الإثنين, أغسطس 31, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 111

قصة نجاح رالي أبوظبي الصحراوي تكتب فصلاً جديداً تحت رعاية  حمدان بن زايد آل نهيان

0

الدعم الكبير من حكومة أبوظبي ساهم في تحقيق واحدة من أكبر النجاحات في الراليات العالمية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 12 مارس 2019: تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم لمنطقة الظفرة، تستضيف إمارة أبوظبي أواخر مارس 2019 رالي أبوظبي الصحراوي المدعوم من نيسان، الفعالية التي يعتبرها الكثيرون من أبرز قصص النجاح في عالم الراليات الدولية.

وفي حديث له عن بدايات الرالي، أشار محمد بن سليم، مؤسس الرالي وأحد ألمع سائقي الراليات في ذلك الوقت، إلى أنه لم يكن يتخيل أبدا المستوى الذي وصل إليه رالي أبوظبي الصحراوي الآن، وأن ما كان يشغل باله آنذاك كان تلبية شروط الاتحاد الدولي للسيارات فيما يخص بطولة كأس العالم للسيارات.

وقال بن سليم، رئيس نادي الإمارات السيارات، الجهة المنظمة للرالي، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ’فيا‘ للرياضة: “لقد تغير الكثير في عالم رياضة السيارات منذ النسخة الأولى لرالي أبوظبي الصحراوي منذ 28 عاماً، و حرصنا بسعينا الدائم لأن يواصل هذا الرالي بنسخته ال29 الانعقاد وأن يصبح بالشكل الذي هو عليه الآن”.

وأضاف: “لولا دعم الهيئات الحكومية لما كان لأي من هذا أن يحدث، ونرفع أسمى آيات الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد، ممثل الحاكم لمنطقة الظفرة، على دعمه الكبير وتوجيهاته بتوفير التسهيلات اللازمة للرالي، ولا ننسى ايضا الدعم الذي نتلقاه من القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة أبوظبي”.

ويشكل رالي أبوظبي الصحراوي المدعوم من نيسان، المقام في الفترة ما بين 30 مارس و4 أبريل، الجولة الثانية من بطولة كاس العالم للراليات الطويلة للسيارات وسيارات البقي ’فيا‘ والجولة الافتتاحية لبطولة كأس العالم للراليات الطويلة للدراجات النارية ودراجات الكوادز ’فيم‘.

كما ويحظى الرالي بالدعم من كل من بلدية منطقة الظفرة، بلدية أبوظبي، القوات المسلحة، شرطة أبوظبي، نيسان الشرق الأوسط، حلبة مرسى ياس، أدنوك، طيران أبوظبي، مياه العين، تدوير، جزيرة ياس ومنتجع قصر السراب.

ومن السمات المميزة للرالي، رغبة السائقين والمسؤولين والإعلاميين وغيرهم من عشاق رياضة الراليات بالعودة مجددا إلى أبوظبي للمشاركة في فعالية يعتبرها الكثيرون من أروع الفعاليات على أجندة بطولة كأس العالم وأكثرها جذبا.

ومن جديد، سيخوض حشد سائقي السيارات والدراجات النارية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط والعالم تحديا صعبا خلال منافستهم في الرالي الذي يغوص في رمال صحراء الظفرة وسط أمواج من الكثبان والتلال الرملية المتباينة الارتفاع.

وبالنسبة للكثير من المشاركين، تعتبر المنافسة في الرالي والاقتراب من نهاية السباق إنجازا كبيرا، خاصة عند الاخذ بعين الاعتبار لخبرة ونوعية السائقين المشاركين وللصعوبات التي يواجهها المتسابقون على مدار أيام الرالي الخمسة تحت أشعة الشمس الحارة ووسط الصحراء الجافة.

ومما لا شك فيه أن للفوز بلقب السيارات مذاق خاص، وفي نسخة العام الماضي، انضم التشيكي مارتن بروكوب، إلى القائمة الفخرية للفائزين باللقب والتي تجمع العديد من نجوم الراليات الطويلة أمثال آري فانتانين، ستيفن بيترهانسل، جون لوي شليسر، لوك ألفاند.

والقصة مماثلة في فئة الدراجات النارية، حيث شهدت نسخة الرالي للعام الماضي انضمام سائق الدراجات التشيلي ’بابلو كوينتانيلا‘ إلى قائمة المتوجين باللقب جنبا إلى جنب مع كل من مارك كوما، سيرل ديسبرس، هاينز كينيجادنر، توبي برايس والبريطاني المقيم في دبي ’سام سندرلاند‘.

وسيتخذ رالي أبوظبي الصحراوي من حلبة مرسى ياس مقرا له، وسيبدأ المتسابقون بالوصول لمقر الرالي يوم الخميس 28 مارس للخضوع للفحص الفني للسيارات وانهاء أوراق الاعتماد الرسمية لهم ولمركباتهم.

وتبدأ الاثارة بمراسم رفع راية الانطلاق تمام الساعة 7:30 مساء من يوم السبت 30 مارس من حلبة الجائزة الكبرى ليتوجه بعدها سائقو السيارات والدراجات النارية إلى صحراء منطقة الظفرة لخوض المراحل الصحراوية صباح اليوم التالي.

وعلى مدار خمسة أيام، سيخيم أكثر من 800 شخص بين متسابقين وفنيين ومسؤولين وممرضين ومتطوعين وإعلاميين في المخيم الصحراوي المجهز خصيصا لهذه المناسبة، على أن يعود السائقون إلى حلبة مرسى ياس بعد ظهر يوم الخميس 4 أبريل لختام الرالي.

شرطة الشارقة تنجح في بيع 56 رقماً مميزاً خلال ساعة واحدة من انطلاق مزاد لوحات المركبات الالكتروني

0

اقبال كبير على لوحات المركبات المميزة في الشارقة

شهد المزاد الذي طرحته القيادة العامة لشرطة الشارقة على الأرقام المميزة للوحات المركبات عن طريق خدمة “البيع المباشر الإلكتروني”، اقبالاً كبيراً وذلك بعد اعلانه بوقت قصيرعلى الموقع الالكتروني والتطبيقات الذكية للإمارات للمزادات الشركة الرائدة في إدارة المزادات العلنية والإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت قد طرحت القيادة العامة لشرطة الشارقة مساء امس الاحد 111 رقم مميز تضمن 54 رقماً رباعياً و57 خماسياً من الفئة الثالثة، حيث لاقت هذه الارقام استحسان كبير من محبي اقتناء الارقام المميزة الذين سارعوا الى الحصول عليها وتم بيع 56 رقماً خلال الساعة الاولى من طرح هذه الارقام وذلك عبر المنصة الموجودة في إدارة ترخيص الآليات والسائقين، ومن خلال الموقع الإلكتروني والتطبيقات الذكية الخاصة بـ”الإمارات للمزادات”.

وقال سعادة العقيد الدكتور علي أحمد بو الزود، نائب مدير عام العمليات المركزية ومدير مركز خدمات المرور والترخيص في شرطة الشارقة، إن نفاذ 56 رقماً خلال الساعة الاولى من طرح هذه الباقة الجديدة من الأرقام المميزة للوحات المركبات الخاصة مؤشر قوي على تحقيق المزادات الالكترونية العلنية على رضا واستحسان الجمهور من الراغبين في الحصول على هذه الأرقام، وأضاف بوالزود أن اعتماد الآلية المتطورة في البيع المباشر الإلكتروني من خلال الإنترنت أو التطبيقات الذكية وبالتعاون مع الامارات للمزادات قد حقق مستهدفاته حيث ساهم في تبسيط اجراءات الحصول على الارقام المميزة بكل سهولة ويسر الى جانب الكفاءة والشفافية في تقديم الخدمات التي تحرص القيادة العامة لشرطة الشارقة على تقديمها وفق ارقى وأفضل الممارسات العالمية

من جانبه، عبّر عمر مطر المناعي المدير التنفيذي للإمارات للمزادات عن سعادته بالنتائج المميزة التي يحققها المزاد الالكتروني والذي ساهم بشكل كبير في اسعاد الجمهور وتحقيق الريادة وذلك من خلال تعزيز رضا المتعاملين والشركاء الاستراتيجيين للامارات للمزادات، مشيراً الى ان الباقات التي يتم طرحها تتضمن ارقام مميزة وفق اسعار مدروسة وتنافسية وجاذبة لمحبي اقتناء لوحات مميزة لمركباتهم.

هيئة الأوراق المالية والسلع وسوق أبوظبي العالمي وسلطة دبي للخدمات المالية يطلقون نظام الاعتراف المتبادل لترخيص الصناديق الاستثمارية وترويجها

0

أعلنت هيئة الأوراق المالية والسلع وسلطة تنظيم الخدمات المالية في سوق أبوظبي العالمي وسلطة دبي للخدمات المالية اليوم عن إتاحة آلية جديدة للاعتراف المتبادل بينها بخصوص ترخيص الصناديق المالية المحلية وذلك بعد أن تم إصدار التشريعات والقواعد ذات الصلة. تتيح آلية الاعتراف المتبادل- التي خضعت للتشاور العام والمكثف منذ توقيعها في نوفمبر 2018- للصناديق المرخصة من قبل أي من الجهات الثلاث ترويج منتجاتها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد صرح معالي المهندس/ سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية والسلع أن الهيئة تحرص على تطوير قطاع الخدمات المالية ودعم النمو الاقتصادي الطويل الأجل للدولة، وأن البدء في تطبيق اتفاقية الاعتراف المتبادل passporting والموقعة بين كل من هيئة الأوراق المالية والسلع، وسلطة تنظيم الخدمات المالية لسوق أبوظبي العالمي، وسلطة دبي للخدمات المالية لمركز دبي المالي العالمي كآلية تنظيمية للترويج المتبادل لصناديق الاستثمار المؤسسة بتلك الجهات والإشراف عليها، يعد خطوة مهمة تتيح تشجيع تطوير أسواق صناديق الاستثمار بما يمكن من تحقيق تنوع في أوجه الاستثمار والمنتجات الاستثمارية.

ولفت معاليه إلى أن التطبيق الفعلي لاتفاقية الاعتراف المتبادل سوف يعزز من مكانة دولة الإمارات كمركز مالي دولي ومنصة لريادة الأعمال، وأن هذا التعاون سيتيح المجال أمام رواد السوق الجدد والمستثمرين والشركات للتوسع والنمو في أسواق الدولة، وهو ما يعزز مبادرات وجهود هيئة الأوراق المالية والسلع في توفير المناخ الملائم لاستثمار المدخرات والأموال في الأوراق المالية بما يواكب أهداف التطور الاقتصادي للدولة.

من جانبه أشار د. عبيد سيف الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة إلى أن التوقيع على الاتفاقية من قبل الجهات التنظيمية الثلاث في شهر نوفمبر الماضي سوف ينعكس أثره في تنظيم ترويج الصناديق داخل الدولة.. الأمر الذي يسهم في استقطاب الاستثمارات الخارجية، وفتح المجال لتوجيه المدخرات إلى أدوات مالية جديدة مثل وحدات صناديق الاستثمار بأنواعها، وأكد أننا سنشهد مع البدء في تطبيق الاتفاقية تأثيرات إيجابية على تنشيط مجموعة من الخدمات والأنشطة المالية ذات الصلة بصناديق الاستثمار مثل الحافظ الأمين وإدارة الاستثمار والترويج والخدمات الإدارية لصناديق الاستثمار.

وتعليقاً على إعلان النظام الجديد، قال معالي/ أحمد علي الصايغ، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي: “يشهد السوق تزايداً في الطلب على الصناديق الاستثمارية من قبل مجتمع الأعمال والاستثمار وسيوفر نظام الاعتراف المتبادل بدوره المزيد من فرص النمو للمستثمرين بسهولة وفعالية. كما سيسهم في تعزيز استراتيجية التنويع الاقتصادي في الدولة وسيجذب المزيد من المستثمرين والشركات وسيزيد من تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بما يدعم عملية التنمية الاقتصادية في المنطقة كافة”.

قال السيد صائب أيغنر، رئيس مجلس إدارة سلطة دبي للخدمات المالية:” نسعى جاهدين للحفاظ على بيئة تسهم في تعزيز التعاون مع الجهات التنظيمية الأخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما نؤكد على التزامنا إزاء دعم تطوير قطاع الخدمات المالية، إلى جانب المشاركة في تحفيز النمو الاقتصادي في الدولة، من خلال العمل على تشجيع تطوير أسواق الصناديق المحلية. ونود التأكيد على حرصنا لدعم إنشاء سوق مالي أقوى وأكثر تنوعًا من خلال اطار تنظيمي قادر على التكيف مع المتغيرات، ويمتاز بالقوة والمتانة. ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز تناغمنا مع رؤية القيادة الحكيمة في الدولة، لتحويل الإمارات إلى مركز مالي عالمي للاستثمار الدولي. ”

وبدوره، علق ريتشارد تنج، الرئيس التنفيذي لسلطة تنظيم الخدمات المالية لسوق أبوظبي العالمي، قائلاً: “إن سوق الصناديق الاستثمارية في الدولة على أعتاب نمو قوي مرتقب وإن نظام التراخيص الجديد سيسهم في تنمية قطاع صناديق الاستثمار المحلية من خلال توفير خيارات صناديق استثمار أوسع وتسهيل دعم الصناديق الاستثمارية في الدولة. إن التعاون مع نظرائنا من الجهات التنظيمية مكننا من مشاركة المعلومات والخبرات التنظيمية والتوجهات الإشرافية لدعم ترخيص الصناديق الاستثمارية”.

وقال السيد برايان ستياروولت، الرئيس التنفيذي لدى سلطة دبي للخدمات المالية: ” إننا على ثقة تامة من أن الاتفاق على هذا النظام، وإصدار التشريعات والقواعد المتصلة به، لا يعمل على إكمال نظامنا الحالي للصناديق المحلية فحسب، بل سيدعم أيضًا نمو سوق الصناديق في دولة الإمارات بشكل عام. لقد قمنا بإدخال تعديلات على منظومة القواعد الخاصة بسلطة دبي للخدمات المالية، لتعكس اتفاقنا المشترك مع نظرائنا من الجهات التنظيمية في الدولة بعد انتهاء فترة الاستشارة “.

وتجدر  الإشارة إلى أن كافة قواعد وتشريعات النظام الجديد للاعتراف المتبادل لترخيص الصناديق الاستثمارية وترويجها قد تم نشرها على المواقع الإلكترونية للهيئات المشاركة.

“سيدتي” ومواقعها تكتسح جوائز مؤتمر “وان إفرا”

0

أعلن مؤتمر “وان إفرا” الشرق الأوسط لصانعي الأنباء وناشري الصحف عن الفائزين بجوائزه السنوية في دورته الـ 14، وقد افتتح المؤتمر هذا العام الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المجتمع في الإمارات، حيث حصدت مجموعة “سيدتي” بمواقعها ومنصاتها المختلفة 9 جوائز رئيسية، 6 منها في المركز الأول،  وبهذا تكون سيدتي ومواقعها حصدت النسبة الاكبر من جوائز المؤتمر.ومع إعلان نتائج الفوز غرد محمد فهد الحارثي رئيس تحرير “سيدتي “و”الرجل” مهنئا فريق العمل ومعلنا إهداء الجوائز له وللقراء وزوار مواقع سيدتي  ومنصاتها الذين يعتبرون ركيزة في هذا النجاح. اما الجوائز فكانت كالآتي:

  1. فاز موقعcom بالمركز الأول عن فئة أفضل موقع إخباري في مؤتمر “وان إفرا” الشرق الأوسط والذي يجمع أهم صانعي الأنباء وناشري الصحف في دورته الـ 14، والموقع هو باللغة الإنجليزية وتابع لمجموعة مجلات وموقع سيدتي ويهدف إلى رفع مستوى الصورة النمطية عن المرأة السعودية والعربية لدى الغرب.
  2. فاز موقع مجلة الرجل بالمركز الأول عن فئة أفضل موقع ترفيهي.
  3. فاز مشروع “جائزة أهالينا وسيدتي” بالمركز الأول عن فئة أفضل مشروع تفاعلي رقمي، وقد أطلقت سيدتي هذا المشروع بالتعاون مع البنك الأهلي في السعودية لمنح 3 رائدات أعمال من الشابات السعوديات فرصة التمويل والتأهيل لتطوير مشاريعهن في سوق العمل أو لتحويل أفكار مشاريعهن إلى حقيقة.
  4. فازت حملة “خلي صوتك مسموع مش مقموع” بالمركز الأول عن فئة أفضل استخدام لمواقع التواصل الاجتماعي، وكانت سيدتي قد أطلقت هذه الحملة لتوعية النساء بمختلف أنماط العنف الذي قد يمارس عليها.
  5. فاز موقع أكاديمية الجميلة التابع لموقع مجلة الجميلة بالمركز الأول عن فئة أفضل مشروع تفاعلي رقمي، ويمثل هذا الموقع أول وأكبر مدرسة لتعليم الماكياج المحترف أونلاين من خلال حلقات تعليمية ودروس مفتوحة يقدمها أبرز خبراء التجميل في الوطن العربي.
  6. فازت حملة “سيدتي” “لأنك تستحقينها” بالمركز الأول عن فئة أفضل حملة إعلانية ذات محتوى إعلامي، وقد تم تنفيذ الحملة برعاية علامة لكزس العالمية للسيارات وبالتعاون معها.
  7. فاز مشروع مسلسل “عيشوها جربوها” بالمركز الثاني عن فئة أفضل حملة تسويقية لمؤسسة إخبارية، وقد تم إنتاج حلقات المسلسل بداية من كتابة السيناريو وحتى التنفيذ من خلال فريق عمل سيدتي وبالتعاون مع مهرجان دبي للتسوق، والتي روجت لتجربة التسوق في دبي من خلال عرض قصص حياة وترفيه في مختلف مرافق الإمارة يستطيع المقيم والزائر عيشها وتجربتها خلال أيام المهرجان.
  8. فاز موقع مجلة الجميلة بالمركز الثالث عن فئة أفضل موقع ترفيهي.
  9. فازت حملة “جونسون آند جونسون” التابعة لموقع الجميلة بالمركز الثالث عن فئة أفضل حملة إعلانية ذات محتوى إعلامي.

وتأتي هذه الجوائز القيمة نتيجة الجهود الكبيرة التي يبذلها فريق التحرير كل في موقعه، تنفيذاً للسياسة التحريرية الواضحة التي تتفاعل مع كل تطور في عالم الإعلام الجديد.
ويُذكر أن مؤتمر “وان إفرا” يشهد مشاركة أكثر من 300 خبير في قطاعات الإعلام والطباعة والنشر من أنحاء العالم، ويهدف إلى تعريف العاملين بصناعة الإعلام والنشر بالأساليب التي يتبعها الصحافيون والمؤسسات العالمية لصناعة محتوى يتماشى مع التقنيات الحديثة، ونقل هذه الخبرات إلى المؤسسات، وإتاحة الفرصة للمعنيين بهذا القطاع للتعرف إلى أفضل التجارب العالمية والتفاعل مع القائمين عليها في جلسات حوارية متخصصة.

بنك قطر للتنمية و “اتحاد المؤسسات المالية للتنمية الوطنية في الدول الأعضاء لبنك التنمية الإسلامي” يستضيفان ورشة عمل مشتركة حول “أصول العملات الرقمية والامتثال لأحكام الشريعة”

0

في إطار مساعيه لدفع عجلة الاقتصاد القائم على التكنولوجيا المالية في قطر، استضاف بنك قطر للتنمية بنجاح ورشة عمل حول “أصول العملات الرقمية والامتثال لأحكام الشريعة” بالتعاون مع “اتحاد المؤسسات المالية للتنمية الوطنية في الدول الأعضاء لبنك التنمية الإسلامي”.

تم إنشاء اتحاد المؤسسات المالية للتنمية الوطنية في الدول الأعضاء لبنك التنمية الإسلامي سنة 1987 في إسطنبول، مقرها الرئيسي، كمنظمة دولية مستقلة غير ربحية. ويتكون الإتحاد حالياً من 40 عضواً من 18 بلداً، كما يعمل على تنظيم العديد من البرامج التدريبية والندوات وورش العمل والمؤتمرات في مختلف البلدان لصالح أعضائها. ومنذ تأسيسه أقام الإتحاد شراكة قوية مع البنك الإسلامي للتنمية (يمكن الحصول على المزيد من المعلومات عبر الرابط التالي www.adfimi.org)، وفي سنة 2016 نظم الإتحاد منتدى للتنمية الدولية في الدوحة بالتعاون مع بنك قطر للتنمية، كما يفتخر الإتحاد بوجود سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي كعضو فخري فيه.

حضر ورشة العمل التي عقدت في 11 مارس 2019، التي جرت فعالياتها في فندق انتركونتيننتال دوحة ذا سيتي، عدد من كبار الشخصيات من القطاع المالي في دول المنطقة. وقد سلطت الورشة الضوء على التزام قطر بتشجيع تبني التكنولوجيا المالية، كما ركزت على مواضيع مثل الهيكلية التنظيمية الإسلامية لقطاع التكنولوجيا المالية والعملات الرقمية. وشارك عدد من المتحدثين خبراتهم العالمية في مجال التكنولوجيا المالية، كما قاموا باستكشاف جوانب الامتثال لأحكام الشريعة فيما يتعلق بتداول العملات الرقمية واستشرفوا عدد من التحديات التي يمكن أن تواجه هذا القطاع مستقبلاً. وجدير بالذكر أن بنك قطر للتنمية يتمتع بعضوية “اتحاد المؤسسات المالية للتنمية الوطنية في الدول الأعضاء لبنك التنمية الإسلامي” كممثل لدولة قطر.

تعتبر التكنولوجيا المالية بمثابة أحدث موجة من الابتكارات ذات الصلة بالقطاع المصرفي والمالي على مستوى العالم. وفي حين شهد هذا القطاع توظيف العديد من الابتكارات التكنولوجية في مراحل سابقة، إلا أن التكنولوجيا المالية بشموليتها تتميز بقدرتها على الحد من العراقيل التي تحول دون الوصول إلى سوق الخدمات المالية، كما تعمل على تعزيز دور البيانات والمعلومات كسلعة ودافع لنشوء نماذج أعمال جديدة. وقد عكست ورشة العمل هذا المفهوم وهيأت المشاركين لمواكبة للانخراط في معترك التكنولوجيا المالية.

وبهذه المناسبة، قال السيد/ عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية:

“تعتبر التكنولوجيا المالية ضمن اولوياتنا وقد قام بنك قطر للتنمية مؤخراً بإطلاق مركز آي بي ام قطر للابتكار خلال مؤتمر قطر لريادة الأعمال. نحن لدينا إيمان راسخ بأن تمكين التكنولوجيا المالية يتطلب بناء المعرفة المتخصصة ونشر الوعي اللازم، لذلك، قمنا بتنظيم هذه الورشة المهمة، والتي لاقت تجاوباً لافتاً من قبل المشاركين ومن القطاع المالي والمصرفي بشكل عام. إن هذه الفعالية تعتبر جزءا مكملاً لجهودنا الرامية إلى بناء نظام حيوي يؤطر التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية في قطر، مما يمثل خطوة متقدمة في مسيرتنا من أجل تنمية الشركات القطرية التي ستساهم بفعالية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.”

برزت التكنولوجيا المالية خلال السنوات القليلة الماضية كواحدة من أكبر منافسي الصناعة المصرفية التقليدية، حيث قدمت خدمات مصرفية مبتكرة ساعدت في رفع مستوى كفاءة الأعمال وخفض التكاليف، الأمر الذي أدى إلى صعودها على المستوى العالمي. (وقد أشار البحث الذي تم إعداده من قبل بنك قطر للتنمية إلى أن إجمالي استثمارات سوق التكنولوجيا المالية العالمي في الربع الأول من عام 2018 بلغ 57.9 مليار دولار أمريكي من خلال 875 صفقة تجارية).*

وبعد أن تمكنت دولة قطر من مواكبة التطور التكنولوجي العالمي، فإنها حالياً تعكف على بناء اقتصاد قائم على التكنولوجيا. وبفضل توفر البيئة التنظيمية النموذجية، تكاليف التشغيل المنافسة، الدعم الحكومي، الدعم التمويلي، وقطاع الخدمات المالية المهيأ للعمل، يجد القطاع المصرفي أن اللجوء إلى التغيير والتحديث وفق حركة السوق المتغيرة بات أسهل.

يواصل بنك قطر للتنمية جهوده المستمرة والكبيرة في دعم المشهد المالي القطري وتعزيزه بالتكنولوجيا الحديثة، وتأتي ورشة العمل هذه ضمن هذا الاطار، من حيث تركيزها على التزام دولة قطر باعتماد التكنولوجيا المالية. كما سيكون العام المقبل مميزاً على صعيد تحقيق تطلعات قطر فيما يتعلق بالتكنولوجيا المالية، حيث سيؤدي بنك قطر للتنمية دورا طليعيا في هذا المضمار، ويُعزى ذلك إلى سلسلة الإجراءات التي تم الإعلان عنها مؤخراً، بالإضافة إلى عدد من الإنجازات المهمة التي سيتم الاعلان عنها في حينه.

“سلامة الطفل” تدرّب ممرضي المدارس على أساليب اكتشاف تعرض الصغار للإساءة الجسدية

0

نظمت إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بالتعاون مع وزارة الداخلية ورشتين تدريبيّتين لـ170 ممرضاً من العاملين في المدارس الحكومية والخاصة، والحضانات والجهات التي تقدم خدمات التمريض في مؤسسات رعاية الطفل والأندية الرياضية، تناولت أساليب التعرف على حالات تعرض الأطفال للإساءة أو الاعتداء.

وتعرّف المشاركون خلال الورشتين على آلية عمل الجهات المختصّة في استقبال ومعالجة حالات الإساءة الجسدية للأطفال، كما اطلعوا على القوانين المحلية، وأهم الجهات المعنية بحماية الطفل في الإمارات، وأنواع ومؤشرات إساءة معاملة الأطفال، إلى جانب تبيان الخصائص التي تزيد من سوء معاملة الصغار.

وأقيمت الورشتان على مدار يومين، الأولى استهدفت الممرضين الناطقين بالعربيّة، وقدّمها الرائد عبيد المنصوري، رئيس قسم التوعية والوقاية والإرشاد بمركز وزارة الداخليّة لحماية الطفل، والثانية استهدفت الممرضين المتحدثين بالإنجليزية، وقدمتها سيندي داوود، مستشارة حماية الطفل.

واستعرضت الورشتان اللتان جاءتا استكمالاً لأهداف دورة الإساءة للأطفال التي أطلقتها “سلامة الطفل” في العام 2015، كيفية الرد على التقارير والشكوك حول الإساءة الجسدية، والجنسية، والعاطفية، وإهمال الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا من الذين يعيشون أو يزورون دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح المدرّبان أن القوانين المتعلقة بحماية الطفل في دولة الإمارات، تنسجم مع اتفاقيات الأمم المتحدة لحقوق الطفل، حيث أكدا أن المادة رقم 1 من اتفاقية الأمم المتحدة التي تعرّف الطفل، بالإنسان الذي يقل عمره عن 18 عاماً تتسق مع قانون دولة الإمارات لحقوق الطفل (وديمة) رقم 3 لعام 2016 الذي ينص على أن الطفل هو كل إنسان دون سن 18 عاماً.

وتناولت الورشتان القوانين الدولية والمحلية، وعقوبات قانون حقوق الطفل (وديمة)، كما استعرضتا دور إدارة التحقيقات والمباحث الجنائية ومسؤوليتها عن التحقيق في حالات حماية الأطفال ذات المخاطر الأعلى التي تقسم إلى أربعة أقسام هي الاعتداء أو الإساءة الجسدية، والاعتداء الجنسي أو الاستغلال الجنسي، وسوء المعاملة العاطفية أو الاعتداء العاطفي، وأخيراً الإهمال.

وتوقفت الورشتان عند دور المؤسسات التعليمية، وأولياء أمور الطلبة في التصدي لسلوك أطفالهم غير المناسب والعنيف، وحل القضايا التي لا تدخل في نطاق سوء معاملة أقرانهم كالتنمر والشجار، الذين يتطلبان متابعة من الإدارة المدرسية وأعضاء هيئة التدريس.

وقالت هنادي صالح اليافعي، مدير إدارة سلامة الطفل: “نحرص على تعزيز العمل المؤسسي المشترك الذي يجمع الهيئات المعنية بحماية الطفل وسلامته، من هنا يترجم تعاوننا مع وزارة الداخلية في تنظيم هذه الورشة توجهات الإدارة في تعزيز أطر التعاون مع الجهات المختصة لزيادة الوعي بين مختلف أفراد المجتمع حول القوانين التي تتعلق بسلامة الطفل، وصولاً إلى مجتمع يحظى فيه الأطفال من مختلف الجنسيات بالقدر الكافي من الوعي الذي يتيح لهم معرفة حقوقهم، والتعامل مع الإساءة بوعي”.

وأضافت: “خصت الورشة عدداً من الممرضين العاملين في المدارس الحكومية والخاصة، والحضانات، نظراً لأهمية المكان الذي يعملون فيه، وتواصلهم المباشر مع الأطفال بشكل يومي، مما يتطلب رفد خبراتهم بالمعارف اللازمة للتعامل مع الأطفال، وتعريفهم بأبرز أعراض الإساءة التي قد تظهر على جسد الطفل، فضلاً عن استعراض القوانين والعقوبات التي تتعلق بقضايا الإساءة للطفل”.

خبير قانوني – القانون الجديد للسيجارة الإلكترونية أفضل للإمارات من رفع الضريبة على الدخان التقليدي

0

سونيل ثاكر من مكتب إس تي إيه للمحاماة

التشريعات الجديدة سوف تساعد في التصدي لأخطار السوق السوداء ومبيعات أجهزة التدخين الإلكترونية المزيفة عبر الانترنت

 

أشار خبير قانوني أن القوانين الجديدة التي تبيح بيع أجهزة التدخين الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة قد يكون لها أثر إيجابي أكبر من خطوة فرض ضريبة بنسبة 100% على الدخان التقليدي في 2017.

وقال الخبير في مكتب إس تي إيه للمحاماه أن الشهرة المتنامية للسيجارة الإلكترونية، والتي يتوقع أن تكون متوفرة في متاجر دولة الإمارات أواسط أبريل من العام الحالي، يمكن أن تدفع بمزيد من الأشخاص، وعلى وجه التحديد المدخنين الشباب، بتبنيها ونبذ الدخان التقليدي.

ويرى سونيل ثاكر، الشريك أول لدى مكتب إس تي إيه للمحاماة، أن التشريعات الجديدة سوف تساعد في التصدي لأخطار السوق السوداء ومبيعات أجهزة التدخين المزيفة عبر الانترنت والتي يمكن أن تكون خطيرة، خاصة مع ظهور تقارير بانفجار بعضها في وجوه مستخدميها.

وقال ثاكر: “خطوة رفع الضريبة على الدخان التقليدي بنسبة 100% كان لها تأثير بسيط على مشاكل التدخين في الدولة ذلك أن العديد من الأشخاص ببساطة توجهوا لعلامات أقل كلفة. العديد من الأشخاص اليوم يتوجهون للسيجارة الإلكترونية، خاصة الشباب، وبالرغم من عدم وجود دليل قاطع يؤكد أنها أقل ضررا من الدخان التقليدي، إلا أن العديد من الخبراء الطبيين داخل الإمارات وخارجها يرون أنها خطرها أقل”.

وأضاف ثاكر: “خطوة اباحة بيع السيجارة الإلكترونية في متاجر الدولة ستكون خيارا أفضل من بيع المنتجات غير المرخصة عبر الانترنت أو عبر السوق السوداء. هناك العديد من التقارير التي تشير إلى كون هذه المنتجات خطيرة، تماما مثل الدخان المقلد والمهرب داخل الدول من قبل العصابات، والذي يضعف الجهود الرامية للتحكم بالدخان ويستهدف المدخنين الشباب”.

وترى الهيئة الإماراتية للمواصفات والمقاييس، الجهة القائمة خلف القوانين الجديدة التي تبيح بيع السجائر الإلكترونية وأجهزة الفايب في الإمارات، أن المخاوف حول انتشار أجهزة السيجارة الإلكترونية الغير معتمدة كان من أهم الأسباب الدافعة نحو هذه الخطوة.

وسوف يسمح للشركات الصانعة ببيع المنتجات التي تستخدم البطارية طالما أنها تلبي المعايير وتحمل التحذيرات الصحية تماما مثل الدخان التقليدي.

وحتى الآن يعتبر مخالفا للقانون بيع منتجات السجائر الإلكترونية، إلا أن اقتناء واحدة أو استخدامها لا يشكل انتهاكا. وقال ثاكر: “في الوقت الحالي، لا يوجد تأكيد قاطع بأن ضريبة الـ 100% المطبقة على الدخان التقليدي سيتم تطبيقها على منتجات الدخان الإلكتروني، إلا أنه من غير المستبعد تطبيقها كونها تقع تحت نفس قوانين السجائر التقليدية”.

واختتم: “لكن ووفقا للقانون الاتحادي رقم 15 لعام 2009، فإن بيع هذه المنتجات لمن هم دون الـ 18 ممنوع بشكل قاطع، وأيضا البيع عبر ماكينات البيع العامة أو الأجهزة الأوتوماتيكية المماثلة”.

التعليق على الصورة:      سونيل ثاكر، الشريك أول لدى مكتب إس تي إيه للمحاماة – يرى أن القوانين الجديدة سوف تساعد في القضاء على تهديدات السوق السوداء ومبيعات الإنترنت لأجهزة التدخين المزيفة.

“الاتحادية للموارد البشرية” تعقد مؤتمرها الدولي التاسع في 17 و18 أبريل

0

 

عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، اليوم الأحد، مؤتمراً صحفياً في مقرها بدبي؛ للإعلان عن تفاصيل وجدول أعمال الدورة التاسعة من مؤتمر الموارد البشرية الدولي، الذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي للعام التاسع على التوالي تحت شعار “تحديات رأس المال البشري في الثورة الصناعية الرابعة”، وتستضيفه دبي يومي 17 و18 أبريل المقبل في فندق جميرا أبراج الإمارات.

وخلال المؤتمر الصحافي أكد سعادة الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن حكومة دولة الإمارات يوماً بعد يوم تثبت أن المكانة العالمية الرائدة التي تبوأتها على مختلف الصعد، لا سيما على صعيد الكفاءة الحكومية وتطوير منظومة العمل الحكومي، لم تكن محض صدفة أو وليدة اللحظة، بل كانت نتيجة حتمية لمتابعة وتوجيهات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”.

وأشار إلى أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تعي جيداً أهمية بناء إنسان الإمارات، وتطوير قدراته، والارتقاء بمهاراته ومواهبه وإمكانياته، في المحافظة على مكتسبات الاتحاد ومقدراته، والمراكمة عليها، وتشريف الدولة ورفع اسمها عالياً في كافة المحافل الدولية، لافتاً إلى أن تجربة دولة الإمارات لجهة تمكين رأس مالها البشري باتت محل تقدير واهتمام من العالم أجمع، فهي لا تكتفي بالتطوير المستمر لمنظومة العمل الحكومي، ولا تقف مكتوفة الأيدي حيال المتغيرات العالمية المتسارعة في شتى المجالات، بل تسعى جاهدة لمواكبتها، ولأن تكون أحد صناعها.

وشدد سعادته على أهمية انعقاد مؤتمر الموارد البشرية الدولي التاسع في هذا التوقيت، في الوقت الذي تسابق فيه دولة الإمارات الزمن لاستثمار التطورات التكنولوجية المتسارعة عالمياً، وتوظيفها في تطوير العمل المؤسسي، والتركيز على مهارات وكفاءات الموظفين كمتطلب مهم، استجابة لمتغيرات المستقبل، بما يتطلبه من مهارات نوعية، ويخلقه من وظائف.

وذكر سعادة الدكتور عبد الرحمن العور أن مؤتمر الموارد البشرية الدولي، يعد حدثاً فريداً من نوعه في مجال الموارد البشرية الحكومية على مستوى الشرق الأوسط، من حيث المحتوى والمتحدثين والمشاركين، وموضوعات الطرح، ويأتي تماشياً وانسجاماً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة فيما يخص تنمية وتطوير الموارد البشرية الحكومية وتمكينها.

وبين أن المؤتمر يعد أحد أهم المبادرات الاستراتيجية للهيئة، التي تتخذ منه منصة تفاعلية مهمة لمناقشة وتسليط الضوء على مختلف الموضوعات والقضايا الملحة في مجال تنمية وتطوير رأس المال البشري في القطاعين الحكومي والخاص، وإيجاد توصيات وحلول عملية ذكية ومبتكرة لهذه القضايا والتحديات، فضلاً عن التعرف على أفضل الخبرات والممارسات والتجارب المطبقة عالمياً في هذا المجال.

من جهته قال الدكتور عبد السلام المدني، رئيس اندكس القابضة: “يتطلع أصحاب الأعمال اليوم إلى بناء (مؤسسات المستقبل)، حيث أن قيام الثورة الصناعية الرابعة أجبرت المؤسسات على إعادة تصميم نماذج أعمالها، وتحليل المخاطر والفرص في المجالات ذات الصلة، وتسهيل التعلم السريع الذي يتوافق مع متطلبات العمل المتغيرة باستمرار. وفي حين أن الإيقاع السريع للتقدم التكنولوجي مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والأتمتة تقدم فرصًا اقتصادية لم تستغل بعد في الأعمال والمؤسسات، إلا أنها تشكل تحديًا كبيرًا بالنسبة للشركات التي تفتقر إلى القدرة على تطوير المهارات اللازمة للنجاح”.

وأضاف: “وفي هذا العام، يُعقد مؤتمر الموارد البشرية الدولي تحت عنوان تحديات رأس المال البشري في الثورة الصناعية الرابعة، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على التحديات الأساسية التي تواجه راس المال البشري الذي يتوجب عليه تغيير نماذج العمل المكررة والممارسات القديمة والتقليدية من أجل تحقيق التغيير الحقيقي.

ويقدّم المؤتمر جلسات رئيسية متخصصة تتناول أفضل الممارسات في مجال الموارد البشرية والحلول الجديدة والخبرات العلمية في مجال إدارة وتنمية الموارد البشرية، يوفر المعرض المصاحب فرصة مميزة لشركات ومؤسسات الموارد البشرية للمشاركة والتواصل وتبادل الخبرات مع صناع القرار الرئيسيين وقادة الأعمال وخبراء هذا المجال”.

من جهتها أشارت سعادة ليلى السويدي المدير التنفيذي لقطاع البرامج وتخطيط الموارد البشرية في الهيئة إلى أن مؤتمر الموارد البشرية الدولي التاسع سيستقطب أكثر من 600 مشارك وزائر من المنطقة والعالم، فضلاً عن 30 متحدثاً من القطاعين العام والخاص. وسيناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات منها: (مستقبل الوظائف وإدارة رأس المال البشري في ظل الثورة الصناعية الرابعة والذي يقدمه المتحدث الدولي الدكتور باولو غالو، مدرب تنفيذي ومتحدث رئيسي وواحد من مؤلفي الكتب الأكثر مبيعاً في سويسرا، وموضوع ازدهار القوى العاملة في القرن الحادي والعشرين ويقدمه المتحدث لويس غاراد عالم النفس التنظيمي في ميرسر -سيروتا، وموضوع خيارات العمل غير التقليدية في ظل الثورة الصناعية الرابعة ويقدمه عبدالعزيز حارب الفلاحي، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم التقني المؤسّسي بهيئة الطرق والمواصلات في دبي).

وبينت أن المؤتمر سيناقش موضوع “استدامة رأس المال البشري والثورة الصناعية الرابعة” ويقدمه المتحدث الدكتور أحمد النصيرات، منسق عام برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وموضوع تجربة المتعاملين والموارد البشرية الذي تقدمه إيمان القاسم، مديرة الموارد البشرية، ومركز الخدمات المشتركة، في شركة بترول الإمارات الوطنية “اينوك”، وكذلك موضوع “كيف يمكن للثقافة أن تؤثر على بيئة عمل المستقبل” والذي يقدمه المتحدث جاك نايدو، مدير الموارد البشرية في سيسكو – الشرق الأوسط وأفريقيا، و”مستقبل العمل: العثور على المواهب الموجودة أمام أعيننا” وتقدمه الدكتورة كيلي موناهان، باحثة في مجال مستقبل العمل في المؤسسات من الولايات المتحدة الأمريكية).

ولفتت سعادة ليلى السويدي إلى أن مؤتمر الموارد البشرية الدولي الذي تعقده الهيئة بالتعاون مع شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض للعام الثاني على التوالي، سيعقد هذا العام برعاية ودعم من جمعية إدارة الموارد البشرية في الولايات المتحدة الأمريكية SHRM، ومجمع دبي للمعرفة.

ويصاحب المؤتمر معرض يضم عدة شركات ومؤسسات رائدة في مجال الموارد البشرية، حيث ستستعرض أحدث الحلول والخدمات في هذا المجال.

انطلاق تصفيات تحدي القراءة العربي في دورته الرابعة وسط إقبال فاق التوقعات

0
  • نجلاء الشامسي: المؤسسات التربوية والتعليمية في العديد من الدول العربية جعلت تحدي القراءة العربي محور العديد من خططها الاستراتيجية التطويرية
  • نجلاء الشامسي: العديد من المدارس جعلت تقييم تطور أداء الطلبة في تحدي القراءة العربي جزءاً من التقييم الشامل لتحصيلهم المدرسي
  • نجلاء الشامسي: الأمانة العامة لتحدي القراءة العربي حريصة على التواصل مع كافة المؤسسات التعليمية والتربوية لتقديم كل أشكال الدعم الفني واللوجستي لضمان مشاركة مدرسية ومجتمعية فعالة لتحقيق النتائج المرجوة
  • عبدالله النعيمي: النشاط القرائي المستمر على مدار العام الدراسي أسهم في خلق مناخ معرفي عام، كما ساهم في الوقت نفسه في زيادة التحصيل العلمي للطلبة في كافة المواد
  • عبدالله النعيمي: إيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأجيال المستقبل وقدرتها على صنع التغيير البنّاء من خلال المعرفة بدأ يؤتي نتائجه
  • عبدالله النعيمي: لمسنا حرصاً متزايداً من المدارس على توفير بيئات قرائية جاذبة وممتعة للطلاب وتفعيل أنشطة متنوعة لخلق مناخ قرائي تفاعلي

تنطلق الشهر الجاري التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي المنضوي تحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في دورته الرابعة على المستوى القُطري في مختلف الدول العربية المشاركة، بحيث تتواصل التصفيات تباعاً على مدى الشهرين المقبلين.

وتأتي التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي، المنافسة القرائية والمعرفية الأكبر من نوعها عربياً وعالمياً لغرس ثقافة القراءة لدى الشباب العربي، لتشكل انعطافةً نوعية في مسيرة التحدي البالغة أربعة أعوام، مع بلوغ عدد المشاركين في التحدي في دورته الحالية أكثر من 13 مليون طالب وطالبة من 49 دولة حول العالم، من بينها 16 دولة عربية.

في هذا الخصوص، وجّهت نجلاء الشامسي، الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي، الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعمه المستمر والحثيث للمشروع والقائمين عليه بما يترجم رؤية سموه لتأهيل وإعداد جيل عربي شاب يؤمن بقيمة القراءة المعرفية في خلق جيل واعٍ مدرك لقضايا أمته، ويسهم بفاعلية في بناء وطنه.

وقالت الشامسي: “حجم المشاركة اللافتة عربياً وعالمياً تظهر أن تحدي القراءة العربي تخطى خلال أربع سنوات فقط من إطلاقه كل التوقعات سواء من حيث الإقبال الطلابي أو عدد الدول المشاركة أو التأثير المجتمعي لجهة خلق مناخ قرائي عام تدعمه كافة مؤسسات المجتمع المحلي في الدول المشاركة”، مؤكدة بأن: “المؤسسات التربوية والتعليمية، في القطاعين الحكومي والخاص، في العديد من الدول العربية جعلت تحدي القراءة العربي محور العديد من خططها الاستراتيجية التطويرية، من خلال اعتماد أنشطة وبرامج قرائية على مدار العام الدراسي مع حرصها على إشراك الكادر الطلابي والتعليمي بالكامل في العديد من الفعاليات المعرفية المتنوعة”، مضيفةً “بل إن العديد من المدارس جعلت تقييم تطور أداء الطلبة في تحدي القراءة العربي جزءاً من التقييم الشامل لتحصيلهم المدرسي”.

ولفتت الشامسي إلى أهمية تحدي القراءة العربي في تدعيم جسور التعاون بين المدرسة ومؤسسات المجتمع المحلي من خلال إقامة أنشطة وفعاليات قرائية مشتركة، مثل تنظيم معارض الكتب أو إقامة مهرجانات قرائية، الأمر الذي يجسد أهداف التحدي والمتمثلة في تكريس القراءة كنشاط حيوي تنخرط فيه كافة مكونات المجتمع.

وأشارت الشامسي إلى أن “الأمانة العامة لتحدي القراءة العربي حريصة على التواصل مع كافة المؤسسات التعليمية والتربوية في الوطن العربي لتقديم كل أشكال الدعم الفني واللوجستي لضمان مشاركة مدرسية ومجتمعية فعالة لتحقيق النتائج المرجوة”.

ولفتت الشامسي إلى الدور الكبير الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المحلي في الدول المعنية في دعم تحدي القراءة العربي، من خلال تضافر كافة الجهود لتوفير التسهيلات اللازمة للطلبة والمدارس المشاركة، وتحديداً في إثراء المكتبات المدرسية والصفية وتسهيل وصول الكتاب إلى الطالب.

مشاركة غير مسبوقة

من جانبه، أكد عبدالله النعيمي منسق عام مشروع تحدي القراءة العربي أن التصفيات النهائية التي ستنطلق في الدول المعنية خلال أيام قليلة وتستمر على مدى شهرين تشكل ذروة جهود متواصلة منذ مطلع العام الدراسي، تحولت خلاله آلاف المدارس في الوطن العربي إلى ورش قرائية بمشاركة طلابية وهيئة تدريسية غير مسبوقة، لافتاً إلى أن “النشاط القرائي المستمر على مدار العام الدراسي أسهم في خلق مناخ معرفي عام، كما ساهم في الوقت نفسه في زيادة التحصيل العلمي للطلبة في كافة المواد”، موضحاً في هذا السياق: “إن مشروع تحدي القراءة العربي يشكل إضافة نوعية لدور المدرسة في بناء جيل يقدر أهمية التثقيف الذاتي والسعي إلى مراكمة المعارف بموازاة المنهاج الدراسي”.

وتوقف النعيمي عند الزيادة الكبيرة في أعداد المشاركين في تحدي القراءة العربي في دورته الرابعة، لافتاً إلى أن “المشاركة الكبيرة تثبت أن إيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأجيال المستقبل وقدرتها على صنع التغيير البنّاء من خلال المعرفة بدأ يؤتي نتائجه”.

وقال النعيمي بأنه “منذ انطلاق الدورة الرابعة من التحدي لمسنا حرصاً متزايداً من المدارس على توفير بيئات قرائية جاذبة وممتعة للطلاب وتفعيل أنشطة متنوعة تحرص على إشراك الطلبة والأسرة معاً لخلق مناخ قرائي تفاعلي”.

وشدد النعيمي في هذا الجانب على القيمة الحقيقية للتحدي في خلق وعي أسري عربي بأهمية القراءة، من خلال التقارير المرفوعة دورياً للأمانة العامة للتحدي التي تشير إلى زيادة الدور الذي تلعبه الأسرة العربية في تشجيع الأبناء على المشاركة في التحدي ومشاركتهم في قراءة الكتب ومناقشتها.

دور اللجنة العليا لتحدي القراءة

ولفت النعيمي إلى أن الأعداد المسجلة حتى الآن في التحدي مرشحة للازدياد، حيث لا تزال المدارس في بعض الدول العربية تجري تصفيات مرحلية على مستوى المناطق والمديريات التعليمية. كذلك، لا تزال اللجنة المنظمة لتحدي القراءة العربي تستقبل أسماء الطلاب العرب في المهجر المسجلين في تحدي القراءة العربي.

وحول دور اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي في هذه الدورة، أكد النعيمي أن اللجنة حريصة على متابعة كافة مراحل التحدي، من خلال ممثليها في الدول المشاركة، والتصدي لأي تحديات أو عقبات أول بأول لضمان سير التحدي بسلاسة وفعالية، موضحاً في هذا الخصوص: “خلال السنوات الماضية، زودنا المكتبات المدرسية والصفية خاصة في المناطق الأقل حظاً بآلاف الكتب لتشجيع أكبر عدد من الطلبة في المدن والقرى النائية أو الفقيرة على المشاركة”.

وفي ما يتعلق بدور المكتبات العامة والوطنية في الدول العربية في خدمة التحدي، ذكر عبدالله النعيمي بأن مكتبة الإسكندرية التي تعتبر الأكبر من نوعها عربياً تضم قسماً خاصاً بكتب التحدي التي تغطى شتى الاهتمامات العلمية والأدبية بحيث يستطيع طلبة التحدي استعارتها. وهذا العام، سوف يتم تدشين قسم خاص بكتب تحدي القراءة العربي في مكتبة تونس الوطنية، قبل أن يتم تعميم فكرة وجود مكتبة تسهل على المشاركين وصولهم للكتب بهدف المشاركة في مشروع تحدي القراءة العربي في مختلف المكتبات العامة في الوطن العربي.

وحتى الآن تم طباعة وتوزيع أكثر من 30 مليون جواز من جوازات التحدي، وتوزيعها على الطلبة المشاركين في التحدي، لكتابة ملخصات الكتب عليها، حيث ستشهد الأسابيع المقبلة طباعة وتوزيع كميات مضاعفة من جوازات التحدي بالنظر إلى زيادة عدد الطلبة المشاركين في هذه الدورة، وكذلك بما يكفي لتلبية العدد المتزايد من قراءات الكتب لكل طالب.

ولفت النعيمي إلى أن الزيادة الهائلة في عدد جوازات التحدي التي يتم توفيرها تترجم إقبال الطلبة المشاركين في المنافسة القرائية ذات الزخم الأكبر من نوعه على تخطي العدد المقرر للكتب التي يتعين عليهم قراءتها خلال شهور التحدي، منوهاً في هذا الخصوص أن اللجنة العليا لتحدي القراءة رصدت تطور ذائقة الطلبة في اختيار الكتب وكذلك تطور مستوى الفهم التحليلي في تلخيص الكتب ومناقشتها.

تصفيات مرحلية

هذا وسوف تفتتح المملكة العربية السعودية التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي تليها جمهورية مصر العربية فدولة الكويت مروراً بمختلف أنحاء الوطن العربي قبل أن تختتم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك قبل حلول شهر رمضان المبارك.

أما الطلاب العرب المشاركون في تحدي القراءة العربي من 33 دولة أجنبية فسوف يخوضون التصفيات النهائية في وقت لاحق، ضمن برنامج يتم الاتفاق عليه وتحديده بالتنسيق مع اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي.

وكان تحدي القراءة العربي، وهو أحد مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، قد انطلق في دورته الرابعة مطلع العام الدراسي الجاري، وخاض الطلبة المشاركون عدة تصفيات مرحلية، بدأت بتصفيات على مستوى مدارسهم، ومن ثم على مستوى المديريات والمناطق التعليمية، حيث تم اختيار الأوائل منهم لخوض المنافسات النهائية على المستوى القُطري ضمن التصفيات النهائية التي تنطلق الشهر الجاري، بحيث يتم اختيار العشرة الأوائل على مستوى الدولة، قبل أن يخوضوا المنافسة النهائية على مستوى دولهم، ومن ثم تتويج بطل التحدي في حفل يُقام في كل دولة لاحقاً.

وسوف يجتمع أبطال التحدي على مستوى الدول لخوض التصفية النهائية بدبي قبل أن يتم تتويج بطل تحدي القراءة العربي على مستوى الوطن العربي في حفل تستضيفه دبي في أكتوبر المقبل.

وتخضع كل مرحلة من مراحل التحدي إلى متابعة وتقييم من قبل آلاف المشرفين والموجهين، تحت إشراف اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي.

عن تحدي القراءة العربي

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق مشروع تحدي القراءة العربي في دورته الأولى في العام 2016، بهدف غرس ثقافة القراءة لدى النشء العربي وترويج اللغة العربية والنهوض بها كلغة فكر، وبناء جيل واع. ويتعين على كل طالب مشارك في التحدي قراءة وتلخيص 50 كتاباً في مختلف المجالات المعرفية والأدبية تحت توجيه مجموعة من المشرفين والمعلمين المشاركين في التحدي.

وشارك في الدورة الأولى من التحدي نحو 3.5 مليون طالب وطالبة، قبل أن يتضاعف هذا الرقم في الدورة الثانية ليتخطى 7 ملايين طالب وطالبة، في حين شارك نحو 10.5 مليون طالب وطالبة في الدورة الثالثة من التحدي التي شهدت لأول مرة فتح المجال أمام أبناء الجاليات العربية المقيمين في دول المهجر للمشاركة في التحدي.

ونال الطالب محمد جلود من الجزائر لقب بطل تحدي القراءة العربي في الدورة الأولى، فيما تم تتويج الطالبة عفاف شريف من فلسطين باللقب في الدورة الثانية. وانتزعت الطفلة المغربية مريم أمجون اللقب في الدورة الأخيرة بعدما أذهلت لجنة التحكيم والحضور بذكائها وحضورها وقدراتها التعبيرية الاستثنائية.

كلمة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع يوم المرأة العالمي 2019

0

يحتفي العالم باليوم العالمي للمرأة تقديراً لإنجازاتها وبما حققته الدول والحكومات على صعيد الارتقاء بوضع المرأة في مجال المجتمع والتعليم والحقوق والتشريعات، والاعتراف بعطاء المرأة وإنجازاتها التي تحققت في كل ميادين الحياة وأسهمت في تطور المجتمعات والشعوب.

ويدعونا للفخر أن تكون دولة الإمارات في طليعة الدول التي أعلت شأن المرأة، بفضل مؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، من خلال توفير الفرص المتكافئة في مجالات التعليم والرعاية الصحية والعمل والتقدم الوظيفي والتمثيل في عملية صنع القرار السياسي والإداري. وبفضل دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ” حفظها الله، نظراً لكونها رائدة العمل النسائي. حيث أسهمت مبادراتها في تمكين المرأة الإماراتية وتعزيز دورها الوطني في البلاد وحضورها في المشهد السياسي والاقتصادي والثقافي.

وقد أسهمت السياسات التي وجهت بها القيادة الرشيدة في الارتقاء بوضع المرأة، حيث قطعت دولة الإمارات أشواطاً طويلة في مجال تمكين المرأة، التي أصبحت محركاً رئيساً في المجتمع، تواكب المسيرة العامة في دولة الإمارات. كما بلغت الإماراتية مكانة لم تبلغها غيرها في المنطقة، فهي وزيرة وعضو ورئيس للمجلس الوطني الاتحادي لأول مرة تترأس سيدة لمؤسسة برلمانية على مستوى المنطقة.

ونحن في وزارة الصحة ووقاية المجتمع نعتز بعطاء كوادرنا النسائية ونثمن جهودهن العظيمة، ونجدد الثقة بقدراتهن في تعزيز بيئة العمل بكفاءة وترسيخ ثقافة الابتكار واستشراف المستقبل وتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية، وبروز طبيبات إماراتيات بتخصصات نادرة حققن إنجازات وجوائز في الابتكار الطبي وممرضات مواطنات تميزن بالكفاءة وسلوك الرحمة و إداريات بلغن أعلى مراتب القيادة وصنع القرار. فالمرأة اليوم في دولة الإمارات شريكة التنمية والنجاح وبلوغ الإنجازات نحو تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 لتصبح دولتنا نموذجاً للتقدم والريادة وتمكين المرأة في ميادين التنافسية العالمية.