التقرير الأمني الكامل لتقييم تهديدات عام 2018 يشير إلى ارتفاع مخاطر التصيّد الاحتيالي وتعدين العملات الرقمية والاحتيال عبر البريد الإلكتروني
نشرت اليوم ’تريند مايكرو إنكوربوريتد‘، الشركة الرائدة عالمياً في مجال برمجيات وحلول الأمن والمدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمزين (TYO: 4704 وTSE: 4704) تقريرها الأمني السنوي الشامل للتهديدات الإلكترونية لعام 2018، مشيرة إلى التحولات السريعة في المنهجيات والتكتيكات التي يتبعها قراصنة الإنترنت. وتتمثل إحدى أهم هذه التطورات الهامة التي تستوجب انتباه الشركات في النمو السريع لتعدين العملات الرقمية، والذي ارتفع بنسبة 237 بالمئة خلال هذه الفترة، مع الإشارة إلى الارتفاع الملحوظ في الهجمات التي تعتمد على رغبة الناس بالاستجابة للطلبات المستعجلة من الإدارة العليا، مثل الاحتيال عبر البريد الإلكتروني المؤسسي BEC))، مع زيادة في رصد عناوين إلكترونية للتصيّد الاحتيالي بنسبة 269 بالمئة قياساً بعام 2017.
وتعليقاً على التقرير، قال جون كلاي، مدير قسم التهديدات العالمية للاتصالات لدى ’تريند مايكرو‘: “إن التغييرات التي طرأت على مشهد التهديدات في عام 2018 تعكس تحولاً في عقلية القراصنة الإلكترونيين، حيث يتسم أسلوبهم اليوم بالتركيز والتخطيط المحكم، على النقيض من الأساليب المتشابهة المستخدمة في الماضي، لهذا السبب نعمل على تطوير منتجات قادرة على استباق هذه المنهجيات الخبيثة والتصدّي لها”.
وارتفعت معدلات هجمات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني في عام 2018 بواقع 28 بالمئة، وإن كانت أقل شيوعاً من التصيّد الاحتيالي التقليدي Phishing))، إلا أنها أخذت منحى أكثر تطوراً ويتم التخطيط لها بشكل دقيق، وتعود على القراصنة الإلكترونيين عادة بمبلغ 132 ألف دولار أمريكي. وتتمثل صعوبة التعامل مع هذه الهجمات في كونها لا تستخدم أي برمجيات خبيثة، ويصعب اكتشافها باستخدام الإجراءات الأمنية التقليدية، ما يقتضي من الشركات تعزيز أساليب حمايتها بالاستفادة من الحلول الذكية التي تحلل أساليب مدرائها التنفيذيين في كتابة الرسائل الإلكترونية للتمييز بين الرسائل الحقيقية والرسائل الاحتيالية. وهذا هو بالضبط ما يتيحه حل Writing Style DNA من ’تريند مايكرو‘، والذي يساعد بشكل فعال في كشف هجمات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني.
وكما شمل تقرير عام 2018 التهديدات التي كشفت عنها مبادرة ’زيرو داي‘ (Zero Day Initiative) التي أطلقتها الشركة وكشفت من خلالها عن أن عام 2018 انطوى على نقاط ضعف أكثر من أي وقت مضى، بما يشمل ارتفاعاً بنسبة 224 بالمئة في أعداد الأعطال البرمجية في أنظمة التحكّم الصناعية، وهو جانب يقتضي اهتماماً خاصاً من الشركات التي تعمل لتحديث أنظمتها للتخلص من هذه الأعطال. وفي حين يتراجع انتشار الهجمات القائمة على استغلال نقاط الضعف (zero-day exploits)، غير أن أكبر الهجمات التي شهدها عام 2018 تمّت باستغلال هذا النوع من الثغرات، وذلك باتباع تكتيكات قادرة على اختراق نقاط الضعف التي تبقى مكشوفة في الشبكات المؤسسية رغم وجود إصلاحات لها لمدة أشهر أو حتى سنوات.
وتجسّد أنواع التهديدات الآخذة في التراجع مؤشراً آخر على ما يطرأ من تغيّرات في المشهد، إذ تراجعت هجمات برمجيات الفدية (Ransomware) بنسبة 91 بالمئة قياساً بعام 2017، وذلك مع انخفاض بنسبة 32 بالمئة في فئات برمجيات الفدية الجديدة، ما يؤكد التحول الذي طرأ على تكتيكات القراصنة الإلكترونيين بما أن هذا النوع من البرمجيات لا يتطلب تخطيطاً تفصيلياً أو مهارات تقنية أو ذكاءً خارقاً بسبب وفرة الموارد المتاحة للقراصنة الإلكترونيين.
وتحرص ’تريند مايكرو‘ على مواصلة البحث ورصد واقع التهديدات بهدف تحسين المنتجات المستقبلية التي تضمن تفوّق العملاء على مهاجميهم المحتملين واستباقهم.

وحول ذلك قال الدكتور منصور العور: “أثبت “إبداعات عربية” مجدداً بأنه منبر رائد لإيصال الأفكار الملهمة وتحفيز وتطويع الابتكار في خدمة مسيرة التنمية الاقتصادية والمجتمعية، وهو ما لمسناه في ختام الدورة الثانية عشرة التي شهدت مناقشات موسّعة حول سبل تطويع الابتكار في إحداث تغيير جذري وإيجابي على صعيد إدارة الجودة والأعمال والتعلم الذكي والصحة والبيئة والذكاء الاصطناعي، في سبيل استشراف طرائق جديدة لإعادة تصور وصنع المستقبل الذي تصبو إليه قيادتنا الرشيدة. وشكل جدول الأعمال إضافة هامة للجهود الرامية إلى إبراز التجربة المتفرّدة لدولة الإمارات وإمارة دبي، والتي قال سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، بأنها “تقدم نموذجاً في تطوير بيئة حاضنة للابتكار والتكنولوجيا وتعميم التجارب الملهمة في تطوير مستقبل الاقتصاد المبنى على المعرفة والابتكار”. وتحت شعار “بناء مجتمعات ذكية: التوازن بين الابتكار والتغيير والتحول”، استعرض الحدث أبرز الابتكارات الذكية لتحقيق التنمية المستدامة في مجال الصحة والبيئة، تماشياً مع احتفاء دولة الإمارات بـ “شهر الابتكار” الذي يجسد الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، الذي يولي الابتكار أهمية بالغة باعتباره محرك لمسيرة البشرية ومحفز لتطوير القطاعات الحيوية.”
وأعلنت اللجنة المنظمة أن العاصمة الروسية، موسكو، ستستقبل الدورة القادمة من القمة وذلك تزامناً مع انطلاق فعاليات منتدى موسكو العالمي والذي يهدف إلى تبادل الخبرات العملية والثقافية والتجارية والاجتماعية ، إلى جانب عرض آخر التطورات والتكنولوجيات الحديثة والحلول في مجال المجتمع والتعليم والتدريب وذلك لتطوير مهارات الفئات المجتمعية في المستقبل.
وشهدت وقائع المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بحضور السيد جمال سعيد بوزنجال مدير إدارة الاعلام في غرفة الشارقة، وجوان كوك، الرئيس التنفيذي لشركة ’بربل كيتشن إيفنتس”، وأوي ميشيل رئيس جمعية الإمارات للطهي ونائب الرئيس المساعد للرابطة العالمية لجمعيات الطهاة، وماجد الصباغ الرئيس التنفيذي لمركز الشيف الدولي للتعليم والتدريب الفندقي.