الإثنين, أغسطس 31, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 132

“التميمي ومشاركوه” تعين عبدالله مطاوع مديراً لقسم الشركات التجارية

0

أعلنت “التميمي ومشاركوه”، أكبر شركة محاماة في منطقة الشرق الأوسط، عن تعيين عبدالله مطاوع مديراً لقسم الشركات التجارية إلى جانب غاري واتس، الرئيس الحالي للقسم والذي من المرتقب أن يتقاعد من وظيفته في الشركة في نهاية يونيو 2019. 

ويتمتع عبدالله مطاوع بخبرة تمتد على مدار 25 عاماً، عمل خلالها محامياً ومستشاراً قانونياً للشؤون المالية وعمليات الاندماج والاستحواذ والملكية الخاصة، وأشرف على العديد من المعاملات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل والصناعة والتجزئة. ويتمتع مطاوع أيضاً بخبرة واسعة في استثمارات الاتصالات والتكنولوجيا وصفقات رأس المال المخاطر، ويمتلك بفضل مزاولته لمهنة المحاماة في المنطقة على مدار19 الماضية معرفة وفهماً متعمقاً بالمنظومة القانونية والتنظيمية في منطقة الشرق الأوسط. وسبق لعبدالله مطاوع أن عمل لدى عدة شركات محاماة بارزة منها “نورتون روز”؛ و”تراورز آند هاملينز” و”بيكر بوتس”.

 وفي معرض تعليقه على تعيين عبدالله مطاوع، قال حسام حوراني، الشريك الإداري في شركة “التميمي ومشاركوه”: “يسعدنا انضمام عبدالله مطاوع إلى فريق عملنا، فخبرته الواسعة وفهمه المتعمق للمنطقة تجعلان منه إضافة نوعية للفريق خلفاً للرئيس الحالي غاري واتس الذي سيتقاعد في يونيو المقبل. ونغتنم هذه الفرصة لنثني على المساهمة المتميزة التي قدمها واتس في تطوير قسم الشركات التجارية ضمن ’التميمي ومشاركوه‘ ونتطلع قدماً إلى الدور الذي سيلعبه عبدالله مطاوع في تعزيز قدرات القسم”.

 من جهته، قال غاري واتس، الشريك ومدير قسم الشركات التجارية في “التميمي ومشاركوه”: “يعد عبدالله مطاوع محامياً مرموقاً في مجال صفقات الاستحواذ والاندماج وخبيراً متمرساً في قطاعات الصناعات الاستراتيجية على مستوى المنطقة. ولا شك في أن انضمامه للقسم سيفتح آفاقاً جديدة أمام محفظة الخدمات المتميزة التي يقدمها هذا القسم”.

 وتعليقاً على منصبه الجديد، قال عبدالله مطاوع: “أرى في هذا المنصب تحدياً متميزاً وفرصة مثالية لمواصلة البناء على النجاح المتميز الذي حققه غاري واتس وفريقه في القسم. وسأخصص من خلال موقعي الجديد، جانباً كبيراً من التركيز على الخدمات التي نقدمها لعملائنا الحاليين والجدد ضماناً لمواصلة تزويدهم بالمشورات والنصائح الواضحة والمكثفة وذات الصلة في الوقت المناسب”.

 وتشمل مسؤوليات قسم الشركات التجارية في “التميمي ومشاركوه”: العقود التجارية؛ الامتثال لقوانين الأعمال؛ المشاريع المشتركة؛ الوكالات التجارية؛ الامتيازات؛ اتفاقيات التوزيع؛ والقوانين الرياضية. ويضم القسم أكثر من 110 محامياً متمرساً يتوزعون على تسعة مكاتب تابعة للشركة في المنطقة.

“صندوق خليفة” يوقع مذكرة تفاهم مع “مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي” للاستفادة من خدمة الخصم المباشر لتسديد الدفعات المستحقة من الحسابات المصرفية

0

وقع صندوق خليفة لتطوير المشاريع ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي مذكرة تفاهم تتيح تفعيل خدمة الخصم المباشر للدفعات المستحقة على المتعاملين مع الصندوق من حساباتهم المصرفية لدى مختلف البنوك العاملة بالدولة من خلال نظام الخصم المباشر التابع للمصرف المركزي.

وقد وقع على مذكرة التفاهم سعادة محمد علي بن زايد الفلاسي نائب محافظ المصرف المركزي وسعادة عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع بحضور عدد من كبار المسؤولين من المؤسستين، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13 فبراير 2019 بمقر المصرف المركزي بالعاصمة أبوظبي.

وتتيح الاتفاقية للصندوق خصم قيمة الدفعات المستحقة على أصحاب المشاريع الممولة من قبل الصندوق بصورة شهرية من حساباتهم المصرفية وذلك بعد أخذ موافقتهم وفي التاريخ الذي يحدده الطرفان، مما سيعزز العلاقة التمويلية بين صاحب المشروع والصندوق وسيساهم في تقليل تكلفة المشروع والاسراع في عملية التمويل بما يعود بالنفع على المواطن ويذلل العقبات أمام انطلاقة مشروعه.

وقال سعادة عبد الله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي للصندوق بهذه المناسبة: “يعمل صندوق خليفة على تكثيف التعاون والتفاهم مع مختلف الجهات المحلية والاتحادية داخل دولة الإمارات، كما أنه يقوم بتوسعة نشاطه على الصعيد الإقليمي والعالمي، كنموذج عصري يحتذى في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك انطلاقاً من دوره في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على إقامة مشاريع ناجحة تصب في مصلحة التنمية الاجتماعية المستدامة، وتخدم الاقتصاد الوطني الآخذ بالنمو. ونغتنم الفرصة اليوم لنؤكد على أهمية تظافر المساعي والجهود المشتركة بين مختلف الجهات الحكومية في امارة أبوظبي والدولة بشكل عام، بما يطوّر ريادة الأعمال ويساهم في مساندة الشباب المواطن بمسيرته النضالية نحو صناعة مستقبل لامع يعتمد على الابداع والابتكار ويحقق الأحلام والطموحات، مدفوعين برؤية قيادة حكيمة تسعى إلى تحقيق الأفضل لشعبها ووطنها”.

من جانبه، أكد سعادة محمد علي بن زايد الفلاسي- نائب محافظ المصرف المركزي بهذه المناسبة “أن التوقيع على هذه المذكرة يجسد جهود المصرف المركزي المتواصلة في دعم مسار التحول الالكتروني للخدمات التي تقدمها المؤسسات والهيئات الاتحادية والمحلية تماشياً مع تصور قيادة الدولة الرشيدة في هذا الشأن”. كما أضاف سعادته: “ان نظام الخصم المباشر الذي يديره المصرف المركزي منذ عام 2013 له أهمية بالغة بالنظر لكونه يعتبر حلقة وصل بين صناديق تمويل المشاريع وكافة المؤسسات المصرفية بالدولة، مما يجعل عملية خصم القيمة المستحقة عن العميل مقابل التمويل المقدم تتميز بالسهولة والأريحية، علاوة على أنها تجري بشكل الكتروني دون الحاجة إلى أية مستندات ورقية إضافية”. وعبر سعادة محمد علي بن زايد الفلاسي عن سروره بالتوقيع على هذه المذكرة مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع قائلاً “إن هذه الخطوة سيكون لها الأثر الايجابي في التحول نحو خدمات الدفع الرقمية المرتكزة على خدمة العملاء”.

وتأتي الاتفاقية انطلاقاً من الرغبة المشتركة لدى الطرفين في ترسيخ أواصر التنسيق والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتأسيس شراكة استراتيجية يتم من خلالها تنظيم سبل التعاون في المسائل المشتركة بينهما. وتنص الاتفاقية على وضع خطة عمل مفصلة تقوم على حصر التحديات والمعوقات المشتركة واقتراح الحلول المناسبة لها بما يخدم المصلحة العامة، إضافة إلى وضع الآليات والوسائل اللازمة ومنها الربط الالكتروني، وتبنى الإجراءات المناسبة لمواكبة الربط الالكتروني بين الطرفين، فضلاً عن وضع آلية موحدة للتواصل بين الطرفين بخصوص أية مشاكل مرتبطة بتسديد القروض والتسهيلات المالية عن طريق نظام الخصم المباشر التابع للمصرف المركزي.

بنك ستاندرد تشارترد ومؤسسة “إنجاز” الإمارات يطلقان برامج تدريبية مشتركةً

0
  • بهدف تمكين الجيل القادم من التعلم والكسب والنمو

 أعلن بنك ستاندرد تشارترد اليوم عن مواصلة شراكته الاستراتيجية مع مؤسسة “إنجاز” الإمارات غير الربحية المختصة في تعليم إدارة الأعمال، كشريك للمؤسسة وعضو في مجلس إدارتها. ويعتزم الطرفان القيام معاً بتنفيذ برامج تدريبية تتمحور حول الاستعداد للعمل يستفيد منها 1000 طالب سنوياً خلال السنوات الثلاثة القادمة، وغرس المهارات الأساسية لدى الطلاب في دولة الإمارات.

وتقوم الشراكة على سلسلة من البرامج التوجيهية المختلفة كورش يوم الإبداع، ودورات متميزة رفيعة المستوى في ريادة الأعمال، وبرامج النجاح المهني، كما تضمنت مؤخراً يوماً للوظائف الصُّورِية (Job Shadow)، وهو برنامج يحظى بسمعة طيبة خاص ببنك ستاندرد تشارترد، استضاف فيه البنك طلاباً من جامعة الغريروقدم لهم جلسات عملية واستشارية حول كيفية إعداد وتقديم سيرهم الذاتية إلى جهات العمل مستقبلاً، وكيفية تصميم عروض قيمة فريدة للعملاء وطريقة تسويقها.

وقد رحبت رولا أبو منة، الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد في الإمارات، بالطلاب الذين حضروا الفعالية ونقل عنها قولها بهذا الصدد: “إننا كبنك عالمي له جذورعميقة في دولة الإمارات، ندرك جيداً أن إعداد وتطوير مورد قوي للمواهب المحلية أمر بالغ الأهمية لنجاحنا ولتقدم الصناعة المصرفية في الدولة. ويسهم تحالفنا الاستراتيجي مع مؤسسة “إنجاز” بدور هام في تمكين ودعم الشباب في الدولة، كما يأتي منسجماً مع الأجندة الوطنية للشباب ورؤية الإمارات 2021. فجذوربنك ستاندرد تشارترد في الإمارات تمتد لستين عاماً ونحن عازمون على مواصلة إحداث فرق إيجابي في المجتمعات التي نعمل فيها.”

ومن خلال برامج “إنجاز”، تمكن المتطوعون العاملون لدى بنك ستاندرد تشارترد من صقل مهارات التفكير النقدي والتواصل والتعاون والإبداع لدى الطلاب المشاركين، فضلاً عن تمكينهم من اكتساب فهم متين لمعنى المهارات الناعمة وتطويرها لديهم، ولكيفية ترتيب أولويات مهام العمل. ومنذ إطلاق البرنامج عام 2017، درب البنك ما يزيد على 1000 طالب وطالبة من أنحاء الإمارات المختلفة، وذلك من خلال 100 مشرف من البنك تطوعوا لتقديم أكثر من 10 ورش إبداع و9 دورات متميزة رفيعة المستوى في ريادة الأعمال والعديد من الجلسات التوجيهية الفردية في مجال النجاح المهني لغرس فهم عميق عن عالم العمل وروح الريادة لدى المتدربين باستخدام مبدأ التعلم بالممارسة.

من جهتها علقت رزان البشيتي، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمؤسسة إنجاز الإمارات على ذلك بقولها: “أود بهذه المناسبة أن أعرب عن امتناني العميق لبنك ستاندرد تشارترد على دعمهم المتواصل لقضايا تمكين الشباب حتى يستطيعوا تحقيق نجاحهم الاقتصادي بأنفسهم. فمن خلال الدعم الذي يقدمه متطوعو البنك، بدأنا نحقق تغييرات بالغة الأهمية لصالح أجيال المستقبل. فنحن نعمل معاً على تقديم الدعم والاهتمام لأكثر من 1000 طالب سنوياً وعلى ترك أثر إيجابي على مسيرتهم من خلال برامج توجيهية وتدريبية متنوعة تشمل الاستعداد للعمل وروح الريادة والمعرفة الواعية بالأمور المالية. كما نواصل دوماً تجربة العديد من النماذج مع بنك ستاندرد تشارترد لنرى أيها أكثر نجاحاً وفعالية.”

ومما يجدر ذكره أن مؤسسة “إنجاز الإمارات” عضو من أعضاء مؤسسة “جونيور أتشيفمنت ورلدوايد”، إحدى كبريات المؤسسات العالمية غير الربحية في مجال تعليم شؤون الأعمال، والتي تصل برامجها لأكثر من 10 ملايين طالب سنوياً في 122 دولة. وتعد حلقة وصل بين دوائر الأعمال والجهات التعليمية والمتطوعين الساعين معاً لتمكين الشباب من امتلاك مسيرة النجاح الاقتصادي الخاصة بكل منهم.

سوق السفر العربي يستضيف “قمة الصناعة الفندقية” بالتزامن مع ارتفاع عدد الغرف الفندقية في منطقة الخليج إلى 58,761 غرفة عام 2019

0
  • تستحوذ كل من الإمارات والسعودية على 94% من العرض في القطاع الفندقي في المنطقة
  • ستسلط قمة الصناعة الفندقية الضوء على آخر تطورات البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي يشهدها قطاع الفنادق
  • من المتوقع أن يرتفع العرض على الغرف الفندقية بدولة الإمارات بمعدل نمو سنوي مركب نسبته 6٪ ليصل إلى 183,718 غرفة في الفترة ما بين 2017 و2022

أعلنت شركة ريد ترافيل إكزيبشنز المنظمة لمعرض سوق السفر العربي الذي سيقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 28 أبريل إلى 1 مايو 2019، أنها ستستضيف قمة الصناعة الفندقية الأولى من نوعها كجزء من الأحداث والفعاليات الخاصة المصاحبة لسوق السفر العربي.

وستعقد هذه القمة يوم الثلاثاء 30 أبريل في المسرح العالمي “جلوبال ستيج”، وسيحضرها مجموعة من أبرز الخبراء لمناقشة أحدث مشاريع البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي تشكل أبرز المتغيرات التي يشهدها القطاع الفندقي في المنطقة.

ومن المتوقع أن يبلغ حجم قطاع الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة 7,6 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2022، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 8.5٪ للفترة ما بين 2017 و2020. يأتي هذا النمو مدفوعاً ببعض الأحداث والتطورات الهامة في المنطقة، أبرزها معرض إكسبو 2020 دبي ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 وغيرها من المبادرات الحكومية الأخرى إلى تهدف إلى تعزيز قطاع السفر والسياحة في جميع أنحاء منطقة الخليج.

وخلال الفترة ذاتها، من المتوقع أن يرتفع العرض في القطاع الفندقي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6٪ ليصل إلى 183,718 غرفة فندقية، وفقاً للأبحاث التي نُشرت في تقرير لمؤسسة ألبن كابيتال.

إضافة إلى ذلك، تُظهر بيانات شركة “سميث ترافيل ريسيرتش” (STR) أنه من المتوقع إضافة 58,761 غرفة فندقية جديدة إلى القطاع الفندقي في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2019. وتحتل دولة الإمارات العربية المتحدة هذا النمو بواقع 31,517 غرفة فندقية (بنسبة 53%)، تليها المملكة العربية السعودية بـ 24,170 غرفة (41%) ثم عُمان بنحو 2,984 غرفة فندقية إضافية (5%).

وفي هذا الإطار، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في منطقة الشرق الأوسط: “من المهم التطرق إلى منطقة دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها واحدة من أسرع أسواق الضيافة الإقليمية نمواً على مستوى العالم، حيث تقود دولة الإمارات هذا النمو بالتزامن مع استعدادها لمعرض إكسبو 2020 دبي الذي سينطلق بعد أقل من عامين من الآن.

ومن المتوقع أن يرتفع العرض في هذا القطاع في دبي وحدها ليصل إلى 132,000 غرفة فندقية عام 2019، حيث تستهدف الإمارة الوصول إلى 160,000 غرفة فندقية بحلول أكتوبر 2020 في الوقت الذي تستعد فيه لاستقبال 25 مليون زائر لمعرض إكسبو 2020 دبي”.

وستنطلق القمة بجلسة حول “التطوير والاستثمار في أبرز الأسواق الإقليمية” بهدف تسليط الضوء على أبرز الوجهات في منطقة الشرق الأوسط وشرح العوامل الرئيسية التي تقف وراء نموها. وذلك من خلال الاستماع إلى أبرز الخبراء في قطاع الضيافة من مشغلي الفنادق ومالكيها، خصوصاً فيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية الرئيسية التي يجري العمل بها في كافة دول الخليج.

وستناقش الجلسة الثانية من القمة “المستجدات الطبيعية وأسرار التحول الرقمي”، حيث سيوضح المشاركون للمجموعات المشغلة للفنادق كيفية تعزيز الإيرادات وتعزيز مفهوم الخصوصية للزوار من خلال تطبيق أحدث وسائل وأدوات التكنولوجيا.

وفي وقتنا الحالي، بات العالم الرقمي يهيمن على جميع جوانب السفر، بما فيها الحجوزات ورسائل ما قبل الوصول، وتسجيل الوصول عبر الهاتف المحمول، والعروض الخاصة عبر الإنترنت، وترقية الحجوزات، وتسجيلات المغادرة.

ووفقاً للبحث الذي أجرته كوليرز إنترناشونال، فإن تخصيص تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يساعد على زيادة عائدات الفنادق بأكثر من 10% وخفض التكاليف بأكثر من 15%. وفي هذا السياق، يتوقع مشغلو الفنادق أن تدخل تكنولوجيا التخصيص مثل التعرف على الصوت والوجه والواقع الافتراضي والمقاييس الحيوية إلى قطاع الضيافة بحلول عام 2025.

وتعليقاً على ذلك، أضافت كورتيس: “دائماً ما كان أصحاب الفنادق حذرين من دخول التكنولوجيا إلى هذا المجال لأنها تزيل اللمسة البشرية من الخدمة المقدمة للزوار وتقلل من معرفة تجاربهم. ولكن مع ذلك، يمكن لأصحاب الفنادق والمشغلين إيجاد التوازن الصحيح بين تفاعل الموظفين وخدمة العملاء الآلية التي تعمل وفق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال منح الزوار الفرصة لاختيار كل جزء من تجربتهم الفندقية حسب رغبتهم وبما يتناسب متطلباتهم.

وستُختتم هذه القمة بمناقشة “مفاهيم الضيافة الجديدة وتردداتها في أسواق الشرق الأوسط”، حيث يستهدف المشغلون مجموعة أوسع من الزوار ويهدفون إلى تلبية احتياجات المسافرين العصريين، والكثير منهم يتوّقون إلى تجارب أكثر واقعية.

واختتمت كورتيس بالقول: “إن تسليط الضوء على الفرص الجديدة التي ستنقل قطاع الضيافة في المنطقة إلى عصرٍ جديد من خلال قمة الصناعة الفندقية يشكل إضافة غنية إلى أجندة سوق السفر العربي لهذا العام. وبالإضافة إلى توفير المعلومات والرؤى والنصائح إلى الحضور، ستساعد القمة أيضاً على التركيز على مشاريع البنية التحتية المقبلة وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي ستواصل في رسم ملامح هذه الصناعة على مدى العقد المقبل من الزمن”.

يعتبر سوق السفر العربي بمثابة المؤشر الرئيسي لتطور قطاع السياحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسب رأي أبرز المتخصصين في هذا القطاع، حيث استقبل أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة في دورته لعام 2018، وشهد تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخه على الإطلاق، بنسبة 20% من المساحة الإجمالية للمعرض.

وسيركز سوق السفر العربي في دورته لعام 2019 على مواصلة النجاح، مع مجموعة من الجلسات والندوات التي ستناقش التحول الرقمي وأثره في هذا القطاع، وظهور تقنيات مبتكرة من شأنها تغيير الطريقة التي تعمل بها صناعة الضيافة في المنطقة بشكلٍ جذري.

غرفة الشارقة تبحث تنمية العلاقات الثنائية بين الشارقة ومصر

0
  • العويس: الغرفة ملتزمة بتقديم كافة سبل الدعم لرجال الأعمال والشركات المصرية العاملة في الشارقة
  • الجانبان بحثا فرص الاستثمار المتاحة في مجموعة الأصول التي سيطرحها صندوق مصر السيادي الجديد

بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع وفد حكومي من جمهورية مصر العربية آفاق تنمية العلاقات الثنائية بين الشارقة ومصر، وسبل تعزيز أطر التعاون المشترك وفرص بناء الشراكات التجارية والاستثمارية بين الشارقة ومصر على مستوى القطاعين الحكومي والخاص.

وأكد الوفد المصري خلال لقاء عمل نظّمته غرفة الشارقة في مقرها الإثنين، بحضور سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، ومعالي هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري في مصر، أن الإمارات أكبر شريك استثماري في مصر، وأن امارة الشارقة اختيرت “الشريك الاستراتيجي” للقنصلية المصرية بدبي لعام 2019.

وشارك في اللقاء سعادة محمد راشد الديماس وسعادة علي محمد الخيّال وسعادة ناصر مصبّح الطنيجي أعضاء مجلس إدارة غرفة الشارقة، وسعادة محمد أحمد أمين المدير العام بالوكالة، وممثلي السلك الدبلوماسي في الدولة، كما حضر اللقاء سعادة الدكتور يونان إدوارد رئيس المكتب التجاري المصري بالقنصلية المصرية بدبي، بالإضافة إلى مُمثلي مجموعات العمل القطاعية العاملة تحت مظلة الغرفة ونخبة من مسؤولي المؤسسات والشركات الاقتصادية في الإمارة، ومجموعة من المستثمرين ورجال الأعمال المصريين.

تطوير العلاقات

وأشاد سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بعمق ورسوخ العلاقات الأخوية بين الشارقة ومصر، مؤكداً حرص غرفة الشارقة على تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين ومضاعفة حجم التبادل التجاري والاستثمار المشترك بين الجانبين ودفعها قُدماً إلى الأمام، والعمل الدائم على تقوية وتمتين العلاقات الاقتصادية مع الدول الشقيقة والصديقة، في إطار الرؤية الاقتصادية الطموحة لإمارة الشارقة.

وأعرب العويس عن أمله بأن يُسهم هذا اللقاء في دفع التعاون والتنسيق بين مجتمعي الأعمال الإماراتي والمصري إلى مستويات أرحب وأشمل من العمل المشترك، بما يُعزز العلاقات الوثيقة ويزيد الترابط الأخوي والثقافي والتبادل التجاري بين الشارقة ومصر التي تُعتبر من أبرز الوجهات الاستثمارية أمام القطاع الخاص الإماراتي لإقامة المشاريع المشتركة في مختلف القطاعات والمجالات الحيوية.

وأشار العويس إلى التزام غرفة الشارقة الدائم بتقديم كافة سبل الدعم لرجال الأعمال والشركات المصرية العاملة في الإمارة، لافتاً إلى أهمية عقد اللقاءات الدورية بين الجانبين بما يؤسس نحو مزيد من النمو والتطور في العلاقات والتعاون والشراكة في مختلف القطاعات والمجالات الاستثمارية التي تخدم مصالح البلدين وخير شعبهما، إلى جانب تعزيز إسهام القطاع الخاص في تحقيق التنمية عبر تشجيعه وتحفيزه على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية في الجوانب المرتبطة بتعزيز الأمن الغذائي وإطلاق المشاريع التنموية والحيوية التي تواكب تطورات عصر المعرفة والثورة الصناعية الرابعة.

أكبر شريك استثماري

من جانبها، قالت معالي هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري في مصر، إن الإمارات أكبر شريك استثماري في مصر، منوهة بالمكانة المرموقة التي تحظى بها دولة الإمارات وإمارة الشارقة في قلوب المصريين، مشيدة بالتطور الإيجابي المتواصل الذي تشهده إمارة الشارقة على مختلف الصعد الثقافية والتنموية والاقتصادية، مثنية على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين مصر والإمارات.

وصرّحت معالي هالة السعيد بأن لقاء العمل كان مثمراً، وتم من خلاله إيضاح ما سيطرحه صندوق مصر السيادي الجديد التي سيتم من خلاله طرح مجموعة من أصول الدولة المتاحة أمام المستثمرين الأجانب، مشيرة إلى أن معدلات النمو “جاذبة جداً” في قطاعات واعدة عديدة في ظل مرحلة الإصلاح الاقتصادي والإداري الهيكلي منذ عام 2016 في العديد من القطاعات، ونتيجة للاستقرار السياسي والاجتماعي الذي تشهده مصر، وهو ما ينعكس إيجاباً على النمو الذي وصل معدلاته إلى 5.5%، حيث تعمل الحكومة المصرية على ترشيد ودعم الطاقة بالتزامن مع حزمة واسعة من البرامج الاجتماعية، إلى جانب الدعم النقدي المشروط للفئات الأكثر احتياجاً في إطار خطة لتحقيق الاستدامة في الإصلاح لضمان استدامة النمو.

وثمّنت معالي هالة السعيد توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وحرص سموّه على استدامة أفضل العلاقات بين مصر والشارقة، وإيلاء الرعاية المباشرة لرجال الأعمال المصريين في الشارقة، معربة عن تطلع حكومة بلادها إلى استقطاب الشركات العاملة في إمارة الشارقة للاستثمار في مصر في العديد من القطاعات إلى جانب تبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات لدى الجانبين.

الشريك الاستراتيجي

من جانبه، قال سعادة الدكتور يونان إدوارد رئيس المكتب التجاري المصري بالقنصلية المصرية بدبي، إن إمارة الشارقة هي”الشريك الاستراتيجي” للقنصلية المصرية بدبي خلال العام  2019، وفق استراتيجية المكتب لهذا العام، مشيداً بالاهتمام الذي توليه غرفة الشارقة للشركات والمستثمرين ورجال الأعمال المصريين في سبيل تعزيز التواصل البنّاء بين الجانبين الإماراتي والمصري بما يخدم المصلحة الاقتصادية العليا للبلدين الصديقين وتطوير التعاون المشترك والمشاريع التنموية بين قطاعات الأعمال الخاصة.

وأكد الجانبان الحرص المشترك على دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين نحو مزيد من النمو والازدهار وإطلاق مبادرات جديدة ومشتركة تغطي مختلف جوانب التعاون الثنائي. واتفقا على إطلاق مبادرات مشتركة خلال الفترة المقبلة، لتسليط الضوء على مجالات الاستثمار المتاحة لدى الجانبين في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية، ودعم الأنشطة التي تُسهم في تطوير العلاقات بين الإمارات ومصر على كافة الصعد، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، وزيادة الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين.

كما ناقش الجانبان تضافر الجهود والعمل سوياً من أجل الاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في البلدين وتعزيز مكانتهما التنافسية وقوتهما الاقتصادية وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، والسعي لتوفير مزيد من الحوافر والتسهيلات للقطاع الخاص في كل من الشارقة ومصر إلى جانب تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد والطاقات البشرية المتوفرة ومؤازرة رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم ومساهمتهم في التنمية الاقتصادية.

وحثت الغرفة مجتمع الأعمال المصري على تكثيف حضور الشركات المصرية في المعارض التي يُنظمها ويستضيفها مركز اكسبو الشارقة على مدار العام للتعرف عن قرب على الواقع الاقتصادي في الإمارة وإقامة العلاقات مع نظرائهم المحليين، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة والمُجزية المتاحة في الشارقة.

أمير خان يستعد لمواجهة كراوفورد ويوجه رسالة لعشاق الملاكمة في دبي  

0

بطل العالم الأسبق لا يستبعد فرص عقد إحدى النزالات في دبي، الإمارة التي شهدت اتخاذه واحدا من أفضل قراراته المالية

أكد الملاكم العالمي أمير خان، الذي شق طريقه بالقوة ليحقق ثروة تقدر بـ 30 مليون دولار أمريكي، أن أحد أفضل قراراته المالية التي اتخذها خلال مشواره الاحترافي كانت في دبي حيث يأمل بتحقيق المزيد من النجاحات قبل اعتزاله الرياضة.

وبعد اعترافه باتخاذ قرارات غير صائبة في الماضي، تمكن خان من تحديد الطريق الصحيح الذي يمكّنه من الحفاظ على ثروته وتجنب المصائد المالية التي أطاحت بالعديد من نجوم الملاكمة وعلى رأسهم بطل العالم الأسبق مايك تايسون.

وقال بطل الملاكمة البريطاني البالغ من العمر 32 عاما، والذي يستعد لمواجهة الملاكم الأمريكي بطل ’دبليو بي أو وولتروايت‘ تيرينس كراوفورد في 20 أبريل في حدائق ماديسون سكوير بنيويورك: “هناك العديد من الأشخاص المستعدين لتقديم وعود غناء، لكن هل هذه الوعود حقيقة أم أنها رائعة لدرجة لا تصدق”.

وتابع: “لقد ارتكبت الأخطاء في الماضي لكنني تعلمت منها. نصيحتي لأصحاب المال أن يقوموا بأبحاثهم جيدا قبل كل خطوة، وأن يسألوا كل الأسئلة ولا يفوتوا شيئا، انصحهم أيضا بأن يثقوا بحدسهم وأن لا يحيطوا أنفسهم بالأشخاص المؤيدين لكل شيء يقومون به”.

واتبع خان نصيحته واتجه إلى باركلي للأصول، شركة الأسهم الخاصة التي تعمل من مكاتب لها في دبي ولندن، لمساعدته على تحقيق الأمن المالي له ولعائلته.

واستضافت باركلي للأصول النجم أمير خان في إمارة دبي قبل عدة أسابيع للإعلان عن تعيينه سفيرا للعلامة ومناقشة فرص العمل الجديدة معه، والتي أثمرت باستثمار خان مع باركلي للأصول، حيث يقوم عمر جاكسون،

الشريك لدى باركلي للأصول، بالإشراف بشكل مباشر على مصالح خان في دبي.

وبدأت الشراكة الصيف الماضي عندما قامت كريبتيك العالمية، الشركة التابعة لباركلي للأصول والمتخصصة بتكنولوجيا البلوك تشاين، برعاية مبارزة خان ضد الكولومبي صامويل فارغاس، والتي انتهت بفوز خان بقرار الاجماع بالنقاط في مدينة بيرمينغهام.

وقال خان: “لقد سارت الأمور للأمام منذ ذلك الوقت، وشعرت بأن كل شيء في مكانه. أعتقد بأنني قمت بواحد من أفضل القرارات المالية في حياتي بالعمل معه. هو شخص ذكي ويفهم عمله تماما”.

وأكد خان، الذي يزور دبي بشكل دوري مع زوجته فريال منذ سنوات، أن عدد النزالات التي سيخوضها في المستقبل لن يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة، ويرغب بعقد واحدة منها في إمارة دبي. وقال: “دارت الكثير من النقاشات حول عقد إحدى النزالات في دبي، أتمنى ذلك، إذ يوجد عدد كبير من مشجعي وباتت موطني الثاني”.

وأضاف: “هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها لتحقيق هذا الحلم، لكن شيئا واحدا تعلمته في مهنتي وهو أن الملاكمة مليئة بالمفاجئات، لذا لا أستبعد ذلك. في الوقت الحاضر، أصب تركيزي على نزالي القادم مع تيرينس كراوفورد. لا أستطيع رفض هذا النزال، وأنا بحاجة له لتحفيزي على التدريب بقوة، ولا شك ستكون مباراة قوية. وفي حال فزت، سيتذكرني الناس كبطل عظيم”.

سيمنس توفر خدمات الصيانة والتحول الرقمي لمشروع المياه والطاقة المستقل في الشويهات (إس 2) بأبو ظبي

0
  • سيمنس توقع عقد خدمات لمدة 18 عاماً لمشروع المياه والطاقة المستقل في الشويهات (إس 2)
  • خدمات متكاملة للصيانة وحلول رقمية لتعزيز مستويات التشغيل وخفض تكاليف الصيانة
  • باقة شاملة من حلول أمن المعلومات للحد من أي تهديدات أو مخاطر الالكترونية   

أعلنت سيمنس اليوم عن توقيع الشركة لعقداً مع شركة إس 2 للتشغيل والصيانة تقوم سيمنس بموجبه بتمديد خدمات الصيانة طويلة الأجل المُقدمة لمشروع المياه والطاقة المستقل “الشويهات (إس 2)” وذلك لنحو 18 عاماً. هذا وتقع محطة الكهرباء والمياه الشويهات (إس 2) في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وتعمل المحطة بنظام الدورة المركبة ويصل إجمالي قدراتها الإنتاجية نحو 1500 ميجاوات. وبالإضافة إلى توفير الخدمات والصيانة لهذه المحطة الهامة، ستقوم سيمنس أيضاً بتوفير باقة من خدماتها الرقمية والتي تُعرف باسم Omnivise بما في ذلك حلول أمن المعلومات للمساهمة في تحقيق أعلى مستويات من المراقبة للأصول الإنتاجية بمحطة الشويهات (إس 2) فضلاً عن تعظيم مستويات الإتاحة والموثوقية للعمليات التشغيلية بالمحطة.

وتعليقاً على هذا العقد، صرح السيد راميش كاكدي، مدير عام محطة الشويهات (إس 2) بشركة إس 2 للتشغيل والصيانة: “مع زيادة الطلب على الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تسعى الشركة لتطبيق طرقاً جديدة ومبتكرة لتحسين مستوى الاعتمادية والأداء لأنظمة توليد الطاقة في المحطة، ولذا فإنّ توقيع العقد الأخير مع شركة سيمنس سيُتيح لنا دمج أحدث التقنيَّات والحلول الرقمية بالمحطة، بما يضمن لنا تحقيق مستويات مرونة وموثوقية أكبر في عمليات انتاج الطاقة”.

يُشار هنا أن العقد يتضمَّن أيضا تطبيق برنامج سيمنس للخدمات طويلة الأجل والمعروف باسم FlexLTP حيث تم تصميم هذا البرنامج لتوفير أعلى مستويات الإتاحة التشغيلية لأصول توليد الطاقة عن طريق اطالة الفترات الزمنية بين عمليات الفحص والصيانة وبالتالي تعزيز مستويات الإنتاجية. هذا ويشمل البرنامج باقة متكاملة من الخدمات الرقمية التي تسمح بمراقبة وتشخيص أنظمة الطاقة عن بُعد، ومن ضمنها، خدمات Asset Monitor حيث تعتمد هذه الخدمات على أدوات متطورة لتحليل البيانات تُزود مُشغلي المحطة ببيانات تفصيلية دقيقة عن مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) لأنظمة الطاقة بما يساعد على الكشف المبكر عن أي مشاكل محتملة قبل وقوعها.

وأضاف السيد جيانلويدجي دي جيوفاني، نائب الأول للرئيس التنفيذي لقطاع سيمنس لخدمات توليد الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “لقد أصبحت الحلول الرقمية من المقومات الرئيسية لتحقيق النمو المُستدام لقطاع الطاقة، ولهذا أشعر بالفخر لاستمرارنا في توفير خدمات الصيانة طويلة الأجل لدعم محطة الشويهات (إس 2) استناداً إلى علاقتنا الراسخة مع شركة إس 2 للتشغيل والصيانة مقرونة بإمكانيات سيمنس المتقدمة لخدمات توليد الطاقة بما يضمن  المزيد من الاعتمادية والمرونة في توليد الطاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة”

يذكر أن من أكبر المشكلات التي تواجه مشغلي محطات الطاقة هي تلقي مئات الإنذارات الخاطئة على نحو يومي، والتي تنتج عن عوامل عديدة ومختلفة مما قد يتسبب في ايقاف العمليات التشغيلية بصورة مفاجئة. ولكن مع استخدام أدوات متقدمة لتحليل البيانات استناداً إلى تقنيات الحوسبة السحابية يمكن لخبراء سيمنس التعرف على الأسباب الرئيسية للإنذارات الخاطئة وبالتالي مساعدة مشغلي المحطة على التخلص من هذه المشكلة نهائياً. ومن خلال رفع مستوى الدقة والاعتمادية لقياسات أصول توليد الطاقة، يمكن لهذه التكنولوجيا زيادة الإنتاجية والربحية بشكل ملحوظ.

وفي هذا السياق ستقوم سيمنس أيضا بتطبيق خدماتها Remote Resident Engineers والتي تتيح لخبراء الشركة حل المشكلات المرتبطة بالأداء عن بُعد، والتنبؤ بمتطلبات الصيانة من خلال استخدام شبكة مؤمنة وتطبيق حلول التصديق الأمني المزدوج أو Two-Factor Authentication لمنع أي مخاطر الكترونية، كما ستساعد حلول سيمنس لأمن المعلومات على حماية العمليات التشغيلية في محطة التوليد وتعظيم زمن الإتاحة التشغيلية للنظام وتفادي تعرضه لأية عوامل تضعفه أو تهدده بالتوقف.

وإلى جانب الخدمات الرقمية لقطاع الطاقة، تتضمن الاتفاقية أيضاً توفير خدمات الصيانة والفحص وتوفير قطع الغيار الكامل للمحطة، بما في ذلك خدمات الصيانة لتوربينات سيمنس الغازية من طراز SGT5-4000F والتوربينات البخارية من طراز SST5-6000IP بالإضافة للمولدات والمعدات الكهربائية المرتبطة بها. وتماشياً مع خطة محطة الشويهات (إس 2) لتوطين التكنولوجيا والاستعانة بالكوادر الإماراتية، ستوفر سيمنس أيضاً خدمات التدريب الفني لدعم تنمية المهارات ونقل الخبرات والمعرفة للشباب الإماراتي.

“التثقيف الصحي” تنظم مسيرة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان

0

إختتمت إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، فعالية “كرنفال الأمل لدعم محاربي السرطان” وذلك بمناسبة اليوم العالمي للسرطان بمسيرة نظمتها في إمارة الشارقة، شارك فيها المئآت من الأفراد والعائلات ومناصري مرضى السرطان الى جانب مجموعات من أصحاب الهمم والمتعافين من مرض السرطان وشهدت حضور عدد كبير من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.

وانطلقت المسيرة التي حظيت بمشاركة واسعة من “القيادة العامة لشرطة الشارقة”، و”نادي الشارقة للسيارات القديمة”، و”مركز الشارقة للاتصال”، وبرعاية بلاتينية من المستشفى السعودي-الألماني من مسجد النور وانتهت بمسجد التقوى في إمارة الشارقة، حيث التقت بمسيرة للسيارات الكلاسيكية القديمة، وقدم ممثلون عن المستشفى السعودي الألماني الجوائز للمشاركين، كما شارك مجلس الشارقة للتعليم، وصاحبت شخصياتهم الكرتونية المشاركين خلال المسيرة.

زرع الامل

وأكدت سعادة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي بالشارقة، أن هذه المسيرة التي تتزامن مع اليوم العالمي للسرطان، ومع عام التسامح، تهدف إلى المساهمة في دعم مرضى السرطان، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بالمرض، الى جانب تعزيز كافة اشكال الدعم والمؤازرة مع المصابين وذويهم مما يسهم في زرع الأمل في نفوس مرضى السرطان والتعبير عن التضامن معهم لكي يتمكنوا من التغلب على المرض.

وتوجهت سعادة ايمان راشد بالشكر الجزيل إلى جميع المشاركين في المسيرة وكافة الجهات الداعمة لها، والتي كان لمشاركتهم وتضافر جهودهم بالغ الاثر في نجاح المسيرة وتسليط الضوء وتوعية المجتمع بمرض السرطان ودعم المصابين به معنوياً وتشجيعهم على تجاوز المرض، اضافة الى نشر رسالة مجتمعية هامة أن المشاركة في هذه الفعاليات يمكن ان يحدث فرقاً كبيراً في حياة مرضى السرطان، وان التضامن معهم يسهم فعلياً في تخفيف معاناتهم، وتشجيعهم على تجاوز المرض.

وعي مجتمعي وتكافل انساني

بدورها، أوضحت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان أن الفكرة الرئيسية للمسيرة هي تعزيز الأمل لدى مرضى السرطان، من خلال إشعارهم بأن هناك من يقف إلى جانبهم ويسعى بكل الإمكانات والطاقات إلى مساعدتهم على تخطي مراحل الألم، ودعمهم ودعم ذويهم، معتبرة أن المشاركة الحاشدة بهذه الفعالية، تعكس مستوى الوعي المجتمعي والتكافل الانساني من خلال التعاون لدعم المبادرات حول ما يخص هذا المرض، وتتقدم جمعية أصدقاء مرضى السرطان بجزيل الشكر إلى إدارة التثقيف الصحي على جهودهم في دعم مرضى السرطان واسرهم.

وأشارت دكتورة الماضي إلى أن أي مساهمة كبيرة كانت أم صغيرة، هي مهمة لأنها تعزز الوعي بأهمية مساندة مرضى السرطان، شاكرة كل من ساهم بتخصيص جزء من وقته للتعبير بصدق عن مشاعر التضامن مع المصابين بالسرطان.

“سيّدات الشارقة” يحرزن ثلاث مراكز أولى في بطولة الاتحاد للمبارزة

0

أحرزت لاعبات نادي الشارقة الرياضي للمرأة، التابع لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، سبع ميداليات ملوّنة في ختام بطولة الاتحاد للمبارزة تحت سنّ 15 وتحت 20 سنة، التي استضافتها إمارة دبي مؤخراً بمشاركة أكثر من 240 لاعباً ولاعبة ضمن فئات المنافسة على الأسلحة الثلاثة، الايبيه، والفلوريه، والسابر.

وخطفت كلّ من لاعبات النادي، تحت سن 20 سنة، ذهبية سلاح الفويل حصدتها اللاعبة لطيفة الحوسني، فيما أحرزت ذهبية سلاح الايبيه اللاعبة ريم الشماع، أما زميلاتها فجر المرزوقي، وشوق بلال فاكتفين بالبرونز ضمن منافسات سلاح الايبيه، وعلى صعيد منافسات تحت سن 15 سنة، أحرزت كلّ من اللاعبات موضي درويش فضية سلاح الايبيه، فيما حصدت زميلتها حبيبة إسلام ميداليتين فضيتين ضمن منافسات سلاح السابر والفويل.

ويمتلك النادي 55 لاعبة على صعيد فريق المبارزة حيث يضمّ 26 براعم، و20 الناشئة، و9 الفريق الأول، استطعن بما يمتلكن من مواهب وقدرات أن يحققن أرفع الألقاب المحلية والعربية والعالمية من خلال مشاركات متنوعة سواء على صعيد التمثيل الرسمي للمنتخب الإماراتي، او تمثيل النادي في شتى المناسبات الرياضية التي تقام إقليمياً وعالمياً.

وشارك في البطولة كلّ من أندية: بني ياس، الوحدة، الظفرة، مدرسة المهارات، مركز دبي للمبارزة، مركز العين للمبارزة، وزارة التربية والتعليم، المدرسة الإماراتية، شباب الأهلي دبي، وأكاديمية دبي للمبارزة.

وتُعدّ البطولة التي انطلقت واحتضنتها صالة أسماء بنت النعمان، بمنطقة الطوّار، في إمارة دبي، واحدة من البطولات المهمة والموضوعة على رزنامة الاتحاد التي تشمل أكثر من عشرة بطولات محلية ودولية ومشاركات خارجية للمبارزة، تحت سنة 15 و20 عاماً، ضمن منافسات الأسلحة الثلاثة الايبيه، والفلوريه، والسابر للذكور والإناث.

يشار إلى أن مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة ومنذ إنشائها في العام 2016 بناء على المرسوم الأميري الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حرصت على تحقيق الأهداف الموكلة إليها والمتمثّلة في إبراز دور المرأة الإماراتية الرياضية في شتّى المحافل، والارتقاء به، والوصول إلى المنافسات الإقليمية والعالمية، إلى جانب ترسيخ منظومة حديثة ومتكاملة لتطوير الأنظمة الإدارية لرياضة المرأة في الإمارة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.

دبي العطاء واليونيسف تعلنان خلال القمة العالمية للحكومات عن “إعلان دبي حول تنمية الطفولة المبكرة”

0
  • يأتي هذا الإعلان عقب الإطلاق الرسمي لسلسلة “لانسيت” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت عنوان “تعزيز النماء في مرحلة الطفولة المبكرة”

شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في دبي إطلاق “إعلان دبي حول تنمية الطفولة المبكرة” من قبل دبي العطاء ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي. ويأتي “إعلان دبي حول تنمية الطفولة المبكرة” خلال القمة العالمية للحكومات في دبي، إستجابة للإجماع العلمي المُتنامي بأن نمو الأطفال المبكر كفيل بتوجيه مساراتهم العقلية والعاطفية طوال حياتهم، مما يترتب على ذلك من تداعيات كبيرة على اقتصاد واستقرار مجتمعاتهم.

هذا وقد أشادت دولة الإمارات العربية المتحدة بهذا الإعلان الذي يدعو إلى زيادة سريعة في الاستثمار العالمي في السنوات الأولى من حياة الأطفال، حيث صرحت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس ادارة دبي العطاء: “أن منح كل طفل، بغض النظر عن مكان عيشه، أفضل بداية في الحياة هو أفضل وسيلة لضمان صحة الأفراد والمجتمعات والأمم. إنه لأمر مهم أن ننتهز هذه الفرصة حين تكون الإستثمارات منخفضة نسبياً ولكن لها تأثيرات هائلة وحاسمة. وتبين الأدلة أن تنمية الطفولة المبكرة هامة جداً بالنسبة للاقتصاد وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.”

ويحدد “إعلان دبي حول تنمية الطفولة المبكرة” العناصر والنُهج لمجموعة شاملة من الخدمات الموجهة للأطفال الصغار والقائمين على رعايتهم، حيث تتراوح بين التحفيز واللعب إلى التغذية وحتى طريقة عيش أولياء الأمور. كما يدعو الإعلان إلى دعم هذه النٌهج من خلال سياسة وطنية وأنظمة وحوافز من شأنها توجيه استثمارات القطاع الخاص إلى جانب أولويات الدولة في مجال تنمية الطفولة المبكرة.

وقال سعادة طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: “إن صياغة إعلان دبي حول تنمية الطفولة المبكرة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي واليونيسف ليس إلا امتداداً لالتزامنا تجاه تنمية الطفولة المبكرة. ونأمل أن يعزز هذا الإعلان الحركة العالمية نحو الاستثمار في الخدمات في المنازل والمدارس والعيادات والمجتمعات التي تمنح الأطفال الصغار أفضل بداية للحياة.”  كما تحدث القرق عن الشراكة الاستراتيجية بين دبي العطاء واليونسيف قائلاً: ” لقد سمح لنا التعاون مع اليونيسف بالانتقال من مانح إلى شريك استراتيجي، وذلك من خلال تطوير أولويات برامجية ونهج تنفيذ من شأنه المساهمة في تعليم وتنمية الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم.”

وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف: “إن التغذية الجيدة والتحفيز والحماية المبكرين عناصر حاسمة لنمو الدماغ – أو ما نسميه” الأكل واللعب والحب “- لأنها تدخل في مرحلة من التطور السريع لمرة واحدة في العمر. إنّ الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة هو واحد من أفضل الاستثمارات التي يمكن للحكومات والشركات القيام بها. وهي قليلة التكلفة، حيث بإمكانها تعزيز الأرباح الفردية بنسبة تصل إلى ٪ 25 في مرحلة البلوغ، وتدر عائداً على الاستثمار بنسبة ٪ 13.”

والرد العلمي السريع لإعلان دبي هي سلسلة “لانسيت” 2017 التي جاءت تحت عنوان ‘تعزيز النّماء في مرحلة الطفولة المبكرة: من المنظور العلمي إلى التنفيذ على نطاق واسع’، والتي تم إطلاقها في دبي. ووفقاً للدراسات، فإن 249 مليون طفل دون سن الخامسة يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل (٪ 43) معرضون لخطر التنمية السيئة بسبب الفقر المدقع والتقزم. وتؤكد الدراسات على أن الآثارالسلبية طويلة المدى على هؤلاء الأطفال ومجتمعاتهم يمكن منعها بشكل كبير من خلال الإستثمار في تنمية الطفولة المبكرة.

أطلقت دبي العطاء برامج تنمية الطفولة المبكرة بالشراكة مع اليونيسف ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية في كل من أفغانستان والبوسنة والهرسك وجزر القمر وغامبيا والهند والأردن وكيريباتي ولاوس وملاوي والمكسيك وفلسطين وبيرو ورواندا وفانواتو وتنزانيا وزنجبار بقيمة 110,363,973.92 مليون درهم (30,043,275.87 دولار أمريكي).