الإثنين, أغسطس 31, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 114

مجموعة المسعود تواصل مشاركتها هذا العام في “معرض الشرق الأوسط للكهرباء”

0

يستعرض قسم الطاقة أحدث محركات الديزل بالشراكة مع فولفو بنتا السويدية 

يشارك قسم الطاقة بمجموعة المسعود في معرض “الشرق الأوسط للكهرباء 2019” والذي يستمر حتى 7 مارس الجاري في منصة رقم  S2.E39 في مركز دبي التجاري العالمي. ويعدّ معرض الشرق الأوسط للكهرباء، الحدث الرئيسي في المنطقة للمختصين في مجال الطاقة، حيث يواصل تألقه في تعزيز المجال واستقطاب نخبة من المصنعين والخبراء العالميين والمشترين والموردين ومدراء المشاريع لمناقشة سلسلة من المواضيع المتعلقة بتعزيز المشاريع من ناحية التكلفة والانتاج الفعّال.

ويعتبر معرض الشرق الأوسط للكهرباء من أهم الفعاليات العالمية المعنية بمجالات توليد الطاقة والكهرباء وتوفير الحلول بالطاقة الشمسية، حيث يحرص قسم الطاقة بمجموعة المسعود في المشاركة في هذا الحدث الضخم سنوياً. ويستعرض القسم هذا العام بالشراكة مع شركة “فولفو بنتا – السويد” محركات ديزل “فولفو بنتا تي دبل يو دي 1683 جي إي (Volvo Penta TWD1683GE) المزودة بـ6 أسطوانات ديزل وأنظمة تزويد وقود وتبريد وشاحن تربو، ونظام كهربائي ونظام عادم بعد المعالجة. بالإضافة إلى استعراض محرك فولفو بنتا تاد734جي إي (Volvo Penta TAD734GE) أحد أهم المحركات العملية والتي تم تصميمها من قبل شركة فولفو بنتا بـ6 أسطوانات بمعدل 7.2 ليتر و6 ثقوب لحقن الوقود وتيربو ونظام تبريد. وهو محرك مزدوج السرعة مزود بشهادات اعتماد أمريكية وأوروبية للانبعاثات، حيث يستطيع إنتاج 50 هرتز/1500 دورة في الدقيقة و 60 هرتز/1800 دورة في الدقيقة لتوليد الطاقة الأولية والاحتياطية.

وقال راسو بارتنشلغر، المدير العام لقسم “المسعود للطاقة”: “منذ عام 1972، كان المسعود الوكيل الحصري لفولفو بنتا في دولة الإمارات، حيث أننا فخورون بالمشاركة عبرها اليوم في معرض يضم كبرى الشركات العالمية الرائدة في صناعة محركات الاحتراق الداخلي، في حين تتمثل طموحاتنا الاستراتيجية في تعزيز مكانة فولفو بنتا كلاعب رئيسي في السوق. وهنا أود أن أؤكد التزامنا بضمان رضا العملاء ونجاح أعمالهم، انطلاقاً من مهمتنا كشركة رائدة في حلول الطاقة المستدامة، حيث نتطلع إلى التفاعل مع العملاء الحاليين والجدد من خلال معرض الشرق الأوسط للكهرباء 2019”.

ويعتبر معرض الشرق الأوسط للكهرباء، الحدث الرئيسي في المنطقة الذي يجمع آلاف الزبائن المحتملين من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والعالم. وباعتباره  المعرض الرائد في المنطقة لمحترفي صناعة الطاقة، ويمكن للشركات في معرض الشرق الأوسط للكهرباء التعرف على العملاء الجدد، وتعزيز علاقاتهم مع العملاء الحاليين، وتنمية أعمالهم التجارية في المنطقة. ويرتكز المعرض هذا العام على الاكتشافات الجديدة في توليد وتوزيع وتخزين واستخدام الطاقة لتلبية الاحتياجات المحلية والمتطلبات الدولية، في الوقت الذي يهدف إلى اكتشاف الآلاف من منتجات الطاقة والتقنيات المبتكرة التي تعمل على تنشيط هذه الصناعة.

القرية العالمية تطلق حملة “كلام الفلافل” في أبرز المطاعم العربية عبر دبي

0
  • خمس بلدان عربية تقدّم أغلفة الفلافل المميزة بتصاميم لفنانين مشهورين
  • أغلفة الفلافل تتضمن تذكرة دخول الى القرية العالمية

أعلنت القرية العالمية، أحد أهم المنتزهات الثقافية في العالم، والوجهة العائلية الأولى للثقافة والترفيه والتسوق في المنطقة، عن إطلاق حملتها الترويجية تحت شعار “كلام الفلافل” في مطاعم عربية رئيسية عبر مدينة دبي والتي تحوّل هذه الوجبة العربية الشهية والبسيطة الى منتج رقمي مبتكر يحتوي على تذكرة دخول إلى القرية العالمية.

وتتضمن قائمة المطاعم الرئيسية في دبي كل من “شارع منقوشة” و”جدودنا” و”أوبريشن فلافل”، التي ستقدّم لعملائها سندويشات الفلافل في أغلفة مصمّمة خصيصاً بإصدار محدود لا تمثل فقط ثقافات خمس دول عربية، بل تتضمن أيضا رمزاً شريطيا “باركود” مدمجاً في التصاميم، ليتحوّل معها كل غلاف إلى تذكرة دخول مجانية إلى القرية العالمية.

وبهذه الأغلفة المصممة بشكل فريد، تقدّم القرية العالمية تحية خاصة للأفراد الذين يستمتعون بتناول سندويشات الفلافل على الطريقة السورية والمصرية واللبنانية والفلسطينية والأردنية بكونهم أشهر البلد العربية بتقديم وجبة الفلافل. وتمثّل هذه التصاميم جوهر هذه البلدان وشعوبها بطريقة عصرية ومبتكرة تحول الوجبة الخفيفة إلى عمل فني مميز. وتحمل أغلفة سندويشات الفلافل رسومات لخمسة فنانين مشهورين من جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقال مهند إسحاق، مدير تجربة الضيوف في القرية العالمية: “حملة “كلام الفلافل” هي إحدى أبرز المبادرات المبتكرة التي أطلقناها بهدف التفاعل مع المجتمع في الإمارات. ومن خلال هذا العرض، نحتفي بالثقافات العديدة في العالم العربي ونرتكز على كون هذه الوجبة الخفيفة واحدة من الوجبات الأكثر شهرة لدى مختلف الضيوف والجنسيات في الإمارات لنقوم من خلالها بالتفاعل مع الضيوف حتى خارج الحدود الجغرافية للقرية العالمية وتقديم فرصة فريدة لهم لزيارتنا بحيث تضم هذه الأغلفة تذكرة دخول مجانية لحامليها. ونحرص في القرية العالمية في كل موسم على تقديم مختلف المبادرات المجتمعية التي تصل للضيوف في جميع أنحاء الإمارات وتتفاعل معهم بهدف نشر السعادة بينهم والتي تضم برامج الترفيه الخارجي التي يقدمها فريق الترفيه في أكثر من 120 من المؤسسات التعليمية والخدمية في كل موسم.”

تستمر القرية العالمية باستقبال ضيوفها في الموسم الثالث والعشرين لتقدّم لهم تجربة تسوق فريدة وباقة من أجمل العروض الثقافية والترفيهية والمفاجآت يوميا حتى 6 أبريل 2019. تفتح القرية العالمية أبوابها من الساعة 4 بعد الظهر حتى منتصف الليل من السبت للأربعاء ومن الساعة 4 بعد الظهر حتى الساعة 1 صباحا أيام الخميس والجمعة وأيام العطل الرسمية، علما أن يوم الأثنين مخصص للعائلات والسيدات فقط.

“هيئة البيئة – أبوظبي” تطلق “جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة” بحثاً عن حلول عالمية مبتكرة للتحديات البيئية

0

 الجائزة هي الأولى من نوعها إقليمياً والمنبثقة من المنصة الرئيسية التي  أطلقتها “دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي” ووزارة الاقتصاد  

النسخة الأولى تستهدف إيجاد الحلول لـ 3 تحديات رئيسية هي تسخير التكنولوجيا المبتكرة في دفع مسار الطاقة النظيفة والحفاظ على المحيطات والحد من المواد البلاستيكية أحادية الإستخدام

 

أعلنت هيئة البيئة أبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي عن إطلاق النسخة الأولى  من “جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة” وذلك بالشراكة مع بنك “إتش. سي. بي. سي الشرق الأوسط المحدود بصفة الشريك الإستراتجي  تماشياً مع “الاستراتيجية الوطنية للابتكار” الرامية لجعل أبوظبي عاصمة رائدة في مجال الابتكار التكنولوجي وتوفير حلول فاعلة لمواجهة التحديات البيئية.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق الجائزة الذي أقيم في “فندق سانت ريجيس جزيرة السعديات في أبوظبي عللى هامش أعمال القمة العالمية للمحيطات وفعاليات “أسبوع أبوظبي الأزرق والتي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وتستمر حتى 07 مارس الجاري.

وتكتسب الجائزة الجديدة أهمية استراتيجية كونها جزء من منصة مستقبلية تخدم تسريع خطى القيادة الرشيدة التي تمضي قدماً نحو تحقيق رؤية 2021 وخطة ابوظبي 2030 وصولا للاحتفال بمئوية الامارات 2071، وهي تعد دفعة قوية باتجاه تشجيع المبتكرين ورواد الأعمال على مواصلة التميز في تقديم وطرح أفكار وتقنيات مبتكرة وتحويلها إلى مشاريع رائدة تسهم في معالجة التحديات الرئيسة التي تواجهها دولة الإمارات في مجال الطاقة النظيفة والحفاظ على المحيطات، فضلاً عن استكشاف آفاق جديدة للحد من المنتجات الضارة بالبيئة لا سيّما المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام.

وقام  محمد يوسف المدفعي، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في “هيئة البيئة – أبوظبي” وسالم بن شبيب، مستشار الإبتكار وبراءات الإختراع في “دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، بالكشف عن تفاصيل النسخة الأولى من “جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة”، خلال حفل الاطلاق.

وتندرج النسخة الأولى من الجائزة في إطار تفعيل “منصة رواد التكنولوجيا والابتكار”، التي اطلقت في العام 2017 تماشياً مع مساعي “دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي” لغرس ونشر ثقافة الابتكار والإبداع وتوفير السبل الضامنة لتحويل المشاريع المبتكرة إلى حلول واقعية ذات جدوى اقتصادية تتوافق مع توجهات الدولة الرامية للوصول إلى اقتصاد معرفي متنوع بقيادة كفاءات إماراتية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

وتركّز “جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة” على مجالات عدة، من أهمها “الطاقة النظيفة” التي تواجه معوّقات جمّة تتطلب ابتكار تقنيات ومنتجات وخدمات جديدة تدفع مسار إنتاج الطاقة النظيفة، في خطوة داعمة لجهود الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة من القطاعات الحيوية التي تستهلك كميات كبيرة من المياه والكهرباء.

كما تمثل المحافظة على المحيطات إحدى المجالات الحيوية التي تستحوذ على تركيز الجائزة، اوتتمحور حول تشجيع الابتكارات النوعية التي تحمي التنوع البيولوجي في السواحل والبحار من التلوث البحري وزيادة حموضة المحيطات والصيد الجائر للأسماك، مع التركيز على عمليات تحلية المياه وتربية الأحياء المائية والنقل البحري وعمليات التجريف البحري.

وتستهدف الجائزة أيضاً البحث عن حلول ناجحة لمعالجة مشكلة التلوث بالمنتجات البلاستيكة أحادية الاستخدام، والعمل على الحد من نفايات البلاستيك طوال دورة حياة المنتج من خلال تصميم وتصنيع المواد والمنتجات واستهلاكها والتخلص منها ومعالجة وتنظيف النفايات.

وقال سالم بن شبيب، مستشار الإبتكار وبراءات الإختراع في “دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي “يؤكد إطلاق “جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة”  التزام “دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي” بمواصلة مساعيها الحثيثة لتطوير وتنمية القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية التي حددتها رؤية ابوظبي الاقتصادية 2030  بما يعزز من  العوامل الداعمة لمسار النمو الاقتصادي في إمارة أبوظبي، وعلى رأسها القطاع البيئي.

وأشار الى أن الجائزة تحقق أحد أهم أهداف حكومة إمارة ابوظبي  في تحقيق التنويع الاقتصادي وفق الأجندة الاقتصادية للإمارة  المتمثلة في بناء اقتصاد تنافسي مستدام ومتوازن ومتنوع قائم على المعرفة.

وأوضح بن شبيب أن  التكنولوجيا البيئية تكتسب أهمية عالية كونها تفتح آفاقاً رحبة لتعزيز تنافسية أبوظبي على الخارطة الاستثمارية العالمية واستقطاب استثمارات جديدة وخلق فرص عمل واعدة، فضلاً عن المساهمة بفعالية في الحفاظ على الموارد الطبيعية تماشياً مع التوجّه الوطني نحو ضمان استمرارية التنمية المستدامة وفق “رؤية الإمارات 2021″.

وأعرب عن تطلعه  إلى مواصلة إطلاق مبادرات نوعية مماثلة، انسجاماً مع توجيهات قيادة حكومة دولة الامارات  الحكيمة في تحفيز الابتكار باعتباره جوهر الرؤية التنموية التي تتبنّاها الإمارات للوصول إلى موقع الصدارة في مجال الابتكار بين الدول المتقدمة في العالم.”

وأكد سالم بن شبيب: “أن جائزة منصة رواد التكنولوجيا والابتكار  تهدف  الى  دعم وتشجيع وتمكين المبتكرين الشباب في دولة الإمارات والعالم  كونها توفر حوافز تشجيعية وفرص تعليمية واعدة تفتح أمامهم آفاق رحبة للارتقاء بمشاريعهم المبتكرة سواء محلياً أو عالمياً.

وأفاد أن عملية تقديم الطلبات الى الجائزة تتيح فرصة هامة للمشاركين للتعلم من التجربة االفريدة ، بعيداً عن الإطار التقليدي الذي ينطوي على التقييم ووضع الملاحظات على المفاهيم والمشاريع والمبادرات المرشحة مشيرا الى أن  المشاركين سيحظون  بإمكانية توطيد جسور التواصل مع نخبة من الرواد والشخصيات المؤثرة وصناع القرارفي المجال البيئي، فضلاً عن بناء شبكة علاقات متخصصة وواسعة تخدم تطلعاتهم المستقبلية.”

من جانبه قال محمد يوسف المدفعي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في “هيئة البيئة – أبوظبي” “نفخر بإطلاق “جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة” التي تمثل إضافة هامة للجهود السبّاقة التي تقودها أبوظبي لإيجاد حلول للتحديات البيئية التي تواجه العالم. وبالتعاون مع شركائنا، ونعمل على تطوير أجندة البيئة والابتكار في دولة الإمارات بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو حماية والحفاظ على بيئتنا الطبيعية”.

وأضاف “يأتي تركيز النسخة الأولى على مجالات الطاقة النظيفة والحفاظ على المحيطات والحد من المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة في وقت هام للغاية في الوقت الذي تستضيف فيه  أبوظبي ل أعمال القمة العالمية للمحيطات التي تعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر المدفعي أن  الجائزة تهدف الى  الى  تمكين المبتكرين ورواد الأعمال  للمضي قدماً بمشاريعهم المبتكرة والوصول بها إلى مستوى جديد من التميز، بما يعزز دورهم المحوري كشركاء فاعلين في دفع الحراك العالمي نحو تحقيق الاستدامة البيئية.

وأشار الى أن جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في المجال البيئي” تعما على تحقيق الاستفادة القصوى من الابتكارات البيئية وتسخير التقدم التقني في تنفيذ مشاريع حيوية وقابلة للتطبيق من الناحية الاقتصادية ليس فقط في دولة الإمارات، بل في جميع أنحاء العالم.”

من جهتها، قالت صابرين رحمن، الرئيس الإقليمي للاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في بنك “إتش. سي. بي. سي الشرق الأوسط المحدود:”تمثل الاستدامة جوهر استرايتجيتنا المؤسسية، ما يدفعنا في “إتش. سي. بي. سي” إلى مواصلة دعم الشبكات المستدامة وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال وبناء المهارات المستقبلية.

وأكدت  الحرص على تأسيس شراكة استراتيجية فاعلة مع “هيئة البيئة – أبوظبي” لإطلاق “جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة  حيث تسعى قدماً إلى توحيد الجهود المشتركة لدعم المبتكرين ورواد الأعمال ممن يتمتعون بالقدرة العالية على ابتكار وتقديم الحلول لأهم التحديات البيئية المؤثرة على الدولة والمنطقة ككل.”

ويمكن للمبتكرين الترشح لـ “جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة”، حيث سيتم اختيار أفضل الحلول ضمن ثلاث فئات هي؛ “براءة الاختراع” و”النماذج التطبيقية” و”الشركات الناشئة”. ويتوجب على المشاركين المترشحين  لنيل الجوائز العينية أو النقدية مطابقة  الشروط المحددة، وعلى رأسها القدرة على مواجهة التحديات والابتكار والإبداع والتجدد. ويتوجّب ألاّ تكون الفكرة أو التقنية أو المشروع معروفة من قبل لدى الجمهور.

وتم تشكيل لجنة تحكيم متخصصة رفيعة المستوى لاختيار الفائزين، وفق منهجية متكاملة قائمة على أعلى المعايير العالمية في الشفافية والموضوعية والتميز. وتأتي الجوائز المرتقبة نتاج الشراكة المثمرة مع الرواد والمستثمرين ضمن القطاعات الحيوية والهيئات التنظيمية والجامعات والمؤسسات البحثية والأكاديمية، في سبيل دفع مسيرة تطوير المشاريع النوعية وتحفيز الابتكار البيئي.

وسيتم لاحقاً تعيين سفراء لـ “جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة”، يتم اختيارهم من بين كوكبة من الشخصيات البارزة التي قدمت إسهامات قيّمة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والبيئة، سواء من الباحثين أو المخترعين أو رواد الأعمال أو الشركات الناشئة. وسيضطلع السفراء بدور محوري على صعيد ترجمة رؤية الجائزة المبتكرة ودعم محفظتها الواسعة من الفعاليات والمؤتمرات وورش العمل التفاعلية وغيرها.

وجدير بالذكر أنّ باب التسجيل مفتوح الآن ومستمر لغاية 2 يونيو المقبل، علماً بأنّه من المقرر أن تستمر عملية التقييم والمراجعة حتى شهر أغسطس 2019. وسيتم إبلاغ المترشحين النهائيين في شهر  سبتمبر 2019 بشأن  اختيار مشاريعهم وتأهلهم للمرحلة النهائية، والتي سيتم خلالها ترشيح وعرض أفكارهم أو مشاريعهم على المستثمرين للحصول على فرص التمويل في شهر نوفمبر 2019، وستختتم الفعاليات بحفل ضخم لتكريم الفائزين والشركاء الاستراتيجيين والرعاة في نهاية العام الجاري. وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: http://tip.gov.ae/sectors/envirotech/.

دبي الذكية تنظم ورشة عمل متخصصة حول “مدينة لا نقدية” ضمن حوارات الشبكة العالمية للمدن الذكية

0

ضمن سلسلة حوارات “الشبكة العالمية للمدن الذكية”، وبالتعاون مع مجلس التجارة والاستثمار السويدي “بيزنس سويدن”، نظمت دبي الذكية أولى فعاليات التواصل للشبكة عبر ورشة عمل متخصصة، وذلك صباح اليوم في مقرها بحي دبي للتصميم.

وتهدف الورشة لتعزيز الوعي بمفهوم وآليات  “المدينة اللانقدية”، وأهمية إجراء المعاملات باستخدام طرق الدفع الذكية، لتوفير خدمات مالية أكثر سهولة وأماناً لسكان وزوار دبي، في مسيرتها للتحول إلى أذكى وأسعد مدينة على وجه الأرض.

وتأتي الورشة ضمن مذكرة التفاهم التي أبرمتها دبي الذكية مع مجلس التجارة والاستثمار السويدي “بيزنس سويدن” فبراير العام الماضي ، والتي تسعى لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين دولة الإمارات ومملكة السويد فيما يتعلق بالتقنيات المتقدمة مثل: البلوك تشين، والذكاء الاصطناعي، وانترنت الأشياء.

وتحدث خلال الورشة كل من سعادة الدكتورة عائشة بن بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية، وسعادة هنريك لاندر هولم، سفير مملكة السويد في الإمارات، ومسعود بيوكي، الملحق التجاري في السفارة السويدية بالدولة.، بحضور كل من نيمش شاه ، رئيس قسم الابتكار والبحث والتطوير في بنك الإمارات دبي الوطني، والدكتور سهيل منير ، استشاري التقنيات الحديثة في دبي الذكية، فيما أدار الورشة، عمر المجالي ، مدير المشاريع في دبي الذكية ضمن فريق التكنلوجيا الناشئة، إلى جانب ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بالمجالات التقنية والمصرفية في دبي.

وقالت سعادة الدكتورة عائشة بن بشر، إن تجربة السويد هي الأبرز بمجال المجتمع غير النقدي، حيث أصبحت الدولة الاسكندنافية الوحيدة المرادفة للمعاملات اللانقدية، وهي في طريقها لتصبح الدولة الأولى عالمياً والخالية تماماً من المعاملات النقدية بحلول مارس 2023. ونحن في دبي ودولة الإمارات نتطلع للاستفادة من النموذج السويدي، لتحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة نحو مجتمع لا نقدي، الأمر الذي يدعم التحول الذكي الكامل والسريع لمدينة دبي.

وأكدت سعادتها التزام دبي الذكية الدائم بتعزيز أواصر التعاون المشترك مع جميع أصحاب المصلحة، لتطوير خدمات متقدمة ودعم التحول في مدينة دبي الذكية. ومن هذا المنطلق قمنا بتوقيع مذكرة تفاهم مع مجلس التجارة والاستثمار السويدي، لتشجيع التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين. وتأتي ورشة عمل اليوم كنقطة انطلاق للطرفين في جهودهم الحثيثة للتحول الذكي الكامل.

وتضمنت ورشة العمل كلمة رئيسية بعنوان ” قصة اسكندنافيا مع المجتمع اللانقدي” قدمها ستيغ جوهانسون، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في سفيا إكونومي، وعضو مجلس إدارة جمعية الفينتك السويدية، والتي استعرض من خلالها رحلة السويد في التحول إلى أول مجتمع لا نقدي على مستوى العالم.

واستعرضت الورشة ثلاث عروض تقديمية لعدد من الشركات السويدية المختصة والبارزة في مجالات الدفع اللانقدي، الأول بمجال الفينتك لشركة تيشا باي، والتي تقدم حلولاً مبتكرة لخدمات الدفع غير النقدية، والثاني قدمه إيان نورفيل، رئيس شركة نوربلوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي توفر حلول KYC المبنية على تقنية البلوك تشين، أما العرض الثالث فكان لشركة  فيريسيك، الرائدة بمجال تقديم حلول الهوية الرقمية.

واختتمت الورشة بنقاش تفاعلي مشترك، استكشف الركائز الأساسية لبناء مجتمع متماسك وغير نقدي، وبنية الحوكمة التي تدعم هذا البناء، إلى جانب البنى التحتية اللازمة للتحول غير النقدي، والتحديات والفرص المستقبلية داخل المجتمعات غير النقدية.

وتعد “الشبكة العالمية للمدن الذكية” أكبر شبكة دولية تضم تحت مظلتها نخبة من الشركاء المعنيين بالتكنولوجيا المتقدمة، وسبل الاستفادة من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، لنشر السعادة في المجتمعات، من خلال تقديم خدمات متطورة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة وتركز على جودة حياة الإنسان. وتضم الشبكة حالياً أكثر من 300 عضو وممثلي حكومات، إضافة إلى أعضاء من القطاع الخاص ومراكز الأبحاث والمعاهد الأكاديمية ووسائل الإعلام.

“إنطلاق” تحتفل باليوم العالمي للمرأة عبر أول ورشة عمل فكرية لتعزيز دور المرأة الخليجية في قطاع السفر

0

  • ورشة عمل فكرية تركز على مراحل تطور سفر المرأة الخليجية في القرن الحادي والعشرين ومناهج الأعمال المبتكرة التي تساهم في تلبية احتياجات هذه الفئة
  • رواد الأعمال وممثلو المشاريع الناشئة المشاركة في ورشة العمل يستعدون للمنافسة في مسابقة “Cohort 6″ التي تنظمها حاضنة “إنطلاق” بدعم من “مجموعة طيران الإمارات” و”جنرال إلكتريك” و”دبي للسياحة”
  •  تنظيم ورشة العمل في إطار الاحتفال بيوم المرأة العالمي، والخطوة تهدف إلى توفير فرص مشاريع جديدة ناشئة بإدارة نساء خليجيات موجهة للمسافرات الخليجيات

احتفلت “إنطلاق”، الحاضنة المتخصصة بقطاعات الطيران والسياحة والسفر في دولة الإمارات العربية المتحدة، باليوم العالمي للمرأة عبر تنظيم ورشة عمل توجيهية وفكرية تركز على مراحل تطور سفر المرأة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والسبل المثلى لتفعيل دور الكوادر النسائية في قطاع السفر على المستوى الإقليمي. وشكل الحدث أولى ورش العمل الفكرية التي تنظمها “إنطلاق”، وتستهدف من خلالها تنمية المشاريع التي تقودها النساء الخليجيات، ومشاركة أفكار جديدة حول قطاع السفر.

 

وشارك في الحدث العديد من السيدات والرجال، وأثمرت ورشة العمل التفاعلية عن  عشرات الأفكار الجديدة، زالتي يمكن تقديمها لاحقاً للمشاركة في النسخة السادسة من برنامج حاضنة “إنطلاق”، المدارة من قبل “مجموعة طيران الإمارات” وشركة “جنرال إلكتريك” (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز GE” و”دائرة السياحة والتسويق التجاري (دبي للسياحة)”. ويقدم الشركاء الرئيسيون الثلاثة التمويل الأساسي والدعم والتدريب للمبتكرين الشباب لتحويل أفكارهم في مجالات الطيران والسياحة والسفر إلى مشاريع عمل قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

 

وشهد الحدث مشاركة العديد من المعنيين من منظومة عمل المشاريع الناشئة، والموظفات والموظفين من الشركات الثلاث، وطلاب من مختلف جامعات دولة الإمارات العربية المتحدة. وحملت ورشة العمل الفكرية عنوان “تطور المسافرة الخليجية”، وهدفت إلى مد جسور الحوار حول تاريخ هذه الفئة من القطاع، ومتطلبات المسافرات الخليجيات، والفرص المتاحة أمام الشركات الناشئة في هذا القطاع.

 

وافتتحت الجلسة رحاب منصور، مدير المشاريع الجديدة في “دناتا”، حيث تمحورت النقاشات حول الأبحاث المتعلقة بتطور المسافرات الخليجيات، وما يمكن للشركات الناشئة أن تساهم به لدعم نمو القطاع. وأعقب ذلك ورشة عمل ونقاشات فكرية حول فرص الأعمال الجديدة التي تركز على، أو تديرها، المسافرات الخليجيات.

 

وكانت أبرز النتائج التي خلصت إليها الجلسة إنه خلال السنوات العشر الماضية، برز تحول جوهري في أسلوب سفر النساء في دول مجلس التعاون الخليجي، بالتزامن مع تطور احتياجاتهم، وظهور فرص جديدة لجعل تجربة السفر أكثر أماناً وراحة وشموليةً. واعتمدت النتائج أيضاً على التوجه المتنامي الذي يجعل من النساء صاحبات القرار الرئيسي في حجز العطلات العائلية، وفقاً لتقرير “أماديوس” للسفر (Amadeus Consumer Travel Report) لعام 2018، الذي كشف أيضاً أن النساء يحتللن المرتبة الأولى بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يعود قرار تنظيم خطط السفر إليهن بنسبة 63 بالمئة.

 

 وبما يعكس أهمية دور المرأة في قطاع السفر، سلطت الجلسة الضوء على التوجه المتنامي بين العائلات الخليجية نحو السفر في مجموعة صغيرة، عوضاً عن التنقل في مجموعات كبيرة من أجيال متعددة، وهو الأسلوب التقليدي الذي كان متبعاً في السابق. ويرجع السبب الرئيسي لذلك إلى الرغبة في جعل تجربة السفر أكثر سلاسة وراحةً، والاستمتاع بتمضية وقت مميز مع الأسرة، وفقاً لتقرير لجنة السفر الأوروبية 2018.

 

وركزت الأفكار المقترحة في ورشة العمل والتي تم أخذها بعين الاعتبار على التوجهات الرئيسية لقطاع السفر في دول مجلس التعاون الخليجي. وبحسب تقرير لجنة السفر الأوروبية 2018، فإن أكثر من ثلثي المواطنين الخليجيين قد سافروا إلى أوروبا مع أفراد من عائلاتهم، و7 بالمئة مع العائلة والأصدقاء، ونحو الخمس (19 بالمئة) سافروا إلى أوروبا مع أصدقائهم، مقابل 5 بالمئة ممن سافروا وحدهم.

تأسست “إنطلاق” عام 2016، وتجمع تحت مظلتها رواد الأعمال والطلاب من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في برنامج الحاضنة المتخصص بقطاعات الطيران والسفر والسياحة. وتدعم “إنطلاق” رواد الأعمال الشباب ليكونوا جزءاً من منظومة الابتكار الوطنية، واستقبلت الحاضنة منذ تأسيسها أكثر من 1000 طلب، وشارك أكثر من 80 فريق ببرامجها التمهيدية، وحصل 20 فريق على آلاف ساعات الإشراف والتدريب من قبل الشركاء الرئيسيين ورواد منظومة عمل القطاع.

بنك الإمارات دبي الوطني يطلق مبادرة لعرض وبيع إبداعات أصحاب الهمم

0

يمكن لعملاء البنك شراء الإبداعات الفنية لأصحاب الهمم

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، المجموعة المصرفية الرائدة في المنطقة، اليوم عن إطلاق “معرض بنك الإمارات دبي الوطني الفني”، المبادرة الجديدة التي تهدف إلى دعم أصحاب الهمم عبر عرض إبداعاتهم الفنية.

وتماشياً مع منصة بنك الإمارات دبي الوطني”معاً بلا حدود” الداعمة لأصحاب الهمم، وبالتعاون مع معرض “مواهب من أجمل الناس”، يقدّم “معرض بنك الإمارات دبي الوطني الفني” الدعم للفنانين من أصحاب الهمم عبر عرض إبداعاتهم الفنية في مراكز “الخدمات المميزة” ضمن فروعه المصرفية، ليتيح لزوار فروعه فرصة مشاهدتها وشراء ما يعجبهم منها.

وفي هذا السياق، قال حسام الهاشمي، رئيس الخدمات المصرفية المميزة في بنك الإمارات دبي الوطني: “باعتباره أحد البنوك الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، يحرص بنك الإمارات دبي الوطني باستمرار على إيجاد سبل جديدة لخدمة المجتمع المحلي ودعم أصحاب الهمم، وهنا يأتي دور هذه المبادرة التي تتيح لعملائنا فرصة المساهمة في دعم إبداعات الفنانين من أصحاب الهمم، ومساعدتهم على صقل مواهبهم. أضف إلى ذلك أننا نخطط لتوسيع نطاق البرنامج في مراكز ’الخدمات المميزة‘ ضمن فروعنا في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة”.

ومنذ إطلاقها في عام 2015، تبنّت منصة بنك الإمارات دبي الوطني الداعمة “معاً بلا حدود” عدداً من المبادرات الموجهة لدعم أصحاب الهمم، بما في ذلك إطلاق البرامج الداعمة لتعزيز دمجهم في البيئات التعليمية والمهنية والاجتماعية.

“بلوجراوند” ترفع تمويلها إلى 28 مليون دولار وتواصل نموها الاستثنائي في إمارة دبي

0

شركة تكنولوجيا العقارات الرائدة توسع شبكتها من الشقق المدعومة بالتكنولوجيا في دبي من 150 إلى 400 شقة في عام 2018

أعلنت “بلوجراوند“، شركة تكنولوجيا العقارات الرائدة، حصولها على تمويل قدره 28 مليون دولار (102.8 مليون درهم). وتواظب الشركة على الاستثمار في التكنولوجيا والنمو، حيث شملت أحدث جولات تمويلها مشاركة رائد الأعمال البارز في مدينة نيويورك كيفن ريان، والذي انضم إلى مجلس إدارتها. ومن بين المستثمرين الآخرين صناديق استثمارية راسخة وهي “مجموعة جبار للإنترنت” التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، و” ڤينتشر فريندز“، و”إنديڤور كاتاليست“. وتؤجر الشركة أكثر من 400 شقة جاهزة للسكن في دبي وتهدف للتحول إلى أضخم شركة لتأجير الشقق المفروشة في الإمارة بحلول عام 2019.

ويمثل اختتام جولة التمويل الأخيرة (12 مليون دولار في 2018 و8 ملايين دولار في عام 2019) إنجازاً كبيراً للشركة التي نمت إيراداتها السنوية بمعدل ثلاثة أضعاف على مدار السنوات الثلاث الماضية، ويصل الآن إجمالي تمويلها إلى 28 مليون دولار. وتوظف “بلوجراوند” درايتها في المدينة والتصميم والتكنولوجيا لتأسيس مكان إقامة جديد لضيوفها. وتقوم بتأجير العقارات المختارة بعناية وتحديثها إلى شقق مفروشة بأسلوب في غاية الجمال لتكون مجهزة بعناية وذلك في ثلاث قارات وتسع مدن. وفي عام 2018، قامت الشركة بتنمية شبكتها من الشقق المجهزة والمدعومة بالتكنولوجيا لأكثر من الضعف من 150 إلى 400 شقة في مجموعة من أكثر الأحياء رقيّاً في الإمارة، على غرار مرسى دبي، ومركز دبي المالي العالمي، ووسط مدينة دبي. وتتبنى الشركة رؤية تهدف إلى منح العملاء نفس مستويات الراحة التي يشعرون بها في منازلهم أينما اختاروا العيش، وتفخر “بلوجراوند” بامتلاك محفظة رائعة تضم أكثر من 1،700 شقة في دبي ونيويورك وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وبوسطن وواشنطن العاصمة وشيكاغو واسطنبول وأثينا.

وفي هذا السياق، قال أمين حسني، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في شركة “بلوجراوند”: “ندرك أهمية التكنولوجيا في صياغة توجهات العملاء، لذلك فإن امتلاك القدرة على الاستفادة من هذا التحول يجسد أداة في غاية الأهمية لتحقيق النمو. وفي هذا الإطار، فإننا نركز على تأسيس تجربة معيشية مدعومة بالتكنولوجيا تنال إعجاب الضيوف. ولاشك أن التمويل الجديد سيساهم في تحقيق خطط النمو التي تتبناها شركة ’بلوجراوند‘ وسيقربنا من تحقيق هدفنا بتأجير 1000 شقة في دبي بحلول عام 2020. كما سيتيح لنا تعزيز التجربة التي نقدمها لملاك العقارات والضيوف وجعل عملية التأجير أكثر بساطة وبتكلفة معقولة وتطغى عليها الانسيابية الفائقة”.

من جانبه، أشار سميح طوقان، الرئيس التنفيذي لمجموعة جبار للإنترنت: “اتخذت مجموعة جبار للإنترنت قرار الاستثمار في ’بلوجراوند‘ ودعمها نظراً لثقتنا في القيمة الكبيرة التي يقدمها قطاع العقارات لاسيما مع تسخير التكنولوجيا لتوفير خدمة استثنائية وراقية للعملاء. وتمتلك ’بلوجراوند‘ منتجاً عالمياً تقدمه اليوم في دبي وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وتشهد وتيرة توسع متسارعة. ويسعدنا أن نكون جزءاً من قصة نجاحها”.

ومن جهته، قال كيفن ريان، مؤسس عدد من الشركات التي تفوق قيمتها مليار دولار، والمعروفة بمونغو دي دبي، وبزنس إنسايدر، وجليت جروب وزولا: “تقدم ’بلوجراوند‘ منتجاً يلبي احتياجات الإنسان في عالم الأعمال الذي يطغى عليه الطابع الرقمي. ويمتلك فريق عملها رؤية واضحة حول الوجهة التي يرغبون الاستثمار فيها في سوق يمتلك إمكانات نمو كبيرة. وأنا على ثقة بإمكانياتها ومتحمس للغاية للاستثمار فيها وانضمامي لمجلس إدارتها”.

وتؤجر “بلوجراوند”(https://www.theblueground.com/)  في دبي منذ عام 2016 عقارات لملاّك من الأفراد والشركات على حد سواء، على غرار “مراس القابضة” و”ضمان للاستثمار” و”أورا العالمية” والكثير غيرها. وتقوم الشركة بتأجير شقق غير مطروحة في السوق بعد وتهدف إلى الاحتفاظ بها لسنوات عديدة، بما يمنح الملاك تدفقات نقدية ثابتة وحلول تمويل ذات قيمة إضافية تعزز العوائد السنوية على الممتلكات، وتحرص على تقديم عقارات راقية ومفروشات فاخرة، مزودة بخدمة الإنترنت اللاسلكي عالي السرعة، ومفارش فاخرة، وأدوات راقية وتصاميم أنيقة، لمستأجرين لمدة 30 يوماً أو أكثر. بمتوسط إقامة ستة أشهر. وبمجرد إجراء الحجز عبر الإنترنت، يمكن للضيوف الوصول إلى المعلومات وخدمات الدعم باستمرار عبر تطبيق “بلوجراوند”. ويمكنهم حجز خدمات التدبير المنزلي أو طلب الصيانة أو حتى تعديل إقامتهم من خلال الانتقال إلى شقة أخرى في حي جديد أو مدينة جديدة بموجب اتفاقية الخدمة نفسها.

“إسلامية دبي” و “الأوقاف وشؤون القصر” يوقعان اتفاقية تعاون

0

وقعت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، بمجلس الدائرة، اتفاقية تعاون تهدف إلى استثمار أرض وقف في منطقة المحيصنة بدبي، بمساحة تقدر بـ40,000 قدماً مربعاً باسم الدائرة، بتمويل من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر.

وقد وقع الاتفاقية سعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وسعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وحضر التوقيع سعادة خالد ال ثاني، نائب الأمين العام للمؤسسة، والسيد أحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري، والسيد بطي عبد الله الجميري، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، والسيد أحمد بوشهاب، مدير إدارة تنمية الوقف في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وعدد من فريقي العمل من الطرفين.

وتضمنت اتفاقية التعاون التي وقعها الطرفان مجموعة من الأطر التي تم تحديدها كمجالات للتعاون بين الجهتين، حيث نصت على أن تقوم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بإعمار الوقف وزيادة إيراداته واستمرار دعمها لاستثمار الوقف وديمومته لمصلحة المصارف الموقوف عليها، وقد التقت هذه الرغبة مع توجهات الدائرة في أداء دورها في إعمار الأوقاف بإمارة دبي.

وأكد المدير العام للدائرة أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري رحبت بالتعاون الخيري المشترك مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، كما أن الاتفاقية تتماشى مع رؤية الدائرة ونموذج عملها القائم على تطوير آليات للتعاون المشترك مع كافة الجهات الحكومية، كخطوة أساسية لتأطير الشراكة المجتمعية وتحقيق المصالح المشتركة لتحقيق الأهداف التنفيذية وإبراز القيمة الإيجابية في خدمة المجتمع بما يحقق الرؤية المشتركة للدائرة والمؤسسة وأهدافهما الإنسانية والاستراتيجية.

وبدوره أكد أمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر أن الاتفاقية تعد مثالاً عملياً لكيفية تضافر جهود المؤسسات الفاعلة في المجتمع، وعملها معاً لتوسيع استخدامات الوقف، وتسخيره في خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وذلك تماشياً مع توجيهات وثيقة الخمسين التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مطلع العام الجاري، وتنفيذاً لبندها التاسع الرامي إلى تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يعادل النمو الاقتصادي ويواكبه، بما يعزز مؤشرات سعادة المجتمع وجودة الحياة ويضمن دوام التقدم والازدهار للجميع.

ارتفاع عدد السياح القادمين إلى سلطنة عُمان بنسبة 5% سنوياً لغاية 2023 حسب تقرير سوق السفر العربي

0
  •  ستشهد السلطنة زيادة في عدد السياح القادمين إليها بمعدل نمو سنوي مركب نسبته 5٪ مدعوماً بارتفاع أعداد السياح الهنود الذين شكلوا 21% من إجمالي عدد السياح عام 2018

·        زاد عدد زوار معرض سوق السفر العربي المهتمين بإنجاز أعمال تجارية مع عُمان بنسبة 67% بين عامي 2017 و2018 

من المتوقع أن يزداد عدد السياح القادمين إلى سلطنة عُمان بمعدل نمو سنوي مركب نسبته 5٪ بين عامي 2018 و2023 ليصل إلى 3.5 مليون سائح، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن سوق السفر العربي الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة ما بين 28 أبريل إلى 1 مايو 2019.

وتشير “كوليرز إنترناشونال” شريك الأبحاث الرسمي لسوق السفر العربي أن هذه الزيادة تأتي بدعم من ارتفاع عدد السياح الهنود المسافرين إلى عُمان والذين شكلوا 21٪ من إجمالي عدد السياح القادمين من خارج السلطنة عام 2018. فضلاً عن زيادة أعداد القادمين من المملكة المتحدة بنسبة 9% وألمانيا بواقع 7% والفلبين 6% والإمارات 6%، وهو ما يعزز من هذا النمو الذي تشهده عُمان بالتزامن مع أعمال التوسعة في مطار مسقط الدولي، وزيادة عدد رحلات الطيران من وإلى السلطنة والتسهيلات الجديدة المتعلقة بمنح التأشيرات الإلكترونية وتأشيرات الزيارة القصيرة. 

ويتطلع العارضون من عُمان إلى الاستفادة من هذا النمو المتواصل وجذب المزيد من السياح من تلك الدول، وذلك خلال مشاركتهم في معرض سوق السفر العربي 2019، الذي سيشهد مشاركة عمانية واسعة تضم أبرز الهيئات الحكومية والشركات العاملة في مجال السياحة بما فيها وزارة السياحة العمانية وشيدي مسقط والفواز تورز والبستان بالاس- فندق الريتز كارلتون.

وتعليقاً على ذلك، قالت دانييل كورتيس مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “تشير أحدث البيانات إلى أن عدد زوار سلطنة عمان سيستمر بالنمو حتى عام 2023، مدعوماً بالتوسعة الجديدة التي طالت مطار مسقط الدولي مؤخراً بالإضافة إلى استراتيجية الحكومة التي تهدف إلى الاستثمار في قطاع السياحة لتنويع مصادر دخلها بعيداً عن النفط.

وعلى الرغم من وجود منافسة كبيرة من وجهات إقليمية أخرى، إلا أن عُمان حافظت على مكانتها كوجهة سياحية فريدة في المنطقة على مدار السنوات القليلة الماضية، نظراً لما تمتلكه من عوامل جذب طبيعية وثقافية وتراثية”. 

وفي الوقت الذي من المتوقع أن تحافظ فيه الهند على مكانتها كأكبر الأسواق المصدرة للزوار إلى عمان على مدى السنوات الخمس المقبلة بواقع 389,890 زائر بحلول عام 2023، فإن أعداد السياح القادمين من الفلبين إلى السلطنة سيشهد أعلى معدل نمو سنوي مركب بنحو 11% مقارنةً بـ 3% للهند.

وفي الإطار ذاته، تشير التقديرات إلى أنّ المملكة المتحدة ستحتل المركز الثاني بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 9٪، في حين ستشهد كل من ألمانيا والإمارات نمواً نسبياً بواقع 7٪ و2٪ على التوالي. 

وتأكيداً على هذه الأرقام التي تعكس حجم النمو الذي يشهده قطاع السياحة في عُمان، شهد معرض سوق السفر العربي بدورته لعام 2018 زيادة في عدد المندوبين والعارضين والحضور المهتمين بإنجاز الأعمال التجارية مع السلطنة بنسبة 67٪ مقارنةً مع دورة العام 2017 من المعرض.

وأضافت كورتيس قائلة: “بالتزامن مع ارتفاع أعداد السياح القادمين إلى سلطنة عُمان، فقد شهدنا أيضاً زيادة الاهتمام بدخول السوق العمانية من قبل المشاركين في معرض سوق السفر العربي. ومع الاستمرار المتوقع لهذا الاهتمام في معرض عام 2019، فإننا نتطلع إلى تقديم تسهيلات استثمارية وتجارية للمشاركين بما يساهم في تطوير قطاع السياحة في السنوات المقبلة”.

وأشار البحث الصادر عن “كوليرز “إنترناشونال” إلى ارتفاع حجم المعروض الجديد المتوقع دخوله إلى سوق مسقط بواقع 4,600 غرفة فندقية إضافية بحلول عام 2022.

وتهيمن المنشآت الفندقية صاحبة التصنيف الأعلى على حجم المعروض في هذه السوق في الوقت الحالي، حيث تستحوذ الفنادق من فئة الأربع نجوم على 32٪ من المعروض، تليها فنادق الخمس نجوم بواقع 24٪، فيما تصل نسبة الفنادق من فئة الثلاث نجوم إلى 14٪ فقط. 

وخلال عام 2019 فقط، من المتوقع افتتاح 20 فندقاً جديداً في مسقط بما في ذلك ثلاثة فنادق من فئة الخمس نجوم ومثلها لفنادق الأربع نجوم بالإضافة إلى خمسة فنادق من فئة ثلاث نجوم وستة فنادق بنجمتين وثلاثة من فئة النجمة الواحدة، حيث تهدف وزارة السياحة العمانية من هذا التنوع إلى توفير المزيد من خيارات الإقامة في العاصمة بأسعار معقولة لتلبية متطلبات كافة شرائح المسافرين والسياح القادمين إليها.

واختتمت دانييل كورتيس بالقول: “في الوقت الحالي، تسيطر الشركات على الطلب في قطاع الضيافة في العاصمة مسقط بنسبة 57٪، يأتي خلفهم المسافرون القادمون بغرض الترفيه بنسبة 32٪ من إجمالي الطلب. ومع نهاية عام 2019، من المتوقع أن يزيد معدل الإشغال بنسبة 5٪ ليصل إلى نحو 59.7٪”.

وتلبيةً لذلك، استثمرت مسقط بشكلٍ كبير في تطوير مطاراتها وزيادة السعة الاستيعابية فيها، حيث من المتوقع أن يساهم المبنى الجديد في مطار مسقط الدولي والذي افتُتح في شهر مارس 2018 في زيادة حركة المسافرين بنسبة 10٪ على أقل تقدير على أساس سنوي، مدفوعاً بنمو شركات الطيران المحلية المتمثلة بالطيران العماني و”طيران السلام” التي تستمر في إضافة مسارات ووجهات جديدة إلى شبكاتها.

ويعتبر سوق السفر العربي من أبرز الأحداث في قطاع السياحة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسب رأي أبرز المتخصصين في هذا القطاع، وقد استقبلت دورة عام 2018 أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وشهدت تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخ المعرض على الإطلاق بنسبة 20% من المساحة الإجمالية للمعرض.

وسيركز سوق السفر العربي في دورته لعام 2019 على التقنيات المتطورة والابتكار باعتبارهما محور النقاش الرئيسي خلال الجلسات المخصصة والندوات والأعمال التي سيشهدها المعرض.

تريند مايكرو ‏‏تكشف الحاجة لطبقة حماية إضافية لبرمجية أوفيس 365 جراء تصاعد التهديدات السحابية على خدمة البريد الإلكتروني

0

تقرير أمن التطبيقات السحابية يسلط الضوء على مخاطر الاكتفاء بالخواص الأمنية المدمجة في خدمة البريد الإلكتروني ‏

‏‏أعلنت ‏‏’تريند مايكرو إنكوربوريتد‘‏‏، الشركة الرائدة عالمياً في مجال برمجيات وحلول الأمن الرقمي والمدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز‏‏ (‏TYO: 4704‏)؛ وفي بورصة تورنتو تحت الرمز‏‏ (‏TSE: 4704‏)، اليوم عن تصدي أداتها الخاصة بأمن التطبيقات السحابية لحوالي تسعة ملايين من التهديدات عالية الخطورة عبر بوابات البريد الإلكتروني في عام 2018‏‏. وقد‏‏ واصل المهاجمون تطوير أساليبهم‏‏،‏‏ مما سلط الضوء على أهمية الاستثمار في تقنيات الحماية متعددة الطبقات عندما يتعلق الأمر بالمنصات الإلكترونية كـ ’أوفيس 365‘.‏

‏‏وتشير نتائج تقرير ’تريند مايكرو‘ لأمن التطبيقات السحابية بالتفصيل إلى تصاعد مستويات التهديدات عبر البريد الإلكتروني ‏‏مما‏‏ جعل المؤسسات ‏‏أكثر عرضةً‏‏ ‏‏ل‏‏مخاطر الاحتيال، وسرقة المعلومات، وهجمات انتحال الشخصية. ونظراً لحفاظ خدمات البريد الإلكتروني على مكانتها كأداة التواصل والتعاون الرئيسية على الصعيد العالمي، يُصبح من السهل على مُجرمي الفضاء الإلكتروني الاستفادة من هذه المنصة المتكاملة والموثوقة لشنّ الهجمات من خلالها.‏

‏‏وفي هذا السياق، قال كيفن سيمزر، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات لدى ’تريند مايكرو‘: “تسعى المؤسسات بشكل متزايد لاستخدام خدمات البريد الإلكتروني السحابية لتعزيز الإنتاجية والمرونة، إلّا أنّ تقرير أمن التطبيقات السحابية كشف لنا بأنّ المهاجمين يلجؤون إلى مجموعة متنوعة من الأساليب الجديدة – بدءاً من التصيّد الاحتيالي للبيانات وصولاً إلى الهجمات على خدمات البريد الإلكتروني التجارية واستخدام صيغ الملفات غير الاعتيادية- ليتمكنوا من تجنب الضوابط الداخلية، ما يجعل مسألة الاستثمار في طبقة أمنية ثانية للحماية أمراً في غاية الأهمية”.‏‏‎ ‎

‏‏ويؤكّد التقرير أيضاً بأنّ البريد الإلكتروني يبقى واحداً من أكثر نواقل التهديدات شيوعاً. وبشكل عام، تمكّن الحل الخاص بالشركة من رصد والتصدي لما يقارب التسعة ملايين من التهديدات عالية الخطورة عبر البريد الإلكتروني في عام 2018. وسُجّل هذا الرقم حتى بعد استخدام تطبيق الأمن السحابي كمرشِّح ثان لعناوين البريد الإلكتروني التي مرّت عبر خدمة ’أوفيس 365‘. وعلاوة على ذلك، يشمل التقرير نتائج الرصد الخاصة بعملاء ’تريند مايكرو‘.‏‎

‏‏ويشير ما سبق‏‏ إلى أهمية الإجراءات الأمنية الحديثة متعددة الطبقات لحماية خدمات البريد الإلكتروني القائمة على السحابة كجزء من نموذج المسؤولية المشتركة.‏‏‎ ‎

‏‏وأردف سيمزر: “تُعتبر ’مايكروسوفت‘ أحد شركائنا البارزين وبالتأكيد فهي ليست الوحيدة المستهدفة بواسطة هذه التكتيكات المتطورة.‏‏ وعلى الرغم من كون ضوابطها الداخلية تشكل خطوط دفاعية أولية ممتازة، إلّا أنّه يتوجب على المؤسسات أن تتحمل المسؤولية المشتركة لأمن السحابة. ولا بدّ لهذه الشركات أن تفكر باللجوء لطرف ثالث لحماية خدمات البريد الإلكتروني لديهم- إذ باتت هذه الخطوة ضرورة ملحة”.‏‏ ‏‎

‏‏هذا وأضافت ’تريند مايكرو‘ مزاياً جديدة تجمع بين تقنيتي الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي بغية رصد المواقع الإلكترونية المزيفة، وذلك بهدف تعزيز قدرة الأداة على رصد المزيد من التهديدات. ويجري تطبيق هذا الأسلوب الإضافي على عناوين البريد الإلكتروني المشتبه استخدامها في عمليات التصيّد الاحتيالي بعد تصنيفها بناءً على المُرسل، والمحتوى، وسمعة الموقع الإلكتروني.‏‎

‏‏وتُضاف هذه القدرات الجديدة إلى حزمة المزايا التي تتمتع بها خدمات حماية البريد الإلكتروني من ’تريند مايكرو‘. وتشمل هذه العروض الاستراتيجية خاصية رصد نمط الكتابة القائمة على الذكاء الاصطناعي ‏‎Writing Style DNA‎‏ للتصدي للهجمات المهددة لبوابات البريد الإلكتروني التجارية، وخاصية رصد المحتوى المشبوه للبريد الإلكتروني القائمة على التعلم الآلي، وخدمة تحليل البرمجيات الخبيثة، ورصد عمليات استغلال الوثائق، وتقنيات تتبع سمعة الملف والبريد والموقع الإلكتروني. يستفيد حلّ أمن التطبيقات السحابية أيضاً من قوة شبكة الحماية الذكية من ’تريند مايكرو‘، والتي نجحت في صدّ أكثر من 41 مليار تهديد عبر البريد الإلكتروني في عام 2018.‏