الإثنين, أغسطس 31, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 117

“المجلس – حوار الثقافات” يجمع زاواره حول ندوات حوارية ملهمة في “معهد العالم العربي” في باريس  

0

بعدما حطّ مع بداية العام في معهد العالم العربي في باريس، نجح المعرض الثقافي المتنقل “المجلس – حوار الثقافات” – الذي ينُظّم بمبادرة من متحف الشيخ فيصل آل ثاني ويضم مقتنيات فريدة من القطع الفينة والأثرية التي تعكس تفاعل الثقافات تاريخياً، وتشجّع على الحوار في الحاضر – في جمع زواره خلال شهر فبراير حول حلقات نقاش مثيرة للاهتمام اتخذت من “المجلس” –  النقطة المركزية في المعرض والمضافة الخاصة بكل بيت في منطقة الخليج العربي – مكاناً لها.

وبتواجده في “معهد العالم العربي” لغاية 10 مارس 2019 ، يدعو “المجلس – حوار الثقافات” زواره لقضاء بعض الوقت في المجلس للاستماع إلى القصص، مناقشة مشاهداتهم وتبادل انطباعاتهم حول المعرض كجزء من الحوار الثقافي، بالإضافة إلى التعرف على القواسم المشتركة بين الثقافات المختلفة.

لقد شهدت جلسات النقاش المفتوحة طرح مواضيع مهمة منتقاة بعناية ملفتة مثل “اللغة وتأثيرها في الثقافة” و “تطور الفن نحو تشكيل الهويات“، حيث جرى تناول مفهوم التطور الثقافي وكيفية الحفاظ عليه من خلال اللغة والفنون، مما منح المشاركين الفرصة لرؤية العالم من منظور مختلف واكتشاف العادات، التقاليد، المعتقدات، والمجتمعات الاخرى.

وفي تعليقه على المفهوم الذي يقدمه المعرض، قال سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني، عضو مجلس أمناء متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، والذي حضر جلسة الحوار الاولى:

“لقد سعى المجلس منذ إطلاقه إلى خلق حوار هادف بين مختلف الثقافات والمجتمعات، كما قام بلفت الأنظار إلى الأهمية المتعاظمة للمتاحف في عرض التاريخ الغني للحضارات المختلفة. وفي هذا الإطار، يسرنا أن نقوم بتوسيع نطاق عملنا ونقدم للجمهور في باريس منصة مفتوحة لمناقشة العديد من المواضيع المهمة – التي تتمحور حول الفن واللغة والثقافة – بحضور عدد من المتحدثين المختصين في هذا المجال. نحن نؤمن بأن الفعالية القيّمة المتمثلة بإقامة جلسات نقاشية ملهمة هي أفضل ما يعبّر عن جوهر المجلس، فقد شكّلت المبادرة منصة للتفاعل بين كبار المثقفين وزوار المعرض، الأمر الذي يدعونا لتأكيد دورنا كحلقة وصل بين الشعوب المختلفة”.

من خلال جلسة “اللغة وتأثيرها في الثقافة“، تناول “المجلس – حوار الثقافات” الأفكار المتنوعة حول الحفاظ على اللغة كوسيلة للحفاظ على الثقافة وناقش كيفية تطور اللغة والثقافة عبر الزمن وتأثير كل منهما في الأخرى. كما دعت هذه المناقشة المفتوحة الزوار إلى تبادل خبراتهم وتصوراتهم حول القوة التي تتمتع بها اللغة في تشكيل الثقافة، مع اكتشاف الطريقة التي تستطيع بها اللغة تكوين جيل كامل من الأفكار والقصص.

تمت المناقشة بمشاركة متحدثين بارزين من بينهم السيدة جاكلين موراند-ديفيلر ، أستاذ مشارك في القانون العام والعلوم السياسية في جامعة بانثيون- السوربون، وكذلك الدكتور ناصر الحنزاب، المستشار القانوني لمندوبية قطر باليونسكو.، الذين شاركوا آرائهم المؤثرة وأشركوا الجمهور في حوار تفاعلي.

كذلك، أبدى الجمهور اهتماماً لافتاً بجلسة النقاش المفتوح حول “ تطور الفن نحو تشكيل الهويات“، والتي نجحت في تسليط الضوء على مدى مساهمة الفن في التغيير الإيجابي في المجتمعات ودوره المركزي في عملية تطور الثقافات. وكان أبرز المشاركون في الحوار السيد جوليان بوروفتشيك ، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، السيد فيليب هيراكليس، رئيس مجلس الإدارة في Le Cherche-Midi Editeur SA ، السيد كلود دانتونيز ، مدير متحف باريس للصيد والطبيعة ، السيد غالب بن شيخ ، رئيس مؤسسة الإسلام في فرنسا، السيدة فيان سافولي، فنانة واختصاصية في السوق المالية، السيدة سيسيل بليسانس، فنانة في مجال التصوير الفوتوغرافي، والسيد جان بول سكاربيتا، مخرج وممثل. وناقش الجميع تأثير الفن على تشكيل الهويات من جانب والدور الذي يمكن أن يكون للهوية في إلهام الفن من جانب آخر، وقد ساهم الموضوع المترابط في استخراج أفكار مثيرة للاهتمام حول التاريخ، الشرق والغرب.

وفي تعليقه على مهمة المعرض، قال البروفيسور مونيم جيمني، مدير جلسات النقاش المفتوحة:

“يمنح المجلس – حوار الثقافات” جميع من يحضرون المناقشات مساحة كاملة من الحرية لإبداء آرائهم. لذلك، فهو يستقطب كافة أطياف المجتمعات، من سياسيين، فنانين، أكاديميين وصحفيين، ويتيح لهم الاجتماع في مجلس واحد ليتشاركوا بقيم المساواة والتنوع.”

وبعد زيارته للمعرض، أثنى السيد/ جوليان بوروسوك على هذه المبادرة المهمة، فقال: “إن هذه المبادرة تساعدنا على إدراك حاجتنا الملحة لتبادل الأفكار والآراء واكتشاف الآخر، فمناقشة الفن الذي يُمثل جوهر المجلس، يمنح الزوار فرصة التعرف على ذواتهم، التواصل مع الآخرين، وتقبُّل اختلافاتهم.”

ومن جانبه، أبدى السيد/ غالب بن شيخ، رئيس مؤسسة الإسلام في فرنسا، حماسه للمفهوم الذي يقدمه “المجلس – حوار الثقافات” لِما يمنحه لكل زائر من حرية في التعبير عن الرأي والمساحة الكافية للنقاش، حيث قال: “في المجلس، يحظى الجميع بالتقدير وتحترم وجهات نظرهم، فهذه المبادرة الرائعة التي تستضيفها عاصمة الانوار باريس، يمكن أن تكون منبراً ملهما لأهل الفكر والرأي في فرنسا”.

سيعقد “المجلس – حوار الثقافات” جلسة النقاش الختامية بعنوان “الرياضة كمحفز للتغيير الثقافي” في 10 مارس 2019، الساعة 3 بعد الظهر، قبل أن ينطلق نحو وجهته التالية في احدى الدول الأوروبية لتنشيط الحوار في مجتمعات أخرى.

“جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل” تنهي استعداداتها لإطلاق الماراثون السنوي الخيري السابع

0

إضافة فئة الرجال والسيدات ذوي الإعاقة الذهنية

ينطلق يوم 9 مارس ويتضمن 4 مراحل 

أعلنت جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل التابعة لإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة عن انتهاء استعداداتها لتنظيم الماراثون السنوي الخيري السابع للجمعية، يوم 9 مارس، تحت شعار ” لاتؤجل- تواصل اليوم “، والذي سيقام على امتداد شاطئ بحر الممزر، ويُتوقع أن يشارك فيه عدد كبير من جميع الفئات العمرية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجمعية في مقر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بحضور سعادة وحيدة عبد العزيز رئيسة جمعية أصدقاء التهاب المفاصل، وسعادة ايمان راشد سيف مدير ادارة التثقيف الصحي بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة، وسعادة ندى عسكر النقبي مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وسعادة سالم يوسف القصير، رئيس هيئة تطوير معايير العمل في الشارقة، وسعادة عبدالله علي عبيد غانم المهيري مدير هيئة الهلال الأحمر فرع الشارقة، والمهندس فتحي جبر عفانة الرئيس التنفيذي لشركة فاست لمقاولات البناء الشريك الاستراتيجي للجمعية، الى جانب أعضاء من إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الاسرة في الشارقة، وعبد اللطيف القاضي عضو مجلس ادارة الجمعية ورئيس اللجنة الاعلامية في الجمعية، وحشد من الاعلاميين والمتطوعين.

ويهدف الماراثون الخيري الذي سينطلق عند الساعة الثالثة والنصف مساء، ويستقطب اهتماماً واسعاً من شرائح المجتمع بالشارقة، إلى رفع الوعي المجتمعي بمرض التهاب المفاصل والتشجيع على ممارسة الرياضة، ويمثل في الوقت نفسه فرصة لتسليط الضوء على المبادرات المجتمعية المبتكرة، التي تنظمها الجمعية، في إطار رؤيتها الهادفة لتعزيز الوعي بالأنشطة الصحية والمجتمعية والإنسانية والرياضية.

روح التكافل الاجتماعي

وأكدت وحيدة عبد العزيز رئيسة جمعية أصدقاء التهاب المفاصل في كلمتها على نجاح فريق العمل في إنهاء الإجراءات التحضيرية للماراثون السنوي الخيري السابع للجمعية، الذي يشهد زيادة سنوية في عدد المشاركين وفي الفعاليات والأنشطة المجتمعية المرافقة، للتعبير عن روح التكافل الاجتماعي مع المرضى في المجتمع. وذلك تماشياً مع توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ودعمها المتواصل للمرضى والتخفيف من معاناتهم وتحقيق الصحة المستدامة والسعادة، ورفع مستوى الوعي الصحي لسكان إمارة الشارقة ودولة الإمارات وتحسين السلوكيات والعادات الصحية، بما يساهم في الوقاية من الأمراض والحد من انتشارها.

وأشارت رئيسة الجمعية إلى أهمية تنظيم الماراثون الخيري بنسخته السابعة لحشد الدعم وتحفيز الجهود على ممارسة الرياضة المناسبة، والحصول على النصائح والإرشادات للوقاية من أمراض المفاصل، بما يدعم جهود الجمعية وإمارة الشارقة في تعزيز نمط الحياة الصحي كممارسة يومية للوقاية من التهاب المفاصل وسائر الأمراض المزمنة.

وقال سعادة سالم يوسف القصير ان نجاح الماراثون السنوي الخيري السابع لجمعية اصدقاء مرضى التهاب المفاصل ما لم يكن ليتحقق لولا جهود القيّمين عليه والرعاة والداعمين، منوهاً بشعار المارثون لهذه الدورة ” لاتؤجل- تواصل اليوم “، وهو مناسبة لتجديد الدعم للجمعية ويؤكد على أن الرياضة بمختلف أنواعها تحقّق النمو من ناحية الجسد والشخصية وقيم التعاون والصداقة بين المشاركين، وتسهم في الوقت نفسه بتسليط الضوء على مرض التهاب المفاصل الذي يمكن الشفاء منه بممارسة الرياضة.

من جانبها قالت سعادة ندى عسكر النقبي : “ان اهتمام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في هذا الحدث ينبع من كونها شريكاً استراتيجياً لجمعية اصدقاء مرضى التهاب المفاصل، كما انه يحقق اهداف المؤسسة وتطلعاتها لتكون مواكبة بشكل دائم لشتى الميادين الرياضية محلياً واقليماً وعالمياً، خصوصاً عندما يتعلق الامر بالمبادرات التي تحتاج الى الكثير من الدعم والعمل المتواصل والمؤازرة، لنكون شركاء في دعم صحة المجتمع وسعادته”.

من جهته اكد سعادة عبد الله غانم المهيري في كلمته “على دعم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بحيث نضع كل إمكانياتنا وجهودنا وما يتوفر لدينا للمشاركة في سبيل إنجاح هذا الماراثون ودعم هذه التظاهرة المجتمعية، ونحن فخورون بكوننا جزء من هذه المنظومة.”

وحث المهندس فتحي جبر عفانة القطاع الخاص على المشاركة في الأنشطة المجتمعية وخاصة الصحية والرياضية، من اجل زرع وتأصيل مفهوم المسؤولية المجتمعية وخاصة في “عام التسامح”. ونحن متواجدون في كافة المحافل لدعم العمل المجتمعي سواء في مجالات الرياضة أو الثقافة او التعليم، مشيرا إلى التعاون الوثيق بين “فاست للمقاولات” و”جمعية اصدقاء مرضى التهاب المفاصل” في إمارة الشارقة.

مراحل وفئات الماراثون

سيتضمن الماراثون الخيري أربع مراحل لأربع فئات حسب أعمارهم وقدراتهم الحركية، حيث تخصص الأولى منها البالغة مسافتها كيلو متر واحد لفئة المتقاعدين رجالاً ونساءً، ومرضى الجمعية وذوي الإعاقة الحركية والذهنية، فيما سيشارك في المرحلة الثانية البالغة مسافتها كيلو متر واحد أيضاً، فئة البراعم بنين وبنات، من عمر 6 إلى 10 أعوام.

بينما تم لأول مرة إدخال فئة جديدة للمرحلة الثالثة البالغة مسافتها 3.5 كيلو متر، تخص فئة الرجال والسيدات ذوي الإعاقة الذهنية وعامة الجمهور، مع فئة الناشئين من الجنسين، من عمر 11 إلى 17 عاماً بهدف توسيع قاعدة المشاركة وإتاحة الفرصة أمام هذه الفئة للاندماج بالأنشطة الرياضية والمجتمعية. في حين تصل مسافة المرحلة الرابعة والأخيرة إلى 6 كيلو متر وتخص فئة العموم من الجنسين (الرجال والنساء)، من عمر 18 عاماً وما فوق.

ويمكن للراغبين بالاشتراك مراجعة فرعي جمعية الشارقة التعاونية في منطقتي القراين وحلوان، والنادي الثقافي العربي بمنطقة البحيرة، ومركز ميغامول، أو عبر الموقع الالكتروني www.foapmarathoon.com أو الاتصال على رقم الهاتف 065065511

وتعتبر جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل من الجمعيات الداعمة للصحة في إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، وتأسست في عام 2008 بهدف رفع مستوى الوعي بأعراض أمراض المفاصل ومسبباتها والاطلاع على سبل الوقاية منها وأحدث العلاجات المتاحة لها، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم لمرضى التهاب المفاصل.

سوق أبوظبي العالمي يفتتح الدورة الرابعة للمختبر التنظيمي مع التركيز على اقتصاد واجهات الربط البرمجي الآلية والتمويل المستدام

0

يسرّ سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي الدولي في أبوظبي، أن يعلن عن بدء استقبال طلبات الانضمام للدورة الرابعة من المختبر التنظيمي (RegLab)، والتي تركّز على موضوعين رئيسيين هما “اقتصاد واجهات الربط البرمجي الآلية” و “التمويل المستدام”.

اقتصاد واجهات الربط البرمجي الآلية

تقدّم التطورات التقنية فرصاً هائلة لتغيير صناعة الخدمات المالية على مستوى العالم. وتعزز واجهات الربط البرمجي الآلية (APIs) هذا التحوّل من خلال مساعدة الشركات على دعم الابتكار الداخلي، والوصول إلى عملاء جدد، وتوسيع نطاق المنتجات، وإنشاء شبكة متنوعة وحيوية من الشركاء، حيث تتيح واجهات الربط البرمجي الآلية تسريع تطوير النماذج الأولية، وتوفير المرونة في عملية التطوير وتعزيز ثقافة التعلم السريع من الأخطاء، وهي تمكّن مشاركة المعلومات ونقلها والوصول إليها بعكس النظم التقليدية المنعزلة.

على سبيل المثال، تمكّن واجهات الربط البرمجي الآلية المفتوحة الشركات الناشئة في مجال التقنية المالية من إجراء تجارب باستخدام بيانات مؤسسية من أجل تحسين التحليل وتقديم تسهيلات ائتمانية مخصصة، أو تسخير تحليلات التعلم الآلي لمعالجة البيانات التقليدية والبديلة من أجل تقييم الجدارة الائتمانية أو إنشاء حلول مبتكرة في مجالات معرفة العميل وإدارة المخاطر. ولهذه الغاية، سوف يصدر سوق أبوظبي العالمي في الأشهر القادمة الدليل الإرشادي لواجهات الربط البرمجي الآلية من أجل تعزيز استخدام واجهات ربط بمعايير موحّدة تسهل التشغيل البيني وتعزز الموثوقية.

التمويل المستدام

يدرك سوق أبوظبي العالمي أهمية التمويل المستدام ودوره في الاقتصاد العالمي، حيث يلعب القطاع المالي دوراً حاسماً في دعم الاحتياجات التمويلية والاستثمارية لأهداف التنمية المستدامة.  ونحن بحاجة لمستويات غير مسبوقة من الاستثمارات من أجل تطوير مصادر طاقة مستدامة وحماية البيئة وتوفير الرعاية الصحية والتعليم وغيرها من الجوانب المطلوبة لضمان الاستدامة والنمو على المدى الطويل للجميع. وتماشياً مع خطة التمويل المستدام في سوق أبوظبي العالمي، سيقدّم السوق منصة مبتكرة لتوجيه التمويل إلى هذا القطاع الحيوي.

تلعب التقنية دوراً متعاظم الأهمية في دعم التمويل المستدام، حيث أنها تتيح لمزيد من المستثمرين الوصول إلى مناطق كانت في السابق صعبة المنال، وتوفير الشفافية اللازمة وربط الأسواق والمشاريع المستدامة والمستثمرين من خلال منصات رقمية.

دعوة شركات التقنيات المالية والتقنيات التنظيمية للانضمام إلى الدورة الرابعة

يشجع سوق أبوظبي العالمي شركات التقنية المالية والتقنية التنظيمية التي تنفذ حلولاً تدعم واجهات الربط البرمجي أو تركز على التمويل المستدام على التقدّم بطلبات المشاركة في الدورة الرابعة من المختبر التنظيمي. وتستمر فترة استقبال طلبات الاشتراك حتى يوم 25 أبريل 2019.  كما يواصل سوق أبوظبي العالمي استقبال الطلبات المتعلقة بموضوعات أخرى ضمن القطاع المالي.

وفي هذه المناسبة، قال السيد ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الخدمات المالية في سوق أبوظبي العالمي: “تتعاظم أهمية تبادل البيانات بكفاءة وأمان في المشهد السريع التغيّر لقطاع الخدمات المالية. وتمثّل واجهات الربط البرمجي الآلية أساساً لنظام بيئي يشجع التعاون والشراكات، ويسهل الاستجابة السريعة للاحتياجات المتغيرة للعملاء. وتسهم البيئة المتكاملة لريادة الأعمال والشركات الناشئة في سوق أبوظبي العالمي في دعم مسيرة أبوظبي نحو التنويع الاقتصادي وتنمية قطاعات حيوية مثل التمويل المستدام. وفي الشهر الماضي، شارك سوق أبوظبي العالمي مع أبرز الهيئات الاتحادية مثل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وهيئة الأوراق المالية والسلع في التوقيع على إعلان أبوظبي للتمويل المستدام. والذي يوثق التزامنا بالتعاون واستكشاف المبادرات المبتكرة التي تدعم وتدمج الاستثمارات المستدامة والصديقة للبيئة على مستوى الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. وتُعدّ التقنية ركيزة أساسية في هذا المسعى، ولذلك فإننا نرحّب بالمنتجات والخدمات المبتكرة التي تدعم توليد رأس المال وتوفير التمويل المناسب لقطاع التمويل المستدام”.

يمكن للمتقدمين الناجحين اختبار منتجاتهم وفقاً لمتطلبات تنظيمية مصممة خصيصاً لاحتواء مخاطر وتأثيرات اختباراتهم، حيث تتيح هذه الضمانات للمشاركين في المختبر التنظيمي استكشاف وتطوير حلول مبتكرة في بيئة ملائمة من حيث المخاطر وفعالة من حيث التكلفة.  كما ستتاح للمشاركين إمكانية الوصول إلى خدمة تجارب معزولة رقمية تمكّنهم من إدماج حلولهم مع البيانات والوظائف المصرفية واختبار حلولهم من حيث الموثوقية والثبات وإمكانية التوسّع.

مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا” يسلط الضوء على احتياجات قطاع التعليم للمستقبل

0
  • يقام في أبوظبي بالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة
  • يُتوقع أن يشهد المؤتمر والمعرض إقبالاً كبيراً يزيد عن ٣٠٠٠ زائر وأكثر من ١٠٠ عارض
  • سيتم تقديم جوائز لفئات التميز القيادي والإبداع والمبادرات التعليمية النوعية وأهم الجهات الداعمة لتطوير التعليم

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تنعقد مجدداً الدورة الرابعة لمؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا”، بالشراكة مع “دائرة التعليم والمعرفة” بأبوظبي، وبالتعاون مع شركة مايكروسوفت، الداعم الرئيس عالمياً للقمة التعليمية الأبرز.

ويقام الحدث في 22 و 23 أبريل 2019، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. حيث يشهد الإقبال على المؤتمر والمعرض نمواً مضطرداً بنسبة 45٪ سنوياً، وسيتناول في دورته الرابعة محور “بناء ثقافة التغيير الناجحة لتلبية الاحتياجات المتطورة لمواطني القرن الحادي والعشرين”.

من أبرز الموضوعات التي ستركز عليها الدورة الرابعة لهذا الحدث تسليط الضوء على القصص الواقعية واستعراض التجارب الميدانية التي تُظهر أثر التقنيات التعليمية عملياً. وسيقدم مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا” العديد من ورش العمل التي تستهدف الكوادر التدريسية والقيادات التعليمية، استجابة منه لحاجة المنطقة إلى توفير المهارات المهنية للعاملين في القطاع التعليمي والقابلة للتطبيق ميدانياً، للتغلب على التحديات التي يواجهونها. وسيتناول أيضاً موضوعات أخرى مثل التعليم الإلكتروني والتعلّم الذاتي، والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، إضافة على كيفية بناء ثقافة التغيير لضمان إنفاذ خطط التطوير المهني، ودعم المعلمين من خلال تبني وسائل تعليم حديثة، وتمكين الإبداع والتعليم الذكي.

وتعليقاً على الشراكة الاستراتيجية بين دائرة التعليم والمعرفة ومؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا”، قالت الدكتورة نجلاء النقبي، مدير برامج التعليم الإلكتروني والإبداع في دائرة التعليم والمعرفة، إننا سعداء بتعاوننا مع هذا الحدث الذي يحدد الملامح الرئيسة للأسس التي سترتكز عليها وسائل التعليم المستقبلية في خلق التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وتعزيز قدراتهم على التعاون والتواصل لبناء المفاهيم الاستيعابية والتصورات المرتبطة بالموضوعات التعليمية. وسيشكل هذا المؤتمر والمعرض قمة استثنائية تبرز الحقائق التي يجب على قطاع التعليم أن يتهيأ لها تجاه كل من التحديات المستجدة القادمة، والفرص التي لا مثيل لها للإبداع والابتكار في خلق المعرفة في العصر الجديد”.

وأوضحت النقبي: “إن أولويتنا الرئيسة في دائرة التعليم والمعرفة تتمثل في المحافظة على مكانة دولة الإمارات كمركز اجتماعي واقتصادي رائد على مستوى العالم، مع التركيز على تنشئة القيادات المستقبلية الشابة من خلال توفير أعلى مستوى من الجودة في أساليب التعليم التي تشمل محاور العلوم والتقنية والهندسة والفنون والرياضيات “STEAM”، والتي تتكامل مع وسائل التعليم الإلكتروني، في ذات الوقت الذي تنشر فيه ثقافة الإبداع والابتكار؛ من أجل ذلك نقوم بدعم مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا”، كونه منصة رائدة تسعى إلى تعزيز وتمكين تقنيات التعليم في المنطقة”.

من جهتها أوضحت راشيل برودي، مديرة قطاع المشاريع العالمية في “سلسة مؤتمرات ومعارض بت العالمية”، الغاية من إقامة هذا الحدث في المنطقة، قائلةً: “مع هذا المؤتمر والمعرض، نسعى إلى تحقيق أهدافنا العليا بدعم القطاع التعليمي ليحقق دوره في بناء مواطني المستقبل من جيل الشباب والطلاب، بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق أهداف التنمية البشرية لدول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يمثل الناشئة والشباب الغالبية العظمى من التعداد السكاني، وتعد الحاجة ملحّة إلى توفير خدمات تعليم عالية الجودة تكون أساساً لتطوير الاقتصاد والتنمية المجتمعية”.

وأضافت برودي: “ليس من المهم أن نعرف فقط كيف نتعلّم، وإنما الأمر الأكثر أهمية هو استكشاف وسائل التعليم الإبداعية، ويأتي ذلك من خلال منهج التفكير المنفتح والمحافظة على رؤية واضحة تجاه التعليم الإبداعي، وفي الوقت الذي يمكن أن تتقادم فيه المعلومات وتصبح منتهية الصلاحية، تبقى الحكمة الحقيقية في المحافظة على ازدهار التعليم عبر إطلاق العنان للإبداع وعدم وضع أي قيود أمام الابتكار، وضمان الاستجابة الفعّالة لقطاع التعليم كي يلبي احتياجات المجتمع”.

وسيغطي مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا” هذا العام صالتي عرض كاملتين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، لاستقبال أكثر من 3,000 من المدرسين والمسؤول الحكوميين وصنّاع الرأي وقادة الفكر، إضافة إلى أهم الشركاء في القطاع التعليمي وخبراء التكنولوجيا، الذين سيتبادلون الآراء حول كيفية تطوير العملية التعليمية في المنطقة ككل. وسيوفر الحدث كذلك للحضور إمكان الاستماع إلى نخبة من المتحدثين المحليين والعالميين، والقيادات والشخصيات المؤثرة في المجتمع، إضافة إلى اكتساب المعرفة حول أفضل الممارسات في القطاع التعليمي من خلال استعراض نماذج عملية وميدانية، والمشاركة في ورش العمل وجلسات الحوار التي يشارك بها الخبراء التربويون.

وحول المحاور الرئيسة التي سيتناولها مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا” في دورته الرابعة، أفادت برودي: “وفقاً لبحث مكثف قام به الفريق المشرف على هذا الحدث، فإن المؤتمر والمعرض سيركزان على محاور أربعة رئيسة تشمل: المعرفة والمهارات اللازمة للطلاب في القرن الواحد والعشرين، الحلول التقنية للمؤسسات التعليمية، تدريب وتطوير المعلمين، إضافة إلى أحدث النماذج في التكامل بين التعليم والتكنولوجيا في مجال التدريس والتعلّم”.

من بين المتحدثين في المؤتمر لهذا العام، نافذ دقاق، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمكتب مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في المملكة المتحدة، والبروفيسور مارتن سبراجون، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، كما سيشارك فِل ريتشارد، مدير التخطيط الاستراتيجي في مشروع “بوابة المستقبل” في المملكة العربية السعودية.

تكريم المتميزين في التكنولوجيا التعليمية

ضمن فعاليات الحدث لهذا العام، سيتم الإعلان عن جوائز الإبداع والابتكار والقيادة في قطاع التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث سيتم إبراز أفضل الإبداعات والحلول التي تم تطويرها للتغلب على التحديات اليومية التي تواجه المعلمين، ومساعدة الطلاب على تحقيق التميز التعليمي. وتضم لجنة التحكيم نخبة مرموقة ومستقلة من الخبراء وقادة الفكر من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في القطاع التربوي، وسيتم منح الجوائز في أربع فئات تشمل: التعاون، التجديد في أساليب التعليم، الابتكار، إضافة إلى القيادة التعليمية. وسيتم تكريم المتميزين في تلك الفئات من شريحة الأفراد والمشاريع التعليمية والمؤسسات التربوية، إضافة إلى الشركات والجهات المعنية بالتعليم في جميع المجالات.

وفي معرض حديثها عن الجوائز، قالت برودي: “على مدى السنوات الأربع الماضية، أُتيحت لنا فرصة فريدة للتعرف على الرواد القياديين في قطاع التعليم، الذين يمثلون مصدراً لإلهام أجيال المستقبل، ويعتبر توجهنا بتكريمهم بمثابة حافز للصناعة ككل لمواصلة السعي نحو التميز والإبداع. ونحن نشجع المبدعين المؤهلين للترشح إلى البدء في تقديم طلباتهم وتحميل ملفاتهم الشخصية الآن من خلال الرابط الإلكتروني: https://mena.bettshow.com/Bett-MENA-Awards ، ليحظوا بفرصة الانضمام إلى مسيرة الرواد المتميزين في رفع معايير قطاع التعليم الذكي بشكل عام.

دبي تستعد لاحتضان سلسلة جديدة من كأس العالم للراليات  

0

 

نيسان ومجموعة عبدالواحد الرستماني توقعان عقدا مشتركا مع نادي السيارات لدولة الإمارات العربية المتحدة لرعاية البطولة الصحراوية الكلاسيكية

يستعد رالي دبي الصحراوي المدعوم من مجموعة عبدالواحد الرستماني ونيسان للترحيب بأحدث أفرع بطولة كأس العالم للراليات الطويلة وذلك مع انطلاق الرالي الشهر المقبل في صحراء القدرة بدبي.

وفي خطوة من شأنها تمهيد الطريق لجولة صحراوية مليئة بالإثارة والتشويق، أعلن نادي السيارات لدولة الإمارات العربية المتحدة، الهيئة المشرفة على رياضات المحركات في الدولة، عن اتفاقية جديدة مع الرعاة المشتركين للاسم.

وتحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، يحظى رالي دبي الصحراوي بالدعم من كل من: حكومة دبي، شرطة دبي، بلدية دبي والهيئة العامة للرياضة.

ووقع الاتفاقية الجديدة كل من محمد بن سليم، رئيس نادي السيارات لدولة الإمارات العربية المتحدة،  فرانشيسكا سيودانو، المديرة الإقليمية للتسويق والاتصالات لدى نيسان الشرق الأوسط، وخالد الرستماني، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عبدالواحد الرستماني، الوكيل الحصري لعلامة نيسان في دبي والإمارات الشمالية ممثلة بشركة العربية للسيارات.

وبما أن نسخة العام الماضي من الجولة منحت لقب السيارات للبولندي جاكوب بريزيغنسكي ومساعده توم كولسول، فقد قام الاتحاد الدولي للسيارات بمنح راليات الباها الدولية للسيارات وسيارات البقي سلسلة كأس عالم خاصة بها، مختلفة عن بطولة كأس العالم للراليات الطويلة.

وتصل بطولة كأس العالم لراليات الباها الطويلة للسيارات ’فيا‘ لعام 2019 إلى دبي بعد انعقاد جولتها الأولى في الغابات الشمالية الثلجية لروسيا أوائل الشهر الحالي (فبراير)، على أن تقام الجولات اللاحقة في كل من إيطاليا وإسبانيا وهنغاريا وبولندا والأردن وتختتم فعالياتها في البرتغال أكتوبر المقبل.

وتعليقا على الموضوع، قالت فرانشيسكا سيودانو: “إنه ليسعدنا في نيسان الشرق الأوسط تمديد عقد رعايتنا لهذه الفعالية المثيرة ونتطلع قدما لرؤية السائقين المحليين وهم ينافسون نخبة سائقي العالم في ساحة كأس العالم بدبي. علاقتنا مع نادي السيارات لدولة الإمارات تعود لسنوات طويلة ونتطلع لمواصلة التعاون المشترك بيننا وللارتقاء أكثر بتاريخ نيسان الرياضي المميز، وكلنا فخر بتسمية نيسان باترول بالسيارة الرسمية للرالي”.

وسيتم استخدام سيارات نيسان باترول من قبل فريق نادي السيارات لتخطيط مسار الرالي ونقل مسؤولي الاتحادين الدوليين للسيارات ’فيا‘ والدراجات النارية ’فيم‘ من وإلى الفعالية، التي تنطلق بجولة استعراضية من حلبة دبي أوتودروم يوم 7 مارس، يتبعها يومان من الإثارة والتشويق في الصحراء.

بدوره علق خالد الرستماني على الاتفاقية قائلا: “يسعدنا تمديد عقد رعايتنا لهذه الفعالية المثيرة للعام الثالث، خاصة وأن الجميع، سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو دول المنطقة، يرى مستقبل الراليات في راليات الباها”.

وأضاف: “من الرائع أن نكون طرفا مؤثرا في مبادرة الإمارات الرامية لضمان تكيف النموذج الأصلي لرياضة السيارات في الدولة مع متطلبات الوقت الحالي والاستفادة قدر المستطاع من الظروف والتضاريس المحلية وفي الوقت نفسه مواكبة التطورات الدولية”.

من جهته قال بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ’فيا‘: “لعبت نيسان ومجموعة عبدالواحد الرستماني دورا كبيرا وهاما في مساعدتنا على إطلاق هذا الرالي ونثمن لهما تعاونهما ودعمهما المتواصل لنا. لا يوجد مكان لعقد راليات الباها العالمية أفضل من صحراء القدرة ونتوقع منافسة قوية هذا العام”.

ويشكل رالي دبي الصحراوي المدعوم من مجموعة عبدالواحد الرستماني ونيسان الجولة الافتتاحية لبطولة كأس العالم لراليات الباها الطويلة للدراجات النارية ودراجات الكوادز، البطولة التي يتطلع سائق الدراجات الإماراتي محمد البلوشي للفوز بلقبها مجددا بعد تتويجه بطلا لنسخة العام الماضي.

“صندوق خليفة” الداعم الرسمي لمهرجان “ذا ريج” 2019

0

أعلن صندوق خليفة لتطوير المشاريع عن مشاركته كداعم رسمي في مهرجان “ذا ريج”، الذي سيقام من 6 حتى 8 مارس 2019 في حديقة أم الإمارات، ويضم في نسخته الحالية مجموعة من المميزات الجديدة، تشمل الأداء المسرحي الحي والكوميديا إضافة إلى تقديم الأزياء باتجاهاتها العصرية المختلفة، وعرض مجموعة من الأطعمة والمشروبات من جميع أنحاء العالم.

كما يشارك الصندوق في المهرجان عبر مجموعة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة المدعومة من قبله والعاملة في قطاعي الأغذية والمشروبات والبيع بالتجزئة، حيث يسعى الصندوق إلى رفد رواد الأعمال المواطنين وأصحاب المشاريع الممولة من قبله بالدعم المطلوب عبر المشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تعزز مكانتها في الأسواق المحلية وتدعم نموها المستدام.

وتعليقاً على المشاركة، قال سعادة عبدالله سعيد الدرمكي، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع: “يسعدنا أن نعلن مشاركتنا كداعم رسمي في مهرجان “ذا ريج” الذي يعتبر من أبرز الفعاليات التي تعنى بالأزياء والأغذية والمشروبات في إمارة أبوظبي، حيث تأتي هذه المشاركة تماشياً مع استراتيجيتنا الواضحة في دعم ريادة الأعمال وتشجيع الشباب المواطن على الابتكار والابداع في المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن مختلف القطاعات الحيوية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.  ويواصل الصندوق العمل من أجل تهيئة بيئة أعمال حاضنة للنمو والتطور في ريادة الأعمال من خلال تقديم وتنفيذ مبادرات وبرامج موجهة لدعم رواد الأعمال وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة من تحقيق النمو المستدام والمساهمة في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات.”

ويعرض الصندوق خلال مشاركته في المهرجان منتجات حرفية وتراثية تم تطويرها ضمن مبادرة “صوغة”، بهدف الحفاظ على المهن والحرف الإماراتية. وكجزء من مشاركته المتميزة، يقدّم الصندوق عرضاً مباشراً للحرفيات خلال صنع منتجات ومشغولات تراثية بطابع ابتكاري جميل، باستخدام “الخوص” و”التلي”. ومن أبرز المشاريع الأخرى المشاركة في المهرجان والمدعومة من الصندوق، “الزمن الجميل للهدايا”، وهو مشروع يجمع بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، حيث يقدم منتجات مختلفة تعبق برائحة الماضي الأصيل بصوره تحاكي حاضرنا وتلبي احتياجاته، ومشروع “بلاك كافيه لخدمات التموين الغذائي”، وهو عبارة عن كشك متحرك (مقطورة) لتقديم أجود أنواع المشروبات الباردة والساخنة والحلويات والكعك الطازج، وتم تجهيزه بأفضل المعدات الحديثة من الداخل والخارج وبأفضل العاملين فيه. ويشارك أيضاً مشروع “سبيس كافيه” المتخصص بتقديم أجود أنواع القهوة، ومشروع “ستيلا سويت بوتيك” للحلويات، ومطعم “فود شيد” الذي يقدم المأكولات الصحية، وحلويات “شوغر آرت” وهو المشروع الذي يعتمد بالأساس على حلوى السكر، إضافة إلى مشروع  مطعم بيت البخاري الذي يقدم مأكولات متنوعة من المطبخ الإماراتي والخليجي في أبوظبي والقهوة المتخصصة والحلويات ضمن العلامة التجارية “او ثري زون”، ومشروع “التاجر الوطني للتجارة ذ.م.م – رويس شوكولا” الذي يقدم أرقى وأجود أنواع الشوكولاته الطازجة، ومشروع “كرافتي كوتيج” الذي يقدم لوازم خاصة للفنون والحرف اليدوية إضافة إلى الدروس الخاصة حول منتجات معينة.

ومنذ تأسيسه، يحرص الصندوق على المشاركة الواسعة في العديد من الفعاليات والمهرجانات والمعارض المحلية منها والعالمية، انطلاقاً من إيمانه بأهمية تعزيــز فــرص ريــادة الأعمــال المســتدامة فــي إمارة أبوظبي ودولــة الإمــارات، ودعم مسيرة التنمية الاجتماعية التي تشهدها الدولة، عبر تحفيز رواد الأعمال على الريادة والابداع والمبادرة، وتشجيعهم على الابتكار والتميز.

“جامعة حمدان بن محمد الذكية”  تطلق المبادرة الأولى من نوعها لتصنيف الجامعات الذكية على مستوى العالم

0

منصور العور: “الإمارات تصنع اليوم فكراً جديداً يغير وجه التعليم الذكي عالمياً في إنجاز هام سيذكره التاريخ”

في خطوة متقدّمة على درب ترسيخ الريادة العالمية لدولة الإمارات في قيادة مسيرة إعادة تصوّر مستقبل التعليم، أطلقت “جامعة حمدان بن محمد الذكية” مبادرة إعداد ميثاق عالمي لصياغة معايير الجامعات التي تطبق نظم التعليم الذكي، في خطوة هي الأولى من نوعها بمشاركة 5 منظمات دولية مرموقة و4 جامعات عالمية رفيعة مع حضور قوي للإمارات ممثلة بجامعة حمدان بن محمد الذكية. وجاء الإعلان عن “الإطار النموذجي وقاعدة البيانات الملائمة لتصنيف وتقييم مؤسسات التعليم الذكي” على هامش فعاليات الدورة الثانية عشرة من مؤتمر “إبداعات عربية” الذي أقيم مؤخراً تحت رعاية كريمة من سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، وبمشاركة 1,200 باحث من 50 دولة في المناقشات الموسعة التي حملت شعار “بناء مجتمعات ذكية: التوازن بين الابتكار والتغيير والتحول”.

ووقّع الميثاق كل من ؛ معالي الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية؛ والبروفيسور ماريا جاريتو، رئيسة “الجامعة الدولية عن بُعد أونينتونو” في إيطاليا وممثل الرابطة الأوروبية لجامعات التعلم عن بعد (EADTU)؛ والبروفيسور داتو أنصاري أحمد، رئيس “جامعة آسيا الإلكترونية” في ماليزيا؛ والبروفيسور ميليندا ديلا بينا باندالاريا، رئيسة “جامعة الفلبين المفتوحة” ورئيسة الرابطة الآسيوية للجامعات المفتوحة؛ والبروفيسور بدرالدين أبو العلا، رئيس الشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي؛ إلى جانب الدكتورة أليسون هاريسون، المدير التنفيذي لـ “جامعة التقنيات المتعددة المفتوحة في نيوزيلاندا”، والدكتور منصور العور، رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية”.

وشدّد الدكتور منصور العور على أهمية إطلاق أول “إطار عالمي لتقييم وتصنيف جامعات التعليم الإلكتروني والذكي، والذي يضع دولة الإمارات في صدارة اللاعبين الرئيسين في إعادة صياغة معايير التعليم الذكي بالشكل الضامن لتخريج روّاد أعمال وسفراء معرفة عوضاً عن باحثين عن عمل، معرباً عن فخره واعتزازه بالإعلان عن الميثاق الأول من نوعه عالمياً من أرض الإمارات التي تصنع اليوم فكراً جديداً يغير وجه التعليم الذكي في إنجاز هام سيذكره التاريخ باعتباره انطلاقة قوية نحو وضع نموذج عالمي ناجح وموحد لتعميم التجربة الريادية في التعليم الذكي. وأضاف: “يمكننا القول بأنّ المبادرة الجديدة تضعنا في “جامعة حمدان بن محمد الذكية” في مصاف أهم 10 جامعات ذكية في العالم، معززةً دورنا المحوري في إعلاء شأن دولتنا لتبقى السبّاقة في إرساء دعائم متينة لإثراء المعرفة وترسيخ ثقافة التعلم الذكي إقليمياً ودولياً، استناداً إلى أعلى معايير الجودة والابتكار لبناء أجيال قادرة على استشراف وصنع مستقبل أفضل وأكثر أمناً واستدامة.”

وقال العور: “تعكس المبادرة الجديدة التزامنا في “جامعة حمدان بن محمد الذكية” بالعمل وفق رؤية واضحة تستهدف توفير تجربة تعليمية فريدة عبر إعادة هندسة مستقبل التعليم والتعلم عبر التكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي، بالاعتماد على أدوات تعليمية جديدة تحاكي المستقبل تيمناً بالتوجيهات السديدة لسيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في تخريج شباب متمكن من أدوات اقتصاد المعرفة ومؤهلين معرفياً وابتكارياً لاستشراف وصنع المستقبل. ونتطلع قدماً إلى التعاون مع كبرى المنظمات العالمية لوضع معايير واضحة تمكن المجتمع الأكاديمي من تبنّي نهج التعليم الذكي والتعلم مدى الحياة، واضعين نصب أعيننا تطويع خبراتنا المتراكمة في دفع عجلة الإبداع والابتكار المستمر استناداً إلى أسس حديثة ومعايير محددة.”

وأوضح العور بأنّ معايير تقييم وتصنيف جامعات التعليم الإلكتروني والذكي والتعليم عن بعد والتعليم المفتوح والجامعات القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصال تمثل خطوة نوعية هي الأولى عالمياً استكمالاً للمساعي الحثيثة لتقديم كل ما هو جديد على المستويين الأكاديمي والاقتصادي، مؤكداً بأنّ المعايير الجديدة تعكس منظومات التعليم التي تتبناها الجامعات الذكية بما يسهم في إصدار جدول تقييم وتصنيف دوري لهذه المؤسسات النوعية التي تعتمد نهجاً مختلفاً من ناحية المساقات والمخرجات وطرائق التدريس وساعات الدراسة، وذلك على غرار القوائم والجداول المعروفة التي تصدر عن جهات عالمية لتصنيف وترتيب مؤسسات التعليم العالي الأخرى.

وبموجب المبادرة السبّاقة، تعتزم “جامعة حمدان بن محمد الذكية” توظيف خبراتها التراكمية كأول نواة للتعليم الذكي في دولة الإمارات والعالم العربي في إنشاء قاعدة بيانات وإعداد معايير تقييم وتصنيف جامعات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد والتعليم المفتوح والجامعات القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصال وفي إطار التعاون المثمر مع كبرى المنظمات الدولية. وتأتي الخطوة استجابةً لتنامي الحاجة الملحة إلى إيجاد آلية واضحة ومحددة لتنظيم عمل الجامعات الذكية في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، وبما يضمن توفير التعليم النوعي المرن الذي يرقى إلى تطلعات الدارسين. وتكتسب المعايير الجديدة أهمية بالغة باعتبارها نقلة نوعية على صعيد تمكين صنّاع القرار وراسمي السياسات التعليمية ومؤسسات تمويل البحث العلمي والمجتمع الأكاديمي والطلبة وأولياء الأمور وقطاع الأعمال وكافة المعنيين من تقييم جودة المخرجات التعليمية للجامعات القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك استناداً إلى أسس علمية سليمة تضمن تقديم المعلومات الموثوقة والتوجهات الجديدة.

ومن المقرر تأسيس مجموعة عمل عالمية من ممثلي الأطراف المشاركة ذوي الخبرة والاهتمام من مؤسسات التعليم العالي المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك من أجل إنشاء وتطوير قاعدة بيانات لتقييم وتصنيف ومقارنة مؤسسات التعليم الذكي. وستعمل مجموعة العمل في البداية على الاتفاق على إطار عام للقياس والتقييم بحيث يعكس جودة عمل مؤسسات التعليم المفتوح والإلكتروني، والأدوات المناسبة للقياس، وإجراء تجربة مبدئية لنظام القياس وجمع بيانات التقييم والتصنيف والمقارنة التي يمكن للمؤسسات استخدامها والاستفادة منها وفق ما هو ملائم. ومع مرور الوقت، يمكن تطوير هذه البيانات إلى جدول تقييم أداء يمكن نشرها، بما يدعم هذه المبادرة، ويوفر الأساس للتحسين المستمر فيما بين الأعضاء. وجرى الاتفاق على إنشاء إطار العمل بجهود مشتركة، وعقد اجتماعات لأعضاء مجموعة العمل لتصميم الإطار النموذجي والاتفاق على المؤشرات المناسبة وأدوات القياس الملائمة ودراسة البيانات الناجمة ومن ثم إجراء التحسينات في الخطة والتصميم. وسيركز إطار قياس الأداء على مستويات مثالية من الجودة ويحسّن سمعة ومصداقية جامعات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد والتعليم المفتوح.

“المؤتمر السنوي لجمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق 2019” يناقش سبل تطويع ذكاء الأعمال والتكنولوجيا في دفع عجلة النمو  

0

يستعد “المؤتمر السنوي لجمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق 2019” لتسليط الضوء على أحدث التوجّهات في عالم ذكاء الأعمال والتكنولوجيا، بمشاركة كوكبة من الخبراء الإقليميين والدوليين الذين يتطلعون إلى طرح رؤىً معمّقة حول آليات جديدة لمواجهة التحديات الناشئة وتوظيف الابتكار التكنولوجي في دفع مسيرة نمو واستدامة قطاع إدارة المرافق، الذي يشهد نمواّ مطّرداً في ظل المشاريع التنموية الطموحة في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي. ويتفرّد الحدث الإقليمي الأكبر من نوعه لإدارة المرافق، والذي يحمل شعار “ذكاء الأعمال والتكنولوجيا .. الحقبة الجديدة في إدارة المرافق”، بجدول أعمال حافل بالجلسات النقاشية والعروض التقديمية ودراسات الحالة المحلية والدولية والعروض حول أبرز القضايا الملحّة والمؤثرة على مستقبل سوق إدارة المرافق الإقليمي الذي يحمل آفاقاً واعدة للغاية في ظل تكاتف الجهود المشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص.

وتستقطب الدورة المرتقبة، والمقرّرة بين 10 و12 مارس في “فندق العنوان في “مرسى دبي”، اهتماماً لافتاً كونها منصة استراتيجية لتوطيد التواصل بين أبرز صنّاع القرار واللاعبين الرئيسيين ضمن قطاع إدارة المرافق وتعزيز قنوات نقل أحدث المعارف أفضل الممارسات الدولية عبر سلسلة من الحلقات التثقيفية. ويعتبر المعرض المصاحب أحد أبرز الملامح المميّزة لـ “ميفما كونفكس دبي 2019″، حيث سيشهد على مدى يومين استعراض أحدث المنتجات والخدمات والابتكارات في سوق إدارة المرافق بحضور نخبة من رواد القطاع في المنطقة والعالم.

وقال جمال لوتاه، رئيس “جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق”: “يكتسب المؤتمر المرتقب أهمية بالغة كونه منبراً مثالياً لبحث السبل المثلى لتطويع ذكاء الأعمال والتكنولوجيا بالشكل الأمثل في رسم ملامح مستقبل قطاع إدارة المرافق ليكون لاعباً فاعلاً في تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة. ويأتي الحدث في وقتٍ هام للغاية يفرض إحداث تحول جذري على صعيد كفاءة وجودة وتكلفة خدمات إدارة المرافق لتحسين تجربة العملاء. وتتفرد الدورة التاسعة بالجلسات الاستشارية التي تجمع كبرى شركات إدارة المرافق ونخبة العملاء، لبحث سبل تأسيس علاقات متينة تمهد الطريق أمام تحقيق نتائج أفضل في المستقبل.”

وأضاف لوتاه: “تمثل دورة العام 2019 تتويجاً للزخم القوي والأثر الإيجابي الذي أحدثته الدورات الماضية، لا سيّما على صعيد تمكين مجتمع إدارة المرافق من مواكبة التطورات المتسارعة استناداً إلى دعائم متينة قوامها الابتكار والاستدامة والتكنولوجيا، بما يتواءم والخطط الطموحة والمشاريع التطويرية التي تجري على نطاق واسع في دول المنطقة، لا سيّما دولة الإمارات لمواصلة التقدم والنماء. ويتميز الحدث بمشاركة نخبة الخبراء والرواد وصناع القرار وكبار الشخصيات الحكومية وكبرى الأسماء الرائدة في مجال التطوير العقاري وإدارة المرافق، ما يعزز آفاق بناء الشراكات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص لابتكار خدمات إدارة مرافق تتوافق مع احتياجات التنمية ومتطلبات القرن الحادي والعشرين.”

وتتميز الجلسات الاستشارية خلال “ميفما كونفكس دبي 2019” بالتركيز على مواضيع هامة؛ أبرزها تأسيس شركات إدارة المرافق وتحقيق التطور المهني في مجال استشارات إدارة المرافق وإستراتيجية إدارة المخلفات واستشارات تقييم حالة البناء وتدقيق الطاقة واستشارات تنفيذ أنظمة “إدارة المرافق باستخدام أجهزة الكمبيوتر” (CAFM)، فضلاً عن استشارات إستراتيجية خدمات التنظيف وإستراتيجية السلامة من الحريق وإعداد الأوامر والتحكم في استشارات المباني وإدارة العقود وعمليات التسليم.

وتحظى دورة العام الحالي من مؤتمر إدارة المرافق “ميفما كونفكس دبي 2019” برعاية 10 من كبرى شركات إدارة المرافق في المنطقة، نذكر منها مجموعة “انيشيال” السعودية كراع ٍ بلاتيني، وشركة “آبليونا” وشركة “إمداد” كراعيين ذهبيين. وشهدت الدورة الماضية من “ميفما كونفكس دبي 2019” مناقشات موسعة تحت شعار “استدامة صناعة إدارة المرافق من خلال الابتكارات القائمة على القيمة الإبداعية”، مسلّطاً الضوء على الدور المحوري لخدمات إدارة المرافق المتكاملة والاحترافية بالتزامن مع تسارع وتيرة الابتكارات التكنولوجية والاتصال والمبادرات الذكية. وشهد جدول أعمال دورة العام 2018 أيضاً استعراض “جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق” لنتائج التقرير الشامل الذي حمل عنوان “قياس الأداء في قطاع إدارة المرافق”.

“سلطة دبي الملاحية” تختتم مشاركتها الناجحة في “دبي العالمي للقوارب 2019”

0

شراكة فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص لجذب المزيد من الاستثمارات الداعمة لنمو قطاع الترفيه البحري 

اختتمت “سلطة مدينة دبي الملاحية” مشاركتها الناجحة في “معرض دبي العالمي للقوارب 2019″، الذي أقيم مؤخراً في “قناة دبي المائية”، وسط استجابة إيجابية وإشادة واسعة من رواد القطاع البحري الإقليمي والعالمي بالإنجازات المتلاحقة والمبادرات المبتكرة التي تمثل حجر الأساس للارتقاء بالمقومات التنافسية لإمارة دبي باعتبارها قوة مؤثرة على الخارطة البحرية العالمية. واستمعت السلطة البحرية عن كثب إلى طلبات وآراء وتطلعات الزوار تماشياً مع مساعيها الحثيثة لتطوير مجموعة متكاملة من المحفزات الجاذبة لمالكي اليخوت الفاخرة من مختلف أنحاء العالم، في إطار التعاون المثمر مع القطاعين الحكومي والخاص باعتبارهم شركاء حقيقيين في الوصول بدبي إلى صدارة الوجهات العالمية الرائدة لليخوت الراقية.

وثمّن الزوّار الجهود السبّاقة التي تبذلها السلطة البحرية لتبسيط الإجراءات وتسهيل الإجراءات وتمديد صلاحية التراخيص البحرية لليخوت الأجنبية الزائرة لستة أشهر لاستقطاب المزيد من مالكي ومشغلي اليخوت الفاخرة، استكمالاً لنجاحاتها المتلاحقة على صعيد تسريع وتسهيل عمليات إصدار الموافقات الرسمية للطواقم البحرية والقوارب بأنواعها (بحيث تسمح السلطة للوسائل البحرية الأجنبية الزائرة الحصول على تصريح الإبحار وقت الوصول وبشكل فوري)، فضلاً عن توفير الخدمات الذكية والبنية التحتية البحرية والتقنية الحديثة، عبر مبادرات مبتكرة على رأسها “بحر دبي” التي تقدم خدمات شاملة لتطوير مناطق الرسو الترفيهية واليخوت الترفيهية والرحلات البحرية والارتقاء بالترخيص البحري الترفيهي لليخوت والوسائل البحرية بأنواعها، فضلاً عن رخص قيادة الوسائل البحرية وشركات التدريب البحري الترفيهي وتقديم معلومات شاملة عن المراسي والنوادي البحرية.

وحظيت النسخة المحدّثة من “بحر دبي” باهتمام لافت بالنظر إلى دورها المحوري في تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص للارتقاء بالأنشطة الترفيهية البحرية التي تكتسب أهمية استراتيجية كونها رافداً حيوياً للتنويع الاقتصادي. وتكمن أهمية المبادرة النوعية في كونها دعامة أساسية للارتقاء بالأنشطة الترفيهية البحرية باعتبارها مكوناً رئيسياً من مكونات التجمع البحري المحلي الذي وصل إلى مصاف التجمعات البحرية الأكثر تنافسية وجاذبية وتميزاً في العالم، سيّما وأنها تضع آلية واضحة لتدعيم وتطوير وتنسيق وتعزيز تكامل المنتجات والمبادرات الداعمة للأنشطة البحرية، بما يضمن تقديم تجربة متميزة لرواد البحر تتواءم والمستوى الريادي الذي وصلت إليه دبي على الخارطة البحرية الترفيهية في العالم.

وأوضح عامر علي، المدير التنفيذي لـ “سلطة مدينة دبي الملاحية”، بأنّ الزخم القوي الذي حظيت به المبادرات البحرية النوعية يعكس الثقة العالية التي توليها الأوساط البحرية الإقليمية والدولية للسلطة البحرية التي تمضي قدماً على درب الارتقاء بتنافسية وجاذبية وشمولية القطاع البحري، استناداً إلى دعائم قوامها الابتكار والاستدامة والتميز. وأكّد علي العزم على العمل يداً بيد مع القطاع الخاص لجذب المزيد من الإستثمارات البحرية، عملاً بالتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في تفعيل دور القطاع الخاص كشريك فاعل للقطاع الحكومي في دعم المسيرة التنموية الطموحة، لافتاً إلى أهمية توحيد الجهود لجذب المزيد من الاستثمارات إلى البيئة البحرية المحلية، بالاستفادة من التسهيلات الاستثنائية والحوافز المشجعة التي تقدمها السلطة البحرية، لا سيّما لمالكي ومشغلي اليخوت الفاخرة، بما فيها خدمات الترخيص البحري والخدمات الذكية والبنية التحتية البحرية والتقنية والتشريعية الحديثة والإمكانات اللوجستية التي تضاهي الأفضل في العالم.

وأعرب علي عن سعادته بالاهتمام الكبير الذي لاقته مبادرة “بحر دبي” التي تمثل نقلة نوعية باتجاه جذب استثمارات جديدة للاستفادة من الفرص الواعدة ضمن قطاع الترفيه البحري في دبي، مؤكداً أهمية التحدثيات الأخيرة التي تستهدف تنظيم الأنشطة البحرية الترفيهية بأنواعها بما يتفق وأفضل الممارسات العالمية وأحدث الابتكارات التكنولوجية، سعياً وراء خلق تجمع بحري رائد للأنشطة البحرية في دبي، من خلال إنشاء مرافق عالية المستوى للجذب السياحي وتوفير فرص عمل جديدة ضمن قطاع الترفيه البحري الذي يعتبر دعامة متينة من دعائم تطوير وتنظيم وتعزيز القطاع البحري وترسيخ مكانة دبي المتقدمة في مصاف أهم التجمعات البحرية العالمية.

واستقطبت الأجنحة الثلاث لـ “سلطة مدينة دبي العالمية” خلال “معرض دبي العالمي للقوارب” أعداداً لافتة من الزوار، حيث سلط “جناح الحلول الذكية والخدمات المتنقلة” الضوء على أحدث التطبيقات المبتكرة والمنصات الإلكترونية الذكية التي تمثل استكمالاً حقيقياً للتوجه الوطني نحو تحقيق التحول الذكي وجعل الابتكار ثقافة راسخة. وتمحور “جناح تجمع دبي البحري الافتراضي” حول استعراض المزايا التفاعلية عالية المستوى التي تجعل من “تجمع دبي البحري الافتراضي” منصة معرفية وبحثية ذكية ترفد المستثمرين الإقليميين والدوليين بمحفظة متكاملة من الخدمات البحرية الموجهة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى إمارة دبي. وبالمقابل، حظي زوار “جناح التسجيل والترخيص” بفرصة الحصول على خدمات الترخيص البحري مباشرةً وفق آليات مبتكرة ومحدّدة للتحقق من استيفاء الوسائل البحرية للمواصفات الفنيّة وأنظمة السلامة البحرية والاشتراطات البيئية المحلية ومطابقة المقاييس الدولية الموحدة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقديم الخدمات بسهولة وسرعة وكفاءة عالية لتحقيق أقصى مستويات السعادة لدى المتعاملين.

“ريل سينما” تقدم “مهرجان عالم المرأة السينمائي” احتفالاً باليوم العالمي للمرأة

0

المهرجان يسلط الضوء على ألمع الإنجازات النسائية في صناعة السينما العالمية

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تستضيف ريل سينما فعاليات مهرجان عالم المرأة السينمائي 2019 الذي يلقي الضوء على أفضل الأفلام والإنجازات النسائية في صناعة السينما المحلية والعالمية.

وتقام فعاليات الحدث في دبي مارينا مول خلال الفترة من 7 إلى 9 مارس، مسلطاً الضوء على الإبداعات السينمائية النسائية في مجال الإنتاج والإخراج والتأليف والمونتاج والتصوير. ويقدم المهرجان للمبدعات الناشئات والمخضرمات ولعشاق السينما أيضاً فرصة استكشاف العالم من وجهة نظر المرأة.

وسيركز “مهرجان عالم المرأة السينمائي” في كل يوم على أحد التحديات التي تواجهها النساء في عالمنا اليوم. وسيركز اليوم الأول على العلاقة والهوية، أما اليوم الثاني فسيتطرق إلى المرأة في عالم الرياضة، في حين يلقي اليوم الأخير الضوء على حقوق الإنسان.

ويعرض الحدث نخبة من الأفلام التي حصدت الجوائز أو وصلت المراحل النهائية في منافسات “مهرجان عالم المرأة السينمائي 2019″، بما في ذلك أعمال لمخرجين رجال تركز على البطولة النسائية. كما يتضمن الحدث مشاركة عدد من مخرجي الأفلام والمتحدثين الذين سيناقشون إنجازات المرأة في عالم السينما وفن صناعة الأفلام. وستقام أيضاً جلسات نقاشية لمشاركة الرؤى والأفكار حول هذا الموضوع.

ويمكن للزوار مشاهدة جميع العروض مقابل 50 درهم في اليوم فقط. ويمكن حجز التذاكر عبر تطبيق “ريل سينما” للأجهزة المتحركة، أو من الموقع الإلكتروني reelcinemas.ae.

لا تفوتوا هذه الفرصة واحتفلوا مع “ريل سينما” باليوم العالمي للمرأة

الحدث: مهرجان عالم المرأة السينمائي

المكان: ريل سينما- دبي مارينا مول

الموعد:  7 – 9 مارس

السعر: 50 درهم في اليوم