الإثنين, أغسطس 31, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 123

“سلطة دبي الملاحية” تطلق النسخة المحدّثة من “بحر دبي” خلال “دبي العالمي للقوارب 2019”

0

أطلقت “سلطة مدينة دبي الملاحية” رسمياً النسخة المحدّثة من “بحر دبي” وفق رؤية طموحة تستهدف خلق تجمع بحري رائد للأنشطة البحرية في دبي وتعزيز سهولة الوصول لهذه الأنشطة، وسط إشادة واسعة من زوار “معرض دبي العالمي للقوارب 2019″، المقام في “قناة دبي المائية” لغاية 2 مارس المقبل، والذين ثمّنوا دور المبادرة النوعية كدعامة أساسية للارتقاء بالأنشطة الترفيهية البحرية باعتبارها مكوناً رئيسياً من مكونات التجمع البحري المحلي الذي وصل إلى مصاف التجمعات البحرية الأكثر تنافسية وجاذبية وتميزاً في العالم. وتأتي الخطوة تماشياً مع التزام السلطة البحرية بتطوير آلية واضحة لتدعيم وتطوير وتنسيق وتعزيز تكامل المنتجات والمبادرات الداعمة للأنشطة البحرية، بما يضمن تقديم تجربة متميزة لرواد البحر تتواءم والمستوى الريادي الذي وصلت إليه دبي على الخارطة البحرية الترفيهية في العالم.

وقال عامر علي، المدير التنفيذي لـ “سلطة مدينة دبي الملاحية”: “يندرج إطلاق النسخة المحدّثة من “بحر دبي” في إطار سعينا الحثيث لمواكبة وقيادة التطورات المتسارعة ضمن القطاع البحري العالمي، واضعين نصب أعيننا ترسيخ ريادة دبي كتجمع عالمي للترفيه البحري بكافة جوانبه. وأثبتت “بحر دبي”، منذ إطلاقها رسمياً خلال “معرض دبي العالمي للقوارب 2018″، نجاحاً منقطع النظير على صعيد تطوير آلية عمل الوسائل والأنشطة البحرية الترفيهية في إمارة دبي، مع توفير السبل الضامنة لتسهيل وصول المستخدمين إلى المعلومة الصحيحة والدقيقة فيما يتعلق بكل ما يزخر به قطاع الترفيه البحري في الإمارة. وتكمن أهمية المبادرة المحدّثة في كونها خطوة متقدمة على درب تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص للارتقاء بالأنشطة الترفيهية البحرية لتمثل رافداً حيوياً للتنويع الاقتصادي في دبي ودولة الإمارات. ويدفعنا الاهتمام اللافت الذي تحظى به “بحر دبي” إلى مواصلة إدخال مزايا جديدة وخدمات محدّثة بما يتفق والابتكار البحري والتحول الذكي، وصولاً إلى قطاع بحري متجدد وآمن ومستدام يدعم غايات “خطة دبي 2021″ في بناء قاعدة متنوعة من النشاطات الاقتصادية المدفوعة بالإنتاجية والابتكار.”

وقدّم فريق عمل “سلطة مدينة دبي الملاحية” شرحاً مفصلاً عن أبرز التحديثات المطبقة على “بحر دبي” في سبيل تسهيل عمل الوسائل والأنشطة البحرية الترفيهية كونها حجر الأساس لدفع عجلة نمو القطاع البحري الترفيهي، مسلّطاً الضوء على توفير خدمات شاملة لتطوير مناطق الرسو الترفيهية واليخوت الترفيهية والرحلات البحرية والارتقاء بالترخيص البحري الترفيهي لليخوت والوسائل البحرية ورخص قيادة الوسائل البحرية وشركات التدريب البحري الترفيهي وتقديم معلومات شاملة عن المراسي والنوادي البحرية. وتم تحديث “بحر دبي” لتشمل تنظيم كافة الجوانب ذات الصلة بالأنشطة البحرية الترفيهية، مثل الدراجات المائية والرياضات البحرية، والمطاعم والمحلات العائمة والشواطئ والمواصلات البحرية العامة بما فيها الباص المائي والتاكسي المائي والمواصلات التقليدية مثل العبارات وغيرها.

ويحظى زوار الحدث الأكبر من نوعه في مجال الملاحة البحرية في منطقة الشرق الأوسط بفرصة التعرف على أهمية “بحر دبي” باعتبارها إطاراً متكاملاً لتسريع وتسهيل تسجيل وترخيص تصاريح الإبحار وإظهار السرعات البحرية المحددة وتحديد الأماكن السياحية المسموح الإبحار بها، فضلاً عن تحديد أماكن الاستراحة وأماكن المطاعم العائمة وأماكن المراسي البحرية العاملة في الإمارة وأنواع اليخوت التي تستقبلها، إلى جانب العمل مع الشركات الخاصة بتأجير الوسائل البحرية. وتمثل مبادرة “بحر دبي” محور التركيز الرئيس للسلطة البحرية خلال الدورة السابعة والعشرين من “دبي العالمي للقوارب 2019″، والتي تشارك بثلاثة أجنحة في المعرض.

ويجدر الذكر بأنّ “سلطة مدينة دبي الملاحية” تقدم خدمات الترخيص البحري مباشرةً خلال “معرض دبي العالمي للقوارب 2019″، وفق آليات مبتكرة ومحدّدة للتحقق من استيفاء الوسائل البحرية للمواصفات الفنيّة وأنظمة السلامة البحرية والاشتراطات المحلية ومطابقة المقاييس الدولية الموحدة. وللمزيد من المعلومات حول النسخة المحدّثة من “بحر دبي”، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.seadubai.com

قانون جيد لحماية الأشخاص الذين يتطوعون لإغاثة الآخرين بهدف الحفاظ على الأرواح

0

سونيل ثاكر من مكتب إس تي إيه للمحاماةالقانون الجديد يؤكد جهود الإمارات الرامية لبناء نظام قانوني متكامل وملائم للقرن الـ 21

يمكن للقانون الجديد الذي ستعتمده دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت لاحق من العام والمتعلق بالأشخاص الذين يتطوعون لإغاثة الآخرين أن يساهم في حماية الأرواح وتشجيع العامة على التحلي بالمروءة.

ويرى مسؤول في مكتب إس تي إيه للمحاماة أن قانون حماية المغيث سوف يساهم في تشجيع الأشخاص القريبين من الحوادث على الإسراع لتقديم المساعدة أو الاسعاف الأولي للضحايا وذلك بإزالة خطر خضوعهم للمحاكمة في حال ساءت الأمور.

وقال سونيل ثاكر، الشريك أول لدى مكتب إس تي إيه للمحاماة: “في الوقت الحاضر يعتبر هذا التدخل ممنوعا دون الحصول على تدريب بالإسعافات الأولية وهو ما جعل العامة يترددون في المبادرة خوفا من التبعات القانونية لتدخلهم”.

وتابع: “القانون الجديد سيغير كل هذا، ويشجع الناس على تقديم المساعدة اللازمة في الحالات الخطرة والتي تهدد حياة الآخرين، على أمل خفض عدد الوفيات. من المتوقع أن نرى المزيد من الأعمال البطولية لأشخاص يهبون لمساعدة الآخرين بدلا من الوقوف مكتوفي الآيدي خائفين من المحاكمة في حال تسببوا عن غير علم بأضرار لمن هم بحاجة للمساعدة”.

وبعد اقراره من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع لدولة الإمارات العربية المتحدة، يتوقع أن يعتمد مجلس الوزراء قانون حماية المغيث، بالرغم من احتمالية خضوعه للتغيير”.

وقال ثاكر: “هناك احتمالية أن يتضمن القانون استثناءات للحماية الممنوحة في حالات معينة والتي يكون فيها اهمال حقيقي أثناء المساعدة أو القيام بإجراءات غير ملائمة تماما. لكن لن يحمل القانون المسؤولية على أحد في حال عدم تقديم المساعدة. فالنخوة والمروءة عمل طوعي والقانون لن يغير ذلك”.

ويرى ثاكر أن القانون الجديد مؤشر آخر على أن دولة الإمارات العربية المتحدة في طور بناء نظام قانوني يلائم القرن الـ 21. وقال: “في الوقت الذي تحث فيه دول كالمملكة المتحدة و الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الأشخاص على المساعدة أثناء الحالات الطارئة، خاصة اذا ما كانوا يتمتعون ببعض الخبرة أو التأهيل للقيام بذلك، إلا أن دولة الإمارات حتى اليوم تنصح الأشخاص بعدم القيام بذلك نظرا لعدم وجود حماية قانونية لهم”.

واختتم: “وجود قانون خاص يوفر الحماية للأشخاص الذين يتطوعون لإنقاذ الآخرين أمر ضروري في وقتنا الحاضر. هناك حاجة لمواصلة نمو وتدعيم النظام القانوني جنبا إلى جنب مع المجتمع والاقتصاد”.

“جيب” تعرض أحدث طرازاتها في معرض جنيف الدولي للسيارات 2019

0
  • عرض أحدث طرازات مجموعة سيارات “جيب” المتنامية في أوروبا في الدورة الثامنة والتسعين من معرض جنيف الدولي للسيارات
  • تعديلات حصرية باستخدام اكسسوارات جيب أصلية من “موبار” تعزز من مزايا سيارة جيب الرياضية متعددة الاستخدامات المعروضة خلال الحدث
  • مجموعة من طرازات الاصدار الخاص من “جيب” ستكون في دائرة الضوء، بما في ذلك مجموعة (S) الجديدة المصممة لتعزيز الطابع الرياضي للعلامة التجارية.
  • سيارة “جيب شيروكي تريل هوك” الخارقة والتي تعد إضافة مهمة إلى مجموعة “تريل هوك” المخصصة للطرق الوعرة، تعرض لأول مرة خلال الحدث
  • الكشف عن سيارة “جيب كومباس نايت إيجل” الجريئة والمميزة لأول مرة في معرض جنيف
  • “جيب غراند شيروكي” رائدة فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدام والأكثر فوزاً بجوائز هذه الفئة على الاطلاق تعزز مكانتها الرائدة من خلال الطراز محدود الإصدار (S) بتصميماته الداخلية المتميزة
  • المزيد من الأخبار الهامة سيتم الكشف عنها خلال المؤتمر الصحفي الذي ستعقده “جيب” في الساعة 11:30 من صباح يوم الثلاثاء 5 مارس/آذار

تعرض “جيب” (Jeep) مجموعة جديدة من سياراتها خلال مشاركتها في الدورة الثامنة والتسعين من معرض جنيف الدولي للسيارات.

وحققت العلامة التجارية “جيب” نجاحاً كبيراً في العام الماضي، حيث سجلت مبيعات قياسية في العديد من الأسواق في القارة الأوروبية، بما في ذلك إيطاليا وألمانيا واسبانيا وفرنسا وبلجيكا وبولندا وسويسرا وهولندا والبرتغال. كما كانت “جيب” العلامة التجارية الأسرع نمواً في المنطقة خلال العام الماضي، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 56% مقارنة بالعام 2017.

وهذا هو العام الخامس على التوالي من النمو المتواصل للشركة في أوروبا والثالث الذي تحقق فيه مبيعات تتجاوز 100.000 سيارة، حيث كانت سيارة “جيب كومباس” الطراز الأكثر مبيعاً من سيارات “جيب”، تلتها “جيب رينيغيد”، التي لا تزال واحدة من السيارات الأكثر مبيعاً في فئتها. ويأتي في المركز الثالث الجيل الجديد من سيارات “رانغلر”، التي سجلت أفضل عام لها على الاطلاق في أوروبا مع نمو في المبيعات بنسبة 86% مقارنة مع العام 2017.

وعلى خلفية هذه النجاحات الاستثنائية، ستقدم العلامة التجارية “جيب” العديد من الطرازات محدودة الاصدار خلال المعرض، وذلك استجابة للطلب المتواصل والمتنامي من قبل محبي سيارات “جيب” على خيارات التعديل الجديدة والحصرية:

  • تتضمن مجموعة (S) الجديدة نسخ خاصة من “جيب رينيغيد” و”كومباس” و”شيروكي” و”غراند شيروكي”، وجميعها ستطرح في أوروبا للمرة الأولى خلال معرض جنيف الدولي للسيارات.
  • تعد “جيب شروكي تريل هوك” الجديدة إضافة هامة لمجموعة “تريل هوك” الرياضية متعددة الاستخدامات والتي تحمل جميعها شعار “تريل ريتد” العريق، وهو الرمز الذي يعبر عن قدرة هذه السيارات على التعامل بنجاح مع الطرق الوعرة الأكثر صعوبة.
  • تشهد منصة “جيب” عرض طرازات معدلة باستخدام اكسسوارات جيب الأصلية من “موبار” لتعزيز الميزات الأسطورية التي رسخت من نجاح سيارات “جيب” الرياضية متعددة الاستخدمات. وتقوم “موبار”، وهي إحدى العلامات التجارية التابعة لشركة “فيات كرايسلر أوتوموبيلز”، بتوفير خدمات تعديل السيارات وقطع الغيار والعناية بالعملاء من أجل دعم العملاء والتجار في جميع أنحاء العالم، وهي تعد مصدراً لقطع الغيار والاكسسوارات الأصلية لكافة العلامات التجارية المنضوية تحت شركة “فيات وكرايسلر أوتوموبيلز”، حيث تفخر بأكثر من 80 عاماً من الأداء المميز والسلامة والتصاميم الأنيقة.

هذا وسيتم الكشف عن المزيد من المعلومات الهامة حول مستقبل العلامة التجارية “جيب” خلال المؤتمر الصحفي الذي ستعقده الشركة في منصتها في القاعة 5 في تمام الساعة 11:30 من صباح يوم الثلاثاء 5 مارس/آذار.

اكسسوارات جيب الأصلية من “موبار”

يعد الجيل الرابع من “جيب رانغلر” أيقونة العلامة التجارية “جيب”. ومع تصميمها الأصيل، لا تزال “رانغلر” بطل الطرق الوعرة بلا منازع، في الوقت الذي تواصل فيه توفير أعلى مستويات الراحة والقيادة للاستخدام اليومي. وبالإضافة إلى تصميمها الأيقوني، تضم “رانغلر” الجديدة مزيجاً حقيقياً من التقنيات المتطورة، بما في ذلك أنظمة “يوكونيكت” مع شاشات ملونة وعالية الدقة تعمل باللمس من قياس 7 بوصة/177.8 ملم و8.4 بوصة/213.36 ملم والتي توفر تجربة قيادة استثنائية وراحة كبيرة للسائق.

كما سيتم في منصة “جيب”، عرض نسخة “موبار” من سيارة “رانغلر روبيكون” المتوافقة تماماً مع معايير القيادة على الطرقات، والتي تم تعزيزها بقطع غيار “جيب” لتطوير الأداء والقادرة على اثبات إمكانياتها الكبيرة على الطرق الوعرة، حيث تم تعديلها بإضافة عدة الرفع من أجل رفع مستوى السيارة بمقدار بوصتين، وأنبوب تنفيس، وعتبات أبواب، وقطع حماية لعتبات الأبواب باللون الأسود، وغطاء خزان وقود باللون الأسود، وسجادات لكافة الأحوال الجوية، وملصق 1941.

كما تتميز السيارة باحتوائها على بعض اكسسوارات جيب الأصلية من “موبار” والتي تم اختيارها من بين أكثر من 200 قطعة اكسسوار مخصصة لسيارة “جيب رانغلر” وتشمل؛ الشبكة الأمامية ذات اللون المعتم بسبع فتحات، وواقيات رذاذ العجلات، ومصابيح الطرق الوعرة، وأغطية المرآة، حيث تتباين جميعها مع اللون الأصفر “هيلا ييلا” الذي يميز السيارة. وتوفر جميع هذه الاكسسوارات أفضل قدرة وظيفية ومستويات سلامة وأداء رفيعة لأنه تم إنتاجها من قبل نفس الفرق التي قامت بتصميم السيارة الأصلية. وتصل عملية التعديل التي قامت بها “موبار” إلى داخل السيارة، حيث تعزز المظلة السقفية الشبكي ذات اللون الأسود ومقابض الإمساك الأمامية ومنضدة الباب الخلفي من القدرة الوظيفية للسيارة.

وسيتم أيضاً عرض السيارة “رانغلر صحارى” بتصميمها المبتكر الذي يعكس الروح متعددة الجوانب للسيارة الرياضية الأبرز للعلامة التجارية “جيب”، حيث يبرز غطاء خزان الوقود من الكروم وقطع حماية عتبات الأبواب بجلاء على الطلاء الأزرق البحري للمركبة.

كما أضفى خبراء تعديل السيارات لدى “موبار” لمساتهم على سيارة “جيب رينيغيد” محدودة الإصدار، حيث تتميز هذه النسخة محدودة الإصدار وذات اللون “الأزرق بكيني” الجديد بمظهرها الخاص، إذ تحتوي على قطع حماية لعتبات الأبواب تحمل شعار “جيب”، ومصد أمامي، وحواف جديدة لعتبات الأبواب، وصفيحة على أرضية الباب الخلفي باللون الرمادي اللامع والتي يتماشى لونها مع لون أغطية المرآة والشبكة الأمامية. أما في الداخل فتم إضافة سجادات وحقيبة تخزين.

مجموعة (S) الجديدة

لأول مرة في معرض سيارات في أوروبا، تعتزم العلامة التجارية “جيب” الكشف عن مجموعة (S) الجديدة. وصمّمت المجموعة، التي تم ابتكارها لسيارات “جيب رينيجيد” و”كومباس” و”شيروكي” و”جراند شيروكي”، خصيصاً لتعزيز الجاذبية الرياضية والمظهر العصري للمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات من “جيب”، مع الارتقاء بكفاءتها الأسطورية على الطرق الوعرة. وتجسّد المجموعة الجديدة قيم الحرية والأصالة والمغامرة والشغف باعتبارها جوهر العلامة التجارية “جيب”، والتي توفر تجربة قيادة لا تضاهى سواء على الطرق الاعتيادية أو الطرق الوعرة الأكثر تحدياً.

جيب رينيجيد (S) الجديدة

تتميز جيب رينيجيد (S) الجديدة المعروضة بتصميم خارجي باللون الأبيض الثلجي. ويتفرد الإصدار المحدود منها بمظهر رياضي مع سقف أسود مع لمسات أنيقة من الكريستال الجرانيتي منخفض اللمعان على الشبكة الأمامية المزودة بسبع فتحات وشارات عدة هي شارة (4×4) و(Jeep) و(Renegade) و(S). وتضفي سكك السقف المصممة خصيصاً لسيارة جيب رينيجيد (S) الجديدة والعجلات اللامعة بقياس 19 بوصة رونق خاص على المظهر الخارجي للإصدار الخاص.

وتمتد الجاذبية الرياضية للإصدار الجديد من جيب رينيجيد (S) لتشمل المقصورة الداخلية، التي تتميز بالمقاعد الراقية ذات الدرزات البارزة وعجلة القيادة المكسوة بالجلد الفاخر مع درزات أنيقة باللون الأسود، لتضفي بذلك جواً مفعماً بالراحة والرقي والتي تتعزز بمجموعة متكاملة من الابتكارات التكنولوجية سهلة الاستخدام، بما فيها الطراز المبتكر من نظام “يوكونيكت” (Uconnect) بقياس 8.4 بوصة/213.36 مم والذي يتيح إجراء المكالمات وإرسال الرسائل القصيرة واستخدام الراديو بالنظام اللايدوي، حيث يجمع بين خاصية “آبل كاربلاي” (Apple CarPlay™) لمستخدمي أجهزة “آيفون و”أندرويد أوتو” (Android Auto™) لمستخدمي أجهزة “أندرويد”. وتشمل الخصائص الحصرية الموجهة لتعزيز مستويات السلامة والراحة على “نظام تثبيت السرعة التكيفي” ونظام التحذير من الاصطدام الأمامي وأجهزة التكييف الأوتوماتيكية المزودوجة، إلى جانب أجهزة الاستشعار الأمامية والخلفية وحزمة متكاملة من مصابيح (LED)، والتي تشمل المصابيح النهارية والأمابية والخلفية ومصابيح الضباب.

ويوجد، تحت غطاء محرك السيارة من الطراز المعروض، محرك التوربو الجديد من طراز (T4) وبسعة 1.3 ليتر والذي يوفر قوة دفع تبلغ 180 حصاناً مرتبطاً بناقل حركة أوتوماتيكي من تسع سرعات. وتشمل مجموعة المحرك أيضاً على محرك توربو (T4) بسعة 150 لتر وبقوة 1.3 لتر و1.6 لتر من الديزل بتقنية (Multijet II) مقترناً بناقل حركة يدوي من ست سرعات أو ناقل حركة رقمي ثنائي من ست سرعات و2.0 لتر من طراز (Multijet II 4×4) مقترن بناقل حركة أوتوماتيكي من تسع سرعات. وتعود الإمكانات الأسطورية لسيارة “جيب” على الطرق الوعرة بالدرجة الأولى إلى نظام الدفع الرباعي المتقدم، والمحور الخلفي المنفصل ونظام مانع الانزلاق الدفعي الجديد “سيليك-تيراين” (Selec-Terrain) و”نظام تعزيز بدء التشغيل على المنحدرات” (Hill Start Assist-HSA).

ومن المقرر إطلاق سيارة جيب رينيجيد (S) الجديدة ضمن أسواق مختارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الثاني من العام الجاري.

جيب كومباس (S) الجديدة

تنضم جيب كومباس (S) الجديدة، التي يتم الكشف عنها للمرة الأولى ضمن الأسواق الأوروبية في جنيف، إلى مجموعة طرازات “جيب” الأكثر مبيعاً. وتم تطوير سيارة (S) الجديدة خصيصاً لتعزيز المظهر الرياضي العصري، من خلال التصميم المتطور والأنيق والتجهيزات الحديثة والشاملة والموجهة لتلبية تطلعات العملاء الباحثين عن التميز والتفرّد.

وتم تزويد السيارة الجديدة بأحدث التقنيات التي من شأنها تعزيز تجربة القيادة على الطرق الوعرة، إلى جانب ديناميكيات القيادة المتفوقة على الطرق الممهدة والمدعمة بأكثر من 70 ميزة نشطة وكامنة للأمن والسلامة. وتمتاز جيب كومباس (S) المعروضة في جنيف بتصميم خارجي بدرجتين من اللون الأبيض الناصع مع سقف أسود اللون، والذي يعتبر ميزة قياسية في السيارات من طراز (S)، إلى جانب نموذج جديد من العجلات المصقولة من الألمنيوم ذي اللمعان المنخفض بقياس 19 بوصة. ويتفرد الهيكل الخارجي أيضاً بشارات (4×4) و(Jeep) و(S)، إلى جانب الشبكة الأمامية ومصابيح الضباب وفتحة التهوية المنخفضة و”فتحات الإضاءة النهارية” (DLO). وبالمقابل، تتفرد السيارة بتصميم داخلي أنيق من الجلد الأسود الفاخر مع درزات بارزة بألوان متغايرة، فضلاً الحواف الفضية واللوحة المركزية المطلية بأكسيد الألمنيوم وأحدث التقنيات المتقدمة في مجال الاتصالات والتي تتجلى في نظام “يوكونيكت” (Uconnect) بقياس 8.4 بوصة/213.36 مم والذي يتيح إجراء المكالمات وإرسال الرسائل القصيرة واستخدام الراديو بالنظام اللايدوي.

ويتميز هذا الإصدار الخاص من السيارة بمصابيح أمامية بي زينون، وأضواء عالية تعمل أوتوماتيكياً، باب خلفي يعمل على الكهرباء، نظام تثبيت السرعة التكيفي، مقاعد كهربائية تتحرك بثماني اتجاهات، ونظام بيتز للتحكم الصوتي. ويتم تشغيل السيارة المعروضة من خلال محرك مالتي جيت بسعة 2.0 لتر وقوة 170 حصاناً، مع ناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات وخاصية الدفع الرباعي. وتشمل خصائص محرك سيارة (S) الجديدة محرك بنزين سعة 1.4 ليتر وبقوة تتراوح بين 140 و170 حصان (يقترن بناقل حركة يدوي بست سرعات وآخر أوتوماتيكي بتسع سرعات وخاصية الدفع الرباعي)، إضافة إلى محرك مالتي جيت 2 سعة 1.6 لتر وقوة 120 حصان مع ناقل حركة يدوي، ومحرك سعة 2.0 ليتر تضخ قوة تتراوح بين 140 و170 حصاناً (يقترن بناقل حركة يدوي بست سرعات وآخر أوتوماتيكي بتسع سرعات رباعية الدفع). وفي الأسواق خارج أوروبا، يتم تقديم محرك بنزين سعة 2.4 لتر ويضخ 150 أو 175 حصاناً، بناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات وخاصية الدفع الرباعي معاً.

وسيتم طرح طراز جيب كومباس (S) الجديد في صالات عرض جيب في أوروبا خلال الربع الثاني من هذا العام.

جيب شيروكي (S) الجديدة

يضيف الإصدار الجديد من شيروكي (S) مظهراً رياضياً جريئاً على  سيارة الدفع الرباعي متوسطة الحجم الأكثر قوة في فئتها، والتي تتلاءم مع متطلبات الحياة العصرية للمدينة وتناسب عشاق المغامرات خارج المسار المألوف. ويتميز إصدار (S) الخاص والجديد بجاذبية رياضية تتجلى بأسلوب متميز، يقترن بتصميم داخلي فخم يقدم أعلى مستويات الراحة والرفاهية. أما التصميم الخارجي للسيارة، فهو مستوحى من سلسلة طرازات جيب المتميزة والأكثر رقياً، حيث يجمع بين التقاليد والتكنولوجيا المتقدمة والحرفية والتصميم في آن واحد، مما يتجلى بوضوح في إطلالة عصرية متوازنة باللون الأبيض اللؤلؤي وتصميم داخلي متميز.

في ما يتعلق بالتصميم الخارجي، تتميز سيارة شيروكي (S) الجديدة بإطارات مقاس 19 بوصة بتشطيب جرانيت كريستالي معدني، وفتحة التهوية المنخفضة، وشارة “إس”، شارات جيب و4 × 4 لامعة من الساتان والجرانيت، وقضبان/ سكة السقف ومصابيح الضباب.

تم تزويد مقصورة السيارة بتكنولوجيا مبتكرة ومساحة واسعة ومريحة، ضمن تصميم متطور وعصري يتميز بالأشكال المنحوتة يدوياً والمواد عالية الجودة، حيث يتجلى اهتمام جيث الاستثنائي بالتفاصيل في استخدام أقمشة “نابا” الجلدية السوداء بدرزات بارزة على المقاعد، ومساند الأذرع ولوحة المفاتيح المركزية وغيرها من المميزات المختارة تضمن أعلى مستوى من الراحة للركاب. وتشمل المقصورة الفاخرة نظام “يوكونيكت” (Uconnect) بقياس 8.4 بوصة/213.36 مم والذي يتيح إجراء المكالمات وإرسال الرسائل القصيرة واستخدام الراديو بالنظام اللايدوي، حيث يجمع بين خاصية “آبل كاربلاي” (Apple CarPlay™) لمستخدمي أجهزة “آيفون و”أندرويد أوتو” (Android Auto™) لمستخدمي أجهزة “أندرويد”، إضافة إلى نظام تثبيت السرعة التكيفي بخاصية “قف وسر” (Stop & Go)، نظام محدد السرعة، مساعد استباق الاصطدام الأمامي مع رصد المشاة، نظام مساعد الفرامل المتقدم، نظام التحذير من مغادرة المسار، حساس رصد النقطة العمياء، الكشف عن المسار الخلفي، نظام N-Go™ الذكي وهو نظام الدخول بدون مفتاح، نظام الحساسات الأمامية والخلفية للسيارة ونظام الحساسات الموازي والعامودي.

تعمل هذه الخصائص مجتمعة على تأمين الراحة والأمان والقوة، مدعومة بمحرك توربو سعة 2.0 لتر وقوة 270 حصاناً، مع ناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات وخاصية الدفع الرباعي، الذي يكمل مجموعة المحركات المتوفرة في سيارة شيروكي الجديدة والمتوفرة ضمن السيارة المعروضة في جناح جيب في جنيف.

ومن المقرر طرح طراز شيروكي (S) في أوروبا، خلال الربع الثاني من العام الحالي.

جيب جراند شيروكي (S) المحدودة

صنعت جيب جراند شيروكي لتكون ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات منذ 28 عاماً وأكثر سيارات الدفع الرباعي الفاخرة على الإطلاق. ومع أكثر من 6 مليون عملية بيع منذ ظهورها الأول، فإنها لا تزال تمثل العلامة الأقوى في فئتها هذا العام مع تقديم الإصدار (S) المحدود الجديد، حيث تبرز بأسلوبها الرياضي الفريد والجريء.

يتميز التصميم الخارجي بالخصائص المميزة لطراز “جراند شيروكي أس آر تي”، السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات المعروفة بتقديمها أداءً رياضياً حقيقياً لا يُضاهى. وتتميز الهياكل الأمامية والخلفية بطلاء الغرانيت الكريستالي منخفض اللمعان وبتصميم عالي الأداء، في حين تأتي التنانير الجانبية والمصدات بتصميم يخطف الأنظار والتي تجلب القوة والأناقة. ويكتمل الشكل الخارجي بالعادم المصقول والإطارات المعدنية من الكريستال منخفض اللمعان بقياس 20 بوصة مع صواميل من الكروم.

وتم إضفاء الطابع الرياضي في المقصورة الداخلية للسيارة والتي تتميز باللون الأسود المشابه للجزء الخارجي مع تصميم “بيانو بلاك” ولوحة تحكم متكاملة. كما توفر المقصورة الداخلية مقاعد أمامية مُثَقَّبة ومُغطاة بالجلد الأسود مع وسائد حرارية ومساند خلفية.

ويضيف نظام المعلومات والترفيه الجديد عالي التقنية نوعاً من الجاذبية، مع نظام صوتي متميز من “ألباين إلكترونكس” المعزز ومضخم الصوت الرقمي وميزة إلغاء الضوضاء، مدعوم بتسع سماعات ومضخم صوت وأحدث جيل من نظام “يوكونيكت” (Uconnect) بقياس 8.4 بوصة/213.36 مم المزود بنظام ملاحة والذي يتيح إجراء المكالمات وإرسال الرسائل القصيرة واستخدام الراديو بالنظام اللايدوي ، إلى جانب التصميم الزجاجي الجذاب وخاصتي خاصية “آبل كاربلاي” (Apple CarPlay™) لمستخدمي أجهزة “آيفون و”أندرويد أوتو” (Android Auto™) لمستخدمي أجهزة “أندرويد”..

وتتميز السيارة المعروضة في جنيف بتصميم خارجي لامع من اللون الأبيض ومقصورة داخلية من الجلد الأسود الفاخرة، وهي مزودة بمحرك ديزل بسعة 3.0 لتر سداسي الأسطوانات يعمل بالحقن المباشر ومزود بتقنية (Multijet II) التي توفر 250 حصاناً مع ناقل حركة أوتوماتيكي بـ 8 سرعات، كما تتميز بمجاديف تبديل على مقود القيادة.

ومن المقرر أن يصل الطراز الجديد من سيارة جراند شيروكي (S) المحدودة إلى وكلاء “جيب” في مارس المقبل، ويأتي طرح النسخة الخاصة الجديدة بالتزامن مع إطلاق تشكيلة جديدة من طرازات 2019 الرياضية متعددة الاستخدامات.

وبالإضافة إلى التصميم الداخلي المحدّث الذي يحتوي على وحدة تحكم مركزية مُعاد تصميمها، ستعمل التكنولوجيا الجديدة على تحسين مستوى الراحة والأمان في السيارة التي تتميز بأنها أكثر جاذبية. وتشمل التحسينات الخارجية الرئيسية التشطيبات الجديدة كلياً، والعجلات الجديدة وثلاثة ألوان طلاء خارجية جديدة؛ وهي الأزرق والأخضر المعدني والرمادي.

طراز “جيب شيروكي تريل هوك” الجديدة

تعتزم العلامة التجارية “جيب” طرح طراز “جيب شيروكي تريل هوك” من ضمن مجموعة السيارات الرياضية متعددة الأغراض وذات الحجم المتوسط خلال المعرض المقرر انعقاده في جنيف، وذلك أمام العملاء الراغبين بالحصول على السيارة الأفضل أداءً على الطرقات الوعرة. وبعد بضعة أشهر فقط من إطلاق “شيروكي” الجديدة، تنضم “تريل هوك” إلى مجموعة “شيروكي” لتمثل استكمالاً حقيقياً للطرازات الرائدة والمتفوقة على الطرق الوعرة.

وتتميز طرازات “تريل هوك” ليس فقط بثباتها وتوازنها على الأرض، ولكن أيضاً بقدراتها الأسطورية على الطرق الوعرة. وبالنظر إلى الواجهة الأمامية للسيارة، نجد الشبك العلوي الضخم مع سبع فتحات تهوية كبيرة الحجم. وتعد “تريل هوك” الأفضل من حيث قوة الدفع الرباعي في الوقت الحالي، حيث تمت إضافة أول طراز من الطراز الرائد إلى الجيل الحالي الذي أطلقته شيروكي في عام 2014، والذي تبعه طراز “رينيجيد” و”جراند شيروكي” و”كومباس”. ويفخر طراز “تريل هوك” بشعار (Trail Rate) الشهير الذي يتم منحه فقط بعد اجتياز عدد من الاختبارات القاسية في بعض المناطق الوعرة في العالم.

بفضل مظهرها المثير والمشوق، فإنها تعدّ سيارة الدفع الرباعي متوسطة الحجم والأكثر قوة في فئتها. تم تصميم “تريل هوك” من قبل شركة جيب للاستخدام على الطرق الوعرة بإطارات من قياس 17 بوصة مخصصة لهذه الطرق، وزوايا مغادرة صلبة ولوحات أمامية وخلفية متفرّدة من نوعها ولوحات انزلاقية، بالإضافة إلى خاصية رفع السيارة بسعة 0.79 بوصة / 2 سم. إنّ نظام قفل الدفع الرباعي أكتف درايف من جيب من المزايا القياسية في شيروكي تريل هوك. بهذا النظام جميع المزايا المتوفرة في نظام أكتف درايف II‏4×4 إضافة إلى قفل ميكانيكي للمحور الخلفي ونظام إدارة التشبث في وضع الطرق الصخرية مع سيليك تيرين، بما في ذلك وضعية الصخر (Rock)، وهذه الميزة تعد حصرية لـ “تريل هوك”. ويتميز جيب شيروكي تريل هوك بزاوية  أمامية تصل إلى 29.9 درجة، وزاوية مغادرة تبلغ 32.2 درجة، وزاوية  انكسار تصل إلى 22.9 درجة، فضلاً عن الخلوص الأرضي الذي يبلغ 8.66 بوصة / 22 سم.

وتتتشابه مواصفات سيارة جيب شيروكي – تريل هوك ومواصفات جيب تريل رايتد. وتظهر شارة “تريل رايتد” المتواجدة على هيكل الـ”فاير كراكير” الأحمر اعتمادها من جنيف والتي صممت لأداء 5 وضعيات قيادة مختلفة على الطرق الوعرة والتي تشمل مانع الانزلاق، الخلوص الأرضي، المناورة، الحركة وعبور الماء.

ومدعوم بمحرك توربو جديد بسعة 2.0 لتر الذي يقدم قوة تبلغ 270 حصاناً وعزم دوران 400 نيوتن متر، مع ناقل حركة أوتوماتيكي يشمل تسع سرعات، تمّ تصميم “تريل هوك” بجهاز استشعار أمامي وخلفي للتحكم في السرعة، ونظام تثبيت السرعة التكيفي، وتقنية يوكونيكيت بشاشة تعمل باللمس 8.4 بوصة/ 213.36 ملمتر متوافقة مع أبل كاربلاي وأندرويد أوتو، بالإضافة إلى شاشة ملونة مقاس 7 بوصة / 177.8 مم ونظام صوت ممتاز مع تسعة مكبرات صوت ومضخم صوت.

وتتضمن مجموعة واسعة من معايير السلامة التي تشمل: نظام تثبيت السرعة التكيفي، وخاصية كشف المشاة ونظام التحذير التنبؤي قبل الاصطدام الأمامي، ونظام المساعدة لفرامل الطوارئ، ونظام تنبيه الابتعاد عن المسار لاين سينس، ومراقبة الزوايا العمياء، والكشف عن المسار الجانبي، ونظام الدخول بدون مفتاح، ومساندة الركن المتوازي والمتعامد.

وبدأ المحرك الجديد  بسعة 2.0 لتر في الظهور لأول مرة في أوروبا في سيارة شيروكي تريل هوك، كما وأن هناك محرك ديزل توربو سعة 2.2 لتر المتواجد في طرازات الشيروكي منذ إطلاقهم. ويتم تقديم هذا المحرك على جميع إصدارات 44X من تشكيلة شيروكي (باستثناء الرياضة). سيكون البنزين الجديد سعة 2.0 لتر هو الخيار الوحيد في المحرك المتاح في شيروكي تريل هوك. وسوف تكون متاحة للبيع في معارض جيب في جميع أنحاء أوروبا من أبريل الجاري.

“جيب كومباس نايت إيجل”

يتميّز كومباس نايت إيجل الحصري بالتفرّد، ما يعطي سيارة جيب الرياضية متعددة الاستخدامات C-SUV المدمجة شكلاً أكثر شراسة وجاذبية. ويتميز الهيكل الخارجي للسيارة بتشطيبات باللون الأسود اللامع وتصميمات خارجية فخمة. إن الشكل الخارجي الداكن للسيارة، الذي يعد أحد الملامح المميزة لهذه الإطلاقة الحصرية من كومباس نايت إيجل الذي يتميّزعن الطرازات الأخرى من جيب، وأهم ما تمّ إطلاقه من طرازات كومباس. إن الشبك الأمامي ومصابيح الضباب وهياكل مصابيح الهالوجين الأمامية مصصمة من اللون الأسود اللامع، التي تجسّد المظهر المثير والمشوق لمقدمة السيارة. إن زر فتحات الإضاءة النهارية (DLO) مصمم باللون الأسود، وتمّ تصميم شارة الدفع الرباعي وجيب بألوان داكنة لتميّز هذا الطراز الحصري من كومباس. وتم تزويد  كومباس نايت إيجل بإطارات م الألومينيوم مقاس 19 بوصة من اللون الأسود اللامع تعزز المظهر الخارجي المثيرللسيارة.  كما وأن شارة نايت إيجل تزيد من الشكل الخارجي القوي لهذا الطراز.

وتتميّز كومباس إيجل نايت بسقف رياضي تم تصميم من اللون الأزرق والأسود وتصميم المقاعد الداخلية للسيارة من الجلد، وتمّ استعراض السيارة في معرض جنيف التي تنفرد بمحرك بنزين سعة 1.4 لتر وقوة تبلغ 140 حصاناً، مع ناقل حركة يدوي. وتمّ تزويد هذا الطراز بنظام وتقنية يوكونيكيت بشاشة تعمل باللمس 8.4 بوصة/ 213.66 ملمتر وراديو ونظام ملاحة، وكاميرا خلفية بارك فيو مزودة بشبكة ديناميكية ونظام ركن سيارة خلفي. وتتواجد السيارة حاياً في جميع وكالات وصالات عرض سيارة جيب شيروكي.

الكلية الأوروبية الجامعية في مدينة دبي الطبية تحتفل بتخريج دفعة جديدة

0

احتفلت الكلية الأوروبية الجامعيةEuropean University College  (EUC) أول مؤسسة طب أسنان تقدم برامج تدريب دولية في منطقة الشرق الأوسط بتخرج دفعة جديدة من طلابها لعام 2019، خلال حفل خاص أقيم في فندق ريكسوس بريميوم دبي جي بي آر ، حيث تم تقديم الشهادات للطلاب الجدد بحضور أعضاء الكلية.

وقال عميد الكلية الأوروبية الجامعية، و البروفيسور في تقويم الأسنان دونالد ج. فيرغسون : ” إننا كفريق عمل لمؤسسة تعليمية نشعر بالفخر الكبير في هذا الحدث عندما نرى طلابنا وهم يحصلون على شهاداتهم ، و إن هدفنا الدائم هو رفع معايير المجتمع الطبي من خلال توفير مستوى مرتفع من المرشحين القادميين للعمل ضمنه ، و كما مثل هذا الحدث المبهر إحتفالاً بالخرجيين الجدد ، فهو أيضاً تقدير للعمل الشاق الذي أنجزه طلاب و أساتذة الكلية معاً “.

و تعد الكلية الأوروبية الجامعية (EUC)، أول مؤسسة لطب الأسنان تقدم برامج تدريب دولية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط ، تتضمن درجات الماجستير في تقويم الأسنان وجراحة تقويم الأسنان بالتعاون مع جامعة مالمو في السويد ، طب أسنان الأطفال ، تقويم الأسنان والتعويضات ، حشو الأسنان ، زراعة الأسنان ، ودبلوم في التعليم المتقدم في طب الأسنان العام.

و يضم فريق هيئة التدريس في الكلية الأوروبية الجامعية (EUC)، أساتذة من جامعات ومراكز أبحاث مرموقة في الولايات المتحدة الأمريكية ، السويد ، إنجلترا ، فرنسا والإمارات العربية المتحدة ، يجمعون في عملهم بين التعليم و الطب و الابحاث .

معلومات حول الكلية الأوروبية الجامعية (EUC):

الكلية الأوروبية الجامعية ، هي كلية معترف بها ومعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة ، ومنظمة الصحة العالمية ، ومجلس أبوظبي للتعليم ، ومدينة دبي الطبية ، واللجنة السعودية للتخصصات الصحية ، والعديد من المنظمات العربية والأوروبية الأخرى. وهي أول مؤسسة لطب الأسنان تقدم برامج تدريب دولية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط ، تتضمن درجات الماجستير في تقويم الأسنان وجراحة تقويم الأسنان بالتعاون مع جامعة مالمو في السويد ، طب أسنان الأطفال ، تقويم الأسنان والتعويضات ، حشو الأسنان ، زراعة الأسنان ، ودبلوم في التعليم المتقدم في طب الأسنان العام.

لمزيد من المعلومات ، يرجى زيارة  http://www.euc.ac.ae/resident/home

بنك الإمارات دبي الوطني يتعاون مع شركة “إنتلكت” لتنفيذ خطة التحول الرقمي الشامل في منصة معاملاته المصرفية

0

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، المجموعة المصرفية الرائدة في المنطقة، عن إطلاق خطة تحول رقمي شامل لمنصة خدمات المعاملات المصرفية، وذلك في إطار التزام المجموعة باستثمار مليار درهم لرقمنة العمليات والمنتجات والخدمات المصرفية والارتقاء بجودة محفظة الخدمات التي يقدمها للعملاء من قطاعي الشركات والأفراد.

وبدعم من منصة “إنتلكت جلوبال ترنزاكشن بانكينغ” المتخصصة في المعاملات والتقنيات المصرفية والتابعة لشركة “إنتلكت ديزاين آرينا ليمتد”، يهدف المشروع إلى تعزيز المكانة الرائدة التي يتمتع بها “قسم خدمات المعاملات المصرفية” في بنك الإمارات دبي الوطني على مستوى السوق، وسيغطي مجمل عمليات البنك في شتى القنوات التجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وشبه القارة الهندية وسنغافورة والمملكة المتحدة.

وفي معرض تعليقه على إطلاق مشروع خطة التحول الرقمي، قال سوميت أغاروال، نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات المصرفية في بنك الإمارات دبي الوطني: “بفضل خبرتها الواسعة ومعرفتها المعمقة في مجال التحول الرقمي، تعد منصة ’إنتلكت جلوبال ترنزاكشن بانكينغ‘ شريكاً مثالياً لتأسيس أفضل منصة رقمية للمعاملات المصرفية في فئتها، ومن شأنها تعزيز قدرتنا على مواكبة الاحتياجات الرقمية المتنامية في القطاع المصرفي. وانطلاقاً من الأولوية القصوى التي نوليها لعملائنا في صميم رحلتنا للتحول الرقمي، نثق بأن المنصة المبتكرة ستسهم في الارتقاء بجودة خدماتنا لتتيح لنا تقديم تجربة مصرفية بسيطة ومتكاملة لعملائنا، وتعزيز قدرتهم على إدارة رأس المال العامل واكتساب رؤية واضحة وتحليلات البيانات”.

ومن شأن استثمار بنك الإمارات دبي الوطني في هذه المنصة الرقمية الجديدة أن يسهم في تعزيز مكانته الرائدة في خدمات المعاملات المصرفية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويضم المشروع منصة إنتلكت جلوبال ترنزاكشن بانكينغ للمعاملات المصرفية الرقمية، مدعومة ببوابة (CBX) ذات القنوات المتعددة والواجهة المتكاملة، لتقديم تجربة استخدام سلسة لعملاء بنك الإمارات دبي الوطني من الشركات. وستتيح المنصة الجديدة للعملاء إمكانية الاطلاع على احتياجات رأس مالهم العامل ورصدها وإدارتها عبر عمليات إدارة النقد وتبادل وصرف العملات، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات مباشرة ومدروسة بسرعة وكفاءة، إضافة إلى عمليات المنتجات المصرفية الداعمة في شتى قنوات الأعمال.

من جانبه، قال مانيش ماكان الرئيس التنفيذي لمنصة “إنتلكت جلوبال ترنزاكشن بانكينغ“: “يأتي استكمالنا لهذه الصفقة واستقبال عميلنا التاسع والعشرين في قطاع التحول الرقمي في الخدمات المصرفية، تأكيداً على ريادتنا في القطاع المصرفي بمنطقة الشرق الأوسط، ومن شأنه ترسيخ مكانتنا كشريك مفضل للتحول الرقمي المباشر في مجال المعاملات المصرفية. فثقافتنا الفريدة المدعومة بالريادة في التصميم تأخذ في حسبانها تلبية احتياجات البنوك والشركات في جميع أعمالنا، الأمر الذي يعزز رغبة البنوك وثقتها بالتعامل معنا ويتيح لها اكتساب المزايا التنافسية عن غيرها. ويسعدنا دعم مساعي التحول الرقمي المتواصلة في بنك الإمارات دبي الوطني، لاسيما أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بمكانة متميزة كمركز للتجارة العالمية”.

وبدوره، قال كيه. سرينيفاسان رئيس شركة ” إنتلكت ديزاين آرينا ليمتد” في منطقة آسيا المحيط الهادئ وجنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا: “لطالما هيمنت البنوك العالمية على قطاع المعاملات المصرفية. ومن هذا المنطلق، تعمل ’إنتلكت‘ على تمكين بنوك منطقة الشرق الأوسط من إطلاق عمليات المعاملات المصرفية وتسويقها بأسلوب متكامل يتيح لها الاستحواذ على حصة كبيرة في السوق. ومن هنا تأتي أهمية شراكتنا الجديدة مع بنك الإمارات دبي الوطني للتأكيد على هذه الرؤية”.

وفي ضوء المكانة العالمية التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة الرائدة كمركز حيوي يربط بين قارتي آسيا وأفريقيا والغرب، والارتفاع الحاصل في أحجام التجارة التي سجلتها شركات الدولة خلال هذا العام، شهد قطاع المعاملات المصرفية نمواً ملموساً في سوق المعاملات المصرفية في الدولة. ويعتبر بنك الإمارات دبي الوطني البنك الوحيد في الدولة الذي يتمتع بحضور فعلي في كافة القنوات التجارية الهامة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعبر قارة آسيا والمملكة المتحدة، الأمر الذي يرسخ مكانته كبنك مفضل للعملاء من الشركات الراغبين بالاستثمار وتأسيس الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن شأن المنصة المقرر تأسيسها أن تتيح لعملاء قسم خدمات المعاملات المصرفية في بنك الإمارات دبي الوطني حول العالم إمكانية الوصول إلى القنوات الممتدة إلى مختلف أرجاء العالم بصرف النظر عن البلد الذي يزاولون نشاطهم فيه.

“إلينغتون” تسلم منازل “بلغرافيا 2” إلى المُلّاك

0

تسليم المفاتيح إلى 188 منزلاً في خطوة تعكس عمق التزام “إلينغتون” بالخطط الزمنية المحددة

باشرت “إلينغتون“، شركة التطوير العقاري العصرية الراقية التي تركز على التميز في عناصر التصميم، تسليم الوحدات السكنية إلى المالكين في مشروع “بلغرافيا 2” الذي يمتاز بموقعه المركزي في “دائرة قرية جميرا”.

وقام العضوان المنتدبان لشركة “إلينغتون”، روبرت بوث وجوزيف توماس، شخصياً بتسليم المفاتيح إلى العملاء. وشهد الحدث حضور محمد خليفة بن حمّاد، مدير إدارة أول في إدارة تنظيم العلاقات العقارية في مؤسسة التنظيم العقاري، وأحمد خليل محمود الحمداني، الخبير المتخصص في المؤسسة والمسؤول عن إدارة جمعية المالكين.

بهذه المناسبة قال روبرت بوث، العضو المنتدب لشركة “إلينغتون”: “انطلاقاً من مكانتها الرائدة كشركة تطوير تأسست في دبي، فإن تسليم المنازل إلى المالكين يؤكد مجدداً عمق التزام ’إلينغتون‘ باستكمال مشاريعها وفق الخطط الزمنية المحددة، والوفاء بوعودها تجاه العملاء. وتقدم ’بلغرافيا 2‘ قيمة كبيرة للمستثمرين، بفضل موقعها الحيوي وأجوائها التي تحاكي طابع المنتجعات الراقية، بالإضافة إلى أناقة تصاميمها الهندسية والمعمارية واعتماد أفضل المعايير العالمية في كافة عناصرها”.

وحرص فريق مجموعة “إلينغتون” على تطوير “بلغرافيا 2” لتكون وجهة عصرية حديثة، بإطلالة مباشرة على البوليفارد والشارع الرئيسي. ويحتضن المشروع وحدات سكنية أنيقة تتنوع بين الاستديوهات والشقق التي تضم غرفة نوم واحدة أو اثنتين أو ثلاث، بالإضافة إلى مجموعة فريدة من منازل التاون هاوس الخاصة المؤلفة من طابقين بغرفتي نوم، مع شرفات خاصة. ويتيح هذا التصميم للسكان فرصة اختبار أسلوب حياة مفعم بالحيوية، وفي أجواء اجتماعية مميزة.

وتضم ردهة الاستقبال في “بلغرافيا 2” تمثالاً قام بإبداعه أربعة طلاب من كلية التصميم الداخلي والتصوير الفوتوغرافي في الجامعة الأميركية في الشارقة، في خطوة أرادت “إلينغتون” من خلالها تسليط الضوء على ارتباطها الوثيق بالمجتمع.

كما يضم المجمع ساحة مركزية ذات تصاميم هندسية مميزة تحتضن حوض السباحة المستوحى من أجواء المنتجعات الفاخرة، ومنطقة ألعاب الأطفال، إلى جانب استديو اللياقة البدنية ومركز اليوجا على ارتفاع طابقين عن مستوى الشارع، لتوفير مساحة هادئة لاسترخاء السكان.

وتضم مجموعة مشاريع “بلغرافيا” السكنية كلاً من “بلغرافيا سكوير” الذي أطلقتها الشركة العام الماضي وسط اهتمام كبير من قبل العملاء، بالإضافة إلى “بلغرافيا هايتس 2” الذي تم إطلاقه في يونيو 2018.

ولدى “إلينغتون” العديد من المشاريع البارزة في دبي، منها “دي تي 1″، رابع مشاريع الشركة والذي أرست من خلاله معايير جديدة في كافة عناصر الإنشاء، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في آواخر عام 2019. ويقدم البرج للسكان والمستثمرين قيمة استثنائية بفضل موقعه المركزي القريب من اثنتين من أهم الوجهات في المدينة: “وسط مدينة دبي” و”الخليج التجاري”.

معهد المحاسبين القانونيين ICAEW: يمكن لمهنة المحاسبة أن تساعد دولة الإمارات على تحقيق أهداف التنمية المستدامة

0

ألقى منتدى “مناقشات أهداف التنمية المستدامة” الذي أقيم مؤخراً خلال القمة العالمية للحكومات في دبي، الضوء على حاجة الحكومات لتسخير الابتكار والتكنولوجيا من أجل تسريع تنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs). وفي هذا الإطار، يقول معهد المحاسبين القانونيين ICAEW – المؤسسة العالمية المتخصصة في المحاسبة والتمويل – إن مهنة المحاسبة يمكنها أيضاً أن تساهم بدور كبير وفعّال في هذا التسارع.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال مايكل آرمسترونغ، المحاسب القانوني المُعتمد والمدير الإقليمي لمعهد المحاسبين القانونيين ICAEW في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا (MEASA): “يحمل عام 2030 أهمية كبيرة حيث أنه الموعد النهائي الذي حددته منظمة الأمم المتحدة لتنفيذ أهدافها الـ 17 للتنمية المستدامة، والتي تهدف بدورها إلى القضاء على الفقر، وحماية كوكب الأرض، وضمان تمتع جميع الشعوب بالسلام والازدهار. وبينما تتسم هذه المهمة بصعوبة بالغة، فإننا نشيد بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء إطار عمل نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتلعب القيادة دوراً جوهرياً في تطوير وإرساء السياسات العامة التي تؤدي إلى بلوغ هذه الأهداف. وتعتبر الإمارات نموذجاً رائعاً على القيادة الطموحة، حيث أن تشكيل لجنة وطنية للتنمية المستدامة يبرز مدى تفاني الدولة والتزامها بالاستدامة.

“ونؤمن أن لمهنة المحاسبة أيضاً دور كبير في المساعدة على تحقيق هذه الأهداف، وخاصة أعضاء معهد المحاسبين القانونيين ICAEW. إن أعضاءنا من المحاسبين المعتمدين يشغلون مناصب عليا في 80% من مجالس إدارة كبريات الشركات ضمن قائمة FTSE 100. ويتيح ذلك فرصة عظيمة للتأثير والقيادة.

“إن التنفيذ الناجح لأهداف التنمية المستدامة سيتطلب من الحكومات والشركات على حد سواء مراجعة التزامها بالتنمية المستدامة على الصعيد العالمي. ونظراً للضغوطات المتنامية التي يفرضها حملة الأسهم فيما يتعلق بالاستدامة، والإفصاح عن المقاييس غير المالية، سيتعيّن على الشركات البدء في قياس أدائها وفق مجموعة أكثر تعقيداً من المؤشرات، من عدم المساواة في الدخل إلى انبعاثات الكربون. ويجب أن يكون المحاسبون المعتمدون قادرين على الارتقاء إلى مستوى هذا التحدي، ومساعدة العملاء على قياس ومراجعة أدائهم الخاص بأهداف التنمية المستدامة.

“في حين أن معظم المحاسبين القانونيين لا يتمتعون بعد بالخبرة المطلوبة للقيام بهذا النوع من العمل، إلا أنهم يستطيعون بالتأكيد تعلم كيفية تطبيق معرفتهم بالتدقيق على أهداف التنمية المستدامة. ولا شك في أن الجيل التالي من المحاسبين سيهتمون أكثر بالاستدامة العالمية. كما أن تعديل منهج التدريب للمحاسبة بما يواكب أهداف الاستدامة، يمنحهم مجالاً واسعاً لوضع الحلول لتحديات التنمية المستدامة، والتأثير على سلوك الشركات نحو الأفضل.

“نحن نرى أن هذا أصبح تطوراً ضرورياً لمهنة المحاسبة، وفرصة عظيمة لرسم ملامح مستقبلنا مع العمل لمصلحة الجمهور العام”.

الفطيم هوندا تستضيف فعالية بورن تو رايد السنوية لركوب الدراجات النارية

0

 جولة بالدراجات النارية إلى جزيرة الحديريات في أبوظبي

استضافت شركة ’الفطيم هوندا‘، الموزع الحصري لعلامة ’هوندا‘ من المركبات والدراجات والمحركات البحرية ومنتجات الطاقة في الإمارات العربية المتحدة، مؤخراً إولى فعاليات ’بورن تو رايد‘ السنوية لركوب الدراجات النارية لعام 2019، وذلك بمشاركة حشد كبير من راكبي دراجات ’هوندا‘ النارية.

وانطلق راكبو الدراجات من معرض ’هوندا‘ في شارع الشيخ زايد بدبي، في جولة تمتد لمسافة 150 كيلومتر. وكانت صالة عرض ’الفطيم هوندا‘ في أم النار بأبوظبي المحطة الأولى لهم، حيث انضم إليهم المشاركون من العاصمة. وبعد جولة قصيرة في صالة العرض، انطلق المشاركون في طريقهم إلى جزيرة الحديريات بأبوظبي، حيث تم استقبالهم بالفطور والمشروبات المنعشة.

وتعليقاً على الفعالية، قال إريك بينافينتي، المدير الإداري لدى الفطيم المشروعات التجارية: “تعتبر ’بورن تو رايد‘ سلسلة من الفعاليات السنوية التي تحتفي بالنجاح الذي حققناه مع عملائنا الأوفياء وعربون امتنانٍ منا لمساهمتهم في المكانة التي استطعنا بلوغها اليوم. وتعمل هذه الفعاليات على تقريب مجتمع راكبي الدراجات النارية، كما تمنحنا الفرصة لتوطيد علاقتنا بعملائنا والعمل معهم عن قرب. ونتطلع إلى الفعالية التالية، خاصةً مع ازدياد عدد المشاركين في كل سنة”.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على الرقم800 HONDA (46632) ، أو زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.honda.ae.

“ألفا روميو” تشارك في معرض جنيف الدولي للسيارات 2019

0
  • العلامة التجارية الرائدة تعرض الجمال والأداء والتفرد لمجموعة طرازاتها المتنوعة
  • اكسسوارات “موبار” تعزز من السمات المميزة لطرازات “جوليتا” و”جوليا” و”ستيلفو” بما يضفي على كل طراز طابعه الخاص
  • تركيز الشركة على النسخة المحدودة من طرازي ” “ألفا روميو ريسنغ جوليا كوادريفوليو” و”ستيلفو كوادريفوليو، وذلك احتفاءً بتاريخها العريق في مجال سباقات السيارات وانضمام السائق الإيطالي الجديد أنطونيو جيوفينازي، إلى عالم الفورمولا واحد ليشارك مع فريق “ألفا روميو” إلى جانب بطل العالم 2007 كيمي رايكونن
  • المكونات والأداء الفريد هي العلامات البارزة لـ “ألفا روميو ستيلفو تي “، وهي طراز جديد يحمل بفخر الشعار العريق “توريزمو انترناسيونالي” “Turismo Internazionale“، الذي يمنح فقط للطرازات ذات الأداء الفائق والمزودة بأحدث التقنيات
  • ستسلط الشركة الضوء أيضاً على “ألفا روميو جوليتا 2019” الجديدة بقدراتها المتطورة وتصميمها الدقيق وهيئتها الرياضية
  • سيتم الكشف عن المزيد من الأخبار المثيرة حول “ألفا روميو” خلال مؤتمر صحفي يقام في يوم الثلاثاء 5 مارس/آذار المقبل

 

لطالما فتنت سيارات “ألفا روميو” السائقين على مدى قرن من الزمان بجمالها وتصميمها الإيطالي المميز وأدائها الفائق وتقنياتها المتطورة ومتعة قيادتها. وفي هذا العام، سيرى زوار معرض جنيف الدولي للسيارات بوضوح مدى التطور الكبير الذي شهدته هذه العلامة التجارية على جميع الأصعدة.

ولأن الأداء الفائق أمر مهم بالنسبة لـ “ألفا روميو” فإن لا شيء يعبر عن ذلك أفضل من عودة هذه العلامة التجارية إلى سباقات فورمولا واحد، حيث سيشهد موسم العام الجاري مشاركة فريقها في أفضل مسابقة لرياضة السيارات تحت اسم “ألفا روميو ريسنغ”، حيث سينضم إلى هذا الفريق السائق الإيطالي الجديد أنطونيو جيوفينازي ليكون بجانب بطل العالم 2007 كيمي رايكونن.

وستعرض “ألفا روميو” في منصتها في معرض جنيف سيارة فريقها لسباق السيارات، وهي رمز مثالي للإرتباط الوثيق مع مسار السباقات والذي يؤكد خصوصية نسختي “ألفا روميو ريسنغ جوليا كوادريفوليو” و”ستيلفو كوارديفوليو” المحدودتين واللتان تتمتع كل منهما بطابعها المميز.

وهناك تطور واضح على صعيد التفرد للعلامة التجارية “ألفا روميو”، حيث يعود من جديد الشعار العريق “توريزمو انترناسيونالي” “Turismo Internazionale”، الذي تم منحه للسيارة “ألفا روميو تي”، وهي طراز جديد يمثل التفوق الرياضي وستعرض إلى جانب سيارة “جوليا فيلوسي تي”.

وتوفر السيارة “جوليتا 2019” الجديدة أسلوباً أكثر تخصيصاً مع خمسة أنماط من التصاميم الداخلية وستة مجموعات من الاكسسوارات، ما يعني أنه يمكن للجميع التعبير عن شخصيتهم من خلال سيارتهم. كما سيتم عرض سيارة “جوليتا إكزيكيتف” الأنيقة ذات اللون الأخضر، بالإضافة إلى سيارة “جوليتا فيلوتشي” الرياضية.

وعندما يتعلق الأمر بتعديل السيارات، فإن منصة “ألفا روميو” ستحتوي على الأفضل في هذا المجال، حيث ستعرض الإكسسوارات التي تنتجها “موبار”، العلامة التجارية الخاصة بخدمة السيارات وقطع الغيار والاكسسوارات ورعاية عملاء كافة سيارات “فيات كرايسلر أوتوموبيلز”.

وأخيراً، سيتم الكشف عن أهم الأخبار المستقبلية حول “ألفا روميو” وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي من المقرر عقده يوم الثلاثاء 5 مارس/آذار المقبل.

النسخة المحدودة من “ألفا روميو ريسنغ جوليا كوادريفوليو” و”ستيلفو كوادريفوليو”

مما لا شك فيه أن طرازي “ألفا روميو ريسنغ جوليا كوادريفوليو” و”ستيلفو كوادريفوليو” هما نجما منصة الشركة في معرض جنيف الدولي للسيارات، حيث تم إنتاج نسخ محدودة من هذين الطرازين وبواقع عشر نسخ فقط. وتحتفي هذه النسخة المحدودة بتاريخ “ألفا روميو” من المشاركة والنجاح في بطولة العام للفورمولا واحد، بالشراكة مع “ساوبر”. وبدءاً من هذا العام سيحمل فريق سباقات الشركة الاسم الرسمي “ألفا روميو ريسنغ”، مع إضافة مهمة “منذ العام 1910″، وهو ما يمثل أفضل طريقة للفخر بتاريخ “ألفا روميو” الراسخ في رياضة السيارات.

وبعد عام فقط من تأسيسها في 24 يونيو 1910، شاركت “ألفا روميو” في أول مسابقة رسمية لها، حيث فازت بأول سباق تنظيمي في مودينا. ومنذ ذلك الحين، سجلت “ألفا روميو” سلسلة من الانتصارات والفوز في أحد المراكز الثلاث الأولى في العديد من البطولات الدولية، بما فيها فورمولا واحد. وأدى التعاون بين “ساوبر” و”ألفا روميو”، الراعي الرسمي منذ العام 2018، إلى تعزيز تقدم الفريق الذي أنهى موسم العام الماضي في المركز الثامن.

واليوم، يتم تعزيز الروابط الفنية والتجارية بين الشريكين بشكل أكبر في ظل نفس الإدارة والملكية. ويرى فريق “ألفا روميو ريسنغ” أن الجانبين يتشاركان نفس الأهداف لتحقيق نتائج طموحة والسعي بثقة للفوز بالسباقات.

وستتاح لزوار معرض جنيف الدولي للسيارات الفرصة لمشاهدة سيارة الفريق، التي سيقوم بقيادتها هذا الموسم بطل العالم للعام 2007 كيمي رايكنن والسائق الإيطالي الشاب أنطونيو جيوفينازي، الذي تعتبر مشاركته مصدراً للفخر، على اعتبار أنه أول سائق إيطالي يشارك في بطولة فورمولا واحد منذ ثمان سنوات. وبجوار سيارة الفورمولا واحد، سيتم عرض النسخ الخاصة من “ألفا روميو ريسنغ كوادريفوليو”.

وتعد هذه النسخ الخاصة، التي تتميز بطلائها الحصري، بمثابة تكريم لسيارة “ألفا روميو ريسنغ سي38″، كما تم تزويدها بمزايا تصميم فريدة، مثل مقاعد السباق “سباركو” مع خياطة باللون الأحمر وغلاف من ألياف الكربون، ومقبض ناقل الحركة الأوتوماتيكي “موبار” مع إضافات من ألياف الكربون والجلد، فضلاً عن مقود “ألكانترا” مع إضافات الكربون أيضاً، فضلاً عن الشارات التي تحمل شعار “ألفا روميو ريسنغ” داخل السيارة.

وتنعكس الإثارة التي يمثلها مضمار السباق من خلال التفاصيل الفنية في هذه السيارات، مثل سقف ألياف الكربون في السيارة “جوليا”، والعجلات من الخليط المعدني بقياس 19 بوصة في “جوليا” و20 بوصة في “ستيلفو”، وإطارات الفرامل ذات اللون الأحمر.

كما تم تزويد هذه النسخ الخاصة بعوادم أكرابوفيتش من التيتانيوم والتي تبرز الصوت الجريء والعميق للمحرك ثنائي التيربو من ست اسطوانات سعة 2.9 ليتر والذي تم تصميمه خصيصاً من قبل مهندسي “ألفا روميو” لزيادة إنتاج الطاقة. وبفضل اعتماد عادم التيتانيوم ونظام الفرامل بأقراص السيراميك المدعم بألياف الكربون ومقاعد “سباركو” مع غلاف من ألياف الكربون، فإن هذه السيارات أخف وزناً من نظيراتها الإنتاجية العادية. كما تم استخدام ألياف الكربون على نحو مكثف في أغطية المرآة والشكل V في مقدمة السيارة وكذلك الحواف الجانبية والصفيحة المعدنية عند قاعدة الباب (في سيارة جوليا).

وتم تزويد طرازي “ألفا روميو ريسنغ” المحدودين بنوافذ معتمة ونظام تثبيت السرعة القابل للتكييف والنظام الصوتي “هارمان كاردون” (Harman Kardon) ونظام الترفيه “ألفا 3 دي ناف” (Alfa 3D Nav) المزود بشاشة من قياس 8.8 بوصة / 223.5 ملم، بالإضافة إلى نظام “آبل كار بلاي” (Apple CarPlay) ونظام “آندرويد أوتو” (Android Auto) ونظام الراديو الرقمي.  

وتقبع تحت هيكل السيارة خلاصة التصميم التقني والأداء المميز لكافة الطرازات التي تحمل شارة “كوادريفوليو”، أو نبتة البرسيم رباعية الوريقات، الأسطورية التي ترمز إلى “ألفا روميو” منذ العام 1923.

فعلى سبيل المثال، تم تزويد الطراز “ستيلفو”، ولأول مرة، بمحرك ثنائي التيربو من ست اسطوانات سعة 2.9 لتر مع نظام الدفع الخلفي المبتكر والذي يضمن أداءً عالياً وقوة جر ومتعة قيادة لا تضاهى في كافة الظروف. كما تحتوي السيارتان على نظام ألفا للتحكم بمجال الشاصيه (Alfa Chassis Domain Control)، الذي يعمل على تنسيق ومواءمة كافة الأنظمة الإلكترونية في السيارة لتوفير أفضل أداء وأقصى متعة قيادة في كافة الأوقات.   

وتفصيلاً، يعمل هذا النظام على إدارة مهام محددة وتخصيصها لمختلف الأنظمة النشطة مثل نظام الدفع الخلفي في (ستيلفو كوادريفوليو) ونظام ألفا لتوجيه العزم النشط ونظام ألفا للتعليق النشط والنظام الإلكتروني للتحكم بالثبات ونظام ألفا دي. إن. أيه مع نمط السباق.     

وتعمل تقنية توجيه عزم الدوران على تحسين توزيع قوة الدفع في الطرازين “ستيلفو” و”جوليا”، ما يبرز طابعهما الرياضي. كما تتيح قبضتان يتم التحكم بهما إلكترونياً في نظام توجيه عزم الدوران، إمكانية التحكم في توصيل عزم الدوران لكل عجلة على حدة، ما يضمن نقل قوة الدفع بشكل مثالي إلى الأرض عند قيادة السيارة إلى حدودها الديناميكية، ما يوفر قيادة آمنة وممتعة دون الاستعانة بنظام للتحكم بالثبات.  

كما تم ضبط ومعايرة ناقل الحركة الأوتوماتيكي ثماني السرعات ZF حيث يتغير في غضون 150 ميلي ثانية عندما تكون السيارة في وضعية السباق. كما تحتوي على نظام تعشيق قابل للغلق لمنح السائق شعوراً قوياً ودقيقاً بالتسارع عند نقل الحركة. واعتماداً على نمط “دي. أن. أيه”، يعزز نظام نقلة الحركة الأوتوماتيكي من سلاسة وراحة وسهولة القيادة في كافة الظروف، بما في ذلك القيادة في المدن، كما يحسن من كفاءة استهلاك الوقود وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

ولا يكمن تميز هذين الطرازين في أدائهما الرفيع فقط، حيث تتمتع كل من سيارة “ألفا روميو” الرياضية والسيدان بكفاءة عالية من حيث انبعاثات ثاني أسيد الكربون واستهلاك الوقود، وذلك بفضل نظام إلغاء تنشيط الإسطوانات الذي يتم التحكم به أوتوماتيكياً ووظيفة الإقلاع، المتاحين في نمط القيادة بوضعية الكفاءة المتقدمة. ولتعزيز تجربة القيادة، تم تزويد السيارتين بأذرع تبديل الحركة مصنوعين من الألمنيوم الصلب ومثبتان على مقود التوجيه.       

ألفا روميو ستيلفو تي

ستعرض منصة “ألفا روميو” في معرض جنيف الدولي للسيارات سيارة “ستيلفو” المزودة بمحرك بنزين ثنائي التيبرو بسعة 2.0 ليتر وقوة 280 حصان، وناقل حركة أوتوماتيكي ثماني السرعات ونظام الدفع الخلفي. وتمت صناعة المحرك رباعي الأسطوانات من الألمنيوم بالكامل مع عمود نقل حركة من ألياف الكربون.  

أما “ألفا روميو ستيلفو” المزودة بمحرك بنزين تيربو بسعة 2.0 ليتر وقوة 280 حصان (عزم دوران أقصى يبلغ 400 نيوتن متر عند 2.250 دورة في الدقيقة) فتعد الأفضل في فئتها من حيث التسارع، حيث تنطلق من صفر إلى 100 كم/ ساعة في غضون 5.7 ثانية فقط، مع سرعة قصوى تصل إلى 230 كم/ ساعة.

ويحمل هذا الطراز الرمز TI لشعار “توريزمو انترناسيونالي” العريق، الذي يتم منحه فقط لسيارات “ألفا روميو” فائقة التجهيز وعالية التقنية والأداء، كما أن المستوى الرفيع لتجهيزات السيارة يلبي بلا شك أعلى التوقعات.   

وتتميز هذه السيارة الرياضية متعددة الإستخدامات بتصميمها الأنيق ولونها “أزرق ميسانو” ومجموعة من مصابيح الإضاءة الخلفية المصقولة والخطوط الجانبية اللافتة، إضافة إلى الاستخدام المكثف لألياف الكربون بما في ذلك الشكل V في مقدمة السيارة وأغطية المرآة. كما أن هناك لمسة واضحة من الظلال السوداء مع مكونات أخرى مثل عجلات الألمنيوم من قياس 20 بوصة مع إطارات الفرامل الرياضية ذات اللون الأصفر، وإطارات نوافذ خارجية وأنابيب العادم باللون الأسود المصقول، بالإضافة إلى شارات ستيلفو وQ4 والزجاج المظلل.  

 ألفا روميو جوليا فيلوسي تي

تحتوي “ألفا روميو جوليا فيلوسي تي” على محرك تيربو بقوة 280 حصان مع ناقل حركة أوتوماتيكي ثماني السرعات ونظام للدفع الخلفي، حيث تعد تجسيداً مثالياً للتميز التقني لمجموعة سيارات “جوليا”. وتعتبر”جوليا تي”، بلونها الأزرق ميسانو، النسخة الأكثر تميزاً في المجموعة، حيث نجحت في الجمع ما بين الطابع الرياضي لـ “جوليا فيلوسي” مع التصميم الجذاب والتجهيزات الغنية وأحدث التكنولوجيا، وهي قريبة جداً من “كوادريفوليو” التي تتشارك معها في العديد من اللمسات التصميمية. وتلفت السيارة الأنظار منذ الوهلة الأولى بسقفها الأسود ولوحة العدادات المكسوة بالجلد مع إضافات من ألياف الكربون، ومقاعد الكانتارا مع خياطة باللون الأسود، فضلاً عن العديد من التفاصيل المصممة باستخدام ألياف الكربون من “موبار”، مثل الصفائح المعدنية عند قاعدة الباب بإضاءة خلفية مع شعار “ألفا روميو”، والشكل V في مقدمة السيارة، ومقبض ناقل الحركة وأغطية المرآة. أما الحواف الجانبية مع إضافات ألياف الكربون وجناح السيارة الخلفي فهي من العناصر الأساسية في “كوادريفوليو”، في حين تعد عجلات الألمنيوم المصقول قياس 19 بوصة مع خمس أضلاع وأغطية الفرامل الصفراء ميزة أخرى لسيارات السباق.   

كما يتجلى الطابع الرياضي لهذا الطراز من خلال الإهتمام الشديد بالتفاصيل والاستخدام المكثف لألياف الكربون. وتم تزويد السيارة أيضاً بنظام المعلومات الترفيهية بنظام ملاحي ثلاثي الأبعاد (Alfa 3D NAV) مع شاشة من قياس 8.8 بوصة / 223.5 ملم، بالإضافة إلى نظام “آندرويد أوتو” (Android Auto) ونظام الراديو الرقمي، ونظام تثبيت السرعة القابل للتكييف ونوافذ معتمة ونظام الصوت المسرحي “هارمان كاردون” (Harman Kardon).   

سيارة ألفا روميو جوليتا

ستضيف سيارات جوليتا الجديدة في منصة الشركة جمالية ورونقاً خاصاً بها، والتي ستعرض بطلاء “فيسكونتي غرين” الجديد والفاخر. ولعل أهم ما يميز هذه السيارة المتفردة بتفاصيلها العديدة هو مقصورتها الداخلية، والواح الأبواب الداخلية ولوحة القيادة والمقاعد الجلدية المزخرفة باللون البني الجذاب.

حيث تم تخصيصها لأولئك الذين يبحثون عن أقصى درجات التميز والاناقة والمجهزة بمجموعة غير مسبوقة من التجهيزات القياسية، كحواف المصابيح الأمامية ، وأغطية الكروم للمرايا، ومقابض الأبواب واللمسة الخلفية للمصد الخلفي، بالإضافة إلى إطارات النوافذ المطلية بالكروم وشعار جوليتا.

وتوفر المقصورة الداخلية كل وسائل الراحة من خلال جهاز «يوكونيكت» الجديد للوسائط المتعددة الذي يأتي مع شاشة باللمس مقاس 6.5 بوصة بوصة / 165 ملم. ومن بين العديد من العناصر التي أضيفت إلى جوليتا 2019، ومسند الذراع الخلفي، وأجهزة استشعار المطر، ومرآة الرؤية الخلفية الداخلية المطلية بالكروم، ومرايا الأبواب الكهربائية، إضافةً إلى الحساسات الأمامية والخلفية. وتكتمل هذه المزايا بفتحة السقف وإطارات الألومينيوم الخفيفة قياس 18 بوصة مع خمسة أنماط مزدوجة واكسسوارات مصقولة بالألماس.

ويوجد تحت غطاء محرك «ألفا روميو جوليتا» محرك بقوة 120 حصان من نظام نقل الحركة الثنائي الجاف «TCT» ذي الست سرعات. وبفضل مؤشر قيادة الحمض النووي لألفا Alfa DNA، يمكن للسائق ضبط التعامل الديناميكي بالسيارة من خلال تعديل عزم دوران المحرك، والفرامل عبر جهاز Pre-Fill، ونظام نقل الحركة الثنائي الجاف وهو مزيج من التطبيق العملي لناقل حركة أوتوماتيكي واستجابة متتابعة لنقل الحركة والتسارع، ونظام التحكم ESC، ونظام Alfa Q2 الإلكتروني الذاتي قفل التفاضلية نظام التحكم في الانطلاق ASR، حيث يمكن للسائق تنشيط ثلاثة أوضاع مختلفة، اعتماداً على ظروف الطريق وأسلوب القيادة الخاص به.

الفا روميو جوليتا فيلوس

تحظى سيارات جوليتا فيلوس بنظام تقني وقوة فائقة إلى جانب مجموعة من المميزات الخارجية الرئيسية مثل، مصدات رياضية جديدة، ونظام فرامل بريمبو أصفر كبير الحجم، وأغطية سوداء لامعة للمرايا، ومقابض، وشبك أمامي، وأطر ضوء الضباب، بالإضافة إلى أنابيب العادم الكبيرة والمزدوجة، وتكتمل اللمسات النهائية الخارجية من خلال التنانير الجانبية، والنوافذ المظللة، والإطارات الخفيفة مقاس 18 بوصة ذات السبائك الخفيفة الجديدة مع خمسة مكابح مزدوجة.

أما من الداخل، فقد تم إضفاء الطابع الرياضي لسيارة جوليتا فيلوس الجديدة بمقاعد ألكانتارا الجديدة المصنوعة من القماش وبخياطة صفراء متناقضة، ومساند للرأس مع شعار الفا روميو، ودواسات ألمنيوم، وقوالب أنتراسايت غير لامع وعجلة قيادة رياضية محددة مع خياطة صفراء، والتي تتميز أيضاً بمقبض ناقل الحركة وفرامل اليد.

كما تم تجهيز سيارة جوليتا فيلوسي بمحرك JTDTM الجديد بقوة 170 حصان وبسعة 2.0 لتر مع ناقل حركة أوتوماتيكي من نوع Alfa TCT بست سرعات. حيث يمكن للسائق التحكم في الوضعين العلوي والسفلي لعصا الجير يدوياً من قبل السائق، في حين يمكن استخدام المجاديف الموجودة على المقود كبديل في حال رغب السائق باستخدامها.

وتم تزويد السيارة أيضاً بنظام المعلومات الترفيهية من قبل شركة ألباين إلكترونكس مع شاشة من قياس 7 بوصة / 177.8 ملم، الذي يستخدم نظامي كار بلاي وأندرويد، كما تتضمن من الداخل كاميرا للرؤية الخلفية وأجهزة استشعار الاصطفاف ومنافذ  USB-HDMI.

ومع نظامي كار بلاي وأندرويد تضمن سيارة جوليتا فوليسي الجديدة وصولاً آمناً وسهل الاستخدام إلى وظائف الهاتف الذكي، مباشرة على شاشة السيارة الخاصة بك.

الترخيص

سيتم تخصيص قسم خاص في منصة “ألفا روميو” لعرض مجموعة مختارة من السلع التي تم إنتاجها بالتعاون مع شركاء التميز، وذلك للتأكيد على القيم الأساسية لعلامة “ألفا روميو” التجارية التي تقف وراء هذه السيارات الأسطورية.

وأول هذه المنتجات هي ساعة توقيت محدودة الإصدار من إنتاج شركة صناعة الساعات السويسرية “إيبرهارد آند كو”، كي يتمكن مالكو سيارات “كوادريفوليو” من الاستمتاع بتجربة قيادتها لحظة بعد لحظة. وتماماً كـ “ألفا روميو” ومن خلال البحوث التقنية المستمرة والعناية بأدق التفاصيل، استطاعت “إيبرهارد آند كو” العريقة تجسيد الشعار الأسطوري الذي يميز أسرع سيارات “ألفا روميو” في هذه الساعة، ما يجعله جزءاً لا يتجزأ من الآلية المتطورة التي تعمل بها الساعة، حيث لا يوجد طريقة أفضل لتكريم الطابع الرياضي للطرازين “جوليا” و”ستيلفو” من الجمع بين إرث علامتين تجاريتين كلاسيكيتين تتميزان بالأداء الرفيع والتقاليد العريقة من خلال منتج رفيع للاستخدام اليومي.

ولأن محبي سيارات “ألفا روميو” يعشقون القيادة في كافة الظروف، ونتيجة لتعاون بين “ألفا روميو” وشركة “كومابنيه دوكالي”، بات بإمكانهم أيضاً القيام بذلك على متن “ألفا روميو دولوميتي أي-أم. تي. بي”، وهي عبارة عن دراجة تجمع ما بين سهولة الاستخدام مع تعدد الاستخدامات، فهي تجمع ما بين رشاقة الدراسات الجبلية المتطورة مع القوة الإضافية لمحرك كهربائي من أجل القيام برحلات طويلة ومثيرة على الطرق الوعرة. وتم تزويد الدارجة ببطارية 500 واط/ساعي مخفية بالكامل داخل إطار الدراجة لضمان حرية الحركة. وتعد هذه الدراجة رفيقاً مثالياً لكل سيارة من سيارات “ألفا روميو”، فهي خفيفة وعملية وسريعة وصديقة للبيئة ومثالية للقيام بأنشطة ترفيهية مثيرة.

وأخيراً، سيتم طرح مجموعة منتجات “ألفا روميو ريسنغ” الجديدة المخصصة لسباقات فورمولا واحد في منصة “ألفا روميو”.

“أندوريد أوتو” هي علامة تجارية مسجلة لـ “غوغل أل. أل. سي”

“آبل كار بلاي”، هي علامة تجارية مسجلة لشركة “آبل”

دراسة عالمية لـ “Visa” تحدد عوامل النجاح الرئيسية لتحسين سبل التنقل اليومي وتطوير مدن أكثر ذكاءً وكفاءة

0

68% من المشمولين بالاستطلاع في دولة الإمارات يعتبرون سهولة وسرعة الدفع عاملاً مهماً لاستخدام وسائل النقل العامة

  • Visa وجامعة ستانفورد تنشران واحدة من أكبر الدراسات العالمية حول النقل بمُشاركة أكثر من 19,000 شخصاً في 19 بلداً
  • الدراسة تقيّم توجهات وتحديات النقل العام وصف السيارات في ضوء النموّ السكاني وأنماط الهجرة الحضرية

أطلقت شركة “Visa” (المُدرجة في بورصة نيويورك بالرمز V)، بالتعاون مع جامعة ستانفورد، واحدةً من أكبر الدراسات العالمية المعنية برصد الطلب المتنامي على وسائل النقل العامة والخاصة، واستكشاف الدور المهم الذي تلعبه التجارة الإلكترونية في حفز النمو المُستدام.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فإن 68% من سكان العالم سيعيشون في المراكز الحضرية بحلول عام 2050 – حيث سيزداد عدد “المدن الكبرى” المأهولة بأكثر من 10 ملايين نسمة من 43 مدينة اليوم إلى 51 مدينة خلال الفترة المذكورة.

واستناداً إلى تجربتها بالعمل مع مشغلي قطاع النقل وشركات تصنيع السيارات والشركات التقنية الناشئة، وجّهت “Visa” لإجراء دراسة عالمية تحت عنوان “مستقبل النقل: التنقل في عصر المُدن الكبرى” لفهم التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه الناس في تنقلاتهم. وتم إرفاق النتائج الرئيسية لهذه الدراسة بلمحة عامة عن ابتكارات راهنة وأخرى يسعى خبراء جامعة ستانفورد إلى تطويرها على المدى المنظور بهدف استيعاب الثغرات التكنولوجية في معالجة مكامن القلق التي حددتها الدراسة.

وتندرج المدفوعات في صميم جميع أشكال النقل، وستحافظ على دورها المحوري مع توجه المدن بشكل متزايد نحو تبني وسائل النقل العامة التي تعتمد على تقنيات الدفع اللاتلامسية، وأساليب الدفع الرقمي مقابل خدمات صف السيارات أو حتى استئجار الدراجات.

وبهذا الخصوص، قال الدكتور هيرمان دونر، والمشرف على أبحاث مرحلة ما بعد درجة الدكتوراه في “جامعة ستانفورد” والمُشارك في إعداد الدراسة: “ينطوي مشهد التكنولوجيا الراهن على العديد من المنتجات الكفيلة بحل مشكلات التنقل اليومية للناس، ولكن أيّاً من هذه المنتجات لا ينبغي تطويره على حدة. ومن التحديات الرئيسية الأولى بهذا الخصوص هو تحديد التقنيات ذات الصلة التي تزود السوق بالمنتجات المناسبة، ومن ثم إدارة تطبيق هذه التقنيات بالتعاون مع الجهات المعنية بما في ذلك مزودي خدمات النقل، وشركات التكنولوجيا، ومالكي البُنى التحتية، ومؤسسات النقل العام. وبالاستناد إلى بحثنا، نعتقد أن العديد من هذه التغييرات التدريجية الصغيرة قادر على إحداث فرق ملموس في تنقلات الناس اليومية، سواءً بالمساعدة على إيجاد مكان مناسب لصف السيارة، أو الحصول على الوقود بأفضل الأسعار، أو التخطيط لتنقلاتهم باستخدام وسائل النقل العامة”.

وعلق شاهيباز خان، مدير عام “Visa” في دولة الإمارات: “يعتمد نصف الشباب من مواليد منتصف التسعينيات الى أوائل الالفية الثانية (من يطلق عليهم الجيل زد) تقريباً على سياراتهم الخاصة للتنقل، ولكننا مع ذلك متفائلون بانخفاض هذه النسبة إلى حد كبير في المستقبل. ومع توجه دولة الإمارات لتطبيق العديد من مبادرات التنقل الذكي، سيُصبح استخدام وسائل النقل العامة أكثر شيوعاً مما هو عليه اليوم. ومن الرؤى المهمة التي خرج بها الاستطلاع هو نظرة السكان إلى جودة الخدمة باعتبارها أولوية أساسيةً، حيث أفاد 68% منهم بأن سهولة وسرعة الدفع تعد عاملاً مهماً لاستخدام وسائل النقل العامة. وتعمل Visa‘ عن كثب مع الحكومة وهيئات النقل العام في دولة الإمارات لتبسيط عملية الدفع، وإيجاد حلول مواصلات مُستدامة ومُلائمة من شأنها تحسين حياة مُستخدميها. ونحن في Visa‘ نؤمن تماماً أن نجاح مدننا في المستقبل يتقاطع مع – بل ويعتمد على – مستقبل النقل والتنقل”.

التوجهات الرئيسية – عدد المشمولين بالدراسة: عالمياً (19,000 شخص) والإمارات العربية المتحدة (1008 أشخاص)

مدة التنقل:

  • 57% من المشاركين بالاستطلاع في دولة الإمارات شهدوا زيادة في مدة تنقلهم (بالمقارنة مع 46% حول العالم)
  • 51% من المشاركين في الإمارات يتوقعون بقاء مدة التنقل نفسها أو انخفاضها خلال السنوات الخمس القادمة

استخدام السيارة:

  • ما تزال السيارة الخاصة هي الخيار الأول للتنقل (61% في الإمارات مقابل 60% عالمياً) والرحلات الشخصية (59% في الإمارات مقابل 61% عالمياً)
    • 53% من شباب “الجيل زد” (الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً) المقيمين في دولة الإمارات يستقلون السيارة للذهاب إلى العمل أو المدرسة أو الجامعة بالمقارنة مع 42% عالمياً، ويعتمد 54% من شباب الجيل زد في الإمارات على سياراتهم الخاصة للقيام بالرحلات الشخصية.
  • من أكثر الجوانب المسببة للإزعاج في قيادة السيارات الخاصة هو البحث عن مكان لركنها حسبما أشار إليه 57% من المشاركين بالاستطلاع في دولة الإمارات (مُقابل 64% عالمياً)
    • يلي ذلك خطر الحصول على غرامة عند صف السيارة لفترة أطول من المتوقع (50% في الإمارات مقابل 44% عالمياً)، ودفع المزيد من المال لصف السيارة مدة زمنية أكثر من المطلوب (42% في الإمارات والعالم)

استخدام وسائل النقل العامة:

  • يستخدم أكثر من نصف المشاركين بالاستطلاع في دولة الإمارات (61%) سياراتهم الخاصة للذهاب إلى العمل أو المدرسة أو الجامعة بالمقارنة مع 44% عالمياً
  • يستخدم 59% منهم وسائل النقل العامة بدلاً من السيارات الخاصة للقيام بالرحلات الشخصية في مقابل 54% عالمياً
  • يختار المسافرون نوع وسيلة النقل بناءً على ثلاثة عوامل هي: الراحة، والموثوقية، والازدحام. وتختلف أهمية كل عامل تبعاً لعمر الشخص، حيث:
  • الجيل x في دولة الإمارات (46- 55 عاماً) يختارون نوع وسيلة النقل تبعاً لعوامل الراحة (72%)، والموثوقية (80%)، والازدحام (72%)
  • جيل الألفية المجموعة 2 في دولة الإمارات (36- 46 عاماً) يختارون نوع وسيلة النقل تبعاً لعوامل الراحة (72%)، والموثوقية (75%)، والازدحام (67%)
  • جيل الألفية المجموعة 1 في دولة الإمارات (26- 35 عاماً) يختارون نوع وسيلة النقل تبعاً لعوامل الراحة (73%)، والموثوقية (72%)، والازدحام (67%)
  • الجيل “زد” في دولة الإمارات (18- 25 عاماً) يختارون نوع وسيلة النقل تبعاً لعوامل الراحة (59%)، والموثوقية (62%)، والازدحام (61%)
  • 69% من مجموع المشاركين في الاستطلاع يعتبرون جودة خدمة العملاء عاملاً مهماً

الدفع:

  • التعقيد في عمليات الدفع هو السبب الأبرز غالباً وراء العديد من الشكاوى العامة
  • 68% من المشاركين بالاستطلاع في دولة الإمارات يعتبرون سهولة وسرعة الدفع عاملاً مهماً
  • إن تسهيل عملية الدفع لاستخدام وسائل النقل العامة سيزيد معدل استخدامها بنسبة 33% في دولة الإمارات بالمقارنة مع 27% عالمياً
  • 42% من المشاركين في دولة الإمارات يعتبرون الحاجة إلى تذاكر مختلفة لكل وسيلة نقل مصدراً للإزعاج بالمقارنة مع 47% عالمياً
  • 40% من المشاركين في دولة الإمارات يعتبرون عدم معرفتهم بأجور النقل مصدراً للإزعاج بالمقارنة مع 44% عالمياً
  • 32% من المشاركين في دولة الإمارات يعتبرون أن الدفع نقداً فقط لقاء خدمات النقل العامة يشكل مصدر إزعاج بالمقارنة مع 41% عالمياً
  • تبعاً للمشاركين في دولة الإمارات، فإن هذه التحديات تجعلهم أكثر ميلاً لقيادة سياراتهم الخاصة بدلاً من استخدام وسائل النقل العامة
  • يحبذ 47% من مستخدمي السيارات في دولة الإمارات والعالم أيضاً رؤية ابتكارات تقدم نصائح حول أرخص مصادر الوقود المتاحة
  • يحبّذ 44% من المشاركين في دولة الإمارات وجود تطبيق إلكتروني يرشدهم إلى محطات تعبئة الوقود مع إمكانية الدفع من خلاله بالمقارنة مع 35% عالمياً

أفضل 5 توصيات من شركة “Visa”:

  • الاستثمار في الاتصال بالإنترنت: تحتاج سلطات المدن للاستثمار في بنية تحتية بيانية تحقق الاتصال الدائم بالإنترنت، وتشكل أساساً للحلول التكنولوجية التي يطلبها العملاء. كما تدعم تبادل البيانات لحظيا لتزويد الناس بالمعلومات الضرورية عن رحلاتهم، بالإضافة إلى توفير رؤية واضحة لضمان مواكبة الخدمات للمتطلبات المتغيرة.
  • توفير تجربة دفع سهلة لدعم الرحلات التي تتضمن استخدام وسائل نقل متعددة: يجب على سلطات المدن ومخططي المراكز الحضرية التعاون مع مراكز الأبحاث، وشركات التكنولوجيا والسيارات، ومزودي خدمات الدفع مثل “Visa”. وباعتبار أن رحلة واحدة قد تتطلب استخدام وسائل نقل متعددة مثل (السيارة + قطار الأنفاق + الدراجة الهوائية) – لذا فقد بات لزاماً إيجاد تجربة دفع سهلة وفعالة تتنوع بين تقنيات الدفع بدون اتصال، والدفع عبر التطبيقات، وحلول الدفع القائمة على المنصات.
  • دمج المصادقة الشخصية ضمن تجربة الدفع: مع تنامي استخدام الشركات والسلطات البلدية لتقنيات الدفع الرقمي، بات من الضروري دمج وسائل المصادقة الفورية. وتلعب الهوية الرقمية دوراً مهماً في هذه المنظومة لمواكبة التغييرات في طريقة استخدام الناس لوسائل النقل، وضمان سهولة وكفاءة عمليات الدفع والمصادقة الشخصية.
  • تصميم نُظم تجارية تشمل كافة أفراد المجتمع: عند تصميم المنظومة التجارية، يجب على جميع أعضاء منظومة النقل مراعاة تغطية كبار السن والأشخاص الذين لا يمتلكون اعتمادات مصرفية.
  • تطوير شراكات استراتيجية لحفز الرؤى: يجب على المدن أن تتعاون مع الشركات التي تضمن لها توسيع آفاق رؤيتها، ومساعدتها في التخطيط. ويمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مع قواعد البيانات الضخمة لتحليل معلومات الاستهلاك والحركة والتوجهات المتغيرة لاستباق احتياجات المدن في الوقت الحقيقي، وتزويدها بالأفكار التي تساعدها على التخطيط مستقبلاً.

ولمزيد من المعلومات وتحميل التقرير العالمي الكامل، يمكن زيارة الرابط الإلكتروني: https://vision.visaeurope.com/blogs/future-of-transportation

المنهجية

كلّفت “فيزا” وكالة “سابيو ريسيرش” بإجراء بحث استهلاكي حول “مستقبل النقل”. وتضمن البحث استطلاع آراء 19,384 عميلاً يعيشون في أكبر مدينتين ضمن 19 دولة. وتم إجراء جميع المقابلات عبر الانترنت خلال شهر يوليو 2018.

وتشمل قائمة البلدان المشمولة بالاستطلاع: الأرجنتين (بيونس آيريس، وقرطبة)، وأستراليا (سيدني، وملبورن)، والبرازيل (ريو دي جانيرو، وساو باولو)، وكندا (تورنتو، ومونتريال)، والصين (شنغهاي، وبكين)، ومصر (القاهرة، والاسكندرية)، وفرنسا (باريس، ومارسيليا)، وألمانيا (برلين، وهامبورغ)، والهند (مومباي، ودلهي)، واليابان (طوكيو، وأوساكا)، والمكسيك (مكسيكو سيتي، وكوادالاخارا)، وبولندا (وارسو، وكراكاو)، وروسيا (موسكو، وسانت بطرسبورغ)، وجنوب أفريقيا (كيب تاون، وجوهانسبرغ)، والسويد (ستوكهولم، وغوتنبرغ)، وكوريا الجنوبية (سيول، وبوسان)، والإمارات (دبي، وأبوظبي)، والمملكة المتحدة (لندن، وبرمنغهام)، والولايات المتحدة (نيويورك، ولوس أنجلوس).

يعيش 65% من المشاركين في الاستطلاع ضمن / في مراكز المدن، و35% منهم في أطراف المدن وضواحيها. ويعمل أكثر من نصفهم (55%) في وظائف بدوام كامل.

جرى الاستفسار حول وسائل النقل التي يستخدمها المشاركون في الاستطلاع، وتجارب تنقلهم (بما في ذلك مصادر القلق الأكبر بالنسبة لهم)، والأسباب التي تدفعهم لتفادي وسيلة نقل معينة، وآرائهم بخصوص دفع أجور النقل والابتكارات المختلفة التي قد تؤثر في تجارب تنقلاتهم. وتمت مشاركة النتائج المتعلقة بمكامن الإزعاج مع باحثين من جامعة ستانفورد عكفوا بعدها على استكشاف تقنيات ومنتجات قد تساهم في حل بعض هذه المشاكل.