الإثنين, أغسطس 31, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 125

“إعمار مولز” تعزز استراتيجيات التحول الرقمي مع استحواذها كلياً على منصة “نمشي” للتجارة الإلكترونية الرائدة في قطاع الأزياء في الشرق الأوسط

0

أعلنت “إعمار مولز”، شركة مراكز التسوق والتجزئة المدرجة في سوق دبي المالي تحت الرمز (EMAARMALLS) والتي تمتلك “إعمار العقارية” (المدرجة في سوق دبي المالي تحت الرمز EMAAR) حصة الأغلبية فيها، عن استحواذها كلياً على “نمشي”، شركة التسوق الإلكتروني الرائدة في قطاع الأزياء بالمنطقة.

وجاء ذلك في أعقاب استحواذ “إعمار مولز” على بقية حصة “جلوبال فاشن جروب” في “نمشي” عبر صفقة نقدية بقيمة 475.5 مليون درهم (114.3 مليون يورو؛ 129.5 مليون دولار).

وعقدت “جلوبال فاشن جروب” و”إعمار مولز” شراكة استراتيجية عام 2017 استحوذت “إعمار مولز” بموجبها على حصة 51 بالمئة في “نمشي”. وتعاونت “جلوبال فاشن جروب” خلال العامين الماضيين مع “إعمار مولز” وفريق “نمشي” لتعزيز عمليات “نمشي” عبر استقدام الخبرات العالمية المتخصصة بقطاع التجارة الإلكترونية  والموارد المشتركة مثل الاستحواذ على العلامات التجارية العالمية والابتكارات التقنية التي تعزز الأداء.

ويعتبر استحواذ “إعمار مولز” بالكامل على “نمشي” امتداداً طبيعياً لاستراتيجية التحول الرقمي التي تنتهجها الشركة والرامية إلى الاستفادة من تنامي سوق التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويعزز الاستحواذ الكلي على “نمشي” مكانة “إعمار مولز” في السوق الإلكترونية التي تشهد نمواً متسارعاً في منطقة الشرق الأوسط، مما يساهم بدوره في تعزيز محفظة أصولها المادية في قطاع تجارة التجزئة.

ولدى “نمشي” قاعدة عملاء متنامية يقدر حجمها حالياً بـ 1.2 مليون عميل، وسجلت أعمالها نمواً بارزاً خلال العامين الماضيين، مع وصول قيمة المبيعات في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى 849 مليون درهم (231.3 مليون دولار) في عام 2018، بنمو نسبته 16 بالمئة مقارنة بالعام السابق.

وستساهم الصفقة في ترسيخ مكانة “نمشي” الرائدة في قطاع تسوق الأزياء عبر الإنترنت في المنطقة، وستعمل “إعمار مولز” على تعزيز نموها عبر إضافة علامات تجارية جديدة وتحسين البنية التحتية اللوجستية وتوسعة النطاق الجغرافي للعمليات.

بهذه المناسبة قال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة “إعمار العقارية” وعضو مجلس إدارة “إعمار مولز”: “يعكس النمو الملحوظ الذي حققته ’نمشي‘ المقومات الكبيرة التي يتمتع بها قطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة، حيث يقوم عدد متزايد من الناس بالتسوق عبر الإنترنت لشراء ما يناسبهم من أحدث تصاميم الموضة. ومن خلال الاستحواذ الكامل على ’نمشي‘، فإننا نؤكد التزامنا بتعزيز نمو ’إعمار مولز‘ خلال العقد المقبل بأسلوب يضمن تحقيق قيمة كبيرة لجميع مساهمينا، بالاعتماد على استراتيجية قنوات التسوق المتعددة (أومني تشانل)”.

ومن جانبه قال باتريك بوسكيه-شافان، الرئيس التنفيذي لشركة “إعمار مولز”: “قدمت ’نمشي‘ نموذجاً ناجحاً يجسد تغير عادات التسوق بين العملاء الشباب في المنطقة. وكان استحواذ ’إعمار مولز‘ على حصة الأغلبية في الشركة عام 2017 نقطة تحول هامة على صعيد تعزيز حضورنا في السوق الإلكترونية. ويأتي الاستحواذ الكلي اليوم ليمنح زخماً كبيراً لاستراتيجيتنا الرامية إلى الاستفادة المثلى من النمو المتسارع الذي تشهده التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يتيح لنا التوظيف الأنسب للمواهب الشابة والكفاءات التشغيلية للشركتين، بالتزامن مع تعزيز نمو ’نمشي‘ بالاعتماد على البنى التحتية القوية لـ ’إعمار مولز‘. ونود في هذا السياق أن نشكر ’جلوبال فاشن جروب‘ على دورها القيّم في النمو والنجاح الكبيرين اللذين حققتهما ’نمشي‘ في السنوات الماضية”.

وتأسست “نمشي” عام 2011 لتكون أول وجهة إلكترونية لتسوق الأزياء ومنتجات الجمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقدمة خيارات واسعة لملايين العملاء، وبسهولة فائقة. ولدى “نمشي” اليوم منتجات لـ 700 علامة تجارية تشمل نخبة من أبرز الماركات العالمية، بالإضافة إلى العلامات التجارية الخاصة بها، وأحدث منتجات الرياضة والجمال وملابس الأطفال، وغيرها من التشكيلات المختارة بعناية لمواكبة احتياجات وتطلعات العملاء في المنطقة.

القاسمي والبلوشي يتصدران تصنيف كأس العالم في رالي دبي الصحراوي

0

بن سليّم:  نشهد هذا العام مشاركات عالمية أقوى و أكثر تناسب مكانة الرالي

يعتبر الإماراتي خالد القاسمي أحد أبرز المفضلين للفوز بلقب بطولة رالي دبي الصحراوي المدعوم من مجموعة عبدالواحد الرستماني ونيسان التي تنطلق الشهر المقبل في دبي، إلا أنه يواجه منافسة شرسة في الفعالية التي تشهد مشاركة نخبة من ألمع السائقين من المنطقة والعالم.

ويتصدر القاسمي، الذي يشارك في الجولة برفقة المساعد الفرنسي إكزافير بانسيري بسيارة من نوع بيجو أبوظبي ريسينغ 3008 دي كيه آر، ترتيب المصنفين في الرالي، الذي يشكل الجولة الثانية من بطولة كأس العالم لراليات الباها الطويلة للسيارات وسيارات البقي ’فيا‘ 2019.

أما تصنيف الدراجات النارية في الرالي الذي يشكل الجولة الأولى من بطولة كأس العالم لراليات الباها الطويلة للدراجات النارية ودراجات الكوادز ’فيم‘ 2019، فيتصدره سائق الدراجات الإماراتي محمد البلوشي، حامل لقب العالم وبطل جولة دبي للعام الماضي.

هذا ويتصدر البطلان الإماراتيان حشدا من السائقين يضم 115 متسابقا من 25 دولة حول العالم بحسب القائمة الرسمية للمشاركين الصادرة عن نادي السيارات لدولة الإمارات العربية المتحدة، الجهة المشرفة على رياضة المحركات بالدولة والجهة المنظمة للرالي.

ومن بين أبرز متحدي القاسمي في فئة السيارات، السائق البولندي وبطل العام الماضي جاكوب برزيغونسكي المشارك هذه المرة إلى جانب الملاح الألماني تيمو غوتشالك على متن سيارة من نوع ميني جون كوبر، ووصيف العام 2018، الروسي فلاديمير فاسيليف وملاحه قسطنطين زيلتسوف بسيارة تويوتا هايلوكس أوفردرايف.

وتشهد منافسات فئة السيارات أيضا مشاركة السائق بارتلوميج بوبا وملاحه الفنلندي تابيو سومينين المشاركين بسيارة من نوع تويوتا هايلوكس أوفردرايف، واللذان حلا في المركز الثالث في الجولة الأولى من البطولة التي أقيمت في الغابات الشمالية الثلجية بروسيا، بالإضافة إلى السائق ميروسلاف زابليتال وملاحه ماريك سيكورا، اللذان أنهيا جولة العام الماضي في المركز الرابع بسيارة فورد إف 150 إيفو.

ومن بين السائقين الذين يطمحون لاعتلاء منصة التتويج ورفع علم بلادهم عاليا في هذه الفعالية الدولية، السائق عبدالله القاسمي، شقيق خالد، والذي يشارك برفقة الملاح البريطاني ستيف لانشستر بسيارة من نوع تويوتا هايلوكس، بالإضافة إلى السائق الإماراتي منصور بلهلي ومساعده خالد الكندي المشاركين بسيارة من نوع نيسان بيك أب، واللذان حلا في المركز الخامس بجولة العام الماضي.

وقال محمد بن سليم، رئيس نادي الإماراتت للسيارات، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ’فيا‘: “سعداء بالعدد الكبير والمشاركة النوعية للسائقين المشاركين في الرالي. انتقلنا من المنافسة في الراليات التقليدية إلى راليات الباها بهدف الارتقاء بالرياضة والتقدم بها للأمام، وهو ما نشهده في هذا الرالي، فدورة هذا العام تستقطب مجموعة من ألمع السائقين العالمين، وهو ما يؤكد مكانة الرالي”.

ومن بين نخبة السائقين المشاركين في الرالي، الثنائيان التشيكيان مارتن بروكوب وجان تومانك اللذان أنهيا جولة العام الماضي في المركز الرابع ويشاركان في جولة هذا العام على متن سيارة من نوع فورد رابتور آر إس كروس كنتري، ومواطنيهما ميروسلاف زابليتال وماريك سيكورا بسيارة من نوع فورد إف150 إيفو، صاحبا المركز الرابع في جولة روسيا.

وبرعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، يتخذ رالي دبي الصحراوي المدعوم من مجموعة عبدالواحد الرستماني ونيسان من حلبة دبي أوتودروم مقرا له. ويقام الرالي بدعم من حكومة دبي، شرطة دبي، بلدية دبي، الهيئة العامة للرياضة، جمارك دبي، مياه العين وبترول الإمارات

وخاض البلوشي منافسة صعبة في رحلته للتتويج بلقب الدراجات النارية العام الماضي على متن دراجته ’كي تي إم‘ وكان مهددا بعدم استكمال الجولة لقلة الوقود. وواجه الإماراتي خطرا كبيرا من الدراج الفرنسي المقيم في دبي، بنجامن ميلو، وصيف الجولة للعامين الماضيين، في الوقت الذي يتطلع فيه الدراجان الإيطالي مانويل لوكتشيس والمقيم في دبي ريتشارد بريور لتحقيق نتائج أفضل من المركزين الرابع والخامس على الترتيب في جولة العام الماضي.

ومن المتسابقين الذين يتطلعون للعودة لأجواء الإثارة في دبي، سائق الدراجات الرباعية الكويتي فهد المسلم، والذي يأمل لتتويج باللقب للمرة الثالثة على التوالي بدراجته الـ ياماها 700 رابتور.

وقبل 12 شهرا، تحطمت آمال القاسمي بالفوز بلقب الرالي من المرحلة الأولى بعد عطل ميكانيكي تعرضت له سيارته، بالرغم من عودته القوية التي حقق فيها أسرع زمن في المرحلة الثانية من الرالي ليسطر قدراته وإمكانياته، ويصمم هذا العام لتحقيق الفوز وعدم ارتكاب أية أخطاء أو التعرض للمشاكل.

بدوره يتطلع السائقان توماس بل وباتريك مكورين المقيمان في دبي لتحقيق نتيجة مميزة على متن سيارتهما النيسان نافارا، والتي حققا على متنها المركز السادس في جولة العام الماضي.

اما السائق السعودي عيسى الدوسري فيتطلع لترك بصمته في دبي على متن سيارة أخرى من نوع نيسان نيفارا والتي تمكن بفضلها من تحقيق الفوز الثاني على التوالي في رالي حائل نيسان الدولي الذي يقام في السعودية برفقة الملاح الإماراتي علي حسون عبيد في يوم رأس السنة.

ويرفع العلم السعودي في الرالي أيضا السائق إبراهيم المهنا على متن مركبته ميرسيدس ترك والتي تمكن فيها من تحقيق لقب فئة ’تي4‘ برالي حائل. يشارك المهنا في المنافسة بمساعدة اثنين من مواطنيه وهما: أسامة السند ورائد أبو ذيب.

سائق آخر ينتقل من المنافسة وسط الثلوج والجليد إلى الرمال الصحراوية الحارية بعد مشاركته في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم لراليات الباها وهو السائق العماني عبدالله الزبير، الذي حل ثانيا ضمن فئة تي3 في روسيا بمركبة من نوع كان آم مافريك.

وفي الوقت الذي يشارك فيه الكواري بجولة دبي رفقة الملاح القطري ناصر الكواري، يشارك مواطنه فيصل الريسي إلى جانب والد عبدالله، زبير الزبير، على متن سيارة من نوع جيب رانقلر.

وينطلق رالي دبي الصحراوي المدعوم من مجموعة عبدالواحد الرستماني ونيسان بجولة احتفالية من حلبة دبي أوتودروم يوم 7 مارس.

وسيتوجه السائقون من حلبة دبي أوتودروم إلى الصحراء صباح يوم الجمعة 8 مارس لخوض مرحلة خاصة مثيرة بطول 407كم والتي سيعود المتسابقون لخوضها مجددا صباح اليوم التالي قبل العودة مرة أخرى إلى حلبة دبي أوتودروم تمام الساعة 12:30 من ظهر يوم السبت للتويج.

بنك “بي إن بي باريبا” يفتتح فرعه الجديد في سوق أبوظبي العالمي

0

افتتح بنك “بي إن بي باريبا” فرعه الجديد في سوق أبوظبي العالمي وذلك خلال مراسم افتتاح رسمية وقص الشريط بحضور معالي/ أحمد علي الصايغ، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، وسعادة/ لودوفيك بوي، سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة وآلان بابيس، رئيس الخدمات المصرفية المؤسسية لدى البنك وجاك ميشيل رئيس “بي إن بي باريبا” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

QNB ينظم حفل تخرج لبرامج التطوير الإداري وتطوير القادة

0

نظم QNB، أكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حفل تخرج 139 موظفا شاركوا في برنامجي التطوير الإداري وتطوير القادة الذي ينظمه البنك بالتعاون مع مركز “فرانكلين كوفي” و المجموعة الدولية للتدريب.

ويساعد كلا من برنامجي التطوير الإداري وتطوير القادة، اللذان ينظمهما البنك على مدى 3 أشهر، المشاركين فيهما على تطوير وتعزيز مهاراتهم القيادية والإدارية ليتمكن قادة المستقبل من تحقيق طموحاتهم وأهدافهم المهنية، كما يعد هذان البرنامجين جزءاً من برنامج إدارة المواهب بالمجموعة، والذي يزود مجموعة QNB بالكفاءات القيادية والإدارية القادرة على دعم توسعها والنمو السريع لأعمالها.

ويهدف برنامج إدارة المواهب لتطوير ورفع كفاءة موظفي البنك في إطار مبادراته المستمرة واستراتيجيته الخاصة بالموارد البشرية، والتي تهدف لترسيخ مكانة البنك بوصفه “إحدى جهات التوظيف المفضلة” في قطر.

ويعكس هذا البرنامج أيضاً مدى الاهتمام الذي يعطيه QNB لكوادره، حيث يسعى دوما لتطويرهم من خلال برامج التدريب والتطوير بهدف الارتقاء بقدراتهم وتحسين أدائهم ومساعدتهم في تحقيق أهدافهم والوصول لأفضل النتائج، كما إن استثمار الطاقات والموارد البشرية الوطنية لبناء مجتمع اقتصادي قائم على المعرفة يمثل ركيزة هامة لتحقيق رؤية قطر 2030 التي تؤكد على تطوير قطاع التدريب في المؤسسات الوطنية.

ويعتبر تطوير مهارات الموظفين من أهم أولويات مجموعة QNB، حيث تسعى المجموعة باستمرار لتطوير أحدث برامج التدريب وتطوير المهارات لتعزيز كفاءة موظفيها وقدرتهم على تولي مهامهم في البيئة المصرفية والتميز في أعمالهم داخل المجموعة وفي مسيرتهم المهنية.

تتواجد مجموعة  QNB من خلال فروعها وشركاتها التابعة والزميلة في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر أكثر من 1,100 فرعاً ومكتباً تمثيلياً وشبكة صراف آلي تزيد عن 4,400 جهازاً، ويعمل لديها ما يزيد على 29,000 موظفاً.

مزاد معارض سوق الحراج يحقق  4.780مليون درهم

0

 

حقق مزاد معارض سوق الحراج للسيارات العلني الذي نظمته “الإمارات للمزادات” لصالح شركة الشارقة لإدارة الأصول الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة على 9 معارض في السوق إيرادات مالية بقيمة اجمالية وصلت الى أربعة ملايين وسبعمائة وثمانون الف درهم، محققاً نسبة نمو وصلت الى 25% مقارنة بالمزاد الأول الذي أُقيم في شهر يناير من العام الماضي على 12 معرض في السوق.

واستحوذ معرض واحد من معارض سوق الحراج، على قيمة اجمالية وصلت الى 2 مليون درهم، في حين حقق أحد المعارض سعراً قياسياً آخر وصل الى 910 الآف درهم وذلك في المزاد الذي عقد مساء أمس السبت في نادي الجولف والرماية بإمارة الشارقة وحضره أكثر من 300 شخص، مستقطباً شريحة كبيرة من التجار والمستثمرين الذين شاركوا في المزاد.

حيث شهد المزاد الثاني من نوعه على معارض سوق الحراج للسيارات في الشارقة، منافسة حامية بين التجار الراغبين بإستئجار المعارض الـ 9 التي طرحها السوق والتي تفاوتت مساحاتها ومواقعها مواصفاتها.

وأعرب سعادة عبدالله مطر المناعي رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب  للإمارات للمزادات، عن شكره لكل من شركة الشارقة لإدارة الأصول ولإدارة سوق الحراج في الشارقة على الثقة التي منحاها لـ”الإمارات للمزادات” لتنظيم مزاد معارض سوق الحراج، والذي أختتم بنجاح محققاً رقماً قياسياً جديداً مُعتبراً ان النجاح الذي حققه المزاد الثاني على 9 معارض بنمو بلغ 25% عن المزاد السابق يضاف إلى سجل نجاحات الشركة التي وطدت من مكانتها كوجهة متخصصة في المزادات العلنية والالكترونية على مستوى الدولة والمنطقة، مؤكداً حرص الإمارات للمزادات على تقديم أرقى الخدمات للمؤسسات المتعاملة معها وتحقيق أفضل العوائد لها بما يتواءم مع احتياجاتها ومتطلباتها ويرقى إلى طموحاتها.

ونوه المناعي بحجم التفاعل الكبير الذي شهده المزاد والذي عكس رغبة شريحة كبيرة من التجار والمستثمرين بالفوزبالمعارض المطروحة للإيجار، وهو ما يعتبر بمثابة مؤشر واضح على أهمية السوق ومكانته ودوره الحيوي في قطاع تجارة السيارات في الدولة والمنطقة.

من جهته قال ماجد المعلا مدير سوق الحراج بإمارة الشارقة:

جاء تنظيم هذا المزاد  بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي «الإمارات للمزادات»  في إطار حرص إدارة السوق على تعزيز مكانته كموقع رائد وجاذب لتجّارة السيارات، باعتباره السوق الأكبر من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ونظرا للإقبال الشديد من التجار والمستثمرين على استئجار المعارض، وحرصا على مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص.

وأشار المعلا إلى أن حجم المشاركة اللافتة في المزاد عكست الأهمية البالغة للسوق بالنسبة لشريحة كبيرة من التجار ورجال الأعمال، ومستوى التنافس على استئجار المعارض بمساحات مختلفة في السوق، نظراً لما يحققه من عوائد استثمارية عالية ومجزية لهم.

يذكر ان “مزاد معارض سوق الحراج” العلني الأول الذي اقيم في شهر يناير من العام الماضي ونظمته “الإمارات للمزادات” على 12 معرض في السوق، قد حقق إيرادات مالية بقيمة ثلاثة ملايين وثمانمائة وخمس وعشرون ألف درهم.

الرابطة الإستونية للصناعات الدفاعية تبرم اتفاقية تعاون مع مجلس الإمارات للشركات الدفاعية

0

أبرمت كلٌّ من الرابطة الإستونية للصناعات الدفاعية ومجلس الإمارات للشركات الدفاعية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الصناعات الدفاعية.

وقال كولدار فارسي، العضو في مجلس الرابطة الإستونية للصناعات الدفاعية في هذا الصدد: “ستزود هذ الاتفاقية القطاع الدفاعي في إستونيا بأساس جيد لتطوير التعاون في مجال الأعمال في الإمارات العربية المتحدة. تقدم الشركات الإستونية حلولاً من الطراز العالمي في مجال أمن الفضاء الإلكتروني وأمن البيانات، وحماية الحدود،ـ والحرب الحديثة، وغيرها العديد من المجالات”.

وتقر اتفاقية التعاون مع مجلس الإمارات للشركات الدفاعية بصفته مؤسسة عامة، وفقاً لفارسي، بحقيقة تطوير وإنتاج وتصدير الشركات الإستونية لمنتجات عالية التقنية، والتي تكتسي جاذبية متزايدة في الإمارات العربية المتحدة، وغيرها من دول الخليج، فضلاً عن أسواق خارجية أخرى.

وقّع اتفاقية التعاون كلٌّ من سلطان عبدالله السماحي، مدير عام المجلس بالإنابة؛ و كولدار فارسي، ممثل رابطة الإستونية للصناعات الدفاعية. أُبرمت الاتفاقية في أبوظبي، ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الدفاع الدولي “آيدكس”، والذي يُعدّ واحداً من أكبر معارض الصناعات الدفاعية في العالم وأكثرها أهمية.

هذا وتقدم عشرة شركات إستونية منتجاتها خلال معرض “آيدكس”، بما في ذلك: “ديفينديك”، و”إيلي”، و”إنجلو”، و”ميليكتريا”، و”ميلريم روبوتيكس”، و”ساميلين”، و”تاكتيكال فودباك”، و”تيراميل”، و”ثرويد سيستمز”، و”توتشي”.

تطور “ديفينديك” منصات مراقبة أمنية آلية ومستقلة، وتحرص دوماً على تحدي الوضع القائم في ميادين حماية الحدود والمراقبة.

وتُنتج شركة “إيلي” أهدافاً منبثقة ومتحركة؛ ومعدات ارتداد الأسلحة لكلّ من المسدسات، والبنادق، والرشاشات الآلية؛ وأنظمة محاكاة مدافع الهاون من عيارات 60 و81 و120 ملم، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة متعددة المراوح.

ومن جانبها، تُنتج شركة “إنجلو” أجهزة إلكترونية وميكانيكية دقيقة وأجهزة قياس تُستخدم في المناجم، والجيش، والإنقاذ، والأمن، وبناء الطرق، والإنشاءات.

أمّا شركة “ميليكتريا”، فتُنتج جدائل الكوابل العسكرية النموذجية والوحدات الكهربائية كإحدى منتجاتها الرئيسية.

وتركّز شركة “ميلريم روبوتيكس” بشكل رئيسي على تصنيع المركبات البرية غير المأهولة، وتطوير حلول الحرب الروبوتية، وابتكار مفهوم العمليات، وتحليل الحروب على مستوى العقيدة العسكرية.

تُصنّع “ساميلين” أحذية عالية الجودة لأغراض الترحال والعمل والسلامة والاستخدامات العسكرية.

تقوم “تاكتيكال فودباك” بتطوير وإنتاج صناديق غذائية خفيفة الوزن وذات الطاقة العالية لكلّ من الجيش والرحّالة.

وتصنّع شركة “تيراميل” طرازات عالية الجودة من الألغام التوجيهية الشظوية المضادة للدبابات، وقذائف الهاون، والملاجئ الواقية من القنابل، وغيرها.

وتقدم “ثرويد سيستمز” أنظمة طائرات غير مأهولة متميزة وأنظمة فرعية لمهام جمع الاستخبارات والمراقبة.

تعمل شركة “توتشي” على تصنيع دعائم لحمل الأسلحة من تصميم القوات المسلحة النرويجية. تُستخدم هذه الدعائم لتأمين الأسلحة النارية داخل المركبات (السيارات، ومركبات الطرق الوعرة، والقوارب، والدبابات، وغيرها).

المنصوري يبحث فرص الاستثمار والشراكات التجارية الجديدة مع كل من سنغافورة والجزائر

0

بحث معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد فرص الاستثمار والشراكات التجارية الجديدة مع كل من معالي الدكتور كوه بو كون كبير وزراء الدولة لشؤون التجارة والصناعة بسنغافورة، ومعالي سعيد جلاب وزير التجارة الجزائري. جاء ذلك خلال اجتماعات ثنائية عقدها معالي الوزير في إطار تعزيز وتمتين العلاقات الاقتصادية والتجارية للدولة مع شركائها بالخارج.

حضر الاجتماعات سعادة المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية وسعادة سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني وسعادة جمعة محمد الكيت الوكيل المساعد لقطاع التجارة الخارجية بالوزارة.

ركزت الاجتماعات على تبادل وجهات النظر حول المستجدات الاقتصادية على الساحتين الإقليمية والعالمية، فضلا عن مناقشة أهمية تعزيز الحوار الدولي بشأن تيسير حركة التجارة والعمل على تجاوز التحديات الناجمة عن اتجاه بعض الاقتصادات الكبرى لتبني سياسات حمائية من شأنها التأثير على المشهد الاقتصادي العالمي ككل.

أيضا بحثت الاجتماعات فرص الشراكة المطروحة في عدد من المجالات الحيوية في التجارة والاستثمار والسياحة والنقل والطيران والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والزراعة والصناعات التحويلية والصناعات القائمة على الابتكار والتقنيات التكنولوجية المتقدمة.

سنغافورة

وشهد الاجتماع الذي عقده معالي المنصوري مع كبير وزراء الدولة لشؤون التجارة والصناعة بسنغافورة، توافق في وجهات النظر لدى الجانبين حول أهمية الانفتاح على الأسواق الخارجية وتوفير بيئة أعمال داعمة ومشجعة للشركات والاستثمارات الأجنبية لما لها من أثر مباشر في تعزيز تنافسية المناخ الاقتصادي ودعم المتطلبات التنموية.

وقال معالي المنصوري إن دولة الإمارات وسنغافورة يرتبطان بالعديد من القواسم المشتركة خاصة على الصعيد الاقتصادي، إذ نجح البلدان في التحول إلى مركز تجاري دولي ووجهة عالمية للمال والأعمال والسياحة، مدعومين بالموقع الجغرافي الاستراتيجي فضلا عن امتلاك بنية تحتية وتشريعية متطورة ومرنة، وتطوير قطاع الخدمات وفق أفضل الممارسات العالمية، مع التمتع بعلاقات ثنائية متميزة مع مختلف دول العالم.

وتابع أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتنويع قاعدة التعاون الاقتصادي والتجاري، وفتح الأسواق أمام المستثمرين من الجانبين لا سيما في القطاعات محل الاهتمام المتبادل في الصناعات الغذائية ومنتجات الحلال وخدمات النقل والسياحة والطيران، مع أهمية التعاون في دراسة أفضل آليات ممكنة لتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحوث العلمية والتقنيات التكنولوجية المتقدمة بما يلبي متطلبات العملية التنموية، مشيراً إلى أنه بالنظر إلى قطاع الطيران المدني نجد أن عدد المسافرين عبر مطارات الدولة سجل ما يزيد عن 120 مليون مسافر، وهو رقم متوقع أن تتم مضاعفته خلال المرحلة المقبلة مع الانتهاء من المشروعات الضخمة في البنية التحتية للمطارات داخل الدولة، وبالتالي هناك ضرورة للتحرك بشكل استباقي لدراسة سبل توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الروبوتية وغيرها من التقنيات المتقدمة على مختلف العمليات ومراحل الخدمات المقدمة سواء لنقل المسافرين أو البضائع وذلك لضمان تنافسية هذا  القطاع الحيوي، والأمر نفسه ينطبق على مختلف الأنشطة الخدمية الأخرى.

وأشار الوزير إلى أهمية تكثيف الزيارات المتبادلة فيما بين الجانبين لدراسة إمكانية الاستفادة من الفرص المطروحة سواء بأسواق البلدين الصديقين أو من خلال شراكات في أسواق واعدة بالمنطقة بالاستفادة من المبادرات الإقليمية والدولية القائمة ومن أبرزها مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها الحكومة الصينية.

وبدوره، أكد معالي الدكتور كوه بو كون كبير وزراء الدولة لشؤون التجارة والصناعة بسنغافورة، على تميز نموذج الشراكة الذي يجمع دولة الإمارات وسنغافورة والقائم على الانفتاح والتعاون وتحقيق المنفعة المتبادلة، وأضاف أن وجود العديد من القواسم الاقتصادية المشتركة بين البلدين الصديقين يعزز من فرص التعاون المطروحة.

وأشار إلى أن الإمارات أحد أهم الشركاء التجاريين لسنغافورة بالمنطقة، فضلا عن كونها أحد الأسواق الجاذبة للشركات والاستثمارات من بلاده معربا عن تطلعه خلال المرحلة المقبلة في تأسيس مزيد من الشراكات للمؤسسات من الصعيدين الحكومي والخاص للارتقاء بحجم التبادل التجاري والاستثماري والسياحي إلى مزيد من المستويات المتقدمة والتي تعكس قدرات وإمكانات الطرفين.

وأكد على أهمية تكثيف الوفود الاقتصادية والتجارية فيما بين الجانبين للاطلاع بشكل أكثر تفصيلي على مختلف الفرص وجوانب التعاون المتاحة وسبل تنميتها.

الجزائر

وخلال استقبال معالي وزير الاقتصاد وفد رفيع المستوى من جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية الشقيقة برئاسة معالي سعيد جلاب وزير التجارة الجزائري، أكد معالي المنصوري على أهمية العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الشقيقين والرغبة المشتركة في تعزيز أوجه التعاون في كافة الجوانب التنموية بما يحقق المنفعة المتبادلة.

وتطرق معاليه إلى النتائج الطيبة للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين والتي عقدت العام الماضي وساهمت في تسليك الضوء على عدد من القطاعات الحيوية لدعم أطر التعاون الثنائي بها ومن أبرزها في قطاع البنى التحتية والموانئ والسياحة، فضلا عن أهمية الاستفادة بالموقع الجغرافي المتميز لكلا الجانبين والارتباط بالعديد من الأسواق الواعدة في أسيا وأوروبا وأفريقيا، مع توافر المرافق اللوجستية والخدمية لنقل وتخزين البضائع ومن ثم فإن تعزيز الشراكة في هذا المجال من شأنها توسيع نطاق الأسواق المصدرة والمستوردة المتحملة للجانبين وطرح فرص واعدة لرجال الأعمال والمستثمرين الإماراتيين والجزائريين.

وأضاف أن السياحة من القطاعات التي تحمل العديد من الفرص التنموية وتشكل محور مهم في العلاقات المشتركة خاصة في ظل ما يمتلكه الجزائر من مقومات سياحية ووجهات متنوعة، وبالاستفادة من الخبرات المتقدمة للشركات والاستثمارات الإماراتية في هذا المجال.

وتابع المنصوري أنه من المهم أيضا النظر في فرص التعاون في دعائم اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار والبحث العلمي والتطوير، والذي يشكل مدخلات رئيسية لعملية النمو الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، معربا عن تطلعه خلال المرحلة المقبلة إلى الوصول بحجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين إلى مستويات تلبي الطموحات وتعكس الإمكانيات والقدرات التي يتمتع بها الطرفين.

ومن جانبه، أكد معالي سعيد جلاب على قوة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، والإرادة المشتركة في تنمية أوجه التعاون الاقتصادي والتجاري والارتقاء بها إلى آفاق أكثر تنوعاً ونمواً، مشيرا إلى أن بلاده نجحت خلال المرحلة الماضية في إرساء سياسات التنوع الاقتصادي وتطوير قدراتها في مجالات التجارة والخدمات والسياحة.

وأضاف أن هناك العديد من الفرص المطروحة للتعاون المشترك والاستفادة من موقع الجزائر وارتباطها باتفاقيات تجارة حرة مع كل من الأسواق الأوروبية والأفريقية، إلى جانب المرافق الخدمية والتجارية التي تمتلكها من الموانئ بحرية وموانئ جافة على المناطق الحدودية مع الدول الإفريقية.

وأشار إلى الجهود المبذولة لتعزيز تواجد المنتجات الجزائرية بالأسواق الخارجية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات تشكل محور رئيسي للنفاذ إلى أسواق أسيا، وهو ما يفتح المجال أمام العديد من الشراكات المثمرة بين الجانبين.

كما تبادل الطرفان التنسيقات الجارية بشأن انعقاد ملتقى الأعمال الإماراتي الجزائري، والمقرر عقده العام الجاري بالتنسيق بين الوزارتين وبالشراكة مع والغرف التجارية من البلدين.

الغرفة التجارية العربية البرازيلية تفتتح مكتبها الدولي الأول في دبي

0

أعلنت الغرفة التجارية العربية البرازيلية عن افتتاح أول مكتب لها في دبي خلال حفل خاص أقيم في فندق كونراد. وسيعمل المكتب الأول في الشرق الأوسط، على تلبية احتياجات ومتطلبات الشركات التابعة لعملاء وشركاء الغرفة، إضافة إلى مساعدة رجال الأعمال البرازيليين العاملين في المنطقة العربية وتوفير الدعم الأساسي للمستثمرين العرب الراغبين في القيام بأعمال تجارية في البرازيل.

وتوقع مسؤولون كبار في غرفة التجارة العربية البرازيلية، أن يحقق المكتب الجديد سرعة وزيادة في الدعم التقني والخدمات المقدمة للأعضاء، مما يزيل العوائق والعقبات أمام رجال الاعمال ويساعدهم على تبديد المخاوف وممارسة الأعمال التجارية بسهولة في المنطقة العربية. ويقدم المكتب في الوقت نفسه، المساعدة والدعم المطلوبين لرجال الأعمال، مما يعزز نشاط التصدير، خاصة وأن الشركات تتجه نحو تبني حلول لخفض التكاليف وتسريع الإجراءات الروتينية.

من جانبه قال روبنز حنون، رئيس غرفة التجارة العربية البرازيلية: “يسرنا أن نفتتح أول مكتب دولي للغرفة، يتميز بموقعه الاستراتيجي في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي إمارة دبي تحديداً، حيث سنتمكن عبره من مساعدة الشركات البرازيلية على تجاوز المعوقات المحلية، وتقديم الدعم المطلوب للشركات العربية الراغبة في تأسيس وتوسعة أعمالها في البرازيل. وستتمكن غرفة التجارة العربية البرازيلية عبر هذا المكتب، من تعزيز حضورها القوي والفاعل في المنطقة العربية، ملتزمة برؤيتها الاستراتيجية في تعزيز ودعم العلاقات بين البرازيل والعالم العربي.”

وسيوفر مكتب، مجموعة من الخدمات الأساسية، تشمل تحديد الشركاء التجاريين وفرص العمل؛ إضافة إلى دراسات الجدوى والتحليلات المحتملة المخصصة للاستثمار، والاستشارات الجمركية؛ والترويج لمنتجات وخدمات أعضاء الغرفة في مختلف وسائل الإعلام العربية والبرازيلية؛ والمساعدة في تنظيم المعارض التجارية، فضلاً عن تسهيل قيام النشاطات التفاعلية بين رجال الأعمال وعقد المحاضرات؛ وتنظيم البعثات التجارية؛ وتعزيز شبكة التواصل بين الشركات العربية والبرازيلية والحكومات والمؤسسات الأخرى؛ إضافة إلى توفير خدمة مصادقة الوثائق، وخدمات الترجمة البرتغالية – العربية.

واختتم حنون قائلاً: “من المتوقع أن يساهم المكتب الجديد في توثيق العلاقات وتعزيز التعاون مع أعضاء الغرفة، مما يتيح الفرصة أمامنا لمساعدتهم في إدارة الحالات التي تنذر باندلاع أزمات، وتخطي المشكلات ومعالجة القضايا في المنطقة، فضلاً عن تزويدهم بأفضل الخدمات الجديدة.”

الابتكار والتحول الذكي أبرز ملامح مشاركة “سلطة دبي الملاحية” في “دبي العالمي للقوارب 2019”

0

أكّدت “سلطة مدينة دبي الملاحية” مشاركتها في “معرض دبي العالمي للقوارب 2019″، المقرّر بين 26 فبراير الجاري و2 مارس المقبل في “قناة دبي المائية”، بثلاثة أجنحة متخصصة تستعرض أحدث الابتكارات التي تلبّي احتياجات المجتمع البحري المحلي والدولي. وتندرج المشاركة المرتقبة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطة البحرية لتوطيد جسور التواصل مع الرواد والخبراء وتشجيع إثراء المعرفة وتبادل أفضل الممارسات الداعمة لمسيرة بناء قطاع بحري متجدد وآمن ومستدام يضع دبي في مصاف التجمعات البحرية الأكثر تنافسية وشمولية وجاذبية في العالم.

وتشمل الأجنحة المتخصصة كلاً من “جناح تجمع دبي البحري الافتراضي”، و”جناح الحلول الذكية والخدمات المتنقلة” الذي يستعرض مزايا الحلول البحرية الذكية والخدمات المتنقلة، إلى جانب “جناح التسجيل والترخيص” الذي يقدّم خدمات الترخيص البحري مباشرةً وفق آليات مبتكرة ومحدّدة للتحقق من استيفاء الوسائل البحرية للمواصفات الفنيّة وأنظمة السلامة البحرية والاشتراطات البيئية المحلية ومطابقة المقاييس الدولية الموحدة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقديم الخدمات بسهولة وسرعة وكفاءة عالية لتحقيق أقصى مستويات السعادة لدى المتعاملين.

وتعتزم “سلطة مدينة دبي الملاحية” تسليط الضوء على التقدّم المحرز في دفع مسيرة التحوّل الذكي وتعزيز الاستدامة بالاعتماد على أحدث الابتكارات التكنولوجية، مع التعريف بالحلول البحرية الذكية والتطبيقات المبتكرة التي من شأنها تعزيز تنافسية التجمع البحري المحلي على الخارطة العالمية. وتماشياً مع “شهر الإمارات للابتكار 2019” المقام تحت شعار “الابتكار يبدأ بك”، ستشهد منصة السلطة البحرية استعراض أبرز المزايا التفاعلية والخصائص المتطورة للخدمات الإلكترونية الذكية، التي تمثل دفعة قوية باتجاه بناء مدينة ذكية ومتصلة ذات بنية تحتية تقنية تضاهي الأفضل في العالم لدفع عجلة النمو المستقبلي.

وقال عامر علي، المدير التنفيذي لـ “سلطة مدينة دبي الملاحية”: “تحظى المشاركة في “معرض دبي العالمي للقوارب” بأهمية بالغة بالنسبة لنا كونه منصة استراتيجية هامة للتعريف بالخطوات السبّاقة والمبادرات النوعية التي تجسد تطلعات “سلطة مدينة دبي الملاحية” في تسخير الابتكار والتحول الذكي في خدمة مسار نمو واستدامة وتطور القطاع البحري الذي يمثل رافداً حيوياً من روافد التنويع الاقتصادي. ونلتزم بتسهيل إتمام اختبارات الحصول على رخصة القيادة البحرية واستكمال إجراءات ترخيص الوسائل البحرية بأنواعها مباشرةً وبسرعة وكفاءة تامة لتلبية احتياجات الزوار والعارضين، وذلك خلال الدورة المرتقبة من الحدث الأبرز في قطاع الملاحة الترفيهية. ونتطلع قدماً إلى الكشف عن أحدث حلولنا الذكية وخدماتنا المبتكرة التي من شأنها المساهمة في صنع مستقبل القطاع البحري، بما يواكب الاتجاهات العالمية الناشئة ويلبي متطلبات القرن الحادي والعشرين.”

وتتميز مشاركة السلطة البحرية في “معرض دبي العالمي للقوارب 2019” بالتركيز على مبادرات نوعية لتسهيل الوصول إلى الأنشطة الترفيهية البحرية التي تعتبر دعامة متينة لدفع عجلة نمو القطاع السياحي في دبي، وفق رؤية واضحة تستهدف خلق تجمع بحري رائد للأنشطة البحرية في دبي، من خلال إنشاء مرافق عالية المستوى للجذب السياحي وتوفير فرص عمل جديدة ضمن قطاع الترفيه البحري، بما يصب في خدمة “استراتيجية القطاع البحري” المتمثلة في تطوير وتنظيم وتعزيز القطاع البحري وترسيخ مكانة دبي المتقدمة في مصاف أهم التجمعات البحرية العالمية. وتتبنّى السلطة آلية قائمة على تدعيم وتطوير وتنسيق المنتجات والمبادرات الداعمة للأنشطة البحرية في إمارة دبي وتعزيز التكامل فيما بينها لضمان تقديم تجربة متميزة لرواد البحر، مع التركيز على تسريع وتسهيل تسجيل وترخيص تصاريح الإبحار وإظهار السرعات البحرية المحددة وتحديد الأماكن السياحية المسموح الإبحار بها، فضلاً عن تحديد أماكن الاستراحة وأماكن المطاعم العائمة وأماكن المراسي البحرية العاملة في الإمارة وأنواع اليخوت التي تستقبلها، إلى جانب العمل مع الشركات الخاصة بتأجير الوسائل البحرية.

من جهته، قال حامد حسن، مدير إدارة التسجيل والترخيص في “سلطة مدينة دبي الملاحية”: “تأتي مشاركتنا في “معرض دبي العالمي للقوارب 2019” استكمالاً للزخم القوي الذي شهدناه خلال الدورات الماضية في ظل الاهتمام الواسع من رواد قطاع الملاحة الترفيهية إقليمياً ودولياً بخدماتنا الذكية وحلولنا المبتكرة. ويسرنا الانضمام مجدداً إلى الجهات الداعمة للحدث الإقليمي الأبرز للملاحة الترفيهية، سواء عبر الابتكار البحري أو الترخيص البحري الذي يعتبر ركيزة أساسية لضمان إدارة العمليات التشغيلية البحرية وفق أعلى معايير السلامة المهنية وأفضل الممارسات البحرية المحلية والدولية. ونضع على عاتقنا مسؤولية تقديم خدمات الترخيص البحري المطورة خصيصاً لتعزيز رضا وسعادة المتعاملين، سعياً وراء تلبية تطلعات رواد الملاحة البحرية الترفيهية ومحبي الرياضات المائية والمساهمة بفعالية في إنجاح الحدث الأبرز في عالم القوارب واليخوت الفاخرة، مع رفد الزوار بفكرة شاملة عن أحدث الخدمات الذكية والداعمة لأهداف “استراتيجية القطاع البحري لإمارة دبي” في زيادة ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين بالمقوّمات التنافسية للبيئة البحرية المحلية.”

ورشة حكومة دبي تنظم جلسة عصف ذهني بعنوان “ابتكر وانطلق” بالتزامن مع شهر الابتكار

0

نظمت “ورشة حكومة دبي” جلسة عصف ذهني لموظفيها، تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله بأن يكون شهر فبراير شهر الابتكار، حيث أقيمت الجلسة في مقر الورشة في دبي تحت عنوان “ابتكر وانطلق” وتناولت مجموعة من المواضيع الرئيسية ضمن مجالات عمل الورشة، ومناقشة أفكار ابتكارية لاستشراف المستقبل و الاستعداد للتعامل مع التقنيات الحديثة ، وابتداع الحلول الابتكارية لضمان تقديم خدمات متميزة للمتعاملين، إضافة إلى استنباط أفكار ابتكارية تحول دون استرجاع المركبات بسبب نفس الأعطال، إضافة إلى تطوير دور المؤسسة الداعم للابتكار في إيجاد بيئة تحفز على الابتكار والإبداع.

وفي هذا السياق، قال السيد فهد أحمد الرئيسي نائب المدير التنفيذي: “تهدف مبادرات شهر الإمارات للابتكار إلى إلهام المبتكرين ومساعدتهم على تطوير حلول غير مسبوقة تساعد في تمكين المجتمع ودعم وتيرة العمل الحكومي، بما يسهم في تعزيز مكانة الدولة الريادية في الابتكار وبناء اقتصاد المعرفة، ونحن في ورشة حكومة دبي نواصل العمل على تحسين وتطوير خدماتنا وإجراءاتنا بشكل مستمر، بهدف تحقيق رضا وسعادة المتعاملين ودعم سياسة الدولة في تعزيز رفاه المجتمع.”

من جهتها أكدت السيدة زينب أحمد القاسم مدير مكتب الاستراتيجية والتميز المؤسسي، على أهمية شهر الابتكار الذي تحول إلى فعالية ومناسبة وطنية، تعمل تحت مظلتها مختلف الجهات الحكومية، بما يعزز مسيرة الابتكار والإبداع التي تشهدها دولة الإمارات عموماً ودبي خصوصاً، مشددة على سعي الورشة الدائم إلى تمكين موظفيها ودعمهم بما يعزز روح الابتكار وثقافة الإبداع في صفوفهم، ويحقق ستراتيجية الورشة في هذا الشأن، مما ينعكس إيجاباً على دور الورشة في تقديم أرقى الخدمات بأفضل المعايير الدولية للمتعاملين.