات الاستثمار المتبادل وتبادل الخبرات في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والصناعات المتقدمة.
تسعى فعاليات الدورة الثالثة من معرض مدن المستقبل المقام في دبي خلال ابريل المقبل الى خلق مدن مستقبلية جديدة مستدامة قادرة على مواجهة الصعوبات والتحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتصدي لها تزامنا مع الإطراد المستمرفي النمو السكاني للمدن وذلك من خلال استقطاب أكبر عدد ممكن من المستثمرين ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع التقنية والأفكار الخلاقة في مجال التكنولوجيا والحلول الذكية .
وأشارت اللجنة المنظمة للمعرض الذي يقام تحت شعار “تأصيل العولمة عبر التحول الرقمي” على مدار ثلاثة أيام بمركز دبي التجاري العالمي الى أن الهدف الاساسي للمعرض هو تجسيد الصورة المثالية للمدن المستقبلية ضمن خمسة قطاعات مختلفة وهي الذكاء الأصطناعي ووسائل المواصلات الذكية والبنية التحتية الذكية بالإضافة للإستدامة وتطبيق تقنية البلوكشين من خلال اعتماد وتطبيق سلسة من الاجراءات والتدابيرالمرتكزة على توظيف واستخدام أحدث صيحات التكنولوجيا والتحول الرقمي.